SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Buhari › Kitâb 97 · Allah'ı Birlemek (Tevhid) › Bâb 30Konum
KİTÂBLAR (97)
  1. 1Vahyin Başlangıcı7
  2. 2Îmân51
  3. 3İlim76
  4. 4Abdest113
  5. 5Gusül46
  6. 6Hayız40
  7. 7Teyemmüm15
  8. 8Namaz174
  9. 9Namaz Vakitleri81
  10. 10Ezan275
  11. 11Cuma66
  12. 12Korku Namazı6
  13. 13İki Bayram (iydeyn)42
  14. 14Vitir Namazı15
  15. 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
  16. 16Güneş ve Ay Tutulması27
  17. 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
  18. 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
  19. 19Gece Namazı (Teheccüd)69
  20. 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
  21. 21Namaz İçinde Ameller27
  22. 22Namazda Unutkanlık14
  23. 23Cenazeler160
  24. 24Zekât118
  25. 25Hacc260
  26. 26Umre33
  27. 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
  28. 28Hacda Avlanma Cezası46
  29. 29Medine'nin Faziletleri24
  30. 30Oruç Tutmak117
  31. 31Teravih Namazı6
  32. 32Kadir Gecesinin Fazileti11
  33. 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
  34. 34Alışverişler193
  35. 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
  36. 36Şuf’a3
  37. 37İcâre27
  38. 38Havaleler3
  39. 39Kefalet9
  40. 40Vekâlet21
  41. 41Ekincilik31
  42. 42Su Dağıtımı34
  43. 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
  44. 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
  45. 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
  46. 46Zulümler ve Gasb43
  47. 47Ortaklık25
  48. 48Rehin9
  49. 49Kölelerin Azat Edilmesi43
  50. 50Mükâteb6
  51. 51Hediyeler71
  52. 52Şehâdetler53
  53. 53Barış Sağlamak22
  54. 54Şartlar26
  55. 55Vasiyyetler44
  56. 56Cihâd ve Sîretler309
  57. 57Ganimetin Beşte Biri66
  58. 58Cizye ve Muvâde'a33
  59. 59Yaratılışın Başlangıcı136
  60. 60Peygamberler163
  61. 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
  62. 62Peygamberin Sahabeleri128
  63. 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
  64. 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
  65. 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
  66. 66Kur'ân’ın Faziletleri87
  67. 67Nikâh188
  68. 68Boşanmak100
  69. 69Nafakalar22
  70. 70Yiyecek, Yemek95
  71. 71Akîka Kurbânı9
  72. 72Avcılık, Kesim70
  73. 73Udhiyeler30
  74. 74İçecekler65
  75. 75Hastalar38
  76. 76Tıp101
  77. 77Elbise188
  78. 78Edeb255
  79. 79İzin İsteme77
  80. 80Dualar108
  81. 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
  82. 82Kader27
  83. 83Yemînler ve Nezirler87
  84. 84Yeminlerin Keffaretleri15
  85. 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
  86. 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
  87. 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
  88. 88Mürtedler22
  89. 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
  90. 90Hileler29
  91. 91Ru'yâ Ta'bîri66
  92. 92Fitneler89
  93. 93Hükümler89
  94. 94Temenni20
  95. 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
  96. 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
  97. 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
BÂBLAR — Allah'ı Birlemek (Tevhid) (55)
  1. 1بَاب: مَا جَاءَ فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ أُمَّتَهُ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ ﵎
  2. 2بَاب: قَوْلِ اللَّهِ ﵎: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ /الإسراء: ١١٠
