SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Buhari › Kitâb 97 · Allah'ı Birlemek (Tevhid) › Bâb 1Konum
KİTÂBLAR (97)
  1. 1Vahyin Başlangıcı7
  2. 2Îmân51
  3. 3İlim76
  4. 4Abdest113
  5. 5Gusül46
  6. 6Hayız40
  7. 7Teyemmüm15
  8. 8Namaz174
  9. 9Namaz Vakitleri81
  10. 10Ezan275
  11. 11Cuma66
  12. 12Korku Namazı6
  13. 13İki Bayram (iydeyn)42
  14. 14Vitir Namazı15
  15. 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
  16. 16Güneş ve Ay Tutulması27
  17. 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
  18. 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
  19. 19Gece Namazı (Teheccüd)69
  20. 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
  21. 21Namaz İçinde Ameller27
  22. 22Namazda Unutkanlık14
  23. 23Cenazeler160
  24. 24Zekât118
  25. 25Hacc260
  26. 26Umre33
  27. 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
  28. 28Hacda Avlanma Cezası46
  29. 29Medine'nin Faziletleri24
  30. 30Oruç Tutmak117
  31. 31Teravih Namazı6
  32. 32Kadir Gecesinin Fazileti11
  33. 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
  34. 34Alışverişler193
  35. 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
  36. 36Şuf’a3
  37. 37İcâre27
  38. 38Havaleler3
  39. 39Kefalet9
  40. 40Vekâlet21
  41. 41Ekincilik31
  42. 42Su Dağıtımı34
  43. 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
  44. 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
  45. 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
  46. 46Zulümler ve Gasb43
  47. 47Ortaklık25
  48. 48Rehin9
  49. 49Kölelerin Azat Edilmesi43
  50. 50Mükâteb6
  51. 51Hediyeler71
  52. 52Şehâdetler53
  53. 53Barış Sağlamak22
  54. 54Şartlar26
  55. 55Vasiyyetler44
  56. 56Cihâd ve Sîretler309
  57. 57Ganimetin Beşte Biri66
  58. 58Cizye ve Muvâde'a33
  59. 59Yaratılışın Başlangıcı136
  60. 60Peygamberler163
  61. 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
  62. 62Peygamberin Sahabeleri128
  63. 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
  64. 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
  65. 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
  66. 66Kur'ân’ın Faziletleri87
  67. 67Nikâh188
  68. 68Boşanmak100
  69. 69Nafakalar22
  70. 70Yiyecek, Yemek95
  71. 71Akîka Kurbânı9
  72. 72Avcılık, Kesim70
  73. 73Udhiyeler30
  74. 74İçecekler65
  75. 75Hastalar38
  76. 76Tıp101
  77. 77Elbise188
  78. 78Edeb255
  79. 79İzin İsteme77
  80. 80Dualar108
  81. 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
  82. 82Kader27
  83. 83Yemînler ve Nezirler87
  84. 84Yeminlerin Keffaretleri15
  85. 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
  86. 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
  87. 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
  88. 88Mürtedler22
  89. 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
  90. 90Hileler29
  91. 91Ru'yâ Ta'bîri66
  92. 92Fitneler89
  93. 93Hükümler89
  94. 94Temenni20
  95. 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
  96. 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
  97. 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
BÂBLAR — Allah'ı Birlemek (Tevhid) (55)
  1. 1بَاب: مَا جَاءَ فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ أُمَّتَهُ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ ﵎
  2. 2بَاب: قَوْلِ اللَّهِ ﵎: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ /الإسراء: ١١٠
  3. 3بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ /الذاريات: ٥٨
