SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Buhari › Kitâb 67 · Nikâh › Bâb 16Konum
KİTÂBLAR (97)
  1. 1Vahyin Başlangıcı7
  2. 2Îmân51
  3. 3İlim76
  4. 4Abdest113
  5. 5Gusül46
  6. 6Hayız40
  7. 7Teyemmüm15
  8. 8Namaz174
  9. 9Namaz Vakitleri81
  10. 10Ezan275
  11. 11Cuma66
  12. 12Korku Namazı6
  13. 13İki Bayram (iydeyn)42
  14. 14Vitir Namazı15
  15. 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
  16. 16Güneş ve Ay Tutulması27
  17. 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
  18. 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
  19. 19Gece Namazı (Teheccüd)69
  20. 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
  21. 21Namaz İçinde Ameller27
  22. 22Namazda Unutkanlık14
  23. 23Cenazeler160
  24. 24Zekât118
  25. 25Hacc260
  26. 26Umre33
  27. 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
  28. 28Hacda Avlanma Cezası46
  29. 29Medine'nin Faziletleri24
  30. 30Oruç Tutmak117
  31. 31Teravih Namazı6
  32. 32Kadir Gecesinin Fazileti11
  33. 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
  34. 34Alışverişler193
  35. 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
  36. 36Şuf’a3
  37. 37İcâre27
  38. 38Havaleler3
  39. 39Kefalet9
  40. 40Vekâlet21
  41. 41Ekincilik31
  42. 42Su Dağıtımı34
  43. 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
  44. 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
  45. 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
  46. 46Zulümler ve Gasb43
  47. 47Ortaklık25
  48. 48Rehin9
  49. 49Kölelerin Azat Edilmesi43
  50. 50Mükâteb6
  51. 51Hediyeler71
  52. 52Şehâdetler53
  53. 53Barış Sağlamak22
  54. 54Şartlar26
  55. 55Vasiyyetler44
  56. 56Cihâd ve Sîretler309
  57. 57Ganimetin Beşte Biri66
  58. 58Cizye ve Muvâde'a33
  59. 59Yaratılışın Başlangıcı136
  60. 60Peygamberler163
  61. 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
  62. 62Peygamberin Sahabeleri128
  63. 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
  64. 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
  65. 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
  66. 66Kur'ân’ın Faziletleri87
  67. 67Nikâh188
  68. 68Boşanmak100
  69. 69Nafakalar22
  70. 70Yiyecek, Yemek95
  71. 71Akîka Kurbânı9
  72. 72Avcılık, Kesim70
  73. 73Udhiyeler30
  74. 74İçecekler65
  75. 75Hastalar38
  76. 76Tıp101
  77. 77Elbise188
  78. 78Edeb255
  79. 79İzin İsteme77
  80. 80Dualar108
  81. 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
  82. 82Kader27
  83. 83Yemînler ve Nezirler87
  84. 84Yeminlerin Keffaretleri15
  85. 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
  86. 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
  87. 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
  88. 88Mürtedler22
  89. 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
  90. 90Hileler29
  91. 91Ru'yâ Ta'bîri66
  92. 92Fitneler89
  93. 93Hükümler89
  94. 94Temenni20
  95. 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
