Ebu Hureyre'den nakledildiğine göre Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurmuştur: "At üç amaçla kullanılır. Buna göre ata sahip olmak kimisi için sevaptır, kimisi için hicaptır (örtüdür) ve bazıları için de azaptır. At şu kişi için sevaptır: Bu şahıs atı Allah yolunda kullanmak üzere bağlayıp besler; onun boynuna bir ip bağlayıp yere sabitledikten sonra otlaklara veya bahçelere salar. İşte atın bu otlaklarda veya bahçelerde ipe bağlı olarak yayıldığı sürece yediği her şeyonun için sevap olur. Eğer at ipini koparır da bir ya da iki tepeyi aşarsa pislemesi ve bıraktığı izler yine- sahibi için sevap olarak yazılır. At bir ırmağa gelip suyundan içerse atın sahibi onu sulamak amacı taşımasa bile aynı şekilde bundan dolayı sevap alır. Atın hangi durumda sahibi için bir günah aracı olduğuna gelince bu atıyla Müslümanlara karşı övünmek, caka satmak ve gösteriş yapmak için bağlanırsa sahibi için azap olur." Ashab-ı kiram merkeplerin de aynı hüküm kapsamına girip girmediğini sorunca Resul-i Ekrem Sallallahu Aleyhi ve Sellem şu cevabı verdi: "Bu konuyla ilgili olarak bana vahyedilen en kapsamlı ve tek ayet şudur: "Kim zerre miktarı hayır yapmışsa bunun karşılığını görür. Kim de zerre miktarı şer işlemişse onun karşılığını görür. " [Zilza]
Sahih-i Buhari › Kitâb 56 · Cihâd ve Sîretler › Bâb 47Konum
KİTÂBLAR (97)
- 1Vahyin Başlangıcı7
- 2Îmân51
- 3İlim76
- 4Abdest113
- 5Gusül46
- 6Hayız40
- 7Teyemmüm15
- 8Namaz174
- 9Namaz Vakitleri81
- 10Ezan275
- 11Cuma66
- 12Korku Namazı6
- 13İki Bayram (iydeyn)42
- 14Vitir Namazı15
- 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
- 16Güneş ve Ay Tutulması27
- 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
- 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
- 19Gece Namazı (Teheccüd)69
- 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
- 21Namaz İçinde Ameller27
- 22Namazda Unutkanlık14
- 23Cenazeler160
- 24Zekât118
- 25Hacc260
- 26Umre33
- 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
- 28Hacda Avlanma Cezası46
- 29Medine'nin Faziletleri24
- 30Oruç Tutmak117
- 31Teravih Namazı6
- 32Kadir Gecesinin Fazileti11
- 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
- 34Alışverişler193
- 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
- 36Şuf’a3
- 37İcâre27
- 38Havaleler3
- 39Kefalet9
- 40Vekâlet21
- 41Ekincilik31
- 42Su Dağıtımı34
- 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
- 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
- 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
- 46Zulümler ve Gasb43
- 47Ortaklık25
- 48Rehin9
- 49Kölelerin Azat Edilmesi43
- 50Mükâteb6
- 51Hediyeler71
- 52Şehâdetler53
- 53Barış Sağlamak22
- 54Şartlar26
- 55Vasiyyetler44
- 56Cihâd ve Sîretler309
- 57Ganimetin Beşte Biri66
- 58Cizye ve Muvâde'a33
- 59Yaratılışın Başlangıcı136
- 60Peygamberler163