  4. 4بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾ /الجن: ٢٦/. وَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ /لقمان: ٣٤/. وَ: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ /النساء: ١٦٦/. ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلا تَضَعُ إِلا بِعِلْمِهِ﴾ /فاطر: ١١/. ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ /فصلت: ٤٧
  5. 5بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿السَّلامُ الْمُؤْمِنُ﴾ /الحشر: ٢٣
  6. 6بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾ /الناس: ٢
  7. 7بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ /الأنعام: ٧٣
  8. 8باب: قول الله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ /النساء: ١٣٤
  9. 9بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ﴾ /الأنعام: ٦٥
  10. 10بَاب: مُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
  11. 11بَاب: إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ اسْمٍ إِلَّا وَاحِدًا
  12. 12بَاب: السُّؤَالِ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالِاسْتِعَاذَةِ بِهَا
  13. 13بَاب: مَا يُذْكَرُ فِي الذَّاتِ وَالنُّعُوتِ وَأَسَامِي اللَّهِ
  14. 14بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ /آل عمران: ٢٨
  15. 15بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ﴾ /القصص: ٨٨
  16. 16بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ /طه: ٣٩/: تُغَذَّى. وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ /القمر: ١٤
  17. 17بَاب: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ﴾ /الحشر: ٢٤
  18. 18بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ /ص: ٧٥
  19. 19بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ)
  20. 20بَاب: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ﴾ /الأنعام: ١٩/. فَسَمَّى اللَّهُ تَعَالَى نَفْسَهُ شَيْئًا. وَسَمَّى النَّبِيُّ ﷺ الْقُرْآنَ شَيْئًا، وَهُوَ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ. وَقَالَ: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ /القصص: ٨٨
  21. 21بَاب: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ /هود: ٧/. ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ /التوبة: ١٢٩
  22. 22بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ /المعارج: ٤/. وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ /فاطر: ١٠
  23. 23بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ. إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ /القيامة: ٢٢ - ٢٣
  24. 24بَاب: مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ رحمة اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ /الأعراف: ٥٦
  25. 25بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السماوات وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا﴾ /فاطر: ٤١
  26. 26بَاب: مَا جَاءَ فِي تَخْلِيقِ السماوات وَالْأَرْضِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْخَلَائِقِ
  27. 27بَاب: ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ﴾. /الصافات: ١٧١
  28. 28بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ﴾ /النحل: ٤٠
  29. 29بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ /الكهف: ١٠٩
  30. 30بَاب: فِي الْمَشِيئَةِ وَالْإِرَادَةِ. ﴿وَمَا تشاؤون إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾. /الإنسان: ٣٠
  31. 31بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ /سبأ: ٢٣/: وَلَمْ يَقُلْ: مَاذَا خَلَقَ رَبُّكُمْ
  32. 32بَاب: كَلَامِ الرَّبِّ مَعَ جِبْرِيلَ، وَنِدَاءِ اللَّهِ الْمَلَائِكَةَ
  33. 33بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ﴾ /النساء: ١٦٦
  34. 34بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ﴾ /الفتح: ١٥
  35. 35بَاب: كَلَامِ الرَّبِّ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ وَغَيْرِهِمْ
  36. 36بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ /النساء: ١٦٤
