SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Buhari › Kitâb 67 · Nikâh › Bâb 22Konum
KİTÂBLAR (97)
  1. 1Vahyin Başlangıcı7
  2. 2Îmân51
  3. 3İlim76
  4. 4Abdest113
  5. 5Gusül46
  6. 6Hayız40
  7. 7Teyemmüm15
  8. 8Namaz174
  9. 9Namaz Vakitleri81
  10. 10Ezan275
  11. 11Cuma66
  12. 12Korku Namazı6
  13. 13İki Bayram (iydeyn)42
  14. 14Vitir Namazı15
  15. 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
  16. 16Güneş ve Ay Tutulması27
  17. 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
  18. 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
  19. 19Gece Namazı (Teheccüd)69
  20. 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
  21. 21Namaz İçinde Ameller27
  22. 22Namazda Unutkanlık14
  23. 23Cenazeler160
  24. 24Zekât118
  25. 25Hacc260
  26. 26Umre33
  27. 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
  28. 28Hacda Avlanma Cezası46
  29. 29Medine'nin Faziletleri24
  30. 30Oruç Tutmak117
  31. 31Teravih Namazı6
  32. 32Kadir Gecesinin Fazileti11
  33. 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
  34. 34Alışverişler193
  35. 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
  36. 36Şuf’a3
  37. 37İcâre27
  38. 38Havaleler3
  39. 39Kefalet9
  40. 40Vekâlet21
  41. 41Ekincilik31
  42. 42Su Dağıtımı34
  43. 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
  44. 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
  45. 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
  46. 46Zulümler ve Gasb43
  47. 47Ortaklık25
  48. 48Rehin9
  49. 49Kölelerin Azat Edilmesi43
  50. 50Mükâteb6
  51. 51Hediyeler71
  52. 52Şehâdetler53
  53. 53Barış Sağlamak22
  54. 54Şartlar26
  55. 55Vasiyyetler44
  56. 56Cihâd ve Sîretler309
  57. 57Ganimetin Beşte Biri66
  58. 58Cizye ve Muvâde'a33
  59. 59Yaratılışın Başlangıcı136
  60. 60Peygamberler163
  61. 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
  62. 62Peygamberin Sahabeleri128
  63. 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
  64. 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
  65. 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
  66. 66Kur'ân’ın Faziletleri87
  67. 67Nikâh188
  68. 68Boşanmak100
  69. 69Nafakalar22
  70. 70Yiyecek, Yemek95
  71. 71Akîka Kurbânı9
  72. 72Avcılık, Kesim70
  73. 73Udhiyeler30
  74. 74İçecekler65
  75. 75Hastalar38
  76. 76Tıp101
  77. 77Elbise188
  78. 78Edeb255
  79. 79İzin İsteme77
  80. 80Dualar108
  81. 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
  82. 82Kader27
  83. 83Yemînler ve Nezirler87
  84. 84Yeminlerin Keffaretleri15
  85. 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
  86. 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
  87. 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
  88. 88Mürtedler22
  89. 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
  90. 90Hileler29
  91. 91Ru'yâ Ta'bîri66
  92. 92Fitneler89
