SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Buhari › Kitâb 64 · Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi) › Bâb 31Konum
KİTÂBLAR (97)
  1. 1Vahyin Başlangıcı7
  2. 2Îmân51
  3. 3İlim76
  4. 4Abdest113
  5. 5Gusül46
  6. 6Hayız40
  7. 7Teyemmüm15
  8. 8Namaz174
  9. 9Namaz Vakitleri81
  10. 10Ezan275
  11. 11Cuma66
  12. 12Korku Namazı6
  13. 13İki Bayram (iydeyn)42
  14. 14Vitir Namazı15
  15. 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
  16. 16Güneş ve Ay Tutulması27
  17. 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
  18. 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
  19. 19Gece Namazı (Teheccüd)69
  20. 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
  21. 21Namaz İçinde Ameller27
  22. 22Namazda Unutkanlık14
  23. 23Cenazeler160
  24. 24Zekât118
  25. 25Hacc260
  26. 26Umre33
  27. 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
  28. 28Hacda Avlanma Cezası46
  29. 29Medine'nin Faziletleri24
  30. 30Oruç Tutmak117
  31. 31Teravih Namazı6
  32. 32Kadir Gecesinin Fazileti11
  33. 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
  34. 34Alışverişler193
  35. 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
  36. 36Şuf’a3
  37. 37İcâre27
  38. 38Havaleler3
  39. 39Kefalet9
  40. 40Vekâlet21
  41. 41Ekincilik31
  42. 42Su Dağıtımı34
  43. 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
  44. 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
  45. 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
  46. 46Zulümler ve Gasb43
  47. 47Ortaklık25
  48. 48Rehin9
  49. 49Kölelerin Azat Edilmesi43
  50. 50Mükâteb6
  51. 51Hediyeler71
  52. 52Şehâdetler53
  53. 53Barış Sağlamak22
  54. 54Şartlar26
  55. 55Vasiyyetler44
  56. 56Cihâd ve Sîretler309
  57. 57Ganimetin Beşte Biri66
  58. 58Cizye ve Muvâde'a33
  59. 59Yaratılışın Başlangıcı136
  60. 60Peygamberler163
  61. 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
  62. 62Peygamberin Sahabeleri128
  63. 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
  64. 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
  65. 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
  66. 66Kur'ân’ın Faziletleri87
  67. 67Nikâh188
  68. 68Boşanmak100
  69. 69Nafakalar22
  70. 70Yiyecek, Yemek95
  71. 71Akîka Kurbânı9
  72. 72Avcılık, Kesim70
  73. 73Udhiyeler30
  74. 74İçecekler65
  75. 75Hastalar38
  76. 76Tıp101
  77. 77Elbise188
  78. 78Edeb255
  79. 79İzin İsteme77
  80. 80Dualar108
  81. 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
  82. 82Kader27
  83. 83Yemînler ve Nezirler87
  84. 84Yeminlerin Keffaretleri15
  85. 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
  86. 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
  87. 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
  88. 88Mürtedler22
  89. 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
  90. 90Hileler29
  91. 91Ru'yâ Ta'bîri66
  92. 92Fitneler89
  93. 93Hükümler89
  94. 94Temenni20
  95. 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
  96. 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
  97. 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
BÂBLAR — Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi) (81)
  1. 1بَاب: غَزْوَةِ الْعُشَيْرَةِ، أَوْ الْعُسَيْرَةِ
  2. 2بَاب: ذِكْرِ النَّبِيِّ ﷺ مَنْ يُقْتَلُ بِبَدْرٍ
  3. 3بَاب: قِصَّةِ غَزْوَةِ بَدْرٍ
  4. 4بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:
  5. 5بَاب: عِدَّةِ أَصْحَابِ بَدْرٍ
  6. 6بَاب: دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى كُفَّارِ قُرَيْشٍ: شَيْبَةَ وَعُتْبَةَ وَالْوَلِيدِ وَأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ، وَهَلَاكِهِمْ
  7. 7بَاب: قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ
  8. 8بَاب: فَضْلُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا
  9. 9بَاب: شُهُودِ الْمَلَائِكَةِ بَدْرًا
  10. 10بَاب: حَدِيثِ بَنِي النَّضِيرِ، وَمَخْرَجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَيْهِمْ فِي دِيَةِ الرَّجُلَيْنِ، وَمَا أَرَادُوا مِنَ الْغَدْرِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  11. 11بَاب: قَتْلِ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ
