İbrahim İbn Ebi Osman'dan, o Enes İbn Malik r.a.'den naklen dedi ki: "Biz Rifaa oğulları mescidinde iken (Enes İbn Malik) yanımıza uğradı. Onu şöyle derken dinledim: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Ümmü Suleym'in evinin yakınlarından geçti mi yanına gelir, ona selam verirdi." Daha sonra Enes dedi ki: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Zeyneb ile gerdeğe girmiş yeni damat idi. Ümmü Suleym bana: Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e bir hediye göndersek, dedi. Ben de: Gönder, dedim. O da bir miktar hurma, yağ ve keş alıp, topraktan bir tencere içerisinde Hayse denilen yemeği yaptı. Benimle bunu gönderdi. Ben de bunu alıp, ona götürdüm. Allah Rasulü bana: Onu koy, dedi. Daha sonra bana emir buyurarak isimlerini verdiği birtakım kişiler için: Onları bana çağır, dedi. Ayrıca kiminle karşılaşırsan onu da çağır, diye buyurdu. (Enes devamla) dedi ki: Bana verdiği emri yaptım. Geri döndüğümde evin içindekilerle dolup taştığını gördüm. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem; ellerini o yemeğin üzerine koyup Allah'ın dilediği sözleri söyledi. Daha sonra o yemekten yemek üzere içeriye onar onar çağırdı. Onlara: Allah'ın adını anınız ve her adam önünden yesin, diyordu. Enes dedi ki: Nihayet hepsi yemeğin etrafından çekildiler. Aralarından Çlkanlar çıktı, birkaç kişi kalıp konuşmaya daldı. Enes dedi ki: (Kalanların gitmemeleri sebebiyle) ben de üzülmeye başladım. Daha sonra Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem mu'minlerin annelerinin odalarına doğru gitmek üzere çıktı. Ben de hemen arkasından çıktım. Onlar gittiler deyince, geri döndü, eve girdi ve perdeyi indirdi. Ben oda içerisinde iken (ve henüz dışarı çıkmadan) o şu buyrukları okuyordu: "Ey iman edenler! Nebiin evlerine, sizin için yemeğe izin verilmeden girmeyin. Yemek vaktini de beklemeye kalkışmayın Fakat davet olunduğunuzda girin. Yemek yediniz mi dağılın. Söze dalmak için beklemeyin. Çünkü bu, Nebii rahatsız etmekte; ama o sizden utanmaktadır. Allah ise haktan utanmaz ... "(Ahzab, 53) İbrahim İbn Ebi Osman dedi ki: "Enes kendisinin Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e on yıl süre ile hizmet ettiğini söyledi." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Güveye ve geline hediye göndermek." Yani güveyin hanımı ile zifafa girdiği sabah hediye göndermek. "Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem Zeyneb bint Cahş ile zifafa yeni girmiş bir damat idi
Sahih-i Buhari › Kitâb 67 · NikâhKonum
- 1Vahyin Başlangıcı7
- 2Îmân51
- 3İlim76
- 4Abdest113
- 5Gusül46
- 6Hayız40
- 7Teyemmüm15
- 8Namaz174
- 9Namaz Vakitleri81
- 10Ezan275
- 11Cuma66
- 12Korku Namazı6
- 13İki Bayram (iydeyn)42
- 14Vitir Namazı15
- 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
- 16Güneş ve Ay Tutulması27
- 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
- 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
- 19Gece Namazı (Teheccüd)69
- 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
- 21Namaz İçinde Ameller27
- 22Namazda Unutkanlık14
- 23Cenazeler160
- 24Zekât118
- 25Hacc260
- 26Umre33
- 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
- 28Hacda Avlanma Cezası46
- 29Medine'nin Faziletleri24
- 30Oruç Tutmak117
- 31Teravih Namazı6
- 32Kadir Gecesinin Fazileti11
- 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
- 34Alışverişler193
- 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
- 36Şuf’a3
- 37İcâre27
- 38Havaleler3
- 39Kefalet9
- 40Vekâlet21
- 41Ekincilik31
- 42Su Dağıtımı34
- 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
- 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
- 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
- 46Zulümler ve Gasb43
- 47Ortaklık25
- 48Rehin9
- 49Kölelerin Azat Edilmesi43
- 50Mükâteb6
- 51Hediyeler71
- 52Şehâdetler53
- 53Barış Sağlamak22
- 54Şartlar26
- 55Vasiyyetler44
- 56Cihâd ve Sîretler309
- 57Ganimetin Beşte Biri66
- 58Cizye ve Muvâde'a33
- 59Yaratılışın Başlangıcı136
- 60Peygamberler163
- 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
- 62Peygamberin Sahabeleri128
- 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
- 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
- 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
- 66Kur'ân’ın Faziletleri87
- 67Nikâh188
- 68Boşanmak100
- 69Nafakalar22
- 70Yiyecek, Yemek95
- 71Akîka Kurbânı9
- 72Avcılık, Kesim70
- 73Udhiyeler30
- 74İçecekler65
- 75Hastalar38
- 76Tıp101
- 77Elbise188
- 78Edeb255
- 79İzin İsteme77
- 80Dualar108
- 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
- 82Kader27
- 83Yemînler ve Nezirler87
- 84Yeminlerin Keffaretleri15
- 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
- 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
- 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
- 88Mürtedler22
- 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
- 90Hileler29
- 91Ru'yâ Ta'bîri66
- 92Fitneler89
- 93Hükümler89
- 94Temenni20
- 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
- 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
- 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
- 1بَاب: التَّرْغِيبِ فِي النِّكَاحِ
- 2بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فإنه أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وأحصن لِلْفَرْجِ). وَهَلْ يَتَزَوَّجُ مَنْ لَا أَرَبَ لَهُ فِي النِّكَاحِ
- 3بَاب: مَنْ لَمْ يَسْتَطِعِ الْبَاءَةَ فَلْيَصُمْ
- 4بَاب: كَثْرَةِ النِّسَاءِ
- 5بَاب: مَنْ هَاجَرَ أَوْ عَمِلَ خَيْرًا لِتَزْوِيجِ امْرَأَةٍ فَلَهُ مَا نَوَى
- 6بَاب: تَزْوِيجِ الْمُعْسِرِ الَّذِي مَعَهُ الْقُرْآنُ وَالْإِسْلَامُ
- 7بَاب: قَوْلِ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ: انْظُرْ أَيَّ زَوْجَتَيَّ شِئْتَ حَتَّى أَنْزِلَ لَكَ عَنْهَا
- 8بَاب: مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّبَتُّلِ وَالْخِصَاءِ
- 9بَاب: نِكَاحِ الْأَبْكَارِ
- 10بَاب: تَزْوِيجِ الثَّيِّبَاتِ
- 11بَاب: تَزْوِيجِ الصِّغَارِ مِنَ الْكِبَارِ
- 12بَاب: إِلَى مَنْ يَنْكِحُ، وَأَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ، وَمَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَخَيَّرَ لِنُطَفِهِ مِنْ غَيْرِ إِيجَابٍ
- 13بَاب: اتِّخَاذِ السَّرَارِيِّ، وَمَنْ أَعْتَقَ جَارِيَتَهُ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا
- 14بَاب: مَنْ جَعَلَ عِتْقَ الْأَمَةِ صَدَاقَهَا
- 15بَاب: تَزْوِيجِ الْمُعْسِرِ
- 16بَاب: الْأَكْفَاءِ فِي الدِّينِ
- 17بَاب: الْأَكْفَاءِ فِي الْمَالِ وَتَزْوِيجِ الْمُقِلِّ الْمُثْرِيَةَ
- 18بَاب: مَا يُتَّقَى مِنْ شُؤْمِ الْمَرْأَةِ
- 19بَاب: الْحُرَّةِ تَحْتَ الْعَبْدِ
- 20بَاب: لَا يَتَزَوَّجُ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعٍ
- 21بَاب: ﴿وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ﴾ / النساء: ٢٣
- 22بَاب: مَنْ قَالَ لَا رَضَاعَ بَعْدَ حَوْلَيْنِ
- 23بَاب: لَبَنِ الْفَحْلِ
- 24بَاب: شَهَادَةِ الْمُرْضِعَةِ
- 25بَاب: مَا يَحِلُّ مِنَ النِّسَاءِ وَمَا يَحْرُمُ
- 26بَاب: ﴿وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ﴾./النساء: ٢٣
- 27بَاب: لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
- 28بَاب: الشِّغَارِ
- 29بَاب: هَلْ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِأَحَدٍ
- 30بَاب: نِكَاحِ الْمُحْرِمِ
- 31بَاب: نَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ آخِرًا
- 32بَاب: عَرْضِ الْمَرْأَةِ نَفْسَهَا عَلَى الرَّجُلِ الصَّالِحِ
- 33بَاب: عَرْضِ الْإِنْسَانِ ابْنَتَهُ أَوْ أُخْتَهُ عَلَى أَهْلِ الْخَيْرِ
- 34بَاب: النَّظَرِ إِلَى الْمَرْأَةِ قَبْلَ التَّزْوِيجِ
- 35٣٧ بَاب مَنْ قَالَ: لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
- 36بَاب: إِذَا كَانَ الْوَلِيُّ هُوَ الْخَاطِبَ
- 37بَاب: إِنْكَاحِ الرَّجُلِ وَلَدَهُ الصِّغَارَ
- 38بَاب: تَزْوِيجِ الْأَبِ ابْنَتَهُ مِنَ الْإِمَامِ
- 39بَاب: السُّلْطَانُ وَلِيٌّ
- 40بَاب: لَا يُنْكِحُ الْأَبُ وَغَيْرُهُ الْبِكْرَ وَالثَّيِّبَ إِلَّا بِرِضَاهَا
- 41بَاب: إِذَا زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ فَنِكَاحُهُ مَرْدُودٌ
- 42بَاب: تَزْوِيجِ الْيَتِيمَةِ
- 43بَاب: إِذَا قَالَ الْخَاطِبُ لِلْوَلِيِّ: زَوِّجْنِي فُلَانَةَ، فَقَالَ: قَدْ زَوَّجْتُكَ بِكَذَا وَكَذَا جَازَ النِّكَاحُ، وَإِنْ لَمْ يَقُلْ لِلزَّوْجِ: أَرَضِيتَ أَوْ قَبِلْتَ
- 44بَاب: لَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَدَعَ
- 45بَاب تَفْسِيرِ تَرْكِ الْخِطْبَةِ
- 46بَاب: الْخُطْبَةِ
- 47بَاب ضَرْبِ الدُّفِّ فِي النِّكَاحِ وَالْوَلِيمَةِ
- 48بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ /النساء: ٤
- 49بَاب التَّزْوِيجِ عَلَى الْقُرْآنِ وَبِغَيْرِ صَدَاقٍ
- 50بَاب: الْمَهْرِ بِالْعُرُوضِ وَخَاتَمٍ مِنْ حَدِيدٍ
- 51بَاب: الشُّرُوطِ فِي النِّكَاحِ
- 52بَاب: الشُّرُوطِ الَّتِي لَا تَحِلُّ فِي النِّكَاحِ
- 53بَاب: الصُّفْرَةِ لِلْمُتَزَوِّجِ
- 54بَاب: كَيْفَ يُدْعَى لِلْمُتَزَوِّجِ
- 55٥٧ بَاب: الدُّعَاءِ لِلنِّسَاءِ اللَّاتِي يَهْدِينَ الْعَرُوسَ وَلِلْعَرُوسِ
- 56بَاب: مَنْ أَحَبَّ الْبِنَاءَ قَبْلَ الْغَزْوِ
- 57بَاب: مَنْ بَنَى بِامْرَأَةٍ، وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ
- 58بَاب: الْبِنَاءِ فِي السَّفَرِ
- 59بَاب: الْبِنَاءِ بِالنَّهَارِ بِغَيْرِ مَرْكَبٍ وَلَا نِيرَانٍ
- 60بَاب: الْأَنْمَاطِ وَنَحْوِهَا لِلنِّسَاءِ
- 61بَاب: النِّسْوَةِ اللَّاتِي يَهْدِينَ الْمَرْأَةَ إِلَى زَوْجِهَا
- 62بَاب: الْهَدِيَّةِ لِلْعَرُوسِ
- 63بَاب: اسْتِعَارَةِ الثِّيَابِ لِلْعَرُوسِ وَغَيْرِهَا
- 64بَاب: مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ
- 65بَاب: الْوَلِيمَةُ حَقٌّ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: (أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ). [ر: ١٩٤٣]
- 66بَاب: الْوَلِيمَةِ وَلَوْ بِشَاةٍ
- 67بَاب: مَنْ أَوْلَمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ بَعْضٍ
- 68بَاب: مَنْ أَوْلَمَ بِأَقَلَّ مِنْ شَاةٍ
- 69بَاب: حَقِّ إِجَابَةِ الْوَلِيمَةِ وَالدَّعْوَةِ، وَمَنْ أَوْلَمَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَنَحْوَهُ
- 70بَاب: مَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ
- 71بَاب: مَنْ أَجَابَ إِلَى كُرَاعٍ
- 72بَاب: إِجَابَةِ الدَّاعِي فِي الْعُرْسِ وَغَيْرِهِ
- 73بَاب: ذَهَابِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ إِلَى الْعُرْسِ
- 74بَاب: هَلْ يَرْجِعُ إِذَا رَأَى مُنْكَرًا فِي الدَّعْوَةِ
- 75بَاب: قِيَامِ الْمَرْأَةِ عَلَى الرِّجَالِ فِي الْعُرْسِ وَخِدْمَتِهِمْ بِالنَّفْسِ
- 76بَاب: النَّقِيعِ وَالشَّرَابِ الَّذِي لَا يُسْكِرُ فِي الْعُرْسِ
- 77بَاب: الْمُدَارَاةِ مَعَ النِّسَاءِ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ)
- 78بَاب: الْوَصَاةِ بِالنِّسَاءِ
- 79٨١ بَاب: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ /التحريم: ٦/
- 80بَاب: حُسْنِ الْمُعَاشَرَةِ مَعَ الْأَهْلِ
- 81بَاب: مَوْعِظَةِ الرَّجُلِ ابْنَتَهُ لِحَالِ زَوْجِهَا
- 82بَاب: صَوْمِ الْمَرْأَةِ بِإِذْنِ زَوْجِهَا تَطَوُّعً
- 83بَاب: إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ مُهَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا
- 84بَاب: لَا تَأْذَنِ الْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا لِأَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ
- 85بَاب: كُفْرَانِ الْعَشِيرِ وَهُوَ الزَّوْجُ، وَهُوَ الْخَلِيطُ، مِنَ الْمُعَاشَرَةِ
- 86بَاب: (لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقٌّ). قَالَه أَبُو جُحَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. [ر: ١٨٦٧]
- 87بَاب: الْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا
- 88بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ - إِلَى قَوْلِهِ - إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾ /النساء: ٣٤
- 89بَاب: هِجْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ نِسَاءَهُ فِي غَيْرِ بُيُوتِهِنَّ. وَيُذْكَرُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ رَفْعُهُ: (غَيْرَ أَنْ لَا تُهْجَرَ إِلَّا فِي الْبَيْتِ) وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ
- 90بَاب: مَا يُكْرَهُ مِنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ
- 91بَاب: لَا تُطِيعُ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا فِي مَعْصِيَةٍ
- 92٩٤ بَاب: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ /النساء: ١٢٨/
- 93٩٥ بَاب: الْعَزْلِ
- 94بَاب: الْقُرْعَةِ بَيْنَ النِّسَاءِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا
- 95بَاب: الْمَرْأَةِ تَهَبُ يَوْمَهَا مِنْ زَوْجِهَا لِضَرَّتِهَا وَكَيْفَ يَقْسِمُ ذَلِكَ
- 96باب: إذَا تَزَوَّجَ البِكْرَ عَلَى الثَّيِّبِ
- 97بَاب: إِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ عَلَى الْبِكْرِ
- 98بَاب: مَنْ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ
- 99بَاب: دُخُولِ الرَّجُلِ عَلَى نِسَائِهِ فِي الْيَوْمِ
- 100بَاب إِذَا اسْتَأْذَنَ الرَّجُلُ نِسَاءَهُ فِي أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِ بَعْضِهِنَّ فَأَذِنَّ لَهُ
- 101١٠٤ بَاب: حُبِّ الرَّجُلِ بَعْضَ نِسَائِهِ أَفْضَلَ مِنْ بَعْضٍ
- 102بَاب: الْمُتَشَبِّعِ بِمَا لَمْ يَنَلْ وَمَا يُنْهَى مِنَ افْتِخَارِ الضَّرَّةِ
- 103بَاب: الْغَيْرَةِ
- 104بَاب: غَيْرَةِ النِّسَاءِ وَوَجْدِهِنَّ
- 105بَاب: ذَبِّ الرَّجُلِ عَنِ ابْنَتِهِ فِي الْغَيْرَةِ وَالْإِنْصَافِ
- 106بَاب: يَقِلُّ الرِّجَالُ وَيَكْثُرُ النِّسَاءُ
- 107بَاب: لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا ذُو مَحْرَمٍ، وَالدُّخُولُ عَلَى الْمُغِيبَةِ
- 108بَاب: مَا يَجُوزُ أَنْ يَخْلُوَ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ عِنْدَ النَّاسِ
- 109بَاب: مَا يُنْهَى مِنْ دُخُولِ الْمُتَشَبِّهِينَ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْمَرْأَةِ
- 110بَاب: نَظَرِ الْمَرْأَةِ إِلَى الْحَبَشِ وَنَحْوِهِمْ مِنْ غَيْرِ رِيبَةٍ
- 111بَاب: خُرُوجِ النِّسَاءِ لِحَوَائِجِهِنَّ
- 112بَاب: اسْتِئْذَانِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا فِي الْخُرُوجِ إِلَى الْمَسْجِدِ وَغَيْرِهِ
- 113بَاب: مَا يَحِلُّ مِنَ الدُّخُولِ وَالنَّظَرِ إِلَى النِّسَاءِ فِي الرَّضَاعِ
- 114بَاب لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا
- 115بَاب: قَوْلِ الرَّجُلِ: لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى نِسَائِي
- 116بَاب: لَا يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلًا إِذَا أَطَالَ الْغَيْبَةَ، مَخَافَةَ أَنْ يُخَوِّنَهُمْ أَوْ يَلْتَمِسَ عَثَرَاتِهِمْ
- 117بَاب: طَلَبِ الْوَلَدِ
- 118بَاب: تَسْتَحِدُّ الْمُغِيبَةُ وَتَمْتَشِطُ الشَّعِثَةُ
- 119بَاب: ﴿وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ - إِلَى قَوْلِهِ - لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ﴾ /النور: ٣١
- 120بَاب: ﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ﴾ /النور: ٥٨
- 121بَابُ: قَوْلِ الرَّجُلِ لِصَاحِبِهِ: هَلْ أَعْرَسْتُمُ اللَّيْلَةَ؟
(67) Kitâb: Nikâh
بَاب: الْهَدِيَّةِ لِلْعَرُوسِ
بَاب: اسْتِعَارَةِ الثِّيَابِ لِلْعَرُوسِ وَغَيْرِهَا
Aişe r.anha'dan rivayete göre o Esma'dan bir gerdanlık ariyet almış ve bu gerdanlık kaybolmuştu. Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem onu aramak üzere ashabından bazı kimseleri gönderdi. Bu kimselerin namaz vakti girdi. (Yanlarında su bulunmadığından) abdestsiz olarak namaz kıldılar. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yanına geri döndüklerinde durumdan ona şikayetçi oldular. Bunun üzerine teyemmüm ayeti nazil oldu. Bundan dolayı da Useyd İbn Hudayr şöyle dedi: Allah sana hayırlı mükafatlar versin. Allah'a yemin ederim, senin başına her ne geldiyse mutlaka Allah o işten senin için bir çıkış yolu takdir buyurmuş ve o işi Müslümanlar için mübarek kılmıştır." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Damat ve gelin için elbise ve başka şeyleri" yani elbise dışındaki başka şeyleri "ariyet olarak almak
بَاب: مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ
İbn Abbas r.a.'dan, dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: Eğer onlardan herhangi birisi hanımına yaklaştığı vakit: Bismillahi Allahumme cennibnişşeytane ve cennibişşeytane ma razektena: Allah'ın adıyla, Allah'ım, şeytanı benden de uzaklaştır, bize ihsan ettiğin rızıktan da uzaklaştır" dese, sonra da bundan dolayı aralarında (evlat) takdir olursa -yahut bir çocuk doğmasına hüküm olursa- ebediyyen şeytan ona zarar veremez." Diğer tahric: Buhari, Bed'ul-halk; vudu'; da'vat; tevhid; Müslim, talak; Tirmizi, nikah; Ebu Davud, nikah (2161); İbni Mace, nikah (1919); Darimi, nikah; Ahmed b. Hanbel, I, 217, 220, 243, 283, 286. Fethu'l-Bari Açıklaması: "Erkeğin hanımına yaklaştığı" yani cima' ettiği zaman yapacağı dua." "Şeytan ebediyyen ona zarar veremez." Allah'ın adını anarak besmele çekmesinin bereketi dolayısıyla şeytan ona musallat kılınmaz. Aksine o kimse, yüce Allah'ın haklarında: "Muhakkak benim (has) kullarım üzerinde senin hiçbir tasallutun olmaz."(Hicr, 42) buyruğunda sözü geçen kullarının arasına katılır. ed-Oavudi dedi ki: "Ona zarar vermez" buyruğu şu demektir: Onu dininden uzaklaştırıp fitneye düşürerek, küfre sokamaz. Yoksa maksat, onun her türlü masiyetten korunması değildir. Hadisten Çıkan Sonuçlar Hadisten çıkarılan daha başka sonuçlar da vardır: 1- Cinsel ilişki gibi zevk alınan işler yapılırken dahi besmele çekmek, dua etmek ve buna devam etmek müstehaptır. 2- Yüce Allah'ı zikrederek, ona dua ederek şeytandan korunur, Allah'ın adının bereketinden istifade edilir, bütün kötülüklerden Allah'a sığınılır. 3- Böyle bir işi kolaylaştıran ve o işi yapmak üzere yardımcı olanın Allah olduğu şuuruna varılır. 4- Şeytanın Ademoğlu'ndan ayrılmadığına ve Allah'ın adı anılmadıkça ondan uzaklaşmadığına işaret vardır .. 5- Abdestsiz olanın Allah'ı anmayacağını söyleyenlerin bu kanaatleri de reddedilmektedir