  93. 93Hükümler89
  94. 94Temenni20
  95. 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
  96. 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
  97. 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
BÂBLAR — Nikâh (121)
  1. 1بَاب: التَّرْغِيبِ فِي النِّكَاحِ
  2. 2بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فإنه أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وأحصن لِلْفَرْجِ). وَهَلْ يَتَزَوَّجُ مَنْ لَا أَرَبَ لَهُ فِي النِّكَاحِ
  3. 3بَاب: مَنْ لَمْ يَسْتَطِعِ الْبَاءَةَ فَلْيَصُمْ
  4. 4بَاب: كَثْرَةِ النِّسَاءِ
  5. 5بَاب: مَنْ هَاجَرَ أَوْ عَمِلَ خَيْرًا لِتَزْوِيجِ امْرَأَةٍ فَلَهُ مَا نَوَى
  6. 6بَاب: تَزْوِيجِ الْمُعْسِرِ الَّذِي مَعَهُ الْقُرْآنُ وَالْإِسْلَامُ
  7. 7بَاب: قَوْلِ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ: انْظُرْ أَيَّ زَوْجَتَيَّ شِئْتَ حَتَّى أَنْزِلَ لَكَ عَنْهَا
  8. 8بَاب: مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّبَتُّلِ وَالْخِصَاءِ
  9. 9بَاب: نِكَاحِ الْأَبْكَارِ
  10. 10بَاب: تَزْوِيجِ الثَّيِّبَاتِ
  11. 11بَاب: تَزْوِيجِ الصِّغَارِ مِنَ الْكِبَارِ
  12. 12بَاب: إِلَى مَنْ يَنْكِحُ، وَأَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ، وَمَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَخَيَّرَ لِنُطَفِهِ مِنْ غَيْرِ إِيجَابٍ
  13. 13بَاب: اتِّخَاذِ السَّرَارِيِّ، وَمَنْ أَعْتَقَ جَارِيَتَهُ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا
  14. 14بَاب: مَنْ جَعَلَ عِتْقَ الْأَمَةِ صَدَاقَهَا
  15. 15بَاب: تَزْوِيجِ الْمُعْسِرِ
  16. 16بَاب: الْأَكْفَاءِ فِي الدِّينِ
  17. 17بَاب: الْأَكْفَاءِ فِي الْمَالِ وَتَزْوِيجِ الْمُقِلِّ الْمُثْرِيَةَ
  18. 18بَاب: مَا يُتَّقَى مِنْ شُؤْمِ الْمَرْأَةِ
  19. 19بَاب: الْحُرَّةِ تَحْتَ الْعَبْدِ
  20. 20بَاب: لَا يَتَزَوَّجُ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعٍ
  21. 21بَاب: ﴿وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ﴾ / النساء: ٢٣
  22. 22بَاب: مَنْ قَالَ لَا رَضَاعَ بَعْدَ حَوْلَيْنِ
  23. 23بَاب: لَبَنِ الْفَحْلِ
  24. 24بَاب: شَهَادَةِ الْمُرْضِعَةِ
  25. 25بَاب: مَا يَحِلُّ مِنَ النِّسَاءِ وَمَا يَحْرُمُ
  26. 26بَاب: ﴿وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ﴾./النساء: ٢٣
  27. 27بَاب: لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
  28. 28بَاب: الشِّغَارِ
  29. 29بَاب: هَلْ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِأَحَدٍ
  30. 30بَاب: نِكَاحِ الْمُحْرِمِ
  31. 31بَاب: نَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ آخِرًا
  32. 32بَاب: عَرْضِ الْمَرْأَةِ نَفْسَهَا عَلَى الرَّجُلِ الصَّالِحِ
  33. 33بَاب: عَرْضِ الْإِنْسَانِ ابْنَتَهُ أَوْ أُخْتَهُ عَلَى أَهْلِ الْخَيْرِ
  34. 34بَاب: النَّظَرِ إِلَى الْمَرْأَةِ قَبْلَ التَّزْوِيجِ
  35. 35٣٧ بَاب مَنْ قَالَ: لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
  36. 36بَاب: إِذَا كَانَ الْوَلِيُّ هُوَ الْخَاطِبَ
  37. 37بَاب: إِنْكَاحِ الرَّجُلِ وَلَدَهُ الصِّغَارَ
  38. 38بَاب: تَزْوِيجِ الْأَبِ ابْنَتَهُ مِنَ الْإِمَامِ