  12. 12بَاب: قَتْلِ أَبِي رَافِعٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ
  13. 13بَاب: غَزْوَةِ أُحُدٍ
  14. 14بَاب: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾. / آل عمران: ١٢٢
  15. 15بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ /آل عمران: ١٥٥/
  16. 16بَاب: ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ /آل عمران: ١٥٣/. تُصْعِدُونَ: تَذْهَبُونَ، أَصْعَدَ وَصَعِدَ فَوْقَ الْبَيْتِ
  17. 17بَاب:
  18. 18بَاب: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾. /آل عمران: ١٢٨
  19. 19بَاب: ذِكْرِ أُمِّ سَلِيطٍ
  20. 20بَاب: قَتْلِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ﵁
  21. 21بَاب: مَا أَصَابَ النَّبِيَّ ﷺ مِنَ الْجِرَاحِ يَوْمَ أُحُدٍ
  22. 22بَاب: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ / آل عمران: ١٧٢
  23. 23بَاب: مَنْ قُتِلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ. مِنْهُمْ: حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَالْيَمَانُ، وَأَنَسُ بْنُ النَّضْرِ، وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ
  24. 24بَاب: (أُحُدٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ)
  25. 25بَاب: غَزْوَةِ الرَّجِيعِ، وَرِعْلٍ، وَذَكْوَانَ، وَبِئْرِ مَعُونَةَ، وَحَدِيثِ عَضَلٍ وَالْقَارَةِ وَعَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ وَخُبَيْبٍ وَأَصْحَابِهِ
  26. 26بَاب: غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ، وَهِيَ الْأَحْزَابُ
  27. 27بَاب: مَرْجِعِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ الْأَحْزَابِ، وَمَخْرَجِهِ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ وَمُحَاصَرَتِهِ إِيَّاهُمْ
  28. 28بَاب: غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ
  29. 29بَاب: غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ، وَهِيَ غَزْوَةُ الْمُرَيْسِيعِ
  30. 30بَاب: غَزْوَةِ أَنْمَارٍ
  31. 31بَاب: حَدِيثِ الْإِفْكِ
  32. 32بَاب: غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ
  33. 33بَاب: قِصَّةِ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ
  34. 34بَاب: غَزْوَةِ ذات القرد
  35. 35بَاب: غَزْوَةِ خَيْبَرَ
  36. 36بَاب: اسْتِعْمَالِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى أَهْلِ خَيْبَرَ
  37. 37بَاب: مُعَامَلَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَهْلَ خَيْبَرَ
  38. 38بَاب: الشَّاةِ الَّتِي سُمَّتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ بِخَيْبَرَ
  39. 39بَاب: غَزْوَةِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ
  40. 40بَاب: عُمْرَةِ الْقَضَاءِ
  41. 41بَاب: غَزْوَةِ مُؤْتَةَ مِنْ أَرْضِ الشَّأْمِ
  42. 42بَاب: بَعْثِ النَّبِيِّ ﷺ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ إِلَى الْحُرُقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ
  43. 43بَاب: غَزْوَةِ الْفَتْحِ
  44. 44بَاب: غَزْوَةِ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ
  45. 45بَاب: أَيْنَ رَكَزَ النَّبِيُّ ﷺ الرَّايَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ
  46. 46بَاب: دُخُولِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ
  47. 47بَاب: مَنْزِلِ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ
  48. 48بَاب: مَقَام النَّبِيِّ ﷺ بِمَكَّةَ زَمَنَ الْفَتْحِ
  49. 49باب: من شهد الفتح
  50. 50بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ. ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ - إِلَى قَوْلِهِ - غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ /التوبة: ٢٥ - ٢٧/
  51. 51بَاب: غَزْوَةِ أَوْطَاسٍ
  52. 52بَاب: غَزْوَةِ الطَّائِفِ
  53. 53بَاب: السَّرِيَّةِ الَّتِي قِبَلَ نَجْدٍ
  54. 54بَاب: بَعْثِ النَّبِيِّ ﷺ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ
  55. 55بَاب: سَرِيَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ مُجَزِّزٍ الْمُدْلِجِيِّ. وَيُقَالُ: إِنَّهَا سَرِيَّةُ الأنصاري
  56. 56بَاب: بَعْثُ أَبِي مُوسَى وَمُعَاذٍ بن جبل ﵄ إِلَى الْيَمَنِ قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ
  57. 57بَاب: بَعْثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵇، وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ﵁، إِلَى الْيَمَنِ قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ
  58. 58بَاب: غَزْوَةُ ذِي الْخَلَصَةِ
  59. 59بَاب: غَزْوَةُ ذَاتِ السُّلَاسِلِ
  60. 60بَاب: ذَهَابُ جَرِيرٍ إِلَى الْيَمَنِ