بَاب: الْوَلِيمَةُ حَقٌّ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: (أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ). [ر: ١٩٤٣]
İbn Şihab'dan, dedi ki: "Enes İbn Malik r.a.'ın bana haber verdiğine göre Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in Medine'ye geldiği esnada o, on yaşında idi. (O dedi ki): Annelerim beni Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in hizmetinde bulunmaya çokça teşvik ederlerdi. On yıl süreyle ona hizmette bulundum. Ben yirmi yaşında iken Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem vefat etti. Bundan dolayı hicabın indirilişi hususunu insanlar arasında en iyi bilen kişi ben idim. Hicabın ilk nazil oluşu Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in Cahş kızı Zeyneb ile zifafa girişi sırasında olmuştu. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem onunla zifafa girip, sabahleyin damat olarak Müslümanları ziyafete davet etti, onlar da yemekten yiyeceklerini yediler. Daha sonra da çıkıp gittiler. Geriye onlardan birkaç kişi Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yanında kaldı. Kalışıarını uzattıkça uzattılar. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem kalkıp dışarı çıktı. Ben de onlar da çıkıp gitsinler diye onunla beraber dışarı çıktım. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem yürüdü, ben yürüdüm. Nihayet Aişe'nin odasının eşiğine kadar geldi. Daha sonra onların çıkıp gittiklerini zannettiğinden geri döndü. Ben de onunla beraber geri döndüm. Nihayet Zeyneb'in yanına girdiğinde hala oturmakta olduklarını, kalkmadıklarını gördük. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bunun üzerine geri döndü, ben de onunla beraber geri döndüm. Nihayet Aişe'nin odasının eşiğine varıp, çıkıp gittiklerini anlayınca geri döndü. Ben de onunla birlikte geri döndüm. Çıkmış olduklarını gördük. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem benimle kendisi arasına perdeyi indirdi ve hicab (emri) nazil oldu." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Velime (düğün ziyafeti) bir haktır." Bu başlık Taberanı'nin zikrettiği bir hadisin lafzıdır. Sözkonusu bu hadisi Vahşi İbn Harb rivayet edip Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e şöylece ref' etmiş bulunmaktadır: "Velime bir haktır. İkincisi bir maruftur, üçüncüsü ise bir övünmedir." Müslim'de ez-Zühri yoluyla el-A'rec'den, o Said İbn el-Müseyyeb'den, o Ebu Hureyre'den şöyle dediğini rivayet etmektedir: "En kötü yemek, zenginin davet olunduğu, yoksulun çağınlmadığı velime yemeğidir. O, bir haktır." Ebu'ş-Şeyh ve el-Evsat'ta Taberfmi, Mücahid'den, o Ebu Hureyre'den Nebie merfu olarak şöyle dediği rivayet edilmektedir: "Velime bir haktır ve sünnettir. Kim ona davet olunup da icabet etmezse, asi olur." İbn Battal dedi ki: "Veli me bir haktır" sözü, bir batıl değildir, demektir. Aksine velime vermek mendubdur, o bir sünnettir, bir fazilettir. Bir hak oluşundan kasıt, vacib olduğu anlamına gelmez. Daha sonra şunları söylemektedir: Onun vacib olduğunu söyleyen kimse olduğunu bilmiyorum. O böyle demiş ama kendi mezhebinde Kurtubi'nin naklettiği vacib oluşuna dair bir rivayetin bulunduğunu da hatırlamamıştır. Ayrıca Kurtubi: Mezhebin meşhur olan görüşü velimenin mendub olduğu şeklindedir demektetir. İbnu't-Tin de, Ahmed'den böylece nakletmiş olmakla birlikte el-Muğni'deki ifadeye göre velime sünnettir. Hatta bu hususta ilim ehli arasında görüş ayrılığının bulunmadığını ifade ederek İbn Battal'a uygun kanaat belirtmiş ve şunları eklemiştir: Bazı Şafil alimleri bunun vacib olduğunu söylemiştir. Çünkü Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Abdurrahman İbn Avf'a velime vermesini emir buyurmuştur. Ayrıca velime davetini kabul edip icabet etmek de vacibdir. Dolayısıyla velime vermek de vacibtir. Selef velimenin vakti hususunda ihtilaf etmişlerdir. Velimenin vakti akdin yapıldığı zaman mıdır, akdin hemen akabinde midir, zifafa girildiği sırada mıdır, zifaftan sonra mıdır yoksa akdin yapılışından itibaren başlayıp zifafın sona ermesine kadar devam eder mi? Değişik görüşleri vardır. Nevevi der ki: Bu hususta ihtilaf etmişlerdir. Iyad'ın naklettiği rivayet edoğrultusunda Malikilere göre en sahih olan zifafa girişten sonra müstehab oluşudur. Bir topluluktan da velimenin akid esnasında verilmesinin müstehap olduğunu nakletmiştir. İbnu's-Sübki'nin zikrettiğine göre babası da şöyle demiştir: Ben bizim mez. hep alimlerimizin sözleri arasında vakit tayinine dair bir görüş görmedim. Ayrıca o el-Beğavi'nin: Nikahta, akit vaktinde, zifafta, öncesinde ve sonrasında def çalmak şeklindeki sözlerinden hareketle, velimenin akdin yapıldığı zamandan itibaren vaktinin geniş olduğu neticesini çıkarmış ve şöyle demiştir: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in fiill uygulaması ile ilgili olarak nakledilen, velimenin zifafa girişten sonra verildiğidir. O bu sözleriyle Cahş kızı Zeyneb ile ilgili olaya işaret eder gibidir. Beyhaki de bu hadisin bulunduğu bölümde "velimenin vakti" diye başlık açmıştır. İbnu's-Sübkl'nin Şafil mezhebi alimleri arasında bu konuda bir şey söylemediğine dair açıklamasına el-Maverdi'nin, velimenin zifafa giriş esnasında verileceğine dair açık ifadelerinin bulunduğu belirtilerek itiraz edilmiştir
بَاب: الْوَلِيمَةِ وَلَوْ بِشَاةٍ
Enes radıyalliıhu anh'dan dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Abdurrahman İbn Avf'a -ki ensardan bir kadın ile evlenmişti-: Ona ne kadar mehir verdin? diye sordu. O: Bir çekirdek ağırlığı altın diye cevap vermişti." Humeyd'den, dedi ki: Ben Enes'i şöyle derken dinledim: "Muhacirler Medine'ye varınca ensara misafir oldular. Abdurrahman İbn Avf da, Sa'd İbn er-Rabi'in misafiri oldu. Sa'd, Abdurrahman'a: Seninle malımı yarı yarıya böıüşeyim. Senin için de hanımlarımdan birini boşayayım, dedi. Abdurrahman: Allah senin aileni de, malını da mübarek kılsın deyip pazara çıktı. Alışveriş yaptı ve bir miktar keş ve yağ kar etti. Sonra evlendi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Bir koyun ile dahi olsa velime ver, diye buyurdu
Enes r.a.'den, dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in, Zeyneb ile evliliği dolayısıyla verdiği velimeyi hanımlarından hiçbirisi dolayısıyla vermiş değildir. Onunla evliliği dolayısıyla bir koyun ile düğün yemeği vermişti
Enes'ten, dedi ki: "Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem Safiye'yi kölelikten azad etti ve onunla evlendi. Ona hürriyetini vermesini mehri yaptı. Onunla evlenmesi dolayısıyla da hays ikram ederek velime verdi. " 5163 no'lu hadiste Enes (r.a), Haysın yapılışı için kullanılan malzemeyi belirtmiş bulunuyor
Beyan'dan, dedi ki: Enes'i şöyle derken dinledim: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bir hanımı ile zifafa girdi. Beni gönderdi, ben de bazı adamları yemeğe davet ettim." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Bir koyun ile dahi olsa velime (düğün yemeği) vermek." İleride konunun araştırılmasında görüleceği gibi bu, varlıklı olan kimseler içindir. Hadisteki "bir çekirdek" sözünden kastın ne olduğu hususunda görüş ayrılığı vardır. Bununla bir hurma çekirdeği kastedildiği söylenmiştir. Nitekim keçi boynuzu çekirdeği de tartı olarak kullanılır. O güri için bunun kıymeti beş dirhem idi. O gün için değerinin çeyrek dinar olduğu da söylenmiştir. Buradaki "bir altın çekirdek" lafzının gümüş olarak beş dirhem değerinden ibaret olduğu da söylenmiştir. el-Hattabı bunu kat'i bir ifade olarak belirtmiş, el-Ezherı de bunu tercih etmiş, Iyad da bunu ilim adamlarının birçoğundan nakletmiş bulunmaktadır. İkinci rivayetin sonlarındaki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Bir koyun ile dahi olsa düğün yemeği ver, diye buyurdu" ibaresinden anlaşıldığına göre, gücü yeten için verilecek olan ziyafetin çok kişiye yetecek kadar olması istenmektedir. İyad dedi ki: Düğün yemeğinin azami miktarının bir sınırı yoktur. Asgari miktarı ise böyledir ve mümkün olan ne ise o da yeterlidir. Müstehab olan, düğün yemeğinin kocanın durumuna göre verileceğidir. Varlıklı kimse için bir koyun ve daha fazlasından kalayına geleni ile ikram yapılır. Hadis-i şerifte SaId İbn er-Rebi'in sözü edilen hususları dile getirerek kardeşini kendisine tercih etmesi, üstün bir menkıbedir. Aynı şekilde Abdurrahman İbn Avf'ın da haya ve insaf ile kaçınılması gereken bir hususu -muhtaç olmakla birlikte- istemeyişi ve iffetli davranması da onun için bir menkıbe özelliğini taşır. Hadisten Çıkarılan Diğer Sonuçlar 1- Kardeşlik ve zenginin, fakiri hanımlarından birisini onun için boşamak suretiyle dahi olsa, kendisine güzel bir şekilde tercih etmesi müstehabdır. 2- Böyle bir tercihte bulunan kimsenin bu teklifinin kabul edilmemesi müstehabdır. Çünkü adeten bu gibi hallerin yapılabilmesi çoğunlukla bir kısım zorlukları gerektirir. Eğer böyle bir teklifin yerine getirilmesinde zorluk olmadığı kat'i olarak anlaşılırsa caizdir .. 3- Güzel bir maksatla böyle bir teklifi kabul etmeyen kimseye Allah onun yerine ondan hayırlısını verir. 4- Kazanç yollarına başvurmak müstehabdır. Bir kimsenin kendi kişiliği ile bağdaşan birtakım alışverişierde bulunmasında eksik ve kusur sözkonusu değildir. 5- Kişiyi zelil düşürme ihtimali bulunan bağış ve benzeri şeyleri kabul etmek mekruhtur. Ticaret ya da bir zenaat icra ederek kişinin kendi el emeğinden geçinmesi, hibe ve benzeri şeylerle geçinmekten, ahlakın nezihliği açısından daha uygundur. 6- Evlenene dua etmek müstehabdır. İmamın ve yaşı ve mevkii itibariyle büyük olan bir kimsenin arkadaşlarına ve kendisine uyanlara durumlarını sorması, özellikle de onlarda alışılmadık bir hal gördüğü vakit buna özen göstermesi yerindedir. 7 - Aynı şekilde damadın üzerinde koku ve buna benzer düğün etkileri bulunduğu halde dışarı çıkması da caizdir
بَاب: مَنْ أَوْلَمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ بَعْضٍ
Sabit'ten, dedi ki: "Enes'in huzurunda Cahş kızı Zeyneb'in evIendirilmesi sözkonusu edilince, dedi ki: Ben Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in onun için verdiği düğün ziyafeti gibi hanımIarından herhangi birisi için verdiğini görmedim. Onun için bir koyun ile ziyafet vermiştL" Fethu'l-Bari Açıklaması: "HanımIarından birisi için verdiği düğün ziyafetinden daha fazIasını bir diğeri için veren kimse." Bu başlık altında Enes'in Cahş kızı Zeyneb ile evIenmesi doIayısıyIa bir koyun ile düğün ziyafeti vermiş oIduğuna dair hadisini zikretmektedir. Bu hadiste anIatıIanIar doIayısıyla başlıkla arasındaki uygunIuk gayet açıktır. İbn Battal şu hususa işaret etmiştir: Böyle bir fazlalık, hanımlardan birisini diğerine üstün tutmak maksadı ile yapıImamıştır. Aksine o sırada mevcut imkanlara göre böyle olmuştur. Eğer onIarın her birisi ile evIendiği sırada bir koyun bulmuş oIsaydl, hiç şüphesiz onu da ziyafet oIarak verirdi. Çünkü o, insanIarın en cömerdi idi ama dünya işIerinde hoşa gidecek şeyIerIe alakalı hususlarda mübaIağa etmezdi. Başkası, onun bu davranışı, caiz oIuşunu beyan etmek için yapmış olabileceğini de söylemiştir. el-Kermanı dedi ki: Zeyneb için verdiği velimenin diğer hanımIarınınkine göre daha üstün oluşundaki sebebin, şanı yüce AlIah'ın Zeyneb'i onunIa vahiy yoIuyIa evIendirmesi nimetine şükretmek için oIma ihtimali de vardır. Derim ki: Enes'in Zeyneb için verdiği düğün yemeğinden daha fazIasınl başkası için vermemiş olduğunu söylemesi, bu hususta onun sahip olduğu bilgiye göredir ya da onun düğününde meydana gelmiş olan berekete dayanarak böyle söylemiş olabilir. Çünkü bir tek koyun ile ziyafete gelen bütün Müslümanlar doyuncaya kadar ekmek ve et yediler; ama göründüğü kadarıyla Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem Kaza umresinde el-Haris kızı Meymune ile evlenip Mekke halkından da düğün ziyafetine gelmelerini istediği halde, bu teklifi kabul etmediklerinde koyundan daha fazlası ile düğün ziyafeti vermiş olmalıdır. Çünkü o sırada maddi imkanları bakımından bir genişlik sözkonusu olmuştu. Zira bu, Hayber'in fethinden sonra gerçekleşmişti. Yüce Allah da Mekke'nin fethinden itibaren Müslümanlara maddi imkanlar bakımından bir genişlik vermişti
بَاب: مَنْ أَوْلَمَ بِأَقَلَّ مِنْ شَاةٍ
Mansur İbn Safiyye'den, o annesi Şeybe kızı Safiyye'den şöyle dediğini nakletmektedir: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem,hanımlarından birisi için iki mud arpa ile düğün ziyafeti vermişti
بَاب: حَقِّ إِجَابَةِ الْوَلِيمَةِ وَالدَّعْوَةِ، وَمَنْ أَوْلَمَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَنَحْوَهُ
Abdullah İbn Ömer r.a.'dan rivayete göre Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Sizden bir kimse düğün yemeğine davet edilecek olursa, ona gitsin. " Bu Hadis 5179 numara ile gelecektir inşaallah
Ebu Musa r.a.'dan rivayete göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Esiri çözün, davetçinin davetine icabet edin, hastanın ziyaretine gidin
Muaviye İbn Suveyd'den, el-Sera İbn Azib r.a. dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bize yedi şeyi emir buyurdu, yedi şeyden de nehyetti: Size hastayı ziyaret etmeyi, cenazenin arkasından gitmeyi, aksırıp elhamdulillah diyene yerhamukellah demeyi, yemin edenin yemininde durmasını sağlamak için ona yardımcı olmayı, mazluma yardım etmeyi, selamlaşmayı yaygınlaştırmayı, davetçiye icabet etmeyi emir buyurdu. Yine bize altın yüzükleri (takınmayı), gümüş kapları (kullanmayı), eğerlerin üzerine oturulan kısımlarının ipekle kaplanmasını, kasiyye, istebrak ve dibac (diye anılan ipeklileri kullanmayı) bize yasakladı
Sehl İbn Sa'd'dan, dedi ki: "Ebu Useyd es-Saidi düğününde Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'i davet etti. O gün onlara hizmet eden de, gelin de onun hanımı idi. Sehl dedi ki: Gelinin Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e ne ikram ettiğini biliyor musunuz? (Gelin) geceden birkaç hurma ıslatmıştı. Rasulullah yedikten sonra o ıslattığı hurmaların suyunu ona içirdi. " Bu Hadis 5182,5183,5591,5597,6685 numara ile gelecektir Fethu'l-Bari Açıklaması: "Düğün yemeğine ve davete icabet hakkı." el-Muhkem müellifi der ki: Velime, düğün ve evlilik dolayısıyla verilen yemeğin adıdır. Düğün ya da başka bir maksatla ziyafet olarak verilen her yemeğin adı olduğu da söylenmiştir. İyad, el-Meşarik adlı eserinde şöyle demektedir: Velime nikah dolayısıyla verilen yemektir. Evlendirme dolayısıyla verilen yemek olduğu söylendiği gibi, özelolarak sadece düğün yemeği olduğu da söylenmiştir. Şafii ve mezhebine mensup ilim adamları şöyle demektedir: Velime; nikah, sünnet ve buna benzer sevinçli her bir olay dolayısıyla verilen her ziyafete davet için kullanılır. Ancak mutlak olarak kullanılması halinde nikah dolayısıyla verilen yemek için daha meşhurdur. Başka amaçla verildiği takdirde kayıtlı olarak zikredilir ve sünnet velimesi ve buna benzer şeyler söylenir. İbn Abdiiben, sonra Iyad, daha sonra Nevevi de düğün velimesi davetine icabetin vacib olduğu üzerinde ittifak bulunduğunu nakletmiş iseler de, bu ittifak iddiası su götürür. Evet, ilim adamlarının meşhur görüşü, vacib olduğudur. Şafiilerin ve Hanbelilerin cumhuru ise açık bir şekilde farz-ı ayn olduğunu ifade etmişler, Malik de bunu böylece belirtmiştir. Kimi Şafii ve Hanbeliler ise bu davete icabetin müstehab olduğunu söylemişlerdir. el-lahmi, Malikilerden bunun mezhebi n mutemed görüşü olduğunu zikretmektedir. el-Hidaye sahibinin ifadeleri sünnet olduğunu açıkça ifade etmekle birlikte vacip olmasını gerektirmektedir. O, bu sözleriyle sünnetten delil ile vacib olduğunu kastetmek istemiş gibidir. Onların (Hanefilerin) bu husustaki kaidelerinden anlaşıldığı üzere farz olmadığını söylemek istemiştir. İbn Dakiki'l-'ld de Şerhu'l-İlmam adlı eserinde daveti n umumi olması halinde hükmün böyle olacağını, ancak herkese özelolarak davette bulunulduğu takdirde davete icabetin muayyen olarak sözkonusu olacağını nakletmiş bulunmaktadır. Davetin vacip oluşunun şartı ise davet edenin mükellef, hür ve reşid olması, ayrıca fakirleri dışarıda tutarak özellikle zenginleri davet etmemesi ve davet edenin de -sahih görüşe göre- Müslüman olması, ondan önce bir başkasının davette bulunmaması gerekir. Daha önce kimin daveti ulaşmış ise o davete icabet gerekir, sonrakine değiL. Her iki davetçi birlikte gelecek olurlarsa akrabalık bağı daha yakın olan, komşu olarak daha yakın olana -daha sahih kabul edilen görüşe göre- takdim edilir. Eğer eşit olurlarsa kura çeker. Ayrıca davet mahallinde hazır olan kimseyi rahatsız edecek münker ve daha başka bir hususun da olmaması, gitmemekte de bir mazeretinin bulunmaması gerekir. el-Maverdi, mazeret için cemaati terk etmeye ruhsat teşkil edecek hususları ölçü olarak tespit etmiştir. Bütün bunlar düğün yemeği ile ilgilidir. Düğün sözkonusu olmadan yapılan davet/ere dair açıklamalar ise bundan iki başlık sonra gelecektir
