Bunu bana Bişr b. Halid de tahdis etti. Bize Muhammed -yani b. Cafer- Şube'den tahdis etti. Ben Süleyman'! bu isnad ile rivayeti naklederken dinledim ve o şöyle dedi: ''Allah üç kişi ile konuşmayacak, onlara bakmayacak onları temize çıkarmayacak ve onlar için acıklı bir azap vardır. " Diğer tahric: Ebu Davud, 4087, 4088; Tirmizi, 1211; Nesai, 2562, 2563. Ayrıca 4470,4471,5348; İbn Mace, 2208; Tuhfetu'l-Eşraf, 11909 AÇIKLAMALAR 108.sayfa’da
Sahih-i Müslim › Kitâb 1 · ÎmânKonum
- ·Giriş (Mukaddime)35
- 1Îmân437
- 2Tahâret144
- 3Hayız157
- 4Namaz323
- 5Mescidler ve Namaz Yerleri406
- 6Namaz — Yolcular380
- 7Namaz — Cuma93
- 8Namaz — İki Bayram26
- 9Namaz — Yağmur19
- 10Namaz — Tutulmalar34
- 11Namaz — Cenâzeler140
- 12Zekât230
- 13Oruç285
- 14İ'tikâf11
- 15Hac604
- 16Nikâh169
- 17Süt Emzirme84
- 18Talâk91
- 19Lân (Mülâane)27
- 20Köle Azâdı31
- 21Alım Satım158
- 22Müsâkât (Ortakçılık)178
- 23Mîrâs Hükümleri23
- 24Hibeler41
- 25Vasiyyetler31
- 26Adaklar19
- 27Yeminler88
- 28Yeminler, Muhâribler, Kısas ve Diyet56
- 29Had Cezâları72
- 30Yargı ve Hükümler28
- 31Bulunmuş Mallar (Lukata)21
- 32Cihâd ve Seferler182
- 33İmâret (Yönetim)271
- 34Av, Kesim ve Yenilecek Şeyler92
- 35Kurbanlar61
- 36İçecekler258
- 37Elbise ve Süs200
- 38Edep ve Âdâb60
- 39Selâmlaşma216
- 40Doğru Kelime Kullanımı25
- 41Şiir10
- 42Rüyâlar41
- 43Fazîletler230
- 44Sahâbenin Fazîletleri331
- 45Birr, Sıla ve Güzel Ahlâk222
- 46Kader52
- 47İlim30
- 48Zikir, Dua, Tövbe ve İstiğfâr131
- 49Kalpleri Yumuşatan Rivayetler15
- 50Tövbe72
- 51Münâfıkların Vasıfları ve Hükümleri21
- 52Kıyâmet Günü, Cennet ve Cehennemin Vasıfları85
- 53Cennet, Nîmetleri ve Ehli104
- 54Fitneler ve Kıyâmet Alâmetleri180
- 55Zühd ve Kalplerin Yumuşaması99
- 56Tefsîr40
- 1بَاب بَيَانِ الإِيمَانِ وَالإِسْلَامِ وَالإِحْسَانِ وَوُجُوبِ الإِيمَانِ بِإِثْبَاتِ قَدَرِ اللَّهِ ﷾
- 2بَاب بَيَانِ الصَّلَوَاتِ الَّتِي هِيَ أَحَدُ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ
- 3باب السؤال عن أركان الإسلام
- 4بَاب بَيَانِ الإِيمَانِ الَّذِي يُدْخَلُ بِهِ الْجَنَّةَ وَأَنَّ مَنْ تَمَسَّكَ بِمَا أُمِرَ بِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
- 5باب بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام
- 6بَاب الأَمْرِ بِالإِيمَانِ بِاللَّهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ ﷺ وَشَرَائِعِ الدِّينِ، وَالدُّعَاءِ إِلَيْهِ، وَالسُّؤَالِ عَنْهُ، وَحِفْظِهِ، وَتَبْلِيغِهِ مَنْ لَمْ يَبْلُغْهُ
- 7بَاب الدُّعَاءِ إِلَى الشَّهَادَتَيْنِ وَشَرَائِعِ الإِسْلَامِ
- 8بَاب الأَمْرِ بِقِتَالِ النَّاسِ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ. وَيُقِيمُوا الصلاة ويؤتوا الزكاة، يؤمنوا بِجَمِيعِ مَا جَاءَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ، وَأَنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ عَصَمَ نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَوُكِّلَتْ سَرِيرَتُهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى. وَقِتَالِ مَنْ مَنَعَ الزَّكَاةَ أَوْ غَيْرَهَا مِنْ حُقُوقِ
- 9باب الدليل على صحة إسلام من حضرة الموت، ما لم يشرع في النزع، وهو الغرغرة. ونسخ جواز الاستغفار للمشركين. والدليل على أن من مات على الشرك، فهو في أصحاب الجحيم. ولا ينقذه من ذلك شيء من الوسائل
- 10بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى التوحيد دخل الجنة قطعا
- 11باب الدليل على أن مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ رسولا، فهو مؤمن، ولإن [وإن؟؟] ارتكب المعاصي الكبائر
- 12بَاب بَيَانِ عَدَدِ شُعَبِ الإِيمَانِ وَأَفْضَلِهَا وَأَدْنَاهَا، وَفَضِيلَةِ الْحَيَاءِ، وَكَوْنِهِ مِنَ الإِيمَانِ
- 13بَاب جَامِعِ أَوْصَافِ الإِسْلَامِ
- 14بَاب بَيَانِ تَفَاضُلِ الإِسْلَامِ، وَأَيُّ أُمُورِهِ أَفْضَلُ
- 15بَاب بَيَانِ خِصَالٍ مَنِ اتَّصَفَ بِهِنَّ وَجَدَ حلاوة الإيمان
- 16بَاب وُجُوبِ مَحَبَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَكْثَرَ مِنَ الأَهْلِ وَالْوَلَدِ وَالْوَالِدِ والناس أجمعين. ولإطلاق عَدَمِ الإِيمَانِ عَلَى مَنْ لَمْ يُحِبُّهُ هَذِهِ الْمَحَبَّةِ
- 17بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مِنْ خِصَالِ الإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ
- 18بَاب بَيَانِ تَحْرِيمِ إِيذَاءِ الْجَارِ
- 19بَاب الْحَثِّ عَلَى إِكْرَامِ الْجَارِ وَالضَّيْفِ وَلُزُومِ الصَّمْتِ إِلَّا عَنِ الْخَيْرِ، وَكَوْنِ ذَلِكَ كُلِّهِ مِنَ الإِيمَانِ
- 20بَاب بَيَانِ كَوْنِ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ مِنَ الإِيمَانِ. وَأَنَّ الإِيمَانَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ. وَأَنَّ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاجِبَانِ
- 21بَاب تَفَاضُلِ أَهْلِ الإِيمَانِ فِيهِ، وَرُجْحَانِ أَهْلِ الْيَمَنِ فِيهِ
- 22بَاب بَيَانِ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ. وَأَنَّ مَحَبَّةَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْإِيمَانِ. وَأَنَّ إفشاء السلام سبب لِحُصُولِهَا
- 23بَاب بَيَانِ أَنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
- 24بَاب بَيَانِ نُقْصَانِ الإِيمَانِ بِالْمَعَاصِي، وَنَفْيِهِ عَنِ الْمُتَلَبِّسِ بِالْمَعْصِيَةِ، عَلَى إِرَادَةِ نَفْيِ كَمَالِهِ
- 25بَاب بَيَانِ خِصَالِ الْمُنَافِقِ
- 26بَاب بَيَانِ حَالِ إِيمَانِ مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ: يَا كَافِرُ
- 27بَاب بَيَانِ حَالِ إِيمَانِ مَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ
- 28بَاب بَيَانِ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ سِبَابِ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
- 29باب بيان معنى قول النبي صلى اله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
- 30بَاب إِطْلَاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى الطَّعْنِ فِي النسب والنياحة
- 31بَاب تَسْمِيَةِ الْعَبْدِ الآبِقِ كَافِرًا
- 32بَاب بَيَانِ كُفْرِ مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِالنَّوْءِ
- 33بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ حُبَّ الأَنْصَار وَعَلِيٍّ ﵃ مِنَ الإِيمَانِ وَعَلَامَاتِهِ. وَبُغْضِهِمْ مِنْ عَلَامَاتِ النِّفَاقِ
- 34بَاب بَيَانِ نُقْصَانِ الإِيمَانِ بِنَقْصِ الطَّاعَاتِ وَبَيَانِ إِطْلَاقِ لَفْظِ الْكُفْرِ عَلَى غَيْرِ الْكُفْرِ بِاللَّهِ، كَكُفْرِ النِّعْمَةِ وَالْحُقُوقِ
- 35بَاب بَيَانِ إِطْلَاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ
- 36بَاب بَيَانِ كَوْنِ الإِيمَانِ بِاللَّهِ تَعَالَى أَفْضَلُ الأَعْمَالِ
- 37بَاب كَوْنِ الشِّرْكِ أَقْبَحُ الذُّنُوبِ وَبَيَانِ أَعْظَمِهَا بَعْدَهُ
- 38بَاب بَيَانِ الْكَبَائِرِ وَأَكْبَرِهَا
- 39بَاب تَحْرِيمِ الْكِبْرِ وَبَيَانِهِ
- 40بَاب مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ مَاتَ مُشْرِكًا دَخَلَ النَّارَ
- 41بَاب تَحْرِيمِ قَتْلِ الْكَافِرِ بَعْدَ أَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَا اللَّهُ
- 42باب قول النبي صلى الله تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
- 43بَاب تَحْرِيمِ ضَرْبِ الْخُدُودِ وَشَقِّ الْجُيُوبِ وَالدُّعَاءِ بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
- 44باب بيان غلظ تحريم النميمة
- 45بَاب بَيَانِ غِلَظِ تَحْرِيمِ إِسْبَالِ الإِزَارِ وَالْمَنِّ بِالْعَطِيَّةِ وَتَنْفِيقِ السِّلْعَةِ بِالْحَلِفِ. وَبَيَانِ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
- 46بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ قَتْلِ الإِنْسَانِ نَفْسَهُ وَأَنَّ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ فِي النَّارِ وَأَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ
- 47بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ الْغُلُولِ وَأَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ
- 48بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قَاتِلَ نَفْسَهُ لَا يَكْفُرُ
- 49بَاب فِي الرِّيحِ الَّتِي تَكُونُ قُرْبَ الْقِيَامَةِ تقبض من في قله شَيْءٌ مِنَ الإِيمَانِ
- 50بَاب الْحَثِّ عَلَى الْمُبَادَرَةِ بِالأَعْمَالِ قَبْلَ تَظَاهُرِ الْفِتَنِ
- 51بَاب مَخَافَةِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يَحْبَطَ عَمَلُهُ
- 52بَاب هَلْ يُؤَاخَذُ بِأَعْمَالِ الْجَاهِلِيَّةِ
- 53بَاب كَوْنِ الإِسْلَامِ يَهْدِمُ مَا قَبْلَهُ وَكَذَا الْهِجْرَةِ وَالْحَجِّ
- 54بَاب بَيَانِ حُكْمِ عَمَلِ الْكَافِرِ إِذَا أَسْلَمَ بَعْدَهُ
- 55بَاب صِدْقِ الإِيمَانِ وَإِخْلَاصِهِ
- 56باب بيان أنه ﷾ لم يكلف إلا ما يطاق
- 57بَاب تَجَاوُزِ اللَّهِ عَنْ حَدِيثِ النَّفْسِ وَالْخَوَاطِرِ بِالْقَلْبِ إِذَا لَمْ تَسْتَقِرَّ
- 58بَاب إِذَا هَمَّ الْعَبْدُ بِحَسَنَةٍ كُتِبَتْ وَإِذَا هَمَّ بِسَيِّئَةٍ لَمْ تُكْتَبْ
- 59بَاب بَيَانِ الْوَسْوَسَةِ فِي الإِيمَانِ وَمَا يَقُولُهُ مَنْ وَجَدَهَا
- 60بَاب وَعِيدِ مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ بِالنَّارِ
- 61بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ قَصَدَ أَخْذَ مَالِ غَيْرِهِ بِغَيْرِ حَقٍّ كَانَ الْقَاصِدُ مُهْدَرَ الدَّمِ فِي حَقِّهِ، وَإِنْ قُتِلَ كَانَ فِي النَّارِ، وَأَنَّ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
- 62بَاب اسْتِحْقَاقِ الْوَالِي، الْغَاشِّ لِرَعِيَّتِهِ، النَّارَ
- 63بَاب رَفْعِ الأَمَانَةِ وَالإِيمَانِ مِنْ بَعْضِ الْقُلُوبِ، وَعَرْضِ الْفِتَنِ عَلَى الْقُلُوبِ
- 64بَاب بَيَانِ أَنَّ الإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غريبا، وإنه يأرز بين المسجدين
- 65بَاب ذَهَابِ الإِيمَانِ آخَرِ الزَّمَانِ
- 66باب الاستسرار بالإيمان لِلْخَائِفِ
- 67بَاب تَأَلُّفِ قَلْبِ مَنْ يَخَافُ عَلَى إِيمَانِهِ لِضَعْفِهِ، وَالنَّهْيِ عَنِ الْقَطْعِ بِالإِيمَانِ مِنْ غَيْرِ دَلِيلٍ قَاطِعٍ
- 68بَاب زِيَادَةِ طُمَأْنِينَةِ الْقَلْبِ بِتَظَاهُرِ الأَدِلَّةِ
- 69بَاب وُجُوبِ الإِيمَانِ بِرِسَالَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ وَنَسْخِ الملل بملة
- 70باب نزول عيسى بن مَرْيَمَ حَاكِمًا بِشَرِيعَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ
- 71بَاب بَيَانِ الزَّمَنِ الَّذِي لَا يُقْبَلُ فِيهِ الإِيمَانُ
- 72بَاب بَدْءِ الْوَحْيِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
- 73بَاب الإِسْرَاءِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى السَّمَاوَاتِ، وَفَرْضِ الصَّلَوَاتِ
- 74باب ذكر المسيح بن مَرْيَمَ وَالْمَسِيحِ الدَّجَّالِ
- 75بَاب فِي ذِكْرِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى
- 76بَاب مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿وَلَقَدْ رآه نزلة أخرى﴾، وَهَلْ رَأَى النَّبِيُّ ﷺ رَبَّهُ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ
- 77بَاب فِي قَوْلِهِ ﵇: نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ، وَفِي قَوْلِهِ: رَأَيْتُ نُورًا
- 78بَاب فِي قَوْلِهِ ﵇: إِنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ، وَفِي قَوْلِهِ: حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كَشَفَهُ لَأَحْرَقَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ
- 79بَاب إِثْبَاتِ رُؤْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الآخِرَةِ رَبَّهُمْ ﷾
- 80بَاب مَعْرِفَةِ طَرِيقِ الرُّؤْيَةِ
- 81بَاب إِثْبَاتِ الشَّفَاعَةِ وَإِخْرَاجِ الْمُوَحِّدِينَ مِنَ النَّارِ
- 82بَاب آخِرِ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا
- 83بَاب أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً فِيهَا
- 84بَاب فِي قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ "أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ يَشْفَعُ فِي الْجَنَّةِ، وَأَنَا أَكْثَرُ الأَنْبِيَاءِ تَبَعًا
- 85بَاب اخْتِبَاءِ النَّبِيِّ ﷺ دَعْوَةَ الشَّفَاعَةِ لِأُمَّتِهِ
- 86بَاب دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ لِأُمَّتِهِ وَبُكَائِهِ شَفَقَةً عَلَيْهِمْ
- 87بَاب بَيَانِ أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ فَهُوَ فِي النَّارِ وَلَا تَنَالُهُ شَفَاعَةٌ وَلَا تنفعه قرابة المقربين
- 88بَاب فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾
- 89بَاب شَفَاعَةِ النَّبِيِّ ﷺ لِأَبِي طَالِبٍ وَالتَّخْفِيفِ عَنْهُ بِسَبَبِهِ
- 90بَاب أَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا
- 91بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ لَا يَنْفَعُهُ عَمَلٌ
- 92بَاب مُوَالَاةِ الْمُؤْمِنِينَ وَمُقَاطَعَةِ غَيْرِهِمْ وَالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ
- 93بَاب الدَّلِيلِ عَلَى دُخُولِ طَوَائِفَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ
- 94بَاب كَوْنِ هَذِهِ الأُمَّةِ نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
- 95بَاب قَوْلِهِ "يَقُولُ اللَّهُ لِآدَمَ أَخْرِجْ بَعْثَ النار من كل ألف تسعمائة وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ
(1) Kitâb: Îmân
بَاب بَيَانِ غِلَظِ تَحْرِيمِ إِسْبَالِ الإِزَارِ وَالْمَنِّ بِالْعَطِيَّةِ وَتَنْفِيقِ السِّلْعَةِ بِالْحَلِفِ. وَبَيَانِ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe de tahdis etti. Bize Vekl' ve Ebu Muaviye, A'meş'ten tahdis etti. O Ebu Hazim'den, o Ebu Hureyre'den şöyle dediğini nakletti: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: ''Allah kıyamet gününde üç kişi ile konuşmayacak ve onları temize çıkarmayacaktır. -Ebu Muaviye: "Ve onlara bakmayacaktır" dedi.- Üstelik onlar için can yakıcı bir azap da vardır: Zina eden ihtiyar, yalan söyleyen yönetici ve büyüklük taslayan fakir. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'I-Eşraf, 13406 AÇIKLAMALAR 108.sayfa’da
Bize Ebu Bekr İbni Ebî Şeybe ile Ebu Kureyb rivayet ettiler. Dedilerki: Bize Ebu Muaviye, A'meş'den, o da Ebu Salih'den, o da Ebu Hureyre'den naklen rivayet etti. Bu hadis Ebu Bekr'indir. Dediki. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Allah kıyamet gününde üç kişi ile konuşmayacak, onlara bakmayacak, onları temize çıkarmayacak ve onlar için can yakıcı bir azap olacaktır. Kırsal bir alanda fazla suyu bulunduğu halde onu yolcudan esirgeyen bir kimse, ikindiden sonra bir adama bir mal satıp -gerçekte böyle olmadığı halde- ona Allah adına şu kadar fiyata satın aldığına dair yemin edip (müşterisinin) kendisine inandığı kimse, bir imama (devlet başkanına) ancak dünyalık için bey'at eden, ona dünyalıktan bir şeyler verirse bey'atine bağlı kalan fakat ona dünyalıktan bir şey vermeyecek olursa bey'atine bağlı kalmayan kimse." Diğer tahric: İbn Mace, 2207, 2870; Tuhfetu'l-Eşraf
Bana Zuheyr b. Harb da tahdis etti. Bize Cerir tahdis etti. (H) Bize Said b. Amr el-Eş'asi de tahdis etti. Bize Abser haber verdi. Her ikisi A'meş'ten bu isnad ile hadisi aynen rivayet etti. Ancak hadisin Cerir tarafından yapılan rivayetinde: "Bir kimse ile bir malın pazarlığını yapan" demiştir. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf
Bana Amr en-Nakid de tahdis etti. Bize Süfyan, Amr'dan tahdis etti. O Ebu Salih'ten, o Ebu Hureyre'den -(ravi) dedi ki: zannederim merfu olarak- şöyle dediğini nakletti: "Allah üç kişi ile konuşmayacak, onlara bakmayacak ve onlar için can yakıcı bir azap olacaktır: İkindi namazından sonra haksızca kesip aldığı Müslüman bir kimsenin malı üzerine yemin eden bir adam" hadisinin geri kalan kısmı da (bir önceki) A'meş'in hadisine yakındır. Diğer tahric: Buhari, 2240, 7008; Tuhfetu'l-Eşraf, 12855 DAVUDOĞLU ŞERHİ İÇİN için buraya tıklayın NEVEVİ ŞERHİ (289-295 numaralı hadisler): Hadisin Farklı Rivayetleri (289) Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Kıyamet gününde Allah üç kişi ile konuşmayacak ... Yalan yemin ile malını satan" (290): "Verdiği her şeyi mutlaka başa kakan ve elbisesini yere kadar sarkıtan"; (292): "Zina eden ihtiyar (2/114) ve büyüklük taslayan fakir"; (293): "Kırsal bir alanda fazla suyu bulunan ... bey'atine bağlı kalmaz" buyurmaktadır. Bu bapta yer alan ravi isimlerine gelince Ebu Zur'a'(nın babası} Amr b. Cerir' dir. İsminin ne olduğu hususundaki görüş ayrılıkları ve en meşhur olanın Herim olduğuna dair açıklamalar daha önce birkaç defa geçti. Ebu Hazim: Ebu Hureyre'den isnadında geçen Ebu Hazim, Azze'nin azatlısı Selman el-Eğar' dır. Ebu Salih'in adı Zekvan'dır daha önceden geçti. Said b. Amr el-Eş'ası ise de des i el-Eş' as b. Kays el-Kindi'ye nispetlidir. Soyu ve nispeti şöyledir: Said b. Amr b. Sehl b. İshak b. Muhammed b. el-Eş' as b. Kays el-Kindi'dir. Hadisin rivayetlerindeki lugavi lafızlara gelince, Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Allah onlarla konuşmayacak, onlara bakmayacak ve onları temize çıkarmayacaktır" buyruğu ayet-i kerimede (bk. el-Bakara, 174) geçen lafızlarla ifade edilmiştir. Denildiğine göre onlarla konuşmayacaktır yani onlarla hayır sahibi kimseler ile konuştuğu gibi ve onlardan razı olduğunu izhar ederek konuşmayacaktır. (2/115) Aksine onlarla kızdığı ve gazap ettiği kimselerle nasıl konuşacaksa öyle konuşacaktır, demektir. Bir diğer açıklamaya göre maksat onlardan yüz çevirmektir. Müfessirlerin cumhuru onlarla kendilerine faydalı olacak ve kendilerini sevindirecek bir sözle konuşmayacaktır, diye açıklamıştır. Onlara, melekleri onlara selam versinler diye göndermeyecektir, diye de açıklanmıştır. Onlara bakmayacak olması, onlardan yüz çevirmesi anlamındadır. Şanı yüce Allah'ın kullarına bakması ise, onlara rahmeti ve lütfudur. Onları temize çıkarmayacaktır yani günahlarının pisliklerinden onları temizlemeyecek, arındırmayacaktır. ez-Zeccac ve başkaları, onları övmeye cektir demektir, diye açıklamıştır. Can yakıcı azap ise acı veren, ızdırap veren azap demektir. el-Vahidi: Bu, acısı kalplerine kadar ulaşan azaptır, diye açıklamıştır. Azap ise insanı yoran ve ona ağır gelen herbir şeydir, demiştir. Arap dilinde azap kelimesi asıl itibariyle men etmek, alıkoymak anlamındaki "el-azb"den gelmektedir. Tatlı suya azb denilmesi ise susuzluğu engellemesinden dolayıdır. Azaba azap deniliş sebebi ise cezalandırılan kimsenin daha önce işlemiş olduğu günahının benzerine dönmesine engelolması ve başkasının da onun yaptığı işin benzerini yapmasına mani olmasından dolayıdır. Resulullah (sallall€ıhu aleyhi ve sellerol'in: "Elbisesini yere kadar sarkıtan" buyruğunun anlamı ise büyüklenmek kastı ile elbisesini sarkıtıp, ucunu sürükleyen kişi demektir. Nitekim başka bir hadiste bu "Allah büyüklenerek elbisesini çeken kimseye bakmaz" buyruğunda müfesser olarak zikredilmiştir. Burada "büyüklenerek çeken, sürükleyen" kaydı "elbisesini sarkıtan" şeklindeki umumi ifadeyi tahsis etmekte (özelleştirmekte) ve tehdidin, elbisesini büyüklenerek çeken, sürükleyen kişi hakkında kastedildiğine delildir. Çünkü Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) bu hususta Ebu Bekr es-Sıddık (radıyall€ıhu anh)'a ruhsat vermiş ve: "Sen onlardan değilsin" buyurmuştur. Çünkü onun elbisesini sürüklemesi, büyüklenmekten ileri gelmiyordu. İmam Ebu Cafer Muhammed İbn Cerir et-Taberi ve başkası şöyle demektedir: Hadiste (elbise olarak) yalnızca izarın (belden aşağısını örten peştamalin) sarkıtılmasının sözkonusu edilmesi, o zaman için genellikle giydiklerinin o oluşundan dolayıdır. İzarın dışında entari ve başka elbiselerin de hükmü onunla aynıdır. Derim ki: Zaten bu husus Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in sözü olarak açıkça ifade edilip açıklanmıştır. Salim b. Abdullah babası (radıyall€ıhu anh)'dan, o Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den şöyle buyurduğunu nakletmektedir: "Sarkıtmak izarda, entaride ve sarıkta sözkonusudur. Kim herhangi birilerini büyüklenerek çekecek olursa, yüce Allah kıyamet gününde ona bakmayacaktır." Bunu Ebu Davud, Nesai ve İbn Mace hasen bir isnad ile rivayet etmişlerdir. Allah en iyi bilendir. (290) Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Facir yemin ile malını satan" ibaresi öbür rivayetteki "yalan yemin" ile aynı anlamdadır. (293) "el-Felat: kırsal" lafzı kimsenin bulunmadığı tehlikeli geçit ve kurak yer demektir. (2/116) (292) Diğer rivayette Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Zina eden ihtiyar, yalancı yönetici ve büyüklük taslayan fakir"i sözü geçen tehdit ile özellikle sözkonusu etmesine gelince; Kadı Iyaz şunları söylemektedir: Buna sebep bunların her biri sözü geçen masiyeti kendisine uzak olmasına, böyle bir masiyete zorunluluk hissetmemesine, kendisinde bu masiyeti işlemeye iten sebeplerin zayıf olmasına rağmen -hiç kimse herhangi bir günahı işlemekte mazur görülmemekle birlikte- işlemiş olmalarıdır. İşte bu kimseler bu masiyetleri kendilerine hakim alamayacak kadar işlemek durumunda bulunmadıkları ve alışılmış sebepleri kendilerindE. olmadığı için onların bu masiyetleri işlemeye kalkışmaları adeta yüce Allah'a karşı inatlaşmak ve onun hükmünü hafife almak gibi bir hal almıştır. Başka herhangi bir ihtiyaç sebebiyle değil de ona masiyet kastıyla işlemiş gibi olur. Çünkü yaşlının, aklının kemale ermiş olması, geçirdiği bunca zaman sebebiyle tam bir irfan sahibi bulunması, cima ve kadınlara karşı şehvet sebeplerinin onda zayıflamış bulunması, onu bir ihtiyaç olarak hissettirecek sebeplerin yerinde bulunmaması, bununla birlikte bu hususta helal yoldan kendisini rahatlatacak ve böylelikle iç dünyasında buna yer bırakmayacak bir halde bulunması sözkonusudur. (Helal için durum bu halde iken) ya haram olan zinayı yapması ne demek olur? Çünkü zinaya iten sebepler gençlik, arzunun galeyana gelmesi, marifetin azlığı, şehvetin baskın gelmesi gibi sebeplerdir. Bunların böyle olmasının sebebi ise aklın zayıflığı ve yaş küçüklüğüdür. Aynı şekilde imam (devlet başkanı) yönetimi altında bulunan hiçbir kimseden korkmaz, herhangi bir kimseye şirin görünmek, onun karşısında yapmacık hareketlerde bulunmak ihtiyacını duymaz. Çünkü insan ancak kendisinden çekindiği, eziyetinden ve siteminden korktuğu kimselere karşı yağcılık yapar, yalan ve benzeri hallerle yapmacık davranışlarda bulunur ya da bu yolla onun yanında bir makam sahibi olmaya ya da bir menfaat elde etmeye çalışır. Oysa devlet yöneticisinin kayıtsız ve şartsız yalan söylemeye ihtiyacı yoktur. Malı bulunmayan fakirin durumu da böyledir. Çünkü böbürlenmenin, kibirlenmenin, büyüklük taslamanın, benzeri kimselere göre kendisini yüksekte görmesinin sebebi dünyada servet sahibi olmaktır. Onun bu haline sebep ise bu hususta sahip olduğu görülen üstünlük, dünya ehlinin ona ihtiyaç duymasıdır. Eğer (fakir kimsede) bunu gerektiren sebepler yoksa ne diye büyüklük taslasın, başkasını küçük görsün. O halde sözü geçen şekilde fakirin bu davranışı, zina eden ihtiyarın ve yalan söyleyen imam'ın bu halleri ancak şanı yüce Allah'ın hakkını bir şekilde hafife almalanndan ileri gelir. Allah en iyi bilendir. Son rivayette sözü geçen üç kişiye gelince, bunlardan birisi ihtiyacı olan yolcuya fazla su vermeyen kimsedir. Böyle bir kimsenin bu yaptığının haramlığının ağırlığında ve oldukça çirkin olduğunda hiçbir şüphe yoktur. Davarın artan suyunu engelleyen kimse bir asi sayıldığına göre ya hayat hakkına saygı duyulan insandan bunu esirgeyen kimsenin durumu ne- olur? Burada sözkonusu odur. Eğer yolcu harbi ve mürted gibi hayatına saygı duyulan birisi değilse ona karşılıksız suyu vermek gerekmez. İkindiden sonra yalan yere yemin eden kişi de böyle bir tehdidi hak eder. Özellikle ikindi sonrasının sözkonusu edilmesi bu vaktin şerefinden dolayıdır çünkü gece ve gündüz melekleri bu vakitte bir araya gelir ve daha başka sebepleri de vardır. İmama -hadiste sözü edilen şekilde- bey'at eden kişi de Müslümanları (2/117) ve onların imamlarım aldatan ve bey' atine bağlı kalmamak suretiyle aralarında fitnenin ortaya çıkmasına sebep teşkil eden birisi olması sebebiyle bu tehdidi hak eder. Özellikle de kendisine uyulan kimselerden birisi ise. Allah en iyi bilendir. Asılların birçoğunda Ebu Hureyre'den gelen ikinci rivayette Allah'ın üç kişiyle konuşmayacağı beyan edilirken "üç" anlamındaki lafzın sonunda he (yuvarlak te) zikredilmemiştir. Ebu Zerr'den gelen ikinci rivayetteki bazı asıllarda da bu şekildedir. Bu da üç nefis anlamı kastedilerek sahih bir şekildir. "Onlarla konuşmaz" buyruğunda zam iri n müzekker gelmesi de mananın dikkate alınmasına binaendir. Şam yüce Allah en iyi bilendir
بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ قَتْلِ الإِنْسَانِ نَفْسَهُ وَأَنَّ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ فِي النَّارِ وَأَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ
Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeyhe ile Ebu Said el-Eşecc rivayet ettiler. Dedilerki: Bize Veki' A'meş'den, o da Ebu Salih'den, o da Ebu Hureyre'den naklen rivayet etti, Ebu Hureyre şöyle demiş: Resulullah (saIlallahu aleyhi ve sellem) şöyle buyurdu: "Kim kendisini bir demir ile öldürürse o demir parçası elinde olduğu halde cehennem ateşinde ebediyen ve temelli kalmak üzere karnına saplayıp duracaktır. Kim bir zehir içip, kendisini öldürürse cehennem ateşinde ebedi ve temelli kalmak üzere onu içip, duracaktır. Kim de bir dağdan yuvarlanarak kendisini öldürürse cehennem ateşinde ebediyen ve temelli olarak yuvarlanıp duracaktır. " Diğer tahric: Tirmizi, 2044'te muallak olarak; İbn Mace, 3460'da muhtasar olarak; Tuhfetu'l-Eşraf
Bana Zuheyr b. Harb da tahdis etti, bize Cerir tahdis etti. (H) Bize Said b. Amr el-Eş'asi de tahdis etti, bize Abser tahdis etti. (H) Bana Yahya b. Habib el-Harisi de tahdis etti. Bize Halid -yani b. Haris- tahdis etti. Bize Şube tahdis etti. Hepsi bu isnad ile hadisi aynen nakletti. Şube'nin, Süleyman'dan rivayetinde Süleyman: Zekvan'ı dinledim, dedi. Diğer tahric: Buhari, 4442; Tirmizi, 2044; Nesai, 1964; Tuhfetu'l-Eşraf, 12394 DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Ravîlerinden yalnız Ebu Hureyre (Radiyallahu anh) , Medineli, diğerleri Küfe'lidirler. Hadisi birinci tarikde Vekî' A'meş' den rivayet ettiği gibi ikinci tarikde Cerir, Abser ve Şu'be dahi ondan rivayet etmişlerdir. İmam Müslim'in: «Bu ravîlerin hepsi bu isnadla bu hadisin mislini rivayet ettiler.» Sözü ile işarette bulunduğu ravîler bunlardır. Ancak ravî A'meş müdeilistir; ve hadisi «an» edatiyle rivayet etmiştir. Müdellis bir ravînin ise «an» edatiyle rivayet ettiği hadisler hüccet olarak kabul edilemez. Meğer ki «an» ile kendisinden hadis rivayet ettiği zattan o hadisi dinlediği, başka bir yoldan sabit ola. İşte İmam Müslim burada A'meş'in bizzat şeyhinden dinlediğini göstermek için: « Şu'be nin Süleyma'n'dan rivayetinde (Zekvan'dan dinledim dedi) ibaresi vardır, demektedir. Süleyman'dan murad; A'meş 'tir. Bu suretle hadisin isnadına bir diyecek kalmamış olur. Hadis Buharî'de takdim ve te'hirlidir; yani orada evvela dağdan yuvarlanan sonra zehir içen daha sonra kendini demirle öldüren zikredilmiştir. Demirden murad: bıçak, kılıç ve saire gibi şeylerdir. Haksız yere insan öldürmenin en büyük günahlardan olduğunu görmüştük. Burada intiharın da aynı hükümde olduğu üstelik cezanın amel cinsinden olacağı beyan buyurulmuştur. Binaenaleyh kendini demirle öldüren aynen intihar ettiği şekilde azab görecek, zehirle intihar eden cehennemde de zehir içerek cezalandırılacaktır. Böylelerin cehennemde ebedî kalması, intiharı helal i'tikad ettikleri takdirdedir. Helal i'tikad etmeyenler hakkında cehennemde ebedî kalmak uzun müddet orada yanmaktan kinayedir. Müslim şarihlerinden El-Übbî şöyle diyor: «Cehennemde ebedî kalmak, intihar edenin cezası başka birini öldürmenin cezasından daha şiddetli olacağına işaret için de olabilir. Çünkü bu adam manî bulunduğu halde bu suçu işlemiştir. Nitekim ihtiyarın zina etmesi, hükümdarın yalan söylemesi de böyledir. İntihar suçuna manî' olan şey insanın fıtratı icabı canını sevmesidir. Sonra intiharın, düşman öldürecek zannîyîe kendini öldüren kimse ile tahsisi gerekir. Cihad bahsinde; (Düşman, müslünıanların gemisini yakarsa gemide olanlara kendilerini denize atmaları caizdir. Çünkü bunlar ölümden Ölüme kaçmışlardır.) denilmiştir. Rabîa bunu ancak kurtuluş ümidi olanlara caiz görmüş, ümidi olmayan kendini öldürmesin; Allah'ın takdirine sabretsin demiştir...» Bu mesele Hanefi imamları arasında da ayni şekilde ihtilaflıdır. İmam A'zama göre gemidekiler sabrederek yanmakla denize atlayıp boğulmak arasında muhayyerdirler. Kaadî Iyaz diyor ki: «Bu hadis: «kaatil öldürdüğü şeyle kısas olunur.» diyen İmam Malik'in delilidir. İmam Malik bu hususta Allah'u Teala'nın ahirette vereceği cezaya ve Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in yahudî ile Uraniyyine verdiği hükme uymaktadır.» Filhakika yahudinin biri, bir cariyenin başını iki taş arasında ezerek öldürmüş; Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) yahudînin de aynî şekilde (yani başı iki taş arasında ezilerek) öldürülmesine hüküm vermişti. Uraniyyîn denilen kabile, bir çobanı fecî' şekilde öldürmüş ve bazı uzuvlarını kesmişlerdi. Onların da ayni şekilde Öldürülmek suretiyle kısas edilmelerini emir buyurmuşlardı. İmam Malik'in aklî delili de: bir suçu misliyle cezalandırmanın o suçtan vaz geçirme hususunda daha tedbirli olmasıdır. Hudud-i şer'iyye ise zaten suç işlemekten men' etmek için meşru' olmuşlardır. Lakin Muhammed el-Übbî bu istidlale i'tiraz etmiş ve: «Bununla bu meseleye ihticac edilemez: Çünkü Allah'ın fi'line kıyas edilmiş olur. Allah Teala'nın fi'iline kıyas ise doğru değildir. Zira O'nun fiilleri ta'lil edilemez. Kıyas ancak Allah'ın hükümlerine yapılır.» demiştir. Şafii'lere göre eğer meşru' fiil ise kısas, suçlu şahsın fiilinin misliyle yapılır. Şayed bununla ölmezse boynu kesilir. Zira kısas müsavat üzerine meşru' kılınmıştır. Hanefiler'e göre ise kılıçla yani silahla yapılır. Bazı ulemaya göre intihar eden kimsenin cenazesi kılınır. Yalnız Hanefilerden İmam Ebu Yusuf'a göre kılınmaz. Halîfe Ömer b. Abduaziz ile Evzaîye göre ise mekruhtur
(Bize Yahya b. Yahya rivâyet etti. ki): Bize Muâviyetü'bnü Sellâm b. Ebî Sellâm ed-Dimeşkî, Yahya b. Ebî Kesir’den naklen haber verdi. Ona da Ebû Kılâbe haber vermiş. Ona da Sabit b. Dahhâk kendisinin Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem)’e ağacın altında bey'at ettiğini; ve Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem)'in: kim İslâmdan başka bir din nâmına yalan yere yemîn ederse o kimse dediği gibidir. Ve kim bir şeyle kendini öldürürse kıyamet gününde o nesne ile azab olunur. Bir kimsenin Mâlik olmadığı bir şeyi nezretmesi mu'teber değildir.» buyurduğunu haber vermiş
Bana Ebu Gassan el-Mismai rivayet etti. (Dediki): Bize Muaz — ki İbni Hişamdır — rivayet eyledi. Dediki, Bana babam Yahya b. Ebî Kesîr'den rivayet etti. Demişki: Bana Ebu Kılabe Sabit b. Dahhak'dan, o da Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den şöyle buyurduğunu nakletti: "Kişinin malik olmadığı bir şey hakkında adağı sözkonusu değildir. Mümine lanet etmek onu öldürmek gibidir. Dünyada kendisini bir şey ile öldüren bir kimse kıyamet gününde onunla azap edilir. Malını çok göstermek (ya da çoğaltmak) için yalan bir iddiada buIunan kimsenin Allah azlıktan başka bir şeyini arttırmaz. Bir de yalan yere yemin-i sabr yapanın durumu da (bunun gibidir)." Tahric bilgisi 298 ile aynı
Bu hadisin Türkçe meali henüz hazırlanmadı; Arapça metni aşağıdadır.