  61. 61بَاب: غَزْوَةُ سِيفِ الْبَحْرِ، وَهُمْ يَتَلَقَّوْنَ عِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَأَمِيرُهُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ﵁
  62. 62بَاب: حَجُّ أَبِي بَكْرٍ بِالنَّاسِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ
  63. 63بَاب: وَفْدُ بَنِي تَمِيمٍ
  64. 64بَاب: وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ
  65. 65بَاب: وَفْدِ بَنِي حَنِيفَةَ، وَحَدِيثِ ثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ
  66. 66بَاب: قِصَّةُ الْأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ
  67. 67بَاب: قِصَّةِ أَهْلِ نَجْرَانَ
  68. 68بَاب: قِصَّةُ عُمَانَ وَالْبَحْرَيْنِ
  69. 69٧٠ بَاب: قُدُومِ الْأَشْعَرِيِّينَ وَأَهْلِ الْيَمَنِ
  70. 70بَاب: قِصَّةُ دَوْسٍ وَالطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الدَّوْسِيِّ
  71. 71بَاب قِصَّةِ وَفْدِ طَيِّئٍ، وَحَدِيثُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ
  72. 72بَاب: حَجَّةِ الْوَدَاعِ
  73. 73بَاب: غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَهِيَ غَزْوَةُ الْعُسْرَةِ
  74. 74بَاب: حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَقَوْلُ اللَّهِ ﷿: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ /التوبة: ١١٨
  75. 75بَاب: نُزُولِ النَّبِيِّ ﷺ الْحِجْرَ
  76. 76بَاب - كِتَابِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ
  77. 77بَاب: مَرَضِ النَّبِيِّ ﷺ وَوَفَاتِهِ
  78. 78بَاب: آخِرِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ
  79. 79بَاب: وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ
  80. 80بَاب: بَعْثِ النَّبِيِّ ﷺ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ﵄ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ
  81. 81بَاب: كَمْ غَزَا النَّبِيُّ ﷺ

Sahih-i Buhari 4141

Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)
Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)
BÂB (31)
بَاب: حَدِيثِ الْإِفْكِ

(İbn Şihab dedi ki): Bana Urve b. Zübeyr, Said b. el-Museyyeb, Alkame b. Vakkas ile Ubeydullah b. Abdullah b. Utbe b. Mes'ud, Nebi s.a.v.'in zevcesi Aişe r.anha'dan diye, ifkde bulunanlar (ona iftira edenlerlin o iftiralarını söyledikleri ile ilgili olarak naklettiği hadisinde, onların her biri bana bir bölümünü anlattı. Onların kimi onun hadisini diğerinden daha iyi bellemiş, ona dair anlattıklarını daha sağlam bir şekilde hıfzetmiş idi. Ben de bu adamların her birisinin Aişe'den diye bana anlattığı hadisi ayrı ayrı belledim. Onların naklettikleri hadisin her bir bölümü diğerini -her ne kadar onların kimisi bir diğerinden onu daha iyi bellemiş ise de- tasdik ediyordu. Dediler ki: "Aişe dedi ki: Resuluilah Sallallahu Aleyhi ve Sellem bir sefere çıkmak istediği takdirde zevceleri arasında kura çekerdi. Kura hangisine isabet ederse Resuluilah Sallallahu Aleyhi ve Sellem O zevcesini de beraber alıp sefere çıkardı. Aişe dedi ki: Çıktığı bir gazada aramızda kura çekti. O gazada kur'a bana isabet etti. Bu sebeple ben de hicab emri nazil olduktan sonra. Resuluilah Sallallahu Aleyhi ve Sellem ile birlikte (sefer) çıktım. Ben hevdecimde olduğum halde taşınıyor (deveye yükleniyor)dum ve hevdecimin içinde olduğum halde (devemin üzerinden) yere indiriliyor idim. Bu şekilde yolumuza devam ettik. Nihayet Resuluilah Sallallahu Aleyhi ve Sellem O gazasını tamamlayıp geri dönünce biz de dönüş yolunda Medine'ye yaklaştığımız sırada gecelerden birisinde yola koyulmak için ilan verildi. Yola çıkma ilanı verilince ben de kalktım ve askerin bulunduğu karargahın dışına Çıkacak şekilde yürüyüp gittim. İşimi gördükten sonra bineğimin yanına geri döndüm. Elimle göğsümü yoklayınca Zafar boncuğumdan gerdanlığımın kopmuş olduğunu gördüm. Geri dönüp gerdanlığımı aramaya başladım. Onu arayışım beni alıkoydu. (Aişe devamla) dedi ki: Beni (hevdecimi) deveye yüklemekle görevli olanlar gelip hevdecimi taşıyarak üzerine bindiğim deveye yerleştirdiler. Beni de hevdecim içinde zannediyorlardı. O dönemde kadınlar hafifti, kilolu değillerdi, yağ ve et bağlamamışlardı. Onlar ancak çok az miktarda yemek yerlerdi. Bundan dOlayı hevdeci taşımakla görevli olanlar onu kaldırıp deveye yüklediklerinde hevdecin hafifliğinin farkına varmamışlardı bile. Ben de henüz yaşı küçük birisi idim. Deveyi çöktüğü yerden