SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Buhari › Kitâb 67 · Nikâh › Bâb 8Konum
KİTÂBLAR (97)
  1. 1Vahyin Başlangıcı7
  2. 2Îmân51
  3. 3İlim76
  4. 4Abdest113
  5. 5Gusül46
  6. 6Hayız40
  7. 7Teyemmüm15
  8. 8Namaz174
  9. 9Namaz Vakitleri81
  10. 10Ezan275
  11. 11Cuma66
  12. 12Korku Namazı6
  13. 13İki Bayram (iydeyn)42
  14. 14Vitir Namazı15
  15. 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
  16. 16Güneş ve Ay Tutulması27
  17. 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
  18. 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
  19. 19Gece Namazı (Teheccüd)69
  20. 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
  21. 21Namaz İçinde Ameller27
  22. 22Namazda Unutkanlık14
  23. 23Cenazeler160
  24. 24Zekât118
  25. 25Hacc260
  26. 26Umre33
  27. 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
  28. 28Hacda Avlanma Cezası46
  29. 29Medine'nin Faziletleri24
  30. 30Oruç Tutmak117
  31. 31Teravih Namazı6
  32. 32Kadir Gecesinin Fazileti11
  33. 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
  34. 34Alışverişler193
  35. 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
  36. 36Şuf’a3
  37. 37İcâre27
  38. 38Havaleler3
  39. 39Kefalet9
  40. 40Vekâlet21
  41. 41Ekincilik31
  42. 42Su Dağıtımı34
  43. 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
  44. 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
  45. 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
  46. 46Zulümler ve Gasb43
  47. 47Ortaklık25
  48. 48Rehin9
  49. 49Kölelerin Azat Edilmesi43
  50. 50Mükâteb6
  51. 51Hediyeler71
  52. 52Şehâdetler53
  53. 53Barış Sağlamak22
  54. 54Şartlar26
  55. 55Vasiyyetler44
  56. 56Cihâd ve Sîretler309
  57. 57Ganimetin Beşte Biri66
  58. 58Cizye ve Muvâde'a33
  59. 59Yaratılışın Başlangıcı136
  60. 60Peygamberler163
  61. 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
  62. 62Peygamberin Sahabeleri128
  63. 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
  64. 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
  65. 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
  66. 66Kur'ân’ın Faziletleri87
  67. 67Nikâh188
  68. 68Boşanmak100
  69. 69Nafakalar22
  70. 70Yiyecek, Yemek95
  71. 71Akîka Kurbânı9
  72. 72Avcılık, Kesim70
  73. 73Udhiyeler30
  74. 74İçecekler65
  75. 75Hastalar38
  76. 76Tıp101
  77. 77Elbise188
  78. 78Edeb255
  79. 79İzin İsteme77
  80. 80Dualar108
  81. 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
  82. 82Kader27
  83. 83Yemînler ve Nezirler87
  84. 84Yeminlerin Keffaretleri15
  85. 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
  86. 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
  87. 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
  88. 88Mürtedler22
  89. 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
  90. 90Hileler29
  91. 91Ru'yâ Ta'bîri66
  92. 92Fitneler89
  93. 93Hükümler89
  94. 94Temenni20
  95. 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
  96. 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
  97. 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
BÂBLAR — Nikâh (121)
