Bana Zuheyr b. Harb ve Abd b. Humeyd birlikte Yakub'tan tahdis etti. Zuheyr dedi ki: Bize Yakub b. İbrahim tahdis etti. Bize İbn Şihab'ın kardeşinin oğlu amcasından tahdis etti. Bana Urve b. ez-Zubeyr'in haber verdiğine göre Ebu Hureyre dedi ki: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Şeytan birinize gelip: Şunu şunu kim yarattı, der. Sonunda ona: Rabbini kim yarattı, der. İş buraya varınca derhal Allah'a sığınsın ve buna son versin. " Tahric bilgisi 341 ile aynı
Sahih-i Müslim › Kitâb 1 · ÎmânKonum
- ·Giriş (Mukaddime)35
- 1Îmân437
- 2Tahâret144
- 3Hayız157
- 4Namaz323
- 5Mescidler ve Namaz Yerleri406
- 6Namaz — Yolcular380
- 7Namaz — Cuma93
- 8Namaz — İki Bayram26
- 9Namaz — Yağmur19
- 10Namaz — Tutulmalar34
- 11Namaz — Cenâzeler140
- 12Zekât230
- 13Oruç285
- 14İ'tikâf11
- 15Hac604
- 16Nikâh169
- 17Süt Emzirme84
- 18Talâk91
- 19Lân (Mülâane)27
- 20Köle Azâdı31
- 21Alım Satım158
- 22Müsâkât (Ortakçılık)178
- 23Mîrâs Hükümleri23
- 24Hibeler41
- 25Vasiyyetler31
- 26Adaklar19
- 27Yeminler88
- 28Yeminler, Muhâribler, Kısas ve Diyet56
- 29Had Cezâları72
- 30Yargı ve Hükümler28
- 31Bulunmuş Mallar (Lukata)21
- 32Cihâd ve Seferler182
- 33İmâret (Yönetim)271
- 34Av, Kesim ve Yenilecek Şeyler92
- 35Kurbanlar61
- 36İçecekler258
- 37Elbise ve Süs200
- 38Edep ve Âdâb60
- 39Selâmlaşma216
- 40Doğru Kelime Kullanımı25
- 41Şiir10
- 42Rüyâlar41
- 43Fazîletler230
- 44Sahâbenin Fazîletleri331
- 45Birr, Sıla ve Güzel Ahlâk222
- 46Kader52
- 47İlim30
- 48Zikir, Dua, Tövbe ve İstiğfâr131
- 49Kalpleri Yumuşatan Rivayetler15
- 50Tövbe72
- 51Münâfıkların Vasıfları ve Hükümleri21
- 52Kıyâmet Günü, Cennet ve Cehennemin Vasıfları85
- 53Cennet, Nîmetleri ve Ehli104
- 54Fitneler ve Kıyâmet Alâmetleri180
- 55Zühd ve Kalplerin Yumuşaması99
- 56Tefsîr40
- 1بَاب بَيَانِ الإِيمَانِ وَالإِسْلَامِ وَالإِحْسَانِ وَوُجُوبِ الإِيمَانِ بِإِثْبَاتِ قَدَرِ اللَّهِ ﷾
- 2بَاب بَيَانِ الصَّلَوَاتِ الَّتِي هِيَ أَحَدُ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ
- 3باب السؤال عن أركان الإسلام
- 4بَاب بَيَانِ الإِيمَانِ الَّذِي يُدْخَلُ بِهِ الْجَنَّةَ وَأَنَّ مَنْ تَمَسَّكَ بِمَا أُمِرَ بِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
- 5باب بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام
- 6بَاب الأَمْرِ بِالإِيمَانِ بِاللَّهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ ﷺ وَشَرَائِعِ الدِّينِ، وَالدُّعَاءِ إِلَيْهِ، وَالسُّؤَالِ عَنْهُ، وَحِفْظِهِ، وَتَبْلِيغِهِ مَنْ لَمْ يَبْلُغْهُ
- 7بَاب الدُّعَاءِ إِلَى الشَّهَادَتَيْنِ وَشَرَائِعِ الإِسْلَامِ
- 8بَاب الأَمْرِ بِقِتَالِ النَّاسِ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ. وَيُقِيمُوا الصلاة ويؤتوا الزكاة، يؤمنوا بِجَمِيعِ مَا جَاءَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ، وَأَنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ عَصَمَ نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَوُكِّلَتْ سَرِيرَتُهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى. وَقِتَالِ مَنْ مَنَعَ الزَّكَاةَ أَوْ غَيْرَهَا مِنْ حُقُوقِ
- 9باب الدليل على صحة إسلام من حضرة الموت، ما لم يشرع في النزع، وهو الغرغرة. ونسخ جواز الاستغفار للمشركين. والدليل على أن من مات على الشرك، فهو في أصحاب الجحيم. ولا ينقذه من ذلك شيء من الوسائل
- 10بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى التوحيد دخل الجنة قطعا