  39. 39بَاب: السُّلْطَانُ وَلِيٌّ
  40. 40بَاب: لَا يُنْكِحُ الْأَبُ وَغَيْرُهُ الْبِكْرَ وَالثَّيِّبَ إِلَّا بِرِضَاهَا
  41. 41بَاب: إِذَا زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ فَنِكَاحُهُ مَرْدُودٌ
  42. 42بَاب: تَزْوِيجِ الْيَتِيمَةِ
  43. 43بَاب: إِذَا قَالَ الْخَاطِبُ لِلْوَلِيِّ: زَوِّجْنِي فُلَانَةَ، فَقَالَ: قَدْ زَوَّجْتُكَ بِكَذَا وَكَذَا جَازَ النِّكَاحُ، وَإِنْ لَمْ يَقُلْ لِلزَّوْجِ: أَرَضِيتَ أَوْ قَبِلْتَ
  44. 44بَاب: لَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَدَعَ
  45. 45بَاب تَفْسِيرِ تَرْكِ الْخِطْبَةِ
  46. 46بَاب: الْخُطْبَةِ
  47. 47بَاب ضَرْبِ الدُّفِّ فِي النِّكَاحِ وَالْوَلِيمَةِ
  48. 48بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ /النساء: ٤
  49. 49بَاب التَّزْوِيجِ عَلَى الْقُرْآنِ وَبِغَيْرِ صَدَاقٍ
  50. 50بَاب: الْمَهْرِ بِالْعُرُوضِ وَخَاتَمٍ مِنْ حَدِيدٍ
  51. 51بَاب: الشُّرُوطِ فِي النِّكَاحِ
  52. 52بَاب: الشُّرُوطِ الَّتِي لَا تَحِلُّ فِي النِّكَاحِ
  53. 53بَاب: الصُّفْرَةِ لِلْمُتَزَوِّجِ
  54. 54بَاب: كَيْفَ يُدْعَى لِلْمُتَزَوِّجِ
  55. 55٥٧ بَاب: الدُّعَاءِ لِلنِّسَاءِ اللَّاتِي يَهْدِينَ الْعَرُوسَ وَلِلْعَرُوسِ
  56. 56بَاب: مَنْ أَحَبَّ الْبِنَاءَ قَبْلَ الْغَزْوِ
  57. 57بَاب: مَنْ بَنَى بِامْرَأَةٍ، وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ
  58. 58بَاب: الْبِنَاءِ فِي السَّفَرِ
  59. 59بَاب: الْبِنَاءِ بِالنَّهَارِ بِغَيْرِ مَرْكَبٍ وَلَا نِيرَانٍ
  60. 60بَاب: الْأَنْمَاطِ وَنَحْوِهَا لِلنِّسَاءِ
  61. 61بَاب: النِّسْوَةِ اللَّاتِي يَهْدِينَ الْمَرْأَةَ إِلَى زَوْجِهَا
  62. 62بَاب: الْهَدِيَّةِ لِلْعَرُوسِ
  63. 63بَاب: اسْتِعَارَةِ الثِّيَابِ لِلْعَرُوسِ وَغَيْرِهَا
  64. 64بَاب: مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ
  65. 65بَاب: الْوَلِيمَةُ حَقٌّ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: (أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ). [ر: ١٩٤٣]
  66. 66بَاب: الْوَلِيمَةِ وَلَوْ بِشَاةٍ
  67. 67بَاب: مَنْ أَوْلَمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ بَعْضٍ
  68. 68بَاب: مَنْ أَوْلَمَ بِأَقَلَّ مِنْ شَاةٍ
  69. 69بَاب: حَقِّ إِجَابَةِ الْوَلِيمَةِ وَالدَّعْوَةِ، وَمَنْ أَوْلَمَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَنَحْوَهُ
  70. 70بَاب: مَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ
  71. 71بَاب: مَنْ أَجَابَ إِلَى كُرَاعٍ
  72. 72بَاب: إِجَابَةِ الدَّاعِي فِي الْعُرْسِ وَغَيْرِهِ
  73. 73بَاب: ذَهَابِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ إِلَى الْعُرْسِ
  74. 74بَاب: هَلْ يَرْجِعُ إِذَا رَأَى مُنْكَرًا فِي الدَّعْوَةِ
  75. 75بَاب: قِيَامِ الْمَرْأَةِ عَلَى الرِّجَالِ فِي الْعُرْسِ وَخِدْمَتِهِمْ بِالنَّفْسِ
  76. 76بَاب: النَّقِيعِ وَالشَّرَابِ الَّذِي لَا يُسْكِرُ فِي الْعُرْسِ
  77. 77بَاب: الْمُدَارَاةِ مَعَ النِّسَاءِ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ)
  78. 78بَاب: الْوَصَاةِ بِالنِّسَاءِ
  79. 79٨١ بَاب: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ /التحريم: ٦/
  80. 80بَاب: حُسْنِ الْمُعَاشَرَةِ مَعَ الْأَهْلِ
