Bana Muhammed b. el-Ala da tahdis etti. Bize Mu'temir babasından tahdis etti. O Enes'ten, o Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den şöyle buyurduğunu nakletti diyerek, Katade'nin Enes'ten diye rivayet ettiği hadise yakın olarak hadisi zikretti. Diğer tahric: Buhari, 6305; Tuhfetu'I-Eşraf, 880 AÇIKLAMALAR 201.sayfada
Sahih-i Müslim › Kitâb 1 · ÎmânKonum
- ·Giriş (Mukaddime)35
- 1Îmân437
- 2Tahâret144
- 3Hayız157
- 4Namaz323
- 5Mescidler ve Namaz Yerleri406
- 6Namaz — Yolcular380
- 7Namaz — Cuma93
- 8Namaz — İki Bayram26
- 9Namaz — Yağmur19
- 10Namaz — Tutulmalar34
- 11Namaz — Cenâzeler140
- 12Zekât230
- 13Oruç285
- 14İ'tikâf11
- 15Hac604
- 16Nikâh169
- 17Süt Emzirme84
- 18Talâk91
- 19Lân (Mülâane)27
- 20Köle Azâdı31
- 21Alım Satım158
- 22Müsâkât (Ortakçılık)178
- 23Mîrâs Hükümleri23
- 24Hibeler41
- 25Vasiyyetler31
- 26Adaklar19
- 27Yeminler88
- 28Yeminler, Muhâribler, Kısas ve Diyet56
- 29Had Cezâları72
- 30Yargı ve Hükümler28
- 31Bulunmuş Mallar (Lukata)21
- 32Cihâd ve Seferler182
- 33İmâret (Yönetim)271
- 34Av, Kesim ve Yenilecek Şeyler92
- 35Kurbanlar61
- 36İçecekler258
- 37Elbise ve Süs200
- 38Edep ve Âdâb60
- 39Selâmlaşma216
- 40Doğru Kelime Kullanımı25
- 41Şiir10
- 42Rüyâlar41
- 43Fazîletler230
- 44Sahâbenin Fazîletleri331
- 45Birr, Sıla ve Güzel Ahlâk222
- 46Kader52
- 47İlim30
- 48Zikir, Dua, Tövbe ve İstiğfâr131
- 49Kalpleri Yumuşatan Rivayetler15
- 50Tövbe72
- 51Münâfıkların Vasıfları ve Hükümleri21
- 52Kıyâmet Günü, Cennet ve Cehennemin Vasıfları85
- 53Cennet, Nîmetleri ve Ehli104
- 54Fitneler ve Kıyâmet Alâmetleri180
- 55Zühd ve Kalplerin Yumuşaması99
- 56Tefsîr40
- 1بَاب بَيَانِ الإِيمَانِ وَالإِسْلَامِ وَالإِحْسَانِ وَوُجُوبِ الإِيمَانِ بِإِثْبَاتِ قَدَرِ اللَّهِ ﷾
- 2بَاب بَيَانِ الصَّلَوَاتِ الَّتِي هِيَ أَحَدُ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ
- 3باب السؤال عن أركان الإسلام
- 4بَاب بَيَانِ الإِيمَانِ الَّذِي يُدْخَلُ بِهِ الْجَنَّةَ وَأَنَّ مَنْ تَمَسَّكَ بِمَا أُمِرَ بِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
- 5باب بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام
- 6بَاب الأَمْرِ بِالإِيمَانِ بِاللَّهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ ﷺ وَشَرَائِعِ الدِّينِ، وَالدُّعَاءِ إِلَيْهِ، وَالسُّؤَالِ عَنْهُ، وَحِفْظِهِ، وَتَبْلِيغِهِ مَنْ لَمْ يَبْلُغْهُ
- 7بَاب الدُّعَاءِ إِلَى الشَّهَادَتَيْنِ وَشَرَائِعِ الإِسْلَامِ
- 8بَاب الأَمْرِ بِقِتَالِ النَّاسِ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ. وَيُقِيمُوا الصلاة ويؤتوا الزكاة، يؤمنوا بِجَمِيعِ مَا جَاءَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ، وَأَنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ عَصَمَ نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَوُكِّلَتْ سَرِيرَتُهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى. وَقِتَالِ مَنْ مَنَعَ الزَّكَاةَ أَوْ غَيْرَهَا مِنْ حُقُوقِ
- 9باب الدليل على صحة إسلام من حضرة الموت، ما لم يشرع في النزع، وهو الغرغرة. ونسخ جواز الاستغفار للمشركين. والدليل على أن من مات على الشرك، فهو في أصحاب الجحيم. ولا ينقذه من ذلك شيء من الوسائل
- 10بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى التوحيد دخل الجنة قطعا
- 11باب الدليل على أن مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ رسولا، فهو مؤمن، ولإن [وإن؟؟] ارتكب المعاصي الكبائر
- 12بَاب بَيَانِ عَدَدِ شُعَبِ الإِيمَانِ وَأَفْضَلِهَا وَأَدْنَاهَا، وَفَضِيلَةِ الْحَيَاءِ، وَكَوْنِهِ مِنَ الإِيمَانِ
- 13بَاب جَامِعِ أَوْصَافِ الإِسْلَامِ
- 14بَاب بَيَانِ تَفَاضُلِ الإِسْلَامِ، وَأَيُّ أُمُورِهِ أَفْضَلُ
- 15بَاب بَيَانِ خِصَالٍ مَنِ اتَّصَفَ بِهِنَّ وَجَدَ حلاوة الإيمان
- 16بَاب وُجُوبِ مَحَبَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَكْثَرَ مِنَ الأَهْلِ وَالْوَلَدِ وَالْوَالِدِ والناس أجمعين. ولإطلاق عَدَمِ الإِيمَانِ عَلَى مَنْ لَمْ يُحِبُّهُ هَذِهِ الْمَحَبَّةِ
- 17بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مِنْ خِصَالِ الإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ
- 18بَاب بَيَانِ تَحْرِيمِ إِيذَاءِ الْجَارِ
- 19بَاب الْحَثِّ عَلَى إِكْرَامِ الْجَارِ وَالضَّيْفِ وَلُزُومِ الصَّمْتِ إِلَّا عَنِ الْخَيْرِ، وَكَوْنِ ذَلِكَ كُلِّهِ مِنَ الإِيمَانِ
- 20بَاب بَيَانِ كَوْنِ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ مِنَ الإِيمَانِ. وَأَنَّ الإِيمَانَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ. وَأَنَّ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاجِبَانِ
- 21بَاب تَفَاضُلِ أَهْلِ الإِيمَانِ فِيهِ، وَرُجْحَانِ أَهْلِ الْيَمَنِ فِيهِ
- 22بَاب بَيَانِ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ. وَأَنَّ مَحَبَّةَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْإِيمَانِ. وَأَنَّ إفشاء السلام سبب لِحُصُولِهَا
- 23بَاب بَيَانِ أَنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
- 24بَاب بَيَانِ نُقْصَانِ الإِيمَانِ بِالْمَعَاصِي، وَنَفْيِهِ عَنِ الْمُتَلَبِّسِ بِالْمَعْصِيَةِ، عَلَى إِرَادَةِ نَفْيِ كَمَالِهِ
- 25بَاب بَيَانِ خِصَالِ الْمُنَافِقِ
- 26بَاب بَيَانِ حَالِ إِيمَانِ مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ: يَا كَافِرُ
- 27بَاب بَيَانِ حَالِ إِيمَانِ مَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ
- 28بَاب بَيَانِ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ سِبَابِ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
- 29باب بيان معنى قول النبي صلى اله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
- 30بَاب إِطْلَاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى الطَّعْنِ فِي النسب والنياحة
- 31بَاب تَسْمِيَةِ الْعَبْدِ الآبِقِ كَافِرًا
- 32بَاب بَيَانِ كُفْرِ مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِالنَّوْءِ
- 33بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ حُبَّ الأَنْصَار وَعَلِيٍّ ﵃ مِنَ الإِيمَانِ وَعَلَامَاتِهِ. وَبُغْضِهِمْ مِنْ عَلَامَاتِ النِّفَاقِ
- 34بَاب بَيَانِ نُقْصَانِ الإِيمَانِ بِنَقْصِ الطَّاعَاتِ وَبَيَانِ إِطْلَاقِ لَفْظِ الْكُفْرِ عَلَى غَيْرِ الْكُفْرِ بِاللَّهِ، كَكُفْرِ النِّعْمَةِ وَالْحُقُوقِ
- 35بَاب بَيَانِ إِطْلَاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ
- 36بَاب بَيَانِ كَوْنِ الإِيمَانِ بِاللَّهِ تَعَالَى أَفْضَلُ الأَعْمَالِ
- 37بَاب كَوْنِ الشِّرْكِ أَقْبَحُ الذُّنُوبِ وَبَيَانِ أَعْظَمِهَا بَعْدَهُ
- 38بَاب بَيَانِ الْكَبَائِرِ وَأَكْبَرِهَا
- 39بَاب تَحْرِيمِ الْكِبْرِ وَبَيَانِهِ
- 40بَاب مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ مَاتَ مُشْرِكًا دَخَلَ النَّارَ
- 41بَاب تَحْرِيمِ قَتْلِ الْكَافِرِ بَعْدَ أَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَا اللَّهُ
- 42باب قول النبي صلى الله تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
- 43بَاب تَحْرِيمِ ضَرْبِ الْخُدُودِ وَشَقِّ الْجُيُوبِ وَالدُّعَاءِ بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
- 44باب بيان غلظ تحريم النميمة
- 45بَاب بَيَانِ غِلَظِ تَحْرِيمِ إِسْبَالِ الإِزَارِ وَالْمَنِّ بِالْعَطِيَّةِ وَتَنْفِيقِ السِّلْعَةِ بِالْحَلِفِ. وَبَيَانِ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
- 46بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ قَتْلِ الإِنْسَانِ نَفْسَهُ وَأَنَّ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ فِي النَّارِ وَأَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ
- 47بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ الْغُلُولِ وَأَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ
- 48بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قَاتِلَ نَفْسَهُ لَا يَكْفُرُ
- 49بَاب فِي الرِّيحِ الَّتِي تَكُونُ قُرْبَ الْقِيَامَةِ تقبض من في قله شَيْءٌ مِنَ الإِيمَانِ
- 50بَاب الْحَثِّ عَلَى الْمُبَادَرَةِ بِالأَعْمَالِ قَبْلَ تَظَاهُرِ الْفِتَنِ
- 51بَاب مَخَافَةِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يَحْبَطَ عَمَلُهُ
- 52بَاب هَلْ يُؤَاخَذُ بِأَعْمَالِ الْجَاهِلِيَّةِ
- 53بَاب كَوْنِ الإِسْلَامِ يَهْدِمُ مَا قَبْلَهُ وَكَذَا الْهِجْرَةِ وَالْحَجِّ
- 54بَاب بَيَانِ حُكْمِ عَمَلِ الْكَافِرِ إِذَا أَسْلَمَ بَعْدَهُ
- 55بَاب صِدْقِ الإِيمَانِ وَإِخْلَاصِهِ
- 56باب بيان أنه ﷾ لم يكلف إلا ما يطاق
- 57بَاب تَجَاوُزِ اللَّهِ عَنْ حَدِيثِ النَّفْسِ وَالْخَوَاطِرِ بِالْقَلْبِ إِذَا لَمْ تَسْتَقِرَّ
- 58بَاب إِذَا هَمَّ الْعَبْدُ بِحَسَنَةٍ كُتِبَتْ وَإِذَا هَمَّ بِسَيِّئَةٍ لَمْ تُكْتَبْ
- 59بَاب بَيَانِ الْوَسْوَسَةِ فِي الإِيمَانِ وَمَا يَقُولُهُ مَنْ وَجَدَهَا
- 60بَاب وَعِيدِ مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ بِالنَّارِ
- 61بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ قَصَدَ أَخْذَ مَالِ غَيْرِهِ بِغَيْرِ حَقٍّ كَانَ الْقَاصِدُ مُهْدَرَ الدَّمِ فِي حَقِّهِ، وَإِنْ قُتِلَ كَانَ فِي النَّارِ، وَأَنَّ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
- 62بَاب اسْتِحْقَاقِ الْوَالِي، الْغَاشِّ لِرَعِيَّتِهِ، النَّارَ
- 63بَاب رَفْعِ الأَمَانَةِ وَالإِيمَانِ مِنْ بَعْضِ الْقُلُوبِ، وَعَرْضِ الْفِتَنِ عَلَى الْقُلُوبِ
- 64بَاب بَيَانِ أَنَّ الإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غريبا، وإنه يأرز بين المسجدين
- 65بَاب ذَهَابِ الإِيمَانِ آخَرِ الزَّمَانِ
- 66باب الاستسرار بالإيمان لِلْخَائِفِ
- 67بَاب تَأَلُّفِ قَلْبِ مَنْ يَخَافُ عَلَى إِيمَانِهِ لِضَعْفِهِ، وَالنَّهْيِ عَنِ الْقَطْعِ بِالإِيمَانِ مِنْ غَيْرِ دَلِيلٍ قَاطِعٍ
- 68بَاب زِيَادَةِ طُمَأْنِينَةِ الْقَلْبِ بِتَظَاهُرِ الأَدِلَّةِ
- 69بَاب وُجُوبِ الإِيمَانِ بِرِسَالَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ وَنَسْخِ الملل بملة
- 70باب نزول عيسى بن مَرْيَمَ حَاكِمًا بِشَرِيعَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ
- 71بَاب بَيَانِ الزَّمَنِ الَّذِي لَا يُقْبَلُ فِيهِ الإِيمَانُ
- 72بَاب بَدْءِ الْوَحْيِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
- 73بَاب الإِسْرَاءِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى السَّمَاوَاتِ، وَفَرْضِ الصَّلَوَاتِ
- 74باب ذكر المسيح بن مَرْيَمَ وَالْمَسِيحِ الدَّجَّالِ
- 75بَاب فِي ذِكْرِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى
- 76بَاب مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿وَلَقَدْ رآه نزلة أخرى﴾، وَهَلْ رَأَى النَّبِيُّ ﷺ رَبَّهُ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ
- 77بَاب فِي قَوْلِهِ ﵇: نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ، وَفِي قَوْلِهِ: رَأَيْتُ نُورًا
- 78بَاب فِي قَوْلِهِ ﵇: إِنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ، وَفِي قَوْلِهِ: حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كَشَفَهُ لَأَحْرَقَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ
- 79بَاب إِثْبَاتِ رُؤْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الآخِرَةِ رَبَّهُمْ ﷾
- 80بَاب مَعْرِفَةِ طَرِيقِ الرُّؤْيَةِ
- 81بَاب إِثْبَاتِ الشَّفَاعَةِ وَإِخْرَاجِ الْمُوَحِّدِينَ مِنَ النَّارِ
- 82بَاب آخِرِ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا
- 83بَاب أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً فِيهَا
- 84بَاب فِي قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ "أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ يَشْفَعُ فِي الْجَنَّةِ، وَأَنَا أَكْثَرُ الأَنْبِيَاءِ تَبَعًا
- 85بَاب اخْتِبَاءِ النَّبِيِّ ﷺ دَعْوَةَ الشَّفَاعَةِ لِأُمَّتِهِ
- 86بَاب دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ لِأُمَّتِهِ وَبُكَائِهِ شَفَقَةً عَلَيْهِمْ
- 87بَاب بَيَانِ أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ فَهُوَ فِي النَّارِ وَلَا تَنَالُهُ شَفَاعَةٌ وَلَا تنفعه قرابة المقربين
- 88بَاب فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾
- 89بَاب شَفَاعَةِ النَّبِيِّ ﷺ لِأَبِي طَالِبٍ وَالتَّخْفِيفِ عَنْهُ بِسَبَبِهِ
- 90بَاب أَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا
- 91بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ لَا يَنْفَعُهُ عَمَلٌ
- 92بَاب مُوَالَاةِ الْمُؤْمِنِينَ وَمُقَاطَعَةِ غَيْرِهِمْ وَالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ
- 93بَاب الدَّلِيلِ عَلَى دُخُولِ طَوَائِفَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ
- 94بَاب كَوْنِ هَذِهِ الأُمَّةِ نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
- 95بَاب قَوْلِهِ "يَقُولُ اللَّهُ لِآدَمَ أَخْرِجْ بَعْثَ النار من كل ألف تسعمائة وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ
(1) Kitâb: Îmân
بَاب اخْتِبَاءِ النَّبِيِّ ﷺ دَعْوَةَ الشَّفَاعَةِ لِأُمَّتِهِ
