SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sünen-i Tirmizî › Kitâb 15 · Rasûlullah'tan Hükümler (Ahkâm) › Bâb 40Konum
BÂBLAR — Rasûlullah'tan Hükümler (Ahkâm) (41)
  1. 1بَابُ مَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْقَاضِي
  2. 2بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقَاضِي يُصِيبُ وَيُخْطِئُ
  3. 3بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقَاضِي كَيْفَ يَقْضِي
  4. 4بَابُ مَا جَاءَ فِي الْإِمَامِ الْعَادِلِ
  5. 5بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقَاضِي لَا يَقْضِي بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَهُمَا
  6. 6بَابُ مَا جَاءَ فِي إِمَامِ الرَّعِيَّةِ
  7. 7بَابُ مَا جَاءَ لَا يَقْضِي الْقَاضِي وَهُوَ غَضْبَانُ
  8. 8بَابُ مَا جَاءَ فِي هَدَايَا الْأُمَرَاءِ
  9. 9بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي الْحُكْمِ
  10. 10بَابُ مَا جَاءَ فِي قَبُولِ الْهَدِيَّةِ وَإِجَابَةِ الدَّعْوَةِ
  11. 11بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّشْدِيدِ عَلَى مَنْ يُقْضَى لَهُ بِشَيْءٍ، لَيْسَ لَهُ أَنْ يَأْخُذَهُ
  12. 12بَابُ مَا جَاءَ فِي أَنَّ الْبَيِّنَةَ عَلَى الْمُدَّعِي وَالْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ
  13. 13بَابُ مَا جَاءَ فِي الْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
  14. 14بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعَبْدِ يَكُونُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ فَيُعْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
  15. 15بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعُمْرَى
  16. 16بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّقْبَى
  17. 17بَابُ مَا ذُكِرَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الصُّلْحِ بَيْنَ النَّاسِ
  18. 18بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يَضَعُ عَلَى حَائِطِ جَارِهِ خَشَبًا
  19. 19بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى مَا يُصَدِّقُهُ صَاحِبُهُ
  20. 20بَابُ مَا جَاءَ فِي الطَّرِيقِ إِذَا اخْتُلِفَ فِيهِ كَمْ يُجْعَلُ
  21. 21بَابُ مَا جَاءَ فِي تَخْيِيرِ الْغُلَامِ بَيْنَ أَبَوَيْهِ إِذَا افْتَرَقَا
  22. 22بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْوَالِدَ يَأْخُذُ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ
  23. 23بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ يُكْسَرُ لَهُ الشَّيْءُ، مَا يُحْكَمُ لَهُ مِنْ مَالِ الْكَاسِرِ
  24. 24بَابُ مَا جَاءَ فِي حَدِّ بُلُوغِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ
  25. 25بَابٌ فِيمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ
  26. 26بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّجُلَيْنِ يَكُونُ أَحَدُهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْآخَرِ فِي الْمَاءِ
  27. 27بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ يُعْتِقُ مَمَالِيكَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ
  28. 28بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ
  29. 29بَابُ مَا جَاءَ فِي النُّحْلِ وَالتَّسْوِيَةِ بَيْنَ الْوَلَدِ
  30. 30بَابُ مَا جَاءَ فِي الشُّفْعَةِ
  31. 31بَابُ مَا جَاءَ فِي الشُّفْعَةِ لِلْغَائِبِ
  32. 32بَابُ مَا جَاءَ إِذَا حُدَّتِ الْحُدُودُ وَوَقَعَتِ السِّهَامُ فَلَا شُفْعَةَ
  33. 33بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الشَّرِيكَ شَفِيعٌ
  34. 34بَابُ مَا جَاءَ فِي اللُّقَطَةِ وَضَالَّةِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ
  35. 35بَابٌ فِي الْوَقْفِ
  36. 36بَابُ مَا جَاءَ فِي: الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ
  37. 37بَابُ مَا ذُكِرَ فِي إِحْيَاءِ أَرْضِ الْمَوَاتِ
  38. 38بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقَطَائِعِ
  39. 39بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْغَرْسِ
  40. 40بَابُ مَا ذُكِرَ فِي الْمُزَارَعَةِ
  41. 41بَابٌ: مِنَ الْمُزَارَعَةِ

Sünen-i Tirmizî 1383

Rasûlullah'tan Hükümler (Ahkâm)
Sahih (el-Elbânî)
BÂB (40)
بَابُ مَا ذُكِرَ فِي الْمُزَارَعَةِ

İbn Ömer (radıyallahü anh)’den rivâyete göre, Rasûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem): “Hayber halkı ile Hayber topraklarında yetişen ürünlerin yarısı kendilerine ait olmak üzere ekincilik anlaşması yaptı.” (Buhârî, Müzarea: 5; Müslim, Müsakat: 1) Bu konuda Enes, İbn Abbâs, Zeyd b. Sabit ve Câbir’den de hadis rivâyet edilmiştir. Bu hadis hasen sahihtir. Rasûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem)’in ashabından ve başkalarından bazı ilim adamlarının uygulaması bu hadise göre olup yarı yarıya üçte bir, dörtte bir nispetinde ziraat ortaklığı yapmakta bir sakınca görmezler. Bazı ilim adamları tohumun toprak sahibinden olmasını tercih etmişlerdir. Ahmed ve İshâk bunlardandır. Bazı ilim adamları ise üçte bir, dörtte bir şeklindeki ziraat ortaklığını hoş karşılamayıp hurmada üçte bir, dörtte bir müsakatta bir sakınca görmüyorlar. Meyvesinin bir kısmını almak şartıyla bir bağın ve hurmalığın asma ve hurmalarının bakımını başkasına vermektir. Mâlik b. Enes ve Şâfii bu görüştedir. Bazı ilim adamları ise ziraat ortaklığının hiçbir şeklinin caiz olmadığını toprağın altın ve gümüş karşılığında kiraya verilebileceğini söylerler

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ ‏.‏ قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَجَابِرٍ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَغَيْرِهِمْ لَمْ يَرَوْا بِالْمُزَارَعَةِ بَأْسًا عَلَى النِّصْفِ وَالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ ‏.‏ وَاخْتَارَ بَعْضُهُمْ أَنْ يَكُونَ الْبَذْرُ مِنْ رَبِّ الأَرْضِ ‏.‏ وَهُوَ قَوْلُ أَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ ‏.‏ وَكَرِهَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ الْمُزَارَعَةَ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَلَمْ يَرَوْا بِمُسَاقَاةِ النَّخِيلِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ بَأْسًا ‏.‏ وَهُوَ قَوْلُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَالشَّافِعِيِّ ‏.‏ وَلَمْ يَرَ بَعْضُهُمْ أَنْ يَصِحَّ شَيْءٌ مِنَ الْمُزَارَعَةِ إِلاَّ أَنْ يَسْتَأْجِرَ الأَرْضَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ‏.‏
KAYNAK
Sünen-i Tirmizî, Kitâb 15 (Rasûlullah'tan Hükümler (Ahkâm)), Bâb 40, Hadis no. 1383
HADİSİN DERECESİ
Sahih(Ahmed Şâkir)
Sahih(el-Elbânî)
Hasen-Sahih(Beşşâr Avvâd Ma'rûf)
Sahih (muttefekun aleyh)(Zübeyr Alî Zâî)
sunnetimiz.com/tirmizi:1383