SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
el-Mu'cemü'l-Kebîr › Kitâb 22 · بَابُ القَافِ › Bâb 15Konum
KİTÂBLAR (54)
  1. 1مقدمة106
  2. 2بَابُ الْأَلِفِ182
  3. 3بَابُ الْبَاءِ29
  4. 4بَابُ التَّاءِ71
  5. 5بَابُ الثَّاءِ18
  6. 6بَابُ الْجِيمِ145
  7. 7بَابُ الْحاءِ117
  8. 8بَابُ الْخَاءِ90
  9. 9بَابُ الدَّالِ11
  10. 10بَابُ الذَّالِ30
  11. 11بَابُ الرَّاءِ388
  12. 12بَابُ الزَّايِ678
  13. 13بَابُ السِّينِ1759
  14. 14بَابُ الشِّينِ154
  15. 15بَابُ الصَّادِ906
  16. 16بَابُ الضَّادِ34
  17. 17بَابُ الطَّاءِ103
  18. 18بَابُ الظَّاءِ2
  19. 19بَابُ الْعَيْنِ613
  20. 20بَابُ الْغَيْنِ15
  21. 21بَابُ الْفَاءِ184
  22. 22بَابُ القَافِ176
  23. 23بَابُ الْكَافِ358
  24. 24بَابُ اللَّامِ55
  25. 25بَابُ الْمِيمِ1623
  26. 26بَابُ الْوَاوِ398
  27. 27بَابُ الْهَاءِ127
  28. 28بَابُ اللَّامِ أَلِفٍ74
  29. 29بَابُ الْيَاءِ110
  30. 30مُسْنَدُ مَنْ يُعْرَفُ بِالْكُنَى مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِمَّنْ لَمْ يُنْقَلْ إِلَيْنَا اسْمُهُ239
  31. 31مُسْنَدُ النِّسَاءِ423
  32. 32بَابُ الْأَلِفِ303
  33. 33بَابُ الْبَاءِ8
  34. 34بَابُ التَّاءِ4
  35. 35بَابُ الْجِيمِ11
  36. 36بَابُ الْحاءِ47
  37. 37بَابُ الْخَاءِ65
  38. 38بَابُ الدَّالِ1
  39. 39بَابُ الرَّاءِ50
  40. 40بَابُ الزَّاي23
  41. 41بَابُ السِّينِ57
  42. 42بَابُ الشِّينِ7
  43. 43بَابُ الصَّادِ28
  44. 44بَابُ الضَّادِ11
  45. 45بَابُ الْعَيْنِ21
  46. 46بَابُ الْغَيْنِ4
  47. 47بَابُ الْفاءِ206
  48. 48بَابُ الْكَافِ4
  49. 49بَابُ اللَّامِ58
  50. 50بَابُ الْمِيمِ10
  51. 51بَابُ النُّونِ86
  52. 52بَابُ الْهَاءِ4
  53. 53بَابُ الْيَاءِ22
  54. 54مُسْنَدُ مَنْ يُعْرَفُ مِنَ النِّسَاءِ بِالْكُنَى لِمَنْ لَمْ يَنْتَهِ إِلَيْنَا أَسْمَاؤُهُنَّ مِمَّنْ لَهُنَّ صُحْبَةٌ253
BÂBLAR — بَابُ القَافِ (33)
  1. 1قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ الْمِنْقَرِيُّ وَهُوَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ سِنَانِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مُنْذِرِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ مُقَاعِسٍ وَاسْمُ مُقَاعِسٍ الْحَارِثُ وَإِنَّمَا سُمِّيَ مُقَاعِسًا لِأَنَّهُ تَقَاعَسَ حَيْثُ تَحَالَفَتْ بَنُو سَعْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمِ بْنِ إِلْيَاسِ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ
  2. 2مَا أَسْنَدَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ
  3. 3فصل
  4. 4قَيْسُ بْنُ النُّعْمَانِ السَّكُونِيُّ
  5. 5قَيْسُ بْنُ خَرَشَةَ الْقَيْسِيُّ
  6. 6مِنْ أَخْبَارِ قَيْسٍ
  7. 7مَا أَسْنَدَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ
  8. 8قَيْسُ بْنُ أَبِي غَرَزَةَ الْغِفَارِيُّ، وَيُقَالُ: الْجُهَنِيُّ، وَيُقَالُ: الْبَجَلِيُّ
  9. 9قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَسَدِيُّ، وَيُقَالُ: الْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ
  10. 10قَيْسُ بْنُ عَائِذٍ أَبُو كَاهِلٍ
  11. 11قَيْسُ بْنُ زَيْدٍ الْجُهَنِيُّ
  12. 12قَيْسُ بْنُ فَهْدٍ الْأَنْصَارِيُّ جَدُّ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي اسْمِ أَبِيهِ، وَيُقَالُ قَيْسُ بْنُ عَمْرٍو، وَيُقَالُ قَيْسُ بْنُ سَهْلٍ
  13. 13قَبِيصَةُ بْنُ بُرْمَةَ الْأَسَدِيُّ
  14. 14قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ بَدْرِيٌّ يُكَنَّى أَبَا عُثْمَانَ، وَيُقَالُ: أَبُو عُمَرَ مِنْ أَخْبَارِهِ، وَذِكْرُ وَفَاتِهِ
  15. 15أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ
  16. 16عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ، عَنْ قَتَادَةَ
  17. 17قَتَادَةُ أَبُو هَاشِمٍ الرَّهَاوِيُّ
