SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
el-Mu'cemü'l-Kebîr › Kitâb 26 · بَابُ الْوَاوِ › Bâb 18Konum
KİTÂBLAR (54)
  1. 1مقدمة106
  2. 2بَابُ الْأَلِفِ182
  3. 3بَابُ الْبَاءِ29
  4. 4بَابُ التَّاءِ71
  5. 5بَابُ الثَّاءِ18
  6. 6بَابُ الْجِيمِ145
  7. 7بَابُ الْحاءِ117
  8. 8بَابُ الْخَاءِ90
  9. 9بَابُ الدَّالِ11
  10. 10بَابُ الذَّالِ30
  11. 11بَابُ الرَّاءِ388
  12. 12بَابُ الزَّايِ678
  13. 13بَابُ السِّينِ1759
  14. 14بَابُ الشِّينِ154
  15. 15بَابُ الصَّادِ906
  16. 16بَابُ الضَّادِ34
  17. 17بَابُ الطَّاءِ103
  18. 18بَابُ الظَّاءِ2
  19. 19بَابُ الْعَيْنِ613
  20. 20بَابُ الْغَيْنِ15
  21. 21بَابُ الْفَاءِ184
  22. 22بَابُ القَافِ176
  23. 23بَابُ الْكَافِ358
  24. 24بَابُ اللَّامِ55
  25. 25بَابُ الْمِيمِ1623
  26. 26بَابُ الْوَاوِ398
  27. 27بَابُ الْهَاءِ127
  28. 28بَابُ اللَّامِ أَلِفٍ74
  29. 29بَابُ الْيَاءِ110
  30. 30مُسْنَدُ مَنْ يُعْرَفُ بِالْكُنَى مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِمَّنْ لَمْ يُنْقَلْ إِلَيْنَا اسْمُهُ239
  31. 31مُسْنَدُ النِّسَاءِ423
  32. 32بَابُ الْأَلِفِ303
  33. 33بَابُ الْبَاءِ8
  34. 34بَابُ التَّاءِ4
  35. 35بَابُ الْجِيمِ11
  36. 36بَابُ الْحاءِ47
  37. 37بَابُ الْخَاءِ65
  38. 38بَابُ الدَّالِ1
  39. 39بَابُ الرَّاءِ50
  40. 40بَابُ الزَّاي23
  41. 41بَابُ السِّينِ57
  42. 42بَابُ الشِّينِ7
  43. 43بَابُ الصَّادِ28
  44. 44بَابُ الضَّادِ11
  45. 45بَابُ الْعَيْنِ21
  46. 46بَابُ الْغَيْنِ4
  47. 47بَابُ الْفاءِ206
  48. 48بَابُ الْكَافِ4
  49. 49بَابُ اللَّامِ58
  50. 50بَابُ الْمِيمِ10
  51. 51بَابُ النُّونِ86
  52. 52بَابُ الْهَاءِ4
  53. 53بَابُ الْيَاءِ22
  54. 54مُسْنَدُ مَنْ يُعْرَفُ مِنَ النِّسَاءِ بِالْكُنَى لِمَنْ لَمْ يَنْتَهِ إِلَيْنَا أَسْمَاؤُهُنَّ مِمَّنْ لَهُنَّ صُحْبَةٌ253
BÂBLAR — بَابُ الْوَاوِ (61)
  1. 1وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ الْحَضْرَمِيُّ الْقِيلُ
  2. 2حُجْرُ بْنُ الْعَنْبَسِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ
  3. 3فصل
  4. 4إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ
  5. 5أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ
  6. 6سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ
  7. 7قَيْسُ بْنُ سُلَيْمٍ الْعَنْبَرِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ
  8. 8أُمُّ يَحْيَى بِنْتُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ عَمِّهَا عَلْقَمَةَ
  9. 9عَبْدُ الْجَبَّارُ بْنٌ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ بَابٌ
  10. 10بَابٌ
  11. 11بَابٌ
  12. 12الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ
  13. 13الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ
  14. 14قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ
  15. 15الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ
  16. 16كُلَيْبُ بْنُ شِهَابٍ أَبُو عَاصِمٍ الْجَرْمِيُّ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ
  17. 17عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْيَحْصِبِيُّ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ
  18. 18أَبُو حَرِيزٍ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ
  19. 19أُمُّ يَحْيَى امْرَأَةُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ
  20. 20مَنِ اسْمُهُ وَاثِلَةُ وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ اللَّيْثِيُّ يُكَنَّى أَبَا الْأَسْقَعِ وَيُقَالُ: أَبُو قِرْصَافَةَ وَيُقَالُ أَبُو شَدَّادَ كَانَ يَنْزِلُ الشَّامَ بِدِمَشْقَ وَهُوَ وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ يَالِيلِ بْنِ نَاشِبِ بْنِ غَيْرَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ
  21. 21مَا أَسْنَدَ وَاثِلَةُ مَكْحُولٌ الشَّامِيُّ، عَنْ وَاثِلَةَ
  22. 22شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ، عَنْ وَاثِلَةَ
  23. 23بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ وَاثِلَةَ
  24. 24عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللهِ النَّصْرِيُّ، عَنْ وَاثِلَةَ