بَاب: مَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ
Ebu Hureyre r.a.'dan rivayete göre, o şöyle derdi: "En şerli yemek zenginlerin davet edilip, fakir/erin terk edildiği velime yemeğidir. Daveti (icabeti) terk eden bir kimse Allah'a ve Rasulüne isyan etmiş olur." Fethu'l-Bari Açıklaması: İbn Battal dedi ki: Eğer davet eden, zenginlerle fakirleri birbirinden ayırarak her bir gruba ayrıca yemek yedirecek olursa bunda bir sakınca yoktur. İbn Ömer de bunu yapmıştır. "Daveti" yani davete icabeti "terk eden bir kimse ... " Sözü geçen İbn Ömer yoluyla gelen rivayette: "Kim davet edilir de icabet etmezse ... " şeklindedir. "Allah'a ve Rasulüne isyan etmiş olur." Bu, davete icabetin vacip oluşuna bir delildir. Çünkü isyan kelimesi ancak vacibin terki hakkında kullanılır
بَاب: مَنْ أَجَابَ إِلَى كُرَاعٍ
Ebu Hureyre r.a.'den rivayete göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Sığır ve koyun ayağı yemeğine davet olunsam, elbette icabet ederim. Bana sığır veya koyun bacağı hediye edilse elbette kabul ederim." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Sığır veya koyun ayağı yemeğine davete icabet eden." Ayak (kura') ön ve arka bacakların ayaktan başlayan ince kısmına denilir. Koyun ve ine k türünden olanların bu bölümüne kura', at ve deve türününkine ise el-vazıf denilir. "Bana bir sığır veya koyun ayağı hediye edilecek olursa kabul ederim." Cumhur burada "kura'" ile kastedilenin koyun ayağı olduğu kanaatindedir. Hadis-i şerifte Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in ahlakının güzelliğine, alçak gönüllülüğüne, insanların kalplerini kırmadığına, hediyenin kabul edileceğine, kişiyi evine davet eden kimsenin davetine -davet edenin kendisini oldukça az bir şeye davet etmiş olduğunu bilse bile- icabet edileceğine delil bulunmaktadır. el-Mühelleb dedi ki: Yemeğe davet etmeye iten tek sebep, samimi bir sevgi, davet edenin davet ettiği kimsenin yemek yemesine sevinmesi, beraber yemek suretiyle sevgilerinin artması ve bu yolla onunla hukukunun pekişmesidir. Bundan dolayı Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem basit bir yemek için davet olunsa dahi davete icabette bulunmaya teşvik etmiştir. Hadiste ayrıca ilişkileri gözetmeyi, karşılıklı birbirlerini sevmeyi ve birbiriyle kaynaşmayı, az ya da çok olsun davete icabet etmeyi ve aynı şekilde az ya da çok olsun hediyenin kabul edilmesini teşvik etmektedir
بَاب: إِجَابَةِ الدَّاعِي فِي الْعُرْسِ وَغَيْرِهِ
Abdullah İbn Ömer r.a.'dan diyor ki: "Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: Şu davete, kendisine davet olunduğunuz vakit icabet ediniz." (Nafi') dedi ki: Abdullah İbn Ömer düğün daveti olsun, düğünden başka davete olsun oruçlu olduğu halde giderdi. Fethu'l-Bari Açıklaması: "Düğün ve başka sebepler ile davet edenin davetini kabul etmek." Buhari burada İbn Ömer'in: "Şu davete icabet ediniz" diye rivayet ettiği hadisi zikretti. Buradaki "ed-da've" lafzının başındaki elif, lam'ın ahd için olma ihtimali vardır. Maksat, düğün velimesi daveti olur. Bunu Müslim ve Ebu Davud, Eyyub yoluyla Nafi'den şu lafızia rivayet etmişlerdir: "Sizden herhangi bir kimse kardeşini davet edecek olursa, ister düğün olsun, ister benzeri bir şeyolsun davet edilen, davete icabet etsin." Bazı Şafii alimleri hadisin zahirine göre, ister düğün olsun, ister başka bir davet olsun şartları oluştuğu takdirde mutlak olarak davete icabet etmenin vacip olduğunu söylemişlerdir. Malikiler, Hanefiler, Hanbeliler ve Şafillerin çoğunluğu nikah velimesi dışındaki davetlere icabetin vacip olmadığını açık ve kesin ifadelerle açıklamışladır. Bu kanaati benimseyenlerden birisi olan es-Serahsı mübalağa ederek bu hususta icma' olduğunu nakletmiştir. Davette bulunmanın daha başka birtakım faydaları da vardır: Davet olunanın bereketinden istifade etmek, onun bulunması ile meclislerinin şenlenrr,esi, fikirlerinden yararlanılması, kendisi bulunmadığı takdirde korunması gereken birtakım şeylerin korunmama ihtimali gibi. Böyle bir davete icabet edilmediği takdirde bütün bu imkanlar da kaybedilmiş olur. Davete icabet edilmediği için davet edenin rahatsız olacağı da açıktır. Hadisteki "onlara dua ediversin" sözünden de bu yolla davete icabet etmekten maksadın hasılalacağı anlaşılmaktadır. Ayrıca davet olunanın yemekten yemesinin vacip olmadığı da anlaşılmaktadır. Eğer nafile oruç tutmakta ise orucunu açması müstehab mıdır? Şafillerin çoğunluğu ile bazı Hanbeliler eğer davet sahibi onun oruçlu olmasından dolayı müteessir alacaksa efdal olan orucunu açmasıdır. Aksi takdirde orucuna devam etmesi daha faziletlidir, derler. er-RCıyanl ile İbnu'l-ferra, orucunu açmasının müstehab olduğunu mutlak bir ifade ile söylemişlerdir
بَاب: ذَهَابِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ إِلَى الْعُرْسِ
Enes İbn Malik r.a.'dan, dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bir düğün (yemeğin)den dönmekte olan kadınlar ile çocukları gördü. Yerinden hızlıca ve kuvvetli bir şekilde kalkarak: Allah da biliyor ki sizler insanlar arasında en sevdiklerimdensiniz, diye buyurdu." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Kadınların ve çocukların düğün (yemeğin)e gitmeleri." Muhtemelen bu başlığı herhangi bir kimsenin bu işin mekruh olduğunu düşünmemesi için açmıştır. Bununla böyle bir işin kerahet sözkonusu olmaksızın meşru olduğunu anlatmak istemiştir. "Hızlıca ve kuvvetle kalkt!." Yani onların gelişine sevinerek hızlıca ve güçlü bir şekilde kalkıp onlara doğru gitti. Ebu Mervan İbn Serrac -Kurtubi' de bunu tercih ederek- buradaki (hızlıca ve kuvvetle anlamı verilen) "mumtenn" lafzının "imtinan"den geldiğini söylemiştir. Çünkü Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem, kendisi sebebiyle kalktığı kimseye ikramda bulunmuş olur ve daha büyüğü düşünülmeyecek şekilde ona minnette (lütufta) bulunmuş olur. Ebu Mervan dedi ki: "İnsanlar arasında en sevdikleri m sizlersiniz" demesi de bunu desteklemektedir
بَاب: هَلْ يَرْجِعُ إِذَا رَأَى مُنْكَرًا فِي الدَّعْوَةِ
Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in zevcesi Aişe r.anha'nın kendisine (el-Kasım İbn Muhammed'e) haber verdiğine göre, üzerinde suretler bulunan bir şilte satın almıştı. Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem onu görünce kapıda, ayakta durdu ve içeri girmedi. Ben de yüzünden, hoşlanmadığını anladım. Ey Allah'ın Rasulü! Allah'a tevbe ediyorum, Rasulüne de tevbe ettiğini bildiriyorum. Ben nasıl bir kusur işledim, dedim. Bunun üzerine Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Bu şiltenin işi ne, diye buyurdu. Aişe dedi ki: Ben de ona: Üzerine oturasın, ona yaslanasın diye senin için onu satın aldım, dedim. Bu sefer Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: Şüphesiz bu suretlerin sahipleri (onları yapanlar) kıyamet gününde azaba uğratılırlar, onlara: Yarattıklarınıza can verin, denilir. Ayrıca şöyle buyurdu: İçinde suretlerin bulunduğu eve melekler girmez." Fethu'l-Bari Açıklaması: İbn Battal dedi ki: Hadisten anlaşıldığına göre, Allah ve Rasulünün yasaklamış olduğu bir münkerin bulunduğu bir davete katılmak caiz değildir. Çünkü böyle bir katılma ile o münkere razı olunduğu açığa vurulmuş olur. Daha sonra da bu hususta geçmiş zatıarın mezheplerini izledikleri yola dair uygulamalarını) nakleder. Bu nakillerin özü şudur: Eğer davette bir haram varsa ve kendisinin o harama son vermeye gücü yetip ortadan kaldırırsa bunda bir sakınca yoktur. Buna gücü yetmezse geri dönmelidir. Şayet davette tenzihen mekruh kabilinden bir şey varsa, bu hususta bundan çekindiğini (vera' gösterdiğini) saklamamalıdır. Bunu destekleyen hususlardan birisi de İbn Ömer'in başından geçen olaydaki ashab-ı kiramın duvarlarını perde ile örttüğü eve girmek hususundaki ihtilaflarıdır. Eğer bu haram olsaydı oturanlar oturmaz, İbn Ömer de bunu yapmazdı. ° halde Ebu Eyyub'un yaptığı, ashabdan nakledilen bu iki ayrı fiilin bir arada telif edilebilmesi için tenzihen mekruh olarak değerlendirilmesi gerekir. Evleri ve duvarları perde ile örtmenin hükmüne gelince, bunun caiz olup olmadığı hususunda eskiden beri görüş ayrılığı vardır. Şafi1lerin cumhuru, mekruh olduğunu ifade etmişlerdir. Onlardan olan Şeyh Ebu Nasr el-Makdisı ise bunun haram olduğunu açıkça ifade etmiş ve bu hususta Aişe R.A.a'nın rivayet ettiği şu hadisi delil göstermiştir: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: Allah bizlere taşları ve sıvaları elbise ile örtmemizi emir buyurmamıştır deyip, perdeyi çekti ve onu parçaladı." Bu hadisi ayrıca Müslim de rivayet etmiştir. Duvarların perde ile örtülmesi yasağı açık ifadelerle gelmiş bulunmaktadır. Said İhn Mansur'un kaydettiğine göre Selman'a mevkuf bir hadiste şöyle demiştir: "O, evin (duvarlarının) perde ile örtülmesini kabul etmeyerek şöyle demiştir: Sizin eviniz sıtmaya mı tutulmuş, yoksa Ka'be evinize mi gelmiş? Bu perdeler parçalanmadıkça ben bu evin içine girınem, demiştir." Az önce de Ebu Eyyub ile İbn Ömer'in bu husustaki haberleri geçmiş bulunmaktadır
بَاب: قِيَامِ الْمَرْأَةِ عَلَى الرِّجَالِ فِي الْعُرْسِ وَخِدْمَتِهِمْ بِالنَّفْسِ
Sehl'den, dedi ki: "Ebu Useyd es-Saidi düğününü yapınca, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'i ve ashabını davet etti. Onlara ne yemek hazırladı, ne de yemeği onlara Ümmü Useyd'in hanımı dışında kimse takdim etti. Ümmü Useyd geceden taş bir kap içerisinde birkaç hurma ıslatmıştı. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem yemeği bitirince, (Ümmü Useyd) -ona ikram olsun diye- tanelerini eliyle ezip yumuşattığı hurma şırasını getirip içirdi." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Kadının düğün yemeğinde erkeklerin işlerini görmesi ve kendisinin bizzat onlara hizmet etmesi." "Bir kapta ... " Böyle bir kap bakırdan da, başka şeyden de yapılmış olabilir. Burada kabın taştan yapıldığı açıklanmış bulunmaktadır. "Tanelerini eliyle yumuşattığı. .. " Tanelerini eliyle ezdiği demektir. Hadisten, kadının kocasına ve davet ettiği kimselere hizmet etmesinin caiz olduğu anlaşılmaktadır. Böyle bir şeyin, fitneden emin olunması ve kadının kendisini örtme si icab ettiği şekilde örtüp tesettüre riayet etmesi halinde olabileceğı açıkça anlaşılmaktadır. Aynı şekilde benzer durumlarda erkeğin hanımına hizmet gördürmesinin caiz olduğu da anlaşılmaktadır. Yine bu hadisten, kavmin büyük şahsiyetine beraberindekilerden farklı olarak özel bir ikramda bulunmasının caiz olduğu da anlaşılmaktadır
بَاب: النَّقِيعِ وَالشَّرَابِ الَّذِي لَا يُسْكِرُ فِي الْعُرْسِ
Sehl İbn Sa'd'dan rivayete göre Ebu Useyd es-Saidi, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'i kendi düğün yemeğine davet etti. O gün onlara hizmet eden de, gelin de onun hanım i idi. Hanımı ya da Ebu Useyd'in kendisi dedi ki: "Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem için ne ıslattığını biliyor musunuz? Ona geceden, taştan bir tencere içerisinde birkaç hurma ıslatmıştı
بَاب: الْمُدَارَاةِ مَعَ النِّسَاءِ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ)
Ebu Hureyre r.a.'den rivayete göre Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Kadın bir kaburga kemiği gibidir. Eğer sen onu düzeltmeye kalkarsan onu kırarsın. Eğer ondan faydalanmak istersen ondaki eğrilikle beraber ondan faydalanabilirsin." Açıklama: "İyi geçinmek," yumuşak ve güzel davranmak anlamındadır
بَاب: الْوَصَاةِ بِالنِّسَاءِ
Ebu Hureyre r.a.'den rivayete göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Allah'a ve ahiret gününe iman eden bir kimse komşusuna eziyet etmesin. " Bu hadis 6018, 6136, 6138 ve 6475 numara ile de geçiyor. [-5186-] "Kadınlar hakkındaki hayır tavsiyemi kabul ediniz. Çünkü onlar bir kaburga kemiğinden yaratılmışlardır. Şüphesiz kaburga kemiğinin en eğri yanı, en üst tarafıdır. Sen onu duzeltmeye kalkışırsan onu kırarsın. Ona ilişmezsen eğri olarak kalır. O halde kadınlar hakkındaki hayır tavsiyemi kabul ediniz
Ebu Hureyre r.a.'den rivayete göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Allah'a ve ahiret gününe iman eden bir kimse komşusuna eziyet etmesin. " Bu hadis 6018, 6136, 6138 ve 6475 numara ile de geçiyor. [-5186-] "Kadınlar hakkındaki hayır tavsiyemi kabul ediniz. Çünkü onlar bir kaburga kemiğinden yaratılmışlardır. Şüphesiz kaburga kemiğinin en eğri yanı, en üst tarafıdır. Sen onu duzeltmeye kalkışırsan onu kırarsın. Ona ilişmezsen eğri olarak kalır. O halde kadınlar hakkındaki hayır tavsiyemi kabul ediniz
İbn Ömer radiyallahu anh'dan, dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem döneminde hakkımızda bir şeyler nazil olur korkusu ile kadınlarımız ile konuşmaktan, onlara karşı açılıp yayılmaktan (haklarında kusurlu davranmaktan) çekinirdik. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem vefat ettikten sonra hem konuşmaya başladık, hem de (onlara karşı kusurda) açılıp yayıldık." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Şüphesiz kaburga kemiğinin en eğri tarafı, en üst tarafıdır." Allah Rasulü bunu, kırma anlamını pekiştirmek için söz konusu etmiştir. Çünkü düzeltme gereği üst tarafında daha açıkça görülür yahut bununla kadının kaburga kemiğinin en eğri kısmından yaratıldığına işaret edilmektedir. Böylelikle kadınlar hakkında bu sıfatın sabit olduğu mübalağa yoluyla ifade edilmiş olur. Bunun, kadının en üst tarafına bir örnek olarak verilmiş olması ihtimali de vardır. Çünkü kadının en üst tarafı başıdır ve dili de başındadır. Eziyet de ondan hasıl olur. "Sen onu düzeltmeye kalkışırsan, onu kırarsın." Buradaki zamir, kaburga kemiğine aittir, kaburga kemiğinin en üst tarafına değil. Bundan önceki rivayette ise: "Onu düzeltmek istersen onu kırarsın" denilmiştir ki onda da zamir yine kaburga kemiğine aittir. Bu laflZ hem müzekker, hem müennes olarak da kullanılır. Bununla birlikte kadına ait olma ihtimali de vardır. Bunu, daha sonra gelen: "Ve eğer onunla (kadınla) faydalanırsan" ifadesi desteklemektedir. Kaburga kemiğinin kırılması ile boşamanın kastedilme ihtimali vardır. Nitekim Süfyan'ın Ebu'z-Zinad'dan diye Müslim'de yer alan rivayetinde bu açıkça ifade edilmiş bulunmaktadır: "Eğer sen onu (kaburga kemiğini) düzeltmeye kalkışırsan onu kırarsın. Onu kırmak ise kadını boşamak demektir." "Eğer onu kendi haline bırakırsan ... " Yani onu düzeltmeyecek olursan "eğri kalmaya devam eder." " ... Tavsiyemi kabul edin ... " Yani ben onlar hakkında size hayır tavsiye ediyorum. Siz de onlar hakkındaki bu tavsiye mi kabul edin ve gereğince amel edin. "Kadınlar hakkında hayır tavsiyemi kabul edin" ifadesinde onları rıfk ile, yumuşaklık ile düzeltmeye bir işaret var gibidir. Öyle ki, düzeltmeye çalışırken aşırıya gitmesin. O takdirde kaburga kemiği kırılır. Onu olduğu halde de bırakmasın, eğriliği devam eder. Müellif Buhari bundan sonraki başlığı "Kendinizi ve ailelerinizi öyle bir ateşten koruyunuz ki ... "(Tahrim, 6) diye tespit etmek ile buna işaret etmiş bulunmaktadır. Böylelikle buradan, tabiatında bulunan eksikliği aşarak fiilen masiyet işlemeye ya da vacib olanı terk etmeye kadar gittiği takdirde, bu eğri halinde terk etmemesi gerektiği de anlaşılmaktadır. Maksat, onu mubah olan hususlarda eğri hali üzerinde bırakmaktır. Hadis-i şerifte nefisleri kendisinedoğru çekmek ve kalbieri ısındırmak için güzel bir şekilde muamelenin teşvik edildiği anlaşıldığı gibi, kadınları affetmek, onların eğriliklerine sabredip katlanmak suretiyle idare etmeye de işaret bulunmaktadır. Çünkü onları mutlaka değiştirmeye kalkışanlar, onlardan yararlanmak imkanını kaybeder. Oysa insanın kendisi ile süklin bulacağı bir kadına, hayatında yardımını alacağı bir kadına ihtiyacı vardır. Sanki şöyle buyurmuş gibidir: Ondan faydalanmak, ancak ona sabredip katlanmakla mümkün olabilir
٨١ بَاب: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ /التحريم: ٦/
Abdullah r.a.'dan, dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: Hepiniz çobansınız ve hepiniz sorumlusunuz. İmam, bir çobandır ve o sorumludur. Erkek, aile halkı üzerinde bir çobandır ve o sorumludur. Kadın, kocasının evinde bir çobandır ve o sorumludur. Köle, efendisinin malı üzerinde bir çobandır ve o sorumludur. Şunu bilin ki hepiniz çobansınız ve hepiniz sorumlusunuz." Açıklama: Bu hadise dair yeterli açıklamalar yüce Allah'ın izniyle Ahkam bölümünün baş taraflarında (7138. hadiste) gelecektir
بَاب: حُسْنِ الْمُعَاشَرَةِ مَعَ الْأَهْلِ
