SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Buhari › Kitâb 97 · Allah'ı Birlemek (Tevhid) › Bâb 14Konum
KİTÂBLAR (97)
  1. 1Vahyin Başlangıcı7
  2. 2Îmân51
  3. 3İlim76
  4. 4Abdest113
  5. 5Gusül46
  6. 6Hayız40
  7. 7Teyemmüm15
  8. 8Namaz174
  9. 9Namaz Vakitleri81
  10. 10Ezan275
  11. 11Cuma66
  12. 12Korku Namazı6
  13. 13İki Bayram (iydeyn)42
  14. 14Vitir Namazı15
  15. 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
  16. 16Güneş ve Ay Tutulması27
  17. 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
  18. 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
  19. 19Gece Namazı (Teheccüd)69
  20. 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
  21. 21Namaz İçinde Ameller27
  22. 22Namazda Unutkanlık14
  23. 23Cenazeler160
  24. 24Zekât118
  25. 25Hacc260
  26. 26Umre33
  27. 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
  28. 28Hacda Avlanma Cezası46
  29. 29Medine'nin Faziletleri24
  30. 30Oruç Tutmak117
  31. 31Teravih Namazı6
  32. 32Kadir Gecesinin Fazileti11
  33. 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
  34. 34Alışverişler193
  35. 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
  36. 36Şuf’a3
  37. 37İcâre27
  38. 38Havaleler3
  39. 39Kefalet9
  40. 40Vekâlet21
  41. 41Ekincilik31
  42. 42Su Dağıtımı34
  43. 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
  44. 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
  45. 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
  46. 46Zulümler ve Gasb43
  47. 47Ortaklık25
  48. 48Rehin9
  49. 49Kölelerin Azat Edilmesi43
  50. 50Mükâteb6
  51. 51Hediyeler71
  52. 52Şehâdetler53
  53. 53Barış Sağlamak22
  54. 54Şartlar26
  55. 55Vasiyyetler44
  56. 56Cihâd ve Sîretler309
  57. 57Ganimetin Beşte Biri66
  58. 58Cizye ve Muvâde'a33
  59. 59Yaratılışın Başlangıcı136
  60. 60Peygamberler163
  61. 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
  62. 62Peygamberin Sahabeleri128
  63. 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
  64. 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
  65. 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
  66. 66Kur'ân’ın Faziletleri87
  67. 67Nikâh188
  68. 68Boşanmak100
  69. 69Nafakalar22
  70. 70Yiyecek, Yemek95
  71. 71Akîka Kurbânı9
  72. 72Avcılık, Kesim70
  73. 73Udhiyeler30
  74. 74İçecekler65
  75. 75Hastalar38
  76. 76Tıp101
  77. 77Elbise188
  78. 78Edeb255
  79. 79İzin İsteme77
  80. 80Dualar108
  81. 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
  82. 82Kader27
  83. 83Yemînler ve Nezirler87
  84. 84Yeminlerin Keffaretleri15
  85. 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
  86. 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
  87. 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
  88. 88Mürtedler22
  89. 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
  90. 90Hileler29
  91. 91Ru'yâ Ta'bîri66
  92. 92Fitneler89
  93. 93Hükümler89
  94. 94Temenni20
  95. 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
  96. 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
  97. 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
BÂBLAR — Allah'ı Birlemek (Tevhid) (55)
  1. 1بَاب: مَا جَاءَ فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ أُمَّتَهُ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ ﵎
  2. 2بَاب: قَوْلِ اللَّهِ ﵎: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ /الإسراء: ١١٠
  3. 3بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ /الذاريات: ٥٨
  4. 4بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾ /الجن: ٢٦/. وَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ /لقمان: ٣٤/. وَ: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ /النساء: ١٦٦/. ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلا تَضَعُ إِلا بِعِلْمِهِ﴾ /فاطر: ١١/. ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ /فصلت: ٤٧
  5. 5بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿السَّلامُ الْمُؤْمِنُ﴾ /الحشر: ٢٣
  6. 6بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾ /الناس: ٢
  7. 7بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ /الأنعام: ٧٣
  8. 8باب: قول الله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ /النساء: ١٣٤
  9. 9بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ﴾ /الأنعام: ٦٥
  10. 10بَاب: مُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
  11. 11بَاب: إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ اسْمٍ إِلَّا وَاحِدًا
  12. 12بَاب: السُّؤَالِ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالِاسْتِعَاذَةِ بِهَا
  13. 13بَاب: مَا يُذْكَرُ فِي الذَّاتِ وَالنُّعُوتِ وَأَسَامِي اللَّهِ
  14. 14بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ /آل عمران: ٢٨
  15. 15بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ﴾ /القصص: ٨٨
  16. 16بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ /طه: ٣٩/: تُغَذَّى. وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ /القمر: ١٤
  17. 17بَاب: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ﴾ /الحشر: ٢٤
  18. 18بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ /ص: ٧٥
  19. 19بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ)
  20. 20بَاب: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ﴾ /الأنعام: ١٩/. فَسَمَّى اللَّهُ تَعَالَى نَفْسَهُ شَيْئًا. وَسَمَّى النَّبِيُّ ﷺ الْقُرْآنَ شَيْئًا، وَهُوَ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ. وَقَالَ: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ /القصص: ٨٨
  21. 21بَاب: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ /هود: ٧/. ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ /التوبة: ١٢٩
  22. 22بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ /المعارج: ٤/. وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ /فاطر: ١٠
  23. 23بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ. إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ /القيامة: ٢٢ - ٢٣
  24. 24بَاب: مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ رحمة اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ /الأعراف: ٥٦
  25. 25بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السماوات وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا﴾ /فاطر: ٤١
  26. 26بَاب: مَا جَاءَ فِي تَخْلِيقِ السماوات وَالْأَرْضِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْخَلَائِقِ
  27. 27بَاب: ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ﴾. /الصافات: ١٧١
  28. 28بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ﴾ /النحل: ٤٠
  29. 29بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ /الكهف: ١٠٩
  30. 30بَاب: فِي الْمَشِيئَةِ وَالْإِرَادَةِ. ﴿وَمَا تشاؤون إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾. /الإنسان: ٣٠
  31. 31بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ /سبأ: ٢٣/: وَلَمْ يَقُلْ: مَاذَا خَلَقَ رَبُّكُمْ
  32. 32بَاب: كَلَامِ الرَّبِّ مَعَ جِبْرِيلَ، وَنِدَاءِ اللَّهِ الْمَلَائِكَةَ
  33. 33بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ﴾ /النساء: ١٦٦
  34. 34بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ﴾ /الفتح: ١٥
  35. 35بَاب: كَلَامِ الرَّبِّ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ وَغَيْرِهِمْ
  36. 36بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ /النساء: ١٦٤
  37. 37بَاب: كَلَامِ الرَّبِّ مَعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
  38. 38بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾ /البقرة: ٢٢
  39. 39بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ /فصلت: ٢٢
  40. 40بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ /الرحمن: ٢٩
  41. 41بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ﴾ /القيامة: ١٦
  42. 42بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ. أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ /الملك: ١٣ - ١٤
  43. 43بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ يَقُولُ: لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا فَعَلْتُ كَمَا يَفْعَلُ)
  44. 44بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا﴾ /آل عمران: ٩٣
  45. 45بَاب: وَسَمَّى النَّبِيُّ ﷺ الصَّلَاةَ عَمَلًا، وَقَالَ: (لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)
  46. 46بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا. إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا. وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا﴾ /المعارج: ١٩ - ٢١
  47. 47بَاب: ذِكْرِ النَّبِيِّ ﷺ وَرِوَايَتِهِ عَنْ رَبِّهِ
