SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Buhari › Kitâb 64 · Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi) › Bâb 40Konum
KİTÂBLAR (97)
  1. 1Vahyin Başlangıcı7
  2. 2Îmân51
  3. 3İlim76
  4. 4Abdest113
  5. 5Gusül46
  6. 6Hayız40
  7. 7Teyemmüm15
  8. 8Namaz174
  9. 9Namaz Vakitleri81
  10. 10Ezan275
  11. 11Cuma66
  12. 12Korku Namazı6
  13. 13İki Bayram (iydeyn)42
  14. 14Vitir Namazı15
  15. 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
  16. 16Güneş ve Ay Tutulması27
  17. 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
  18. 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
  19. 19Gece Namazı (Teheccüd)69
  20. 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
  21. 21Namaz İçinde Ameller27
  22. 22Namazda Unutkanlık14
  23. 23Cenazeler160
  24. 24Zekât118
  25. 25Hacc260
  26. 26Umre33
  27. 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
  28. 28Hacda Avlanma Cezası46
  29. 29Medine'nin Faziletleri24
  30. 30Oruç Tutmak117
  31. 31Teravih Namazı6
  32. 32Kadir Gecesinin Fazileti11
  33. 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
  34. 34Alışverişler193
  35. 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
  36. 36Şuf’a3
  37. 37İcâre27
  38. 38Havaleler3
  39. 39Kefalet9
  40. 40Vekâlet21
  41. 41Ekincilik31
  42. 42Su Dağıtımı34
  43. 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
  44. 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
  45. 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
  46. 46Zulümler ve Gasb43
  47. 47Ortaklık25
  48. 48Rehin9
  49. 49Kölelerin Azat Edilmesi43
  50. 50Mükâteb6
  51. 51Hediyeler71
  52. 52Şehâdetler53
  53. 53Barış Sağlamak22
  54. 54Şartlar26
  55. 55Vasiyyetler44
  56. 56Cihâd ve Sîretler309
  57. 57Ganimetin Beşte Biri66
  58. 58Cizye ve Muvâde'a33
  59. 59Yaratılışın Başlangıcı136
  60. 60Peygamberler163
  61. 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
  62. 62Peygamberin Sahabeleri128
  63. 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
  64. 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
  65. 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
  66. 66Kur'ân’ın Faziletleri87
  67. 67Nikâh188
  68. 68Boşanmak100
  69. 69Nafakalar22
  70. 70Yiyecek, Yemek95
  71. 71Akîka Kurbânı9
  72. 72Avcılık, Kesim70
  73. 73Udhiyeler30
  74. 74İçecekler65
  75. 75Hastalar38
  76. 76Tıp101
  77. 77Elbise188
  78. 78Edeb255
  79. 79İzin İsteme77
  80. 80Dualar108
  81. 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
  82. 82Kader27
  83. 83Yemînler ve Nezirler87
  84. 84Yeminlerin Keffaretleri15
  85. 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
  86. 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
  87. 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
  88. 88Mürtedler22
  89. 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
  90. 90Hileler29
  91. 91Ru'yâ Ta'bîri66
  92. 92Fitneler89
  93. 93Hükümler89
  94. 94Temenni20
  95. 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
  96. 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
  97. 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
BÂBLAR — Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi) (81)
  1. 1بَاب: غَزْوَةِ الْعُشَيْرَةِ، أَوْ الْعُسَيْرَةِ
  2. 2بَاب: ذِكْرِ النَّبِيِّ ﷺ مَنْ يُقْتَلُ بِبَدْرٍ
  3. 3بَاب: قِصَّةِ غَزْوَةِ بَدْرٍ
