SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Müslim › Kitâb 13 · Oruç › Bâb 8Konum
BÂBLAR — Oruç (40)
  1. 1- بَاب فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ
  2. 2بَاب وُجُوبِ صَوْمِ رَمَضَانَ لِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ، وَالْفِطْرِ لِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ. وَأَنَّهُ إِذَا غُمَّ فِي أَوَّلِهِ أَوْ آخِرِهِ أُكْمِلَتْ عِدَّةُ الشَّهْرِ ثَلَاثِينَ يَوْمًا
  3. 3بَاب لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ
  4. 4بَاب الشَّهْرُ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
  5. 5بَاب بَيَانِ أَنَّ لِكُلِّ بَلَدٍ رُؤْيَتَهُمْ وَأَنَّهُمْ إِذَا رَأَوْا الْهِلَالَ بِبَلَدٍ لَا يَثْبُتُ حُكْمُهُ لِمَا بَعُدَ عَنْهُمْ
  6. 6باب بيان أن لَا اعْتِبَارَ بِكُبْرِ الْهِلَالِ وَصِغَرِهِ، وَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَدَّهُ لِلرُّؤْيَةِ فَإِنْ غُمَّ فَلْيُكْمَلْ ثَلَاثُونَ
  7. 7باب بيان معنى قوله صلى الله تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ
  8. 8بَاب بَيَانِ أَنَّ الدُّخُولَ فِي الصَّوْمِ يَحْصُلُ بِطُلُوعِ الْفَجْرِ، وَأَنَّ لَهُ الْأَكْلَ وَغَيْرَهُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ. وَبَيَانِ صِفَةِ الْفَجْرِ الَّذِي تَتَعَلَّقُ بِهِ الْأَحْكَامُ مِنَ الدُّخُولِ فِي الصَّوْمِ، وَدُخُولِ وَقْتِ صَلَاةِ الصُّبْحِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ
  9. 9بَاب فَضْلِ السُّحُورِ وَتَأْكِيدِ اسْتِحْبَابِهِ، وَاسْتِحْبَابِ تَأْخِيرِهِ وَتَعْجِيلِ الْفِطْرِ
  10. 10بَاب بَيَانِ وَقْتِ انْقِضَاءِ الصَّوْمِ وَخُرُوجِ النَّهَارِ
  11. 11بَاب النَّهْيِ عَنِ الْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ
  12. 12بَاب بَيَانِ أَنَّ الْقُبْلَةَ فِي الصَّوْمِ لَيْسَتْ مُحَرَّمَةً عَلَى مَنْ لَمْ تُحَرِّكْ شَهْوَتَهُ
  13. 13بَاب صِحَّةِ صَوْمِ مَنْ طَلَعَ عَلَيْهِ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ
  14. 14بَاب تَغْلِيظِ تَحْرِيمِ الْجِمَاعِ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ عَلَى الصَّائِمِ، وَوُجُوبِ الْكَفَّارَةِ الْكُبْرَى فِيهِ وَبَيَانِهَا، وَأَنَّهَا تَجِبُ عَلَى الْمُوسِرِ وَالْمُعْسِرِ، وَتَثْبُتُ فِي ذِمَّةِ الْمُعْسِرِ حَتَّى يَسْتَطِيعَ
  15. 15بَاب جَوَازِ الصَّوْمِ وَالْفِطْرِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لِلْمُسَافِرِ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ إِذَا كَانَ سَفَرُهُ مَرْحَلَتَيْنِ فَأَكْثَرَ، وَأَنَّ الْأَفْضَلَ لِمَنْ أَطَاقَهُ بِلَا ضَرَرٍ أَنْ يَصُومَ، وَلِمَنْ يَشُقُّ عَلَيْهِ أَنْ يُفْطِرَ
  16. 16بَاب أَجْرِ الْمُفْطِرِ فِي السَّفَرِ إِذَا تَوَلَّى الْعَمَلَ
  17. 17بَاب التَّخْيِيرِ فِي الصَّوْمِ وَالْفِطْرِ فِي السَّفَرِ
  18. 18باب استحباب الفطر للحاج يَوْمَ عَرَفَةَ
  19. 19بَاب صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
  20. 20بَاب أَيُّ يَوْمٍ يُصَامُ فِي عَاشُورَاءَ
  21. 21بَاب مَنْ أَكَلَ فِي عَاشُورَاءَ فَلْيَكُفَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ
  22. 22بَاب النَّهْيِ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ الْأَضْحَى
  23. 23بَاب تَحْرِيمِ صَوْمِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
  24. 24بَاب كَرَاهَةِ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مُنْفَرِدًا
  25. 25بَاب بَيَانِ نَسْخِ قَوْله تَعَالَى: وَعَلَى الَّذِينَ يطيقونه فدية، بقوله: فمن شهد منكم الشهر فليصمه
  26. 26بَاب قَضَاءِ رَمَضَانَ فِي شَعْبَانَ
  27. 27بَاب قَضَاءِ الصِّيَامِ عَنِ الْمَيِّتِ
  28. 28بَاب الصَّائِمِ يُدْعَى لِطَعَامٍ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ
  29. 29بَاب حِفْظِ اللِّسَانِ لِلصَّائِمِ
  30. 30بَاب فَضْلِ الصِّيَامِ
  31. 31بَاب فَضْلِ الصِّيَامِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لِمَنْ يُطِيقُهُ، بِلَا ضَرَرٍ وَلَا تَفْوِيتِ حَقٍّ
  32. 32بَاب جَوَازِ صَوْمِ النَّافِلَةِ بِنِيَّةٍ مِنَ النَّهَارِ قَبْلَ الزَّوَالِ، وَجَوَازِ فِطْرِ الصَّائِمِ نَفْلًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
  33. 33بَاب أَكْلُ النَّاسِي وَشُرْبُهُ وَجِمَاعُهُ لَا يُفْطِرُ
  34. 34بَاب صِيَامِ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ، وَاسْتِحْبَابِ أَنْ لَا يُخْلِيَ شَهْرًا عَنْ صَوْمٍ
  35. 35بَاب النَّهْيِ عَنْ صَوْمِ الدَّهْرِ لِمَنْ تَضَرَّرَ بِهِ أَوْ فَوَّتَ بِهِ حَقًّا أَوْ لَمْ يُفْطِرِ الْعِيدَيْنِ وَالتَّشْرِيقَ، وَبَيَانِ تَفْضِيلِ صَوْمِ يَوْمٍ وَإِفْطَارِ يَوْمٍ
  36. 36باب استحباب ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَصَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ وَعَاشُورَاءَ وَالِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
  37. 37بَاب صَوْمِ سُرَرِ شَعْبَانَ
  38. 38بَاب فَضْلِ صَوْمِ الْمُحَرَّمِ
  39. 39بَاب اسْتِحْبَابِ صَوْمِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ إِتْبَاعًا لِرَمَضَانَ
  40. 40بَاب فَضْلِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَالْحَثِّ عَلَى طَلَبِهَا. وبيان محلها وأرجى أوقات طلبها