kaldırıp yola koyuldular. Ben ise ordu yoluna koyulup gittikten sonra gerdanlığımı buldum. Geriye askerlerin konakladıkları yere geldim, orada onlardan hiç kimse kalmamış, hiçbir eser bırakmamışlardı. Ben de daha önce kaldığım yere yöneldim ve onların benim hevdecte olmadığımı anlayacaklarını ve dönüp beni arayacaklarını bildiğimden orada kalakaldım. Bulunduğum yerde oturmakta iken uyku beni bastırdı ve uyudum. Safvan b. el-Muattal es-Sülemı ve daha sonra (onlara nispeti sonunda) ezZekvanı ordunun ardından gidiyordu. Sabahleyin benim kaldığım yere ulaştı. Uyumakta olan bir insanın karartısını görmüş. Beni görür görmez tanımış. Çünkü hicap (örtünme) emrinden önce beni görmüştü. Beni tanıyınca istirca'da bulunması üzerine ben de uyandım. Hemen cilbabımla yüzümü örttüm. Allah'a yemin ederim, birbirimizle tek kelime konuşmadık. Onun da istirca'dan başka bir söz söylediğini de duymadım. Hemen devesinden indi ve devesini çöktürdü. Üzerine kolaylıkla bineyim diye de devesinin ön ayağına bastı. Ben de kalkıp deveye bindim. O da devenin yularını tutup önden çekmeye başladı. Nihayet tam öğle vaktinde öğle sıcağının bastırdığı bir sırada askerin konaklamış olduğu karargaha vardık. (Aişe) dedi ki: Böylece helak (olması mukadder) olan helak oldu. İftiranın en büyüğünü üstlenen kişi Abdullah b. Ubey b. Selliloldu." Urve dedi ki: "Bana bildirildiğine göre bu iftira onun (İbn Sellil'un) huzurunda yayılıyor, dile dolanıyordu, kendisi de bunu doğruluyor, anlatılanları dinliyor ve başkasına da anlatıyordu." Yine Urve dedi ki: "Bu ifke karışanlar arasında Hassan b. Sabit, Mistah b. Usase ve Cahş kızı Hamne dışında kimselerin ismi verilmemiştir. Bunlar kim olduklarını bilmediğim daha başka kimseler ile birlikte (bu iftiraya) katılmışlardı. Ancak bunlar yüce Allah'ın da buyurduğu gibi bir usbe (8, LO kişilden ibaret idiler. Denildiğine göre bu işte en büyük mesu1iyet Abdullah b. Ubey b. Sellil'e aittir." Urve dedi ki: "Aişe, huzurunda Hassam'a ağır sözler söylenmesinden hoşlanmaz ve: "Şüphesiz benim babam ve babamın babası ile benim ırzım Muhammed'in ırzını size karşı korumaya feda olsun." beyitini söyleyen odur, derdi." Aişe dedi ki: "Nihayet Medine'ye geldik. Medine'ye geldikten sonra bir ay süreyle hastalandım. insanlar ifki (iftirayı) uyduran kimselerin sözlerini konuşup duruyorlardı. Bense bunlardan hiçbir şeyin farkında değildim. Fakat hastalığım halinde daha önce hastalandığım vakit Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'tan görmeye alıştığım ince muameleyi görmeyişim beni şüpheye düşürüyordu. Resulullah'ın bütün yaptığı yanıma gelip selam vermesinden ibaretti. Sonra da: Şu sizin kızınız nasıldır, diye sorup gidiyordu. işte bu durum beni şüpheye düşürüyordu. Fakat ben o kötülüğün farkına bile varmamıştım. Nihayet nekahet döneminde dışarı çıktım. Mistah'ın annesi ile birlikte elMenası' denilen yere doğru çıkmıştım. Orası bizim ihtiyaçlarımızı görmek üzere gittiğimiz bir yerdi. Oraya ancak geceleri giderdik. Bu hal ise evlerimize yakın yerlerde tuvaletler yapımına başlanmadan önce idi. O sırada ilk Arapların durumu gibi uzak çöllük arazilerde ihtiyaçlarımızı defeder ve evlerimize yakın yerde hivalet yapmaktan rahatsız olurduk. Bu sebeple ben ve Mistah'ın annesi -ki o Ebu Ruhm b. Abdulmuttalib b. Abdi Menafın kızı idi. Annesi de Sahr b. Amir'in kızı olup, Ebu Bekir es-Sıddik'in teyzesi idi. Oğlu da Mistah b. Üsase b. Abbad b. el-Muttalib'dir.- ihtiyacımızı gördükten sonra ben ve Mistah'ın annesiodama doğru geliyorduk. Mistah'ın annesinin ayağı çarşafına takıldı. Kahrolası Mistah, dedi. Ben ona: Ne kötü bir söz söyledin. Bdir'de bulunmuş bir adama mı ağır söz söylüyorsun, dedim. Annesi bana: Be kızım, sen onun neler söylediklerini duymadın mı, dedi. Aişe dedi ki: Neler söyledi, diye sordum. Annesi bana ifk hadisesini dillerine dolayanların neler söylediklerini bildirdi. (Aişe devamla) dedi ki: Bu sebeple mevcut hastalığım daha da arttı. Ben evime dönünce Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem bulunduğum yere girdi, selam verdi. Sonra da: Şu sizin kızınız nasıldır, dedi. Ben de ona dedim ki: Bana annemin babamın yanına gitmeme