- 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
- 62Peygamberin Sahabeleri128
- 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
- 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
- 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
- 66Kur'ân’ın Faziletleri87
- 67Nikâh188
- 68Boşanmak100
- 69Nafakalar22
- 70Yiyecek, Yemek95
- 71Akîka Kurbânı9
- 72Avcılık, Kesim70
- 73Udhiyeler30
- 74İçecekler65
- 75Hastalar38
- 76Tıp101
- 77Elbise188
- 78Edeb255
- 79İzin İsteme77
- 80Dualar108
- 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
- 82Kader27
- 83Yemînler ve Nezirler87
- 84Yeminlerin Keffaretleri15
- 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
- 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
- 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
- 88Mürtedler22
- 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
- 90Hileler29
- 91Ru'yâ Ta'bîri66
- 92Fitneler89
- 93Hükümler89
- 94Temenni20
- 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
- 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
- 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
BÂBLAR — Cihâd ve Sîretler (187)
- 1بَاب: فَضْلِ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ
- 2بَاب: الدُّعَاءِ بِالْجِهَادِ وَالشَّهَادَةِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ
- 3بَاب: دَرَجَاتِ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. يُقَالُ: هَذِهِ سَبِيلِي وَهَذَا سَبِيلِي
- 4بَاب: الْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَقَابِ قَوْسِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ
- 5بَاب: الْحُورِ الْعِينِ. وَصِفَتِهِنَّ يُحَارُ فِيهَا الطَّرْفُ، شَدِيدَةُ سَوَادِ الْعَيْنِ، شَدِيدَةُ بَيَاضِ الْعَيْنِ
- 6بَاب: تَمَنِّي الشَّهَادَةِ
- 7بَاب: فَضْلِ مَنْ يُصْرَعُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَاتَ فَهُوَ مِنْهُمْ
- 8بَاب: مَنْ يُنْكَبُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
- 9بَاب: مَنْ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿
- 10بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تعالى: ﴿هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾ /التوبة: ٥٢/. وَالْحَرْبُ سِجَالٌ
- 11بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾ /الأحزاب: ٢٣
- 12بَاب: عَمَلٌ صَالِحٌ قَبْلَ الْقِتَالِ
- 13بَاب: مَنْ أَتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ
- 14بَاب: مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا
- 15بَاب: مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
- 16بَاب: مَسْحِ الْغُبَارِ عَنِ الناس في السبيل
- 17بَاب: الْغَسْلِ بَعْدَ الْحَرْبِ وَالْغُبَارِ
- 18بَاب: فَضْلِ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:
- 19بَاب: ظِلِّ الْمَلَائِكَةِ عَلَى الشَّهِيدِ
- 20بَاب: تَمَنِّي الْمُجَاهِدِ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا
- 21بَاب: الْجَنَّةُ تَحْتَ بَارِقَةِ السُّيُوفِ
