Ebu Hureyre (r.a.)'den Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in şöyle buyurduğu rivayet edilmiştir : Yer (yüzü), benim için mescid ve taharet sebebi kılındı.. AÇIKLAMA 568’te
Sünen-i İbn Mâce › Kitâb 1 · Tahâret ve SünnetleriKonum
- ·Sünnet (Mukaddime)266
- 1Tahâret ve Sünnetleri400
- 2Namaz39
- 3Ezan ve Sünnetleri29
- 4Mescidler ve Cemaatler68
- 5Namazın İkâmesi ve Sünnetleri630
- 6Cenâzeler205
- 7Oruç145
- 8Zekât62
- 9Nikâh171
- 10Talâk78
- 11Keffâretler47
- 12Ticâret171
- 13Hükümler (Ahkâm)67
- 14Hibeler15
- 15Sadakalar46
- 16Rehin53
- 17Şuf'a10
- 18Buluntu Mallar (Lukata)10
- 19Köle Azâdı20
- 20Had Cezâları82
- 21Diyet80
- 22Vasiyyetler24
- 23Mîrâs Payları34
- 24Cihâd129
- 25Hac Menâsiki238
- 26Kurbanlar42
- 27Kesim (Zebâih)38
- 28Av51
- 29Yiyecekler120
- 30İçecekler65
- 31Tıp114
- 32Elbise107
- 33Âdâb170
- 34Dua66
- 35Rüya Tabiri34
- 36Fitneler175
- 37Zühd242
- 1بَابُ مَا جَاءَ فِي مِقْدَارِ الْمَاءِ لِلْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ
- 2بَابُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
- 3بَابُ مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
- 4بَابُ الْمُحَافَظَةِ عَلَى الْوُضُوءِ
- 5بَابُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الْإِيمَانِ
- 6بَابُ ثَوَابِ الطُّهُورُ
- 7بَابُ السِّوَاكِ
- 8بَابُ الْفِطْرَةِ
- 9بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ
- 10بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ
- 11بَابُ ذِكْرِ اللَّهِ ﷿ عَلَى الْخَلَاءِ، وَالْخَاتَمِ فِي الْخَلَاءِ
- 12بَابُ كَرَاهِيَةِ الْبَوْلِ فِي الْمُغْتَسَلِ
- 13بَابُ مَا جَاءَ فِي الْبَوْلِ قَائِمًا
- 14بَابٌ فِي الْبَوْلِ قَاعِدًا
- 15بَابُ كَرَاهَةِ مَسِّ الذَّكَرِ بِالْيَمِينِ، وَالِاسْتِنْجَاءِ بِالْيَمِينِ
- 16بَابُ الِاسْتِنْجَاءِ بِالْحِجَارَةِ، وَالنَّهْيِ عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ
- 17بَابُ النَّهْيِ عَنِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ بِالْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
- 18بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ فِي الْكَنِيفِ، وَإِبَاحَتِهِ دُونَ الصَّحَارِي
- 19بَابُ الِاسْتِبْرَاءِ بَعْدَ الْبَوْلِ
- 20بَابُ مَنْ بَالَ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً
- 21بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْخَلَاءَ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ
- 22بَابُ التَّبَاعُدِ لِلْبَرَازِ فِي الْفَضَاءِ
- 23بَابُ الِارْتِيَادِ لِلْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
- 24بَابُ النَّهْيِ عَنِ الِاجْتِمَاعِ عَلَى الْخَلَاءِ وَالْحَدِيثِ عِنْدَهُ
- 25بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ
- 26بَابُ التَّشْدِيدِ فِي الْبَوْلِ
- 27بَابُ الرَّجُلِ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَبُولُ
- 28بَابُ الِاسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ
- 29بَابُ مَنْ دَلَكَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ بَعْدَ الِاسْتِنْجَاءِ
- 30بَابُ تَغْطِيَةِ الْإِنَاءِ
- 31بَابُ غَسْلِ الْإِنَاءِ مِنْ وُلُوغِ الْكَلْبِ
- 32بَابُ الْوُضُوءُ بِسُؤْرِ الْهِرَّةِ، وَالرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
- 33بَابُ الرُّخْصَةِ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
- 34بَابُ النَّهْيِ عَنْ ذَلِكَ
- 35بَابُ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
- 36بَابُ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ يَتَوَضَّآَنِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
- 37بَابُ الْوُضُوءُ بِالنَّبِيذِ
- 38بَابُ الْوُضُوءِ بِمَاءِ الْبَحْرِ
- 39بَابُ الرَّجُلِ يَسْتَعِينُ عَلَى وُضُوئِهِ فَيَصُبُّ عَلَيْهِ
- 40بَابٌ: الرَّجُلُ يَسْتَيْقِظُ مِنْ مَنَامِهِ، هَلْ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا
- 41بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّسْمِيَةِ فِي الْوُضُوءِ
- 42بَابُ التَّيَمُّنِ فِي الْوُضُوءِ
- 43بَابُ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ
- 44بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً
- 45بَابُ الْوُضُوءِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
- 46بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ مَرَّةً، وَمَرَّتَيْنِ، وَثَلَاثًا
- 47بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقَصْدِ فِي الْوُضُوءِ وَكَرَاهِيَةِ التَّعَدِّي فِيهِ
- 48بَابُ مَا جَاءَ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
- 49بَابُ مَا جَاءَ فِي تَخْلِيلِ اللِّحْيَةِ
- 50بَابُ مَا جَاءَ فِي مَسْحِ الرَّأْسِ
- 51بَابُ مَا جَاءَ فِي مَسْحِ الْأُذُنَيْنِ
- 52بَابُ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
- 53بَابُ تَخْلِيلِ الْأَصَابِعِ
- 54بَابُ غَسْلِ الْعَرَاقِيبِ
- 55بَابُ مَا جَاءَ فِي غَسْلِ الْقَدَمَيْنِ
- 56بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ عَلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى
- 57بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّضْحِ بَعْدَ الْوُضُوءِ
- 58بَابُ الْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ، وَبَعْدَ الْغُسْلِ
- 59بَابُ مَا يُقَالُ بَعْدَ الْوُضُوءِ
- 60بَابُ الْوُضُوءِ بِالصُّفْرِ
- 61بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ
- 62بَابُ الْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
- 63بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
- 64بَابُ الْوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
- 65بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
- 66بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
- 67بَابُ الْمَضْمَضَةِ مِنْ شُرْبِ اللَّبَنِ
- 68بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ الْقُبْلَةِ
- 69بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ الْمَذْيِ
- 70بَابُ وَضُوءِ النَّوْمِ
- 71بَابُ الْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَالصَّلَوَاتِ كُلِّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
- 72بَابُ الْوُضُوءِ عَلَى الطَّهَارَةِ
- 73بَابُ لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ حَدَثٍ
- 74بَابُ مِقْدَارِ الْمَاءِ الَّذِي لَا يُنَجَّسُ
- 75بَابُ الْحِيَاضِ
- 76بَابُ مَا جَاءَ فِي بَوْلِ الصَّبِيِّ الَّذِي لَمْ يُطْعَمْ
- 77بَابُ الْأَرْضِ يُصِيبُهَا الْبَوْلُ، كَيْفَ تُغْسَلُ
- 78بَابُ الْأَرْضِ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا
- 79بَابُ مُصَافَحَةِ الْجُنُبِ
- 80بَابُ الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ
- 81بَابٌ فِي فَرْكِ الْمَنِيِّ مِنَ الثَّوْبِ
- 82بَابُ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ
- 83بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
- 84بَابُ مَا جَاءَ فِي مَسْحِ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلِهِ
- 85بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّوْقِيتِ فِي الْمَسْحِ لِلْمُقِيمِ وَالْمُسَافِرِ
- 86بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَسْحِ بِغَيْرِ تَوْقِيتٍ
- 87بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
- 88بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ
- 89بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّبَبِ
- 90بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّيَمُّمِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
- 91بَابٌ فِي التَّيَمُّمِ ضَرْبَتَيْنِ
- 92بَابٌ فِي الْمَجْرُوحِ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ، فَيَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ إِنِ اغْتَسَلَ
- 93بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةُ
- 94بَابٌ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ
- 95بَابٌ فِي الْوُضُوءِ بَعْدَ الْغُسْلِ
- 96بَابٌ فِي الْجُنُبِ يَسْتَدْفِئُ بِامْرَأَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ
- 97بَابٌ فِي الْجُنُبِ يَنَامُ كَهَيْئَتِهِ لَا يَمَسُّ مَاءً
- 98بَابُ مَنْ قَالَ: لَا يَنَامُ الْجُنُبُ حَتَّى يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
- 99بَابٌ فِي الْجُنُبِ، إِذَا أَرَادَ الْعَوْدَ تَوَضَّأَ
- 100بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ يَغْتَسِلُ مِنْ جَمِيعِ نِسَائِهِ غُسْلًا وَاحِدًا
- 101بَابٌ فِيمَنْ يَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ غُسْلًا
- 102بَابٌ فِي الْجُنُبِ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ
- 103بَابُ مَنْ قَالَ: يُجْزِئُهُ غَسْلُ يَدَيْهِ
- 104بَابُ مَا جَاءَ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ
- 105بَابُ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ
- 106بَابٌ فِي الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ
- 107بَابُ مَا جَاءَ فِي غَسْلِ النِّسَاءِ مِنَ الْجَنَابَةِ
- 108بَابُ الْجُنُبِ يَنْغَمِسُ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ، أَيُجْزِئُهُ
- 109بَابُ الْمَاءِ مِنَ الْمَاءِ
- 110بَابُ مَا جَاءَ فِي وُجُوبِ الْغُسْلِ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ
- 111بَابُ مِنِ احْتَلَمَ وَلَمْ يَرَ بَلَلًا
- 112بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاسْتِتَارِ عِنْدَ الْغُسْلِ
- 113بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ لِلْحَاقِنِ أَنْ يُصَلِّيَ
- 114بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ الَّتِي قَدْ عَدَّتْ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، قَبْلَ أَنْ يَسْتَمِرَّ بِهَا الدَّمُ
- 115بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ إِذَا اخْتَلَطَ عَلَيْهَا الدَّمُ فَلَمْ تَقِفْ عَلَى أَيَّامِ حَيْضِهَا
- 116بَابُ مَا جَاءَ فِي الْبِكْرِ إِذَا ابْتُدِئَتْ مُسْتَحَاضَةً، أَوْ كَانَ لَهَا أَيَّامُ حَيْضٍ فَنَسِيَتْهَا
- 117بَابٌ فِي مَا جَاءَ فِي دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ
- 118بَابُ الْحَائِضِ لَا تَقْضِي الصَّلَاةَ
- 119بَابُ الْحَائِضِ تَتَنَاوَلُ الشَّيْءَ مِنَ الْمَسْجِدِ
- 120بَابُ مَا لِلرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ إِذَا كَانَتْ حَائِضًا
- 121بَابُ النَّهْيِ عَنْ إِتْيَانِ الْحَائِضِ
- 122بَابٌ فِي كَفَّارَةِ مَنْ أَتَى حَائِضًا
- 123بَابٌ فِي الْحَائِضِ كَيْفَ تَغْتَسِلُ
- 124بَابُ مَا جَاءَ فِي مُؤَاكَلَةِ الْحَائِضِ وَسُؤْرِهَا
- 125بَابٌ فِي مَا جَاءَ فِي اجْتِنَابِ الْحَائِضِ الْمَسْجِدَ
- 126بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحَائِضِ تَرَى بَعْدَ الطُّهْرِ الصُّفْرَةَ وَالْكُدْرَةَ
- 127بَابُ النُّفَسَاءِ، كَمْ تَجْلِسُ
- 128بَابُ مَنْ وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ
- 129بَابٌ فِي مُؤَاكَلَةِ الْحَائِضِ
- 130بَابٌ فِي الصَّلَاةِ فِي ثَوْبِ الْحَائِضِ
- 131بَابُ إِذَا حَاضَتِ الْجَارِيَةُ لَمْ تُصَلِّ إِلَّا بِخِمَارٍ
- 132بَابُ الْحَائِضِ تَخْتَضِبُ
- 133بَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْجَبَائِرِ
- 134بَابُ اللُّعَابِ يُصِيبُ الثَّوْبَ
- 135بَابُ الْمَجِّ فِي الْإِنَاءِ
- 136بَابُ النَّهْيِ أَنْ يَرَى عَوْرَةَ أَخِيهِ
- 137بَابُ مَنِ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَبَقِيَ مِنْ جَسَدِهِ لُمْعَةٌ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ، كَيْفَ يَصْنَعُ
- 138بَابُ مَنْ تَوَضَّأَ فَتَرَكَ مَوْضِعًا لَمْ يُصِبْهُ الْمَاءُ
(1) Kitâb: Tahâret ve Sünnetleri
بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّبَبِ
Aişe (r.anha), (kız kardeşi) Esma (r.anha)'dan emaneten bir gerdanlık almış idi. (Resul-i Ekrem (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) ile beraber yapılan bir yolculuk esnasında) bu gerdanlık kaybolmuş ve Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) (Useyd bin Hudayr (r.a.)'ın başkanlığında) bir kaç kişiyi gerdanlığı aramaya gönderdi. Gidenler, namaz vakti olunca su bulamadıkları için abdestsiz olarak namazlarını kılmışlardı. Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in yanına (dönüp) gelince hallerini O'na arzettiler. Bunun üzerine teyemmüm (Maide 6) ayeti nazil oldu. Useyd bin Hudayr {r.a.), Aişe (r.anha)'ya: Allah seni hayırla mükafatlandırsın. Vallahi senin başına ne gelmiş ise mutlaka Allah senin için onda bir çıkar yol ihsan kılmış ve o işte müslümanlar için bir bereket kılmıştır. AÇIKLAMA (565, 566, 567, 568) : 568 nolu Hz. Aişe (r.anha)'nın hadisini Buhari, Müslim, Ebu Davud, 'Nesai, Beyhaki ve Ahmed uzun ve kısa metinler halinde müteaddit senedlerle rivayet etmişlerdir. Buhari ve Müslim rivayetlerinde Hz, Aişe (r.anha) , gerdanlığın Beyda veya Zatü'l ceyş denilen mevkide kaybolduğunu belirtmiştir. Hadiste söz konusu olan yolculuğun, Beni Mustalik savaşına veya Zatü'r-Rika savaşına aİt olduğu hususunda ihtilaf vardır. Muhammed bin Habib El-Ahvari: Aişe (r.anha)'nın gerdanlığı bir defa Zatü'r-Rika savaşında, bir defa da Beni Mustalik savaşında olmak üzere iki defa kaybolmuştur. Meşhur İfk hadisesi, Beni Mustalik savaşında vuku' bulmuş olduğu için buradaki hadislerde anlatılan gerdanlık hadisesinin, ondan sonra vuku bulmuş olması gerekir. Çünkü Müslim ve İbn-i Mace'nin buradaki rivayetinde Ussyd bin El-Hudayr'ın Hz. Aişe (r.anha)'ya: ''Allah seni hayırla mükafatlandırsın ... '' diyerek, övmesi ve gerdanlığın kaybolmasının daha önce müslümanlar için bereket vesilesi olduğuna işaret vardır. Müslim'in diğer bir rivayetinde Useyd bin Hudayr (r.anh) , Aişe (r.anha)'ya: ''Ey Ebu Bekir'in hane halkı! Bu sizin ilk bereketiniz değildir.'' şeklindeki sözleri de İfk' hadisesine bir işarettir. Taberani'nin rivayetinden de İfk hadisesinin, teyemmümün. meşru' kılınmasından önce vuku' bulduğu anlaşılır. Çünkü orada Aişe (r.anha): ''Benim gerdanlığım hadisesi geçtikten ve müfteriler dedikodularını yaptıktan sonra Peygamber (s.a.v.) ile beraber. başka bir savaşa çıktım. Yine gerdanlığım düştü ve aranması için ordunun bekletilmesine sebep oldum. Şafak söktü. Ben de Ebu Bekir (r.anh)'den bir hayli azar işittim. Bana: "Her yolculukta halkın başına bela oluyorsun. Halkın abdest almasi için su yok'' dedi. Bunun üzerine Allah teyemmüme ait ruhsatını indirdi. Ebu Bekir (r.anh) de Bana: 'Senin böyle mübarek olduğunu bilmemişim' dedi. der. Gerdanlık aramaya giden sahabilerin su bulamayınca abdestsiz olarak. namaz kıldıklarına dair parçanın izahını yaparken EI-Menhel yazarı şöyle der: Gerektiğinde abdestsiz olarak namaz kılınanın vacipliğineı bu bölüm delalet eder. Çünkü bu sahabiler. namazın onlara farz olduğuna itikad ederek namaz kılmışlar, Resul-i Ekrem (s.a.v.)'de onların yaptıklarına karşı susmuştur. Eğer bu haliyle namaz onlara farz olmamış olsaydı, Nebi (s.a.v.) onların itikad ettikleri namaz kılma mecburiyetinin söz konusu olmadığını ve onların yaptıkları işin haksız olduğunu kendilerine bıldırecekti., Şafii, Ahmed. hadisçilerin cumhuru, Malik'in arkadaşlarının ekserisi bu görüştedirIer. Yani şer'i taharet yapma imkanı bulunmadığı zaman abdestsiz olarak namaz kılmak gerekir demişlerdir. Ancak bilahare bu namazın iadesinin vacib olup olmadığı hususunda bunlar arasında ihtilaf vardır. Şafii ve arkadaşlarının çoğu, iadenin gerekliliğine hükmederek bu özür nadirdir. İade etmek gereğini düşürmez, demişlerdir. Ahmed bin Hanbel'in meşhur kavline göre bilahare iade gerekmez. El-Müzeni, Sahnun ve İbnü'i-Münzir de böyle demişlerdir. Onların delili bu hadistir. Çünkü eğer kılınan namazın iadesi vacib olsaydı, Resul-i Ekrem (s.a.v.), durumu onlara açıklayacaktı. Bu gerekçe, Şafii ve. arkadaşlarınca reddedilmiştir. Böyle kılınan namazın ilk fırsatta iadesi zorunlu değildir. Tehir edilebilir. Acele etme mecburiyeti olmadığı için durumun beyanı da gecikebilir. Ebu Hanife ve Malik'ten yapılan meşhur rivayete göre abdest ve teyemmüm imkanı olmadığı zaman namaz kılmak sahih değildir. Gerdanlığı aramaya gidenlerin kıldıkları namazın yanlış olduğunu, belki Nebi (s.a.v.) bildirmiştir. Hadiste böyle bir şeyin anlatılmaması, bu işin vuku' bulmamasını gerektirmez. Hal böyle olunca onların namaz kılmaları içtihada dayalıdır. Müctehid hata yapabilir ... Bu alimlerin Ebu Hanife. O'nun arkadaşları. Sevri ve Evzai; abdest ve teyemmüm imkanı bulamayan kimsenin bilahare namazı kaza etmesi gerekir, demişlerdir. Medine alimlerinin Malik'ten rivayetlerine göre kaza gerekmez. Hadiste indiği bildirilen teyemmüm ayeti El-Menhel yazarının dediğine göre Hicret'in 5. yılı Beni Mustalik savaşında inmiştir. Bu ayetle Nisa ayetinin mi, Maide ayetinin mi kasdedildiği hususunda ihtilaf vardır. Çünkü: '' ... Eğer hasta veya yolculukta iseniz veya ayak yolundan gelmişseniz yahut kadınlara dokunmuşsanız ve su bulamamışsanız, temiz bir toprakla teyemmüm ediniz. Yüzleriniz ve ellerinize sürün ... '" Nazm-ı celil'i, Nisa suresinin 43. ve Maide suresinin 6. ayetinde geçmektedir. Kurtubi: 'Hadiste indiği bildirilen ayet, Nisa suresindeki ayettir. Çünkü Maide suresindeki ayete, abdest ayeti, ismi verilir. Nisa suresindeki ayette abdestten bahsedilmez. Bu nedenle Nisa ayetinin teyemmüm ayeti olarak tahsisi uygundur. demiştir. EI-Menhel yazarı: Hadisteki ayet ile Maide ayetinin kasdedildiği daha açıktır. Buhari buna temayül etmiş, bu hadisi Maide suresinin tefsirinde tahric etmiş ve bu görüşü, Amr bin El-Haris'in. Abdurrahman bin El-Kasım'dan rivayet ettiği şu eserle te'yid etmiştir: Bu hadiste anlatılan olay hakkında; Maide 6 Ayeti naziI olmuştur. Bu duruma göre anılan ayetin nüzulünden önce de abdest almak vacibti. İbn-i Abdi'l-Berr: Namaz farz olduğu andan itibaren Paygamber s.a.v.'in abdest alarak namaz kıldığı, siyer ehlinin hepsince bilinmektedir. Ayette abdest alınış şekli anlatıldığı halde ravinin buna teyemmüm ayeti demesi de sahabilerin bu ayetle teyemmüm hükmünü öğrenmiş olduklarına ve abdest hükmünü daha önce bilmiş olduklarına işaret vardır. Sahabiler, abdest almayı ayetin inişinden önce bilmelerine rağmen abdest şeklinin ayet ile bildirilmesinin hikmeti, bunun farziyetinin Kur'an-ı Kerim ile bilinmesidir. 