  4. 4بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:
  5. 5بَاب: عِدَّةِ أَصْحَابِ بَدْرٍ
  6. 6بَاب: دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى كُفَّارِ قُرَيْشٍ: شَيْبَةَ وَعُتْبَةَ وَالْوَلِيدِ وَأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ، وَهَلَاكِهِمْ
  7. 7بَاب: قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ
  8. 8بَاب: فَضْلُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا
  9. 9بَاب: شُهُودِ الْمَلَائِكَةِ بَدْرًا
  10. 10بَاب: حَدِيثِ بَنِي النَّضِيرِ، وَمَخْرَجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَيْهِمْ فِي دِيَةِ الرَّجُلَيْنِ، وَمَا أَرَادُوا مِنَ الْغَدْرِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  11. 11بَاب: قَتْلِ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ
  12. 12بَاب: قَتْلِ أَبِي رَافِعٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ
  13. 13بَاب: غَزْوَةِ أُحُدٍ
  14. 14بَاب: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾. / آل عمران: ١٢٢
  15. 15بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ /آل عمران: ١٥٥/
  16. 16بَاب: ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ /آل عمران: ١٥٣/. تُصْعِدُونَ: تَذْهَبُونَ، أَصْعَدَ وَصَعِدَ فَوْقَ الْبَيْتِ
  17. 17بَاب:
  18. 18بَاب: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾. /آل عمران: ١٢٨
  19. 19بَاب: ذِكْرِ أُمِّ سَلِيطٍ
  20. 20بَاب: قَتْلِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ﵁
  21. 21بَاب: مَا أَصَابَ النَّبِيَّ ﷺ مِنَ الْجِرَاحِ يَوْمَ أُحُدٍ
  22. 22بَاب: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ / آل عمران: ١٧٢
  23. 23بَاب: مَنْ قُتِلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ. مِنْهُمْ: حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَالْيَمَانُ، وَأَنَسُ بْنُ النَّضْرِ، وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ
  24. 24بَاب: (أُحُدٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ)
  25. 25بَاب: غَزْوَةِ الرَّجِيعِ، وَرِعْلٍ، وَذَكْوَانَ، وَبِئْرِ مَعُونَةَ، وَحَدِيثِ عَضَلٍ وَالْقَارَةِ وَعَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ وَخُبَيْبٍ وَأَصْحَابِهِ
  26. 26بَاب: غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ، وَهِيَ الْأَحْزَابُ
  27. 27بَاب: مَرْجِعِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ الْأَحْزَابِ، وَمَخْرَجِهِ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ وَمُحَاصَرَتِهِ إِيَّاهُمْ
  28. 28بَاب: غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ
  29. 29بَاب: غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ، وَهِيَ غَزْوَةُ الْمُرَيْسِيعِ
  30. 30بَاب: غَزْوَةِ أَنْمَارٍ
  31. 31بَاب: حَدِيثِ الْإِفْكِ
  32. 32بَاب: غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ
  33. 33بَاب: قِصَّةِ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ
  34. 34بَاب: غَزْوَةِ ذات القرد
  35. 35بَاب: غَزْوَةِ خَيْبَرَ
  36. 36بَاب: اسْتِعْمَالِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى أَهْلِ خَيْبَرَ
  37. 37بَاب: مُعَامَلَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَهْلَ خَيْبَرَ
  38. 38بَاب: الشَّاةِ الَّتِي سُمَّتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ بِخَيْبَرَ
  39. 39بَاب: غَزْوَةِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ
  40. 40بَاب: عُمْرَةِ الْقَضَاءِ
  41. 41بَاب: غَزْوَةِ مُؤْتَةَ مِنْ أَرْضِ الشَّأْمِ
  42. 42بَاب: بَعْثِ النَّبِيِّ ﷺ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ إِلَى الْحُرُقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ
  43. 43بَاب: غَزْوَةِ الْفَتْحِ
  44. 44بَاب: غَزْوَةِ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ
  45. 45بَاب: أَيْنَ رَكَزَ النَّبِيُّ ﷺ الرَّايَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ
  46. 46بَاب: دُخُولِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ
  47. 47بَاب: مَنْزِلِ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ
  48. 48بَاب: مَقَام النَّبِيِّ ﷺ بِمَكَّةَ زَمَنَ الْفَتْحِ
  49. 49باب: من شهد الفتح
  50. 50بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ. ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ - إِلَى قَوْلِهِ - غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ /التوبة: ٢٥ - ٢٧/
  51. 51بَاب: غَزْوَةِ أَوْطَاسٍ
  52. 52بَاب: غَزْوَةِ الطَّائِفِ
  53. 53بَاب: السَّرِيَّةِ الَّتِي قِبَلَ نَجْدٍ
  54. 54بَاب: بَعْثِ النَّبِيِّ ﷺ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ
  55. 55بَاب: سَرِيَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ مُجَزِّزٍ الْمُدْلِجِيِّ. وَيُقَالُ: إِنَّهَا سَرِيَّةُ الأنصاري
  56. 56بَاب: بَعْثُ أَبِي مُوسَى وَمُعَاذٍ بن جبل ﵄ إِلَى الْيَمَنِ قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ
  57. 57بَاب: بَعْثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵇، وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ﵁، إِلَى الْيَمَنِ قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ
  58. 58بَاب: غَزْوَةُ ذِي الْخَلَصَةِ
  59. 59بَاب: غَزْوَةُ ذَاتِ السُّلَاسِلِ
  60. 60بَاب: ذَهَابُ جَرِيرٍ إِلَى الْيَمَنِ
  61. 61بَاب: غَزْوَةُ سِيفِ الْبَحْرِ، وَهُمْ يَتَلَقَّوْنَ عِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَأَمِيرُهُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ﵁
  62. 62بَاب: حَجُّ أَبِي بَكْرٍ بِالنَّاسِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ
  63. 63بَاب: وَفْدُ بَنِي تَمِيمٍ
  64. 64بَاب: وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ
  65. 65بَاب: وَفْدِ بَنِي حَنِيفَةَ، وَحَدِيثِ ثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ
  66. 66بَاب: قِصَّةُ الْأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ
  67. 67بَاب: قِصَّةِ أَهْلِ نَجْرَانَ
  68. 68بَاب: قِصَّةُ عُمَانَ وَالْبَحْرَيْنِ
  69. 69٧٠ بَاب: قُدُومِ الْأَشْعَرِيِّينَ وَأَهْلِ الْيَمَنِ
  70. 70بَاب: قِصَّةُ دَوْسٍ وَالطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الدَّوْسِيِّ
  71. 71بَاب قِصَّةِ وَفْدِ طَيِّئٍ، وَحَدِيثُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ
  72. 72بَاب: حَجَّةِ الْوَدَاعِ
  73. 73بَاب: غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَهِيَ غَزْوَةُ الْعُسْرَةِ
  74. 74بَاب: حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَقَوْلُ اللَّهِ ﷿: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ /التوبة: ١١٨
  75. 75بَاب: نُزُولِ النَّبِيِّ ﷺ الْحِجْرَ
  76. 76بَاب - كِتَابِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ
  77. 77بَاب: مَرَضِ النَّبِيِّ ﷺ وَوَفَاتِهِ
  78. 78بَاب: آخِرِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ
  79. 79بَاب: وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ
  80. 80بَاب: بَعْثِ النَّبِيِّ ﷺ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ﵄ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ
  81. 81بَاب: كَمْ غَزَا النَّبِيُّ ﷺ

Sahih-i Buhari 4252

Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)
BÂB (40)
بَاب: عُمْرَةِ الْقَضَاءِ

