SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Buhari › Kitâb 97 · Allah'ı Birlemek (Tevhid) › Bâb 31Konum
KİTÂBLAR (97)
  1. 1Vahyin Başlangıcı7
  2. 2Îmân51
  3. 3İlim76
  4. 4Abdest113
  5. 5Gusül46
  6. 6Hayız40
  7. 7Teyemmüm15
  8. 8Namaz174
  9. 9Namaz Vakitleri81
  10. 10Ezan275
  11. 11Cuma66
  12. 12Korku Namazı6
  13. 13İki Bayram (iydeyn)42
  14. 14Vitir Namazı15
  15. 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
  16. 16Güneş ve Ay Tutulması27
  17. 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
  18. 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
  19. 19Gece Namazı (Teheccüd)69
  20. 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
  21. 21Namaz İçinde Ameller27
  22. 22Namazda Unutkanlık14
  23. 23Cenazeler160
  24. 24Zekât118
  25. 25Hacc260
  26. 26Umre33
  27. 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
  28. 28Hacda Avlanma Cezası46
  29. 29Medine'nin Faziletleri24
  30. 30Oruç Tutmak117
  31. 31Teravih Namazı6
  32. 32Kadir Gecesinin Fazileti11
  33. 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
  34. 34Alışverişler193
  35. 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
  36. 36Şuf’a3
  37. 37İcâre27
  38. 38Havaleler3
  39. 39Kefalet9
  40. 40Vekâlet21
  41. 41Ekincilik31
  42. 42Su Dağıtımı34
  43. 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
  44. 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
  45. 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
  46. 46Zulümler ve Gasb43
  47. 47Ortaklık25
  48. 48Rehin9
  49. 49Kölelerin Azat Edilmesi43
  50. 50Mükâteb6
  51. 51Hediyeler71
  52. 52Şehâdetler53
  53. 53Barış Sağlamak22
  54. 54Şartlar26
  55. 55Vasiyyetler44
  56. 56Cihâd ve Sîretler309
  57. 57Ganimetin Beşte Biri66
  58. 58Cizye ve Muvâde'a33
  59. 59Yaratılışın Başlangıcı136
  60. 60Peygamberler163
  61. 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
  62. 62Peygamberin Sahabeleri128
  63. 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
  64. 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
  65. 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
  66. 66Kur'ân’ın Faziletleri87
  67. 67Nikâh188
  68. 68Boşanmak100
  69. 69Nafakalar22
  70. 70Yiyecek, Yemek95
  71. 71Akîka Kurbânı9
  72. 72Avcılık, Kesim70
  73. 73Udhiyeler30
  74. 74İçecekler65
  75. 75Hastalar38
  76. 76Tıp101
  77. 77Elbise188
  78. 78Edeb255
  79. 79İzin İsteme77
  80. 80Dualar108
  81. 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
  82. 82Kader27
  83. 83Yemînler ve Nezirler87
  84. 84Yeminlerin Keffaretleri15
  85. 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
  86. 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
  87. 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
  88. 88Mürtedler22
  89. 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
  90. 90Hileler29
  91. 91Ru'yâ Ta'bîri66
  92. 92Fitneler89
  93. 93Hükümler89
  94. 94Temenni20
  95. 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
  96. 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
  97. 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
BÂBLAR — Allah'ı Birlemek (Tevhid) (55)
  1. 1بَاب: مَا جَاءَ فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ أُمَّتَهُ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ ﵎
  2. 2بَاب: قَوْلِ اللَّهِ ﵎: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ /الإسراء: ١١٠
  3. 3بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ /الذاريات: ٥٨
