SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
el-Mu'cemü'l-Kebîr › Kitâb 31 · مُسْنَدُ النِّسَاءِ › Bâb 1Konum
KİTÂBLAR (54)
  1. 1مقدمة106
  2. 2بَابُ الْأَلِفِ182
  3. 3بَابُ الْبَاءِ29
  4. 4بَابُ التَّاءِ71
  5. 5بَابُ الثَّاءِ18
  6. 6بَابُ الْجِيمِ145
  7. 7بَابُ الْحاءِ117
  8. 8بَابُ الْخَاءِ90
  9. 9بَابُ الدَّالِ11
  10. 10بَابُ الذَّالِ30
  11. 11بَابُ الرَّاءِ388
  12. 12بَابُ الزَّايِ678
  13. 13بَابُ السِّينِ1759
  14. 14بَابُ الشِّينِ154
  15. 15بَابُ الصَّادِ906
  16. 16بَابُ الضَّادِ34
  17. 17بَابُ الطَّاءِ103
  18. 18بَابُ الظَّاءِ2
  19. 19بَابُ الْعَيْنِ613
  20. 20بَابُ الْغَيْنِ15
  21. 21بَابُ الْفَاءِ184
  22. 22بَابُ القَافِ176
  23. 23بَابُ الْكَافِ358
  24. 24بَابُ اللَّامِ55
  25. 25بَابُ الْمِيمِ1623
  26. 26بَابُ الْوَاوِ398
  27. 27بَابُ الْهَاءِ127
  28. 28بَابُ اللَّامِ أَلِفٍ74
  29. 29بَابُ الْيَاءِ110
  30. 30مُسْنَدُ مَنْ يُعْرَفُ بِالْكُنَى مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِمَّنْ لَمْ يُنْقَلْ إِلَيْنَا اسْمُهُ239
  31. 31مُسْنَدُ النِّسَاءِ423
  32. 32بَابُ الْأَلِفِ303
  33. 33بَابُ الْبَاءِ8
  34. 34بَابُ التَّاءِ4
  35. 35بَابُ الْجِيمِ11
  36. 36بَابُ الْحاءِ47
  37. 37بَابُ الْخَاءِ65
  38. 38بَابُ الدَّالِ1
  39. 39بَابُ الرَّاءِ50
  40. 40بَابُ الزَّاي23
  41. 41بَابُ السِّينِ57
  42. 42بَابُ الشِّينِ7
  43. 43بَابُ الصَّادِ28
  44. 44بَابُ الضَّادِ11
  45. 45بَابُ الْعَيْنِ21
  46. 46بَابُ الْغَيْنِ4
  47. 47بَابُ الْفاءِ206
  48. 48بَابُ الْكَافِ4
  49. 49بَابُ اللَّامِ58
  50. 50بَابُ الْمِيمِ10
  51. 51بَابُ النُّونِ86
  52. 52بَابُ الْهَاءِ4
  53. 53بَابُ الْيَاءِ22
  54. 54مُسْنَدُ مَنْ يُعْرَفُ مِنَ النِّسَاءِ بِالْكُنَى لِمَنْ لَمْ يَنْتَهِ إِلَيْنَا أَسْمَاؤُهُنَّ مِمَّنْ لَهُنَّ صُحْبَةٌ253
BÂBLAR — مُسْنَدُ النِّسَاءِ (37)
  1. 1بَابُ ذِكْرُ سِنِّ فَاطِمَةَ وَوَفَاتِهَا وَمِنْ أَخْبَارِهَا وَمَنَاقِبِهَا وَكُنْيَتِهَا
  2. 2بَابُ ذِكْرُ سَنِّ زَيْنَبَ وَوَفَاتِهَا وَمِنْ أَخْبَارِهَا
  3. 3بَابُ رُقْيَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قُبِضَتْ فِي حَيَاتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ
  4. 4بَابُ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ تُوُفِّيَتْ فِي حَيَاتِهِ
  5. 5بَابُ ذِكْرُ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَدِيجَةَ وَسِنِّهَا وَوَفَاتِهَا وَمِنْ أَخْبَارِهَا
  6. 6بَابُ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ «زَوْجُ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَنَّاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أُمَّ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَأُمُّ عَائِشَةَ، وَأَخِيهَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أُمُّ رُومَانَ بِنْتُ عَامِرِ بْنِ عُوَيْمِرِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ أُذَيْنَةَ بْنِ سُبَيْعِ بْنِ رُهْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ»
  7. 7بَابُ نَظَرِ عَائِشَةَ إِلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامِ
  8. 8بَابُ قِصَّةِ التَّيَمُّمِ، وَأَنَّهُ نَزَلَ بِسَبَبِ عَائِشَةَ
  9. 9بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِ اللهِ ﷻ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ}
  10. 10بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِهِ ﷻ {لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ}