- 11باب الدليل على أن مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ رسولا، فهو مؤمن، ولإن [وإن؟؟] ارتكب المعاصي الكبائر
- 12بَاب بَيَانِ عَدَدِ شُعَبِ الإِيمَانِ وَأَفْضَلِهَا وَأَدْنَاهَا، وَفَضِيلَةِ الْحَيَاءِ، وَكَوْنِهِ مِنَ الإِيمَانِ
- 13بَاب جَامِعِ أَوْصَافِ الإِسْلَامِ
- 14بَاب بَيَانِ تَفَاضُلِ الإِسْلَامِ، وَأَيُّ أُمُورِهِ أَفْضَلُ
- 15بَاب بَيَانِ خِصَالٍ مَنِ اتَّصَفَ بِهِنَّ وَجَدَ حلاوة الإيمان
- 16بَاب وُجُوبِ مَحَبَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَكْثَرَ مِنَ الأَهْلِ وَالْوَلَدِ وَالْوَالِدِ والناس أجمعين. ولإطلاق عَدَمِ الإِيمَانِ عَلَى مَنْ لَمْ يُحِبُّهُ هَذِهِ الْمَحَبَّةِ
- 17بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مِنْ خِصَالِ الإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ
- 18بَاب بَيَانِ تَحْرِيمِ إِيذَاءِ الْجَارِ
- 19بَاب الْحَثِّ عَلَى إِكْرَامِ الْجَارِ وَالضَّيْفِ وَلُزُومِ الصَّمْتِ إِلَّا عَنِ الْخَيْرِ، وَكَوْنِ ذَلِكَ كُلِّهِ مِنَ الإِيمَانِ
- 20بَاب بَيَانِ كَوْنِ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ مِنَ الإِيمَانِ. وَأَنَّ الإِيمَانَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ. وَأَنَّ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاجِبَانِ
- 21بَاب تَفَاضُلِ أَهْلِ الإِيمَانِ فِيهِ، وَرُجْحَانِ أَهْلِ الْيَمَنِ فِيهِ
- 22بَاب بَيَانِ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ. وَأَنَّ مَحَبَّةَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْإِيمَانِ. وَأَنَّ إفشاء السلام سبب لِحُصُولِهَا
- 23بَاب بَيَانِ أَنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
- 24بَاب بَيَانِ نُقْصَانِ الإِيمَانِ بِالْمَعَاصِي، وَنَفْيِهِ عَنِ الْمُتَلَبِّسِ بِالْمَعْصِيَةِ، عَلَى إِرَادَةِ نَفْيِ كَمَالِهِ
- 25بَاب بَيَانِ خِصَالِ الْمُنَافِقِ
- 26بَاب بَيَانِ حَالِ إِيمَانِ مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ: يَا كَافِرُ
- 27بَاب بَيَانِ حَالِ إِيمَانِ مَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ
- 28بَاب بَيَانِ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ سِبَابِ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
- 29باب بيان معنى قول النبي صلى اله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
- 30بَاب إِطْلَاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى الطَّعْنِ فِي النسب والنياحة
- 31بَاب تَسْمِيَةِ الْعَبْدِ الآبِقِ كَافِرًا
- 32بَاب بَيَانِ كُفْرِ مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِالنَّوْءِ
- 33بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ حُبَّ الأَنْصَار وَعَلِيٍّ ﵃ مِنَ الإِيمَانِ وَعَلَامَاتِهِ. وَبُغْضِهِمْ مِنْ عَلَامَاتِ النِّفَاقِ
- 34بَاب بَيَانِ نُقْصَانِ الإِيمَانِ بِنَقْصِ الطَّاعَاتِ وَبَيَانِ إِطْلَاقِ لَفْظِ الْكُفْرِ عَلَى غَيْرِ الْكُفْرِ بِاللَّهِ، كَكُفْرِ النِّعْمَةِ وَالْحُقُوقِ
- 35بَاب بَيَانِ إِطْلَاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ
- 36بَاب بَيَانِ كَوْنِ الإِيمَانِ بِاللَّهِ تَعَالَى أَفْضَلُ الأَعْمَالِ
- 37بَاب كَوْنِ الشِّرْكِ أَقْبَحُ الذُّنُوبِ وَبَيَانِ أَعْظَمِهَا بَعْدَهُ
- 38بَاب بَيَانِ الْكَبَائِرِ وَأَكْبَرِهَا
- 39بَاب تَحْرِيمِ الْكِبْرِ وَبَيَانِهِ
- 40بَاب مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ مَاتَ مُشْرِكًا دَخَلَ النَّارَ
- 41بَاب تَحْرِيمِ قَتْلِ الْكَافِرِ بَعْدَ أَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَا اللَّهُ
- 42باب قول النبي صلى الله تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