565 nolu Ammar bin Yasir (r.anh)'in hadisini Ebu Davud daha uzun metinle rivayet etmiş, Tahavi de ona benzer bir metinle tahric etmiştir. Burada da Hz, Aişe (r.anha)'nın gerdanlıgının düşmesinden, bulunması için beklenmesinden, Ebu Bekr (r.a.)'in Aişe (r.anha)'ya öfkelendiğinden, bu olay dolayısıyla teyemmüm ayetinin inmesinden ve Ebu Bekr (r.anh)'in bilahare Aişe (r.anha)'ya giderek; mübarek olduğunu bildirmesinden bahsedilmektedir. Ayrıca yapılan teyemmümde omuzlara kadar kollara toprak sürülmesinden bahsedilmektedir, 565 nolu sened ile rivayet olunan Ammar bin Yasir (r.a.)'in hadisinde yine -sahabilerin Nebi (s.a.v.)'in beraberinde omuzlarina kadar teyemmüm yaptıkları bildirilmektedir, Teyemmümün yapılış tarzını, bunu takip eden 91 ve 92 nolu bablarda anlatacağımız zamam Ammar (r.anh)'ın bu rivayetlerini ele alacağız. 567 nolu Ebu Hureyre (r.a.)'in buradaki hadisi. Buhari ve Müslim'de daha uzun olarak Cabir bin Abdullah (r.a.)'tan rivayet etmiştir. Oralardaki hadisin meali şöyledir: Resul-i Ekrem (s.a.v.) : ''Bend'en önce hiç kimseye verilmemiş olan beş şey bana verilmiştir: Bir aylık mesafede (bulunan düşmanlarımın kalbine) korku (verilmek) ile yardım edildim. Yer (yüzü) bana mescid ve taharet sebebi kılındı. Bu nedenle ümmetimden olan herhangi bir adam, namaz vaktine erişti mi namazını hemen kılıversin. Ganimetler bana helal edildi. Halbuki benden önce hiç kimseye helal değildi. Bana şefaat stme yetkisi verildi. Her peygamber yalnız kendi kavmine gönderiliyordu. Ben bütün insanlara gönderildim.'' Bu hadis de yer yüzünün taharet sebebi kılınmış olduğunu, yani toprak ve benzeri maddelerle lüzumu halinde teyemmüm yapılabiİeceğini ve toprağın da su gibi bir taharet aracı olduğunu hükme bağlamıştır
بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّيَمُّمِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
Abdurrahman bin Ebza (r.a.)'den rivayet edildiğine göre bir adam Ömer bin el-Hatlab (Radiyallaau anh)'e gelerek: — Ben cünüp oldum da su bulamadım, demiş. Ömer (r.a.): — (Su buluncaya kadar) Namaz kılma, demiştir. Bunun üzerine Ammar bin Yasir (r.a.): — Ya Emire'l-Mu'minin! Hani ben ile sen bir askeri kıt'ada idik, İkimizde cünüp olduk da (gusül için) su bulamadık. Sen namaz kılmadın. Ama ben toprak içinde yuvarlandıktan sonra namaz kıldım. Bilahare Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in yanına vardığım zaman (ikimizin başından geçen) durumu O'na anlattım. Bunun üzerine 0: Şüphesiz sana (şu) yeterdi» buyurdu ve ellerini yere vurdu, sonra ellerine üfürdü ve elleri ile yüzüne ve bileklerle beraber iki eline meshetti. AÇIKLAMA 570’te
El-Hakem ve Seleme bin Kuheyl (r.a.)'dan rivayet edildiğine göre ikisi Abdullah bin Ebi Evfa (r.a.)'e teyemmümden soru sormuşlar ve Abdullah (r.a.) : Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem), Ammar (r.a.)'e şöyle teyemmüm etmesini emretmiştir, diyerek ellerini yere vurduktan sonra silkelemiş ve yüzüne meshetmiş, El-Hakem (Radiyallahu.anh)'in dediğine göre kollarını da meshetmiş ve Seleme (r.a.)'in dediğine göre dirseklerine de meshetmiştir." Not: Zevaid'de bunun senedinde İbn-i Ebi Leyla bulunduğu, adının Muhammed bin Abdurrahman olduğu, hıfzı yönünden zayıflığı dolayısıyla isnadın zayıf olduğu bildirilmiştir. AÇIKLAMA : Abdurrahman bin Ebza lr.anh)'ın 569 nolu hadisini Kütüb-i Sitte sahiplerinin hepsi rivayet etmışlerdir. Bazı rivayetler, buradakinden daha uzundur. Ebu Davud'un teyemmüm babında tahric ettiği rivayet buradakinden nisbeten uzun olduğu için mealen buraya alalım: Abdurrahman b. Ebza (r.a.)'den şöyle demiştir:Ben Ömer b. el-Hattab (r.a)'ın yanında idim. Bir adam geldi ve;(Ya emire'l-mu'minin) biz bir iki ay bir yerde kalıyoruz. (Cünub oluyor su bulamıyoruz, ne yapalım?) dedi. Hz. Ömer; Ben olsam su buluncaya kadar yıkanmam, cevabını verdi. (Orada bulunan) Ammar şöyle dedi: Ya emir'el-mu'minin, hatırlıyor musun? Hani seninle deve (gütmek) de idik de ikimiz de cünup olmuştuk. Bunun üzerine ben yerde yuvarlandım.Resulullah (s.a.v.)'e gelip durumu söyledim. Resulullah; "Şöyle yapman sana yeterdi" buyurdu ve ellerini yere vurdu, sonra onlara üfledi. Sonra da elleriyle yüzünü ve kolunun yarısına kadar ellerini meshetti. Hz. Ömer: Ya Ammar Allah'tan kork! dedi. Ammar da: Ya Emirel-mu'minin, eğer sen istersen vallahi bunu ebediyyen (bir daha) söylemem, dedi. Bunun üzerine Hz. Ömer: Hayır, vallahi bundan (teyemmüm hadisesinden) üzerine aldığın sorumluluğu sana bırakıyorum, dedi. Ömer r.a. ile Ammar r.a. arasmda cereyan eden sohbette Ömer r.a. cünüplük için teyemmümün caiz olmadığma ve namazı te'hir etmeye ait görüşünü beyan etmiştir. Ammar r.a.'m teyemmümünün aslı hakkmda bir bilgisi bulunduğunu, kendisini toprak içinde yuvarlamasından ve bundan sonra namaz kılmasmdan anlıyoruz. Resul-i Ekrem s.a.v.'e baş vurduktan sonra cünüplük için de teyemmüm yapılacağına ve teyemmümün alınış şekline ait ma'lumatı öğrenmiş oluyor. Hadisin zahirine göre teyemmümde yüz ve kolları mashetmek için elleri bir defa toprağa vurmak kafidir. Bazı alimler böyle demişlerdir. İleride açıklayac&ğız. Elleri iki defa toprağa vurmanın gerekliliğine hükmeden alimler: Bu hadis, meshetmeyi öğretmek içindir. Tam bir teyemmümün etraflıca anlatılması için değildir, demişlerdir. Kolların meshinde, dirseklere kadar mesh yapılmamış, bileklerin biraz ilerisine kadar gitmekle yetinilmiştir. Teyemmümde ellere, bileklere kadar meshetmek kafidir. diyen alimler bu hadisi delil göstermişlerdir DirseklerIe beraber kolları meshetmek gerekir, diyen alimler yine öyle cevap vermişlerdir. Yani burada teyemınüın şekli öğretiliyor ama gereken bütün teferruat anlatılmıyor. Ammar r.a.'ın Ömer r.a.'e söylediği: İstersen ebediyen bunu anlatmayacağım. sözünden maksadı şudur: 'Eğer bu hadisi anlatmamam halindeki maslahatı, anlatmam halindeki yarara tercih etme görüşünde isen ben susarım. Çünkü günaha girme durumu haric, sair işlerde halife olman hase-biyle sana itaat etmek bana vacibtir,' Ammar'ın şu görüşte olması muhtemeldir: 'Bildiği sünneti tebliğ etme hizmetini ifa etmiş durumdadır. Bundan sonra sussa dahi, bildiğini gizleyenlere dahil olmayacaktır. Ziyadesi ile tebliğ ise ona vacib değildir.' Ömer (r.anh)'in O'na: Söz konusu mesele hakkında söylediğin sözün sorumluluğunu sana bırakıyoruz. demesinin sebebi şu olabilir: Ammar (r.anhl'ın hatalı olduğuna kesin kanaat sahibi olmadığı gibi olayı da hatırlayamamıştır. Bu nedenle kendisinin unutmuş olabileceğini veya Ammar (r.anh)'ın yanılabileceğini düşünmüştür. HADİSTEN ÇIKARILAN FIKHİ HÜKÜMLER : 1- Öğretici bir mes'eleyi öğretirken, en açık yolla izah etmelidir. 2- Teyemmümde yüzü ve kolları meshetmek için elleri bir defa toprağa vurmak kafidir. (İlerde izah edilecektir.) 3 - Elleri toprağa vurduktan sonra ellere fazla toprak yapışmış ise, onları silkelemek meşru'dur. 4 - Teyemmümde bir defadan fazla mesh yapmak müstahab değildir. (Bu hüküm elleri silkelemekten anlaşılır.) 5 - Kolların meshinde elleri bileklere kadar meshetmek kafidir. (Bu hususta ilerde izahat verilecektir.) 6 - Nebi s.a.v. zamanında Sahabiler ictihad etmiştir. 7 - Müctehid, olanca gücünü harcadığı takdirde ictihadında isabet etmemiş olsa bile kınanmaz ve ichtiadı ile amel ettiği zaman, bilahere yanıldığı anlaşılsa bile yaptığı ibadeti iade etmesi gerekmez. 570 nolu hadiste AbduIlah bin Ebi Evfa (r.anh), Resül-i Ekrem (s.a.v.)'in Ammar (r.anh)'a tarif ettiği teyemmüm şeklini anlatırken ellerini toprağa vurup silkeledikten sonra yüzüne meshetmiştir. El-Hakem demiş ki: AbduIlah kollarını da meshetmiş, Seleme de: Abdullah yüzüne ve dirseklerine meshetmiş. demiştir
بَابٌ فِي التَّيَمُّمِ ضَرْبَتَيْنِ
Ammar bin Yasir (Radiyallahu anh)'den:, Sahabiler, Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in beraberinde teyemmüm ederlerken Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) müslümanlara emir buyurdu. Onlarda (emre göre) avuçlarını toprağa vurdular da topraktan bir şey avuçlamadılar. Sonra bir defa yüzlerine meshettiler. Daha sonra dönüp bir kere daha avuçlarını toprağa vurup, (bu kere) kollarına meshettiler." Diğer Tahric: Ebu Davud, Nesai, Tahavi ve Beyhaki de bu hadisi müteaddit tariklerden rivayet etmişlerdir. AÇIKLAMA : Ancak UbeyduIIah bin Abdillah'ı, Ammar bin Yasir (r.anh)'in ravisi olarak gösteren senedIerin munkati' olduğu, çünkü bu zat'ın Ammar (r.anh)'a yetişmediği El-Münzir tarafından belirtilmiştir. Bazı senedler böyle ise de, diğer senedIerde Ubeydullah ile Ammar (r.anh) arasında Abdullah İbn-i Utbe bulunur. İbn-i Mace, buradaki senedde Ubeydullah'tan sonra Ammar'ı göstermiştir. Münzir'in dediğine göre sened munkati' olur. 566 nolu senedde ise bu iki ravi arasında Abdullah İbn-i Utbe anılmıştır. Bu senedde inkıta' yoktur. EI-Menhel yazarı: Nesai. İbn-i Mace, Ebu Davud. Tahavi ve Beyhaki mevsul olarak ve hepsi. ravilerden Ubeydullah bin AbduIlah bin Utbe'nin babası Abdullah bin Utbe'den ve Abdullah bin Utbe'nin Ammar (r.anh) 'den rivayet ettiğini senedde belirtmişlerdir. Bu hadis, teyemmüm şeklini bildirmekte ve bu maksatla sahabilerin Resul-i Ekrem (s.a.v.)'in emriyle ellerini iki defa toprağa vurduklarını; birinci defa ellerini yüzlerine meshettiklerini, ikinci defa toprağa vurdukları ellerini kollarına meshettiklerini bildirir. Bir önceki babta geçen hadislerde ise, teyemmüm maksadı ile bir defa elleri toprağa vurmanın yeterli olduğu belirtilmektedir. Böylece bazı hadislerde bir darbe, diğer bir kısım hadislerde iki darbe ile teyemmüm yapıldığı bildirildiği için konu alimler arasında çeşitli görüşlere sahne olmuştur. EI-Menlıel yazarı, teyemmüm babında alimler arasındaki ihtilafı şöyle bildirir: ''Bu hadis (571 nolu Ammar'ın hadisi), teyemmümün iki darbeden oluştuğunu, bunlardan birisinin yüz için, diğerinin ise kollar için ayrıldığını bildirir. Alimlerin ekserisinin mezhebi budur. Ebu Hanife, Şafii, Sevri, Ali bin Ebi Talib, AbduIlah bin Ömer (r.anhum)'un kavli budUr. Malik'ten bir rivayette de böyledir. Bir cemaat da: Yüz ve eller için vacib olan darbe birdir, demişlerdir. Hadisçiler, Ata', Mekhul, Davud, Evzai, Taberi. Ahmed, İshak bin Rahuyye ve İbnü'l-Münzir böyle demişlerdir. Malik ve Zühri'den bir rivayet de böyledir. TEYEMMÜMDE KOLLAR NEREYE KADAR MESHEDİLMELİDİR ? Bu hususta da hadislerde farklı ifadelere rastlanıyor. Kolların meshi anlatılırken bazı rivayetlerde ''Kef' kelimesi geçer. Kef; elin bileklere kadar olan kısmına denir. 569 nolu hadiste de ''Kefih tabiri geçmiştir. Bazı hadislerde ''Yed'' geçer. Yed; kol demektir. Bu hadislerde kolların ne kadarının meshedileceği belirtilmemiştir. 571 nolu hadiste ''Yed'' kelimesi kullanılmıştır. Ammar bin Yasir (r.anh)'in bir rivayetinde, kendisi ve arkadaşlarının kollarını omuzlarına kadar meshettiklerini anlatmıştır. 566 nolu hadiste bu ifade kullanılmıştır. Hafız, EI-Feth'in teyemmüm bahsinde şöyle der: ''Teyemmüm şekline ait olan hadislerden Ebu Cüheym (r.a.) ve Ammar (r.anh)'ın hadisleri hariç hiç birisi sahih değil, ya zayıftır ya da merfu' ve mevkuf olduğu hususunda ihtilaf vardır. Merfu' olmaması görüşü kuvvetlidir. Ebu Cüheym (r.anh)'in hadisinde kolların meshi zikredilmiş fakat ne kadarının meshinin yeterli olacağı bildirilmemiştir. Ammar (r.anh)'ın hadisine gelince Buhari ve Müslim'in rivayetlerinde ''Kef = Bileklere kadar el'' geçer. Sünenlerdeki rivayetlerde ise; kimisinde dirsekler kimisinde koltuklara kadar, kimisinde de 'Zira' = Kolun parmak uçlarından dirseğe kadar olan kısmı'nın yarısı gibi değişik ifadeler kullanılmıştır. Dirsekler rivayeti ile Zira'nın yarısı rivayeti söz götürür türdendir. Koltuklara kadar olan rivayete gelince; Şafii ve başka alimler: Eğer koltuklara kadar mesh edenler Peygamber s.a.v.'in emriyle böyle yapmışlar ise, bundan sonra yapıldığı sabit olan teyemmüm, onu neshetmiştir. Eğer O'nun emri olmadan yapılmış ise, emredilmiş olan miktar esastır, demişlerdir. Resul-i Ekrem (s.a.v.)'den sonra Ammar (r.anh)'ın: Teyemmümde bileklere kadar elleri meshetmek,kafidir, diye fetva verişi Buhari ve Müslim'in ''Kef" rivayetini takviye eder. Çünkü hadis ravisi, o hadisle kasdedilmiş olan manayı herkesten daha iyi bilir. Hele ravi, müctehid sahabi ise, taşıdığı kuvvet kat kat fazladır.' Tahavi: de: "Teyemmümün yapılış şekli hususunda alimler ihtilafa düşünce ve rivayetler de muhtelif olunca biz, bunların hepsini tetkik ederek şu neticeye vardık: Abdestte yıkanması emrolunan uzuvlar bellidir. Teyemmümde baş ve ayaklar hükümden düşürülmüş, yüz ve kollar kalmıştır. Bu iki uzuv, abdest uzuvları olduğu için koltuklara kadar meshin yapılacağını söyleyenlerin sözü tutarsızdır. Çünkü, abdestte meshedilmesi gereken baş ve yıkanması gereken ayaklar, teyemmümde toprakla meshedilmezken abdestte yıkanması gerekli görülmeyen dirsekle omuz arasındaki kısmın teyemmümde meshedilmemesi gayet tabii karşılanır. Kolların dirseklere kadar mı yoksa bunun yarısı kadar mı meshedileceği hususundaki ihtilafa baktık. Biz bakıyoruz ki, yüz suyla yıkandığı gibi toprakla meshediliyor. Baş ve ayakların teyemmümü hiç yapılmıyor. Bir tarafta yüzün tamamının meshi yapılıyor. Diğer taraftan baş ve ayakların tamamı mesh hükmünden hariç tutuluyor. Eğer yıkanması emrolunan kolların bir kısmı meshetmekten muaf tutulsaydı tamamı tutulurdu. Madem ki kolların meshi istenmiştir, yıkanması emrolunan kısmın aynen meshi uygun olur. Çünkü teyemmüm, abdest yerine geçer ... '' der. Hattabi: Dirseklerden daha yukarı olan kısmın meshedilmesinin teyemmüm edene vacib olmadığı hususunda alimler ittifak halindedir, demiştir.'' Dört mezhebin görüşüne gelince; Hanefi ve Şafii mezheblerine göre, kolları dirseklerle beraber meshetmek gereklidir. Maliki ve Hanbeli mezhebIerine göre ise elleri bileklere kadar meshetmek farzdır. Bileklerden sonra dirseklere kadar olan kısmı meshetmek teyemmüm'ün sünnetidir. Topraktan başka bir madde ile teyemmüm yapma hükmü: Teyemmüm ayetinde ve bazı hadislerinde geçen "Said'' . kelimesi,. yer yüzü anlamındadır. Yer yüzü toprak olsun. başka madde olsun, hepsine said denir. Zeccac: Bu hususta lugat ehli arasında bir ihtilaf olduğunu bilmiyorum, demiştir. Said'in yalnız toprak adı olduğu da söylenmiştir. Bu nedenle toprak cinsinden olmayan yer yüzündeki maddelerle teyemmüm yapılıp yapılamayacağı ihtilaf konusu olmuştur. Şöyle ki : Ebu Hanife ve Muhammed: 'Küle dönüşmeyen, yandığı zaman yumuşamayan ve yer cinsinden olup, temiz sayılan toprak, kum, çakıl, taş, alçı, tuğla, sürme ve benzeri maddeler ile teyemmüm yapmak sahihtir. Yandığı zaman kül'e dönüşen odun, tahta, gibi veya ateşte yumuşayan demir ve kalay gibi maddeler üzerinde toz bulunmadığı zaman onunla teyemmüm yapmak sahih değildir, demişlerdir. Ebu Yusuf ise: Toprak ve kumdan başka maddelerle teyemmüm yapılmaz, demiştir. Şafii. Ahmed bin Hanbel, Davud ve fıkıhçıların çoğu: Teyemmüm ancak tozu bulunan toprakla yapılabilir. Başka maddelerle yapılamaz, demişlerdir. Malik: Yer cinsinden olup, yakılmamış olan her şeyle teyemmüm yapmak sahihtir. demiştir. Evzai ve Sevri ise: Yer üstünde bulunan herşey ile, hatta kar ile teyemmüm yapmak caizdir, demiştir
