SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Buhari › Kitâb 64 · Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi) › Bâb 35Konum
KİTÂBLAR (97)
  1. 1Vahyin Başlangıcı7
  2. 2Îmân51
  3. 3İlim76
  4. 4Abdest113
  5. 5Gusül46
  6. 6Hayız40
  7. 7Teyemmüm15
  8. 8Namaz174
  9. 9Namaz Vakitleri81
  10. 10Ezan275
  11. 11Cuma66
  12. 12Korku Namazı6
  13. 13İki Bayram (iydeyn)42
  14. 14Vitir Namazı15
  15. 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
  16. 16Güneş ve Ay Tutulması27
  17. 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
  18. 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
  19. 19Gece Namazı (Teheccüd)69
  20. 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
  21. 21Namaz İçinde Ameller27
  22. 22Namazda Unutkanlık14
  23. 23Cenazeler160
  24. 24Zekât118
  25. 25Hacc260
  26. 26Umre33
  27. 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
  28. 28Hacda Avlanma Cezası46
  29. 29Medine'nin Faziletleri24
  30. 30Oruç Tutmak117
  31. 31Teravih Namazı6
  32. 32Kadir Gecesinin Fazileti11
  33. 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
  34. 34Alışverişler193
  35. 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
  36. 36Şuf’a3
  37. 37İcâre27
  38. 38Havaleler3
  39. 39Kefalet9
  40. 40Vekâlet21
  41. 41Ekincilik31
  42. 42Su Dağıtımı34
  43. 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
  44. 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
  45. 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
  46. 46Zulümler ve Gasb43
  47. 47Ortaklık25
  48. 48Rehin9
  49. 49Kölelerin Azat Edilmesi43
  50. 50Mükâteb6
  51. 51Hediyeler71
  52. 52Şehâdetler53
  53. 53Barış Sağlamak22
  54. 54Şartlar26
  55. 55Vasiyyetler44
  56. 56Cihâd ve Sîretler309
  57. 57Ganimetin Beşte Biri66
  58. 58Cizye ve Muvâde'a33
  59. 59Yaratılışın Başlangıcı136
  60. 60Peygamberler163
  61. 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
  62. 62Peygamberin Sahabeleri128
  63. 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
  64. 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
  65. 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
  66. 66Kur'ân’ın Faziletleri87
  67. 67Nikâh188
  68. 68Boşanmak100
  69. 69Nafakalar22
  70. 70Yiyecek, Yemek95
  71. 71Akîka Kurbânı9
  72. 72Avcılık, Kesim70
  73. 73Udhiyeler30
  74. 74İçecekler65
  75. 75Hastalar38
  76. 76Tıp101
  77. 77Elbise188
  78. 78Edeb255
  79. 79İzin İsteme77
  80. 80Dualar108
  81. 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
  82. 82Kader27
  83. 83Yemînler ve Nezirler87
  84. 84Yeminlerin Keffaretleri15
  85. 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
  86. 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
  87. 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
  88. 88Mürtedler22
  89. 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
  90. 90Hileler29
  91. 91Ru'yâ Ta'bîri66
  92. 92Fitneler89
  93. 93Hükümler89
  94. 94Temenni20
  95. 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
  96. 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
  97. 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
BÂBLAR — Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi) (81)
  1. 1بَاب: غَزْوَةِ الْعُشَيْرَةِ، أَوْ الْعُسَيْرَةِ
  2. 2بَاب: ذِكْرِ النَّبِيِّ ﷺ مَنْ يُقْتَلُ بِبَدْرٍ
  3. 3بَاب: قِصَّةِ غَزْوَةِ بَدْرٍ
  4. 4بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:
  5. 5بَاب: عِدَّةِ أَصْحَابِ بَدْرٍ
