Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe tahdis etti (Dedi ki): Bize Ebu'l-Ahvas Sellam b. Süleym, Ebu İshak'dan, o da Amr b. Meymun'dan, o Muaz b. Cebel'den şöyle dediğini nakletti: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in terkisinde Ufeyr adındaki bir eşeğinin üzerine binmiştim. Allah Resulü: "Ey Muaz, Allah'ın kulları üzerindeki hakkı nedir? Kulların Allah üzerindeki hakkı nedir bilir misin?" buyurdu. Ben: Allah ve Resulü en iyi bilir dedim. O şöyle buyurdu: "Şüphesiz Allah'ın kulları üzerindeki hakkı Allah'a ibadet etmeleri, ona hiçbir şeyi ortak koşmamalarıdır. Kulların aziz ve celil olan Allah üzerindeki hakkı ise kendisine hiçbir şeyi ortak koşmayan kimselere azap etmemesidir. " (Muaz) dedi ki: Ey Allah'ın Resulü o halde insanlara bu müjdeyi vermeyeyim mi, dedim. O: "Onlara bu müjdeyi verme, o vakit buna bel bağlar/ar" buyurdu. Diğer tahric: Buhari, 2701, 2856 -muhtasar olarak-; Tirmizi, 2643; Tuhfetu'l-Eşraf
Sahih-i Müslim › Kitâb 1 · ÎmânKonum
- ·Giriş (Mukaddime)35
- 1Îmân437
- 2Tahâret144
- 3Hayız157
- 4Namaz323
- 5Mescidler ve Namaz Yerleri406
- 6Namaz — Yolcular380
- 7Namaz — Cuma93
- 8Namaz — İki Bayram26
- 9Namaz — Yağmur19
- 10Namaz — Tutulmalar34
- 11Namaz — Cenâzeler140
- 12Zekât230
- 13Oruç285
- 14İ'tikâf11
- 15Hac604
- 16Nikâh169
- 17Süt Emzirme84
- 18Talâk91
- 19Lân (Mülâane)27
- 20Köle Azâdı31
- 21Alım Satım158
- 22Müsâkât (Ortakçılık)178
- 23Mîrâs Hükümleri23
- 24Hibeler41
- 25Vasiyyetler31
- 26Adaklar19
- 27Yeminler88
- 28Yeminler, Muhâribler, Kısas ve Diyet56
- 29Had Cezâları72
- 30Yargı ve Hükümler28
- 31Bulunmuş Mallar (Lukata)21
- 32Cihâd ve Seferler182
- 33İmâret (Yönetim)271
- 34Av, Kesim ve Yenilecek Şeyler92
- 35Kurbanlar61
- 36İçecekler258
- 37Elbise ve Süs200
- 38Edep ve Âdâb60
- 39Selâmlaşma216
- 40Doğru Kelime Kullanımı25
- 41Şiir10
- 42Rüyâlar41
- 43Fazîletler230
- 44Sahâbenin Fazîletleri331
- 45Birr, Sıla ve Güzel Ahlâk222
- 46Kader52
- 47İlim30
- 48Zikir, Dua, Tövbe ve İstiğfâr131
- 49Kalpleri Yumuşatan Rivayetler15
- 50Tövbe72
- 51Münâfıkların Vasıfları ve Hükümleri21
- 52Kıyâmet Günü, Cennet ve Cehennemin Vasıfları85
- 53Cennet, Nîmetleri ve Ehli104
- 54Fitneler ve Kıyâmet Alâmetleri180
- 55Zühd ve Kalplerin Yumuşaması99
- 56Tefsîr40
- 1بَاب بَيَانِ الإِيمَانِ وَالإِسْلَامِ وَالإِحْسَانِ وَوُجُوبِ الإِيمَانِ بِإِثْبَاتِ قَدَرِ اللَّهِ ﷾
- 2بَاب بَيَانِ الصَّلَوَاتِ الَّتِي هِيَ أَحَدُ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ
- 3باب السؤال عن أركان الإسلام
- 4بَاب بَيَانِ الإِيمَانِ الَّذِي يُدْخَلُ بِهِ الْجَنَّةَ وَأَنَّ مَنْ تَمَسَّكَ بِمَا أُمِرَ بِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
- 5باب بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام
- 6بَاب الأَمْرِ بِالإِيمَانِ بِاللَّهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ ﷺ وَشَرَائِعِ الدِّينِ، وَالدُّعَاءِ إِلَيْهِ، وَالسُّؤَالِ عَنْهُ، وَحِفْظِهِ، وَتَبْلِيغِهِ مَنْ لَمْ يَبْلُغْهُ
- 7بَاب الدُّعَاءِ إِلَى الشَّهَادَتَيْنِ وَشَرَائِعِ الإِسْلَامِ
- 8بَاب الأَمْرِ بِقِتَالِ النَّاسِ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ. وَيُقِيمُوا الصلاة ويؤتوا الزكاة، يؤمنوا بِجَمِيعِ مَا جَاءَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ، وَأَنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ عَصَمَ نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَوُكِّلَتْ سَرِيرَتُهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى. وَقِتَالِ مَنْ مَنَعَ الزَّكَاةَ أَوْ غَيْرَهَا مِنْ حُقُوقِ
- 9باب الدليل على صحة إسلام من حضرة الموت، ما لم يشرع في النزع، وهو الغرغرة. ونسخ جواز الاستغفار للمشركين. والدليل على أن من مات على الشرك، فهو في أصحاب الجحيم. ولا ينقذه من ذلك شيء من الوسائل
- 10بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى التوحيد دخل الجنة قطعا
- 11باب الدليل على أن مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ رسولا، فهو مؤمن، ولإن [وإن؟؟] ارتكب المعاصي الكبائر
- 12بَاب بَيَانِ عَدَدِ شُعَبِ الإِيمَانِ وَأَفْضَلِهَا وَأَدْنَاهَا، وَفَضِيلَةِ الْحَيَاءِ، وَكَوْنِهِ مِنَ الإِيمَانِ
- 13بَاب جَامِعِ أَوْصَافِ الإِسْلَامِ
- 14بَاب بَيَانِ تَفَاضُلِ الإِسْلَامِ، وَأَيُّ أُمُورِهِ أَفْضَلُ
- 15بَاب بَيَانِ خِصَالٍ مَنِ اتَّصَفَ بِهِنَّ وَجَدَ حلاوة الإيمان
- 16بَاب وُجُوبِ مَحَبَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَكْثَرَ مِنَ الأَهْلِ وَالْوَلَدِ وَالْوَالِدِ والناس أجمعين. ولإطلاق عَدَمِ الإِيمَانِ عَلَى مَنْ لَمْ يُحِبُّهُ هَذِهِ الْمَحَبَّةِ
- 17بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مِنْ خِصَالِ الإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ
- 18بَاب بَيَانِ تَحْرِيمِ إِيذَاءِ الْجَارِ
- 19بَاب الْحَثِّ عَلَى إِكْرَامِ الْجَارِ وَالضَّيْفِ وَلُزُومِ الصَّمْتِ إِلَّا عَنِ الْخَيْرِ، وَكَوْنِ ذَلِكَ كُلِّهِ مِنَ الإِيمَانِ
- 20بَاب بَيَانِ كَوْنِ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ مِنَ الإِيمَانِ. وَأَنَّ الإِيمَانَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ. وَأَنَّ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاجِبَانِ
- 21بَاب تَفَاضُلِ أَهْلِ الإِيمَانِ فِيهِ، وَرُجْحَانِ أَهْلِ الْيَمَنِ فِيهِ
- 22بَاب بَيَانِ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ. وَأَنَّ مَحَبَّةَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْإِيمَانِ. وَأَنَّ إفشاء السلام سبب لِحُصُولِهَا
- 23بَاب بَيَانِ أَنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
- 24بَاب بَيَانِ نُقْصَانِ الإِيمَانِ بِالْمَعَاصِي، وَنَفْيِهِ عَنِ الْمُتَلَبِّسِ بِالْمَعْصِيَةِ، عَلَى إِرَادَةِ نَفْيِ كَمَالِهِ
- 25بَاب بَيَانِ خِصَالِ الْمُنَافِقِ
- 26بَاب بَيَانِ حَالِ إِيمَانِ مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ: يَا كَافِرُ
- 27بَاب بَيَانِ حَالِ إِيمَانِ مَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ
- 28بَاب بَيَانِ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ سِبَابِ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
- 29باب بيان معنى قول النبي صلى اله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
- 30بَاب إِطْلَاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى الطَّعْنِ فِي النسب والنياحة
- 31بَاب تَسْمِيَةِ الْعَبْدِ الآبِقِ كَافِرًا
- 32بَاب بَيَانِ كُفْرِ مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِالنَّوْءِ
- 33بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ حُبَّ الأَنْصَار وَعَلِيٍّ ﵃ مِنَ الإِيمَانِ وَعَلَامَاتِهِ. وَبُغْضِهِمْ مِنْ عَلَامَاتِ النِّفَاقِ
- 34بَاب بَيَانِ نُقْصَانِ الإِيمَانِ بِنَقْصِ الطَّاعَاتِ وَبَيَانِ إِطْلَاقِ لَفْظِ الْكُفْرِ عَلَى غَيْرِ الْكُفْرِ بِاللَّهِ، كَكُفْرِ النِّعْمَةِ وَالْحُقُوقِ
- 35بَاب بَيَانِ إِطْلَاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ
- 36بَاب بَيَانِ كَوْنِ الإِيمَانِ بِاللَّهِ تَعَالَى أَفْضَلُ الأَعْمَالِ
- 37بَاب كَوْنِ الشِّرْكِ أَقْبَحُ الذُّنُوبِ وَبَيَانِ أَعْظَمِهَا بَعْدَهُ
- 38بَاب بَيَانِ الْكَبَائِرِ وَأَكْبَرِهَا
- 39بَاب تَحْرِيمِ الْكِبْرِ وَبَيَانِهِ
- 40بَاب مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ مَاتَ مُشْرِكًا دَخَلَ النَّارَ
- 41بَاب تَحْرِيمِ قَتْلِ الْكَافِرِ بَعْدَ أَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَا اللَّهُ
- 42باب قول النبي صلى الله تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
- 43بَاب تَحْرِيمِ ضَرْبِ الْخُدُودِ وَشَقِّ الْجُيُوبِ وَالدُّعَاءِ بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
- 44باب بيان غلظ تحريم النميمة
- 45بَاب بَيَانِ غِلَظِ تَحْرِيمِ إِسْبَالِ الإِزَارِ وَالْمَنِّ بِالْعَطِيَّةِ وَتَنْفِيقِ السِّلْعَةِ بِالْحَلِفِ. وَبَيَانِ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
- 46بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ قَتْلِ الإِنْسَانِ نَفْسَهُ وَأَنَّ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ فِي النَّارِ وَأَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ
- 47بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ الْغُلُولِ وَأَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ
- 48بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قَاتِلَ نَفْسَهُ لَا يَكْفُرُ
- 49بَاب فِي الرِّيحِ الَّتِي تَكُونُ قُرْبَ الْقِيَامَةِ تقبض من في قله شَيْءٌ مِنَ الإِيمَانِ
- 50بَاب الْحَثِّ عَلَى الْمُبَادَرَةِ بِالأَعْمَالِ قَبْلَ تَظَاهُرِ الْفِتَنِ
- 51بَاب مَخَافَةِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يَحْبَطَ عَمَلُهُ
- 52بَاب هَلْ يُؤَاخَذُ بِأَعْمَالِ الْجَاهِلِيَّةِ
- 53بَاب كَوْنِ الإِسْلَامِ يَهْدِمُ مَا قَبْلَهُ وَكَذَا الْهِجْرَةِ وَالْحَجِّ
- 54بَاب بَيَانِ حُكْمِ عَمَلِ الْكَافِرِ إِذَا أَسْلَمَ بَعْدَهُ
- 55بَاب صِدْقِ الإِيمَانِ وَإِخْلَاصِهِ
- 56باب بيان أنه ﷾ لم يكلف إلا ما يطاق
- 57بَاب تَجَاوُزِ اللَّهِ عَنْ حَدِيثِ النَّفْسِ وَالْخَوَاطِرِ بِالْقَلْبِ إِذَا لَمْ تَسْتَقِرَّ
- 58بَاب إِذَا هَمَّ الْعَبْدُ بِحَسَنَةٍ كُتِبَتْ وَإِذَا هَمَّ بِسَيِّئَةٍ لَمْ تُكْتَبْ
- 59بَاب بَيَانِ الْوَسْوَسَةِ فِي الإِيمَانِ وَمَا يَقُولُهُ مَنْ وَجَدَهَا
- 60بَاب وَعِيدِ مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ بِالنَّارِ
- 61بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ قَصَدَ أَخْذَ مَالِ غَيْرِهِ بِغَيْرِ حَقٍّ كَانَ الْقَاصِدُ مُهْدَرَ الدَّمِ فِي حَقِّهِ، وَإِنْ قُتِلَ كَانَ فِي النَّارِ، وَأَنَّ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
- 62بَاب اسْتِحْقَاقِ الْوَالِي، الْغَاشِّ لِرَعِيَّتِهِ، النَّارَ
- 63بَاب رَفْعِ الأَمَانَةِ وَالإِيمَانِ مِنْ بَعْضِ الْقُلُوبِ، وَعَرْضِ الْفِتَنِ عَلَى الْقُلُوبِ
- 64بَاب بَيَانِ أَنَّ الإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غريبا، وإنه يأرز بين المسجدين
- 65بَاب ذَهَابِ الإِيمَانِ آخَرِ الزَّمَانِ
- 66باب الاستسرار بالإيمان لِلْخَائِفِ
- 67بَاب تَأَلُّفِ قَلْبِ مَنْ يَخَافُ عَلَى إِيمَانِهِ لِضَعْفِهِ، وَالنَّهْيِ عَنِ الْقَطْعِ بِالإِيمَانِ مِنْ غَيْرِ دَلِيلٍ قَاطِعٍ
- 68بَاب زِيَادَةِ طُمَأْنِينَةِ الْقَلْبِ بِتَظَاهُرِ الأَدِلَّةِ
- 69بَاب وُجُوبِ الإِيمَانِ بِرِسَالَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ وَنَسْخِ الملل بملة
- 70باب نزول عيسى بن مَرْيَمَ حَاكِمًا بِشَرِيعَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ
- 71بَاب بَيَانِ الزَّمَنِ الَّذِي لَا يُقْبَلُ فِيهِ الإِيمَانُ
- 72بَاب بَدْءِ الْوَحْيِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
- 73بَاب الإِسْرَاءِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى السَّمَاوَاتِ، وَفَرْضِ الصَّلَوَاتِ
- 74باب ذكر المسيح بن مَرْيَمَ وَالْمَسِيحِ الدَّجَّالِ
- 75بَاب فِي ذِكْرِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى
- 76بَاب مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿وَلَقَدْ رآه نزلة أخرى﴾، وَهَلْ رَأَى النَّبِيُّ ﷺ رَبَّهُ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ
- 77بَاب فِي قَوْلِهِ ﵇: نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ، وَفِي قَوْلِهِ: رَأَيْتُ نُورًا
- 78بَاب فِي قَوْلِهِ ﵇: إِنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ، وَفِي قَوْلِهِ: حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كَشَفَهُ لَأَحْرَقَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ
- 79بَاب إِثْبَاتِ رُؤْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الآخِرَةِ رَبَّهُمْ ﷾
- 80بَاب مَعْرِفَةِ طَرِيقِ الرُّؤْيَةِ
- 81بَاب إِثْبَاتِ الشَّفَاعَةِ وَإِخْرَاجِ الْمُوَحِّدِينَ مِنَ النَّارِ
- 82بَاب آخِرِ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا
- 83بَاب أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً فِيهَا
- 84بَاب فِي قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ "أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ يَشْفَعُ فِي الْجَنَّةِ، وَأَنَا أَكْثَرُ الأَنْبِيَاءِ تَبَعًا
- 85بَاب اخْتِبَاءِ النَّبِيِّ ﷺ دَعْوَةَ الشَّفَاعَةِ لِأُمَّتِهِ
- 86بَاب دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ لِأُمَّتِهِ وَبُكَائِهِ شَفَقَةً عَلَيْهِمْ
- 87بَاب بَيَانِ أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ فَهُوَ فِي النَّارِ وَلَا تَنَالُهُ شَفَاعَةٌ وَلَا تنفعه قرابة المقربين
- 88بَاب فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾
- 89بَاب شَفَاعَةِ النَّبِيِّ ﷺ لِأَبِي طَالِبٍ وَالتَّخْفِيفِ عَنْهُ بِسَبَبِهِ
- 90بَاب أَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا
- 91بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ لَا يَنْفَعُهُ عَمَلٌ
- 92بَاب مُوَالَاةِ الْمُؤْمِنِينَ وَمُقَاطَعَةِ غَيْرِهِمْ وَالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ
- 93بَاب الدَّلِيلِ عَلَى دُخُولِ طَوَائِفَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ
- 94بَاب كَوْنِ هَذِهِ الأُمَّةِ نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
- 95بَاب قَوْلِهِ "يَقُولُ اللَّهُ لِآدَمَ أَخْرِجْ بَعْثَ النار من كل ألف تسعمائة وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ
(1) Kitâb: Îmân
بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى التوحيد دخل الجنة قطعا
Bize Muhammed b. el-Müsenna ve İbn Beşşar tahdis etti. İbnu'l-Müsenna dedi ki: Bize Muhammed b. Cafer tahdis etti. Bize Şube, Ebu Huseyn'den ve el-Eş'as b. Suleym'den tahdis etti. Her ikisi Esved b. Hilal'i (1/59a) Mua.z b. Cebel'den şöyle dedi, diye tahdis ederken dinlediler: Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Ey Muaz, Allah'ın kulları üzerindeki hakkı nedir bilir misin?" O: Allah ve Rasulü en iyi bilir dedi. O: "Allah'a ibadet edilmesi ve ona hiçbir şeyin ortak koşulmamasıdır" buyurdu. Sonra: "Eğer bunu yapacak olurlarsa onun üzerindeki haklarının ne olduğunu bilir misin" buyurdu. Muaz: Allah ve Rasulü en iyi bilir, dedi. Allah Rasulü: "On/arı azap/andırmamasıdır" buyurdu. Diğer tahric: Buhari, 7373; Tuhfetu'l-Eşraf, 11306 NEVEVİ ŞERHİ: "Ebu Husayn"in adı Asım'dır. Buna dair açıklama kitabın Mukaddimesinin baş taraflarında (1/232) geçmiş bulunmaktadır. Muhammed b. el-Müsenna ile İbn Beşşar'ın rivayet ettikleri bu hadiste Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Allah'a ona hiçbir şeyortak koşulmaksızın ibadet edilmesi" ibaresinde "ibadet edilmesi" anlamındaki lafzı bu şekilde ye harfi ötreli (edilgen bir mı olarak) "şey" anlamındaki lafzı da merfu (edilgen fiilin sözde öznesi olarak) tespit etmişizdir. Bunun açıklaması açıktır. Şeyh Ebu Amr (rahimehullah) dedi ki: Asıl yazmalarda "şey" lafzı nasb ile de kaydedilmiştir. Bu da "(....) Allah'a ibadet edilmesi ve ona hiçbir şeyin ortak koşulmaması" ifadesindeki üç ayrı vechin sözkonusu olmasına göre sahihtir. Birincisi eril üçüncü şahıs için kullanılmış bir mı olarak kulun Allah'a ibadet etmesi ve ona hiçbir şeyi ortak koşmaması demek olur. Bu, bu husustaki şekillerin en uygun alanıdır. 2- Fiilin özellikle Muaz'a hitap olmak üzere ikinci tekil şahıs olmak üzere te harfinin fethalı okunmasıdır çünkü muhatap odur. Böylelikle de ondan başkasına da dikkat çekilmiş olmaktadır. 3- Fiilin edilgen bir mı olarak ye harfinin ötreli okunmasıdır. Bu durumda "şey" lafzı mef'ulün bih'ten kinaye değil, mastardan (mef'ul-i mutlak mastarından) kinaye olması sözkonusudur. Yani Allah'a hiçbir şekilde ortak koşmasın. (İbnu's-Salah) dedi ki: Eğer rivayet bu şekillerden herhangi birisini tayin etmemiş ise bizden bu hadisi rivayet eden kimsenin bunların hepsini biri diğerinin arkasında telaffuz etmesi görevidir. Böylelikle bizzat söylenmiş olan lafzı kesin olarak zikretmiş olacaktır. Allah en iyi bilendir. Şeyh İbnu's-Salah'ın ifadeleri bunlardır. Bizim ilk sözünü ettiğimiz okuyuş ise hem rivayet, hem mana bakımından sahihtir. Allah en iyi bilendir