Bize Muhammed b. Rafi' ve Abd b. Humeyd birlikte Abdurrezzak'tan tahdis etti. İbn Rafi' dedi ki: Bize Abdurrezzak tahdis etti. Bize Ma'mer, ez-Zühri'den haber verdi. O İbnu'l-Müseyyeb'den, o Ebu Hureyre'den şöyle dediğini nakletti: Rasınuilah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) ile birlikte Huneyn'de bulunduk. Müslüman diye çağrılan bir adam için: "Bu cehennem ehlindendir" buyurdu. Savaşa başlayınca o adam oldukça çetin bir şekilde çarpıştı ve bir yara aldı. Arkasından: Ey Allah'ın Resulü, kendisi için az önce: "Şüphesiz o cehennem ehlindendir" dediğin adam var ya bugün oldukça zorlu bir şekilde çarpıştı ve öldü. Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "(O) cehenneme (gidecektir)" buyurdu. Az kalsın bazı Müslümanlar şüpheye düşecekti. Onlar bu halde iken o kişinin ölmediği ama ağır yaralı olduğu söylendi. Gece olunca yaraya sabredemeyip, kendisini öldürdü. Bu hal Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e haber verilince "Allahu ekber, Allah'ın kulu ve ResuIü olduğuma şahadet ederim" buyurdu. Sonra Bilal'e verdiği emir üzerine insanlar arasında yüksek sesle: "Şüphesiz ki cennete ancak Müslüman bir kimse girecektir ve şüphesiz Allah bu dini günahkar bir adamla da güçlendirir" diye seslendi. " Diğer tahric: Buhari, 2897, 6232; Tuhfetu'I-Eşraf, 13277 İZAH 113 TE
Bize Kuteybe b. Said tahdis etti. Bize Yakub -ki o Arap kabilelerinden birisi olan (Kare'ye nispetli) -b. Abdurrahman el-Kari'dir- o Ebu Hazim'den, o Sehl b. Sa'd es-Saidi'den rivayet ettiğine göre; Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) ile müşrikler karşılaştılar, birbirleriyle savaştılar. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) karargahına dönüp öbürleri de kendi karargahlarına döndüğünde Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in ashabı arasında öyle bir adam vardı ki (onlardan) ayrılan bir kişi gördü mü onu bırakmaı, mutlaka arkasından gider, kılıcıyla onu vururdu. Müslümanlar: Bugün aramızdan hiçbir kimse filanın gösterdiği kadar yararlılık göstermedi, dediler. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'de: 'J!\ma bilin ki o cehennem ehlindendir" buyurdu. Müslümanlardan bir adam: Devamlı olarak onunla birlikte ben olacağım, dedi. (Sehl) dedi ki: Onunla birlikte çıktı. O ne zaman durduysa, onunla beraber durdu, o hızlamrsa onunla birlikte hızlandı. Derken adam ağır bir yara aldı. Çabuk ölmek isteği ile kılıcının kabzasım yere, sivri ucunu da iki memesi arasına yerleştirdikten sonra kılıcının üzerine yüklenerek kendisini öldürdü. Onun arkasına takılan adam Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in yanına çıkıp geldi ve: Şüphesiz senin Allah'ın Resulü olduğuna şahadet ederim, dedi. Allah Resulü: "Bu neden icap etti" buyurunca, adam şöyle dedi: Az önce cehennemliklerdendir diye söylediğin o adam (hakkındaki bu sözlerini) insanlar büyük bir söz olarak değerlendirdiler (havsalaları bunu almadı). Bunun üzerine ben de: Sizin adınıza onu ben takip edeceğim, dedim ve onun arkasına takıldım. Nihayet ağır bir yara aldı, erken ölmek istediği için kılıcının kabzasım yere, keskin ucunu da memeleri arasına yerleştirdi sonra da kendisini onun üzerine iterek öldürdü. Bunun üzerine Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'de şöyle buyurdu: "Şüphesiz bir adam insanlara göründüğü kadanyla cennetliklerin am eli ile amel eder. Halbuki o cehennemliklerdendir ve şüphesiz bir adam insanlara göründüğü kadarıyla cehennemliklerin ameli i/e amel eder. Halbuki o cennetliklerdendir. " Diğer tahric: Buhari, 2742, 3966; Müslim, 6683; Tuhfetu'l-Eşraf, 4780, 4787 İZAH 113 TE
Bana Muhammed b. Rafi' tahdis etti. Bize ez-Zubeyri' -ki o Muhammed b. Abdullah b. ez-Zubeyr'dir- tahdis etti. Bize Şeyban tahdis etti. el-Hasan'ı şöyle derken dinledim: "Sizden önceki/erden bir adamın bir çıbanı olmuştu. Bu çıban onu rahatsız edince ok torbasından bir ok çıkarttı, onu deşti fakat kan durmadığından sonunda öldü. Aziz ve celil Rabbimiz de: Ben de ona cenneti haram ettim, buyurdu." Sonra elini mescide uzattı ve dedi ki: Evet, Allah'a yemin ederim ki bu hadisi bana Cündeb, Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den bu mescitte tahdis etti. Diğer tahric: Buhari, 1298, 3276; Tuhfetu'l-Eşraf
Bize Muhammed b. Ebi Bekr el-Mukaddemi' de tahdis etti. Bize Vehb b. Cerir tahdis etti. Bize babam tahdis etti: Hasan'ı şöyle derken dinledim: Bize Cündeb b. Abdullah el-Becell bu mescitte tahdis etti ve ne unutluk, ne de Cündeb'in Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) adına yalan söyleyeceğinden korkarız. O dedi ki: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Sizden öncekiler arasında bir adamda bir çıban çıkmıştı. .. " buyurdu. Sonra hadisi buna yakın olarak zikretti. Tahric bilgisi 303 ile aynı. 296 – 304 HADİSLER İÇİN
بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ الْغُلُولِ وَأَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ
Bana Züheyr b. Harb rivayet etti. (Dediki): Bize Hâşim b. El-Kaasim rivayet etti. (Dedi ki): Bize İkrimetübnü Ammâr rivayet eyledi. (Dediki): Bana Simak el-Hanefi Ebu Zümeyl rivayet etti. (Dediki): Bana Abdullah b. Abbas tahdis etti. Bana Ömer b. el-Hattab tahdis edip dedi ki: Hayber gününde Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in ashabından birkaç kişi gelerek filan şehittir, filan şehittir deyip durdular. Sonunda bir adamın yanından geçerken, filan şehittir dediler. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): ''Asla, şüphesiz ben onu ganimetten çaldığı bir hırka ya da bir aba sebebiyle cehennemde gördüm" buyurdu. Sonra Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Hattab'ın oğlu, git ve insanlar arasında yüksek sesle: Cennete müminlerden başkası girmeyecektir diye seslen" buyurdu. (Ömer) dedi ki: Ben de çıktım ve yüksek sesle: "Şunu bilin ki müminlerden başka kimse cennete girmeyecektir" diye seslendim.53 Diğer tahric: Tirmizi, 1574'te muhtasar olarak; Tuhfetu'l-Eşraf, 10497 İzah 115 de
Bana Ebu't-Tahir tahdis etti. İbn Muti'in azatlısı Salim Ebu'l-Ğays, Ebu Hureyre'den (H). Bize Kuteybe b. Said de tahdis etti -ki bu hadisin onun tarafından yapılan rivayetidir-: Bize Abdulaziz -yani b. Muhammed Sevr'den tahdis etti. O Ebu'I-Ğays'dan, o Ebu Hureyre'den şöyle dediğini nakletti: - Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) ile birlikte Hayber'e çıktık. Allah bize zafer nasip etti. Bizler ganimet olarak ne altın, ne gümüş aldık. Sadece eşya, yiyecek ve elbise aldık. Sonra vadiye çekildik. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) ile birlikte bir kölesi de vardı. Bu köleyi kendisine Cüzamlıların Dubayb oğullarından Rifaa b. Zeyd hibe etmişti. Bizler vadiye konakladıktan sonra Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in kölesi kalkıp yüklerini çözdü. Bu sırada ona bir ok atıldı, aldığı bu ok sebebiyle de öldü. Bizler: Ey Allah'ın Resulü, ne mutlu ona şehit oldu, dedik. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Asla! Muhammed'in nefsi elinde olana yemin ederim ki, Hayber günü alınıp da paylaştırılmayan ganimetIerden aldığı o hırka onun üzerinde alev alev yanmaktadır" buyurdu. (Ebu Hureyre) dedi ki: Bundan dolayı herkes korktu sonra bir adam bir yahut iki ayakkabı bağını getirerek geldi ve: Ey Allah'ın Resulü ben bunları Hayber günü almıştım, dedi. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): ''Ateşten bir ayakkabı bağı, yahut ateşten iki ayakkabı bağı" buyurdu. Diğer tahric: Buhari, 3993, 6329; Ebu Oavud, 2711; Tuhfetu'I-Eşraf, 12916 305 – 306 HADİSLER İÇİN
بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قَاتِلَ نَفْسَهُ لَا يَكْفُرُ
Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe ve İshak b. İbrahim birlikte Süleyman'dan tahdis ettiler. Süleyman dedi ki: Bize Süleyman b. Harb tahdis etti, bize Hammad b. Zeyd, Haccac es-Sawaf'dan tahdis etti. O Ebu'z-Zubeyr'den, o Cabir'den rivayet ettiğine göre; Tufeyl b. Amr ed-Devsi, Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e gelerek: - Ey Allah'ın Resulü, çok sağlam bir kaleye ve güçlü koruyucuların yanına gitmek ister misin, dedi. -(Cabir) dedi ki: Devslilerin cahiliye döneminde bir kaleleri vardl.- Fakat Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) aziz ve celil olan Allah bu işi Ensar'a sakladığından ötürü bu teklifi kabul etmedi. Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) Medine'ye hicret edince et-Tufayl b. Amr da onun yanına (Medine'ye) hicret etti. Tufayl ile birlikte kavminden bir adam da hicret etmişti. Ama Medine'nin havası onlara iyi gelmemişti. Bu sebeple hastalandı ve sabırsızlık göstererek birkaç tane okunu alıp o oklarla parmak eklemlerini kesti. Bunun neticesinde ellerinden kan aktı ve sonunda öldü. Tufayl b. Amr onu rüyasında gördü. Rüyasında onun görünüşünün güzel olduğunu, bununla birlikte ellerinin üzerini kapatmış olduğunu gördü. Ona: Aziz ve celil Rabbin sana ne yaptı, dedi. Adam: Allah bana nebisinin (Sallallahu aleyhi ve Sellem) yanına hicretim sebebiyle günahlarımı bağışladı, dedi. Tufayl: Neden ellerinin üstünü örtmüş olduğunu görüyorum, dedi. Bana dedi ki: Bana senin bizzat vücudundan bozduğun şeylerini biz asla ıslah etmeyeceğiz, denildi. Tufayl rüyasını Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e anlatınca Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Allah'ım, ellerine de mağfiret buyur" diye dua etti. Diğer tahric: Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 2682 DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Sıkıldılar; canları sıkıldığı ve bir nevî hasta oldukları için orada oturmaktan bıktılar demektir. Ebu Ubeyd ile Cevheri ve başkaları bu kelimenin ma'nası: «nimet içinde bile olsa bir yerde kalmaktan hoşlanmamaktır.» demişlerdir. Cevheri, Hattâbî'den naklen bunun (dâü's-Sıle) denilen iç hastalığı olduğunu söylemiştir. Hz. Âişe (Radıyallahu Anhâ)'dan rivayet edilen bir hadisde hicretten sonra Ebu Bekir ve Bilâl (Radıyallahu Anhuma)nın da Medine 'de hasta oldukları ve Mekke-i Mükerreme'yi hasretle yâd edecek şiirler söyledikleri, bunun üzerine Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in kendilerine Medine'yi de Mekke kadar hatta daha fazla sevdirmesi için Cenab'ı Hakka niyaz ettiği beyân olunmuştur. O zaman Medine'nin havası ağır ve sıtmalı imiş. Fakat sonradan Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in duası kabul buyurulmuş, Medine herkesin yaşayabileceği şîrîn bir yer hâlini almıştır. NEVEVİ ŞERHİ: Bu bapta Cabir (r.a.)'ın rivayet ettiği şu hadis vardır: "et-Tufayl b. Amr ed-Devsi Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in yanına Medine'ye hicret etti. .. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'de: ''ALLah'ım ellerine de mağfiret buyur" diye dua etti." "Medine'nin havası onlara iyi gelmedi." Zamir et-Tufayl sözü geçen adam ve onlarla ilgili kimselere aittir. Yani orada kalmaktan sıkıldılar ve bir tür hastalıklardan ötürü orada ikamet etmek istemediler. Ebu Ubeyd ve elCevheri ile başkaları bir beldede kalmaktan -nimet içerisinde bulunsa dahihoşlanılmadığı zaman bu mı kullanılır demişlerdir. el-Hattabi dedi ki: Bu lafzın kökünü teşkil eden "el-ceva" olup, bu da karında meydana gelen bir hastalığa denilir. "Birkaç ok aldı." Hadiste geçen "meşakıs" lafzı "mişkas"ın çoğuludur. el-Halil, İbn Faris ve başkaları bu enli bir demir ucu bulunan ok demektir. Başkaları ise enli olmayan uzun oktur demiştir. el-Cevheri de: Mişkas hem uzun, hem enli alandır. Burada daha güçlü görülen anlam budur. Çünkü: "Onlarla parmak uçlarının eklemlerini kesti" denilmektedir. Bu ise ancak enli olan ok uçlarıyla gerçekleştirilebilir. "Beracim" de parmak eklemleridir, tekili burcume' dir. "Sağlam bir kaleye ve güçlü koruyuculara ne dersin" sözleriyle güçlü ve koruyabilecek imkana sahip olanların yanına gelmek istemez misin, demek istemiştir. Yani bu koruyucular sana hoşuna gitmeyecek işler yapmak isteyen kimselere karşı seni koruyacak bir topluluktur. Hadisten Çıkartılacak Hükümler 1- Ehl-i sünnetin lehine pek büyük bir kaidenin delili vardır. O da şudur: Kendisini öldüren yahut onun dışında bir masiyet işleyip de tövbe etmeksizin ölen bir kimse kafir değildir, kesinlikle cehennemliktir denilemez. Aksine böyle bir kimse ilahi meşietin hükmüne tabidir. Kaide ile ilgili açıklamalar daha önceden geçmiş bulunmaktadır. Bu hadis aynı zamanda zahirleri itibariyle başkasını öldüren ve diğer bü~ yük günah sahibi kimselerin ebedi olarak cehennemde kalacakları izlenimini veren önceki hadislere açıklık getirmektedir. 2- Bazı günahları işleyen kimselerin ceza görecekleri tespit edilmektedir. Hadiste sözü geçen kişi ellerinin o hali ile cezalandırılmış olmaktadır. 3- Masiyetlerin zararı olmaz diyen Mürcienin kanaati de reddededilmektedir
بَاب فِي الرِّيحِ الَّتِي تَكُونُ قُرْبَ الْقِيَامَةِ تقبض من في قله شَيْءٌ مِنَ الإِيمَانِ