  96. 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
  97. 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
BÂBLAR — Nikâh (121)
  1. 1بَاب: التَّرْغِيبِ فِي النِّكَاحِ
  2. 2بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فإنه أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وأحصن لِلْفَرْجِ). وَهَلْ يَتَزَوَّجُ مَنْ لَا أَرَبَ لَهُ فِي النِّكَاحِ
  3. 3بَاب: مَنْ لَمْ يَسْتَطِعِ الْبَاءَةَ فَلْيَصُمْ
  4. 4بَاب: كَثْرَةِ النِّسَاءِ
  5. 5بَاب: مَنْ هَاجَرَ أَوْ عَمِلَ خَيْرًا لِتَزْوِيجِ امْرَأَةٍ فَلَهُ مَا نَوَى
  6. 6بَاب: تَزْوِيجِ الْمُعْسِرِ الَّذِي مَعَهُ الْقُرْآنُ وَالْإِسْلَامُ
  7. 7بَاب: قَوْلِ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ: انْظُرْ أَيَّ زَوْجَتَيَّ شِئْتَ حَتَّى أَنْزِلَ لَكَ عَنْهَا
  8. 8بَاب: مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّبَتُّلِ وَالْخِصَاءِ
  9. 9بَاب: نِكَاحِ الْأَبْكَارِ
  10. 10بَاب: تَزْوِيجِ الثَّيِّبَاتِ
  11. 11بَاب: تَزْوِيجِ الصِّغَارِ مِنَ الْكِبَارِ
  12. 12بَاب: إِلَى مَنْ يَنْكِحُ، وَأَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ، وَمَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَخَيَّرَ لِنُطَفِهِ مِنْ غَيْرِ إِيجَابٍ
  13. 13بَاب: اتِّخَاذِ السَّرَارِيِّ، وَمَنْ أَعْتَقَ جَارِيَتَهُ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا
  14. 14بَاب: مَنْ جَعَلَ عِتْقَ الْأَمَةِ صَدَاقَهَا
  15. 15بَاب: تَزْوِيجِ الْمُعْسِرِ
  16. 16بَاب: الْأَكْفَاءِ فِي الدِّينِ
  17. 17بَاب: الْأَكْفَاءِ فِي الْمَالِ وَتَزْوِيجِ الْمُقِلِّ الْمُثْرِيَةَ
  18. 18بَاب: مَا يُتَّقَى مِنْ شُؤْمِ الْمَرْأَةِ
  19. 19بَاب: الْحُرَّةِ تَحْتَ الْعَبْدِ
  20. 20بَاب: لَا يَتَزَوَّجُ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعٍ
  21. 21بَاب: ﴿وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ﴾ / النساء: ٢٣
  22. 22بَاب: مَنْ قَالَ لَا رَضَاعَ بَعْدَ حَوْلَيْنِ
  23. 23بَاب: لَبَنِ الْفَحْلِ
  24. 24بَاب: شَهَادَةِ الْمُرْضِعَةِ
  25. 25بَاب: مَا يَحِلُّ مِنَ النِّسَاءِ وَمَا يَحْرُمُ
  26. 26بَاب: ﴿وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ﴾./النساء: ٢٣
  27. 27بَاب: لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
  28. 28بَاب: الشِّغَارِ
  29. 29بَاب: هَلْ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِأَحَدٍ
  30. 30بَاب: نِكَاحِ الْمُحْرِمِ
  31. 31بَاب: نَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ آخِرًا
  32. 32بَاب: عَرْضِ الْمَرْأَةِ نَفْسَهَا عَلَى الرَّجُلِ الصَّالِحِ
  33. 33بَاب: عَرْضِ الْإِنْسَانِ ابْنَتَهُ أَوْ أُخْتَهُ عَلَى أَهْلِ الْخَيْرِ
  34. 34بَاب: النَّظَرِ إِلَى الْمَرْأَةِ قَبْلَ التَّزْوِيجِ
  35. 35٣٧ بَاب مَنْ قَالَ: لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
  36. 36بَاب: إِذَا كَانَ الْوَلِيُّ هُوَ الْخَاطِبَ
  37. 37بَاب: إِنْكَاحِ الرَّجُلِ وَلَدَهُ الصِّغَارَ
  38. 38بَاب: تَزْوِيجِ الْأَبِ ابْنَتَهُ مِنَ الْإِمَامِ
  39. 39بَاب: السُّلْطَانُ وَلِيٌّ
  40. 40بَاب: لَا يُنْكِحُ الْأَبُ وَغَيْرُهُ الْبِكْرَ وَالثَّيِّبَ إِلَّا بِرِضَاهَا
  41. 41بَاب: إِذَا زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ فَنِكَاحُهُ مَرْدُودٌ
  42. 42بَاب: تَزْوِيجِ الْيَتِيمَةِ