بَابٌ فِي الْمَجْرُوحِ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ، فَيَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ إِنِ اغْتَسَلَ
Ata' bin Ebi Rebah (r.a.)'den rivayet edildiğine göre: Ben İbn-i Abbas (r.a.)'dan şu haberi duydum, demiştir: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) hayatta iken bir adam başından yaralanmış sonra ihtilam olup ona gusül yapması gerekir denmiş, kendisi de yıkanarak soğuk algınlığı neticesinde ölmüştür. Olay, Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e ulaşmış, bunun üzerine O : «Onu öldürmüşler. Allah onları öldürsün. Cehaletin şifası sormak değil miydi?» buyurmuştur.» Ata': Ve Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in: «Vücudunu yıkayıp, başının yaralı yerini terketmiş olsaydı.» buyurduğu bize ulaşmıştır.» Not: İsnadının münkati' olduğu Zevaid'de bildirilmiştir, AÇIKLAMA : Evzai de bu hadisi Ata' aracılığıyla İbn-i Abbas (r.a.)'tan rivayet etmiş olup, doğrusu da budur. Beyhaki. müteaddit tariklerden rivayet ederek, zayıf olduğunu söylemiştir. Ebu Davud ve Darekutni ise hadisi Ata' aracılığıyla Cabir bin Abdillah El-Ensari'den rivayet etmişler, İbnü's-Seken de bunu sahih görmüştür. Ancak bu senedde Ata'dan münferiden rivayet eden Zübeyr bin Harik adlı ravinin kuvvetli olmadığını Darekutni söylemiştir. Hulalsa sargılar ve cebireler üzerine meshetmek hususunda Resul-i Ekrem (s.a.v.)'den bir şey sabit olmamıştır. Lakin Abdullah İbn-i Ömer (r.anh)'in bütün meshi yaptığı sabittir. HADİSİN MANASINA GELİNCE : Başından yaralı adam, ihtilam olunca, yarayı ıslatmaktan korkmuş, bu nedenle boy abdestini almamak için bir çarenin bulunup bulunmadığını yanındakilere sorarak; su bulunmasına rağmen mazeretim dolayısıyla teyemmüm yapabilir miyim? demek istemiş. Yanındakiler de: Biz, senin için bir ruhsat olduğunu bilmiyoruz, demişlerdir. Çünkü onlar, su bulunmadığı zaman teyemmüm yapılabilir. su varken teyemmüm yapılamaz, itikadında idiler. Hadiste geçen: "Allah onları öldürsün.'' parçası, bilmeden fetva vermekten ve müslümanlara zarar vermekten kaçındırmak için buyurulmuş olan önleyici bir tehdit mahiyetindedir. Yoksa onların öldürülmesini dilemeK değildır. Hadis, yanlış fetva verme neticesinde doğan zarar ölüm dahi olsa kısas yolu ile fetva verenin öldürülmeyeceğine delalet eder. "Cehaletin şifası sormak değil midir?'' parçası ile öğrenmek ve bilenlere baş vurmak isteniyor. Resul-i Ekrem (s.a.v.), kesin bilgi olmadan fetva verdiklerinden dolayı onları kınamış ve dinde güçlük olmadığına dair İslami prensibi düşünmeme kusurunu işlediklerinden dolayı onlara beddua etmiştir. Ebu Davud'un rivayetinde Resul-i Ekrem (s.a.v.)'e ait hadis metninde kişinin yapması gerekli olan iş şöyle buyuruluyor: "Onun teyemmüm etmesi, yarasına bir bez sarması, sonra bezin üstünü meshedip vücudunun kalan kısmmı y!kaması kafi idi.'' Hattabi bu rivayetle ilgili olarak: 'Burada yaralının sağlam vücudunu yıkaması ve teyemmüm etmesi emrediliyor. Yalnız yıkanma veya yalnız teyemmüm kafi görülmüyor. Rey ehline göre kişinin uzuvlarının azı yaralı ise hem yıkanır hem teyemmüm eder. Şayet yaralı' uzuvlar çoğunlukta ise sağlam yerleri yıkamaya gerek yok. Teyemmüm kafidir. Şafii mezhebine göre sağlam kısım çok olsun az olsun yıkanmalıdır.' der. EI-Menhel yazarı şöyle der: "Hasılı su kullanmayı tehlikeli gören kişi, alimlerin ittifakıyla teyemmüm edebilir. Şayet hastalığının artmasından veya iyileşmesinin gecikmesinden endişelenirse Ebu Hanife ve Malik'e göre teyemmüm etmesi caizdir. Bu haliyle kıldığı namazı bilahere iade etmez. Şafii mezhebinin racih kavli de budur. Her hangj bir uzvunda yara, kırıklık gibi bir şey olup, üzerine cebire çekilmiş ve açılması tehlikeli görülüyorsa Şafii'ye göre; cebire üzerine mesh yapılarak teyemmüm yapılır ve eğer cebireyi abdestli iken koymuşsa, bilahere namazı iade etmez. Ebu Hanife ve Malik'e göre vücudunun bir kısım yaralı olan kişinin bedeninin çoğu sağlam ise orayı. yıkar. Yaraya da mesheder. Şayet çoğu yaralı ise teyemmüm eder. Sağlam yeri yıkaması gerekmez. Ahmed bin Hanbei ise: Kişi sağlam yeri yıkar, yaralı yer için teyemmüm eder, demiştir ..• BU HADİS’İN EBU DAVUD RİVAYETLERİ: 336 –
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةُ
Nebi (Snllallahu Aleyhi ve Sellem)'in muhterem eşlerinden) Meymune (r.anha)'dan şöyle demiştir : Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) için gusül suyunu koydum. O da cünüblükten ğusletti. Önce sol eliyle sağ eline kabı eğerek su döktü ve ellerini bileklerle beraber üç defa yıkadı. Sonra avret mahalline güzelce su döküp yıkadıktan sonra elini toprağa sürerek ovaladı. Daha sonra ağzına su aldı, burnuna su çekti yüzünü ve kollarını üçer defa yıkadı. Bunun arkasında vücuduna su döktü. Bundan sonra yerini değiştirerek ayaklarını yıkadı. Tahric: Buhari, Müslim, Tirmizi, Nesai ve Ebu Davud da bu hadisi az bir lafız farkıyla rivayet etmişlerdir. AÇIKLAMA : Hadis, ğuslün şeklini tarif etmektedir. Buhari, ve Müslim'de Resul-i Ekrem (s.a.v.)'in sağ eliyle sol eline su dökerek avret mahallini yıkadığını belirtmektedir. Taharetlendikten scnra sol elini yere sürerek iyice ovduğunu Müslim belirtmiştir. El-Menhel yazarı aynı başlık altında açılan ğusül babında rivayet olunan hadisin açıklamasında şöyle der: ''Suyla taharetlendikten sonra elin güzelce temizlenmesi için toprağa sürülmesinin müstahab olduğuna hadis delalet eder. Toprakla güzelce ovaladıktan sonra ellerini tekrar yıkadığı Buhari'de belirtilmiştir. İbnü'l-Dakiki'l-İyd şöyle demiştir: 'Avret mahallindeki necaset suyla iyice giderildikten sonra necasetin kokusu kaldığı zaman bazı fıkıhçılara göre zarar vermez. Şafii mezhebinde bu hususta ihtilaf vardır. O kokudan afıv bulunduğu bu hadisten çıkarılabilir. Şöyle ki, Resul-i Ekrem (s.a.v.)'in taharetlendikten sonra elini toprağa sürmesi boşuna değildir. Necasetin giderilmesi için olduğu söylenemez. Çünkü necasetten en ufak bir şey kaldığı takdirde taharet yapılmış sayılmayacağı alimlerin ittifakiyle sabittir. Taharetten sonra elde necasetten bir şey kaldığı zaman avret mahalli de temizlenmemiş olur. Necasetin tadını gidermek için elin toprağa sürüldüğü de söylenemez. Çünkü tadın kalması necasetin kaldığına alamettir. Rengin giderilmesi amacı da söz konusu edilemez. Çünkü ihtilam veya cinsi münasebet dolayısıyla hasıl olan cünüplük haliyle ele yapışacak bir necaset rengini gerektirmez. Olsa bile cidden nadir olur. Bu nedenle kokunun giderilmesi ihtimali kalır. Taharetlenme esnasında giderilmesi vacib olan kokunun giderilmesi için toprağa el sürülmesi caiz değildir. Çünkü avret mahalli iyice temizlendikten ve giderilmesi gereken koku da iyice giderildikten sonra el temiz olarak avret mahallinden ayrılmış olur. Böyle olmazsa ne avret mahalli temiz sayılır ne de el. Şu halde giderilmesi gerekli olmayan bir rayiha izi kalmış olabilir ki bu iz bağışlanmıştır ve bağışıklık kazanan muhtemel izin de kalmaması için en güzel bir şekilde ihtiyatlı davranılarak el toprağa sürülmüş olur.'' Hadis'te Peygamber s.a.v.'in mubarek ağzına ve burnuna. su aldığı bildirilmekte ve mazmaza ile istinşak ismini alan bu işlemin meşruluğu bildirilmektedir. Abdest ve ğusül de ağız ve buruna su almanın hükmü hakkında alimler ihtilaf etmişlerdir. İbnü'l-Mübarek, Ahmed ve İshak ile bazı alimler hem ğusülde hem de abdestte vacibtir, demişler. Hanefi alimleri ve Süfyan-i Sevri; ğusülde vacib, abdestte sünnettir, demişler. Malik ve Şafii ise; ğusülde de abdestte de sünnettir, demişlerdir. Bu görüşler delilleri ile beraber abdest babında genişce izah verilmiştir. Hadis, mazmaza ve istinşaktan sonra Resul-i Ekrem (s.a.v.)'in mübarek yüzünü ve kollarını üçer defa yıkadığı, bütün vücuduna su dökerek guslünü yaptıktan sonra başka bir yere çekilerek ayaklarını yıkadığını ifade eder. Şu halde önce abdest almış fakat ayak yıkama işini ğusülden sonraya bırakmıştır. Buhari ve Müslim'in rivayetlerinde Resul-i Ekrem s.a.v.'in ğusülden önce: ''Namaz abdesti gibi abdest aldığı'' tabiri ve Buhari'nin rivayetinde: 'Abdest alırken ayaklarını yıkama işini ğusülden sonraya bıraktığı' tasrih edilmiştir. Ebu Davud'un Aişe r.anha'dan rivayet ettiği hadiste ise: Namaz abdesti gibi tam abdest aldığı bildirilmektedir. Bunun zahirine göre ayaklarını da o zaman yıkamıştır. EI-Menhel yazarı: ''Bu rivayetler arasında ihtilaf yoktur. Çünkü şöyle yorum yapmak mümkündür. Resul-i Ekrem s.a.v. ğusülden önce abdest alırken bazen ayaklarını da yıkardı.. Bazen de ayak yıkama işini ğusül'den sonraya bırakırdı. Değişik, rivayetler dolayısıyla alimler muhtelif görüşler beyan etmişler: Cumhur'a göre ayak yıkamayı ğusülden sonraya bırakmak müstahabtır. Ebu Hanife ve arkadaşları ise; 'Eğer su toplanmıyacak bir yerde ğusül yapılacaksa ğusülden önce tam abdest almak efdaldır. Şayet küvet, leğen gibi su birikecek bir yerde ğusül yapılacaksa ayak yıkamayı ğusülden sonraya bırakmak daha efdaldır, demişlerdir.' Malik ise; 'Ğusledilen yer temiz ise ğusülden önce ayakları yıkamak müstahabdır, aksi halde ğusülden sonra ayakları yıkamak müstahabdır.' Şafii mezhebindeki meşhur ve en sahih kavle göre tam abdest almak efdaldır. Çünkü Aişe ve Meymune r.anhuma'dan edilen rivayetlerin ekserisi böyledir,,, demiştir. Ğusülden önce alınan abdestin hükmüne gelince; Cumhurun mezhebine göre sünnettir. Davud ve Ebu Sevr'e göre vacibtir. Aişe ve Meymune r.anhuma'dan edilen rivayetlerin bir kısmında Resul-i Ekrem s.a.v. ğuslederken mübarek başına üç defa su döktüğü tasrih edilmiştir. Buradaki 574 nolu rivayet de böyledir. Nevevi: ''Başa üç defa su dökmenin müstahablığı hususunda alimlerin ittifakı vardır. Arkadaşlarımızın bir kısmı vücudun sair kısmını başa ve abdest uzuvlarına kıyaslayarak; üç defa yıkanması müstahabdır, demişlerdir. Buna kimsenin muhalefet ettiğini bilmiyoruz. Yalnız arkadaşlarımızdan Ebu'l-Hasan El-Maverdi bir defa'dan fazla su dökmek müstahab değildir demiş fakat onun bu sözü terk edilmiş tutarsız bir sözdür.'' EI-Menhel yazarı bu nakli yaptıktan sonra Hanefi ve Hanbeli alimlerinin de böyle dediklerini fakat Maliki'lerin baştan başka vücuduh her hangi bir tarafını üç defa yıkamanın müstahab olmadığını, abdestin ğusle kıyaslanamıyacağını çünkü ğusülde çok güçlük olduğunu söylemişlerdir. ĞUSLÜN FARZLARI 1 - Maliki mezhebine göre ğuslün farzları niyet, vücudun her tarafını suyla yıkamak, vücudu ovalamak, saçların arasını ovalamak ve ara vermeden ğuslü tamamlamaktır. 2 - Şafii mezhebine göre ğuslün farzları niyet ile bütün. vücudu ve vücut üzerindeki saç ve kılların tamamını suyla yıkamaktır. 3 - Hanefi alimlerine göre ağız ve buruna su almak ile bütün vücudu yıkamaktır. 4- Hanbeli mezhebine göre suyun deriye ulaşmasına mani herhangi bir madde ve necaset varsa gidermek, niyet, besmele, ağız ve burun dahil vücudun her tarafını ve kılların tamamını suyla ıslatmaktır. Nevevi, Müslim'in şerhinde; 'Ğusleden kişinin önemli olan şu hususa dikkat etmesi gerekir: Avret mehallini güzelce yıkadıktan sonra, o yerin ve çevresinin cünüplüğünü kaldırmak niyetiyle yıkanması uygun olur. Çünkü o esnada bacakların arasının ğuslünü yapmazsa bilahere orayı unutabilir. Dolayısıyla ğuslü sahih olmaz. Bir de başını ve vücudun sair yerlerini yıkayıp ğuslettikten sonra avret yerinin ğuslünü yapmadığını hatırlarsa ya çıplak eliyle oraların ğuslünü yapması gerekir, elini sürmesi icap eder ki avret mahalline el ayasının dokunmasıyla abdesti bozulmuş, olur. Yahut da abdestinin bozulmaması için eline bir bez bağlaması icab eder ki bu da bir güçlüktür. Şunu da belirtelim ki ğusül yapılırken hiç kimse abdest almayı vacib görmemiştir. Davud-i Zahiri ve arkadaşları hariç. Onlara göre vacibtir. Cumhur'a göre abdest almak sünnettir. ğusülden sonra namaz kılmak ve Kur'an'a dokunmak gibi abdestsiz yapılamayan ibadetler ğusletmekle mübah kılınır. Yani cünüp olan kişi abdest almadan vücudun her tarafına su dökerek ğuslünü yaptığı takdirde yaptığı ğusül sahih olup onunla namaz ve benzeri ibadetler yapmak mübah olur, demiştir. ĞUSLÜN EFDALİ EI-Menhd yazarı şöyle der: "Ğusledecek kişi kab'a ellerini batırmadan önce üç defa yıkadıktan sonra avret mahallini güzelce yıkamalı ve vücudunun her hangi bir yerinde bulunan necaset, kir ve suyun deriye yahut kıllara ulaşmasına engel olan ne varsa gidermeli. Bundan sonra namaz abdesti gibi tam abdest almalı ve bunun akabinde su avuçlayarak sakalını saçlarını hilallemelidir. Yani parmaklarını kıllar arasına geçirip her tarafını ıslatmalıdır. Daha sonra başına üç defa su dökmeli ve koltuklar altı göbek nahiyesi, kulaklar ve sair vücut kıvrımlarını güzelce ovarak her tarafı ıslatmalı daha sonra başına üç defa su dökmeli, vücudunun her tarafını yıkamalı ve ellerinin yetiştiği her tarafını ovalamalıdır. Vücuduna su dökerken üst kısımlarına ve sağ tarafa öncelik tanımalı. Ğusle başlarken niyet etmeli, vücudunda bulunan kılların her tarafını güzelce ıslatmalıdır