İbn Ömer r.a.'dan rivayete göre "Resuluilah Sallallahu Aleyhi ve Sellem umre yapmak üzere çıktı. Fakat Kureyş kafideri kendisinin Beyte ulaşmasına engeloldu. Bu sebeple Hudeybiye'de hediyelik kurbanlıklarını kesti ve başını traş etti. Mekkelilerle de gelecek sene umre yapmak ve yanlarında kılıç dışında silah taşımamak, Mekke'de istedikleri süreden fazla kalmamak üzere antlaştı. Ertesi sene umre yaptı ve onlarla barış antlaşmasında belirtildiği şekilde Mekke'ye girdi. Orada üç gün ikamet ettikten sonra Mekke'den çıkmasını istediler, o da çıktı." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Kaza umresi" (Buhari nüshalarının) çoğunluğu bu şekildedir. Ancak Sadece el-Müstemli "Kaza gazvesi" demiştir. Fakat birincisi daha uygundur. (Şarihler) onun gazve oluşunu Musa b. Ukbe'nin el-Meğazi adlı eserinde İbn Şihab'dan şunu rivayet etmiş olmasıyla açıklamışlardır: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem silahlı ve savaşçılarla birlikte çıktı. Çünkü Kureyşlilerin ahitlerinde durmayacağından korkmuştu. Onlar bunu haber alınca korktular, Mikrez onunla karşılaşmış ve ona antlaşma şartlarına bağlı bulunduğunu, Mekke'ye kınlarında bulunan kılıç dışında hiçbir silahla girmeyeceğini bildirdi. Bu şekilde çıkışının ise bir ihtiyattan ibaret olduğunu söyledi, o da buna güvendi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem da diğer silahları, Harem bölgesinin dışında ashabından bir grup kimsenin yanında -geri dönünceye kadar- bıraktı. .. Ayrıca "gazve-gaza" tabirinin kullanılması, mutlaka savaşmanın meydana gelmesini gerektirmemektedir. Buna Kaza umresi adının veriliş sebebi hususunda ise görüş ayrılığı vardır. Bundan maksadın Müslümanlarla müşrikler arasında meydana gelen ve Hudeybiye'de aralarında yazı ile belgelenen antlaşma olduğu söylenmiştir. Buna göre "kaza"dan maksat üzerinde barış yapılan ayırt edici hüküm olur. Bu sebeple ona "umretu'l-kaziyye" adı da verilmektedir. es-Süheyli der ki: Buna "umretu'l-kaza" adının veriliş sebebi, Kureyşliler ile kaza yapması (antlaşması}dır. Yoksa yapmaktan alıkonulduğu umrenin kazası oluşundan dolayı değildir. Çünkü o fasid olan bir umre yapmamıştı ki kazası icap etsin. Aksine o tam bir umre idi. Bundan dolayı Nebi s.a.v.'in yaptığı umrelerin sayısını verenler -daha önceden Hac bölümünde tespit edildiği gibi- dört olarak belirtmişlerdir. Başkaları ise: Hayır, bu umre birinci umrenin kazası idi, demişlerdir. Hudeybiye umresinin um re leri arasında şayılış bebi ise, onda ecrin sabit oluşundan dolayıdır, tam bir umre oluşundan" dolayı değildir. Bu görüş ayrıliğının dayanağı ise, umre yapmak isteyip de Beyt'e ulaşmaktan alıkonulan kimsenin kaza yapmasının vacip oluşu ile ilgili görüş ayrılığıdır. Cumhurun görüşüne göre böyle bir kimsenin hediye kurbanlığı kesmesi kap eder. Fakat kaza yapması gerekmez. Ebu Hanife'den bunun aksi rivayet edilmiştir. Ahmed'den de, onun hem hediye kurbanı kesmesinin hem de kaza yapmasının gerekmediğine dair bir rivayet geldiği gibi, hem hediye kurbanı kesmesi, hem de kaza yapması gerektiğini belirten bir rivayet de gelmiş bulunmaktadır. Cumhurun delili, yüce Allah'ın: "Eğer engellenecek olursanız o halde koldyınıza giden kurbanlardan gönderiniz." [Bakara, 196] buyruğudur. Ebu Hanife'nin delili, umrenin başlamakla artık tamamlanması gereken bir amel oluşudur. Fakat engellenecekolursa (ihsar) onu ertelemek caiz olur. Bu engelortadan kalktı mı umreyi ifa etmek gerekir. İki ihram arası ihramdan çıkmış olmak da