- 43بَاب تَحْرِيمِ ضَرْبِ الْخُدُودِ وَشَقِّ الْجُيُوبِ وَالدُّعَاءِ بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
- 44باب بيان غلظ تحريم النميمة
- 45بَاب بَيَانِ غِلَظِ تَحْرِيمِ إِسْبَالِ الإِزَارِ وَالْمَنِّ بِالْعَطِيَّةِ وَتَنْفِيقِ السِّلْعَةِ بِالْحَلِفِ. وَبَيَانِ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
- 46بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ قَتْلِ الإِنْسَانِ نَفْسَهُ وَأَنَّ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ فِي النَّارِ وَأَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ
- 47بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ الْغُلُولِ وَأَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ
- 48بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قَاتِلَ نَفْسَهُ لَا يَكْفُرُ
- 49بَاب فِي الرِّيحِ الَّتِي تَكُونُ قُرْبَ الْقِيَامَةِ تقبض من في قله شَيْءٌ مِنَ الإِيمَانِ
- 50بَاب الْحَثِّ عَلَى الْمُبَادَرَةِ بِالأَعْمَالِ قَبْلَ تَظَاهُرِ الْفِتَنِ
- 51بَاب مَخَافَةِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يَحْبَطَ عَمَلُهُ
- 52بَاب هَلْ يُؤَاخَذُ بِأَعْمَالِ الْجَاهِلِيَّةِ
- 53بَاب كَوْنِ الإِسْلَامِ يَهْدِمُ مَا قَبْلَهُ وَكَذَا الْهِجْرَةِ وَالْحَجِّ
- 54بَاب بَيَانِ حُكْمِ عَمَلِ الْكَافِرِ إِذَا أَسْلَمَ بَعْدَهُ
- 55بَاب صِدْقِ الإِيمَانِ وَإِخْلَاصِهِ
- 56باب بيان أنه ﷾ لم يكلف إلا ما يطاق
- 57بَاب تَجَاوُزِ اللَّهِ عَنْ حَدِيثِ النَّفْسِ وَالْخَوَاطِرِ بِالْقَلْبِ إِذَا لَمْ تَسْتَقِرَّ
- 58بَاب إِذَا هَمَّ الْعَبْدُ بِحَسَنَةٍ كُتِبَتْ وَإِذَا هَمَّ بِسَيِّئَةٍ لَمْ تُكْتَبْ
- 59بَاب بَيَانِ الْوَسْوَسَةِ فِي الإِيمَانِ وَمَا يَقُولُهُ مَنْ وَجَدَهَا
- 60بَاب وَعِيدِ مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ بِالنَّارِ
- 61بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ قَصَدَ أَخْذَ مَالِ غَيْرِهِ بِغَيْرِ حَقٍّ كَانَ الْقَاصِدُ مُهْدَرَ الدَّمِ فِي حَقِّهِ، وَإِنْ قُتِلَ كَانَ فِي النَّارِ، وَأَنَّ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
- 62بَاب اسْتِحْقَاقِ الْوَالِي، الْغَاشِّ لِرَعِيَّتِهِ، النَّارَ
- 63بَاب رَفْعِ الأَمَانَةِ وَالإِيمَانِ مِنْ بَعْضِ الْقُلُوبِ، وَعَرْضِ الْفِتَنِ عَلَى الْقُلُوبِ
- 64بَاب بَيَانِ أَنَّ الإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غريبا، وإنه يأرز بين المسجدين
- 65بَاب ذَهَابِ الإِيمَانِ آخَرِ الزَّمَانِ
- 66باب الاستسرار بالإيمان لِلْخَائِفِ
- 67بَاب تَأَلُّفِ قَلْبِ مَنْ يَخَافُ عَلَى إِيمَانِهِ لِضَعْفِهِ، وَالنَّهْيِ عَنِ الْقَطْعِ بِالإِيمَانِ مِنْ غَيْرِ دَلِيلٍ قَاطِعٍ
- 68بَاب زِيَادَةِ طُمَأْنِينَةِ الْقَلْبِ بِتَظَاهُرِ الأَدِلَّةِ
- 69بَاب وُجُوبِ الإِيمَانِ بِرِسَالَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ وَنَسْخِ الملل بملة
- 70باب نزول عيسى بن مَرْيَمَ حَاكِمًا بِشَرِيعَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ
- 71بَاب بَيَانِ الزَّمَنِ الَّذِي لَا يُقْبَلُ فِيهِ الإِيمَانُ
- 72بَاب بَدْءِ الْوَحْيِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
- 73بَاب الإِسْرَاءِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى السَّمَاوَاتِ، وَفَرْضِ الصَّلَوَاتِ
- 74باب ذكر المسيح بن مَرْيَمَ وَالْمَسِيحِ الدَّجَّالِ
- 75بَاب فِي ذِكْرِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى
- 76بَاب مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿وَلَقَدْ رآه نزلة أخرى﴾، وَهَلْ رَأَى النَّبِيُّ ﷺ رَبَّهُ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ
- 77بَاب فِي قَوْلِهِ ﵇: نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ، وَفِي قَوْلِهِ: رَأَيْتُ نُورًا
- 78بَاب فِي قَوْلِهِ ﵇: إِنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ، وَفِي قَوْلِهِ: حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كَشَفَهُ لَأَحْرَقَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ
- 79بَاب إِثْبَاتِ رُؤْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الآخِرَةِ رَبَّهُمْ ﷾
- 80بَاب مَعْرِفَةِ طَرِيقِ الرُّؤْيَةِ
- 81بَاب إِثْبَاتِ الشَّفَاعَةِ وَإِخْرَاجِ الْمُوَحِّدِينَ مِنَ النَّارِ
- 82بَاب آخِرِ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا
- 83بَاب أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً فِيهَا
- 84بَاب فِي قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ "أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ يَشْفَعُ فِي الْجَنَّةِ، وَأَنَا أَكْثَرُ الأَنْبِيَاءِ تَبَعًا
- 85بَاب اخْتِبَاءِ النَّبِيِّ ﷺ دَعْوَةَ الشَّفَاعَةِ لِأُمَّتِهِ
- 86بَاب دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ لِأُمَّتِهِ وَبُكَائِهِ شَفَقَةً عَلَيْهِمْ
- 87بَاب بَيَانِ أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ فَهُوَ فِي النَّارِ وَلَا تَنَالُهُ شَفَاعَةٌ وَلَا تنفعه قرابة المقربين
- 88بَاب فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾
- 89بَاب شَفَاعَةِ النَّبِيِّ ﷺ لِأَبِي طَالِبٍ وَالتَّخْفِيفِ عَنْهُ بِسَبَبِهِ
- 90بَاب أَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا
- 91بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ لَا يَنْفَعُهُ عَمَلٌ
- 92بَاب مُوَالَاةِ الْمُؤْمِنِينَ وَمُقَاطَعَةِ غَيْرِهِمْ وَالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ
- 93بَاب الدَّلِيلِ عَلَى دُخُولِ طَوَائِفَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ
- 94بَاب كَوْنِ هَذِهِ الأُمَّةِ نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
- 95بَاب قَوْلِهِ "يَقُولُ اللَّهُ لِآدَمَ أَخْرِجْ بَعْثَ النار من كل ألف تسعمائة وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ
(1) Kitâb: Îmân
بَاب بَيَانِ الْوَسْوَسَةِ فِي الإِيمَانِ وَمَا يَقُولُهُ مَنْ وَجَدَهَا
Bana Abdülmelik b. Şuayb b. el-Leys rivayet etti. Dedi ki: Bana Babam, Dedemden rivayet etti. Demiş ki: Bana Ukayl b. Halid rivayet etti. Dedi ki: İbni Şihab: Bana Urvetü'bnü'z-Zübeyr Ebu Hureyre'ınn şÖyle dediğini haber verdi: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Şeytan kula gelerek şunu ve şunu kim yarattı, der" Sonra da, Zührı'nin kardeşinin oğlunun rivayetinin aynısını zikretti. Diğer tahric: Buhari, 3102'de buna yakın; Ebu Davud, 4721; Tuhfetu'I-Eşraf, 14160 AÇIKLAMALAR 136. sayfada
Bize Abdulvaris b. Abdussamed tahdis etti. Bana babam, dedemden tahdis etti, o Eyyub'dan, o Muhammed b. Sirin'den, o Ebu Hureyre'den, o Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den şöyle buyurduğunu nakletti: "İnsanlar size ilme dair soru sorup duracaklar. Nihayet: Allah bizi yarattı. Peki, Allah'ı kim yarattı, diyecekler." (İbn Sirin) dedi ki: O sırada o (Ebu Hureyre) bir adamın elinden tutuyordu. Şöyle dedi: Allah ve Resulü doğru söylemiştir. İki kişi daha önce bana (bunu) sormuştu, bu da onların üçüncüleridir yahut şöyle dedi: Bir kişi bana sormuştu, bu da ikincisidir. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf
Bunu bana Zuheyr b. Harb ve Yakub ed-Devraki de tahdis edip dediler ki: Ebu Hureyre: "İnsanlar sorup duracaklar" diyerek Abdulvaris'in rivayet ettiği hadisi aynen rivayet etti. Ancak o isnatta Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'i zikretmedi, ama hadisin sonunda: Allah ve Resulü doğru söylemiştir, dedi. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf
Bana Abdullah b. er-Rumî rivayet etti. (Dedi ki): Bize Nadr b. Muhammed rivayet etti, (Dedi ki): Bize Ikrime —ki İbni Ammâr'dır — rivayet etti. (Dedi ki): Bize Yahya rivayet etti. (Dedi ki): Bize Ebu Seleme, Ebu Hureyre'den naklen rivayet etti. Ebu Hureyre dedi ki: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Ey Ebu Hureyre (insanlar) sana sorup duracaklar. Hatta haydi Allah (her şeyi yarattı) peki Allah'ı kim yarattı, diyecekler. " (Ebu Hureyre) dedi ki: Ben mescitte iken bana bedevilerden bazı kimseler geldi ve: Ey Ebu Hureyre, haydi Allah (her şeyi yarattı) peki Allah'ı kim yarattı, dediler. (Ebu Seleme) dedi ki: Ebu Hureyre avucuna çakıl taşlan aldı, onlara attı sonra da: Kalkın, kalkın can dostum doğru söylemiştir, dedi. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf
Bana Muhammed b. Hatim rivayet etti. (Dedi ki): Bize Kesir b. Hişâm rivayet etti. (Dedi ki): Bize Ca'fer b. Burkaan rivayet etti. (Dedi ki): Bize Yezîd b. el-Esamm rivayet etti. Dedi ki: Ebu Hureyre'yi şöyle derken dinledim: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Andolsun insanlar size her şey hakkında soru soracaklar. Hatta: Allah her şeyi yarattı, peki Allah'ı kim yarattı diyecekler" buyurdu. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 14825 AÇIKLAMALAR 136. sayfada
Bize Abdullah b. Amir b. Zürarate'l-Hadramî rivayet etti. Dediki: Bize Muhammed b. Fudayl, Muhtar b. Fulful'den, o da Enes b. Malik'den o da Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'den naklen rivayet etti. Şöyle buyurmuşlar: ''Aziz ve Celil olan Allah buyurdu ki: Senin ümmetin bu nedir, bu nedir deyip duracaklar. Hatta Allah yaratılmışları yarattı. Peki, Allah'ı kim yarattı, diyecekler. " Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf
Bunu bize İshak b. İbrahim tahdis etti. Bize Cerir haber verdi. (H) Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe de tahdis etti (2/43a). Bize Huseyn b. Ali, Zaide'den tahdis etti. Her ikisi (Cerir ve Huseyn) el-Muhtar'dan, o Enes'ten, o Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den bu hadisi nakletti. Ancak İshak: "(Allah Rasulü) buyurdu ki: Allah: Senin ümmetin ... buyurdu" ibaresini zikretmedi. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 1580 DAVUDOĞLU ŞERHİ İÇİN tıklayın NEVEVİ ŞERHİ (338 - 350): Bu babta geçen hadisler: (338) Ebu Hureyre (r.a.) dedi ki: "Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellemi'in ashabından bazı kimseler gelerek ... İşte bu apaçık imandır" buyurdu. (340) Diğer rivayette: "Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e vesveseye dair soru soruldu ... İşte o katıksız imandır, buyurdu," (341) Diğer hadiste: "İnsanlar ... soruşturup, duracaklardır ... Allah'a iman ettim, desin." Bundan sonraki (342) rivayette (2/153): ''Allah'a ve Resullerine iman ettim desin." (343) Diğer rivayette de: "Şeytan birinize gelir ve şunu şunu kim yarattı, der ... " buyurulmaktadır. HADİSLERİN ANLAMI VE FIKHİ HÜKÜMLER: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellemi'in: "Bu apaçık bir imandır, katıksız imandır" buyruklarının manası şudur: Sizin bunları sözlü olarak ifade etmeyi pek büyük bir iş görmeniz apaçık imandır çünkü bunu -inanmak şöyle dursun- büyük bir iş olarak görüp ondan ve onu telaffuz etmekten korkmak ancak imanını kesin olarak kemale erdirmiş, şüphe ve tereddütlerinin sözkonusu olmadığı imanı kamil bir kişi için sözkonusudur. Şunu da belirtelim ki ikinci rivayette bu işin büyük görüldüğü sözkonusu edilmemiş ise dahi bu husus kastedilmiştir. Çünkü bir sonraki rivayet bir önceki ilk rivayetin kısaltılmışıdır. Bundan dolayı Müslim (rahimehullah) birinci rivayeti öne almıştır. Anlamının şu olduğu da söylenmiştir: Şüphesiz şeytan azdırıp, kandırmaktan ümit kestiği kimselere vesvese verir. Onu azdırmaktan acze düştüğü için vesvese ile onu rahatsız eder. Kafire ise dilediği taraftan gider ve kafire sadece vesvese vermekle kalmaz aksine onunla istediği gibi oynar. Buna göre hadisin manası şöyle olur: Vesvesenin sebebi katıksız imandır, yahut vesvese katıksız imanın alametidir. Bu Kadı İyaz'ın tercih ettiği görüştür. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in (341): "Bunu hisseden bir kimse Allah'a iman ettim, desin." (343) Diğer rivayette (2/154): ''Allah'a sığınsın ve ondan vazgeçsin" buyruğu ise, bu batıl düşünceden yüz çevirmek ve bunu gidermek için yüce Allah'a sığınmak (yolunu seçsin) demektir. İmam el-Maziri (rahimehullah) dedi ki: Hadisin zahirinden anlaşıldığı üzere Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) onlara hatıra gelen bu gibi düşüncelerden bunları çürütüp iptal etmek için delile başvurmaksızın ve düşünmeksizin yüz çevirerek ve onları geri püskürterek önlerine geçmelerini emir buyurmuştur. Bu husus ile ilgili olarak şunlar söylenebilir: Hatıra gelen düşünceler iki türlüdür. Eğer bunlar yer etmeyen ve karşı karşıya kalınan bir şüphenin etkisi ile ortaya çıkmamış düşünceler ise, işte onlardan yüz çevirmek suretiyle geri çevrilecek olanlar bunlardır. Hadis de buna göre yorumlanır. Vesvese de bunun benzeri durum hakkında kullanılır. Sanki bu bir dayanağı bulunmayan gelip geçici bir halolduğu için herhangi bir delili incelemeye gitmeksizin önlenmiş olmaktadır. Çünkü bunun üzerinde durulup, düşünülecek asli bir dayanağı yoktur. Şüphenin gereği olarak karar kılıp, yerleşen düşüncelere gelince, bunlar ancak delil getirmekle ve çürütülmeleri üzerinde düşünmekle önlenir. Allah en iyi bilendir. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: ''Allah'a sığınsın ve ondan vazgeçsin" buyruğunun anlamı da şudur: Kişiye böyle bir vesvese arız olacak olursa o vesvesenin şerrini kendisinden savmak hususunda yüce Allah'a sığınsın ve bunun üzerinde düşünmekten yüz çevirsin. Hatırına gelen bu düşüncenin şeytan vesvesesinden olduğunu bilsin. Şeytan ise ancak fesada ve iğvaya çalışır. Onun vesvesesine (2/155) kulak vermekten yüz çevirsin, başka bir şeyle uğraşmak suretiyle onu kesip koparmaya yönelsin. Allah en iyi bilendir. Babtaki Senetlere Dair: (339) Muhammed b. Amr b. Cebele'nin adı Muhammed b. Amr b. Abbad b. Cebele'dir. Aynı hadiste Ebu'I-Cewab Ammar b. Ruzeyk'den rivayeti vardır. Ebu'I-Cewab'ın adı el-Ahvas b. Cewab'dır. Ruzeyk isminde ise re harfi, ze harfinden öncedir. (340) Müslim dedi ki: "Bize Yusuf b. Yakub es-Saffar tahdis