Leys b. Sa’d (r.a.)’in, İbn Şihâb’tan, Urve, Amre ve Âişe’den rivâyet ettiği (804 gibi) hadis-i şerife göre: İlim adamları; itikafa giren kimsenin sadece insanî ihtiyaçları olan küçük ve büyük abdestini gidermek için itikaf yerinden çıkabileceğine topluca karar vermişlerdir. Diğer konularda yani hasta ziyareti, cumaya katılmak ve cenazeye katılmak gibi durumlarda farklı görüşler ortaya koymuşlardır. Rasûlullah (s.a.v.)’in ashabından ve sonrakilerden bir kısmı itikafa girerken cumaya katılacağını, cenazeye katılacağını ve hasta ziyaret edeceğini şart koşmuş ise bu şart koştuğu şeyleri yapabilir. Sûfyân es Sevrî ve İbn’ül Mübarek bu görüştedir. Bir kısım ilim adamları ise bunlardan hiçbirini yapamaz diyorlar ve itikafa girecek kimsenin bir şehrin Cuma kılınan bir mescidinde girmesi gerektiğini söylüyorlar. İtikaf yerinden Cumaya gitmesini hoş karşılamıyorlar ve Cumayı terk etmesine de cevaz vermiyorlar ve “İtikafa sadece Cuma kılınan bir camide girmesi gerekir” diyorlar böylece sadece tuvalet ihtiyacı için çıkabileceğini diğerleri için itikaf yerini terk etmesinin itikafını bozacağı görüşündedirler. Şâfii ve Mâlik gibi; Ahmed; Âişe’nin hadisine göre: “Hastayı ziyaret edemez cenazeye de katılamaz” demektedirler. İshâk ise: İtikafa girmeden önce şart koşmuş ise; “Cenazeye de katılabilir hastayı da ziyaret edebilir” demektedirler
Sünen-i Tirmizî › Kitâb 8 · Oruç › Bâb 79Konum
KİTÂBLAR (49)
- 1Tahâret148
- 2Namaz302
- 3Vitir35
- 4Cuma Günü42
- 5İki Bayram14
- 6Yolculuk73
- 7Zekât65
- 8Oruç127
- 9Hac157
- 10Cenâzeler115
- 11Nikâh67
- 12Süt Emzirme29
- 13Talâk ve Lân31
- 14Ticâret117
- 15Rasûlullah'tan Hükümler (Ahkâm)64
- 16Diyet35
- 17Had Cezâları45
- 18Av28
- 19Kurbanlar29
- 20Adaklar ve Yeminler23
- 21Seriyyeler (Askerî Seferler)68
- 22Cihâdın Fazîleti51
- 23Cihâd48
- 24Elbise66
- 25Yiyecekler73
- 26İçecekler36
- 27Birr ve Sıla141
- 28Tıp54
- 29Mîrâs26
- 30Vasiyyetler9
- 31Velâ ve Hibeler8
- 32Kader26
- 33Fitneler112
- 34Rüyâlar25
- 35Şâhitlikler9
- 36Zühd111
- 37Kıyâmet, Rikâk ve Vera' Vasıfları108
- 38Cennetin Vasıfları51
- 39Cehennemin Vasıfları34
- 40Îmân39
- 41İlim43
- 42İzin İstemek47
- 43Âdâb136
- 44Misaller17
- 45Kur'ân'ın Fazîletleri52
- 46Kıraat23
- 47Tefsîr422
- 48Dualar244
- 49Fazîletler (Menâkıb)351
BÂBLAR — Oruç (82)
- 1بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ
- 2بَابُ مَا جَاءَ لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِصَوْمٍ
- 3بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ صَوْمِ يَوْمِ الشَّكِّ
- 4بَابُ مَا جَاءَ فِي إِحْصَاءِ هِلَالِ شَعْبَانَ لِرَمَضَانَ
- 5بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الصَّوْمَ لِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ، وَالْإِفْطَارَ لَهُ
- 6بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
- 7بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّوْمِ بِالشَّهَادَةِ
- 8بَابُ مَا جَاءَ شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ
- 9بَابُ مَا جَاءَ لِكُلِّ أَهْلِ بَلَدٍ رُؤْيَتُهُمْ
- 10بَابُ مَا جَاءَ مَا يُسْتَحَبُّ عَلَيْهِ الْإِفْطَارُ
- 11بَابُ مَا جَاءَ فِي أَنَّ الْفِطْرَ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَالْأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ
- 12بَابُ مَا جَاءَ فِي تَعْجِيلِ الْإِفْطَارِ
- 13بَابُ مَا جَاءَ فِي تَأْخِيرِ السُّحُورِ
- 14بَابُ مَا جَاءَ فِي بَيَانِ الْفَجْرِ
- 15بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّشْدِيدِ فِي الْغِيبَةِ لِلصَّائِمِ
- 16بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ السُّحُورِ
- 17بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ
- 18بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي السَّفَرِ
- 19بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ لِلْمُحَارِبِ فِي الْإِفْطَارِ
- 20بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي الْإِفْطَارِ لِلْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ
- 21بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّوْمِ عَنِ الْمَيِّتِ
- 22بَابُ مَا جَاءَ مِنَ الْكَفَّارَةِ
- 23بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّائِمِ يَذْرَعُهُ الْقَيْءُ
- 24بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنِ اسْتَقَاءَ عَمْدًا
- 25بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّائِمِ يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ نَاسِيًا
- 26بَابُ مَا جَاءَ فِي الْإِفْطَارِ مُتَعَمِّدًا
- 27بَابُ مَا جَاءَ فِي كَفَّارَةِ الْفِطْرِ فِي رَمَضَانَ
- 28بَابُ مَا جَاءَ فِي السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
- 29بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكُحْلِ لِلصَّائِمِ
- 30بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
- 31بَابُ مَا جَاءَ فِي مُبَاشَرَةِ الصَّائِمِ
- 32بَابُ مَا جَاءَ لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَعْزِمْ مِنَ اللَّيْلِ
- 33بَابُ مَا جَاءَ فِي إِفْطَارِ الصَّائِمِ الْمُتَطَوِّعِ
- 34بَابُ صِيَامِ الْمُتَطَوِّعِ بِغَيْرِ تَبْيِيتٍ
- 35بَابُ مَا جَاءَ فِي إِيجَابِ الْقَضَاءِ عَلَيْهِ
- 36بَابُ مَا جَاءَ فِي وِصَالِ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
- 37بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الصَّوْمِ فِي النِّصْفِ الْبَاقِي مِنْ شَعْبَانَ لِحَالِ رَمَضَانَ
- 38بَابُ مَا جَاءَ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
- 39بَابُ مَا جَاءَ فِي صَوْمِ الْمُحَرَّمِ
- 40بَابُ مَا جَاءَ فِي صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
- 41بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَحْدَهُ
- 42بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ صَوْمِ يَوْمِ السَّبْتِ
- 43بَابُ مَا جَاءَ فِي صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
- 44بَابُ مَا جَاءَ فِي صَوْمِ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ وَالْخَمِيسِ
- 45(٤٦) بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ صَوْمِ عَرَفَةَ
- 46بَابُ كَرَاهِيَةِ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ
- 47بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحَثِّ عَلَى صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
- 48بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي تَرْكِ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
- 49بَابُ مَا جَاءَ عَاشُورَاءُ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ
- 50بَابُ مَا جَاءَ فِي صِيَامِ الْعَشْرِ
- 51بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعَمَلِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ
- 52بَابُ مَا جَاءَ فِي صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ
- 53بَابُ مَا جَاءَ فِي صَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
- 54بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الصَّوْمِ
- 55بَابُ مَا جَاءَ فِي صَوْمِ الدَّهْرِ
- 56بَابُ مَا جَاءَ فِي سَرْدِ الصَّوْمِ
- 57بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الصَّوْمِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ
- 58بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الصَّوْمِ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
- 59بَابُ كَرَاهِيَةِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
- 60بَابُ مَا جَاءَ مِنَ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
- 61بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْوِصَالِ لِلصَّائِمِ