Aişe r.anha'dan, dedi ki: "Bir zamanlar on bir kadın bir yerde oturmuş ve birbirleriyle kocalarına dair haberlerden hiçbir şey gizlemeyeceklerine dair ahitleşip, akitleştiler. Birincisi dedi ki: Benim kocam çıkılması pek kolay olmayan bir dağın başındaki zayıf bir devenin eti gibidir. Üstelik semiz de değildir ki, oradan alınıp getirilsin. İkincisi dedi ki: Ben kocama ait haberi etrafa yayamam. Çünkü ben onu sözkonusu edecek olursam, gizli açık, abur cubur zikretmedik hiçbir halini bırakmamaktan korkarım. Üçüncüleri dedi ki: Benim kocam aşırı uzun boylu birisidir. Konuşursam beni boşar, susarsam askıda bırakılırım. Dördüncüsü dedi ki: Kocam Tihame gecesine benzer. Ne sıcaktır ne soğuk, (evimizde) ne korku vardır ne de usanç. Beşincisi dedi ki: Kocam içeri girdiğinde bir parstır. Dışarı çıkınca bir arslandır. Alışageldiği şeylere dair de bir şey sormaz. Altıncısı dedi ki: Kocam yedi mi siler süpürür, içti mi su kabını kurutur. Yatıp uzandı mı yorganına sarınır, bürünür. Üzüntü ve kederi(mi) anlamak için elini uzatmaz. Yedincisi dedi ki: Kocam vazifesini yapamayan ahmağın tekidir. Her bir dert ve hastalık onun derdidir; ya benim başımı yarar, ya vücudumu yaralar, ya bunların hepsini bir arada yapar. Sekizinci dedi ki: Kocama dokunmak, tavşana dokunmak gibidir. Kokusu da hoş bir bitkinin kokusu gibidir. Dokuzuncu kadın dedi ki: Kocamın evinin direkleri yüksek, kılıcının hamayılı uzun, ocağının külü çok, evi de insanların toplantı meclisine yakındır. Onuncu kadın dedi ki: Kocam Malik'tir. Hem neye maliktir? Hatıra gelen her şeyin hayırlısına maliktir. Onun çökecek yerleri pek çok, yayılıp otlayacak yerleri pek az develeri vardır. Onun develeri ud sesini duyar duymaz kendilerinin kesin olarak helak olacaklarını (misafirler için ikram olmak üzere kesileceklerini) anlarlar. ' Onbirinci kadın dedi ki: Benim kocam Ebu Zer'dir. Ebu Zer' nedir? Zınet eşyaları ile kulaklarımı doldurdu. Pazularımı yağla doldurdu. Bana rahat ve huzurlu bir hayat yaşattı. Ben de bu rahat ve huzur içinde yaşadım. O beni Şıkk denilen bir yerde birkaç koyuna sahip bir kabile arasında buldu. Beni atları kişneyen, develeri böğüren, ekinleri sürülüp taneleri ayrılan bir topluluk içerisine getirdi. İşte onun yanında bir söz söyledim mi bana çirkin bir şekilde karşılık verilmez. Sabah vakti uyurum da uyandırıımam. İçecek takatim kalmayıncaya kadar da (süt) içerim. (Ebu Zer' ailesinin diğer fertlerine gelince) Ebu Zer'in annesi var. Ebu Zer'in annesini bir bilseniz. Onun zahire ambarları var, eşyasını koyduğu evi bayağı büyüktür. Ebu Zer'in bir de oğlu var. Ebu Zer'in oğlunu bir bilseniz. Yattığı yer kılıcı çekilmiş kın gibidir. Düzgün, boylu posludur, karnı çıkık değildir. Dört aylık bir kuzunun kolu ile doyar. Ebu Zer'in bir kızı var. Ebu Zer'in kızı nasıl bir kızdır (bilir misiniz?) Babasına itaatkardır, annesine itaatkardır. Vücudu elbisesini doldurur. (Güzelliği ve vasıfları itibariyle) komşusunu kızdırır, kıskandırır. Ebu Zer'in bir de cariyesi var. Ebu Zer'in cariyesi nasıldır, bilir misiniz? Aile sırlarımızı etrafa yaymaz. Evimizdeki azığı rastgele saçıp savurmaz. Evimizi de çer çöple doldurarak kir getirmez. Ümmü Zer' dedi ki: Bir gün Ebu Zer' dışarıya çıktığında her tarafta yayıklar çalkalanıyordu. Beraberinde iki parsı andıran iki çocuk bulunan bir kadın gördü. Bu çocuklar koltuğunun altında iki narı andıran memeleriyle oynuyorlardı. Bunun üzerine kocam beni boşadı ve o kadını nikahladı. Ben de ondan sonra şerefli bir adam nikahladım. En güzel ata biner ve Hat denilen beldenin mızrağını taşırdı. Benim üzerime akşam üzeri pek çok deve ve sığır sürüp bana getirirdi. Bu gidip gelen davarların her birisinden bana bir çift verdi ve: "Ey Ümmü Zer' ye ve akrabana da ihsan et" dedi. Üm mü Zer' ded;i ki: "Eğer bana verdiği her şeyi toplayıp biraraya getirecek olsam Ebu Zerilin en"küçük k?bını dahi dolduramaz." Aişe dedi ki: "Rasuluııah Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: Ebu Zer'in, Ümmü Zer'e karşı davrandığı gibi ben de sana davrandım." Said İbn Seleme dedi ki: Hişam dedi ki: "(Evimizde çer çöp bırakmaz, pislikle evimizi doldurmaz anlamındaki ibareyi) vela tuaşşişu beytena ta'şişa diye rivayet etmiştir. Ebu Abduııah (Buhari) dedi ki: Bazıları da şöyle demiştir: "Fe etekammehu" şeklinde mim harfi ile kuııanmıştır. Bu ise daha sahihtir
Aişe r.anha'dan, dedi ki: "(Bir bayram günü) Habeşliler harbeleriyle oynuyoriardı. Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem bana perde oldu, ben de onları seyrediyordum. Ben kendim bırakıp gidinceye kadar onları seyredip durdum. Oyun ve eğlenceyi işitip yaşı küçük bir kız çocuğunun halinin ne olacağını kendiniz ölçüp biçin." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Birinci kadın dedi ki: Kocam zayıf bir deve etidir." Yani zayıflığından dolayı ilişilmeyen ve kendisinden hoşlanılmayan cılız bir deve etine benzer. "Bir dağın başında, oldukça kayalık, sert taşlıklı ve çıkılması pek zor bir dağdır. Kolay olmayan Yani eti de semiz değildir (dağa çıkmak) da kolay değildir. Daha sonra özetle yaptığı bu benzetmeleri açıklayarak şöyle demiş gibi oldu: Bu, zayıf dahi olsa devenin etinin alınması için çıkılması kolay bir dağ değildir. Çünkü beğenilmeyen bir şeyeğer yorulmadan, çaba harcamadan bulunabilecek, alınabilecek olursa alınır. Daha sonra et de semiz değildir ki elde edilebilmesi amacıyladağın tırmanılmasındaki meşakkate katlanılmaya değsin. "Ona çıkılsın." Bu da dağın niteliği ile alakalıdır. Nevevi der ki: Cumhur bunu kocanın çeşitli açılardan hayrı az birisi olması anlamına gelen ifadelerle açıklıştır: Ewela o, deve eti gibidir. Mesela koyun eti gibi değildir. Diğer taraftan bu et aynı zamanda zayıf ve bayağı bir ettir. et-Hattabi'nin kanaatine göre kadının kocasını çıkılması zor sarp bir dağa benzetmesi, ahlakının kötü oluşuna bir işarettir. Onun üstünlük tasladığına, büyüklendiğine ve kendisini k ei?iden daha yüce gösterdiğine ve böylelikle hem cimri, hem de kötü huna işaret etmektedir. "İkincisi dedi ki: Kocamın haberini açığa çıkarıp yaymam. Çünkü ben onun açıklamadık hiçbir şeyini bırakmayacağımdan korkarım." Yani onun hayırlarından hiçbir şeyi terk etmeyeceğimden korkarım. "Abur cubur ... " el-Hattabı dedi ki: Onun dışarıya yansıyan kusurları ile gizli saklı sırlarını kastetmiştir. Yine elHattabı dedi ki: O muhtemelen zahiren durumu gizli, fakat içten içe adi Ve bayağı birisi idi. Ebu Said ed-Darır dedi ki: Kadın, kocasının kusurları pek çok, üstün ve faziletli ahlaktan uzak bir ruhi yapıya sahip olduğunu kastetmektedir. "Üçüncüsü dedi ki: Benim kocam uzun boylu, beyinsizin tekidir." Ebu Ubeyd ve bir topluluk (bu anlamı verdiğimiz el-aşennak lafzını) uzun boylu diye açıklamışlardır. es-Se'alibı: Hoşa gitmeyecek kadar uzun boylu, diye açıklamıştır. "Konuşursam bana talak verir, susarsam beni ortada bırakır." Yani eğer onun kusurlarını sayacak olursam ve bunlar ona ulaşırsa beni boşar. Susar, bunları söylemezsem ben onun yanında ortada bırakılmış birisiyim. Ne kocası olan birisi gibiyim, ne de dulum. Nitekim yüce Allah'ın: "Onu askıdaymış gibi bırakmayın. "(Nisa,129) buyruğu da böyle açıklanmıştır. Sanki şöyle demiş gibidir: Ben onun yanında kocası olan birisi gibi değilim ki ondan faydalanabileyim. Boşanmış olan birisi değilim ki ondan başkası ile evlenme imkanım olsun. Böylelikle kadın kendisini yüksek ile alçak bir yer arasında asılı duran ve iki taraftan birisinde yerleşip karar kılamayan bir halde olduğunu söylemektedir. Şarihlerin çoğu, Ebu Ubeyd'in izinden giderek böylece açıklayagelmişlerdir. "Dördüncüsü dedi ki: Kocam Tihame'nin gecesine benzer. Ne sıcaktır ne soğuk. Evimizde ne korku vardır ne de usanç." Ebu Ubeyd dedi ki: Bu sözleriyle kocasından çekinilecek bir şer bulunmadığını kastetmiştir. Başkası da şöyle demektedir: Hoşluğu bakımından Tihame gecesi örnek gösterilmiştir. Çünkü orası çoğunlukla sıcak bir bölgedir. Orada serin ve soğuk rüzgarlar esmez. Gece oldu mu gündüzün sıcağı biraz diner ve gündüzün sıcağında çektikleri sıkıntılara nispetle Tihameliler için gece daha güzel bir hal alır. Bu kadın da kocasını güzel geçimli, mutedil halli, iç dünyasının da kötülüklerden uzak oluşuyla nitelendirerek şunu söylemek istemiştir: Onun ne bir eziyeti vardır, ne de hoşa gitmeyecek bir tutumu. Ben ondan yana güvenlik içindeyim, onun şerrinden korkmam. Ayrıca o usanmak nedir bilmediği için benimle birlikte bulunmaktan dolayı da usanmaz. Yahut kötü huylu olmadığından ötürü onunla birlikte bulunmaktan ben usanmam. Benim onunla birlikte yaşayışımın lezzeti, Tihame halkının mutedil gecelerinden zevk alışlarına benzer. "Beşincisi dedi ki: Kocam içeri girince bir pars gibidir. Dışarı çıkınca da bir arslan gibidir. Alışageldiği şey hakkında da bir şey sormaz." Ebu Ubeyd der ki: Kadın eve girişi esnasında onu över gibi bir üslupla bir şeyin farkında olmamakla nitelendirmektedir. İbn Habib de şöyle açıklamıştır: Yumuşaklığı ve olup bitenden habersizliği yönüyle onu parsa benzetmiştir. Çünkü pars hayalı olmak, şeninin azlığı ve çokça uyumak ile nitelendirilir. "Arslan kesilir (eside)" tabiri "elesed: arslanıldan türetilmiştir. Yani insanlar arasında arslan gibi olur. İbn Ebi Uveys de şöyle açıklamıştır: O eve girdi mi, benim üzerime bir pars gibi atılır. Dışarı çıktı mı ileri atılışında arslan gibi olur. Buna göre onun "üzerime atılır" şeklindeki açıklaması hem övgü, hem de yergi ihtimaline gelir. Birincisi, eve girdiği vakit kendisiyle çokça cima' ettiğine bir işaret olur. Böylelikle kadın bu sözleri ile kendisinin kocası tarafından onu gördüğü vakit duramayacak şekilde çokça sevildiğini belirterek onu övmüş olmaktadır. Onu yerme anlamı ise, tabiatının kaba oluşu yönüyledir. O karısıyla cima' etmeden önce oynaşmak ve sevişmek gibi bir tutumu olmayan birisidir. Aksine yırtıcı bir hayvan gibi atılır. Ya da onun kötü huylu oluşu, kendisini dövüp hırpalaması anlamıyla bir yergi de ifade edebilir. Dışarıya insanlar arasına çıktı mı cüretkarlığı, atılganlığı ve heybeti itibariyle daha ileri derecede bir arslan gibidir. "Altıncısı dedi ki: Kocam önüne geleni yer. İçerken de su kabını kurutur. Yatarken yorganına bürünür, benim hüznümü anlamak için elbiseme elini sokmaz." Silip süpürmekten kastı, onun geriye hiçbir şey bırakmayacak şekilde yemeği bütünüyle bitirmesidir. Su içerken kabı kurutmak ise, kabın dibinde hiçbir şey bırakmaması demektir. "Yorganına bürünmek" ise bir köşede yorganına bürünüp sarılması ve tek başına yatması, onlardan yüz çevirmek suretiyle hanımından ayrı durmasıdır. Bundan dolayı da karısı üzüntülü ve kederlidir. Bu sebeple: "Üzüntümü anlamak için elini elbisemin altına sokmaz" demiştir. Yani hanımının üzüntü ve kederini anlayıp gidermek için elini dahi uzatmaz. Onun bu sözleriyle aciz, beceriksiz ve tembel bir kişi gibi uyuduğunu kastetmiş olma ihtimali de vardır. "el-Bess"den kasıt, kederdir. Aşırı keder ve üzüntü anlamına geldiği de söylenir. Aynı zamanda bu lafız şikayet, hastalık ve dayanılamayan durum anlamına da kullanılabilir. Bu sözleriyle onun kendisini neyin üzdüğüne dair hiçbir şey sormadığını anlatmak istemiş, onu kendisine karşı az şefkatli olmakla, hasta olduğunu görecek olursa, -kocalar bir tarafa, yabancıların yapmayı adet ettikleri gibi dahi olsa- ne halde olduğunu anlamak için elini elbisesinin altına bile sokmamakla nitelendirmiş, yahut bu sözleriyle kendisi ile oynaşmadığını, cima'da bulunmadığını kinaye yoluyla anlatmaya çalışmıştır. Şarihler derler ki: Kadın bu sözleriyle kocasından şikayette bulunmuş, onu yermiş ve ondan payının oldukça az olduğunu anlatmak istemiştir. Buna da daha önce söylemiş olduğu: "Yattı mı yorganına bürünür" sözleri delil teşkil etmektedir. Şöyle demiş gibidir: Kocası kendisinden uzak kalır. Kendisine hanımını yaklaştırmaz. Elini elbisesinin altına sokup ona dokunmaz, tenini tenine değdirmez. Erkeklerin yaptıklarını yapmaz. Böylelikle ona olan sevgisini ortaya koymaz. Buna bağlı olarak ondan payının az olmasından ötürü de keder ve üzüntüsünü ifade etmiş olmaktadır. Kadın onun niteliklerini söylerken bayağı birisini, cimri, açgözlü, değersiz, geçimsiz birisi olmak gibi niteliklerini bir arada söylemiş olmaktadır. Çünkü Araplar çokça yemek ve içmek ile nitelendirdikleri kimseyi yerer, az yemeyi ve içmeyi, çokça cima'da bulunmayı da övünülecek bir şey kabul ederler. Çünkü bu erkekliğin sağlıklı oluşunu gösterir. "Yedincisi dedi ki: Benim kocam aciz ve beceriksizin tekidir." Iyad dedi ki: Kocasını acizlik ile ve kötü geçimli birisi olmak bakımından en ileri derecede h.ılunmakla, kendisine eziyet etmekle birlikte de onun ihtiyacını karşılamaktan yana aciz kalmak, onunla konuştuğu takdirde kendisine sövüp saymak, onunla şakalaşacak olursa kafasını yarmak, onu klZdıracak olursa organlarından birisini kırmak yahut derisini kesmek ya da malına hücum etmek gibi bir iş yaptığını yahut bütün bunları bir arada yaparak onu dövdüğünü, yaraladığını, bir azasını kırdığını, ona incitici sözler söyleyip malını aldığını ve böylece pek çok kusurunun bir arada bulunduğunu anlatmak istemiştir. "Sekizincisi dedi ki: Kocama dokunmak tavşana dokunmakgibidir. Onun kokusu da hoş kokulu bir bitkiye benzer." Zerneb, kokusu oldukça hoş bir bitkidir. Bu sözleriyle kinaye yoluyla ahlakının güzelliğini, çokça temiz olup zarif1iğinden ötürü hoş koku kullandığından terinin de hoş koktuğunu anlatmak istemiş de olabilir. Bu sözleriyle konuşmasının hoş ve güzelolduğunu anlatmak yahut geçimi ve davranışı güzelolduğundan ötürü onu övmek istemiş olma ihtimali de vardır. "Dokuzuncusu dedi ki: Kocamın evi yüksek direklidir. Kılıcının ham ayılı uzundur, külü pek çoktur. Evi de toplantı meclisine pek yakındır." Kocasının evini yüksek (direkli) ve yüksekte bulunmak ile nitelendirmiştir. Çünkü soyıuıali\_ evlerini bu şekilde yüksek yapar ve yüksek yerlerde kurarlardı. Gidenler, gelenler onların evine gelsin diye. Bu sebeple onların evlerinin uzunluğu, ya şereflerinin fazlalığı ya da kendilerinin boylarının poslarının uzunluğu dolayısıyla idi. Başkalarının evleri ise yüksek değil, alçaktır. "en-Nicad", kılıcın hamayılı demektir. Bu sözleriyle boyu uzun olduğundan dolayı kılıcının hamayılının da uzun olmasının gerektiğini anlatmak istemiştir. Bu sözleri ile onun, kılıcı bulunan birisi olduğunu anlatmış ve böylelikle kahramanlığına da işaret etmiş bulunmaktadır. "Külü çok" sözü ile de onun misafirlerini konuk ettiğini anlatmak için yaktığı ateşin asla sönmediğini, böylelikle misafirlerin o ateşi görerek misafir kalacakları bu yerin yolunu bulduklarını, bundan dolayı da külünün çok olduğunu anlatmak istemiştir. "Evinin toplantı meclisine yakın oluşu"nu anlatırken kullanılan "en-nadi" ve "en-nediy" lafızları kavmin meclisi, toplantı yeri demektir. Bu sözleriyle kavmi arasında şerefli birisi olmakla onu nitelendirmiş oluyor. Bu sebeple kavmi herhangi bir hususu görüşecek ya da danışacak olurlarsa gelir, onun evine yakın bir yerde otururlar, onun görüşünü alıp uygularlar. Yahut o kendisi ile karşılaşılıp, kolaylıkla görüşülebilsin diye evini insanların evlerinin ortasına kurmuştur. Böylelikle gidene gelene, misafir kalmak isteyene daha yakın olur. Sözlerinin sonucu şudur: Bu kadın kocasını efendi birisi, kerim birisi, güzel ahlaklı ve geçimi hoş birisi olarak belirterek nitelendirmektedir. "Onuncusu dedi ki: Kocam Malik'tir. Nelere maliktir? Onun malik oldukları (hatırınıza gelenlerden) hayırlıdır. Onun çökecek yerleri pekçok, otlakları pek az, çok sayıda develeri vardır. Bu develer ud sesini duydular mı kesinlikle helak olacaklarına inanırlar." Yakub İbn es-Sikktt ve İbnu'I-Enbarl'nin rivayetlerinde "ve o ölüm tehlikesi bulunan hallerde kavmin önünde gider" fazlalığı da vardır. Böylelikle kadın onun çok varlıklı, çok kerem sahibi, oldukça misafirperver, pek çok güzel tarafları bulunup son derece övülmeye değer niteliklere sahip olduğunu ifade etmiş olmaktadır. Bununla birlikte onu kahramanlıkla da nitelendirmiştir. Çünkü tehlikeli hallerden kasıt, savaşlardır. O, kahramanlığından emin olduğundan ötürü arkadaşlarının önünden gider. "Artık onlar kesin olarak helak olacaklarını anlarlar" sözlerinin anlamı da şudur: Bu kimse misafirlerini ağırlamak için deve kesme adeti çokça görülen birisidir. Ayrıca misafirlere çokça sevindiğinden ötürü onlara içecekler ikram eder, onları eğlendirir yahut bu aşırı sevinci dolayısı ile şarkılarla onları karşılar. O vakit develer de bu şarkı seslerini işittiler mi mutlaka kesileceklerini anlarlar. "Onbirinci kadın" olan Üm mü Zer' dedi ki: " ... hareket ettirir", yani kulakla- ( rını kadınların adeti üzere altınla, inciyle ve buna benzer küpe ve benzeri diğer takılarla doldurup süslenmesini sağlar. "Beni ferahlattı", yani o, karısını sevindirdi, o da sevindi. İbnu'l-Enbarı der ki: Beni tazim etti, ben de kendi büyüklüğümü anladım, demektir. İbnu's-Sikktt de: Beni övdü, benimle iftihar etti, ben de bundan dolayı övündüm, diye açıklamıştır. "Sonra beni atları kişner, develeri böğürür ... bir toplum arasına getirdi." Bundan anlaşılan şu ki: Kocası kendisini dar ve sıkıntılı bir geçimden; at, deve, ekin ve daha başka pek çok servetin bulunduğu bir toplum arasına taşımıştır. "Halim kalmayıncaya kadar bol bol süt içerim." Bu sözleriyle kocasının yanında üstün bir değerinin olduğuna, imkanlarının çok bolalduğuna ve bundan dolayı da bakımlı ve sevinçli, neşeli olduğuna işaret etmektedir. "Ebu Zer'in anası! Ebu Zer'in anası nasıl birisidir? Onun zahire anbarları, eşyalarını koyduğu hararları pek büyüktür." O kayınvalidesini