Bize Ahmed b. Ahdete'd-Dabbî rivayet etti. (Dediki): Bize Abdülaziz b. Muhammed ile Ebu Alkamete'l-Fervî rivayet ettiler. Dedilerki; Bize Safyan b. Siileym, Abdullah b. Selman’dan o da babasından, o da Ebu Hureyre'den (2/30a) şöyle dediğini nakletti: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Şüphesiz Allah Yemen'den, ipekten yumuşak bir rüzgar gönderecek, kalbinde -Ebu Alkame: Tane ağırlığı kadar, dedi; Abdulaziz de, zerre ağırlığı kadar, dedi- iman bulunup da ruhunu almadık hiçbir kimse bırakmayacaktır. " Bunu yalnız MüsIim rivayet etmiştir; Tuhfetu'I-Eşraf, 13468 NEVEVİ ŞERHİ: "Şüphesiz yüce Allah Yemen tarafından ipekten yumuşak bir rüzgar gönderecek ... Ruhunu kabzetmedik kimseyi bırakmayacak. " Senedinde Ebu Alkame el-Ferevi vardır ki adı Abdullah b. Muhammed b. Ebu Ferve el-Medeni olup, Osman b. Affan (r.a.)'ın hanedanının azatlısıdır. Hadisin manasına gelince, bu türden çeşitli hadisler gelmiş bulunmaktadır. Bunlardan bazıları şöyledir: Yeryüzünde Allah Allah diyenler tamamen ortadan kalkmadıkça kıyamet kopmayacaktır. " "Kıyamet Allah Allah diyen kimsenin üzerine kopmayacaktır. " "Kıyamet ancak yaratılmışların şerIilerinin başına kopar. " Bütün bu hadisler ve bu anlamdaki diğer hadisler zahirIeri üzeredir. "Kıyamet gününe kadar ümmetimden bir kesim hak üzere üstünlük sağlamış olarak var olacaklardır" hadisi ise bu hadislere muhalif değildir. Çünkü bu hadisin anlamı şudur: Bunlar kıyamete yakın ve kıyamet alametlerinin ardı arkasına çıkmış olacakları bir zamanda ortaya çıkacak, bu yumuşak rüzgar ruhlarını kabzedinceye kadar hak üzere kalmaya devam edeceklerdir. Bu hadiste onların kıyametin kopacağı vakte kadar kalmalarının mutlak olarak sözkonusu edilmesi ise kıyamet alametlerinin ortaya çıkıp, kopmasının da son derece yakınlaşmış olduğu zamana kadar kalacakları manasınadır. Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem}'in: "Bir tane ağırlığı yahut bir zerre ağırlığı kadar iman" buyruğu (2/132) ile imanın artıp eksildiğini kabul eden doğru kanaate açıklık getirilmektedir. Resulullah (sallallahu aleyhi ve seliem}'in: "İpekten yumuşak bir rüzgar" buyruğunda da -yüce Allah en iyi bilendir ya- onlara yumuşaklıkla davranılacağına, onlara ikramda bulunulacağına işaret vardır. Allah en iyi bilendir. Yine bu hadiste "yüce Allah'ın Yemen'den bir rüzgar göndereceği" belirtilmektedir. Müslim'in sözkonusu ettiği kitabın son taraflarında yer alan Oeccal ile ilgili hadislerin akabinde yer alan hadiste ise "Şam tarafından bir rüzgar" buyurulmaktadır. Buna da şu iki şekilde cevap verilir: 1-Bunların biri Şam tarafından, diğeri Yemen tarafından esecek iki rüzgar olma ihtimali vardır. 2-Bu rüzgar ilk olarak bu iki iklimden birisinden başlayacak sonra diğerine ulaşacak ve oradan yayılacaktır. Allah en iyi bilendir. DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Bu ma'nada bir çok hadiseler varid olmuştur. Ezcümle: «Yeryüzünde Allah Allah diyen kalmadıkça,, kıyamet kopmaz.», «Kıyamet Allah Aliah diyen hiç bir kimsenin üzerine kopmaz», «Kıyamet ancak halkın kötüleri üzerine kopacaktır.» buyuruimuştur. İmam Nevevî bu hadislerin hepsinin zahiri ma'naları üzere bırakıldığını yanî.te'vile lüzum olmadığını söylüyor. Vakıa bir hadisde: «Ümmetimden bir taife kıyamet gününe kadar hakka müzahir olmakta devam edeceklerdir.» Buyurulmuşsa da bu hadis yukarıda zikredilen hadislere muhalif değildir. Çünkü; ma'nası: «bu ümmetin bazı ferdleri kıyamet alametleri zuhur edinceye kadar hak dine yardımcı olacaklar,» demektir; hadisde Kıyamete kadar» denilmiş olsa da maksad onun alametleridir. Binaenaleyh; bu babtaki hadislerin hepsi ma'nen müttehiddir; ve hepsinden murad: Kıyamet yaklaşdığı, alametleri zuhur ettiği zaman demektir. Hadis-i Şerifdeki: «bir dane ağırlığı yahud zerre mikdarı» ifadesi; «İman artar, eksüir.> diyenlere delildir. Nevevî: «sahih olan mezheb budur.» diyor. «Allah Yemen'den, ipekten daha yumuşak bir rüzgar gönderecek...» ibaresinden Nevevî: «mu'min kullara ikram için onların ruhları rifku mulayemetle kabzolunacak» ma'nasını çıkarıyorsa da Müslim şarihlerinden Muhammed el-Übbi Nevevî 'nin bu sözünü mutlak olarak kabul etmeyerek şunları söylüyor: «Bu ma'na sözün gelişinden anlaşılmaktadır. Yoksa ne kolaylık göstermek ikrama delil olabilir; ne de güçlük göstermek şikaavete; Zira meşakkate duçar olmuş nice said kullar ve suhulete nail olmuş nice şakiler vardır. Mesela : Zeyd b. Eslem'in babasından rivayet ettiği bir hadisde: «mu'minin üzerinde, amel ile eremediği bir derece kalırsa, ölüm ıztırab île ahirettekİ derecesini tamamlasın diye Allah Teala ona ölümü şiddetli verir. Kafirin de dünyada karşılığı verilmeyen bir eyiliğî olursa önada ölümü asan eyler.» buyuruimuştur. Rivayete göre Aişe (Radıyallahu Anha) : Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) 'in ne derece şiddetli ölüm ıztırabı çektiğini gördükten sonra ben hiç bir kimsenin kolay ölümüne imrenmem. Elini bir bardağın içine daldırıyor; yüzünü siliyor ve: «Allahım bana ölümü asan eyle! zira ölümün sekeratı vardır;» diyordu. O zaman Fatıme: «Babacığım, ab senin ıztırabın bana pek giran geliyor,» demiş; Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem): «Bu günden sonra babanın hiç iztırabi olmayacak, buyurmuştu., demiştir.» Bu hadisde rüzgarın Yemen'den geleceği bildirilmiştir. Müslim'in kitabın sonunda, Deccal hadislerinin akibinde tahriç ettiği bir hadisde bu rüzgarın Şam tarafından geleceği bildirilmektedir. İmam Nevevi buna iki vecihle cevap vermiştir. 1 -Bu rüzgarların iki dane olması ve birinin Yemen'den, diğerinin Şam'dan gelmesi muhtemeldi?. 2 -Rüzgarın bu iki iklimin birinden başlayarak ötekine erişmesi ve oradan her tarafa yayılması da bir ihtimaldir
بَاب الْحَثِّ عَلَى الْمُبَادَرَةِ بِالأَعْمَالِ قَبْلَ تَظَاهُرِ الْفِتَنِ
Bana Yahya b. Eyyub, Kuteybe ve İbn Hucr hep birlikte İsmail b. Cafer'den tahdis etti. İbn Eyyub dedi ki: Bize İsmail tahdis etti, bana el-Ala babasından haber verdi, onun Ebu Hureyre' den rivayet ettiğine göre Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Kapkaranlık gecenin parçaları gibi fitneler ortaya çıkmadan önce (salih) ameller işlemekte elinizi çabuk tutunuz. (O zamanda) adam mümin olarak sabahlayacak, kafir olarak akşama varacak yahut mümin olarak akşama varacak, kafir olarak sabahlayacak. Dinini bir miktar dünya malı karşılığında satacak. " Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 13990 NEVEVİ ŞERHİ: Bu bapta Raswullah (Sallallahu aleyhi ve SellemI'in: "Karanlık gecelerin parçaları gibi fitnelerden önce (salih) amel işlemekte elinizi çabuk tutun" hadisi yer almaktadır. Hadisin anlamı ise salih am el işlemek imkansız hale gelmeden ve ayın göründüğü bir gece değil de karanlık bir gecenin karanlıklarının üst üste yığılması gibi pek çok ve oldukça uğraştırıcı fitneler ortaya çıkıp onlarla uğraşmak zorunda kalmadan salih amel işlemek için eli çabuk tutmaya bir teşviktir. Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) bu fitnelerin zorluk ve sıkıntılarının bir tür niteliğini zikretmektedir. O da kişinin mümin olarak akşama vardığı halde daha sonra kafir olarak sabahı etmesi hali yahut bunun aksidir. Burada ravi şüphe etmiştir. Bunun böyle olacak olması ise fitnelerin muazzamlığından dolayıdır. İnsan tek bir günde böyle büyük bir değişime uğrayacaktır. Allah en iyi bilendir. DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Hadisin ma'nası: gece karanlıkları gibi yığın yığın fitneler zuhur edip iş işten geçmeden amel ve ibâdetlere teşviktir. Çünkü bu fitneler o kadar büyük ve korkunç olacak ki, onların şerrinden kimse ibâdet ve amellere vakit bulamayacaktır. Resulullah (Sallalhhu Aleyhi ve Sellem) bunların şiddetini: «kişi mu'min olarak sabahlayacak, kâfir olarak akşamlayacaktır.» buyurarak ifâde etmiştir. Yânı fitnenin dehşetinden insan bir günde bu derece muazzam tehavvüller geçirecek; günü gününe, saati saatine uymayacaktır. Hadisin sonunda râvî şek ederek: «Yahud; mu'min olarak sabahlar.» buyurdu, demiştir. kâfir olarak akşamlar; Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in bu ma'nada bir çok hadisleri vardır: «Beş şeyi beş şeyden önce ganimet bil: 1 - İhtiyarlamadan önce gençliğini, 2 - Hastalanmadan önce sağlamlığını, 3 - Meşgul olmadan önce boş zamanını, 4 - Fakirlemeden önce zenginliğinin, 5 - Ölmeden önce hayâtının.» «Her kim (akıbetten) korkarsa erken yola çıkar. Ve her kim erken yola çıkarsa menzil-i maksuda ulaşır» hadisleri bunlardandır. Bu babda selef-i sâlihînden de bir çok eserler vardır. «O fitneler zuhur ettiği vakit kişi mu'min olarak sabahlayacak, kâfir olarak akşamlayacaktır.» ifadesini te'vile lüzum yoktur. Çünkü fitneler çoğaldığı zaman kalpler bozulur; imân safiyeti kalmaz. Kalplere gaflet ve fisku fücur dolar. Bunlar da bir insanın şekaveti için kâfî sebeblerdir. Nitekim kominizm felâketine ma'ruz kalan yerlerde bir çok müslümanların —el-iyazu billahi— irtidâd ettiklerini gözümüzle gördük. Fahr-ı Kâinat (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) Efendimiz: «dinini bir dünya metâı mukabilinde satacaktır.» buyurarak dünya mefsedetleri karşısında dîne sarılmanın lüzumuna işaret etmektedir
بَاب مَخَافَةِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يَحْبَطَ عَمَلُهُ
Bize Ebu Bekir b. Ebî Şeybe rivayet etti. (Dediki): Bize el-Hasen b, Musa rivayet etti. (Dediki): Bize Hanımad b. Seleme, Sabit el-Bunanî'den, o da Enes b. Malik'den naklen rivayet eyledi ki, Enes b. Malik dedi ki: Şu: "Ey iman edenler, sesinizi peygamberin sesinden fazla yükseltmeyin. " (Hucurat, 2) ayeti sonuna kadar nazil olunca Sabit b. Kays evinde oturdu ve: Ben cehennemliklerdenim deyip, Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in yanına gitmez oldu. Bu sefer Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) Sa'd b. Muaz'a: "Ey Ebu Amr, Sabit'in durumu ne, hasta mı acaba?" diye sordu. Sa'd: O benim komşumdur ama onun bir rahatsızlığını bilmiyorum, dedi. (Enes) dedi ki: Sa'd yanına gitti, ona Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in kendisini sorduğundan söz etti. Sabit bunun üzerine: Şu ayet nazil oldu. Siz de biliyorsunuz ki ben aranızda Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e karşı sesi en yüksek olanınızım. Bu sebeple ben cehennemliklerdenim, dedi. Sa'd bunu Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e söyleyince Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Hayır, o cennetliklerdendir" buyurdu. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf
Bize Katan b. Nüseyr rivayet etti. (Dedi ki) : Bize Ca'fer b. Süleyman rivayet etti. (Dedi ki): Bize Sabit, Enes b. Malik'den naklen rivayet eyledi. Enes; Sabit b. Kays b. Şemmas Ensarın hatibi idi. Şu ayet nazil olunca... diyerek Hammad'ın hadisi gibi rivayet etmiş. Yalnız Enes hadisinde Sa'd b. Muaz'ın zikri geçmez. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf
Bu hadisi bana Ahmed b. Saîd b. Sahr ed-Darimi de rivayet etti. (Dedi ki): Bize Habban rivayet etti. (Dedi ki): Bize Süleyman b. el-Muğîre, Sabit'ten, o da Enes'den naklen rivayet eyledi. Enes: «Seslerinizi Nebiin sesinin üstüne kaldırmayın...» (Hucurat 2) ayeti nazil olunca; diyerek rivayet etmiş; fakat hadisde Sa'd b. Muaz'i zikretmemiş. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf
Bize Hüreym b. Abdil A'la el-Esedî dahi rivayet etti. (Dedi ki): Bize el-Mu'temir b. Süleyman rivayet etti. (Dedi ki): Babamı Sabit'ten, o da Enes'den naklen anlatırken dinledim. Enes: — Bu ayet indiği vakit... diyerek hadisi rivayet etmiş; ama Sa'd b. Muazı zikretmemiş. Yalnız: (Biz Sabit'i aramızda gezinen cennetlik bir zat olarak görüyorduk) cümlesini ziyade etmiş. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 402 DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Bu hadis-i şerif Sabit b. Kays (Radiyallahu anh) 'ın büyük menkabesini anlatmaktadır. Hz. Sabit Ensar'ın ve Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in hatibi idi. Yüksek sesli bir zat olup konuşurken sesi fazla gürleşirdi. Bu sebeble herkesden ziyade endişeye düşmüştü. Fakat Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) kendisini cennetle müjdeleyince bütün üzüntüleri bir anda sürura münkalib oldu. Hadisde zikri geçen ayet-i kerime bir rivayete göre onun hakkında nazil olmuş; diğer bir rivayete göre ise Ebu Bekir'le Ömer (Radiyallahu Anhuma) Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) 'in huzurunda bir meseleyi yüksek sesle münakaşa ettikleri zaman inmiş; bundan sonra onlar da Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) 'in huzurunda adeta fısıltı ile konuşmuşlardır. Ayetin Benî Temim hey'eti hakkında nazil olduğunu söyleyenler olduğu gibi daha başka sebeb-i nüzul zikredenler de vardır. El-Ubbi'nin beyanına göre Hz. Sabit'in korkarak evine kapanması ayetin inmesinden evvele aid değildir. Çünkü o zaman henüz huzuru Nebevide yüksek sesle konuşmak yasak edilmiş değildi. Onun endişesi ileriye aitti. Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in huzuruna çıktığı zaman mutlaka konuşmak mecburiyetinde kalacaktı. O bunu düşündükçe üzülüyor; korkuyor; ihtiyata riayet ediyordu. Nihayet endişesi görülmedik bir sürür la neticelendi. Hadis-i şerif, alim veya büyük bir zat arkadaşlarından bazısını bir kaç zaman görmezse araştırıp soruşturması gerektiğine delildir. NEVEVİ ŞERHİ: (310-313 numaralı hadisler): Bu bapta Sabit b. Kays b. eş-Şemmas (r.a.)'ın ve: "Sesinizi Nebinin sesinden fazla yükseltmeyin" (Hucurat, 2) ayetinin inmesi üzerine korkusu ile ilgili kıssa anlatılmaktadır. Sabit (r.a.) sesi yüksek bir zat idi. (2/133) Kendisi de yüksek sesle konuşurdu. Ensarın hatibi idi. Bundan dolayı bu hususta başkasından daha fazla çekinmişti. Ayrıca bu hadiste Sabit b. Kays'ın (r.a.) pek büyük bir menkıbesi bulunmaktadır. O da Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in cennetliklerden birisi olduğunu haber vermesidir. Hadisten alimin ve kavmin büyüğünün arkadaşlarının gelip gelmediğine dikkat etmesi ve aralarından görünmeyen kimselerin halini sorması gerektiği anlaşılmaktadır. Müslim (rahimehullah)'ın: "Bize Katan b. Nuseyr tahdis edip dedi ki ... Enes'ten" senedinde bir incelik vardır. Bu da senetteki ravilerin tamamının Basralı oluşudur. Nuseyr ile ilgili olarak da Buhari ve Müslim'in Sahihlerinde ondan başka bu isimde biri olmadığını söylediğimiz gibi, bu şerh in mukaddimesinde yazdığımız fasıllarda da Müslim'in kendisinden rivayet nakletmesine karşı çıkanların karşı çıkış sebeplerini ve bunun cevabını da kaydetmiştik. Diğer isnatta yer alan "Habban" ismi ha harfi fethalı olup, b. Hilal' dir. (2/134) (302) bu hadisin isnadındaki raviler de hep Basralıdır. Ancak başındaki ravi olan Ahmed b. Said ed-Darimı, Neysaburludur. (3:3) Müslim'in: "Bize Hureym b. Abdula'la tahdis etti ... Enes'ten" Bu isnattaki ravilerin tümü de aynı zamanda gerçek anlamda Basralıdırlar. (313) "Biz onu cennet ehlinden aramızda yürüyen bir adam olarak görüyorduk" ifadesinde (bir adam anlamındaki lafız): "Raculen" şeklindedir, bazı asıllarda da "raculün" dür. Çoğunluk da budur. Her ikisi de sahihtir. Birincisi "onu" anlamındaki görmek fiilinin sonunda yer alan zamirin bedelidir. İkincisi ise istinaf (cümlenin ilk ismi) olmak üzere merfu okunur
Bize Osman b. Ebî Şeybe rivayet etti. (Dediki): Bize Cerîr, Mansur'dan, o da Ebu Vâil'den, o da Abdullah'dan işitmiş olmak üzere rivayet etti. Abdullah şöyle demiş: Bazıları Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e: Ey Allah'ın Resulü, cahiliye döneminde yaptığımız amellerden sorumlu tutulacak mıyız, diye sordu. Allah Resulü: "Sizden İslam'da iyi amelde bulunanlar onlardan dolayı sorumlu tutulmayacaktır ama kötü iş yapanlar cahiliye dönemindeki amelinden de, İslam dönemindeki amelinden de sorumlu tutulacaktır. " Diğer tahric: Buhari, 6923; Tuhfetu'l-Eşraf
بَاب هَلْ يُؤَاخَذُ بِأَعْمَالِ الْجَاهِلِيَّةِ
Bize Muhammed b. Abdullah b. Numeyr tahdis etti. Bize babam ve Vek!' tahdis etti. (H) Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe de -ki lafız onundur- tahdis etti. Bize Vek!', A'meş'ten tahdis etti. O Ebu Vai!' den, o Abdullah'tan şöyle dediğini nakletti: Ey Allah'ın Resulü, cahiliye döneminde yaptıklarımızdan dolayı sorgulanacak mıyız, dedik. O: "İslam'da iyi amel eden kimse cahiliye döneminde yaptıklarından dolayı sorgulanmayacak. İslam'da kötülük yapan bir kimse ise ilkinden de, sonrakinden de sorumlu tutulacaktır" buyurdu. Diğer tahric: Buhari, 923; İbn Mace, 4242; Tuhfetu'l-Eşraf