Cümey' bin Umeyr Et-Teymi (r.a.)'den rivayet edildiğine göre şöyle söylemiştir: Ben, halam ve teyzemle beraber gidip Aişe (r.anha)'nın yanına vardık ve Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in cünüplükten ğuslettiği zaman nasıl yaptığını sorduk. Aişe (r.anha) şöyle cevap verdi: «Ellerine Üç defa su döktükten sonra ellerini kaba sokardı. Sonra başını üç defa yıkardı. Daha sonra vücuduna su dökerdi. Sonra namaza dururdu. Ama biz saç örgüsünden dolayı başlarımızı beş defa yıkarız.» Diğer tahric: Nesai, Ebu Davud ve Darekutni. AÇIKLAMA : Senedluinde Cümey' bin Ümeyr r.a. bulunur. Tirmizi onun hadisini hasen saymış ise de zayıf olduğunu söyleyenler bir kişi değildir. Aişe r.anha'nın buradaki sözünden kadının başına beş defa su dökmesi hükmü çıkarılıyor. Fakat raıvi Cümey r.a. dolayısıyla hadis zayıftır. Kaldı ki kadının başına üç defa su dökmesinin yeterliliği Müslim, Nesai, Tirmizi ve İbn-i Mace'nin rivayet ettiği Ümmü Seleme'nin hadisi, Buhari, İbn-i Mace ve Ebu Davud'un rivayet ettikleri Aişe r.anha'nın hadisi ve Ebu Davud'un rivayet ettiği Sevban'ın hadisi ile sabittir. Bazı rivayetlerde Aişe r.anha, Resul-i Ekrem s.a.v.'in namaz abdestinin aynısını ğusülden önce aldığını, sonra başına su döktüğünü ifade etmiştir
بَابٌ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ
Ciibeyr bin Mut'im (r.a.)'den rivayet edildiğine göre şöyle demiştir : Sahabiler Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in huzurunda gusül hakkında mübahase ettiler. Bunun üzerine Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) : «Bana gelince: Ben de başıma üç avuç su dökerim.» Diğer tahric: Buhari, Müslim, Beyhaki, Nesai ve Ebu Davud AÇIKLAMA : Ebu Davud'un rivayetine göre sahabiler Resul-i Ekrem. (s.a.v.)'in huzurunda cünüplükten ğusletmekten bahsettiler. Müslim'in, Cabir bin Abdillah r.a.'tan rivayetine göre Sakif hey'eti Resul-i Ekrem (s.a.v.)'e: Bizim memleketimiz soğuktur. Acaba nasıl ğusledeceğiz? diye sormuşlar. Resulullah (s.a.v.) de hadisteki cevabı buyurmuştur. Tercemede geçen mübahaseden maksat, her sahabinin nasıl ğuslettiğini anlatmasıdır. Bazıları; ğusül böyle yapılır, bazıları; şöyle yapılır deyince Resul-i Ekrem (s.a.v.) de: ''Ben şöyle yaparım'', buyurmuştur. HADİS'İN FIKHİ YÖNÜ: 1 - Cünüplükten dolayı ğusül- abdesti alırken başa üç defa su dökmek meşrudur. 2 - Din büyüklerinin huzurunda ilmi müzakere yapmak meşrudur. 3 - Öğretici, öğrencinin kolayca anlayabileceği bir yolla öğretim yapmalıdır . BUHARİ RİVAYETİ İÇİN BURAYA TIKLAYIN EBU DAVUD RİVAYETİ İÇİN BURAYA TIKLAYIN
Ebu Said-i Hudri (r.a.)'den rivayet edildiğine göre: Bir adam, cünüplükten (dolayı) gusül hakkında Ona soru sormuş, kendisi de : Üç defa (başına su dök) diye cevap vermiştir. Bunun üzerine adam: Benim saçım çoktur, demiştir. (Üç defanın kendisine yetmeyeceğini anlatmak istemiş) Ebu Said (r.a.) de: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in saçı seninkinden daha çok ve daha temizdi, demiştir
Cabir (r.a.j'den rivayet edildiğine göre şöyle söylemiştir : Ben: Ya Resulallah! Ben soğuk bir yerdeyim. Cünüplükten (dolayı) gusül nasıldır? diye sordum. Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) : «Bana gelince, ben başıma üç avuç su dökerim.» diye cevap buyurdu
Ebu Hureyre (r.a.)'den rivayet edildiğine göre bir adam O'na: Ben cünüb iken başıma kaç defa su dökeyim? diye sormuş; kendisi de: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem), mübarek başına üç avuç su dökerdi, diye cevap vermiş. Adam ona: Benim saçım uzundur, deyince kendisi: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in saçı seninkinden daha çok ve daha temizdi, diye karşılık vermiştir. AÇIKLAMA : Cünüplükten ğusül için gereken asgari su miktarı bir sa' dır. Bu konuda geniş izahat isteyenler, taharet kitabının birinci babına müracaat etsinler
بَابٌ فِي الْوُضُوءِ بَعْدَ الْغُسْلِ
Aişe (r.a.a)'dan rivayet edildiğine göre: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem), cünüplükten (dolayı) guslettikten sonra abdest almazdı. Tahric: Beyhaki, Nesai, Ebu Davud, Tirmizi ve Hakim de bu hadisi az lafız farkıyla rivayet etmişlerdir. AÇIKLAMA : Tirmizi ve Hakim, sahih olduğunu da belirtmişlerdir. Ebu Davud'un rivayetinde Aişe (r.anha) şöyle, der: "Resulullah (s.a.v.), ğusledcrdi. Ve iki rek'at (sabah farzından önceki sünnet) namaz ile sabah farzını kılardı. ğusülden sonra abdest aldığını bilmem, (veya) sanmam.'' EI-Menhel yazarı şöyle der: ''Cünüplük ğuslünden sonra abdestin meşru olmadığı bu hadisten anlaşılıyor. Tirmizi: Sahabi ve tabiilerden bir kısmının kavli budur, demiştir. İbn-i Ömer r.a.'den rivayet edildiğine göre ResuluHah (s.a.v.)'e; ğusülden sonra abdest alınıp alınmıyacağı sorulduğu zaman O: ''Hangi abdest ğusüldcn daha efdaldır.'' diye cevap vermiştir. El-Hakim bunu rivayet etmiştir. İbn-i Ebi Şeybe'nin İbn-i Ömer r.a.'den rivayet ettiğine göre ğusülden sonra abdest aldığını söyleyen bir adama ibn-i Ömer (r.a.): Hakikatan sen işi derinleştirmişsin, demiştir. Tirmizi'nin Aişe r.anha'dan rivayet ettiğine göre Resulullah (s.a.v.), ğusülden sonra abdest almazdı. Huzeyfe (r.a.)'den rivayet edildiğine göre: Tepesinden ayağına kadar yıkanmak birinize yetmiyor mu ki, abdest alsın? demiştir. Sahabilerden bir cemaat ve onlardan sonra bir çok alim, aynı şeyi söylemişlerdir. Hatta Ebu Bekir bin El-Arabi: Abdestin, ğuslün altına girdiği hususunda alimler arasında ihtilaf yoktur, demiştir. Hadis, sabah farzından önce iki rek'at fecir sünnetinin kılmmasının meşruluğuna ve ğusülden sonra abdest almanın meşru olmadığına delalet eder
بَابٌ فِي الْجُنُبِ يَسْتَدْفِئُ بِامْرَأَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ
Aişe (r.a.anha şöyle demiştir: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) cünüplükten guslettikten sonra henüz ben guslümü yapmamış iken benimle ısınmak isterdi. AÇIKLAMA : Tirmizi, bu hadisi az bir lafız farkıyla rivayet ederek, isnadında beis olmadığını beyan etmiştir. Oradaki rivayette Aişe (r.anha,) şöyle der: ''Resul-i Ekrem s.a.v., çok defa cünüplükten ğuslettikten sonra gelirde, benimle ısınmak isterdi. Ben de ğuslümü henüz yapmadığım halde, ısıtmak, için O'na sarılırdım.'' Tuhfetu'l-Ahfez'in yazarı, hadisi açıklarken şöyle der: Aişe (r.anha) 'nın: ''Benimle ısınmak isterdi.'' sözünden maksadı şuydu: 'Yani Resul-i Ekrem (s.a.v.) mübarek uzuvlarını örtüsüz olarak benim uzuvlarımın üzerine bırakarak, bedenimdeki hararet ile ısınmak isterdi.' El-Lemaat sahibi, Aişe (r.anha)'nın sözünü böyle açıklamıştır, Seyyid Cemalud'din, El-Mirkat adlı kitabında: 'Hadis, cünüp adamın çıplak vücudunun necis olmadığına delalet eder. Çünkü ısınmak iki tarafın çıplak vücudlarının birbirine temas etmesiyle meydana gelir.' demiştir. Tıybi: Hadis buna delalet etmiyor, demiştir. El-Kari', Tıybi'nin maksadının şu olabilecegini söyler: 'ÇÜnkü ısınmak isteği elbise ile de mümkündür. Mutlaka vücudlarının çıplak olması şart degildir
بَابٌ فِي الْجُنُبِ يَنَامُ كَهَيْئَتِهِ لَا يَمَسُّ مَاءً
Aişe (r.anha)'dan şöyle söylemiştir: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) cünüp olurdu. Sonra suya dokunmadan uyurdu. Bilahare uyandığı zaman guslederdi. Diğer Tahric: Tirınizi, Nesai. Ebu Davud, Tahavi ve Beyhaki
Aişe (r.anha)'dan şöyle demiştir: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in, eşlerine ihtiyacı olduğu takdirde giderirdi. Sonra suya dokunmadan o vaziyette uyurdu
Aişe (r.anha)'dan şöyle demiştir: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) cünüp olurdu. Sonra suya dokunmadan o vaziyette uyurdu. Sufyan demiş ki: Ben bir gün bu hadisi anlattım, ismail bana: Ey genç! Bu hadis bir şeyle bağlanır, dedi." AÇIKLAMA : Merhum müellifimiz bu babta Aişe (r.anha)'nın hadisini üç sened ile rivayet etmiştir. Tirmizi de iki senedIe zikretmiş ve: 'Said bin El-Müseyyeb ile başkası böyle demişlerdir. Halbuki; Resul-i Ekrem (s.a.v.)'in uyumadan önce abdest aldığına dair El-Esved'in Aişe (r.anhal 'den rivayet ettiği hadisi bir kaç kişi El-Esved'den nakletmiştir. O hadis Ebu İshak'ın El-Esved'den rivayet ettiği bu hadisten daha sıhhatlidir. Hatta Şu'be, Sevri ve başkaları bu hadisi Ebu İshak'tan rivayet ederken hadisteki " ... suya dokunmadan ... " kaydını Ebu İshak'ın ğalatı olarak göstermişlerdir, demiştir. Tuhfetü'l-Ahfezi yazarı bu hadisin açıklaması bahsinde İbn-i Arabi'nin El~Arıza adlı eserinde: Ebu İshak'ın uzun bir hadisi kısaltarak rivayet ederken bu ğalatı yaptığını söylemiştir, der. Bu nedenle bu hadisi rivayet etmenin caiz olmadığının Ahmed bin Salih tarafından söylendiği nakledilmiştir. 583 nolu hadisin sonunda İsmaiI, Süfyan'a söylediği söz ile aynı şeyi kasdetmiş olabilir. Hadisin sıhhatına itiraz olmuş ve sahih olduğu kabul edildiği takdirde yoruma muhtaç ölduğu göz önünde bulundurulursa, yanlış anlamlara yer vermemek için rivayet edilmemesi uygun görülmüş olabilir. Fakat 581 nolu haçlisin açıklamasında Nevevi'den naklettiğimiz gibi abdest almanın vacib olmadığını beyan etmek üzere Nebi s.a.v.'in bazen abdest almayı terkettiği muhtemeldir)
بَابُ مَنْ قَالَ: لَا يَنَامُ الْجُنُبُ حَتَّى يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
Aişe (r.anha)'dan şöyle söylemiştir: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) cünüb olarak uyumak istediği zaman namaz abdesti gibi abdest alırdı. Diğer tahric: Buhari, Müslim, Ebu Davud ve diğer sahih hadis müellifleri rivayet etmişlerdir
(Abdullah) ibni-l Ömer (r.a.)'dan rivayet edildiğine göre (babası) Ömer bin el-Hattab (r.a.), Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e: Birimiz cünüp iken uyuyabilir mi? diye sormuş. O da : «Evet, abdest aldığı zaman (uyuyabilir)» buyurmuştur. AÇIKLAMA : Buhari, Müslim, Nesai, Beyhaki, Ebu Davu d ve Malik, değişik yollarla ve az lafız farkıyla rivayet etmişlerdir. Bütün rivayetıere göre Resul-i Ekrem s.a.v., cünüp adamın abdest aldığı zaman cünüp olarak uyuyabileceğini bildirmiştir
Ebu Said-i Hudri (r.a.)'den rivayet edildiğine göre: Kendisi geceleyin cünüp olurdu. Gusletmeden uyumak isterdi Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) abdest almasını, sonra uyumasını emretti. Not: Hadisin isnadının sahih olduğu Zevaid'de bildirilmiştir
بَابٌ فِي الْجُنُبِ، إِذَا أَرَادَ الْعَوْدَ تَوَضَّأَ
Ebu Said(-i Hudri) (r.a.)'den rivayet edildiğine göre Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) şöyle buyurmuştur: «Biriniz eşine yaklaşır, sonra tekrar yaklaşmak istediği zaman abdest alsın.» AÇIKLAMA : Müslim, Ebu Davud, Nesai, ibn-i Huzeym ve, İbn-i Hibban, Tahavi ve Beyhaki de bu hadisi rivayet etmişlerdir. Tirmizi de rivayet ederek hasen-sahih olduğunu söylemiş, El-Hakim de EI-Müstedrek'te rivayet ederek, sahihliğini bildirmiştir. Hadisteki yaklaşmaktan maksad, cinsi münasebettir. istenen abdest ile şer'i abdest kasdedilmiştir. Çünkü mutlak olarak kullanıldığı zaman böyle anlaşılır.' Ayrıca ibn-i Huzeyme'nin rivayetinde; ''Namaz abdesti gibi abdest alsın." buyurulmaktadır. . Hadisteki abdest emri, Zahiriy e mezhebi alimlerine ve Maliki olan ibn-i Habib'e göre vücub içindir. Onlar, hadisin zahirini tutmuşlardır. Fakat Cumhur, emrin müstehablık için olduğunu söylemişlerdir. Çünkü Tahavi'nin Aişe (r.anha)'dan rivay,et ettiğine göre Nebi s.a.v., bazen apdest almadan tekrar yaklaşırdı. Hanefi alimlerinden Ebu Yusuf'a göre söz konusu abdest ne vacibtir ne de menduptur. Hadisteki emir de mubahlık içindir. Bazı alimler de; Hadisteki ''vudu' (abdest)" kelimesi ile şer'i abdest değil, lüğavi abdest olan avret mahallini. yıkamak anlamı kastedilmiştir, demışlerdir. Hadis, iki cima' arasında abdest alınmasının matlub olduğuna ve ğusletmenin vacib olmadığına delalet eder. BU HADİS’İN EBU DAVUD RİVAYETİ VE İZAH İÇİN BURAYA TIKLAYIN
بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ يَغْتَسِلُ مِنْ جَمِيعِ نِسَائِهِ غُسْلًا وَاحِدًا
Enes (bin Malik) (r.a.)'den rivayet edildiğine göre: «Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) tek bir ğusül etmek niyetiyle bütün hanımlarını dolaşırdı.» AÇIKLAMA 589’da
Enes (bin Malik) (r.a.)'dtn şöyle söylemiştir: «Ben, Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) için gusül suyunu koydum. Bir gecede bütün hanımlarına yaklaşmaktan ötürü bir gusül yaptı.» AÇIKLAMA : Buhari, Müslim, . Beyhaki, Nesai ve Ebu Davud, Resul-i Ekrem (s.a.v.)'in bu uygulamasına ait Enes (r.anh)'in hadisini değişik lafızia da rivayet etmişlerdir. Bütün rivayetlere göre birden fazla cinsi münasebet için bir ğusül kafidir. ilk hadisteki "dolaşmak'' kelimesiyle cinsi münasebet kasdedilmiştir. Buhari'nin bir rivayetinde o gün için Resul-i Ekrem (s.a.v.)'in dokuz eşi, diğer rivayetinde onbir zevcesi bulunduğu belirtiliyor. Bu husus alimler arasında ihtilaflıdır. Buhari'nin rivayetine göre, Katade, Resul-i Ekrem (s.a.v.)'in buna nasıl dayandığını Enes'e sormuş. Enes de: Ona otuz erkek kuvveti verildiğini aramızda konuşuyorduk, diye cevap vermiştir. Resul-i Ekrem (s.a.v.)'in hanımlarına bir ğusül ile yaklaştığında iki yaklaşım arasında abdest almış olması kuvvetle muhtemeldir. Ebu Davud'un rivayetini açıklayan Menhel yazarı, Resul-i Ekrem (s.a.v.)'in hanımları ismen şöyle sıralamaktadır: Huveylid kızı Hadice, Zam'a kızı Sevde, Ebu Bekir kızı Aişe, Ömer bin El-Hattabın kızı Hafsa. Ebu Ümeyye El-Muğıre'nin kızı Ümmü Seleme (= Hind) El-Haris kızı Cüveyriye, Cahş kızı Zeyneb, Huzeyme kızı Zeyneb, Beni Kureyza kabilesinden, bir rivayete göre Beni Nadir kabilesinden Zeyd kızı Reyhane, Ebu Süfyan kızı Ümmü Habibe (= Ramle), Huyey bin Ahtab kızı Safiye ve El-Haris kızı Meymune. Bunlardan başka Dahhak kızı Fatima ve Nu'man kızı Esma radiyallahu anhuma PEYGAMBER'İN ÇOK KADINLA EVLENMESİNİN HİKMETİ EI-Menhel yazarı bu hususta şunları söyler: ''Peygamber (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in çok kadınla evlenmesinin hikmeti, onların şer-i şerif'e ait ailevi ve dahili hükümleri hıfzetmeleri ve; bu hükümleri faydalanmak isteyenlere nakletmeleridir. Zevcelerinin çokluğu, dünyalık için, yahut nefsi arzuları tatmin için değildir ... '' Bilindiği gibi Resul-i Ekrem (s.a.v.) Efendimiz 25 yaşına kadar hiç evlenmemiş ve 25 yaşında iken 40 yaşında bir dul kadınla evlenmeye razı olmuş ve 50 küsür yaşına kadar onunla yaşamıştır. Birden fazla kadınla evlenmesi, O'nun, ömrünün son senelerine rastlar. Ömrünün bu bölümünde gıda alması bakımından da çok sade bir hayat sürdürdüğü, bazen' haftada iki gün oruç tuttuğu, bazen de aralıksız olarak bir aydan fazla oruç tuttuğu sabittir. Yukarıda isimleri anılan muhterem zevcelerin her birisi ile evlenmesinin nedenleri tetkik edildiği zaman, İslam dininin yayılması, yanlış fikir ve inanışların ezilmesi ve güzel ahlak düstürunun yerleştirilmesi gibi çok ulvi ve pek önemli amaçların güdüldüğü anlaşılır
بَابٌ فِيمَنْ يَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ غُسْلًا