Bana Muhammed b. Ahmed b. Ebi Halef de rivayet etti. (Dediki): Bize Ravh rivayet etti. (Dediki): Bize İbni Cüreyc rivayet etti. Dediki bana Ebuzzübeyr haber verdi ki kendisi Cabir b. Abdillah'ı Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'den naklen şöyle derken işitmiş : "Her bir nebinin ümmeti hakkında yapmış olduğu bir duası vardır. Ben ise duamı kıyamet gününde ümmetim için şefaat olarak sakladım. " Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'I-Eşraf, 2838 NEVEVİ ŞERHİ (493-497 Numaralı Hadisler): (493) "Bana Ebu Gass2m el-Mismaı. .. tahdis etti." Müslim'in tahkikini, işi ne kadar sağlam tuttuğunu, vera ve maharetinin, bilgisinin mükemmelliğini bilmeyen bir kimse bu lafızlara itiraz ederek sözlerini uzatmış olduğu vehmine kapılıp, şöyle diyebilir: Müslim "ikisi bize tahdis etti" sözünü söylememeliydi. Ancak bu böyle bir sözü söyleyen kimsenin bir yanılması, bir gafletidir. Aksine Müslim'in bu sözünde oldukça incelikli bir fayda vardır. O bu hadisi Ebu Gassan'ın lafzından dinlemiş olup, o sırada Müslim ile birlikte başka kimse de yoktu. Muhammed b. Müsenna ile İbn Beşşar'dan hadisi dinlediğinde ise beraberinde başkaları da vardı. Daha önce fasıllarda hadis alimleri nezdinde sevilen ve tercih edilen yolun tek başına hadisi dinleyenin "bana tahdis etti", başkasıyla birlikte işitenin de "bize tahdis etti" demesi olduğunu belirtmiştik. Bundan dolayı Müslim ihtiyatlı davranarak bu sevilen yolun gereğini yapıp: "Bana Ebu Gassan tahdis etti." Yani tek başıma ben ondan dinledim, demiştir. Sonra söze yeniden başlayarak: "Muhammed b. el-Müsennaile İbn Beşşar da bize tahdis etti." Yani ben her ikisinden başkalarıyla birlikte dinledim, demiştir. Buna göre Muhammed b. el-Müsennamübteda (isim cümlesinin öznesi) "ikisi bize tahdis etti" sözü ise haberdir. Yoksa Ebu Gassan'a atfedilmiş değildir. Allah en iyi bilendir. "Hepsi bize Muaz tahdis etti. .. dediler." Muhammed b. el-Müsenna, İbn Beşşar ve Ebu Gassan'i kastetmektedir. Allah en iyi bilendir. "Katade'den dedi ki: Bize Enes'in tahdis ettiğine göre Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) ... buyurdu." Sonra Müslim, VekIlı den ve Ebu Üsame' den, onlar Mis'ar ve Katade'den diye gelen bir başka yolu da zikretmektedir. (3/76) Sonra: "Ancak Veki"in hadisinde o dedi ki: Verildi, buyurdu. Ebu Üsame'nin hadisinde ise Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den, dedi." Bu da Müslim (r.a.)'ın ihtiyatlı bir rivayetidir. Yani onların rivayetleri Enes'in lafzının nasıl olduğu hususunda farklılık arzetmektedir. Enes'ten gelen birinci rivayette Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Her bir nebinin bir duası vardır" buyurduğu belirtilirken, Veki"in rivayetinde Enes'ten dedi ki: Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Her bir nebiye bir dua (hakkı) verilmiştir" buyurdu, şeklindedir. Ebu Üsame'nin, Enes'ten, onun Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den diye naklettiği rivayette ise "her nebinin bir duası vardır" denilmektedir. "Bana Muhammed b. Abd el-A"la da tahdis etti. .. Enes'ten" Bu bütün ravileri Basralı olan bir isnadtır. Allah en iyi bilendir. DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Önceki rivayetler bir birlerini tefsir etmektedirler. Bunların mecmu'undan anlaşılıyor ki; her Nebinin yüzde yüz kabul edilen bir duası vardır. Ve her Nebi kabul edilen duanm hangisi olduğunu bilir. Geri kalan dualarının kabul edilip edilmediğini bilmezler. Bunların bazısı Kabul edilir bazısı edilmez. Kaadı Iyâz'ın beyanına göre; her Nebinin kabul edilen duasından murad ümmeti hakkında ettiği dua olsa gerektir. Nitekim son iki rivayette bu cihet tasrih buyurulmuştur. Bu hadis Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) 'in ümmetine karşı son derece şefkat ve merhametli olduğuna, ümmetinin mühim işlerine bakmaya çok dikkat ettiğine delildir. Bundan dolayıdır ki; ümmeti hakkındaki müstecab duasını ümmetinin en ziyade başının sıkıldığı zamana, kıyamet gününe saklamıştır. Hadis şerif imanını kurtaran mu'minlerin cehennemde ebedi kalmıyacaklarına da delâlet eder. Bir çok yerlerde görüldüğü vecihle ehl-i hakkın mezhebi budur. Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) 'in duası hakkında inşallah demesi teberrük ve emr-i ilâhiye imtisal içindir. Çünku Allah Teâlâ Kur'an-ı Kerîm'de: «İnşallah demeden hiç bir şey için: Ben bunu yarın yaparım deme.» [ Kehf ] buyurmuştur
بَاب دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ لِأُمَّتِهِ وَبُكَائِهِ شَفَقَةً عَلَيْهِمْ
Bana Yunus b. Abdil a'lâ Es Sadefi rivayet etti. (Dedi ki): Bize İbni Vehb haber verdi. (Dedi ki): Bana Arar b. Haris haber verdi, ona da Bekr b. Sevade Abdurrahman bin Cübeyr'den, o da Abdullah b. Amr b. As'tan rivayete göre Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) yüce Allah'ın İbrahim (aleyhisselfun) hakkındaki: "Rabbim, şüphesiz ki onlar insanlardan birçoğunu saptırdılar. Artık kim bana uyarsa işte o bendendir." (İbrahim, 36) ayetini okudu. İsa (aleyhisselam) da: "Eğer onları azaplandırırsan şüphe yok ki onlar senin kullarındır ve eğer onlara mağfiret edersen yine şüphe yok ki sen Azizsin, Hakimsin." (Maide,118) dedi(ğini bildiren) buyruğu okudu. Sonra ellerini kaldırarak: ''Allah'ım, ümmetimi (bağışla) ümmetimi" buyurdu ve ağladı. Aziz ve Celil Allah: Ey Cebrail -Rabbin en iyi bilen olmakla birlikte Muhammed'e git ve ona neden ağladığını sor, buyurdu. Cebrail (aleyhisselam) ona gelerek sordu, Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'de neler söylediğini ona haber verdi. -Halbuki Allah onları da en iyi bilendir. - Bu sefer yüce Allah: Ey Cebrail, Muhammed'e git ve: Şüphesiz senin ümmetin hakkında biz seni razı edeceğiz ve seni üzmeyeceğiz de, buyurdu. Bunu yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'I-EşrM, 8873 DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: «Seni üzmeyeceğiz» cümlesi ondan önceki «Seni razı edeceğiz» cümlesinin te'kididir. Çünkü onu razı etmek ümmetinden bazılarını affetmekle de tahakkuk edebilir. Bu takdirde diğerleri cehenneme girerler, îşte ümmetinden cehennemde kimseyi bırakmıyacağını anlatmak için Allah Teala: «Seni razı edeceğiz; seni mahzun etmeyeceğiz, bilâkis bütün ümmetini cehennemden kurtaracağız» buyurmuştur. Bu hadisin ümmet hakkında en ümid bahş bir hadis olduğunda şüphe yoktur. Ancak bundan ümmet-i Muhammediyyenin hiç cehenneme girmiyeceği anlaşılmamalıdır. Bilâkis şimdiye kadar görülen rivayetlerden bir çok mu'minlerin cehenneme gireceği ve şefa'atlar sayesinde oradan Çıkarılacağı tasrih buyurulduğu gibi:«Sana Rabbin sen razı oluncaya kadar verecek.» âyet-i kerimesi nazil olduğu vakit Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem): «O halde ümmetimden bir nefer cehennemde kaldıkça ben de razı olmam.» buyurarak ümmetinden bazılarının cehenneme gireceğine işaretde bulunmuştur. Şu halde mu'minlere bu ve emsali hadislere itimad ederek ibadet hususunda asla gevşeklik göstermemek bilâkis böyle delillerden daha da aşk-u şevke gelerek ibadetlerinde kusur etmemeğe çalışmak gerekir. Mezkur deliller hakikaten ümidbahştır. Fakat bugün mu'min olanların yarın Ölürken bu imanın mutlaka muhafaza edebileceklerine hiç bir kimsenin elinde senet yoktur. Binaenaleyh mu'minler imanlarının icabı olan ibadetlerini tes tekmil ifa etmeli dünyadan mu'min olarak gitmeleri hususunda Allah'a niyazda bulunmalı onun rahmetinden ümitlerini kesmemelidirler. NEVEVİ ŞERHİ: "Bana Yunus b. Abdula'la es-Sadef'i tahdis etti ... Abdullah b. Amr b. As'dan" Bu isnadtaki ravilerin tümü Basralıdır. Daha önce "Yunus" lafzının nun harfi ötreli, fethalı ve kesreli okunmakla birlikte hepsinde hemzeli ve hemzesiz (mesela Yu'nus şeklinde) okunmak suretiyle altı türlü söyleyişinin olduğunu belirtmiş idik. "es-Sadef'i" ise bilinen bir kabile olan "Sadef" e nispettir. Ebu Said b. Yunus dedi ki: Bunların Sadeftiler arasında çağrılmaları (onların o kabileden oldukları anlamında değildir) kendisi (Yunus) ne bizzat onlardan (Sadeftilerden)dir, ne de onların azatlılarındandır. (3/77) Burada sözü edilen Yunus b. Abdula'la 264 yılı Rabiulahir ayında vefat etmiştir. 170 yılı Zülhicce ayında doğmuştur. Bu isnadta Müslim'in kendisinden sonra yaşamış bir üstattan rivayeti sözkonusudur. Çünkü Müslim daha önce geçtiği gibi 261 yılında vefat etmiştir. "Abdullah b. Amr b. As'tan rivayete göre Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) yüce Allah'ın İbrahim (aleyhisselam) hakkındaki: "Rabbim muhakkak on/ar insan/ardan birçoğunu saptırdı/ar" (İbrahim, 14/36) ayetini okudu. İsa (aleyhisselam) da: "Eğer on/arı azap/andırırsan şüphe yok ki on/ar senin kullarındır" (Maide, 5/118) dedi." Asıl nüshalarda da "İsa dedi" şeklindedir. Kadı İyaz der ki: Bazıları şöyle demiştir: Burada "dedi" sözü fiilin değil, söylenenlerin adıdır. Sanki: İsa'nın söylediği şu sözleri tilavet etti, demiş gibidir. Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Ellerini ka/dırdı. .. seni üzmeyeceğiz" buyruğuna gelince, bu hadis-i şerif çeşitli faydalı hükümleri ihtiva etmektedir: 1 - Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in ümmetine eksiksiz şefkati, onların maslahatlarına oldukça önem vermesi, onları ilgilendiren hususlarla ilgilenmesi 2- Dua ederken elleri kaldırmanın müstehap olduğu 3- Yüce Allah'ın şeretini daha da arttırmasını nİyaz ettiğimiz bu ümmete yüce Allah'ın: "Ümmetin hakkında seni razı edeceğiz ve seni üzmeyeceğiz" buyruğu ile verdiği pek büyük müjdesi. Bu hadis, bu ümmet için en çok ümit veren hadislerden birisidir ya da en çok ümit veren hadistir. (3/78) 4- Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in yüce Allah nezdindeki makamının büyüklüğü ve onun nebimize pek büyük lütfu 5- Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e Cebrail'in gönderilmesindeki hikmet ise Nebi {Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in şerefini açığa çıkarmak, onun en üstün bir konumda olduğunu göstermektir. Çünkü O razı edilecek ve Allah'ın ona ikramları ile hoş tutulacaktır. Allah en iyi bilendir. Bu hadis aynı zamanda yüce Allah'ın: "Elbette Rabbin sana verecek, sen de hoşnut olacaksın" (Duha, 93/5) ayetine de uygundur. Yüce Allah'ın: "Seni üzmeyeceğiz" buyruğu ile ilgili olarak Tahrir sahibi şunları söylemektedir: Bu ifadelerin anlamını tekid etmektedir, seni mahzun etmeyeceğiz, üzmeyeceğiz demektir. Çünkü razı etmek, hoşnut etmek bazılarının affedilmesi ile gerçekleşebilir. Geri kalanlar ise cehenneme girer ama yüce Allah: Seni hoşnut edeceğiz ve sen üzülmeyeceksin hatta onların hepsini kurtaracağız, demiş olmaktadır. Allah en iyi bilendir
بَاب بَيَانِ أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ فَهُوَ فِي النَّارِ وَلَا تَنَالُهُ شَفَاعَةٌ وَلَا تنفعه قرابة المقربين
Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe rivayet etti. (Dediki): Bize Affan rivayet etti. (Dediki): Bize Hammad b. Seleme, Sabitten, o da Enes'den naklen rivayet ettiki Bir adam: Ey Allah'ın Resulü babam nerededir, dedi. O: ''Ateştedir'' buyurdu. Adam arkasını dönüp gidince onu geri çağırarak: "Şüphesiz benim babam da, senin baban da ateştedir" buyurdu. Diğer tahric: Ebu Davud, 4718; Tuhfetu'l-Eşraf, 327 NEVEVİ ŞERHİ: "Bir adam ... Şüphesiz benim babam da, senin baban da ateştedir buyurdu." Bu hadisten anlaşıldığına göre küfür üzere ölen bir kimse cehennem ateşindedir, yakınlaştırılmışların yakınlığının da ona faydası olmaz. Ayrıca, fetret döneminde Arapların bağlı bulundukları putlara ibadet hali üzere ölen kimselerin de cehennemlik olduğu anlaşılmaktadır. Bu ise davet ulaşmadan önce sorumlu tutmak anlamında değildir; çünkü bunlara İbrahim ve onun dışındaki diğer nebilerin -yüce Allah'ın salat ve selamı onlara- daveti ulaşmış bulunuyordu. "Şüphesiz benim babam da, senin baban da cehennemdedir" buyruğu, musibetin ortaklığı hususunu belirterek teselli etmek amacıyla güzel bir davranış türündendir
بَاب فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾
Bize Kuteybetü'bnü Saîd ile Züheyr b. Harb rivayet ettiler. Dedilerki: Bize Cerir, Abdülmelik b. Umeyr'den, o da Musa b. Talha'dan, o da Ebu Hureyre'den naklen rivayet etti. Ebu Hureyre dedi ki: Şu: "Aşiretini, en yakın akrabanı uyar" (Şuara, 214) ayeti nazil olunca, Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) Kureyşlileri çağırdı, onlar da toplandılar. Allah Resulü hem genel, hem özel konuşarak şöyle buyurdu: "Ey Ka'b b. Luey oğulları kendinizi ateşten kurtarınız. Ey Murre b. Ka'b oğulları kendinizi ateşten kurtarınız. Ey Abdu Şems oğulları kendinizi ateşten kurtarınız. Ey Abdu Menaf oğulları kendinizi ateşten kurtarınız. Ey Haşim oğulları kendinizi ateşten kurtarınız. Ey Abdulmuttalib oğulları kendinizi ateşten kurtarınız. Ey Fatıma kendini ateşten kurtar. Benim Allah'a karşı size hiçbir faydam olmaz. Şu kadar var ki sizin, ıslaklığıyla ıslak tutacağım (gözeteceğim) bir akrabalığınız var. "272 Diğer tahric: Tirmizi, 3185; Nesai, 3646, 3647 -mürsel olarak-; Tuhfetu'l-Eşraf
Bana Ubeydullah b. Ömer el-Kavariri de tahdis etti. Bize Ebu Avane, Abdulmelik b. Umeyr'den bu isnad ile tahdis etti (3/30b). Ama Cerir'in rivayet ettiği (bundan önceki) hadis daha eksiksiz ve daha doyurucudur. DAVUDOĞLU İZAHI 205.sayfada, NEVEVİ İZAHI 206.sayfada