  1. 1بَاب: التَّرْغِيبِ فِي النِّكَاحِ
  2. 2بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فإنه أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وأحصن لِلْفَرْجِ). وَهَلْ يَتَزَوَّجُ مَنْ لَا أَرَبَ لَهُ فِي النِّكَاحِ
  3. 3بَاب: مَنْ لَمْ يَسْتَطِعِ الْبَاءَةَ فَلْيَصُمْ
  4. 4بَاب: كَثْرَةِ النِّسَاءِ
  5. 5بَاب: مَنْ هَاجَرَ أَوْ عَمِلَ خَيْرًا لِتَزْوِيجِ امْرَأَةٍ فَلَهُ مَا نَوَى
  6. 6بَاب: تَزْوِيجِ الْمُعْسِرِ الَّذِي مَعَهُ الْقُرْآنُ وَالْإِسْلَامُ
  7. 7بَاب: قَوْلِ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ: انْظُرْ أَيَّ زَوْجَتَيَّ شِئْتَ حَتَّى أَنْزِلَ لَكَ عَنْهَا
  8. 8بَاب: مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّبَتُّلِ وَالْخِصَاءِ
  9. 9بَاب: نِكَاحِ الْأَبْكَارِ
  10. 10بَاب: تَزْوِيجِ الثَّيِّبَاتِ
  11. 11بَاب: تَزْوِيجِ الصِّغَارِ مِنَ الْكِبَارِ
  12. 12بَاب: إِلَى مَنْ يَنْكِحُ، وَأَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ، وَمَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَخَيَّرَ لِنُطَفِهِ مِنْ غَيْرِ إِيجَابٍ
  13. 13بَاب: اتِّخَاذِ السَّرَارِيِّ، وَمَنْ أَعْتَقَ جَارِيَتَهُ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا
  14. 14بَاب: مَنْ جَعَلَ عِتْقَ الْأَمَةِ صَدَاقَهَا
  15. 15بَاب: تَزْوِيجِ الْمُعْسِرِ
  16. 16بَاب: الْأَكْفَاءِ فِي الدِّينِ
  17. 17بَاب: الْأَكْفَاءِ فِي الْمَالِ وَتَزْوِيجِ الْمُقِلِّ الْمُثْرِيَةَ
  18. 18بَاب: مَا يُتَّقَى مِنْ شُؤْمِ الْمَرْأَةِ
  19. 19بَاب: الْحُرَّةِ تَحْتَ الْعَبْدِ
  20. 20بَاب: لَا يَتَزَوَّجُ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعٍ
  21. 21بَاب: ﴿وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ﴾ / النساء: ٢٣
  22. 22بَاب: مَنْ قَالَ لَا رَضَاعَ بَعْدَ حَوْلَيْنِ
  23. 23بَاب: لَبَنِ الْفَحْلِ
  24. 24بَاب: شَهَادَةِ الْمُرْضِعَةِ
  25. 25بَاب: مَا يَحِلُّ مِنَ النِّسَاءِ وَمَا يَحْرُمُ
  26. 26بَاب: ﴿وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ﴾./النساء: ٢٣
  27. 27بَاب: لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
  28. 28بَاب: الشِّغَارِ
  29. 29بَاب: هَلْ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِأَحَدٍ
  30. 30بَاب: نِكَاحِ الْمُحْرِمِ
  31. 31بَاب: نَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ آخِرًا
  32. 32بَاب: عَرْضِ الْمَرْأَةِ نَفْسَهَا عَلَى الرَّجُلِ الصَّالِحِ
  33. 33بَاب: عَرْضِ الْإِنْسَانِ ابْنَتَهُ أَوْ أُخْتَهُ عَلَى أَهْلِ الْخَيْرِ
  34. 34بَاب: النَّظَرِ إِلَى الْمَرْأَةِ قَبْلَ التَّزْوِيجِ
  35. 35٣٧ بَاب مَنْ قَالَ: لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
  36. 36بَاب: إِذَا كَانَ الْوَلِيُّ هُوَ الْخَاطِبَ
  37. 37بَاب: إِنْكَاحِ الرَّجُلِ وَلَدَهُ الصِّغَارَ
  38. 38بَاب: تَزْوِيجِ الْأَبِ ابْنَتَهُ مِنَ الْإِمَامِ
  39. 39بَاب: السُّلْطَانُ وَلِيٌّ
  40. 40بَاب: لَا يُنْكِحُ الْأَبُ وَغَيْرُهُ الْبِكْرَ وَالثَّيِّبَ إِلَّا بِرِضَاهَا
  41. 41بَاب: إِذَا زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ فَنِكَاحُهُ مَرْدُودٌ
  42. 42بَاب: تَزْوِيجِ الْيَتِيمَةِ
  43. 43بَاب: إِذَا قَالَ الْخَاطِبُ لِلْوَلِيِّ: زَوِّجْنِي فُلَانَةَ، فَقَالَ: قَدْ زَوَّجْتُكَ بِكَذَا وَكَذَا جَازَ النِّكَاحُ، وَإِنْ لَمْ يَقُلْ لِلزَّوْجِ: أَرَضِيتَ أَوْ قَبِلْتَ
  44. 44بَاب: لَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَدَعَ
  45. 45بَاب تَفْسِيرِ تَرْكِ الْخِطْبَةِ
  46. 46بَاب: الْخُطْبَةِ
  47. 47بَاب ضَرْبِ الدُّفِّ فِي النِّكَاحِ وَالْوَلِيمَةِ
  48. 48بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ /النساء: ٤
  49. 49بَاب التَّزْوِيجِ عَلَى الْقُرْآنِ وَبِغَيْرِ صَدَاقٍ
  50. 50بَاب: الْمَهْرِ بِالْعُرُوضِ وَخَاتَمٍ مِنْ حَدِيدٍ
  51. 51بَاب: الشُّرُوطِ فِي النِّكَاحِ
  52. 52بَاب: الشُّرُوطِ الَّتِي لَا تَحِلُّ فِي النِّكَاحِ
  53. 53بَاب: الصُّفْرَةِ لِلْمُتَزَوِّجِ
  54. 54بَاب: كَيْفَ يُدْعَى لِلْمُتَزَوِّجِ
  55. 55٥٧ بَاب: الدُّعَاءِ لِلنِّسَاءِ اللَّاتِي يَهْدِينَ الْعَرُوسَ وَلِلْعَرُوسِ
  56. 56بَاب: مَنْ أَحَبَّ الْبِنَاءَ قَبْلَ الْغَزْوِ
  57. 57بَاب: مَنْ بَنَى بِامْرَأَةٍ، وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ
  58. 58بَاب: الْبِنَاءِ فِي السَّفَرِ
  59. 59بَاب: الْبِنَاءِ بِالنَّهَارِ بِغَيْرِ مَرْكَبٍ وَلَا نِيرَانٍ
  60. 60بَاب: الْأَنْمَاطِ وَنَحْوِهَا لِلنِّسَاءِ
  61. 61بَاب: النِّسْوَةِ اللَّاتِي يَهْدِينَ الْمَرْأَةَ إِلَى زَوْجِهَا
  62. 62بَاب: الْهَدِيَّةِ لِلْعَرُوسِ
  63. 63بَاب: اسْتِعَارَةِ الثِّيَابِ لِلْعَرُوسِ وَغَيْرِهَا
  64. 64بَاب: مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ
  65. 65بَاب: الْوَلِيمَةُ حَقٌّ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: (أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ). [ر: ١٩٤٣]
  66. 66بَاب: الْوَلِيمَةِ وَلَوْ بِشَاةٍ
  67. 67بَاب: مَنْ أَوْلَمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ بَعْضٍ
  68. 68بَاب: مَنْ أَوْلَمَ بِأَقَلَّ مِنْ شَاةٍ
  69. 69بَاب: حَقِّ إِجَابَةِ الْوَلِيمَةِ وَالدَّعْوَةِ، وَمَنْ أَوْلَمَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَنَحْوَهُ
  70. 70بَاب: مَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ
  71. 71بَاب: مَنْ أَجَابَ إِلَى كُرَاعٍ
  72. 72بَاب: إِجَابَةِ الدَّاعِي فِي الْعُرْسِ وَغَيْرِهِ
  73. 73بَاب: ذَهَابِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ إِلَى الْعُرْسِ
  74. 74بَاب: هَلْ يَرْجِعُ إِذَا رَأَى مُنْكَرًا فِي الدَّعْوَةِ
  75. 75بَاب: قِيَامِ الْمَرْأَةِ عَلَى الرِّجَالِ فِي الْعُرْسِ وَخِدْمَتِهِمْ بِالنَّفْسِ
  76. 76بَاب: النَّقِيعِ وَالشَّرَابِ الَّذِي لَا يُسْكِرُ فِي الْعُرْسِ
  77. 77بَاب: الْمُدَارَاةِ مَعَ النِّسَاءِ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ)
  78. 78بَاب: الْوَصَاةِ بِالنِّسَاءِ
  79. 79٨١ بَاب: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ /التحريم: ٦/
  80. 80بَاب: حُسْنِ الْمُعَاشَرَةِ مَعَ الْأَهْلِ
  81. 81بَاب: مَوْعِظَةِ الرَّجُلِ ابْنَتَهُ لِحَالِ زَوْجِهَا
  82. 82بَاب: صَوْمِ الْمَرْأَةِ بِإِذْنِ زَوْجِهَا تَطَوُّعً
  83. 83بَاب: إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ مُهَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا
  84. 84بَاب: لَا تَأْذَنِ الْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا لِأَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ
  85. 85بَاب: كُفْرَانِ الْعَشِيرِ وَهُوَ الزَّوْجُ، وَهُوَ الْخَلِيطُ، مِنَ الْمُعَاشَرَةِ
  86. 86بَاب: (لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقٌّ). قَالَه أَبُو جُحَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. [ر: ١٨٦٧]
  87. 87بَاب: الْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا
  88. 88بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ - إِلَى قَوْلِهِ - إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾ /النساء: ٣٤
  89. 89بَاب: هِجْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ نِسَاءَهُ فِي غَيْرِ بُيُوتِهِنَّ. وَيُذْكَرُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ رَفْعُهُ: (غَيْرَ أَنْ لَا تُهْجَرَ إِلَّا فِي الْبَيْتِ) وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ
  90. 90بَاب: مَا يُكْرَهُ مِنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ
  91. 91بَاب: لَا تُطِيعُ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا فِي مَعْصِيَةٍ
  92. 92٩٤ بَاب: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ /النساء: ١٢٨/
  93. 93٩٥ بَاب: الْعَزْلِ
  94. 94بَاب: الْقُرْعَةِ بَيْنَ النِّسَاءِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا
  95. 95بَاب: الْمَرْأَةِ تَهَبُ يَوْمَهَا مِنْ زَوْجِهَا لِضَرَّتِهَا وَكَيْفَ يَقْسِمُ ذَلِكَ
  96. 96باب: إذَا تَزَوَّجَ البِكْرَ عَلَى الثَّيِّبِ
  97. 97بَاب: إِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ عَلَى الْبِكْرِ
  98. 98بَاب: مَنْ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ
  99. 99بَاب: دُخُولِ الرَّجُلِ عَلَى نِسَائِهِ فِي الْيَوْمِ
  100. 100بَاب إِذَا اسْتَأْذَنَ الرَّجُلُ نِسَاءَهُ فِي أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِ بَعْضِهِنَّ فَأَذِنَّ لَهُ
  101. 101١٠٤ بَاب: حُبِّ الرَّجُلِ بَعْضَ نِسَائِهِ أَفْضَلَ مِنْ بَعْضٍ
  102. 102بَاب: الْمُتَشَبِّعِ بِمَا لَمْ يَنَلْ وَمَا يُنْهَى مِنَ افْتِخَارِ الضَّرَّةِ
  103. 103بَاب: الْغَيْرَةِ
  104. 104بَاب: غَيْرَةِ النِّسَاءِ وَوَجْدِهِنَّ
  105. 105بَاب: ذَبِّ الرَّجُلِ عَنِ ابْنَتِهِ فِي الْغَيْرَةِ وَالْإِنْصَافِ
  106. 106بَاب: يَقِلُّ الرِّجَالُ وَيَكْثُرُ النِّسَاءُ
  107. 107بَاب: لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا ذُو مَحْرَمٍ، وَالدُّخُولُ عَلَى الْمُغِيبَةِ
  108. 108بَاب: مَا يَجُوزُ أَنْ يَخْلُوَ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ عِنْدَ النَّاسِ
  109. 109بَاب: مَا يُنْهَى مِنْ دُخُولِ الْمُتَشَبِّهِينَ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْمَرْأَةِ
  110. 110بَاب: نَظَرِ الْمَرْأَةِ إِلَى الْحَبَشِ وَنَحْوِهِمْ مِنْ غَيْرِ رِيبَةٍ
  111. 111بَاب: خُرُوجِ النِّسَاءِ لِحَوَائِجِهِنَّ
  112. 112بَاب: اسْتِئْذَانِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا فِي الْخُرُوجِ إِلَى الْمَسْجِدِ وَغَيْرِهِ
  113. 113بَاب: مَا يَحِلُّ مِنَ الدُّخُولِ وَالنَّظَرِ إِلَى النِّسَاءِ فِي الرَّضَاعِ
  114. 114بَاب لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا
  115. 115بَاب: قَوْلِ الرَّجُلِ: لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى نِسَائِي
  116. 116بَاب: لَا يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلًا إِذَا أَطَالَ الْغَيْبَةَ، مَخَافَةَ أَنْ يُخَوِّنَهُمْ أَوْ يَلْتَمِسَ عَثَرَاتِهِمْ
  117. 117بَاب: طَلَبِ الْوَلَدِ
  118. 118بَاب: تَسْتَحِدُّ الْمُغِيبَةُ وَتَمْتَشِطُ الشَّعِثَةُ
  119. 119بَاب: ﴿وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ - إِلَى قَوْلِهِ - لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ﴾ /النور: ٣١
  120. 120بَاب: ﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ﴾ /النور: ٥٨
  121. 121بَابُ: قَوْلِ الرَّجُلِ لِصَاحِبِهِ: هَلْ أَعْرَسْتُمُ اللَّيْلَةَ؟