Bize Mincab b. Haris et-Temimi tahdis etti. Bize Ali b. Mushir, A'meş'ten bu isnatla hadisi aynen haber verdi. Tahric bilgisi315 nolu hadis ile aynı. NEVEVİ ŞERHİ: (314-316 numaralı hadisler) (314) Müslim dedi ki: "Bize Osman b. Ebu Şeybe tahdis etti. .. sorum. lu tutulur." (2/135) (315) Müslim dedi ki: "Bize Muhammed b. Abdullah b. Numeyr tahdis edip dedi ki ... Sorgulanır mıylZ dedik. .. ve hadisi zikretti." (316) Müslim dedi ki: "Bize Mincab tahdis etti. Bize İbn Mushir, A'meş'ten bu isnad ile haber verdi." Bu üç isnadın bütün ravileri Kufelidir. Bu senetler arka arkaya ve zincirleme Kufeli ravilerden oldukları için en az rastlanır nefis inceliklerdendir. Abdullah'dan kasıt İbn Mesud'dur. Hadisin anlamına gelince, muhakkiklerden bir topluluğun açıkladığı üzere sahih olan şudur: Burada iyilikten (ihsan) maksat zahiren ve batınen hep birlikte İslam'a girmek ve gerçek Müslüman olmaktır. İşte böyle olan birisinin geçmiş günahları Kur'an-ı azimuşşanın ve sahih hadisin "İslam kendisinden önceki/eri yıkar" gibi açık nasları ile ve Müslümanların icmaı ile bağışlanır. Kötülükten maksat ise kalbiyle İslam'a girmemek, aksine zahiren İslam'a uyan şahadet kelimelerini dışarıya karşı söylemekle birlikte kalbinden İslam'a inanmayan kimsedir. Böyle bir kişi Müslümanların icmaı ile küfrü üzere kalmaya devam eden münafık birisidir. Görünüşte Müslüman olduğunu ortaya koymadan önce cahiliye döneminde yaptıklarından da, Müslüman olduğunu dışa karşı izhar ettikten sonra yaptıklarından da sorumlu tutulur. Çünkü bu kişi küfrü üzere devam eden birisidir. Bu (İslam'a güzel bağlanmak ve Müslüman olup, iyi işler yapmak) şeriatın kullandığı bilinen ifadelerdir. İhlas ile ve gerçek manada İslam'a giren bir kişi için: İslam'ı güzel birisi derler. Eğer böyle değilse İslam'ı kötü yahut İslam'ı iyi olmayan birisi denir. Allah en iyi bilendir. DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Hadîs ma'nâ i'tibâriyle: «Küfredenlere söyle! Eğer (bundan) vazgeçerlerse geçmiş günahları affolunacak...» âyet-i kerimesine uymaktadır. Sahih hadisde İslâmın daha önceki kötü amellerin hükmünü yıktığı beyan olunduğu gibi bu bâbda icma-ı ümmet de vardır. Âyetteki «geçmiş günahlar..» dan murâd: küfür ve sair günahlardır. İmam Ebu Hanif e bu âyetle istidlal ederek: «mürted bir kimse tekrar müslüman olursa irtidad halinde terk ettiği ibâdetlerinin kazası lâzım gelmez: Fakat «kim iman tanımayıp kâfir olursa her halde yaptığı bütün ameller boşa gider.» âyet-i kerimesi iktizasınca eski ibâdetleri heder olduğu için yeniden hacca gitmesi icâbeder. İslamda işlenecek kötülükten murâd: bazılarına göre küfürdür. Yânî kim müslüman olmuşken tekrar —el-Iyâzu billâh— küfre dönerse; yahud dili ile tasdik ettiği halde kalbi ile İslâmiyetin hak dîn olduğuna inanmazsa o kimse eski ve yeni bütün yaptıklarından mes'ul olur. Hattâbî diyor ki: «Bu hadisin zahirî, İslâmiyetin eski amellerin hükmünü yok ettiği babındaki İcma-ı ümmete muhaliftir; ve şöyle te'vîl edilir: Bu hadisden murad «sen kâfir iken şöyle şöyle işler yapmadın mı? Bunları yapmana müslümanhğın bâri mâni olsa idi ya?» gibi sözlerle o kimseyi ta'yip ve ilzam etmektir. «Yâni hadis ancak bu ma'nâyı ifade öder; îslâmiyetin geçmiş amellerin hükmünü heder etmesine hakikatte muhalif değildir. Kirmanî: «İhtimâl İslâmdaki kötü amelden maksad: ter temiz müslüman olamamak yahud imanı halis olmayıp münafık kalmaktır.» diyor. Hadisi îmam Nevevî dahi bu şekilde tefsir etmiştir. Zira hakikî müslüman olmakta devam eden bir kimsenin, müslüman olmazdan önceki yaptıklarından mes'ul tutulmayacağı nass-ı Kur'an ve bir çok sahîh hadislerle sabittir. İbn-i Battal îslâmda yapılan kötü amelden muradın küfür olduğuna bir çok ulemanın kail olduğunu söyleyerek sözüne şöyle devam eder: Çünkü: câhiliyet zamanında işlediği bir masiyetten dolayı bir müslümanın mes'ul tutulamayacağına icma-ı ümmet vardır. Müslüman olduktan sonra en büyük günahlardan birini irtikâb etse bile müslüman kaldıkça yalnız o günahdan dolayı ceza görür.» İmam Nevevi bu hadisi şöyle tefsir eder: Hadisin manası hususunda sahih olan kavil, muhakkik ulemadan bir cemaatın kavlidir ki o da buradaki ihsandan murad İslâmiyete zahiri ve batını ile girmek ve hakiki müslüman olmaktır. Böyle bir müslümanın kâfir olduğu zamanlar işlediği günahları affedilir. Bu cihet nass-ı Kur'an-ı Kerim, hadis-i sahih ve müslümanların icmaî ile sabittir. Hadiste: «İslâmiyet kendinden önceki devirlere ait olan amellerin hükmünü yıkar.» buyurulmuştur. Kötü amelden murad îslâmiyete kalbi ile girmeyip zahiren iki şahadeti getirerek teslim olmak kalbi ile müslümanlığın hak olduğuna inanmamaktır. Böylesi bütün müslümanların icmaî ile münafık olup küfrü üzre bakidir ve müslüman suretinde görünmezden evvel islemiş olduğu cahilîyet devri amellerinden mes'ul olduğu gibi müslüman göründüğü zaman yaptıklarından da mes'uldur. Çünkü bu adam küfründe daimdir. Mesele şeriat örfünce malumdur. Bir kimse kemali ihlâsla hakikaten müslüman olduğu zaman filânın îslâmı güzel oldu derler» aksi takdirde «filânın tslâmı kötüdür denilir.» Muhammed eL-Übbî İmam-ı Nevevi 'nin bu tefsirini beğenmekte ve şöyle demektedir: En güzeli Nevevi'nin tefsiridir. Nevevî îslâmiyetteki iyi ameli ihlâsla, kötü amelide ihlâssızlıkla tefsir etmiştir. Çünkü samimi müslüman olmayan bir kimseyi bütün amelleri ile muâhaze etmek doğru olmadığı gibi îslâmiyetteki iyi ameli tâat, kötü ameli muhalefet diye tefsir etmek te makbul değildir. Zira böyle bir tefsir îslâmiyet'in kendinden önceki amelleri hükümsüz bırakmasını tâata ve müstakbelde şeriata muhalefet etmemeğe bağlı olmayı icab eder. Halbuki mesele öyle değildir
بَاب كَوْنِ الإِسْلَامِ يَهْدِمُ مَا قَبْلَهُ وَكَذَا الْهِجْرَةِ وَالْحَجِّ
Bize Muhammed b. el-Müsenna el-Anezi, Ebu Ma'mer -Rekaşi ve İshak b. Mansur hepsi Ebu Asım'dan -lafız İbnu'l-Müsenna'nın olmak üzere- tahdis etti. Bize ed-Dahhak -yani Ebu Asım- tahdis etti. Bize Hayve b. Şureyh haber verdi. Bana Yezid b. Ebi Habib, İbn Şumase el-Mehri'den şöyle dediğini tahdis etti: Ölümüne yakın Amr b. el-As'ın yanında idik. Yüzünü duvara çevirerek uzunca ağladı. Oğlu: Babacığım Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) sana şöyle bir müjde vermemiş miydi? Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) sana şu müjdeyi vermemiş miydi, demeye koyuldu. (İbn Şumase) dedi ki: Sonra yüzünü çevirerek dedi ki: Hazırladıklarımız arasında en faziletli şey, Allah'tan başka hiçbir ilah olmadığına, Muhammed'in Allah'ın Resulü olduğuna şahadet etmektir. Gerçekten ben üç (farklı) halde bulundum. Kendimin Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e benden daha çok buğz eden bir kimsenin olmadığı ve imkan bulup da onu öldürmekten daha çok sevdiğim hiçbir şeyin bulunmadığı bir halini görmüşümdür. Eğer o hal üzere ölmüş olsaydım elbette cehennemliklerden olurdum. Allah İslam'ı kalbime yerleştirince Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e gidip: Sağ elini uzat ta sana bey'at edeyim, dedim. O da sağ elini uzattı. Bu sefer ben elimi geri çektim. "Ne oluyor sana ey Amr" buyurdu. Ben: Şart koşmak istedim, dedim. Allah Resulü: "Neyi şart koşacaksın" buyurdu. Ben: Bana günahlarımın bağışlanmasını, dedim. O: "İslam'ın kendisinden önce olanları yıktığını, hicretin kendisinden önce olanları yıktığını, haccın da kendisinden önce olanları yıktığını bilmiyor muydun?" dedi. Bu halde Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den daha çok sevdiğim, gözümde ondan daha üstün bulduğum hiçbir kimse yoktu. Onu ta'zim ettiğimden dolayı kendisine doya doya bakamıyordum. Bana onun niteliklerini anlatmam istenseydi yapamayacaktım. Çünkü ona doya doya bakabilmiş değildim. Şayet o hal üzere ölmüş olsaydım şüphesiz cennetliklerden olacağımı ümit edecektim. Sonra birtakım işlere bulaştık. Onlarda halim nedir bilemiyorum. Ben ölecek olursam sakın benimle birlikte hiçbir ağıtçı ve ateş bulunmasın. Beni defnettikten sonra üzerimi toprakla iyice kapatın. Sonra kabrimin etrafında bir deve kesilip, etinin dağıtılacağı bir süre kadar kalın ki varlığınızla yalnızlığımı gidereyim. Rabbimin elçilerine nasıl cevap vereceğime bir bakayım. Yalnız Müslim rivayet etmiştir: Tuhfetu'I-Eşraf, 10737 DAVUDOĞLU İZAHI İÇİN buraya tıklayın NEVEVİ ŞERHİ: Bu babta Amr b. el-As (r.a.)'ın rivayet ettiği ve onun vefat olayını anlatan hadis ile (318 numarada gelecek olan) İbn Abbas (r.a.)'ın (2/136) yüce Allah'ın: "Onlar ki Allah ile birlikte başka bir ilaha ib'adet etmezler." (Furkan, 68) buyruğu ile "ey nefisleri aleyhine ileri giden kullarım ... " (Zümer, 53) buyruklarının nüzul sebebi ile ilgili hadisi yer almaktadır. Amr (r.a.)'ın rivayet ettiği hadisin isnadı ve metni ile ilgili açıklamaları yaptıktan sonra İbn Abbas (r.a.)'ın rivayet ettiği hadisi ele alacağız. Bu hadisin senedinde Muhammed b. Müsenna el-Anezi vardır ki nispetinde ayn ve nun harfleri fethalıdır. Ebu Ma'n er-Rakaşi'nin nispetinde re harfi fethalı, kaf harfi şeddesizdir. Adı Zeyd b. Yezid'dir. Ebu Asım ise en-Nebil lakaplı olup, adı ed-Dahhak b. Mahled'dir. İbn Şumase el-Mehri'nin babasının adı olan Şumase'deki şın harfi fethalı da, dammeli de (Şumase şeklinde) okunabilir. Her iki söyleyişi el-Metali sahibi zikretıniştir. Adı ise Abdurrahman b. Şumase b. Zi'b Ebu Amr'dır, Ebu Abdullah olduğu da söylenmiştir, elMehri nispeti de mim harfi fethalı, he harfi sakindir. Hadisin Metnindeki Lafızlar İle İlgili Açıklamalar: "Ölüm döşeğinde iken" ölümü yaklaşmış iken demektir. "Üç halde idim." (Hal lafzını anlatmak için kullandığı tabak kelimesinin çoğulu olan atbaki kullanmıştır.) Yüce Allah da (bu anlamda): "mutlaka sizler biri diğerine mutabık halden hale (tabaktan tabağa) geçeceksiniz." (İnşikak, 19) buyurulmaktadır. İşte "üç" anlamındaki "selas" lafzını "etbak"ın anlamını kastederek müennes ıikretmiştir. (2/137) Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Neyi şart koşacaksm" buyruğunu bu şekilde "ma" edatı başında be harfi ile kaydettik. Be'nin benzerlerinde olduğu gibi, tekid için Zaide olması mümkündür. Ne ile ihtiyatlı davranmış olacaksın anlamının kastedildiği "şart koşma"nın anlamı için de gelmiş olabilir. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "İslam kendisinden önce olanları yıkar" buyruğu, onu düşürür, etkisini siler demektir. "Beni defnettikten sonra üzerime iyice toprak doldurun" ifadesindeki toprak doldurmak, atmak kelimesini biz hem sin ile hem şın ile tespit etmiş bulunuyoruz. Kadı lyaı da aynı şekilde böyle demiştir. Bu da dökmek demektir diye açıklamıştır. "Şunnu: iyice toprak doldurun" ifadesinde sin ile kolay bir şekilde dökmek, şın ile dağınık, peyderpey dökmek anlamında olduğu da söylenmiştir. Hadisten Çıkartılan Hükümler 1 - İslamın, hicretin ve haccın yerinin büyüklüğü belirtilmekte, bunların her birinin kendisinden önceki masiyetleri yıktığı (silip süpürdüğü) anlatılmaktadır. 2- Ölümü yaklaşmış olan bir kimseye yüce Allah hakkında iyi zan beslemesi için dikkatini çekmek, ümitlendirici ayetIeri ve af ile ilgili hadisleri yanında zikretmek, ölüm halindeki olan ıata yüce Allah'ın Müslümanlara hazırlamış olduğu mükMatların müjdesini vermek müstehabtır. Ayrıca yüce Allah hakkında güzel bir zan besleyip, o hal üzere ölmesi için onun güzel amellerini hatırlatmak da müstehabtır. Bu edebin müstehab olduğu ittifakla kabul edilmiştir. Hadisten buna delil olan da Abdullah b. Amr'ın babasına: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) sana bu müjdeleri vermedi mi, demiş olmasıdır. 3- Hadisten ashabın (r.a.um) Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e ne kadar saygılı oldukları, onu ne kadar taıim ettikleri de anlaşılmaktadır. 4- "Benim arkamdan ağıt yakıp feryat eden bir kadın da gelmesin, ateş de gelmesin" sözleri Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in bu husustaki yasağına uymak içindir. İlim adamları da bunun mekruh olduğunu söylemişlerdir. Feryat ile ağıt yakmak ise haramdır. Ölünün arkasından ateş götürmek ise hadis dolayısıyla mekruhtur. Diğer taraftan mekruh oluş. sebebinin bunun cahiliye şiarlarından oluşu olduğu da söylenmiştir. (2/138) İbn Habib el-Maliki: Ateş ile tefe'ül mekruhtur, demektedir. 5- "Üzerime toprak doldurunuz" sözlerinde kabre toprak doldurmanın müstehab olduğu ve bazı şehirlerdeki uygulamanın aksine kabrin üzerine oturulmamasının gerektiği anlaşılmaktadır. 6- "Kabrimin etrafında bir devenin kesilip, etinin paylaştırılacağı bir süre kadar durun ki sizinle ünsiyet edeyim ve Rabbimin elçilerine ne cevap vereceğime bir bakayım" sözlerinden çıkartılan faydalı birtakım sonuçlar vardır. Bazıları şunlardır: a- Hak ehlinin mezhebi olduğu üzere kabir fitnesi (sorgusu ve iki meleğin soru sorması) b- Definden sonra kabrin yanında belirttiği süre kadar ve belirttiği sebep dolayısıyla beklemek müstehabtır. c- Ölü o sırada kabrin etrafında olanları duyar. Bu, ortak olan bir miktar etin ve üzüm gibi yaş birtakım yiyeceklerin paylaştırılmasının caiz oluşuna da delil gösterilebilir. Bu hususta ise bizim mezhep alimlerimizin bilinen bir görüş ayrılığı vardır. Onlar şöyle derler: Eğer biz iki görüşten birisi olan paylaştırmak bir alışveriş değil, hakların ayırt edilmesidir görüşünü kabul edecek olursak caizdir. Eğer bu bir alışveriştir dersek bu hususta iki görüş vardır, daha sahih olanları bunun kemal derecesinde misliyetin bilinrr,emesinden ötürü faize götüreceğinden caiz değildir, ikincisi hal itibariyle eşitliklerinden ötürü caizdir. Caiz olmadığı görüşünü kabul edecek olursak izlenecek yol, et ve benzeri şeylerin önce iki kısma ayrılması sonra onlardan birisinin diğer ortağına iki kısımdan birisini mesela bir dirheme satması sonra diğerinin de kendi payına düşen kısmı üzerindeki borç olan dirhem mukabilinde satmasıdır. Böylelikle her birisi için eksiksiz (tam, kamil) bir kısım elde edilmiş olur. Bunun daha başka yolları da vardır ki burada onları zikrederek uzatmaya gerek yoktur. Allah en iyi bilendir
