SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Buhari › Kitâb 67 · Nikâh › Bâb 69Konum
KİTÂBLAR (97)
  1. 1Vahyin Başlangıcı7
  2. 2Îmân51
  3. 3İlim76
  4. 4Abdest113
  5. 5Gusül46
  6. 6Hayız40
  7. 7Teyemmüm15
  8. 8Namaz174
  9. 9Namaz Vakitleri81
  10. 10Ezan275
  11. 11Cuma66
  12. 12Korku Namazı6
  13. 13İki Bayram (iydeyn)42
  14. 14Vitir Namazı15
  15. 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
  16. 16Güneş ve Ay Tutulması27
  17. 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
  18. 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
  19. 19Gece Namazı (Teheccüd)69
  20. 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
  21. 21Namaz İçinde Ameller27
  22. 22Namazda Unutkanlık14
  23. 23Cenazeler160
  24. 24Zekât118
  25. 25Hacc260
  26. 26Umre33
  27. 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
  28. 28Hacda Avlanma Cezası46
  29. 29Medine'nin Faziletleri24
  30. 30Oruç Tutmak117
  31. 31Teravih Namazı6
  32. 32Kadir Gecesinin Fazileti11
  33. 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
  34. 34Alışverişler193
  35. 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
  36. 36Şuf’a3
  37. 37İcâre27
  38. 38Havaleler3
  39. 39Kefalet9
  40. 40Vekâlet21
  41. 41Ekincilik31
  42. 42Su Dağıtımı34
  43. 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
  44. 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
  45. 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
  46. 46Zulümler ve Gasb43
  47. 47Ortaklık25
  48. 48Rehin9
  49. 49Kölelerin Azat Edilmesi43
  50. 50Mükâteb6
  51. 51Hediyeler71
  52. 52Şehâdetler53
  53. 53Barış Sağlamak22
  54. 54Şartlar26
  55. 55Vasiyyetler44
  56. 56Cihâd ve Sîretler309
  57. 57Ganimetin Beşte Biri66
  58. 58Cizye ve Muvâde'a33
  59. 59Yaratılışın Başlangıcı136
  60. 60Peygamberler163
  61. 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
  62. 62Peygamberin Sahabeleri128
  63. 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
  64. 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
  65. 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
  66. 66Kur'ân’ın Faziletleri87
  67. 67Nikâh188
  68. 68Boşanmak100
  69. 69Nafakalar22
  70. 70Yiyecek, Yemek95
  71. 71Akîka Kurbânı9
  72. 72Avcılık, Kesim70
  73. 73Udhiyeler30
  74. 74İçecekler65
  75. 75Hastalar38
  76. 76Tıp101
  77. 77Elbise188
  78. 78Edeb255
  79. 79İzin İsteme77
  80. 80Dualar108
  81. 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
  82. 82Kader27
  83. 83Yemînler ve Nezirler87
  84. 84Yeminlerin Keffaretleri15
  85. 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
  86. 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
  87. 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
  88. 88Mürtedler22
  89. 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
  90. 90Hileler29
  91. 91Ru'yâ Ta'bîri66
  92. 92Fitneler89
  93. 93Hükümler89
  94. 94Temenni20
  95. 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
  96. 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
  97. 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
BÂBLAR — Nikâh (121)
  1. 1بَاب: التَّرْغِيبِ فِي النِّكَاحِ
  2. 2بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فإنه أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وأحصن لِلْفَرْجِ). وَهَلْ يَتَزَوَّجُ مَنْ لَا أَرَبَ لَهُ فِي النِّكَاحِ