- 22بَاب: مَنْ طَلَبَ الْوَلَدَ لِلْجِهَادِ
- 23بَاب: الشَّجَاعَةِ فِي الْحَرْبِ وَالْجُبْنِ
- 24بَاب: مَا يُتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ
- 25بَاب: مَنْ حَدَّثَ بِمَشَاهِدِهِ فِي الْحَرْبِ
- 26بَاب: وُجُوبِ النَّفِيرِ، وَمَا يَجِبُ مِنَ الْجِهَادِ وَالنِّيَّةِ
- 27بَاب: الْكَافِرِ يَقْتُلُ الْمُسْلِمَ، ثُمَّ يُسْلِمُ، فَيُسَدِّدُ بَعْدُ وَيُقْتَلُ
- 28بَاب: مَنِ اخْتَارَ الْغَزْوَ عَلَى الصَّوْمِ
- 29بَاب: الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ
- 30بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:
- 31بَاب: الصَّبْرِ عِنْدَ الْقِتَالِ
- 32بَاب: التَّحْرِيضِ عَلَى الْقِتَالِ
- 33بَاب: حَفْرِ الْخَنْدَقِ
- 34بَاب: مَنْ حَبَسَهُ الْعُذْرُ عَنِ الْغَزْوِ
- 35بَاب: فَضْلِ الصَّوْمِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
- 36بَاب: فَضْلِ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
- 37بَاب: فَضْلِ مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ خَلَفَهُ بِخَيْرٍ
- 38بَاب: التَّحَنُّطِ عِنْدَ الْقِتَالِ
- 39بَاب: فَضْلِ الطَّلِيعَةِ
- 40بَاب: هَلْ يُبْعَثُ الطَّلِيعَةُ وَحْدَهُ
- 41بَاب: سَفَرِ الِاثْنَيْنِ
- 42بَاب: الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
- 43بَاب: الْجِهَادُ مَاضٍ مَعَ الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ
- 44بَاب: مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا
- 45بَاب: اسْمِ الْفَرَسِ وَالْحِمَارِ
- 46بَاب: مَا يُذْكَرُ مِنْ شُؤْمِ الْفَرَسِ
- 47بَاب: الْخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ
- 48بَاب: مَنْ ضَرَبَ دَابَّةَ غَيْرِهِ فِي الْغَزْوِ
- 49بَاب: الرُّكُوبِ عَلَى الدَّابَّةِ الصَّعْبَةِ وَالْفُحُولَةِ مِنَ الْخَيْلِ
- 50بَاب: سِهَامِ الْفَرَسِ
- 51بَاب: مَنْ قَادَ دَابَّةَ غَيْرِهِ فِي الْحَرْبِ
- 52بَاب: الرِّكَابِ وَالْغَرْزِ للدَّابَّةِ
- 53بَاب: رُكُوبِ الْفَرَسِ الْعُرْيِ
- 54بَاب: الْفَرَسِ الْقَطُوفِ
- 55بَاب: السَّبْقِ بَيْنَ الْخَيْلِ
- 56بَاب: إِضْمَارِ الْخَيْلِ لِلسَّبْقِ
- 57بَاب: غَايَةِ السَّبْقِ لِلْخَيْلِ الْمُضَمَّرَةِ
- 58بَاب: نَاقَةِ النَّبِيِّ ﷺ
- 59بَاب: بَغْلَةِ النَّبِيِّ ﷺ الْبَيْضَاءِ
- 60بَاب: جِهَادِ النِّسَاءِ
- 61بَاب: غَزْوِ الْمَرْأَةِ فِي الْبَحْرِ
- 62بَاب: حَمْلِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ فِي الْغَزْوِ دُونَ بَعْضِ نِسَائِهِ
- 63بَاب: غَزْوِ النِّسَاءِ وَقِتَالِهِنَّ مَعَ الرِّجَالِ
- 64بَاب: حَمْلِ النِّسَاءِ الْقِرَبَ إِلَى النَّاسِ فِي الْغَزْوِ
- 65بَاب: مُدَاوَاةِ النِّسَاءِ الْجَرْحَى فِي الْغَزْوِ
- 66بَاب: رَدِّ النِّسَاءِ الْجَرْحَى وَالْقَتْلَى
- 67بَاب: نَزْعِ السَّهْمِ مِنَ الْبَدَنِ
- 68بَاب: الْحِرَاسَةِ فِي الْغَزْوِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
- 69بَاب: فَضْلِ الْخِدْمَةِ فِي الْغَزْوِ
- 70بَاب: فَضْلِ مَنْ حَمَلَ مَتَاعَ صَاحِبِهِ فِي السَّفَرِ
- 71بَاب: فَضْلِ رِبَاطِ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
- 72بَاب: مَنْ غَزَا بِصَبِيٍّ لِلْخِدْمَةِ
- 73بَاب: رُكُوبِ الْبَحْرِ