Ebu-Rafi' (r.a.)'den rivayet edildiğine göre şöyle demiştir: Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) bir gecede hanımlarının hepsini dolaştı ve dolaşırken her birinin yanında guslediyordu. Kendisine : Ya Resulallan! Neden bunu birleştirerek, bir gusül yapmadın? diye soruldu. Bunun üzerine Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) : «Bu daha sevap, daha güzel ve daha çok temizleyicidir.» buyurdu." Tahric: Bu hadisi Ebu Davud. Ahmed, Beyhaki ve Nesai de rivayet etmişlerdir. AÇIKLAMA : Bu hadise göre Resul-i Ekrem (s.a.v.), bir hanımıyla cinsi münasebette bulunduktan sonra ğusletmiş, ğusülden sonra diğer eşine yaklaşmıştır. Bu hadis, bir önceki babta geçen Enes (r.anh)'in hadisine muhalif değildir. ÇünkÜ, Enes r.a.'in rivayet ettiği hadisteki uygulama, böyle yapmanın caizliğini beyan içindir. Buradaki uygulamanın çeşitli yönlerden daha iyi olduğu, Resul-i Ekrem s.a.v. tarafından beyan buyurulmuştur. Nesai: Bu hadis ile Enes (r.anh)'in hadisi arasında ihtilaf yoktur. Bir defa öyle yapmış, bir defa böyle yapmış, der. Nevevi de: Resul-i Ekrem (s.a.v.)'in ayrı ayrı zamanlarda iki şekilde ğuslettiği yorumu ile görülen zahiri ihtilaf bertaraf edilir, demiştir. Ebu Davud'un rivayetine göre, Ebu Rafi' (r.anh), Resul-i Ekrem (s.a.v.)'e niçin bir ğusül ile yetinmediğini sormuştur. Bu durumda soru sahibi Ebu Rafi' (r.anh)'dir. Ebu Rafi " Resul-i Ekrem (s.a.v.)'in defalarca yıkanmaktan mutazarrır olması endişesi ile soru sormuş olabilir. Gizli olması beklenen bu duı:uma Ebu Rafi' (r.anh) nasıl muttali oldu? denemez. Çünkü Ebu Rafi' (r.anh) O'nun hizmetçisiydi. Suyunu o getirirdi
بَابٌ فِي الْجُنُبِ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ
Aişe (r.a.); şöyle demiştir: «Resul-i Ekrem (Sallallahu Aleyhi ve Sellem), cünüp iken (bir şey) yemek istediği zaman abdest alırdı.» AÇIKLAMA 592’de
Cabir bin Abdillah (Radtyallahü d»A«w4/dan şöyle demiştir: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e t Cünüp, uyuyabilir mi, veya yiyebilir mi, yahut içebilir mi? diye soru soruldu. Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) dei «Evet, namaz abdesti gibi abdest aldığı zaman (bunları yapabilir.)» buyurdu. AÇIKLAMA : Hz. Aişe (r.anha)'nın hadisini Müslim. Nesai. Ebu Davud ve Beyhaki de rivayet etmişlerdir. Bu hadis bundan sonraki babda gelen Hz. Aişe (r.anha)'nın hadisine muhalif değildir. Orada, Peygamber (s.a.v.)'in yalnız ellerini yıkamakla yetindiği bildiriliyor. Bazen öyle yaparak caizliğini beyan buyuran efendimiz (Sallallahu Aleyhi ve Seııem) çoğunlukla abdest alarak bunun daha efdal olduğunu göstermiştir .. Sindi: . Cabir bin AbdiIIah (r.anh)'ın hadisinde cünüp için sorulduğu bildirilen sorudan maksad, cünübün bu işleri yapmasının uygun ve güzel olup olmadığıdır. Çünkü, cünübün abdest aldıktan sonra böyle yapması menduptur, şart değildir. Nitekim bundan sonra gelen hadisten, cünübün yalnız ellerini yıkamakla yetinmesinin caizliği anlaşılır, der. Hulasa cünüp, ğusletmeden uyuyabilir, yiyebilir, içebiir ve hanımına yaklaşabilir. Nevevi, Müslim'in şerhinde: 'Bu hususta icma' vardır. Keza cünübün bedeni ile terinin temizliğine alimler icma' etmişlerdir.' der. Cünübün anılan işleri yapmadan önce avret mahallini yıkaması ve abdest alması müstehaptır. Nevevi: 'Abdest almadan bu işleri yapmanın rnekruh olduğunu arkadaşlarımız kesinlikle belirtmişlerdir. Hadisler buna delalet eder. Bu abdestin vacib olmadığı hususunda bizce ihtilaf yoktur. Cumhur'un görüşü de budur ... ' demiştir
بَابُ مَنْ قَالَ: يُجْزِئُهُ غَسْلُ يَدَيْهِ
Aişe (r.anha)'dan rivayet edildiğine göre : «Resul-i Ekrem (Sallallahu Aleyhi ve Sellemi cünüb iken bir yemek istediği zaman ellerini yıkardı.» AÇIKLAMA : Resulullah (s.a.v.), caizliği beyan için, elleri yıkama ile yetinmiştir. Nesai, Ebu Davud ve 'Darekutni'nin rivayetleri şöyledir: "Resulullah (s.a.v.), cünüp iken uyumak istediği zaman abdest alırdı ve cünüp iken yemek istediği zaman ellerini yıkardı." Beyhaki ise Müellifimizin rivayet ettiği metni aynen rivayet etmiştir. Tahavi de aynısını rivayet etmiş, yalnız ''yed" kelimesi yerine ''keff'' kelimesini nakletmiştir. Keff kelimesi bileklere kadar el manasını ifade eder. Yed kelimesi ise bu manada kullanılmakla beraber, ekseriyetle kol manasını ifade eder
بَابُ مَا جَاءَ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ
Abdullah bin Seleme (r.a.)'den rivayet edildiğine göre şöyle demiştir : Ben. Ali bin Ebi Talib (r.a.)'ın yanına girdim Buyurdu ki : «Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) helaya uğrayıp ihtiyacını giderdikten sonra çıkar ve (abdest almadan) bizimle beraber ekmekle et yiyer, Kur'an okurdu. Cünüplükten başka hiç birşey, O'nu Kur'an okumaktan men etmezdi.» AÇIKLAMA : Ahmed, İbn-i Hibban, Ebu Davud, El-Hakim, El-Bezzar. Darekutni. El-Beyhaki, Em-Nesai de bu hadisi tahriç etmişler, Tirmizi, İbnü's-Seken, Abdu'l-Hak ve Bağavi bunun sahih olduğunu söylemişlerdir. Bazı rivayetler daha .uzundur. Tıybi: Et yendikten sonra abdest tazelenmeden ve ağza su alınmadan namaza durmak sahih olduğu gibi. Kur'an okumanın da sahih olduğunu bildirmek için burada et yemek ile Kur'an. okumak bir arada anlatılmış olabilir demiştir. Ravi, Hz. Ali (r.anh)'in; لا يحجبه veya; لا يحجزه dediğinde tereddüd etmiştir. Hangi fiil kullanılmış ise netice değişmez. Her iki fiilin manası men etmektir. Onun için tercemede: ''Onu men etmez." diye anlatıldı. Hadis, cünüp adamın Kur'an okumasının caiz olmadığına. delalet eder. Cumhur'un görüşü budur. Delilleri de bu hadis, bundan sonra gelen İbn-i Ömer (r.anh)'in hadisi ve Darekutni'nin Ebu'l-Ğarif El-Hemedani'den rivayetle Hz. Ali r.anh'in şu mealdeki haberidir: ''Cünüp olmadığınız müddetçe Kur'an okuyunuz. Birinize cünüplük isabet ederse Kur'art okumasın. Tek bir harfini de okumasın..'' Cumhurun görüşüne,delalet eden rivayetler çoktur. Bazılarının sahihliğine itiraz edilmiş ise de riyayetler birbirini takviye eder. Malikiler: 'Ayetü'l-Kürsi, ihlas ve Muavvizeteyn gibi az bir parçayı, korunmak ve benzeri maksadlarla okumak caizdir. Fakat uzun parça okumak haramdır. demişlerdir. Şafiiler: Kur'an niyeti ile değil, zikir veya dua niyetiyle az bir şey okumak caizdir, demişlerdir."•" Ahmed bin Hanbel: Cünübün bir ayet mikdarını okumasına ruhsat verilmiştir, der. Ebu Hanife: Bir ayetin bir parçasını okumak caizdir, demiştir. El-Hattabi şöyle der: ''Cünübün Kur'an okuyamıyacağı hükmü, hadisten .çıkarılıyor. Aybaşı adetini gören kadin'da okuyamaz. Çünkü onun abdestsizliği, cünübün abdestsizliğinden daha ağırdir. imam Malik, cünübün bir ayet miktarını okuyabileceğini söylemiştir. Kendisinin: Aybaşı adeti gören kadın Kur'an okuyabilir. Fakat cünüb okuyamaz. Hayz süresi uzayabildiği için kadın okumadığı takdirde, Kur'an'ı unutabilir. Fakat cünüblük süresi uzun değildir, dediği rivayet edilmiştir. İbnü'l-Müseyyeb ve İkrime'nin de, cünübün Kur'an okurnasında beis görmedikleri rivayet edilmiştir. Alimlerin ekserisi, cünübün Kur'an okumasının haram olduğunu söylemişlerdir.'' EI-Menhel yazarı 'Cünübün Kur'an Okuması Babı'ında yukarıdaki bilgileri verdikten sonra, cünübün Kur'an'a dokunmasının cumhura göre haram olduğunu bildirir. Bu arada cumhurun delil olarak gösterdikleri ayet ve hadisleri nakleder. Konunun uzatılmaması için delilleri buraya nakletmekten vazgeçtim. EI-Menhel yazarı daha sonra abdestsiz olarak Kur'an'a ellemenin hükmüne ait fıkıhçıların görüşlerini şöylece nakleder: ''Hanefiler, Şafiiler ve Hanbeliler: 'Kur'an'ı öğreten ve öğrenen dahil hiç kimse abdestsiz olarak Kur'an'a dokumaöaz. Ancak çocuğun, ayetlerin yazılı olduğu levhalan ellemesi zaruret icabı caizdir. Mushaf'ın cildini, sahifelerin yazısız olan kenarlarını, satırlar arasındaki boşlukları ellemesi de haramdır. Keza kılıf içinde veya rahle üzerinde. yahut eşya içerisinde Kur'an'ı taşıması da.haramdır. Ancak, eşyanın taşınması da kasdedildiği takdirde haram değildir." demişlerdir. Hanefi ve HanbelI alimlerine göre Mushaf'a yapıak olmayan kılıfı içinde Kur'an'ı abdestsiz olarak taşımak caızdir. Mushaf'ın yangın ve sel gibi bir afetle zayi olması tehlikesi karşısinda, yahut kafirlerin İslam memleketini işgal etmesi halinde, veyahut pis yere atılmış olan Mushaf'ı kurtarmak niyetiyle abdestsizin onu taşıması, hatta cÜnübün taşıması vacibtir. Mushaf'ın korunması ve saygınlığı bunu gerektirir. Eğer abdestsiz veya cünüp kişi, Mushaf'ı kurtarabildiği halde taşımaz da yangın veya selde zayi olmasına yahut kafirlerin istilasına maruz kalmasına göz yumarsa günahkar olur. Şayet pis yerden kaldırmazsa kafir olur. Keza abdestsiz olarak Kur'an ayetini yazmak da haramdır. Beğavi: 'Duvarları ve elbiseleri ayetlerle veya Allah'ın adlarıyla süslemek, yani bu yerlere yazmak mekruhtur. Mushaf'ları yastık gibi kullanmak caiz değildir. Keza dini ilimIere ait kitapları yastık gibi kullanmak caiz değildir. Ancak kaybolmasından korkulduğu takdirde, ona dayanmak caizdir. küçük yaştaki çocuğa ve deliye Kur'an'ı elletmek caiz değildir,' demiştir
(Abdullah) ibn-i Ömer (r.a.)'dan rivayet edildiğine göre Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu, demiştir: «Cünüb ve aybaşı halindeki kadın Kur'an okuyamaz.»
(Abdullah) İbn-İ Ömer (r.a.)'dan: şöyle demiştir. Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) : «Cünüb ve hayz halindeki kadın Kur'an'dan hiç bir şey okuyamazlar buyurmuştur.» AÇIKLAMA : Tirmizi de İbn-i Ömer r.a.'in hadisini 596 nolu metinle rivayet ederek; Bunu İsmail bin Ayyaş'ın şu senediyle tanırız, demiş ve buradaki senedi zikretmiştir. Tirmizi bu arada şöyle der: Cünüb ve hayız halindeki kadının Kur'an'ı okuyamıyacağı hükmü, Sahabiler, tabiiler ve Onlardan sonra gelen alimlerin çoğunun kavlidir. Süfyan-i Sevri, İbnü'l-Mübarek, Şafii, Ahmed ve İshak'ın dahil oldukları bu AlimIere göre cünüb ve hayz halindeki kadın Kur'an'dan bir ayet dahi okuyamaz. Ancak bir harf ve ayetin bir kısmını okuyabilir diyenler vardır. Alimler cünüp ve hayz halindeki kadının tesbih ve tevhid kelimesini çekmelerine ruhsat vermişlerdir. Ben, Muhammed bin İsmail'den şunu işıttim: İsmail bin Ayyaş Hicaz ve Irak ehlinden bir takım münker hadisler rivayet eder.' İsmail bin Ayyaş'ın yalnız olarak bu iki bölge sakinlerinden yaptığı rivayetin zayıflığını belirtmek için Muhammed bin İsmail'in böyle söyledigini sanırım. Bu zat şunu da söyledi: İsmail bin Ayyaş'ın Şam halkından rivayet ettiği hadis, sahihtir. Ahıned bin Hanbel : İsmail bin Ayyaş, Bakiyye'den iyidir. demiştir. Tirmizi 'nin şerhi Tuhfe yazarı şöyle der: 'İbn-i Mace de İbn-i Ömer (r.anh)'in hadisini bu yoldan rivayet etmiştir. Hadis zayıftır. Çünkü hadis imamları, İsmail bin Ayyaş'ı Şam halkından yaptığı rivayetlerde sika saymışlar. Fakat Hicazlılardan yaptığı rivayetleri zayıf görmüşlerdir. Kendisi bu hadisi Hicaz halkından olan Musa bin Ukbe'den rivayet etmiştir.'' Hulasa, bu hadisin senedi zayıf da sayılsa metni sahihtir. Çünkü bu hususta müteaddit hadisler bulunur. Bunlar birbirini takviye ettiği için Cumhur, cünüb ve hayz halindekilerin Kur'an okumalarını haram saymıştır. Dikkat: Kastedilen 'okuma' sadece Kur'an sayfalarından değil hafuza'dan okumayı da içerir. Kur'an'a Dokunmaya dair açıklama 595 da geçti
بَابُ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ
Ebu Hureyre (r.a.)'den: şöyle söylemiştir; Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) buyurdu ki: «Her kılın altında bir cünüblük bulunur. Bunun için kılları yıkayınız ve deriyi iyice temizleyiniz.» Not: Tirmizi ve Ebu Davud, bu hadisi zayıf görmüşlerdir
Ebu Eyyub El-Ensari (r.a.)'den: şöyle demiştir: Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) buyurdu ki: «Beş vakit namaz, Cum'a namazları ve emaneti eda etmek, aralarındaki (küçük) günahlara keffaret olur.» Ben ı Emaneti eda etmek nedir? diye sordum. Buyurdular ki: «Cünüblük guslüdür. Çünkü her kılın altında bir cünüblük vardır.» Not: Ravilerden Talha bin Nafi', Ebu Eyyub'dan hadis işitmediği için, bu senedin zayıf olduğu Zevaid'de bildirilmiştir. AÇIKLAMA : Ebu Hureyre r.a.'in hadisini Beyhaki, Ebu Davud ve Tirmizi de rivayet etmişlerdir. Tirmizi: Ra vi El-Haris İbn-i Vecih'in hadisi ğaribtir. Kendisini yalnız hadisinden tanırız, demiştir. Ebu D avud da: El-Haris bin Vecih'in hadisi münker olup, kendisi zayıftır, demiştir. Hadisin manasına gelince: ''Her kılın altında bir cünüblük vardır.'' cümlesi ile vücudunun dış kısmının tamamen cünüb sayıldığı bildirilmek istenmiştir. Vücudun her tarafı cünüb sayıldığı için, vücuddaki bütün kılların yıkanması emrediliyor. Hattabi: ''Hadisin zahiri saç örgülerinin cünüblükten ğusül edilirken çözülmesini vacib kılıyor. Çünkü örgü, çözülmedikçe bütün kılların her tarafının ıslatılması mümkün değildir. İbrahim En-Nahai, örgünün çözdürülmesini vacib görmüştür. Fakat alimlerin kahir ekseriyetine göre örgünün çözülmesi önemli değildir. Mühim olan bütün kılların her tarafının ıslatılmasıdır. Islatıldığı takdirde örgü çözdürülmeden yapılan ğusül kafidir.' demiştir. Örgü çözdürme ile ilgili geniş tafsilat 108. babta anlatılacak inşaallah.!!! Hadisin: ''Deriyi iyice temizleyiniz.'' cümlesinden maksad, derinin kirlerden ve suyun deriyi ıslamasına mani olan maddelerden giderilmesidir. Çünkü her hangi bir şey, derinin en küçÜk bir yerine suyun ulaşmasına mani olduğu takdirde cünüblük kalkmaz. Hattabi: "Cüpüblükte buruna su çekmek ve ağıza su almak vacibtir, diyenler bu hadise dayanırlar. Çünkü burun içinde kıl bulunur. Ağzın içi de vücudun dışından sayılır, demişlerdir. Fakat bu görüş lügat ehlinin sözüne aykırıdır. Şöyle ki: Hadiste geçen "beşere'' kelimesi, bakan adamın gözle gördüğü bedenin dış kısmına denir. Ağızın iç kısmı bilindiği gibi karşıdan bakıldığı zaman görülmez. Ağız ve burunun iç kısmına; ... denir, demiştir. Hattabi'nin bu sözü reddedilmiştir. Çünkü lügat ehlinden Cevheri ve başkaları ...'nin, derinin ete bakan iç yüzüne denildiğini belirtmişlerdir. Ağız ve burun'un iç kısmı böyle değildir. Bu itibarla ğusülde ağıza su almanın gerekliliği bu hadisten çıkarılabilir. Ayni de: 'İmam-ı Azam bu hadise dayanarak ğusülde mazmaza ve istinşak'ın farz olduğunu söylemiştir. İstinşak farzdır. Çünkü Resul-i Ekrem (s.a.v.): "Her kılın altında cünüblük var.'' buyurmuştur. Burunun içinde de kılIar vardır. Mazmazaya gelince; Ağızın içi, bedenin dış kısmından sayılır. Nitekim,oruçta ağıza bir şey alınabilir. Mazmaza bu itibarla farz kılınmış, Hattabi'nin dediği itibarla farz kılınmamıştır,'' demiştir. HADISTEN ÇIKARILAN FIKIH HÜKÜMLERİ 1 - Bütün deriyi ve kılları suyla ıslatmak ğuslün farzıdır. 2 - Deri ve kıllara suyun ulaşmasına mani olan şeyleri gidermek gerekir .. Ebu Eyyub-i Ensari (r.anh)'in hadisine gelince; Bu hadiste beş vakit namaz ile Cuma namazının ve emaneti ödemenin fazileti anlatılarak, bunlara riayet edildiği takdirde bunların, aralarında işlenen günahlara kefaret olduğu bildirilmiştir. Günahlardan maksad, kul hakkı ile ilgisi olmayan küçük günahlardır. Buna benzer hadisler böyle yorumlanır. Hadiste geçen: "Emanetin edası'' ile cünüblükten dolayı, yapılan ğuslün kasdedildiği, ravinin sorusu üzerine Resul-i Ekrem (s.a.v.) tarafından açıklanmıştır .. Sindi, cünüblükten dolayı yapılan, ğuslün, bir emaneti ödemek olarak sayılması ile ilgili olarak şöyle der: 'Emanet sahibi, emanete müstahak olduğu gibi, insan vücudu da, cünüplükten sonra ğusle müstahak olur. Bu nedenle ğusül,sahibine ödenmesi vacip olan emanetler cümlesinden sayılmış ve ona emanet denmiştir