Bize el-Kasım b. Zekeriya tahdis etti. Bize Huseyn, Zaide'den tahdis etti. O Ebu Hasın'den, o Esved b. Hilal'den şöyle dediğini nakletti: Muaz'ı şöyle derken dinledim: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) beni çağırdı, ben de yanına gittim. ''Allah'ın insanlar üzerindeki hakkı nedir bilir misin?" buyurdu ve onların naklettiklerine yakın olarak hadisi nakletti.487 144 numaralı hadisin tahric bilgisi ile aynı. NEVEVİ ŞERHİ: Muaz b. Cebel (R.A.)'ın rivayet ettiği hadisin sonuncu rivayetinde "onların rivayetlerine yakın" ibaresi de şu demektir: Dördüncü rivayette Müs!im'in hocası el-Kasım b. Zekeriya bu hadisi Müs!im'in bundan önceki üç rivayette geçen Heddab, Ebu Bekr b. Ebu Şeybe, Muhammed b. Müsenna ve İbn Beşşar adındaki dört hocasının rivayetlerine yakın olarak rivayet etmiştir demektir. Allah en iyi bilendir. Kasım'ın bu rivayetinde yer alan "bize Kasım tahdis etti, bize Huseyn, Zaide' den tahdis etti" ibaresi bütün asıllarda bu şekildedir. Yani Huseyn ismi sin iledir, doğrusu da budur. Kadı Iyaz dedi ki: (1/233) Bazı asıl nüshalarda sad ile "Husayn" şeklinde geçmiş olup, bu yanlıştır. Adı Huseyn b. Ali el-Cu'fI'dir. Bu kitapta Zaide' den rivayeti birkaç defa tekrarlanmıştır. Zaide' den sad ile "Husayn"in rivayeti diye bir rivayet bilinmemektedir. Allah en iyi bilendir
Bana Zuheyr b. Harb tahdis etti (Dediki): Bize Ömer b. Yunus el-Hanefi rivayet etti. (Dediki): Bize İkrime b. Ammar rivayet etti. Dediki: Bana Ebu Kesir tahdis edip dedi ki: Bana Ebu Hureyre tahdis edip dedi ki: Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in etrafında oturuyorduk. Bizimle birlikte birkaç kişi ile Ebu Bekr ve Ömer (r.a.) da vardı. Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) derken aramızdan kalktı. Yanımıza dönmesi gecikti. Biz de onun yanında değilken kendisine bir kötülük yapılmasından korktuk. Bu sebeple korkuya kapılıp, kalktık. Korkuya ilk kapılan kişi ben olmuştum. Derhal çıkıp Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'i aradım. Nihayet Ensar'dan Neccar oğullarına ait bir bahçeye vardım. O bahçenin bir kapısını bulurmuyum diye etrafını dolaştım, bulamadım. Derken suyu taşıp kaynayan bir kuyudan gelen bir akarsuyun bir kolunun içeri girdiğini gördüm. -Kol cetvel, küçük kanal demektir.- Ben de tilkinin kendisini büzüp topladığı gibi büzüldüm ve Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in yanına girdim. Allah Rasulü: "Ebu Hureyre mi" buyurdu. Ben, evet ey Allah'ın Rasulü dedim. O: "Neden geldin" buyurdu. Ben: Aramızda idin sonra kalkıp gittin ve yanımıza dönmeyip geciktin. Biz de sana bir kötülük yapılmasından korktuk, bundan dolayı korkuya kapıldık. Ben de o korkuyla hareket edenlerin ilki oldum. Bu bahçeye geldim ve tilkinin büzüldüğü gibi büzüldüm. İşte insanlar da arkamdan geliyorlar, dedim .. Allah Rasulü: "Ey Ebu Hureyre" dedi ve bana ayakkabılarını verdi. Sonra da: "Şu ayakkabılarımı al git, bu duvarın gerisinde Allah'tan başka ilah olmadığına, kalbi ona kesin inanarak şahitlik eder halde kiminle karşılaşırsan ona cenneti müjdele" buyurdu. İlk karşılaştığım kişi Ömer oldu. O: Bu ayakkabılar ne oluyor ey Ebu Hureyre, dedi. Ben: Bunlar Allah Rasulünün ayakkabılarıdır, onları benimle gönderdi. Kalbinden kesin inanarak Allah'tan başka hiçbir ilah yoktur diye şahitlik eden kiminle karşılaşırsam ona cenneti müjdeleyeceğim, dedim. (Ebu Hureyre) dedi ki: Ömer eliyle göğsümün ortasına vurdu. Derhal kıçımın üstüne düştüm ve: Dön ey Ebu Hureyre, dedi. Ben de Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in yanına döndüm. Az kalsın ağlayacaktım. Hemen arkamdan da Ömer geldi. Meğer benim izimden geliyormuş. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) bana: "Neyin var Ebu Hureyre" dedi. Ben: Ömer ile karşılaştım. Benimle gönderdiğin haberi ona verince o göğsümün ortasına öyle bir darbe indirdi ki kıçım üzerine düştüm. Dön dedi, dedim. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) ona: "Ey Ömer, seni bu yaptğznz yapmaya iten nedir" buyurdu. Ömer: Ey Allah'ın Resulü, babam anam sana feda olsun. Sen gerçekten Ebu Hureyre ile ayakkabılarını gönderip, kalbinden kesin olarak inanarak Allah'tan başka hiçbir ilah olmadığına şahadet getiren kiminle karşılaşırsa onu cennetle müjdelemesini söyledin mi, dedi. Allah Resulü: "Evet" buyurdu. Ömer: Hayır, yapma çünkü ben insanların buna bel bağlayacaklarından korkuyorum. Onları bırak da amel etsinler, dedi. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'de: "O halde onları bırak" buyurdu. Bunu yalnız Müslim tahriç etmiştir; Tuhfetu'I-Eşraf
Bana İshak b. Mansur tahdis etti. (Dediki): Bize Muaz b. Hişam haber verdi. Dediki: Bana babam, Katade'den rivayet ett. Demiş ki: Bize Enes b. Malik (r.a.)'ın tahdis ettiğine göre; Allah'ın Nebisi -Muaz b. Cebel onun deve üzerinde terkisinde bulunuyorken- "ey Muaz" buyurdu. Muaz: Lebbeyk ya Rasulullah ve sadeyk dedi. Allah Rasulü: "Ey Muaz" buyurdu. O: Lebbeyk ya Rasulullah ve sa'deyk dedi. Allah Rasulü: "Ey Muaz" buyurdu. O: Lebbeyk ya Rasulullah ve sadeyk dedi. Allah Rasulü: "Allah'tan başka hiçbir ilah olmadığına, Muhammed'in onun kulu ve Resulü olduğuna şahadet eden her bir kulu mutlaka Allah cehennem ateşine haram eder" buyurdu. Muaz: Ey Allah'ın Rasulü bunu insanlara haber vermeyeyim mi? Bundan dolayı seviniverirler, dedi. Allah Rasulü: "O vakit (buna) bel bağlarlar" buyurdu. Bu sebeple Muaz ölümüne yakın günahtan kurtulmak için bunu haber verdi. Diğer tahric: Buhari, 128; Tuhfetu'l-Eşraf
Bize Şeyban b. Ferruh tahdis etti. Bize Süleyman b. Muğire tahdis edip dedi ki: Bize Sabit, Enes b. Malik'ten tahdis etti. Enes dedi ki: Bana Mahmud b. er-Rabi, İtban b. Malik'ten tahdis etti. (Mahmud) dedi ki: Medine'ye geldim. İtban ile karşılaştım. (Ona): Bana senden gelen bir hadis var, dedim. O dedi ki: Gözüme bir şeyler olmuştu da Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem}'e benim yanıma gelerek evimde namaz kılmanı ve (namaz kıldığın) o yeri namaz kılacağım yer edinmeyi seviyorum (arzu ediyorum) diye haber gönderdim. Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) ve ashabından Allah'ın dilediği kimseler geldi. Kendisi içeri girip, evimde namaz kıldı. Ashabı ise aralarında konuşuyorlardı. Sonra bunların en büyüğünü ve en ağır olanını Malik b. Duhşum'a isnad ettiler. (İtban) dedi ki: Keşke (Allah Resulü) ona beddua etse de helak olsa diye arzu ettiler. Ona bir kötülüğün isabet etmesini de çok istediler. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) namazını bitirdi ve şöyle buyurdu: "O kişi Allah'tan başka hiçbir ilah olmadığına, benim Allah'ın Rasulü olduğuma şahadet etmiyor mu" buyurdu. Onlar: Evet, o bunu söylüyor ama bu onun kalbinde yok, dediler. Allah Rasulü: ''Allah'tan başka hiçbir ilah olmadığına ve benim Allah'ın Rasulü olduğuma şahadet eden bir kimse cehenneme girmez, yahut cehennem onu tatmaz" buyurdu. Enes dedi ki: Bu hadis benim hoşuma gitti. Bunun üzerine oğluma: Onu yaz dedim, o da onu yazdı. Diğer tahric: Buhari, 424, 425, 667, 686, 838, 840, 1186, 4009, 5401, 6423 -muhtasar olarak-, 6938 -muhtasar olarak-; Müslim, 1494, 1495, 1496; Nesai, 787, 1326 -uzunca-; İbn Mace, 754 -uzunca-; Tuhfetu'I-Eşraf
Bana Ebu Bekr b. Nafi el-Abdi tahdis etti. (Dedi ki): Bize Behz rivayet etti. (Dedi ki): Bize Hammad rivayet etti. (Dedi ki): Bize Sabit, Enes'den naklen rivayet eyledi. Enes dedi ki: Bana İtban b. Malik tahdis ettiğine göre gözleri kör olmuştu. Bu sebeple Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e haber gönderip: Gel de benim için bir mesdt yeri tayin et, dedi. Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) geldi. Onunla birlikte kavmi (ashabı) da geldi. Onlardan Malik b. ed-Ouhşum denilen bir adamın niteliklerinden söz edildi sonra hadisi Süleyman b. el-Muğire'nin hadisine yakın olarak zikretti. Tahric bilgisi 148 nolu hadis ile aynıdır. NEVEVİ ŞERHİ: "Bana bir mesdt yeri göster" yani orayı mesdt edinmek üzere bir yeri bana alametlendirerek tespit et. Bu da senin eserini bereket bilerek orada namaz kılacağı m bir yer bana göster demektir. Bu hadiste türlü bilgiler vardır ki, bunların pek çoğu daha önce geçti. Bu Hadisten Çıkartılan Hükümler: 1- Salihlerin eserleri ile teberrük caizdir. 2- Aıimleri, fazilet sahiplerini ve büyük kimseleri onlara uyan kişilerin ziyaret etmeleri, onları tebrik etmeleri caizdir. 3- Ortaya çıkan bir masıahat sebebiyle fazileti daha az olanın, daha faziletli olanı davet etmesi, çağırması caizdir. 4- Nafile namazın cemaatle kılınması caizdir. 5- Gündüzün kılınan nafile namazıarda sünnet olan gece gibi ikişer ikişer rekat olarak kılınmalarıdır. 6- Namaz kılanların yanında onları uğraştırmadığı ve namazıarını karıştırmalarına ve benzeri hallere sebep olmadığı sürece konuşmak ve bir şeylerden söz etmek caizdir. 7- Ziyaret eden bir kimsenin ziyaret edilene rızası ile imamlık yapması caizdir. 8- Hakkında şüphe bulunup, zan altında kalmış olan ya da benzeri hallerde bulunan bir kimseden yöneticilerin önünde ve diğerleri önünde -onun tehlikelerinden korunulması için- söz etmek. 9- Hadisi ve diğer şer' i ilimIeri yazmak caizdir. Çünkü Enes oğluna: Bunu yaz, demiştir. Hatta bu hallerde yazmak müstehaptır. Hadiste ise hadisin yazılmasının yasaklandığı da sözkonusudur, yazılmasına izin verdiği de zikredilmiştir. Bu da şöyle açıklanmıştır (1/244): Yasak yalnızca yazdığına bel bağlayıp, imkanı bulunduğu halde hıfz etmekte kusurlu hareket edeceğinden korkulan kimseler içindi. İzin ise hıfz etme imkanı bulunmayan kimselere verilmişti. Hadislerin ilk olarak yazılmasının yasaklanış sebebi Kur'an-ı Kerim'e karıştırılma korkusundan dolayı idi. Ondan sonra yazmaya izin verilmesi ise bu hususta emin olunmasından sonra idi. Ashab ve tabiinden olan selef arasında hadis yazmanın caiz olup olmadığı hususunda görüş ayrılığı vardır. Sonra ümmet bunun caiz ve müstehap olduğu üzerinde icma etti. Allah en iyi bilendir. Yine hadiste işleri önem sırasına göre koyup, daha önemlisinden başlamaya delil vardır. Çünkü Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) burada zikrettiğimiz İtban hadisinde, gelir gelmez ilk olarak namaz kılmakla başlamış sonra yemek yemiştir. Um Suleym' e yaptığı ziyareti ile ilgili hadiste ise önce yemek yemiş sonra namaz kılmıştır çünkü İtban'ın hadisinde önemli olan namaz idi, çünkü onu namaz kılması için davet etmişti. Um Suleym'in hadisinde ise onu yemek yemeye davet etmişti. Her iki hadiste de belirtildiği üzere ne için davet olunmuşsa onunla başladığı görülmektedir. Allah en iyi bilendir. İmamın ve alim kimsenin bir ziyarete, bir ziyafete ya da benzeri bir işe giderken arkadaşlarını yanına alması caizdir. Bu hadisten daha önce sözünü ettiğimiz daha başka hükümler ile yazmadığımız başka hükümler de anlaşılmaktadır. Doğruyu en iyi bilen Allah'tır. Hamd ona mahsustur, nimet, lütuf ondandır, minnet onadır, başarı ondandır, hatadan koruyan yalnız odur
باب الدليل على أن مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ رسولا، فهو مؤمن، ولإن [وإن؟؟] ارتكب المعاصي الكبائر
Bize Muhammed b. Yahya b. Ebi Ömer el-Mekki ve Bişr b. Hakem tahdis edip dediler ki. Bize Abdülaziz —ki İbni Muhammed ed-Deraverdi'dir— Yezid b. el-ilad'dan, o da, Muhammed b. İbrahim'den, o da Amir b. Sa'd'dan, o da Abbas b. Abdulmuttalib'den rivayete göre o Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'i şöyle buyururken dinlemiştir: "Rab olarak Allah'a, din olarak İslam'a, Resul olarak Muhammed'e razı olan kimse imanın tadını almış olur. " Diğer Tahric: Tirmizi, 2623; Tuhfetu'l-Eşraf, 5127 NEVEVİ ŞERHİ: " ... İmanın tadını alır." et-Tahrir sahibi (rahimehullah) dedi ki: Bir şeye razı oldum, ona kanaat getirdim, onunla yetindim, onunla birlikte başkasını istemiyorum demektir. Buna göre hadisin anlamı, yüce Allah'tan başkasını istemezse, İslam yolundan başka bir yolda yürümezse, Muhammed (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in şeriatına uygun olmayan yolu izlemezse demek olur. Şüphesiz bu nitelikte olan bir kimsenin kalbine imanın tadı ulaşır ve böyle bir kişi de onun tadını almış olur. Kadı Iyaz (rahimehullah) dedi ki: Hadisin anlamı şudur: Böylesinin imanı sahih olur, o iman ile nefsi rahat ve huzur bulur, o iman onun içinde iyice yer etmiş olur çünkü onun sözü geçenlere razı olması Allah'ı tanımasının sabit, basiretinin derinlikli olduğuna, imanın kalbinin içine kadar karıştığına bir delildir. Çünkü bir işe razı olana o iş kolay gelir. Müminin de kalbine iman girecek olursa yüce Allah'a itaatler ona kolay gelir ve onlardan lezzet alır. Allah en iyi bilendir. İsnatta "ed-Oeraverdi" de bulunmaktadır ki ona dair açıklama Mukaddime'de geçmiştir. Bu senedde Yezid b. Abdullah b. el-Had de vardır. O da Yezid b. Abdullah b. Usame b. el-Had' dır. Muhaddisler "el-Had" ismini bu şekilde ye'siz olarak söylerler ama Arap dilbilginlerine göre tercih edilen -bu ve benzeri isimlerde- ya'lı olmasıdır. "eı-Asi" ve "İbn Ebu'l-Mevali" isimlerinde olduğu gibi. Allah en iyi bilendir. Bu hadis Müslim (rahimehullah)'ın tek başına rivayet ettiği hadislerden olup, bunu Buhari (rahimehullah) Sahihinde rivayet etmemiştir. A.DAVUDOĞLU AÇIKLAMASI: Bu hadîsi yalnız Müslim rivayet etmiştir. et-Tahrir» namın-daki Müslim şerhinde beyan olunduğuna göre; bir şeye razı oldum, demek: «Ona kanaat ettim; onunla iktifa ederek başkasını istemedim» ma'nasına gelir. O halde hadîsin ma'nası: «Allahdan başka ilah aramayan İslam yolundan başka bir yola girmeyip yalnız Muhammed (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in şeriatına uygun olan yolu tutan kimsenin kalbinde imanın halis lezzeti yer eder ve onun tadını duyar.» demek olur. Kaadi İyad'a göre hadîsin ma'nası: «Böyle bir kimsenin imanı sahih, nefsi mutmain, içi rahat olur» demektir. Çünkü onun mezkur şeylere razı olması, onlar hakkındaki bilgisinin sabit, basiretinin nafiz ve kalbinin mutmain olduğuna delildir. Zira bir kimse bir şeye razı olursa o iş ona kolay ve lezzetli gelir. Kalbine iman" girmiş bulunan mü'min de öyledir. Allah'a ibadetlerini yapmak ona kolay ve lezzetli gelir