  3. 3بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ /الذاريات: ٥٨
  4. 4بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾ /الجن: ٢٦/. وَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ /لقمان: ٣٤/. وَ: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ /النساء: ١٦٦/. ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلا تَضَعُ إِلا بِعِلْمِهِ﴾ /فاطر: ١١/. ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ /فصلت: ٤٧
  5. 5بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿السَّلامُ الْمُؤْمِنُ﴾ /الحشر: ٢٣
  6. 6بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾ /الناس: ٢
  7. 7بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ /الأنعام: ٧٣
  8. 8باب: قول الله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ /النساء: ١٣٤
  9. 9بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ﴾ /الأنعام: ٦٥
  10. 10بَاب: مُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
  11. 11بَاب: إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ اسْمٍ إِلَّا وَاحِدًا
  12. 12بَاب: السُّؤَالِ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالِاسْتِعَاذَةِ بِهَا
  13. 13بَاب: مَا يُذْكَرُ فِي الذَّاتِ وَالنُّعُوتِ وَأَسَامِي اللَّهِ
  14. 14بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ /آل عمران: ٢٨
  15. 15بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ﴾ /القصص: ٨٨
  16. 16بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ /طه: ٣٩/: تُغَذَّى. وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ /القمر: ١٤
  17. 17بَاب: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ﴾ /الحشر: ٢٤
  18. 18بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ /ص: ٧٥
  19. 19بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ)
  20. 20بَاب: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ﴾ /الأنعام: ١٩/. فَسَمَّى اللَّهُ تَعَالَى نَفْسَهُ شَيْئًا. وَسَمَّى النَّبِيُّ ﷺ الْقُرْآنَ شَيْئًا، وَهُوَ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ. وَقَالَ: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ /القصص: ٨٨
  21. 21بَاب: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ /هود: ٧/. ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ /التوبة: ١٢٩
  22. 22بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ /المعارج: ٤/. وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ /فاطر: ١٠
  23. 23بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ. إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ /القيامة: ٢٢ - ٢٣
  24. 24بَاب: مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ رحمة اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ /الأعراف: ٥٦
  25. 25بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السماوات وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا﴾ /فاطر: ٤١
  26. 26بَاب: مَا جَاءَ فِي تَخْلِيقِ السماوات وَالْأَرْضِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْخَلَائِقِ
  27. 27بَاب: ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ﴾. /الصافات: ١٧١
  28. 28بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ﴾ /النحل: ٤٠
  29. 29بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ /الكهف: ١٠٩
  30. 30بَاب: فِي الْمَشِيئَةِ وَالْإِرَادَةِ. ﴿وَمَا تشاؤون إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾. /الإنسان: ٣٠
  31. 31بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ /سبأ: ٢٣/: وَلَمْ يَقُلْ: مَاذَا خَلَقَ رَبُّكُمْ
  32. 32بَاب: كَلَامِ الرَّبِّ مَعَ جِبْرِيلَ، وَنِدَاءِ اللَّهِ الْمَلَائِكَةَ
  33. 33بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ﴾ /النساء: ١٦٦