  11. 11بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِ اللهِ {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ}
  12. 12بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِ اللهِ {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} الْآيَةَ
  13. 13بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِهِ ﷻ {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ} الْآيَةَ
  14. 14بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِهِ {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ} الْآيَةَ
  15. 15بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِهِ {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ}
  16. 16بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِهِ {يَعِظُكُمُ اللهُ أَنُ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
  17. 17بَابُ قَوْلِهِ {وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللهُ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}
  18. 18بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِهِ ﷻ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ}
  19. 19بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِهِ {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} الْآيَةَ
  20. 20بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِهِ {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} الْآيَةَ
  21. 21بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِهِ ﷻ {يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ} الْآيَةَ
  22. 22بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِهِ {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ} الْآيَةَ
  23. 23بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِهِ {أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}
  24. 24بَابُ فِي أَيِّ غَزَاةٍ كَانَ قَوْلُ أَهْلِ الْإِفْكِ
  25. 25بَابُ جَلْدِ النَّبِيِّ ﷺ أَصْحَابَ الْإِفْكِ
  26. 26بَابُ لَعِبِ عَائِشَةَ بِاللُّعَبِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ
  27. 27بَابُ تَزَوَّجِ النَّبِيِّ ﷺ لِعَائِشَةَ وَهِيَ تَلْعَبُ فِي أُرْجُوحَةٍ
  28. 28بَابُ حَمْلِ النَّبِيِّ ﷺ عَائِشَةَ لِتَنْظُرَ إِلَى لَعِبِ الْحَبَشَةِ
  29. 29بَابُ دُخُولِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا قَيْنَةٌ تُغْنِي
  30. 30بَابُ خِطْبَةِ عَائِشَةَ
  31. 31بَابُ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ اسْمُهَا رَمْلَةُ
  32. 32بَابُ أُمُّ سَلَمَةَ وَاسْمُهَا هِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَخْزُومِ بْنِ نُقْطَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ
  33. 33بَابُ مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ «وَهِيَ خَالَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ ؓ »
  34. 34بَابُ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ
  35. 35بَابُ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشِ بْنِ رَبَابٍ الْأَسَدِيَّةُ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ وَرَضِيَ عَنْهَا
  36. 36بَابُ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَائِذِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ، وَاسْمُ الْمُصْطَلِقِ خُزَيْمَةُ
  37. 37بَابُ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ أَخْبَارِهَا

el-Mu'cemü'l-Kebîr 19316

مُسْنَدُ النِّسَاءِ
BÂB (1)
بَابُ ذِكْرُ سِنِّ فَاطِمَةَ وَوَفَاتِهَا وَمِنْ أَخْبَارِهَا وَمَنَاقِبِهَا وَكُنْيَتِهَا

Bu hadisin Türkçe meali henüz hazırlanmadı; Arapça metni aşağıdadır.

