SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Buhari › Kitâb 97 · Allah'ı Birlemek (Tevhid) › Bâb 4Konum
KİTÂBLAR (97)
  1. 1Vahyin Başlangıcı7
  2. 2Îmân51
  3. 3İlim76
  4. 4Abdest113
  5. 5Gusül46
  6. 6Hayız40
  7. 7Teyemmüm15
  8. 8Namaz174
  9. 9Namaz Vakitleri81
  10. 10Ezan275
  11. 11Cuma66
  12. 12Korku Namazı6
  13. 13İki Bayram (iydeyn)42
  14. 14Vitir Namazı15
  15. 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
  16. 16Güneş ve Ay Tutulması27
  17. 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
  18. 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
  19. 19Gece Namazı (Teheccüd)69
  20. 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
  21. 21Namaz İçinde Ameller27
  22. 22Namazda Unutkanlık14
  23. 23Cenazeler160
  24. 24Zekât118
  25. 25Hacc260
  26. 26Umre33
  27. 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
  28. 28Hacda Avlanma Cezası46
  29. 29Medine'nin Faziletleri24
  30. 30Oruç Tutmak117
  31. 31Teravih Namazı6
  32. 32Kadir Gecesinin Fazileti11
  33. 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
  34. 34Alışverişler193
  35. 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
  36. 36Şuf’a3
  37. 37İcâre27
  38. 38Havaleler3
  39. 39Kefalet9
  40. 40Vekâlet21
  41. 41Ekincilik31
  42. 42Su Dağıtımı34
  43. 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
  44. 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
  45. 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
  46. 46Zulümler ve Gasb43
  47. 47Ortaklık25
  48. 48Rehin9
  49. 49Kölelerin Azat Edilmesi43
  50. 50Mükâteb6
  51. 51Hediyeler71
  52. 52Şehâdetler53
  53. 53Barış Sağlamak22
  54. 54Şartlar26
  55. 55Vasiyyetler44
  56. 56Cihâd ve Sîretler309
  57. 57Ganimetin Beşte Biri66
  58. 58Cizye ve Muvâde'a33
  59. 59Yaratılışın Başlangıcı136
  60. 60Peygamberler163
  61. 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
  62. 62Peygamberin Sahabeleri128
  63. 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
  64. 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
  65. 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
  66. 66Kur'ân’ın Faziletleri87
  67. 67Nikâh188
  68. 68Boşanmak100
  69. 69Nafakalar22
  70. 70Yiyecek, Yemek95
  71. 71Akîka Kurbânı9
  72. 72Avcılık, Kesim70
  73. 73Udhiyeler30
  74. 74İçecekler65
  75. 75Hastalar38
  76. 76Tıp101
  77. 77Elbise188
  78. 78Edeb255
  79. 79İzin İsteme77
  80. 80Dualar108
  81. 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
  82. 82Kader27
  83. 83Yemînler ve Nezirler87
  84. 84Yeminlerin Keffaretleri15
  85. 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
  86. 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
  87. 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
  88. 88Mürtedler22
  89. 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
  90. 90Hileler29
  91. 91Ru'yâ Ta'bîri66
  92. 92Fitneler89
  93. 93Hükümler89
  94. 94Temenni20
  95. 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
  96. 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
  97. 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
BÂBLAR — Allah'ı Birlemek (Tevhid) (55)
  1. 1بَاب: مَا جَاءَ فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ أُمَّتَهُ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ ﵎
  2. 2بَاب: قَوْلِ اللَّهِ ﵎: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ /الإسراء: ١١٠
  3. 3بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ /الذاريات: ٥٨
  4. 4بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾ /الجن: ٢٦/. وَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ /لقمان: ٣٤/. وَ: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ /النساء: ١٦٦/. ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلا تَضَعُ إِلا بِعِلْمِهِ﴾ /فاطر: ١١/. ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ /فصلت: ٤٧
  5. 5بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿السَّلامُ الْمُؤْمِنُ﴾ /الحشر: ٢٣
  6. 6بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾ /الناس: ٢
  7. 7بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ /الأنعام: ٧٣
  8. 8باب: قول الله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ /النساء: ١٣٤
  9. 9بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ﴾ /الأنعام: ٦٥
  10. 10بَاب: مُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