بَاب بَيَانِ عَدَدِ شُعَبِ الإِيمَانِ وَأَفْضَلِهَا وَأَدْنَاهَا، وَفَضِيلَةِ الْحَيَاءِ، وَكَوْنِهِ مِنَ الإِيمَانِ
Bize Ubeydullah b. Said ve Abd b. Humeyd tahdis edip dediler ki: Bize Ebu Amir el-Akadi tahdis etti (Dedi ki:) Bize Süleyman b. Bilal, Abdullah b. Dinar dan, o da Ebu Salih'den, o da Ebu Hureyre (r.a.)’den rivayet etti. Ebu Hureyre Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den şöyle buyurduğunu nakletti: "İman yetmiş küsur şubedir. Haya'da imandan bir şubedir. " Diğer tahric: Buhari, 9, 4676; Tirmizi, 2614; Nesai, 5019, 5020 -uzun olarak- 5021 "iman yetmiş küsur şubedir" ibaresini zikretmeden muhtasar olarak; İbn Mace, 57 -uzunca-; Tuhfetu'lEşraf, 12816 NEVEVİ ŞERHİ: "Ebu Amir el-Akadi"nin adı Abdulmelik b. Amr b. Kays'dır. Mukaddimenin baş taraflarında zayıflardan rivayet nakletmenin yasak oluşu babında buna dair açıklamalar geçmiş bulunmaktadır. Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "İman yetmiş küsur şubedir" buyruğunu bu şekilde Ebu Amir el-Akadi'den, o Süleyman b. Bilal'den, o Abdullah b. Dinar'dan, o Ebu Salih'ten, o Ebu Hureyre'den, o Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)' den diye bu şekilde rivayet etmiştir. AHMED DAVUDOĞLU AÇIKLAMASI İÇİN bBURAYA TIKLA
Bize Zuheyr b. Harb tahdis etti (Dedi ki): Bize Cerir, Süheyl'den, o da Abdullah b. Dinar'dan, o da Ebu Salih'den, o da Ebu Hüreyre'den naklen rivayet eyledi. Ebu Hureyre dedi ki: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "İman yetmiş küsur -yahut altmış küsur- şubedir. Bunların en faziletIisi La ilahe illallah demek, en aşağısı ise yolda rahatsızlık veren şeyleri kaldırmaktır. Haya da imandan bir şubedir. " Tahric bilgisi 151 numaralı hadis ile aynıdır. A.DAVUDOĞLU
Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe, Amr en-Nakid ve Zuheyr b. Harb tahdis edip dediler ki Bize Süfyan b. Uyeyne, Zührî'den, o da Salim'den o da babasından naklen rivayet etti. Babası şöyle demiş: Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) bir adamı haya hakkında kardeşine öğüt verirken dinledi sonra: "Haya imandandır" buyurdu. Diğer tahric: Tirmizi, 2615; İbn Mace, 58; Tuhfetu'I-Eşraf, 6828 A.DAVUDOĞLU
Bize Abd b. Humeyd tahdis etti. Bize Abdurrezzak haber verdi, bize Ma'mer, ez-Zühri'den bu isnat ile haber verip şöyle dedi: ... Kardeşine öğüt veren Ensar'dan bir adamın yanından geçti... Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'I-Eşraf
Bize Yahya b. Habib el-Harisi tahdis etti. Bize Hammad b. Zeyd, İshak'tan ~ki İbni Süveyd'dir— naklen Ebu Katade'nin (şunu) tahdis ettiğini anlattı. Ebu Katade tahdis edip dedi ki: Biz birkaç kişi ile birlikte İmran b. Husayn'ın yanında idık. Aramızda Buşeyr b. Ka'b da vardı. O gün İmran bize tahdis edip dedi ki: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Haya, tamamıyla hayırdır" buyurdu. Yahut Allah Resulü: "Haya'nın tümü hayırdır" buyurdu. Bunun üzerine Buşeyr b. Ka'b şöyle dedi: Biz de kitaplardan birisinde yahut hikmette: Gerçekten onun bir bölümü sekinettir, Allah için bir tazimdir, bir bölümü de zayıflıklır yazdığını görüyoruz. (Ebu Katade) dedi ki: Bunun üzerine İmran öyle bir kızdı ki gözleri kızardı ve şunları söyledi: Bu ne demek oluyor? Ben sana Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den hadis naklediyorum, sen ise ona karşı çıkıyorsun. (Ebu Katade) dedi ki: İmran hadisi bir daha tekrar etti, Buşeyr de aynı sözleri tekrar edince İmran yine kızdı. (Ebu Katade) dedi ki: Bizler de ey Ebu Nuceyd o bizdendir, ondan bir zarar gelmez, deyip durduk. Diğer tahric: Ebu Davud, 4796; Tuhfetu'l-Eşraf, 10878 A.DAVUDOĞLU
Bize İshak b. İbrahim bildirdi. Bize en-Nadr haber verdi. (Dedi ki): Bize Ebu Neamete'l-Adevi rivayet etti. Dediki: Huceyr b. er-Rabi' el-Adevi diyor ki: İmran b. Huseyn'den, o Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den diyerek, Hammad b. Zeyd'in rivayet ettiği (bir önceki) hadise yakın olarak hadisi rivayet etti. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 10762 NEVEVİ ŞERHİ: "Buşeyr b. Ka'b dedi ki: ... Onda bir sakınca yoktur. .. deyip durduk." Buşeyr ve benzeri isimlerin nasıl okunacaklarına dair açıklamalar yazdığımız fasılların sonlarında geçtiği gibi, mukaddimenin baş taraflarında da geçti. "Ebu Nuceyd" İmran b. Husayn'ın kendisidir. Oğlu Nuceyd adı ile künyelenmiştir.- "(...): Zayıflık" kelimesi dat harfi fethalı da, ötreli de okunabilir. İkisi de meşhur söyleyiştir. (2/7) "(...): Öyle ki gözleri kızardı." Asıl yazmalarda bu şekildedir ve sahihtir.502 -Benzerleri de çoktur ve bilinmektedir. Biz bu hadisi Ebu Davud'un Süneninde ise tesniye elifi olmaksızın "(.....): Gözleri kızardı" diye rivayet etmiş bulunmaktayız ki bu da açıktır. İmran (r.a.)'ın tepki göstermesine gelince, onun Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in O tamamıyla hayırdır buyruğunu işittikten sonra "bir kısmı da zayıflıktır" demiş olmasından dolayıdır. "Karşı çıkıyorsun" ifadesi ise sen ona karşı başka bir söz söylüyor ve ona muhalif olan bir sözle ona itiraz ediyorsun, demektir. Orada bulunanların: "O bizdendir, onda bir sakınca yoktur" demelerine gelince: Bu kişi münafık, zındık, bid'atçilik ya da buna benzer istikamet ehli kimselerin hallerine muhalif bir şekilde itham edileceklerden değildir, an lamındadır. Allah en iyi bilendir. Müslim (rahimehullah)'ın: "Bize İshak bildirdi ... İmran b. el-Husayn'den" Bu senet de İshak dışında hepsi Basralı olan ravilerin bulunduğu bir senetlir. Yalnız İshak Basralı değil, Mervezi' dir. Sözü geçen en-Nadr büyük imam en-Nadr b. Şumeyl' dir. Ebu Neame'nin adı Amr b. İsa b. Suveyd olup, vefatından önce hafızası karışmış sika ravilerden birisidir. Daha önceki fasıllarda ve onlardan sonra da Buhari ve Müslim'in Sahihlerinde hafızası karışmış kimselerden gelmiş olan rivayetlerin ravi tarafından hafızası karışmadan önce alındığı bilinen rivayetler olarak kabul edildiğini açıklamıştık. Huceyr adı ise ha harfi ötreli okunur. Doğruyu en iyi bilen Allah'tır. Hamd ve minnet ona mahsustur. Rivayetlerde Haya Hakkında Kullanılan Farklı Lafızlar (151) "Haya imandan bir şubedir." (153) diğer rivayette: "Haya imandandır." Ötekinde (155) "haya, hayırdan başka bir şey getirmez." (156) diğerinde: "Haya, tamamıyla hayırdır" yahut "tamamen hayırdır" rivayetlerinde "haya" kelimesi memdud elif iledir. Utanmak demektir. 502 Burada merhum Nevevi Arapçada çoğunlukla riayet edilen bir kaide olan öznenin tesniye veya çoğuloluşuna bakılmaksızın fiilin tekilolarak gelmesi kaidesine ve burada bu kaideye uyulmadığına işaret ederek bundan sonra da gerek Arap dilinde, gerek Kur'an-ı Kerim'de, gerekse sünnet-i seniyye'deki kullanımlarda örneklerini belirtmektedir. Bundan sonra da yukarıda da zikredildiği gibi benzerleri çoktur ve bilinmektedir demiştir. (Çeviren) İmam el-Vahidı (rahimehullah) dedi ki: Dilciler haya etmenin hayattan geldiğini söylemişlerdir. Adam haya etti ifadesi ise onun ayıplanacak yer ve konumları iyice bildiği için sahip olduğu güçlü hayattan dolayı (utandı) demek olur. Buna göre haya ileri derecede duyarlılıktan, inceliğinden ve hayat şuurunun güçlü oluşundan gelir. İmam, üstad Ebu'l-Kasım el-Kuşeyri'nin Risalesinde büyük üstad Ebu'lKasım el-Cuneyd (r.a.}'dan şöyle dediğini rivayet etmekteyiz: Haya nimetleri görmek ile birlikte taksirin de görülmesidir. İşte bunlardan kendisine haya denilen bir hal doğar. Kadı Iyaz ve başka şarihler şöyle demektedir: Haya, her ne kadar bir garize (fıM bir güdü) ise de imandan diye sayması bazı hallerde edinilen bir huy ve diğer iyi ameller gibi kazanım ile elde edilen bir hal olmasından dolayıdır. Bu bazı hallerde de fıtri bir güdü de olabilir ama bunun şeriatın kanununa uygun olarak kullanılması ise bir kazanıma, niyete ve ilme gerek gösterir. İşte haya bu yönüyle ve iyilikleri işlemeye iten, masiyetlerden alıkoyan bir his olmasından ötürü imandandır. Hayanın tamamıyla hayır olup, hayırdan başka bir şey getirmeyişine gelince, bunun açıklaması bazı kimseler için zor olabilir çünkü haya sahibi büyük görüp saygı duyduğu bir kimseye açıkça hakkı söylemekten utanabilir, bunun sonucunda ona iyiliği emredip, kötülükten sakındırmayı terk edebilir. Haya kişiyi bazı hallerde birtakım hakları ihlal etmeye, yerine getirmemeye ve bunun dışında adeten maruf olan birtakım şeyleri ifa etmemeye de itebilir. Bunun cevabı aralarında Şeyh Ebu Amr b. es-Salah (rahimehullah}'ın da bulunduğu imamlardan bir topluluğun verdiği cevaptır: Sözü edilen bu engeloluş gerçekte bir haya değildir. Aksine o bir acizlik, bir zayıf irade ve bir küçüklüktür. Bunlara haya adını vermek örfe göre ifadeleri kullananların kullanımlarındandır. Onlar bunu gerçek hayaya benzerliğinden ötürü mecazi olarak böyle adlandırmışlardır. (2/5) Hayanın gerçek mahiyeti ise hak sahibi kimseler hakkında çirkin olanı terk etmeye ve kusurlu hareketten alıkoymaya iten bir huydur ve buna benzer hallerdir. Buna da bizim Cüneyd (Allah ondan razı olsun)' den naklen zikrettiğimiz sözler delildir. Allah en iyi bilendir. Nebi (Sallallahu aleyhi ve Selleml'in: "En alt derecesi ise yolda rahatsızlık veren şeyleri kaldırmaktır." Yani yoldan uzaklaştırmak, bir kenara almaktır. Rahatsızlık veren şey (eza)den- maksat ise taş, ot, diken ya da daha başka rahatsız eden her şeydir. "Haya hakkında kardeşine öğüt veriyordu." Ona utanmamasını söylüyor, yaptığı işin çirkin olduğunu belirterek çokça utangaç olmaktan vazgeçmesini emrediyordu. Ancak Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) onun böyle yapmasını yasaklayarak: "Onu bırak, çünkü haya imandandır" buyurdu. Yani sen onu bırak haya etmeye devam etsin. Ona utanmamasını söyleme. "Onu bırak" lafzı Buhari' de geçmiş olmakla birlikte Müslim' de geçmemektedir
Bize Muhammed b. el-Müsenna ve -Iafız İbnu'l-Müsenna'ya ait olmak üzere- Muhammed b. Beşşar tahdis edip dediler ki. Bize Muhammed b. Ca'fer rivayet etti. (Dedi ki): Bize Şu'be, Katade'den naklen rivayet etti. Katade dedi ki: Ebu's-Sewar'ı şunu tahdis ederken dinledim: O İmran b. Husayn'ı, Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den tahdis ederken dinlediğine göre Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Haya, hayırdan başka bir şey getirmez" buyurdu. Bunun üzerine Buşeyr b. Ka'b: Hikmette: Onun bir kısmı vakardır, bir türü sekinettir diye yazılıdır dedi. Bu sefer İmran: Ben sana Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den hadis rivayet ediyorum, sen bana yanımda bulunan sahifelerden naklediyorsun, dedi. Diğer tahric: Buhari, 5766; Tuhfetu'I-Eşraf, 10877 NEVEVİ ŞERHİ: Müslim (rahimehullah)'ın: "Bize Muhammed b. el-Müsenna ve Muhammed b. Beşşar tahdis etti ... İmran b. el-Husayn'ı tahdis ederken dinledi." Müslim ikinci rivayet yolunda (156) ise bize Yahya b. Habib el-Harisı tahdis etti ... Birkaç kişi ile birlikte İmran b. el-Husayn'ın yanında idik. .. " demektedir. Bu iki senetteki ravilerin tamamı Basralı'dır. Bir kitapta (bölümre) arka arkaya gelen iki isnattaki bütün ravilerin Basralı olması gerçekten nefis bir şekildir. Şube (2/6) her ne kadar Vasıtlı ise de o da aynı zamanda Basralıdır çünkü Şube hem Vasııı, hem Basri nispetlidir. O Vasıt' tan Basra'ya geçmiş ve Basra' yı yurt edinmiştir. Ebu's-Sewar'ın adı Hassan b. Hureys el-Adevl'dir. Burada geçen Ebu Katade'nin adı ise Temim b. Nuzeyr el-Adevl'dir. Temim b. ez-Zubeyr de söylenir, İbn Yezid de denir. Bunu Hakim Ebu Ahmed zikretmiştir. Raht (birkaç kişi) ise özelolarak aralarında kadın bulunmayan ve ondan daha aşağı sayıdaki erkekler için kullanılır. Kendi lafzından tekili yoktur, çoğulu: erhut, erhat, erahit ve erahıt olarak gelir. A.DAVUDOĞLU
بَاب جَامِعِ أَوْصَافِ الإِسْلَامِ
Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe ve Ebu Kureyb tahdis edip dediler ki: Bize İbni Numeyr rivayet etti. H. Bize Kuteybe b. Said ile îshak b. İbrahim dahi hep birden Cerir'den rivayet ettiler. H. Bize Ebu Kureyb rivayet etti. (Dedi ki): Bize Ebu Üsame rivayet eyledi. Bunların hepsi Hişam h. Urve'den o da babasından, o da Süfyan b. Abdillahi's-Sekafi'den naklen rivayet etti Süfyan şöyle demiş: Ey Allah'ın Resulü, İslam hakkında bana öyle bir söz söyle ki senden sonra ona dair kimseye -(hadisin ikinci rivayet yolu olan Ebu Kureyb yoluyla gelen rivayetinin ravilerinden) Ebu Usame'nin rivayetinde: Senden başka şeklindedir- soru sormayayım, dedim: '' 'Allah'a iman ettim' de, sonra da dosdoğru ol. " buyurdu. Diğer tahric: Tirmizi, 2410; İbn Mace, 3972; Tuhfetu'l-Eşraf, 4478 NEVEVİ ŞERHİ: "Ey Allah'ın Resulü ... dedim. Allah'a iman ettim de, sonra dosdoğru ol." (2/8) Kadı lyaz (rahimehullah) dedi ki: Bu Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in geniş kapsamlı toplayıcı sözlerindendir ve bu: "Muhakkak Rabbimiz Allah 'tır deyip sonra da dosdoğru olanlar" (Fussilet, 30) buyruğu ile örtüşmektedir. Allah'ı tevhid edip, ona iman edenler sonra da dosdoğru yürüyerek tevhidden asla sapmayanlar, bu hal üzere ölünceye kadar şam yüce Allah'a itaatten aynlmayanlar demektir. Ashab-ı kiram'dan ve onlardan sonra gelen müfessirlerin büyük çoğunluğu bizim yaptığımız bu açıklama çerçevesinde açıklamışlardır. Yüce Allah'ın izniyle hadisin anlamı da zaten budur. Kadı Iyaz (rahimehullah)'ın sözleri burada bitmektedir. İbn Abbas (r.a.) yüce Allah'ın: "Emrolunduğun gibi dosdoğru ol" (Hud, 112) buyruğu hakkında şunlan söylemiştir: Rastılullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in üzerine Kur'an-ı Kerim'in tamamında bu ayet-i kerimeden ona daha zor ve daha ağır gelen başka bir ayet inmemiştir. Bu sebeple: Saçlannız ağarmaya başladı dediklerinde ashabına: "Hud suresi ve benzerleri benim saçlanmı ağarttı" diyerek cevap vermişti. Üstad Ebu'l-Kasım el-Kuşeyrı Risale'sinde şöyle diyor: İstikamet (dosdoğru olmak) işlerin kemalinin ve tamama ermesinin kendisiyle gerçekleştiği bir derecedir. Onun varlığıyla hayırlar var olur ve düzene girer. Haleti itibariyle dosdoğru olmayan bir kimsenin sa'yi (çalışmaları) boşa gider, çaba ve gayretleri hüsrana uğrar. Kuşeyri der ki: Ancak büyük kimseler istikametin hakkından gelebilir çünkü o alışılmışların dışına çıkmak, birtakım protokol ve alışkanlıklardan aynımak, yüce Allah'ın huzurunda sıdkın hakikati üzere durmaktır. Bundan dolayı Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Dosdoğru olun, bununla birlikte her şeyi tamamen yapamazsınız" buyurmuştur. Vasıtı de: İstikamet güzelliklerin kendisiyle kemale erdiği fakat yokluğuyla güzelliklerin çirkinleştiği bir haslettir, demiştir. Allah en iyi bilendir. A.DAVUDOĞLU
بَاب بَيَانِ تَفَاضُلِ الإِسْلَامِ، وَأَيُّ أُمُورِهِ أَفْضَلُ
Bize Kuteybe b. Said tahdis etti. Bize Leys tahdis etti (H) ve bize Muhammed b. Rumh el-Muhacir de tahdis edip dedi ki: Leys, Yezid b. Ebu Habib'den bildirdi. O Ebu'l-Hayr (1/65a)'den, o Abdullah b. Amr'dan rivayet ettiğine göre; Bir adam Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e: "İslam'ın hangi hasleti daha hayırlıdır" dedi. "Yemeği yedirir, tanıdığın ve tanımadığın herkese selam verirsin" buyurdu. Diğer tahric: Buhari, 12,28,5882; Ebu Davud, 5193; Nesai, 5015; İbn Mace, 3253; Tuhfetu'l-Eşraf
Bize Ebu't-Tahir Ahmed b. Amr b. Abdullah b. Amr b. Serh el-Mısri de tahdis etti. (Dedi ki): Bize Ibni Vehb, Amir b. el-Haris'den, o da, Yezid b. Ebi Habib'den, o da Ebu'l-Hayr'den, o Abdullah b. Amr b. el-As'ı şöyle derken dinlemiştir: Bir adam Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e: Müslümanların hangisi hayırlıdır, diye sordu. O: "Müslümanların dilinden ve elinden esem kaldığı kimsedir" buyurdu. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 8929 A.DAVUDOĞLU
Bize Hasen el-Hulvanî ile Abd b. Humeyd hep birden, Ebu Âsım'dan rivayet ettiler. Abd dedi ki: Bize Ebu Asim, İbn-i Cüreyc'den naklen haber verdi ki, İbnî Cüreyc Ebu'z-Zübeyr'i şöyle derken işitmiş: Cabir'i şöyle derken dinledim: Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Müslüman (diğer Müslümanların) dilinden ve elinden esen kaldığı kimsedir" buyururken dinledim. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf
Bana Said b. Yahya b. Said el-Umevi de tahdis edip dedi ki: Bana babam rivayet ett (Dedi ki): Bize Ebu Biirdete'bnü Abdiîlâh b. Ebi Bürdete'bni Ebî Musa, Ebu Bürde'den o da Ebu Musa'dan naklen rivayet etti. Ebu Musa dedi ki: Ey Allah'ın Rasulü, İslam'ın hangi ameli daha üstündür, dedim. O: "Müslümanların dilinden ve elinden esen kaldığı kimse(nin hali)dir" buyurdu. Diğer tahric: Buhari, IV; Tirmizi, 52. Bu, bu yoldan Ebu Musa'nın naklettiği bir hadis olarak sahih, gariptir diyerek 2504; Nesai, 5014; Tuhfetu'I-Eşraf
Bunu bana İbrahim b. Said el-Cevheri de tahdis etti. Bize Ebu Usame tahdis etti. Bize Bureyd b. Abdullah bu isnatla tahdis etti. Dedi ki: Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e: Müslümanların hangileri daha üstündür diye soruldu deyip, hadisin geri kalan kısmını aynen zikretti
بَاب بَيَانِ خِصَالٍ مَنِ اتَّصَفَ بِهِنَّ وَجَدَ حلاوة الإيمان
Bize İshâk b. İbrahim ile Muhammed b. Yahya b. Ebi Ömer ve Muhammed b. Beşşâr toptan Sekafî den rivâyet ettiler, İbn Ebî Ömer dedi ki: Bize Abdülvebhâb, Eyyûb'tan , o da Ebû Kılâbeden , o da Enes'den, o da Nebiy (sallallahü aleyhi ve sellem)’den naklen rivâyet eyledi. Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem): şey vardır ki, bunlar kimde bulunursa o kimse imânın tadını bulur
Bize Muhammed b. el-Müsenna ve İbn Beşşar tahdis edip dediler ki: Bize Muhammed b. Ca'fer rivayet eyledi. (Dediki): Bize Şu'be rivayet etti. Dediki: Katade tahdis edip, Enes'ten şöyle dediğini nakletti: Rastılullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Üç haslet vardır ki, kimde bulunurIarsa imanın tadını bulur. Sevdiği kimseyi ancak Allah için seven, Allah ve Rasulünü onların dışındaki her şeyden daha çok seven, ateşe atılmayı Allah'ın kendisini küfürden kurtarmasından sonra tekrar ona geri dönmekten daha çok seven" Diğer tahric: Buhari, 21, 6041; Nesai, 5003; İbn Mace, 4033; Tuhfetu'l-Eşraf
(Bize İshak b. Mansur rivâyet etti. ki): Bize Nadr b. Şümeyl anlattı. ki): Bize Hammâd, Sâbit'ten, o da Enes'den naklen haber verdi: Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) buyurdu »diyerek ötekilerin hadîsinin benzerini söylemiş. Şu kadar var ki o küfre dönmekten, ifâdesinin yerine: «Yahûdi veya hıristiyan olmağa dönmekten» demiştir
بَاب وُجُوبِ مَحَبَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَكْثَرَ مِنَ الأَهْلِ وَالْوَلَدِ وَالْوَالِدِ والناس أجمعين. ولإطلاق عَدَمِ الإِيمَانِ عَلَى مَنْ لَمْ يُحِبُّهُ هَذِهِ الْمَحَبَّةِ
Bize Zuheyr b. Harb tahdis etti. Bize İsmail b. Uleyye tahdis etti. (H) Bize Şeyban b. Ebu Şeybe de tahdis etti. Bize Abdulvaris tahdis etti. Her ikisi (İsmail ve Abdulvaris) Abdulaziz'den, o Enes'ten şöyle dediğini nakletti: Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Hiçbir kul -Abdulvaris'in rivayetinde: Adam- beni eşinden, malından ve bütün insanlardan daha çok sevmedikçe iman etmiş olmaz. " Diğer tahric: Buhari, 15; Nesai, 5029; Tuhfetu'l-Eşraf, 993, 1047 AHMED D. AÇIKLAMASI İÇİN BURAYA TIKLA
Bize Muhammed b. el-Müsenna ve İbn Beşşar tahdis edip dediler ki. Bize Muhammed b. Ca'fer rivayet etti. (Dediki): Bize Şu'be rivayet etti. Dediki: Katadeyi Enes b. Malik'den naklen rivayet ederken dinledim. Enes şöyle demiş: Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Sizden biriniz beni çocuğundan, babasından ve bütün insanlardan daha çok sevmedikçe iman etmiş olmaz. " Diğer tahric: Buhari, 15; Nesai, 5028; İbn Mace, 67; Tuhfetu'l-Eşraf
بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مِنْ خِصَالِ الإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ
Bize Muhammed b. el-Müsenna ve İbn Beşşar tahdis edip dediler ki. Bize Muhammed b. Ca'fer rivayet etti. (Dediki): Bize Şu'be rivayet etti. Dedi ki: Katadeyi Enes b. Malik'den, o da Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'den işitmiş olarak rivayet ederken dinledim. Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem): "Sizden hiçbir kimse kendisi için sevdiğini kardeşi için -yahut, komşusu için, dedi- sevmedikçe iman etniş olmaz. " Diğer tahric: Buhari, 13; Tirmizi, 59. Bu sahih bir hadistir diyerek, 2515; Nesai, 5031, 5054; İbn Mace, 66; Tuhfetu'l-Eşraf, 1239 A.DAVUDOĞLU
Bana Zübeyr b. Harb rivayet etti. (Dedi ki): Bize Yahya b. Said, Hüseyn el-MualIim'den, 0 da Katade'den, o da Enes'den, o da Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'den naklen rivayet eyledi. Efendimiz: "Nefsim elinde olana yemin ederim ki, hiçbir kul kendisi için sevdiğini komşusu için de -yahut, kardeşi için de, dedi- sevmedikçe iman etmiş olmaz. " NEVEVİ ŞERHİ: "Hiç biriniz kendisi için sevdiğini, kardeşi için -yahut komşusu için dedi- ... iman etmiş olmaz." Hadis Müslim' de bu şekilde kardeşi için yahut komşusu için diye şek ile rivayet edilmiştir. Abd b. Humeyd'in Müsned'inde de bu şekilde şek iledir. Buhari ve başkalarında ise şek sözkonusu olmaksızın "kardeşi için" diye rivayet edilmiştir. İlim adamları -Allah'ın rahmeti onlara olsun- şöyle demişlerdir: Tam iman etmiş olmaz, anlamındadır. Yoksa iman asıl itibarıyla bu nitelikte olmayan kimseler için de elde edilmiş olur. Sözkonusu edilen sevgi ise, kendisi için sevdiği itaat ve mubah şeyleri kardeşi için de sevmesidir. Buna da bu hadisin Müslim tarafından nakledilen rivayetinde geçen: "Kendisi için sevdiği hayrı, kardeşi için sevmedikçe" lafızları delildir. Şeyh Ebu Amr b. es-Salah der ki: Böyle bir iş zor ve imkansız işlerden sayılabilir oysa durum böyle değildir çünkü bunun anlamı kendisi için sevdiğini Müslüman kardeşi için sevmedikçe hiçbirinizin imanı kemal bulmaz, demektir. Bu da kendisinin elde ettiğinin bir benzerini kendi elinde bulı:nan ile ortaklığı sözkonusu olmaksızın kardeşinin üzerindeki nimet, kendisindeki nimeti herhangi bir şekilde eksiltmeksizin onun tarafından da elde edilmesini sevmekle gerçekleşir. Böyle bir sevgi ise selim bir kalp için kolaydır ama bu ancak kin ve hased dolu kalp için zordur. Allah bize de, bütün kardeşlerimize de afiyet versin. Allah en iyi bilendir. Hadisin isnadına gelince, "Müslim (rahimehullah) dedi ki: Bize Muhammed b. el-Müsenna ve İbn Beşşar tahdis etti... Enes'ten." Bunların hepsi Basrahdır. Allah en iyi bilendir
بَاب بَيَانِ تَحْرِيمِ إِيذَاءِ الْجَارِ
Bana Yahya b. Eyyub, Kuteybe b. Said ve Ali b. Hucr toptan İsmail b. Ca'fer'den rivayet ettiler. İbni Eyyub dediki: Bize İsmail rivayet etti. Dediki: Bana el-A’Ia' babasından, o da Ebu Hureyre'den naklen haber verdi ki, Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Komşusu kötülüklerinden emin olmayan kimse cennete giremez" buyurdu. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 13989 NEVEVİ ŞERHİ: "Komşusu kötülüklerinden emin olmayan kimse cennete giremez. " Bevaik (şer), baikanın çoğulu olup, gaile, musibet ve helak etmek anlamlarındadır. "Cennete giremez"in anlamı hakkında verilmiş iki cevap vardır ki bu iki cevap buna benzer bütün ifadeler hakkında da geçerlidir. Birincisi bu hadis haram olduğunu bilmekle birlikte eziyetin helal olduğunu kabul eden kişiler hakkında yorumlanır. Böyle birisi kafir olur ve asla cennete giremez. İkinci anlamı: Böyle bir kimsenin cezası cennetin kapıları kurtuluşa erenler için açılacağı ve onların girecekleri zaman cennete girmeyecek. Aksine onun girmesi gecikecek hatta cezalandırılması dahi sözkonusu olabilir. Affa uğrayıp ilk olarak da cennete girebilir. Bizim bu iki türlü tevili yapmamızın sebebi şudur: Biz daha önceden hak ehlinin mezhebinin şu olduğunu belirtmiştik: Büyük günahlar üzerinde ısrar etmekle birlikte tevhid üzere ölen bir kimsenin durumu yüce Allah'a kalmıştır. Dilerse onu affedip, baştan (azaplandırmaksızın) onu cennete koyar, dilerse onu cezalandırdıktan sonra cennete koyar. (2/17) Allah en iyi bilendir. A.DAVUDOĞLU
بَاب الْحَثِّ عَلَى إِكْرَامِ الْجَارِ وَالضَّيْفِ وَلُزُومِ الصَّمْتِ إِلَّا عَنِ الْخَيْرِ، وَكَوْنِ ذَلِكَ كُلِّهِ مِنَ الإِيمَانِ
Bana Harmeletü'bnü Yahya rivayet etti. (Dediki): Bize İbni Vehb anlattı. Dediki: Bana Yunus, İbni Şihab'dan, o da Ebu Selemete'bni Abdirrahman'dan, o da Ebu Hureyre'den, o da Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem'den naklen haber verdi. ''Allah'a ve ahiret gününe iman eden bir kimse ya hayır söylesin yahut sussun. Allah'a ve ahiret gününe iman eden bir kimse komşusuna ikram etsin. Allah'a ve ahiret gününe iman eden bir kimse misafirine ikram etsin. " Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 15339 A.DAVUDOĞLU AÇIKLAMASI İÇİN bBURAYA TIKLA)
Bize Ebu Bekir b. Ebî Şeybe rivayet etti. (Dediki): Bize Ebu'l-Ahvas, Ebu Hasîn'den, o da Ebu Salih'den, o da Ebu Hureyre'den naklen rivayet eyledi. Ebu Hureyre dedi ki: Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Allah'a ve ahiret gününe iman eden komşusuna eziyet etmesin, Allah'a ve ahiret gününe iman eden misafirine ikram etsin, Allah'a ve ahiret gününe iman eden ya hayır söylesin yahut sussun. " Diğer tahric: Buhari, 6018; İbn Mace, 3971 muhtasar olarak; Tuhfetu'l-Eşraf, 12843 A.DAVUDOĞLU
Bize İshak b. İbrahim rivayet etti. (Dedi ki): Bİze İsa b. Yunus, A'meş'den, o da Ebu Salih'den,'o da Ebu Hureyre'den naklen baber verdi. Ebu Hüreyre dedi ki: Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) buyurdu, deyip (bundan önceki) Ebu Hasin hadisini aynen nakletti, ancak: "Komşusuna ihsan etsin (iyilik yapsın)" diye rivayet etti. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'I-Eşraf, 124S