Bize Muhammed b. Abdillah b. Nümeyr rivayet etti. (Dediki): Bize Veki' ile Yunus b. Bukeyr rivayet ettiler Dedilerki: Bize Hişâm b. Urve babasından, o da Aişe'den naklen rivayet etti. Aişe dedi ki: ''Aşiretini, en yakın akrabanı uyar." (Şuara, 214) buyruğu nazil olunca, Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) Safa tepesi üzerinde ayakta şöyle buyurdu: "Ey Muhammed'in kızı Fatıma, Ey Abdulmuttalib'in kızı Safiye, Ey Abdulmuttalib oğulları Allah'a karşı benim size hiçbir faydam olmaz. Malımdan istediğinizi benden isteyebilirsiniz. " Yalnız Müs\im rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 17338 NEVEVİ İZAHI 206.sayfada. DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Bu hadis-i Buhari «Kitabül Vasâyâ» ile «Kitabü't-Tefsir» de Nesaî «Kitabül Vasâyâ» da tahriç etmişlerdir. Hadîs Sahabenin mürsellerinden sayılmıştır. Çünkii Ebu Hureyre Medine'de müslüman olmuş, bu kıssa ise Mekke'de geçmiştir. Bazıları kıssanın iki defa vakî olduğunu söylerler. Buna delâlet eden rivayetlerde vardır. Hadisin muhtelif rivayetlerinden anlaşılan ma'na şudur: «Benim hısımlığıma güvenmeyin; Çünkü ben Allah'ın dilediği azabı sizden def etmeğe kadir değilim.» «Şu kadar var ki sizin bir hısımlığınız var; ben bunu hısımlık suyu ile sulayacağım» cümlesinden murad sila-i rahmimi yani akrabalık hakkımı edâ edeceğim demektir. Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) akraba hakkına rivayet etmemeyi hararete benzeterek onu söndürmek suretiyle hafifleteceğini ifade buyurmuştur. Tahâvî diyor ki: «Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'i Allah Teâlâ yakın hısımlarını inzar etmesini emir buyurunca Kureyş aşiretlerini davet etti. Bunların içinde nesebi Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) ile babasında birleşenler olduğu gibi üçüncü babada, dördüncü babada, beşinci babada, yedinci babada hatta bunlardan daha uzak babalarda birleşen akrbası da vardı. Ancak hepsi Kureyş kabilesine mensup olmakla bu kabile onları bir araya topluyordu. Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Se!lem)'in hadisde görülen hısımlarına birer birer kabile ve şahıs isimleriyle hitap etmesi en yakın akrabası olduklarındandır. Hadis şerif akrabaya vasiyyet hususunda mezhep imamlarının delillerindendir. Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'İn umumî hitabından murad: «Ey Kureyş sözü», hususi hitabından murad da kabile ve şahısların birer birer isimlerini zikir ederek kendilerini çağırmasıdır. Nefislerini Cehennemden kurtarmaktan maksad; imanı olmayanların iman etmesi, imanı olanlarında onu kuvvetlendirmesidir
Bana Harmeletü'bnü Yahya da rivayet etti. (Dediki): Bize İbni Vehb haher verdi. Dediki: Bana Yunus, İbni Şihab'dan naklen haber verdi. Demişki: Bana İbnü'l-Müseyyeb ile Ebu Seleme b. Abdirrahman haber verdiler ki Ebu Hureyre şöyle demiş: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) üzerine: "Aşiretini, en yakın akrabam uyar." (Şuara, 26/214) buyruğu nazil olunca dedi ki: "Ey Kureyş topluluğu, nefsinizi Allah'tan satın alınız. Allah'a karşı benim size hiçbir faydam olmayacaktır. Ey Abdulmuttalib oğulları Allah'a karşı benim size hiçbir faydam olmayacaktır. Ey Abdulmuttalib'in oğlu (amcam) Abbas, Allah'a karşı benim sana hiçbir faydam olmayacaktır. Ey Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in halası Safiye, Allah'a karşı benim sana faydam olmayacaktır. Ey Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in kızı Fatıma, neyi arzu edersen benden isteyebilirsin, ama Allah'a karşı benim sana faydam olmayacaktır. " Diğer tahric: Buhari, 2753 -muallak olarak-, 4771 -muallak olarak-; Nesai, 3648; Tuhfetu'l-Eşraf
Bana Amrun-Nakid de rivayet etti. (Dediki): Bize Muaviye b. Amr rivayet etti. (Dediki): Bize Zaide rivayet etti. (Dediki): Bize Abdullah b. Zekvan, A'rac'dan, o da Ebu Hureyre'den, o da Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'den bunun gibi bir hadis rivayet etti. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 13660 DAVUDOĞLU 207.sayfada. NEVEVİ ŞERHİ (500-504 Numaralı Hadisler): "Ka'b b. Luey oğulları" Metali' sahibi dedi ki: Luey hemzeli ve hemzesiz okunmakla birlikte hemzeli daha çok kullanılmıştır. (3/79) "Ey Fatıma, kendini kurtar." Bazı asıl nüshalarda bu şekilde "Fatıma" şeklindedir. Bazılarında ya da çoğunda sondaki yuvarlak te hazfedilerek terhım olmak üzere "ya Fatım" şeklindedir. Bu şekilde yazıldığı takdirde mim harfinin -benzerlerinde olduğu gibi- ötreli ve fethalı okunması mümkündür. "Benim Allah'a karşı size hiçbir faydam olmaz." Yani bana yakınlığınıza bel bağlamayın. Çünkü yüce Allah'ın sizin hakkınızda murad ettiği hoşlanılmayan herhangi bir hali önleyecek gücüm yoktur. "Şu kadar var ki, ıslaklığıyla ıslak tutacağım bir akrabalığınız var." Hadisin bu ifadelerinin anlamı da şudur: Ben sizin akrabalık bağınızı gözeteceğim. Böylelikle akrabalık bağını koparmak sıcaklığa, akrabalık gözetmek de serinlikle o sıcaklığı söndürmeye benzetilmiştir. "Akrabalık bağınızı ıslak tutunuz" yani gözetiniz, ifadesi de bu türdendir. "Ey Muhammed'in kızı Fatıma, ey Abdulmuttalib'in kızı Safiye, ey Abdulmuttalib'in oğlu Abbas" ifadelerinde Fatıma, Safiye ve Abbas lafızlarımn son harekelerinin nasb olması da, öİreli okunması da mümkündür, nasb ile okunması daha fasih ve daha meşhurdur. "Bint ve bin (kızı ve oğlu)" lafızları ise sadece nasb ile okunur. Bu husus açık ve bilinen bir nokta olmakla birlikte bunu bilmeyenler için buna dikkat çekmekte bir sakınca yoktur. Özellikle bunları bağımsız olarak anması, kendisinin çok yakın akrabaları olmalarından dolayıdır
Bize Ebu Kâmil El Cahderî rivayet etti. (Dediki): Bize Yezid b. Zürey rivayet etti. (Dediki): Bize Teymi, Ebu Osman'dan, o da Kabisa b. Muharik'tan, oda Züheyr b. Amr'dan naklen rivayet etti. Kabisa ile Zuheyr demişler ki: "Aşiretini, en yakın akrabanı uyar" (Şuara, 215) ayeti nazil olunca, Allah'ın nebisi dağdan kopmuş bir taş ve kaya yığınına gidip onun en üstündeki bir taşın üzerine çıktıktan sonra şöyle seslendi: "Ey Abdi Menaf oğulları, ey Abdi Menaf oğulları! Ben, uyarıp korkutanım. Benim misalim ile sizin misaliniz onlar için gözcülük yapmaya gidip, kendi yakınlarını uyarmak isteyen ve düşmanın kendisinden önce varacakları korkusuyla:Sabah baskınına uğradık, diye bağırıp feryat eden kimsenin durumuna benzer. " Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 3652 ve
Bize Muhamnıed b. Abdil A'lâ da rivayet etti: Bize Mu'temir, babasından rivayet etti: Bize Ebu Osman, Züheyr b. Amr ile Kabisa b. Muharıkdan, onlarda Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'den naklen bunun gibi bir hadis rivayet etti. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; T uhfetu'l-Eşraf, 3652 ve 11066 DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Hadisi şerifte Kabisa ile Züheyr şöyle dediler denilerek her ikisinin âyeti okudukları sonra Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) bir taş yığınına gittiğini ifade içinde «dedi» tabiri kullanıldığı görülüyorsa da bundan murad yine ikisinin birden söyledikleridir. Rivayette ittifak ettikleri için bir adam gibi kabul edilerek fiil müfred olarak kullanılmıştır. Bu söz ibareden hazf edilse manâya hiçbir zararı olmazdı. Lâkin cümle biraz uzaymca ravi bunu te'kid için tekrarlamıştır, Kur'an-ı Kerim ile Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) 'in hadislerinde bunun emsalleri çoktur. NEVEVİ ŞERHİ: "Kabisa b. el-Muharik ve Zuheyr b. Amr'dan dediler ki. .. " Burada (hadisin rivayetinde) "dedi" fiili tekilolarak kullanılmış ise de kasıt Kabisa ve Zuheyr olduklarından, ikisi dediler demektir. Ancak (3/81) rivayetlerinde ittifak ettikleri için tek bir kişi gibi sayıldıklarında onlar hakkındaki fiili tekil olarak kullanmışbr. Şayet "dedi" lafzını hazfetmiş olsaydı, ifade yine açık ve muntazam olurdu. Ancak anlatımda bir parça uzama olunca pekiştirmek için "dedi" lafzının bir daha tekrar edilmesi güzeldir. Bunun bir benzeri de Kur'an-ı Azimuşşan'daki: ''lkaba siz ölüp toprak ve kemik olduktan sonra muhakkak çıkartılacaksınlZ diye sizi tehdit mi ediyor?" (Mu'minan, 23/35) Burada "siz" anlamındaki lafız tekrar edilmiştir. Kur'an-ı Azimuşşan'da ve hadis-i şerifte bunun benzerleri pek çoktur. Buna dair açıklama bu kitabın çeşitli yerlerinde geçmiş bulunmaktadır. Allah en iyi bilendir. Hadiste geçen "radme" kelimesi "rademe" diye de telaffuz edilebilir, bu iki şekli Metilli' sahibi ve başkaları nakletmiş olmakla birlikte Kitabu'l-Ayn sahibi ile Cevherı, Herevı ve başkaları sadece "radme" söyleyişini zikretmişlerdir. İbn Faris ve bazıları ise yalnızca "rademe" şeklini sözkonusu etmektedirler. Derler ki: Radme'nin tekili "radm" ve "ridam" diye gelir. Üst üste yığılmış büyük taşlara denilir. Kitabu'l-Ayn'in müellifi şöyle der: Radme dağılmış gibi duran, yerde sabit olmayan bir aradaki taş yığınına denilir. "Yerbeu" yakınlarını korumak ve onlar için gözcülük yapmak demektir. Bu işi yapan kişiye "rabie" denilir. Düşmanın ani baskın yapmaması için gözcülük ve öncülük yapan kişidir. Çoğunlukla böyle bir kişi ya bir dağın yahut yüksekçe bir yerin üzerinde bulunur ki, uzağı iyice görebilsin. "Ya sabahah" ise pek büyük işlerin meydana gelmesi halinde kullanmayı alışkanlık haline getirdikleri bir sözdür. Bu sözü toplanıp, bir araya gelmek ve bu büyük iş için gerekli hazırlığı yapmak için söylerler. Allah en iyi bilendir
Bize Ebu Küreyb Muhammed b. El Ala'da rivayet etti. (Dediki): Bize Ebu Usame, A'meş'ten, o da Anır b. Murra'dan, o da Sa'id b. Cübeyr'den, o da İbni Abbas'tan naklen rivayet etti. İbn Abbas dedi ki: Şu: ''Aşiretini, en yakın akrabanı" ve onların arasından en seçkin olanlarını "uyar." (Şuara, 214) ayeti nazil olunca, Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) dışarı çıkıp, Safa tepesinin üzerine çıktı. "Sabah baskınına uğradık" diye seslendi. Bu bağıran kim, dediler. (Bir kısmı) Muhammed'dir diye cevap verdiler. Bunun üzerine onun yanına gelip toplandılar. Allah Resulü: "Ey filan oğulları, ey filan oğulları, ey filan oğulları, ey Abdi Menaf oğulları, ey Abdulmuttalib oğulları" diye seslendi. Onun yanına gelip toplandılar. O: "Ne dersiniz, ben size bu dağın alt taraflarından birtakım atlıların çıkıp gelmekte olduğunu haber verecek olursam benim doğru söylediğimi kabul eder miydiniz" buyurdu. Etrafındakiler: Senin yalan söylediğini hiç görmedik, dediler. Bu sefer: "O halde şunu bilin ki, şüphesiz ben size oldukça şiddetli bir azabın öncesinde sİzi uyarıp, korkutan birisiyim" buyurdu. (İbn Abbas) dedi ki: Bu sefer Ebu Leheb: yazıklar olsun sana! Bizi bunun için mi topladın, dedi ve kalktı. Bunun üzerine şu: "Kurusun Ebu Leheb'in iki eli, kendisi de -kesinlikle- helak oldu zaten" (Tebbet, 1) suresi nazil oldu. A'meş bu şekilde surenin sonuna kadar okudu. Diğer tahric: Buhari, 1394 -muhtasar olarak-, 3526, 4801, 4971, 4972, 4973 -muhtasar oIarak-; Tirmizi, 3363; Tuhfetu'I-EşrM
Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe ve Ebu Kureyb de tahdis edip dediler ki: Bize Ebu Muaviye, A'meş'ten bu isnad ile tahdis etti. (İbn Abbas) dedi ki: Bir gün Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) Safa tepesine çıktı ve: "Sabah baskınına uğradık" dedi ve: Bir önceki Ebu Üsame'nin hadisine yakın olarak hadisi rivayet etti ama o bu rivayetinde: "Aşiretini, en yakın akrabam uyar." (Şura, 214) ayetinin inişini sözkonusu etmedi. Tahric bilgisi 507 ile aynı NEVEVİ ŞERHİ: "İbn Abbas (radıyal1ahu anh) dedi ki: Şu ... ayeti nazil olunca" İbn Abbas'ın ifadelerinden "onlar arasından en seçkin olanlarını" anlamındaki lafızlar Kur'an'ın indirilmiş lafızları iken, sonradan tilavetinin nesh edilmiş olduğu anlaşılmaktadır. Ancak Buhari'nin rivayetlerinde bu fazlalık yer almamıştır. "Sefhu'l-cebel" dağın alt tarafı, eteği demektir. Yan tarafı anlamında olduğu da söylenmiştir. "Bunun üzerine şu ... suresi nazil oldu. A'meş bu şekilde surenin sonuna kadar okudu." Yani A'meş meşhur kıraatten farklı olarak "kad" lafzını (tercümede:-kesinlikle- kelimesiyle buna işaret etmek istedik)eklemiştir. "Surenin som.:na kadar" sözü de surenin geri kalan kısmını ise herkesin okuduğu gibi oku)'up bitirdi, demektir. "Sure" kelimesinin-İbn Kuteybe'nin naklettiğine göre- biri hemzeli (su're şeklinde), diğeri hemzesiz (sure) şeklinde olmak üzere iki söyleyişi vardır. Ancak meşhur olan hemzesiz okuyuştur. Şehrin etrafındaki sur gibi yüksekliği nden ötürü bu ismi almıştır. Hemzeli söyleyenlere göre de "su' re" yiyecek ve içecekten artana benzetilerek Kur'an-ı Kerim'in bir bölümünün adı olur. Ebu Leheb'in bir diğer söyleyiş şekli de he harfi sakin olarak "Ebu Lehb"dir. Asıl adı Abduluzza'dır. Kadı İyaz dedi ki: Bu sure kafire künye vermenin caiz oluşuna delil gösterilmiştir. Halbuki ilim adamları bu hususta farklı kanaatlere sahiptir. Kafire künye vermek hususunda caiz ve mekruh olduğu şeklinde İmam Malik'ten farklı rivayet gelmiştir. Bazıları da şöyle demektedir: Kalbini ısındırmak maksadıyla ona künye vermek caizdir, değilse caiz olmaz; çünkü künye vermekte tazim ve büyütmek vardır. Yüce Allah'ın Ebu Leheb'den künyesi ile söz etmesi ise bu türden değildir. Onun adı Abduluzza ise bu isim batıl bir isimlendirme olduğundan ötürü isminin yerine künyesi sözkonusu edildiğinden bunun delil gösterilecek bir tarafı yoktur. (3/83) Şöyle de açıklanmıştır: O bu künye ile tanınan birisi idi. Bununla birlikte "Ebu Leheb"in künye değil, lakap olduğu da söylenmiştir. Künyesi ise Ebu Utbe idi. "Ebu Leheb"in sözdeki mücanese (cinas) için kullanıldığı da söylenmiştir. Allah en iyi bilendir. DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Ebu Bekr İsmaili: yukarıdaki Ebu Hureyre rivayetiyle buradaki îbni Abbas rivayeti hakkında söz etmiş ve: «Ebu Hureyre'nin bu rivayeti ile İbni Abbas'ın rivayeti mürseldirler. Çünkü bu ayet Mekke'de nazil olmuştur; İbni Abbas o zaman küçüktü Ebu Hureyre ise Medine'de müslüman olmuştur.» demişse de kendisine cevap verilmiş ve: «Onlar bu hadisi ya Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) 'den yahut bir sahabîden işitmiş olabilirler.» denilmiştir. Nevevî diyor ki: İbni Abbas hadisinin, zahirine bakılırsa «Ve onlardan en seçkin kabileni» ibaresi ayet olarak nazil olmuş sonra