izin verir misin, dedim. Ben anlatılanlara dair haberleri onlardan dinleyip, kesin bir bilgi sahibi olmak istemiştim. Rsulullah sallallahu aleyhi ve selle da bana izin verdi. Anneme: Anacığım dedim. Bu insanlar neleri dillerine dolamış anlatıyorlar, dedim. Annem: Kızcağım kendine acı! Allah'a yemin ederim kumaları bulunan, kocası tarafından sevilen her bir güzel kadının aleyhine mutlaka çokça söz söylenmiştir. Bunlardan kurtulan pek azdır, dedi. (Aişe) dedi ki: Ben: Subhanallah, insanlar bunları da dillerine doladı mı, dedim. O gece sabaha kadar ağlayıp durdum. Ne gözyaşım dindi, ne de gözüme uyku girdi. Sabah olduğunda yine ağlıyordum. (Bu hususta) vahyin gelmesi gecikince Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem kendilerine sormak ve hanımından ayrılmak hususunda onlara danışmak üzere Ali b. Ebi Talib ile Üsame b. Zeyd'j çağırdı. Üsame Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e hanımının tamamıyla temiz ve suçsuz olduğuna dair ve kendisinin onlar ile ilgili özel kanaati doğrultusunda görüş belirtti. Üsame: O senin hanımındır. Biz onun hakkında hayırdan başka bir şey bilmiyoruz, dedi. Ali: Ey Allah'ın Resulü! Allah bu hususta işi senin aleyhine daraltmış değildir. Hem onun dışında pek çok kadın da vardır. Sen cariyeye sor, o sana doğruyu söyleyecektir dedi. (Aişe) dedi ki: Bunun üzerine Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem Berire'yi çağırdı ve: Ey Berire sen, seni kuşkulandıracak herhangi bir şey gördün mü, diye sordu. Berire ona: Seni hak ile gönderene yemin ederim. Ben kesinlikle onun aleyhine değerlendirebileceğim hiçbir şey görmüş değilim. Şu kadar var ki o yaşı küçük bir kızdır. Ailesine hamur yoğururken uyur da evdeki ecil hayvan gelir ondan yer (onda gördüğüm kusur bundan ibarettir), dedi. Aişe dedi ki: Allah Resulü aynı gün kalkıp minber üzerinde Abdullah b. Ubey konusunda (yapacaklarından) mazur görülmesini isteyerek dedi ki: Ey Müslümanlar topluluğu, aile halkıma ağır sözler söyleyecek kadar eziyeti bana ulaşmış bir kimseye karşı (yapacaklarım dolayısıyla) beni kim mazur görür? Allah'a yemin ederim ben aile halkım hakkında hayırdan başka hiçbir şey bilmiyorum. Andolsun onlar yine hakkında hayırdan başka hiçbir şey bilmediğim bir adamı sözkonusu ediyorlar. O benim aile halkımın yanına ancak benimle beraber girer. (Aişe) dedi ki: Abdull-Eşhel oğullarından olan Sa'd b. Muaz kalkarak: Ey Allah'ın Resulü, bu hususta ben seni mazur görürüm (sana yardım ederim). Eğer o kişi Evslilerden ise boynunu uçururum. Şayet kardeşlerimiz olan Hazredilerden ise sen bize emret, biz de senin emrini yerine getiririz, dedi. (Aişe) dedi ki: Hazredilerden bir adamayağa kalktı. -Hassan'ın annesi ise onunla aynı boydan olup amcasının kızı idi. Bu kişi Hazredilerin efendisi Said b. Ubade idi.- O bundan önce de salih bir insandı. Fakat hamiyetinin etkisi altında kaldı ve Sa'd'e şu cevabı verdi: Allah'a yemin ederim yalan söylüyorsun. Onu sen öldüremezsin, onu öldürmeye gücün de yetmez. Eğer senin kabilenden olsaydı öldürülmesini de arzu etmezdin. Sa'd'ın amcasının oğlu olan Useyd b. Hudayr kalkarak Said b. Ubade'ye: Allah hakkı için yalan söylüyorsun. Andolsun onu öldüreceğiz, sen bir münafıksın ve münafıkları savunmak üzere tartışıyorsun, dedi. (Aişe) dedi ki: Evs ve Hazrec kabileleri galeyana geldi. Öyle ki Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem minberin üzerinde ayakta duruyorken az kalsın birbirleriyle vuruşacak1ardı. Fakat Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem onları teskin edip durdu. Nihayet onlar da sustular, o da sustu. (Aişe) dedi ki: O gün, gün boyunca ağlayıp durdum. Ne gözyaşlarım dindi, ne de gözü me uyku girdi. Annem babam da yanıbaşımda sabahı etti. İki gece ve bir gündüz devamlı gözyaşım kesilmeksizin ağlayıp durdum ve bu süre boyunca da gözüme uykU girmedi. Öyle ki ağlamaktan dolayı ciğerim parçalanacak sandım. Annem babam yanımda oturuyordu, ben ağlıyorken Ensardan bir kadın yanıma girmek için izin istedi. Ben de ona izin verdim, o da gelip oturdu ve benimle birlikte ağlamaya başladı. Biz bu halde iken Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem yanımıza geldi. Selam verdikten sonra oturdu. Bundan önce o söylenenlerin söylendiğinden beri yanımda oturmuş değildi. Ona hakkımda hiçbir vahiy gelmeksizin bir ay geçmişti. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem oturun ca teşehhüd getirdikten sonra dedi ki: İmdi ey Aişe! Senin hakkında bana şunlar şunlar ulaştı. Eğer sen bunlardan uzak ve beri isen şüphesiz Allah da seni temize çıkaracaktır. Eğer bir günah işledinse Allah'tan mağfiret dile ve ona tevbe et. Şüphesiz kul (günahını) itiraf ettikten sonra tevbe ederse Allah da onun tevbesini kabul eder. Aişe dedi ki: Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem sözlerini bitirince gözyaşlarım kesiliverdi. Öyle ki bir damla gözyaşı dahi hissetmiyordum. Babama: Söyledikleri hususunda Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e benim ile ilgili olarak cevap ver, dedim. Babam: Allah'a yemin ederim Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e ne söyleyeceğimi bilemiyorum, dedi. Anneme: Söyledikleri ile ilgili olarak Resulullah'a cevap ver dedim. Annem de: Allah'a yemin ederim Rsulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e ne diyeceğimi bilemiyorum dedi. Bu sefer ben -henüz yaşı küçük ve okuyup bildiği Kur'an miktarı pek çok olmayan bir kızcağız olduğum halde- dedim ki: Allah'a yemin ederim kesinlikle biliyorum ki siz bu sözleri işitip durdunuz ve nihayet bu sözler içinizde yer etti ve anlatılanları tasdik edecek hale geldiniz. Andolsun ki sizlere suçsuz, günahsız olduğumu söyleyecek olsam beni tasdik etmeyeceksiniz. Eğer herhangi bir hususa dair size itiraf ta bulunacak olsam -ki Allah benim ondan beri ve uzak olduğumu biliyor- o takdirde beni doğrulamaya kalkışacaksınız. Allah'a yemin ederim bana ve size dair bulduğum tek örnek Yusuf'un babasının söylediği: "Bana düşen güzelce sabretmektir. Sizin o anlattık1arınıza karşı Allah'tan yardım dilerim" demekten ibarettir. Daha sonra yüzümü öbür tarafa çevirdim ve yatağıma yattım. Allah da biliyor ki gerçekten ben suçsuz idim ve şüphesiz Allah benim günahsız olduğumu bildirecektir, diyordum. Ama Allah'a yemin ederim yüce Allah'ın benim durumum ile ilgili olarak okunacak (tilavet olunacak) bir vahiy indireceğini hiç zannetmiyordum. Çünkü ben kendimi, yüce Allah'ın herhangi bir husus hakkında benim ile ilgili söz söylemeye değmeyecek kadar küçük görüyordum. Bununla birlikte Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e uykuda bir rüya göstermesini ve bununla Allah'ın beni temize çıkartacağını ümit ediyordum. Allah'a yemin ederim, Resulullah oturduğu yerden kalkmadan ve ev halkından hiç kimse dışarıya çıkmadan üzerine vahiy nazil oldu. Bu sebeple sıtmayı andıran aşırı hararet onu yakaladı. Öyleki kış gününde bile ona indirilen sözün (vahyin) ağırlığından dolayı üzerinden inci taneleri gibi terler döküıüyordu. (Aişe) dedi ki: Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in O hali geçtiğinde o gülüyordu. Söylediği ilk sözler şunlar oldu: Ey Aişe, Allah senin suçsuz olduğunu bildirdi. (Aişe) dedi ki: Annem bana: Haydi onun huzurunda ayağa kalk dedi. Ben: Hayır, Allah'a yemin ederim onun huzurunda ayağa kalkmam. Şüphesiz ben aziz ve celil olan Allah'tan başkasına hamdetmem, dedim. (Aişe devamla) dedi ki: Yüce Allah da: "O olmadık iftirada bulunanlar sizden bir topluluktur ... "[Nur, 11] buyruğundan itibaren on ayet-i kerimeyi indirdi. Daha sonra yüce Allah bu buyrukları benim günahsız olduğuma dair indirmiş oldu. Ebu Bekir es-Sıddtk -ki yakınlığı ve fakirliği dolayısıyla Mistah b. Üsase'ye infakta bulunuyordu-: Allah'a yemin ederim Aişe için o söylediklerinden sonra ebediyyen Mistah'a hiçbir infakta bulunmayacağım, dedi. Bunun üzerine yüce Allah: "Sizden fazilet ve imkan sahipleri. .. yemin etmesin ... Allah gafUrdur, rahfmdir."[Nur, 22] buyruğunu indirdi. Ebu Bekir es-Sıddtk: Evet Allah'a yemin ederim. Allah'ın bana mağfiret etmesini severim, dedi ve daha önce Mistah'a yaptığı infakı yeniden yapmaya başladı ve: Allah'a yemin ederim bu infakı ondan ebediyyen kesmeyeceğim, dedi. Aişe dedi ki: Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem Cahş kızı Zeyneb'e benim durumum hakkında soru sormuştu. Zeyneb'e: Senin bildiğin ve gördüğün nedir demişti. Zeyneb şu cevabı vermişti: Ey Allah'ın Resulü, ben gözümü ve kulağımı korumak istiyorum. Allah'a yemin ederim hayırdan başka bir şey bilmiyorum, dedi. Aişe dedi ki: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in zevceleri arasında benimle boy ölçüşebilecek tek kadın o idi. Allah da onu vera' ve takvası sayesinde korudu. (Aişe) dedi ki: "Ama kızkardeşi Hamne onun adına mücadeleye koyuldu. Fakat o da helak olanlar arasında helak oldu." İbn Şihab dedi ki: İşte sözünü ettiğim bu kimselerin anlattıkları hadisten bana ulaşanlar bunlardır. Daha sonra Urve Aişe'den rivayetle dedi ki: "Allah'a yemin ederim hakkında o sözlerin söylendiği kişi, subhanallah deyip duruyordu. Nefsim elinde olana yemin ederim ki asla bir dişinin örtüsünü açmış değildir." Bundan sonra da Allah yolunda öldürüldü

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ، قَالُوا قَالَتْ عَائِشَةُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا، خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَكُنْتُ أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ، دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي، فَلَمَسْتُ صَدْرِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، قَالَتْ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ عَلَيْهِ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَهْبُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَحَمَلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ فَسَارُوا، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللَّهِ مَا تَكَلَّمْنَا بِكَلِمَةٍ وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، وَهَوَى حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا، فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَرَكِبْتُهَا، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، وَهُمْ نُزُولٌ ـ قَالَتْ ـ فَهَلَكَ ‏{‏فِيَّ‏}‏ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الإِفْكِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَىٍّ ابْنَ سَلُولَ‏.‏ قَالَ عُرْوَةُ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ يُشَاعُ وَيُتَحَدَّثُ بِهِ عِنْدَهُ، فَيُقِرُّهُ وَيَسْتَمِعُهُ وَيَسْتَوْشِيهِ‏.‏ وَقَالَ عُرْوَةُ أَيْضًا لَمْ يُسَمَّ مِنْ أَهْلِ الإِفْكِ أَيْضًا إِلاَّ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ فِي نَاسٍ آخَرِينَ، لاَ عِلْمَ لِي بِهِمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ عُصْبَةٌ ـ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ـ وَإِنَّ كُبْرَ ذَلِكَ يُقَالُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ‏.‏ قَالَ عُرْوَةُ كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ، وَتَقُولُ إِنَّهُ الَّذِي قَالَ: فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهْوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏ ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلاَ أَشْعُرُ بِالشَّرِّ، حَتَّى خَرَجْتُ حِينَ نَقَهْتُ، فَخَرَجْتُ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَكَانَ مُتَبَرَّزَنَا، وَكُنَّا لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا‏.‏ قَالَتْ وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ قِبَلَ الْغَائِطِ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا، قَالَتْ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهْىَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي، حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ‏.‏ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ، أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَتْ أَىْ هَنْتَاهْ وَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ وَقُلْتُ مَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ـ قَالَتْ ـ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ لَهُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهُ مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَوَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ـ قَالَتْ ـ وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ يَسْأَلُهُمَا وَيَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ـ قَالَتْ ـ فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلَكَ وَلاَ نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا‏.‏ وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ‏.