Bize Züheyr b. Harb ile Muhammed b. Abdillah b. Numeyr ikisi birden İbni Uyeyne'den rivayet ettiler, İbn-i Numeyr dediki: Bize Süfyân, Amr'dan rivayet etti ki, Amr Nâfi' b. Cübeyr'i, Ebu Şüreyh el-Huzâi'den naklen şöyle haber verirken dinlemiş: Nebi (Sallalhhu Aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: ''Allah'a ve ahiret gününe iman eden bir kimse komşusuna ihsan etsin (iyilik yapsın), Allah'a ve ahiret gününe iman eden misafirine ikram etsin, Allah'a ve ahiret gününe iman eden ya hayır söylesin yahut sussun. " Diğer tahric: Buhari, 6019, 6135, 6136, 6476; Müslim, 4488 -muhtasar olarak-, 4489, 4490 -buna yakın olarak- Ayrıca: "Bir müslümanın kardeşinin yanında onu günaha sokuncaya kadar kalmaya devam etmesi de helal olmaz" ibaresini de ziyade ederek rivayet etmiştir; Ebu Davud, 3748; Tirmizi, 1967, 1968. Misafirlik kıssası ile birlikte; İbn Mace, 3672, 3685; Tuhfetu'l-Eşraf, 12056 NEVEVİ ŞERHİ: ''Allah'a ve ahiret gününe iman eden ya hayır söylesin yahut sussun ... Misafirine ikram etsin." Diğer rivayette ise "Komşusuna eziyet etmesin" buyurmuştur. Kadı Iyaz (rahimehullah) dedi ki: Hadisin anlamı şudur: İslam'ın şer'i hükümlerine riayet eden bir kimsenin komşusuna ve misafirine ikramda ve onlara iyilikte bulunması gerekir. Bütün bu buyruklarla komşunun hakkı bildirilmekte, bu hakkın korunması teşvik edilmektedir. Yüce Allah aziz kitabında da komşuya iyilikte bulunmayı tavsiye buyurmuş, Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'de: "Cebrail (aleyhisselam) komşuyu bana o kadar tavsiye etti ki sonunda onu neredeyse mirasçı yapacak sandım" buyurmuştur. Misafiri ağırlamak da İslam'ın adabından, nebilerin ve salihlerin ahlakındandır. Leys (b. Sa'd), bir geceliğine misafiri ağırlamayı farz kabul etmiş ve: "Misafirin ilk gecesi, her Müslüman üzerine vacip bir haktır" hadisi ile Ukbe'nin rivayet ettiği şu hadisi delil göstermiştir: "Bir kavmin bulunduğu yere konaklayacak olursanız, onlar da size misafirin hakkının verilmesini emredecek olurlarsa siz de kabul ediniz. Eğer bunu yapmayacak olurlarsa onlann yerine getirmeleri gereken misafir hakkını onlardan alınız." Ama genel olarak fakihler misafir ağırlamanın üstün ahlaki bir değer olduğunu kabul etmişlerdir. Delilleri de Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Onun caizesi bir gün ve bir gecedir" buyruğudur. Caize ise atiyye, bağış ve gözetmektir. Bu ise ancak tercih halinde sözkonusu olur. Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in "ikramda bulunsun, iyilik yapsın" buyrukları da aynı zamanda buna delildir çünkü bunun gibi buyruklar farz hakkında kullanılmaz. Ayrıca bu, komşuya ikram ve ona yapılan iyilikle birlikte sözkonusu edilmiştir. Komşuya bu şekilde iyilik ve ikram ise vacip değildir. Hadisleri de İslam'ın ilk dönemi hakkındadır diye tevil etmişlerdir. Çünkü o sırada iyilikle gözetmek bir farz idi. ilim adamlan misafir ağırlama yükümlülüğünün hem şehirde, hem kırsalda yaşayanlar için mi yoksa sadece kırsalda yaşayanlar için mi olduğu hususunda ihtilaf etmişlerdir. (2/18) Şafii (r.a.) ile Muhammed b. Hakem her ikisine de düştüğünü kabul ederken, Malik ve Suhnun bu sorumluluk yalnızca kırsal kesimde yaşayanlaradır çünkü misafir şehirde, hanlarda (otellerde) ve diğer konaklama yerlerinde kalacak yer bulabilir, çarşı pazardan yiyeceklerini satın alabilir. Hadiste de "Misafir ağırlamak kırsalda yaşayanlar üzerine bir yükümlülüktür, şehirde yaşayanlar üzerine değildir" denilmiş olmakla birlikte bu hadis, hadis bilginlerine göre uydurmadır. Misafir ağırlamak muhtaç bir kimsenin yanından geçen ve ona zarar geleceğinden korkulan kimse üzerine muayyen (bir farz) haline gelebilir. Zimmet ehli için de eğer kendilerine şart koşulmuş ise muayyen bir yükümlülük olur. -Kadı Iyaz' ın sözleri burada bitmektedir.- Nebi (sallallahu aleyhi ve seııem)'in: "Ya hayır söylesin yahut sussun" buyruğunun anlamı şudur: Eğer konuşmak isterse söyleyecekleri kesinlikle karşılığında sevap alacağı hayır vacip ya da mendub bir söz ise konuşsun. Eğer konuştuğundan ötürü sevap alacağı bir hayır olduğunu görmeyecek olursa konuşmayıp, sussun. Bu konuştuğunun haram olduğunu, mekruh ya da her iki tarafı eşit bir mubah olduğunu görmesi arasında da bir fark yoktur. Buna göre mubah söz terk edilmesi emredilmiş, harama ya da mekruha çekme korkusu dolayısıyla söylenmemesi teşvik edilmiştir. Böyle bir hal ise adeten çok ya da çoğunlukla görülen bir husustur. Yüce Allah da: "O bir söz söylemeye dursun mutlaka onun yanında görüp gözetlemeye hazır biri vardır. " (Kaf, 18) Selef ve alimler kulun ağzından çıkanların hepsi sevabı ve cezayı gerektirmeyen mubah sözler olsa dahi -ayetin genelolması dolayısıyla- yazılır mı yoksa ancak sevap ya da ceza türünden karşılığı olanlann mı sadece yazıldığı hususunda görüş ayrılığı içerisindedirier. İbn Abbas (r.a.) ve onun dışındaki diğer ilim adamları ikinci kanaattedir. Buna göre ayet-i kerim e tahsis edilmiş olur. Yani kişi karşılık görmeyi gerektiren her ne söz söylerse ... demek olur. Kişinin haramlara yahut mekruhlara çekilmemesi için şeriat pek çok mubahlardan uzak durmayı teşvik etmiştir. imam Şafii (r.a.) bu hadisin anlamından hareketle şöyle demiştir: Konuşmak isterse önce düşünsün. Konuşmasından dolayı aleyhine bir zarar olmadığını görürse konuşsun. Şayet onda bir zarar olduğunu görür yahut şüphe ederse konuşmaktan vazgeçer. Oldukça değerli imam Ebu Muhammed Abdullah b. Ebu Zeyd -döneminde Mağribte Malikilerin imamı idi- şöyle demiştir: Bütün hayırlı adabı bir arada toplayan dört tane hadis vardır ve hayır adabının tamamı bunlardan dallanır, budaklanır: 1- Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Allah'a ve ahiret gününe iman eden ya hayır söylesin yahut sussun. " 2- "Kişinin kendisini ilgilendirmeyen hususları terk etmesi Müslümanlığının güzelliğindendir" hadisi. 3- Çok kısa bir tavsiyede bulunduğu kimseye söylediği "Kızma" buyruğu ile, 4- "Kendisi için sevdiğini, kardeşi için de sevmedikçe sizden herhangi bir kimse iman etmiş olmaz" hadisidir. Allah en iyi bilendir. Üstad Ebu'l-Kasım el-Kuşeyri (rahimehullah)'dan şöyle dediğini rivayet ettik: Esenlikle susmak asılolandır. Zamanında susmak erkeklerin niteliğidir. Tıpkı yerinde konuşmanın en şerefli hasletlerinden oluşu gibi. (2/19) (Kuşeyri) dedi ki: Ebu Ali ed-Dekkak'ı şöyle derken dinledim: Hakkı söylemeyip sus an dilsiz bir şeytandır. (Kuşeyri devamla) dedi ki: Mücahede ile (nefislerini terbiye eden) kimselerin susmayı tercih etmelerine gelince, onlar konuşmanın sebep olduğu afetleri bildiklerinden dolayı bunu tercih ederler. Diğer taraftan konşumakta nefsin payı ve övülecek sıfatların ortaya çıkarılması, benzerleri arasında güzel konuşması ile ayırt edilme eğilimi ve buna benzer afetleri olduğundan dolayıdır. İşte riyazet erbabının niteliği budur. Susmak, aynı zamanda onların haklarından fedakarlık etmek ve ahlakı güzelleştirmek hükmünde temel esaslarından birisidir. Ayrıca Fudayl b. Iyaz (rahimehullah)'dan şöyle dediğini rivayet etmekteyiz: Konuşmasının amelinden olduğunu kabul eden kimsenin kendisini ilgilendirmeyen faydasız hususlarda konuşması da azalır. Zünnun (rahimehuııah)' dan da şöyle dediğini rivayet ettik: İnsanlar arasında kendisini en iyi koruyan kişi dilini en çok tutabilendir. Allah en iyi bilendir. Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Komşusuna eziyet etmesin" ibaresinde: "(l.Ş~ y. '.)\.9): Eziyet etmesin" lafzı, asıl nüshalarda bu şekilde, sonunda ye harfi ile gelmiştir. Ama biz bunu Müslim'in dışındaki kitapların rivayetinde ye harfi olmaksızın rivayet etmiş bulunmaktayız. Her ikisi de sahihtir. Ye' nin olmaması halinde fiilnehy ifade eder. Ye bulunması halinde ise nehy maksadıyla haber (eziyet etmez) demek olur ve bu da beliğ bir ifadedir. Yüce Allah'ın "(....): Ne bir anneye çocuğundan dolayı zarar veri/sin" (Bakara, 233)' anlarrundaki buyruğu (zarar vermek anlamındaki fiili) ref ile okuyanların okuyuşuna göre de buradan gelmektedir. Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Sizden herhangi bir kimse kardeşinizin satışı üzerine satış yapmaz (yapmasın anlamında)" buyruğu da bu türdendir, benzeri pek çoktur. Allah en iyi bilendir. Bu Baptaki Hadislerin Senetleri Müslim (rahimehullah) dedi ki: "Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe tahdis etti. .. Ebu Hureyre' den ... " Ebu Hureyre dışında bu isnattaki ravilerin hepsi KOfi ve Mekki' dir, o Medeni' dir. Hepsinin isimleri ile ilgili açıklama daha önce çeşitli yerlerde geçti. "Hasın" isminde ha harfi fethalıdır. Diğer isnatta "Ebu Şureyh el-Huzaı" denilmektedir ki bizler kitabın mukaddimesi şerhinin sonlarında ismi hakkındaki ihtilafları kaydetmiş, adının Huveylid b. Amr olduğu, Abdurrahman Amr b. Huveylid, Hani b. Amr olduğu, Ka'b olduğu söylendiği gibi, nispetinin el-Huzai, el-Adevi, el-Ka'bi, olduğu da ifade edilmiştir. Allah en iyi bilendir
بَاب بَيَانِ كَوْنِ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ مِنَ الإِيمَانِ. وَأَنَّ الإِيمَانَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ. وَأَنَّ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاجِبَانِ
Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe tahdis edip dedi ki: Bize Veki', Süfyan'dan tahdis etti (H) Bize Muhammed b. el-Müsenna da tahdis edip dedi ki: Bize Muhammed b. Cafer tahdis edip dedi ki: Bize Şu'be tahdis etti. (Süfyan ile birlikte) ikisi Kays b. Müslim'den, o Tarık b. Şihab'dan -bu Ebu Bekr'in rivayet ettiği hadistir- dedi ki: Bayram günü namazdan önce hutbe okumayı ilk başlatan kişi Mervan'dır. Bir adam ona kalkıp: Namaz hutbeden öncedir, dedi. Mervan ortada terkedilmiş (daha başka) şeyler de vardır, dedi. Ebu Said bunun üzerine: Bu adam üzerine düşeni yerine getirdi. Ben Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'i şöyle buyururken dinledim, dedi: "Sizden kim bir kötülük görürse onu eliyle değiştirsin eğer gücü yetmezse diliyle yine gücü yetmezse (l/69a) kalbiyle (değiştirsin). Bu ise imanın en zayıf halidir. " Diğer tahric: Ebu Davud, 1040, 4340; Tirmizi, 2272 bu hasen, sahihtir diyerek; Nesai, 5023 -muhtasar olarak-, 5024 -olayı zikretmeksizin-; İbn Mace, 1275, 4013; Tuhfetu'l-Eşraf, 4085, 4032 A.DAVUDOĞLU AÇIKLAMASI İÇİN BURAYA TIKLA NEVEVİ ŞERHİ: Hadisteki "bayram günü namazdan önce hutbe okumayı ilk başlatan kişi Mervan' dır" ifadeleri hakkında Kadı Iyaz (rahimehulIah) şöyle diyor: Bu hususta ihtilaf vardır. Burada bizim gördüğümüz gibi rivayet edilmiştir. Namazdan önce hutbeyi ilk okuyan kişinin Osman (radıyalIahu anh) olduğu söylendiği gibi, Ömer b. el-Hattab (radıyalIahu anh) olduğu da söylenmiştir. O insanların namazın tamamlanmasından sonra gidip hutbeyi beklemediklerini görünce böyle yapmıştı. Hayır, bunun için değil de evi uzaklarda olan ve bundan dolayı geciken kimselerin namaza yetişmeleri için böyle yapmışlardır diye de açıklamışlardır. Bu uygulamayı ilk başlatanın Muaviye olduğu İbn ez-Zubeyr (radıyalIahu anh)'ın da bunu yaptığı söylenmiştir ama Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den, Ebu Bekr, Ömer, Osman ve Ali (radıyalIahu anhum)'dansabit olan, önce namazın kılınmasıdır. İslam aleminin değişik yerlerindeki fukaha topluluğu da bu kanaattedir. Hatta bazıları bunun icma olduğunu dahi kabul etmiştir. Bununla -Allahu a'lem- bu ihtilaftan sonra ihtilafın gerçekleştiğini kastetmekte yahut raşid halifelerin ve birinci asrın icmaından sonra Umeyye oğullarının muhalefetine iltifat etmediği için böyle söylemiş olmalıdır. Bundan sonra Ebu Said'in: Bu üzerine düşeni yaptı sözlerini o pek büyük kalabalık huzurunda söylemesi ise onlar nezdinde sünnetin Mervan'ın yaptığının aksine yerleşmiş olduğunun delilidir. Bunun böyle olduğunu Ebu Said'in şu sözlerini delil göstermesi de açıkça ortaya koymaktadır: RasuluIlah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'i şöyle buyururken dinledim: "Sizden kim bir kötülük görürse onu ... değiştirsin." Eğer kendisi ve hazır bulunanlar bunun böyle olduğuna inanmış olsaydı yahut daha önce bu uygulama görülmüş ya da böyle bir sünnet geçmiş olsaydı ona kesinlikle münker (kötülük) demezdi. Bunda da Mervan' dan önce herhangi bir halifenin böyle bir uygulama yapmadığına ve Ömer, Osman ve Muaviye' den onların bu uygulamayı yaptıklarına dair gelen naklin sahih olmadığına delildir. Allah en iyi bilendir. "Bir adam ayağa kalkarak ona: Namaz hutbeden öncedir dedi. .. Onu eliyle değiştirsin" hadisiyle ilgili olarak şöyle bir soru sorulabilir: Ebu Said (r.a.) nasıloldu da böyle bir münkere/kötülüğe karşı çıkmakta gecikti de bu adam ondan önce bu işi yaptı. Cevabı şudur: Mervan'ın hutbeyi öne almayı gösteren sebeplere ilk başladığı sırada Ebu Said'in orada bulunmaması ihtimali vardır. Bundan dolayı bu adam ona karşı çıktı sonra onlar konuşmakta iken Ebu Said içeri girdi. Ebu Said'in ta baştan itibaren arda bulunmakla birlikte kendisi ya da başkası aleyhine tepki göstermesi sebebiyle bir fitnenin ortaya çıkacağından korkmuş olma ihtimali de vardır. Başkasının tepki göstermesiyle onun münkeri değiştirme yükümlülüğü de üzerinden düşmüş oldu fakat diğer adam -mesela- aşireti güçlü olup, kendisi de ona dayandığından hiçbir şeyden korkmadı ya da başka bir sebep dolayısıyla bunu yaptı ya da korkmuş olmakla birlikte kendisini tehlikeye atmış olabilir. Bu gibi durumlarda ise böyle bir şey caizdir hatta müstehaptır. Bir diğer ihtimal de şudur: Ebu Said karşı çıkmak isterken o adam ondan erken harekete geçmiş, Ebu Said de onu desteklemiş olabilir. Allah en iyi bilendir. Diğertaraftan Buhari ve Müslim'in -Allah ikisinden de razı olsun- bayram namazı babında ittifakla tahriç ettikleri bir hadiste belirtildiği üzere minbere çıktığını görünce Mervan' i elinden çeken Ebu Said idi. Her ikisi de birlikte gelmişti. Mervan da ona bu adama verdiği şekilde cevap vermişti. Bunların iki ayrı olayalma ihtimali vardır. Birisi Ebu Said'in başından geçen olay, diğeri ise Ebu Said'in huzurunda adamın başından geçen olay. Allah en iyi bilendir. "Bu adam üzerine düşeni yaptı" ifadesinde ise Ebu Said'in de aynı şekilde bu kötülüğe karşı çıktığı açıkça ifade edilmektedir. EMR-İ Bİ’L-MA’RUF NEHİY ANİ’L-MÜNKER (İyiliği Emretmek ve MünkerilKötülüğü Değiştirmek ) Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Onu değiştirsin" emri ümmetin icmaı ile icap (farz) bildiren bir emirdir. İyiliği emredip, kötülükten alıkoymanın vücubunu kitap, sünnet ve ümmetin İcmaı ortaya koymuştur. Aynı zamanda bu, dinin kendisi olan nasihat türündendir. Bu hususta bazı Rafızller dışında muhalefet eden olmamıştır, onların muhalefetlerinin de bir değeri yoktur. Nitekim İmamu'l-Harameyn İmam Ebu'I-Meal1 de böyle demiştir. Onların bu husustaki muhalefetleri önemsenmez çünkü Müslümanlar onlar ortaya çıkmadan önce bunun üzerinde icma etmişlerdir. Bu amelin farziyeti -Mutezile'nin kanaatinin aksine- akıl ile değil, şeriat iledir. Aziz ve celil Allah'ın: "Siz kendinize bakınız eğer siz hidayet bulursanız sapıtanıarın size zararı olmaz" (Maide, 105) buyruğu da bizim sözünü ettiğimiz hükme aykırı değildir çünkü ayetin anlamı ile ilgili olarak muhakkikler tarafından kabul edilmiş doğru açıklama şekli şudur: Eğer sizler yükümlü tutulduğunuz işleri yerine getirecek olursanız başkalarının kusurlu hareket etmesinin size zararı olmaz. Yüce Allah'ın: "Hiçbir nefis bir diğerinin günah yükünü yüklenmez." (İsra, 15) buyruğu gibidir. Durum böyle olduğuna göre kişinin yükümlü kılındığı hususlardan birisi de iyiliği emredip, kötülükten alıkoymaktır. (2/22) O bunu yerine getirmekle birlikte muhatap olduğu kişi onun dediğini yapmayacak olursa artık bundan sonra emrolunduğunu yerine getiren kimsenin kınanması sözkonusu olmaz çünkü o görevini yerine getirmiş olur. Ona düşen emretmek ve yasaklamaktır, kabul edilmesini sağlamak değildir. Allah en iyi bilendir. Diğer taraftan iyiliği emredip, münkerden alıkoymak farz-ı kifayedir. İnsanların bir kısmı gereğini yerine getirecek olurlarsa diğerlerinden vebal düşer. Fakat herkes onu terk edecek olursa mazeretsiz ve korkusuz olarak onu yapabilecek durumda olan herkes günahkar olur. Bazı hallerde farz-ı ayn olarak muayyen kimseler hakkında sözkonusu olabilir. Bir işin hükmünü kendisinden başka kimsenin bilemediği bir yerde bulunması yahut onu ancak kendisi ortadan kaldırabilecek durumda olması hali gibi. Eşini, çocuğunu ya da kölesini bir münkeri işlerken gören ya da bir marufta kusurlu hareket ettiğini tespit eden kimsenin durumu gibi. İlim adamları {Allah onlardan razı olsun} şöyle demişlerdir: Kendi zannınca fayda vermediğini düşündüğü için iyiliği emredip, münkerden alıkoymak yükümlülüğü mükellefin üzerinden kalkmaz. Aksine (bu düşünceye sahip olsa dahi) bu görevi yerine getirmesi gerekir çünkü hatırlatmak müminlere fayda verir. Daha önce de ona düşenin iyiliği emredip, kötülüğü yasaklamak olduğu, kabul edilmesini sağlamak olmadığını da belirtmiş idik. Nitekim aziz ve celi! Allah da: "Resule düşen tebliğden başkası değildir." (Maide, 99) buyurmaktadır. İlim adamları buna hamamda ya da başka bir yerde avretini kısmen açmış bir kimseyi göreni ve buna benzer durumu örnek vermişlerdir. Allah en iyi bilendir. İlim adamları der ki: iyiliği emredip, kötülükten alıkoyan kimsenin verdiği emri ya da yasakladığı hususu gereğince yerine getiren, halinde eksiklik bulunmayan bir kişi olması şart değildir. Aksine yerine getirilmesini emrettiği hususu kendisi ihlal etse dahi emretmekle yükümlüdür, vazgeçilmesini söylediği yasağı kendisi işleyen birisi olsa dahi yine yasaklamalıdır çünkü böyle bir kimseye iki görev düşer. Kendisine iyiliği emredip, kötülükten alıkoymak, bir de başkasına iyiliği emredip, kötülükten alıkoymak. Bunlardan herhangi birisini gereği gibi yerine getirmeyecek olursa diğerini ihlal edip, yerine getirmemesi onun için nasıl mubah görülebilir? ilim adamları der ki: iyiliği emredip, kötülükten alıkoymak bu hususta resmi yetkililere ait özel bir görev değildir. Aksine diğer Müslüman fertler için de bunu yapmak caizdir. imamu'l-Harameyn dedi ki: Buna delil Müslümanların kmaıdır çünkü birinci asırda ve ondan sonraki asırda yöneticilerin dışındakiler de bizzat yöneticilere iyiliği emrediyor, onları kötülükten vazgeçirmeye çalışıyorlardı. Müslümanlar da onların bu yaptıklarını takrir ediyorlar (reddetmiyarlar}dı. Resmi yetki ve görevleri olmadığı halde iyiliği emredip, kötülükten alıkoymakla uğraştıkları için de onları azarlamıyar, onlara çıkışmıyorlardı. Allah en iyi bilendir. Emredip, alıkoyma işini ancak emrettiği ve yasakladığı hususu bilen bir kişi yapar. Bu da emredilen ya da yasaklanan konunun farklılığına göre değişir. Eğer bu iş açık farzlardan ve herkes tarafından bilinen haramlardan ise -namaz, oruç, zina, şarap içmek ve benzeri işler gibi- bütün Müslümanlar bunları bilir. Şayet ince fiil ve sözlerden olup, içtihad ile ilgili hususlardan ise avamın (alim olmayanların) bununla bir ilgileri yoktur, böyle bir şeye tepki göstermek hakları da yoktur. Aksine bu alimlerin görevi ve yetkisindedir. Ayrıca ilim adamları kma ile kabul edilmiş hususlara karşı çıkarlar. Hakkında görüş ayrılığı bulunan hususlarda ise karşı çıkmak sözkonusu değildir çünkü her iki mezhep hakkında da her müçtehid isabet eder hükmü sözkonusudur. Muhakkiklerin pek çoğu ya da çoğunluğuna göre tercih edilen kanaat budur. Bu husustaki diğer görüşe göre ise isabet eden tek kişidir, hata eden ise bizim için muayyen olarak bilinmemektedir. Hata eden hakkında da günah sözkonusu değildir fakat böyle bir kimseye ihtilafın dışına çıkmak için nasihat olmak üzere teşvikte bulunacak olursa bu yapılan iş güzeldir, sevilen ve ayrıca yumuşaklıkla yapılması teşvik edilen bir uygulamadır çünkü ilim adamları eğer bir sünneti ihlal etmeyi yahut başka bir görüş ayrılığı içine düşmeyi gerektirmiyorsa ihtilafın dışınaçıkmayı ittifakla teşvik etmiş bulunuyorlar. Kadıların en kadısı Ebu'l-Hasan el-Maverdi el-Basri eş-Şafii, el-Ahkamu's-Sultaniyye adlı eserinde (2/23) devlet yetkilisinin hisbe görevini verdiği kimse eğer içtihad ehlinden ise insanları fukahanın ihtilaf ettiği konularda kendi mezhebine uygun hareket etmeye zorlamak yetkisi var mıdır yoksa başkasının mezhebine uygun olan hususları değiştirmeye kalkışmamalı mıdır hususunda ilim adamları arasında görüş aynlığı bulunduğunu nakletmektedir. Ona göre daha sahih olan sözünü ettiğimiz sebepler dolayısıyla başkasının mezhebine uygun olan hali değiştirmeye kalkışmayacağıdır çünkü fer'i meselelerde ashab-ı kiram, tabiin ve onlardan sonra gelenler arasında (Allah hepsinden razı olsun) ihtilaf hep görülegelmiş ve ne hisbe görevlisi, ne de bir başkası başkasının yapbğına karşı çıkmamışbr. Aynı şekilde ilim adamları der ki: Müftinin de, hakimin de eğer herhangi bir nassa, bir icmaa yahut açık bir kıyasa muhalif değilse kendisine muhalif kanaatte olanlara itiraz edemez. Allah en iyi bilendir. Şunu bil ki, bu konu yani iyiliği emredip, münkerden alıkoymak ameli uzun zamanlardan bu yana çoğunlukla ihmal edilmiş, bu zamanlarda geriye ondan oldukça az birtakım şekli uygulamalar dışında bir şey kalmamışbr. Halbuki bu husus işi ayakta tutan ve işin en önemli noktasını teşkil eden pek büyük bir husustur. Kötülük çoğalacak olursa ceza iyi olanı da, kötü olanı da kapsamına alır. Eğer ilgili kimseler zalimin elini zulümden alıkoymayacak olurlarsa şanı yüce Allah'ın hepsini cezalandırması uzak değildir. Bu sebeple onun emrine aykırı hareket edenler kendilerine bir fitnenin gelip çatmasından yahut pek büyük bir azabın isabet etmesinden sakınmalıdırlar. O halde ahireti isteyen aziz ve celil Allah'ın rızasını elde etmek için uğraşan bir kimsenin bu konuya gereken itinayı göstermesi gerekir çünkü bunun faydası pek büyüktür. Özellikle de bu önemli görevin büyük bir kısmı ihmal edilmiş bulunmaktadır. Bu işe kalkışan kimse niyetini halis kılmalı, mertebesinin yüksekliğinden ötürü herhangi bir kimsenin kendisine göstereceği tepkiden de çekinmemelidir çünkü yüce Allah: 'Y\ndolsun Allah kendi (dini)ne yardım edene yardım edecektir." (Hac, 40); "Kim Allah'a sımsıkı bağlanırsa dosdoğru yola ileti/miş olur." (Al-i İmran, 101); "Bizim yolumuzda mücahede edenlere elbette yollarımızı gösteririz." (Ankebut, 69); "İnsanlar "iman ettik" demeleri ile bırakılıverileceklerini ve imtihan edilmeyeceklerini mi sandılar? Andolsun onlardan önce geçenleri biz imtihan etmişizdir. Allah elbette doğru olanları da bilir, yalancı olanları da bilir. " (Ankebut, 2-3) buyurmaktadır. Bilmeli ki mükMat yorgunluğa göredir. Aradaki arkadaşlık, sevgi, müdahale, nezdinde güzel bir konum sahibi olmak, onun yanındaki güzel konumunu sürdürmek gibi bir sebep dolayısıyla da gerekeni emredip yasaklamayı terk etmez çünkü şüphesiz bir kimsenin arkadaşlığı, ona sevgi beslemek, onun lehine bir saygı duymayı ve hak sahibi olmasını gerektirir. Ona nasihatta bulunması, ahirette faydasına olanları ona göstermesi, ahireti için zararlı olacak hallerden onu kurtarmaya çalışması da onun haklarının bir kısmıdır. insanın gerçek arkadaşı ve dostu ise ahiretini mamur etmesi için çalışan kimsedir. isterse bu çalışması sebebiyle dünyasında eksikliğe sebep olsun. Gerçek düşmanı da ahretinin kaybolması ya da eksilmesi için çalışan kimsedir. isterse bundan dolayı dünyasında şekle n bir fayda elde etsin. işte iblisin bize düşman olmasının sebebi de budur. Nebiler de -Allah'ın salat ve selamları hepsine- müminlerin gerçek velileri, dostları idiler. Çünkü nebiler müminlerin ahiret menfaatleri için ve onları bu menfaatlere iletmek için çalışıp çabalamışlardır. Kerim olan Allah'tan bizleri, sevdiklerimizi ve diğer Müslümanları rızasını elde etme muvaffakiyetini ihsan buyurmasını, cömertliğiyle, rahmetiyle hepimizi kuşatmasını dileriz. Allah en iyi bilendir. iyiliği emredip, kötülükten alıkoyan kimsenin istediğini elde edebilme ihtimalinin daha yükselmesi için olabildiği kadar yumuşak olması gerekir. imam Şafii (r.a.) şöyle demiştir: Gizlice kardeşine öğüt veren bir kimse ona samimi olarak nasihat etmiş ve ona güzel bir iyilikte bulunmuş olur. Açıkça öğüt veren bir kimse ise onu rezil etmiş ve onu kötüleştirmiş olur. Çoğu kimsenin bu hususta önemsemediği noktalardan birisi de şudur: Bir kimseyi kusurlu bir mal ya da buna benzer bir şey satarken görecek olursa buna karşı çıkmazlar ve müşteriye o malın kusurunu bildirmezler. (2/24) Halbuki bu apaçı!< bir yanlışlıktır. İlim adamları ise açıkça böyle bir işi bilen kimsenin satıcıya tepki göstermesinin, müşteriye de bunu bildirmesinin gerektiğini açıkça ifade etmişlerdir. Allah en iyi bilendir. iyiliği Emredip Kötülükten Alıkoymanın Mertebeleri Alıkoyup, yasaklamanın nitelik ve mertebelerine gelince, Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) bu sahih hadiste: "E;liyle değiştirsin, gücü yetmezse diliyle, gücü yetmezse kalbiyle (değiştirsin)" buyurmaktadır. Yüce Rasulün: "Kalbiyle" buyruğu ise, kalbinden o işten tiksinsin anlamındadır. Onun bu hali o kötülüğü ortadan kaldırmak ve onun münkeri değiştirmesi değildir. Ama onun yapabileceği bu kadardır. "Bu ise imanın en zayıfıdır" buyruğunun anlamı da -Allah en iyi bilendir- neticesi en az olandır, demektir. Kadı lyaz (rahimehullah) dedi ki: Bu hadis (şeriata uygun olmayanı) değiştirmenin niteliği hakkında önemli bir asıl dayanaktır. Buna göre değiştirmek isteyen kimsenin değiştireceği şeyi söz ya da fiil ile ortadan kaldırma imkanını bulabildiği her bir şekil ile değiştirmek hakkına sahiptir. Batılın aletlerini kırar, bizatihi sarhoşluk veren içkiyi döker ya da bu işi yapacak kimseye emir verir, gaspedilmiş malları gaspedenlerin elinden çekip alır, onları bizzat sahiplerine geri verir ya da imkanı olursa emir vererek bu işleri yaptırır. Değiştirme eylemini yaparken elinden geldiği kadar cahil kimseye ve şerrinden korkulan güçlü zalime yumuşak muamele eder çünkü böylesi onun sözünün kabul edilme ihtimalini daha da yükseltir. Aynı şekilde bu işi üstlenecek kimsenin bu anlamdan ötürü salih ve fazilet ehli kimselerden olması müstehabtır. Günahına dalıp giden ve batıl işlemekte aşırıya kaçan kimseye de -eğer sert davranmasının etkili olacağından emin olursa- başkalarına davrandığından daha sert bir şekilde ona tepki gösterir, münkerini değiştirmesini sağlar çünkü kendisi bu durumda zalim in tasallutuna karşı korunmuş haldedir. Eğer eliyle değiştirmesinin kendisinin öldürülmesi ya da bu sebeple başkasının öldürülmesi gibi daha ağır bir münkere sebep teşkil edeceğine dair kanaati ağır basarsa eliyle değiştirmeye kalkışmaktan uzak durur, dil ile değiştirmek, öğüt vermek ve korkutmakla yetinir. Eğer söz söylemesinin de benzeri bir zarar vereceğinden korkarsa kalbiyle değiştirir ve bu hususta onun için genişlik vardır. Yüce Allah'ın izniyle hadisten kasıt işte budur. Eğer bu husı!sta yardımını alacağı kimse bulacak olursa onun bu hali silah kullanmaya ya da çatışmaya götürmediği sürece başkasının yardımını alır. (Eğer böyle bir sonuç verecekse) o takdirde bu durumu -münker eğer başkaları tarafından işleniyorsa- yetkili kimseye bildirir yahut onu kalbiyle değiştirmekle yetinir. İşte -isterse öldürülmesine sebep olsa ve ona her türlü eziyet bundan dolayı yapılsa dahi- açıkça münkeri değiştirmenin gerekli olduğunu kabul edenlerin kanaatinin aksine bu meselenin fıkhi incelikleri ve bu hususta doğru uygulama şekli ilim adamlarına ve muhakkiklerine göre budur. Kadı {rahimehullah)'ın sözleri burada sona ermektedir. İmamu'l-Harameyn (rahimehullah) diyor ki: Büyük günah işleyen bir kimse -eğer sözlü olarak ondan vazgeçmiyor ise iş çarpışmaya ve silah çekmeye götürmeyecek ise- onu (fiilen) alıkoymak raiyenin fertleri için uygun görülen bir davranıştır ama iş o noktaya kadar varacaksa o takdirde konu sultanı (devletin yetkili otoritesini) ilgilendiren bir husustur. Zamanın valisi haksızlık yapıp, zulmü ve gaddarlığı açıkça ortaya çıkacak ve yaptığı kötü işlerden söylenen sözle geri kalmayacak olursa o takdirde hal ve akd ehli olan kimselerin -silah çekmek ve savaşmak yoluyla dahi olsa- onu görevinden almak üzere anlaşıp ittifak etmeleri gerekir. -İmamu'l-Harameyn'in sözleri burada sona ermektedir. - İmamu'l-Harameyn'in yöneticinin görevden alınması ile ilgili sözünü ettiği bu hüküm oldukça gariptir. Bununla birlikte onun bu açıklaması onun kötülüğünden daha büyük bir kötülüğü doğuracağından korkulmaması hali ile ilgili olarak yorumlanır. (2/25) (İmamu'l-Harameyn ayrıca) dedi ki: İyiliği emreden kimsenin araştırmaya, gizlilikleri ortaya çıkarmak için çalışmaya, tecessüs yapmaya, zan ile hareket ederek evlere baskın yapmaya hakkı yoktur. Aksine özel bir çaba harcamaksızın bir münkeri tespit ederse (onu değiştirmeye kalkar). -Bu İmamu'l-Harameyn'in sözüdür.- Kadıların en kadısı Maverdi de şöyle diyor: Hisbe görevlisinin açıkça işlenmeyen haramları (zandan hareketle) araştırmak hakkı yoktur. Herhangi bir emare yahut ortaya çıkmış izlerden hareketle bir topluluğun bu işi gizlice yaptıkları zannı ağır bir kanaat halini alması iki türlü sözkonusu olur. Birincisi böyle bir kanaatin telafi edilmesi imkanı ortadan kalkacak şekilde bir haramın çiğnenmesi suretiyle ortaya çıkabilir, doğru söylediğinden emin olduğu bir kişinin bir adamın bir başka adamı öldürmek maksadıyla yahut bir kadını onunla zina etmek amacıyla kıstırdığını haber vermesi halinde olduğu gibi telafi edilemeyecek bir halin ortaya çıkma korkusu ile tecessüs yapması, durumu açığa çıkarmaya kalkışıp araştırması aynı şekilde eğer bu hali görevi olmadığı halde nafile (ibadet olarak) yapan muhtesib dışındaki bir kimse de öğrenecek olursa durumu açığa çıkarmaya kalkışmaları ve bunu değiştirmek için uğraşmaları da caiz olur. İkinci tür ise bu halden daha geri ve daha hafif olan bir haldir. Bu takdirde ise kişi hakkında tecessüste bulunmak da caiz değildir, onun üzerindeki örtüleri açmak da caiz değildir. Eğer bir evden eğlence seslerini duyacak olursa, evin dışında bunu tepki ile karşılayıp, değiştirmeye çalışır, eve girip baskın yapmaz çünkü münker açıkça ortadadır. Onun gizli olanı açığa çıkarmak gibi bir yükümlülüğü yoktur. Maverdi, el-Ahkamu's-Sultaniyye adlı eserinin sonlarında hisbe ile alakalı güzel bir bab açmıştır. Bu babın kapsamında iyiliği emredip, münkerden alıkoymak ile ilgili birtakım kaideler yer almaktadır. Biz burada bunların ana maksatlarına işaret ettik ve bu hususta geniş açıklamalarda bulunduk. Buna sebep ise bu konunun faydasının büyüklüğü, ona çokça ihtiyaç duyulması ve İslam'ın kaidelerinin en büyüklerinden olmasıdır. Allah en iyi bilendir
