SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Buhari › Kitâb 56 · Cihâd ve Sîretler › Bâb 183Konum
KİTÂBLAR (97)
  1. 1Vahyin Başlangıcı7
  2. 2Îmân51
  3. 3İlim76
  4. 4Abdest113
  5. 5Gusül46
  6. 6Hayız40
  7. 7Teyemmüm15
  8. 8Namaz174
  9. 9Namaz Vakitleri81
  10. 10Ezan275
  11. 11Cuma66
  12. 12Korku Namazı6
  13. 13İki Bayram (iydeyn)42
  14. 14Vitir Namazı15
  15. 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
  16. 16Güneş ve Ay Tutulması27
  17. 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
  18. 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
  19. 19Gece Namazı (Teheccüd)69
  20. 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
  21. 21Namaz İçinde Ameller27
  22. 22Namazda Unutkanlık14
  23. 23Cenazeler160
  24. 24Zekât118
  25. 25Hacc260
  26. 26Umre33
  27. 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
  28. 28Hacda Avlanma Cezası46
  29. 29Medine'nin Faziletleri24
  30. 30Oruç Tutmak117
  31. 31Teravih Namazı6
  32. 32Kadir Gecesinin Fazileti11
  33. 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
  34. 34Alışverişler193
  35. 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
  36. 36Şuf’a3
  37. 37İcâre27
  38. 38Havaleler3
  39. 39Kefalet9
  40. 40Vekâlet21
  41. 41Ekincilik31
  42. 42Su Dağıtımı34
  43. 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
  44. 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
  45. 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
  46. 46Zulümler ve Gasb43
  47. 47Ortaklık25
  48. 48Rehin9
  49. 49Kölelerin Azat Edilmesi43
  50. 50Mükâteb6
  51. 51Hediyeler71
  52. 52Şehâdetler53
  53. 53Barış Sağlamak22
  54. 54Şartlar26
  55. 55Vasiyyetler44
  56. 56Cihâd ve Sîretler309
  57. 57Ganimetin Beşte Biri66
  58. 58Cizye ve Muvâde'a33
  59. 59Yaratılışın Başlangıcı136
  60. 60Peygamberler163
  61. 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
  62. 62Peygamberin Sahabeleri128
  63. 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
  64. 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
  65. 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
  66. 66Kur'ân’ın Faziletleri87
  67. 67Nikâh188
  68. 68Boşanmak100
  69. 69Nafakalar22
  70. 70Yiyecek, Yemek95
  71. 71Akîka Kurbânı9
  72. 72Avcılık, Kesim70
  73. 73Udhiyeler30
  74. 74İçecekler65
  75. 75Hastalar38
  76. 76Tıp101
  77. 77Elbise188
  78. 78Edeb255
  79. 79İzin İsteme77
  80. 80Dualar108
  81. 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
  82. 82Kader27
  83. 83Yemînler ve Nezirler87
  84. 84Yeminlerin Keffaretleri15
  85. 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
  86. 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
  87. 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
  88. 88Mürtedler22
