SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Buhari › Kitâb 64 · Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi) › Bâb 27Konum
KİTÂBLAR (97)
  1. 1Vahyin Başlangıcı7
  2. 2Îmân51
  3. 3İlim76
  4. 4Abdest113
  5. 5Gusül46
  6. 6Hayız40
  7. 7Teyemmüm15
  8. 8Namaz174
  9. 9Namaz Vakitleri81
  10. 10Ezan275
  11. 11Cuma66
  12. 12Korku Namazı6
  13. 13İki Bayram (iydeyn)42
  14. 14Vitir Namazı15
  15. 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
  16. 16Güneş ve Ay Tutulması27
  17. 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
  18. 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
  19. 19Gece Namazı (Teheccüd)69
  20. 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
  21. 21Namaz İçinde Ameller27
  22. 22Namazda Unutkanlık14
  23. 23Cenazeler160
  24. 24Zekât118
  25. 25Hacc260
  26. 26Umre33
  27. 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
  28. 28Hacda Avlanma Cezası46
  29. 29Medine'nin Faziletleri24
  30. 30Oruç Tutmak117
  31. 31Teravih Namazı6
  32. 32Kadir Gecesinin Fazileti11
  33. 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
  34. 34Alışverişler193
  35. 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
  36. 36Şuf’a3
  37. 37İcâre27
  38. 38Havaleler3
  39. 39Kefalet9
  40. 40Vekâlet21
  41. 41Ekincilik31
  42. 42Su Dağıtımı34
  43. 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
  44. 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
  45. 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
  46. 46Zulümler ve Gasb43
  47. 47Ortaklık25
  48. 48Rehin9
  49. 49Kölelerin Azat Edilmesi43
  50. 50Mükâteb6
  51. 51Hediyeler71
  52. 52Şehâdetler53
  53. 53Barış Sağlamak22
  54. 54Şartlar26
  55. 55Vasiyyetler44
  56. 56Cihâd ve Sîretler309
  57. 57Ganimetin Beşte Biri66
  58. 58Cizye ve Muvâde'a33
  59. 59Yaratılışın Başlangıcı136
  60. 60Peygamberler163
  61. 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
  62. 62Peygamberin Sahabeleri128
  63. 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
  64. 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
  65. 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
  66. 66Kur'ân’ın Faziletleri87
  67. 67Nikâh188
  68. 68Boşanmak100
  69. 69Nafakalar22
  70. 70Yiyecek, Yemek95
  71. 71Akîka Kurbânı9
  72. 72Avcılık, Kesim70
  73. 73Udhiyeler30
  74. 74İçecekler65
  75. 75Hastalar38
  76. 76Tıp101
  77. 77Elbise188
  78. 78Edeb255
  79. 79İzin İsteme77
  80. 80Dualar108
  81. 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
  82. 82Kader27
  83. 83Yemînler ve Nezirler87
  84. 84Yeminlerin Keffaretleri15
  85. 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
  86. 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
  87. 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
  88. 88Mürtedler22
  89. 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
  90. 90Hileler29
  91. 91Ru'yâ Ta'bîri66
  92. 92Fitneler89
  93. 93Hükümler89
  94. 94Temenni20
  95. 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
  96. 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
  97. 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
BÂBLAR — Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi) (81)
  1. 1بَاب: غَزْوَةِ الْعُشَيْرَةِ، أَوْ الْعُسَيْرَةِ
  2. 2بَاب: ذِكْرِ النَّبِيِّ ﷺ مَنْ يُقْتَلُ بِبَدْرٍ
  3. 3بَاب: قِصَّةِ غَزْوَةِ بَدْرٍ
  4. 4بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:
  5. 5بَاب: عِدَّةِ أَصْحَابِ بَدْرٍ