Bize Ebu Kureyb Muhammed b. el-Ala da dedi ki: Bize Ebu Muaviye tahdis edip dedi ki: Bize A'meş, İsmail b. Reca'dan tahdis etti. O babasından, o Ebu Said el-Hudri'den (diye) rivayet etti. Ayrıca (A'meş, İsmail'den, o) Kays b. Müs!im'den, o Tarık b. Şihab'dan, o Ebu Said el-Hudri'den Mervan ile ilgili olayı ve Ebu Said'in Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den diye naklettiği hadisi (bundan önceki) Şu'be ve Süfyan'ın hadisi ile aynen nakletti. Tahric bilgisi 175 ile aynı NEVEVİ ŞERHİ: "Dize Ebu Kureyb tahdis etti. .. Ebu Said' den" Senedinde "ve Kays' dan" ifadesi İsmail'e atfedilmiştir. Yani bunu A'meş, İsmail'den, o Kays'dan diye rivayet etmiştir demektir. Allah en iyi bilendir
Bana Amru'n-Nakıd ile Ebu Bekir b. en-Nadr ve Abd b. Humeyd rivayet ettiler. Bu lafız Abd (b. Humeyd) indir. Dedilerki: Bize Yakub b. İbrahim b. Sa'd rivayet etti. Dedi ki: Bana babam, Salih b. Keysan'dan, o da el-Haris'den, o da Ca'fer b. AbdiIIah b. el-Hakem den, o da Abdurrahman b. el-Misver'den, o da Ebu Rafi'den o da Abdullah b. Mes'ud'dan rivayete etti ki: Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) (1/69b) şöyle buyurdu: ''Allah benden önce hangi ümmete ne kadar nebi gönderdiyse mutlaka o nebinin ümmeti arasından havarileri ve ashabı olmuştur. Bunlar onun sünnetini uyguluyor, emrine uyuyorlardı. Sonra bunların arkasından kötü halefler gelir, yapmadıklarını söyler, emrolunmadıklarını yaparlar. Bunlara karşı eliyle cihad eden mümindir. Onlara karşı diliyle cihad eden de mümindir, onlarla kalbiyle cihad eden de mümindir. Ama bunun ötesinde hardal tanesi dahi olsa iman diye bir şey yoktur. " Ebu Rafi' dedi ki: Ben Abdullah b. Ömer'e (bu hadisi) naklettim, o bunu kabul etmedi. Sonra İbn Mes'ud gelerek (Medine'nin) Kanat vadisinde konakladı. Abdullah b. Ömer onu hasta ziyaretine giderken benim de arkasından gelmemi istedi. Ben de onunla birlikte gittim. Oturduktan sonra İbn Mes'ud'a bu hadisi sordum, o da ben onu İbn Ömer'e tahdis ettiğim şekilde o hadisi bana nakletti. Salih dedi ki: Ebu Rafi'den de buna yakın bir hadis rivayet edilmiştir. Bunu yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 9602 AHMED D. AÇIKLAMASI AŞAĞIDA NEVEVİ ŞERHİ: "Salih b. Keysan ... Hardal tanesi (kadar) dahi imandan eser yoktur. .. Salih dedi ki. .. Ebu Rafi' den tahdis edildi." Senette geçen Haris, İbn Fudayl el-Ensari el-Hatmi Ebu Abdullah el-Medeni' dir. Sahabi Abdurrahman b. Ebu Kurab'dan nakletmiştir. Yahya b. Main o sika birisidir demiştir. Ebu Rafi ise Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in azatlısıdır. En sahihi adının Eslem olduğudur. İbrahim olduğu, Hürmüz olduğu söylendiği gibi, Sabit olduğu, Yezid olduğu da söylenmiştir. Ancak adının Yezid olduğu gariptir, bunu İbnu'l-Cevzi "Camiu'l-Mesanid" adlı eserinde nakletmektedir. Bu isnatta bir incelik vardır ki o da biri diğerinden rivayeti nakleden tabiinden dört kişinin bir arada bulunmasıdır. Bunlar Salih, Haris, Cafer ve Abdurrahman' dır. Benzeri bir senet daha önceden de geçmişti. Ben bu hususta -yüce Allah'a hamdolsun ki- çeşitli rubaiyat hadislerini bir arada ihtiva eden bir cüz derlemiş bulunmaktayım. Bu rubaiyat arasında biri diğerinden rivayet nakleden dört sahabi yine biri diğerinden rivayet nakleden dört tabiinin rivayetleri de vardır. Müslim'in: "Salih dedi ki: Ebu Rafi'den buna yakın rivayet tahdis edildi" ifadesi hakkında Kadı lyaz (rahimehullah) dedi ki: Bunun anlamı şu ki, Salih b. Keysan dedi ki: Bu hadis Ebu Rafi'den, o Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den diye senedinde İbn Mesud zikredilmeksizin de rivayet edilmiştir. Nitekim bunu Buhari bu şekilde et-Tarih' inde muhtasar olarak Ebu Rafi'den, o Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den diye zikretmiş bulunmaktadır. Ebu Ali el-Ceyyanı de Ahmed b. Hanbel (rahimehullah)'den şöyle dediğini nakletmektedir: Bu hadis mahfuz değildir. Ayrıca bu sözler İbn Mesud'un sözlerine benzememektedir. İbn Mesud benimle karşılaşacağınız vakte kadar sabrediniz, der. -Bu ifadeler Kadı lyaz (rahimehullah)'ın ifadeleridir.- Şeyh Ebu Amr İbnu's-Salah da şöyle diyor: Ahmed b. Hanbel (rahimehullah) bu hadisi kabul etmemiştir. Halbuki burada adı geçen Haris'ten sika bir topluluk hadis rivayet etmiştir. Bununla birlikte onun zayıf raviler ile ilgili kitaplarda sb~konusu edildiğini de görmedik. İbn Ebu Hatim'in kitabında Yahya b. Main' den onun sika olduğunu söylediği nakledilmektedir. Diğer taraftan Haris bu hadisi tek başına (münferiden) rivayet etmiş de değildir. Aksine Salih b. Keysan'ın zikredilen sözünden de anlaşıldığı gibi ona mutabaatta bulunulmuştur. İmam Darakutni (rahimehullah) el-İlel adlı kitabında bu hadisin daha başka vecihlerden de rivayet edildiğini belirtmektedir. Bunlardan birisi Ebu Vakid el-leysl'nin, İbn Mesud'dan, o Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den diye naklettiği rivayettir. Onun: "Bana kavuşuncaya kadar sabredin" buyruğuna gelince, bu iyiliği emredip, kötülükten alıkoymaktan ötürü kan dökmeyi ya da fitneleri uyandırmayı yahut benzeri bir hali gerektirmeyen durumlarda sözkonusudur. Hadiste zikredilen batıl işleyenlere karşı elle ve dil ile cihadın teşvikine gelince, bu da ayrıca bir fitneyi körüklemeyi gerektirmeyen hallerde sözkonusudur. Bununla birlikte bu hadis geçmiş ümmetler hakkında zikredilmiştir. Bu hadisin lafızlarında bu ümmetten söz edilmemektedir. Şeyh Ebu amr b. es-Salah'ın sözleri burada sona ermektedir. Dediği gibi bu husus açıkça ortadadır. Bununla birlikte İmam Ahmed (rahimehullah)'ın bu husustaki tenkidi gerçekten şaşılacak bir husustur. Allah en iyi bilendir. (Hadiste) sözkonusu edilen "havariler"e gelince, onların hakkında ihtilaf edilmiştir. el-Ezheri ve başkaları havariler nebilerin en has yakınları ve seçkinleridir. Her türlü ayıptan arındırılmış halis kimselerdir. Başkaları ise: Nebilerin yardımcılarıdır derken, mücahidler oldukları, ondan sonra halife olabilmeye elverişli kimseler oldukları da söylenmiştir. Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Sonra onların arkasından birtakım (kötü) halefler gelir" buyruğunda geçen ve "sonradan gelenler" anlamındaki "el-huluf" kelimesi kötü bir şekilde halef olan kimse demek olan "half"in çoğuludur. Lam harfi fethalı olursa hayırlı bir şekilde halef olan kişi demek olur. Daha meşhur olan anlam ve telaffuz şekli budur. Dilcilerden aralarında Ebu Zeyd'in de bulunduğu birtopluluk hatta topluluklar şöyle demektedir: Bunların her birisi için half denilebilir. Kimileri ise half kullanımını şer için caiz kabul ederken, hayır halef için ise "half" denilmesini caiz kabul etmen:ıişlerdir. "Kanate indi." Tahkik edilmiş bazı asıl nüshalarda bu şekilde "kanat" şeklindedir. (2/28) Bu kelime alem (özel isim) ve müennes olduğundan dolayı munsarıf değildir. Ebu Abdullah el-Humeydi, el-Cem' beyne's-Sahihayn adlı eserinde bunu böylece zikretmiştir. çoğu asıllarda ve Müslim kitabını rivayet edenlerin çoğunluğu bu kelimeyi "(.s~): Avlusunda" diye rivayet etmişlerdir ki bu da evlerin ve meskenlerin arasındaki (boş) yere denilir. Ebu Avane elİsferaini de bunu böylece rivayet etmiştir. Kadı Iyaz ise es-Semerkandi'nin rivayetinde "kanat" şeklindedir, doğrusu budur. Kanaat ise Medine mallarından bir malın bulunduğu vadilerden bir vadidir demektedir. Cumhurun (.s~) avlusunda şekildeki rivayeti ise hatadır ve tashifdir. "Onun hidayetine uyar" buyruğu, onun yolunu ve gidişini izlerler, demektir
Bu hadisi bana Ebu Bekir b. İshak b. Muhammed de rivayet etti. (Dedi ki): Bize İbni Ebi Meryem haber verdi. (Dedi ki): Bize Abdülaziz b. Muhammed rivayet etti. Dedi ki: Bana el-Haris b. el-Fudayl el-Hatmiy Ca'fer b. Abdillah b. el-Hakem'den, o da Abdurrahman b. el-Misver b. Mabrama'dan, o da Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in azatlısı Ebu Rafi'in Abdullah b. Mes’ud (r.a.)'dan rivayet ettiğine göre Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Gösterdiği hidayet yoluyla hidayet bulan, sünnetine uyan havarileri olmamış hiçbir nebi yoktur" diye, hadisi Salih'in hadisi gibi rivayet etti. Ancak İbn Mesud'un gelişini ve İbn Ömer'in de onunla bir araya gelişini sözkonusu etmemiştir. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 9602 AHMED D. AÇIKLAMASI İÇİN buraya tıklatın NEVEVİ ŞERHİ: Müslim (rahimehullah)'ın: "İbn Mesud'un gelişini ve İbn Ömer'in onunla bir araya gelişini sözkonusu etmedik" ifadesine gelince, bu el-Hariri'nin Durretu'l-Gawas adlı eserinde doğru bulmadığı ifadelerinden olup şöyle demiştir: "İçtemea fulanun mea fulan: Filan, filan ile birlikte bir araya geldi" denilmez. Ancak "içtemea fulanın ve fulan: Filan ve filan bir araya geldi" denilir demiştir. Ancak Cevheri ona muhalefet ederek es-Sıhah adlı eserinde (US ~ ••..••..• l.:-) ibaresinin, onunla birlikte bir araya geldi anlamında ku1lanılabileceğini söylemiştir
بَاب تَفَاضُلِ أَهْلِ الإِيمَانِ فِيهِ، وَرُجْحَانِ أَهْلِ الْيَمَنِ فِيهِ
Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe tahdis edip dedi ki: Bize Ebu Usame tahdis etti. (H) Bize İbn Numeyr de tahdis edip dedi ki: Bize babam tahdis etti. (H) Bize Ebu Kureyb de tahdis edip dedi ki: Bize İbn İdris tahdis etti. Hepsi İsmail b. Ebu Halid'den (H) Bize Yahya b. Habib Harisı de -lafız onun olmak üzere- tahdis edip dedi ki: Bize Mu'temir, İsmail' den şöyle dediğini tahdis etti: Kays'ı, Ebu Mesud'dan şöyle dedi diye rivayet ederken dinledim: Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) Eliyle Yemen'e doğru işaret edip şöyle buyurdu: "Dikkat edin şüphesiz iman bu taraftadır. Muhakkak sertlik ve katı kalplilik de develerin kuyrukları dibinde bağrışıp çağıran {ekincillarda ve şeytanın boynuzlarının çıktığı Rabia ile Mudarlılardadır. " Diğer tahric: Buhari, 3126, 3307, 4126, 4997; Tuhfetu'l-Eşraf, 10005 AÇIKLAMALAR 53.sayfa’da}
Bize Ebu Rabi' ez-Zehrani tahdis etti, bize Hammad bildirdi. Bize Eyyub tahdis etti, bize Muhammed, Ebu Hureyre'den şöyle dediğini tahdis etti: Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Yemenliler geldi, onlar kalpleri en ince olanlardır. İman Yemenlidir, fıkıh Yemenlidir, hikmet Yemenlidir. " Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'I-Eşraf
Bize Muhammed b. el-Müsenna tahdis etti. Bize İbn Ebu Adiyy tahdis etti. (H) Bana Amr en-Nakid de tahdis etti. Bize İshak b. Yusuf el-Ezrak tahdis etti. Her ikisi (Amr ile İshak), İbn Avn'dan, o Muhammed'den, o Ebu Hureyre' den şöyle dediğini nakletti: Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu deyip, hadisi aynen zikretti. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'I-Eşraf
Bana Amru'n-Nâfcıd ile Hasen el-Hulvânî rivayet ettiler. Dediler ki: Bize Ya'kub —ki İbni İbrahim b. Sa'd'dır— rivayet etti. (Dedi ki): Bize Ebu Salih, A'rac'dan naklen rivayet etti. Dedi ki: Ebu Hureyre dedi ki: Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Size Yemenliler geldi. Onlar kalpleri pek zayıf, yürekleri pek yufkadır. Fıkıh Yemenlidir, hikmet Yemenlidir. " Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf
Bize Yahya b. Yahya rivayet etti. Dedi ki: Mâlik'e Ebu'z Zinâd'dan dinlediğim, onun da el-A'rac'dan, onun da Ebu Hureyre' den rivayetine göre Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Küfrün başı doğu tarafındadır. Kendini beğenmek ve böbürlenmek ise bağırıp çağıran at ve deve sahipleri olan bedevilerde, ağır başlılık da koyun sahibi kimselerdedir. " Diğer tahric: Buhari 3125; Tuhfetu'l-Eşraf
Bize Yahya b. Eyyub ile Kuteybe ve İbni Hucr, İsmail b. Ca'fer'den rivayet ettiler. İbni Eyyub dedi ki: Bize İsmail rivayet etti. Dediki: Bana el-Alâ', babasından, o da Ebu Hüreyre'den naklen haber verdi ki: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "İman Yemenlidir, küfür doğu tarafındadır. Vakar ise koyun sahiplerindedir. Böbürlenmek ve riyakarlık ise at ve deve sahibi bağırışıp çağıranıardadır. " Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf
Bana Hammdtü'bnü Yahya rivayet etti. (Dediki): Bize İbni Vehb haber verdi. Dediki: Bana Yunus, İbni Şihâb'dan rivayet etti. Demişki: Bana Ebu Seleme b. Abdîrrâhmân haber verdi ki, Ebu Hureyre dedi ki: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'i şöyle buyururken dinledim: "Kendini beğenme ve büyüklenme bağırıp çağıran bedevilerde, ağırbaşlılık ise koyun sahiplerindedir. " Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'!-Eşraf