- 62بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجُنُبِ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّوْمَ
- 63بَابُ مَا جَاءَ فِي إِجَابَةِ الصَّائِمِ الدَّعْوَةَ
- 64بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ صَوْمِ الْمَرْأَةِ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
- 65بَابُ مَا جَاءَ فِي تَأْخِيرِ قَضَاءِ رَمَضَانَ
- 66بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الصَّائِمِ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ
- 67بَابُ مَا جَاءَ فِي قَضَاءِ الْحَائِضِ الصِّيَامَ دُونَ الصَّلَاةِ
- 68بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ مُبَالَغَةِ الِاسْتِنْشَاقِ لِلصَّائِمِ
- 69بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَلَا يَصُومُ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ
- 70بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاعْتِكَافِ
- 71بَابُ مَا جَاءَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
- 72بَابٌ مِنْهُ
- 73بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّوْمِ فِي الشِّتَاءِ
- 74بَابُ مَا جَاءَ ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾
- 75بَابُ مَنْ أَكَلَ ثُمَّ خَرَجَ يُرِيدُ سَفَرًا
- 76بَابُ مَا جَاءَ فِي تُحْفَةِ الصَّائِمِ
- 77بَابُ مَا جَاءَ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى مَتَى يَكُونُ
- 78بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاعْتِكَافِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ
- 79بَابُ الْمُعْتَكِفِ يَخْرُجُ لِحَاجَتِهِ أَمْ لَا
- 80بَابُ مَا جَاءَ فِي قِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ
- 81بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا
- 82بَابُ التَّرْغِيبِ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ وَمَا جَاءَ فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ
Sünen-i Tirmizî 805
Oruç
Sahih (muttefekun aleyh) (Zübeyr Alî Zâî)
BÂB (79)
بَابُ الْمُعْتَكِفِ يَخْرُجُ لِحَاجَتِهِ أَمْ لَا
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ، قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، وَعَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ إِذَا اعْتَكَفَ الرَّجُلُ أَنْ لاَ يَخْرُجَ مِنِ اعْتِكَافِهِ إِلاَّ لِحَاجَةِ الإِنْسَانِ وَاجْتَمَعُوا عَلَى هَذَا أَنَّهُ يَخْرُجُ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ لِلْغَائِطِ وَالْبَوْلِ . ثُمَّ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَشُهُودِ الْجُمُعَةِ وَالْجَنَازَةِ لِلْمُعْتَكِفِ فَرَأَى بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَغَيْرِهِمْ أَنْ يَعُودَ الْمَرِيضَ وَيُشَيِّعَ الْجَنَازَةَ وَيَشْهَدَ الْجُمُعَةَ إِذَا اشْتَرَطَ ذَلِكَ . وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَابْنِ الْمُبَارَكِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَفْعَلَ شَيْئًا مِنْ هَذَا وَرَأَوْا لِلْمُعْتَكِفِ إِذَا كَانَ فِي مِصْرٍ يُجَمَّعُ فِيهِ أَنْ لاَ يَعْتَكِفَ إِلاَّ فِي مَسْجِدِ الْجَامِعِ لأَنَّهُمْ كَرِهُوا الْخُرُوجَ لَهُ مِنْ مُعْتَكَفِهِ إِلَى الْجُمُعَةِ وَلَمْ يَرَوْا لَهُ أَنْ يَتْرُكَ الْجُمُعَةَ فَقَالُوا لاَ يَعْتَكِفُ إِلاَّ فِي مَسْجِدِ الْجَامِعِ حَتَّى لاَ يَحْتَاجُ إِلَى أَنْ يَخْرُجَ مِنْ مُعْتَكَفِهِ لِغَيْرِ قَضَاءِ حَاجَةِ الإِنْسَانِ لأَنَّ خُرُوجَهُ لِغَيْرِ قَضَاءِ حَاجَةِ الإِنْسَانِ قَطْعٌ عِنْدَهُمْ لِلاِعْتِكَافِ . وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ . وَقَالَ أَحْمَدُ لاَ يَعُودُ الْمَرِيضَ وَلاَ يَتْبَعُ الْجَنَازَةَ عَلَى حَدِيثِ عَائِشَةَ . وَقَالَ إِسْحَاقُ إِنِ اشْتَرَطَ ذَلِكَ فَلَهُ أَنْ يَتْبَعَ الْجَنَازَةَ وَيَعُودَ الْمَرِيضَ .
Notunuz
KAYNAK
Sünen-i Tirmizî, Kitâb 8 (Oruç), Bâb 79, Hadis no. 805
HADİSİN DERECESİ
Sahih (muttefekun aleyh)(Zübeyr Alî Zâî)
sunnetimiz.com/tirmizi:805