  6. 6بَاب: دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى كُفَّارِ قُرَيْشٍ: شَيْبَةَ وَعُتْبَةَ وَالْوَلِيدِ وَأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ، وَهَلَاكِهِمْ
  7. 7بَاب: قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ
  8. 8بَاب: فَضْلُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا
  9. 9بَاب: شُهُودِ الْمَلَائِكَةِ بَدْرًا
  10. 10بَاب: حَدِيثِ بَنِي النَّضِيرِ، وَمَخْرَجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَيْهِمْ فِي دِيَةِ الرَّجُلَيْنِ، وَمَا أَرَادُوا مِنَ الْغَدْرِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  11. 11بَاب: قَتْلِ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ
  12. 12بَاب: قَتْلِ أَبِي رَافِعٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ
  13. 13بَاب: غَزْوَةِ أُحُدٍ
  14. 14بَاب: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾. / آل عمران: ١٢٢
  15. 15بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ /آل عمران: ١٥٥/
  16. 16بَاب: ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ /آل عمران: ١٥٣/. تُصْعِدُونَ: تَذْهَبُونَ، أَصْعَدَ وَصَعِدَ فَوْقَ الْبَيْتِ
  17. 17بَاب:
  18. 18بَاب: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾. /آل عمران: ١٢٨
  19. 19بَاب: ذِكْرِ أُمِّ سَلِيطٍ
  20. 20بَاب: قَتْلِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ﵁
  21. 21بَاب: مَا أَصَابَ النَّبِيَّ ﷺ مِنَ الْجِرَاحِ يَوْمَ أُحُدٍ
  22. 22بَاب: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ / آل عمران: ١٧٢
  23. 23بَاب: مَنْ قُتِلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ. مِنْهُمْ: حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَالْيَمَانُ، وَأَنَسُ بْنُ النَّضْرِ، وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ
  24. 24بَاب: (أُحُدٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ)
  25. 25بَاب: غَزْوَةِ الرَّجِيعِ، وَرِعْلٍ، وَذَكْوَانَ، وَبِئْرِ مَعُونَةَ، وَحَدِيثِ عَضَلٍ وَالْقَارَةِ وَعَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ وَخُبَيْبٍ وَأَصْحَابِهِ
  26. 26بَاب: غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ، وَهِيَ الْأَحْزَابُ
  27. 27بَاب: مَرْجِعِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ الْأَحْزَابِ، وَمَخْرَجِهِ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ وَمُحَاصَرَتِهِ إِيَّاهُمْ
  28. 28بَاب: غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ
  29. 29بَاب: غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ، وَهِيَ غَزْوَةُ الْمُرَيْسِيعِ
  30. 30بَاب: غَزْوَةِ أَنْمَارٍ
  31. 31بَاب: حَدِيثِ الْإِفْكِ
  32. 32بَاب: غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ
  33. 33بَاب: قِصَّةِ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ
  34. 34بَاب: غَزْوَةِ ذات القرد
  35. 35بَاب: غَزْوَةِ خَيْبَرَ
  36. 36بَاب: اسْتِعْمَالِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى أَهْلِ خَيْبَرَ
  37. 37بَاب: مُعَامَلَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَهْلَ خَيْبَرَ
  38. 38بَاب: الشَّاةِ الَّتِي سُمَّتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ بِخَيْبَرَ
  39. 39بَاب: غَزْوَةِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ
  40. 40بَاب: عُمْرَةِ الْقَضَاءِ
  41. 41بَاب: غَزْوَةِ مُؤْتَةَ مِنْ أَرْضِ الشَّأْمِ
  42. 42بَاب: بَعْثِ النَّبِيِّ ﷺ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ إِلَى الْحُرُقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ
  43. 43بَاب: غَزْوَةِ الْفَتْحِ
  44. 44بَاب: غَزْوَةِ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ
  45. 45بَاب: أَيْنَ رَكَزَ النَّبِيُّ ﷺ الرَّايَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ
  46. 46بَاب: دُخُولِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ
  47. 47بَاب: مَنْزِلِ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ
  48. 48بَاب: مَقَام النَّبِيِّ ﷺ بِمَكَّةَ زَمَنَ الْفَتْحِ
  49. 49باب: من شهد الفتح
  50. 50بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ. ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ - إِلَى قَوْلِهِ - غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ /التوبة: ٢٥ - ٢٧/
  51. 51بَاب: غَزْوَةِ أَوْطَاسٍ
  52. 52بَاب: غَزْوَةِ الطَّائِفِ
  53. 53بَاب: السَّرِيَّةِ الَّتِي قِبَلَ نَجْدٍ
  54. 54بَاب: بَعْثِ النَّبِيِّ ﷺ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ
  55. 55بَاب: سَرِيَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ مُجَزِّزٍ الْمُدْلِجِيِّ. وَيُقَالُ: إِنَّهَا سَرِيَّةُ الأنصاري
  56. 56بَاب: بَعْثُ أَبِي مُوسَى وَمُعَاذٍ بن جبل ﵄ إِلَى الْيَمَنِ قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ
  57. 57بَاب: بَعْثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵇، وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ﵁، إِلَى الْيَمَنِ قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ
  58. 58بَاب: غَزْوَةُ ذِي الْخَلَصَةِ
  59. 59بَاب: غَزْوَةُ ذَاتِ السُّلَاسِلِ
  60. 60بَاب: ذَهَابُ جَرِيرٍ إِلَى الْيَمَنِ
  61. 61بَاب: غَزْوَةُ سِيفِ الْبَحْرِ، وَهُمْ يَتَلَقَّوْنَ عِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَأَمِيرُهُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ﵁
  62. 62بَاب: حَجُّ أَبِي بَكْرٍ بِالنَّاسِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ
  63. 63بَاب: وَفْدُ بَنِي تَمِيمٍ
  64. 64بَاب: وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ
  65. 65بَاب: وَفْدِ بَنِي حَنِيفَةَ، وَحَدِيثِ ثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ
  66. 66بَاب: قِصَّةُ الْأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ
  67. 67بَاب: قِصَّةِ أَهْلِ نَجْرَانَ
  68. 68بَاب: قِصَّةُ عُمَانَ وَالْبَحْرَيْنِ
  69. 69٧٠ بَاب: قُدُومِ الْأَشْعَرِيِّينَ وَأَهْلِ الْيَمَنِ
  70. 70بَاب: قِصَّةُ دَوْسٍ وَالطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الدَّوْسِيِّ
  71. 71بَاب قِصَّةِ وَفْدِ طَيِّئٍ، وَحَدِيثُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ
  72. 72بَاب: حَجَّةِ الْوَدَاعِ
  73. 73بَاب: غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَهِيَ غَزْوَةُ الْعُسْرَةِ
  74. 74بَاب: حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَقَوْلُ اللَّهِ ﷿: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ /التوبة: ١١٨
  75. 75بَاب: نُزُولِ النَّبِيِّ ﷺ الْحِجْرَ
  76. 76بَاب - كِتَابِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ
  77. 77بَاب: مَرَضِ النَّبِيِّ ﷺ وَوَفَاتِهِ
  78. 78بَاب: آخِرِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ
  79. 79بَاب: وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ
  80. 80بَاب: بَعْثِ النَّبِيِّ ﷺ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ﵄ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ
  81. 81بَاب: كَمْ غَزَا النَّبِيُّ ﷺ

Sahih-i Buhari 4122

Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)
Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)
BÂB (27)
بَاب: مَرْجِعِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ الْأَحْزَابِ، وَمَخْرَجِهِ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ وَمُحَاصَرَتِهِ إِيَّاهُمْ