Bana Muhammed b. Hatim b. Meymun ve İbrahim b. Dinar -lafız İbrahim'in olmak üzere- (2/33b) tahdis etti, bize Haccac -b. Muhammed'dir- İbn Cureyc'den tahdis etti. Bana Ya'la. b. Müs!im'in haber verdiğine göre o Said b. Cubeyr'i, İbn Abbas'tan şunu tahdis ederken dinledi: Müşriklerden birtakım kimseler çokça adam öldürmüş, çokça zina etmişlerdi. Sonra Muhammed (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e gelerek dediler ki: Gerçekten söylediklerin ve kendisine davet ettiklerin çok güzeldir. Bir de bize yaptığımız amellerimize kefaretin bulunduğunu bir söylesen, dediler. Bunun üzerine: "Onlar ki Allah ile birlikte başka bir ilaha ibadet etmezler. Hak ile olması dışında Al/ah'ın öldürülmesini haram kıldığı nefsi de öldürmezler, zina da etmezler. Kim bunları işlerse o günah (ları) ile karşılaşır." (Furkan, 68) buyruğu ile; "Ey nefisleri aleyhine ileri giden kullarım, Allah'ın rahmetinden ümit kesmeyin" (Zümer, 53) s.yeti nazil oldu. Diğer tahric: Buhari, 4532; Ebu Davud, 4274'te -muhtasar olarak-; Nesai, 4015; Tuhfetu'I-Eşraf, 5652 NEVEVİ ŞERHİ: Müslim (rahimehullah)'ın, İbn Abbas (r.a.)'ın rivayet ettiği bu hadisi zikretmekten maksadı Kur'an-ı Azimuşşanın sünnetin de getirmiş olduğu "İslam kendisinden önceki/eri yıkar" hükmünü de ifade etmiş olduğunu göstermektir. Hadisteki: " ... Bir de bize yaptıklarımızın bir kefaretinin bulunduğunu söylesen ... ayeti nazil oldu" ibaresinde "lev: se, sa"nın cevabı hazfedilmiştir. (2/139) Yani bize bunu haber verecek olursan elbette Müslüman oluruz. Kur'an-ı Azimuşşan'da ve Arap dilinde bunun hazfedildiği haller çokça görülür: "Zalimleri bir görsen ... " (En'am, 93) buyruğunda ve benzerlerinde olduğu gibi. "O günah (ları) ile karşılaşır" (Furkan, 68) buyruğunun bir ceza ile karşılaşır anlamında olduğu söylendiği gibi, bunun (günah diye meali verilen esam) cehennemde bir vadi olduğu, bir kuyu olduğu da söylenmiştir, günahının cezasını görür diye de açıklanmıştır. DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: «Bize yaptıklarımıza kaffaret olacak bir şey haber verirsen...» İfadesi bir şart cümlesi olup cevabı muhzuftur. Yani; bize haber verirsen bizde müslüman oluruz demektir. İbareden cevap cümlesinin hazfedilmesine arapçada ve Kur'an-ı Kerîm'de çok tesadüf edilir. «Esâm : Bazılarına göre azap dernektir. Bazıları cehennemde bir vadi olduğunu söylemiş diğerleri cehennemde bir kuyu olduğunu beyan etmiştir. Günahın cezasıdır» diyenlerde olmuştur. Hadisde zikri geçen ikinci âyet Kur'an-ı Kerîm'in en ümidbahş âyeti olduğu bildirilmektedir. Bu âyet müşriklerin Rasul-i Ekrem (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'den yaptıklarına keffaret olup olmadığını sordukları zaman nazil olduğuna göre müslüman olduktan sonra eski günahlarının affedileceğine işaret etmekledir
بَاب بَيَانِ حُكْمِ عَمَلِ الْكَافِرِ إِذَا أَسْلَمَ بَعْدَهُ
Bana Harmeletü'bnü Yahya rivayet etti. (Dediki): Bize İbni Vehb haber verdi. (Dediki): Bana Yunus, İbni Şıhap'tan naklen haber verdi. Demiş ki: Bana Urvetü'bnü'z-Zübeyr haber verdi onada Hakîm b. Hizam haber vermiş kendisi Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) 'e: Cahiliye döneminde iken ibadet kastıyla yaptığım bazı işlerim vardı. Ne dersin benim onlardan bir faydam olur mu diye sormuş, Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'de ona: "Sen geçmişte yaptığın hayırlarla Müslüman oldun" buyurmuştur. Tehannus, taabbud (ibadet etmek) demektir. Diğer tahric: Buhari, 1369, 2107, 2401, 5646; Tuhfetu'I-Eşraf
Bize Hasan el-Hulvani ve Abd b. Humeyd tahdis etti. -el-Hulvani bize, Abd bana dedi- Yakub -ki o İbn İbrahim b. Sa'd'dır- tahdis etti. Bize babam Salih'ten tahdis etti. O İbn Şihab'dan: Bana Urve b. Zubeyr'in tahdis ettiğine göre Hakım b. Hizam kendisine şunu haber vermiştir: O Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e sordu: Ey Allah'ın Resulü, cahiliye döneminde iken ibadet kastı ile yaptığım sadaka vermek, köle azad etmek yahut akrabalık bağını gözetmek gibi hususlar hakkında ne dersin? Bunlarda (bana ecir var mıdır?) Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Sen geçmişte yapmış olduğun hayırlarla Müslüman oldun" buyurdu. Diğer tahric: Buhari, 1369, 2107, 2401, 5646; Tuhfetu'I-Eşraf
Bize İshak b. İbrahim ve Abd b. Humeyd tahdis edip dediler ki: Bize Abdurrezzak haber verdi, bize Ma'mer, Zühri'den bu isnat ile haber verdi (H). Bize İshak b. İbrahim de tahdis etti. Bize Ebu Muaviye haber verdi, bize Hişam b. Urve babasından tahdis etti. O Hakim b. Hizam'dan şöyle dediğini nakletti: Ey Allah'ın Resulü, cahiliye döneminde yapmış olduğum bazı işler vardı. -Hişam dedi ki: Yani bunları itaat ve iyilik olarak yapardım Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Sen daha önce kendin için yapmış olduğun hayırlarla Müslüman oldun" buyurdu. Ben de: O halde cahiliye döneminde ne yaptımsa hiçbirisini bırakmaksızın mutlaka İslam'da da aynısını yapacağım, dedim
Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe tahdis etti. Bize Abdullah b. Numeyr, Hişam b. Urve'den tahdis etti. O babasından rivayet ettiğine göre Hakim b. Hizam cahiliye döneminde yüz köleyi hürriyetine kavuşturdu, yüz deve yükünü tasadduk etti sonra da İslam (dönemin)de de yüz köleyi hürriyetine kavuşturdu ve yüz deve yükünü de tasadduk etti. Sonra Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e geldi ve diğerlerinin hadisine yakın olarak hadisi zikretti. Diğer tahric: Buhari, 1369, 2107, 2401, 5646; Tuhfetu'I-Eşraf, 3432 DAVUDOĞLU ŞERHİ İÇİN buraya tıklayın NEVEVİ ŞERHİ: (319-322 numaralı hadisler:) Bu babta Hakim b. Hizam (r.a.)'ın rivayet ettiği hadiste Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e: "Cahiliye döneminde ibadet kastıyla yaptığım birtakım hususlar hakkında ne dersin ... Sen daha önce yaptığın hayırla Müslüman oldun." Hadiste geçen "tehannüs" yine hadiste tefsir edildiği gibi, teabbud etmek, ibadet etmek demektir. (321) Diğer rivayette ise bunu (Hişam) teberrur yani itaat ve iyilik olan işler diye tefsir etmiştir. Dilbilginleri der ki: Tehannüs aslında bir kimsenin kendisiyle günahtan çıkıp, kurtulduğu bir iş yapması demektir. Çünkü hıns günah demektir. Teessum, teharruc ve teheccüd de aynı anlamdadır. Yani bir kimsenin günahtan, harecden ve hücliddan (günahtan) kurtulabildiği bir iş yapması anlamındadır. Hasulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem}'in: "Sen geçmişte yaptığın hayırlarla Müslüman oldun" buyruğunun anlamı ile ilgili farklı açıklamalar yapılmıştır. İmam Ebu Abdullah el-Mazeri der ki: Bunun zahiri, konu ile ilgili asıl kaidelerin gerektirdiği hükme muhalifiir, çünkü kMirin yüce Allah'a yakınlaştırıcı bir amelde bulunması sahih değildir. Yaptığı itaat dolayısıyla ona sevap verilmez. Bununla birlikte -benzeri halde imanda olduğu gibi- Allah'a yakınlaşması sözkonusu olmaksızın itaat edici olması sahihtir. Çünkü o emre uygun olması bakımından bu işinde itaat etmiş olur. Bize göre de itaat emre uygunluktur fakat bu amelleriyle Allah'a yakınlaşmış olmaz. Çünkü AIlah'a yakınlaşacak kimsede aranan şartIardan birisi de kendisine yakınlaşacağı zatı bilip, tanıyan birisi olmasıdır. Fakat o bu işleri yaptığı sırada henüz yüce Allah hakkında sahip olması gereken bilgiyi elde etmiş değildi. Durum böyle olduğuna göre hadisin tevil edilmesi gereken bir hadis olduğu anlaşılmaktadır. Bu tevilin de birkaç şekilde olma ihtimali vardır: 1- Sen güzel birtakım karakterler kazandın ve sen İslam'a girdikten sonra da bu karakterlerden yararlanacaksın. Alıştığın bu adetIerin senin için (Müslüman olduktan sonra) hayır işlemene bir hazırlık ve bir yardımcı olacaktır anlamında olması. 2- Sen bu yolla güzel bir ün kazandın (2/140). Müslüman olduktan sonra da bu güzel namın kalmaya devam edecektir. 3- Daha önce işlemiş olduğu güzel fiilleri sebebiyle İslam'da yapmış olduğu hasenatının arttırılması ve ecrinin çoğalması da uzak bir ihtimal değildir. İlim adamları eğer hayırları işleyen birisi ise, kMir hakkında bundan dolayı cezasının hafifletileceğini söylediklerine göre bu amellerinin ecrinin arttırılması da uzak bir ihtimal değildir. el-Maziri (rahimehullah}'ın sözleri burada bitiyor. Kadı Iyaz (rahimehullah) dedi ki: Bunun, senin daha önce yapmış olduğun hayırların bereketiyle yüce Allah sana İslam'a hidayet vermiştir anlamında olduğu da söylenmiştir. işinin baş taraflarında kendisinden bir hayır zuhur eden bir kimsenin bu hali sonrasının da mutIu olacağına, akıbetinin de güzelliğine bir delildir. Bu da Kadı iyaz' ın ifadeleridir. ibn Battal ve daha başka muhakkiklerin kanaatine göre hadis zahiri üzeredir. KMir Müslüman olup da İslam üzere ölürse küfrü halinde yapmış olduğu hayırları karşılığında da ona sevap verilir. Bu kanaatierine Ebu Said el-Hudri (r.a.)' ın rivayet ettiği şu hadisi delil gösterirler: Hasulullah (sallallahu aleyhi ve sellem} şöyle buyurdu: "Katir Müslüman olup, İslam'a güzel bir şekilde bağlanırsa yüce Allah ona ondan önceki her iyiliğini yazar ve ondan önceki her kötülüğünü de siler. Bu iyilikten sonraki ameli de ona on mislinden itibaren yedi yüz katına varıncaya kadar sevap yazılır. Günah ise ancak misli ile yazılır. Aziz ve celil olan Allah'ın onu affetmesi hali de müstesnadır." Bu hadisi Darakutni, İmam Malik' in garip hadisleri arasında zikretmiştir. Ayrıca bunu kendisinden dokuz ayrı yoldan rivayet etmiştir. Bu rivayet yollarının hepsinde de katirin İslam'a güzel bir şekilde bağlanması halinde müşrik iken işlemiş olduğu her bir hasenenin Müslüman oluşu halinde kendisine yazılacağını ifade etmektedirler. (2/141) İbn Battal (rahimehullah) hadisi zikrettikten sonra şunları söyler: Allah-u Teala kullarına dilediği şekilde lütuf etmek hakkına sahiptir. Hiç kimsenin ona itiraz etme yetkisi yoktur. Bu da Resulullah (sallall€ı.hu aleyhi ve sellem} 'in Hakim b. Hizam (radıyall€ı.hu anh)'a: "Sen geçmişte işlemiş olduğun hayırlar ile birlikte Müslüman oldun" demesine benzer. Allah en iyi bilendir. Fukahanın; katirin hiçbir ibadeti sahih değildir, eğer Müslüman olsa onun o ibadetlerinin değeri yoktur, sözlerinden maksatları ise, dünya ahkamı bakımından bunların onun lehine sayılmayacağından ibarettir. Yoksa bu sözlerinde ahiret sevabıyla alakah bir husus yoktur. Bir kimse bu hususta açık ifade kullanmaya kalkışarak, eğer Müslüman olursa ahirette onun bu amellerine sevap verilmez, diyecek olursa bu sahih sünnetle onun dediği reddedilir. Diğer taraftan dünya ahkamı bakımından da kafirlerin birtakım fiilleri değerlendirilebilir. Fakihler şöyle der: Kafirin zihar yahut başka bir kefareti yerine getirmesi icab edip de kafir iken bu kefarette bulunmuşsa, bu onun için yeterlidir. Müslüman olması halinde bunu tekrar yerine getirmesi vacip değildir. Fakat Şafii mezhebi alimleri -Allah'ın rahmeti onlara olsun- kafir iken cünüp olup, guslederse sonra da Müslüman olursa o guslünü yeniden yapması icap eder mi etmez mi meselesinde ihtilaf etmişlerdir. Bazı mezhep alimlerimiz aşırıya kaçarak katir her kimsenin gusül, abdest ve teyemmüm gibi her türlü taharet işlemi caizdir. Müslüman olması halinde de onlarla namaz kılabilir. Allah en iyi bilendir. Babtaki lafızlarla ilgili açıklamalara gelince "yüz köleyi hürriyetine kavuşturdu ve yüz deve yükünü tasadduk etti" sözlerinin manası bunları sadaka verdiğidir. (320) Hadisin senedinde Salih, İbn Şihab'dan, o Urve'den rivayeti sözkonusu edilmektedir. Bunların üçü de birbirinden rivayet nakleden tabiidir. Bunun benzerlerini daha önceden de zikretmiştik. Senette sahabi Hakım b. Hizam (r.a.) vardır. Kabe'nin içinde dünyaya gelmiş olması onun menkıbelerindendir. Bazı ilim adamları: Bu hususta bir başkasının onun gibiolduğu bilinmemektedir. Alimler der ki: Onunla ilgili haberlerin ilginç olanlarından birisi de şudur: O cahiliye döneminde altmış yıl, İslam'da da altmış yıl yaşadı. Mekke'nin fethedildiği yıl Müslüman oldu, Medine'de 54 yılında vefat etti. Böylelikle İslam'dan maksat İslam'ın ortaya çıkıp, yayılması zamanından itibaren demek olur (2/132). Allah en iyi bilendir
بَاب صِدْقِ الإِيمَانِ وَإِخْلَاصِهِ
Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe tahdis etti. Bize Abdullah b. İdris, Ebu Muaviye ve Vek!', A'meş'ten tahdis etti. O, İbrahim'den, o Alkame'den, o Abdullah'tan şöyle dediğini nakletti: "İman edenler ve imanlarına da zulüm karıştırmayanlara gelince" (En'am, 82) buyruğu nazil olunca bu Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in ashabına ağır geldi ve: Hangimiz kendisine zulmetmez ki, dediler. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'de: "O düşündüğünüz gibi değildir. Durum Lokman'ın oğluna: "Oğulcuğum Allah'a ortak koşma çünkü ortak koşmak büyük bir zulümdür." (Lokman, 13) dediği gibidir" buyurdu. Diğer tahric: Buhari, 32, 3181, 3245, 3246, 4353, 4498, 6520, 6538; Tirmizi, 3067; Tuhfetu'l-Eşraf, 9420 ve Nesai
Bize İshak b. İbrahim ve Ali b. Haşrem tahdis edip dediler ki: Bize İsa -ki o İbni Yunus'tur- haber verdi (H). Bize Mincab b. el-Haris etTemimi (2/35b) de tahdis etti, bize İbn Mushir haber verdi (H). Bize Ebu Kureyb de tahdis etti. Bize İbn İdris tahdis etti. Hepsi A'meş'ten bu isnat ile (hadisi rivayet etti). Ebu Kureyb dedi ki: İbn İdris dedi ki: Bu hadisi bana ilk olarak babam Eban b. Tağ!ib'den, o A'meş'ten diye tahdis etti, sonra ben onu kendisinden dinledim
باب بيان أنه ﷾ لم يكلف إلا ما يطاق
Bana Muhammedi b. Minhâl ed-Darîr ile Ümeyyetü'bnü Bistâm el-Ayşî rivayet ettilea:. Lâfız Ümeyye'nindir. Dediler ki: Bize Yezil b. Zürey' rivayet etti. (Dedi ki): Bize Ravh —ki Îbnü'l-Kaasım'dır—, Alâ'dan, o da babasından, o da Ebu Hureyre'den işitmiş olmak üzere rivayet etti. Ebu Hureyre (r.a.) dedi ki: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e: "Göklerde ne var, yerde ne varsa Allah'ındır. İçinizdekini açıklasanız da, gizleseniz de Allah onunla sizi hesaba çeker. Kimi dilerse bağışlar, kimi dilerse azaplandırır. Allah her şeye gücü yetendir. " (Bakara, 284) ayeti nazil olunca bu Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in ashabına ağır geldi. Bunun üzerine Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e gittiler. Sonra huzurunda dizleri üzere çöktüler ve: Ey Allah'ın Resulü, namaz, oruç, cihad, sadaka gibi gücümüz yeten amellerle mükellef kılındık. Fakat üzerine şu ayet nazil oldu, ona gücümüz yetmiyor, dediler. - Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Sizden önceki iki kitap ehlinin söylediği gibi dinledik ve isyan ettik mi diyorsunuz? Hayır, siz: Dinledik, itaat ettik, bize mağfiret buyur Rabbimiz, dönüş yalnız sanadır, deyiniz" buyurdu. Onlar da: Dinledik, itaat ettik, bize mağfiret buyur. Rabbimiz, dönüş yalnız sanadır, dediler. Onlar bunu okuyunca dilleri de ona yatıştı, bunun akabinde Allah Teala: "O Resul kendisine Rabbinden indirilene iman etti, müminler de. Onların her biri Allah'a, onun meleklerine, kitaplarına, Resullerine inandı. Resullerinden hiçbirini diğerinden ayırmayız ve: Dinledik, itaat ettik. Rabbimiz senden mağfiret dileriz ve dönüş ancak sanadır dediler." (Bakara, 285) Onlar bu işi yapınca Aziz ve Celil Allah da onu nesh etti, sonra Aziz ve Celil Allah: "Allah hiçbir kimseye gücünün yeteceğinden başkasını yüklemez. (Herkesin) kazandığı (iyilik) kendisine yaptığı (kötülük) de onun aleyhinedir. Rabbimiz unuttuk yahut yanıldıysak bizi sorguya çekme." buyruklarını indirdi. (Onlar böyle dua edince, O da): Peki, buyurdu. "Rabbimiz bizden öncekilere yüklediğin gibi üzerimize ağır yükler yükleme." (diye yalvardılar), Allah: Peki, buyurdu. "Rabbimiz güç yetiremeyeceğimiz şeyi bize yükleme." (diye yalvardılar), Allah: Peki, buyurdu. "Bizi affet ve bize mağfiret buyur. Sen bizim mevlamızsın. Kafirler topluluğuna karşı da bize yardım et. " (Bakara, 286) (diye yalvardılar), Rabbimiz: Peki buyurdu. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'I-Eşraf, 14014 DAVUDOĞLU ŞERHİ 126.sayfada. NEVEVİ ŞERHİ 131. sayfa’da 337 nolu hadiste