araç gereçlerinin, eşyalarının, kumaşlarının pek çok, malının çok fazla, evinin pek büyük olmasıyla nitelendirmektedir. Eğer bu gerçek anlamı ile söylenmişse servetinin çok büyük olduğunu gösterir. Yahut hayırların çokluğu (servetin bolluğu), geçiminin rahatlığı olduğu ve kendilerine misafir gelenlere iyi davranıldığını kinaye yoluyla anlatmaktadır. Çünkü Araplar: "Filanın evi geniştir" derken, "gelen misafirlere çokça ikram eder" demek isterler. Kayınvalidesinin niteliklerini anlatırken kocasının annesine karşı çok iyi davrandığını ve yaşının da pek büyük olmadığını anlatmış olmaktadır. Çünkü bu tür niteliklere sahip bir annesi bulunan bir kimsenin çoğunlukla görülen hali budur. "Ebu Zer'in bir de oğlu var. Onun oğlu nasıldır? Yattığı yer, kılıcı çekilmiş bir kın gibidir. Dört aylık bir kuzunun kolu ile doyar." Gördüğüm kadarıyla kadın bu kocasının oğlunun kendisine külfetinin az olduğunu anlatmaktadır. Çünkü kadın çoğunlukla kocasının kendisinden başka olma oğlunu pek çekemez. Fakat bu çocuk bu kadının yükünü hafifleten birisi imiş. Evine girecek olursa ve mesela onun evinde öğlen uykusuna yatacak olursa ancak bir kılıcın kınından sıyrılacağı kadar bir süre yatar sonra ona ağırlık vermemekteki titizliği dolayısı ile uyanıverir. Kadının aynı şekilde "dört aylık bir kuzunun kolu ile doyar" sözleri ile de ondan bir şeyler almak şöyle dursun, yanında bulunan şeylerden yemeye dahi ihtiyacının olmadığını, aksine yanında bir şey yiyecek olsa kendisinin açlığını ve susuzluğunu dindirecek kadar asgari miktar ile yetindiğini anlatmaktadır. "Kızının vücudu elbisesini doldurur" ifadesi, fiziksel yapısının mükemmel ve bedeninin yumuşak olduğunu kinaye yoluyla anlatmaktadır. "Emsalini kıskandırır, hayrete düşürür." el-Heysem İbn Adiy'in rivayetinde "emsalini ağlatır" şeklindedir. Yani onun içinde bulunduğu hali görüp rskandığından dolayı ağlarlar. "Sırlarımızı kimseye açıklamaz." Bu sözleri ile hıyanetten oldukç,\uzak olduğunu, mübalağalı bir şekilde anlatmak istemiştir. "Evimizde çer çöp bırakmaz." Yani evin içini temiz tutarak, çöpünü evden uzaklaştırıp dışarıya atarak evi düzene sokar. "Ve ey Ummu Zer'! İstediğin gibi ye, iç, akrabana da ihsan et, dedi." Onlara yiyecek ihsan etmek suretiyle akrabalık bağlarını gözet ve onların maddi darlıklarını genişlet. Kısacası o kocasını şahsı itibariyle efendilik ve kahramanlıkla, cömertlik ve lütufkarlıkla nitelendirmektedir. Çünkü bu ikinci kocası ona malından dilediğini yiyebileceğini, ondan dilediğini yakınlarına hediye edebileceğini söylemiş ve böylelikle ona olan lütuf ve ihsanını alabildiği kadar ileriye götürmüştür. Bununla beraber bu ikinci kocasının nezdindeki durumu, Ebu Zer'e kıyasla daha alt seviyede idi. Buna sebep ise Ebu Zer'in onun ilk kocası oluşu, onun sevgisinin kalbinde yer edişidir. Nitekim: "Sevgi ancak ilk sevgiliye karşı beslenendir" denilmiştir. "Ben sana karşı Ebu Zer'in, Ümmü Zer'e davrandığı gibi davrandım." Yani yüce Allah'ın ezell ilminde benim sana karşı durumum bu idi. el-Heysem İbn Adiy'in rivayetinde şu fazlalık vardır: "Ülfet ve vefakarlıkta (böyle idim) yoksa ayrılık ve uzaklaştırmakta değiL" Nesai ve Taberanı şu fazlalığı zikretmektedirler: "Aişe dedi ki: Ey Allah'ın Rasulü! Hayır, sen Ebu Zer'den hayırlısın." Allah Rasulü bu sözlerini gönlünü hoş tutmak, kalbini rahatlatmak ve bütün benzetme yönleri ile Ebu Zer'in bütün hallerine benzeme yanılgısını bertaraf etmek için söylemiş gibidir. Çünkü Ebu Zer'de bu halin dışında kadınların hoşlanmayıp yerecekleri bir özellik yoktu. Hadisten Çıkartılan Sonuçlar Bu hadisten -kaydedilenler dışında- daha başka sonuçlar da çıkarılabilir: 1- Koca, hanımı ile yasaklanmış hususlara götürmediği sürece mubah hususları konuşarak onunla ünsiyet kurmasını bilmelidir. 2- Bazı hallerde şakalaşmak ve bu hususta işi ileriye götürmek, erkeğin hanımı ile hoşlanacak şekilde konuşması, onu sevdiğini söylemesi, kendisine karşı haksızca davranmasına ve ondan yüz çevirmesine sebep teşkil edecek bir kötülüğe götürmediği sürece, uygun ve güzel görülmüştür. 3- Mal ile övünmek yasaklanmış bir şeydir. 4- Dinı bakımdan fazilet sayılan hususların zikredilmesi caiz olduğu gibi, erkeğin hanımına karşı durumunu haber vermesi ve bunu onlara hatırlatması da caizdir. Özellikle onlardaki iyilikle re karşı nankörlük tabiatı depreştiği zaman. 5- Kadının, kocasının iyilik ve ihsanlarını zikretmesi caizdir. 6- Erkeğin hanımlarından birisini kumalarının huzurunda özel birtakım söz ya da davranışlar ile taltif etmesi de caizdir. Ancak bunun haksızlığa götürecek bir eğilim göstermekten uzak kalınabileceği halde caizliği sözkonusudur. Bundan önce Hibe bahislerinde, erkeğin hanımlarından birisine -diğer hanım ya da hanımlarının haklarını eksiksiz vermesi şartıyla- özel birtakım ihsan ve ta1tiflerde bulunabileceği geçmiş bulunmaktadır. 7- Erkeğin, zevcesiyle nöbet günü dışında konuşması caizdir. 8- Geçmiş ümmetierden söz etmek ve ibret almak için onları örnek göstermek caiz olduğu gibi, nefsin hoşlanıp rahatlaması amacıyla da geçmişe dair birtakım haberleri ve hoşa giden, nadiren rastlanılan kıssaları anlatmak da caizdir. 9- Kadınların kocalarına karşı vefakar olmaları, gözlerinin yalnızca kocalarını görmesi ve iyiliklerine teşekkür ile karşılık vermeleri teşvik edilmektedir. 10- Kadınların durumunu ve. güzelliklerini erkeğe anlatmak caiz olmakla birlikte, bunun şahıs olarak tanınmayan kadınlar hakkında olması gerekir. Bu hususta yasak olan, kadının, erkeğin huzurunda muayyen bir kadının niteliklerini anlatması yahut erkeklerin kasten bakmaları caiz olmayan şekilleriyle onların sözkonusu edilmesidir
بَاب: مَوْعِظَةِ الرَّجُلِ ابْنَتَهُ لِحَالِ زَوْجِهَا
İbn Abbas r.a.'dan, dedi ki: "Yüce Allah'ın: "Eğer ikiniz de Allah'a tevbe ederseniz (ne ala!). Çünkü kalpIeriniz meyletmiş bulunuyor."(Tahrim, 4) buyruğunun kendileri sebebiyle nazil olduğu Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in zevcelerinden olan iki kadının kim olduklarına dair Ömer İbn el-Hattab'a bir soru sormayı hep arzu edip durmuşumdur. Nihayet Ömer hac ettiğinde ben de onunla birlikte hac ettim. O (yolun bir tarafına gelince) saptı. Ben de beraberimde bulunan bir su matarası ile birlikte onunla beraber saptım. Ömer def-i hacet için gitti, daha sonra döndü. Elimdeki mataradan ellerine su döktüm, sonra ab de st aldı. Ben ona: Ey mu'minlerin emiri! Yüce Allah'ın: "Eğer ikiniz de Allah'a tevbe ederseniz (ne ala!). Çünkü kalbIeriniz meyletmiş bulunuyor."(Tahrim, 4) diye buyurduğu Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in zevcelerinden iki hanım kimlerdir, diye sordum. O şu cevabı verdi: Hayret sana doğrusu ey İbn Abbas! Bunlar Aişe ile Hafsa'dırlar. Sonra Ömer (bana) dönüp hadisi anlatmaya koyuldu ve dedi ki: Ben ensaroğullarından komşum olan birisi ile Umeyye İbn Zeyd oğulları arasında bulunuyordum. Bunlar da Medine'nin Avali denilen yerinde oturuyorlardı. Ensardan olan komşum ile birlikte Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzuruna (Medine'ye) sıra ile giderdik. O bir gün gidiyor, ben diğer gün gidiyordu m. Ben gittiğim günü, o gün inen vahiy ya da daha başka hususlarla ilgili meydana gelen olaylara dair haberleri ona anlatırdım. O indiği gün aynı şekilde gelir bana anlatırdı. Biz Kureyşliler olarak kadınlara galip gelirdik. Fakat ensarın yanına (Medine'ye) geldiğimizde onların kadınlarının kendilerine galip geldikleri bir topluluk olduklarını gördük. Bu sefer bizim kadınlarımız da ensar kadınlarının edeplerinden öğrenmeye, onların huylarından huy kapmaya başladılar. Bir gün ben hanımıma karşı sesimi yükselttim, o da bana cevap verdi. Bana cevap vermesi alıştığım bir şey değildi. Onun bu haline ben tepki gösterince hanımım bana: Sana cevap vermeme niye tepki gösteriyorsun ki? Allah'a yemin ederim, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in zevceleri de ona karşılık veriyorlar, hatta onlardan birisinin gün boyunca akşama kadar onunla hiç konuşmadığı da oluyor, dedi. Onun bu söyledikleri beni korkuttu. Bundan dolayı ona: Onun hanımlarından bu şekilde kim hareket ediyorsa zarara uğramış demektir, dedim. Sonra elbise lerimi toplayıp giyindim. Evimden Medine'ye indim, Hafsa'nın yanına gittim. Ona: Ey Hafsa! Sizden herhangi bir kimse gün boyunca akşama kadar gerçekten Nebie kızıyor ve onu da öfkelendiriyor (ve dargın duruyor) mu, dedim. O: Evet deyince, ben şunları söyledim: Şüphesiz o takdirde sen zarar ettin, hüsrana uğradın. Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem kızdığı için, Allah'ın da kızmayacağından ve böylelikle helake maruz kalmayacağından nasıl emin olabilirsin? Sakın Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'den çok şey isteme! Herhangi bir hususta ona karşı cevap verme! Ona darılma! Ne istiyorsan benden iste! -Aişe'yi kastederek- sakın senin komşunun senden güzelolması, Peyga er Sallallahu Aleyhi ve Sellem tarafından daha çok sevilmesi de seni aldanışa sürükle esin. Ömer devamla dedi ki: Bizler, önceleri Gassanl arın bize karşı bir gaza tertiplemek üzere atlarına nal çaktıklarını konuşuyorduU. Ensardan olan arkadaşım, sırası gününde Medine'ye indi. Akşam vakti yanımıza geri döndü, kapımı şiddetlice vurdu ve: O (arkadaşım Ömer) burada mıdır, diye sordu. Ben de dehşete, korkuya kapılmış olarak yanına çıktım. Arkadaşım: Bugün çok büyük bir iş oldu, dedi. Ben: Ne o, yoksa Gassanlılar mı üzerimize geliyor, dedim. Hayır, bundan daha büyük, daha müthiş bir şey, dedi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem hanımlarını boşadı -ravilerden Ubeyd İbn Huneyn dedi L: İbn Abbas, Ömer'den şunları söylediğini dinledi: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem hanımlarından ayrı kaldı.- Bunun üzerine ben: Hafsa zarar etti, hüsrana uğradı. Böyle uir şeyin pek yakında olacağını bekliyordum, dedim. Sonra üzerime elbiselerimi alıp giyindim. Sabah namazını Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ile birlikte kıldım. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem kendisine ait olan (Meşrube denilen) yüksekçe bir yere girdi ve oraya tek başına ayrılıp çekildi. Ben de Hafsa'nın yanına girdim. Ağlamakta olduğunu gördüm. Ne diye ağlıyorsun, ben sana böyle bir netice ile karşılaşmaktan çekinmen gerektiğini söylememiş miydim? Yoksa Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem sizi boşadı mı, diye sordum. Hafsa: Bilemiyorum, işte o Meşrube denilen yerde bizden ayrı duruyor, dedi. Bunun üzerine odasından çıktım. Minberin yanına doğru geldim. Etrafında bir topluluğun bulunduğunu gördüm. Bazıları ağlıyordu. Ben de onlarla birlikte az bir süre oturdum. Daha sonra düşündüklerimin etkisi altında Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in bulunduğu Meşrube'ye (yüksekçe yere) geldim, siyahi bir uşağı vardı, ona: Ömer'in girmesi için izin iste, dedim. Uşağı yanına girdi, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ile konuştu, daha sonra geri döndü. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellemile konuştum. Senin izin istediğini söyledim. Fakat sustu, ses etmedi, dedi. Bunun üzerine geri dönüp minberin yanındaki o toplulukla beraber oturdum. Yine düşündüklerimin etkisi ile gittim ve uşağına: Ömer için izin iste, dedim. İçeri girdi, geri döndükten sonra: Senin izin istediğini ona söyledim, sustu, dedi. Yine dönüp minberin yanındakilerle birlikte oturdum. Tekrar hissettiklerimin etkisi altında kalarak uşağın yanına geldim. Ömer için izin iste, dedim. İçeri girdi, sonra yanıma geri döndü. Senin izin istediğini ona söyledim, ama sustu, dedi. Geri dönüp gidince, bir de baktım ki uşak beni geri çağırıyor, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem, huzuruna girmen için izin verdi, diyordu. Ben de Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzuruna girdim. Arada bir yatak bulunmaksızın hasırın örgüleri üzerine yaslanmış olduğunu gördüm. Hasırın örgüleri böğründe iz bırakmıştı. İçi kuru hurma lifi doldurulmuş deriden bir yastığa dayanmıştı. Ona seıar verdikten sonra ben ayakta durduğum halde dedim ki: Ey Allah'ın Rasulü, yoks hanımlarını boşadın mı? Gözlerini kaldırıp bana baktı, hayır dedi. Ben: "Allah ekber" dedim. Sonra yine ayakta olduğum halde ona: Ey Allah'ın Rasulü, izninle diyorum ki, sen de biliyorsun ki biz Kureyşliler kadınlara baskın gelen bir topluluk idi k. Medine'ye gelince, kadınların kendilerine baskın geldiği bir topluluk ile karşılaştık. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bunun üzerine güıümsedi. Devamla dedim ki: Ey Allah'ın Rasulü! Hafsa'nın yanına girip ona: Sakın komşunun senden daha alımlı, daha güzel ve Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem tarafından daha çok sevilen birisi olması -bu sözleriyle Aişe'yi kastediyordu- seni aldatmasın, dediğimi bir görseydin. Yine Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem, bir önceki gibi bir daha gülümsedi. Onun gülümsediğini görünce ben de oturdum. Başımı kaldırıp gözü mü odasında dolaştırdım. Allah'a yemin ederim, evinde tabaklanmamış üç deri dışında gözün görebileceği değerli başka hiçbir şey yoktu. Ey Allah'ın Rasulü! Allah'a dua et de senin ümmetine bir bolluk versin. Çünkü Fars ve RumIara bolluk ve dünyalık verilmiş bulunuyor. Üstelik onlar Allah'a da ibadet etmiyorlar, dedim. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem yaslanmış iken oturdu ve şöyle buyurdu: Sen böyle mi düşünüyorsun ey Hattab'ın oğlu! Onlar güzellikleri, hoşa giden şeyleri dünya hayatında kendilerine peşin olarak verilmiş bir kavimdir. Böyle deyince, ben: Ey Allah'ın Rasulü, benim için mağfiret dile, dedim. İşte Hafsa, Aişe'ye, o kendisine gizlice söylemiş olduğu sözü açıkladığından ötürü Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem de yirmi dokuz gün hanımlarmdan ayrı kalmıştı. Daha önce de şöyle demişti: Ben bir ay boyunca onların yanına uğramayacağım. Buna sebep ise yüce Allah'ın ona sitem etmesi üzerine onlara karşı kalbinde ileri derecede öfkelenmiş olması idi. Yirmi dokuz gün geçince, Aişe'nin yanına gitti ve onun yanına girmekle başladı. Aişe ona: Ey Allah'ın Rasulü! Sen bir ay boyunca yanımıza gelmeyeceğine dair yemin etmiştin. Oysa şimdi biz yirmi dokuzuncu gündeyiz. Ben bunları tek tek sayıyorum, deyince, şöyle buyurdu: Bu ay yirmi dokuz gün çekti. Çünkü o ay yirmi dokuz gün idi. Aişe dedi ki: Daha sonra yüce Allah onu muhayyer bırakan ayeti indirdi. Böylelikle hanımlarından ilk muhayyer bıraktığı kadın olarak benden başladı, ben de onu ihtiyar edip seçtim. Daha sonra diğer bütün hanımlarını muhayyer bıraktı. Hepsi de Aişe'nin dediğinin bir benzerini dediler (dünya hayatını değilı onu seçip tercih ettiklerini belirttiler.) Fethu'l-Bari Açıklaması: (Muhayyer bırakan ayetten kasıt, Ahzab, 28-29 dur.) "Sana hayret doğrusu ey İbn Abbas!" Bum,: dair açıklamalar daha önce ilim bölümünde (89 nolu hadiste) geçmiş bulunmaktadır. Omer'in, ıbn Abbas'a hayret etmesi tefsir ilmindeki şöhretine rağmen böyle bir durumun ona gizli saklı kalmış olmasından dolayıdır. Halbuki İbn Abbas, Ömer'e göre diğerlerine kıyasla ilimde daha meşhur ve daha büyük bir şahsiyetti. Nitekim bunun böyle olduğuna dair açıklamalar Nasr suresinin tefsirinde açık bir şekilde geçmiş bulunmaktadır. Ayrıca İbn Abbas da ilim talebine oldukça düşkün, ashab-ı kiram'ın büyükleri ve mu'minlerin anneleri ile bu hususta oldukça içli dışlı birisi idi. (İşte bütün bu sebepler dolayısıyla Ömer, İbn Abbas'ın bu hususu bilmeyişine hayretini açığa vurmuştu.) Yahut müphem (üstü kapalı) olan hususlara varıncaya kadar tefsir ile ilgili çeşitli bilgileri öğrenmekteki aşırı düşkünlüğüne de hayret etmiş olabilir. "Onlar Medine'nin Avali'de (üst taraflarında) idiler." Kastedilen kimseler orada sakin olanlardır. el-Aval1, "el-aliye"nin çoğulu olup, doğu tarafından Medine'ye yakın olan küçük yerleşim birimleri idi. Buraları Evslilerin kaldıkları semt idi. "O gün vahiy ya da daha başka olan şeylerin haberlerini ona getirirdim (gelir ona anlatırdım.)" Yani Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzurunda meydana gelen olayları aktarırdım. "Biz Kureyşliler topluluğu kadınlara baskın gelirdik." Yani onlara biz hükmederdik, onlar bize hükmedemezdi. Oysa Ensar böyle değildi, onlar bunun tam aksi durumda idiler. "Başladılar. .. " yani onlar da Ensar kadınlarından bunu öğrendiler. "Ensar kadınlarının edebinden", yani onların yaşayış şekillerinden ve bu husustaki uygulamalarından "huy kaptılar", öğrendiler. "Bana karşılık vermesine tepki gösterdim." Sözlerime karşılık veriyor, benimle tartışıyordu. Ubeyd İbn Huneyn yoluyla gelen rivayette: "Ben ona: İstediğim bir işi yapmak sana zor mu geliyor, dedim. O da bana: Hayret sana ey Hattab'ın oğlu, sen sana karşılık verilmesini istemiyorsun, dedi" şeklindedir. "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'den çokça bir şeyler isteme." Ondan sana çok şeyler vermesini isteme. "Senden daha güzel (anlamı verilen ve laM anlamı senden