  6. 6بَاب: دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى كُفَّارِ قُرَيْشٍ: شَيْبَةَ وَعُتْبَةَ وَالْوَلِيدِ وَأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ، وَهَلَاكِهِمْ
  7. 7بَاب: قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ
  8. 8بَاب: فَضْلُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا
  9. 9بَاب: شُهُودِ الْمَلَائِكَةِ بَدْرًا
  10. 10بَاب: حَدِيثِ بَنِي النَّضِيرِ، وَمَخْرَجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَيْهِمْ فِي دِيَةِ الرَّجُلَيْنِ، وَمَا أَرَادُوا مِنَ الْغَدْرِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  11. 11بَاب: قَتْلِ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ
  12. 12بَاب: قَتْلِ أَبِي رَافِعٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ
  13. 13بَاب: غَزْوَةِ أُحُدٍ
  14. 14بَاب: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾. / آل عمران: ١٢٢
  15. 15بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ /آل عمران: ١٥٥/
  16. 16بَاب: ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ /آل عمران: ١٥٣/. تُصْعِدُونَ: تَذْهَبُونَ، أَصْعَدَ وَصَعِدَ فَوْقَ الْبَيْتِ
  17. 17بَاب:
  18. 18بَاب: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾. /آل عمران: ١٢٨
  19. 19بَاب: ذِكْرِ أُمِّ سَلِيطٍ
  20. 20بَاب: قَتْلِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ﵁
  21. 21بَاب: مَا أَصَابَ النَّبِيَّ ﷺ مِنَ الْجِرَاحِ يَوْمَ أُحُدٍ
  22. 22بَاب: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ / آل عمران: ١٧٢
  23. 23بَاب: مَنْ قُتِلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ. مِنْهُمْ: حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَالْيَمَانُ، وَأَنَسُ بْنُ النَّضْرِ، وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ
  24. 24بَاب: (أُحُدٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ)
  25. 25بَاب: غَزْوَةِ الرَّجِيعِ، وَرِعْلٍ، وَذَكْوَانَ، وَبِئْرِ مَعُونَةَ، وَحَدِيثِ عَضَلٍ وَالْقَارَةِ وَعَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ وَخُبَيْبٍ وَأَصْحَابِهِ
  26. 26بَاب: غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ، وَهِيَ الْأَحْزَابُ
  27. 27بَاب: مَرْجِعِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ الْأَحْزَابِ، وَمَخْرَجِهِ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ وَمُحَاصَرَتِهِ إِيَّاهُمْ
  28. 28بَاب: غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ
  29. 29بَاب: غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ، وَهِيَ غَزْوَةُ الْمُرَيْسِيعِ
  30. 30بَاب: غَزْوَةِ أَنْمَارٍ
  31. 31بَاب: حَدِيثِ الْإِفْكِ
  32. 32بَاب: غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ
  33. 33بَاب: قِصَّةِ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ
  34. 34بَاب: غَزْوَةِ ذات القرد
  35. 35بَاب: غَزْوَةِ خَيْبَرَ
  36. 36بَاب: اسْتِعْمَالِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى أَهْلِ خَيْبَرَ
  37. 37بَاب: مُعَامَلَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَهْلَ خَيْبَرَ
  38. 38بَاب: الشَّاةِ الَّتِي سُمَّتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ بِخَيْبَرَ
  39. 39بَاب: غَزْوَةِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ
  40. 40بَاب: عُمْرَةِ الْقَضَاءِ
  41. 41بَاب: غَزْوَةِ مُؤْتَةَ مِنْ أَرْضِ الشَّأْمِ
  42. 42بَاب: بَعْثِ النَّبِيِّ ﷺ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ إِلَى الْحُرُقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ
  43. 43بَاب: غَزْوَةِ الْفَتْحِ
  44. 44بَاب: غَزْوَةِ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ
  45. 45بَاب: أَيْنَ رَكَزَ النَّبِيُّ ﷺ الرَّايَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ
  46. 46بَاب: دُخُولِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ
  47. 47بَاب: مَنْزِلِ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ
  48. 48بَاب: مَقَام النَّبِيِّ ﷺ بِمَكَّةَ زَمَنَ الْفَتْحِ
  49. 49باب: من شهد الفتح
  50. 50بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ. ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ - إِلَى قَوْلِهِ - غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ /التوبة: ٢٥ - ٢٧/
  51. 51بَاب: غَزْوَةِ أَوْطَاسٍ
  52. 52بَاب: غَزْوَةِ الطَّائِفِ
  53. 53بَاب: السَّرِيَّةِ الَّتِي قِبَلَ نَجْدٍ
  54. 54بَاب: بَعْثِ النَّبِيِّ ﷺ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ
  55. 55بَاب: سَرِيَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ مُجَزِّزٍ الْمُدْلِجِيِّ. وَيُقَالُ: إِنَّهَا سَرِيَّةُ الأنصاري
  56. 56بَاب: بَعْثُ أَبِي مُوسَى وَمُعَاذٍ بن جبل ﵄ إِلَى الْيَمَنِ قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ
  57. 57بَاب: بَعْثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵇، وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ﵁، إِلَى الْيَمَنِ قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ
  58. 58بَاب: غَزْوَةُ ذِي الْخَلَصَةِ
  59. 59بَاب: غَزْوَةُ ذَاتِ السُّلَاسِلِ
  60. 60بَاب: ذَهَابُ جَرِيرٍ إِلَى الْيَمَنِ
  61. 61بَاب: غَزْوَةُ سِيفِ الْبَحْرِ، وَهُمْ يَتَلَقَّوْنَ عِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَأَمِيرُهُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ﵁
  62. 62بَاب: حَجُّ أَبِي بَكْرٍ بِالنَّاسِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ
  63. 63بَاب: وَفْدُ بَنِي تَمِيمٍ
  64. 64بَاب: وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ
  65. 65بَاب: وَفْدِ بَنِي حَنِيفَةَ، وَحَدِيثِ ثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ
  66. 66بَاب: قِصَّةُ الْأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ
  67. 67بَاب: قِصَّةِ أَهْلِ نَجْرَانَ
  68. 68بَاب: قِصَّةُ عُمَانَ وَالْبَحْرَيْنِ
  69. 69٧٠ بَاب: قُدُومِ الْأَشْعَرِيِّينَ وَأَهْلِ الْيَمَنِ
  70. 70بَاب: قِصَّةُ دَوْسٍ وَالطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الدَّوْسِيِّ
  71. 71بَاب قِصَّةِ وَفْدِ طَيِّئٍ، وَحَدِيثُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ
  72. 72بَاب: حَجَّةِ الْوَدَاعِ
  73. 73بَاب: غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَهِيَ غَزْوَةُ الْعُسْرَةِ
  74. 74بَاب: حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَقَوْلُ اللَّهِ ﷿: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ /التوبة: ١١٨
  75. 75بَاب: نُزُولِ النَّبِيِّ ﷺ الْحِجْرَ
  76. 76بَاب - كِتَابِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ
  77. 77بَاب: مَرَضِ النَّبِيِّ ﷺ وَوَفَاتِهِ
  78. 78بَاب: آخِرِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ
  79. 79بَاب: وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ
  80. 80بَاب: بَعْثِ النَّبِيِّ ﷺ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ﵄ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ
  81. 81بَاب: كَمْ غَزَا النَّبِيُّ ﷺ

Sahih-i Buhari 4240

Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)
Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)
BÂB (35)
بَاب: غَزْوَةِ خَيْبَرَ

Aişe r.anha'dan rivayete göre "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in kızı Fatıma aleyhesselam Ebu Bekr'e haber göndererek yüce Allah'ın, Medine ve Fedek'te Resulüne fey" olarak verdiğinden kendisine düşen mirası ve Hayber'in beşte birinden kalanları ondan istedi. Ebu Bekr dedi ki: Resulullah: 'Bize mirasçı olunmaz. Geriye neyi bırakırsak o bir Sadakadır. Muhammed'in ailesi ise bu maldan (ihtiyacı olanı) yer' diye buyurmuştur. Ben de Allah'a yemin ederim, Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in Sadakası olan bir şeyi Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in dönemindeki haliyle bırakıp değişikliğe uğratmayacağım. Onlar hakkında Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem neyi yaptıysa andolsun ben de aynısını yapacağım. Bu sebeple Ebu Bekr ondan (bıraktığı Sadakadan) Fatıma'ya bir şey ödemeyi kabul etmedi. Bundan dolayı Fatıma, Ebu Bekr'e kızdı, ona darıldı. Vefat edinceye kadar da onunla konuşmadı. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'den sonra altı ay yaşadı. Vefat edince kocası Ali geceleyin onu defnetti ve onun vefat ettiğini Ebu Bekr'e haber vermedi. Onun cenaze namazını da o kıldı. Fatıma hayatta olduğu sürece Ali insanlar nezdinde itibarlı idi ama Fatıma'nın vefatından sonra Ali insanların yüzlerinin kendisine karşı değiştiğini fark etti. Bu sebeple Ebu Bekr ile barışmanın ve ona bey'at etmenin yollarını aradı. Geçen o aylar zarfında henüz bey'at etmemişti. Ebu Bekr'e: Bize gel ve seninle birlikte de kimse gelmesin, diye haber gönderdi. Çünkü Ömer'in de hazır bulunmasını istemiyordu. Bu sefer Ömer: Hayır, Allah'a yemin ederim tek başına onların yanına gitmeyeceksin, dedi. Ancak Ebu Bekr: Size göre onlar bana ne yapabilirler ki! Allah'a yemin ederim onların yanına gideceğim, dedi. Ebu Bekr gidip onların yanına girdi. Ali şehadet getirerek dedi ki: Şüphesiz biz senin faziletini ve Allah'ın sana verdiklerini biliyoruz. Allah'ın sana sunduğu bir hayır dolayısıyla da seni kıskanmıyoruz. Fakat sen bu işi bizi dışarıda tutarak tek başına elinde tuttun. Bizler ise Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e olan yakınlığımız dolayısıyla (bu işte) bir pay sahibi olduğumuz görüşünde idik. Nihayet Ebu Bekr'in gözleri yaşardı. Ebu Bekr konuşunca şunları söyledi: Nefsim elinde olana yemin ederim ki Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in akrabaları(nı görüp gözetmeyi) kendi akrabalarımı görüp gözetmekten daha çok severim. Fakat bu mallar ile ilgili olarak benimle sizin aranızda ortaya çıkan anlaşmazlık hususunda da hayırlı olanı yapmaktan geri durmadım. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in bunlar hakkında ne yaptığını gördüysem mutlaka ben de onu yapmışımdır. . Bunun üzerine Ali, Ebu Bekr'e: Yarın öğleden sonra bey'atleşmek üzere seninle sözleşiyoruz, dedi. Ebu Bekr ögle namazını kıl(dır)dıktan sonra minbere çıktı, şehadet kelimesini getirdikten sonra Ali'nin durumunu, onun bey'at etmekten geri kalışını ve kendisine mazeret olarak belirttiklerini bu hususta onun mazereti olarak zikretti. Sonra da Allah'tan yardım diledi. Ali de şehadet kelimesini getirdi. Ebu Bekr'in hakkının büyüklüğünü ifade etti. Bu şekilde davranmaya kendisini itenin Ebu Bekr'i kıskanmak olmadığını, Allah'ın kendisine vermiş olduğu fazileti de reddetmek için yapmadığını anlattı. Fakat biz bu işte bir payımızın olduğu görüşünde idik. Ancak o bizi dışarıda tutarak bu işi tekeline aldı. Bundan dolayı içimizde bir şeyler hissettik, diye ekledi. Müslümanlar buna sevinerek: İsabet ettin dediler. Ali bu hususta bariz olana (Müslümanların hilafet ile ilgili genel tutumlarına) uygun olanı yapınca Müslümanlar da Ali'ye daha bir yakınlaştılar." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Nebi s.a.v.'den sonra altı ay yaşadı." Hz. Fatıma'nın Nebiden sonra hayatta kaldığı süre ile ilgili olarak sahih olan budur. "Kocası Ali onu geceleyin defnetti ve vefatını Ebu Bekr'e bildirmedi." İbn Sa'd, Abdurrahman kızı Amre yoluyla el-Abbas'ın onun cenaze namazını kıldığını rivayet etmektedir. Değişik rivayet yolları ile de geceleyin defnedildiğini zikretmektedir. Bu ise onun vasiyeti dolayısıyla böyle olmuştu. Çünkü böylelikle tesettüre daha fazla uyulsun istemişti. Belki de Ebu Bekr'e vefat ettiğini bildirmeyişinin sebebi onun vefatının Ebu Bekr'e saklı kalmayacağını zannedişinden dolayıdır. Müslim, Nesai ve Ebu Davud'un, Cabir yoluyla rivayet ettiği geceleyin defin işinin yasaklandığına dair hadis ise, durumun tercihe elverişli olma halleri hakkındadır. Çünkü bu hadisin bir kısmında: "Kişinin bu işi çaresizlikten yapması hali müstesna" denilmektedir. "Fatıma hayatta olduğu sürece Ali insanlar nezdinde itibar görüyordu." Yani insanlar Fatıma'ya ikram olmak üzere ona saygı gösteriyarlardı. Fatıma vefat edip, Ali'nin Ebu Bekr'in huzuruna gelmeyişi sürüp gidince bu sefer onun da diğer insanların kabul ettiğini kabul etmesini istediklerinden gösterdikleri o saygıyı azaltmaya başladılar. Bundan dolayı Aişe hadisin sonlarında şöyle demiştir: "Gelip bey'at edince bu sefer insanlar onun da maruf olana dönmesi üzerine ona yakınlık göstermeye başladılar." Anlaşıldığı kadarıyla Fatıma hayatta olduğu sürece onun Ebu Bekr'e bey'atten geri kalması hususunda mazur olduğu görüşünde idiler. Çünkü onunla meşguloluyor, hastalığında ona bakıyor ve babası sallallahu aleyhi ve sellem'in vefatı dolayısıyla üzüntüsüne karşı onu teselli etmeye çalışıyordu. Ayrıca Ebu Bekr'den babasının mirasını isteyişini reddetmesi üzerine ona kızdığından ötürü Ali de ondan ilişkiyi kesmek hususunda ona muvafık davranmayı uygun görmüştü. (Müslümanlar da bütün bu sebepler dolayısıyla onu mazur görüyordu.) "Fakat Fatıma vefat edince Ali insanların yüzlerinin kendisine karşı değiştiğini gördü. O da bu sebeple Ebu Bekr ile barış ip ona beyrat etmenin yollarını aradı. Çünkü o aylar boyunca ona beyrat etmemişti." Kasıt Fatıma'nın hayatta olduğu sürece bey'at etmediğidir. el-Mazeri der ki: Ali r.a.'ın gösterdiği mazeretlerle birlikte bey'at etmekten geri kalışındaki bir başka mazeret şudur: İmama bey'atin hal ve akd ehli tarafından yapılması yeterli görülmüştür. Herkesin bey'atte bulunması vacip değildir. Herkesin onun huzuruna gelmesi ve onun elini tutması da gerekmez. Aksine ona muhalefet etmemek ve ona karşı baş kaldırmamak suretiyle ona itaate bağlı kalıp, ona boyun eğmek yeterlidir. Nitekim Ali'nin de durumu bundan ibaretti. O Sadece Ebu Bekr'in huzuruna gelmekte gecikmişti. Bunun sebebini de zikretmiş bulunuyoruz. "Ömer'in bulunmasını istemediğinden" Buna sebep ise Ömer'in söz ve uygulamalarında alışageldikleri güçlü ve kararlı tutumudur. Ebu Bekr ise ince ve yumuşaktı. Onlar Ömer'in hazır bulunması halinde kendilerinin maksat olarak gözettiği işin tatlıya bağlanmasına aykırı bir görüş ayrılığına sebep olabilecek çokça sitemin yapılmasından çekinmiş gibi görünüyorlar. "Onların yanlarına girme" ki sana karşı gösterilmesi gereken tazimi terk etmesinler. "Allah'ın sana takdim ettiği bir hayır dolayısıyla seni kıskanmadık." Yani hilafet dolayısıyla seni kıskanmadık "Seninle öğleden" zevalden "sonra sözleşiyoruz." "Müslümanlar Ali'ye yakınlık göstermeye başladılar." Yani ona sevgi duymaya başladılar. "İşe maruf olan şekilde dönünce" yani diğer insanların girdikleri gibi o da itaatin kapsamına girince. Kurtubi der ki: Ebu Bekr ile Ali arasında cereyan eden sitem, mazeret gösterme ve bunun anlamı üzerinde insaf ile düşünen bir kimse, onların her birisinin diğerinin faziletini kabul ettiğini, kalplerinin karşılıklı saygı ve sevgi hususunda ittifak etmiş olduğunu görecektir. Her ne kadar beşer tabiatı bazen bunlara yenik düşse de dine bağlılık böyle bir hali reddetmektedir. Tevfik Allah'tandır