‏ قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ ‏"‏ أَىْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ، غَيْرَ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ـ قَالَتْ ـ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَوْمِهِ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ ‏"‏ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي عَنْهُ أَذَاهُ فِي أَهْلِي، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَمَا يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْذِرُكَ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ‏.‏ قَالَتْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بِنْتَ عَمِّهِ مِنْ فَخِذِهِ، وَهْوَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَهْوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ـ قَالَتْ ـ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، وَلَوْ كَانَ مِنْ رَهْطِكَ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ يُقْتَلَ‏.‏ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ـ وَهْوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ ـ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ‏.‏ قَالَتْ فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ـ قَالَتْ ـ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ـ قَالَتْ ـ فَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ كُلَّهُ، لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ـ قَالَتْ ـ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي، وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا، لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، حَتَّى إِنِّي لأَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، فَبَيْنَا أَبَوَاىَ جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ـ قَالَتْ ـ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ـ قَالَتْ ـ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَىْءٍ ـ قَالَتْ ـ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ، يَا عَائِشَةُ إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً، فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِّي فِيمَا قَالَ‏.‏ فَقَالَ أَبِي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ‏.‏ قَالَتْ أُمِّي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ، فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، فَوَاللَّهِ لاَ أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ ‏{‏فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ‏}‏ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي حِينَئِذٍ بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، لَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا، فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَجْلِسَهُ، وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ، حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِنَ الْعَرَقِ مِثْلُ الْجُمَانِ وَهْوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ، مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ ـ قَالَتْ ـ فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَضْحَكُ، فَكَانَتْ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ ‏"‏ يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ‏.‏ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، فَإِنِّي لاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ـ قَالَتْ ـ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ‏}‏ الْعَشْرَ الآيَاتِ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي‏.‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ ـ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ‏.‏ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏ وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ لِزَيْنَبَ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ قَالَتْ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ ثُمَّ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ لَيَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا كَشَفْتُ مِنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ قَالَتْ ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
KAYNAK
Sahih-i Buhari, Kitâb 64 (Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)), Bâb 31, Hadis no. 4141
HADİSİN DERECESİ
Sahih(Buhârî'nin Sahîh'i)
sunnetimiz.com/buhari:4141