SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
el-Mu'cemü'l-Kebîr › Kitâb 23 · بَابُ الْكَافِ › Bâb 2Konum
KİTÂBLAR (54)
  1. 1مقدمة106
  2. 2بَابُ الْأَلِفِ182
  3. 3بَابُ الْبَاءِ29
  4. 4بَابُ التَّاءِ71
  5. 5بَابُ الثَّاءِ18
  6. 6بَابُ الْجِيمِ145
  7. 7بَابُ الْحاءِ117
  8. 8بَابُ الْخَاءِ90
  9. 9بَابُ الدَّالِ11
  10. 10بَابُ الذَّالِ30
  11. 11بَابُ الرَّاءِ388
  12. 12بَابُ الزَّايِ678
  13. 13بَابُ السِّينِ1759
  14. 14بَابُ الشِّينِ154
  15. 15بَابُ الصَّادِ906
  16. 16بَابُ الضَّادِ34
  17. 17بَابُ الطَّاءِ103
  18. 18بَابُ الظَّاءِ2
  19. 19بَابُ الْعَيْنِ613
  20. 20بَابُ الْغَيْنِ15
  21. 21بَابُ الْفَاءِ184
  22. 22بَابُ القَافِ176
  23. 23بَابُ الْكَافِ358
  24. 24بَابُ اللَّامِ55
  25. 25بَابُ الْمِيمِ1623
  26. 26بَابُ الْوَاوِ398
  27. 27بَابُ الْهَاءِ127
  28. 28بَابُ اللَّامِ أَلِفٍ74
  29. 29بَابُ الْيَاءِ110
  30. 30مُسْنَدُ مَنْ يُعْرَفُ بِالْكُنَى مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِمَّنْ لَمْ يُنْقَلْ إِلَيْنَا اسْمُهُ239
  31. 31مُسْنَدُ النِّسَاءِ423
  32. 32بَابُ الْأَلِفِ303
  33. 33بَابُ الْبَاءِ8
  34. 34بَابُ التَّاءِ4
  35. 35بَابُ الْجِيمِ11
  36. 36بَابُ الْحاءِ47
  37. 37بَابُ الْخَاءِ65
  38. 38بَابُ الدَّالِ1
  39. 39بَابُ الرَّاءِ50
  40. 40بَابُ الزَّاي23
  41. 41بَابُ السِّينِ57
  42. 42بَابُ الشِّينِ7
  43. 43بَابُ الصَّادِ28
  44. 44بَابُ الضَّادِ11
  45. 45بَابُ الْعَيْنِ21
  46. 46بَابُ الْغَيْنِ4
  47. 47بَابُ الْفاءِ206
  48. 48بَابُ الْكَافِ4
  49. 49بَابُ اللَّامِ58
  50. 50بَابُ الْمِيمِ10
  51. 51بَابُ النُّونِ86
  52. 52بَابُ الْهَاءِ4
  53. 53بَابُ الْيَاءِ22
  54. 54مُسْنَدُ مَنْ يُعْرَفُ مِنَ النِّسَاءِ بِالْكُنَى لِمَنْ لَمْ يَنْتَهِ إِلَيْنَا أَسْمَاؤُهُنَّ مِمَّنْ لَهُنَّ صُحْبَةٌ253
BÂBLAR — بَابُ الْكَافِ (63)
  1. 1فصل
  2. 2مَا رَوَاهُ أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ
  3. 3ابْنُ كَعْبِ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ كَعْبٍ
  4. 4بَابٌ
  5. 5بَابٌ
  6. 6بَابٌ
  7. 7بَابٌ
  8. 8بَابٌ
  9. 9بَابٌ
  10. 10بَابٌ
  11. 11بَابٌ
  12. 12بَابٌ
  13. 13بَابٌ
  14. 14بَابٌ
  15. 15بَابٌ
  16. 16عَبْدُ اللهِ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ
  17. 17أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ
  18. 18يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ
  19. 19كَعْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ
  20. 20إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنِ ابْنِ كَعْبٍ
  21. 21أَيُّوبُ بْنُ نُعْمَانَ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ
  22. 22عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ الْمُقْعَدُ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ
  23. 23أُمُّ حُمَيْدَةَ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ كَعْبٍ
  24. 24كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ، يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ
  25. 25طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ
  26. 26زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ
  27. 27مُجَاهِدُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
  28. 28الشَّعْبِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
  29. 29عَطَاءُ الْخُرَاسَانِيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ
  30. 30بَابٌ
  31. 31أَبُو مِسْكِينٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى
  32. 32عَاصِمٌ الْعَدَوِيُّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ
  33. 33إِبْرَاهِيمُ صَاحِبُ مُطَّبَخِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ
  34. 34عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ
  35. 35إِسْحَاقُ بْنُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ أبِيهِ كَعْبٍ