Bize Abdullah b. Abdirrahman ed-Dârimî rivayet etti. (Dedi ki): Bize Ebu'I-Yemân haber verdi. (Dedi ki): Bize, Şuayb ez-Zühri'den bu isnad ile hadisi aynen rivayet etti ve ayrıca: "İman Yemenlidir, hikmet de Yemenlidir" ziyadesini ekledi. Diğer tahric: Buhari, 3308; Tuhfetu'l-Eşraf
Bize Abdullah b. Abdirrahman rivayet etti: (Dediki): Bize Ebu'l-Yemân, Şuayb'dan, o da Zühri'den naklen haber verdi. (Demiş ki): Bana Saidü'bnü'l Müseyyeb rivayet etti ki, Ebu Hureyre dedi ki: Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'i şöyle buyururken dinledim: "Yemenliler geldi. Onlar yufka yürekli, yumuşak kalplidirler. İman Yemenlidir, hikmet Yemenlidir. Ağır başlılık koyun sahiplerinde kendini beğenmek ve büyüklenmek ise bağrışıp çağrışan bedevilerde, güneşin doğduğu yerdedir. " Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf
Bize Ebu Bekir İbni Ebî Şeybe ile Ebu Küreyb rivayet etliler. Dediler ki: Bize Ebu Muâviye, A'meş'den, o da Ebu Salih'ten, o da Ebu Hüreyre'den naklen rivayet etti. Şöyle demiş: Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Size Yemenliler geldi. Onlar yumuşak kalpli, yufka yüreklidir. İman Yemenlidir, hikmet Yemenlidir, küfrün başı da doğu tarafındadır. " Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf
Bize Kuteybe b. Said ve Zuheyr b. Harb da tahdis edip dediler ki: Bize Cerir A'meş'ten bu isnad ile hadisi buna yakın olarak tahdis etti ve: "Küfrün başı doğu tarafındadır" ibaresini zikretmedi. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf
Bize Muhammedü'bnü'l-Müsennâ rivayet etti. (Dediki): Bize İbni Ebî Adiy rivayet eyledi. H. Bana Bişrü'bnü Hâlid' dahi rivayet etti. (Dedi ki): Bize Muhammed yani İbni Ca'fer rivayet etti. Her ikisi de dediler ki: Bize Şu'be, A'meş'den bu isnadla Cerir hadisinin benzerini rivayet etti. Ve şunları ekledi: "Kendini beğenmek ve büyüklenmek deve sahiplerinde, ağırbaşlılık ve vakar ise koyun sahiplerindedir. " Diğer tahric: Buhari, 4127; Tuhfetu'l-Eşraf, 12396 AÇIKLAMALAR 53.sayfa’da
Bize İshâk b. İbrahim rivayet etti. (Dediki): Bize Abdullah b. el-Hâris el-Mahzumî, İbni Cüreyc'den naklen haber verdi. Demişki: Bana Ebu'z-Zübeyr haber verdi. Kendisi Câbir b. Abdillâh'ı şöyle derken işitmiş: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Kalp katılığı ve kabalık meşrikta, iman ise Hicaz ehli arasındadır. " Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 2839 A.DAVUDOĞLU AÇIKLAMASI İÇİN buraya tıklayın NEVEVİ ŞERHİ (179 - 191): Baptaki Rivayetlerin Lafızları ve Anlamı Bu bapta(ki ilk hadiste) "Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) eliyle Yemen' e doğru işaret etti. .. İman şu taraftadır ... buyurdu." Ondan sonraki rivayette: "Yemenliler geldi. .. Hikmet Yemenlidir." (182) bir diğer rivayette: "Size Yemenliler geldi. .. Hikmet Yemenlidir." Bir diğer rivayette (183): "Küfrün başı doğu tarafındadır ... Koyun sahiplerindedir." başka bir rivayette (184) de (2/30): "İman Yemenlidir ... At ve deve sahipleri arasındadır." Başka bir rivayette (188) (2/31): "Yemenliler size geldi. Küfrün başı doğu tarafındadır." Diğer rivayette (191) ise: "Kalp katılığı. .. İman da Hicazlılardadır" buyurmuştur. Görüldüğü gibi bu hadisin rivayetinde farklı yerlerde ihtilaf bulunmaktadır. Kadı Iyaz (rahimehullah) bu ihtilafları bir araya getirmiş, ondan sonra ise Şeyh Ebu Amr İbnu's-Salah (rahimehullah) bunları muhtasar bir şekilde güzel bir süzgeçten geçirmiştir. Ben de onun söylediklerini aktaracağım. O şöyle diyor: İmanın Yemenlilere nispet edilerek sözkonusu edilmesini ilim adamları zahiri anlamından ayırarak açıklamışlardır çünkü imanın başlangıç yeri Mekke sonra Medine'dir. -Yüce Allah her ikisini de korusun- (Kur'an ve sünnetteki) garip lafızlara dair eser yazanların imamı Ebu Ubeyd sonra da ondan sonra gelenler bu hususta değişik görüşler nakletmişlerdir: 1- O bununla Mekke'yi kastetmiştir çünkü Mekke'nin Tihame'den, Tihame'nin de Yemen topraklarından olduğu söylenir. 2- Maksat Mekke ve Medine' dir çünkü hadiste rivayet edildiğine göre Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) bu sözlerini Tebuk'ta iken söylemiştir. Mekke ve Medine ise o zaman kendisi ile Yemen arasında bulunuyordu. Allah Resulü Yemen tarafına işaret ettiğinde Mekke ile Medine'yi kastederek: İman Yemenlidir buyurmuş ve böylelikle iki şehri o zaman Yemen tarafında bulundukları için Yemen' e nispet etmiştir. Nitekim Mekke' de bulunan Rükn-i Yemanı'ye böyle denilmesi de Yemen cihetinde oluşundan dolayıdır. 3- İnsanların çoğunlukla benimsediği ve Ebu Ubeyd tarafından en güzelleri kabul edilen görüş, bundan kastın Ensar olduklarıdır çünkü onlar asılları itibariyle Yemenlidirler. Böylelikle kendileri imanın Ensar'ı (yardımcıları) olduklarından dolayı iman onlara nispet edilmiştir. Şeyh Ebu Amr (rahimehullah) dedi ki: Şayet Ebu Ubeyd ve onun yolunu izleyenler hadisin rivayet yollarını Müslim'in ve diğerlerinin yaptığı gibi lafızlarıyla bir araya getirme yolunu izlemiş ve bu yollar üzerinde iyice düşünmüş olsalardı sözünü ettikleri yorumlardan başka açıklamalara ulaşacaklar ve hadisin zahir anlamını bırakmazlar, Yemen ve Yemenliler lafızları ile mutlak olarak kullanıldıkları vakit ne anlaşılıyorsa onun kastedildiği neticesine varırlardı. (2/32) Çünkü hadisin lafızlarından birisinde: "Size Yemenliler geldi" denilirken, Ensar da bu hitabın muhatapları arasında idi. O halde gelenler onlardan başkalarıdır. Aynı şekilde Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Yemenliler geldi" buyruğunda da, geldiklerinden o zaman için söz edilenler Ensar'dan başkaları idi. Diğer taraftan Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) onları imanlarının kamil olmasını gerektiren ifadelerle nitelendirmiş ve buna bağlı olarak imanın Yemenli olduğunu ifade buyurmuştur. İşte bu da Mekke ve Medine' den değil de Yemen halkından yanına gelenlerin imamlarına bir işaret idi. Sözün zahirine göre alınıp, gerçek olarak Yemenliler hakkında kabul edilmesinin önünde de bir engel yoktur çünkü herhangi bir niteliğe sahip olup, o niteliğin onunla varlığı güç kazanıp, o kişiden bu niteliğin görülmesi pekişecek olursa kendisi de onunla başkalarından ayırt edildiğini ve bu vasıftaki halinin kemalini hissettirmek için o şeye nispet edilir. İşte Yemenlilerin de o zamanda imandaki halleri ve Rasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in hayatında olsun, onun vefabnın hemen akabinde olsun oradan gelenlerin durumu hep bu idi. Uveys el-Karani ve Ebu Müslim el-Havlani -Allah ikisinden de razı olsun- ve kalbi teslim olup, imanı güçlü diğer benzerlerinde görüldüğü gibi. İşte bu sebepten dolayı iman onlara nispet edilerek imanlarının kemalini ifade etmek ve bununla birlikte başkalarında iman bulunmadığı anlamını vermemek suretiyle iman kendilerine nispet edilmiştir. O halde bu şekildeki lafız ile Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in, "iman Hicaz/ı/ar arasındadır" buyruğu arasında bir aykırılık yoktur. Diğer taraftan bu ifadeden maksat o zaman için onlardan bulunanlardır. Yoksa bütün zamanlarda bütün Yemen halkı kastedilmiş değildir çünkü lafız böyle bir şeyi gerektirmemektedir. İşte bu hususta hak olan budur, bizi hakka ilettiği için Allah'a şükrederiz. Allah en iyi bilendir. (İbnu's-Salah) dedi ki: (Hadiste) sözkonusu edilen fıkıh ve hikmete gelince, fıkıh burada dinde anlayış sahibi olmaktan ibarettir ama daha sonraları fukaha ve fıkıh usulü alimleri fıkıhın özelolarak muayyen hükümlere istidlal yoluyla şer'i, ameli hükümleri idrak etmek olduğunu kabul etmişlerdir. Hikmete gelince, onunla ilgili birbiriyle çatışan değişik görüşler bulunmaktadır. Bu tanım sahiplerinin her biri yalnızca hikmetin bazı niteliklerini göz önünde bulundurmuştur. Bu tanımlar arasında bize göre en özlü tanım şudur: Hikmet şanı yüce ve mübarek Allah'ı bilip tanımayı kapsayan derin basireti, nefsin ahlaki bakımdan güzelleştirilmesini, hakkın hak bilinip, gereğince amel edilmesini, heva ve batıla uymaktan alıkonulmasını da beraberinde taşıyan hükümler ile nitelenen ilimden ibarettir. Hakım de bu vasıfta olan kişiye denilir. Ebu Bekr b. Bureyd dedi ki: Öğüt almanı sağlayan bir kötülükten seni alıkoyan, seni bir fazilete çağıran yahut çirkin bir işten seni alıkoyan her bir söz hikmettir, hikmetlerdir. Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Şüphesiz şiirin bir kısmı hikmettir" buyruğu da, bu anlamdadır. Bazı rivayetlerde ise (çoğul olarak) "hikmet/erdir" denilmiştir. Allah en iyi bilendir. (Şeyh) İbnu's-Salah dedi ki: Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Kalpleri en yumuşak, yürekleri en yufka" buyruğuna gelince, meşhur olan fuad (yürek) in kalbin kendisi olduğudur. (2/33) Buna göre Allah Raslilü kalbi iki ayrı lafızIa tekrarlamış olur. Böyle bir ifade ise aynı lafzın tekrarından daha uygundur. Fuad (yüreklin kalpten farklı olduğu, kalbin bizzat kendisi olduğu, kalbin içi olduğu, kalbin zarı olduğu da söylenmiştir. Kalplerinin yumuşak ve yufka olmakla, zayıf olmakla nitelendirilmesinin anlamına gelince, kalplerinde haşyet ve daveti hızlıca kabul etmeye hazır bir itaat vardır. O kalpleri başkalarının kalplerini nitelendirdiği sertlik, kabalık ve katılıktan uzak, öğüdün etkileri ile etkilenmeye hazır kalplerdir. ... lafzında Ebu Amr eş-Şeybani, dal harfinin şeddesiz olup, tekili olan "feddad"ın şeddeli dal ile olduğunu ileri sürmüştür. Çift sürmekte kullanılan inekler demektir. Bu açıklamayı ondan, Ebu Ubeyd nakletmiş ancak bu açıklamasını kabul etmemiştir. Buna göre maksat onların sahipleridir, muzaf hazfedilmiş durumdadır. Doğrusu bu kelimenin dal harfinin "feddad"ın çoğulu olarak şeddeli okunacağıdır. Hadis ehlinin el-Esmai'nin ve dilcilerin çoğunluğunun görüşü budur. Bu kelime yüksek ses demek olan "el-fedid"den gelmektedir. Bunlar ise develerini, atlarını, çiftlerini sürerken ve benzeri hallerde seslerini yükselten, bağrışıp çağrışan kimseler demektir. Ebu Ubeyde Ma'mer b. el-Müsenna dedi ki: Bunlar her birileri iki yüz ila bin arası deveye sahip olan çok sayıda deve sahibi kimseler demektir. Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in "Şüphesiz katılık develerin kuyrukları dibinde bağrışıp çağrışan kimselerdedir" buyruğunun anlamı ise, bunları sürerken yüksek sesle bağırıp çağıran, gürültü çıkartan kimselerdir, demektir. Allah Raslilünün (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Şey tan ın boynuzlarının çıktığı yerde Rabia ve Mudar'da" buyruğu da "Rabia ve Mudar" isimleri "bağrışıp çağıranıar" dan bedeldir. Şeytanın boynuzları ise başının iki yanıdır. İnsanları saptırmak için kışkırttığı iki grubu olduğu söylendiği gibi, kafirlerden taraftarları olan iki grubu diye de açıklanmıştır. Bundan kas ıt ise şeytanın tasallutunun ve küfrün özellikle doğu tarafında daha fazla olduğudur. Nitekim başka bir hadiste: "Küfrün başı doğu tarafındadır" buyurmuştur. Bu ise o hayatta iken bu sözü söylediği zaman ile ilgilidir. Bir de Deccal'in doğudan çıkacağı zaman da böyle olacaktır. Doğu ayrıca bu iki vakit arasında pek büyük fitneleri n menşei, çetin güç sahibi, azgın, kaba kuwet kullanan kafir Moğolların da harekete geçtikleri yerdir. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Öğünmek ve büyüklenmek" buyruğuna gelince, öğünmek (el-fahr) iftihar etmek, tazim kastı ile anlı şan lı eski durumları sayıp dökmek demektir. Büyüklenmek (huyela) de kibir ve insanları küçük görmektir. 'At ve deve sahipleri bağırıp, çağrışan bedeviler arasındadır" buyruğuna gelince, vebar (tüy) her ne kadar atlarda değil sadece develerde ise de onların atlara, develere ve vebar (denilen deve tüyünden yapılmış bedevi çadırlarına) birlikte sahip olmakla nitelendirmiş olmasına da engel değildir. Rasulullah (sallallahu aleyhi ve selIem)'in: "Vakar da koyun sahipleri arasındadır" buyruğuna gelince, vakar (sekinet) rahat, huzur ve sükun demektir. Bu ise bağrışıp çağrışanların nitelikleri ile ilgili söylediklerinden farklıdır. İşte bunlar Şeyh Ebu Amr (İbnu's-Salah rahimehullah)'ın açıklamalarıdır. Bu açıklamalar da yeterli olduğundan ötürü bunlara bir şeyler ekleyerek uzatmak istemiyoruz. Allah en iyi bilendir. Bu Baptaki Senetler (179) Müslim (rahimehullah) dedi (1134) ki: "Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe tahdis etti, İbn Mesud'dan ... " Bu senette geçen ravilerin hepsi Yahya b. Habib ile Mutemir dışında Kufelidirler. İkisi ise Basralıdırlar. İbn Ebu Şeybe'nin adının Abdullah b. Muhammed b. İbrahim b. Ebu Şeybe olduğu, Ebu Usame'nin ise Hammad b. Usame'nin kendisi olduğu, İbn Numeyr'in, Muhammed b. Abdullah b. Numeyr olduğu, Ebu Kureyb'in, Muhammed b. el-Ala, İbn İdris'in Abdullah, Ebu Halid'in Hürmüz olduğu geçmiş bulunmaktadır. Adının Sa' d ve Kt;sir olduğu da söylenmiştir. Ebu Mesud'un adı ise Ukbe b. Amr el-Ensari el-Bedri (r.anhum)'dur. (186) Diğer isnatta ise "ed-Darimı" geçmektedir ki kitabın mukaddimesinde onun Darim adındaki kabilenin büyük atasına nispet edildiğine dair açıklama geçmişti. Yine o senette geçen Ebu Yeman'ın adı Hakem b. Nafi'dir. Ondan sonraki (188) hadisin senedinde geçen Ebu Muaviye'nin adı ise Muhammed b. Hilzim -noktalı hı ile-'dir. A'meş, Süleyman b. Mihran'dır. Ebu Salih, Zekvan'dır. İbn Cureye, Abdulmelik b. Abdulaziz b. Cureye'dir. Ebu'zZubeyr, Muhammed b. Müslim b. Tedrus'dur. BÜİ\in bunlar her ne kadar açıkça bilinen ve daha önce de geçen hususlar ise de bunları tekrar edip, hatırlatıp, açıklamak istemem bu babı inceleyen bir kimse eğer bazılarının biyografisini mutalaa etmek, durumunu öğrenmek ya da başka bir maksada ulaşmak için ismini öğrenmek isterse kısa ifadelerle onun yolunu ben de kısaltmak istedim. Allah doğruyu en iyi bilendir