Aişe r.anha dedi ki: "Sa'd, Hendek günü isabet aldı. Hibban b. el-Arika diye anılan Kureyşli bir adam ona bir ok atmış ve bu oku onun (Ekhal diye bilinen) kolundaki atar damara isabet etmişti. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem onu, yakınında bulunup kolaylıkla ziyaret edebilmek için ona mescidde bir çadır kurdurmuştu. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem hendekten geri dönüp silahlarını çıkarıp guslettikten sonra Cibril aleyhisselam onun yanına başındaki tozu silkeleyerek geldi ve: Silahını mı çıkardın? AIlah'a yemin ederim ben silahımı çıkarmadım. Haydi onların üzerine çık git, dedi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Nereye, diye sordu. Cibril Kurayza oğullarını işaret etti. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem onların üzerine yürüdü ve hükmünü kabul ederek indiler. O da hüküm vermeyi Sa'd'e havale etti. Sa'd dedi ki: Benim onlar hakkındaki hükmüm şudur: Savaşçılar öldürülecek, kadınlar ve çocuklar esir alınacak, malları paylaştırılacak." Hişam dedi ki: Babamın bana Aişe'den naklen haber verdiğine göre Sa'd dedi ki: "Allah'ım, sen de biliyorsun ki Resulünü yalanlamış, onu dışarı çıkarmış bir kavme karşı senin uğrunda cihad etmekten daha çok sevdiğim bir şey yoktur. Allah'ım, ben öyle anlıyorum ki artık bizlerle onlar arasında savaşı sona erdirmiş bulunuyorsun. Eğer bundan sonra Kureyş ile savaşılacaksa beni de o savaşa kadar yaşat ki senin uğrunda onlarla cihad edeyim. Şayet onlarla savaşı sona erdirmiş isen benim bu yaramın kanaması durmasın ve bundan dolayı öleyim. Hemen akabinde kan boynundan fışkırdı. Onlar -ki mescidde Gıfar oğullarına da ait bir çadır da vardı- kendilerine doğru akan kandan başka bir şeyden tedirgin olmadılar. Bunun üzerine: Ey çadır ahalisi, sizin tarafınızdan bize bu gelen nedir, diye seslendiler. Bir de baktılar ki Sa'd'in yarasından kanlar akıyor. Said ondan dolayı vefat etti. -Allah ondan razı olsun.-" Fethu'l-Bari Açıklaması: "Mescide yaklaşınca ... " Denildiğine göre mescitten kasıt Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in Kurayza oğulları yurdunda onları kuşattığı günlerde namaz için hazırlamış olduğu yerdir. Yoksa maksat Medine'deki Mescid-i Nebevi değildir. "Efendiniz için ayağa kalkımz." Yüce Allah'ın izniyle ileride İsti'zan (izin isteme) bölümünde buna dair açıklamalar gelecektir. "Haklarında Allah'ın hükmüyle hüküm verdin. -Bazen de: el-Melik'in hükmüyle hüküm verdin demiştir.-" Cabir yoluyla gelen ve İbn Aiz'in kaydettiği hadiste şöyle denilmektedir: "Allah Resulü: Ey Said, bunların hakkında hüküm ver, diye buyurdu. Said: Allah'ın ve Resulünün hüküm vermesi daha bir haktır dedi. Allah Resulü: Haklarında hüküm vermeni yüce Allah sana emretmiş bulunuyor, diye buyurdu." İbn İshak'ın kaydettiği ve Alkame b. Vakkas'tan gelen mürsel rivayette şöyle denilmektedir: "Andolsun onlar hakkında yedi semanın üzerinden Allah'ın hükmü ile hüküm verdin." es-Süheyli der ki: "Yedi semamn üzerinden" ifadesinin anlamı: Hükmün yukarıdan indiğidir. Cahş kızı Zeyneb'in şu sözü de buna benzemektedir: "Yüce Allah beni yedi semanın üzerinden nebisi ile evlendirdi." Yani onunla evlenmesine dair hüküm yukarıdan inmiştir. (es-Süheylı) der ki: Bununla birlikte yüce Allah'ın celaline layık olan bir anlam ile yukarda oluş (fevkıyyet) ile nitelendirilmesi imkansız bir şey değildir. Ancak teşbihe götüren ve sınırlıanlamı vehmettiren herhangi bir anlamın da sözkonusu olmaması gerekir. "Oku ile kolundaki atar damarına isabet ettirdi." el-Ekhel denilen damar kolun ortasında yer alır. el-Halil der ki: Bu damar hayat damarıdır. Denildiğine göre her uzuvda onun bir kolu bulunmaktadır. Kolda olana el-ekhal, sırtta olana el-ebhar, uylukta olanına en-nesa denilir. Bu damar koptuğu takdirde kan durmaz. "Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem onların üzerine gitti." Yani onları muhasara etti. Musa b. Ukbe'de de bunun benzeri bir hadis rivayet edilmiştir. Orada şu