Ali bin Ebi Talib (r.a.)'den : şöyle söylemiştir: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) : «Cünüblükten guslederken, cesedinden bir kıl yerini terkedip yıkamayan kimseye cehennem ateşinden şöyle, şöyle azab verilir.» buyurmuştur. Ali (r.a.): İşte bundan dolayı ben, kıllarıma karşı düşmanca davrandım, demiştir. Ve kıllarını traş ederdi." Diğer tahric: Ahmed ,Ebu Davud, Darimi ve Beyhaki AÇIKLAMA : Hadisteki (kıl yeri) tabiriyle, kılın deri içindeki kökü kasdedilmemiştir. Suyun oraya ulaşması vacib değildir. Bu tabirden maksad, cünüblükten ğusledilirken, yıkanmayan en ufak bir yerdir. Hadisin tehdid ile ilgili cümlesinde: '' ... Ona ... '' zamiriyle, bedeninden kuru bir yer bırakan kişi veyahut, kuru kalan yer kasdedilmiştir. Yani ya adamın ta'zib edileceği veya kuru kalan yerin ta'zib edileceği haber veriliyor. Ali (r.anh): ''Ben kıllarıma karşı düşmanca davrandım.'' sözü ile şunu kasdeder: 'Bu tehdidi ve şiddetli azabı duyduğum için başımın saçlarına karşı düşmanca davrandım.' Hz. Ali (r.anh) derisinin ve kıllarının her tarafına suyun bulaşmaması endişesi ile saçını sık sık kısaltır veya usturayla kazıtırdı. HADİSİN FIKIH YÖNÜ : 1- Cünüblük ğuslünde bütün bedeni ve beden üzerindeki kılların hepsini suyla ıslatmak vaciptir. 2- Bundan az bir parçayı bile terkeden kişinin ğuslü batıl olduğu için, Allah'ın dilediği sürece ateşte ta'zib edilir. Ğuslederken, bir yeri terkedip, pek ara vermeden orayı da yıkayan kimsenin ğuslü, alimlerin ittifakı ile sahihtir. Ve bir azaba müstahak olmaz. Şayet ğuslederken ıslattığı uzuvlar mutedil bir havada kuruduktan bir süre sonra yıkamadığı yeri su ile ıslatırsa, Hanefi, Şafii ve Hanbeli imamlarına göre ğusül sahihtir. Çünkü bütün vücudu aralıksız yıkamayı şart koşmamıştır. Maliki mezhebine göre, bu adamın bütün vücudunu yeniden yıkaması gerekir. Çünkü onlara göre bütün vücudu aralıksız yıkamak gerekir. 3- Başı usturayla traş etmek veya saçı kısaltmakcaizdir
بَابٌ فِي الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ
Nebi (Sallallahu Aleyhi ve &ellem)'in muhterem hanımlarından) Ümmü Seleme (r.a.)'den rivayet edildiğine göre şöyle söylemiştir: (Enes bin Malik (r.a.)'ın annesi) Ümmü Süleym (r.anha), Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e giderek, rüyasında erkeğin gördüğü şeyi gören kadının durumunu O'na sordu. Resul-i Ekrem (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) : «Evet. Kadın su (men!) gördüğü zaman gusletsin.» buyurdu. Bunun üzerine ben (soru sahibi Ümmü Süleym'e): Sen kadınları rezil ettin, kadın ihtilam olur mu? dedim. Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) (bana): «Elin topraklansın. (ayıp ediyorsun) Kadın'ın suyu yoksa hangi sebeple çocuğu kendisine benzer?» buyurdu. Diğer tahric: Buhari, Müslim, Ebu Davud ve Tirmizi de Ümmü Seleme (r.anha)'nın hadisini farklı lafızlarla rivayet etmişlerdir. AÇIKLAMA : Bütün rivayetlerde Ümmü Süleym (r.anha)'nın, ihtilam olan kadının hükmünü Resul-i Ekrem (s.a.v.)'e sorduğu ve verilen cevapta, meni gördüğü takdirde ğusletmesinin gerekli olduğu belirtiliyor. Ümmü Süleym (r.anha)'nın sorusu ve verilen cevabı rivayet eden Sahabi, bazı rivayetlerde• Ümmü Seleme (r.anha) olduğu gibi, diğer bir kısım rivayetlerde de Aişe (r.anha)'dır. Bazı rivayetlerde Enes bin Malik (r.a.), olayı anlatıyor. Nitekim 601 nolu hadis böyledir. Keza bazı rivayetlerde Ümmü Seleme (r.anha)'nın, diğer bir kısım rivayetlerde Aişe (r.anha)'nın Ümmü Süleym (r.anha)'ya itiraz ettiği bildirilmektedir. Bu nedenle Resul-i Ekrem (s.a.v.)'in bu iki muhterem hanımının beraber itiraz etmiş olmaları muhtemeldir. Resul-i Ekrem (s.a.v.)'in, kadının su görmesi halinde ğusletmesinin gerekliliğini bildirmesinden sonra böyle bir soruyu sorduğundan dolayı Ümmü Süleym (r.anha)'yi kınayan Ümmü Seleme (r.anha) veya Aişe (r.anha)'nın: ''Kadın ihtilam olur mu?'' sorusu inkar anlamını taşır. Yani böyle bir şey olmaz denmek istenmiştir. El-İraki bu hususta şöyle der: 'Resul-i Ekrem (s.a.v.)'in cevabından sonra Nebi (s.a.v.)'in muhterem zevcesi, soru sahibine : ''Kadın ihtilam olmaz'' demiştir. Bu söz Nebi (s.a.v.)'in buyruğuna ters düşmez. Çünkü bir şeyin şer''i hükmünü anlatmak, onun bilfiil vuku' bulmasını gerektirmez. Nitekim fıkıhçılar, hükümleri bilinsin diye, vuku' bulması aklen mümkün olan bir çok meseleyi anlatırlar .. Halbuki hiç de vaki olmaz. Kadının ihtilam olması aklen mümkün olmakla beraber bilfiil vuku bulmasını tahmin etmeyen muhterem annemiz, kadınları mahçup eden bu soruya gerek görmediği için soru sahibini yadırgamış ve böyle şeyolmaz demiştir.'' İbn-i Abdi'l-Berr ise şöyle der: 'Her kadının ihtilam olmadığı hadisten anlaşılıyor. Çünkü her kadın bunu görseydi Aişe ve Ümmü Seleme (r.anhuma), bunu inkar etmezlerdi. Bazı erkekler de ihtilam olmaz. ancak kadınlarda ihtilam olmamak oranı daha yüksektir.' Suyuti de; 'Resul-i Ekrem (s.a.v.)'in muhterem zevcelerinin bir özelliği mahiyetinde olmak üzere ihtilam olmaktan korunmuş olmaları muhtemeldir. Nasıl ki, Nebiler de ihtilam olmazlar.' demiştir. ....... cümlesini terceme ederken; ''Elin topraklansın.'' diye manalandırdık ve parentez içi ifadeyle; ''Ayıp ediyorsun, diye yorumladık. Bu cümlenin asıl manası, dediğimiz gibi; ''Elin topraklansın.'' olup, fakir olmaktan kinayedir. Yani; ''fakir olasın'' demektir. Lakin araplar bu cümleyi asıl manasından başka manalards. kullanmayı itiyat haline getirmişler ve bir beddua anlamını kasdetmez olmuşlardır. Bu nedenle Resul-i Ekrem (s.a.v.), muhterem zevcesine hitaben kullandığı bu cümle ile beddua kasdetmemiştir. Gaye, zevcesinin soruyu yadırgamasını red etmek ve bilakis onu kınamaktır. Hadisin son kısmında çocuğun anasına benzemesinin nedeni olarak, onun menisi gösteriliyor. EI-Menhel yazarı benzer başlık altında açılan babta rivayet olunan bu hadisin açıklamasını yaparken, çocuğun annesine benzemesini şöyle anlatır: ''Buradaki benzemekten maksad bazı vasıflarda çocuğun annesine ortak olmasıdır. Şöyle ki; Erkeğin suyu kadının suyuna galip geldiği zaman çocuk babaya benzer. Aksi halde anneye benzer. Eğer annenin suyu olmasaydı çocuk, asla ona benzemezdi. Müslim'in sahih'inde: ''Annenin suyu babanın suyuna üstün gelirse çocuk dayılarına benzer. Babanın suyu üstün geldiği zaman, çocuk amcalarına benzer. Çocuk annesine benzediği için dayılarına, babasına benzediği için amcalarma benzer.'' HADİsİN FıKıH YÖNÜ 1. Yararlı olan mes'eleyi sormaktan haya edilmemelidir. 2. Lüzumu halinde böyle soru soran kişi kınanmamalıdır. 3. Onu kınayan kişi, davranışından dolayı ayıplanmalıdır. 4. Kadın ihtilam olup, su gördüğü zaman ğusletmelidir. 5. Kadın, erkek gibi ihtilam olabilir. Ve suyu vardır. 6. Çocuk, bazen babasına benzediği gibi bazen de annesine benzer
Enes (bin Malik) (r.a.)'den rivayet edildiğine göre: Ümmü Süleym (r.anha), uykusunda erkeğin gördüğü şeyi gören kadının hükmünü, Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e sormuş ve Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) : «Kadın onu (ihtilamı) rüyasında görüp meni çıkarırsa gusletmesi gerekir.» buyurmuştur. Bunun üzerine (Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in zevcelerinden) Ümmü Seleme (r.anha): Ya Resulallah! Bu olur mu? diye sormuştur. Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) O'na: «Evet (olur). Erkeğin suyu koyu beyazdır. Kadın'ın suyu ince sarıdır. İki sudan hangisi önce gelir veya galip olursa, çocuk onun sahibine benzer.» buyurmuştur
Havle bint-i Hakim (r.a.)'dan rivayet edildiğine göre: Rüyasında erkeğin gördüğü şeyi gören kadın'ın hükmünü kendisi Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e sormuş ve Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem): «Su inzal etmedikçe erkeğe gusletmek gerekmediği gibi kadın'a da, su inzal etmedikçe gusletmek gerekmez.» Not: 'Ravi Ali bin Zeyd zayıf olduğu için, hadisin isnadının zayıf olduğu Zevaid'de bildirilmiştir. Nesai, hadisin aslını rivayet etmiştir.' Nesai. Ahmed ve İbn-i Ebi Şaybe'nin bu hadisi rivayet ettiklerini beyan eden Miftahu'l-Hace yazarı şöyle der: Suyuti, El-Camiu'l-Kebir'de bu hadisin sahih ol duğunu söylemiştir. EI-Hafız dli. Fethu'l-Bari'de bu hadisi zikretmiş fakat üzerinde konuşmamıştır. Hadisin manası üzerinde ittifak vardır. 601 nolu Enes (R.A. )'in hadisini Müs!im de rivayet etmiştir
بَابُ مَا جَاءَ فِي غَسْلِ النِّسَاءِ مِنَ الْجَنَابَةِ
Ümmü Seleme (r.anha)'dan rivayet edildiğine göre kendisi şöyle demiştir: Ben Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e: Ya Resulallah l Ben saçımın örgüsünü çok sıkı bağlayan bir kadınım. Cünüblük ğuslü için örgümü çözeyim mi? diye sordum. Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) buyurdular ki : «Başına üç avuç su atman, sonra vücuduna su dökmen kafidir. Sen bununla temizlenirsin.» veya buyurdu ki : «İşte o zaman sen temizlenmiş olursun.»" Diğer tahric: Müslim, Nesai, Ebu Davud, Beyhaki ve Tirmizi. AÇIKLAMA : Tirmizi, hadisinin hasen - sahih olduğunu söylemiştir. Ümmü Seleme, sıkı bağladığı peliklerini, cünüblük ğuslü için çözmek mecburiyetinde olup olmadığını sorunca Nebi (s.a.v.), üç avuç suyu başına dökmesinin kafi geldiğini buyurmuştur. Pelikleri çözmenin gerekli olmadığı anlaşılıyor. Üç avuç suyu dökmek şartı kasdedilmemiştir. Gaye, suyun her tarafa ulaşmasıdır. Örgülü saçın iç kısımlarının ıslatılması için çoğu zaman, üç defa su dökmek gerektiği için, hadiste, ''Üç defa'' tabiri kullanılmıştır. Bazen bir defa ile her taraf ıslatılabilir, bazen de üç defadan fazlaya ihtiyaç duyulur. Hattabi: 'Cünüp adamın suya daldığı veya bol suyu vücuduna döktÜgÜ zaman, eliyle vücudunu ovalamasa bile ğuslünün sahih olduğu hadisten anlaşılıyor. Malik bin Enes hariç bütün fıkıhçıların kavli budur. Malik bin Enes'e göre, kişi cünüblükten ğuslettiği zaman elini vücudunun her tarafına sürmedikçe ğusül tam sayılmaz. Keza, kolunu veya ayağını suya taharet niyetiyle batırdığı zaman onu eliyle ovalamadıkça o uzvun tahareti yapılmış olmaz. Hattabi, sözlerine devamla şöyle der: Bir avuç suyla başın her tarafı ıslatıldığı zaman bunun kafi geldiği ve üç defa yıkamanın vacib olmayıp, müstahab olduğu hadisten anlaşılıyor' demiştir. EI-Menhel yazarı, bu konu için açılan babta rivayet olunan mezkur hadisin açıklaması bahsinde şöyle der: ''Hadis, kadının cünüblük ğuslünü yaparken pelikleri çözmek zorunda olmadığına delalet eder. Bu hususta, alimler arasında ihtilaf vardır: 1- Hanefi alimlerine göre; peliklerin dip kısmı ıslanırsa kadın, onu çözmek mecburiyetinde değildir. Fakat erkek, peliklerinin dip kısmına su ulaşsa bile, çözmek mecburiyetindedir. Erkek ile kadın arasındaki ayırımın hikmeti şudur: Pelikleri çözmek kadına güçtür. Saçlarını kesmesi de suçtur. Bunun için pelikleri çözmek yükümlülüğü kalkmıştır. Fakat erkek böyle değildir. ğuslederken mutlaka pelikleri çözmek mecburiyetindedir. Çünkü güçlük yoktur. (Yani saçını da kısaltabilir, peilklerini kesebilir. Delilleri bu ve benzeri hadislerdir. 2- Şafiiler'e göre; Pelik çözülmeden saçların her tarafına su ulaşırsa çözmek vacip değildir. Aksi takdirde vacibtir. Bu hususta erkek ile kadın arasında bir fark yoktur. Aynı şekilde cünüplük, lohusalık ve aybaşı adeti arasında bir fark yoktur. Delilleri ise; 597 - 59B nolu hadislerdir. Bir de: Ümmü Seleme (r.anha)'nın saçları hafifti. Nebi (s.a.v.), saçının her tarafına suyun ulaşacağını bildiği için peliklerini çözmesini emretmemiştir, derler. 3 - Maliki'lere göre; Saç, kıvırcık olup, çok sıkı ise ğusülde çözülmesi vaciptir. Abdestte vacib değildir. Şayet üç veya daha fazla iple örülmüş ise, sıkı olsun olmasın ğusül ve abdestte çözülmesi vacibtir. Eğer bir veya iki iple örülü olup, sıkı ise çözülür, aksi takdirde çözülmesi mecburi değildir. Bu hususta erkekle kadın arasında bir fark yoktur. Keza cünüplük ğuslü ile diğer gusüller arasında bir fark yoktur. Onların delilleri de, Şafiiler'in delil olarak gösterdikleri hadislerdir. 4- Hanbeli alimlerine göre hayz ve nifas ğuslünde pelikleri çözmek vacibtir. Cünüplük ğuslünde ise peliklerin dip kısmına su ulaşırsa peliği çözmek vacib değildir. Bu ayırıma delil olarak da Resul-i Ekrem (s.a.v.)'in hayızdan ğuslünü yapmak isteyen Aişe (r.anha)'ya buyurduğu şu emri göstermişlerdir: ''Başını (saçını) çöz ve tara.'' Hanbeliler: Taramak, örgülü olmayan saçta mümkündür, demişlerdir. Fakat bu delil şöyle reddedilmiştir: Aişe (r.anha)'nın hadisi hac mevsiminde idi. Umre için ihrama girmişti. Sonra Mekke'ye girmeden aybaşı adetini gördü. Bunun üzerine Resul-i Ekrem (s.a.v.) O'na başının peliklerini çözüp taramasını ve yıkanıp, hac için ihrama girmesini emretmişti. Aişe (r.anha) , hayzdan henüz temizlenmemişti. Bu nedenle, onun yaptığı gusül, hayzdan kesilme ğuslü değil, temizlik için yıkanmadır. Dolayısıyla Ümmü Seleme'nin hadisine muarız olamaz.'' HADiSTEN ÇIKARILAN FIKIH HÜKÜMLERİ : 1 - Cünüplük ğuslünde kadın, peliklerini çözmeye mecbur değildir. 2 - Vücudun her tarafının suyla ıslatılması kafidir. Bu husustaki tafsilatı ve pelikleri çözme hususunda alimler arasındaki ihtilafı yukarda verdik
Ubeyd bin Umeyr (r.a.)'dan rivayet edildiğine göre şöyle demiştir: Aişe (r.anha), Abdullah bin Amr (r.a.)'in, kendi yakını olan kadınlara guslettikleri zaman peliklerini çözmelerini emrettiğini duymuş ve : «Bu İbn-i Amr'e şaşarım. Kadınlara, guslettikleri zaman saçlarını traş etmelerini niye emretmiyor? Vallahi ben ve Resulullah (SallallahuAleyhi ve Sellem) bir kab'dan guslederdik. Başıma üç defa su dökmekten fazla bir şey yapmazdım.» AÇIKLAMA : Miftahü'l-Hace'nin beyanına göre bu hadisi Ahmed ve Müslim de rivayet etmişlerdir. Hadis kadınların ğusül için peliklerini çözmelerinin vacib olmadığına delalet eder. Abdullah bin Amr'ın pelikleri çözme emrine gelince; O'nun, yakını olan hanımların saçlarının gür olup, çözülmeden ıslanmayacağını bildiği için bu emri verdiği muhtemeldir. Yahut Ümmü Seleme ve Aişe (r.anhuma)'nın hadisleri kendisine ulaşmadığı için, behemehal pelikleri çözmeyi vacib görmüş olabilir. Bir de şu ihtimal var: Müstehablık ve ihtiyat için bu emri vermiş olup, vacibliği görüşünde olduğu için değildir
بَابُ الْجُنُبِ يَنْغَمِسُ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ، أَيُجْزِئُهُ