kazanın kalkmasını gerektirmez. Kazanın vacip olduğunu kabul edenlerin delili ise, ashab-ı kiramın karşı karşıya kaldığı durumdur. Onlar engellendikleri yerde hediye kurbanlıklarını kestiler ve ertesi sene de hem umre yaptılar, hem de hediye kurbanlıklarını götürdüler. "Onlarla" gelecek yıl "Mekke'de üç gün kalmak üzere antlaştı." "Bunun üzerine Resuluilah Sallallahu Aleyhi ve Sellem belgeyi aldı -güzelce yazı yazamıyordu- ve: Bu Abdullah'ın oğlu Muhammed'in yaptığı antlaşmadır, diye yazdı." Buradaki: "Belgeyi aldı -güzelce yazı yazamıyordu" ifadesindeki nükte, Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in "o ibareyi bana göster" şeklindeki sözlerine açıklık getirmektir. Çünkü Ali'nin silmeyi kabul etmediği kelimeyi kendisine göstermesine gerek duymasının tek sebebi onun güzelce yazı yazmayı bilmeyişidir. Bundan sonra yer alan " ... yazdı" sözüne gelince, bu sözde de şu takdirde bir hazf vardır: O ibareyi sildi ve belgeyi tekrar Ali'ye iade etti, Ali de yazdı. İbnu't-Tin kat'i olarak bunu böylece ifade etmiş ve "yazdı" ifadesinin "yazmasını emretti" anlamında kullanıldığını belirtmiştir. Böyle bir kullanım pek çoktur. "Kayser'e yazdı, Kisra'ya yazdı" sözlerinde olduğu gibi. "Ve: Teyze anne konumundadır diye buyurdu." Bu özel hükümde böyledir demektir. Çünkü teyze merhamet, şefkat, çocuk için elverişli olanı bulup tespit etmek gibi hususlarda anneye yakındır. Bu anlama geldiğinin delili, ifadelerin de buna işaret etmekte oluşudur. Fakat bunda, anne miras aldığından dolayı teyze de miras alır iddiasını ileri sürenler lehine delil olacak bir taraf yoktur. Ali yoluyla gelen hadis ile el-Bakır'dan gelen mürsel rivayette: "Teyze annedir. Teyze ancak bir annedir" denilmektedir. Bu ifade de "anne konumundadır" ifadesinin anlamını ihtiva eder. Yoksa gerçek bir annedir, demek değildir. Hadisten Çıkan Sonuçlar 1- Hadane (çocuğu bakımına almak hakkı) hususunda teyzenin haladan önce geldiği hükmü çıkmaktadır. Çünkü Abdulmuttalib'in kızı Safiyye o dönemde hayatta idi. Hala, kadın asabe akrabaların en yakını olmakla birlikte, teyze haladan öncelendiğine göre diğer kadınlardan da bu hususta önceliklidir. 2- Anne tarafından akrabaların (bu hususta) baba tarafından olan akrabalardan önceliklidir. Ahmed'den gelen bir rivayete göre hala, hadane hakkı bakımından teyzeden önce gelir. Bu olayın delil gösterilmesine de halanın bu işe talip olmadığı belirtilerek cevap verilmiştir. Eğer: Teyzesi bizzat kızı istememiştir denilecek olursa, teyzesi adına onun kocası talip olmuştur diye cevap verilir. 3- Hadane altında bulunan yakın akrabanın hadane hakkını kullanmakta olan kadının evlenmesi halinde evlilik, bu hakkını engelleyebildiği gibi, kocanın da hadane hakkına sahip olan kadını hadanede bulunmak üzere yakınını almasını engelleme hakkı vardır. Fakat rıza sözkonusu olursa o takdirde bu husustaki darlık da ortadan kalkar. Yine bu hadisten daha başka hükümler de anlaşılmaktadır: 4- Akrabalık bağını gözetmek (sıla-i rahim) o kadar büyüktür ki yaşları ilerlemiş olan kimseler bu bağı gözetmek hususunda birbirleriyle davalaşabilirler. 5- Hakim davacıya hükmü n delilini açıklar. Davacı da delilini ortaya' koyar. 