  43. 43بَاب: إِذَا قَالَ الْخَاطِبُ لِلْوَلِيِّ: زَوِّجْنِي فُلَانَةَ، فَقَالَ: قَدْ زَوَّجْتُكَ بِكَذَا وَكَذَا جَازَ النِّكَاحُ، وَإِنْ لَمْ يَقُلْ لِلزَّوْجِ: أَرَضِيتَ أَوْ قَبِلْتَ
  44. 44بَاب: لَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَدَعَ
  45. 45بَاب تَفْسِيرِ تَرْكِ الْخِطْبَةِ
  46. 46بَاب: الْخُطْبَةِ
  47. 47بَاب ضَرْبِ الدُّفِّ فِي النِّكَاحِ وَالْوَلِيمَةِ
  48. 48بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ /النساء: ٤
  49. 49بَاب التَّزْوِيجِ عَلَى الْقُرْآنِ وَبِغَيْرِ صَدَاقٍ
  50. 50بَاب: الْمَهْرِ بِالْعُرُوضِ وَخَاتَمٍ مِنْ حَدِيدٍ
  51. 51بَاب: الشُّرُوطِ فِي النِّكَاحِ
  52. 52بَاب: الشُّرُوطِ الَّتِي لَا تَحِلُّ فِي النِّكَاحِ
  53. 53بَاب: الصُّفْرَةِ لِلْمُتَزَوِّجِ
  54. 54بَاب: كَيْفَ يُدْعَى لِلْمُتَزَوِّجِ
  55. 55٥٧ بَاب: الدُّعَاءِ لِلنِّسَاءِ اللَّاتِي يَهْدِينَ الْعَرُوسَ وَلِلْعَرُوسِ
  56. 56بَاب: مَنْ أَحَبَّ الْبِنَاءَ قَبْلَ الْغَزْوِ
  57. 57بَاب: مَنْ بَنَى بِامْرَأَةٍ، وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ
  58. 58بَاب: الْبِنَاءِ فِي السَّفَرِ
  59. 59بَاب: الْبِنَاءِ بِالنَّهَارِ بِغَيْرِ مَرْكَبٍ وَلَا نِيرَانٍ
  60. 60بَاب: الْأَنْمَاطِ وَنَحْوِهَا لِلنِّسَاءِ
  61. 61بَاب: النِّسْوَةِ اللَّاتِي يَهْدِينَ الْمَرْأَةَ إِلَى زَوْجِهَا
  62. 62بَاب: الْهَدِيَّةِ لِلْعَرُوسِ
  63. 63بَاب: اسْتِعَارَةِ الثِّيَابِ لِلْعَرُوسِ وَغَيْرِهَا
  64. 64بَاب: مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ
  65. 65بَاب: الْوَلِيمَةُ حَقٌّ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: (أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ). [ر: ١٩٤٣]
  66. 66بَاب: الْوَلِيمَةِ وَلَوْ بِشَاةٍ
  67. 67بَاب: مَنْ أَوْلَمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ بَعْضٍ
  68. 68بَاب: مَنْ أَوْلَمَ بِأَقَلَّ مِنْ شَاةٍ
  69. 69بَاب: حَقِّ إِجَابَةِ الْوَلِيمَةِ وَالدَّعْوَةِ، وَمَنْ أَوْلَمَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَنَحْوَهُ
  70. 70بَاب: مَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ
  71. 71بَاب: مَنْ أَجَابَ إِلَى كُرَاعٍ
  72. 72بَاب: إِجَابَةِ الدَّاعِي فِي الْعُرْسِ وَغَيْرِهِ
  73. 73بَاب: ذَهَابِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ إِلَى الْعُرْسِ
  74. 74بَاب: هَلْ يَرْجِعُ إِذَا رَأَى مُنْكَرًا فِي الدَّعْوَةِ
  75. 75بَاب: قِيَامِ الْمَرْأَةِ عَلَى الرِّجَالِ فِي الْعُرْسِ وَخِدْمَتِهِمْ بِالنَّفْسِ
  76. 76بَاب: النَّقِيعِ وَالشَّرَابِ الَّذِي لَا يُسْكِرُ فِي الْعُرْسِ
  77. 77بَاب: الْمُدَارَاةِ مَعَ النِّسَاءِ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ)
  78. 78بَاب: الْوَصَاةِ بِالنِّسَاءِ
  79. 79٨١ بَاب: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ /التحريم: ٦/
  80. 80بَاب: حُسْنِ الْمُعَاشَرَةِ مَعَ الْأَهْلِ
  81. 81بَاب: مَوْعِظَةِ الرَّجُلِ ابْنَتَهُ لِحَالِ زَوْجِهَا
  82. 82بَاب: صَوْمِ الْمَرْأَةِ بِإِذْنِ زَوْجِهَا تَطَوُّعً
  83. 83بَاب: إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ مُهَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا
  84. 84بَاب: لَا تَأْذَنِ الْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا لِأَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ
  85. 85بَاب: كُفْرَانِ الْعَشِيرِ وَهُوَ الزَّوْجُ، وَهُوَ الْخَلِيطُ، مِنَ الْمُعَاشَرَةِ
  86. 86بَاب: (لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقٌّ). قَالَه أَبُو جُحَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. [ر: ١٨٦٧]
  87. 87بَاب: الْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا
  88. 88بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ - إِلَى قَوْلِهِ - إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾ /النساء: ٣٤
  89. 89بَاب: هِجْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ نِسَاءَهُ فِي غَيْرِ بُيُوتِهِنَّ. وَيُذْكَرُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ رَفْعُهُ: (غَيْرَ أَنْ لَا تُهْجَرَ إِلَّا فِي الْبَيْتِ) وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ
  90. 90بَاب: مَا يُكْرَهُ مِنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ
  91. 91بَاب: لَا تُطِيعُ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا فِي مَعْصِيَةٍ
  92. 92٩٤ بَاب: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ /النساء: ١٢٨/
  93. 93٩٥ بَاب: الْعَزْلِ
  94. 94بَاب: الْقُرْعَةِ بَيْنَ النِّسَاءِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا
  95. 95بَاب: الْمَرْأَةِ تَهَبُ يَوْمَهَا مِنْ زَوْجِهَا لِضَرَّتِهَا وَكَيْفَ يَقْسِمُ ذَلِكَ
  96. 96باب: إذَا تَزَوَّجَ البِكْرَ عَلَى الثَّيِّبِ
  97. 97بَاب: إِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ عَلَى الْبِكْرِ
  98. 98بَاب: مَنْ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ
  99. 99بَاب: دُخُولِ الرَّجُلِ عَلَى نِسَائِهِ فِي الْيَوْمِ
  100. 100بَاب إِذَا اسْتَأْذَنَ الرَّجُلُ نِسَاءَهُ فِي أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِ بَعْضِهِنَّ فَأَذِنَّ لَهُ
  101. 101١٠٤ بَاب: حُبِّ الرَّجُلِ بَعْضَ نِسَائِهِ أَفْضَلَ مِنْ بَعْضٍ
  102. 102بَاب: الْمُتَشَبِّعِ بِمَا لَمْ يَنَلْ وَمَا يُنْهَى مِنَ افْتِخَارِ الضَّرَّةِ
  103. 103بَاب: الْغَيْرَةِ
  104. 104بَاب: غَيْرَةِ النِّسَاءِ وَوَجْدِهِنَّ
  105. 105بَاب: ذَبِّ الرَّجُلِ عَنِ ابْنَتِهِ فِي الْغَيْرَةِ وَالْإِنْصَافِ
  106. 106بَاب: يَقِلُّ الرِّجَالُ وَيَكْثُرُ النِّسَاءُ
  107. 107بَاب: لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا ذُو مَحْرَمٍ، وَالدُّخُولُ عَلَى الْمُغِيبَةِ
  108. 108بَاب: مَا يَجُوزُ أَنْ يَخْلُوَ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ عِنْدَ النَّاسِ
  109. 109بَاب: مَا يُنْهَى مِنْ دُخُولِ الْمُتَشَبِّهِينَ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْمَرْأَةِ
  110. 110بَاب: نَظَرِ الْمَرْأَةِ إِلَى الْحَبَشِ وَنَحْوِهِمْ مِنْ غَيْرِ رِيبَةٍ
  111. 111بَاب: خُرُوجِ النِّسَاءِ لِحَوَائِجِهِنَّ
  112. 112بَاب: اسْتِئْذَانِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا فِي الْخُرُوجِ إِلَى الْمَسْجِدِ وَغَيْرِهِ
  113. 113بَاب: مَا يَحِلُّ مِنَ الدُّخُولِ وَالنَّظَرِ إِلَى النِّسَاءِ فِي الرَّضَاعِ
  114. 114بَاب لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا
  115. 115بَاب: قَوْلِ الرَّجُلِ: لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى نِسَائِي