  36. 36الرَّبِيعُ بْنُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ أبِيهِ
  37. 37أَنَسُ بْنُ سُلَيْمَانَ مَوْلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ كَعْبٍ
  38. 38أَبُو ثُمَامَةَ الْحَنَّاطُ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ
  39. 39أَبُو يَحْيَى مَوْلَى جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ
  40. 40عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ
  41. 41أَبُو أَبِي مُوسَى الْهِلَالِيِّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ
  42. 42أَبُو بَكْرِ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ
  43. 43أُمُّ حُمَيْدِ بِنْتُ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ
  44. 44رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ
  45. 45عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أبِي الْيَسَرِ
  46. 46حَنْظَلَةُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أبِي الْيَسَرِ
  47. 47سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أبِي الْيَسَرِ
  48. 48صَيْفِيُّ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أبِي الْيَسَرِ
  49. 49رَجُلٌ غَيْرُ مُسَمًّى، عَنْ أبِي الْيَسَرِ
  50. 50كَعْبُ بْنُ عَاصِمٍ الْأَشْعَرِيُّ
  51. 51بَابٌ
  52. 52كَعْبُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى الْمُزَنِيُّ
  53. 53كَعْبُ بْنُ عِيَاضٍ الْأَشْعَرِيُّ
  54. 54كُلْثُومُ بْنُ حُصَيْنٍ أَبُو رُهْمٍ الْغِفَارِيُّ «وَهُوَ كُلْثُومُ بْنُ حُصَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ خَلَفَ بْنِ قَيْسِ بْنِ أَحْمَسَ بْنِ عَفَّانَ بْنِ مُقْبِلِ بْنِ ضَمْرَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ، وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ»
  55. 55كَثِيرُ بْنُ الْعَبَّاسِ
  56. 56كَرِيزُ بْنُ سَامَةَ
  57. 57كَرْدَمُ بْنُ قَيْسٍ
  58. 58كَرْدَمُ بْنُ أَبِي السَّائِبِ
  59. 59بَقِيَّةُ بَابِ الْكَافِ
  60. 60كَهْمَسٌ الْهِلَالِيُّ
  61. 61كَيْسَانُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى سَلَمَةَ بْنِ أُسَيْدٍ
  62. 62كَدَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَكِّيِّ
  63. 63كُلَيْبُ الْجُهَنِيُّ

el-Mu'cemü'l-Kebîr 16206

بَابُ الْكَافِ
BÂB (2)
مَا رَوَاهُ أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ

Bu hadisin Türkçe meali henüz hazırlanmadı; Arapça metni aşağıdadır.

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ الْكُوفِيُّ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ كَعْبٍ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا هَمَّ بِبَنِي الْأَصْفَرِ يَغْزُوهُمْ جَلَّى لِلنَّاسِ أَمَرَهُمْ وَكَانَ قَلَّمَا أَرَادَ غَزْوَةً إِلَّا وَرَّى بِغَيْرِهَا عَنْهَا حَتَّى كَانَتْ تِلْكَ الْغَزْوَةِ فَاسْتَقْبَلَ حَرًّا شَدِيدًا وَسَفَرًا بَعِيدًا وَعَدُوًّا جَدِيدًا فَكَشَفَ لِلنَّاسِ الْوَجْهَ الَّذِي خَرَجَ بِهِمْ إِلَيْهِمْ لِيَتَأَهَّبُوا فِي ذَلِكَ أُهْبَةَ عَدُوِّهِمْ فَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَتَجَهَّزَ النَّاسُ مَعَهُ وَطَفِقْتُ أَغْدُو لِأَتَجَهَّزَ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا حَتَّى فَزِعَ النَّاسُ وَقِيلَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَادٍ وَخَارِجٌ إِلَى وَجْهِهِ فَقُلْتُ أَتَجَهَّزُ بَعْدَهُ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ ثُمَّ أُدْرِكُهُمْ وَعِنْدِي رَاحِلَتَانِ وَمَا اجْتَمَعَتْ عِنْدِي رَاحِلَتَانِ قَطُّ قَبْلَهُمَا فَأَنَا قَادِرٌ فِي نَفْسِي قَوِيٌّ بِعُدَّتِي فَمَا زِلْتُ أَغْدُو بَعْدَهُ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا حَتَّى أَمْعَنَ الْقَوْمُ وَأَسْرَعُوا وَطَفِقْتُ أَغْدُو لِلْحَدِيثِ وَيَشْغَلُنِي الرِّجَالُ فَأَجْمَعْتُ الْقُعُودَ حَتَّى سَبَقَنِي الْقَوْمُ وَطَفِقْتُ أَغْدُو فَلَا أَرَى إِلَّا رَجُلًا مِمَّنْ عَذَّرَ اللهُ جَلَّ اسْمُهُ أَوْ رَجُلًا مَغْمُوصًا فِي النِّفَاقِ وَيُحْزِنُنِي ذَلِكَ فَطَفِقْتُ أُعِدُّ الْعُذْرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا جَاءَ وَأُهَيْيءُ الْكَلَامَ وَقُدِّرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْ لَا يَذْكُرَنِي حَتَّى نَزَلَ تَبُوكًا فَقَالَ لِلنَّاسِ وَهُوَ جَالِسٌ بِتَبُوكٍ «مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ؟» فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي فَقَالَ شَغَلَهُ بُرْدَاهُ وَالنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ فَتَكَلَّمَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ عَلِمْنَا إِلَّا خَيْرًا فَصَمَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمَّا قِيلَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدِمَ زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ وَمَا كُنْتُ أَجْمَعُ مِنَ الْكَذِبِ وَالْعُذْرِ وَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَنْ يُنَجِّيَنِي مِنْهُ إِلَّا الصِّدْقُ فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ وَصَبَّحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ فَقَدِمَ فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ فِي النَّاسِ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَكَانَ قَلَّمَا نَظَرَ إِلَيَّ دَعَانِي فَقَالَ «هَلُمَّ يَا كَعْبُ مَا خَلْفَكَ عَنِّي؟» وَتَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَا عُذْرَ لِي مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلَا أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ وَقَدْ جَاءَ الْمُخَلَّفُونَ يَحْلِفُونَ فَيَقْبَلُ مِنْهُمْ وَيَسْتَغْفِرُ لَهُمْ وَيَكِلُ سَرَائِرَهُمْ فِي ذَلِكَ إِلَى اللهِ ﷻ فَلَمَّا صَدَقَهُ قَالَ «أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ فِيكَ مَا هُوَ قَاضٍ» فَقُمْتُ فَقَامَ إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَقَالَ وَاللهِ مَا صَنَعْتَ شَيْئًا وَاللهِ إِنْ كَانَ لَكَافِيكَ مِنْ ذَنْبِكِ الَّذِي أَذْنَبْتَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَكَ كَمَا صَنَعَ ذَلِكَ بِغَيْرِكَ فَقَدْ قَبِلَ مِنْهُمْ عُذْرَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ فَمَا زَالُوا يَلُومُونَنِي حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَرْجِعَ فَأُكَذِّبَ نَفْسِي ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ هَلْ قَالَ لَهُ هَذِهِ الْمَقَالَةَ أَحَدٌ وَاعْتَذَرَ بِمِثْلِ مَا اعْتَذَرْتُ بِهِ أَحَدٌ؟ قَالُوا نَعَمْ قُلْتُ مَنْ؟ قَالُوا هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ وَرَبِيعَةُ بْنُ مُرَارَةَ الْعُمَرِيُّ فَذَكَرُوا لِي رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا بَدْرًا قَدِ اعْتَذَرَا بِمِثْلِ الَّذِي اعْتَذَرْتَ وَقِيلَ لَهُمَا مِثْلُ الَّذِيِ قِيلَ لَكَ وَنَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ كَلَامِنَا فَطَفَقْنَا نَغْدُو فِي النَّاسِ وَلَا يُكَلِّمُنَا أَحَدٌ كَلِمَةً وَلَا يُسَلِّمُ عَلَيْنَا وَلَا يَرُدُّ عَلَيْنَا سَلَامَنَا حَتَّى إِذَا دَنَتْ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً جَاءَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنِ اعْتَزِلُوا نِسَاءَكُمْ فَأَمَّا هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ فَجَاءَتِ امْرَأَتُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّهُ شَيْخٌ ضَعِيفٌ بَصَرُهُ فَهَلْ تَكْرَهُ أَنْ أَصْنَعَ لَهُ طَعَامًا؟ قَالَ «لَا وَلَكِنْ لَا يَقْرَبَنَّكِ» قَالَتْ وَاللهِ مَا بِهِ مِنْ حَرَكَةٍ إِلَى شَيْءٍ وَاللهِ مَا زَالَ يَبْكِي إِذْ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ إِلَى يَوْمِهِ هَذَا قَالَ فَقَالَ لِي أَهْلِي لَوِ اسْتَأْذَنْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَمَا اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةُ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ أَنْ تَخْدُمَهُ قَالَ فَقُلْتُ وَاللهِ مَا أَسْتَأْذِنَهُ فِيهَا وَمَا أَدْرِي مَا يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنِ اسْتَأْذَنْتُهُ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ وَأَنَا شَابٌّ فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي الْحَقِي بِأَهْلِكِ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ مَا هُوَ قَاضٍ وَطَفِقْنَا نَمْشِي فِي النَّاسِ وَلَا يُكَلِّمُنَا أَحَدٌ وَلَا يُرَدُّ عَلَيْنَا سَلَّامٌ فَأَقْبَلْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارًا لِابْنِ عَمِّي فِي حَائِطِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَمَا حَرَّكَ شَفَتَيْهِ يَرُدُّ عَلِيَّ السَّلَامَ فَقُلْتُ أَنْشُدُكَ بِاللهِ أَتَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ؟ فَمَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً ثُمَّ عُدْتُ فَلَمْ يُكَلِّمْنِي ثُمَّ عُدْتُ فَلَمْ يُكَلِّمْنِي حَتَّى إِذَا كَمُلَتِ الرَّابِعَةُ أَوِ الثَّالِثَةُ قَالَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَرَجَعْتُ وَإِنِّي لَأَمْشِي فِي السُّوقِ وَإِذَا النَّاسُ يُشِيرُونَ إِلَيَّ بِأَيْدِيهِمْ فَإِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ نَبَطِ الشَّامِ يَسْأَلُ عَنِّي فَجَعَلُوا يُشِيرُونَ لَهُ إِلَيَّ حَتَّى جَاءَنِي فَدَفَعَ إِلَيَّ كِتَابًا مِنْ بَعْضِ قَوْمِي بِالشَّامِ قَدْ بَلَغَنَا مَا صَنَعَ بِكَ صَاحِبُكَ وَجَفْوَتُهُ عَنْكَ فَالْحَقْ بِنَا وَإِنَّ اللهَ ﷻ لَمْ يَجْعَلْكَ بِدَارِ هَوَانٍ وَلَا دَارَ مَضْيَعَةٍ نُوَاسِكَ فِي أَمْوَالِنَا قَالَ قُلْتُ أَنَا لِلَّهِ فِي طَمَعٍ فِي أَهْلِ الْكُفْرِ فَتَيَمَّمْتُ لَهُ تَنُّورًا فَسَجَرْتُهُ لَهَا فَوَاللهِ أَنَا لَعَلَى تِلْكَ الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى قَدْ ضَاقَتْ عَلَيْنَا الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْنَا أَنْفُسُنَا صَبَاحِيَّةَ لَيْلَةٍ مُنْذُ نُهِيَ عَنْ كَلَامِنَا أُنْزِلَتِ التَّوْبَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ آذَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى الْفَجْرَ فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرُونَنَا وَرَكَضَ رَجُلٌ إِلَى فَرَسٍ أَوْ سَعَى سَاعٍ مِنْ أَسْلَمَ فَأَوْفَى عَلَى الْجَبَلِ وَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنَ الْفَرَسِ فَنَادَى يَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ أَبْشِرْ فَخَرَرْتُ سَاجِدًا وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ جَاءَ الْفَرَجُ فَلَمَّا جَاءَنِي الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ دَفَعَتُ لَهُ ثَوْبَيْنِ بُشْرَاهُ وَاللهِ مَا أَمْلِكُ يَوْمَئِذٍ ثَوْبَيْنِ غَيْرَهُمَا وَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ فَخَرَجْتُ قِبَلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنِّئُونَنِي بِتَوْبَةِ اللهِ عَلَيَّ حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَقَامَ إِلَيَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّأَنِي مَا قَامَ إِلَيَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ فَكَانَ كَعْبٌ يَعْرِفُ ذَلِكَ لِطَلْحَةَ ثُمَّ أَقْبَلَتُ حَتَّى وَقَفْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ كَأَنَّ وَجْهَهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ وَكَانَ إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ لِذَلِكَ فَنَادَانِي «هَلُمَّ يَا كَعْبُ أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ» قَالَ قُلْتُ أَمِنْ عِنْدِ اللهِ أَمْ مِنْ عِنْدِكَ؟ قَالَ «لَا بَلْ مِنْ عِنْدِ اللهِ إِنَّكُمْ صَدَقْتُمُ اللهَ فَصَدَقَكُمْ» قَالَ قُلْتُ فَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي إِلَيْهِ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ» قُلْتُ أُمْسِكُ سَهْمِي بِخَيْبَرَ قَالَ كَعْبٌ فَوَاللهِ مَا أَبْلَى اللهُ رَجُلًا فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ مَا أَبْلَانِي
KAYNAK
el-Mu'cemü'l-Kebîr, Kitâb 23 (بَابُ الْكَافِ), Bâb 2, Hadis no. 16206
sunnetimiz.com/taberani:16206