  34. 34بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ﴾ /الفتح: ١٥
  35. 35بَاب: كَلَامِ الرَّبِّ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ وَغَيْرِهِمْ
  36. 36بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ /النساء: ١٦٤
  37. 37بَاب: كَلَامِ الرَّبِّ مَعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
  38. 38بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾ /البقرة: ٢٢
  39. 39بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ /فصلت: ٢٢
  40. 40بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ /الرحمن: ٢٩
  41. 41بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ﴾ /القيامة: ١٦
  42. 42بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ. أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ /الملك: ١٣ - ١٤
  43. 43بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ يَقُولُ: لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا فَعَلْتُ كَمَا يَفْعَلُ)
  44. 44بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا﴾ /آل عمران: ٩٣
  45. 45بَاب: وَسَمَّى النَّبِيُّ ﷺ الصَّلَاةَ عَمَلًا، وَقَالَ: (لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)
  46. 46بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا. إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا. وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا﴾ /المعارج: ١٩ - ٢١
  47. 47بَاب: ذِكْرِ النَّبِيِّ ﷺ وَرِوَايَتِهِ عَنْ رَبِّهِ
  48. 48بَاب: مَا يَجُوزُ مِنْ تَفْسِيرِ التَّوْرَاةِ وَغَيْرِهَا مِنْ كُتُبِ اللَّهِ، بِالْعَرَبِيَّةِ وَغَيْرِهَا
  49. 49بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السفرة الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ)
  50. 50بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فاقرؤوا مَا تَيَسَّرَ منه﴾ /المزمل: ٢٠
  51. 51بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن لِلذِّكْرِ﴾ /القمر: ١٧ - ٢٢ - ٣٢ - ٤٠
  52. 52بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿بَلْ هُوَ قرآن مَجِيدٌ. فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ /البروج: ٢١ - ٢٢
  53. 53بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ /الصافات: ٩٦
  54. 54بَاب: قِرَاءَةِ الْفَاجِرِ وَالْمُنَافِقِ، وَأَصْوَاتُهُمْ وَتِلَاوَتُهُمْ لَا تُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ
  55. 55بَابُ: قَوْلِ اللهّ تَعَالَى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ﴾ /الأنبياء: ٤٧/. وأن أعمال بني آدم وقولهم يوزن

Sahih-i Buhari 7480

Allah'ı Birlemek (Tevhid)
Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)
BÂB (30)
بَاب: فِي الْمَشِيئَةِ وَالْإِرَادَةِ. ﴿وَمَا تشاؤون إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾. /الإنسان: ٣٠

Abdullah b. Ömer şöyle demiştir: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Taif halkını muhasara etti ve orayı fethedemedi. Bunun üzerine "İnşailah yarın Medine'ye döneceğiz" dedi. Müslümanlar "Onların kalelerini fethetmeden nasıl döneriz?" dediler. Bunun üzerine Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem "Öyleyse yarın harbe hazır olun!" buyurdu. Ertesi gün savaşa giriştiler. (Düşmanın çetin hlüdafa yapmasıüzerine) sahabiler çok yara aldı. Bunun üzerine Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem "İnşailah yarın döneceğiz" dedi. Bu defa bu dönme kararı sahabileri sevindirmiş gibi oldu. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem de sahabilerin bu sevinmelerinden dolayı güıümsedi. Fethu'l-Bari Açıklaması: "meşiet ve İrade." Rağıb şöyle der: çoğu bilginlere göre "el-meşıe", "elirade" ile aynı manadadır. Bazı bilginlere göre ise "el-meşıe" esasen bir şeyi var etmek ve onu elde etmek demektir. Allah'tan olursa "icat=yoktan var etmek", insanlardan gelirse "isabet=elde etmek" anlamındadır. Örfte ise "meşiet" irade yerinde kullanılmaktadır. "Yüce Allah şöyle buyurmuştur: "Tu'ti'l-mülke men teşau=Sen mülkü dilediğine verirsin. "(Al-i İmran 26) "Ve ma teşacme ilJa en yeşaallah=Sizler ancak Rabbinizin dilemesi (izin vermesi) sayesinde (bir şeyi) dileyebilirsiniz. "(İnsan 30) "Ve Ja tekCilenne li şey'in innf lailun zalike ğaden ilJa en yeşaallah =Allah 'ın dilemesine bağlamadıkça {inşaailah demedikçe} hiçbir şey için 'Bunu yarın yapacağım' deme. "(Kehf, 23.24) "İnneke la tehdf men ahbebte velakinnallahe yehdf men yeşa =Sen sevdiğini hidayete erdiremezsin, bilakis Allah dilediğine hidayet verir. "(Kasas 56)" Beyhak1'nin er-REbi b. Süleyman'a dayanan isnadla nakline göre İmam Şafii şöyle demiştir: "el-Meşıe" Allah'ın irade etmesi demektir. Yüce Allah yaratıklarına "meşıe=dileme"nin onlara değil, kendine ait olduğUnu bildirmekte ve "Ve ma teşaCine illa en yeşaallah=Allah dilemedikçe sizler dileyemezsiniz" buyurmaktadır. Şu halde yaratıkların Allah dilemedikçe dilemeleri mümkün değildir. Beyhakl'nin er-Re bı b. Süleyman'dan nakline göre İmam Şafil'ye kaderi n ne olduğU sorulur. O da bu soruya Ma şi'te kane ve in lem eşe' Ve ma şi'tu in lem teşe' lem yekun ile başlayan beytlerle cevap verir. Olur dilediğin ben dilemesem de! Olmaz dilediğim dileme yoksa sende! Beyhaki bundan sonra Kur'an-ı Kerim'de kırktan fazla yerde tekrarlanan "el-meşıe=dileme"nin geçtiği yerleri zikreder. Bunların içinde yukarıdaki başlıkta zikredilenler dışında şu ayetlere yer verilir: "Allah dileseydi elbette onların kulaklarını sağır, gözlerini kör ederdi. "(Bakara 20) "Allah rahmetini dilediğine verir. "(Bakara 105) "Eğer Allah dileseydi, sizi de zahmet ve meşakkate sokardı. "(Bakara 220) "Dilediği ilimierden ona öğretti. "(Bakara 251) "Deki: Lütuf ve ihsan Allah 'zn elindedir. Onu dilediğine verir. "(AI-i İmran 73) Mutezile ile ehl-i sünnet arasındaki tartışmanın ana noktası, iradenin neye tabi olduğu konusudur. İrade ehl-i sünnete göre ilme tabi iken, Mutezile'ye göre emre tabidir. Ehl-i sünnetin görüşünün isabetli olduğunu "Allah onlara ahiretten yana bir nasip vermemek istiyor"(AI-i İmran 176) ayet-i kerimesi göstermektedir. İbn Battal şöyle der: İmam Buhari'nin maksadı "el-meşıe" ve "el-irade"nin aynı manaya olduğunu vurgulamaktır. İbn Battal şöyle der: Bu mesele, Yüce Allah'ın kulların fiillerinin yaratıcısı olduğu ve onların ancak Allah'ın dilediğini yaptıkları görüşüne dayanmaktadır. Gerçeğin bu olduğuna "Ve ma teşCiCme illa en yeşaallah =Sizler ancak Rabbinizin dilemesi (izin vermesi) sayesinde (bir şeyi) dileyebilirsiniz"(İnsan 30) ayet-i kerimesi ve başka şeyler delalet etmektedir. Yüce Allah bir başka ayette "Allah dileseydi o Nebiden sonra gelen milletler kendilerine açık deliller geldikten sonra birbirleriyle sauaşmazlardı"(Bakara 253) demektedir. Allah bunu "Fakat Allah dilediğini yapar"(Bakara 253) sözüyle teyit etmektedir. Bu da Yüce Allah'ın irade eden olduğu için onların savaşlarını yaptığını göstermektedir. Onların çarpışmalarında asıl fail Allah olunca onların dilemelerini irade eden ve faili olan Allah'tır. Bu ayetten kulların kesbinin ancak Allah'ın dilemesi ve iradesiyle olduğu ortaya