- 74بَاب: مَنِ اسْتَعَانَ بِالضُّعَفَاءِ وَالصَّالِحِينَ فِي الْحَرْبِ
- 75بَاب: لَا يَقُولُ فُلَانٌ شَهِيدٌ
- 76بَاب: التَّحْرِيضِ عَلَى الرَّمْيِ
- 77بَاب: اللَّهْوِ بِالْحِرَابِ وَنَحْوِهَا
- 78بَاب: الْمِجَنِّ وَمَنْ يتترس بِتُرْسِ صَاحِبِهِ
- 79بَاب: الدَّرَقِ
- 80بَاب: الْحَمَائِلِ وَتَعْلِيقِ السَّيْفِ بِالْعُنُقِ
- 81بَاب: حِلْيَةِ السُّيُوفِ
- 82بَاب: مَنْ عَلَّقَ سَيْفَهُ بِالشَّجَرِ فِي السَّفَرِ عِنْدَ الْقَائِلَةِ
- 83بَاب: لُبْسِ الْبَيْضَةِ
- 84بَاب: مَنْ لَمْ يَرَ كَسْرَ السِّلَاحِ عِنْدَ الْمَوْتِ
- 85بَاب: تَفَرُّقِ النَّاسِ عَنِ الْإِمَامِ عِنْدَ الْقَائِلَةِ، وَالِاسْتِظْلَالِ بِالشَّجَرِ
- 86بَاب: مَا قِيلَ فِي الرِّمَاحِ
- 87بَاب: مَا قِيلَ فِي دِرْعِ النَّبِيِّ ﷺ وَالْقَمِيصِ فِي الْحَرْبِ
- 88بَاب: الْجُبَّةِ فِي السَّفَرِ وَالْحَرْبِ
- 89بَاب: الْحَرِيرِ فِي الْحَرْبِ
- 90بَاب: مَا يُذْكَرُ فِي السِّكِّينِ
- 91بَاب: مَا قِيلَ فِي قِتَالِ الرُّومِ
- 92بَاب: قِتَالِ الْيَهُودِ
- 93بَاب: قِتَالِ التُّرْكِ
- 94بَاب: قِتَالِ الَّذِينَ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ
- 95بَاب: مَنْ صَفَّ أَصْحَابَهُ عِنْدَ الْهَزِيمَةِ، وَنَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ وَاسْتَنْصَرَ
- 96بَاب: الدُّعَاءِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ بِالْهَزِيمَةِ وَالزَّلْزَلَةِ
- 97بَاب: هَلْ يُرْشِدُ الْمُسْلِمُ أَهْلَ الْكِتَابِ أَوْ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ
- 98بَاب: الدُّعَاءِ لِلْمُشْرِكِينَ بِالْهُدَى لِيَتَأَلَّفَهُمْ
- 99بَاب: دَعْوَةِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، وَعَلَى مَا يُقَاتَلُونَ عَلَيْهِ، وَمَا كَتَبَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ، وَالدَّعْوَةِ قَبْلَ الْقِتَالِ
- 100بَاب: دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى الْإِسْلَامِ وَالنُّبُوَّةِ، وَأَنْ لَا يَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ
- 101بَاب: مَنْ أَرَادَ غَزْوَةً فَوَرَّى بِغَيْرِهَا، وَمَنْ أَحَبَّ الْخُرُوجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ
- 102بَاب: الْخُرُوجِ بَعْدَ الظُّهْرِ
- 103بَاب: الْخُرُوجِ آخِرَ الشَّهْرِ
- 104بَاب: الْخُرُوجِ فِي رَمَضَانَ
- 105بَاب: التَّوْدِيعِ
- 106بَاب: السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلْإِمَامِ
- 107بَاب: يُقَاتَلُ مِنْ وَرَاءِ الْإِمَامِ وَيُتَّقَى بِهِ
- 108بَاب: الْبَيْعَةِ فِي الْحَرْبِ أَنْ لَا يَفِرُّوا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: عَلَى الْمَوْتِ
- 109بَاب: عَزْمِ الْإِمَامِ عَلَى النَّاسِ فِيمَا يُطِيقُونَ
- 110بَاب: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ أَخَّرَ الْقِتَالَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ
- 111بَاب: اسْتِئْذَانِ الرَّجُلِ الْإِمَامَ
- 112بَاب: مُبَادَرَةِ الْإِمَامِ عِنْدَ الْفَزَعِ
- 113بَاب: السُّرْعَةِ وَالرَّكْضِ فِي الْفَزَعِ
- 114بَاب: الْجَعَائِلِ وَالْحُمْلَانِ فِي السَّبِيلِ
- 115بَاب: مَا قِيلَ فِي لِوَاءِ النَّبِيِّ ﷺ
- 116بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ)