Hişam bin Zühre'nin mevlası Ebü's-Saib (r.a.)'den Ebu Hureyre (r.a.)'den şöyle dediğini işittim: Besulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) buyurdu kii : «Her hangi biriniz cünüb iken, sakın durgun, su da yıkanmasın,» Ebü's-Saib: Ya Eba Hureyre! Adam nasıl yapacak? diye sordu. Bunun üzerine Ebu Hureyre (r.a.): O su'dan alıp, yıkanacak, dedi. AÇIKLAMA : Hadiste geçen; لاَ يغتسل cümlesi olumsuzluk veya yasaklık için olabilir. Olumsuzluk için ise ''ğusledemez.'', yasaklık için ise ''ğusletmesin.'' demektir. Sindi'nin dediğine göre El-Kadi, EI-Mesabih şerhinde şöyle demiştir: ''ğusletmeme hükmünün durgun suya bağlanması, cünüblük ğuslünde kullanılan suyun, durgun olduğu takdirde temizleyicilik vasfını yitirmiş olduğuna delalet eder. Eğer temizleyicilik vasfı kalmış olsaydı durgunluk kaydı manasız olurdu. Temizleyicilik vasfı kalkınca ya Ebu Hanife'nin dediği gibi temizliği de kalmaz yani o su pis sayılırdı. Yada Şafii'nin dediği gibi temizleyicilik vasfı gitmekle beraber temizdir. Yani abdest, ğusül ve necasetin giderilmesinde kullanılamaz. Fakat başka türlü kullanılabilen temiz bir sudur.'' Sindi bu nakli yaptıktan sonra: Bence hadisteki yasaklama, şer'i veya tıbbi yönden mekruhluk içindır. Yani durgun suda ğusletmek dinen mekruhtur. Veyahut sağlık yönünden mekruhtur. Yasaklama, durgun su içinde ğusül edile edile, onun renk, koku ve tad bakımından değişmesine yol açma endişesi için de olabilir. Durgun su miktarı belirtilmeden konmuş olan yasaklama, sözümüzü te'yid eder. Kadı'nın dediği gibi olmuş olsaydı, o durgun suyun az su olması şartı koşulacaktı. Ki Hanefi mezhebine göre boyutları 10 zira'dan az olan; Şafii mezhebine göre de iki kulleden az olan su, şer'an az sayılır. Hulasa: hadiste musta'mel su hakkında, mezhebIerden herhangi birisinin görüşüne delalet yoktur.'' demiştir. Hadis, Müslim'in (Durgun Suda ğusletmeyi Yasaklama) babında rivayet edilmiştir. Nevevi, bu hadisi açıklarken aşağıdaki malumatı veriyor; ''Ravi Ebu's-Saib'in adı bilinmiyor. Durgun suda ğusletmenin hükümlerine gelince; Şafii olan arkadaşlarımız ve başka alimler demişler ki: 'Durgun su az olsun, çok olsun içinde ğusletmek mekruhtur.' Keza, akan kaynak suyu içinde ğusletmek de mekruhtur. Şafii rahmetli, EI-Buveyti'de: 'Taşsın, taşmasın, cünübün kuyu içinde ğusletmesi mekruhtur. Durgun suyun azı ve çoğu birdir. Ben, onda ğusletmeyi mekruh görürüm,'' demiştir. İşte Şafii imam'ının nassı budur. Keza arkadaşlarımız ve başka alimler, aynı sözü söylemişlerdir. Anılan kerahet tahrim için değil, tenzih içindir. Mekruh olduğu halde kişi, durgun suda cünüblük ğuslünü yaptığı zaman su musta'mel (kullanılmış ve taharet için elverişli sayılmayan suya bu isim verilir) sayılır mı? Bu hususta arkadaşlarımızca bilinen şu tafsilat vardır; Eğer su iki kulle (yaklaşık olarak 210 lt) veya daha çok ise, içinde bir kaç kişi ayrı ayrı zamanlarda ğusletseler bile müsta'mele dönüşmez. Şayet su iki kulle'den az ise, cünüb kişi ğusle niyet etmeden içine dalar da, bütün vücudu su içine gömüldükten sonra ğusle niyet ederse cünüblüğü kalkmış olur. Su da müsta'mel sayılır. Eğer vücudunun bir kısmı, mesela dizlerine kadar su'ya girdikten sonra ve henüz bütün vücudu suyun içine gömülmeden önce ğusle niyet ederse su müsta'mele dönüşür. Su içinde bulunan uzuvlarının cünüblüğü alimlerin ittifakıyla kalkar. Dışarıda kalan vücudunu suya gömdüğü zaman Şafii mezhebinin sahih, meşhur ve fetva verilen kavle göre, o yerlerin cünüblüğü de kalkmış olur. Çünkü ğusleden kişi, o sudan çıkmadıkça onun için müsta'mel sayılmaz. Arkadaşlarımızdan Ebu Abdillah El-Hıdri: Kişinin su dışında kalan uvuzlarının cünüblügü artık o suyla kalkmaz, demiş ise de, doğrusu ilk görüştÜr. Yukarıdaki hüküm, vücudunun bir kısmını suya daldırıp, ğusle niyetlendikten sonra, sudan çıkmadan vücudunun kalan kısmını da suya daldıran kimse içindir. Şayet vücudunun bir kısmını daldırıp, ğusle niyetlendikten sonra, su içinden çıkar da, sonra tekrar suya girip, kalan uzuvlarını daldırırsa alimlerimizin ittifakıyla ikinci girişte yıkanan uzuvların cünüblügü kalkmaz. Şayet iki kulle'den az su içine iki kişinin dalması mümkün olur da, ikisi daldıktan sonra beraber ğusle niyet ederlerse, ğusülleri sahih olur. Su da müsta'mel sayılır. Eger birisi digerlerinden önce ğusle niyet ederse, onun cünüplügü kalkar. Su da arkadaşı için müsta'mel sayılır. Dolayısıyla arkadaşın cünüblüğü kalkmaz. Mezhebin sahih ve meşhur kavli budur.'' Hanefi alimlerinin görüşüne gelince; Onlara göre durgun su aslında temiz ise de, içinde cünüblük ğuslü yapıldıktan dolayı temizleyici olma vasfını kaybeder. Bunun için, içinde ğusledilmesi yasaklanmıştır. Abdest veya ğusülde kullanılan suya müsta'mel denilir. Hanefi alimleri, suyun ne şekilde müsta'mel sayılacagı hakkında ihtilaf etmişlerdir. Ebu Yusuf'a göre, hadesten taharette veya cünüblükten taharette veyahut ibadet niyetiyle kullanılan su, müsta'mel sayılır. Ebu Hanife'den yapılan bir rivayet de böyledir. İmam Muhammed'e göre ibadet niyetiyle kullanılan su müsta'mel sayılır. Ebu Hanife ve Ebu Yusuf'a göre müsta'mel su, pis sayılır. Hatta Ebu Hanife'den bir rivayete göre necaset-i ğalize sayılır. Başka bir rivayete göre hafif necasetten sayılır. İmam Muhammed, İmam Şafii gibi müsta'mel suyu temiz saymış, ancak; temizleyici degildir, demiştir. Yani tekrar abdest ve ğusülde kullanılamaz. Fetva bu kavle göredir
بَابُ الْمَاءِ مِنَ الْمَاءِ
Ebu Said-i Hudri (r.a.h)'den şöyle demiştir: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem), Ensar'dan bir adam'a uğramış ta kendisini çağırtmış. Adam da, başından su damladığı halde hemen çıkmıştır. Bunun üzerine Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) : — «Galiba sana acele ettirdik» buyurmuştur. Adam da : — Evet, Ya Besulallahl diye cevap vermiş. Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) : . — «Sana acele ettirilir (de meninin çıkmasına fırsat verilmez) veya meninin çıkmasından tutulursan sana gusül gerekmez de abdest gerekir.» buyurmuştur. Diğer tahric: Buhari ve Müslim de bu hadisi rivayet etmişlerdir. AÇIKLAMA : Buradan ve Müslim' de yapılan rivayetten Nebi (s.a.v.)'in Ensar'dan olan zat'ın evine uğradığı ve onu çağırttığı anlaşılıyor. Müslim'in bir rivayetinde uğranılan Ensari'nin İtban olduğu belirtilmiştir. Bazı rivayetIere göre uğranılan zat'ın adı Salih'tir. Bu duruma göre olay iki yerde olmuştur. Adamın, başından su damlaya damlaya huzura çıkması üzerine durumu fark eden Nebi (s.a.v.) : ''Her hangi bir nedenle meni çıkmazsa yalnız cinsi münasebette bulunulmakla cünüblük halinin olmıyacağını ve dolayısıyla ğusle gerek olmayıp abdest almakla yetinileceğini bildirmiştir.'' Sindi, hadisin (608, 609, 610 ve 611 nolu) hadislerIe mensuh olduğuna Cumhurca hükmedildiğini, hatta müteahhirin alimlerinin bu nesih işinde icma' ettiklerinin söylendiğini nakleder. Sahabi ve tabiinden bir cemaat meni inmedikçe cinsi münasebetle ğusül gerekmez, demiştir. Ebu Eyyub- i Ensari, Ebu Said-i Hudri, İbn-i Mes'ud, Sa'd bin Ebi Vakkas, Ubeyy bin Ka'b, Rafi' bin Hadic ve Zeyd bin Halid (r.anhum) böyle demişlerdir. Tabiilerden de Ata' bin Ebi Rabah, Ebi Seleme ve Süleyman El-A'meş (r.a.) böyle demişlerdir. Zahiriye mezhebine mensub alimlerin görüşü de budur. Delilleri ise . Ebu Said-i Hudri (r.a.)'in mezkur hadisi, Ebu Eyyub-i Ensari (r.a.)'in (607 nolu) hadisi ve bunlara benzeyen Ebu Hureyre (r.a.) ile Osman bin Affan (r.a.)'dan rivayet edilen hadislerdir. Fakat bu hüküm, Hulafa-i Raşidin, Aişe, Abdullah bin Ömer, AbduIlah İbn-i Abbas, AbduIlah bin Mes'ud (r.anhum)'dan ve diğer muhacirlerden rivayet olunan.hadislerle mensuhtur. Bu duruma muttali' olan Osman bin Affan, Ali b Ebi Talib, İbn-i Mes'ud ve İbn-i Abbas (r.anhum)'un ilk fetvalarından rücu' ettikleri İbn-i Hazm tarafından açıklanmıştır. Nevevi de: 'Sahabilerden bir cemaat meni inzal olmadıkça (çıkmadıkça) cima' (cinsi ilişki) ile ğusül icab etmez, demişler ise de, bir kısmı bu fetvadan rücu' etmiş ve diğerlerden sonra, meni gelsin gelmesin cima' ile ğuslün icab ettiği hakkında icma' olmuştur,' der
Ebu Eyyub (El-Ensari) (r.a.)'den rivayet edildiğine göre: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu demiştir: «Su, sudan dolayı gerekir.» Diğer Tahric: Bu hadisi Nesai de Ebu Eyyub (r.a.)'den; Müslim, Tirmizi, Tahavi ve Beyhaki de Ebu Said-i Hudri (r.a.)'den rivayet etmişlerdir. AÇIKLAMA : Hadisteki birinci 'Su, kelimesi ile ğusül suyu, ikinci 'Su, kelimesi ile'de meni kasdedilmiştir. Hadisin manası şudur: ''ğusül için su, meni'den dolayı gerekir.'' Hadis iki şekilde yorumlanmıştır: Birinci yorum: 'Cinsi münasebet yapıldığı zaman meni gelmezse ğusül icab etmez. Meni gelince ğusül gerekir.' Bu takdirde hadis İslamiyetin ilk zamanlarındaki durumuna ait olup, sonradan buyurulan hadislerle neshedilmiştir. İkinci yorum şekli İbn-i Abbas (r.a.)'a aittir. O da şudur: Hadis mensuh değildir ve cinsi münasebetle ilgisi yoktur. Maksad: Rüyasında ihtilam olan kimsenin menisi gelmedikçe, ğusletmesi gerekmez. Tirmizi, İbn-i Abbas r.a.'ın bu yorumu yaptığını, kendisine intikal eden bir sened ile belirtmiştir. Nesai de bu hadisi 'Rüyasında Ihtihim olup Meni Görmeyen Babı'nda rivayet etmekle İbn-i Abbas (r.a.)'ın yorumuna işaret etmiştir. Bu yorum şekli, cima' halinde meni gelmese bile ğuslün gerektiğine dair hadislerle bu hadis arasında zahiren görülen çelişkiyi kaldırır. Fakat bu yorum şekli reddedilmiştir. Şöyle ki: Bu hadis ihtilam hakkında değil, cima hakkında buyurulmuştur. Çünkü Müslim kendi sahih'inde, Ebu Said-i Hudri (r.a.)'den rivayet ettiği bu hadiste Ebu Said şöyle der: ''Bir pazartesi günü ben, Resulullah (s.a.v.)'in beraberinde Kuba'ya doğru yola çıktım. Beni Selim kabilesinin bulunduğu yere vardığımız zaman Resulullah (s.a.v.), İtban'ın kapısı önünde durarak ona seslendi. İtban elbisesini (üzerine) çekerek çıktı. Resulullah (s.a.v.) : ''Adam'a acele ettirdik'' buyurdu. İtban: Ya Resulallah! Ne hüküm buyurursun; Adam karısı ile cima' ederken ona acele ettirilir de meni indirmezse ona ne gerekir? diye sordu. Resulullah (s.a.v.) de: ''Su ancak su (= meni) den dolayı gerekir.'' buyurdu.'' İbn-i Abbas (r.a.)'e bu hadis ulaşmadığından dolayı mezkur yorumu yapmış olabilir. Eğer ulaşsaydı böyle tefsir etmezdi. Şöyle denebilir: Hadis mensuh olsa bile ihtilam bakımından hükmü geçerlidir. Çünkü ihtilam halinde ğuslün gerekliliği hususunda meninin çıkması esastır. İbn-i Abbas (r.a.) bu yönden hadisin hükmünün geçerliliğini belirtmek istemiş olabilir
بَابُ مَا جَاءَ فِي وُجُوبِ الْغُسْلِ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ
Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in (mübarek) zevcesi Aişe (r.a.a)'den şöyle demiştir : Sünnet yerleri birbirine kavuştuğu zaman gusül vacib olmuş olur. Ben ve Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) bunu yapmışız ve gusletmişizdir. AÇIKLAMA : Mu'minlerin anası Hz. Aişe (r.anha)'nın, kardeşi Muhammed'in oğlu El-Kasım (r.a.)'a beyan buyurduğu bu hadisi Tirmizi de rivayet etmiştir. O'nun rivayeti şöyle başlar: '' Sünnet yeri sünnet yerini geçtiği zaman ... '' Bu rivayet daha sarihtir. Çünkü tenasül uzuvlarının birbirine dokunması ile ğusül gerekmez. Ancak erkeğin tenasül uzvunun sünnet yeri içeri girerse o zaman ğusül gerekir. 611 nolu hadiste de bu açıklık vardır. Tirmizi, Hz. Aişe (r.anha)'nın hadisini müteaddit senedlerle rivayet ederek hasen-sahih olduğunu belirtmiştir. Bu arada şunları da söyler: 'Bu hususta Ebu Hureyre, Abdullah bin Amr ve Rafi' bin Hadic'ten de rivayetler vardır. Ebu Bekir, Ömer, Osman, Ali ve Aişe (r.anhuma)'nın dahil oldukları alim sahabilerin ekserisi, Tabiilerin fıkıhçıları ve onlardan sonra gelen Süfyan-i Sevri, Şafii, Ahmed ve İshak gibi fıkıhçılar: Sünnet yerleri birbirine kavuşunca (= erkeğin sünnet mahalli duhul edince) ğusül gerekir, demişlerdir.'' Tuhfetu'l-Ahvezi yazarı da: 'Hz. Aişe (r.anha)'nın hadisinin zahirine göre maksadı şudur: ''Meni nazil olmasa bile duhul olunca ğusül gerekir ve ''Su ancak su'dandır.'' mealindeki hadis mensuhtur.'', demiştir. Sindi: 'Buradaki rivayete göre hadis, Hz. Aişe (r.anha) üzerinde mevkuf ise de Müslim'de ve başka kitapIarda merfu' olarak rivayet olunmuş sahih bir hadistir. Merfu' olmakla delil oluşu tamamlanır .. .' demiştir
Ubeyy bin Ka'b (r.a.)'den; şöyle demiştir: O hüküm (= su, meniden dolayı gerekir hükmü) İslamiyetin ilk zamanlarına ait bir ruhsat idi. Sonra, gusül etmekle emrolunduk. Diğer tahric: Beyhaki, Ahmed, Darimi, Ebu Davud ve Tirmizi AÇIKLAMA : Tirmizi'nin lafzı şöyledir: ''Su, meni'den dolayı gerekir, hükmü İslamın başlangıcına mahsus bir ruhsat idi. Sonra bu ruhsat yasaklandı.'' Ebu Davud'un rivayeti ise şöyledir: ''Resulullah (s.a.v.), İslam'ın ilk zamanlarında elbiselerin azlığı nedeniyle, su meni'den dolayı gerekir, hükmünü halk için bir ruhsat kılmıştı. Sonra (meni gelmese bile, cima olunca) ğusletmeyi emretti. Ve o ruhsatı yasakladı.'' Tirmizi bu hadisin hasen-sahih olduğunu ve ilim ehlinin ekserisinin bununla amel ettiğini söylemiştir. İbn-i Huzeyme ve İbn-i Hibban da, bunun sahih olup hüccet olmaya elverişli olduğunu söylemişlerdir. EI-Menhel yazarı 'İksal babı'nda rivayet olunan bu hadisi açıklarken aşağıdaki ma'lumatı veriyor: ''İslamiyetin ilk zamanlarında müslümanların elbiseleri azdı. Sık sık ıslatılması, onun çabuk çürümesine sebebiyet verirdi. Müslümanların çok ğusül yapmaları halinde onlara zarar dokunabilirdi. Bu nedenle meni gelmeden yapılan her duhulün ğuslü icab ettirmesi müslümanların için güçlük ve sıkıntı olabilirdi. Bu nedenle kolaylık olsun diye müslümanlara bu ruhsat verildi. Sonra duhul ile ğuslün gerekliliği hükmü kondu. Hulafa-i Raşidin, Sahabilerin cumhuru ile fıkıhçıların cumhuru, meni gelmese bile mutlak duhul ile ğuslün gerekliliğine hükmetmişlerdir. Nevevi, Müslim'in şerhinde: 'Bilki meni gelmese bile cima' ile ğuslün gerekliliği üzerinde ümmetin tümü ictima etmiştir. Sahabilerden bir grup: Meni gelmedikçe ğusül icab etmez demişse de bilahare bir kısmı bu fetvadan rücu' etmiş ve kalan kısımdan sonra, meni gelmese bile, sırf cima' ile ğuslün gerekliliği üzerinde icma' olmuştur. Cumhur, bu hususta varid olan bir çok hadisi delil göstermişlerdir. Bunların bir kısmı bu babta geçen hadislerdir. (EI-Menhel yazarı, Ebu Davud'un süneninde rivayet olunmayan ve Cumhurun delil gösterdiği Buhari ve Müslim'deki bazı hadisleri de nakleder. Bunlardan birisi 610 nolu Ebu Hureyre (r.a.)'in hadisidir. Cumhur, meni gelmedikçe ğusül gerekmez diyenlerin gösterdikleri delillerin, Ubeyy bin Ka'b (r.a.)'ın bu babtaki hadisi (kitabımızdaki 609 nolu hadisi kasdeder ve Tahavi'nin Yezid bin Ebi Habib'den rivayet ettiği Rifaa (r.a.)'nın şu hadisiyle mensuh olduğunu söylemişlerdir: Rifaa (r.a.) şöyle demiştir: 'Ben, Ömer birı El-Hattab (r.a.)'ın yanında oturuyordum. Aniden bir adam gelerek: Ya Emire'l-Mu'minin! Şu Zeyd bin Sabit, cünüblükten ğusül hakkında kendi re'yi ile halka fetva veriyor, dedi. Bunun üzerine Halife: Bana acele Zeyd'i getirin, dedi. Biraz sonra Zeyd geldi. Halife Zeyd (r.a.)'e: - Nebi (s.a.v.)'in mescidinde senin kendi re'yinle cünüblükten ğusül hakkında halk'a fetva verdiğin haberi bana ulaştı, dedi. Zeyd (r.a.) O'na': - Ya Emire'l-Mu'minin! Vallahi ben kendi re'yimle fetva vermedim. Lakin amcalarımdan bir şey işitmiştim. Onunla hükmettim, diye cevap verdi. Halife ona: - Hangi amcalarından? diye sordu. Zeyd: - Ubeyy bin Ka'b, Ebu Eyyub ve Rifaa bin Rafi (r.a.)'den işittim, dedi. Bunun üzerine Hz. Ömer (r.a.), bana bakarak: Bu genç ne diyor? diye sordu. Ravi Rifa'a bin Rafi' dedi ki: Bu soru üzerine ben halife'ye: - Biz, Resulullah (s.a.v.), zamanında hakikaten bunu yapardık. Sonra ğusletmezdik, dedim. Halife: - Siz; şu yaptığınızı Nebi (s.a.v.)'e sordunuz mu? dedi. Ben: Hayır, dedim. Halife: - O halde sahabileri bana toplayın, dedi. Bunun üzerine toplanan halk; ''Su, ancak meni'den dolayı gerekir.'' hükmünde ittifak ettiler. Yalnız Ali ve Muaz bin Cebel (r.anhuma) tarafından gelen bilgi böyle değildir. Onlar; Sünnet yeri içeri girince ğusül gerekir, dediler. Bunun üzerine ravi: Ey Mu'minlerin Emiri! Bu hususta Resulullah (s.a.v.)'in emrini muhterem zevcelerinden daha iyi bilen hiç bir kimseyi bulamam, dedi. Bundan sonra Halife, Hz. Hafsa (r.anha)'ya haber gönderip sordu. Hz; Hafsa (r.anha): Bu hususta bilgim yok diye cevab gönderdi. Sonra Halife, Hz. Aişe (r.anha)'ya haber gönderdi. Hz. Aişe (r.anha): Sünnet yeri, sünnet yerini geçince ğusül vacib olmuş olur dedi. Bunun üznine Halife hiddetlendi ve ''Vallahi bir kimsenin böyle yapıp ğusletmediği haberini alırsam. o'nu cezalandırırım, dedi.' Cumhurun delil olarak gösterdikleri hadislerden birisi de yine Tahavi'nin Ubeydullah, bin Adiyy bin El-Hiyar (r.a.)'dan rivayet ettiği hadistir ki. bu hadiste de Rifaa'nın anlattığı olay zikredilmiştir. Tahavi: 'İşte, Halife Ömer (r.a.), Resul-i Ekrem (s.a.v.)'in sahabilerinin huzurunda halkı ğusletmeye zorlamış, sahabilerden hiç kimse bu hükme karşı çıkmamıştır' der. HADİSTEN ÇIKARILAN FIKIH HÜKÜMLERİ : 1- Meni gelmese bile cima: ile ğusül vacibtir. 2- Ğuslün, yalnız meni gelmesine tahsisi İslamiyetin ilk zamanlarına ait olup, sonradan neshedilmiştir. 3- Şer'i hükümlerin bir kısmı, diğer bir kısmı ile neshedilir. 4 - Hadis, hadis ile neshedilir