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ عَمِّهِ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ سَبْرَةَ بْنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجِيَّةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَتْ فَاطِمَةُ تُذْكَرُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَا يَذْكُرُهَا أَحَدٌ إِلَّا صَدَّ عَنْهُ حَتَّى يَئِسُوا مِنْهَا فَلَقِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ عَلِيًّا فَقَالَ إِنِّي وَاللهِ مَا أَرَى رَسُولَ اللهِ ﷺ يَحْبِسُهَا إِلَّا عَلَيْكَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ فَلِمَ تَرَ ذَلِكَ؟ فَوَاللهِ مَا أَنَا بِأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ مَا أَنَا بِصَاحِبِ دُنْيَا يُلْتَمَسُ مَا عِنْدِي وَقَدْ عَلِمَ مَا لِي صَفْرَاءُ وَلَا بَيْضَاءُ وَمَا أَنَا بِالْكَافِرِ الَّذِي يُتَرَفَّقُ بِهَا عَنْ دِينِهِ يَعْنِي يَتَأَلَّفُهُ بِهَا إِنِّي لَأَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ فَقَالَ سَعْدٌ فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَتُفُرِجَنَّهَا عَنِّي فَإِنَّ لِي فِي ذَلِكَ فَرَجًا قَالَ أَقُولُ مَاذَا؟ قَالَ تَقُولُ جِئْتُ خَاطِبًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ قَالَ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ وَهُوَ ثَقِيلٌ حَصِرٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «كَأَنَّ لَكَ حَاجَةً يَا عَلِيُّ؟» قَالَ أَجَلْ جِئْتُكَ خَاطِبًا إِلَى اللهِ وَإِلَى وَرَسُولِهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «مَرْحَبًا» كَلِمَةً ضَعِيفَةً ثُمَّ رَجَعَ إِلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لَهُ قَدْ فَعَلْتُ الَّذِي أَمَرْتَنِي بِهِ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى أَنْ رَحَّبَ بِي كَلِمَةً ضَعِيفَةً فَقَالَ سَعْدٌ أَنْكَحَكَ وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَا خُلْفَ الْآنَ وَلَا كَذِبَ عِنْدَهُ وَأَعْزَمُ عَلَيْكَ لَتَأْتِيَنَّهُ غَدًا فَلَتَقُولَنَّ يَا نَبِيَّ اللهِ مَتَى تُبْنِينِي؟ فَقَالَ عَلِيٌّ هَذِهِ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنَ الْأُولَى أَوَّلًا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ حَاجَتِي قَالَ قُلْ كَمَا أَمَرْتُكَ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى تُبْنِينِي؟ قَالَ اللَّيْلَةَ إِنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ دَعَا بِلَالًا فَقَالَ اللَّيْلَةَ إِنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ دَعَا بِلَالًا فَقَالَ «يَا بِلَالُ إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ ابْنَتِي ابْنَ عَمِّي وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ سُنَّةِ أُمَّتِي الطَّعَامُ عِنْدَ النِّكَاحِ فَائْتِ الْمَغْنَمَ فَخُذْ شَاةً وَأَرْبَعَةَ أَمْدَادٍ وَاجْعَلْ لِي قَصْعَةً لِعَلِيٍّ أَجْمَعُ عَلَيْهَا الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ فَإِذَا فَرَغْتُ فَآذِنِّي بِهَا» فَانْطَلَقَ فَفَعَلَ مَا أَمَرَهُ ثُمَّ أَتَاهُ بِقَصْعَةٍ فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَطَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي رَأْسِهَا وَقَالَ «أَدْخِلِ النَّاسَ عَلَيَّ زِقَّةً زِقَّةً وَلَا تُغَادِرُونَ زِقَّةً إِلَى غَيْرِهَا» يَعْنِي إِذَا فَرَغَتْ زِقَّةٌ فَلَا تَعُودَنَّ ثَانِيَةً