  116. 116بَاب: لَا يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلًا إِذَا أَطَالَ الْغَيْبَةَ، مَخَافَةَ أَنْ يُخَوِّنَهُمْ أَوْ يَلْتَمِسَ عَثَرَاتِهِمْ
  117. 117بَاب: طَلَبِ الْوَلَدِ
  118. 118بَاب: تَسْتَحِدُّ الْمُغِيبَةُ وَتَمْتَشِطُ الشَّعِثَةُ
  119. 119بَاب: ﴿وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ - إِلَى قَوْلِهِ - لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ﴾ /النور: ٣١
  120. 120بَاب: ﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ﴾ /النور: ٥٨
  121. 121بَابُ: قَوْلِ الرَّجُلِ لِصَاحِبِهِ: هَلْ أَعْرَسْتُمُ اللَّيْلَةَ؟

Sahih-i Buhari 5091

Nikâh
Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)
BÂB (16)
بَاب: الْأَكْفَاءِ فِي الدِّينِ

Sehl'den, dedi ki: "Bir adam Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yanından geçip gitti. Bu adam hakkında ne dersiniz, diye sordu. Ashab: Bu adam bir kıza talip olursa onunla evlendirilmeye, bir şefaatte (iltimasta) bulunursa, o şefaati kabul edilmeye, konuşursa da dinlenilmeye layık birisidir, dediler. (Sehl) dedi ki: Sonra sustu. Biraz sustu. Müslümanların fakirlerinden bir adam geçince: Bu adam hakkında ne dersiniz, diye sordu. Onlar: Bir kıza evlenmek için talip olursa nikahlanmamaya, şefaat (iltimasta) bulunmak isterse şefaati kabul olunmamaya, konuşursa da dinlenilmemeye layıktır dediler. Bunun üzerine Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Bu, ötekinden yeryüzü dolusu kadar daha hayırlıdır, diye buyurdu." Bu hadis 644 7 numara ile gelecektir Fethu'l-Bari Açıklaması: "Kefaetler dindedir." el-Ekfa' kelimesi "kufv"in çoğuludur. Benzer ve denk anlamındadır. Dinde denkliğin aranacağı hususu üzerinde ittifak edilmiştir. Bu sebeple Müslüman bir kadın asla bir kafire helal olmaz. "Ve o sudan bir insan yaratan, ondan neseb ve sıhrı akrabaları çıkaran O'dur."(Furkan, 54) İmam Malik kefaetin (evlenecek eşler arasındaki denkliğin) sadece dine has olduğunu açık bir şekilde ifade etmiş bulunmaktadır. Aynı zamanda bu görüş İbn Ömer ve İbn Mesud'dan da nakledilmiştir. Tabiınden de Muhammed İbn Sırın ve Ömer İbn Abdulaziz'den bu görüş nakledilmiştir. Cumhur neseb hususunda da kefaetin göz önünde bulundurulacağını kabul etmektedir. Ebu Hanife dedi ki: Kureyş birbirine denktir. Araplar da aynı şekildedir. Fakat Arap olmayan bir kimse Araplara denk (küfv) olmadığı gibi, Araplardan da herhangi bir kimse Kureyşlilere denk değildir. Bu aynı zamanda Şafiilerin de bir görüşüdür. Sahih olan ise Haşim ve Muttaliboğullarının diğerlerine göre daha önde olduklarıdır. Bunun dışındakilerin hepsi ise birbirine denktir. Sevri dedi ki: Meval1'den olan bir kimse, Arap bir kadınla nikahlanacak olursa bu nikahı feshedilir. Bir rivayete göre Ahmed de bu görüşü benimsemiştir. Şafii ise orta yol tutarak şöyle demektedir: Birbirlerine denk olmayanların nikahı haram değildir ki, bundan dolayı yapılmış olan bir nikahı reddedeyim. Ancak bu, kadına ve velilere karşı işlenmiş bir kusurdur. Onlar buna razı olurlarsa nikah sahih olur ve onların kullanmadıkları bir