  11. 11بَاب: إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ اسْمٍ إِلَّا وَاحِدًا
  12. 12بَاب: السُّؤَالِ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالِاسْتِعَاذَةِ بِهَا
  13. 13بَاب: مَا يُذْكَرُ فِي الذَّاتِ وَالنُّعُوتِ وَأَسَامِي اللَّهِ
  14. 14بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ /آل عمران: ٢٨
  15. 15بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ﴾ /القصص: ٨٨
  16. 16بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ /طه: ٣٩/: تُغَذَّى. وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ /القمر: ١٤
  17. 17بَاب: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ﴾ /الحشر: ٢٤
  18. 18بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ /ص: ٧٥
  19. 19بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ)
  20. 20بَاب: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ﴾ /الأنعام: ١٩/. فَسَمَّى اللَّهُ تَعَالَى نَفْسَهُ شَيْئًا. وَسَمَّى النَّبِيُّ ﷺ الْقُرْآنَ شَيْئًا، وَهُوَ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ. وَقَالَ: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ /القصص: ٨٨
  21. 21بَاب: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ /هود: ٧/. ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ /التوبة: ١٢٩
  22. 22بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ /المعارج: ٤/. وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ /فاطر: ١٠
  23. 23بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ. إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ /القيامة: ٢٢ - ٢٣
  24. 24بَاب: مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ رحمة اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ /الأعراف: ٥٦
  25. 25بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السماوات وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا﴾ /فاطر: ٤١
  26. 26بَاب: مَا جَاءَ فِي تَخْلِيقِ السماوات وَالْأَرْضِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْخَلَائِقِ
  27. 27بَاب: ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ﴾. /الصافات: ١٧١
  28. 28بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ﴾ /النحل: ٤٠
  29. 29بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ /الكهف: ١٠٩
  30. 30بَاب: فِي الْمَشِيئَةِ وَالْإِرَادَةِ. ﴿وَمَا تشاؤون إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾. /الإنسان: ٣٠
  31. 31بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ /سبأ: ٢٣/: وَلَمْ يَقُلْ: مَاذَا خَلَقَ رَبُّكُمْ
  32. 32بَاب: كَلَامِ الرَّبِّ مَعَ جِبْرِيلَ، وَنِدَاءِ اللَّهِ الْمَلَائِكَةَ
  33. 33بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ﴾ /النساء: ١٦٦
  34. 34بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ﴾ /الفتح: ١٥
  35. 35بَاب: كَلَامِ الرَّبِّ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ وَغَيْرِهِمْ
  36. 36بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ /النساء: ١٦٤
  37. 37بَاب: كَلَامِ الرَّبِّ مَعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
  38. 38بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾ /البقرة: ٢٢
  39. 39بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ /فصلت: ٢٢
  40. 40بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ /الرحمن: ٢٩
  41. 41بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ﴾ /القيامة: ١٦
  42. 42بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ. أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ /الملك: ١٣ - ١٤
  43. 43بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ يَقُولُ: لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا فَعَلْتُ كَمَا يَفْعَلُ)
  44. 44بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا﴾ /آل عمران: ٩٣
  45. 45بَاب: وَسَمَّى النَّبِيُّ ﷺ الصَّلَاةَ عَمَلًا، وَقَالَ: (لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)
  46. 46بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا. إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا. وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا﴾ /المعارج: ١٩ - ٢١
  47. 47بَاب: ذِكْرِ النَّبِيِّ ﷺ وَرِوَايَتِهِ عَنْ رَبِّهِ
  48. 48بَاب: مَا يَجُوزُ مِنْ تَفْسِيرِ التَّوْرَاةِ وَغَيْرِهَا مِنْ كُتُبِ اللَّهِ، بِالْعَرَبِيَّةِ وَغَيْرِهَا
  49. 49بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السفرة الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ)
  50. 50بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فاقرؤوا مَا تَيَسَّرَ منه﴾ /المزمل: ٢٠