  48. 48بَاب: مَا يَجُوزُ مِنْ تَفْسِيرِ التَّوْرَاةِ وَغَيْرِهَا مِنْ كُتُبِ اللَّهِ، بِالْعَرَبِيَّةِ وَغَيْرِهَا
  49. 49بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السفرة الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ)
  50. 50بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فاقرؤوا مَا تَيَسَّرَ منه﴾ /المزمل: ٢٠
  51. 51بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن لِلذِّكْرِ﴾ /القمر: ١٧ - ٢٢ - ٣٢ - ٤٠
  52. 52بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿بَلْ هُوَ قرآن مَجِيدٌ. فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ /البروج: ٢١ - ٢٢
  53. 53بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ /الصافات: ٩٦
  54. 54بَاب: قِرَاءَةِ الْفَاجِرِ وَالْمُنَافِقِ، وَأَصْوَاتُهُمْ وَتِلَاوَتُهُمْ لَا تُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ
  55. 55بَابُ: قَوْلِ اللهّ تَعَالَى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ﴾ /الأنبياء: ٤٧/. وأن أعمال بني آدم وقولهم يوزن

Sahih-i Buhari 7405

Allah'ı Birlemek (Tevhid)
Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)
BÂB (14)
بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ /آل عمران: ٢٨

Ebu Hureyre r.a.'in nakline göre Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle anlatmıştır: "Yüce Allah şöyle buyuruyor: Ben kulumun beni zannı üzereyim. Kulum beni andığı zaman ben muhakkak onunla beraber bulunurum. o beni gönlünde gizlice zikrederse ben de onu bu suretle nefsimde zikrederim. Eğer o beni bir cemaat içinde zikrederse ben de onu bu cemaat fertlerinden daha hayırlı bir cemiyet içinde anarım. Kulum bana bir karış yaklaşırsa, ben ona bir arşın yaklaşırım. Kulum bana bir arşın yaklaşırsa, ben ona bir kulaç yaklaşınm. o bana yürüyerek gelirse, ben ona koşarak gelirim. ,,, Fethu'l-Bari Açıklaması: Beyhaki, el-Esma ve's-Sıfat isimli eserinde "en-nefis" kelimesi ile bir başlık atmış ve şu iki ayete yer vermiştir: "Rabbiniz merhamet etmeyi kendisine yazdı. "(En'am 54) "Seni kendim için (elçi) seçtim. "(Taha 41) Hadislere gelince, bunlar, içinde "sen kendi nefsini nasıl övmüşsen öylesin"(Müslim, Salat) ve "Ben zulmü kendi nefsime haram kıldım"(Müslim, Bİrr ve's-Sıla) cümlesinin geçtiği hadislerdir. Bu iki hadis, Müslim' de yer almaktadır. Biz de şunu ekleyelim: Bu konuda bir de "Nefsimden razı olan Allah'ı tesbih ederim"(Müslim, Zikir ve Dua) ifadesinin geçtiği hadis vardır. Beyhaki şöyle devam eder: Arap dilinde "en-nefis" kelimesi, birkaç anlamda kullanılır. Bunlardan birisi, Arapların "fi nefsi'l-emr=aslında" kullanımlarında olduğu üzere hakiki manadadır. Bu anlamlardan bir diğerine göre kelime "zat" anlamına gelir. Beyhaki şöyle devam eder: Yüce Allah'ın "ta'lemu ma fı nefsı ve la a'lemu ma if nefsik=sen benim içindekini bilirsin, halbuki ben senin zatında {nefsinde} olanı bilmem"(Maide 116) ayet-i kerimesine şu mana verilmiştir: "Sen benim içimde gizlediğimi ve sır olarak sakladığımı bilirsin, halbuki ben senin benden gizlediğini bilmem." İbn Battal şöyle der: Yukarıdaki ayet ve hadisler, Allah'ın nefsi olduğunu ifade etmektedir. Hadisteki "ağyeru minallah =Allah'tan daha kıskanç" ifadesinin ne demek olduğu Küsuf Bölümünde geçmişti. Bazı bilginlere göre "gayretullah" Yüce Allah'ın kulun çirkin fiilleri yapmasından hoşlanmaması anlamındadır demişlerdir. "Yüce Allah şöyle buyuruyor: Ben kulum un beni zannı üzereyim." Yani kulum kendisine nasıl muamele edeceğimi zannediyorsa ben o şekilde muamele etmeye ka diri m demektir. Kimiimı şöyle demiştir: Bu ifade akışında umudun (redı) korkuya (havf) ağır bastığına işaret vardır. Kirmanı sanki bunu Allah'ın kulun zannı üzere olmasından (tesviye) çıkarmış gibidir. Zira aklı başında olan bir kimse, böyle bir ifadeyi duyduğunda Rabbinin kendisine yönelik tehdidini uygulayacağı zannına kapılmaz. Bu, "havf" tarafıdır. Çünkü kul kendi nefsi için bunu tercih etmez. Tam tersine Allah'ın vaadinin vuku bulacağı zannına meyleder ki bu da "reca" yönüdür. Bu, -tahkik ehli bilginlerin de dedikleri gibi- son nefesini verme haliyle kayıtlıdır. Bu anlayışı, "Herhangi biriniz Yüce Allah'a güzel bir zan beslemedikçe ölmesin"(Müslim, Cenne) hadisi