  89. 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
  90. 90Hileler29
  91. 91Ru'yâ Ta'bîri66
  92. 92Fitneler89
  93. 93Hükümler89
  94. 94Temenni20
  95. 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
  96. 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
  97. 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
BÂBLAR — Cihâd ve Sîretler (187)
  1. 1بَاب: فَضْلِ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ
  2. 2بَاب: الدُّعَاءِ بِالْجِهَادِ وَالشَّهَادَةِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ
  3. 3بَاب: دَرَجَاتِ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. يُقَالُ: هَذِهِ سَبِيلِي وَهَذَا سَبِيلِي
  4. 4بَاب: الْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَقَابِ قَوْسِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ
  5. 5بَاب: الْحُورِ الْعِينِ. وَصِفَتِهِنَّ يُحَارُ فِيهَا الطَّرْفُ، شَدِيدَةُ سَوَادِ الْعَيْنِ، شَدِيدَةُ بَيَاضِ الْعَيْنِ
  6. 6بَاب: تَمَنِّي الشَّهَادَةِ
  7. 7بَاب: فَضْلِ مَنْ يُصْرَعُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَاتَ فَهُوَ مِنْهُمْ
  8. 8بَاب: مَنْ يُنْكَبُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
  9. 9بَاب: مَنْ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿
  10. 10بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تعالى: ﴿هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾ /التوبة: ٥٢/. وَالْحَرْبُ سِجَالٌ
  11. 11بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾ /الأحزاب: ٢٣
  12. 12بَاب: عَمَلٌ صَالِحٌ قَبْلَ الْقِتَالِ
  13. 13بَاب: مَنْ أَتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ
  14. 14بَاب: مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا
  15. 15بَاب: مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
  16. 16بَاب: مَسْحِ الْغُبَارِ عَنِ الناس في السبيل
  17. 17بَاب: الْغَسْلِ بَعْدَ الْحَرْبِ وَالْغُبَارِ
  18. 18بَاب: فَضْلِ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:
  19. 19بَاب: ظِلِّ الْمَلَائِكَةِ عَلَى الشَّهِيدِ
  20. 20بَاب: تَمَنِّي الْمُجَاهِدِ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا
  21. 21بَاب: الْجَنَّةُ تَحْتَ بَارِقَةِ السُّيُوفِ
  22. 22بَاب: مَنْ طَلَبَ الْوَلَدَ لِلْجِهَادِ
  23. 23بَاب: الشَّجَاعَةِ فِي الْحَرْبِ وَالْجُبْنِ
  24. 24بَاب: مَا يُتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ
  25. 25بَاب: مَنْ حَدَّثَ بِمَشَاهِدِهِ فِي الْحَرْبِ
  26. 26بَاب: وُجُوبِ النَّفِيرِ، وَمَا يَجِبُ مِنَ الْجِهَادِ وَالنِّيَّةِ
  27. 27بَاب: الْكَافِرِ يَقْتُلُ الْمُسْلِمَ، ثُمَّ يُسْلِمُ، فَيُسَدِّدُ بَعْدُ وَيُقْتَلُ
  28. 28بَاب: مَنِ اخْتَارَ الْغَزْوَ عَلَى الصَّوْمِ
  29. 29بَاب: الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ
  30. 30بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:
  31. 31بَاب: الصَّبْرِ عِنْدَ الْقِتَالِ
  32. 32بَاب: التَّحْرِيضِ عَلَى الْقِتَالِ
