SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Müslim › Kitâb 12 · Zekât › Bâb 34Konum
BÂBLAR — Zekât (54)
  1. 1بَاب تَرْكِ الصَّلَاةِ عَلَى الْقَاتِلِ نَفْسَهُ
  2. 2بَاب مَا فِيهِ الْعُشْرُ أَوْ نِصْفُ الْعُشْرِ
  3. 3بَاب لَا زَكَاةَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَفَرَسِهِ
  4. 4بَاب زَكَاةِ الْفِطْرِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنَ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ
  5. 5بَاب الْأَمْرِ بِإِخْرَاجِ زَكَاةِ الْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلَاةِ
  6. 6بَاب إِثْمِ مَانِعِ الزَّكَاةِ
  7. 7باب إرضاء السعاة
  8. 8بَاب تَغْلِيظِ عُقُوبَةِ مَنْ لَا يُؤَدِّي الزَّكَاةَ
  9. 9بَاب التَّرْغِيبِ فِي الصَّدَقَةِ
  10. 10بَاب فِي الْكَنَّازِينَ لِلْأَمْوَالِ وَالتَّغْلِيظِ عَلَيْهِمْ
  11. 11باب الحث على النفقة وبتبشير الْمُنْفِقِ بِالْخَلَفِ
  12. 12بَاب فَضْلِ النَّفَقَةِ عَلَى الْعِيَالِ وَالْمَمْلُوكِ، وَإِثْمِ مَنْ ضَيَّعَهُمْ أَوْ حَبَسَ نَفَقَتَهُمْ عَنْهُمْ
  13. 13بَاب الِابْتِدَاءِ فِي النَّفَقَةِ بِالنَّفْسِ ثُمَّ أَهْلِهِ ثُمَّ الْقَرَابَةِ
  14. 14بَاب فَضْلِ النَّفَقَةِ وَالصَّدَقَةِ عَلَى الْأَقْرَبِينَ وَالزَّوْجِ وَالْأَوْلَادِ وَالْوَالِدَيْنِ، وَلَوْ كَانُوا مُشْرِكِينَ
  15. 15بَاب وُصُولِ ثَوَابِ الصَّدَقَةِ عَنِ الْمَيِّتِ إِلَيْهِ
  16. 16بَاب بَيَانِ أَنَّ اسْمَ الصَّدَقَةِ يَقَعُ عَلَى كُلِّ نَوْعٍ مِنَ الْمَعْرُوفِ
  17. 17بَاب فِي الْمُنْفِقِ وَالْمُمْسِكِ
  18. 18بَاب التَّرْغِيبِ فِي الصَّدَقَةِ قَبْلَ أَنْ لَا يُوجَدَ مَنْ يَقْبَلُهَا
  19. 19بَاب قَبُولِ الصَّدَقَةِ مِنَ الْكَسْبِ الطَّيِّبِ وَتَرْبِيَتِهَا
  20. 20بَاب الْحَثِّ عَلَى الصَّدَقَةِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ أَوْ كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ، وَأَنَّهَا حِجَابٌ مِنَ النَّارِ
  21. 21باب الحمل أجرة يُتَصَدَّقُ بِهَا، وَالنَّهْيِ الشَّدِيدِ عَنْ تَنْقِيصِ الْمُتَصَدِّقِ بِقَلِيلٍ
  22. 22بَاب فَضْلِ الْمَنِيحَةِ
  23. 23بَاب مَثَلِ الْمُنْفِقِ وَالْبَخِيلِ
  24. 24بَاب ثُبُوتِ أَجْرِ الْمُتَصَدِّقِ، وَإِنْ وَقَعَتِ الصَّدَقَةُ فِي يَدِ غَيْرِ أَهْلِهَا
  25. 25باب أجر الخارق الْأَمِينِ، وَالْمَرْأَةِ إِذَا تَصَدَّقَتْ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غير مفسدة، بإذن الصَّرِيحِ أَوِ الْعُرْفِيِّ
  26. 26بَاب مَا أَنْفَقَ الْعَبْدُ مِنْ مَالِ مَوْلَاهُ
  27. 27بَاب مَنْ جَمَعَ الصَّدَقَةَ وَأَعْمَالَ الْبِرِّ
  28. 28باب الحث في الْإِنْفَاقِ، وَكَرَاهَةِ الْإِحْصَاءِ
  29. 29بَاب فَضْلِ إِخْفَاءِ الصَّدَقَةِ
  30. 30بَاب بَيَانِ أَنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ صَدَقَةُ الصَّحِيحِ الشَّحِيحِ
  31. 31بَاب بَيَانِ أَنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَأَنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِيَ الْمُنْفِقَةُ، وَأَنَّ السُّفْلَى هِيَ الْآخِذَةُ
  32. 32بَاب النَّهْيِ عَنِ الْمَسْأَلَةِ
  33. 33باب المسكين الذيي لَا يَجِدُ غِنًى، وَلَا يُفْطَنُ لَهُ فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ
  34. 34بَاب كَرَاهَةِ الْمَسْأَلَةِ لِلنَّاسِ
  35. 35بَاب مَنْ تَحِلُّ لَهُ الْمَسْأَلَةُ
  36. 36بَاب إِبَاحَةِ الْأَخْذِ لِمَنْ أُعْطِيَ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافٍ
  37. 37بَاب كَرَاهَةِ الْحِرْصِ عَلَى الدُّنْيَا
  38. 38باب لو أن لابن آدم واديين لا بتغى ثَالِثًا
  39. 39بَاب لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ
  40. 40بَاب تَخَوُّفِ مَا يَخْرُجُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا
  41. 41بَاب فَضْلِ التَّعَفُّفِ وَالصَّبْرِ
  42. 42بَاب فِي الْكَفَافِ وَالْقَنَاعَةِ
  43. 43باب إعطاء من يسأل بِفُحْشٍ وَغِلْظَةٍ
  44. 44بَاب إِعْطَاءِ مَنْ يُخَافُ عَلَى إِيمَانِهِ
  45. 45بَاب إِعْطَاءِ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ وَتَصَبُّرِ مَنْ قَوِيَ إِيمَانُهُ
  46. 46بَاب ذِكْرِ الْخَوَارِجِ وَصِفَاتِهِمْ
  47. 47بَاب التَّحْرِيضِ عَلَى قَتْلِ الْخَوَارِجِ
  48. 48بَاب الْخَوَارِجِ شَرِّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ
  49. 49بَاب تَحْرِيمِ الزَّكَاةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ وَهُمْ بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ دُونَ غَيْرِهِمْ
  50. 50بَاب تَرْكِ اسْتِعْمَالِ آلِ النَّبِيِّ عَلَى الصَّدَقَةِ
  51. 51بَاب إِبَاحَةِ الْهَدِيَّةِ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَلِبَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ، وَإِنْ كَانَ الْمُهْدِي مَلَكَهَا بِطَرِيقِ الصَّدَقَةِ. وَبَيَانِ أَنَّ الصَّدَقَةَ، إِذَا قَبَضَهَا الْمُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ، زَالَ عَنْهَا وَصْفُ الصَّدَقَةِ، وَحَلَّتْ لِكُلِّ أَحَدٍ مِمَّنْ كَانَتِ الصَّدَقَةُ مُحَرَّمَةً عَلَيْهِ
  52. 52بَاب قَبُولِ النَّبِيِّ الْهَدِيَّةَ وَرَدِّهِ الصَّدَقَةَ
  53. 53بَاب الدُّعَاءِ لِمَنْ أَتَى بِصَدَقَةٍ
  54. 54بَاب إِرْضَاءِ السَّاعِي مَا لَمْ يَطْلُبْ حَرَامًا