  81. 81بَاب: مَوْعِظَةِ الرَّجُلِ ابْنَتَهُ لِحَالِ زَوْجِهَا
  82. 82بَاب: صَوْمِ الْمَرْأَةِ بِإِذْنِ زَوْجِهَا تَطَوُّعً
  83. 83بَاب: إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ مُهَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا
  84. 84بَاب: لَا تَأْذَنِ الْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا لِأَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ
  85. 85بَاب: كُفْرَانِ الْعَشِيرِ وَهُوَ الزَّوْجُ، وَهُوَ الْخَلِيطُ، مِنَ الْمُعَاشَرَةِ
  86. 86بَاب: (لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقٌّ). قَالَه أَبُو جُحَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. [ر: ١٨٦٧]
  87. 87بَاب: الْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا
  88. 88بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ - إِلَى قَوْلِهِ - إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾ /النساء: ٣٤
  89. 89بَاب: هِجْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ نِسَاءَهُ فِي غَيْرِ بُيُوتِهِنَّ. وَيُذْكَرُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ رَفْعُهُ: (غَيْرَ أَنْ لَا تُهْجَرَ إِلَّا فِي الْبَيْتِ) وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ
  90. 90بَاب: مَا يُكْرَهُ مِنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ
  91. 91بَاب: لَا تُطِيعُ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا فِي مَعْصِيَةٍ
  92. 92٩٤ بَاب: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ /النساء: ١٢٨/
  93. 93٩٥ بَاب: الْعَزْلِ
  94. 94بَاب: الْقُرْعَةِ بَيْنَ النِّسَاءِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا
  95. 95بَاب: الْمَرْأَةِ تَهَبُ يَوْمَهَا مِنْ زَوْجِهَا لِضَرَّتِهَا وَكَيْفَ يَقْسِمُ ذَلِكَ
  96. 96باب: إذَا تَزَوَّجَ البِكْرَ عَلَى الثَّيِّبِ
  97. 97بَاب: إِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ عَلَى الْبِكْرِ
  98. 98بَاب: مَنْ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ
  99. 99بَاب: دُخُولِ الرَّجُلِ عَلَى نِسَائِهِ فِي الْيَوْمِ
  100. 100بَاب إِذَا اسْتَأْذَنَ الرَّجُلُ نِسَاءَهُ فِي أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِ بَعْضِهِنَّ فَأَذِنَّ لَهُ
  101. 101١٠٤ بَاب: حُبِّ الرَّجُلِ بَعْضَ نِسَائِهِ أَفْضَلَ مِنْ بَعْضٍ
  102. 102بَاب: الْمُتَشَبِّعِ بِمَا لَمْ يَنَلْ وَمَا يُنْهَى مِنَ افْتِخَارِ الضَّرَّةِ
  103. 103بَاب: الْغَيْرَةِ
  104. 104بَاب: غَيْرَةِ النِّسَاءِ وَوَجْدِهِنَّ
  105. 105بَاب: ذَبِّ الرَّجُلِ عَنِ ابْنَتِهِ فِي الْغَيْرَةِ وَالْإِنْصَافِ
  106. 106بَاب: يَقِلُّ الرِّجَالُ وَيَكْثُرُ النِّسَاءُ
  107. 107بَاب: لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا ذُو مَحْرَمٍ، وَالدُّخُولُ عَلَى الْمُغِيبَةِ
  108. 108بَاب: مَا يَجُوزُ أَنْ يَخْلُوَ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ عِنْدَ النَّاسِ
  109. 109بَاب: مَا يُنْهَى مِنْ دُخُولِ الْمُتَشَبِّهِينَ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْمَرْأَةِ
  110. 110بَاب: نَظَرِ الْمَرْأَةِ إِلَى الْحَبَشِ وَنَحْوِهِمْ مِنْ غَيْرِ رِيبَةٍ