fazlalık da vardır; "Onları on küsur gece muhasara etti." İbn Sa'd'de "onbeş gün" denilmektedir. Sözü geçen Alkame b. Vakkas yoluyla gelen hadiste de: "Yirmibeş gün" denilmektedir. İbn İshak'ın babasından, onun Ma'bed b. Ka'b'dan rivayeti de bunun gibidir. Orda şöyle denilmektedir: "Onları yirmibeş gün muhasara etti ve sonunda muhasara onlara ağır gelmeye başladı. Kalplerine korkuyu saldı. Bunun üzerine başkanları Ka'b b. Esed kendilerine iman etmelerini yahut bizzat kendilerinin hanımlarını ve çocuklarını öldürüp, ölesiye çarpışmayı yahut cumartesi gecesi Müslümanlara gece baskını yapmayı teklif etti. Ancak kavmi: İman etmeyiz, cumartesi gece savaşmayı da mübah göremeyiz, çocuklarımız ve kadınlarımzdan sonra da biz hayatı ne edelim, dediler. Bunun üzerine Ebu Lubabe b. Abdu'I-Munzir'e haber gönderdiler. -Onunla antlaşmalı idiler.- Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in hükmünü kabul ederek inmek hususunda ona danıştılar. O da -boğazlanacaklarını kastederek- boğazına işaret etti. Daha sonra pişman oldu. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in mescidine gidip yüce Allah onun tevbesini kabul edinceye kadar kendisini mescide bağladı." "Ben haklarında" bu husus ile ilgili olarak "hüküm veriyorum." "Savaşçıları öldürülsün." Bundan önceki hadiste bunun açıklaması geçmiş bulunmaktadır. İbn İshak'ın zikrettiğine göre Bint el-Haris'in evinde hapsedildiler. Ebu'I-Esved'in Urve'den naklettiği rivayette ise Üsame b. Zeyd'in evinde hapsedildiler. Onların her iki evde de hapsedildikleri belirtilerek iki rivayet bir arada telif edilebilir. İbn İshak dedi ki: Onlar için hendekler kazıldı ve boyunları vurulduktan sonra kanları hendeklere aktı. Malları, kadınları ve çocukları da üslümanlara paylaştırıldı. Atlar için de payayrıldı. Böylelikle atlara pay verilen ilk vakıa o oldu. Sayıları hususunda ihtilaf edilmiştir. İbn İshak'a göre 600 kişi idiler. Ebu Amr da, Sa'd b. Muaz'ın tercümesini verirken böyle demiştir. Ebu Aiz de Katade'nin mürsel rivayetinde: "700 kişi idiler" denilmektedir. es-Süheyli der ki: Sayılarını yüksek verenkimseler 800 ile 900 kişi idiler demektedir. Cabir yoluyla gelen Tirmizi, Nesai ve İbn Hibban'da sahih bir senedie rivayet edilen hadise göre 400 savaşçı idiler. Bu rivayetlerin bir arada telif edilmesi şöyle mümkündür: Geri kalanlar onlara bir şekilde tabi olan kimseler idi. İbn İshak'ın naklettiğine göre onların 900 kişi olduğu da söylenmiştir. "Ben gördüğüm kadarıyla bizimle onlar arasında bir daha savaş olmayacaktır." Benim de kuwetli gördüğüm görüş şu ki Said'in bu kanaati isabetli idi. Bu olaydaki onun duası da kabul buyurulmuştur. Çünkü Hendek vakasından sonra Müslümanlarla Kureyşliler arasında bizzat müşriklerin savaş kastı ile başlattıkları bir savaş olmamıştır. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem umreye gitmek üzere hazırlanmış, onu Mekke'ye girmekten alıkoymuşlardı. Az kalsın aralarında savaş olacaktı. Nitekim yüce Allah şöyle buyurmaktadır: "O sizi kendilerine karşı muzaffer kıldıktan sonra Mekke vadisinde (Hudeybiye'de) onların ellerini sizden, sizin ellerinizi onlardan çekendL" (€l-Feth, 24) Daha sonra aralarında barış antlaşması akdedildi ve Resulullah sallall€ıhu aleyhi ve sellem da ertesi sene umre yaptı. Bu halanlar tarafından antlaşma bozuluncaya kadar devam etti. Ondan sonra da Resulullah sallall€ıhu aleyhi ve sellem gaza tertip ederek üzerlerine gitti ve Mekke fethedildi. Buna göre onun: "Zannederim bizimle onlar arasında savaş olmayacak" sözü, onlar bizimle savaşmak üzere üzerimize