tilaveti neshedilmiştir. Buharî'nin rivayetinde bu ziyade yoktur. A'meş «Mesed» suresini sonuna kadar okumuş yalnız meşhur olan kıraetin hilafına tahkik edatı olan «Kad» kelimesini ziyade etmiştir. «Sure» kelimesi hemze ile «Su're» şeklinde okunabilir. Fakat meşhur kıraeti hemzesiz olanıdır. Sure okunduğuna göre kelime yükseklik manasına gelen sur'dan alınmıştır. Su're ise su'rdan alınmış olup bakiyye manasına gelir. Ebu Leheb, kelimesi Ebu Lehb şeklinde de okunur. Ebu Lehb'in ismi Abdul Uzza b. Abdulmuttalib'tir. Yani bu adam Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) 'in Nesebce amcası dır. Bazıları kendisine Ebu Leheb künyesinin verilmesi Leheb adında bir oğlu olduğu içindir demişler bir takımları yanaklarının pek kırmızı olduğu için daha başkaları yüzü pek güzel olup alev gibi parladığı için kendisine Ebu Leheb' (Yani Alemin babası) denildiğini söylemişlerdir. Ona bu künyenin verilmesi akibetinede muvafık düşmüştür. Çünkü ebedî olarak cehennemin alevli ateşinde azab görecektir. Ebu Leheb Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) 'in en büyük düşmanlarından biridir. Bu düşmanlığı ölünceye kadar devam. etmiştir. Hatta Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e «Yazıklar olsun sana bizi bunun için mi topladin?» demesi de bu eziyetler cümlesindendir. Ayet-i kerimede Ebu Leheb hakkında: «Elleri kurudu» buyurulmuştur. Bundan murad helak oldu demektir. Mezkur ayet surede iki defa tekrar edilmiştir. Bunlardan birincisi Ebu Leheb'in helaki için beddua ikincisi hakikaten helak olduğunu ihbardır. Kaadi îyaz diyor ki: «Bu sure île kafire künye verilmesinin caiz olduğuna istidlal edilmiştir. Bu hususta ulemanın ihtilafı vardır. İmam-ı Malik'ten bir rivayete göre caiz bir rivayete göre de mekruhtur. Bazıları kafirin kalbini yatıştırmak: için ona künye verilebilir. Aksi takdirde verilemez. Çünkü künyede ta'zim ve hürmet vardır. Allah Teala'nm Ebu Lehebe künye vermesi bu kabilden değildir. Demişlerdir. İsminin Abdul Uzza olması hususunda hiç bir delil yoktur. Bu tesmiye batıldır. Onun için de künyesi ile anılmıştır. Bazıları Ebu Leheb onun künyesi değil lakabıdır. Künyesi Ebu Utbedir, derler. Ona Ebu Leheb denilmesi ayet sonlarındaki kelimelerin mücaneseti içindir diyenler de vardır
بَاب شَفَاعَةِ النَّبِيِّ ﷺ لِأَبِي طَالِبٍ وَالتَّخْفِيفِ عَنْهُ بِسَبَبِهِ
Bize Ubeydullah b. Ömer El-Kavariri ile Muhammed b. Ebi Bekr, El-Mukaddemi ve Muhammed b. Abdilmelik, El-Emevi'de rivayet ettiler dedilerki: Bize Ebu Avane Abdiilmelik b. Umeyr'den, o da Abdullah b. Haris b. Nevferden, o da Abbas b. Abdulmuttalip'ten naklen rivayet etti ki Abbas b. Abdulmuttalib: Ey Allah'ın Resulü, Ebu Talib'e hiç faydan oldu mu, çünkü o seni korur, senin için öfkelenirdi, dedi. Allah Resulü: "Evet, o topuklarına kadar varan bir ateştedir. Ben olmasaydım hiç şüphesiz cehennemin en aşağı basamağında olacaktı. " Diğer tahric: Buhari, 3883, 6208, 6572 -muhtasar olarak-; Tuhfetu'l-Eşraf
Bize İbni Ebi Ömer rivayet etti. (Dediki): Bize Süfyan, Abdulmelik b. Umeyr'den, o da Abdullah b. Haris'ten naklen rivayet etti. Demişki. Abbas'ı şunları söylerken işittim: Ey Allah'ın Resulü, şüphesiz Ebu Talib seni koruyor, sana yardım ediyordu. Bunun ona bir faydası oldu mu, dedim. Allah Resulü: "Evet, ben onu cehennemin derinliklerinde buldum, onu topuklarına kadar varan bir yere kadar çıkardım" buyurdu. Diğer tahric: Buhari, 3883, 6208, 6572 -muhtasar olarak-; Tuhfetu'l-Eşraf
Bu hadisi bana Muhammed b. Hatim'de rivayet etti. (Dediki): Bize Yahya b. Sa'id Süfyan'dan rivayet etti. Demişki: Bana Abdilmelik b. Umeyr rivayet etti. Dedi ki: Bana Abdullah b. Haris rivayet etti. Dediki: Bana Abbas b. Abdulmuttalib haber verdi. H. Bize Ebu Bekr b. Ebî Şeybe dahi rivayet etti. (Dedi ki): Bize Vekî Süfyan'dan bu isnadla Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'den naklen Ebu Avane hadisi gibi rivayet etti. NEVEVİ ŞERHİ 213.sayfada. DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Bu hadisi Buhari «Menakıbu'I Ensar» babında tahric etmiştir. Hadis-i şerif Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) 'in amcası Ebu Talib'e şefa'atta bulunduğunu ve bu şefa'atınm azabını tahfif ettiğini bildirmektedir. Allah-u Alem. Bu şefa'at ya İsra gecesinde Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) cehennemi gördüğü zaman fiilen olmuştur. Yahut kıyamet günü olacaktır. Ebu Talib'in iman edip etmediği ulema arasında ihtilaflıdır. Bazıları küfrüne kail olmuşlardır. Bunların delilleri «Sen dilediğini hidayete erdiremezsin, lakin Allah dilediğini hidayete erdirir.» ayeti kelimesidir. Mezkur ayetin bilittifak Ebu Talip hakkında nazil olduğunu söylerlersede icma' iddiası sahih değildir. Buradaki hadisler dahi küfrüne kail olanlara delildir. İmanına kail olanlar İbni İshak'ın İfani Abbas (Radiyallahu anh) 'dan rivayet ettiği bir hadisle istidlal ederler. Bu hadise göre Ebu Talib'in vefatı yaklaştığı zaman Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) kendisine (La ilahe illallah) demesini telkinde bulunmuş o bundan imtina etmiş. Fakat orada bulunan Abbas (Radiyallahu anh) Ebu Talib'in dudaklarının kıpırdadığını görerek ne söylediğini dinlemiş ve Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) 'e dönerek: «Ey kardeşim oğlu! Vallahi kardeşim Ebu Talib senin emrettiğin kelimeyi söyledi» demiştir. Hadis uleması bu hadis için: «Senedinde ismi zikredilmeyen bir ravî vardır. Hadis Sahih bile olsa babımızın hadislerine muarızdır. Halbuki; bu hadisler ondan daha sahihdir» diyerek îbni Abbas rivayetini çürütmüşlerdir. Maamafih kelam, ulemasından bazıları Ebu Talib'in küfrü hakkında söz soylemeyi zaid addetmişlerdir. Onlara göre bu babta ileri geri söz söylemek Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'i gücendirebilir. Çünkü Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) amcası Ebu Talib'i çok severdi. Binaenaleyh gerek Ebu Talib gerekse Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) in ebeveyni ile ecdadı hakkında hiç bir şey söylemeyip sükut etmeyi ihtiyata daha uygun görmüşlerdir. Dahdah: Ancak topuğa kadar ayaklan örten sığ su demektir. Burada bu kelime ile Ebu Talib'in azabının hafifletildiği ifade olunmuştur. Hadis-İ Şerif küffarın derece derece azab edileceklerine delildir. Ebu Talib‘in iman etmediği kabul edilirse Resuli Ekrem (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e yaptığı iyiliklerin ne faydası olabilir; Küffarın hayır amelleri heba olup gider? şeklindeki bir suale Buhari şarihi Aynî şu cevabı vermektedir : «Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in Ebu Talib'e şefaatta bulunması onun azabını bir dereceye kadar azaltmıştır. Bu Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in bereket ve hasaisindendir.»
Bize Kuteybetü'bnü Sa'id de rivayet etti. (Dediki): Bize Leys İbnu'l Had'dan, o da Abdullah b. Habbab'dan, o da Ebu Said el-Hudri'den naklen rivayet etti ki: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in huzurunda amcası Ebu Talib'ten söz edilince şöyle buyurdu: "Kıyamet gününde şefaatimin ona fayda vermesi umulur. Bunun neticesinde topuklarına kadar varan bir ateşe konulur ve ondan dolayı da beyni kaynar. " Diğer tahric: Buhari, 3885, 3886, 6564; Tuhfetu'l-Eşraf, 4094 DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Hadisin buradaki rivayetinde Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in yanında amcası Ebu Talib'in zikri geçtiği meçhul sığası ile ifade olunmuştur. Bazıları 209 nolu rivayetin delâleti ile Ebu Talib hakkında lâf edip sual soranın yine Abbas (Radiyallahu anh) olduğunu söylemişlersede Allâme Aynî hadisten bu mânanın kafi olarak anlaşılmadığını; başkasının sormuş olması ihtimalininde mevcut bulunduğunu söylemiştir. NEVEVİ ŞERHİ 213.sayfada
بَاب أَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا
Bize Ebu Bekir b. Ebi Şeybe rivayet etti. (Dediki): Bize Yahya b. Ebi Bükeyr rivayet etti. (Dediki): Bize Züheyr b. Muhammed, Süheyl b. Ebu Salih'ten, o da Nu'man b. Ebi Ayyaş'tan, o da Ebu Said elHudri'den rivayetine göre Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Cehennemlikler arasında azabı en hafif olan kişi, ateşten iki (tek) ayakkabı giyecek ve ayakkabılarının sıcağından dimağı (beyni) kaynayacak. " Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'I-Eşraf, 4393 AÇIKLAMALAR 213.sayfada
Bize Ebu Bekr b. EM Şeybe'de rivayet etti. (Dediki): Bize Affan rivayet etti. (Dediki): Bize Hammad b. Seleme rivayet etti. (Dediki): Bize Sabit Ebu Osman en-Nehdi'den, o da İbni Abbas'tan naklen rivayet ettiki: Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem): "Cehennemlikler arasında azabı en hafif olacak kişi Ebu Talib'tir. O iki (tek) ayakkabı giyinecek ve bunlardan dolayı da beyni kaynayacaktır" buyurdu. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'I-Eşraf, 5821 AÇIKLAMALAR 213.sayfada
Bize Muhammed b. EI-Müsenna ile İbni Beşşâr da rivayet ettiler lâfız İbnü'I Müsenna'nındır. Dedilerki: Bize Muhammed b. Ca'fer rivayet etti. (Dediki): Bize Şu'be rivayet etti. Dediki: Ebu İshâk-ı şöyle derken işittim. Nu'man b. Beşir'i hutbe irâd ederken dinledim, şöyle diyordu: Ben Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'i: "Şüphesiz kıyamet gününde cehennemlikler arasında azabı en hafif olacak kişi, ayaklarının altındaki çukura iki kor ateş konulacak bir adamdır. Bu kor ateşten dolayı da beyni kaynayacaktır. " dediğini işittim. Diğer tahric: Buhari, 6561, 6562; Tirmizi, 2604; Tuhfetu'I-Eşraf
Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe de rivayet etti. (Dediki): Bize Ebu Usâme, Amelden, o da Ebu İshak'tan, o da Nu'man b. Beşir'den naklen rivayet etti. Numan b. Beşir dedi ki: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Şüphesiz cehennemlikler arasında azabı en hafif olacak kişi, ateşten ayakkabıları ve ayak bağları olan kişidir. Bunlardan dolayı beyni bir tencerenin kaynaması gibi kaynayacaktır. Hem bu kişi azabı kendisinden daha şiddetli bir kimse olmadığını düşünecektir. Hdlbuki o aralarında azabı en hafif olan kişidir. " Tahric bilgisi 515 ile aynı. DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Bu hadisi Buhâri «Kitabur Rikak» ta, Tirmizî «Sifatü cehennem» bahsinde rivayet etmişlerdir. Bu rivayetlerin yalnız bir danesi müstesna diğerlerinde azabı en az olan kimsenin ismi bildirilmemiştir, îbni Tin'in beyanına göre bu bâbtaki rivayetlerden murad Ebu Talib olabilir. Bu rivayetlerle bunlara benzeyen diğer hadislerde cehennemliklerin muhtelif azab görecekleri tasrih edilmiştir. NEVEVİ ŞERHİ: (509-516 numaralı hadisler): "Seni koruyordu." Seni himaye ediyor, senin menfaatine olan işleri yapıyordu. "Ben onu cehennem ateşinin derinliklerinde buldum ve onu topuklarına kadar ateşin vardığı bir yere çıkardım." Hadiste geçen "dahdah" yer üzerinde topuklara kadar ulaşan, derin olmayan, sığ su demektir. Ateş için istiare yoluyla kullanılmıştır. "Ben olmasaydım cehennem in en alt basamaklarında olacaktı. " Dilciler "ed-derk" kelimesinin derek olarak da söylenebileceğini ve bu iki söyleyişin meşhur ve fasih olduğunu söylemişler, yedi kıraatte de her iki şekilde de okunmuştur. Ferra dedi ki: Bunlar iki ayrı söyleyiştir, çoğulları da "edrak" olarak gelir. Zeccac dedi ki: Her iki söyleyişi de dilciler nakletmiş olmakla birlikte tercih edilen "derek" şeklinde re harfinin fethalı okunuşudur; çünkü daha çok kullanılan odur. Ebu Hatim ise "ed-derek"in çoğulu "edrak" olarak gelir. (3/84) "ed-derk"in çoğulu ise "edruk" olarak gelir. Anlamına gelince, bütün dilbilginleri ile meani ve garip alimleri ile müfessirlerin çoğunluğu derk'in cehennemin dibinin en alt tarafı ve en derin yeri olduğunu söylemişlerdir. Cehennem in pek çok derekleri vardır, onun tabakalarından her birisine de derk veya derek denilir. Allah en iyi bilendir. (3/85) "Ayaklarının çukur yerine konulur. " Ayağın çukur yeri, yerden uzak yere yapışmayan kısmıdır. "Cehennemliklerin azabı en hafif olanı. .. tencerenin kaynadığı gibi beyni kaynar." Ayakkabı bağı (şirak) ayakkabının bağının her birisinin adıdır, ayakkabının üst tarafında ayağın yukarı bakan tarafı üzerinde bulunur. Kaynamanın (galeyan) ne olduğu ise bellidir. Bu da oldukça alevli yandığından dolayı ateş üzerinde su ve benzeri şeylerin ileri derecede çalkalanması, hareket etmesi demektir. Mircel (tencere) ise demir, bakır, taş ya da çömlekten yapılmış olabilir. Daha sahih olanı budur. Metali' sahibi ise şöyle diyor: Bunun özelolarak bakırdan yapılmış tencere olduğu da söylenir, ama birincisi daha çok bilinen bir husustur. Başındaki mim ise zaidedir . . Bu hadiste ve benzerlerinde -cennetliklerin nimetlerinde farklılık olduğu gibi- cehennemliklerin azabının da farklı olduğu açıkça ifade edilmektedir. Allah en iyi bilendir
بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ لَا يَنْفَعُهُ عَمَلٌ