Sahih-i Buhari 5076

Nikâh
Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)
BÂB (8)
بَاب: مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّبَتُّلِ وَالْخِصَاءِ

Ebu Hureyre r.a.'dan, dedi ki: "Ey Allah'ın Rasulü! Ben genç bir erkeğim. Bununla birlikte kendi hakkımda kötü bir iş yapacağımdan da korkuyorum. Kadınlarla evlenmek için de elimde hiçbir -şey bulamıyorum, dedim. Sustu, bana bir cevap vermedi. Daha sonra yine benzeri bir söz söyledim. Yine sustu, bana cevap vermedi. Daha sonra tekrar ona benzeri bir söz söyledim, yine sustu, bana bir cevap vermedi. Sonra bir daha benzeri bir şey söyledim, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Ey Ebu Hureyre, kalem senin ne ile karşılaşacağını yazmış ve mürekkebi kurumuştur. Buna göre ister kendini hadım et, ister vazgeç." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Evlenmemenin mekruh oluşu." Burada (evlenmeme diye tercüme edilen) 'tebettül'den maksat, evlenmekten ve buna bağlı olan zevklerden uzaklaşıp ibade te yönelmektir. Şanı yüce Allah'ın: "Ve yalnız ona yöneldikçe yöneı."(Müzzemmil, 8) buyruğunda emredilen "tebettül"ü Mücahid tefsir edip, şöyle açıklamıştır: Ona tam bir ihlasla bağlan. Bu, anlam yoluyla bir tefsirdir. Yoksa tebettül'ün asıl anlamı, uzak kalmak demektir. Yani sen her şeyden uzaklaşarak ona yöne!. Fakat her şeyden uzaklaşarak Allah'a yönelmenin gerçekleşmesi, ancak yalnızca ona ihlasla ibadet ile sözkonusu olacağından bu şekilde tefsir edilmiştir. "Hayaları burmak", aslında erkeklerin yumurtalıklarının üzerini yarıp, onları çıkarmaktır. Onları bu işi yapmaktan men etmesindeki hikmet ise kafirlere karşı cihadın devam etmesi için nesiin çoğalmasının istenmesidir. Yoksa bu hususta izin vermiş olsaydı, muhtemelen peşpeşe bunu çokça yaparlardı. Böylelikle nesil kesilir, Müslümanlar nesiin kesilmesi sonucu azalır, kafirler çoğalırdı. Bu ise Muhammed'in Nebi olarak gönderilmesi maksadına aykırıdır. "O da bize bunu nehyetti." Buradaki nehyin Ademoğulları hakkında -daha önce geçen gerekçeler sebebiyle- haram kılmak anlamıyla bir nehiy olduğunda görüş ayrılığı yoktur. Ayrıca bu uygulamada nefse eziyet vermek, bazen ölüme kadar götürebilecek zarar ile birlikte hilkati değiştirmek gibi fesadlar da bulunmaktadır. Bu uygulama ile erkeklik özelliği ortadan kaldırılmakta, Allah'ın hilkati değiştirilmekte, nimete karşı da nankörlük edilmektedir. Çünkü kişinin erkek olarak yaratılması, pek büyük nimetlerden birisidir. Kişi bunu ortadan kaldıracak olursa, kendisini kadına benzetmeye çalışmış ve mükemmelliktense, eksikliği tercih etmiş olur. Kurtubi dedi ki: Ademoğulları dışında hayvanların da burulması, yasaklanmış bir şeydir. Ancak etin lezzetinin artırılması ya da ona gelecek bir zararın önlenmesi gibi bir menfaatin sağlanması hali müstesnadır. Nevevi ise: Eti yenmeyen hayvanların burulması mutlak olarak haramdır, demektedir. "Elbise karşılığında kadının nikahlanmasına ... " Buradaki kasıt, belli bir süreye kadar yapılan mut'a nikahıdır. "Günaha düşmek (el-anet)." Burada zina anlamındadır. Günah, hayasızlık, ağır iş, hoşlanılmayan iş hakkında da (bu lafız) kullanılır. "Ne