daha parlak demek olan: evdau)" lafzı el-vedae: parlaklıktan gelmektedir. Ma'mer'in rivayetinde "vesamet" kökünden "evsemu" şeklindedir ki, alamet demektir. Yani güzelliği alameti imişçesine güzel ya da güzellik alametine sahip gibi bir anlama gelir. "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem tarafından daha çok sevilen ... " Yani Aişeinin benim sana yapmanı yasakladığım işi yapmasına aldanma. Bundan dolayı Nebi ona tepki göstermiyor olabilir. Çünkü o güzelliği ve Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellemlin ona beslediği sevgi dolayısıyla nazlanabilir; ama sen buna aldanma. Çünkü onun nezdinde onunla aynı konumda olmayabilirsin. Bu durumda onun nazlanma imkanı senin için sözkonusu olmaz. "Bizler daha önce aramızda Gassanlıların atlarına nalçaktıklarını konuşmuştuk." Mezalim bölümünde "nal taktıklarını, koyduklarını" lafzı ile kullanılmıştır ki, atlarını nallayıp öylece onlara bindikleri anlamına gelir. "Hayır, bundan da büyük ve dahadehşetli bir iş oldu." Bu Ömer'e nispetle böyle idi. Çünkü onun kızı Hafsa, hanımlarından birisi idi. "Hafsa ziyan etti, hüsrana uğradı." Özellikle onu sözkonusu etmesi, kızının kendi nezdindeki değeri ve öz kızı olmasından dolayı idi, ayrıca böyle bir şeyin gelebileceğini çok kısa bir süre önce ona hatırlatmış bulunuyordu .. "Hafsa'nın yanına girdim, ağlamakta olduğunu gördüm." Simak'ın rivayetinde şöyle denilmektedir: Önce Aişe'nin huzuruna girdi, ey Ebu Bekir'in kızı, sen ii Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e eziyet edecek kadar ileri mi götürdün, dedi. Aişe ona: "Ey Hattab'ın oğlu, benden sana ne? Sen kendi aybe'ne (kızına) bak." Yani senin için özelolan ve sırrını verdiğin kimseye bak. Çünkü "el-aybe"nin asıl anlamı, elbise ve değerli eşyaların içine konulduğu kap demektir. Aişe, Hafsa hakkında benzetme yoluyla onun için heybe (kap) tabirini kullanmıştır. Bu sözleriyle de: Sen öğüt vereceksen kendi kızına öğüt ver, demek istemiştir. "Sonra düşündüklerimin etkisi altında kalarak. .. " Yani Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in hanımlarından ayrılışına dair kendisine ulaşan bilgi, kalbini meşgul etmiş ve bunun etkisi altında kalmıştı. Böyle bir işin ancak Nebiin öfkelenmesi dolayısı ile olacağını düşünmüştü. Ayrıca hanımlarını boşamış olduğu şayiası doğru olabilirdi. Kızı Hafsa da hanımlarından birisi idi, boşamışsa aralarındaki bağ da kopmuş olacaktı. Bu ise açıkça anlaşılacağı gibi ona zor gelecek bir şeydi. "Onun örülmüş bir hasır üzerinde yattığını gördüm." Bununla anlatılmak istenen, onun üzerinde yattığı divanın hasır gibi örıilmüş olduğudur. "Ben ayakta olduğum halde: Hanımlarını boşadın mı, diye sordum. Başını kaldırıp bana baktı ve: Hayır dedi. Ben: Allahuekber dedim." el-Kermani' dedi ki: Ensardan olan arkadaşı, onlardan ayrılmanın bir talak olduğunu yahut talakın bir neticesi olduğunu zannettiğinden ötürü Ömer'e talakın kesin bir şekilde gerçekleştiğini bildirmişti. Fakat Ömer bu hususun açıklamasını sorunca, bunun gerçek olmadığını görüp sevinçle tekbir getirmiş oldu. C Talakın meydana gelmemiş olması dolayısıyla karşı karşıya bulunduğu Allah'ın bu nimeti üzerine ona hamd ederek, "Allahuekber" dbmiş olma ihtimali de vardır. "Tabaklanmamış üç deri dışında ... " İhab, tabaklanmamış deri demek olup, göründüğü kadarıyla burada kastedilen, tabaklanmaya başlanılmış ama bu işi tamamlanmamış olan deridir. "Allah'a dua et de ümmetine bolluk versin." Ubeyd İbn Huneyn rivayetinde: "Bunun üzerine ağladım. Ne diye ağlıyorsun, diye sordu. Ey Allah'ın Rasulü dedim, Kisra ve Kayser o rahat ve bolluk içerisinde iken sen Allah'ın Rasulü olduğun halde bu durumdasın," şeklindedir. Simak yoluyla gelen rivayette: "Gözlerimden yaş aktı. O da: Hattab'ın oğlu ne diye ağlıyorsun, diye sordu. Ben: Şu hasır senin böğründe iz bırakmışken, nasıl ağlamayayım? İşte şu senin içinde bulunduğun ev, bu gördüklerinin dışında bir şey yok. Diğer taraftan Kayser ve Kisra ırmakların başında, meyvelerin arasındadır/ar. Sense Allah'ın Rasulü ve seçkin kulu olduğun halde (böyle bir darlık ve sıkıntı içindesin)" şeklindedir. "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem yaslanmış iken oturdu ve: Yoksa bundan dolayı mı üzülüyorsun, ey Hattab'ın oğlu, dedi." Müslimlde yer alan Malmer yoluyla gelen rivayette: "Ey Hattab'ın oğlu, yoksa şüphen mi var?" şeklindedir. Sen ahiretteki bolluğun dünyadaki bolluktan daha hayırlı olacağı hususunda şüphe mi etmektesin, demektir. Bu ifadeler, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellemlin, Ömer'in sözkonusu durum dolayısıyla yani Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in, ayrılacak kadar hanımlarına kızgınlığından ağladığı anlamını çıkardığı izlenimini vermektedir. Ömer, ağlama sebebinin bu dünyevı durum olduğunu söyleyince, belirtilen şekilde ona cevap verdi. "Bunlar, hoş ve güzel şeyler dünya hayatında kendilerine peşine n verilen bir topluluktur." Ubeyd İbn Huneyn yoluyla gelen rivayette şöyle denilmektedir: "Dünyanın onlara, ahiretin de bize ait olmasına razı olmaz mısın?" "Bunun üzerine ben: Ey Allah'ın Rasulü, benim için mağfiret dile, dedim." Yani senin huzurunda böyle bir sözü söyleme cesaretim dolayısıyla yahut dünyevı güzelliklerin arzu edilen şeyler olduğuna inandığım için ya da giyimleri ve geçimIeri hususunda kafidere benzemeye çalışmayı ihtiva eden şeyleri istediğimden ötürü bana mağfiret dile. "Hafsa'nın, Aişe'ye ifşa ettiği o söz dolayısıyla Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem, hanımlarından uzak kalmıştı." Bu rivayet yoluyla ifade bu şekildedir. Hafsa'rvn ifşa ettiği, sözü edilen hadisenin ne olduğu açıklanmamıştır. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in kendisine neyi haram kıldığı ve onu kendisine haram kıldığı için ilahi siteme maruz kaldığı hususun ne olduğu hakkında görüş ayrılığı vardır. Aynı şekilde hanımlarının yanına girmemek üzere yemin ediş sebebi hakkında da çeşitli görüş ayrılıkları vardır: Buhari ile Müslim'de belirtildiğine göre daha önce et-Tahrim suresinde kısaca geçtiği üzere, balı kendisine haram kılması idi. Tefsir bölümünde bir başka görüşü de zikretmiş bulunuyoruz ki, o da cariyesi Mariye'yi kendisine haram kılması idi. Yezid İbn Ruman'ın, Aişe'den diye rivayet ettiği ve İbn Merduye'nin zikrettiği rivayet bu husustaki iki görüşü de bir arada kaydetmektedir. Sözü geçen bu rivayette şöyle denilmektedir: "Hafsa'ya, iinde bal bulunan bir tulumcuk hediye edilmişti. Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellemonun yanına girdi mi o tulumdaki baldan ona içirinceye ya da parmağıyla ona yalatıncaya kadar yanında bekletirdi. Aişe yanında bulunan ve Hadra diye anılan Habeşli bir cariyeye dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Hafsa'nın yanına girdi mi, orada ne yaptığını bir gözetle," Cariye ona bal içirdiğini anlatınca, Aişe de diğer kumalarına haber göndererek: Yanınıza girdi mi biz senden meğafir kokusu alıyoruz deyin, diye talimat gönderdi. Ona bu sözleri söyleyince, Allah Rasulü: O baldır. Allah'a yemin ederim, ebediyyen onun tadına bakmayacağım, diye yemin etti. Hafsa'nın gü.nü gelince, babasının yanına gitmek üzere ondan izin istedi. Nebi de ona izin verdi. Hafsa gidince, cariyesi Mariye'ye haber göndererek onu Hafsa'nın odasına aldı. Hafsa dedi ki: Geri döndüğümde kapının kilitli olduğunu gördüm. Dışarı çıktığında yüzünden ter damlıyordu, Hafsa da ağlıyordu. Hafsa bundan dolayı ona sitem edince, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Artık onun benim için haram olduğuna seni şahit tutuyorum. Artık sen bunu iyice düşün ve bu durumu hiçbir kadına haber verme, bu da sana emanet ettiğim sırrım olsun, dedi. Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem dışarı çıkınca, Hafsa kendi odası ile Aişe'nin odasını ayıran duvara vurarak: Sana bir müjde vermeyeyim mi? Rasulullah cariyesini kendisine haram kılmış bulunuyor, dedi. Bunun üzerine ayet nazil oldu." Hanımlarına kızmasının ve bir ay boyunca yanlarına girmemek üzere yemin etmesinin sebebi hakkında bir başka olay da anlatılmıştır. İbn Sa'd'ın, Amre yoluyla rivayet ettiğine göre Aişe şöyle demiştir: "Rasuluilah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e bir hediye gönderildi. O da hanımlarından her birisine payına düşeni gönderdi. Fakat Cahş kızı Zeyneb payına razı olmadı. Bir defa daha ona fazla verdi. Yine razı olmayınca, Aişe şöyle dedi: Zeyneb, senin hediyeni geri çevirmekle sana hakarette bulunmuş oldu. Nebi: Sizlerin bana hakaret edecek kadar Allah nezdinde değeriniz yoktur elbette. Bir ay boyunca yanınıza girmeyeceğim, diye buyurdu ... Bu hususta Müslim'in Cabir'den rivayet ettiğe ifade edilen bir başka görüş daha vardır. Cabir dedi ki: "Ebu Bekir geldiğinde insanlar Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in kapısı önünde oturuyorlar, onlardan kimsenin içeriye girmesine de izin verilmiyordu. Ebu Bekir'e izin ver(il)ince içeri girdi. Daha sonra Ömer geldi, o da izin isteyince, ona izin ver(il)di. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in etrafında hanımları bulunduğu halde oturmakta olduğunu gördü" diyerek hadisi zikretti. Hadiste şu ifadeler de yer almaktadır: "İşte gördüğün gibi hanımlarım benim etrafımdadırlar. Benden nafaka (masraf) istiyorlar. Ebu Bekir bunun üzerine kalkıp Aişe'nin üzerine, Ömer de Hafsa'nın üzerine yürüdü. Daha sonra Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem onlardan bir ay süreyle ayrı kaldı." Ve daha sonra hanımlarını muhayyer bırakması ile ilgili ayetin nüzulünü sözkonusu etti. Bütün bunların toplamının Nebi efendimizin hanımlarından ayrı kalmasına sebep teşkil etmiş olması da ihtimaldir. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in üstün ahlakına, geniş kalbiiliğine, çokça affediciliğine yakışan da budur. O böyle bir işi bu tutumu gerektiren hususlar birkaç defa tekrarlanmadıkça yapmadı. Sonunda da onlardan razı oldu. Bu husustaki bütün görüşler arasında tercihe daha çok değer görülen ise Mariye ile ilgili anlatılanlardır. Çünkü bu olayda özelolarak Aişe ve Hafsa'nın rolü sözkonusudur. Bal ile ilgili husus ise böyle değildir. Çünkü bal meselesinde ileride geleceği üzere hanımlarından birkaç kişinin birlikte iş yaptıkları görülmektedir. Bütün bu sebepler bir araya geldikten sonra, bunların en önemli olanına ravi tarafından işaret edilmiş olma ihtimali de vardır. Hadisten Çıkarılan Sonuçlar 1 - Alim kişiye hanımlarının bazı durumları ile ilgili -bu hususta onun için çekinilecek bir taraf olsa dahi, eğer bu vesile ile aktarılacak bir sünnet ve bellenecek bir mesele sözkonusu ise- soru sorulabilir. Bunu el-Mühelleb ifade etmiştir. 2- Yine el-Mühelleb der ki: Sözkonusu edilmesi halinde kendisinde olumsuz bir değişiklik görüleceğinden korkulan bir hususa dair açıklama sormaktan yana . çekinilmeli ve ilim adamına gereken saygı gösterilmelidir. Ayrıca başkalarının huzurunda sorulacak olursa, sorana tepki göstereceği ihtimali bulunan hususlara dair soru sormak için, alim kişi ile başbaşa kalabileceği bir fırsatı kollamalıdır. 3- Baba, kız çocuğunu ve yakınlarını kocasına karşı durumunu düzeltmesi için sözlü olarak tedib edebilir. 4- Öğrenci, alim kişiye karşı saygı göstermeli, alim kişi de öğrencisine karşı alçakgönüllü ve soracağı soruya karşı sabırlı olmalıdır. İsterse bundan dolayı canını sıkma ihtimali bulunan bir hal bulunsun ... 5- Babaların, kız çocuklarının evine kocalarının izni olmasa dahi girmeleri ve onların hallerini -özellikle evli olanlar ile alakalı olanlarını- araştırması caizdir. 6- İbn Abbas'ın oldukça güzel ve incelikli bir yolla soru sorduğu, onun tefsirin çeşitli bilgi ve dallarından haberdar olmak için oldukça gayretli olduğu da anlaşılmaktadır. 7 - Senedin alı olmasını sağlamaya çalışmak uygun olandır. Çünkü İbn Abbas uzun bir süre Ömer'le baş başa kalma fırsatını kollayıp doğrudan ondan rivayet almaya gayret etmiştir. Oysa bu husustaki bu hadisi, Ömer'e soru sormaktan çekindiği kadar çekinmeyeceği bir başka kişi vasıtası ile öğrenebilirdi. 8- Ashab-ı kiram, ilim öğrenmek ve Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in hallerini iyice tespit etmek uğrunda çok gayretli idiler. 9- İlim tahsil eden bir kimse, geçimini ve ailesinin durumunu düzeltip ihtiyaçlarını karşılayabilmek için kendisine belli bir vakit ayırır. 10- Yollarda, alimlerle tenhada baş başa kalınan hallerde, oturmak ve yürümek halinde ilim öğrenmek için gerekli araştırmalar yapmaktan geri kalınmaz. 11- Yolculukta (suyun yetersiz olması halinde) taşla istincayı tercih edip suyu abdest için alıkoymak daha uygundur. 12- Hanımlara karşı tahammül göstermeli, onlara uygun olan hitap yolunu seçmeli ve yüce Allah'ın hakları hususunda değil de kişinin kendi hakları ile ilgili hata ve yanılmalarını bağışlayabilmelidir. 13- Hakim'in yalnız olduğu zamanlarda içeriye izni olmaksızın girilmesini önleyecek bir kapıcı edinme si caizdir. Bu durumda Enes'in daha önce Cenaiz bölümünde Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in öğüt verdiği, fakat kendisini tanımayan kadının "daha sonra onun yanına geldiği sırada onun kapıcılarının bulunmadığını görmesi" ile ilgili rivayeti, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in sair insanların meselelerini çözmek için oturduğu vakitler ile ilgili olarak yorumlanır. 14- Erkeğin zevceleri, kendilerine sitem edilmesini gerektiren bir iş yaptıkları takdirde kayınlarına karşı yumuşak davranmaları ve kayınlarından haya etmeleri güzeldir. 15- Susmak bazen konuşmaktan daha beliğ ve bazı zamanlarda daha faziletli olabilir. 16.: İzin istediği halde kendisine izin verilmeyen bir kimsenin izin almayı ümit etmesi halinde izin isteğini tekrarlaması caiz olmakla birlikte bu isteğini üç defadan fazla tekrarlamamalıdır. 17- Kişinin dünyada elde ettiği her bir zevk ya da arzu, aslında ona ahiret nimetlerinden acilen verilen bir şeydir. Eğer bunu kendi isteğiyle terk edecek olursa, bu onun için ahirette saklanır. Taberi buna işaret ettiği gibi, bazı ilim adamları bundan, fakirliğin zenginliğe tercihi hükmünü de çıkarmıştır. Ancak bu, selefin de, halefin de hakkında ihtilaf ettiği bir meseledir. Açıklamaları, ayrıntıları uzun sürecek bir meseledir. Yüce Allah'ın izniyle Rikak bölümünde (6447.hadiste) bununla ilgili derli toplu bir açıklamamız olacaktır. 18- Kişi, arkadaşını üzüntülü ve kederli görecek olursa, onun kederini izale edecek, gönlünü hoş edecek şekilde onunla konuşması müstehabdır. Çünkü Ömer: Andolsun Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'i güldürecek bir şey söyleyeceğim, demişti. Bununla birlikte bu davranışın -Ömer'in yaptığı şekilde- (yaş ve mevki itibariyle) büyük olandan izin alınmasından sonra yapılması da müstehabdır. 19- Abdest alırken abdest alanın eline su dökmek suretiyle yardım almak, küçüğün büyüğe hizmet etmesi -küçük nesebi itibariyle büyükten daha soylu olsa dahi- caizdir. 20- Büyüklerle karşılaşılacağı vakit güzel elbiseler giyinmek ve sarık sarmak (mendubdur). 21- Yemin eden kimseye zahiren yeminini unuttuğunu hissettiren bir tutum görüldüğü takdirde, özellikle de o yeminle ilgisi bulunan kimselerin, ona yeminini hatırlatması gerekir. Çünkü Aişe radıyallahu an ha Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yemin ettiği süreyi unutmuş olacağından korkmuştu. Bu süre ise bir aydır. Bir ay da otuz ya da yirmi dokuz gündür. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem yirmi dokuz gün sonra ayrıldığı yerden inince onun yemin ettiği süreyi hesaplamakta yanılmış olduğunu yahut henüz yeni ayın girmediğini sanmış idi. Bu sebeple Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ona yeni ayın girdiğini haber verdi. Buna göre yeminin yapıldığı ay yirmi dokuz gün çekmiş oluyordu. 22- Ashab-ı Kiram küçük ya da büyük olsun Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in bütün hallerinden haberdar olmayı çok seviyordu. Bununla birlikte onun zihnini kurcalayacak, az dahi olsa onu rahatsız edecek, onu öfkelendirecek ve üzüp kederlendirecek hiçbir hususun olmamasına da en ileri derecede dikkat gösteriyor, riayet ediyorlardı. 23- Kızgınlık ve üzüntü, vakar sahibi kimseyi dahi ondan alışılagelmiş olan ağır başlıdavranışları terk etmeye itebilir. Çünkü Ömer R.A.'in bu hadisi rivayet ederken üç defa: "Daha sonra duyduklarımın etkisi altında kalarak. .. " dediğini görüyoruz. 24- Oldukça önemli işler dolayısıyla dehşete kapılmak ve korkmak mümkündür. 25- Nimete razı olmamak ve Allah'ın vermiş olduğu nimetleri az dahi olsa küçümsemek mekruh olduğu gibi, böyle bir halin meydana gelmesinden ötürü istiğfar etmek ve fazilet sahibi kimselerden kendilerine mağfiret dilemelerini istemek, kanaatkarlığı tercih edip yüce Allah'ın başkalarına vermiş olduğu fani olan dünyevi' ihsanlarına iltifat etmemek gerekir. 26- Bir sırrı açıklayan bir kimseye ona yakışır bir şekilde sitemde bulunulabilir
بَاب: صَوْمِ الْمَرْأَةِ بِإِذْنِ زَوْجِهَا تَطَوُّعً