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ ـ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ـ بِنْتَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ وَفَدَكَ، وَمَا بَقِيَ مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْمَالِ ‏"‏‏.‏ وَإِنِّي وَاللَّهِ لاَ أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْ صَدَقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ حَالِهَا الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلأَعْمَلَنَّ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ مِنْهَا شَيْئًا فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي ذَلِكَ فَهَجَرَتْهُ، فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ، وَعَاشَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سِتَّةَ أَشْهُرٍ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ، دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِيٌّ لَيْلاً، وَلَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ وَصَلَّى عَلَيْهَا، وَكَانَ لِعَلِيٍّ مِنَ النَّاسِ وَجْهٌ حَيَاةَ فَاطِمَةَ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتِ اسْتَنْكَرَ عَلِيٌّ وُجُوهَ النَّاسِ، فَالْتَمَسَ مُصَالَحَةَ أَبِي بَكْرٍ وَمُبَايَعَتَهُ، وَلَمْ يَكُنْ يُبَايِعُ تِلْكَ الأَشْهُرَ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنِ ائْتِنَا، وَلاَ يَأْتِنَا أَحَدٌ مَعَكَ، كَرَاهِيَةً لِمَحْضَرِ عُمَرَ‏.‏ فَقَالَ عُمَرُ لاَ وَاللَّهِ لاَ تَدْخُلُ عَلَيْهِمْ وَحْدَكَ‏.‏ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَمَا عَسَيْتَهُمْ أَنْ يَفْعَلُوا بِي، وَاللَّهِ لآتِيَنَّهُمْ‏.‏ فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ، فَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ فَقَالَ إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا فَضْلَكَ، وَمَا أَعْطَاكَ، اللَّهُ وَلَمْ نَنْفَسْ عَلَيْكَ خَيْرًا سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ، وَلَكِنَّكَ اسْتَبْدَدْتَ عَلَيْنَا بِالأَمْرِ، وَكُنَّا نَرَى لِقَرَابَتِنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَصِيبًا‏.‏ حَتَّى فَاضَتْ عَيْنَا أَبِي بَكْرٍ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ إِلَىَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي، وَأَمَّا الَّذِي شَجَرَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنْ هَذِهِ الأَمْوَالِ، فَلَمْ آلُ فِيهَا عَنِ الْخَيْرِ، وَلَمْ أَتْرُكْ أَمْرًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُهُ فِيهَا إِلاَّ صَنَعْتُهُ‏.‏ فَقَالَ عَلِيٌّ لأَبِي بَكْرٍ مَوْعِدُكَ الْعَشِيَّةُ لِلْبَيْعَةِ‏.‏ فَلَمَّا صَلَّى أَبُو بَكْرٍ الظُّهْرَ رَقِيَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَتَشَهَّدَ وَذَكَرَ شَأْنَ عَلِيٍّ، وَتَخَلُّفَهُ عَنِ الْبَيْعَةِ، وَعُذْرَهُ بِالَّذِي اعْتَذَرَ إِلَيْهِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ، وَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ فَعَظَّمَ حَقَّ أَبِي بَكْرٍ، وَحَدَّثَ أَنَّهُ لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَى الَّذِي صَنَعَ نَفَاسَةً عَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَلاَ إِنْكَارًا لِلَّذِي فَضَّلَهُ اللَّهُ بِهِ، وَلَكِنَّا نَرَى لَنَا فِي هَذَا الأَمْرِ نَصِيبًا، فَاسْتَبَدَّ عَلَيْنَا، فَوَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا، فَسُرَّ بِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ وَقَالُوا أَصَبْتَ‏.‏ وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَلِيٍّ قَرِيبًا، حِينَ رَاجَعَ الأَمْرَ الْمَعْرُوفَ‏.‏
KAYNAK
Sahih-i Buhari, Kitâb 64 (Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)), Bâb 35, Hadis no. 4240
HADİSİN DERECESİ
Sahih(Buhârî'nin Sahîh'i)
sunnetimiz.com/buhari:4240