Ebû Bekir (radıyallahü anh)’ın kızı Esmâ (radıyallahü anha)’dan rivâyete göre, bir kadın Rasûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem)’e elbisesine bulaşan hayız kanının durumunu sordu da, Rasûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem)’de şöyle buyurdular: “Onu ovuşturup kazı sonra su dökerek yıka ve onunla namazını kıl.” (Buhârî, Hayz: 10; Müslim, Hayz: 13) Bu konuda Ebû Hüreyre ve Ümmü Kays binti Mıhsan’dan da hadis rivâyet edilmiştir. Esmâ’nın hayız kanının yıkanmasıyla alakalı bu hadisi hasen sahihtir. Elbisesine hayız kanı bulaşan ve onu yıkamadan namaz kılan bir kimsenin durumu hakkında ilim adamları farklı görüşler ortaya koymuşlardır. Tabiinden bazı ilim adamları: “Kan dirhem miktarı kadarsa namazını iade eder” derler. Bir kısmı da: “Dirhemden büyükse namazını iade eder” demektedirler. Sûfyân es Sevrî ve İbn’ül Mübarek bunlardandır. Tabiin ve diğerlerinden bazı ilim adamları kan dirhemden fazla bile olsa namazın iadesi gerekmez görüşündedirler. Ahmed ve İshâk bunlardandır. Bu konuda daha titiz davranarak: “Dirhem miktarından az bile olsa mutlaka yıkanması gerekir” demektedir
Sünen-i Tirmizî › Kitâb 1 · Tahâret › Bâb 104Konum
KİTÂBLAR (49)
- 1Tahâret148
- 2Namaz302
- 3Vitir35
- 4Cuma Günü42
- 5İki Bayram14
- 6Yolculuk73
- 7Zekât65
- 8Oruç127
- 9Hac157
- 10Cenâzeler115
- 11Nikâh67
- 12Süt Emzirme29
- 13Talâk ve Lân31
- 14Ticâret117
- 15Rasûlullah'tan Hükümler (Ahkâm)64
- 16Diyet35
- 17Had Cezâları45
- 18Av28
- 19Kurbanlar29
- 20Adaklar ve Yeminler23
- 21Seriyyeler (Askerî Seferler)68
- 22Cihâdın Fazîleti51
- 23Cihâd48
- 24Elbise66
- 25Yiyecekler73
- 26İçecekler36
- 27Birr ve Sıla141
- 28Tıp54
- 29Mîrâs26
- 30Vasiyyetler9
- 31Velâ ve Hibeler8
- 32Kader26
- 33Fitneler112
- 34Rüyâlar25
- 35Şâhitlikler9
- 36Zühd111
- 37Kıyâmet, Rikâk ve Vera' Vasıfları108
- 38Cennetin Vasıfları51
- 39Cehennemin Vasıfları34
- 40Îmân39
- 41İlim43
- 42İzin İstemek47
- 43Âdâb136
- 44Misaller17
- 45Kur'ân'ın Fazîletleri52
- 46Kıraat23
- 47Tefsîr422
- 48Dualar244
- 49Fazîletler (Menâkıb)351
BÂBLAR — Tahâret (112)
- 1بَابُ مَا جَاءَ لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ
- 2بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الطُّهُورِ
- 3بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ مِفْتَاحَ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
- 4بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ
- 5بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ
- 6بَابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
- 7بَابُ مَا جَاءَ مِنَ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
- 8بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْبَوْلِ قَائِمًا
- 9بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
- 10بَابٌ فِي الِاسْتِتَارِ عِنْدَ الْحَاجَةِ
- 11بَابٌ فِي كَرَاهَةِ الِاسْتِنْجَاءِ بِالْيَمِينِ
- 12بَابُ الِاسْتِنْجَاءِ بِالْحِجَارَةِ
- 13بَابٌ فِي الِاسْتِنْجَاءِ بِالْحَجَرَيْنِ
- 14بَابُ كَرَاهِيَةِ مَا يُسْتَنْجَى بِهِ
- 15بَابُ الِاسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ
- 16بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ فِي الْمَذْهَبِ
- 17بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْبَوْلِ فِي الْمُغْتَسَلِ
- 18بَابُ مَا جَاءَ فِي السِّوَاكِ
- 19بَابُ مَا جَاءَ إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلَا يَغْمِسَنَّ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا
- 20بَابٌ فِي التَّسْمِيَةِ عِنْدَ الْوُضُوءِ
- 21بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ
- 22بَابُ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ
- 23بَابُ مَا جَاءَ فِي تَخْلِيلِ اللِّحْيَةِ
- 24بَابُ مَا جَاءَ فِي مَسْحِ الرَّأْسِ أَنَّهُ يَبْدَأُ بِمُقَدَّمِ الرَّأْسِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ
- 25بَابُ مَا جَاءَ أَنَّهُ يَبْدَأُ بِمُؤَخَّرِ الرَّأْسِ