  111. 111بَاب: خُرُوجِ النِّسَاءِ لِحَوَائِجِهِنَّ
  112. 112بَاب: اسْتِئْذَانِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا فِي الْخُرُوجِ إِلَى الْمَسْجِدِ وَغَيْرِهِ
  113. 113بَاب: مَا يَحِلُّ مِنَ الدُّخُولِ وَالنَّظَرِ إِلَى النِّسَاءِ فِي الرَّضَاعِ
  114. 114بَاب لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا
  115. 115بَاب: قَوْلِ الرَّجُلِ: لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى نِسَائِي
  116. 116بَاب: لَا يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلًا إِذَا أَطَالَ الْغَيْبَةَ، مَخَافَةَ أَنْ يُخَوِّنَهُمْ أَوْ يَلْتَمِسَ عَثَرَاتِهِمْ
  117. 117بَاب: طَلَبِ الْوَلَدِ
  118. 118بَاب: تَسْتَحِدُّ الْمُغِيبَةُ وَتَمْتَشِطُ الشَّعِثَةُ
  119. 119بَاب: ﴿وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ - إِلَى قَوْلِهِ - لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ﴾ /النور: ٣١
  120. 120بَاب: ﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ﴾ /النور: ٥٨
  121. 121بَابُ: قَوْلِ الرَّجُلِ لِصَاحِبِهِ: هَلْ أَعْرَسْتُمُ اللَّيْلَةَ؟

Sahih-i Buhari 5102

Nikâh
Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)
BÂB (22)
بَاب: مَنْ قَالَ لَا رَضَاعَ بَعْدَ حَوْلَيْنِ

Aişe r.anha'dan rivayete göre, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem içeri girdiğinde yanında bir adam vardı. Yüzü değişir gibi oldu. Sanki bundan hoşlanmamıştı. Bunun üzerine Aişe: Bu, benim (süt) kardeşimdir, dedi. Allah Rasulü: (Süt emme dolayısıyla) kardeşlerinizin kim olduğuna iyi dikkat ediniz. Çünkü süt emmek açlıktan dolayı olandır, diye buyurdu." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Yüce Allah'ın: 'Anneler çocuklarını iki bütün yıl emzirirler. Bu, emzirmeyi tamamlamak isteyenler içindir.'(Bakara, 233) buyruğu dolayısıyla iki yıldan sonra süt emmek yoktur, diyenler." Buhari bununla süt emme süresi azami otuz aydır diyen Hanefilerin görüşlerine işaret etmektedir. Onların bu husustaki delilleri de yüce Allah'ın: "Onun taşınması ve sütten kesilmesi de otuz aydır. "(Ahkaf, 15) buyruğudur. Yani sözü geçen süre hem hamilelik, hem de sütten kesilme süresidir. Ancak bu oldukça garip bir tevildir. Cumhurun kabul ettiği meşhur görüş ise, bunun asgari hamilelik süresi ile azami süt emme süresinin toplam miktarını ifade ettiğidir. Nitekim Ebu Yusuf ve Muhammed İbn el-Hasen de bu görüşü benimsemişlerdir. Bunu: Ebu Hanife'nin hamileliğin azami süresinin ikibuçuk yılolduğunu söylemediği gerçeği desteklemektedir. Fakat bunun dışında bu sürenin miktarını tespit hususunda ihtilaf etmişlerdir. Yarım sene (altı ay) göz önünde bulundurulmaz denildiği gibi, iki ay göz önünde bulundurulmaz, bir ay ve ona yakın bir süre göz önünde bulundurulmaz da denilmiştir. İki seneye herhangi bir süre eklenmez de denilmiştir. Bu aynı zamanda İbn Vehb'in, Malik'ten naklettiği bir rivayettir. Cumhur da bu görüştedir. Cumhura göre süt emmek, iki yıldan sonra bir