  37. 37بَاب: كَلَامِ الرَّبِّ مَعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
  38. 38بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾ /البقرة: ٢٢
  39. 39بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ /فصلت: ٢٢
  40. 40بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ /الرحمن: ٢٩
  41. 41بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ﴾ /القيامة: ١٦
  42. 42بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ. أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ /الملك: ١٣ - ١٤
  43. 43بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ يَقُولُ: لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا فَعَلْتُ كَمَا يَفْعَلُ)
  44. 44بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا﴾ /آل عمران: ٩٣
  45. 45بَاب: وَسَمَّى النَّبِيُّ ﷺ الصَّلَاةَ عَمَلًا، وَقَالَ: (لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)
  46. 46بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا. إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا. وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا﴾ /المعارج: ١٩ - ٢١
  47. 47بَاب: ذِكْرِ النَّبِيِّ ﷺ وَرِوَايَتِهِ عَنْ رَبِّهِ
  48. 48بَاب: مَا يَجُوزُ مِنْ تَفْسِيرِ التَّوْرَاةِ وَغَيْرِهَا مِنْ كُتُبِ اللَّهِ، بِالْعَرَبِيَّةِ وَغَيْرِهَا
  49. 49بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السفرة الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ)
  50. 50بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فاقرؤوا مَا تَيَسَّرَ منه﴾ /المزمل: ٢٠
  51. 51بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن لِلذِّكْرِ﴾ /القمر: ١٧ - ٢٢ - ٣٢ - ٤٠
  52. 52بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿بَلْ هُوَ قرآن مَجِيدٌ. فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ /البروج: ٢١ - ٢٢
  53. 53بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ /الصافات: ٩٦
  54. 54بَاب: قِرَاءَةِ الْفَاجِرِ وَالْمُنَافِقِ، وَأَصْوَاتُهُمْ وَتِلَاوَتُهُمْ لَا تُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ
  55. 55بَابُ: قَوْلِ اللهّ تَعَالَى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ﴾ /الأنبياء: ٤٧/. وأن أعمال بني آدم وقولهم يوزن

Sahih-i Buhari 7375

Allah'ı Birlemek (Tevhid)
Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)
BÂB (1)
بَاب: مَا جَاءَ فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ أُمَّتَهُ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ ﵎

Aişe r.anha şöyle demiştir: Nebi sallallahu aleyhi ve seııem birisini bir müfrezenin başında kumandan yapıp göndermişti. Bu zat arkadaşlarına kıldırdığı namazıarda Kur'an okur ve kıraatini her zaman "Kul huvallahu ahad" suresiyle bitirirdi. Müfrezeye katılanlar gazadan döndüklerinde (kumandanın bu adetini) Nebie zikrettiler. Resulullah saııallahu aleyhi ve sellem onlara "Niçin böyle yapmakta olduğunu kendisine sorunuz" buyurdu. Onlar da gidip bunu kendisine sordular. Kumandan "Çünkü bu sure, Rahmanın sıfatıdır. Bu yüzden bu sureyi okumayı severim" diye cevap verdi. (Gelip bu cevabı haber verdiklerinde) Nebi sallallahu aleyhi ve seııem "Siz de ona Allah'ın kendisini sevmekte olduğunu haber veriniz" buyurdu. Fethu'l-Bari Açıklaması: "Allah'ı tevhid"den maksat, onun bir ilah olduğuna şehadet ederek kendisini birlemektir. "Şimdi sen ehl-i kitap olan bir kavim üzerine (vali) gidiyorsun." Söz konusu ehl-i kitap, Yahudilerdir. Yahudiliğin Yemen'e ilk girişi, Es'ad 21 Kerib zamanında olmuştur ki bu zat, İbn İshak'ın Sıret'incie uzun uzun anlattığı üzere Tübba' elAsgar'dır. İslam doğduğunda Yemen halkı Yahudilik inancı üzereydi. Hıristiyanlık dini Yemen' e daha sonra