  25. 25عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ وَاثِلَةَ
  26. 26عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ آدَمَ، عَنْ وَاثِلَةَ
  27. 27مَعْرُوفٌ أَبُو الْخَطَّابِ، عَنْ وَاثِلَةَ
  28. 28سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ الْعَدَوِيُّ، عَنْ وَاثِلَةَ
  29. 29بِشْرُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ وَاثِلَةَ
  30. 30أَبُو سِبَاعٍ، عَنْ وَاثِلَةَ
  31. 31سِنَانُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ مَوْلَى وَاثِلَةَ، عَنْ وَاثِلَةَ
  32. 32أَسْمَاءُ بِنْتُ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، عَنْ أَبِيهَا
  33. 33أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ
  34. 34مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ
  35. 35إِدْرِيسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَوْدِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ
  36. 36عَلِيُّ بْنُ الْأَقْمَرِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ
  37. 37مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ
  38. 38الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ عَوْنٍ
  39. 39عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْهَمَذَانِيُّ الشَّبَامِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ
  40. 40أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ
  41. 41أَبُو بُرْدَةَ الْأَشْعَرِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ
  42. 42عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءُ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ
  43. 43أَبُو مَعْدَانَ عَامِرُ بْنُ مُرَّةَ، عَنْ عَوْنٍ
  44. 44أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ الْيَمَامِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ
  45. 45أَبُو مَرْيَمَ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ عَوْنٍ
  46. 46بَسَّامُ الصَّيْرَفِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ
  47. 47أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ
  48. 48الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ
  49. 49أَبُو رَجَاءٍ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ
  50. 50صَالِحُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ
  51. 51كَثِيرٌ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ
  52. 52عَلِيُّ بْنُ الْأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ
  53. 53أَبُو عُمَرَ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ
  54. 54وَهْبُ بْنُ حَمْزَةَ
  55. 55مَا أَسْنَدَ وَحْشِيٌّ
  56. 56وَابِصَةُ بْنُ مَعْبَدٍ الْأَسَدِيُّ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسِ بْنِ مُضَرَ كَانَ يَنْزِلُ الرِّقَةَ عَمْرُو بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ وَابِصَةَ
  57. 57زِيَادُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ وَابِصَةَ
  58. 58سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ وَابِصَةَ
  59. 59الشَّعْبِيُّ، عَنْ وَابِصَةَ
  60. 60حَنَشُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ وَابِصَةَ
  61. 61مَنِ اسْمُهُ وَلِيدٌ وَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطِ بْنِ أَبِي عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ يُكَنَّى أَبَا وَهْبٍ وَكَانَ أَخَا عُثْمَانَ لِأُمِّهِ أُمُّهُمَا أَرْوَى بِنْتُ كَرِيزِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَأُمُّهَا أُمُّ حَكِيمٍ الْبَيْضَاءُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمَّةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَبِلَ النَّبِيُّ ﷺ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ فِي رُجُوعِهِ مِنْ بَدْرٍ، وَكَانَ الْوَلِيدُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلًا

el-Mu'cemü'l-Kebîr 18411

بَابُ الْوَاوِ
BÂB (18)
أَبُو حَرِيزٍ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ

Bu hadisin Türkçe meali henüz hazırlanmadı; Arapça metni aşağıdadır.