Ebu Hureyre (r.a.)'den rivayet edildiğine göre şöyle demiştir: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) buyurdular ki : «Erkek, kadın'ın dört şu'besi arasında oturup, duhul ederse, her ikisine gusül vacip olur.» AÇIKLAMA : Bu hadisi Kütüb-i Sitte sahiplerinin hepsi, ayrıca Beyhaki , Darekutni ve Tahavi de az bir lafız farkıyla rivayet etmiştir. mana bakımından hepsi, meni gelmese bile sırf duhul ile iki tarafa ğuslün vacibliğini (farz oluşunu) ifade ederler. Hatta Müslim'in bir rivayetinde: ''Meniyi inzal etmese bile ... '' cümlesi de vardır. Hadiste geçen ''Şuab'' kelimesi, ''şu'be''nin çoğuludur. Şu'be aslında ağaç dalına denir. Hadisteki ''Şu'beler'' kelimesi ile kadının kolları ve ayakları kasdedilmiştir. Erginlik çağına gelen taraflara ğusletmek vacibtir. Hadis, bir önceki hadisi te'yid eder
Amr bin Şuayb'ın dedesi (olan Abdullah bin Amr bin El-As) (r.a.)'den rivayet edildiğine göre, Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Seliem) şöyle buyurdu demiştir: «Sünnet yerleri birbirine kavuştuğu ve erkeğin sünnet mahalline kadar olan kısmı kaybolduğu zaman gusül vacib olmuş olur.» Not: Ravi Haccac bin Ertat zayıf olduğu için hadisin isnadının zayıf olduğu rivayet edilmiştir. Müslim ve başkaları, aynı hadisi başka senedlerle rivayet etmişlerdir
بَابُ مِنِ احْتَلَمَ وَلَمْ يَرَ بَلَلًا
Aişe (r.anha)'dan rivayet edildiğine göre: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu, demiştir: «Biriniz uykusundan uyanır da ihtilam olduğunu hatırlamadığı halde bir ıslaklık görürse gusletsin. İhtilam olduğunu bilir de ıslakhk görmediği zaman ona gusletmek gerekmez.» Diğer Tahric: Beyhaki, Tirmizi, Ahmed, Darimi, İbn-i Ebi Şeybe ve Ebu Davud AÇIKLAMA : Hadisin hükmünü belirtmeden önce şunu söyleyeyim: Tenasül uzvundan çıkan sidikten başka üç çeşit su var. Bunlardan meni;.normal lezzetle ve sıçrayarak çıkar ıslak iken hamur kokusunu, kuruduktan sonra yumurta kokusunu vermekle tanınır. Mezi ise az şehvet olduğu zaman bile çıkabilen ince, sarımtırak bir sudur. Bazen çıktığının farkına varılmaz da kilotun ıslanması ile çıktığı anlaşılır. Vedi ise genellikle sidikten hemen sonra veya ağır bir yük kaldırıldığı zaman çıkan kalın, beyaz ve bulanık bir sıvıdr. Hadis, Beyhaki, Tirmizi, Ahmed, Darimi, İbn-i Ebi Şeybe ve Ebu Davud tarafından da rivayet edilmiştir. Ebu Davud'un rivayeti şöyledir: "Aişe (r.anha) demiştir ki: Islaklık bulup da ihtilam olduğunu hatırlamayan adam'ın hükmü Resulullah (s.a.v.)'e soruldu. Resıılullah (s.a.v.) : ''Adam ğusleder (ğusletsin)'' buyurdu. Bu defa ihtilam olup da, ıslaklık bulamayan adamın durumu soruldu. Resulullah (s.a.v.) : ''Ona ğusül gerekmez.,. cevabını buyurdu. Ümmü Süleym: Kadın bunu görebilir. O'na da ğusül gerekir mi? diye sordu. Resulullah (s.a.v.) : ''Kadınlar, erkeklerin kardeşleridir. (Huy, tabiat ve hükümlerde erkekler gibidir,) buyurdu." EI-Menhel yazarı bu hadisin açıklaması bahsinde şöyle der: ''Hadisin zahirine göre uykudan kalkan kişi, ıslaklık bulduğu takdirde, o ıslaklık ne olursa-olsun, yani meni, mezi ve vedi'den hangisi olursa olsun ğusül gerekir. İbn-i Abbas, Şa'bi, İbn-i Cübeyr ve Nahai böyle demişlerdir. Tirmizi: Sahabi ve Tabiilerden böyle söyleyen bir kişi değildir, demiştir. Ebu İshak, Ata ve Mücahid: Islaklık, meni olduğu zaman ğusledilir, demişlerdir. Hanefi alimlerine göre kişi ihtilam'ı hatırlar ve ıslaklığın meni veya mezi olduğunu bHirse yahutta meni midir, mezi midir, vedi midir? diye şüphe içinde kalırsa ona ğusletmek gerekir. Şayet vedi olduğuna hükmederse, ğusletmesi gerekmez. Eğer ihtilam olduğunu hatırlamazsa durumuna bakılır. Şayet ıslaklığın vedi olduğuna inanırsa ğusül gerekmez. Meni olduğuna inanırsa ğusletmesi gerekir. Meni mi, mezi mi, vedi mi diye şüphe ederse Ebu Hanife ve Muhammed'e göre yine ğusletmesi gerekir. Ebu Yusuf: 'İhtilam olduğunu hatırlamadıkça ona ğusletmek gerekmez. Asıl olan, kişinin cünüb olmamasıdır. Kesin bilgi olmadıkça ğusül gerekmez. Kıyas da budur' demiştir. Ebu Hanife ve Muhammed (r.a.), ihtiyatlı davranmışlar. Çünkü uyuyan kişi garildir. Meni, hava ile inceleşerek meziye benzeyebilir. İhtiyaten ğusletmesi gerekir, diye ictihad etmişlerdir. " Şafii alimlerine gelince, uykudan uyanıp ıslaklık gören kişi, meni mi, mezi mi diye şüphe ederse, kanaatine göre hareket eder. Eğer meni olduğu ihtimalini seçerse ğusleder. Mezi olduğu ihtimalini tercih ederse o yeri yıkar ve abdest alır. Tahkik budur ki; eğer meni olduğunu bilirse ihtilam'ı hatırlasın hatırlamasın ğusletmesi gerekir. Şayet ıslaklığın sidik, mezi veya vedi olduğuna inanırsa ğusül gerekmez. Eğer meni mi, diğerleri mi, diye şüphe ederse ihtiyaten ğusletmesi gerekir. Malikiler'e göre: Uykudan uyanıp, elbisesinde veya bedeninde ıslaklık bulan kişi, meni olduğunu bilirse yahut, meni mi başka bir şey mi diye şüphe ederse ğusletmesi vacibtir (şarttır). Şayet meni'den başka bir şey olduğunu bilirse, yahut meni mi, mezi mi, vedi mi diye şüphe ederse ğusletmesi gerekmez. Hanbeliler'e göre; uyuyan veya bayılan kişi uyanıp da, elbisesinde veya vücüdunda bir ıslaklık görürse bakar; Eğer meni olduğu tahakkuk ederse, ihtilam olduğunu hatırlamazsa bile ğusletmesi vacibtir. Islaklığı yıkaması gerekmez. Çünkü meni tahirdir. Eger. mezi olduğu tahakkuk ederse, oraları yıkar ve ona ğusül gerekmei. Şayet meni veya mezi olduğu tahakkuk etmezse ve uyumadan önce hanımıyla oynaşmak, şehvani şeyleri düşünmek veya üşütmek gibi bir şey geçirmemişse ğusletmesi ve ıslaklığın dokunduğu yeri temizlemesi gerekir. Eğer uyumadan önce, anılan bir neden geçmiş ise ğusül gerekmez. O yeri yıkamak gerekir. Çünkü zahire göre o ıslaklık mezidir. Zira uyumadan önce bir sebebi görülmüştür. Eğer bu adam ihtilam olduğunu hatırlarsa ğusül gerekir. Çünkü, çıkan ıslaklık ihtilam sebebine bağlanır. HADİSİN FIKIH YÖNÜ : 1- Uykudan uyanınca bir ıslaklık bulunduğu takdirde, ihtilam hatırlanmasa bile ğusül gerekir. Bu husustaki tafsilat yukarıda.geçti. 2- Şer'i bir hükmü bilmeyen kişi sormalı, bundan çekinmem lidir. 3- Ebu Davud'un rivayetinde belirtildiği gibi erkek nasıl ihtilam oluyorsa kadın da ihtilam olabilir
بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاسْتِتَارِ عِنْدَ الْغُسْلِ
Ebü's-Semh (r.a.)'den rivayet edildiğine göre şöyle demiştir: Ben, Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e hizmet ederdim. Gusletmek istediği zaman : «Sırtını bana döndür.» buyurdu. Ben ensemi O'na döndürür ve elbiseyi gererek ona perde tutardım. EBU DAVUD HADİS’İ VE İZAH İÇİN BURAYA TIKLAYIN
Abdullah bin Abdillah bin Nevfel (r.a.)'den; şöyle söylemiştir: Ben Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in yolculukta nafile namazı kılıp kılmadığını sordum. Beni bu hususta haberdar edeni bulamadım. Nihayet Ebu Talib'in kızı Ümmü Hani, (r.anha) bana haber verdi ki : Resul-i Ekrem (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) Mekke'nin fethedildigi yıl, Mekke'yi teşriflerinde bir perden'in gerilmesini emretti. Ona perde gerildi de, guslünü yaptı. Sonra sekiz rekat namaz kıldı. Diğer Tahric: Bu hadisi Buhari ''Namaz, Taharet ve Edeb'' kitabıarında muhtelif lafızlarla rivayet etmiş, Müslim de ''Hayız ve Namaz" kitabıarında; Tirmizi İsti'zan kitabında; Nesai de Taharet kitabında değişik ravilerden rivayet etmişlerdir. AÇIKLAMA : Ümmü Hani'in Resul-i Ekrem (s.a.v.) ile ilgili olarak beyan ettiği bilgiler kısmı, anılan rivayetlerde mevcuttur. İbn-i Hani'in ravisi olan Abdullah'ın yaptığı soruşturma kısmı, rivayetlerin çoğunda yoktur. Müslim'in bir rivayetinde Ümmü Hani (r.a.)'in şöyle dediği Ebu Hureyre'den rivayet edilmiştir: ''Mekke'nin fethedildiği sene ResuluIlah (s.a.v.); Mekke'nin yukarısında bulunduğu bir sırada Ümmü Hani' O'nun yanına varmış, Resul-i Ekrem (s.a.v.), yıkanmaya kalkmış; kızı Fatima (r.anha) da O'na perde tutmuş, sonra Resulullah (s.a.v.) elbisesini alarak ona sarınmış, sonra sekiz rek'at duha namazını kılmıştır.'' Nevevi, bu hadisi açıklarken şöyle der: 'Arada bir perde olduğu zaman kişinin, mahremi sayılan kadının bulunduğu yerde ğuslünü yapmasının caiz olduğu bu hadisten anlaşılıyor. Hadis, kuşluk namazının sekiz rek'at olduğuna da delalet eder. Bazı rivayetlerde kuşluk namazı kaydı olmadığı için, bir kısım insanlar, Mekke fethi nedeniyle Peygamb,er (s.a.v.)'in sekiz rek'at namaz kıldığını sanmışlardır. Bu kayıt, bu hususta ki şüpheleri bertaraf eder. Alimler, bu hadise dayanarak sekiz rek'at kuşluk namazının varlığını ispat etmişlerdir
Abdullah bin Mes'ud (r.a.)'den: şöyle demiştir: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) buyurdu ki : «Sakın her hangi biriniz çölde ve vücudunu örtmeyen bir dam üzerinde gusletmesin. Çünkü şüphesiz o, kimseyi görmese bile kendisi muhakkak görülebilir.» Not: Ravi Hasan bin İmare'nin zayıflığına alimler ittifak ettikleri, hatta hadisini terketmeye icma' ettikleri ve Ebu Ubeyde (r.a.)'in, babası Abdullah bin Mes'ud (r.a.)'den hadis işitmediği söylendiği için hadisin isnadının zayıf olduğu Zevaid'de bildirilmiştir
بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ لِلْحَاقِنِ أَنْ يُصَلِّيَ
Abdullah bin Erkam (r.a.)'den: şöyle demiştir: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) buyurdu ki: «Biriniz abdest bozmak istediği ve namaz kılmak vakti de geldiği zaman, önce abdestini bozsun.» AÇIKLAMA : El-Hakim, hadisi rivayet ederek Buhari ve Müslim'in şartı üzerine sahih olduğunu söylemiştir. Malik ve Nesai de mealen şöyle rivayet etmişlerdir: ''Abdullah bin Erkam arkadaşlarına namaz kıldırırdı. Birgün namaza durma zamanı oldu da kendisi abdest bozmaya gitti. Sonra döndü ve: Ben Resulullah (s.a.v.)'den işittim. Buyurdu ki: ''Biriniz dışarı çıkma ihtiyacı duyduğu zaman namazdan önce onu yapsın.,," Ahmed, Şafii, İbn-i Huzeyme, İbn-i Hibban ve Ebu Davud da hadisi rivayet etmişlerdir. Ebu Davud'un rivayetinde beyan edildiğine göre: 'AbdulIah bin Erkam Hac veya Umre yapmak üzere yola çıkmış ve beraberindekilere namaz kıldırıyormuş. Bir gün sabah namazına ikamet getirdikten sonra arkadaşlarına hitaben: Biriniz öne geçsin, diyerek kendisi helaya gitti. Sonra Resul-i Ekrem (s.a.v.)'in buyurduğu hadisi rivayet etti.' Bu bab'ın başlığında ve 617 ile 618. hadislerde geçen ''Hakin" kelimesi küçük abdestini tutan ve sıkışana denir. Büyük abdestini tutana ''Hakıb'' denir. Burada kullanılan hakin kelimesi, büyük abdestini tutan adama ve küçük abdestini tutan adamı kapsar. . Küçük veya büyük abdestini tutarak sıkışan adamın bu haliyle kıldığı namaz hususunda fıkıhçılar arasında değişik görüşler beyan edilmiştir. Hadis-i şeriflere göre böyle bir kişi, önce abdestini bozup, rahata kavuşmalı, kendisini meşgul eden gaileden kurtulduktan sonra kalb huzuru ile namaza durmalıdır. Çünkü sıkışık vaziyette namaza başlarsa kalbi meşguliyetinden ve huşü eksikliğinden dolayı ferağatIa ibadete yönelemez. Hanefi, Şafii ve Hanbeli alimlerine göre; bu adam, namazın farzlarından bir şey eksik yapmazsa namaz sahihtir. İadesi gerekmez. Ancak kerahet işlemiş olur. imam Tahavi: 'Namaza duran adamın kalbi dünyaya ait her hangi bir şey ile meşgul olsaydı, kıldığı namazı iade etmesi müstahab olmazdı. Abdestin sıkışması da dünyevi meşguliyete benzer. Ebu Ömer demiş ki: Bu bab'ta en güzel şey, Abdullah bin Erkam (r.a.)'ın bu hadisi ile Aişe (r.anha)'dan rivayet olunan şu mealdeki Nebi (s.a.v.)'in hadisidir: ''Her hangi biriniz yemek hazır iken veya küçük, büyük abdest kendisini sıkıştırmışken namaza durmasın." Alimler, yemek hazır iken kişi namazını tam kıldığı takdirde sahih olduğuna icma' etmişlerdir. Abdesti sıkışan kişi de böyledir. Ama bu haliyle namaza durması mekruhtur. Namazını eksiksiz kılsa bile iyi bir şey yapmış olmaz.'' demiştir. Şafii mezhebine ait EI-Minhac kitabında Nevevi, Hakin ve Hakib'ın namazının mekruh olduğunu bildirmiştir. Hanbeli mezhebine ait EI-Kina' kitabında da aynı şey bildiriliyor. Maliki mezhebine göre; küçük veya büyük abdesti dar olan kişinin, kıldığı namazı iade etmesi gerekir. Bu mes'ele hakkında tafsilat var. El-Baci, EI-Muvatta'ın şerhinde bu tafsilatla ilgili olarak şöyle der: ''Abdesti dar olan kişi, sıkıştığından dolayı namazı bir an önce bitirmek için acele eder ve fikren bununla meşgul olduğu halde namazdan çıkmayıp, devam ederse, kıldığı o namazı iade etmesi gerekir. Malik: Vakit içinde olsun, vakit çıktıktan sonra olsun, o şekilde kılınan namazın iade edilmesi arzulanır, demiştir. Bizim de!ilimiz mezkur hadistir. Çünkü hadis, önce abdest bozmayı emreder. Bu emir namazı öne almayı yasaklar. Yasaklama, yasaklanmış olan şeyin yapıldığında, bozulmasını gerektirir. Sıkışıl< halde kılınan namaz yasaklanmış olduğuna göre, kılınsa bile geçerli değildir. Mana yönüne gelince, namaza duran kişinin, devamlı sürette abdestini tutması, amel-i kesir (çok hareket) sayılır. Namazın devamına mani teşkil eder. Diğer amel-i kesirler, namazı bozduğu gibi bunun da bozması gerekir. Şöyle ki: Namaz içinde ağır bir şeyi taşıyan kimse, nasıl kendisini zorluyorsa abdesti sıkışan adam da bacaklarını bitiştirir ve devamlı sıkıştırır. Bizim arkadaşlarımız, abdest daralmasını üç kısma ayırmışlardır : 1- Hafif daralma. Bu halde namaza durulur. Namaz içinde belirirse, bundan dolayı namaz kesilmez. 2- Orta derecede duyulan tutma ihtiyacı nedeniyle kişi bacaklarını birbirine yapıştırır. Bu halde namaza durulmamalıdır. Durulduktan sonra görülürse, namaz kesilmelidir. Eğer bu halde namaza devam edilirse namaz sahihtir. Henüz vakit çıkmadan iade edilmesi müstahabtır. 3- Abdest daralması, kişiyi meşgul ederek bir an önce namazı bitirmek için acele ettirirse namaz kesilmelidir. Kesmeyip devam ederse, vakit içinde iade etmesi gerekir. Zamanında iade etmese bile vakit çıktıktan sonra iade etmesi gerekir.'' Tabii bu kerahet hükmü, namaz vaktinin geniş olması haline aittir. Namaz vakti dar ise abdest tazeIemeden ve yemek yemeden namaz kılmak vacibdir