Bize Ebu Bekir b. Ebî Şeybe ile Ebu Kureyb ve İshâk b. İbrahim rivayet ettiler. Lâfız Ebu Bekir'indir. İshâk (Bize haber verdi) tâbirini kullandı. Ötekiler: Bize Vekî, Süfyan'dan, o da Hâlid'in âzadlısı Âdem b. Süleyman'dan, naklen rivayet etti; dediler. Âdem şöyle demiş: Said b. Cübeyr'i, İbni Abbas'dan naklen rivayet ederken dinledim, İbn Abbas dedi ki: Şu: "İçinizdekini açıklasanız da, gizleseniz de, Allah onunla sizi hesaba çeker. " (Bakara, 284) ayeti nazil olunca bu ayet'ten dolayı kalplerine hiçbir şeyden dolayı girmemiş şeyler girdi. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'de: "Dinledik, itaat ettik ve teslim olduk" deyiniz, buyurdu. (İbn Abbas) dedi ki: Allah imanı kalplerine yerleştirdi, sonra yüce Allah şu buyruğunu indirdi: "Allah hiçbir kimseye gücünün yeteceğinden başkasını yüklemez. (Herkesin) kazandığı (iyilik) kendisine, yaptığı (kötülük) de onun aleyhinedir. Rabbimiz unuttuk yahut yanıldıysak bizi sorguya çekme. " Yüce Allah: Ben de yaptım, buyurdu. "Bize mağfiret buyur ve bize merhamet eyle, sensin bizim mevlamız" (Bakara, 286) (dediler),Yüce Allah da: Ben de yaptım, buyurdu. Diğer tahric: Tirmizi, 2992; Tuhfetu'l-Eşraf, 5434 DAVUDOĞLU ŞERHİ İÇİN buraya tıklayın NEVEVİ ŞERHİ 131. sayfa’da 337 nolu hadiste
بَاب تَجَاوُزِ اللَّهِ عَنْ حَدِيثِ النَّفْسِ وَالْخَوَاطِرِ بِالْقَلْبِ إِذَا لَمْ تَسْتَقِرَّ
Bize Said b. Mansur ile Kuteybetü'bnü Said ve Mubaramed b. Ubeyd el-Guberî rivayet ettiler. Lafız Said'indir. Dediler ki: Bize Ebu Avane Katade'den, o da Züraratü'bnü Evfa'dan, o da Ebu Hureyre'den naklen rivayet etti. Ebu Hureyre dedi ki: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Şüphesiz ki dilleri ile söylemedikleri yahut gereğini yapmadıkları sürece Allah ümmetime içlerinden geçenleri bağışlamıştır. " Diğer tahric: Buhari, 2528, 5269, 6664; Ebu Davud, 2209; Tirmizi, 1183; Nesai, 3434, 3435; İbn Mace, 2040, 2044; Tuhfetu'l-Eşraf
Bana Amr en-Nakid ve Zuheyr b. Harb tahdis edip dediler ki: Bize İsmail b. İbrahim tahdis etti (H). Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe de tahdis etti. Bize Ali b. Mushir ve Abde b. Süleyman tahdis etti (H). Bize İbnu'I-Müsenna ve İbn Beşşar da tahdis edip dediler ki: Bize İbn Adiy tahdis etti. Hepsi Said b. Ebi Arube'den, o Katade'den, o Zurare'den, o Ebu Hureyre'den şöyle dediğini nakletti: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Şüphesiz Aziz ve Celil Allah gereğince amel etmemek yahut onu konuşmamak şartıyla içlerinden geçirdiklerini Allah ümmetime bağışlamıştır. "78 Tahric bilgisi 327 ile aynı
Bana Zuheyr b. Harb da tahdis etti. Bize Veki' tahdis etti. Bize Mis'ar ve Hişam tahdis etti (H). Bana İshak b. Mansur da tahdis etti (2/38a). Bize el-Huseyn b. Ali, Zaide'den haber verdi. O Şeyban'dan. Hepsi Katade'den bu isnadı ile hadisi aynen rivayet etti. Tahric bilgisi 327 nolu hadisin aynı NEVEVİ ŞERHİ 131. sayfa’da 337 nolu hadiste DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Vesvese: nefisde yer etmeyip tereddüd halinde bulunan şeydir. Gönülden geçen şeyler diye terceme ettiğimiz «hadis'ünnefs> de öyledir. Bunlar kuvveden fi'le çıkmadıkça muahazeyi icab etmezler. Şu var ki; vesvese ve gönülden geçen şeylerin cezayi istilzam etmemesi için onların kalbden gelip geçmeleri şarttır. Bunları yapmağa niyet edilir de kalbde yer eder kalırsa azabı müstelzim olurlar. Kaadi Iyaz şöyle diyor: «Kalbte geçen şey, orada yer edip karar kılmadan gelip geçerse buna «hemra» derler. Şayed devam eder de kalbe yerleşirse «azim» olur. Azim sebebiyle ise inşan ya muahaze olunur yahud sevab kazanır. «Yani bir haramı irtikaba azmeden azaba, hayır yapmaya azmeden de sevaba layık olur demek istiyor. Kurtubî diyor ki: «Kaadi lyazın kavli bil umum selef uleması ile fukahanın, muhaddislerin ve ilm-i kelam alimlerinin mezhebidir. Bu hususta onlara muhalefet ederek: «İnsanın kalbinden geçen şeyler orada yer etsin etmesin hiç bir muahazeyi icab etmez.» diyenlerin sözüne bakılmaz. Bunlar Allah'u Teala'nın: «Kadın gerçekten ona niyeti kurmuştu. Rabbinin burhanını görmemiş olsa o da ona niyeti kurmuş gitmişti...» [Yusuf 24] ayet-i kerimesiyle ve bu hadisle Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) 'in: «Fi'len yapmadskça yahud söylemedîkçe» buyurmuş olmasile bir de kötülük etmeye azmetmişken yapmayan ve söylemeyene ceza verilmemesile istidlal ederlerse de ayetle istidlallerine verilecek cevab: Ayetteki gönülden geçen şeylerdir. Fakat bazıları da kalbde yer etmeyen düşüncelerdir ki, bunlardan dolayı azab yoktur. Nitekim bu hadisde buna şahittir...» Kirmaniı de şunları söylemiştir: «Ulema diyor ki: Bir kimse velev 25 sene sonra bir vacibi terk yahud bir haramı irtikab edeceğine azmeylese derhal asî olur.» Hatırdan geçen şeylerden murad: niyet derecesine varmayan şeylerdir. Niyet derecesine varan kuruntulardan dolayı kul muahaze edilecektir. İbnü'l-Arabî: «Hadisdeki (konuşmadıkça) tabirinden murad: gönülden geçen şeydir. Çünkü asıl kelam, ilme muvafık olan kalbteki sözdür; dil onun tercemanıdır; demişse de bu söz reddedilmiştir. Zira kalbden geçen şeyler söz yerine geçse, bunların namazı da bozması icabederdi. Halbuki konuşmak namazı bozduğu halde gönülden geçen şeylerin namazı bozduğuna kail olan bulunmamıştır
بَاب إِذَا هَمَّ الْعَبْدُ بِحَسَنَةٍ كُتِبَتْ وَإِذَا هَمَّ بِسَيِّئَةٍ لَمْ تُكْتَبْ
Bize Ebu Bekr b. Ebî Şeybe ile Züheyr b. Harb ve İshâk b. İbrahim rivayet ettiler. Lâfız Ebu Bekr'indir. İshâk: «Bize Süfyân haber verdi» ifadesini kullandı. Ötekiler: Bize İbni Uyeyne, Ebu'z-Zinad'dan, o da El-A'rac'dan, o da Ebu Hureyre'den naklen rivayet etti, dediler. Ebu Hureyre şöyle demiş: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: ''Aziz ve celil Allah buyurdu ki: Kulum içinden bir kötülük yapmayı geçirirse onu aleyhine (günah olarak) yazmayınız. Şayet onu işlerse onu bir günah olarak yazınız. Eğer içinden bir iyilik yapmayı geçirip de onu yapmayacak olursa onu bir iyilik olarak yazınız eğer onu yaparsa on (iyilik olarak) yazınız. " Diğer tahric: Tirmizi, 3073; Tuhfetu'l-Eşraf
Bize Yahya b. Eyyub ile Kuteybe ve İbni Hucr rivayet ettiler. Dediler ki: Bize İsmail ~ki İbni Ca'fer'dir — El-Alâ'datı, o da babasından, o da Ebu Hureyre'den, Ebu Hureyre Resulullah {Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den şöyle buyurduğunu nakletti: ''Aziz ve Celil Allah buyurdu ki: Kulum bir iyilik yapmayı içinden geçirip de onu yapmayacak olursa ben de onu kendisi için bir iyilik olarak yazarım. Eğer onu yaparsa onu kendisi için on iyilik olarak hatta yedi yüz katına kadar yazarım. Eğer içinden bir kötülük geçirip de onu yapmayacak olursa ben de onu aleyhine yazmam. Şayet onu yapacak olursa onu tek bir kötülük olarak yazarım. " Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 13987 AÇIKLAMALAR 131.sayfada
Bu hadisin Türkçe meali henüz hazırlanmadı; Arapça metni aşağıdadır.
Bize Ebu Kureyb de tahdis etti. Bize Ebu Halid el-Ahmer, Hişam'dan tahdis etti. O İbn Sirin'den, o Ebu Hureyre'den şöyle dediğini nakletti: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Kim bir iyilik yapmak isteyip de onu yapmazsa ona bir iyilik olarak yazılır. Kim içinden bir iyilik yapmayı geçirip de onu yaparsa onun için on katından yedi yiiz katına kadar yazılır. Kim içinden bir kötülük geçirip de onu işlemeyecek olursa bir şey yazılmaz eğer onu işlerse yazılır." Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 14568 AÇIKLAMALAR 131.sayfada
Bize Şeybân b. Ferruh rivayet etti. (Dedi ki): Bize Abdülvâris, Ebu Osman Ca'd'dan rivayet etti. (Ebu Osman demiş ki): Bize Ebu Recâ'el-Utâridi, İbni Abbâs'dan, İbn Abbas, Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem}'den Aziz ve Celil Rabbi hakkında rivayetle buyurdu ki: "Şüphesiz Allah iyilikleri ve kötülükleri yazmış sonra da bunları beyan etmiştir. Kim bir iyilik yapmak isteyip de onu yapmayacak olursa Allah onu kendi nezdinde tam bir iyilik olarak yazar. Kim içinden iyilik yapmak isteyip de onu yaparsa Aziz ve Celil Allah onu kendi nezdinde on iyilikten yedi yüz katına kadar ve daha pek çok kat fazlasıyla yazar. Eğer içinden bir kötülük yapmayı isteyip de ollu yapmayacak olursa bu sefer Allah onu kendi nezdinde tam bir iyilik olarak yazar eğer içinden bir kötülük yapmayı geçirip de yaparsa Allah da onu tek bir kötülük olarak yazar. " Diğer tahric: Buhari, 6126; Tuhfetu'I-Eşraf
Bize Yahya b. Yahya rivayet etti. (Dedi ki): Bize Ca'fer b. Süleyman, Ebu Osman el-Ca'd'dan bu isnadla Abdulvaris hadisinin manasında bir hadis rivayet etti. O şunu da ziyade etti: "Allah onu siler, Allah'a karşı (isyana) aşırı düşkün olanlardan başkası da helak olmaz. " Diğer tahric: Buhari, 42; Tuhfetu'l-Eşraf, 14714 DAVUDOĞLU ŞERHİ İÇİN buraya tıklayın NEVEVİ ŞERHİ (325-337 numaralı hadisler) Bu babtaki senet bilgileri: (325) Umeyye b. Bistam el-Ayşl' vardır ki Bistam'ın be harfi meşhur görüşe göre kesrelidir. el-Metali sahibi fethalı olarak Bestam diye okunabileceğini de nakletmektedir. (2/144) el-Ayşi'nin nasıl okunacağı ile ilgili açıklamalarla birlikte Bistam'ın munsarıf olup olmadığı ile ilgili görüş ayrılıklarını da kaydetmiş bulunmaktayız. "Ebu Hureyre' den dedi ki... ve bu Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in ashabına ağır geldi dedi" rivayetinde "dedi" lafzını tekrar etmesi arada sözün uzamasından dolayıdır. Çünkü ifadenin asıl hali: Ayet nazil olunca (ashaba) ağır geldi, şeklindedir ama aradaki açıklamalar uzadığından "dedi" kelimesinin tekrarı güzeldir. Bu kitapta bunun benzeri ifadeler daha önce iki yerde de geçmiş ve bunu da açıklamasıyla birlikte zikretmiş idik. Ayrıca bunun benzerinin Kur'fın-ı Azimuşşan'da yüce Allah'ın: '~'kaba siz ölüp toprak ve kemik olduktan sonra (evet) siz muhakkak çıkartılacaksınız diye sizi tehdit mi ediyor?" (Mu'minun, 35) buyruğunda "siz" lafzını tekrar ettiği gibi "önceden kendisi vasıtası ile kafirlere karşı zafer istedikleri ... Kendilerine gelince, onu inkar ettiler" (Bakara, 89) buyruğunda da benzeri anlatım ın geçtiğini de belirtmiştik. Allah en iyi bilendir. Hadiste, yüce Allah'ın: "Resullerinden hiçbirini diğerinden ayırmayız" (Bakara, 285) buyruğu bizler kitap ehlinin yaptıkları gibi bir kısmına iman edip, bir kısmını inkar ederek iman bakımından aralarında fark gözetmeyiz. Aksine onların hepsine iman ederiz. Burada "bir" lafzı çoğul anlamındadır. Bundan dolayı "arasında" anlamındaki lafız gelmiş bulunmaktadır. Yüce Allah'ın: "O zaman da sizden hiçbir kimse bunu ona yapmamıza engelolamazdı" (Hakka, 47) buyruğunda da böyledir. (327) Hadiste Muhammed b. Ubeyd el-Gubari vardır ki Gubar oğullarına mensuptur. (2/145) Mukaddimede buna dair açıklamalarda bulunmuştuk. Aynı hadisin senedinde geçen Ebu Avane'nin adı da el-Vaddfıh b. Abdullah'tır. (2/146) Yine aynı hadiste Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Allah ümmetime içlerinden geçirdiklerini bağışlamıştır" buyruğundaki "içlerinden" anlamındaki lafzı ilim adamları hem nasb, hem ref ile harekelemişlerdir. Her iki şekil de açıkça anlaşılmaktadır. Ancak nasb ile okunması daha anlaşılır ve daha meşhurdur. Kadı Iyaz dedi ki: "İçleri" anlamındaki lafız nasb ile okunmalıdır. Buna (hadiste geçen ve sahabinin sorduğu): "Herhangi birimiz içinden ... geçiriyor" ifadesi de buna delildir. Tahavi ve dilbilginleri dedi ki: Eğer içlerinden lafzını ref ile okurlarsa onun iradesi dışında içinden geçirdiklerini kastetmiş olurlar. Yüce Allah'ın: "Ve nefsinin ona ne vesveseler verdiğini biliriz" (Kaf, 16) buyruğunda olduğu gibi. Allah en iyi bilendir. (330) Hadiste "Ebu'z-Zinfıd, Arec'den" isnadı yer almaktadır ki Ebu'z-Zinad'ın adı Abdullah b. Zekvan, künyesi Ebu Abdurrahman'dır. Ebu'z-Zinad da onun daha meşhur olan lakabıdır. Bu lakabıyla çağrıldığında da kızarmış. A'rec'in adı ise Abdurrahman b. Hurmuz'dür. (2/147) Bu iki ravi her ne kadar meşhur iseler de bunlara dair açıklamalar da daha önceden geçti. Şu kadar var ki her ikisinin de isimlerinin ne olduğunu bu kitabı tetkik eden bazı kimseler için bilinmeyebilir (bunun için hatırlattık). (334) Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Sizden biriniz İslamını güzelleştirirse ... " (2/148) buyruğundaki İslamını güzelleştirmesi münafıkların Müslümanlığı gibi değil de gerçek manada Müslüman olursa demektir. Buna dair açıklama daha önceden de geçmişti. Yine bu babta (335) Ebu Halid el-Ahmer geçmektedir ki adı Süleyman b. Hayyan'dır. Daha önceden açıklaması geçtiği gibi. (336) Şeyban b. Ferruh hem acemi (Arapça olmayan), hem özel bir isim olduğundan dolayı (Ferruh) munsarıf değildir. Daha önceden de açıklaması geçmişti. Yine aynı hadisin senedinde Ebu Reca el-Utaridi geçmektedir ki adı İmran b. Teym'dir, b. Milhan ve b. Abdullah olduğu da söylenmiştir. Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in zamanına yetişmiş olmakla birlikte onu görmemiştir, Mekke fethedildiği sene Müslüman olmuştur. 120 yıl yaşamıştır. 128 yıl yaşadığı, 130 yıl yaşadığı da söylenmiştir. HADİSLERİN FIKHİ ANLAMLARI Bu başlık(lar)daki hadislerin fıkhi hükümleri ve anlamları pek çoktur. Yüce Allah'ın izniyle ben bunlardan gözetilen maksatları kısaca kaydedeceğim. 1- "Göklerde ne var, yerde ne varsa Allah'ındır. İçinizdekini açıklasanız da, gizleseniz de Allah onunla sizi hesaba çekecektir" (Bakaraı 284) ayeti nazil olunca, bu ashab (r.a.)'a ağır geldi ve "buna güç yetiremiyoruz dediler" bölümü ile ilgili olarak İmam Ebu Abdullah el-Maziri (rahimehullah) şöyle diyor: Korkup çekinmelerinin ve bizim bunun altından kalkmaya gücümüz yetmez demelerinin sebebinin onların irade ile isteyerek kazanılmayan, insanın içinden geçen ve önlemeye gücü yetmediği hususlar sebebiyle sorumlu tutulacaklarına inanmalarından ötürü olabilir. Bundan dolayı onlar böyle bir işi güç yetirilemeyen işlerden kabul ettiler. Mezhebimize göre güç yetirilemeyen hususların teklifi aklen caizdir ama şeriatta bu tür teklifler ile taabbüd emrinin bulunup bulunmadığı hususunda görüş ayrılığı vardır. Allah en iyi bilendir. 