- 26بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ مَسْحَ الرَّأْسِ مَرَّةٌ
- 27بَابُ مَا جَاءَ أَنَّهُ يَأْخُذُ لِرَأْسِهِ مَاءً جَدِيدًا
- 28بَابُ مَسْحِ الْأُذُنَيْنِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا
- 29بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْأُذُنَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ
- 30بَابٌ فِي تَخْلِيلِ الْأَصَابِعِ
- 31بَابُ مَا جَاءَ: وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
- 32بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً
- 33بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
- 34بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
- 35بَابٌ فِي الْوُضُوءِ مَرَّةً وَمَرَّتَيْنِ وَثَلَاثًا
- 36بَابٌ فِيمَنْ يَتَوَضَّأُ بَعْضَ وُضُوئِهِ مَرَّتَيْنِ وَبَعْضَهُ ثَلَاثًا
- 37بَابٌ فِي وُضُوءِ النَّبِيِّ ﷺ كَيْفَ كَانَ
- 38بَابٌ فِي النَّضْحِ بَعْدَ الْوُضُوءِ
- 39بَابٌ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
- 40بَابُ الْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ
- 41بَابُ: مَا يُقَالُ بَعْدَ الْوُضُوءِ
- 42بَابُ الْوُضُوءِ بِالْمُدِّ
- 43بَابُ كَرَاهِيَةِ الْإِسْرَافِ فِي الْمَاءِ
- 44بَابُ الْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ
- 45بَابُ مَا جَاءَ أَنَّهُ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
- 46بَابٌ فِي وُضُوءِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
- 47بَابٌ فِي كَرَاهِيَةِ فَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ
- 48بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
- 49بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
- 50بَابٌ مِنْهُ آخَرُ
- 51بَابُ كَرَاهِيَةِ الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ
- 52بَابُ مَا جَاءَ فِي مَاءِ الْبَحْرِ أَنَّهُ طَهُورٌ
- 53بَابُ التَّشْدِيدِ فِي الْبَوْلِ
- 54بَابُ مَا جَاءَ فِي نَضْحِ بَوْلِ الْغُلَامِ قَبْلَ أَنْ يُطْعَمَ
- 55بَابُ مَا جَاءَ فِي بَوْلِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ
- 56بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ مِنَ الرِّيحِ
- 57بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ
- 58بَابُ الْوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
- 59بَابٌ فِي تَرْكِ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
- 60بَابُ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
- 61بَابُ الْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
- 62بَابُ تَرْكِ الْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
- 63بَابُ تَرْكِ الْوُضُوءِ مِنَ الْقُبْلَةِ
- 64بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ الْقَيْءِ وَالرُّعَافِ
- 65بَابُ الْوُضُوءِ بِالنَّبِيذِ
- 66بَابُ الْمَضْمَضَةِ مِنَ اللَّبَنِ
- 67بَابٌ فِي كَرَاهِيَةِ رَدِّ السَّلَامِ غَيْرَ مُتَوَضِّئٍ
- 68بَابُ مَا جَاءَ فِي سُؤْرِ الْكَلْبِ
- 69بَابُ مَا جَاءَ فِي سُؤْرِ الْهِرَّةِ
- 70بَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
- 71بَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ وَالْمُقِيمِ
- 72بَابٌ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ
- 73بَابٌ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ: ظَاهِرِهِمَا
- 74بَابٌ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
- 75بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ
- 76بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ
- 77بَابُ: هَلْ تَنْقُضُ الْمَرْأَةُ شَعَرَهَا عِنْدَ الْغُسْلِ
- 78بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً
- 79بَابٌ فِي الْوُضُوءِ بَعْدَ الْغُسْلِ
- 80بَابُ مَا جَاءَ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ
- 81بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ
- 82بَابٌ فِيمَنْ يَسْتَيْقِظُ فَيَرَى بَلَلًا، وَلَا يَذْكُرُ احْتِلَامًا
- 83بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَنِيِّ وَالْمَذْيِ
- 84بَابٌ فِي الْمَذْيِ يُصِيبُ الثَّوْبَ
- 85بَابٌ فِي الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ
- 86بَابُ غَسْلِ الْمَنِيِّ مِنَ الثَّوْبِ