- 117بَاب: حَمْلِ الزَّادِ فِي الْغَزْوِ
- 118بَاب: حَمْلِ الزَّادِ عَلَى الرِّقَابِ
- 119بَاب: إِرْدَافِ الْمَرْأَةِ خَلْفَ أَخِيهَا
- 120بَاب: الِارْتِدَافِ فِي الْغَزْوِ وَالْحَجِّ
- 121بَاب: الرِّدْفِ عَلَى الْحِمَارِ
- 122بَاب: مَنْ أَخَذَ بِالرِّكَابِ وَنَحْوِهِ
- 123بَاب: كراهية السَّفَرِ بِالْمَصَاحِفِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ
- 124بَاب: التَّكْبِيرِ عِنْدَ الْحَرْبِ
- 125بَاب: مَا يُكْرَهُ مِنْ رَفْعِ الصَّوْتِ فِي التَّكْبِيرِ
- 126بَاب: التَّسْبِيحِ إِذَا هَبَطَ وَادِيًا
- 127بَاب: التَّكْبِيرِ إِذَا عَلَا شَرَفًا
- 128بَاب: يُكْتَبُ لِلْمُسَافِرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي الْإِقَامَةِ
- 129بَاب: السَّيْرِ وَحْدَهُ
- 130بَاب: السُّرْعَةِ فِي السَّيْرِ
- 131بَاب: إِذَا حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فَرَآهَا تُبَاعُ
- 132بَاب: الْجِهَادِ بِإِذْنِ الْأَبَوَيْنِ
- 133بَاب: مَا قِيلَ فِي الْجَرَسِ وَنَحْوِهِ فِي أَعْنَاقِ الْإِبِلِ
- 134بَاب: مَنِ اكْتُتِبَ فِي جَيْشٍ فَخَرَجَتِ امْرَأَتُهُ حَاجَّةً، وكَانَ لَهُ عُذْرٌ، هَلْ يُؤْذَنُ لَهُ
- 135بَاب: الْجَاسُوسِ
- 136بَاب: الْكِسْوَةِ لِلْأُسَارَى
- 137بَاب: فَضْلِ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ
- 138بَاب: الْأُسَارَى فِي السَّلَاسِلِ
- 139بَاب: فَضْلِ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ
- 140بَاب: أَهْلِ الدَّارِ يُبَيَّتُونَ، فَيُصَابُ الْوِلْدَانُ وَالذَّرَارِيُّ
- 141بَاب: قَتْلِ الصِّبْيَانِ فِي الْحَرْبِ
- 142بَاب: قَتْلِ النِّسَاءِ فِي الْحَرْبِ
- 143بَاب: لَا يُعَذَّبُ بِعَذَابِ اللَّهِ
- 144بَاب: إِذَا حَرَّقَ الْمُشْرِكُ الْمُسْلِمَ هَلْ يُحَرَّقُ
- 145بَاب: حَرْقِ الدُّورِ وَالنَّخِيلِ
- 146بَاب: قَتْلِ النَّائِمِ الْمُشْرِكِ
- 147بَاب: لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ
- 148بَاب: الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
- 149بَاب: الْكَذِبِ فِي الْحَرْبِ
- 150بَاب: الْفَتْكِ بِأَهْلِ الْحَرْبِ
- 151بَاب: مَا يَجُوزُ مِنَ الِاحْتِيَالِ وَالْحَذَرِ، مَعَ مَنْ تخشى مَعَرَّتَهُ
- 152بَاب: الرَّجَزِ فِي الْحَرْبِ وَرَفْعِ الصَّوْتِ فِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ
- 153بَاب: مَنْ لَا يَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ
- 154بَاب: دَوَاءِ الْجُرْحِ بِإِحْرَاقِ الْحَصِيرِ، وَغَسْلِ الْمَرْأَةِ عَنْ أَبِيهَا الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ، وَحَمْلِ الْمَاءِ فِي التُّرْسِ
- 155بَاب: مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّنَازُعِ وَالِاخْتِلَافِ فِي الْحَرْبِ، وَعُقُوبَةِ مَنْ عَصَى إِمَامَهُ
- 156بَاب: إِذَا فَزِعُوا بِاللَّيْلِ
- 157بَاب: مَنْ رَأَى الْعَدُوَّ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا صَبَاحَاهْ، حَتَّى يُسْمِعَ النَّاسَ
- 158بَاب: مَنْ قَالَ: خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ فُلَانٍ
- 159بَاب: إِذَا نَزَلَ الْعَدُوُّ عَلَى حُكْمِ رَجُلٍ
- 160بَاب: قَتْلِ الْأَسِيرِ، وَقَتْلِ الصَّبْرِ
