SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Müslim › Kitâb 33 · İmâret (Yönetim) › Bâb 46Konum
BÂBLAR — İmâret (Yönetim) (53)
  1. 1بَاب النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ وَالْخِلَافَةُ فِي قُرَيْشٍ
  2. 2بَاب الِاسْتِخْلَافِ وَتَرْكِهِ
  3. 3بَاب النَّهْيِ عَنْ طَلَبِ الْإِمَارَةِ وَالْحِرْصِ عَلَيْهَا
  4. 4بَاب كَرَاهَةِ الْإِمَارَةِ بِغَيْرِ ضَرُورَةٍ
  5. 5بَاب فَضِيلَةِ الْإِمَامِ الْعَادِلِ. وَعُقُوبَةِ الْجَائِرِ، وَالْحَثِّ عَلَى الرِّفْقِ بِالرَّعِيَّةِ، وَالنَّهْيِ عَنْ إِدْخَالِ الْمَشَقَّةِ عَلَيْهِمْ
  6. 6بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ الْغُلُولِ
  7. 7بَاب: تَحْرِيمِ هَدَايَا الْعُمَّالِ
  8. 8بَاب وُجُوبِ طَاعَةِ الْأُمَرَاءِ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ، وَتَحْرِيمِهَا فِي الْمَعْصِيَةِ
  9. 9باب وجوب الوفاء ببيعة الْخُلَفَاءِ، الأَوَلِ فَالأَوَّلِ
  10. 10بَاب الْأَمْرِ بِالصَّبْرِ عِنْدَ ظُلْمِ الْوُلَاةِ وَاسْتِئْثَارِهِمْ
  11. 11بَاب فِي طَاعَةِ الْأُمَرَاءِ وَإِنْ مَنَعُوا الْحُقُوقَ
  12. 12باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن، وفي كل حال. وتحريم الخروج على الطاعة ومفارقة الجماعة
  13. 13بَاب حُكْمِ مَنْ فَرَّقَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ وَهُوَ مُجْتَمِعٌ
  14. 14بَاب إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ
  15. 15بَاب وُجُوبِ الْإِنْكَارِ عَلَى الْأُمَرَاءِ فِيمَا يُخَالِفُ الشَّرْعَ وَتَرْكِ قِتَالِهِمْ مَا صَلَّوْا، وَنَحْوِ ذَلِكَ
  16. 16بَاب خِيَارِ الْأَئِمَّةِ وَشِرَارِهِمْ
  17. 17باب استجباب مُبَايَعَةِ الْإِمَامِ الْجَيْشَ عِنْدَ إِرَادَةِ الْقِتَالِ. وَبَيَانِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
  18. 18بَاب تَحْرِيمِ رُجُوعِ الْمُهَاجِرِ إِلَى اسْتِيطَانِ وَطَنِهِ
  19. 19بَاب الْمُبَايَعَةِ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ وَالْخَيْرِ. وَبَيَانِ مَعْنَى (لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ)
  20. 20بَاب كَيْفِيَّةِ بَيْعَةِ النِّسَاءِ
  21. 21بَاب الْبَيْعَةِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَاعَ
  22. 22بَاب بَيَانِ سِنِّ الْبُلُوغِ
  23. 23بَاب النَّهْيِ أَنْ يُسَافَرَ بِالْمُصْحَفِ إِلَى أَرْضِ الْكُفَّارِ إِذَا خِيفَ وُقُوعُهُ بِأَيْدِيهِمْ
  24. 24باب الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القيامة
  25. 25بَاب مَا يُكْرَهُ مِنْ صِفَاتِ الْخَيْلِ
  26. 26بَاب فَضْلِ الْجِهَادِ وَالْخُرُوجِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
  27. 27بَاب فَضْلِ الشَّهَادَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى
  28. 28بَاب فَضْلِ الْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
  29. 29بَاب مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كُفِّرَتْ خَطَايَاهُ، إِلَّا الدَّيْنَ
  30. 30بَاب بَيَانِ أَنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي الْجَنَّةِ. وَأَنَّهُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
  31. 31بَاب فَضْلِ الْجِهَادِ وَالرِّبَاطِ
  32. 32بَاب بَيَانِ الرَّجُلَيْنِ، يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ، يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ
  33. 33بَاب مَنْ قَتَلَ كَافِرًا ثُمَّ سَدَّدَ
  34. 34بَاب فَضْلِ الصَّدَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَتَضْعِيفِهَا
  35. 35بَاب فَضْلِ إِعَانَةِ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِمَرْكُوبٍ وَغَيْرِهِ، وَخِلَافَتِهِ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ
  36. 36باب حرمة نساء المجاهدين، وإثم من خانهن فِيهِنَّ
  37. 37بَاب سُقُوطِ فَرْضِ الْجِهَادِ عَنِ الْمَعْذُورِينَ
  38. 38بَاب ثُبُوتِ الْجَنَّةِ لِلشَّهِيدِ
  39. 39بَاب مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
  40. 40بَاب مَنْ قَاتَلَ لِلرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ اسْتَحَقَّ النَّارَ
  41. 41بَاب بَيَانِ قَدْرِ ثَوَابِ مَنْ غَزَا فَغَنِمَ وَمَنْ لَمْ يَغْنَمْ
  42. 42بَاب قَوْلِهِ ﷺ (إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ) وَأَنَّهُ يَدْخُلُ فِيهِ الْغَزْوُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْأَعْمَالِ
  43. 43بَاب اسْتِحْبَابِ طَلَبِ الشَّهَادَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى
  44. 44بَاب ذَمِّ مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِالْغَزْوِ
  45. 45بَاب ثَوَابِ مَنْ حَبَسَهُ عَنِ الْغَزْوِ مَرَضٌ أَوْ عُذْرٌ آخَرُ
  46. 46بَاب فَضْلِ الْغَزْوِ فِي الْبَحْرِ
  47. 47بَاب فَضْلِ الرِّبَاطِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿
  48. 48بَاب بَيَانِ الشُّهَدَاءِ
  49. 49باب فضل الرمي والحث عليه، ودم مَنْ عَلِمَهُ ثُمَّ نَسِيَهُ
  50. 50بَاب قَوْلِهِ ﷺ (لَا تزال ظائفة مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ)
  51. 51باب مراعاة مصلحة الدوس فِي السَّيْرِ، وَالنَّهْيِ عَنِ التَّعْرِيسِ فِي الطَّرِيقِ
  52. 52بَاب السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، وَاسْتِحْبَابِ تَعْجِيلِ الْمُسَافِرِ إِلَى أَهْلِهِ، بَعْدَ قَضَاءِ شُغْلِهِ
  53. 53بَاب كَرَاهَةِ الطُّرُوقِ، وَهُوَ الدُّخُولُ لَيْلًا، لِمَنْ وَرَدَ مِنْ سَفَرٍ