hakkı olarak kalır. Eğer velilerden bir kişi bu nikaha razı olmazsa onu feshedebilir. Nakledildiğine göre nikahta veliliğin şart koşulması, kadının kendisine denk olmayan birisi ile nikahlanmayı kabul etmek suretiyle değerini düşürmemesi içindir. Kefaet hususunda nesebin de göz önünde bulundurulacağını belirten herhangi bir hadis sabit olmamıştır. "Nebi sa1Ia11ahu a1eyhi ve sellem'in Zeyd (yani İbn Harise'yi) evlatlık edindiği gibi." "Salim'i bir evladımız olarak görüyorduk." el-Berkanı bu rivayette Buhari'nin hocası Ebu'l-Yeman yolu ile Ebu Davud da Yunus'un ez-Zührı'den diye naklettiği rivayetinde şu fazlalık vardır: "O benimle ve Ebu Huzeyfe ile birlikte aynı odada kalırdı. Beni üstüm başım açık gördüğü de olurdu." Kasıt, iş yaparken ki elbiselerinin iş dolayısıyla üzerinden açıldığı halde kendisini görmüş olduğudur. " ... diye hadisi zikretti." Yani onun geri kalan kısmını el-Berkanı ve Ebu Davud şöylece zikretmektedirler: "Bu husustaki görüşün nedir? Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem ona: Süt emzir dedi. O da Salim'e beş defa süt emzirdi. Böylelikle Salim onun süt çocuğu durumunda oldu." Buna dayanarak Aişe de erkek ve kız kardeşlerinin kızlarına kendisini görmelerini, huzuruna girmelerini uygun gördüğü kimselere -yaşça büyük olsa dahi- beş defa süt emzirmelerini söyler ve bu kimseler de onun huzuruna girerdi. Ama Ümmü Seleme ve Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in diğer zevceleri, beşikte iken süt emmemiş olduğu takdirde herhangi bir kimsenin huzurlarına girmelerine izin vermeyi kabul etmemişler ve Aişe'ye şöyle demişlerdir: Allah'a yemin ederiz, biz bilemiyoruz. Belki bu, Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in diğer insanları dışarıda tutarak, sadece Salim'e vermiş olduğu bir ruhsattır. Zubeyr'in kızı DuMa'nın başından geçen olay ile ilgili Aişe'nin rivayet ettiği (babdaki) ikinci hadis ile ilgili açıklamalar, daha önce Hac bölümündeki Muhsar ile ilgili bablarda geçmiş bulunmaktadır. Bu hadisten anlaşıldığına göre yemin kastı gütmeksizin söz arasında yemin etmek caizdir. Kadının farz olan haccı eda etmek için kocası ile danışması vacip değildir. Böyle denilmiş olmakla birlikte, bu, farz haccını engellemesinin kocası için caiz olmaması, ondan izin istemesi gereğini de kaldırmaz. "Malı ve şerefi dolayısıyla" ... Buradan anlaşıldığına göre, soylu ve şerefli bir kimsenin aynı şekilde soylu birisi ile evlenmesi müstehabtır. Ancak dindar olmayan soylu bir kadını nikahlamak ile dindar olmakla birlikte soyu o derecede bulunmayan bir kimseyi nikahlamak arasında seçim yapması gerektiği takdirde dindar olanın öncelenmesi sözkonusudur. Bütün niteliklerde de aynı ilke uygu- "Güzelliği" ... Buradan da güzel olan kadınla evlenmenin müstehab olduğu anlaşılabilir. Ancak mütedeyyin olnayan güzel bir kadın ile mütedeyyin olup güzel olmayan kadından birisini tercih etmek durumunda kalması hali müstesna. Bununla birlikte dindarlıkları eşit olursa, güzelolanla evlenmek daha uygundur. "Vasıfları, nitelikleri