  51. 51بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن لِلذِّكْرِ﴾ /القمر: ١٧ - ٢٢ - ٣٢ - ٤٠
  52. 52بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿بَلْ هُوَ قرآن مَجِيدٌ. فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ /البروج: ٢١ - ٢٢
  53. 53بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ /الصافات: ٩٦
  54. 54بَاب: قِرَاءَةِ الْفَاجِرِ وَالْمُنَافِقِ، وَأَصْوَاتُهُمْ وَتِلَاوَتُهُمْ لَا تُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ
  55. 55بَابُ: قَوْلِ اللهّ تَعَالَى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ﴾ /الأنبياء: ٤٧/. وأن أعمال بني آدم وقولهم يوزن

Sahih-i Buhari 7380

Allah'ı Birlemek (Tevhid)
BÂB (4)
بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾ /الجن: ٢٦/. وَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ /لقمان: ٣٤/. وَ: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ /النساء: ١٦٦/. ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلا تَضَعُ إِلا بِعِلْمِهِ﴾ /فاطر: ١١/. ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ /فصلت: ٤٧

Aişe r.anha, Mesruk'a şöyle demiştir: Her kim sana "Muhammed (miraç gecesinde) Rabbini gördü" diye hadis rivayet ederse yalansöylemiştir. Çünkü Allah "Gözler onu göremez"(En'am 103) demektedir. Yine her kim sana Muhammed'in gaybı bildiğini rivayet ederse muhakkak o da yalan söylemiştir. Çünkü Yüce Allah "Allah'tan başka kimse gaybı bilmez"(Neml 65) diye söylüyor demiştir. Fethu'l-Bari Açıklaması: Buradaki örnek ayetlerden ikincisi hakkında Lokman suresinin tefsiri yapılırken orada zikredilen İbn Ömer hadisini açıkladığımız sırada söz etmiştik. Beşinci ayete gelince Taberi şöyle der: Kıyametin ne zaman kopacağını O'ndan başka hiç kimse bilmez. Buna göre onun takdiri Allah'a kalmıştır. Kıyamet saatinin bilgisi ona havale edilir. İbn Battal şöyle demiştir: Bu ayetler Yüce Allah'ın ilmini ispat eden ayetlerdir. İlim, -Allah ilim olmaksızın alimdir diyen görüşün aksine- zat sıfatlarındandır. Öte yandan Allah'ın ilminin kadim (ezeli) olduğu sabit olduğuna göre ilminin malum olan her şeye taallukunun bu ayetlerin delaletiyle hakiki olması gerekir. Bu açıklama ile onların kudret, kuvvet, hayat ve başka sıfatlar konusundaki görüşleri de kendilerine reddolunur. Beyhaki bu bölümde zikredilen ayetlerle bu manada başkalarını zikrettikten sonra şöyle der: Ebu İshak el-İsferEl.yini'nin görüşü şöyle idi: "el-Alim" malumatı bilen, "el-habir" bir şeyi daha vücuda gelmeden bilen, "eş-şehid" hazırı bildiği gibi gaibi de bilen, "el-muhsi" çokluk, bilmesine engelolmayan demektir. Ebu İshak bundan sonra "O gizliyi de, gizlinin gizlisini de bilir"(Taha 7) ayet-i kerimesi hakkında İbn Abbas hadisine yer verir ve şöyle der: Allah kulun kendi içinde sakladığını ve yapmadan önce ileride yapacaklarına dair kendisinin de bilmediğini bilir. Bir başka isnadla yapılan nakilde İbn Abbas şöyle demiştir: Allah senin kendi nefsindeki sırrı bildiği gibi, yarın yapacağın şeyi de bilir. "Yahya, O her şey üzerinde ilmen zahir, her şey üzerinde ilmen batındır demiştir." Burada adı geçen Yahya, meşhur nahiv alimi Yahya b. Ziyad el-Ferra'dır. O bu görüşe Maani'l-Kur'an isimli eserinde yer vermiştir. Bir başkası ise şöyle demiştir: "ez-Zahir" ve "el-bMın" kelimelerinin manası eşyanın zahirine de, batınına da vakıf ve haberdar demektir. Bazıları o, delillerle zahir, zatı itibariyle batındır derken, bir başkası, aklen zahir, hissen batındır demiştir. Bir başka bilgin ise zahir her şeye all ve yücedir. Çünkü bir şeye galebe çalan varlık, ona galip gelir ve yüce olur. BMın ise her şeyde bMın yani her şeyin içyüzünü bilen demektir demiştir. Onun "küllü şey=her şey" sözü, olan ve ileride olacak olanları bilmesini kapsar. Zira bütün mahlukatı kendi iradesiyle yaratan varlık, onları bilme ve kendilerine muktedir olma ile niteliklidir. Necm suresinin tefsirinde Veki vasıtasıyla İsmail'in şu sözüne yer verilmişti: "Her kim sana yarın olacakları bildiğini söylerse yalan söyler." Sonra İsmail, "Hiç kimse yarın ne kazanacağını bilemez"(Lokman 34) ayetini okunmuştur. Burada bu ayete yer verilmesi, daha önceki İbn Ömer hadisine paralelolduğu için çok uygun düşmüştür. Fakat İmam Buhari açıkça söyleyeceği yerde işaret etmeyi tercih etmek gibi çoğunlukla başvurduğu adetine göre hareket etmiştir. Allah'ı görmeyle ilgili konunun açıklanması, Necm suresinin tefsirinde geçtiği