Sahih-i Müslim 2548

Oruç
Sahih (Müslim'in Sahîh'i)
BÂB (8)
بَاب بَيَانِ أَنَّ الدُّخُولَ فِي الصَّوْمِ يَحْصُلُ بِطُلُوعِ الْفَجْرِ، وَأَنَّ لَهُ الْأَكْلَ وَغَيْرَهُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ. وَبَيَانِ صِفَةِ الْفَجْرِ الَّذِي تَتَعَلَّقُ بِهِ الْأَحْكَامُ مِنَ الدُّخُولِ فِي الصَّوْمِ، وَدُخُولِ وَقْتِ صَلَاةِ الصُّبْحِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ

{…} Bize bu hadisi İbnü'l-Müsennâ dahi rivayet etti. (Dediki): Bize Ebu Davud rivayet etti. (Dediki): Bize Şu'be haber verdi. (Dediki): Bana Sevadetü'bnü Hanzalete'l-Kuşeyri haber verdi, Senuıratü'hnü Cündeb (Radiyallahu anh)'ı Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) şöyle buyururdu... derken dinledim, diyerek bu hadisi anlattı. İzah İbni Mesûd (Radiyallahu anh) hadîsini Buhâri «Ezan» ve «Talâk» bahislerinde, Ebû Dâvud , Nesâi ile İbni Mâce «Kitâbu's-Savm» da tahrîc etmişlerdir. Hz. Bilal'in geceleyin ezan okuması sabahın yaklaştığım bildirmek içindir. Tâki teheccüd namazı kılanlar namazı keserek biraz uyusunlar da, sabah namazına neşatla kalksınlar, uyuyanlar da uyanarak azcık teheccüd namazı kılsınlar yahut sahur yemeği yesinler, sonra yıkanarak veya abdest alarak sabah naanazına hazır olsunlar. Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in mübarek eliyle işaret ederek gösterdiği birinci fecirden murâd Fccr-i Kâzib yâni alaca karanlıktır. Bunun hakikati ufukta yukarıdan aşağı doğru sarkan bir aydınlıktır. Sonra tekrar kaybolur. Fecr-i Kâzib geceden sayılır. Onunla sabah namazının vakti girmiş sayılmaz. O anda sahur yemeği yenilebilir. RcsûluIIah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) ikinci işareti ile Fecr-i Sadık'ı yâni hakiki tanyeri ağarmasını göstermiştir. Bunun mâhiyeti aydınlığın ufukta genişliğine yayılmasıdır. Bu aydınlık sabahı bildirir. Onunla sabah namazının vakti girer

وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي سَوَادَةُ بْنُ حَنْظَلَةَ، الْقُشَيْرِيُّ قَالَ سَمِعْتُ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدَبٍ، - رضى الله عنه - يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَذَكَرَ هَذَا ‏.‏
KAYNAK
Sahih-i Müslim, Kitâb 13 (Oruç), Bâb 8, Hadis no. 2548
HADİSİN DERECESİ
Sahih(Müslim'in Sahîh'i)
sunnetimiz.com/muslim:2548