Ebu Hureyre (r.a.)'den rivayete göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Kadın kocası mukim iken iznini almadıkça (nafile) oruç tutmaz
بَاب: إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ مُهَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا
Ebu Hureyre r.a.'den rivayete göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Erkek, hanımını yatağına davet ettiği takdirde kadın gelmeyi kabul etmezse sabahı edinceye kadar melekler ona lanet okur
Ebu Hureyre r.a.'den, dedi ki: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Kadın kocasının yatağını terk ederek başka bir yerde geceleyecek olursa dönünceye kadar melekler ona lanet okur." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Kadının, kocasının yatağından ayrı" ve herhangi bir sebep bulunmaksızın "başka yerde geceyi geçirmesi" bu takdirde caiz olmaz. "Erkek, hanımını yatağına davet edecek olursa ... " İbn Ebi Cemra dedi ki: Açıkça görüldüğü üzere yatak cima'dan kinayedir. Hadisin zahirinden anlaşıldığına göre lanet okumak, özellikle yataktan geceleyin ayrılan kadın hakkında sözkonusudur. Çünkü hadiste: "Sabahlayıncaya kadar" denilmektedir. Sanki bunun böyle olmasındaki sebep, bu işin genellikle geceleyin daha bir ihtiyaç olması ve bu işe iten etkenin güçlü olmasıdır. Fakat durumun böyle olması, gündüzün kadının bu işi kabul etmemesinin caiz olmasını gerektirmez. Gecenin özellikle sözkonusu edilmesi, çc.ğunlukla bu işin geceleyin yapıldığının kabul edilmsi dolayısı iledir. "Gelmeyi kabul etmezse ... " Ebu Avane, el-A'meş'ten, Bed'u'l-Halk bölümünde geçtiği üzere şu fazlalığı zikretmektedir: "Kocası da ona kızgın bir şekilde geceyi geçirirse ... " Bu fazlalık ile lanet okumanın gerçekleşmesi daha iyi anlaşılır. Çünkü 'o takdirde kadının masiyeti sabit olur. Oysa erkeğin bundan dolayı kızmaması halinde böyle bir şey sözkonusu olmaz. Çünkü kızmayışı ya onu mazur görüşü dolayısı ile olabilir yahut bu husustaki hakkından vazgeçmiş olmasından ötürü olabilir. "Sabahı edinceye kadar melekler ona lanet okur." el-Mühelleb dedi ki: Bu hadisin gereğine göre hakları engellemek -ister beden ile ilgili ister mali haklar olsun- Allah'ın gazabını -Allah'ın affı ile bunları bağışlaması hali dışında- gerektiren hususlardandır. Hadisten Çıkarılan Diğer Sonuçlar 1- Emre itaat etmeyen bir müslümana -fiili işlememesi için onu korkutmak amacı ile olması şartıyla- lanet okumak caizdir. Şayet bu yasak fiili işleyecek olursa tevbe etmesi ve hidayet bulması için ona dua edilir. Derim ki: Buradaki bu kayıt, bu hadisten anlaşılan bir kayıt değildir. Başka delillerden çıkartılmıştır. Hocalarımızdan bazıları el-Mühelleb'in bu hadisi günah işlemiş belli bir kimseyi lanetlemenin caiz oluşuna delil göstermesini beğenip kabul etmiş olmakla birlikte, böyle bir delillendirme su götürür. Hak olan şudur: Lanet okunmasını kabul etmeyenler, bunun sözlük anlamı olan ilahı rahmetten uzaklaştır ma anlamını kastederler. Elbetteki bu anlamıyla müslümana beddua etmek yakışmaz. Bunun yerine ona hidayet bulması, tevbe etmesi, masiyet olan işten dönmesi için dua edilir. Bu şekilde lanet okumayı caiz kabul edenler de bununla örfı anlamını kastetmiş olurlar ki, bu da kayıtsız ve şartsız olarak hakkında ağır söz söylemektir. Bununla birlikte bu tür ağır sözleri söylemenin, isyan eden kimsenin bu sözlerle vazgeçeceği ve o fiili işlemeye yanaşmayacağı halinde sözkonusu olacağı da açıkça anlaşılmaktadır. 2- Kadın kocasına yardımcı olmalı ve onu hoşnut etmenin yollarını aramalıdır. 3- Erkeğin cima'sızlığa katlanışı, kadının katlanışından daha azdır. 4- {el-Mühelleb devamla} dedi ki: Erkeğin zihnini en çok meşgul eden hususların başında, cima'ı çağrıştıran sebepler gelmektedir. Bundan dolayı şeriat koyucu, kadınları bu hususta erkeklere yardımcı olmaya teşvik etmiş bulunmaktadır. 5- (İbn Ebi Cemra) dedi ki: Ayrıca hadiste yüce Allah'a itaate devam etmeye, onun ibadeti hususunda sabır göstermeye de işaret vardır. Kul yüce Allah'ın haklarından herhangi bir şeyi terk etmeyecek surette bunlara riayete devam ettiği takdirde, yüce Allah da ona mükafat olmak üzere ona işlerini görecek, yardımcı olacak kimseleri ihsan eder. Hatta meleklerin, kulunun herhangi bir arzusunu engellediği için onu kızdıran kimselere lanet okumalarını sağlar. O halde kula düşen, Rabbinin kendisinden istemiş olduğu bütün haklarını eksiksiz yerine getirmektir. Yoksa ihsanı pek çok olan bir Gani'ye muhtaç fakirin göstereceği cefa ve uzaklaşma kadar çirkin hiçbir şey olamaz. (Merhum İbn Ebi Cemra'nın açıklamalarından özetlenerek)
بَاب: لَا تَأْذَنِ الْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا لِأَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ
Ebu Hureyre r.a.'den rivayete göre RasuluIlah Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Kadının, kocası yanında iken izni olmadıkça (nafile) oruç tutması da helal değildir, onun izni olmaksızın kimsenin evine girmesine izin veremez, onun emri olmadan (kocasının malından) herhangi bir harcamada bulunacak olursa mutlaka onun (ecrinin) yarısı ona ödenir." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Kadın, kocasının izni olmaksızın kimseye kocasının evine girmesine izin vermez." Maksat kocasının mesken olarak kullandığı evidir. İster onun mülkü olsun, ister olmasın. "Şahit iken (yanında bulunuyorken) ... " Yani hazırken (başka yerde yolculukta değil ise) ... "Onun izni olmaksızın"dan maksat, Ramazan orucu dışındaki oruçlardır. Aynı şekilde orucun kaza edilebileceği zamanın daralması halinde Ramazan'ın dışında farz orucun kazası da böyledir. Başlıktaki rivayetin delaletine göre böyle bir nafile oruç, kadına haramdır. Cumhurun görüşü budur. Nevevi, Şerhu'l-Mühezzeb adlı eserinde şunları söylemektedir: Mezhebimize mensup bazı ilim adamları mekruh olduğunu söylemiş iseler de sahih olan, birincisidir. Yine Nevevi, Müslim Şerhi'nde şunları söylemektedir: Böyle bir haramlığın sebebi şudur: Koca, hanımından her zaman istifade etmek hakkına sahiptir. Onun hakkı da derhal yerine getirilmesi icab eden bir haktır. Dolayısıyla nafile ya da daha sonra yerine getirilebilecek bir vacip sebebiyle onun bu hakkı ihmal edilemez. Kocasının izni olmaksızm.-oı:uç tutması caiz değildir. Tutması halinde kocası ondan yararlanmak isterse caizdir, orucu da fasid olur. Çünkü adeten Müslüman, orucunun fasid olması ile oruca karşı saygısızlık etmekten çekinir. Bundan dolayı erkek için bunu yapmamasının daha iyi olduğunda şüphe yoktur. Çünkü bunun mekruh oluşuna dair bir delil sabit değildir. Evet, eğer koca seferde bulunuyarsa hadisteki "yanında hazır bulunmak" kaydı dolayısıyla kadının nafile oruç tutmasının caiz olması gerekir. Eğer kadın oruçlu iken kocası seferden dönecek olursa herhangi bir kerahat sözkonusu olmaksızın hanımının orucunu ifsad edebilir. Hadisten, kocanın karısı üzerindeki hakkının nafile hayır işlemesinden daha üstün olduğu anlaşılmaktadır. Çünkü kocanın hakkının yerine getirilmesi vacibdir. Vacib olanı yerine getirmek ise nafile olanı işlemekten önde gelir. "Ondan izinsiz," yani açık izni olmadan ... "Onun emri olmadan her ne harcarsa onun (ecrinin) yarısı ona ödenir." Maksat, Hemmam'ın, Ebu Hureyre'den diye naklettiği ve Buyu' (alışverişier) bölümünde yer alan rivayette açıkça zikredildiği üzere ecrin (mükafatın) yarısıdır. Ebu Davud ve İbn Huzeyme'nin, Sa'd yoluyla rivayet ettiği şu hadise gelince: "Bir kadın: Ey Allah'ın Rasulü, bizler (bekar iken) babalarımıza, (evlendikten sonra) kocalarımıza ve (daha sonra da) oğullarımıza bir yüküz. Peki, onların mallarından bize ne helalolur?" diye sordu. Allah Rasulü şöyle buyurdu: Taze hurmayı yemeniz ve hediye etmeniz." Tirmizi ile İbn Mace, Ebu Umame'den Nebie mertu' olarak şu hadisi rivayet etmektedirler: "Bir kadın kocasının evinden onun izni olmadıkça hiçbir şey infak edemez. Yiyecek dahi olsa mı, diye sorulunca, o mallarınızın en üstünüdür, diye buyurdu." Görüldüğü kadarıyla bu hadisler birbirleriyle çatışmaktadır. Ancak onları bir arada şöylece telif etmek mümkündür: Rutab (denilen taze hurma) ile kastedilen, çabucak bozulan şeylerdir. Bundan dolayı bunların infak edilmesine izin vermiştir. Oysa başkası böyle değildir, yiyecek dahi olsa ... Doğrusunu en iyi bilen Allah'tır
Usame'den rivayete göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Cennetin kapısında durdum. Oraya girenlerin büyük çoğunluğu yoksullar idi. Zengin olanlar ise alıkonulmuşlardı. Diğer taraftan ateş ashabının ateşe götürülmesi için emir verilmiş idi. Cehennemin kapısında da durdum, genelolarak oraya girenler kadınlardı. Bu hadis 6547 numara ile gelecektir inşaallah
بَاب: كُفْرَانِ الْعَشِيرِ وَهُوَ الزَّوْجُ، وَهُوَ الْخَلِيطُ، مِنَ الْمُعَاشَرَةِ
Abdullah İbn Abbas'tan şöyle dediği rivayet edilmiştir: "RasuluIlah Sallallahu Aleyhi ve Sellem döneminde güneş tutuldu. Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem, beraberinde insanlar da bulunduğu halde namaz kıl{dır)dı. Bakara slıresi okunacak kadar uzunca bir süre kıyamda durdu. Daha sonra uzunca bir rüklı' yaptı, sonra başını rüklı'dan kaldırdı ve uzun bir süre ayakta durdu; ama bu ilk ayakta duruşundan daha az idi. Sonra bir daha rüklı'a vardı, bu da ilk rüklı'dan daha kısa sürdü. Sonra başını rüklı'dan kaldırdı, secdeye vardı. Daha sonra uzunca bir kıyamda durdu, bu da ilk kıyamdan daha az sürdü. Sonra uzunca bir rüklı' yaptı, bu da ilk rüklı'dan daha az sürdü. Sonra başını kaldırıp uzunca kıyamda kalarak ayakta durdu, ama bu da birinci kıyamdan daha az sürdü. Sonra uzunca bir rüklı' yaptı ve bu da ilk rüklı'dan daha az sürdü. Sonra başını kaldırdı, sonra secde yaptı. Sonra da namazdan Çıktı. Güneş de açılmış bulunuyordu. Allah Rasulü şöyle buyurdu: Şüphesiz güneş ve ay Allah'ın ayetlerinden iki ayettir. Herhangi bir kimsenin ölümü ya da hayatı dolayısıyla tutulmazlar. Böyle bir şey gördüğünüz takdirde hemen Allah'ı zikrediniz. Ey Allah'ın Rasulü, dediler, biz bu esnada ayakta dururken bir şeyalmak üzere elini uzattığını gördük, sonra geriye doğru çekildiğini gördük. Şöyle buyurdu: "Ben cenneti gördüm -ya da bana cennet gösterildi-, oradan elimi bir salkıma uzattım. Onu almış olsaydım, dünya kaldığı sürece ondan yiyip duracaktımz. Cehennemi de gördüm. Fakat bugün gördüğüm manzara gibisini asla görmüş değilim Cehennem ahalisinin çoğunun da kadınlar olduğunu gördüm. "Neden ey Allah'ın Rasulü", diye sordular. O: "Küfürleri sebebiyle", diye buyurdu. Ona: "Allah 'a mı kafir oluyorlar" diye sorulunca, şöyle buyurdu: "Hayır, onlar kocalarına karşı kafirlik (nankörlük) ve iyiliğe karşı kafirlik (nankörlük) ediyorlar. Zaman durdukça onlardan birisine ihsan da bulunsan, sonra da senden (hoşlanmadığı) bir şey görecek olursa, senden en ufak bir hayır görmedim, der
İmran'dan rivayete göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Cennete muttali oldum, cennetliklerin çoğunluğunun fakir kimseler olduğunu gördüm. Cehennem ateşine de muttali oldum, cehennemliklerin çoğunluğunun kadınlar olduğunu gördüm." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Koca demek olan ve muaşerette birlikte olunan anlamına gelen "el-aşir"e karşı küfran (nankörlük)" Yani el-aşır lafzı iki anlamda kullanılır. Buradaki anlamı ise kocadır. Yüce Allah'ın: "O ne kötü bir aşırdir (arkadaştır)."(Hac, 13) buyruğunda ise birlikte olunan anlamındadır. Hadisteki: "Onlardan birisine ömür boyunca ihsanda bulunacak olsan" buyruğunda ise, azaba uğratılmalarının sebebine işaret edilmektedir. Çünkü kadın bu tutumu ile nimete karşı küfranı (nankörlüğü) üzere ısrar etmiş gibi oluyor. Masiyet üzere ısrar etmek ise azabın sebeplerindendir. Bu hususa el-Mühelleb işaret etmiş bulunmaktadır
بَاب: (لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقٌّ). قَالَه أَبُو جُحَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. [ر: ١٨٦٧]
Abdullah İbn Amr İbn el-As'dan, dedi ki: "Rasuluilah Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: Ey Abdullah! Bana senin gündüzleri oruç tuttuğun, geceleri namaz kıldığın haberi ulaşmadı mı (sanıyorsun)? Ben: "Doğrudur ey Allah'ın Rasulü" dedim. O şöyle buyurdu: "Böyle yapma! Bazen oruç tut, bazen tutma. Bazen namaz kıl, bazen uyu. Çünkü senin cesedinin senin üzerinde bir hakkı vardır, senin gözünün üzerinde bir hakkı vardır, zevcenin üzerinde bir hakkı vardır." Fethu'l-Bari Açıklaması: İbn Battal dedi ki: Bundan önceki başlıkta kocanın zevcesi üzerindeki hakkını sözkonusu ettiği için burada da bunun aksini sözkonusu etmiştir. Kişinin, zevcesinin cima' ve nafakasını kazanmak gibi haklarını yerine getirme gücünü kaybetmesin diye, ibadet ederek kendisini fazla yormaması gerektiğini belirtmektedir. İlim adamları, hanımı ile cima'' etmekten uzak duran kimsenin hükmü hakkında farklı görüşlere sahiptirler. Malik şöyle demiştir: Eğer bir zaruret gereği değil ise cima'' yapması için zorlanır yahut birbirlerinden ayrılırlar. Buna yakın bir görüş Ahmed'den rivayet edilmiştir. Şafillerde meşhur olan görüşe göre ıse cima' yapması va db değildir. Bir defa va db olduğu söylendiği gibi, seleften bpzılarından gelen rivayete göre dört günde bir defa cima' yapmakla mükelleftir, bazılarından ise her temizlik halinde bir defa cima' ile mükelleftir, dedikleri nakledilmiştir
بَاب: الْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا
İbn Ömer r.a.'den rivayete göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Hepiniz çobansınız ve hepiniz güttüğünüzden sorumlusunuz. Emir (yönetici) bir çobandır, koca ailesi halkı üzerinde bir çobandır, kadın kocasının evi ve çocukları üzerinde bir çobandır. Hülasa hepiniz birer çobansınız ve hepiniz güttüklerinizden sorumlusunuz." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Kadın kocasının evinde bir çobandır." Bu başlık altında İbn Ömer yoluyla gelen hadisi zikretmiş bulunmaktadır. Bu hadise dair yeterli açıklamalar yüce Allah'ın izniyle Ahkam bölümünde (7138.hadiste) gelecektir
بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ - إِلَى قَوْلِهِ - إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾ /النساء: ٣٤
Enes r.a.'den dedi ki: "Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem bir ay süre ile hanımlarına (yaklaşmamak üzere yemin ederek) Ila yaptı ve kendisine ait yüksekçe bir odada oturdu. Yirmi dokuz sonra da (hanımlarının yanına) indi. Ey Allah'ın Rasulü, sen bir ay (hanımlarına yaklaşmamak üzere yemin etmek suretiyle) ıla yapmış bulunuyorsun denilince: Bu ay yirmi dokuz gündür, diye buyurdu
بَاب: هِجْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ نِسَاءَهُ فِي غَيْرِ بُيُوتِهِنَّ. وَيُذْكَرُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ رَفْعُهُ: (غَيْرَ أَنْ لَا تُهْجَرَ إِلَّا فِي الْبَيْتِ) وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ
Ümmü Seleme'den rivayete göre "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem, hanımlarından bazısının yanına bir ay girmemek üzere yemin etti. Yirmi dokuz gün geçtikten sonra onların yanına gitti. Ona: Ey Allah'ın Nebii, sen onların yanına bir ay girmemek üzere yemin etmiştin, denilince, O: Şüphesiz ay yirmi dokuz gün de çeker, diye cevap vermiştir
İbn Abbas'tan, dedi ki: Bir gün sabahı ettiğimizde Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in hanımlarının her birisinin yanına yakınları gelmiş olduğu halde ağladıklarına şahit olduk. Bunun üzerine ben mescide çıktım. Mescidin insanlarla dolu olduğunu gördüm. Ömer İbn el-Hattab gelerek Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yanına çıktı. Nebi o sırada kendisine ait bir odaya çekilmişti. Ömer selam verdiği halde kimse ona karşılık vermedi. Bir daha selam verdi, yine kimse ona karşılık vermedi. Üçüncü bir defa selam verdiği halde kimse ona karşılık vermedi. Daha sonra (Bilal) ona seslendi, o da Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzuruna girip: Hanımlarını boşadın mı, diye sordu. Nebi efendimiz: Hayır, ama bir ay (onlara yaklaşmamak üzere yemin ederek) ila yaptım, diye buyurdu. Yirmi dokuz gün kaldıktan sonra hanımlarının yanına girdi. Fethu'l-Bari Açıklaması: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in hanımlarını terk ederek evlerinin dışında bir yere çekilmesi." Buhari ,bu başlıkla yüce Allah'ın: "Onlardan ayrılıp yataklarında yalnız bırakın."(Nisa, 34) buyruğunun bir mefhumunun olmadığına (yani bu ayrılmanın yalnızca yataklarda ayrılmaktan ibaret olmadığına) ve Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem 'in hanımlarından ayrılarak kendisine ait yüksekçe bir odaya çekilmesi suretinde olduğu gibi, bundan daha ileri derecede ayrılmanın caiz olabileceğine işaret etmek istemiş gibidir. Ama bu hususta ilim adamlarının -daha sonra sözkonusu edeceğimiz- görüş ayrılıkları vardır. el-Mühelleb dedi ki: Buhari'nin bu husus ile sanki insanların Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yaptığı şekilde kadınlara daha külfetsiz gelmesi için evlerin dışında onları terk etmek sünnetine uymalarını istediğine işaret etmiş gibidir. Çünkü kadınlar ile aynı evde kalmakla birlikte onlardan ayrı kalmak, onları daha çok incitir ve böyle bir durumda onlardan yüz çevirmek kalplerini daha çok üzer. Ayrıca gözden ırak kalmak da erkeklerin yokluğu için bir tesellidir. (el-Mühelleb devamla) dedi ki: Ancak bu vacib değildir. Çünkü yüce Allah, (icab ettiren hal olduğu takdirde) evler bir yana yataklarda da onlardan ayrı kalmayı emir buyurmuştur. Fakat İbnu'l-Müneyyir, Buhari'nin onun anladığı m210 ayı kastetmediğini söyleyerek ona itiraz etmiştir. Ona göre Buhari'nin anlatmak istediği ayrılmanın, evlerde de, evlerin dışında da caiz olduğundan ibarettir. Muaviye İbn Hayde'nin işaret olunan hadisindeki "evlerin dışında darılmama"ya dair ifade ile amel edilen bir hüküm olmadığına, aksine Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yaptığı şekilde evlerin dışında da kadınlardan ayrı kalmanın caiz olduğuna değinmek istemiştir. Doğrusu ise, bunun, durumların değişmesine göre farklılık arz edebileceğidir. Bazen evlerde ayrılmak, başka yerlerde ayrılmaktan daha ağır olabilir, aksi de olabilir. Hatta çoğunlukla evlerin dışında ayrılmak nefislere daha acı verebilir. Özellikle nefislerinin zayıflığı dolayısıyla kadınlar için bu böyledir. Tefsir alimleri ayrılmaan maksadın ne olduğu hususunda farklı görüşlere sahiptir. Cumhurun kanaatine göre bu, -ayetin zahirinden anlaşıldığı üzre- kadınların yanına girmeyi ve onların yanında kalmayı terk etmek demektir. Burada da uzak kalmak anlamına gelen "hicran" kökünden gelmektedir. Buyruğun zahirinden anlaşıldığına göre, hanımı ile aynı yatakta yatıp onunla cima' etmez. Anlamının, "onunla aynı yatakta yatmakla birlikte ona sırtını döneceği" şeklinde olduğu belirttiği gibi, "sadece onunla cima' apmaktan uzak kalır" diye de açıklanmış, "onunla konuşmaksızın, onunla cima' eder" açıklaması da yapılmıştır