Habeşliler buraya galip olduklarında girdi. Bunlardan birisi de Mekke'yi fethetmeye kalkıp, Kabe'yi yıkmak isteyen fil sahibi Ebrehe idi. İbn İshak'ın geniş bir şekilde anlattığı üzere Seyf b. Zı Yezen onları buradan süpürüp atmıştır. Bundan sonra Yemen' de Necran hariç hiç Hıristiyan kalmamıştır. Necran, Mekke ile Yemen arasında bulunur. Yemen'in bazı beldelerinde ise Yahudilerden çok az bir nüfus kalmıştır. "Şimdi sen ehl-i kitap olan bir kavim üzerine (vali) gidiyorsun ... " Zekat Bölümünün ortalarında İsmail b. Ümeyye'nin Yahya b. Abdullah'tan naklettiği rivayete göre Resulullah sal1allahu aleyhi ve sellem; "Oraya vardığında ilk vazifen onları Allah'ı ibadete davet etmek olsun. Bunu öğrendiklerinde ... " buyurmuştur. İmamu'l-Harameyn örneğinde olduğu gibi insana yönelik olan ilk vacip bilmektir diyenler bu rivayeti esas almışlardır. Onların bakış açısına göre emri ve yasaklığı getireni tanımadan emredilen şeylerden herhangi birisini ona sarılmak kastıyla yerine getirmek ve yasak edilen şeylerden herhangi birini ondan vazgeçmek amacıyla kaçınmak mümkün değildir. Ancak bu görüşü savunaniara marifet ancak düşünme ve akıl yürütme ile mümkün olur diye itiraz edilmiştir. İman Bölümünde bu görüşten vazgeçip, Yüce Allah'ın "Sen yüzünü hanif olarak dine, Allah insanları hangi fıtrat üzere yaratmış ise ona çevir"(Rum 30) ayeti ile "Her dünyaya gelen fıtrat üzere doğar" hadisini esas alan kimselerden söz etmiştik. Çünkü ayet ve hadisin zahiri ne göre marifet, fıtratın aslı olarak insanda mevcuttur. Bundan dışarı çıkmak, kişiye daha sonra arız olan bir durumdur. Zira Hz. Nebi sal1allahu aleyhi vesellem 'J!\nne ve babası onu Yahudi ve Hıristiyan yapar" demektedir. Hocamızın hocası Hafız Selahuddin el-Alal'nin açıklamasından bir kısmını okuduğumda özetle şunları görmüştüm: Bu mesele mezheplerin birbiriyle çeliştiği ve farklı görüşler benimsediği, ifrata tefrite düşenlerle, orta yolu benimseyenlerin bulunduğu bir konudur. Bir tarafta Allah'ın varlığını ispat ve ortağının bulunmadığını belirtme noktasında sırf taklitte bulunmak yeterli diyenler vardır. Ubeydullah b. el-Hasen el-Anberı, Hanbelllerden bir grup ve zahiriler bu görüşü benimsemişlerdir. Bunların içinde daha ileri gidip, deliller üzerinde düşünmeyi haram görenler olmuştur. Bunlar -ileride açıklanacağı üzere- büyük imamların kelam ilmini kınayıcı ifadelerine dayanmışlardır. İkinci görüş, herkesin imanının kelam ilmindeki delilleri bilmeye bağlı olduğunu savunan görüştür. Bu yaklaşım Ebu İshak el-İsferayınl'ye nispet edilir. İmam Gazzal1 şöyle demiştir: Bir grup ileri gitmiş ve sade müslümanların küfre girdiklerini ifade ederek şer'ı inançları kendi yazdıkları delillerle bilmeyen kimselerin kafir olduğunu ileri sürmüşlerdir. Bunlar Allah'ın geniş rahmetini daraltmışlar, cenneti kelamcılardan çok az sayıdaki bir zümreye mahsus kılmışlardır. Kurtubı el-Müfhim isimli eserinde açıklaması Ahkam Bölümünde geçen "Allah katında erkeklerin en sevimsizi, husumeti şiddetli olan kimsedir" hadisini açıklarken -bu hadis Müslim'in Sahih'inde ilim bölümünün baş taraflarında da yer alır (Müslim, İlim) şöyle der: Yüce Allah'ın buğzettiği bu kişi, husumetiyle hakkı kendisinden uzak kılmayı, fasit yaklaşımlar, zanna düşürücü şüpheler vasıtasıyla onu reddetmeyi hedefleyen kimsedir. Bunun en beteri kelamcıların çoğunluğunun yaptığı gibi usulü'd-din konusundaki husumettir. Zira onların büyük bir kısmı, Allah'ın kitabı, Nebiinin sünneti ve ümmetinin selefinin gösterdiği yollardan yüz çevirip, bid'at olan yollara, uydurulmuş terimlere, cedel kurallarına