  18. 18قَتَادَةُ بْنُ مِلْحَانَ الْقَيْسِيُّ مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ
  19. 19قُطْبَةُ بْنُ مَالِكٍ الثَّعْلَبِيُّ
  20. 20قُطْبَةُ بْنُ قَتَادَةَ السَّدُوسِيُّ مَا أَسْنَدَ قُطْبَةُ بْنُ قَتَادَةَ
  21. 21عُرْوَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُشَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
  22. 22عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُخْتَارِ، وَحَجَّاجُ الْأَسْوَدُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
  23. 23خَالِدُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
  24. 24قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
  25. 25بِسْطَامُ بْنُ مُسْلِمٍ الْعَوْذِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
  26. 26حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَالِكِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
  27. 27إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ
  28. 28الْفُضَيْلُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
  29. 29قُرَّةُ بْنُ هُبَيْرَةَ الْقُشَيْرِيُّ
  30. 30قُرَّةُ بْنُ دَعْمُوصَ النُّمَيْرِيُّ وَهُوَ قُرَّةُ بْنُ دَعْمُوصَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قَرْثَعَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نُمَيْرِ بْنِ عَامِرٍ
  31. 31قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونٍ الْجُحَمِيُّ بَدْرِيٌّ
  32. 32الْقَعْقَاعُ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيُّ
  33. 33قُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَا أَسْنَدَ قُثَمُ

el-Mu'cemü'l-Kebîr 16126

بَابُ القَافِ
BÂB (15)
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ

Bu hadisin Türkçe meali henüz hazırlanmadı; Arapça metni aşağıdadır.

حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو أُبَيْرِقَ بِشْرٌ وَبَشِيرٌ وَمُبَشِّرٌ وَكَانَ بَشِيرٌ رَجُلًا مُنَافِقًا وَكَانَ يَقُولُ الشَّعْرَ يَهْجُو بِهِ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ يَنْحَلُهُ لِبَعْضِ الْعَرَبِ وَيَقُولُ قَالَ فُلَانٌ كَذَا وَقَالَ فُلَانٌ كَذَا فَإِذَا سَمِعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِذَلِكَ الشَّعْرِ قَالُوا وَاللهِ مَا يَقُولُ هَذَا الشَّعْرَ إِلَّا الْخَبِيثُ فَقَالَ أَوَكُلَّمَا قَالَ الرَّجُلُ قَصِيَدةً قَالُوا ابْنُ أُبَيْرِقٍ قَالَهَا وَكَانُوا أَهْلَ بَيْتِ فَاقَةٍ وَحَاجَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ وَكَانَ النَّاسُ إِنَّمَا طَعَامُهُمْ بِالْمَدِينَةِ التَّمْرُ وَالشَّعِيرُ فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ لَهُ الْيَسَارُ أَكَلَ الْبُرَّ فَقَدِمَ طَعَامٌ مِنَ الشَّامِ فَابْتَاعَ عَمِّي رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ حِمْلًا مِنَ الدَّرْمَكِ فَجَعَلَهُ فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ وَفِي الْمَشْرُبَةِ سِلَاحٌ لَهُ دِرْعَانِ وَسَيْفَاهُمَا وَمَا يُعَلِّمُهُمَا فَعُدِّيَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْتِ اللَّيْلِ وَنُقِبَتِ الْمَشْرُبَةُ وَأُخِذَ الطَّعَامُ وَالسِّلَاحُ فَأَتَانِي عَمِّي رِفَاعَةُ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي تَعْلَمُ أَنَّهُ عُدِّيَ عَلَيْنَا فِي لَيْلَتِنَا هَذِهِ فَنُقِبَتِ الْمَشْرُبَةُ فَذُهِبَ بِطَعَامِنَا وَسِلَاحِنَا فَتَحَسَّسْنَا فِي الدَّارِ وَسَأَلْنَا فَقِيلَ قَدْ رَأَيْنَا بَنِي أُبَيْرِقٍ وَاسْتَوْقَدُوا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَمَا نَرَى فِيمَا نَرَى إِلَّا أَنَّهُ عَلَى بَعْضِ طَعَامِكُمْ وَقَدْ كَانَ يَقُولُ بَنُو أُبَيْرِقٍ وَنَحْنُ نَسْأَلُ فِي الدَّارِ وَاللهِ مَا نَرَى صَاحِبَكُمْ إِلَا لَبِيدَ بْنَ سَهْلٍ رَجُلٌ مِنَّا لَهُ صَلَاحٌ وَإِسْلَامٌ فَلَمَّا سَمِعَ بِذَلِكَ لَبِيدٌ اخْتَرَطَ سَيْفَهُ وَقَالَ أَنَا أَسْرِقُ وَاللهِ لَيُخَالِطَنَّكُمْ هَذَا السَّيْفُ أَوْ لَتُبَيِّنُنَّ هَذِهِ السَّرِقَةَ قَالُوا إِلَيْكَ عَنَّا أَيُّهَا الرَّجُلُ وَاللهِ مَا أَنْتَ بِصَاحِبِهَا فَسَأَلْنَا فِي الدَّارِ حَتَّى لَمْ يُشَكَّ أَنَّهُمْ أَصْحَابُهَا فَقَالَ لِي عَمِّي يَا ابْنَ أَخِي لَوْ أَتَيْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرْتَ ذَلِكَ لَهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَّا أَهْلَ جَفَاءٍ عَمَدُوا إِلَى عَمِّي رِفَاعَةَ بْنِ زَيْدٍ فَنَقَبُوا مَشْرُبَةً لَهُ وَأَخَذُوا سِلَاحَهُ وَطَعَامَهُ فَلْيَرْدُدْ إِلَيْنَا سِلَاحَنَا أَمَا الطَّعَامُ فَلَا حَاجَةَ لَنَا بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «سَأَنْظُرُ فِي ذَلِكَ» فَلَمَّا سَمِعَ بِذَلِكَ بَنُو أُبَيْرِقٍ أَتَوْا رَجُلًا مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ أُسَيْدُ بْنُ عُرْوَةَ وَكَلَّمُوهُ فِي ذَلِكَ وَاجْتَمَعَ لَهُ ثَلَاثُونَ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ فَأَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ وَعَمَّهُ عَمَدَا إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنَّا أَهْلِ إِسْلَامٍ وَصَلَاحٍ يَرْمُونَهُمْ بِالسَّرِقَةِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ وَلَا ثَبْتٍ قَالَ قَتَادَةُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَكَلَّمَتْهُ فَقَالَ «أَعَمَدْتُمْ إِلَى قَوْمٍ ذُكِرَ مِنْهُمْ إِسْلَامٌ وَصَلَاحٌ تَرْمُونَهُمْ بِالسَّرِقَةِ؟» فَرَجَعْتُ وَلَوَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ بَعْضِ مَالِي وَلَمْ أُكَلِّمَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي ذَلِكَ فَأَتَانِي عَمِّي رِفَاعَة فَقَالَ ابْنَ أَخِي مَا صَنَعْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ اللهُ الْمُسْتَعَانُ فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ نَزَلَ الْقُرْآنُ {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} بَنِي أُبَيْرِقٍ {وَاسْتَغْفَرِ اللهَ} أَيْ مِمَّا قُلْتَ لِقَتَادَةَ {إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ} بَنِي أُبَيْرِقٍ {إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيَّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللهَ عَنْهُمْ} الْآيَةُ إِلَى قَوْلِهِ {غَفُورًا رَحِيمًا} أَيْ لَوْ أَنَّهُمُ اسْتَغْفَرُوا اللهَ لَغَفَرَ لَهُمْ {وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا} فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا قَوْلُهُمْ لِلَبِيدٍ {وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالسِّلَاحِ فَرَدُّهُ إِلَى رِفَاعَةَ قَالَ قَتَادَةُ فَلَمَّا أَتَيْتُ عَمِّيَ بِالسِّلَاحِ وَكَانَ شَيْخًا قَدْ عَمِيَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكُنْتُ أَرَى إِسْلَامَهُ مَدْخُولًا فَلَمَّا أَتَيْتُهُ بِالسِّلَاحِ قَالَ ابْنَ أَخِي هُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَعَرَفْتُ أَنَّ إِسْلَامَهُ كَانَ صَحِيحًا فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ لَحِقَ بَشِيرٌ بِالْمُشْرِكِينَ فَنَزَلَ عَلَى سُلَافَةَ بِنْتِ سَعِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ فَأَنْزَلَ اللهُ فِيهِ {وَمَنْ يُشَاقِقِ} الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعَ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا فَلَمَّا نَزَلَ عَلَى سُلَافَةَ بِنْتِ سَعِيدٍ رَمَاهَا بِأَبْيَاتِ شَعَرٍ أَخَذَتْ رَحْلَهُ فَوَضَعَتْهُ عَلَى رَأْسِهَا ثُمَّ خَرَجَتْ بِهِ فَرَمَتْ بِهِ الْأَبْطَحَ وَأَنَّهُ نَفَتَ عَلَى قَوْمٍ مِنْهُمْ لِيَسْرِقَ مَتَاعَهُمْ فَأَلْقَى الله عَلَيْهِ صَخْرَةً فَكَانَتْ قَبْرَهُ
KAYNAK
el-Mu'cemü'l-Kebîr, Kitâb 22 (بَابُ القَافِ), Bâb 15, Hadis no. 16126
sunnetimiz.com/taberani:16126