Bana Ebu Bekr b. Ebi Şeybe rivayet etti. (Dediki): Bize Hafs b. Ğıyas Davud'dan, o da Şa'bi'den, o da Mesruk'tan, o da Aişe'den naklen haber verdi. Aişe (r.anha) dedi ki: Ey Allah'ın Resulü, İbn Cud'an cahiliye döneminde akrabalık bağını gözetir, yoksula yemek yedirirdi. Bunun ona faydası olacak mı dedim. Allah Resulü: "Hayır, ona faydası olmayacak çünkü o bir gün olsun Rabbim, din gününde bana günahımı bağışla, demiş değildir" buyurdu. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 18623 NEVEVİ ŞERHİ: Bu babta Aişe (r.anha)'nın rivayet ettiği: "Ey Allah'ın Rasuıü ... dedim. O: HayıL .. buyurdu." (3/86) hadisinin anlamı şudur: Onun (İbn Cud'fm'ın) akrabalık bağını gözetmesi, yemek yedirmesi, türlü iyilik ve faziletlerinin -kafir olması sebebiyle- ahirette kendisine hiçbir faydası olmayacaktır. İşte Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Rabbim din günü günahımı bana bağışla, dememiştir" sözünün anlamı budur. Yani o ölümden sonra dirilişi tasdik etmiyordu. Onu tasdik etmeyen kişi de kafirdir ve ona hiçbir amelin faydası olmaz. Kadı İyaz (rahimehullah) dedi ki: Kafirlere amellerinin bir fayda vermeyeceği ve ne herhangi bir nimet ihsanı, ne de azaplarının hafifletilmesi yoluyla bundan dolayı mükafat görmeyecekleri üzerinde icma gerçekleşmiş bulunmaktadır. Ancak aralarından bazılarının azabı diğerlerine göre -günahlarına uygun olarak- daha ağır, daha çetindir. İmam, hafız, fakih Ebu Bekr el-Beyhaki de el-Ba's ve'n-Nuşur adlı eserinde buna yakın bir görüşü bazı ilim ve nazar ehlinden rivayet etmiş bulunmaktadır. Beyhaki dedi ki: İbn Cud'an hadisi ile kafir bir kimsenin küfür üzere ölmesi halinde, işlemiş oldukları hayırların batıl ve geçersiz olduğuna dair var id olmuş ayetler ile haberlerin, bunların onları cehennem ateşinden kurtarıp, cennete girmelerini sağlayacak bir durumda olamayacakları ama küfür dışında işlemiş olduğu çeşitli suç ve cinayetleri dolayısıyla, görmesi gereken azabının bir kısmını işlemiş olduğu hayırların hafifletebilecek olması ihtimali vardır. Beyhaki'nin ifadeleri bunlardır. ilim adamları der ki: İbn Cud'an çokça yemek yediren birisi idi. O misafirler için yanına merdivenle çıkılan pek büyük bir kazan yapmıştı. Aişe (r.anha)'nın akrabaları olan Temim b. Murre oğullarından idi. Kureyş'in de ileri gelenlerindendi. Adı Abdullah'tır. Akrabalık bağını gözetmek (sıla-i rahim) ise akrcıbalara iyilik yapmak demektir. Buna dair açıklamalar daha önceden geçti. Cahiliye ise nübüwetten önceki dönemin adıdır. Bu adın veriliş sebebi ise o dönemde yaşayanların cahilliklerinin çokluğudur. Yüce JJlah en iyi bile ndir. DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: İbni Cüd'an misafir perver bir adammış misafirleri için yüksek bir küp yaptırdığı ve içinden yiyecek almak için ona merdivenle çıktığı rivayet olunur. Kureyş'in reislerinden imiş. Bidayette ahlaksız ve kopuk bir cani imiş durmadan cinayet işler; işlediği cinayetlerin bedelini kabilesi ödermiş. Bu sebeple kavm-i kabilesi onu kovmuşlar. Bir gün intihar etmeyi düşünerek dağ yollarında dolaşırken dağda bîr mağara görmüş. Orada bir yılan olurda beni Öldürür korkusu ile mağrayı tetkik etmiş fakat bir şey göremeyince içeriye girmiş birde ne görsün karşısında büyük bir yılan!... Gözleri kandil gibi pırıl pırıl yanıyor!... Yılan derhal onun üzerine hücum etmiş. İbni Cüd'an can havliyle yılandan sıyrılıp kurtulmuş fakat o anda bu yılanın hakiki değil yapma olacağı hatırına gelerek yılanı eli ile tutmuş. Birde bakmış ki; yılan altından yapma gözleride yakuttur!... Derhal yılanın başını kırarak yakutları çıkarmış ve sonra mağaranın içindeki bir odaya girmiş. Orada bir sedir üzerine uzanmış öyle uzun ve büyük bir takım cesetler yatıyormuş ki bunları görünce hayrette kalmış. Zira ömründe görmediği cesamette insanlarmış başlarının ucunda gümüşten mamul bir levha bulunuyormuş. Levhayı okuyunca; anlamış ki bu cesetler Cürhüm kabilesinin eski kralları imiş. Zamanla üzerlerindeki elbiseler o kadar eskimiş ki dokunur dokunmaz dağılırlarmış, gümüş levhada : «Ben Nüfeyl b. Abrîiddar'ım Hud A.S.'ın torunlarındanım. Beş yüz sene yaşadım servet ve şan şeref uğrunda dünyanın her tarafını dolaştım. Ama bunlar beni ölümden kurtaramadı,..» ibaresi ile bazı beyitler yazılı imiş. Odanın ortasında altın, yakut, İnci ve zebercetten müteşekkil bir yığın görmüş. O yığından alabildiği kadar almış mağarayı güzelce belleyerek taşlarla kapadıktan sonra oradan gitmiş. Aldığı kıymetli mallardan babasına göndermiş. Babası kendisini affetmiş aşiretine de yardımlar da bulunmuş, nihayet günün birinde kavmine kıral olmuş. Bulduğu defineden fakir fıkarayı doyurur muhtelif ihsanlarda bulunurmuş. Bir rivayette öyle büyük yiyecek kapları yaptırmış ki oradan geçen bir misafir devesinin üzerinden inmeden o kaplardan karnını doyurabiliyormuş» Hz. Aişe (Radiyallahu Anha) 'nın Resul-i Ekrem (Sallallahu Aleyhi ve Sellenı)'e İbni Cüd'an'ı sorması kendisi onun kabilesine mensub olduğundandır. Hadis-i şerif kafir olarak Ölen bir kimsenin sila-ı rahim yapmak fakirleri doyurmak gibi hayır hasenatının ahirette kendisine hiç bir fayda vermiyeceğini bildirmektedir. Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in: «Çünkü o hiç bir gün : Yarabbi! Kıyamet gününde benim günahlarımı mağfiret buyur, dememiştir.» sözünün manasıda budur. Yani bu adam kıyamete inanmamıştır. Kıyamete imanı olmayan bir adama ise; dünyada yaptığı hayır hasenatın hiç bir faydası yoktur. Kaadî îyaz diyor ki: «Kafirlere amellerinin fayda vermiyecegine, bunlardan dolayı sevap görmiyeceklerine azaplarında hafifletilmiyoceğine icma-ı ümmet mün'akıt olmuştur. Lakin suçlarına göre küffarın azapları birbirinden şiddetli olacaktır.» Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in şefa'ati sayesinde Ebu Tal'ib 'in azabının hafifletilmesine gelince yine Kaadî İyaz: «Bu tahfif onun Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'i koruduğu ve ona yardım ettiği için mükafat olarak değil Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in hatırı içindir. Küffar'a azab tahfifi yoktur. Yalnız onların birbirlerine nisbetle bazılarının azabı hafiftir.» diyor
بَاب مُوَالَاةِ الْمُؤْمِنِينَ وَمُقَاطَعَةِ غَيْرِهِمْ وَالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ
Bana Ahmet b. Hanbel rivayet etti. (Dediki): Bize Muhammed b. Ca'fer rivayet etti. (Dediki): Bize Şu'be, İsmail b. Ebî Hâlid'den, o da Kays'dan, o da Amr b. As'dan naklen rivayet eyledi. Amr b. As dedi ki: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'i gizli değil, açıkça şöyle buyururken dinledim: "Dikkat edin Ebu -yani filan- oğulları benim velilerim (dostlarım) değildir. Benim velim ancak Allah ve müminlerin salihleridir. " Diğer tahric: Buhari, 5890; Tuhfetu'l-Eşraf, 10744 NEVEVİ ŞERHİ: "Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'i. .. buyururken dinledim." Hadisteki "filan" şeklindeki kinayeli ifade (3/87) ravilerden birisi tarafından kullanılmışlır. Kişinin ismini verip, bundan dolayı bir kötülük ve bir fitne ortaya çıkmasından korkmasından ya kendisi ile ilgili ya da başkası hakkında böyle bir korku taşıdığından ötürü o kişiyi bu şekilde bir kinayeli lafızla ifade etmiş olmaktadır. Maksat ise Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Muhakkak benim velim Allah ve müminlerin salihleridir" buyruğudur. Bu da şu demektir: Benim velim (dostum) nesebi benden uzak olsa dahi salih olan kimsedir. Ama salih olmayan bir kişinin nesebi bana yakın olsa dahi benim velim (dostum) değildir. Kadı İyaz (r.a.) dedi ki: Denildiğine göre burada kendisinden kinayeli olarak söz edilen kişi Hakem b. Ebi'l-As'tır. Allah en iyi bilendir. "Açıkça" ifadesi ise bunu gizlemeyip, aksine açıkça ifade edip, yaydığı anlamındadır. Hadisten (Allah'ın emirlerine) muhalefet edenlerden uzak kalmak, salihlerle dost olmak ve bundan dolayı bir fitne ile karşılaşmaktan korkmaması halinde de bunu açıkça ilan etmek gerektiği anlaşılmaktadır. Allah en iyi bilendir. DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Bu hadisi Buhâri . «Kitabu'l-Edep» te tahriç etmiştir. Onun rivayetinde sarahaten «Âl-î ebî filân» denilmişse de Müslim'in rivayetinde yalnız «Âl'ebi »zikredilmiş sonunu «Yani filân» diyerek tamamlamıştır. Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) bununla kimi kasdettiğini ya kendi nefsi hakkında yahut eshabma ait bir fitne ve fesat mülâhaza ettiği için tasrih buyurmamıştır. Kurtubî Müslim'in asıl nüshalarında »filân» kelimesinin yeri açık bırakıldığını sonradan bazı kimselerin tashih yolu ile oraya «fulân» kelimesini yazdığını söyler. Bu kelime bir isimden kinayedis. Kaadî îyâz bununla Hakem b. Ebi'l Âs'ın kasdedildiğini söylemiştir. Hadis-i Şeriften murad Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in velisi yalnız Allah ve salih mu'minler olduğunu bildirmektedir. Yani: «Salih mu'minler akrabam olmasada benim için velîdirler. Salih mu'min olmayanlar akrabam dahi olsalar benim için velî olamazlar.» demek istemişlerdir. Kurtubî'ye göre; bu hadisin faidesi yakın akraba dahi olsa mu'minle kâfirin arasındaki vilâyetin kesildiğini anlatmaktır. Tîybî'de şunları söylemiştir: «Hadisin mânası: Ben hiç bir kimseye akrabalık sebebi ile muvâlât ve dostlukta bulunmam. Ben ancak Allah'ı severim. Çünkü O'nun kulları üzerine vacip olan bir hakkı vardır. Salih mu'minleri de Allah rızası için severim. Sevdiklerime iman ve Salâhlarından dolayı muvâlât eylerim. Bu hususta akrabam olup olmamaları mevzubahis değildir. Şu kadar var ki; akrabamın akrabalık haklarına da riayet eylerim. Bu tefsir büyük ulema tarafından söylenmiş büyük sözlerdir.» Mu'minlerin salihlerinden kimlerin kastedildiği ihtilaflıdır. Bu hususta birkaç kavil vardır. Şöyle ki : 1- Taberî'nin Katade'den rivayetine göre bunlardan murad Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'dir. 2- İbni Ebî Hatîm'in Süddi'den rivayetine göre murad sahabe-i kiramdır. 3- Yine İbni Ebi Hatim'in Dahhâk'tan rivayetine göre mu'minlerin salihleridir. 4- Yine İbni Ebu Hatim'in Hasan-ı Basrî 'den rivayetine göre Ebi Bekr, Ömer, ve Osman (Radiyallahu Anhüm) hazarâtıdır. 5- Taberî 'nin İbni Mes'ud'dan merfu' olarak tahriç ettiği bir rivayete göre Ebu Bekr ile Ömer (Radiyallahu anhumâ) 'dır. Fakat bu hadisin senedinde zaaf vardır. 6- İbni Ebi Hatim'in sahih bir senedle Sa'id b. Cübeyr'den tahriç ettiği bir rivayete göre yalnız Ömer (Radiyallahu anh) dır 7- Kurtubî'nin Müseyyeb b. Şerik'den rivayetine göre hasseten Ebu Bekr (R.A.j'dır. 8- İbni Ebi Hatim'in Mücahit'ten rivayetine göre yalnız Ali (R.A.)'dır
بَاب الدَّلِيلِ عَلَى دُخُولِ طَوَائِفَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ
Bize Abdurrahman b. Sellam b. Ubeydulâh el-Cümehî rivayet etti. (Dediki): Bize Rabi yani İbni Müslim, Muhammed b. Ziyâd'dan, o da Ebu Hureyre'deh naklen rivayet ettiki Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) : "Benim ümmetimden yetmiş bin kişi cennete hesapsız girecektir. " Bir adam: Ey Allah'ın Resulü, Allah'ın beni onlardan kılması için Allah'a dua et, dedi. Allah Resulü: "Allah'ım, onu onlardan kıl" buyurdu. Sonra başka birisi kalktı, o da: Ey Allah'ın Resulü, Allah'ın beni onlardan kılması için Allah'a dua et, dedi. Allah Resulü: "Bunu Ukkaşe senden önce istedi" buyurdu. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 14370 NEVEVİ ŞERHİ: "Ümmetimden cennete yetmiş bin kişi hesapsız girecek." Bu buyruktan şanı yüce Allah'ın Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e ve ümmetine -Allah bu ümmetin fazilet ve şerefini daha da arttırsın- pek büyük ikram ve lütufta bulunduğu anlaşılmaktadır. Yine Müs!im'in sahihinde "onların her birisi ile yetmiş bin kişi olmak üzere yetmiş bin kişi" buyurduğu (3/88) rivayet edilmiştir
Bize Muhammed b. Bessar da rivayet etti. (Dedi ki): Bize Muhammed b. Ca'fer rivayet etti. (Dedi ki): Bize Şu'be rivayet etti. Dedi ki: Muhammed b. Ziyâdı dinledim dedi ki: Ebu Hureyreyi şöyle derken işittim: Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'i: Şöyle buyururken işittim. Diyerek Rabî'in hadisi gibi rivayet te bulundu. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf
Bana Harmeletü'bnü Yahya rivayet etti. (Dedi ki): Bize İbni Vehb haber verdi. Dediki: Bana Yunus, .ibni Şihâp'tan naklen haber verdi. Demiş ki: Bana Sa'id b. El-Müseyyeb rivayet etti, ona da Ebu Hureyre rivayet ederek şöyle demiş: Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'i "Ümmetimden yetmiş bin kişilik bir zümre cennete girecektir ki bunların yüzleri ondördündeki ayın aydınfığı gibi aydınlatacaktır (ışık saçacaktır)." Ebu Hureyre dedi ki: Bunun üzerine Ukkaşe b. Mihsan el-Esedi üzerindeki çizgili bir elbiseyi (nemire) kaldırarak ayağa kalktı ve: Ey Allah'ın Resulü, beni onlardan kılması için Allah'a dua et, dedi. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'de: ''Allah'ım onu onlardan kıl" buyurdu. Sonra Ensar'dan bir adam kalkarak: Ey Allah'ın Resulü, beni onlardan kılması için Allah'a dua et, dedi. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Ukkaşe bunu senden önce istedi" buyururken işittim. Diğer tahric: Buhari, 6542; Tuhfetu'l-Eşraf, 1332 NEVEVİ ŞERHİ: "Ukkaşe b. Mihsan." Ukkaşe ismi ayn harfi ötreli olmakla birlikte kef harfi şeddeli ve şeddesiz olarak da okunur. Her ikisi de meşhur birer söyleyiştir, bunları aralarında Sa'leb, Cevheri ve başkalarının da bulunduğu pek çok kimse zikretmiş bulunmaktadır. Sa'leb: Kef harfi şeddelidir, şeddesiz söylendiği olduğu da olur. Metali' sahibi: Şeddeli kullanım daha çoktur demiştir. Kadı İyaz ise burada sadece şeddeli okuyuşu sözkonusu etmiştir. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in ikinci zata: "Bunu Ukkaşe senden önce istedi" buyruğu ile ilgili olarak Kadı İyaz şunları söylemektedir: Denildiğine göre bu ikinci zat Ukkaşe'nin aksine böyle bir konumu hak eden kimselerden olmadığı gibi bu mevkiye ehil olanların niteliklerine de sahip değildi. Hayır, bu kişi münafık idi. Bundan dolayı Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'de ihtimalli bir söz söyleyerek ona cevap vermiş ve sen onlardan değilsin diye açıkça ifadede bulunmayı uygun görmemiştir. Çünkü Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) güzel geçimli birisi idi. Bir diğer açıklamaya göre Ukkaşe'nin böyle bir isteğinin kabul olunacağına dair bir vahiy önceden bildirilmiş, diğeri için• böyle bir şey sözkonusu olmamış da olabilir. Derim ki: Hatib Bağdadi"el-Esmau'l-Mübheme" adlı eserinde belirttiğine göre bu adamın Sa'd b. Ubade (r.a.) olduğu söylenir. Eğer bu sahih ise bu istekte bulunan kimsenin münafık olduğunu ileri süren kişinin görüşü de çürümüş olur. Bununla birlikte daha güçlü ve tercih edilen son kanaattir. Allah en iyi bilendir. "Çizgili elbisesini (nemire) kaldırarak" Nemire beyaz, siyah ve kırmızı çizgileri bulunan elbiseye denilir. Farklı renklerde çizgileri olması bakımından nemir denilen kaplan derisi ile bu ortak yönü dolayısıyla bu isim verilmiş gibidir. Nemire Arapların kullandıkları izar (belden aşağısını örten elbise)lerdendir. DAVUDOĞLU ŞERHİ 219.sayfada
Bana yine Harmeletü'bnü Yahya rivayet etti. (Dediki): Bize Abdullah b. Vehb rivayet etti. (Dediki): Bana Hayve haber verdi. Dediki: Bana Ebu Yunus, Ebu Hureyre'den naklen rivayet ettiki Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Cennete ümmetimden yetmişbin kişi girecek, onlardan bir zümre ay suretinde olacak. '' Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 15468 NEVEVİ ŞERHİ: "Bana Ebu Yunus, Ebu Hureyre (r.a.)'dan tahdis etti." Burada geçen Ebu Yunus, Ebu Hureyre (r.a.)'ın azatlısı olup, adı Süleym b. Cubeyr el-Mısn ed-Devsi'dir. "Ümmetimden yetmiş bin kişilik bir zümre ... cennete girecektir." (3/89) Zümre: Biri diğerinin arkasından giden dağınık bir haldeki topluluğa verilen isimdir. DAVUDOĞLU ŞERHİ 219.sayfada
Bize Yahya b. Halef El-BâhiIi rivayet etti. (Dediki): Bize Mu'temir, Hişâm b. Hassân'dan, o da Muhammed'den yani İbnî Sirîn'den naklen rivayet etti: Demişki: Bana îmrân rivayet etti. İmran dedi ki: Allah'ın Nebisi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Ümmetimden yetmiş bin kişi hesapsız cennete girecektir. " Ashab: Onlar kimlerdir ey Allah'ın Resulü, dediler. O: "Onlar vücutlarını dağlamayanlar, efsun yapmayanlar ve Rablerine tevekkül edenlerdir" buyurdu. Ukkaşe ayağa kalkarak: Beni onlardan kılması için Allah'a dua et, dedi. Allah Resulü: "Sen onlardansın" buyurdu. Bir adam daha kalkarak: Ey Allah'ın Nebisi beni onlardan kılması için Allah'a dua et, dedi. Allah Resulü: "Bu hususta Ukkaşe seni geçti" buyurdu. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 10841 NEVEVİ ŞERHİ: "Onlar v ücutların ı dağlamayanlar, efsun yapmayanlar ve Rablerine tevekkül edenlerdir." İlim adamları bu hadisin anlamı hususunda farklı kanaatlere sahiptirler. İmam Ebu Abdullah el-Mazerı dedi ki: Bazı kimseler bu hadisi tedavi olmanın mekruh olduğuna delil göstermiş olmakla birlikte ilim adamlarının çoğunluğu bunun aksi kanaattedirler. Onlar da ResuluIlah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in çörekotu, kust, sabır ve benzeri çeşitli ilaç ve yiyeceklerin faydalarını sözkonusu eden pek çok hadisteki ifadelerini ve Aişe (r.anha)'nın Allah Resulünün çokça tedavi olduğuna dair haberlerini, onun rukyesi ile şifa bulmak istemenin bilinen bir husus olduğunu delil göstermişlerdir. Ayrıca ashabtan bazılarının rukyeye karşılık olarak bir ücret aldığına dair hadisi de delil göstermişlerdir. Bu husus böylece sabit olduğuna göre, o takdirde bu hadisteki ifadeler ilaçların tabiatları gereği faydalı olduğuna inanıp, işi Allah'a havale etmeyen kimseler hakkında yorumlanır. İlaç ve Benzeri Yollarla Tedavinin Hükmü Kadı İyaz der ki: Hadis hakkında açıklamalarda bulunanlardan birçok kimse bu tevili benimsemiş olmakla birlikte, bu tevil (yorum) doğru bir yorum değildir. Çünkü Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) ancak bunların cennete hesapsız girmek ve yüzlerinin ondördündeki ay gibi parlak ve aydınlık olduğunu belirterek bir meziyet ve bir üstünlüklerinin olduğunu haber vermektedir. Eğer durum bunların yorumlarında söyledikleri gibi olsaydı, bunlara bu üstün fazilet özelolarak verilmezdi. Çünkü sözkonusu edilen husus (ilaçların tabiatı itibariyle faydalı olmayıp, şifayı Allah'ın verdiği hususu) bütün müminIerin akidesidir. Bunun aksine inanan bir kimse kafir olur. İlim adamları ve meani bilginleri bu hususta açıklamalarda bulunmuş, Ebu Süleyman el-Hattabı ve başkaları yüce Allah'a tevekkül edip, onun kaza ve belasına rıza göstererek bunları terk edenlerin kastedildiği kanaatindedirler. Hattabı dedi ki: Bu ise imanlarını tahkik etmiş kimselerin derecelerinin en yükseklerindendir. Böyle dedikten sonra bir topluluk da bu kanaattedir deyip, isimlerini sayar. Kadı İyaz der ki: Hadisin zahiri budur. Hadisin muktezasına göre ise hadiste sözü geçen vücudu dağlatmak, efsun yapmak (rukye) ve diğer tedavi şekilleri arasında bir fark olmamalıdır. Davudı dedi ki: Hadisten kasıt, sağlıklı iken yaptıklarıdır; çünkü herhangi bir rahatsızlığı olmayan bir kimsenin hamayıl edinmesi ve rukyeye başvurması mekruhtur. Herhangi bir hastalığından ötürü bu yola başvurmak ise caizdir. Bazıları ise rukyelerin (efsunların) ve dağlamanın özellikleri itibariyle diğer tedavi türleri arasından özelolarak değerlendirilmesi gerektiğini ve tıbbın (tedavinin) tevekküle aykırı olmadığını benimsemişlerdir; çünkü Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'de, selefin faziletli kimseleri de tedavi olmuşlardır. Yemenin beslenmeye, gıdalanmaya, su içmenin susuzluğu gidermeye kesin olarak sebep olduğu bilinen benzeri bütün hususlar bu konuda söz söylemiş kimselere göre tevekküle aykırı değildir. Bundan dolayı onların tedaviyi kabul etmedikleri bilinmemektedir. Bu sebeple de gıda ihtiyacını ve ailesinin nafakasını karşılamak için kazanmayı, kazancı sebebiyle rızkına bizzat güvenmemesi ve bütün bu hususları yüce Allah'a havale etmesi şartıyla tevekküle aykırı görmemişlerdir. Tedavi ile vücudu dağlamak arasındaki farka dair açıklamalar uzun sürer. Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) her ikisini de mübah kılmış ve onları övmüştür. Ama ben bu konuda yeterli gelecek kadarıyla bir nükteyi sözkonusu edeceğim. Şöyle ki: Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) hem kendisi tedavi olmuş, hem de başkasına tedavi olmasını söylemiştir. Ama kendisi vücudunu dağlatmamış fakat başkalarını da dağlamıştır. Bununla birlikte sahih olan rivayete göre O ümmetine dağlamayı yasaklamış ve: "Ben dağlanmayı sevmiyorum" buyurmuştur. Kadı lyaz'ın sözleri burada sona ermektedir. Allah en iyi bilendir. Hadisin zahir olan anlamı Hattabl'nin ve ona uygun kanaat belirtenlerin -az önce geçtiği gibi- tercih ettiği manadır. Bunun da özü şudur: Sözü edilen kimseler Aziz ve Celil Allah'a işlerini kemal derecesinde havale etmiş, bundan dolayı karşı karşıya kaldıkları sıkıntıları bertaraf etmekte sebeplere başvurma yoluna gitmemişlerdir. Bunun faziletli bir durum ve böyle yapanın da üstünlüğünde şüphe yoktur. Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in tedavi olmasına gelince, bize bunun caiz olduğunu beyan etmek içindir. Allah en iyi bilendir. Tevekkül Nedir? "Rablerine tevekkül ederler." Selef ve halefin alimlerinin tevekkülün gerçek mahiyeti ile ilgili ifadeleri arasında farklılık vardır. İmam Ebu Cafer Taberi ve başkaları selefin bir kesiminden şöyle dediklerini nakletmektedirler: Ancak -yırtıcı bir hayvan yahut bir düşman gibi- Allah'tan başkasının korkusu kalbine girmeyen ve hatta yüce Allah'ın rızkını teminatı altında aldığına dair güven sebebiyle rızık talebi için çalışıp, çabalamayı terk etmeyen kimse tevekkül ismini almaya hak kazanır. Böyle diyenler, bu hususta nakledilmiş rivayetleri delil gösterirler. Bir kesim de şöyle demiştir: Tevekkülün sınırı yüce Allah'a güvenmek, onun kaza ve kaderinin gerçekleşeceğine kesin inanmak, yiyecek, içecek elde etmek, düşmandan sakınmak gibi zorunlu ve gerekli hususlar için çaba ve gayret göstermekte onun nebisine uymak demektir. Nitekim nebiler de -Allah'ın salat ve selamları hepsine olsun- böyle yapmışlardır. Kadı İyaz der ki: İşte bu mezhep, Taberi'nin ve genelolarak fakihlerin tercih ettiği kanaattir. Birincisi ise bazı mutasavvıfların ve kalp ve işaretler ilmi ile ilgilenen leri n görüşüdür. Aralarından muhakkik olanlar ise cumhurun mezhebine eğilim göstermişlerdir. Şu kadar var ki, onlara göre sebeplere iltifat ve onlarla huzur bulmakla birlikte tevekkül adını kullanmak doğru değildir. Aksine sebepleri yerine getirmek Allah'm sünneti ve hikmetidir. Ayrıca sebepleri n herhangi bir fayda sağlayıp, bir zarar önlemeyeceğine, her şeyin yalnızca yüce Allah'tan geldiğine de güvenmek gerekir. Kadı lyaz'ın ifadeleri bunlardır. İmam, üstat Ebu'l-Kasım el-Kuşeyri (rahimehullah) de şöyle demektedir: Şunu bil ki tevekkülün yeri kalptir. Zahir ile hareket etmeye gelince, kulun, yalnızca yüce Allah'tan gelene güveni tahkik derecesinde olduktan sonra, kalp ile tevekküle aykırı değildir. Eğer herhangi bir şeyde zorluk olursa onun takdiri iledir, kolaylık olursa da onun kolaylaştırması iledir. (3/91) Sehl b. Abdullah et-Tusteri (r.a.) dedi ki: Tevekkül yüce Allah ile birlikte onun dilediğine göre hareket edip, davranmaktır. Ebu Osman elCebri de: Tevekkül, yüce Allah'a itimat etmekle birlikte, yalnızca onunla yetinmektir, demiştir. Tevekkül, çoğa sahip olmanın da, aza sahip olmanın da eşit olmasıdır diye de tanımlanmıştır. Allah en iyi bilendir
Bana Züheyr b. Harb rivayet etti. Dediki: Bize Abdüssamed b. Abdilvaris rivayet etti. (Dediki): Bize Hâcib b. Ömer Ebu Huşeynete's Sekâfi rivayet etti. (Dedi ki): Bize Hakem b. A'raç, Imran b. Husayn'dan naklen rivayet ettiki Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem): "Ümmetimden yetmiş bin kişi hesapsız cennete girecektir" buyurdu. Ashab: Onlar kimlerdir ey Allah'ın Resulü, dediler. O: "Onlar efsun yapmayanlar, uğursuzluk duygularına kendilerini kaptırmayanlar, vücutlarını dağlamayanlar ve Rablerine tevekkül edenlerdir" buyurdu. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 10819 NEVEVİ ŞERHİ: "Bize Hadb b. Ömer Ebu Huşeyne tahdis etti." Burada sözü edilen Hadb meşhur nahiv imamı İsa b. Ömer en-Nahvl'nin kardeşidir. DAVUDOĞLU ŞERHİ 219.sayfada
Bize Kuteybetü'bnü Said rivayet etti. (Dediki): Bize Abdulaziz yani İbni Ebî Hazim, Ebu Hazim'den, o da Sehl b. Sa'd'dan naklen rivayet etti ki Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) şöyle dedi: ''Andolsun cennete ümmetimden yetmiş bin kişi yahut yedi yüz bin kişi -(ravi) Ebu Hazim (Sehl'in) hangisini söylediğini bilmiyor- birbirine tutunmuş biri diğerinin elini tuttuğu halde cennete gireceklerdir. Onların sonuncuları girmeden ilkieri de girmeyecektir, yüzleri de ondördündeki ay suretinde olacaktır. " Diğer tahric: Buhari, 6554; Tuhfetu'l-Eşraf, 4715 DAVUDOĞLU İZAHI İÇİN buraya tıklayın NEVEVİ ŞERHİ: "Ümmetimden cennete birbirine tutunmuş biri diğerinin elinden tutmuş olarak yetmiş bin kişi. .. girecektir." çoğu asıl nüshalarda "birbirlerine tutunmuş olarak" anlamındaki lafız vav ile "tutmuş olarak" anlamındaki laflZ ref' ile gelmiştir. Ama bazı asıl nüshalarda bu kelimelerin ilki ye ile ikincisi ise eJif ile yazılmıştır ki, her ikisi de doğrudur. "Birbirine tutunmuş olarak" lafzı biri diğerinin elini tutmuş olarak demektir. Onlar biri diğerinin yanında tek bir saf halinde enine içeri girecekler, demektir. Bu da cennet kapısının muazzam genişliğini açıkça ifade eder. Kerim olan Allah'tan rızasını, bizi, sevdiklerimizi ve diğer Müslümanları cennetine koymasını dileriz