ve yapay birtakım şeylere sapmış olan kimselerdir. Dayandıkları görüşün büyük bir kısmı felsefi görüşlere veya laM tenakuzlara dayanmaktadır ki bunları esas alan kimseler bu yüzden baş edemeyecekleri birtakım şüphelere veya imanlarını götürecek birtakım kuşkulara düşmektedirler. Bunlardan içinde söz konusu şüphelerden en iyi uzaklaşa!1lar, en bilgili olanları değil, en cedelci olanlarıdır. Şüphenin fasit bir şeyolduğunu bilen nice alim vardır ki onu çözme gücüne sahip değildir. Şüpheden kopmuş nice nice kimseler vardır ki o şüphenin bilgisinin hakikatini kavramamıştır. Öte yandan bunlar öyle olmayacak şeyler işlemişlerdir ki bunlara ne aptallar razı olur ne de çoeuklar! Bunların imamlarından birçokları gittikleri yoldan dönmüşlerdir. Hatta İmamu'l-Harameyn'in şöyle dediği nakledilir: "Büyük bir okyanusa girmiştim. Hakkı araştırma uğruna taklitten kaçmak için ilim ehli kimselerin yasak ettikleri her şeye dalıp çıktım. Şu anda geri döndüm ve artık selefin yaklaşımını benimsemekteyim." İmamu'l-Harameyn'in ifadesi budurveya mealen budur. İmamu'lHarameyn'in vefat ederken şöyle dediği nakledilir: "Eyarkadaşlarım! Kelam ilmiyle meşgulolmayın! Kelam ilminin beni götürdü gü noktayı baştan bilecek olsaydım, bu ilimle meşgulolmazdım." Kurtubı de şöyle demiştir: Kelamcıların bir kimse akıl yürütmeden (istidlal) önce iki şeyden hangisinin hidayet olduğunu bilmez şeklindeki delilleri bizce kabul edilemez. Tam aksine öyle kimseler vardır ki daha ilk anda İslama gönülleri yatışır ve içleri açılır. Bunların içersinde akıl yürütme noktasında durup bekleyen kimseler vardır. Onun sözünü ettiği kimseler, bu ikinci şıkta yer alanlardır. Böyle bir kimsenin kendisini ateşten korumak için düşünmesi gerekir. Zira Yüce Allah "Kendinizi ve ailenizi yakıtı insanlar ve taşlar olan ateşten koruyun"(Tahrim 6) buyurmuştur. Bu kişinin kendisinden irşat isteyen herkese bu yolu göstermesi ve hakkın varlığına burhanlar getirmesi gerekir. Nebi s.a.v.'in dönemi ile ondan sonraki zamanlarda yaşayan selef-i salih in böyle hareket etmiştir. Nebi s.a.v.'i tasdik noktasında gönlünde şüphe olmayan ve nefsi Yüce Allah'ın bir lutfu ve kolay kılması sayesinde kendisinden delil istemeyen kimselere gelince, bunlar hakkında Yüce Allah "Fakat Allah size imanı seudirmiş ve onu gönüllerinize seudirmiştir"(Hucurat 7) "Allah kimi doğru yola iletmek isterse onun kalbini İslama açar"(En'am 125) demektedir. Burada sözü edilenler babalarını ve reisierini taklit eden kimseler değildir. Çünkü onların babaları veya başlarındaki reisieri küfre girse bunlar onların ardından gitmezler. Tam tersine şeriata muhalif bir söz işittikleri herkesten içlerinde nefret duyarlar. Ayetlere ve hadislere gelince, bunlar uymaları yasak edilen kimselere tabi olan ve tabi olmaları emredilenlere tabi olmaktan kaçınan kimseler hakkındadır. Yüce Allah, onlara iddialarına delil getirmeleri yükümlülüğünü koymuştur. mu'minler ise böyle değildir. Onlar bir delil getirmedikçe tabi olmalarını geçersiz kılan herhangi bir ifade gelmiş değildir. Allah'a ve Nebiine muhalif olan herkesin esasen dayanacağı hiçbir delil yoktur. Yüce Allah'ın onlara delil getirme yükümlülüğünü koyması kendilerini susturma ve aciz duruma düşürmek içindir. Getirdiği hususlarda Nebie tabi olan kimseye gelince, o kendisine emredilen hakka uymuştur. Onun gittiği yolun gerçek olduğuna delil vardır. O kişi sözkonusu burhanı açıklamayı ister bilsin, isterse bilmesin farketmez. Bunların içerisinde "Yüce Allah akıl yürütmekten söz etmiş ve bunu emretmiştir" diyenlerin görüşlerini kabul ediyoruz. Fakat