Sahih-i Müslim 4934

İmâret (Yönetim)
Sahih (Müslim'in Sahîh'i)
BÂB (46)
بَاب فَضْلِ الْغَزْوِ فِي الْبَحْرِ

Bize Yahya b. Yahya rivayet etti. (Dediki): Malik'e ishak b. Abdillah b. Ebi Talha'dan dinlediğim onun da Enes b. Malik'den rivayet ettiği şu hadisi okudum : Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) Ümmü Haram Bînü Milhân'ın yanına girer o da kendisine yiyecek takdim edermiş. Ümmü Haram, Übade b. Sabitin nikâhı altında imiş. Bir gün Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) yine onun yanına girmiş o da kendisine yemek takdim etmiş.. Sonra (Efendimizin) başını taramaya oturmuş. Derken Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) uyumuş. Sonra gülerek uyanmış. Ümmü Haram diyor ki: Ben: — Seni güldüren nedir ya Resûlallah? dedim. «Ümmetimden bir takım insanlar!. Bana Allah yolunda gaza ederlerken arz olundular. Şu denizin enginine tahtlar üzerinde kırallar olarak yahut tahtlar üzerinde kırallar gibi bini (p gidi) yorlar. (Bu iki cümleden hangisini söylediğinde râvi şekk etmiştir.) Ümmü Haram demiş ki bunun üzerine ben : — Yâ Resûlallah Allah'a dua et beni onlardan eylesin. Dedim. Ona dua buyurmuş sonra başını (yastığa) koyarak uyumuş. Sonra gülerek uyanmış. Ümmü Haram diyor ki ben iyine : — Seni güldüren nedir ya Resûlallah dedim. O birinci defada dediği gibi : «Ümmetimden bir takım insanlar!.. Bana Allah yolunda gaza ederlerken arz olundular...» buyurdu. Ben: — Ya Resûlallah Allah'a dua et beni onlar'dan eylesin. Dedim. «Sen evvelkilerdensin!» buyurdular. Sonra Ümmü Haram Binti Milhân Muaviye zamanında (Gemiye) binmiş ve denizden çıktığı anda hayvanından düşerek vefat etmiştir

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي، طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ فَتُطْعِمُهُ وَكَانَتْ أُمُّ حَرَامٍ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فَأَطْعَمَتْهُ ثُمَّ جَلَسَتْ تَفْلِي رَأْسَهُ فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ قَالَتْ فَقُلْتُ مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏"‏ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَىَّ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ مُلُوكًا عَلَى الأَسِرَّةِ أَوْ مِثْلَ الْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ ‏"‏ ‏.‏ يَشُكُّ أَيَّهُمَا قَالَ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَدَعَا لَهَا ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ قَالَتْ فَقُلْتُ مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏"‏ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَىَّ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏"‏ ‏.‏ كَمَا قَالَ فِي الأُولَى قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ ‏"‏ أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ ‏"‏ ‏.‏ فَرَكِبَتْ أُمُّ حَرَامٍ بِنْتُ مِلْحَانَ الْبَحْرَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ فَصُرِعَتْ عَنْ دَابَّتِهَا حِينَ خَرَجَتْ مِنَ الْبَحْرِ فَهَلَكَتْ ‏.‏
KAYNAK
Sahih-i Müslim, Kitâb 33 (İmâret (Yönetim)), Bâb 46, Hadis no. 4934
HADİSİN DERECESİ
Sahih(Müslim'in Sahîh'i)
sunnetimiz.com/muslim:4934