ile karşılaşacağını yazan kalemin mürekkebi kurumuştur." Yani Levh-i Mahfuz'da yazılan ve takdir edilen şeyler yerini bulacaktır. Mukadderatın kendisiyle yazıldığı kalem artık kurumuş, mürekkebi kalmamıştır. Çünkü kendisiyle yazılacak şeyler de bitmiş bulunmaktadır. Iyad dedi ki: Allah'ın yazması, Levhi ve Kalemi, iman ettiğimiz ve ilmini yüce Allah'ın kendisine havale ettiğimiz gayb ilmindendir. "Artık buna göre ister hayalarını bur, ister bırak." Yani sen bunu yapsan da, yapmasan da kader mutlaka yerine gelecektir. İfadede kendini burmanın hükmü sözkonusu edilmemiştir. Cevaptan çıkan anlam şudur: Bütün işler Allah tarafından ezelde takdir edilmiştir. Dolayısıyla hadım olmak da, olmamak da aynı şeydir. Onun takdir ettiği ne ise, mutlaka o gerçekleşecektir. "Buna göre" yani sen artık her şeyin Allah'ın kazası ve kaderi ile meydana geldiğini bildiğine göre, istediğini yap. Fakat burada hadım olmaya izin verilmiş değildir. Aksine bunun nehyedildiğine bir işaret bulunmaktadır. Şöyle buyurmuş gibidir: Sen her şeyin Allah'ın kazası ile gerçekleştiğini öğrendiğine göre senin kendini burmanda bir fayda olmaz. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in Osman İbn Maz'un'un bu hususta kendisine izin vermesini istemesi üzerine bu işi yapmasını yasakladığı geçmiş bulunmaktadır. Osman da Ebu Hureyre'nin hicretinden kısa bir süre önce vefat etmişti. Taberani, İbn Abbas'tan şöyle rivayet etmektedir: "Bir adam Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e bekarlığından şikayette bulunarak: Hayalarımı burayım mı diye sordu. Allah Rasulü: 'Başkasını buran ya da kendisini burduran bizden değildir', diye buyurdu." Hadiste hayaları burmak yeriimiş bulunmaktadır. Bunun ne gibi zararları olduğu az önce açıklanmıştır. Ayrıca kader tahakkuk ettikten sonra çeşitli çarelere başvurmanın faydası yoktur. Hadisten Çıkartılan Diğer Sonuçlar 1- Kişinin karşı karşıya bulunduğu sıkıntılı bir hali, büyük birisine şikayet etmesi meşrudur. İsterse bu şikayet konusu, müstehcen ve çirkin görülen hususlardan olsun. 2- Mehir bulamayan bir kimsenin evlenmekten vazgeçmemesi gerektiğine işaret vardır. 3- Bir şikayeti üç defaya kadar tekrarlamak caizdir. Susmakla verilen cevapla yetinmeyene de cevap verilebilir. 4- Sadece susmak suretiyle maksadı anlayacağı sanılan kimseye susup cevap vermemek caizdir. 5- Bir ihtiyacının karşılanmasını isteyen bir kimsenin bunu söylemeden önce böyle bir istekte bulunmaktaki mazeretini önceden dile getirmesi, sevilen (müstehab) bir şeydir

وَقَالَ أَصْبَغُ أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ شَابٌّ وَأَنَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي الْعَنَتَ وَلاَ أَجِدُ مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ النِّسَاءَ، فَسَكَتَ عَنِّي، ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَسَكَتَ عَنِّي ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَسَكَتَ عَنِّي ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا أَنْتَ لاَقٍ، فَاخْتَصِ عَلَى ذَلِكَ أَوْ ذَرْ ‏"‏‏.‏
KAYNAK
Sahih-i Buhari, Kitâb 67 (Nikâh), Bâb 8, Hadis no. 5076
HADİSİN DERECESİ
Sahih(Buhârî'nin Sahîh'i)
sunnetimiz.com/buhari:5076