gelmeyeceklerdir, demek olur. "Beni onun için" o savaş için "hayatta bırak." "Değilse onu aç" yani yaram kanayıp gitsin. "Yarası boynundan kanadı." Göğsün gerdanlık konulan yerinden kanadı. Asıl yaranın yeri şişmiş ve bu şişkinlik göğsüne kadar ulaşmıştı. Bu sebeple yarası. oradan kanamıştı. "Başka bir şeyden tedirgin olmadılar." Kasıt mescidde olanlardır. Hadisten Çıkan Sonuçlar Kurayza oğulları kıssasından çıkartılacak bir takım sonuçlar olduğu gibi Said b. Muaz ile ilgili haberden de anlaşıldığına göre; 1- Şehadeti temenni etmek caizdir. Böyle bir temenni ölümü temenni etmeye dair olan genel yasaktan tahsis edilmiştir. 2- Kurayza oğulları kıssasından, daha faziletli olanın fazileti daha aşağıda olanı hakem tayin edebileceği anlaşılmaktadır. 3- Nebi sallall€ıhu aleyhi ve sellemlin zamanında ictihad yapmak caizdir. Bu da fıkıh usulünde ihtilaflı bir meseledir. Ancak tercih edilen görüş bunun ister Nebi sallall€ıhu aleyhi ve sellemlin huzurunda olsun, ister olmasın caiz olacağıdır. Böyle bir şeyin caiz olacağını kabul etmeyenler, kat'i bilgiye ulaşma imkanı varken zanna dayanmanın uzak bir ihtimaloluşunu uygun görmeyenlerdir. Ancak bunun bir zararı olmaz. Çünkü Nebiin o ictihadı takrir etmesi ile kat'i olur. Gerek bu kıssada, gerek Ebu Bekir es-Sıddik radıyall€ıhu anh kıssasında -ileride Huneyn gazvesinde geleceği üzere- Ebu Katade'nin katili ile ilgili kıssalarda ve daha başkalarında görüldüğü gibi, Nebiin huzurunda ashab fiilen ictihad yapmıştır. İleride buna dair ek bilgiler yüce Allah'ın izniyle İ'tisam (Kitap ve Sünnete sarılmak) bölümünde (7355 nolu hadiste) gelecektir

حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ حِبَّانُ ابْنُ الْعَرِقَةِ، رَمَاهُ فِي الأَكْحَلِ، فَضَرَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ، فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْخَنْدَقِ وَضَعَ السِّلاَحَ وَاغْتَسَلَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ وَهْوَ يَنْفُضُ رَأْسَهُ مِنَ الْغُبَارِ فَقَالَ قَدْ وَضَعْتَ السِّلاَحَ وَاللَّهِ مَا وَضَعْتُهُ، اخْرُجْ إِلَيْهِمْ‏.‏ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ فَأَيْنَ ‏"‏‏.‏ فَأَشَارَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ، فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَنَزَلُوا عَلَى حُكْمِهِ، فَرَدَّ الْحُكْمَ إِلَى سَعْدٍ، قَالَ فَإِنِّي أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ تُقْتَلَ الْمُقَاتِلَةُ، وَأَنْ تُسْبَى النِّسَاءُ وَالذُّرِّيَّةُ، وَأَنْ تُقْسَمَ أَمْوَالُهُمْ‏.‏ قَالَ هِشَامٌ فَأَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ سَعْدًا قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ أُجَاهِدَهُمْ فِيكَ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رَسُولَكَ صلى الله عليه وسلم وَأَخْرَجُوهُ، اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّكَ قَدْ وَضَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ، فَإِنْ كَانَ بَقِيَ مِنْ حَرْبِ قُرَيْشٍ شَىْءٌ، فَأَبْقِنِي لَهُ حَتَّى أُجَاهِدَهُمْ فِيكَ، وَإِنْ كُنْتَ وَضَعْتَ الْحَرْبَ فَافْجُرْهَا، وَاجْعَلْ مَوْتَتِي فِيهَا‏.‏ فَانْفَجَرَتْ مِنْ لَبَّتِهِ، فَلَمْ يَرُعْهُمْ وَفِي الْمَسْجِدِ خَيْمَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ إِلاَّ الدَّمُ يَسِيلُ إِلَيْهِمْ فَقَالُوا يَا أَهْلَ الْخَيْمَةِ مَا هَذَا الَّذِي يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ فَإِذَا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فَمَاتَ مِنْهَا رضى الله عنه‏.‏
KAYNAK
Sahih-i Buhari, Kitâb 64 (Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)), Bâb 27, Hadis no. 4122
HADİSİN DERECESİ
Sahih(Buhârî'nin Sahîh'i)
sunnetimiz.com/buhari:4122