2- (325) Hadisteki: "Onlar bunu yapınca yüce Allah da onu nesh etti ve: "Allah hiçbir kimseye gücünün yetmeyeceğini yüklemez" (Bakara, 286) buyruğunu indirdi" ifadeleri ile ilgili olarak el-Maziri (rahimehullah) dedi ki: Buna nesh denilmesi tartışılır. çünkü nesh ancak ikisi ile amelde bulunmanın imkansız olması ve ayetlerden birinin diğeri ile birlikte ele alınmasına imkan bulunmaması halinde söz konusu olur. Yüce Allah'ın: "İçinizdekini açıklasanız da, gizleseniz de ... " (Bakara, 284) buyruğu, kişinin önleyebilme imkanı bulunan ve bulunmayan içinden geçen düşünceleri kapsayabilmesi mümkün, umumi bir ifadedir. Bu durumda diğer ayet, bunu tahsis eden bir buyruk olur. Şu kadar var ki, eğer sahabe halin karinesi ile kişinin içinden geçmesini önleyemediği hususlarla da taabbud etmeleri kanaati yer etmiş ise, o takdirde bu nesh olur. Çünkü böylelikle sabit ve yerleşmiş bir hüküm kaldırılmış olur. el-Maziri'nin sözleri bunlardır. Kadı Iyaz da şöyle diyor: Bu meselede neshin uzak bir ihtimalolduğunu söylemenin açıklanabilir bir tarafı yoktur. Çünkü bu ayeti rivayet eden kişi onun nesh olduğunu da rivayet etmiş ve açık lafızIa da bunu ifade etmiştir. Ayrıca Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in kendilerine iman etmek, dinleyip itaat etmek emrini vermesi suretiyle mana itibariyle de sözkonusu olmuştur. Çünkü yüce Allah kendilerine (bunlardan dolayı) kendilerini sorgulayacağını bildirmişti. Onlar denileni yapıp, yüce Allah da kalplerine imanı sağlamca yerleştirip -bu hadiste açıkça belirtildiği üzere- dilleri de bunu kolaylıkla ifade edip teslimiyet gösterince Allah karşı karşıya kaldıkları darlığı kaldırdı, bu yükümlülüğü nesh etti. Nesh olduğunu bilmenin yolu ise ya onun ile ilgili haber vermek yoluyla olur yahut tarih (nesheden buyruk ve neshedilen buyruğun bildirilme zamanları) ile bilinir. Bu iki husus da bu ayet-i kerimede bir arada bulunmaktadır. Kadı Iyaz dedi ki: el-Maziri'nin: İki buyrukla am el imkansız olduğu zaman ancak nesh olur sözü, hakkında neshe dair nassın bulunmadığı hallerde doğrudur. Eğer nas gelmiş ise o takdirde biz de orada dururuz. Fakat usul alimleri sahabinin (r.a.um): Şu hüküm bununla nesh olmuştur şeklindeki sözü ile neshin sabit olduğu bir delil midir yoksa sadece onun sözü ile nesh sabit olmaz mı, hususunda ihtilaf etmişlerdir. Yalnızca sahabinin sözü ile neshin sabit olmayacağı Kadı Ebu Bekr'in ve usul alimlerinin muhakkiklerinin görüşüdür. Çünkü sahabinin söylediği bu söz kendi içtihadı ve yorumundan hareketle söylenmiş olabilir. Bu durumda bu husus Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den nakledilmediği sürece ne sh olmaz. İlim adamları bu ayet hakkında da ihtilaf etmişlerdir. Sahabe-i kiram ve onlardan sonra gelenlerin müfessirlerinin çoğunluğu az önce geçtiği gibi bu ayette neshin sözkonusu olduğu kanaatindedirler. Ancak müteahhirlerden kimisi bunu kabul etmeyerek şöyle demiştir: Bu buyruk bir haberdir, haberlerde ise nesh sözkonusu değildir ama durum müteahhir alimlerden olan bu kimsenin söylediği gibi değildir. Her ne kadar buyruk bir haber ise de bu bir yükümlülüğü ve nefislerin içinden geçirdiklerinden dolayı sorumlu tutulacağını ve Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in kendilerine bunu emretmek suretiyle taabbud etmelerini dinleyip, itaat ettik demelerini ifade eden bir haberdir. Bunlar ise dil ile söylenen sözler ve dilin ve kalbin amelleridir sonra yüce Allah üzerlerinden sıkınbyı ve sorumlu tutulmayı kaldırmak suretiyle bu hükmü neshetmiştir. Kimi müfessirden burada sözkonusu edilen neshin, kalplerine anı olan sıkıntı ve bu emirden korkunun kaldırılması olduğunu söylediği de rivayet edilmiştir. Onların bu halleri diğer ayet-i kerime ile giderilmiş ve böylelikle nefisleri rahatlamış oldu. Bu kanaat sahibi kişi onların güç yetiremedikleri şeylerle yükümlü tutulmadıkları ama kendilerine ağır gelen içlerinden geçenlerden korunmak ve içlerini ihlaslı kılmak gibi ağır bir işle yükümlü tutuldukları kanaatindedir. Bu sebeple onlar da bu türden güçlerinin yetmeyeceği işlerle yükümlü tutulacaklarından korktular. Bu buyrukla bu korkuları da izale edilmiş oldu. Böylelikle onların ancak güçlerinin yettiği hususlarla mükellef kılındıklarını da peyan buyurulmuş oldu. Buna göre ise bu buyrukta güç yetirilemeyen hususlar ile mükellef tutmanın caiz (mümkün) olduğuna dair bir delil bulunmamaktadır. Çünkü bu buyrukta böyle bir husus ile mükellef tutulduğuna dair nas yoktur. Bazıları da yüce Allah'ın: "Rabbimiz güç yetiremeyeceğimiz şeyi bize yükletme" (Bakara, 286) buyruğu ile onların bu halden (güç yetiremeyecekleri şeylerle yükümlü tutulmalarından) Allah'a sığınmış olduklarını delil göstermektedir (2/150). Onlar ise ancak teklifi mümkün olan şeylerden ona sığınırlar. Kimisi de buna, bu ancak zorlanarak, meşakkat çekerek güç yetirebileceğimiz şeyleri bizlere yükleme demektir, diyerek cevap vermişlerdir. Bazılarının kanaatine göre de ayet-i kerime müminlerle kafirlerin yakin ve şüphelerinin saklılığı hususunda muhkemdir. Müminlerin (bu husustaki kusurları) mağfiret olunur, kafirlere ise azap edilir. Kadı Iyaz (rahimehullah)'ın açıklamaları burada sona ermektedir. İmam Vahidi (rahimehullah) de ayet-i kerimenin neshi hususundaki görüş ayrılıklarını sözkonusu ettikten sonra şunları söylemektedir: Muhakkikler ayet-i kerimenin mensuh değil, muhkem olduğu kanaatini tercih ederler. Allah en iyi bilendir. 3- Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in (327): "Söylemedikçe yahut gereğince amel etmedikçe ümmetime içlerinden geçenleri bağışlamıştır" buyruğu ile (331 diğer hadiste: "Kulum bir kötülük yapmak isterse onu aleyhine yazmayınız ... "ve (334) diğer hadiste iyilik hakkında: "Yedi yüz katına kadar" (333) önceki hadiste kötülük hakkında: "Onu benim için terketti" buyrukları hakkında İmam el-Maziri (rahimehullah) dedi ki: Kadı Ebu Bekr b. et-Tayyib'in görüşüne göre kalbinden bir masiyeti kararlaştırıp, içten içe buna kendini hazırlarsa bu şekildeki inanç ve kararlılığından ötürü günahkar olur. Bu ve benzeri hadislerde sözkonusu edilen hükümler ise bunların kendisini masiyet işlemekte içten içe hazırlayıp alıştırmayan içinde yer etmeksizin böyle bir şeyi hatırından geçiriveren kimseler hakkında yorumlanır. İşte buna (hadiste geçtiği üzere) "hemm" denilir. Böyle diyerek hem ile azm (kararlaştırmak) arasında ayırım gözetmektedir. Kadı Ebu Bekr'in görüşü budur. Fakat fukahanın ve muhaddislerin çoğunluğu da ona muhalefet etmiş ve hadisin zahiri anlamını kabul etmişlerdir. Kadı Iyaz (rahimehullah) dedi ki: Genelolarak selef ve fakihlerle muhaddislerin ilim ehli, Kadı Ebu Bekr'in benimsediği kanaattedir. Bunun sebebi ise kalplerin amellerinden dolayı sorgulamanın sözkonusu olduğuna delil teşkil eden hadis-i şerifterdir. Ama onlar böyle bir azim ve kararlılık bir günah olarak yazılır fakat içinden geçirdiği günah böyle değildir. Çünkü onu fiilen işlememiştir. Yüce Allah'ın korkusu ve ona yönelişten başka bir husus da onu işlemekten onu engellemiştir. Ama ısrarın kendisi ve kararlılık bir masiyettir, bu sebeple bu bir masiyet olarak yazılır. Şayet onu işleyecek olursa bu sefer ikinci bir masiyet olarak yazılır. Eğer yüce Allah'tan korkusundan dolayı onu terk ederse bir hasene olarak yazılır. Hadiste: "Çünkü onu benim için terk etmiştir" denildiği gibi. Böylelikle onun o masiyeti işlemeyi terk etmesi yüce Allah'tan korktuğu içindir. Onun kötülüğü emreden nefsine karşı bu hususta direnmesi ve hevasına karşı gelmesi de bir iyiliktir. 4- Herhangi bir şekilde yazılmayan içten geçen düşünceler ise nefsin kendilerine alıştırılmadığı, beraberinde bir kararlılık, bir niyet ve bir azim bulunmayan geçici düşüncelerdir. Bazı kelamcılar yüce Allah korkusundan dolayı değil de insanlardan korktuğu için böyle bir düşünceyi terk etmesi halinde ona bir iyilik yazılıp yazılmayacağı hususunda görüş ayrılığı bulunduğunu sözkonusu etmiş ve yazılmaz demişlerdir. Çünkü onu terk etmeye iten husus hayasıdır. Fakat bu görüş oldukça zayıftır, açıklanabilir bir tarafı yoktur. Kadı Iyaz'ın sözleri burada sona ermektedir. Bu açıklamalar güzeldir, buna herhangi bir şeyeklemeye gerek yoktur. 5- Kalpte yer eden kararlılık sebebiyle sorumluluğun sözkonusu olacağına dair şer'i naslar birbirini desteklemektedir. Yüce Allah'ın şu buyrukları bunlardandır: "Şüphe yok ki müminler arasında hayasızlıkların yayılmasını sevenlere ... çok acıklı bir azap vardır." (Nur, 19); "Zannın birçoğundan kaçının; çünkü zannın bir kısmı günahtır." (Hucurat, 12) Bu hususta (2/151) ayet-i kerimeler pek çoktur. Kıskanmanın, Müslümanları küçük görmenin, onlar hakkında hoş olmayan şeyleri dilemenin ve daha başka kalp amellerinin ve bunları kararlaştırmanın haram olduğu üzerinde şer'i naslar ve alimlerin icmaı birbirini pekiştirmektedir. 6- Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in (337): ''Allah'a karşı (isyana) aşırı düşkün olandan başkası helak olmaz" buyruğu hakkında Kadı Iyaz (rahimehullah) şunları söylemektedir: Yüce Allah'ın rahmetinin genişliği, lütfu keremi ve işlememesi halinde kötülüğü bir hasene, işlemesi halinde tek bir kötülük, iyiliği niyet edip işlememesi halinde bir iyilik, işlemesi halinde on katından yedi yüz katına ve daha pek çok katına kadar mükafat vermekle birlikte helak olması kesinleşmiş ve karşısında hidayetin kapıları kapanmış kimse demektir. İşte bunca geniş rahmetten mahrum kalan, bu lütfu elde edemeyip, birer birer yazılmakla birlikte kötülükleri, kat kat yazılan hasenatından daha fazla gelecek şekilde çoğalan bir kimse elbette ki helak olmuş ve mahrum kalmış bir kimsedir. Allah en iyi bilendir. İmam Ebu Cafer et-Tahavi (rahimehullah) dedi ki: Bu hadislerde hafa:za meleklerinin kalplerin amellerini ve kararlılıklarını -zahir ameller dışındakiler yazılmaz diyen kimselerin kanaatine aykırı olarak- yazdıklarına delil bulunmaktadır. Allah en iyi bilendir. 7- Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in (336): "Yedi yüz katına kadar ve daha pek çok katına kadar" buyruğu ise, ilim adamları tarafından sahih ve tercih edilen kanaati açıkça ifade etmektedir. Sözkonusu bu kanaat ise iyiliklerin kat kat ödüllendirilmesinin yedi yüz kat ile sınırlı olmadığıdır. Kadıların en kadısı Ebu'l-Hasan el-Maverdi bazı ilim adamlarından kat kat mükafatın yedi yüz katı aşmayacağı görüşünü nakletmiş ise de bu görüş bu hadis dolayısıyla yanlıştır. Allah en iyi bilendir. 8- Bu babtaki hadisler yüce Allah'ın bu ümmete -Allah şerefini daha da arttırsın- lütuf ve ikramını açıkça ifade etmekte, diğer ümmetler üzerindeki ağır yükleri üzerlerinden hafifletmiş olduğunu ortaya koymakta, ashab-ı kiram (r.a.um)'ın şeriatın hükümlerine itaat ve boyun eğmekte ne kadar ellerini çabuk tuttuklarını beyan etmektedir. Ebu İshak ez-Zeccac dedi ki: Yüce Allah'ın: "Rabbimiz unutur yahut hata edersek bizi sorumlu tutma" (Bakara, 286) ile başlayıp, surenin sonuna kadar devam eden bu duada yüce Allah Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in ve müminlerin durumunu haber vermekte ve bunu Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den ve ashabtan sonra gelecek olan kimselerin bu duayı yapmaları için kitabına koymuş bulunmaktadır. Bundan dolayı bu ezberlenmesi ve çokça yapılması gereken bir duadır. 9- ez-Zeccac dedi ki: Yüce Allah'ın: "Kafir/er topluluğuna karşı da bize yardım et" (Bakara, 286) buyruğu hem delil bakımından, hem savaşta, hem de dinin yükselip, güçlenmesinde bizleri onlara karşı muzaffer kıl, demektir. Bu Sahihin namaz bölümünde Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Selleml'in: "Kim bir gecede Bakara suresinin sonundaki iki ayeti okursa onlar ona yeter" buyurduğu gelecektir. O gecenin kıyam ile geçirilmesi yerine ona yeter diye açıklandığı gibi, o gece hoşuna gitmeyecek hususlara karşı ona yeterler diye de açıklanmıştır. (2/152) Allah en iyi bilendir
بَاب بَيَانِ الْوَسْوَسَةِ فِي الإِيمَانِ وَمَا يَقُولُهُ مَنْ وَجَدَهَا
Bize Zübeyr b. Harb rivayet etti. (Dediki): Bize Cerir Süheyl'den, o da Babasından, o da Ebu Hureyre'den naklen rivayet etti. Ebu Hureyre şöyle demiş: Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in ashabından bazı kimseler Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e gelerek ona: Bizler içimizde herhangi birimizin söylemeyi pek büyük bir iş gördüğü birtakım şeyler hissediyoruz diye sordular. Allah Resulü (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Gerçekten böyle bir şey hissettiniz mi" buyurdu. Onlar, evet deyince, O: "İşte apaçık iman budur" buyurdu. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf
Bize Muhammed b. Beşşar tahdis etti, bize İbn Ebi Adiy, Şube'den tahdis etti (H). Bana Muhammed b. Amr b. Cebele b. Ebi Rewad ve Ebi Bekr b. İshak da tahdis edip dediler ki: Bize Ebu'l-Cevvab, Ammar b. Zureyk'den tahdis etti. Her ikisi (yani Şube ve Ammar) A'meş'ten (2/40b), o Ebu Salih'ten, o Ebu Hureyre'den, o Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den bu hadisi rivayet ettiler. Yalnız Müs\im rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 12446 AÇIKLAMALAR 136. sayfada
Bize Yusuf b. Yakub es-Saffâr rivayet etti. (Dediki): Bana Aliyyü'bnü Assam , Suayr b. Hıms'dan , o da Mugire'den, o da İbrahim'den, o da Alkame'den , o da Abdullah'dan naklen rivayet etti. Abdullah şöyle demiş: Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e vesvese hakkında soru soruldu. O: "O, katıksız imandır" buyurdu. Yalnız Müs\im rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 9446 AÇIKLAMALAR 136. sayfada
Bize Harun b. Ma'ruf ile Muhammed b. Abbad rivayet ettiler. Lafız Harun'undur. Dediler ki: Bize Süfyan, Hişam'dan o da Babasından, o da Ebu Hureyre'den naklen rivayet eti. Ebu Hureyre şöyle demiş: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "İnsanlar soruşturup duracaklar, hatta haydi Allah yaratılmışları yarattı. Peki, Allah'ı kim yarattı, denilecek. Her kim bu türden bir şeyle karşılaşırsa, derhal Amentu Billah = Allah'a iman ettim, desin. " Diğer tahric: Buhari, 3102'de buna yakın; Ebu Davud, 4721; Tuhfetu'I-Eşraf
Bize Mahmud b. Gaylan'da rivayet etti. (Dedi ki): Bize Ebu'n-Nadr rivayet etti. (Dedi ki): Bize Ebu Said el-Müeddip Hişam b. Urve'den, bu isnadla rivayet etti ki, Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Şeytan birinize gelip: Göğü kim yarattı, yeri kim yarattı, der. Kişi Allah diye karşılık verir. " Sonra hadisi önceki gibi zikretti ve: "Ve Resullerine de (iman ettim, desin)" ibaresini ekledi. (Yani: ''Amentu Billahi ve Resulihi) Tahric bilgisi 341 ile aynı