SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sünen-i Tirmizî › Kitâb 28 · Tıp › Bâb 12Konum
BÂBLAR — Tıp (35)
  1. 1بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحِمْيَةِ
  2. 2بَابُ مَا جَاءَ فِي الدَّوَاءِ وَالْحَثِّ عَلَيْهِ
  3. 3بَابُ مَا جَاءَ مَا يُطْعَمُ الْمَرِيضُ
  4. 4بَابُ مَا جَاءَ: لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ
  5. 5بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
  6. 6بَابُ مَا جَاءَ فِي شُرْبِ أَبْوَالِ الْإِبِلِ
  7. 7بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِسُمٍّ أَوْ غَيْرِهِ
  8. 8بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ التَّدَاوِي بِالْمُسْكِرِ
  9. 9بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّعُوطِ وَغَيْرِهِ
  10. 10بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ التَّدَاوِي بِالْكَيِّ
  11. 11بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
  12. 12بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحِجَامَةِ
  13. 13بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّدَاوِي بِالْحِنَّاءِ
  14. 14بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الرُّقْيَةِ
  15. 15بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
  16. 16بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّقْيَةِ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ
  17. 17بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ
  18. 18بَابٌ
  19. 19بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ وَالْغَسْلُ لَهَا
  20. 20بَابُ مَا جَاءَ فِي أَخْذِ الْأَجْرِ عَلَى التَّعْوِيذِ
  21. 21بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّقَى وَالْأَدْوِيَةِ
  22. 22بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكَمْأَةِ وَالْعَجْوَةِ
  23. 23بَابُ مَا جَاءَ فِي أَجْرِ الْكَاهِنِ
  24. 24بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ التَّعْلِيقِ
  25. 25بَابُ مَا جَاءَ فِي تَبْرِيدِ الْحُمَّى بِالْمَاءِ
  26. 26بَابٌ
  27. 27بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغِيلَةِ
  28. 28بَابُ مَا جَاءَ فِي دَوَاءِ ذَاتِ الْجَنْبِ
  29. 29بَابٌ
  30. 30بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّنَا
  31. 31بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّدَاوِي بِالْعَسَلِ
  32. 32بَابٌ
  33. 33(٣٣) بَابٌ
  34. 34بَابُ التَّدَاوِي بِالرَّمَادِ
  35. 35بَابٌ

Sünen-i Tirmizî 2053

Tıp
Zayıf (isnâdı) (el-Elbânî)
BÂB (12)
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحِجَامَةِ

Bu hadisin Türkçe meali henüz hazırlanmadı; Arapça metni aşağıdadır.

حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ كَانَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ غِلْمَةٌ ثَلاَثَةٌ حَجَّامُونَ فَكَانَ اثْنَانِ مِنْهُمْ يُغِلاَّنِ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِهِ وَوَاحِدٌ يَحْجُمُهُ وَيَحْجُمُ أَهْلَهُ ‏.‏ قَالَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ نِعْمَ الْعَبْدُ الْحَجَّامُ يُذْهِبُ الدَّمَ وَيُخِفُّ الصُّلْبَ وَيَجْلُو عَنِ الْبَصَرِ ‏"‏ ‏.‏ وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ عُرِجَ بِهِ مَا مَرَّ عَلَى مَلإٍ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ إِلاَّ قَالُوا عَلَيْكَ بِالْحِجَامَةِ ‏.‏ وَقَالَ ‏"‏ إِنَّ خَيْرَ مَا تَحْتَجِمُونَ فِيهِ يَوْمَ سَبْعَ عَشَرَةَ وَيَوْمَ تِسْعَ عَشَرَةَ وَيَوْمَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ ‏"‏ ‏.‏ وَقَالَ ‏"‏ إِنَّ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ السَّعُوطُ وَاللَّدُودُ وَالْحِجَامَةُ وَالْمَشِيُّ ‏"‏ ‏.‏ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَدَّهُ الْعَبَّاسُ وَأَصْحَابُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ لَدَّنِي فَكُلُّهُمْ أَمْسَكُوا فَقَالَ ‏"‏ لاَ يَبْقَى أَحَدٌ مِمَّنْ فِي الْبَيْتِ إِلاَّ لُدَّ ‏"‏ ‏.‏ غَيْرَ عَمِّهِ الْعَبَّاسِ قَالَ عَبْدٌ قَالَ النَّضْرُ اللَّدُودُ الْوَجُورُ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ ‏.‏ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ ‏.‏
KAYNAK
Sünen-i Tirmizî, Kitâb 28 (Tıp), Bâb 12, Hadis no. 2053
HADİSİN DERECESİ
Zayıf (isnâdı)(el-Elbânî)
Zayıf(Zübeyr Alî Zâî)
sunnetimiz.com/tirmizi:2053