güzel bir kadın" da "güzel kadın" tabirinin kapsamında görülür. Mehrinin ağır ve külfetli olmaması da bunlar arasındadır. "Sen dindar olanı seç." Cabir yoluyla gelen bu hadisin rivayetinde: "Sen dindar olanı nikahlamaya bak" şeklindedir. Buyruğun anlamı da şudur: Dindar ve mürüwet sahibi olana yakışan, her hususta dindarlığı göz önünde bulundurmasıdır. Özellikle de uzun bir süre beraber kalınacaklar için bu böyledir. Bu sebeple Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ona istenen vasıfların en ilerisi olan dinine bağlı olan hanım ile evlenmeyi emir buyurmuştur. İbn Mace'de yer alan Abdullah İbn Amr'ın rivayet ettiği hadise göre Allah Rasulü şöyle buyurmuştur: "(Sırf) güzellikleri için kadınlarla evlenmeyiniz. Belki onların güzellikleri onları aşağılara düşürür. -Yani onları helake götürür.- Kadınlarla malları için de evlenmeyiniz. Çünkü malları serkeşlik etmelerine sebep olabilir. Fakat dindarlıkları sebebiyle onlarla evleniniz. Şüphesiz dindar ve siyah i bir cariye (dindar olmayandan) daha faziletlidir." "Elleri toprakla dolasıca" ... Yani ellerin toprağa değsin. Bu tabir fakirlikten kinayedir. Kip olarak dua anlamında haberdir. Fakat bu sözle ifade ettiği hakikat anlamı kastedilmez. el-Umde müellifi bunu bu şekilde açık olarak dile getirmiştir. Başkası da şunu eklemektedir: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in bir Müslüman hakkında bu sözü söylemesi halinde bu duası kabul olunmaz. Çünkü onun (duasının kabulolunması için) Rabbine koştuğu şarta aykırıdır. Kurtubı dedi ki: Hadisin anlamı şudur: Bu dört özellik, bir kadın ile evlenmeyi daha çok isteten hususlardandır. Bu buyruk, mevcut olan dun•ın hakkında bir haberdir. Yoksa emir anlamında değildir. Hatta zahiri bütün bu soepler dolayısıyla nikahlama maksadını gütmenin mubah olduğunu göstermektedir. Ancak din dolayısıyla nikahlamayı kastetmek daha uygundur. Bu hadisten hareketle, denkliğin kabul edileceği esasların bunlar olacağı, yani denkliğin sadece bu hususlara münhasır olduğu zannedilmemelidir. Bildiğim kadarıyla ilim adamları kefaetin ne olduğu hususunda farklı görüşlere sahip iseler de, bu kimsenin ileri sürdüğü bir görüş değildir

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلٍ، قَالَ مَرَّ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا ‏"‏‏.‏ قَالُوا حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُنْكَحَ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ يُشَفَّعَ، وَإِنْ قَالَ أَنْ يُسْتَمَعَ‏.‏ قَالَ ثُمَّ سَكَتَ فَمَرَّ رَجُلٌ مِنَ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ ‏"‏ مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا ‏"‏‏.‏ قَالُوا حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ لاَ يُنْكَحَ وَإِنْ شَفَعَ أَنْ لاَ يُشَفَّعَ، وَإِنْ قَالَ أَنْ لاَ يُسْتَمَعَ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الأَرْضِ مِثْلَ هَذَا ‏"‏‏.‏
KAYNAK
Sahih-i Buhari, Kitâb 67 (Nikâh), Bâb 16, Hadis no. 5091
HADİSİN DERECESİ
Sahih(Buhârî'nin Sahîh'i)
sunnetimiz.com/buhari:5091