  3. 3بَاب: مَنْ لَمْ يَسْتَطِعِ الْبَاءَةَ فَلْيَصُمْ
  4. 4بَاب: كَثْرَةِ النِّسَاءِ
  5. 5بَاب: مَنْ هَاجَرَ أَوْ عَمِلَ خَيْرًا لِتَزْوِيجِ امْرَأَةٍ فَلَهُ مَا نَوَى
  6. 6بَاب: تَزْوِيجِ الْمُعْسِرِ الَّذِي مَعَهُ الْقُرْآنُ وَالْإِسْلَامُ
  7. 7بَاب: قَوْلِ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ: انْظُرْ أَيَّ زَوْجَتَيَّ شِئْتَ حَتَّى أَنْزِلَ لَكَ عَنْهَا
  8. 8بَاب: مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّبَتُّلِ وَالْخِصَاءِ
  9. 9بَاب: نِكَاحِ الْأَبْكَارِ
  10. 10بَاب: تَزْوِيجِ الثَّيِّبَاتِ
  11. 11بَاب: تَزْوِيجِ الصِّغَارِ مِنَ الْكِبَارِ
  12. 12بَاب: إِلَى مَنْ يَنْكِحُ، وَأَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ، وَمَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَخَيَّرَ لِنُطَفِهِ مِنْ غَيْرِ إِيجَابٍ
  13. 13بَاب: اتِّخَاذِ السَّرَارِيِّ، وَمَنْ أَعْتَقَ جَارِيَتَهُ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا
  14. 14بَاب: مَنْ جَعَلَ عِتْقَ الْأَمَةِ صَدَاقَهَا
  15. 15بَاب: تَزْوِيجِ الْمُعْسِرِ
  16. 16بَاب: الْأَكْفَاءِ فِي الدِّينِ
  17. 17بَاب: الْأَكْفَاءِ فِي الْمَالِ وَتَزْوِيجِ الْمُقِلِّ الْمُثْرِيَةَ
  18. 18بَاب: مَا يُتَّقَى مِنْ شُؤْمِ الْمَرْأَةِ
  19. 19بَاب: الْحُرَّةِ تَحْتَ الْعَبْدِ
  20. 20بَاب: لَا يَتَزَوَّجُ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعٍ
  21. 21بَاب: ﴿وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ﴾ / النساء: ٢٣
  22. 22بَاب: مَنْ قَالَ لَا رَضَاعَ بَعْدَ حَوْلَيْنِ
  23. 23بَاب: لَبَنِ الْفَحْلِ
  24. 24بَاب: شَهَادَةِ الْمُرْضِعَةِ
  25. 25بَاب: مَا يَحِلُّ مِنَ النِّسَاءِ وَمَا يَحْرُمُ
  26. 26بَاب: ﴿وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ﴾./النساء: ٢٣
  27. 27بَاب: لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
  28. 28بَاب: الشِّغَارِ
  29. 29بَاب: هَلْ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِأَحَدٍ
  30. 30بَاب: نِكَاحِ الْمُحْرِمِ
  31. 31بَاب: نَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ آخِرًا
  32. 32بَاب: عَرْضِ الْمَرْأَةِ نَفْسَهَا عَلَى الرَّجُلِ الصَّالِحِ
  33. 33بَاب: عَرْضِ الْإِنْسَانِ ابْنَتَهُ أَوْ أُخْتَهُ عَلَى أَهْلِ الْخَيْرِ
  34. 34بَاب: النَّظَرِ إِلَى الْمَرْأَةِ قَبْلَ التَّزْوِيجِ
  35. 35٣٧ بَاب مَنْ قَالَ: لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
  36. 36بَاب: إِذَا كَانَ الْوَلِيُّ هُوَ الْخَاطِبَ
  37. 37بَاب: إِنْكَاحِ الرَّجُلِ وَلَدَهُ الصِّغَارَ
  38. 38بَاب: تَزْوِيجِ الْأَبِ ابْنَتَهُ مِنَ الْإِمَامِ
  39. 39بَاب: السُّلْطَانُ وَلِيٌّ
  40. 40بَاب: لَا يُنْكِحُ الْأَبُ وَغَيْرُهُ الْبِكْرَ وَالثَّيِّبَ إِلَّا بِرِضَاهَا
  41. 41بَاب: إِذَا زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ فَنِكَاحُهُ مَرْدُودٌ
  42. 42بَاب: تَزْوِيجِ الْيَتِيمَةِ
  43. 43بَاب: إِذَا قَالَ الْخَاطِبُ لِلْوَلِيِّ: زَوِّجْنِي فُلَانَةَ، فَقَالَ: قَدْ زَوَّجْتُكَ بِكَذَا وَكَذَا جَازَ النِّكَاحُ، وَإِنْ لَمْ يَقُلْ لِلزَّوْجِ: أَرَضِيتَ أَوْ قَبِلْتَ
  44. 44بَاب: لَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَدَعَ
  45. 45بَاب تَفْسِيرِ تَرْكِ الْخِطْبَةِ
  46. 46بَاب: الْخُطْبَةِ
  47. 47بَاب ضَرْبِ الدُّفِّ فِي النِّكَاحِ وَالْوَلِيمَةِ
  48. 48بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ /النساء: ٤
  49. 49بَاب التَّزْوِيجِ عَلَى الْقُرْآنِ وَبِغَيْرِ صَدَاقٍ
  50. 50بَاب: الْمَهْرِ بِالْعُرُوضِ وَخَاتَمٍ مِنْ حَدِيدٍ
  51. 51بَاب: الشُّرُوطِ فِي النِّكَاحِ