  33. 33بَاب: حَفْرِ الْخَنْدَقِ
  34. 34بَاب: مَنْ حَبَسَهُ الْعُذْرُ عَنِ الْغَزْوِ
  35. 35بَاب: فَضْلِ الصَّوْمِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
  36. 36بَاب: فَضْلِ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
  37. 37بَاب: فَضْلِ مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ خَلَفَهُ بِخَيْرٍ
  38. 38بَاب: التَّحَنُّطِ عِنْدَ الْقِتَالِ
  39. 39بَاب: فَضْلِ الطَّلِيعَةِ
  40. 40بَاب: هَلْ يُبْعَثُ الطَّلِيعَةُ وَحْدَهُ
  41. 41بَاب: سَفَرِ الِاثْنَيْنِ
  42. 42بَاب: الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
  43. 43بَاب: الْجِهَادُ مَاضٍ مَعَ الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ
  44. 44بَاب: مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا
  45. 45بَاب: اسْمِ الْفَرَسِ وَالْحِمَارِ
  46. 46بَاب: مَا يُذْكَرُ مِنْ شُؤْمِ الْفَرَسِ
  47. 47بَاب: الْخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ
  48. 48بَاب: مَنْ ضَرَبَ دَابَّةَ غَيْرِهِ فِي الْغَزْوِ
  49. 49بَاب: الرُّكُوبِ عَلَى الدَّابَّةِ الصَّعْبَةِ وَالْفُحُولَةِ مِنَ الْخَيْلِ
  50. 50بَاب: سِهَامِ الْفَرَسِ
  51. 51بَاب: مَنْ قَادَ دَابَّةَ غَيْرِهِ فِي الْحَرْبِ
  52. 52بَاب: الرِّكَابِ وَالْغَرْزِ للدَّابَّةِ
  53. 53بَاب: رُكُوبِ الْفَرَسِ الْعُرْيِ
  54. 54بَاب: الْفَرَسِ الْقَطُوفِ
  55. 55بَاب: السَّبْقِ بَيْنَ الْخَيْلِ
  56. 56بَاب: إِضْمَارِ الْخَيْلِ لِلسَّبْقِ
  57. 57بَاب: غَايَةِ السَّبْقِ لِلْخَيْلِ الْمُضَمَّرَةِ
  58. 58بَاب: نَاقَةِ النَّبِيِّ ﷺ
  59. 59بَاب: بَغْلَةِ النَّبِيِّ ﷺ الْبَيْضَاءِ
  60. 60بَاب: جِهَادِ النِّسَاءِ
  61. 61بَاب: غَزْوِ الْمَرْأَةِ فِي الْبَحْرِ
  62. 62بَاب: حَمْلِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ فِي الْغَزْوِ دُونَ بَعْضِ نِسَائِهِ
  63. 63بَاب: غَزْوِ النِّسَاءِ وَقِتَالِهِنَّ مَعَ الرِّجَالِ
  64. 64بَاب: حَمْلِ النِّسَاءِ الْقِرَبَ إِلَى النَّاسِ فِي الْغَزْوِ
  65. 65بَاب: مُدَاوَاةِ النِّسَاءِ الْجَرْحَى فِي الْغَزْوِ
  66. 66بَاب: رَدِّ النِّسَاءِ الْجَرْحَى وَالْقَتْلَى
  67. 67بَاب: نَزْعِ السَّهْمِ مِنَ الْبَدَنِ
  68. 68بَاب: الْحِرَاسَةِ فِي الْغَزْوِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
  69. 69بَاب: فَضْلِ الْخِدْمَةِ فِي الْغَزْوِ
  70. 70بَاب: فَضْلِ مَنْ حَمَلَ مَتَاعَ صَاحِبِهِ فِي السَّفَرِ
  71. 71بَاب: فَضْلِ رِبَاطِ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
  72. 72بَاب: مَنْ غَزَا بِصَبِيٍّ لِلْخِدْمَةِ
  73. 73بَاب: رُكُوبِ الْبَحْرِ
  74. 74بَاب: مَنِ اسْتَعَانَ بِالضُّعَفَاءِ وَالصَّالِحِينَ فِي الْحَرْبِ
  75. 75بَاب: لَا يَقُولُ فُلَانٌ شَهِيدٌ
  76. 76بَاب: التَّحْرِيضِ عَلَى الرَّمْيِ
  77. 77بَاب: اللَّهْوِ بِالْحِرَابِ وَنَحْوِهَا
  78. 78بَاب: الْمِجَنِّ وَمَنْ يتترس بِتُرْسِ صَاحِبِهِ
  79. 79بَاب: الدَّرَقِ
  80. 80بَاب: الْحَمَائِلِ وَتَعْلِيقِ السَّيْفِ بِالْعُنُقِ
  81. 81بَاب: حِلْيَةِ السُّيُوفِ