- 87بَابٌ فِي الْجُنُبِ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ
- 88بَابٌ فِي الْوُضُوءِ لِلْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ
- 89بَابُ مَا جَاءَ فِي مُصَافَحَةِ الْجُنُبِ
- 90بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَرْأَةِ تَرَى فِي الْمَنَامِ مِثْلَ مَا يَرَى الرَّجُلُ
- 91بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَسْتَدْفِئُ بِالْمَرْأَةِ بَعْدَ الْغُسْلِ
- 92بَابُ التَّيَمُّمِ لِلْجُنُبِ إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ
- 93بَابٌ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ
- 94بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْمُسْتَحَاضَةَ تَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
- 95بَابٌ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ أَنَّهَا تَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
- 96بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ أَنَّهَا تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
- 97بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحَائِضِ أَنَّهَا لَا تَقْضِي الصَّلَاةَ
- 98بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ أَنَّهُمَا لَا يَقْرَآنِ الْقُرْآنَ
- 99بَابُ مَا جَاءَ فِي مُبَاشَرَةِ الْحَائِضِ
- 100بَابُ مَا جَاءَ فِي مُؤَاكَلَةِ الْحَائِضِ وَسُؤْرِهَا
- 101بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحَائِضِ تَتَنَاوَلُ الشَّيْءَ مِنَ الْمَسْجِدِ
- 102بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ إِتْيَانِ الْحَائِضِ
- 103بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكَفَّارَةِ فِي ذَلِكَ
- 104بَابُ مَا جَاءَ فِي غَسْلِ دَمِ الْحَيْضِ مِنَ الثَّوْبِ
- 105بَابُ مَا جَاءَ فِي كَمْ تَمْكُثُ النُّفَسَاءُ
- 106بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
- 107بَابُ مَا جَاءَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعُودَ تَوَضَّأَ
- 108بَابُ مَا جَاءَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَوَجَدَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَبْدَأْ بِالْخَلَاءِ
- 109بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ مِنَ الْمَوْطَأِ
- 110بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّيَمُّمِ
- 111بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا
- 112بَابُ مَا جَاءَ فِي الْبَوْلِ يُصِيبُ الْأَرْضَ
Sünen-i Tirmizî 138
Tahâret
Sahih (el-Elbânî)
BÂB (104)
بَابُ مَا جَاءَ فِي غَسْلِ دَمِ الْحَيْضِ مِنَ الثَّوْبِ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ امْرَأَةً، سَأَلَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الثَّوْبِ يُصِيبُهُ الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " حُتِّيهِ ثُمَّ اقْرُصِيهِ بِالْمَاءِ ثُمَّ رُشِّيهِ وَصَلِّي فِيهِ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَسْمَاءَ فِي غَسْلِ الدَّمِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الدَّمِ يَكُونُ عَلَى الثَّوْبِ فَيُصَلِّي فِيهِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهُ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنَ التَّابِعِينَ إِذَا كَانَ الدَّمُ مِقْدَارَ الدِّرْهَمِ فَلَمْ يَغْسِلْهُ وَصَلَّى فِيهِ أَعَادَ الصَّلاَةَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِذَا كَانَ الدَّمُ أَكْثَرَ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ أَعَادَ الصَّلاَةَ . وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَابْنِ الْمُبَارَكِ . وَلَمْ يُوجِبْ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنَ التَّابِعِينَ وَغَيْرِهِمْ عَلَيْهِ الإِعَادَةَ وَإِنْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ . وَبِهِ يَقُولُ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ يَجِبُ عَلَيْهِ الْغَسْلُ وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ وَشَدَّدَ فِي ذَلِكَ .
Notunuz
KAYNAK
Sünen-i Tirmizî, Kitâb 1 (Tahâret), Bâb 104, Hadis no. 138
HADİSİN DERECESİ
Sahih(Ahmed Şâkir)
Sahih(el-Elbânî)
Hasen-Sahih(Beşşâr Avvâd Ma'rûf)
Sahih (muttefekun aleyh)(Zübeyr Alî Zâî)
sunnetimiz.com/tirmizi:138