  4. 4بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾ /الجن: ٢٦/. وَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ /لقمان: ٣٤/. وَ: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ /النساء: ١٦٦/. ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلا تَضَعُ إِلا بِعِلْمِهِ﴾ /فاطر: ١١/. ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ /فصلت: ٤٧
  5. 5بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿السَّلامُ الْمُؤْمِنُ﴾ /الحشر: ٢٣
  6. 6بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾ /الناس: ٢
  7. 7بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ /الأنعام: ٧٣
  8. 8باب: قول الله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ /النساء: ١٣٤
  9. 9بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ﴾ /الأنعام: ٦٥
  10. 10بَاب: مُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
  11. 11بَاب: إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ اسْمٍ إِلَّا وَاحِدًا
  12. 12بَاب: السُّؤَالِ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالِاسْتِعَاذَةِ بِهَا
  13. 13بَاب: مَا يُذْكَرُ فِي الذَّاتِ وَالنُّعُوتِ وَأَسَامِي اللَّهِ
  14. 14بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ /آل عمران: ٢٨
  15. 15بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ﴾ /القصص: ٨٨
  16. 16بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ /طه: ٣٩/: تُغَذَّى. وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ /القمر: ١٤
  17. 17بَاب: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ﴾ /الحشر: ٢٤
  18. 18بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ /ص: ٧٥
  19. 19بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ)
  20. 20بَاب: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ﴾ /الأنعام: ١٩/. فَسَمَّى اللَّهُ تَعَالَى نَفْسَهُ شَيْئًا. وَسَمَّى النَّبِيُّ ﷺ الْقُرْآنَ شَيْئًا، وَهُوَ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ. وَقَالَ: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ /القصص: ٨٨
  21. 21بَاب: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ /هود: ٧/. ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ /التوبة: ١٢٩
  22. 22بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ /المعارج: ٤/. وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ /فاطر: ١٠
  23. 23بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ. إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ /القيامة: ٢٢ - ٢٣
  24. 24بَاب: مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ رحمة اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ /الأعراف: ٥٦
  25. 25بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السماوات وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا﴾ /فاطر: ٤١
  26. 26بَاب: مَا جَاءَ فِي تَخْلِيقِ السماوات وَالْأَرْضِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْخَلَائِقِ
  27. 27بَاب: ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ﴾. /الصافات: ١٧١
  28. 28بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ﴾ /النحل: ٤٠
  29. 29بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ /الكهف: ١٠٩
  30. 30بَاب: فِي الْمَشِيئَةِ وَالْإِرَادَةِ. ﴿وَمَا تشاؤون إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾. /الإنسان: ٣٠
  31. 31بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ /سبأ: ٢٣/: وَلَمْ يَقُلْ: مَاذَا خَلَقَ رَبُّكُمْ
  32. 32بَاب: كَلَامِ الرَّبِّ مَعَ جِبْرِيلَ، وَنِدَاءِ اللَّهِ الْمَلَائِكَةَ
  33. 33بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ﴾ /النساء: ١٦٦
  34. 34بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ﴾ /الفتح: ١٥
  35. 35بَاب: كَلَامِ الرَّبِّ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ وَغَيْرِهِمْ