  82. 82بَاب: مَنْ عَلَّقَ سَيْفَهُ بِالشَّجَرِ فِي السَّفَرِ عِنْدَ الْقَائِلَةِ
  83. 83بَاب: لُبْسِ الْبَيْضَةِ
  84. 84بَاب: مَنْ لَمْ يَرَ كَسْرَ السِّلَاحِ عِنْدَ الْمَوْتِ
  85. 85بَاب: تَفَرُّقِ النَّاسِ عَنِ الْإِمَامِ عِنْدَ الْقَائِلَةِ، وَالِاسْتِظْلَالِ بِالشَّجَرِ
  86. 86بَاب: مَا قِيلَ فِي الرِّمَاحِ
  87. 87بَاب: مَا قِيلَ فِي دِرْعِ النَّبِيِّ ﷺ وَالْقَمِيصِ فِي الْحَرْبِ
  88. 88بَاب: الْجُبَّةِ فِي السَّفَرِ وَالْحَرْبِ
  89. 89بَاب: الْحَرِيرِ فِي الْحَرْبِ
  90. 90بَاب: مَا يُذْكَرُ فِي السِّكِّينِ
  91. 91بَاب: مَا قِيلَ فِي قِتَالِ الرُّومِ
  92. 92بَاب: قِتَالِ الْيَهُودِ
  93. 93بَاب: قِتَالِ التُّرْكِ
  94. 94بَاب: قِتَالِ الَّذِينَ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ
  95. 95بَاب: مَنْ صَفَّ أَصْحَابَهُ عِنْدَ الْهَزِيمَةِ، وَنَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ وَاسْتَنْصَرَ
  96. 96بَاب: الدُّعَاءِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ بِالْهَزِيمَةِ وَالزَّلْزَلَةِ
  97. 97بَاب: هَلْ يُرْشِدُ الْمُسْلِمُ أَهْلَ الْكِتَابِ أَوْ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ
  98. 98بَاب: الدُّعَاءِ لِلْمُشْرِكِينَ بِالْهُدَى لِيَتَأَلَّفَهُمْ
  99. 99بَاب: دَعْوَةِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، وَعَلَى مَا يُقَاتَلُونَ عَلَيْهِ، وَمَا كَتَبَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ، وَالدَّعْوَةِ قَبْلَ الْقِتَالِ
  100. 100بَاب: دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى الْإِسْلَامِ وَالنُّبُوَّةِ، وَأَنْ لَا يَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ
  101. 101بَاب: مَنْ أَرَادَ غَزْوَةً فَوَرَّى بِغَيْرِهَا، وَمَنْ أَحَبَّ الْخُرُوجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ
  102. 102بَاب: الْخُرُوجِ بَعْدَ الظُّهْرِ
  103. 103بَاب: الْخُرُوجِ آخِرَ الشَّهْرِ
  104. 104بَاب: الْخُرُوجِ فِي رَمَضَانَ
  105. 105بَاب: التَّوْدِيعِ
  106. 106بَاب: السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلْإِمَامِ
  107. 107بَاب: يُقَاتَلُ مِنْ وَرَاءِ الْإِمَامِ وَيُتَّقَى بِهِ
  108. 108بَاب: الْبَيْعَةِ فِي الْحَرْبِ أَنْ لَا يَفِرُّوا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: عَلَى الْمَوْتِ
  109. 109بَاب: عَزْمِ الْإِمَامِ عَلَى النَّاسِ فِيمَا يُطِيقُونَ
  110. 110بَاب: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ أَخَّرَ الْقِتَالَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ
  111. 111بَاب: اسْتِئْذَانِ الرَّجُلِ الْإِمَامَ
  112. 112بَاب: مُبَادَرَةِ الْإِمَامِ عِنْدَ الْفَزَعِ
  113. 113بَاب: السُّرْعَةِ وَالرَّكْضِ فِي الْفَزَعِ
  114. 114بَاب: الْجَعَائِلِ وَالْحُمْلَانِ فِي السَّبِيلِ
  115. 115بَاب: مَا قِيلَ فِي لِوَاءِ النَّبِيِّ ﷺ
  116. 116بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ)
  117. 117بَاب: حَمْلِ الزَّادِ فِي الْغَزْوِ
  118. 118بَاب: حَمْلِ الزَّادِ عَلَى الرِّقَابِ
  119. 119بَاب: إِرْدَافِ الْمَرْأَةِ خَلْفَ أَخِيهَا