Sahih-i Müslim 2400

Zekât
Sahih (Müslim'in Sahîh'i)
BÂB (34)
بَاب كَرَاهَةِ الْمَسْأَلَةِ لِلنَّاسِ

Bana Hannâd b. Seriyy rivayet etti. (Dediki): Bize Ebû'l-Ahvas, Ebû Bişr Beyân'dan, o da Kays b. Ebî Hâzîm'den o da Ebû Hureyre'den naklen rivayet etti. Ebû Hureyre şöyle demiş: Ben, Resulullah (Sallallâhu Aleyhi ve Sellem)'i şöyle buyururken işittim: «Sizden birinizin sabahleyin (ormana) giderek sırtı ite odun getirmesi onu(n parasını) tasadduk ederek âleme el açmaktan müstağni kalması, versin vermesin birinden dilenmesinden kendisi için daha hayırlıdır. Çünkü yüksek el alçak eiden efdaldır. Sen (sadakaya) nafakasını verdiğin kimselerden başta.»

حَدَّثَنِي هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ بَيَانٍ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ، أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏ "‏ لأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ فَيَحْطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَتَصَدَّقَ بِهِ وَيَسْتَغْنِيَ بِهِ مِنَ النَّاسِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ رَجُلاً أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ ذَلِكَ فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا أَفْضَلُ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ‏"‏ ‏.‏
KAYNAK
Sahih-i Müslim, Kitâb 12 (Zekât), Bâb 34, Hadis no. 2400
HADİSİN DERECESİ
Sahih(Müslim'in Sahîh'i)
sunnetimiz.com/muslim:2400