bu, gücü yeten herkes için mendub ve güzel bir şeydir. Daha önce açıklandığı üzere gönlü tasdike yatışmayan kimse için de bir yükümlülüktür. Başarı Yüce Allah'tandır. Bir başkası şöyle demiştir: Selefin yolu daha salim, halefin yolu daha sağlamdır görüşü isabetli değildir. Çünkü bunu söyleyen kişi, selefin yolunun Kur'an'ın ve hadislerin lafızlarına bu konuda herhangi bir fıkıh ve anlayış sahibi olmaksızın sırf iman etmek olduğunu, halefin yolunun ise çeşitli mecazlarla hakiki manalarından çevrilmiş olan nasıarın manalarını bulup çıkarmak olduğunu zanneder. Bu görüşü savunan kimse böylece selefin yolunu bilmeme, halefin yolu konusunda iddiada bulunma sakıncasını kendisinde birleştirmiş olur. Oysa mesele onun zannettiği gibi değildir. Tam tersine selef, Yüce Allah'ı layıkı olduğu şekilde bilmekte ve ona son derece tazimde bulunup, emrine boyun eğmekte, iradesine teslim olmaktadır. Halefin yolunu tutan hiçbir kimse,- tevil ettiği şeyin Allah'ın iradesi olduğuna güven içinde değildir. Onun yaptığı tevilin sıhhatine kesin karar vermesi mümkün değildir. Kurtubi şöyle demiştir: Fetva imamlarıyla, onlardan önce geçen selef imamlarının benimsedikleri görüş budur. Bazıları fıtratın aslı hakkında söylenenlerle önce Hz. Nebiden, sonra sahabilerden mütevatir olarak nakledilen uygulamaları delil olarak göstermektedirler. Buna göre Hz. Nebi sallallii.hu aleyhi ve selle m ve sahabiler puta tapmakta olan kaba ve sert Arapların İslama girenlerinin Müslüman olduklarına hükmetmişler, onların kelime-i şehadeti ikrar etmelerini, delilleri öğrenmeyi zorunlu kılmaksızın İslamın ahkamını benimsemelerini kabul etmişlerdir. Gerçi onların birçoğu, herhangi bir delilin bulunması ve o delilin kendisine açık bulunması sebebiyle Müslüman olmuşlardır. Bunların birçoğu daha önce herhangi bir delil olmaksızın gönüllerinden Müslüman olmuşlardır. Hatta sırf ehl-i kitabın ileride bir Nebi gönderileceği ve kendisine muhalif olanlara galip geleceği yolundaki haberlerine dayanarak Müslüman olmuşlardır. Hz. Muhammed hakkındaki alametleri gördüklerinde Müslüman olmaya koyulmuşlar, onun söylediği her sözde, namaz, zekat ve başkaca davet ettiği şeyler konusunda kendisini tasdik edip, doğrulamışlardır. Ebü'l-Muzaffer b. es-Sem'anı de bu konuda kısaca şöyle der: Akıl hiçbir şeyi ne vacip kılar, ne de haram kılar. Aklın bu gibi şeylerde hiçbir fonksiyonu yoktur. Şeriat herhangi bir hükmü getirmek istemezse hiç kimseye hiçbir şey vacip olmaz. Zira Yüce Allah "Biz bir Nebi göndermedikçe (kimseye) azap edecek değiliz. "(İsra 15) "İnsanların Nebilerden sonra Allah'a karşı bir bahaneleri olmasın"(Nisa 165) demektedir. Bu konuda daha birçok ayet sıralamak mümkündür. Nebilerin davetinin detay (fürli') hükümleri beyan etmek için olduğunu iddia eden kimsenin Allah'a çağrıda bulunanın Nebi değil, akılolduğunu söylemesi gerekir ve yine böyle bir iddia sahibinin Allah'a davet açısından Nebilerin varlığıyla yokluğunun bir olduğunu ifade etmesi gerekir. Bu ise sapıklık olarak insana yeter. Biz aklın insanı tevhide götürdüğünü inkar etmiyoruz. Bizim kabul etmediğimiz nokta, aklın tek başına bu fonksiyonu yerine getirdiği ve akılolmaksızın Müslümanlığın geçerli olmadığı iddiasıdır. Sem'anl'nin ifadesini Ebu Davud'un İbn Abbas'tan naklettiği şu hadis teyit etmektedir: Adamın biri Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e "Allah aşkına soruyorum. Allah'tan başka ilah olmadığına şehadet etmemiz, Lat ve Uzza'yı bırakmamız için seni Allah mı gönderdi?" Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem" evet" deyince, o kişi Müslüman oldu. Bu haberin aslı, Dımam b. Salebe olayı bağlamında Buhari ve Müslim' dedir. İbn Abbas hadisinde buraya kadar zikredilenlerden başka sonuçlar da çıkmaktadır. Buna göre bir kMir kelime-i şehadetleri ikrar ettiği takdirde onun Müslüman olduğuna hükmedilir. Çünkü Allah'a ve Nebiine imanın gereği, onlardan gelen şeylerin tümünü tasdik edip, bunları üstlenmektir. Bunlar kelime-i şehadetleri tasdik eden kimse için hasıl olur. Bir kafir, mesela namaz gibi İslamın rükünlerinden herhangi bir şeyi tasdik ettiğinde bu hareketiyle Müslüman olur. "Allah'ın kullan üzerindeki hakkı nedir bilir misin?" Bu ifadenin geniş bir açıklaması Rikak Bölümünde daha önce geçmişti. Bu cümlenin bu bölümde yer alması "Ona hiçbir şeyi ortak koşmamalandır" ifadesidir. Çünkü tevhitten maksat budur. "Kıraatini her zaman 'Kul huvallahu ahad' suresiyle bitirirdL" İbn Dakık el-Iyd şöyle der: Bu, o sahabinin başka sure okuduğunu ve her rekatta ihlası okuduğunu göstermektedir. İfadenin zahirinden anlaşılan budur. O sahabinin kıraatini İhlas suresiyle tamamlanmış olması da muhtemeldir. Bu durumda İhlas suresi son rekata mahsus olur. Birinci ihtimale göre bir rekatta iki sureyi birlikte okumanın caizliği hükmü anlaşılır. Sözkonusu açıklama Salat Bölümünün zikredilen başlığı altında burada yeniden ele almaya gerek bıraktırmayacak şekilde geçmişti. "Çünkü o Rahman'ın sıfatıdır." İbnü't-Tın şöyle der: O kişinin "Çünkü bu sure, Rahmanın sıfatıdır" demesi surenir. içinde Yüce Allah'ın isimlerinin ve sıfatlarının bulunmasından dolayıdır. Onun isimleri, sıfatlarından türemiştir. Bir başkası şöyle der: Sözü edilen sahabinin bu cevabı vermesi Hz. Nebiden duyduğu bir şeye bağlı olabilir. Bu, ya açıkça belirtilmiştir ya da o kişinin hüküm çıkarması yoluyladır. Beyhakl'nin Kitabu'l-Esma ve's-Sıfat isimli eserinde hasen isnadla nakline göre İbn Abbas şöyle demiştir: Yahudiler, Hz. Nebie geldiler ve ona "Bize ibadet ettiğin Rabbini anlat" dediler. Bunun üzerine Yüce Allah "Kulhuvallahu ahad"le başlayan ihlas suresini sonuna kadar indirdi. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem onlara "Bunlar aziz ve celil olan Rabbimin sıfatıdır" dedi. Ubey b. Ka'b ise şöyle demiştir: Müşrikler Hz. Nebie "Rabbini bize anlat" deyince, İhlas suresi inmiştir. Bu haber İbn Huzeyme'de Tevhid Bölümünde yer almaktadır. Hakim haberin sahih olduğunu belirtmiştir. Bu bölümde yer verilen hadis, Yüce Allah'ın sıfatı olduğunu söyleyen bilginlerin lehine bir delildir ki çoğunluğun görüşü bu doğrultudadır. "Siz de ona Allah 'ın kendisini sevmekte olduğunu haber veriniz." İbn Dakık el-Iyd şöyle der: Yüce Allah'ın ona muhabbet sebebi, o kişinin bu sureyi sevmesi olabilir. Bunun yanında söylediği sözün anlamı da olabilir. Çünkü o kişinin Allah'ın sıfatlarının zikrini sevmesi, inancının sahih olduğuna delildir

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلاَلٍ، أَنَّ أَبَا الرِّجَالِ، مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ عَنْ أُمِّهِ، عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَكَانَتْ فِي حَجْرِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ رَجُلاً عَلَى سَرِيَّةٍ، وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاَتِهِ فَيَخْتِمُ بِ ـ ‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ سَلُوهُ لأَىِّ شَىْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ ‏"‏‏.‏ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ ‏"‏‏.‏
KAYNAK
Sahih-i Buhari, Kitâb 97 (Allah'ı Birlemek (Tevhid)), Bâb 1, Hadis no. 7375
HADİSİN DERECESİ
Sahih(Buhârî'nin Sahîh'i)
sunnetimiz.com/buhari:7375