Bize Said b. Mansur tahdis etti. Bize Huşeym tahdis etti, bize Husayn b. Abdurrahman haber verip dedi ki: Said b. Cubeyr'in yanında idim. Dün gece kayan yıldızı hanginiz gördü dedi, ben: Ben, dedim. Sonra: Ben namaz kılmıyordum ama zehirli bir haşere beni sokmuştu, dedim. O: Ne yaphn dedi, ben: Rukye yaptım, dedim. O: Seni bunu yapmaya iten ne oldu, dedi, ben Şa'bi'nin bize tahdis ettiği bir hadis dedim. O: Şa'bi size neyi tahdis etti dedi, ben şöyle dedim: Bize Bureyde b. Husayb el-Eslemi'den şöyle dediğini tahdis etti: Rukye ancak bir göz (nazar değmesi) yahut bir zehirli haşeratın sokmasından dolayı yapılır, dedi. Şu'be: Duyduğuna göre hareket eden güzel bir iş yapmıştır. Ama İbn Abbas da bize Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den şöyle buyurduğunu tahdis etti: "Ümmetler bana gösterildi. Kimi nebiyi beraberinde küçük bir topluluk ile gördüm, kimi nebiyi beraberinde bir iki adam bulunduğu halde gördüm, kimi nebi ile birlikte de hiç kimse yoktu. Derken bana büyük bir kalabalık gösterildi. Onların ümmetim olduğunu sandım. Bana: Bu Musa ve onun kavmidir ama sen şu ufuğa bak, denildi. Ben de baktım, pek büyük bir kalabalık gördüm, sonra bana: Şu diğer ufuğa bak denildi, ben de baktım, orada da büyük bir kalabalık gördüm. Bana: Bu senin ümmetindir, onlarla birlikte de hesapsız ve azapsız olarak cennete girecek yetmiş bin kişi vardır, denildi." Sonra kalkıp evine girdi, insanlar cennete hesapsız ve azapsız olarak girecek o kimseler hakkında söze daldılar. Bazıları: Belki de onlar Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e ashab olanlardır, dedi, bazıları: Belki onlar İslam geldikten sonra doğup da Allah'a ortak koşmayanlardır, dedi ve çeşitli şeyleri sözkonusu ettiler. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) sonra yanlarına Çıkıp geldi ve: "Neyin hakkında söze daldınız" buyurdu. Onlar da O'na haber verince O: "Onlar rukye yapmayanlar, rukye yapılmasını istemeyenler, kendilerini uğursuzluk duygularına kaptırmayanlar ve Rablerine tevekkül edenlerdir" buyurdu. Bunun üzerine Ukkaşe b. Mihsan ayağa kalkıp: Beni onlardan kılması için Allah'a dua et, dedi. Allah Resulü: "Sen onlardansın" buyurdu. Sonra başka bir adam ayağa kalkarak: Beni onlardan kılması için Allah'a dua et, dedi. Allah Resulü: "Bunu Ukkaşe senden önce istedi" buyurdu. Diğer tahric: Buhari, 3410 -muhtasar olarak-, 5705, 5752, 6472 -muhtasar olarak-, 6541; Tirmizi, 2446; Tuhfetu'I-Eşraf, 5493 NEVEVİ ŞERHİ: "Dün gece hanginiz kayan yıldızı gördü." (3/92) Dün (anlamındaki elbariha) geçen en yakın gece hakkında kullanılır. Ebu'l-Abbas Sa'leb dedi ki: Zevalden önce gece denilir, zevalden sonra ise dün (bariha) denilir. Sa'leb' den başkaları da böyle demiştir. Onların açıklamalarına göre bu isim zeval buldu anlamındaki "berihe"den türetilmiştir. Müslim'in sahihinde rüya bölümünde Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in sabah namazını kıldırdıktan sonra: "Dün gece (el-Bariha) sizden rüya gören kimse var mı" diye sorardı. "Namaz kılmıyordum, ama beni zehirli bir haşerat sokmuştu." Bu sözleriyle namaz kılmakta olmadığı için namaz kılarak uykusuz kalıp, ibadet/e geceyi geçirdiği kanaatini kendisinden uzaklaştırmak istemiştir. "Ledeğa" fiili ile ilgili olarak dilciler: "Akrep ve zehirli hayvanlar bir kişiyi sokup, zehirlerini akıtması halinde bu fiil kullanılır. "Ancak gözden yahut bir zehirli hayvan sokmasından dolayı efsun (rukye) yapılır." Buradaki "el-hume" akrep ve benzeri hayvanların zehirleri anlamındadır. Zehirin keskinliği ve harareti anlamında olduğu da söylenmiştir. Maksat ise akrep ve benzeri zehirli hayvanlardır. Yani ancak bu şekilde zehirli hayvan sokmasından dolayı rukye yapılır. Göz (nazar değmesi) ise nazar eden kimsenin gözü ile başkasına nazar etmesi, nazarının değmesi demektir. Nazar değmesi de birhaktır. el-Hatlabi dedi ki: Kendisine nazar değmiş yahut zehirli bir hayvan tarafından sokulmuş bir kimseden çok rukyeyi hak eden ve bununla ondan daha çok şifa bulacak kimse yoktur. Nitekim Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'de rukye yapmış ve rukyeyi emretmiştir. Eğer yapılan rukye (okuma, efsun) Kur'an ve yüce Allah'ın isimleri ile olursa mübahtır. Bunların mekruh oluşu Arapça olm~yanlar hakkındadır; çünkü bunlar bazen küfrü gerektiren yahut şirkin de karıştığı birtakım sözler olabilir. Cahiliye döneminde yaptıkları ve afetleri önleyeceğini ileri sürüp, cinler tarafından ve onların yardımıyla gerçekleştiğine inandıkları birtakım sığınma ve himaye dualarının, cahiliye anlayışına göre yapılan rukyelerin mekruh görülmüş olma ihtimali de vardır. Hatlabi (rahimehullah) 'ın sözleri bunlardır. Allah en iyi bilendir. "Kimi nebiyi beraberinde az bir toplulukla birlikte gördüm." Buradaki "ruhayt" (3/93) on kişiden aşağı topluluğa denilir. "Oldukça büyük bir kalabalık gördüm, bana bu senin ümmetindir. Onlarla birlikte de hesapsız ve azapsız olarakcennete yetmiş bin kişi girecektir, denildi. " Yani bunlarla birlikte senin ümmetinden yetmiş bin kişi daha vardır . Bu yetmiş bin kişinin onun ümmetinden olacağından hiçbir şüphe yoktur. ifadenin takdirine gelince, senin ümmetinden olmakla birlikte bunlarla beraber olmayan yetmiş bin kişi daha vardır anlamında olma ihtimali olduğu gibi, bunlar arasında bu şekilde yetmiş bin kişi vardır anlamında olma ihtimali de vardır. Bu ihtimali Buhari'nin sahihindeki: "Bu senin ümmetindir ve bunlardan yetmiş bin kişİ. .. cennete girecektir" rivayeti desteklemektedir. Allah en iyi bilendir. "insanlar daldı" yani bu konuda konuşup, birbirleriyle tartıştılar. (3/94) Böylelikle bundan ilim ve şer'i naslar hakkında faydalanmak ve gerçeği ortaya çıkarmak kastıyla münazara yapıp, tartışmanın mübah olduğu anlaşılmaktadır. Allah en iyi bilendir
Bize Ebu Bekir b. Ebi Şeybe rivayet etti. (Dediki): Bize Muhammed b. Fudayl. Husayn'dan, o da Sa'id b. Cübeyr'den naklen rivayet etti. (Dediki): Bize İbni Abbas rivayet etti. (Dediki): Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem): «Bana bütün ümmetler gösterildi. » buyurdular sonra hadisin geri kalan kısmını Hüseyim hadisi gibi rivayet etti. Yalnız Hüşeym hadisinin baş tarafını zikretmedi. DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Bu hadisi Buhâri «Kitabu'l Merdâ'vet-Tıb» ile «Ehadisü'l Enbiya» ve «Kitabur' Rikak» da Tirmizi : «Kitabu'z-Zuhd» de Nesai 'de «Kitabu't-Tib» da tahric etmişlerdir. Husayn b. Abdirrahman'ın «namazda filân değildim. Lâkin beni akrep sokmuştu» demesi kendisinin ibadette bulunduğunu zannetmesinler yani yapmadığı bir şey'i yaptı zannederek başkasına o suretle anlatmasınlar diyedir. Rukye: Hasta okumaktır. Hadisdeki «ayn» dan murad da nazar olmaktır. Bazı insanların gözlerinin başkalarına dokunduğu dinen hak olduğu gibi bugün tıbben de kabul edilmiştir. Hume: Akrep ve yılan gibi hayvanların zehiri ve o zehirin tevlid ettiği şiddet ve hararettir. «Nazarla zehirli hayvan sokmasından başka hiç bir şeyde Rukiye yoktur.» cümlesi hakkında Hattabî şunları söylemiştir: «Bu hadisin mânası nazar olana ve zehirli hayvan sokana okumaktan daha şifâ bahş ve daha evlâ hiç bir deva yoktur, demektir. Çünkü bunların zararı pek şiddetlidir. Yoksa hastalara okunmaz demek değildir. Filvaki Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) hem okumuş hemde okumayı emretmiştir. Hastaya Kur'an ve esmaullâh okumak mubahtır. Okumanın mekruh olanı arapçadan başka bir dille yapılandır. Çünkü bu ya küfüre varır yahut içine şirk karışan sözlerden ibaret olur. Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem/in kerih gördüğü hasta okuma cahiliyet devrinde Arapların yaptığı muskacılık (nüsha) dır. Onlar bunun hastalıkları gidereceğine inanır ve cinlerin yardımı ile yapıldığını söylerlerdi.» İbni Esir diyor ki: «Hadislerin bazısında hasta okumanın caiz olduğu diğer bazılarında ise; bundan nehyedildiği görülmektedir; ve her iki hususa aid bir çok hadisler vardır. Bunların araları şöyle bulunur: mekruh olan okuma Arapçadan başka bir lisanla ve Allah Teâlâ'nın isimlerini, sıfatlarını, semadan indirdiği kitaplarındaki kelâmını zikretmeksizin yapılacak okumanın mutlaka fayda vereceğine i'tikad ve itimad edilendir. Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in : «Okunan kimse tevekkül etmiş sayılmaz.» buyurmasının mânası da budur. Ama Kur'an-ı Kerim ve esmâ-ı ilâhiyeyi okumak suretiyle yapılan rukye mekruh değildir...» «Hem onlarla birlikte cennete hesapsız, azapsız girecek yetmiş bin kişi (daha) var...» ifadesinden murad şüphesiz ki yine Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in ümmetidir. Yalnız cümlenin takdiri hususunda iki ihtimal vardır. 1- Bu yetmişbin kişi ufukta gösterilenlerden başkadır. 2- Yetmişbin kişi ona gösterilenler cümlesindendir. Nitekim Buhârî'nin rivayeti de bu ihtimali teyid etmektedir. Hadis-i şerif : Şer'-i bir delilin üzerinde münazara ve münakaşa yapmanın mubah olduğuna; delildir
بَاب كَوْنِ هَذِهِ الأُمَّةِ نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
Bize Hennad b. es-Seni tahdis etti, bize Ebu'l-Abbas, Ebu İshak'tan tahdis etti. O Amr b. Meymun'dan, o Abdullah'tan şöyle dediğini nakletti: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) bize: "Cennetliklerin dörtte biri olmaya razı olmaz mısınız" buyurdu. Bunun üzerine biz tekbir getirdik, sonra: "Cennetliklerin üçte biri olmaya razı olmaz mısınız" buyurdu. Biz yine tekbir getirdik, sonra: "Şüphesiz ben cennetliklerin yarısı alacağınızı ümit ederim. Size bunu {neden böyle olduğunu} haber vereceğim. Müslümanlar kofirler arasında ancak siyah bir öküzde beyaz bir kıl gibidir. Yahutta beyaz bir öküzde siyah bir kıl gibidir" buyurdu. Diğer tahric: Buhari, 6528, 6642; Tirmizi, 2547; İbn Mace, 4283; Tuhfetu'I-EşrM, 9483 NEVEVİ ŞERHİ: "Bize Hennad b. es-Sem tahdis etti ... Abdullah'tan." Bu bütün ravileri Kufeli olan bir isnadtır. Ebu'l-Ahvas'ın adı Sellam b. Süleym'dir. Ebu İshak da es-SEbiı nispetli alandır. Adı ise Amr b. Abdullah'tır. Sahabi Abdullah ise Abdullah b. Mesud'dur. "Siyah bir öküzdeki beyaz bir kıl gibi yahut beyaz bir öküzdeki siyah bir kıl gibi" Buradaki şüphe raviden kaynaklanmaktadır
Bize Muhammed b. EI-Müsenna ile Muhammed b. Beşşâr rivayet ettiler. Lâfız İbni Müsenna'nındır. Dediler ki: Bize Muhammed b. Ca'fer rivayet etti. (Dedi ki): Bize Şu'be, Ebu Ishâk'tan, o da Amr b. Meymun'dan, o da Abdullah'tan naklen rivayet etti. Abdullah dedi ki: Kubbe şeklindeki (yuvarlak) bir çadırda yaklaşık kırk adam Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) ile birlikte idik. "Cennetliklerin dörtte birini teşkil etmenize razı mısınız" buyurdu. Biz, evet dedik. Bu sefer: "Cennetliklerin üçte biri olmanıza razı mısınız" buyurdu. Biz: Evet, dedik. Bu sefer: "Nefsim elinde olana yemin ederim ki şüphesiz ben cennetliklerin yarısını teşkil edeceğinizi ümit ediyorum. Çünkü cennete ancak Müslüman bir kimse girer. Sizler ise şirk ehli arasında ancak siyah bir öküzün derisinde beyaz bir kıl yahut kırmızı bir öküzün derisinde siyah bir kıl gibisiniz. " DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Ashab-ı kiramın tekbir almaları bu büyük müjdeye sevindiklerindendir. Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellemj'in bir defa da: «Cennetliklerin yarısı olmanıza razı mısınız?» demeyerek birincide ehl-i cennetin dörtte biri, ikincide üçte biri, üçüncüde yarısı olmaya razımısmız diye sorması pek güzel bir faydayı temin içindir. Bu fayda ashabın nefislerine sözün daha tesir etmesi ve kendilerine yapılan ikramın son dereceye baliğ olduğunu anlatmak içindir. Çünkü insana bir şeyi tekrar tekrar vermek ona verilen ehemmiyete delildir. Bunun ikinci bir faydasıda müjdenin tekrar tekrar verilmesi ashabı Allah'a karşı tekrar tekrar şükretmeye nimetlerine karşı hamdüsenada bulunmaya teşvik etmesidir. Bu hadisin bir rivayetinde: «Siz cennetliklerin şatrı.» diğer rivayetinde: «Yarısı olmaya razı mısınız?» buyurulmuştur. Başka bir rivayette cennetliklerin yüzyirmi saf teşkil edeceği bunların sekseni bu ümmetten olacağı bildirilmiştir. Bundan da anlaşılıyor ki ümmet-i Muhammediyye cennetliklerin üçte ikisidir. Binaenaleyh Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) evvelâ büyük bir kısmı mânasına gelen şatr kelimesi ile müjdo de bulunmuş sonra Allah Teâlâ lütf-u ihsanda bulunarak onların sayısını yarıya çıkarmıştır. Bunun bir çok hadislerde nazirleri vardır. Nitekim bir hadis-i şerifte: Cemaat ile kılınan namazın yalnız kılınan namazdan yirmi beş derece; başka bir rivayette yirmi yedi derece faziletli olduğu beyan buyurulmuştur. Bu hadisleri inşallah yerinde görülecektir. Ravi Resulullâh {Sallallahu Aleyhi ve Sellefn)'in kara Öküzün cildinde bir ak tüymü yoksa beyaz Öküzün cildinde bir siyah tüymü buyurduğunda şekk etmiştir. Kubbeden murad deriden yapılan çadırdır. Kelbî arap ikametgâhlarının altı şeyden yapıldığını bunların bir kısmının deriden bîr kısmının taştan bazısının ağaçtan bazısının kıldan ve yünden yapıldığını beyan eder. Kubbe deriden yapılan çadırın ismidir. «Cennete ancak Müslüman olan kimseler girer.» ifadesi kâfirlerin asla cennete giremiycceklerine delâlet eden sarih bir nastır. Bunun üzerine İcmâ' da münakid olmuştur