- 161بَاب: هَلْ يَسْتَأْسِرُ الرَّجُلُ وَمَنْ لَمْ يَسْتَأْسِرْ، وَمَنْ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْقَتْلِ
- 162بَاب: فَكَاكِ الْأَسِيرِ
- 163باب: فداء المشركين
- 164بَاب: الْحَرْبِيِّ إِذَا دَخَلَ دَارَ الْإِسْلَامِ بِغَيْرِ أَمَانٍ
- 165بَاب: يُقَاتَلُ عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَلَا يُسْتَرَقُّونَ
- 166بَاب: جَوَائِزِ الْوَفْدِ
- 167بَاب: التَّجَمُّلِ لِلْوُفُودِ
- 168بَاب كَيْفَ يُعْرَضُ الْإِسْلَامُ عَلَى الصَّبِيِّ
- 169بَاب إِذَا أَسْلَمَ قَوْمٌ فِي دَارِ الْحَرْبِ، وَلَهُمْ مَالٌ وَأَرَضُونَ، فَهِيَ لَهُمْ
- 170بَاب: كِتَابَةِ الْإِمَامِ النَّاسَ
- 171بَاب: إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ
- 172بَاب: مَنْ تَأَمَّرَ فِي الْحَرْبِ مِنْ غَيْرِ إِمْرَةٍ إِذَا خَافَ الْعَدُوَّ
- 173بَاب: الْعَوْنِ بِالْمَدَدِ
- 174بَاب: مَنْ غَلَبَ الْعَدُوَّ فَأَقَامَ عَلَى عَرْصَتِهِمْ ثَلَاثًا
- 175بَاب: مَنْ قَسَمَ الْغَنِيمَةَ فِي غَزْوِهِ وَسَفَرِهِ
- 176بَاب: إِذَا غَنِمَ الْمُشْرِكُونَ مَالَ الْمُسْلِمِ ثُمَّ وَجَدَهُ الْمُسْلِمُ
- 177بَاب: مَنْ تَكَلَّمَ بِالْفَارِسِيَّةِ وَالرَّطَانَةِ
- 178بَاب: الْغُلُولِ
- 179بَاب: الْقَلِيلِ مِنَ الْغُلُولِ
- 180بَاب: مَا يُكْرَهُ مِنْ ذَبْحِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ فِي الْمَغَانِمِ
- 181بَاب: الْبِشَارَةِ فِي الْفُتُوحِ
- 182بَاب: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ
- 183بَاب: إِذَا اضْطَرَّ الرَّجُلُ إِلَى النَّظَرِ فِي شُعُورِ أَهْلِ الذِّمَّةِ، وَالْمُؤْمِنَاتِ إِذَا عَصَيْنَ اللَّهَ، وَتَجْرِيدِهِنَّ
- 184بَاب: اسْتِقْبَالِ الْغُزَاةِ
- 185بَاب: مَا يَقُولُ إِذَا رَجَعَ مِنَ الْغَزْوِ
- 186بَاب: الصَّلَاةِ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ
- 187بَاب: الطَّعَامِ عِنْدَ الْقُدُومِ
Sahih-i Buhari 2860
Cihâd ve Sîretler
Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)
BÂB (47)
بَاب: الْخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " الْخَيْلُ لِثَلاَثَةٍ لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ، فَأَمَّا الَّذِي لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَأَطَالَ فِي مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ، فَمَا أَصَابَتْ فِي طِيَلِهَا ذَلِكَ مِنَ الْمَرْجِ أَوِ الرَّوْضَةِ كَانَتْ لَهُ حَسَنَاتٍ، وَلَوْ أَنَّهَا قَطَعَتْ طِيَلَهَا فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ كَانَتْ أَرْوَاثُهَا وَآثَارُهَا حَسَنَاتٍ لَهُ، وَلَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَسْقِيَهَا كَانَ ذَلِكَ حَسَنَاتٍ لَهُ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْرًا وَرِئَاءً وَنِوَاءً لأَهْلِ الإِسْلاَمِ فَهْىَ وِزْرٌ عَلَى ذَلِكَ ". وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْحُمُرِ، فَقَالَ " مَا أُنْزِلَ عَلَىَّ فِيهَا إِلاَّ هَذِهِ الآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ }".
Notunuz
KAYNAK
Sahih-i Buhari, Kitâb 56 (Cihâd ve Sîretler), Bâb 47, Hadis no. 2860
HADİSİN DERECESİ
Sahih(Buhârî'nin Sahîh'i)
sunnetimiz.com/buhari:2860