  120. 120بَاب: الِارْتِدَافِ فِي الْغَزْوِ وَالْحَجِّ
  121. 121بَاب: الرِّدْفِ عَلَى الْحِمَارِ
  122. 122بَاب: مَنْ أَخَذَ بِالرِّكَابِ وَنَحْوِهِ
  123. 123بَاب: كراهية السَّفَرِ بِالْمَصَاحِفِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ
  124. 124بَاب: التَّكْبِيرِ عِنْدَ الْحَرْبِ
  125. 125بَاب: مَا يُكْرَهُ مِنْ رَفْعِ الصَّوْتِ فِي التَّكْبِيرِ
  126. 126بَاب: التَّسْبِيحِ إِذَا هَبَطَ وَادِيًا
  127. 127بَاب: التَّكْبِيرِ إِذَا عَلَا شَرَفًا
  128. 128بَاب: يُكْتَبُ لِلْمُسَافِرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي الْإِقَامَةِ
  129. 129بَاب: السَّيْرِ وَحْدَهُ
  130. 130بَاب: السُّرْعَةِ فِي السَّيْرِ
  131. 131بَاب: إِذَا حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فَرَآهَا تُبَاعُ
  132. 132بَاب: الْجِهَادِ بِإِذْنِ الْأَبَوَيْنِ
  133. 133بَاب: مَا قِيلَ فِي الْجَرَسِ وَنَحْوِهِ فِي أَعْنَاقِ الْإِبِلِ
  134. 134بَاب: مَنِ اكْتُتِبَ فِي جَيْشٍ فَخَرَجَتِ امْرَأَتُهُ حَاجَّةً، وكَانَ لَهُ عُذْرٌ، هَلْ يُؤْذَنُ لَهُ
  135. 135بَاب: الْجَاسُوسِ
  136. 136بَاب: الْكِسْوَةِ لِلْأُسَارَى
  137. 137بَاب: فَضْلِ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ
  138. 138بَاب: الْأُسَارَى فِي السَّلَاسِلِ
  139. 139بَاب: فَضْلِ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ
  140. 140بَاب: أَهْلِ الدَّارِ يُبَيَّتُونَ، فَيُصَابُ الْوِلْدَانُ وَالذَّرَارِيُّ
  141. 141بَاب: قَتْلِ الصِّبْيَانِ فِي الْحَرْبِ
  142. 142بَاب: قَتْلِ النِّسَاءِ فِي الْحَرْبِ
  143. 143بَاب: لَا يُعَذَّبُ بِعَذَابِ اللَّهِ
  144. 144بَاب: إِذَا حَرَّقَ الْمُشْرِكُ الْمُسْلِمَ هَلْ يُحَرَّقُ
  145. 145بَاب: حَرْقِ الدُّورِ وَالنَّخِيلِ
  146. 146بَاب: قَتْلِ النَّائِمِ الْمُشْرِكِ
  147. 147بَاب: لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ
  148. 148بَاب: الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
  149. 149بَاب: الْكَذِبِ فِي الْحَرْبِ
  150. 150بَاب: الْفَتْكِ بِأَهْلِ الْحَرْبِ
  151. 151بَاب: مَا يَجُوزُ مِنَ الِاحْتِيَالِ وَالْحَذَرِ، مَعَ مَنْ تخشى مَعَرَّتَهُ
  152. 152بَاب: الرَّجَزِ فِي الْحَرْبِ وَرَفْعِ الصَّوْتِ فِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ
  153. 153بَاب: مَنْ لَا يَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ
  154. 154بَاب: دَوَاءِ الْجُرْحِ بِإِحْرَاقِ الْحَصِيرِ، وَغَسْلِ الْمَرْأَةِ عَنْ أَبِيهَا الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ، وَحَمْلِ الْمَاءِ فِي التُّرْسِ
  155. 155بَاب: مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّنَازُعِ وَالِاخْتِلَافِ فِي الْحَرْبِ، وَعُقُوبَةِ مَنْ عَصَى إِمَامَهُ
  156. 156بَاب: إِذَا فَزِعُوا بِاللَّيْلِ
  157. 157بَاب: مَنْ رَأَى الْعَدُوَّ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا صَبَاحَاهْ، حَتَّى يُسْمِعَ النَّاسَ
  158. 158بَاب: مَنْ قَالَ: خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ فُلَانٍ