  36. 36بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ /النساء: ١٦٤
  37. 37بَاب: كَلَامِ الرَّبِّ مَعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
  38. 38بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾ /البقرة: ٢٢
  39. 39بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ /فصلت: ٢٢
  40. 40بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ /الرحمن: ٢٩
  41. 41بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ﴾ /القيامة: ١٦
  42. 42بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ. أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ /الملك: ١٣ - ١٤
  43. 43بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ يَقُولُ: لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا فَعَلْتُ كَمَا يَفْعَلُ)
  44. 44بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا﴾ /آل عمران: ٩٣
  45. 45بَاب: وَسَمَّى النَّبِيُّ ﷺ الصَّلَاةَ عَمَلًا، وَقَالَ: (لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)
  46. 46بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا. إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا. وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا﴾ /المعارج: ١٩ - ٢١
  47. 47بَاب: ذِكْرِ النَّبِيِّ ﷺ وَرِوَايَتِهِ عَنْ رَبِّهِ
  48. 48بَاب: مَا يَجُوزُ مِنْ تَفْسِيرِ التَّوْرَاةِ وَغَيْرِهَا مِنْ كُتُبِ اللَّهِ، بِالْعَرَبِيَّةِ وَغَيْرِهَا
  49. 49بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السفرة الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ)
  50. 50بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فاقرؤوا مَا تَيَسَّرَ منه﴾ /المزمل: ٢٠
  51. 51بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن لِلذِّكْرِ﴾ /القمر: ١٧ - ٢٢ - ٣٢ - ٤٠
  52. 52بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿بَلْ هُوَ قرآن مَجِيدٌ. فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ /البروج: ٢١ - ٢٢
  53. 53بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ /الصافات: ٩٦
  54. 54بَاب: قِرَاءَةِ الْفَاجِرِ وَالْمُنَافِقِ، وَأَصْوَاتُهُمْ وَتِلَاوَتُهُمْ لَا تُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ
  55. 55بَابُ: قَوْلِ اللهّ تَعَالَى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ﴾ /الأنبياء: ٤٧/. وأن أعمال بني آدم وقولهم يوزن

Sahih-i Buhari 7484

Allah'ı Birlemek (Tevhid)
Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)
BÂB (31)
بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ /سبأ: ٢٣/: وَلَمْ يَقُلْ: مَاذَا خَلَقَ رَبُّكُمْ

Aişe r.anha şöyle demiştir: "Ben Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in eşlerinden hiçbirisini Hatice'yi kıskandığım derecede kıskanmadım. Yemin olsun Rabbi Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e Hatice'ye cennette bir ev müjdesi vermesini emretmiştir" dedi. Fethu'l-Bari Açıklaması: AÇIKLAMA SONRASI; ALLAH C.C.’NUN MELEKLERLE KONUŞMASINA DAİR BAB VE HADİSLER VAR. Yüce Allah'ın "Allah'ın huzurunda kendisinin izin verdiği kimselerden başkasının şefaati fayda vermez sözü." İmam Buhari bu ayeti sonuna kadar zikrettikten sonra şöyle demiştir: Yüce Allah "Rabbiniz ne yarattı?" dememiş bunun yerine "Rabbiniz ne buyurdu" demiştir. İbn Battal şöyle der: İmam Buhari, bundan Allah'ın sözünün kadim olup, sıfatlarıyla kaim olduğu ve onunla birlikte mevcut olduğu, kelamının -Allah'ın kelamı olmadığını söyleyen Mutezile'nin aksine- mahlukların sözlerine benzememe özelliğinin devam ettiği sonucunu çıkarmıştır. Beyhaki, el-İtikad isimli eserinde şöyle der: Kur'an Allah'ın kelamıdır. Allah'ın kelamı onun zat! sıfatlarından biridir. Allah'ın zat! sıfatlarından hiçbiri mahluk olmadığı gibi, yaratılmış (muhdes) ve sonradan olma da (hadis) değildir. Yüce Allah "Biz, bir şeyin olmasını istediğimiz zaman ona (söyleyecek) sözümüz sadece 'ol' dememizdir. Hemen 0luverir"(Nahl 40) buyurmaktadır. Kur'an mahluk olsaydı "kün" emri ile mahluk olurdu. Yüce Allah'ın bir şeye hitabının "kün" emriyle olması imkansızdır. Çünkü bu, ikinci, üçüncü bir "kün" emrini gerektirirdi ve böylece emir zincirleme (teselsül) eder giderdi.. Bu da geçerli değildir. Yüce Allah "Rahman, Kur'an'ı öğretti. İnsanı yarattl"(Rahman 1,2) buyurmaktadır. Allah Kur'an için "öğretme" fiilini kullanmaktadır. Çünkü o, onun kelamı ve sıfatıdır. İnsan için ise "yaratma" fiilini kullanmaktadır. Çünkü insan, Allah'ın yaratığı ve sanatının eseridir. Şayet böyle olmasaydı "halaka'l-Kur'ane ve'l-insane=O Kur'an'ı ve insanı yarattı" derdi. Yüce Allah "Ve Allah Musa ile gerçekten konuştu"(Nisa 164) buyurmaktadır. Konuşan kimsenin kelamı (kün emri gibi bir şeyle) kendi dışında bir şeyle mevcut olamaz. Yüce Allah şöyle buyurur: "Allah bir insanla ancak vahiy yoluyla veya perde arkasından konuşur, yahut bir elçi gönderip izniyle ona dilediğini vahyeder. O yücedir, hakimdir. "(Şura 51) Allah'ın kelamı ancak mahluk olan bir şeyin içinde mahluk olarak bulunsaydı, ayette zikredilen şekilleri şart koşma anlamsız olurdu. Çünkü bütün mahlukat, Allah'ın dışındakilerin sözlerini duyma açısından aynı durumdadır. Netice olarak Cehmiyyenin "Allah'ın kelamı, Allah dışında başka bir şeyde mahluktur" şeklindeki ifadeleri temelsiz kalmaktadır. Onların "Allah bir ağaçta kelam yaratmış ve Musa'ya onunla konuşmuştur" şeklindeki görüşleri, Allah'ın kelamını bir melek veya Nebiden dinleyen kimsenin aynı kelamı Musa' dan dinleyenden daha üstün olduğunu söylemelerini gerektirir. Yine ağacın Yüce Allah'ın Musa'ya yaptığı hitabı konuşmuş olduğunu söylemeleri de gerekir. O hitap "Muhakkak ki ben, yalnızca ben Allah 'ım. Benden başka ilah yoktur. Bana kulluk et; Beni anmak için namaz kıl"(Taha 14) cümlesidir. Yüce Allah müşriklerin "Bu insan sözünden başka bir şey değildir"(Müddessir 25) şeklindeki sözlerini tepkiyle karşılarken "O şüphesiz değerli, güçlü ve arşın sahibi (Allah'ın) katında itibarlı bir elçinin getirdiği sözdür"(Tekvir 19,20) ifadesine itiraz etmemektedir. Çünkü "Resulün sözü"nün manası Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in şerefli bir elçiden aldığı söz anlamındadır. Bu tıpkı "Ve eğer müşriklerden biri senden eman dilerseAllah'ın kelamını işitip, dinleyineeye kadarona eman ver"(Tevbe, 6) ve 'i1paçık kitaba andolsun ki biz anlayıp düşünmeniz için onu Arapça bir Kur'an klldık"(Zuhruf, 2,3) ifadeleri gibidir. Çünkü "Kur'an kıldık" demek "ona Kur'an adını verdik" demektir. Bu 'i1llah'ın verdiği rızka karşı şükrü onu yalanlamakla mı yerine getiriyorsunuz?"(Vakıa 82) "Kendilerinin hoşlarına gitmeyen şeyleri Allah'a isnad ediyorlar"(NahI, 62) "Rablerinden kendilerine ne zaman yeni bir ihtar gelse onlar bunu hep alaya alarak kalpleri oyuna, eğlenceye dalarak dinlemişlerdir"(Enbiya 2,3) ayetlerindeki ifadeler gibidir. Vurgulanmak istenen şudur: Muhdes olan zikrin bizzat kendisi değil, indirilmesidir. Ahmed b. Hanbel görüşüne bunu delilolarak getirmiştir. Sonra Beyhaki Neyar b. Mükerrem'in hadisine yer vermiştir. Buna göre Ebu Bekir onlara Rum suresini okumuş, onlar da "Bu senin kelamındır veya arkadaşının kelamıdır" demişler. Ebu Bekir "Bu ne benim, ne de arkadaşımın kelamıdır, fakat bu Allah'ın kelamıdır karşılığını vermiştir.(Beyhaki, Şuabu'l-İman, 188) Bu hadisin aslını Tirmizi sahihtir değerlendirmesiyle birlikte nakletmiştir.