çıkmaktadır. Allah bunun meydana gelmesini dilemezse asla vuku bulmaz. Bazı bilginler iradeyi, irade-i emr ve teşri, irade-i kaza ve takdir diye ikiye ayırmışlardır. Bunlardan birincisi ister meydana gelsin, isterse gelmesin itaat ve masiyete taalluk eder. İkincisi ise bütün varlıkları kapsayan, gerek itaat, gerek masiyet bütün hadiseleri kuşatandır. Birinciye Yüce Allah'ın "Allah sizin için kolaylık ister, zorluk istemez"(Bakara 185) ayet-i kerimesi işaret etmektedir. İkinciye ise "Allah kimi doğru yola iletmek isterse onun kalbini İslama açar; Kimi de saptırmak isterse göğe çıkıyormuş gibi kalbini iyice daraItır"(En'am 125) ayeti işaret etmektedir. Bazıları ise "irade" ile "rıza"yı birbirinden ayırmışlar ve Allah, masiyetin işlenmesini irade eder ama bundan razı olmaz demişlerdir. Buna delil olarak Yüce Allah'ın "B!z dilesek elbette herkese hidayetini verirdik"(Secde 13) ayeti ile "Bununla beraber 0, kullarının küfrüne razı olmaz"(Zümer 7) ayetini göstermişlerdir. Bunlar bir de Yüce Allah'ın "Bununla beraber 0, kullarının küfrüne razı olmaz" ayetini delilolarak almışlardır. Ehl-i sünnet buna Taberi ve başkalarının ravileri sika olan bir isnadla İbn Abbas'ın "Eğer inkar ederseniz şüphesiz Allah size muhtaç değildir. Bununla beraber o kullarının küfrüne razı olmaz"(Zümer 7) ayeti hakkında yaptığı şu açıklama ile cevap vermişlerdir: Yüce Allah burada "bi ibadihi=kulları" derken, kalplerini "la ilahe illallah" diyerek temizlemek isteyen kafir kullarını kastetmektedir. Allah haklarında "Şurası muhakkak ki benim Ohlaslı) kulları m üzerinde senin hiçbir ağırlığın olmayacaktır"(İsra 65) buyurduğu ihlaslı kullar hakkında iradede bulunmuş, onlara imanı sevdirmiş ve la ilahe illallah kelime-i şehadeti olan takva sözünü tutmalarını sağlamıştır. "Sen sevdiğini hidayete erdiremezsin, bilakis Allah dilediğine hidayet verir"(Kasas 56) hakkında Said b. el-Müseyyeb babasından şunu nakletmiştir: Bu ayet Ebu Talib hakkında indi. Bunun tamamı mevsul olarak Kasas suresinin tefsirinde geçmişti. Orada hadisin geniş bir açıklaması yapılmıştı. Bu hadisin bir kısmı da Cenaiz bölümünde yer almakta idi. "Allah sizin için kolaylık ister, zorluk istemez"(Bakara 185) ayetinde geçen "kolaylık isteme", yolculuk halinde ve hastalıkta, oruç tutmayla tutmama arasında gerekli şartlara uygun olarak kulu muhayyer bırakma isteğidir. İstenmediği bildirilen "zorluk" yolculukta ve bütün durumlarda kulu oruç tutmak la yükümlü kılmaktır. Şu halde bu yükümlü kılma vuku bulmaz. Zira Allah onu istemiyor. Bu açıklama ile bunun zikredilen hadisten geriye bırakılmasında ve "irade" ayetleri ile "meşiet" ayetlerini birbirinden ayırmadaki hikmet ortaya çıkmaktadır. Kur'an'da irade de birçok yerde zikredilmektedir. Ehl-i sünnet, ancak Allah'ın irade ettiğinin meydana geldiği ve onun -bunu emretmese bile- bütün varlıklar için irade eden bir varlık olduğu noktasında ittifak etmişlerdir. Mutezile ise şöyle der: Allah kötülüğü irade etmez. Çünkü eğer bunu irade edecek olsaydı, talep ederdi. Mutezile "emr"in "irade"nin kendisi olduğunu iddia etmiş, ehl-i sünnete çirkin işlerin Allah tarafından irade edildiğini söylemeleri gerektiğini ileri sürerek kara çalmaya kalkışmış ve Allah'ın bundan tenzih edilmesi gerektiğini ileri sürmüştür. Ehl-i sünnet ise bu iddiadan "Allah karşılığında ceza vermek için bir şeyi irade eder" diyerek bu suçlamadan kendini kurtarmıştır. Ayrıca Allah'ın cehennemi yarattığı, onun için