  159. 159بَاب: إِذَا نَزَلَ الْعَدُوُّ عَلَى حُكْمِ رَجُلٍ
  160. 160بَاب: قَتْلِ الْأَسِيرِ، وَقَتْلِ الصَّبْرِ
  161. 161بَاب: هَلْ يَسْتَأْسِرُ الرَّجُلُ وَمَنْ لَمْ يَسْتَأْسِرْ، وَمَنْ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْقَتْلِ
  162. 162بَاب: فَكَاكِ الْأَسِيرِ
  163. 163باب: فداء المشركين
  164. 164بَاب: الْحَرْبِيِّ إِذَا دَخَلَ دَارَ الْإِسْلَامِ بِغَيْرِ أَمَانٍ
  165. 165بَاب: يُقَاتَلُ عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَلَا يُسْتَرَقُّونَ
  166. 166بَاب: جَوَائِزِ الْوَفْدِ
  167. 167بَاب: التَّجَمُّلِ لِلْوُفُودِ
  168. 168بَاب كَيْفَ يُعْرَضُ الْإِسْلَامُ عَلَى الصَّبِيِّ
  169. 169بَاب إِذَا أَسْلَمَ قَوْمٌ فِي دَارِ الْحَرْبِ، وَلَهُمْ مَالٌ وَأَرَضُونَ، فَهِيَ لَهُمْ
  170. 170بَاب: كِتَابَةِ الْإِمَامِ النَّاسَ
  171. 171بَاب: إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ
  172. 172بَاب: مَنْ تَأَمَّرَ فِي الْحَرْبِ مِنْ غَيْرِ إِمْرَةٍ إِذَا خَافَ الْعَدُوَّ
  173. 173بَاب: الْعَوْنِ بِالْمَدَدِ
  174. 174بَاب: مَنْ غَلَبَ الْعَدُوَّ فَأَقَامَ عَلَى عَرْصَتِهِمْ ثَلَاثًا
  175. 175بَاب: مَنْ قَسَمَ الْغَنِيمَةَ فِي غَزْوِهِ وَسَفَرِهِ
  176. 176بَاب: إِذَا غَنِمَ الْمُشْرِكُونَ مَالَ الْمُسْلِمِ ثُمَّ وَجَدَهُ الْمُسْلِمُ
  177. 177بَاب: مَنْ تَكَلَّمَ بِالْفَارِسِيَّةِ وَالرَّطَانَةِ
  178. 178بَاب: الْغُلُولِ
  179. 179بَاب: الْقَلِيلِ مِنَ الْغُلُولِ
  180. 180بَاب: مَا يُكْرَهُ مِنْ ذَبْحِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ فِي الْمَغَانِمِ
  181. 181بَاب: الْبِشَارَةِ فِي الْفُتُوحِ
  182. 182بَاب: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ
  183. 183بَاب: إِذَا اضْطَرَّ الرَّجُلُ إِلَى النَّظَرِ فِي شُعُورِ أَهْلِ الذِّمَّةِ، وَالْمُؤْمِنَاتِ إِذَا عَصَيْنَ اللَّهَ، وَتَجْرِيدِهِنَّ
  184. 184بَاب: اسْتِقْبَالِ الْغُزَاةِ
  185. 185بَاب: مَا يَقُولُ إِذَا رَجَعَ مِنَ الْغَزْوِ
  186. 186بَاب: الصَّلَاةِ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ
  187. 187بَاب: الطَّعَامِ عِنْدَ الْقُدُومِ

Sahih-i Buhari 3081

Cihâd ve Sîretler
Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)
BÂB (183)
بَاب: إِذَا اضْطَرَّ الرَّجُلُ إِلَى النَّظَرِ فِي شُعُورِ أَهْلِ الذِّمَّةِ، وَالْمُؤْمِنَاتِ إِذَا عَصَيْنَ اللَّهَ، وَتَجْرِيدِهِنَّ

Hz. Osman taraftarı olan Ebu Abdurrahman, Hz. Ali taraftarı olan İbn Atiyye'ye şöyle demiştir: "Ben senin taraftarı olduğun kişinin niçin insanların kanını dökmeye bu kadar hevesli olduğunu biliyorum. Ben onun şöyle dediğini duydum: "Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem beni, Zübeyr ile birlikte bir operasyonu gerçekleştirmek üzere görevlendirerek şu talimatı verdi: "Derhal yola çıkın! Falan yerdeki bahçede Hatib'in verdiği mektubu götüren bir kadın bulacaksınız." Biz de kadını bulunca mektubu vermesini istedik. Kadın: "Ne mektubu! Bana kimse bir şey vermedi!" dedi. Biz de onu tehdit ederek: "Ya mektubu verirsin ya da elbiselerini soyar öyle ararız" dedik. Bunun üzerine kadın mektubu kuşağının arasından çıkarıp bize verdi. Biz de mektubu Resul-i Ekrem Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e getirdik. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Hatib'i çağırması için birisini gönderdi. Hatib gelince şöyle dedi: "Ey Allah'ın Resulü, benim durumumu araştırmadan acele ile hemen karar verme! Ben kesinlikle İslam'dan dönüp küfrü tercih etmedim. Aksine İslam'a olan sevgim kat kat arttı. Ben Kureyş kabilesine mensup birisi değilim, onlara sonradan katılan bir insanım. Fakat senin ashabından her birinin Mekke'de bulunan Kureyşlilerle akrabalık bağları vardır. Böylece Allah Teala onların Mekke'deki akrabaları sayesinde hem ailelerini hem de mallarını koruyor. Halbuki benim kimsem yok. Ben de orada bulunan ailemi korumalarını sağlamak üzere Kureyş'in desteğini almak istedim." Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem onun doğru söylediğini ifade etti. Hz. Ömer ise iyice hiddetlendi ve: "Ey Allah'ın Resulü, müsaade edin şunun boynunu vurayım! Baksanıza münafıklık yaptı!" dedi. Resul-i Ekrem Sallallahu Aleyhi ve Sellem de şöyle buyurdu: "Ne biliyorsun, belki de Allah Teala Bedir ehlinin / Bedir savaşına katılanların her haline bakmış ve şöyle buyurmuştur: Dilediğinizi yapın." Kim bilir, belki de Hz. Ali'nin böyle fütursuzca kan dökme cesaretinde bulunmasının sebebi de bu olabilir

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوْشَبٍ الطَّائِفِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَكَانَ، عُثْمَانِيًّا فَقَالَ لاِبْنِ عَطِيَّةَ وَكَانَ عَلَوِيًّا إِنِّي لأَعْلَمُ مَا الَّذِي جَرَّأَ صَاحِبَكَ عَلَى الدِّمَاءِ سَمِعْتُهُ يَقُولُ بَعَثَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَالزُّبَيْرَ، فَقَالَ ‏"‏ ائْتُوا رَوْضَةَ كَذَا، وَتَجِدُونَ بِهَا امْرَأَةً أَعْطَاهَا حَاطِبٌ كِتَابًا ‏"‏‏.‏ فَأَتَيْنَا الرَّوْضَةَ فَقُلْنَا الْكِتَابَ‏.‏ قَالَتْ لَمْ يُعْطِنِي‏.‏ فَقُلْنَا لَتُخْرِجِنَّ أَوْ لأُجَرِّدَنَّكِ‏.‏ فَأَخْرَجَتْ مِنْ حُجْزَتِهَا، فَأَرْسَلَ إِلَى حَاطِبٍ فَقَالَ لاَ تَعْجَلْ، وَاللَّهِ مَا كَفَرْتُ وَلاَ ازْدَدْتُ لِلإِسْلاَمِ إِلاَّ حُبًّا، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلاَّ وَلَهُ بِمَكَّةَ مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ، وَلَمْ يَكُنْ لِي أَحَدٌ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا‏.‏ فَصَدَّقَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏.‏ قَالَ عُمَرُ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَهُ، فَإِنَّهُ قَدْ نَافَقَ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ‏"‏‏.‏ فَهَذَا الَّذِي جَرَّأَهُ‏.‏
KAYNAK
Sahih-i Buhari, Kitâb 56 (Cihâd ve Sîretler), Bâb 183, Hadis no. 3081
HADİSİN DERECESİ
Sahih(Buhârî'nin Sahîh'i)
sunnetimiz.com/buhari:3081