(Tirmizi, Tefsir, Suretu'r-Rum) Ali b. Ebi Talib "Ben mahluk olan bir şeyin hakemliğine başvurmadım. Ben sadece Kur'an'ın hakemliğine başvurdum" demiştir. (Beyhaki, Şuabu'l-İman, 1, 188) İbn Hazm, el-Milel ve' n-Nihai isimli eserde şöyle demiştir: Müslümanlar, Yüce Allah'ın Musa ile konuştuğu, Kur'an'ın Allah'ın kelamı olduğu, aynı şekilde diğer semavi kitaplarla sahifelerin de onun sözü olduğu noktasında icma etmişlerdir. Bazı Hanbelı bilginler ve başkaları Arapça olan Kur'an'ın ve Tevrat'ın Allah'ın kelamı olduğu kanaatine varmışlardır. Onların görüşüne göre Allah dilediğinde hep konuşandır ve o Kur'an harfleriyle konuşur ve dilediği meleklere ve Nebilere sesini işittirir. Selef bilginlerinin çoğunluğundan nakledilen sabit görüş bu konulara dalmamak, derinleşmemek ve sadece Kur'an'ın Allah'ın kelamı olduğunu ve mahluk olmadığını söyleyip, bunun dışında susmaktır. "Mesruk'un nakline göre İbn Mesud şöyle demiştir: Yüce Allah vahiyle konuşunca göktekiler bir şey işitirler ... " Beyhaki, el-Esma ve's-Sıfat isimli eserde bu haberi mevsul olarak nakletmiştir. Ahmed b. Hanbel ise aynı haberi Ebu Muaviye'den şu şekilde nakleder: "Yüce Allah vahiy ile konuştuğunda semada bulunanlar semada düz bir taş üstünde zincir çekme sesi gibi bir ses duyarlar ve hemen düşüp bayılırlar. Cebrail gelinceye kadar o şekilde kalmaya devam ederler. Cebrail gelince kalplerinden korku giderilir. Sonra "Ya Cibril! Rabbiniz ne buyurdu?" diye sorarlar. Cebrail "Hak olanı buyurdu" der. Bunun üzerine onlar "Hak, hak diye nida ederler." "Deyy6n (yani karşılık verici) ancak benim!" Hal1ml şöyle demiştir: Bu kelime "maliki yevmi'd-dın"den alınmıştır. Deyyan, hesaba çeken, karşılığını veren, amel edenin amelini boşa çıkarmayan demektir. Hadis şefaatin olacağını göstermektedir. Harid ve Mutezile mezhepleri ise şefaati inkar ederler. Şefaat çeşit çeşittir. Ehl-i sünnet şefaatin birçok anlamı içinden "mahşerin korkusundan kurtulma" anlamını kabul etmiştir. Bu şefaat Rikak Bölümünde açıkça belirtildiği üzere Muhammed Mustafa'ya Sallallahu Aleyhi ve Sellem mahsustur. Bu çeşit bir şefaati ümmete mensup fırkalardan hiçbiri inkar etmemiştir. Bu şefaat çeşitlerinden birisi ise, bir topluluğa yapılacak şefaattir ki buna nail olanlar cennete hesaba çekilmeksizin gireceklerdir. Bir diğer şefaat çeşidi ise günahlarının cehenneme girmesine sebep olduğu asi bir topluluğu cehennemden çıkarma şeklindedir. Birçok haberde bu çeşit şefaatten söz edilmektedir. Ehl-i sünnet bu şefaat türünün geçerliliği konusunda görüş birliği etmişlerdir. Başarı yalnız Allah'tandır. Dördüncü sıradaki teğanni ile Kur'an'ı aşikare okumadan söz eden Ebu Hureyre hadisinin açıklaması Fadailu'l-Kur'an bölümünde geçmişti. "Allah Adem'e bir ses ile 'Allah sana zürriyetinden cehenneme gidecek bir topluluğu çıkarmanı emrediyor!' diye nida eder." İmam Buharl'nin bu yoldan zikrettiği son hadis budur. Hadisi tam metin olarak Hac suresinin tefsirinde yukarıda zikredilen isnadla nakletmişti. Hadiste "nida eder" ifadesi yer almaktadır. Abdullah b. Ahmed b. Hanbel es-Sünne isimli eserde şöyle der: Ben babama "Allah Musa ile konuştuğunda sesle konuşmamıştır" diyen kimselerin durumlarını sordum. Bana şöyle cevap verdi: "Asine bir sesle konuşmuştur." Bu hadisler nasıl gelmişse o şekilde rivayet olunmaktadır

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ‏.‏
KAYNAK
Sahih-i Buhari, Kitâb 97 (Allah'ı Birlemek (Tevhid)), Bâb 31, Hadis no. 7484
HADİSİN DERECESİ
Sahih(Buhârî'nin Sahîh'i)
sunnetimiz.com/buhari:7484