gibi gaybı bilme ile ilgili şeyler Lokman suresinin tefsirinde geçmişti. İbnü't-Tin'in nakline göre Davudi şöyle demiştir: Bu rivayet yolunda geçen "Her kim sana Muhammed'in gaybı bildiğini rivayet ederse muhakkak o da yalan söylemiştir." ifadesinin mahfuz olduğunu zannetmiyorum. Hiç kimse Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in kendisine bildirilenler hariç gaybı bildiğini iddia etmez. Haberin burada yer alan rivayet yolunda Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in adı açıkça zikredilmemektedir. Haberde "Her kim o bilir diye rivayet ederse" ifadesi kullanılmaktadır. Zannediyorum ravi Aişe r.anha'nın ifadesindeki "Sana rivayet ederse" cümlesindeki zamirin bundan öncekinde geçtiği üzere Muhammed olduğu düşüncesine dayandırmıştır. Çünkü bundan önceki cümle "Her kim, sana 'Muhammed (miraç gecesinde) Rabbini gördü' diye hadis rivayet ederse yalan söylemiştir" cümlesi geçmişti. Aişe r.anha bundan sonra "Her kim sana o yarın olacakları bilir diye rivayet ederse yalan söylemiştir" demiştir. Ancak İbrahim en-Nehaı'nin Mesruk vasıtasıyla Aişe r.anha'den naklettiği rivayet, bu görüşü bulandırmaktadır. İbrahim'in rivayetine göre Aişe r.anha şöyle demiştir: "Üç şey var ki bunlardan birini söyleyen Allah'a karşı büyük bir iftirada bulunmuştur: "Her kim o yarın olacakları bildiğini iddia ederse yalan söylemiştir. "(Müslim, İman) Bu hadisi Nesai de rivayet etmiştir. İfadenin zahirine göre zamir, iddiada bulunan kişi yerine kullanılmıştır. Fakat İbn Huzeyme ve İbn Hibban'ın Şa'b!'den yaptıkları nakillerine göre bu zamirin Muhammed yerine kullanıldığı açıkça şöyle belirtilmiştir: "Muhammed Rabbini görmüştür ve o vahiyden bazı şeyleri gizlemiştir. Muhammed yarın olacakları bilir diyen kimse Allah'a karşı büyük bir yalan iftirada bulunmuştur." Hadis Müslim' de yer almaktadır ve bu rivayet daha tamdır.(Müslim, İman) Fakat orada "Her kim onun yarın olacakları haber verdiğini iddia ederse" cümlesi açık isim değil, zamirle kullanılmıştır. Nitekim İsmail'in "Her kim Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in bir şey gizlediğini iddia ederse" şeklindeki cümlesine matuf olan rivayetinde de zamir yer almaktadır. Dolayısıyla Davud!'nin "Hiç kimse Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in kendisine bildirilenler hariç gaybı bildiğini iddia etmez" şeklindeki iddiası tenkide uğramaktadır. Çünkü imanı kök salmamış bazı kimselerin düşüncesi bu yönde idi. Hatta onlar Nebiliğin sıhhati, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in gayba dair ne varsa tümünü bilmesini gerektirir düşüncesinde idiler. Nitekim İbn İshak'ın Meğaz!'sinde yer alan bir habere göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in devesi kaybolur. Bunun üzerine Zeyd b. el-lasıt, Muhammed Nebi olduğunu iddia edip, semadan haber verdiğini söylüyor. Halbuki devesinin nerede olduğunu bilmiyor demiştir. Bunun üzerine Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem "Filanca şöyle şöyle söylüyor. Allah 'a yemin olsun ki ben sadece onun bana bildirdiğini bilirim. Yüce Allah bana devemin nerede olduğunu göstermiştir. Devem filan yerdeki dağ yolundadır ve görülmesine bir ağaç engel olmaktadır" demiş ve bunun üzerine bazıları gidip, devesini getirmiştir. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem kendisinin gayba dair Allah' ın bildirdiklerinden başkasını bilmediğini ifade etmiştir. Bu, Yüce Allah'ın "Sırlarını kimseye muttali kılmaz. Ancak (bildirmeyi) dilediği Nebi bunun dışzndadır"(Cin 27) ayetine uygun düşmf'ktedir. Buradaki "gayb" kelimesinden maksadın ne olduğu noktasında ihtilaf edilmiştir. Bazıları, kelime genelliği üzeredir derken, bazıları özellikle vahiyle ilgilidir demişlerdir. Başkaları ise kıyametin bilgisine dairdir görüşünü ileri sürmüşlerdir. Ancak bu yaklaşım, Lokman suresinin tefsirinde "Kıyametin bilgisi Yüce Allah'ın kendisine ayırdığı bilgilerdendir" şeklinde geçen ifadeye göre zayıftır

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ وَهْوَ يَقُولُ ‏{‏لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ‏}‏ وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ الْغَيْبَ فَقَدْ كَذَبَ، وَهْوَ يَقُولُ لاَ يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ‏.‏
KAYNAK
Sahih-i Buhari, Kitâb 97 (Allah'ı Birlemek (Tevhid)), Bâb 4, Hadis no. 7380
sunnetimiz.com/buhari:7380