6- Hadane hakkına sahipolan kadın hadane altına alınacak olanın yakını ile evlenecek olursa, eğer had&ne altında bulunacak çocuk kız olduğu takdirde hadane hakkı kalkmaz. Bu da hadisin zahirini kabul etmenin bir sonucudur. Bu görüş de Ahmed'in görüşüdür. Ondan gelen bir başka rivayete göre dişi ile erkek olması arasında bir fark yoktur. Ayrıca (hadane hakkına sahip olan kadının kocasının) mahrem olması şartı aranmaz. Fakat güvenilir bir kimse olması, küçük kızın da henüz arzu duyulacak yaşta olmaması da şarttır. 7- Hadane hakkı yabancı birisiyle evlenecek olursa düşmez. Şafillerle, Malikılerin bilinen görüşü ise, kocanın hadaneye alınacak olanın dedesi olmasını şart koştuklarıdır. "Ali'ye sen bendensin, ben de senden im dedi." Yani nesep, sıhrt akrabalık, öne geçmek, sevgi ve buna benzer meziyetlerde böyledir. Yoksa katıksız sadece akrabalığı kastetmiş değildir. Çünkü Cafer de bu hususta onunla ortaktı. "Cafer'e: Sen ahlakın ve hilkatin itibariyle bana benzemişsin." Bu Cafer'e ait pek büyük bir menkıbedir. Hilkat'ten maksat surettir. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'i gören kimseler arasında pek çok kimse bu hususta Cafer ile ortak özelliğe sahiptir. Ben bunların isimlerini el-Hasen'in menkıbelerinde zikretmiş bulunuyorum. Fatıma aleyhesselam'ın dışında bunların on kişi olduklarını belirttim. O vakit bu hususta iki beyit de yazmıştım. Fakat bundan sonra Enes'in rivayet ettiği bir hadiste Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in oğlu İbrahim'in de ona benzediğinin belirtildiğini gördüm. Aynı şekilde Cafer b. Ebi Talib ile ilgili kıssada da onun iki oğlu olan Abdullah ile Avn'ın da ona benzemiş olduklarını tespit ettim. Bundan dolayı daha önce yazmış olduğum o iki beyiti bu fazlalıklara göre değiştirdim ve orada da onları tadil ettim. Şimdi bu iki beyiti (bu değişik halleriyle) tekrarlamayı uygun görüyorum. Böylelikle o vakit bunları yazmamış olan kimseler yazabilsin: "Nebie benzeyenler: Saib ile Ebu Süfyan İki hasen (Hasan ile Hüseyin). ve ikisinin annesinin kardeşi olan dayıları (İbrahim) Cafer ve iki oğlu ile İbn Amir'dir onlar Bir de Müslim ve Kusem ile beraber gelen Kabis." "Zeyd'e de: Sen bizim" imanda "kardeşimizsin ve bizim mevlamlZsın." Çünkü onu azad etmiştir. Bir kavmin mevlasının (yani onlar tarafından azad edilenin) onlardan olduğu da önceden geçmiş bulunmaktadır. Böylelikle Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem hepsinin de gönlünü hoş etmiş oldu. Her ne kadar Cafer'in lehine hüküm vermiş olsa bile bunun sebebini de açıklamış bulunmaktadır. Hulasa hakikatte lehine hüküm verilen kişi teyzedir. Cafer ise bu hususta ona tabidir. Çünkü teyzesi adına talepte bulunan o idi. "Ali" Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e: "Hamza'nın kızı ile evlenmez misin, deyince, o: Benim süt kızkardeşimdir, diye cevap verdi

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مُعْتَمِرًا، فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ، فَنَحَرَ هَدْيَهُ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ بِالْحُدَيْبِيَةِ، وَقَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِرَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ، وَلاَ يَحْمِلَ سِلاَحًا عَلَيْهِمْ إِلاَّ سُيُوفًا، وَلاَ يُقِيمَ بِهَا إِلاَّ مَا أَحَبُّوا، فَاعْتَمَرَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، فَدَخَلَهَا كَمَا كَانَ صَالَحَهُمْ، فَلَمَّا أَنْ أَقَامَ بِهَا ثَلاَثًا أَمَرُوهُ أَنْ يَخْرُجَ، فَخَرَجَ‏.‏
KAYNAK
Sahih-i Buhari, Kitâb 64 (Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)), Bâb 40, Hadis no. 4252
sunnetimiz.com/buhari:4252