teyit etmektedir. Bu hadis Cabir' dennakledilip, Müslim' de yer almaktadır. Son nefesten önceki duruma gelince, birincisi hakkında birçok görüş ileri sürülmüştür. Bunlardan üçüncüsü itidaldir. İbn Ebi Cemre, hadiste geçen zandan maksat, bilgidir demiştir. Ona göre bu ifade "ve zannu en la melcee minallahi illa ileyh = nihayet Allah'tan yine Allah'a sığınmaktan başka çare olmadığını anlamışlardı"(Tevbe 118) ayetinin ifadesine benzer. Kurtubı, el-Müfhim isimli eserinde şöyle demiştir: "Kulumun beni zannı" ifadesinden maksat, kulun dua ederken duasını kabul edeceği yolundaki taşıdığı zan, tövbe ettiğinde tövbesini kabul edeceği, istiğfar ettiğinde bağışlanacağı ve ibadeti şartlarına uygun olarak yaptığında -vaadinde doğruldan ayrılmayarak- onun karşılığını vereceği yolundaki zannıdır. Bu yaklaşımı, Efendimizin bir başka hadisteki "Allah'a kesin olarak kabul edileceğine inanarak dua ediniz" ifadesi teyit etmektedir.(Tirmizi, Daavat) Kurtubi şöyle devam eder: Bundan dolayı kişinin üzerindeki vedbeleri Yüce Allah'ın kabul edeceğine ve kendisini bağışlayacağına kesin inanç içinde yapmaya çalışması isabetli olur. Zira o, bunu vaat etmektedir. Allah, vaadinden dönmez. Kişi Allah'ın duasını kabul etmeyeceğini ve bunun kendisine fayda vermeyeceğini zanneder veya buna inanırsa bu Allah'ın rahmetinden ümitsizlik anlamına gelir ki büyük günahlardandır. Her kim bu inanış üzere ölecek olursa, zannına havale edilir. Nitekim hadisin bazı rivayet yollarında "Kulum beni dilediği gibi zannetsin" ifadesi yer almaktadır. Kurtubi açıklamasını şöyle tamamlar: Günahta ısrar ettiği halde Allah'ın bağışlayacağını zannetmeye gelince, bu sırf bir cehalet ve kendini aldatmaktan başka bir şey değildir. Böyle bir anlayış insanı Mürde mezhebine götürür. "Kulum beni andığı zaman ben muhakkak onunla beraber bulunurum" Bu ifade tıpkı Yüce Allah'ın "Çünkü ben sizinle beraberim. İşitir, görürüm"(Taha 46) ifadesine benzemektedir. "O beni gönlünde gizlice zikrederse ben de onu bu suretle nefsimde zikrederim." Yani o beni nefsinde gizlice tenzih edip tazim ederse ben de onu sevap ve rahmetle gizlice zikrederim. İbn Ebi Cemre şöyle demiştir: Bu ifadenin Yüce Allah'ın "Siz beni anın ki ben de sizi anayım "(Bakara 152) ayetine paralelolma ihtimali vardır. Çünkü ayetin manası, siz beni tazimle anın ki ben de sizi nimetle anayım demektir. Yüce Allah bir başka ayette Allah'ı anmak elbette en büyüğüdür"(Ankebut 45) yani ibadetlerin en büyüğüdür buyurmuştur. Kim Allah'ı ondan korkarak zikrederse Allah onun korkusunu giderir. Allah'ı yalnız ve tek başına zikrederse Allah ona arkadaş olur. Yüce Allah "Bilesiniz ki kalpler ancak Allah'ı anmakla huzur bulur"(Rad, 28) buyurmaktadır. "Eğer o beni bir cemaat içinde zikrederse ben de onu bu cemaat fertlerinden daha hayırlı bir cemiyet içinde anarım." Bazı alimler şöyle demişlerdir: Bu ifadeden gizli zikrin açık zikirden daha faziletli olduğu anlaşılmaktadır. İfadenin takdiri şudur: Kulum beni kendi içinden zikrederse ben de onu sevapla zikrederim ve bunu hiç kimseye bildirmem. Eğer beni açıktan zikrederse ben de onu mele-i a'la'nın (ruhlar aleminin) haberdar olduğu bir sevapla zikrederim. İbn Battal şöyle demiştir: Bu ifade, meleklerin Ademoğlundan daha faziletli olduklarını göstermektedir. Alimlerin çoğunluğunun yaklaşımı bu doğrultudadır. Bu anlayışa Kur'an'dan örnek ayet bulmak mümkündür. "Rabbiniz size bu ağacı sırf melek olursunuz veya ebedi kalanlardan olursunuz diye yasakladı. "(Araf 20) Ebedi olan, fani olandan daha üstündür. Melekler Ademoğlundan daha üstündürler. Ancak bu yaklaşım şu şekilde tenkide uğramıştır. Bilindiği üzere ehl-i sünnet alimlerinin çoğunluğuna göre insanoğlunun salihleri, diğer yaratık cinslerinden daha faziletlidir. Meleklerin daha üstün olduğu kanaatini benimseyenler ise, önce filozoflar, sonra Mutezile, ehl-i sünnetten az bir grup, mutasavvıflar ve bazı zahiriler olmuştur

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ‏"‏‏.‏
KAYNAK
Sahih-i Buhari, Kitâb 97 (Allah'ı Birlemek (Tevhid)), Bâb 14, Hadis no. 7405
HADİSİN DERECESİ
Sahih(Buhârî'nin Sahîh'i)
sunnetimiz.com/buhari:7405