  52. 52بَاب: الشُّرُوطِ الَّتِي لَا تَحِلُّ فِي النِّكَاحِ
  53. 53بَاب: الصُّفْرَةِ لِلْمُتَزَوِّجِ
  54. 54بَاب: كَيْفَ يُدْعَى لِلْمُتَزَوِّجِ
  55. 55٥٧ بَاب: الدُّعَاءِ لِلنِّسَاءِ اللَّاتِي يَهْدِينَ الْعَرُوسَ وَلِلْعَرُوسِ
  56. 56بَاب: مَنْ أَحَبَّ الْبِنَاءَ قَبْلَ الْغَزْوِ
  57. 57بَاب: مَنْ بَنَى بِامْرَأَةٍ، وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ
  58. 58بَاب: الْبِنَاءِ فِي السَّفَرِ
  59. 59بَاب: الْبِنَاءِ بِالنَّهَارِ بِغَيْرِ مَرْكَبٍ وَلَا نِيرَانٍ
  60. 60بَاب: الْأَنْمَاطِ وَنَحْوِهَا لِلنِّسَاءِ
  61. 61بَاب: النِّسْوَةِ اللَّاتِي يَهْدِينَ الْمَرْأَةَ إِلَى زَوْجِهَا
  62. 62بَاب: الْهَدِيَّةِ لِلْعَرُوسِ
  63. 63بَاب: اسْتِعَارَةِ الثِّيَابِ لِلْعَرُوسِ وَغَيْرِهَا
  64. 64بَاب: مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ
  65. 65بَاب: الْوَلِيمَةُ حَقٌّ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: (أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ). [ر: ١٩٤٣]
  66. 66بَاب: الْوَلِيمَةِ وَلَوْ بِشَاةٍ
  67. 67بَاب: مَنْ أَوْلَمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ بَعْضٍ
  68. 68بَاب: مَنْ أَوْلَمَ بِأَقَلَّ مِنْ شَاةٍ
  69. 69بَاب: حَقِّ إِجَابَةِ الْوَلِيمَةِ وَالدَّعْوَةِ، وَمَنْ أَوْلَمَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَنَحْوَهُ
  70. 70بَاب: مَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ
  71. 71بَاب: مَنْ أَجَابَ إِلَى كُرَاعٍ
  72. 72بَاب: إِجَابَةِ الدَّاعِي فِي الْعُرْسِ وَغَيْرِهِ
  73. 73بَاب: ذَهَابِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ إِلَى الْعُرْسِ
  74. 74بَاب: هَلْ يَرْجِعُ إِذَا رَأَى مُنْكَرًا فِي الدَّعْوَةِ
  75. 75بَاب: قِيَامِ الْمَرْأَةِ عَلَى الرِّجَالِ فِي الْعُرْسِ وَخِدْمَتِهِمْ بِالنَّفْسِ
  76. 76بَاب: النَّقِيعِ وَالشَّرَابِ الَّذِي لَا يُسْكِرُ فِي الْعُرْسِ
  77. 77بَاب: الْمُدَارَاةِ مَعَ النِّسَاءِ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ)
  78. 78بَاب: الْوَصَاةِ بِالنِّسَاءِ
  79. 79٨١ بَاب: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ /التحريم: ٦/
  80. 80بَاب: حُسْنِ الْمُعَاشَرَةِ مَعَ الْأَهْلِ
  81. 81بَاب: مَوْعِظَةِ الرَّجُلِ ابْنَتَهُ لِحَالِ زَوْجِهَا
  82. 82بَاب: صَوْمِ الْمَرْأَةِ بِإِذْنِ زَوْجِهَا تَطَوُّعً
  83. 83بَاب: إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ مُهَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا
  84. 84بَاب: لَا تَأْذَنِ الْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا لِأَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ
  85. 85بَاب: كُفْرَانِ الْعَشِيرِ وَهُوَ الزَّوْجُ، وَهُوَ الْخَلِيطُ، مِنَ الْمُعَاشَرَةِ
  86. 86بَاب: (لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقٌّ). قَالَه أَبُو جُحَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. [ر: ١٨٦٧]
  87. 87بَاب: الْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا
  88. 88بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ - إِلَى قَوْلِهِ - إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾ /النساء: ٣٤
  89. 89بَاب: هِجْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ نِسَاءَهُ فِي غَيْرِ بُيُوتِهِنَّ. وَيُذْكَرُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ رَفْعُهُ: (غَيْرَ أَنْ لَا تُهْجَرَ إِلَّا فِي الْبَيْتِ) وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ
  90. 90بَاب: مَا يُكْرَهُ مِنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ
  91. 91بَاب: لَا تُطِيعُ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا فِي مَعْصِيَةٍ
  92. 92٩٤ بَاب: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ /النساء: ١٢٨/
  93. 93٩٥ بَاب: الْعَزْلِ
  94. 94بَاب: الْقُرْعَةِ بَيْنَ النِّسَاءِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا
  95. 95بَاب: الْمَرْأَةِ تَهَبُ يَوْمَهَا مِنْ زَوْجِهَا لِضَرَّتِهَا وَكَيْفَ يَقْسِمُ ذَلِكَ
  96. 96باب: إذَا تَزَوَّجَ البِكْرَ عَلَى الثَّيِّبِ
  97. 97بَاب: إِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ عَلَى الْبِكْرِ
  98. 98بَاب: مَنْ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ
  99. 99بَاب: دُخُولِ الرَّجُلِ عَلَى نِسَائِهِ فِي الْيَوْمِ
  100. 100بَاب إِذَا اسْتَأْذَنَ الرَّجُلُ نِسَاءَهُ فِي أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِ بَعْضِهِنَّ فَأَذِنَّ لَهُ
  101. 101١٠٤ بَاب: حُبِّ الرَّجُلِ بَعْضَ نِسَائِهِ أَفْضَلَ مِنْ بَعْضٍ
  102. 102بَاب: الْمُتَشَبِّعِ بِمَا لَمْ يَنَلْ وَمَا يُنْهَى مِنَ افْتِخَارِ الضَّرَّةِ
  103. 103بَاب: الْغَيْرَةِ
  104. 104بَاب: غَيْرَةِ النِّسَاءِ وَوَجْدِهِنَّ
  105. 105بَاب: ذَبِّ الرَّجُلِ عَنِ ابْنَتِهِ فِي الْغَيْرَةِ وَالْإِنْصَافِ
  106. 106بَاب: يَقِلُّ الرِّجَالُ وَيَكْثُرُ النِّسَاءُ
  107. 107بَاب: لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا ذُو مَحْرَمٍ، وَالدُّخُولُ عَلَى الْمُغِيبَةِ
  108. 108بَاب: مَا يَجُوزُ أَنْ يَخْلُوَ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ عِنْدَ النَّاسِ
  109. 109بَاب: مَا يُنْهَى مِنْ دُخُولِ الْمُتَشَبِّهِينَ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْمَرْأَةِ
  110. 110بَاب: نَظَرِ الْمَرْأَةِ إِلَى الْحَبَشِ وَنَحْوِهِمْ مِنْ غَيْرِ رِيبَةٍ
  111. 111بَاب: خُرُوجِ النِّسَاءِ لِحَوَائِجِهِنَّ
  112. 112بَاب: اسْتِئْذَانِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا فِي الْخُرُوجِ إِلَى الْمَسْجِدِ وَغَيْرِهِ
  113. 113بَاب: مَا يَحِلُّ مِنَ الدُّخُولِ وَالنَّظَرِ إِلَى النِّسَاءِ فِي الرَّضَاعِ
  114. 114بَاب لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا
  115. 115بَاب: قَوْلِ الرَّجُلِ: لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى نِسَائِي
  116. 116بَاب: لَا يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلًا إِذَا أَطَالَ الْغَيْبَةَ، مَخَافَةَ أَنْ يُخَوِّنَهُمْ أَوْ يَلْتَمِسَ عَثَرَاتِهِمْ
  117. 117بَاب: طَلَبِ الْوَلَدِ
  118. 118بَاب: تَسْتَحِدُّ الْمُغِيبَةُ وَتَمْتَشِطُ الشَّعِثَةُ
  119. 119بَاب: ﴿وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ - إِلَى قَوْلِهِ - لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ﴾ /النور: ٣١
  120. 120بَاب: ﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ﴾ /النور: ٥٨
  121. 121بَابُ: قَوْلِ الرَّجُلِ لِصَاحِبِهِ: هَلْ أَعْرَسْتُمُ اللَّيْلَةَ؟

Sahih-i Buhari 5176

Nikâh
Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)
BÂB (69)
بَاب: حَقِّ إِجَابَةِ الْوَلِيمَةِ وَالدَّعْوَةِ، وَمَنْ أَوْلَمَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَنَحْوَهُ

Sehl İbn Sa'd'dan, dedi ki: "Ebu Useyd es-Saidi düğününde Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'i davet etti. O gün onlara hizmet eden de, gelin de onun hanımı idi. Sehl dedi ki: Gelinin Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e ne ikram ettiğini biliyor musunuz? (Gelin) geceden birkaç hurma ıslatmıştı. Rasulullah yedikten sonra o ıslattığı hurmaların suyunu ona içirdi. " Bu Hadis 5182,5183,5591,5597,6685 numara ile gelecektir Fethu'l-Bari Açıklaması: "Düğün yemeğine ve davete icabet hakkı." el-Muhkem müellifi der ki: Velime, düğün ve evlilik dolayısıyla verilen yemeğin adıdır. Düğün ya da başka bir maksatla ziyafet olarak verilen her yemeğin adı olduğu da söylenmiştir. İyad, el-Meşarik adlı eserinde şöyle demektedir: Velime nikah dolayısıyla verilen yemektir. Evlendirme dolayısıyla verilen yemek olduğu söylendiği gibi, özelolarak sadece düğün yemeği olduğu da söylenmiştir. Şafii ve mezhebine mensup ilim adamları şöyle demektedir: Velime; nikah, sünnet ve buna benzer sevinçli her bir olay dolayısıyla verilen her ziyafete davet için kullanılır. Ancak mutlak olarak kullanılması halinde nikah dolayısıyla verilen yemek için daha meşhurdur. Başka amaçla verildiği takdirde kayıtlı olarak zikredilir ve sünnet velimesi ve buna benzer şeyler söylenir. İbn Abdiiben, sonra Iyad, daha sonra Nevevi de düğün velimesi davetine icabetin vacib olduğu üzerinde ittifak bulunduğunu nakletmiş iseler de, bu ittifak iddiası su götürür. Evet, ilim adamlarının meşhur görüşü, vacib olduğudur. Şafiilerin ve Hanbelilerin cumhuru ise açık bir şekilde farz-ı ayn olduğunu ifade etmişler, Malik de bunu böylece belirtmiştir. Kimi Şafii ve Hanbeliler ise bu davete icabetin müstehab olduğunu söylemişlerdir. el-lahmi, Malikilerden bunun mezhebi n mutemed görüşü olduğunu zikretmektedir. el-Hidaye sahibinin ifadeleri sünnet olduğunu açıkça ifade etmekle birlikte vacip olmasını gerektirmektedir. O, bu sözleriyle sünnetten delil ile vacib olduğunu kastetmek istemiş gibidir. Onların (Hanefilerin) bu husustaki kaidelerinden anlaşıldığı üzere farz olmadığını söylemek istemiştir. İbn Dakiki'l-'ld de Şerhu'l-İlmam adlı eserinde daveti n umumi olması halinde hükmün böyle olacağını, ancak herkese özelolarak davette bulunulduğu takdirde davete icabetin muayyen olarak sözkonusu olacağını nakletmiş bulunmaktadır. Davetin vacip oluşunun şartı ise davet edenin mükellef, hür ve reşid olması, ayrıca fakirleri dışarıda tutarak özellikle zenginleri davet etmemesi ve davet edenin de -sahih görüşe göre- Müslüman olması, ondan önce bir başkasının davette bulunmaması gerekir. Daha önce kimin daveti ulaşmış ise o davete icabet gerekir, sonrakine değiL. Her iki davetçi birlikte gelecek olurlarsa akrabalık bağı daha yakın olan, komşu olarak daha yakın olana -daha sahih kabul edilen görüşe göre- takdim edilir. Eğer eşit olurlarsa kura çeker. Ayrıca davet mahallinde hazır olan kimseyi rahatsız edecek münker ve daha başka bir hususun da olmaması, gitmemekte de bir mazeretinin bulunmaması gerekir. el-Maverdi, mazeret için cemaati terk etmeye ruhsat teşkil edecek hususları ölçü olarak tespit etmiştir. Bütün bunlar düğün yemeği ile ilgilidir. Düğün sözkonusu olmadan yapılan davet/ere dair açıklamalar ise bundan iki başlık sonra gelecektir

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ دَعَا أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي عُرْسِهِ، وَكَانَتِ امْرَأَتُهُ يَوْمَئِذٍ خَادِمَهُمْ وَهْىَ الْعَرُوسُ، قَالَ سَهْلٌ تَدْرُونَ مَا سَقَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْقَعَتْ لَهُ تَمَرَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا أَكَلَ سَقَتْهُ إِيَّاهُ‏.‏
KAYNAK
Sahih-i Buhari, Kitâb 67 (Nikâh), Bâb 69, Hadis no. 5176
HADİSİN DERECESİ
Sahih(Buhârî'nin Sahîh'i)
sunnetimiz.com/buhari:5176