cehennemlikler var ettiği, cenneti yarattığı ve onun için cennetlikler var ettiği sabittir demiştir. Ehl-i sünnet, Mutezile'nin Allah'ın mülkünde irade etmediği şeylerin meydana geldiğini söylemiş olduklarını ileri sürerek onları susturmuştur. Anlatıldığına göre ehl-i sünnet imamlarından biri münazara yapmak için Mutezile imamlarından birisi ile bir araya getirilir. Mutezile imamı yerine oturun ca "Çirkin fiillerden münezzeh olan Allah'ı tesbih ederim" der. Buna karşılık ehl-i sünnet imamı "Mülkünde ancak dilediği olan Allah'ı tesbih ederim" der. Bunun üzerine Mutezile imamı "Rabbimiz kendisine isyan edilmesini ister mi?" diye sorunca, ehl-i sünnet imamı "Rabbimiz istemediği halde kendisine isyan edilebilir mi?" diye sorar. Mutezile imamı "Allah hidayetime engelolsa ve benim için helaki takdir etse bana iyilik mi yapmış olur, yoksa kötülük mü?" der. Ehl-i sünnet imamı "Allah senin olan şeyi sana vermese kötülük yapmış olur, kendisine ait olan şeyi vermezse o rahmetini dilediğine verir" der. Netice olarak Mutezile imamı tartışmada söyleyecek söz bulamaz. İmam Buhari mu allak hadisten sonra onyedi hadise yer vermiştir. Bunların tümünde "meşiet=dileme"den söz edilmektedir. Hadislerin tamamı değişik bölümlerde geçmişti. Enes'in rivayet ettiği "Sizler Allah'a dua ettiğiniz zaman duada kesin bir dille istemede bulunun" yani azimli olun ve tereddüt etmeyin hadisinin açıklaması Daavat bölümünde geçmişti. Hz. Ali'nin rivayet ettiği hadisin açıklaması, Teheccüd Bölümünde geçmişti. Bu hadisin konumuzia olan ilgili kısmı, Hz. Ali'nin "Nefislerimiz Allah'ın elindedir. Bizi uyandırmak istediği zaman uyandırır" demesi ve Nebi s.a.v.'in de onun bu sözünü kabul etmesidir. Ebu Hureyre'nin rivayet ettiği üçüncü sıradaki "mu'min kişinin benzeri, bir sap üzerinde biten taze ekin gibidir" hadisinin açıklaması Rikak Bölümünde geçmişti. Hadisin buraya alınması son kısmındaki "Nihayet Allah onu dilediği zaman (bir seferde) kırar devirir" cümlesidir. Yani Allah onu kırıp devirme iradesinin ezelde tecelli ettiği vakitte kırıp devirir. İbn Ömer'in dördüncü sırada naklettiği "Sizden önce gelen ümmetIere nispetle sizin dünyada kalışınız (bütün güne nispetle) ikindi namazından güneşin batmasına kadar (olan müddet gibi)dir" hadisi uzun şekliyle SaıM Bölümünde açıklamasıyla birlikte geçmişti. Bey'at le ilgili Ubade b. es-Samit'in naklettiği beşinci sıradaki hadisin açıklaması İman Bölümünde geçmişti. Ebu Hureyre'nin Süleyman'ın aleyhisseIa.m sözü olarak "Ben bir gecede kadınlarımı dolaşırım" sözünün açıklaması Enbiya hadisleri arasında geçmişti. İbn Abbas'ın "Bu yaşlı bir ihtiyar hasta üzerinde harareti kaynayan ve onu kabirleri ziyaret ettirecek olan humma hastalığıdır!" hadisinin açıklaması Tıp Bölümünde geçmişti

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ حَاصَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَهْلَ الطَّائِفِ فَلَمْ يَفْتَحْهَا فَقَالَ ‏"‏ إِنَّا قَافِلُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ نَقْفُلُ وَلَمْ نَفْتَحْ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَاغْدُوا عَلَى الْقِتَالِ ‏"‏‏.‏ فَغَدَوْا فَأَصَابَتْهُمْ جِرَاحَاتٌ‏.‏ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ‏"‏، فَكَأَنَّ ذَلِكَ أَعْجَبَهُمْ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏
KAYNAK
Sahih-i Buhari, Kitâb 97 (Allah'ı Birlemek (Tevhid)), Bâb 30, Hadis no. 7480
HADİSİN DERECESİ
Sahih(Buhârî'nin Sahîh'i)
sunnetimiz.com/buhari:7480