Bize Muhammed b. Abdullah b. Numeyr tahdis etti. Bize babam tahdis etti. Bize Malik -ki İbn Miğvel'dir- Ebu İshak'tan tahdis etti. O Amr b. Meymlin'dan, o Abdullah'tan şöyle dediğini nakletti: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) bize hutbe verdi, sırtını deriden kubbe şeklindeki bir çadıra dayayıp şöyle buyurdu: "Şunu bilin ki, cennete ancak Müslüman bir nefis girer. Allah'ım tebliğ ettim mi? Allah'ım şahit ol. Cennetliklerin dörtte biri olmak sizi memnun eder mi?" Biz, evet ey Allah'ın Resulü dedik. "Cennetliklerin üçte biri olmanız sizi memnun eder mi" buyurdu. Biz, evet ey Allah'ın Resulü (3/38b) dedik. O: "Şüphesiz ben cennetliklerin yarısı alacağınızı ümit ederim. Sizler sizin dışınızdaki diğer ümmetler arasında ancak beyaz bir öküzdeki siyah bir kıl, yahut siyah bir öküzdeki beyaz bir kıl gibisiniz." buyurdu. Diğer tahric: Buhari, 6528, 6642; Tirmizi, 2547; İbn Mace, 4283; Tuhfetu'I-EşrM, 9483 DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Bu hadisi Buhârî «Kitabu'r-Rikak» ve «Kitabu'n-Nuzur» da Tirmizi «Sıfâtü'l Cenne» de İbni Mâce «Kitabu'z-Zühd» te tahriç etmişlerdir. Bu da yukarı ki hadisin başka bir rivayetidir. Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in: «Ya.Rabbi! Tebliğ ettimmi? Ya Rabbi! Şahid ol!» sözünün mânası; «Tebliğ vazifesi benim üzerime farzdır. Ben bunu İfâ ettim. İfâ ettiğime sen şahid ol ya Rabbi!» demektir. İbni Tin diyor ki : «(Bir kıl) denilmişsede burada hakiki birlik murad değildir. Çünkü cildinde kendi renginden ayrı bir tek tüyü bulunan öküz yoktur. Maksad kendi rengine uymayan tüylerin azlığıdır. NEVEVİ ŞERHİ: "Bize Muhammed b. Abdullah b. Numeyr tahdis etti. .. Abdullah'tan" Bu da bütün ravileri Klifeli olan bir isnadtır. "Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) bize ... cennetliklerin yarısı alacağınızı ümit ederim buyurdu." Ashabın tekbir getirmeleri bu büyük müjde ile sevinmelerinden dolayıdır. "Cennetliklerin dörtte biri sonra üçte biri sonra da şatrı (yarısı)" buyurmasının ve ta baştan beri cennetliklerin şatrı (yarısı) demeyişinin güzel bir anlamı vardır. O da şudur: Böyle bir üslup, onları daha etkileyici ve onların lütuf ve ikrama mazhariyetlerini daha ileri derecede gösteren bir anlatımdır. İnsana arka arkaya bağışlarda bulunup vermek, ona itina gösterildiğinin ve onun halinin sürekli dikkatle gözlendiğinin bir delilidir. Bunun bir diğer faydası da müjdeyi arka arkaya defalarca tekrarlamaktır. Yine bununla onların şam yüce Allah'a yeniden bir daha şükretmelerini, onu tekbir ve tazim etmelerini, nimetlerin çokluğu dolayısıyla ona hamdetmelerini sağlar. Allah en iyi bilendir. Şunu da bilelim ki, bu hadiste "cennetliklerin şatrı (yarısı)", diğer rivayette de "cennetliklerin msfı (yarısı)" denilmektedir. Başka bir hadiste ise cennetliklerin yüz yirmi saf olduğu, (3/95) bu ümmetin de bunların seksen safını teşkil edeceği belirtilmiştir. Bu ise onların cennetliklerin üçte ikisini teşkil edeceklerine delildir. Bu durumda Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) önce şatrı (yarısı) olacaklarını haber veren hadisini söylemiş sonra şam yüce Allah daha fazlasını lutfederek cennet safları ile ilgili hadis ona bildirilince Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'de bundan sonra bunu onlara haber vermiştir. Hadis-i şerifte bu tür ifadelerin bilinen pek çok benzerleri vardır. Cemaatle kılınan namazın, tek başına kılınan namaza göre yirmi yedi derece ve yirmi beş derece faziletli olduğuna dair hadis gibi -ki buna dair tevillerden birisi böyledir-o Yüce Allah'ın izniyle oraya varacak olursak yeri gelince bunu açıklayacağız. Allah en iyi bilendir. "Cennete ancak Müslüman bir kimse girer." Küfür üzere ölen bir kimsenin cennete asla giremeyeceğine dair açık bir nastır. Bu nas da Müslümanların İcmaı ile bu genel manası ile kabul edilmiştir. "Allah'ım tebliğ ettim mi? Allah'ım şahit ol" buyruğunun anlamına gelince (3/96) tebliğde bulunmak benim görevimdir, işte ben de tebliğ ettim, tebliğ ettiğime dair bana şahitlik et, demektedir
Bize Osman b. Ebi Şeybe EI-Absi rivayet etti. (Dediki): Bize Cerir, A'meş'ten, o da Ebu Salih'ten, o da Ebu Sa'id'den naklen rivayet etti. Ebu Sa'İd şöyle demiş: Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) buyurdular ki : ''Aziz ve Celil Allah: Ey Adem buyuracak. Adem: Lebbeyk ve sa'deyk (buyur, emrine hazırım), hayır yalnız senin elindedir, diyecek. Allah Teala: Cehennem kafilesini çıkart, diyecek. O: Cehennem kafilesi ne demektir diyecek. Allah: Her bin kişiden dokuz yüz doksandokuz kişidir buyuracak. İşte küçük çocuğun saçlannın ağaracağı, her gebenin taşıdığı yükünü bırakacağı, sarhoş olmadıkları halde insanları sarhoş göreceğin zaman o zamandır ama Allah'ın azabı pek çetindir." (Ebu Said) dedi ki: Bu hal ashaba çok ağır geldi ve: Ey Allah'ın Resulü, o bir kişi hangimiz olabiliriz ki, dediler. Bunun üzerine Allah Resulü şöyle buyurdu: "Müjde size muhakkak Ye'cuc ile Me'cuc'ten bin kişi ve sizden bir kişi" Sonra şöyle buyurdu: "Nefsim elinde olana yemin ederim ki, ben sizin cennetliklerin dörtte biri olacağınızdan ileri derecede ümitvarım" buyurdu. Biz de Allah'a hamd ettik, tekbir getirdik. Sonra şöyle buyurdu: "Nefsim elinde olana yemin ederim ki, gerçekten ben sizin cennetliklerin üçte birini teşkil edeceğinizden oldukça ümitliyim." Biz de Allah'a hamd ettik, tekbir getirdik. Sonra şöyle buyurdu: "Nefsim elinde olana yemin ederim ki, ben sizin cennetliklerin yarısı olacağınızı kuvvetle ümit ediyorum. Şüphesiz sizin ümmetler arasındaki misaliniz siyah öküzün derisindeki beyaz bir kıl, yahut eşeğin ön ayağındaki tüy bitmeyen daire şeklindeki ben gibisiniz. " Diğer tahric: Buhari, 3348, 6530, 4741, 7483 -muhtasar olarak-; Tuhfetu'I-Eşrın, 4005 NEVEVİ ŞERHİ: "Lebbeyk ve sa'deyk, hayır yalnız senin elindedir." Senin elindedir, yamndadır, nezdindedir demektir. Muaz (radıyalhlhu anh)'ın rivayet ettiği hadiste lebbeyk ve sa'deyk'in açıklaması geçmiş bulunmaktadır . Şanı yüce Allah'ın Adem'e (aleyhisselfun) söyleyeceği: "Cehennem kafilesini çıkart"daki kafile {el-ba's} burada oraya yönlendirilip, gönderilecek kimseler demektir. Bu da cehennemlikleri diğerlerinden ayır demektir. "İşte küçük çocuğun saçlannın ağaracağı ... vakit budur ... fakat Allah'ın azabı pek çetindir." Buyrukta anlam itibariyle yüce Allah'ın: "Şüphesiz kıyametin sarsıntısı pek büyük bir şeydir. Onu göreceğiniz gün bütün emzikliler emzirdiklerini unuturlar. Her hamile yükünü bırakır." (Hac, 22/1-2) buyruğuna ve: "Çocukların saçlannı ağarlacak bir günden kendinizi nasıl koruyacaksınız" (Müzzemmil, 73/17) buyruğuna uygun ibareler kullanılmıştır. İlim adamlan, her hamilenin yükünü bırakacağı ve sözü edilen diğer hususlann ne zaman gerçekleşeceği hususunda farklı kanaatlere sahiptirler. Bunun dünyadan çıkmadan önce kıyamet sarsıntısı sırasında olacağı söylendiği gibi, kıyamette olacağı da söylenmiştir. Birinci görüşe göre buyruk zahirinden anlaşılan anlama göre anlaşılmıştır, ikinci açıklamaya göre mecazi anlamıyla açıklanmıştır. Çünkü kıyamet esnasında ne gebelik, ne doğum sözkonusudur. Bu yoruma göre ifadelerin takdiri de şöyle olur: O gündeki dehşetli ve zorlu haller öyle bir dereceye ulaşacak ki, orada hamilelerin varlığı tasavvur olunsa şüphesiz yüklerini bırakırlar. Nitekim Araplar: Çocuklann saçlannın ağaracağı bir musibet ile karşılaştık derken, kastettikleri o günün çok çetin ve şiddetli olduğudur. Allah en iyi bilendir. (3/97) "Şüphesiz Ye'cüc ile Me'cüc'ten bin kişi, sizden bir kişi" Asıllarda da ve rivayetlerde de bu şekilde bin ve bir kişi anlamındaki lafızların her ikisi de ref ile gelmiştir, bu doğrudur. Burada şan zamirinin varlığı takdir edilir, zam ir olan he hazfedilmiş olur. Bu da eaiz ve bilinen bir husustur. Ye'cue ile Me' eue kıraat imamlarının çoğunluğu ve dilbilginlerinin çoğunluğuna göre hemzeli değildir. Ancak Asım her ikisini de hemzeli okumuştur. Bu lafızların asılları ateşin edei'nden türemiştir. O da ateşin çıkardığı ses ve kıvılcımları demektir. Çoklukları ve çetin güçlerinden ötürü ayrıca birbirlerine girip karışmaları dolayısıyla ona benzetilmiştir. Vehb b. Münebbih ile Mukatil b. Süleyman:Onlar Nuh oğlu Yafes'in soyundandırlar demişlerdir. Dahhak ise: Onlar Türklerin bir kuşağıdırlar. Ka'b ise onlar Adem'in Hawa'dan başkasından onun (iradesi dışında) nutfesinden olmuşlardır. Bu da şöyle olmuştur: Adem ihtilam olmuş ve nutfesi toprağa karışmış, yüee Allah da ondan Ye'eue ile Me'cue'u halk etmiştir demiştir. Allah en iyi bilendir. "Eşeğin ön ayağındaki tüysüz daire şeklindeki ben gibi" "Rakme" kelimesi hakında dilbilginleri eşe ği n iki rakmesi (beni) onun bacaklarının üst taraflarındaki izdir dedikleri gibi, ön ayaklarındaki daire şeklindeki kısım olduğu da söylenmiştir, bineğin ön ayaklarının iç kısmındaki bir çıkıntı olduğu da söylenmiştir. (3/98) Allah doğruyu en iyi bilendir
بَاب قَوْلِهِ "يَقُولُ اللَّهُ لِآدَمَ أَخْرِجْ بَعْثَ النار من كل ألف تسعمائة وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ
Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe tahdis etti. Bize Veki" tahdis etti. (H) Bize Ebu Kureyb de tahdis etti. Bize Ebu Muaviye tahdis etti. Her ikisi A'meş'ten bu isnad ile hadisi rivayet ettiler. Aneak ikisi de şöyle dedi: "Sizler o gün insanlar arasında ancak siyah öküzdeki beyaz bir kıl gibi yahut beyaz bir öküzdeki siyah bir kıl gibisiniz" dediler ve "yahut eşeğin ön ayağındaki tüysüz daire şeklindeki ben gibisiniz" ibaresini zikretmediler. Diğer tahric: Buhari, 3348, 6530, 4741, 7483 -muhtasar olarak-; Tuhfetu'I-Eşrın, 4005 DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Bu hadisi Buhari «Kitabu'r-Rikak» ile Ye'cüc Me'cüc kıssasında tahriç etmiştir. Kıyamet gününde Allah Teâlâ Hz. Âdem'e; «Cehennem heyetini çıkar.» diyecek sözünden murad; cehenneme gidecek olanları başkalarından ayırmasını emredecek demektir. Bu işin Adem (A.S.)'a havale buyurulması ya bütün insanların babası olduğu için yahut da onları bildiğinden dir. Âdem (A.S.) Allah Tealanın nidasına kemâl-i nezaket ve edeple cevap verecek ve : «Lebbeyk ve Sa'deyk. (Yâni) : Senin emrine bir değil, iki defa icabet etmeye ve onu tekrar tekrar yerine getirmeğe hazırım; bütün hayır senin yed-i kudretindedir.» diyecektir. Bütün hayır ve şer Allah'ın yed-i kudretinde olduğu halde şerri ona nisbet etmeyerek yalnız hayırı zikretmesi de kemâl-i edep iktizasıdir.. Çünkü şerrin haliki de Allah-ü Zülcelâl isede; Allah şerre razı değil; Fakat hayıra razıdır. Bazıları; Allah'a nispetle hayır ve şer müsavidir. Zira Allah'ın her fiîli güzeldir. Fiillerin bazısının güzel bazısının çirkin ve yasak olması kullara nispetledir demişlerdir. Hadisin buradaki rivayetinde ehl-i cehennemin her bin kişide dokuz yüz doksan dokuz nispetinde olduğu beyan edilmiştir. Başka bir rivayette bu nispetin yüzde doksan dokuz olduğu zikredilmiştir. Bu iki adedin arasındaki fark pek büyük isede maksat adedlerin kendileri değildir. Bu adetler yukarıda da beyan ettiğimiz vecihle çokluktan kinayedirler. Çünkü bir şey'i adetle tahsis etmenin ziyadesini nefiy mânasına gelmiyeceği usul-u Fıkıhta tekarrur etmiş bir kaidedir. Binaenaleyh gerek binde dokuz yüz doksan dokuz gerekse yüzde doksandokuz nispetlerinin ifade ettikleri mâna aynı şey olup cehenneme girecek olan kâfir sayısının çokluğundan mu'min adedinin azlığından ibarettir. «Cehennem heyeti ne kadardır?» cümlesi mukadder bir cümle üzerine atf olunmuştur. Takdiri şöyledir : «Emrin baş üstüne Yarabbi! Ama bunların adedi ne kadardır?» Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem): «İşte çocuğun ihtiyarladığı, hamilenin çocuğunu düşürdüğü zaman o zamandır.» sözüyle: «Şüphesiz ki, kıyametin zelzelesi pek büyük bir şeydir. Onu gördüğünüz gün her emzikli anne emzirdiği çocuğundan vaz geçecek...» Âyet-i kerimesine işaret buyurmuştur. Ulemâ gerek hadis-i şerifte gerekse âyet-i kerimede zikredilen çocuk düşürme çocuğundan geçme gibi hallerinin ne zaman zuhur edeceği hususunda muhtelif kaviller ileriye sürmüşlerdir. Bazılarına göre; bu hal henüz dünyada iken kıyamet için yer sarsıldığı zaman olacaktır. Çünkü kıyamette çocuk düşürmek sarhoş olmak gibi haller yoktur. Bu kavle göre; âyet'ten murad zahiri manasıdır. Diğer bazılarına göre ise, aynı haller kıyamette vuku bulacaktır. Âyetteki çocuk düşürmek: «Kıyametin şiddet ve hevilnâk manzarası insanları o derece korkutacak ki; orada hamile kadınlar bulunduğu tasavvur edilse mutlak korkudan çocuklarını düşürürler.» Nitekim araplar başlarına gelen korkunç bir musibeti ifade için: «Başımıza öyle bir belâ geldi ki çocuğu ihtiyarlatır» derler. Kirmani: «Hadisten murad oradaki korkunç manzarayı temsildir.» diyor. Ashab-ı kiramın kendilerine verilen haberi pek ağır ve şiddetli bularak: «Ya Resulullâh! Acaba kurtulacak olan bu zat hangimiz olacak» diye sormaları bindebir nispetinde az olan kurtulanların her ümmete şamil olduğunu ve her ümmetten yalnız bir kişi kurtulacağını zannetmelerindendir. Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem); «Müjde sîze...» buyurarak maksadının bu olmadığını beyanla cennetliklerin cehennemliklere nispetle az olduğunu anlatmak İstediğini söylemiştir. Ye'cüc ve Me'cüc: Kıyametin büyük alâmetlerinden olmak üzere kıyamete yakın yer yüzüne dağılarak pek büyük fitne ve fesatlar çıkaracak müthiş zulümler ika edecek iki fırkadır. Vehb'ibn Münebbih ile Mukatil b. Süleyman'ın beyalarına göre; bunlar Nuh (A.S.)'ın Yasef ismindeki oğlunun zürriyetidir. Kâ'ba göre ise; Âdem (A.S.)'ın toprağa karışan nutfesinden halk edilmişlerdir. Bu hususta daha başka kavillerde vardır. Tafsilât kelâm kitaplarındadır. Rakme: Merkebin ön bacaklarının iç taraflarında tırnaklara yakın daire şeklinde görülen berelerdir. Allah bilendir