حَدَّثَنَا أَبُو هِنْدٍ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُجْرِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ الْحَضْرَمِيِّ بِالْكُوفَةِ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ عَنْ أُمِّهِ أُمِّ يَحْيَى عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ لَمَّا بَلَغَنَا ظُهُورُ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَرَجْتُ وَافِدًا عَنْ قَوْمِي حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيتُ أَصْحَابَهُ قَبْلَ لِقَائِهِ فَقَالُوا قَدْ بَشَّرْنَا بِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُقِدَمَ عَلَيْنَا بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَقَالَ «قَدْ جَاءَكُمْ وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ» ثُمَّ لَقِيتُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَرَحَّبَ بِي وأَدْنَا مَجْلِسِي وَبَسَطَ لِي رِدَاءَهُ فَأَجْلَسَنِي عَلَيْهِ ثُمَّ دَعَا فِي النَّاسِ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ثُمَّ اطَّلَعَ الْمِنْبَرَ وأَطْلَعَنِي مَعَهُ فَأَنَا مِنْ دُونِهِ ثُمَّ حَمِدَ اللهَ وَقَالَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ أَتَاكُمْ مِنْ بِلَادٍ بَعِيدَةٍ مِنْ بِلَادِ حَضْرَمَوْتَ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرِهٍ بَقِيَّةُ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ بَارَكَ اللهُ فِيكَ يَا وَائِلُ وَفِي وَلَدِكَ وَفِي وَلَدِ وَلَدِكَ» ثُمَّ نَزَلَ وَأَنْزَلَنِي مَعَهُ وَأَنْزَلَنِي مَنْزِلًا شَاسَعًا مِنَ الْمَدِينَةِ وَأَمَرَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ أَنْ يُنْزِلَنِي إِيَّاهُ فَخَرَجْتُ وَخَرَجَ مَعِي حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ يَا وَائِلُ إِنَّ الرَّمْضَاءَ قَدْ أَصَابَتْ بَاطِنَ قَدَمَيَّ فَأَرْدَفَنِي خَلْفَكَ قُلْتُ مَا أَضِنُّ عَنْكَ بِهَذِهِ النَّاقَةِ وَلَكِنْ لَسْتَ مِنْ أَرْدَافِ الْمُلُوكِ وَأَكْرَهُ أَنْ أُعَيَّرَ بِكَ قَالَ فَأَلْقِ إِلَيَّ حِذَاءَكَ أَتَوَقَّى بِهِ مِنْ حَرِّ الشَّمْسِ قَالَ مَا أَضِنُّ عَنْكَ بِهَاتَيْنِ الْجِلْدَتَيْنِ وَلَكِنْ لَسْتَ مِمَّنْ يَلْبَسُ لِبَاسَ الْمُلُوكِ وَأَكْرَهُ أَنْ أُعَيَّرَ بِكَ فَلَمَّا أَرَدْتُ الرُّجُوعَ إِلَى قَوْمِي أَمَرَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِكُتُبٍ ثَلَاثَةٍ مِنْهَا كِتَابٌ لِي خَالِصٌ يُفَضِّلُنِي فِيهِ عَلَى قَوْمِي وَكِتَابٌ لِي وَلِأَهْلِ بَيْتِي بِأَمْوَالِنَا هُنَالِكَ وَبكِتَابٌ لِي وَلِقَوْمِي فِي كِتَابِي الْخَالِصِ بِسْمِ اللهِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى الْمُهَاجِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ أَنَّ وَائِلًا يَسْتَسْعَى وَيَتَرَفَّلُ فِي الْأَقْبَالِ حَيْثُ كَانُوا مِنْ حَضْرَمَوْتَ وَفِي كِتَابِي الَّذِي لِي وَلِأَهْلِ بَيْتِي بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى الْمُهَاجِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ لِأَبْنَاءِ مَعْشَرٍ وَأَبْنَاءِ ضِمْعَاجٍ أَقْيَالُ شَنُوءَةَ بِمَا كَانَ لَهُمْ فِيهَا مِنْ مُلْكٍ ومَرَاهِنَ وَعِمْرَانَ وَبَحْرٍ وَمِلْحٍ وَمَحْجَرٍ وَمَا كَانَ مِنْ مَالٍ أَترَّثُوهُ وَمَاءٍ يَنَابِعَ وَمَا لَهُمْ فِيهَا مِنْ مَالٍ بِحَضْرَمَوْتَ أَعْلَاهَا وأَسْفَلَهَا عَلَى الذِّمَّةِ وَالْجِوَارِ اللهُ لَهُمْ جَارٌ وَالْمُؤْمِنُونَ عَلَى ذَلِكَ أَنْصَارٌ وَفِي الْكِتَابِ الَّذِي لِي وَلِقَوْمِي بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ وَالْأَقْوَالُ الْعَيَاهِلَةِ مِنْ حَضْرَمَوْتَ بإِقامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ مِنَ الصِّرْمَةِ التَّبِعَةِ وَلِصَاحِبِهَا الثِّيمَةُ لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا شِغَارَ وَلَا وِرَاطَ فِي الْإِسْلَامِ لِكُلِّ عَشَرَةٍ مِنَ السَّرَايَا مَا يَحْمِلُ الْقِرَابُ مِنَ التَّمْرِ مِنْ أَجْبَا فَقَدْ أَرْبَى وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ فَلَمَّا مَلَكَ مُعَاوِيَةُ بَعَثَ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ وَقَالَ لَهُ لَقَدْ ضَمَمْتَ إِلَيْكَ النَّاحِيَةَ فَاخْرَجْ بِجَيْشِكَ فَإِذَا خَلَّفْتَ أَفْوَاهَ الشَّامِ فَضَعْ سَيْفَكَ فَاقْتُلْ مَنْ أَبَى بَيْعَتِي حَتَّى تَصِيرَ إِلَى الْمَدِينَةِ ثُمَّ ادْخُلِ الْمَدِينَةَ فَاقْتُلْ مَنْ أَبَى بَيْعَتِي ثُمَّ اخْرُجْ إِلَى حَضْرَمَوْتَ فَاقْتُلْ مَنْ أَبَى بَيْعَتِي وَإِنْ أَصَبْتَ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ حَيًّا فَائْتِنِي بِهِ فَفَعَلَ فَأَصَابَ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ حَيًّا فَجَاءَ بِهِ إِلَيْهِ فَأَمَرَ مُعَاوِيَةُ أَنْ يَتَلَقَّى وَأَذِنَ لَهُ فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ أَسَرِيرِي هَذَا أَفْضَلُ أَمْ ظَهْرُ نَاقَتِكَ؟ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كُنْتُ حَدِيثَ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَكُفْرٍ وَكَانَتَ تِلْكَ سِيرَةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَقَدْ أَتَانَا اللهُ الْيَوْمَ بِالْإِسْلَامِ فَسِيرَةُ الْإِسْلَامِ مَا فَعَلْتَ قَالَ فَمَا مَنَعَكَ مِنْ نَصْرِنَا وَقَدِ اتَّخَذَكَ عُثْمَانُ ثِقَةً وَصِهْرًا؟ قُلْتُ إِنَّكَ قَاتَلْتَ رَجُلًا هُوَ أَحَقُّ بِعُثْمَانَ مِنْكَ قَالَ فَكَيْفَ يَكُونُ أَحَقَّ بِعُثْمَانَ مِنِّي فَأَنَا أَقْرَبُ إِلَى عُثْمَانَ بالنَّسَبِ؟ قُلْتُ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ آخَا بَيْنَ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ وَالْأَخُ أَوْلَى مِنِ ابْنِ الْعَمِّ وَلَسْتُ أُقَاتِلُ الْمُهَاجِرِينَ قَالَ أَوَلَسْنَا مُهَاجِرِينَ؟ قُلْتُ أَوَلَيْسَ قَدِ اعْتَزَلْنَاكُمَا جَمِيعًا؟ وَحُجَّةٌ أُخْرَى حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَقَدْ رَفَعَ رَأْسَهُ نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَقَدْ حَضَرَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ ثُمَّ رَدَّ إِلَيْهِ بَصَرَهُ فَقَالَ «أَتَتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ فَشَدَّ أَمْرَهَا وَعَجَّلَهُ وَقَبَّحَهُ» قُلْتُ لَهُ مِنْ بَيْنِ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْفِتَنُ؟ قَالَ «يَا وَائِلُ إِذَا اخْتَلَفَ سَيْفَانِ فِي الْإِسْلَامِ فَاعْتَزِلْهُمَا» فَقَالَ أَصْبَحْتَ شِيعِيًّا فَقُلْتُ لَا وَلَكِنْ أَصْبَحْتُ نَاصِحًا لِلْمُسْلِمِينَ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لَوْ سَمِعْتُ ذَا وَعَلِمْتُهُ مَا أَقْدَمْتُكَ قُلْتُ أَوَلَيْسَ قَدْ رَأَيْتَ مَا صَنَعَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ عِنْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ أَوْمَأَ بِسَيْفِهِ إِلَى صَخْرَةٍ فَضَرَبَهُ بِهَا حَتَّى انْكَسَرَ؟ قَالَ أُولَئِكَ قَوْمٌ يَحْمِلُونَ عَلَيْنَا قُلْتُ فَكَيْفَ نَصْنَعُ بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ فَبِحُبِّي وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي؟ فَقَالَ اخْتَرْ أَيَّ الْبِلَادِ شِئْتَ فَإِنَّكَ لَسْتَ بِرَاجِعٍ إِلَى حَضْرَمَوْتَ فَقُلْتُ عَشِيرَتِي بِالشَّامِ وَأَهْلُ بَيْتِي بِالْكُوفَةِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ خَيْرٌ مِنْ عَشَرَةٍ مِنْ عَشِيرَتَكَ فَقُلْتُ مَا رَجَعْتُ إِلَى حَضْرَمَوْتَ سُرُورًا بِهَا وَمَا يَنْبَغِي لِلْمُهَاجِرِ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي هَاجَرَ مِنْهُ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ قَالَ وَمَا عِلَّتُكَ؟ قُلْتُ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْفِتَنِ «فَحَيْثُ اخْتَلَفْتُمِ اعْتَزْلَنَاكُمْ وَحَيْثُ اجْتَمَعْتُمْ جِئْنَاكُمْ» فَهَذِهِ الْعِلَّةُ فَقَالَ إِنِّي قَدْ وَلَّيْتُكَ الْكُوفَةَ فَسِرْ إِلَيْهَا فَقُلْتُ مَا إِلَيَّ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ لِأَحَدٍ أَمَا رَأَيْتَ أَبَا بَكْرٍ قَدْ أَرَادَنِي فَأَبَيْتُ وَأَرَادَنِي عُمَرُ فَأَبَيْتُ وَأَرَادَنِي عُثْمَانُ فَأَبَيْتُ وَلَمْ أَدَعْ بَيْعَتَهُمْ قَدْ جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي بَكْرٍ حَيْثُ ارْتَدَّ أَهْلُ نَاحِيتِنَا فَقُمْتُ فِيهِمْ حَتَّى رَدَّهُمُ اللهُ إِلَى الْإِسْلَامِ بِغَيْرِ وِلَايَةٍ فَدَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ابْنَ أُمِّ الْحَكَمِ فَقَالَ لَهُ سِرْ فَقَدْ وَلَّيْتُكَ الْكُوفَةَ وَسِرْ بوائلِ بْنِ حُجْرٍ فَأَكْرِمْهُ وأَقْضِ حَوَائِجَهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَسَأْتَ فِيَّ الظَّنِّ تَأْمُرُنِي بِإِكْرَامِ رَجُلٍ قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكْرَمَهُ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَأَنْتَ قَالَ فَسِرْ بِمَعْرِفَةِ ذَلِكَ مِنْهُ فَقَدِمَ مَعَهُ
KAYNAK
el-Mu'cemü'l-Kebîr, Kitâb 26 (بَابُ الْوَاوِ), Bâb 18, Hadis no. 18411
sunnetimiz.com/taberani:18411