an süre dahi meydana gelmişse herhangi bir hüküm ifade etmez. Zufer de: Eğer süt ile yetiniyor, yemek ile yetinmiyor ise bu süre üç yıla kadar devam eder, demiştir. İbn Abdilberr'in ondan naklettiğine göre Züfer bununla birlikte süt ile yetinmesi şartını koştuğunu nakletmektedir. "Az olsun, çok olsun, haram kılan süt emmek." Bu ifadeler Buhari'nin bu başlıktaki ve başka yerlerdeki hadiste olduğu gibi, çeşitli haberlerde geçmiş bulunan genel hükümlere bağlı kalışını göstermektedir. Bu da Malik'in, Ebu Hanife'nin, es-Sevrı'nin, el-Evzaı'nin ve el-leys'in de görüşüdür. Ahmed'in meşhur görüşü de budur. Başkaları ise haram kılan emmenin bir emmeden fazlası olduğu kanaatindedir. Daha sonra da aralarında ihtilaf etmişlerdir. Aişe'den bunun on defa emmek olduğuna dair rivayet gelmiştir. Bunu Malik, Muvatta'da rivayet etmistir. Hafsa'dan da böyle bir rivayet gelmiştir. Yine Aişe'den yedi defa süt emek rivayeti nakledilmiştir. Bunu da İbn Ebi Hayseme sahih bir sened ile Abdullah İbn ZUbeyr'den, o Aişe'den diye rivayet etmiştir. Abdurrezzak da sahih bir sened ile ondan şöyle dediğini rivayet etmektedir: "Bilinen beş defa süt emmekten aşağısı haram kılmaz." Şafii de bu görüşü benimsemiştir. Aynı zamanda Ahmed'den gelen bir rivayet de böyledir. İbn Hazm da bu görüşü benimsemiştir. "Kardeşlerinizin kim olduğuna dikkat ediniz." Yani bu hususta gerçekleşmiş olanı iyice tesbit ediniz. Acaba o, süt emme zamanı ve emme miktarı bakımından şartlarına uygun sahih bir süt emme midir, değil midir? Çünkü süt emmekten dolayı sözkonusu olan hüküm, ancak öngörülen şartlara göre meydana gelen süt emme halinde ortaya çıkar. Mühelleb dedi ki: Yani bu kardeşliğin sebebinin ne olduğunu iyice düşününüz. Çünkü süt emmek yoluyla haramlık, ancak küçük yaşta meydana gelen haramlık hakkındadır ki, süt emme, açlığı giderebilsin. Ebu Ubeyd dedi ki: Bunun anlamı şudur: Acıkan çocuğu doyuran ve açlığını gideren, eğer süt emmek yoluyla alınan sütse bu kardeşlik ortaya çıkar. Yoksa sütanne olmaksızın başka gıdalar ile besleniyorsa olmaz. "Süt emmek açlıktan dolayı olandır." Bu buyruk, süt annenin sütü ile beslenildiği takdirde haramlığın ortaya çıkacağına delil gösterilmiştir. Bu süt ister içmek, ister yemek suretiyle olsun, fark etmez. Çünkü bu, açlığı gideren bir haldir. Bu da sözü geçen bütün şekillerde bulunan bir vasıftır. O halde habere ve haberin anlamına da uygun bir kanaattir. Cumhur da böyle demiştir ama Hanefiler hukne yoluyla alınmasını istisna etmişlerdir. Fakat bu hususta el-leys ile Zahiriye'ye mensup olanlar muhalefet etmiş ve şöyle demişlerdir: Haram kılan süt emmek, ancak memenin ağza alınması ve memeden sütün emilmesi yoluyla olur. Ancak İbn Hazm'a karşı şu görüş ileri sürülmüştür: Onların bu açıklamalarına göre Salim'in kendisine yabancı bir kadın olan Sehle'nin memesini ağzına almasını kabul etmek, açıklanması zor bir durum olur. Kadı !yad