فَجَعَلَ النَّاسُ يَرُدُّونَ كُلَّمَا فَرَغَتْ زِقَّةٌ وَرَدَتْ أُخْرَى حَتَّى فَرَغَ النَّاسُ ثُمَّ عَمَدَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى مَا فَضَلَ مِنْهَا فَتَفَلَ فِيهَا وَبَارَكَ وَقَالَ يَا بِلَالُ احْمِلْهَا إِلَى أُمَّهَاتِكَ وَقُلْ لَهُنَّ كُلْنَ وَأَطْعِمْنَ مَنْ غَشِيَكُنَّ ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى دَخَلَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ إِنِّي زَوَّجْتُ بِنْتِي ابْنَ عَمِّي وَقَدْ عَلِمْتُنَّ مَنْزِلَتِهَا مِنِّي وَأَنَا دَافِعُهَا إِلَيْهِ فَدُونَكُنَّ ابْنَتَكُنَّ فَقُمْنَ النِّسَاءُ فَغَلَّفْنَهَا مِنْ طِيبِهِنَّ وَأَلْبَسْنَهَا مِنْ ثِيَابِهِنَّ وَحَلَّيْنَهَا مِنْ حُلِيِّهِنَّ ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ النِّسَاءُ ذَهَبْنَ وَبَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ سَتَرٌ وَتَخَلَّفَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رِسْلِكِ «مَنْ أَنْتِ؟» قَالَتْ أَنَا الَّتِي أَحْرُسُ ابْنَتَكَ إِنَّ الْفَتَاةَ لَيْلَةَ تُبْنَى بِهَا لَا بُدَّ لَهَا مِنِ امْرَأَةٍ تَكُونُ قُرَيْبَةً مِنْهَا إِنْ عَرَضَتْ لَهَا حَاجَةٌ أَوْ أَرَادَتْ شَيْئًا أَفْضَتْ بِذَلِكَ إِلَيْهَا قَالَ «فَإِنِّي أَسْأَلُ إِلَهِي أَنْ يَحْرُسَكِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكِ وَمِنْ خَلْفِكِ وَعَنْ يَمِينِكِ وَعَنْ شِمَالِكِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» ثُمَّ صَرَخَ بِفَاطِمَةَ فَأَقْبَلَتْ فَلَمَّا رَأَتْ عَلِيًّا جَالِسًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حَصِرَتْ وَبَكَتْ فَأَشْفَقَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَكُونَ بُكَاؤُهَا؛ لِأَنَّ عَلِيًّا لَا مَالَ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَا يُبْكِيكِ؟ فَمَا أَلَوْتُكِ فِي نَفْسِي وَقَدْ أَصَبْتُ لَكِ خَيْرَ أَهْلِي وَايْمُ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَعِيدًا فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لِمَنِ الصَّالِحِينَ» فَلَانَ مِنْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَا أَسْمَاءُ ائْتِينِي بِالْمِخْضَبِ فَامْلَئِيهِ مَاءً» فَأَتَتْ أَسْمَاءُ بِالْمِخْضَبِ فَمَلَأَتْهُ فَمَجَّ النَّبِيُّ ﷺ فِيهِ وَمَسَحَ فِيهِ وَجْهَهُ وَقَدَمَيْهِ ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهِ عَلَى رَأْسِهَا وَكَفَا بَيْنَ ثَدْيَيْهَا ثُمَّ رَشَّ جِلْدَهُ وَجِلْدَهَا ثُمَّ الْتَزَمَهَا فَقَالَ اللهُمَّ «إِنَّهُمَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمَا اللهُمَّ كَمَا أَذْهَبْتَ عَنِّي الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَنِي فَطَهِّرْهُمَا» ثُمَّ دَعَا بِمِخْضَبٍ آخَرَ ثُمَّ دَعَا عَلِيًّا فَصَنَعَ بِهِ كَمَا صَنَعَ بِهَا ثُمَّ دَعَا لَهُ كَمَا دَعَا لَهَا ثُمَّ قَالَ لَهُمَا «قُومَا إِلَى بَيْتِكُمَا جَمَعَ اللهُ بَيْنَكُمَا وَبَارَكَ فِي سَيْرِكُمَا وَأَصْلَحَ بَالَكُمَا» ثُمَّ قَامَ فَأَغْلَقَ عَلَيْهِمَا بَابَهُ بِيَدِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ أَنَّهَا رَمَقَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمْ يَزَلْ يَدْعُو لَهُمَا خَاصَّةً لَا يُشْرِكُهُمَا فِي دُعَائِهِ أَحَدًا حَتَّى تَوَارَى فِي حُجْرَتِهِ ﷺ
KAYNAK
el-Mu'cemü'l-Kebîr, Kitâb 31 (مُسْنَدُ النِّسَاءِ), Bâb 1, Hadis no. 19316
sunnetimiz.com/taberani:19316