بَاب: مَا يُكْرَهُ مِنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ
Abdullah İbn Zem'a r.a.'dan rivayete göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurmuştur: "Sizden herhangi bir kimse köleyi dövereesine hanımını dövmesin. Sonra (belki de) günün sonunda onunla cima' etmek isteyebilir." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Kadınları dövmenin mekruh oluş sınırı." Bu başlıkta onları dövmenin mutlak olarak mubah olmadığına, aksine ileride açıklayacağımız üzere tenzihi' ya da tahrimi' kerahet ile mekruhluk sözkonusu olduğuna işaret vardır. "Köleyi dövereesine ... " Müslim'de İbn Numeyr yoluyla gelen iki rivayetten birisinde "cariyeyi dövereesine" denilmektedir. Hadisten anlaşıldığına göre köleleri ileri derecede döverek tedib etmek caizdir. Aynı zamanda kadınların bundan daha aşağı bir seviyede dövülmelerinin de caiz oluşunu ima etmektedir. Musannıf: "İz bırakmayan şekilde" ifadesiyl buna işaret etmiştir. Ancak hadisin ifadelerinden aklı başında bir kimsenin her iki işi bir arada yapmasının uzak bir ihtimalolduğu anlaşılmaktadır. Yani önce hanımını ileri derecede dövecek, sonra da günün geri kalan kısmında ya da geceleyin onunla cima' edecek. Cima' etmek ve birlikte yatakta bulunmak, ancak nefsin eğiliminin ve birlikte oluş arzusunun bulunması halinde güzel görülür. Oayak yiyen bir kimse ise çoğunlukla kendisini döğenden uzaklaşmak ister. Böylelikle bu işin yerilmiş olduğuna işaret edildiği gibi, eğer dövmek kaçınılmaz bir hal alacaksa o takdirde tedib, hafif dövme ile olmalıdır. Öyle ki bundan dolayı tam bir nefret sözkonusu olmasın. Vurmakta da aşırılığa gitmesin, tedibde de aşırılığa gitmesin. "Sizin hayırlılarınız ise asla vurmaz" ifadesine gelince onların genelolarak dövülmesinin mubah olduğuna delil teşkil etmektedir. Ancak bunun sözkonusu olması için kadının kendisine itaat etmesi icab eden hallerde, hoşuna gitmeyen bir husus u gördüğü takdirde onu tedib etmek amacıyla olmalıdır. Eğer sadece tedib ve benzeri şeylerle yetinebilirse, daha da güzelolur. Böyle bir şeyi hissettirmek eğer maksada ulaşmayı mümkün kılıyorsa, fiilen bu işi yapma cihetine gitmez. Çünkü dövme neticesinde, evlilikte istenen güzel beraberliğe ve geçime zıt olan bir nefret ve uzaklaşmak hali sözkonusu olur. Allah'a isyanı ilgilendiren bir hususta olması durumu müstesnadır. Nesai bu husus ile ilgili olarak Aişe'den şu hadisi rivayet etmiş bulunmaktadır: "Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem ne bir kadını, ne de bir hizmetçiyi kesinlikle dövmüş değildir. Allah yolunda olması yahut Allah'ın haramlarının çiğnenmesi hali dışında da eliyle hiçbir şeye vurmuş değildir. (Böyle bir şeyolduğu takdirde) Allah için intikam alırdL" İleride yüce Allah'ın izniyle Edeb bölümünde buna dair daha geniş açıklamalar gelecektir
بَاب: لَا تُطِيعُ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا فِي مَعْصِيَةٍ
Aişe r.anha'dan rivayete göre "Ensardan bir kadın kızını evlendirmişti. Daha sonra kızının başındaki saçları, kökünden dökülmeye başladı. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e gelerek ona bu durumu anlatıp: Kocası bana saçıma saç eklememi emretti deyince, Allah Rasulü: Hayır, şüphesiz ki saç ekletenlere lanet oIunmuştur, diye buyurdu. " Bu Hadis 5934 numara dada geçiyor Fethu'l-Bari Açıklaması: "Kadın, Allah'a isyanı gerektiren hususlarda kocasına itaat etmez." Bundan önceki başlık, kadının kocasına istediği her hususta itaat etmesinin mendub olduğu izlenimini verdiğinden ötürü, bu başlıkla böyle bir itaatin Allah'a isyan olmayan hususlarda olacağını belirterek özelleştirmiş olmaktadır. Buna göre erkek, zevcesini Allah'a isyanı gerektiren bir iş yapmaya çağıracak olursa, kadının bunu kabul etmemesi onun görevidir. Eğer bundan dolayı onu tedib edecek olursa, günah kocaya ait olur. Daha sonra Buhari kızının saçına saç eklemek isteyen kadın ile ilgili hadisin bir bölümünü zikretmektedir. İleride yüce Allah'ın izniyle Libas (elbise giyinmek) bölümünde(5934.hadiste) açıklaması gelecektir
٩٤ بَاب: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ /النساء: ١٢٨/
Aişe r.anha'dan rivayete göre yüce Allah'ın: "Şayet bir kadın kocasının uzaklaşmasından yahut yüz çevirmesinden korkarsa ... "(Nisa, 128) buyruğu hakkında şunları söylemiştir: "Burada, bir erkeğin, evli bulunduğu hanımı ile çokça birlikte olmayı, onunla içli dışlı olmayı istememesi, bunun yerine onu boşayıp başkası ile evlenmeyi istemesi halindeki kadını kastetmektedir. Bu durumdaki kadın kocasına: Beni (nikahın altında) tut ve beni boşama, sonra da benden başkasıyla evlen. Ayrıca ben senden nafaka hakkımı da, bana gün ayırma hakkımı da istemiyor, sana helal ediyorum, der. İşte yüce Allah'ın: "Barış yolu ile aralarını düzeltmelerinde kendileri için bir vebal yoktur. Barış daha hayırlıdır. "(Nisa, 128) buyruğu bunu anlatmaktadır." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Şayet bir kadın kocasının uzaklaşmasından yahut yüz çevirmesinden korkarsa ... " Bu başlık ve bu başlıktaki hadis daha önce Nisa suresinin tefsirinde gemiş bulunmaktadır. Ama bu hadisin buradaki anlatımı daha eksiksizdir. Orada Aişe, ayetin nüzul sebebini ve kimin hakkında indiğini sözkonusu etmiş idi. (4601.hadiste) Selef, kocanın, kadına gün ayırmaması üzerine ittifak ettikleri takdirde, kadının bu rızasından dönme hakkına sahip olup olmadığı hususunda farklı görüşlere sahiptir. es-Sevrı, Şafil ve Ahmed ayrıca Beyhakı'nin, Ali'den diye naklettiği İbnu'l-Münzir'in de Ubeyde İbn Amr, İbrahim, Mücahid ve başkalarından diye naklettiği, görüşe göre, kadın hakkını bağışlamaktan vazgeçecek olursa kocanın ona gün ayırması görevidir. Dilerse ondan ayrılabilir. el-Hasen'den gelen rivayete göre ise sözünden geri dönemez. Malik'in borçluya mühlet vermek ve ariyet bahisleri ile ilgili görüşüne kıyasen varılacak hüküm de budur. Doğrusunu en iyi bilen, Allah'tır
٩٥ بَاب: الْعَزْلِ
Cabir'den, dedi ki: "Biz Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem döneminde azl yapardık. " Bu Hadis 5208 ve 5209 numaradada geçiyor
Ata'dan rivayete göre o, Cabir r.a.'ı şöyle derken dinlemiştir: "Biz Kur'an nazil oluyorken azl yapardık
Ata'dan rivayete göre o, Cabir r.a.'ı şöyle derken dinlemiştir: "Biz Kur'an nazil oluyorken azl yapardık
Ebu Said el-Hudri r.a.'den, dedi ki: "(Mustalıkoğulları gazvesinde) çok sayıda kadın esir aldık. Bu sebeple azl yapardık. Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e (hükmünü) sorduk da üç defa: Gerçekten siz bunu yapıyor musunuz? diye buyurdu ve şöyle devam etti: Kıyamet gününe kadar var olacak her bir canlı, mutlaka meydana gelecektir." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Azl", duhulden sonra meninin fercin dışında akmasını sağlamak amacıyla çekilmek demektir. Burada kasıt hükmünün beyan edilmesidir. "Azl yapardık." Müslim'de Abdurrahman İbn Bişr yoluyla "Ebu Said'den şöyle dediği nakledilmektedir: 'Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzurunda azl'den söz edildi. O: "O dediğiniz şey nedir," diye sordu. Ashab: "Adamın süt emzirmekte olan hanımı olur, o da onunla cima' ederken kendisinden hamile kalmasını istemez. Yine adamın cariyesi olur, onunla cima' etmek ister de kendisinden hamile kalmasını istemez ... " diye açıkladılar." Bu rivayette azlin iki sebebinin bulunduğuna işaret vardır. Birincisi cariyeden çocuğun istenmemesidir. Bu da ya böyle bir şey arzu edilmediğinden dolayı azl yapılırdı ya cariye ummu veled olduğu takdirde onu satmaya imkan bulunmadığından dolayı yapılırdı ya da daha sonra sözkonusu edeceğimiz üzere daha başka sebepler dolayısıyla yapılırdı. İkinci sebep ise kendisiyle ilişkide bulunulan kadının süt emzirmekte iken hamile kalmasının istenmeyişi idi. Çünkü bu, süt emen çocuğa zarar veriyordu. Selef, azlin hükmü hakkında farklı görüşlere sahipti. İbn Abdilberr der ki: .Hür olan zevceden izni olmaksızın azl yapılmayacağı hususunda ilim adamları arasında görüş ayrılığı yoktur. Çünkü cima' kadının haklarındandır. Bu hakkının yerine getirilmesini isteyebilir.'Bilinen cima' şekli ise ancak azlin söz konusu olmadığı şekildir. Bu hususta icma' olduğunun nakledilmesi bakımından İbn Hubeyre de ona muvafakat etmiştir, Ancak bu husustaki icma' iddiasına, Şafiilerin kadının kesinlikle cima' hakkı yoktur, şeklinde bilinen görüşleri ile karşı çıkılmıştır. Diğer üç mezhep de hür kadının izni olmaksızın azl yapılamayacağını, cariyeden ise izni olmaksızın dahi azl yapılabileceğini ittifakla kabul etmişlerdir. Azlin nehyedilmesindeki illet hususunda da farklı görüşlere sahiptirler. "Kadının hakkı yerine getirilmediği içindir" denildiği gibi, "kadere karşı inatlaşmak anlamına geldiği için" nehyedildiği de söylenmiştir. Bu ikinci gerekçe bu hususta varid olmuş haberlerin büyük çoğunluğunun gerektirdiği bir görüştür. Azlin bu hükmünden, kadının cenin’e ruh üflenmesinden önce nutfenin düşürulmesi için birtakım yollara başvurması hükmüne de varılmıştır. Azlin yasak olduğunu 'kabul edenlere göre bu durumdaki yasak, öncelikle söz konusudur. Caiz olduğunu söyleyenlere göre bu halin de öbürü gibi değerlendirilmesi mümkündür, ama daha ağır olması dolayısıyla da fark görülebilir. Çünkü azlde sebebin yapılması, işlenmesi sözkonusu değildir. Cenini düşürmek için birtakım yollara başvurmak ise, sebebin gerçekleşmesinden sonra sözkonusudur. Kadının hamileliği kökünden ortadan kaldıran yollara başvurması da bu meseleye göre ele alınabilir, Şafii alimlerin müteahhirlerinden kimisi, bunun yapılamayacağına dair fetva vermiştir, ama azlin mutlak olarak mubah olduğunu kabul etmelerine göre de böyle bir fetvanın açıklanması oldukça zordur. Doğrusunu en iyi bilen Allah'tır
بَاب: الْقُرْعَةِ بَيْنَ النِّسَاءِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا
Aişe r.anha'dan rivayete göre "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bir sefere çıkmak istediği takdirde hanımları arasında kura çekerdi. (Bir keresinde) kura Aişe ile Hafsa'ya çıktı. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem gece oldu mu Aişe ile birlikte yol alır ve konuşurdu. Hafsa bunun üzerine: Bu gece sen benim deveme binsen, ben de senin devene binsem. Sen ne olacağına baksan, ben de ne olacağına baksam olmaz mı, dedi. Aişe: Olur deyince (onun) devesine bindi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem, Hafsa'nın üzerine binmiş olduğu Aişe'nin devesinin yanına geldi. Ona selam verdi, daha sonra yola devam etti. Nihayet konakladılar.' Aişe, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'i yanında bulmamıştı. Bu sebeple konakladıkları vakit ayaklarını izhir otları arasına uzattı ve bu arada: Rabbim, üzerime beni sokacak bir akrep yahut bir yılan gönder de ona hiçbir şey söyleyemeyeyim diye dua ediyordu." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Sefere çıkmak istediği takdirde" Başlıktan anlaşıldığına göre kura çekmek, özelolarak yolculuk hali ile ilgilidir, genel değildir. Kuranın amacı, kendisi ile yolculuk yapılacak olan kadının tayin edilmesidir. Erkek, kurayı hanımları arasında bir paylaştırma yapmayı istediği vakit de uygular. Dolayısıyla o kadınlardan istediğinden başlayamaz. Aksine aralarında kura çeker ve kimin kurası çıkarsa onunla başlar. Herhangi bir suretle razı edilmeleri hali müstesnadır, o vakit, kurasız da caiz olur. "Hanımları arasında kura çekerdi." İbn Sa'd bir başka yoldan, el-Kasım'dan; o da Aişe'den diye naklettiği rivayetinde şu fazlalık da vardır: "Kura benden başkasına çıkacak olursa hoşlanmadığı anlaşılırdı." Bu hadis ortaklar arasında ortak olan malın paylaştırılması ve daha başka hususlarda kura çekilmesinin meşruiyetine delil gösterilmiştir. Daha önce Şehadat (şahadetler) bahsinin sonlarında geçtiği gibi. .. Hanefilerle, Malikilerin meşhur olan görüşü ise kuranın muteber olmadığıdır. Iyad dedi ki: Malik ve onun mezhebine mensup arkadaşlarından meşhur olarak nakledilen görüş budur. Çünkü bu bir çeşit piyango ve kumar türündendir. Hanefilerden ise bunun caiz olduğu nakledilmiştir. Malikilerden kurayı kabul etmeyenler, kimi kadınların yolculukta diğerlerine göre daha faydalı olabileceğini delil göstermişlerdir. Dolayısıyla yolculukta faydası olmayan kimsenin kurası çıkacak olursa bu da erkeğin haline zararlı olur. "Kura Aişe ile Hafsa'ya Çıktı." Maksat çıkılan seferlerden birisidir. "Ona selam verdi." Rivayette onunla konuştuğu sözkonusu edilmemektedir. Olan bitenin ona ilham yoluyla bildirilmiş olması muhtemelolduğu gibi, bunun böyle denk düşmüş olma ihtimali de vardır, onunlevkonuşmuş olmakla birlikte - bunun ayrıca nakledilmemiş olması ihtimali de vardır. "Aişe, Nebii" yolda gittikleri esnada "kaybetmişti." Çünkü alışılmışın yitirilmesi insana zor gelir. "Konakladıkları vakit Aişe ayaklarını izhirin arasına attı." Anlaşıldığı kadarıyla Hafsa'nın teklifini kabul ederek böyle bir cinayeti işleyenin kendisi olduğunu bildiğinden, bunu yaptığı için kendisine sitemde bulunmuştur. İzhir, çölde çoğunlukla zararlı haşeratın bulunduğu, bilinen bir ottur
بَاب: الْمَرْأَةِ تَهَبُ يَوْمَهَا مِنْ زَوْجِهَا لِضَرَّتِهَا وَكَيْفَ يَقْسِمُ ذَلِكَ
Aişe r.anha'dan rivayete göre "Zem'a kızı Sevde, gününü Aişe'ye bağışlamıştı. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem de Aişe'ye, hem kendi günü, hem de Sevde'nin günü dolayısı ile pay ayırırdı." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Kocanın bunu paylaştırma şekli" İlim adamları derler ki: Kadın gününü ortağı olan kumasına bağışlayacak olursa koca, bağışlanan kadına kumasının gününü de ayırır. Eğer bağışta bulunan kadının günü kendisine bağış yapılan kadının gününden sonra geliyorsa mesele yok, aksi takdirde o günü diğer kadınların rızasını almadan paylaştırmaktaki sırasına göre öne alamaz. Yine ilim adamları şöyle demişlerdir: Kadın, gününü kumasına bağışladığı takdirde kocası da bu bağışı kabul ettikten sonra kendisine bağış yapılanın bunu kabul etmeme imkanı yoktur. Eğer koca bu bağışı kabul etmezse kabul etmesi için zorlanmaz. Kadın, gününü kocasına bağışlayıp herhangi bir kumasını sözkonusu etmeyecek olursa, eğer iki hanımdan fazla eşi varsa bağışlanan günü onlardan birisine tahsis edebilir mi yoksa diğer kadınlar arasında bugünü (adaletli bir şekilde) paylaştırabilir mi? Bağışta bulunan kadın, bütün hallerde ne zaman isterse bağışından vazgeçebilir. Ancak bu vazgeçme gelecek zamanlar için sözkonusudur, geçmiş için sözkonusu olmaz. İbn Battal, Sevdelnin Aişe'ye bağışladığı günü ile ilgili olarak, bağışından vazgeçme hakkının bulunmadığını mutlak bir ifade ile dile getirmiş bulunmaktadır. "Zemla kızı Sevde" Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in zevcesi olup, onunla HaticeInin vefatından sonra Mekke'de iken evlenmiş ve onunla zifafa girmiş, onunla birlikte hicret etmişti. Müslimde Şerik'in Hişam yoluyla zikrettiği bu husustaki bir başka hadiste şöyle denilmektedir: "Aişe dedi ki: Sevde, Nebiin benden sonra evlendiği ilk kadın idi." Yani onunla evlilik akdini Aişe'nin evlilik akdinden sonra yapmıştır. Onunla zifafa girmesi ise ittifakla Aişe ile zifafa girişinden öncedir. İbnu'l-Cevzı de bu hususa dikkat çekmiştir