bu açıklanması zor duruma şu şekilde cevap vermiştir: Sehle'nin sütünü bir kaba sağdıktan sonra onun memesine dokunmadan sütü içmiş olı:na ihtimali vardır. Nevevi der ki: Bu güzel bir ihtimaldir. Fakat bunun İbn Hazm'a bir faydası yoktur. Çünkü İbn Hazm süt emmek hususunda meme ağza alınmadıkça yeterli kabul etmez. Ama Nevevi onun adına böyle bir şey ihtiyaçtan ötürü affedilmiştir, diye cevap vermiş ve bunu süt emmenin ancak küçük yaşta iken muteber olacağına delil göstermiştir. Çünkü süt ile açlığın giderilmesi mümkün olan hal, küçüklük halidir. Büyüklük hali değildir. Bunun ölçüsü ise başlıkta geçtiği üzere tam iki yıldır. Daha önce zikredilmiş bulunan İbn Abbas yoluyla gelen hadis ile Ümmü Seleme'nin hadisindeki şu ifadeler de buna delildir: "Bağırsaklara ulaşıp onların içinden vücuda yayılan ve sütten kesilmeden önce olan dışında süt emmek, sözkonusu değildir." Tirmizi ve İbn Hibban bu hadisin sahih olduğunu belirtmişlerdir. Kurtubi dedi ki: Hadis-i şerifteki: "Süt emmek açlıktan dolayı olandır" buyruğunda küçük çocuğun süt ile yetinip, yemeğe ayrıca ihtiyacının bulunmadığı sürede süt emmenin göz önünde bulundurulacağına dair açık ve külli bir kaide tespit edilmiş bulunmaktadır. Ayrıca bu husus yüce Allah'ın: "Bu, emzirmeyi tamamlamak isteyenler içindir" buyruğu da bunu desteklemektedir. Çünkü bu buyruk, bu sürenin adeten ihtiyaç duyulan ve şer'an muteber olan azami süt emme süresini göstermektedir. Bundan sonra ise çocuğun adeten süt emmeye ihtiyacı olmadığından şer'an muteber değildir. Çünkü nadiren görülen olayların bir hükmü yoktur. Yaşı büyük bir kimseye süt emzirmenin itibara alınması ise yabancının ondan süt emmesi suretiyle kadının hürmeti (saygınlığı ve açılmaması gereken avreti açılmak suretiyle) çiğnenmiş olur. Çünkü onun memesini ağzına almak suretiyle dahi olsa kadının avretini görmüş olur. Derim ki: Bu son açıklama çoğunlukla görülen hal ile ilgili ve süt emmekte memenin ağza alınmasını şart koşanların görüşlerine yöneliktir. Hadisten aynı şekilde kadının kendisi ile birlikte süt emdiğini itiraf ettiği kimselerin, kadının yanına girmesinin caiz olduğu, böylelikle o erkeğin kadının kardeşi olacağı, itiraf ettiği kimseler hakkında görüşünün kabul edileceği, kocanın karısına erkekleri evine almasının sebebini soracağı, bu hususta ihtiyatlı davranılıp, iyice düşünülmesi gerektiği de anlaşılmaktadır

حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَشْعَثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا رَجُلٌ، فَكَأَنَّهُ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ، كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ فَقَالَتْ إِنَّهُ أَخِي‏.‏ فَقَالَ ‏ "‏ انْظُرْنَ مَا إِخْوَانُكُنَّ، فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ ‏"‏‏.‏
KAYNAK
Sahih-i Buhari, Kitâb 67 (Nikâh), Bâb 22, Hadis no. 5102
HADİSİN DERECESİ
Sahih(Buhârî'nin Sahîh'i)
sunnetimiz.com/buhari:5102