etti. Bana Ali b. Assam, Suayr b. el-Hims'den tahdis etti. O Muğire'den, o İbrahim'den, o Alkame' den, o Abdullah'tan." Abdullah sahabi Abdullah b. Mesud (r.a.)' dır. Bu isnattaki ravilerin tamamı Kufelidir. el-Hims ha harfi kesreli, mim sakindir. Suayf ve babasının (el-Hims'in) benzerleri bilinmemektedir. Muğire, İbrahim ve Alkame de tabiindendir. Bu isnada itirazda bulunulmuştur. (342) Ebu'n-Nadr, el-Müeddib'den rivayeti vardır ki, Ebu'n-Nadr'ın adı Haşim b. el-Kasım, Ebu Said el-Müeddib'in adı da Muhammed b. Müslim b. Ebu'I-Vaddah'tır. Ebu'I-Vaddah'ın adı el-Müsenna'dır. Kendisi el-Mehdi'yi ve diğer halifeleri tedib ederdi. (2/156) (343) İbn Şihab'ın kardeşinin oğlu geçmektedir ki adı Muhammed b. Abdullah b. Müslim b. Ubeydullah b. Abdullah b. Şihab Ebu Abdullah'tır. (346) Yakub ed-Devraki de vardır ki buna dair açıklama mukaddimenin şerhinde geçmişti. (347) Abdullah b. er-Rumi vardır ki Abdullah b. Muhammed'dir. İbn Ömer olduğu da söylenmiştir. Bağdatlıdır. (348) Cafer b. Burkan vardır ki buna dair açıklamalar da mukaddimede geçti. Allah en iyi bilendir. (349) Metin lafızlannda: .....: Nihayet Allah her şeyi yarattı derler" ibaresi bazı asıllarda bu şekilde "derler" anlamındaki fiilin sonunda "nun" harfi yazılmamıştır. Bazılannda ise nun harfi yazılmıştır. Her ikisi de sahihtir. Nasb edat ile birlikte nun harfinin fiilin sonunda yer alması az görülen bir söyleyiştir. Bunu muhakkik nahivcilerinden bir topluluk zikretmiş, sahih hadislerde de -yüce Allah'ın izniyle yeri geldikçe göreceğiniz gibi- tekrar edilmiştir. Allah en iyi bilendir
بَاب وَعِيدِ مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ بِالنَّارِ
Bize Yahya b. Eyyub, Kuteybe b. Said ve Ali b. Hucr birlikte İsmail b. Cafer'den tahdis etti. İbn Eyyub dedi ki: Bize İsmail b. Cafer tahdis etti. Bana el-Ala -ki o el-Huraka'nın azatlısı İbn Abdurrahman'dır- Mabed b. Ka'b es-Selemi'den haber verdi. O kardeşi Abdullah b. Ka'b'dan, o Ebu Umame'den rivayet ettiğine göre Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Yaptığı yemin ile Müslüman bir kimsenin hakkını kesip alan bir kimseye Allah cehennemi vacip kı/mış ve cenneti de ona haram etmiş o/ur. " Bir adam ona: Önemsiz bir şeyolsa da mı ey Allah'ın Resulü, dedi. Allah Resulü: "İsterse misvak ağacından bir çubuk o/sun" buyurdu. Diğer tahric: Nesai, 5434; ıbn Mace, 2324; Tuhfetu'l-Eşraf, ı
Bunu bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe, İshak b. İbrahim ve Harun b. Abdullah da hep birlikte Ebu Usame'den tahdis ettiler. O Velid b. Kesir'den, o Muhammed b. Ka'b'dan rivayet ettiğine göre o kardeşi Abdullah b. Ka'b'ı şöyle tahdis ederken dinlemiştir: Ebu Umame el-Harisl'nin kendisine tahdis ettiğine göre o Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellemı'i bunun aynısını söylerken dinlemiştir. AÇIKLAMALAR 139.sayfada)
Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe de tahdis etti. Bize Vekl' tahdis etti (H). Bize İbn Numeyr de tahdis etti, bize Ebu Muaviye ve Vekl' tahdis etti (H). Bize İshak b. İbrahim el-Hanzali -ki lafız onundur- de tahdis etti. Bize Vekl' haber verdi. Bize A'meş, Ebu Vail'den tahdis etti. O Abdullah'tan, o Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den şöyle buyurduğunu nakletti: "Kim yalancı olduğu halde bir sabr yemini edip, onunla Müslüman bir kimsenin malını haksızca alırsa Allah'ın huzuruna O kendisine gazap etmiş olduğu halde çıkar." (Ebu Vail) dedi ki: Derken Eş'as b. Kays girdi ve Ebu Abdurrahman size neler anlalıyor, dedi. Oradakiler şunları şunları anlalıyor, dediler. Eş'as: Ebu Abdurrahman doğru söylemiştir. Ayet benim hakkımda indi. Benimle bir adam arasında (anlaşmazlık konusu) Yemen'de bir arazi parçası vardı. Onu Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e dava ettim (beyyinen -delilin- var mı?) Ben, hayır dedim. Allah Resulü: "O halde o yemin etsin" buyurdu. Ben: O da yemin ediverir, dedim. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) O vakit şöyle buyurdu: "Kim yalancı olduğu halde o yolla Müslüman bir kimsenin malını haksızca alacağı bir sabr yemini ederse Allah kendisine gazap etmiş olduğu halde huzuruna çıkar." Sonra da: "Şüphesiz Allah'a olan ahitlerini ve yeminlerini az bir pahaya satanlar ... " (AJ-i İmran, 77) ayeti sonuna kadar nazil oldu. Diğer tahric: Buhari, 2356, 2515, 2666, 2676 -muhtasar olarak-, 2673, 2416, 4549, 6659, 6676, 7183, 7184; Ebu Davud, 3243; Tirmizi, 1269, 2996; İbn Mace, 2322, 2323'te de muhtasar olarak; Tuhfetu'I-Eşraf
Bize İshâk b. İbrahim rivayet etti. (Dedi ki): Bize Cerir, Mansur'dan o da Ebu Vail'den, o da Abdullah'dan naklen haber verdi. Abdullah dedi ki: Her kim yalan söylediği halde bir yemin edip, onunla hak etmediği bir şeyi alırsa Allah'ın huzuruna ona gazap etmiş olduğu halde çıkar. Sonra A'meş'in rivayet ettiği (353.) hadise yakın olarak hadisi zikretti. Şu kadar var ki o şöyle dedi: Benimle bir adam arasında bir kuyu ile ilgili bir anlaşmazlık vardı. Davamızı Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e götürdük. O: "Ya senin iki şahidin yahut onun yemini" buyurdu. Tahric bilgisi 353 ile aynı
Bize İbni Ebî Ömer el-Mekkî de rivayet etti. (Dedi ki): Bize Süfyân Cami' b. Ebu Râşid ile Abdülmelik b. A'yen' den rivayet etti. Bunlar Şakîk b. Seleme'yi şöyle derken işitmişler. İbnî Mes'ud'u dinledim şöyle diyordu: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'i şöyle buyururken dinledim: "Her kim hakkı olmadığı halde Müslüman bir kimsenin malı üzerine yemin ederse Allah'ın huzuruna o kendisine gazap etmiş olarak çıkar. " Abdullah dedi ki: Sonra Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) bize Aziz ve Celil Allah'ın kitabından bunu doğrulayan: "Şüphesiz Allah'a olan ahitlerini ve yeminlerini az bir pahaya satanlar ... " (Al-i İmran, 77) ayetini sonuna kadar okudu. Diğer tahric: Buhari, 7007; Tuhfetu'l-Eşraf, 9238 AÇIKLAMALAR 139. sayfada
Bize Kuteybe b. Said, Ebu Bekr b. Ebi Şeybe, Hennad b. es-Serri ve Ebu Asım el-Hanefl -Iafız Kuteybe'nin olmak üzere- tahdis edip dediler ki: Bize Ebu'l-Ahvas, Simak'tan tahdis etti. O Alkame b. Vail'den, o babasından şöyle dediğini nakletti: Hadramevt'ten bir adam ile Kinde'den bir adam Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in huzuruna geldi. Hadramevt'li adam: Ey Allah'ın Resulü, bu adam önceleri babama ait olan bir arazi hususunda bana galabe çaldı. (Onu elimden aldı), dedi. Kindeli de: Orası benim elimde bulunan bir arazidir. Onu ben ekiyorum. Onun bu arazide hakkı yoktur, dedi. Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) Hadramevtli olan adama: "Beyyinen var mı" dedi. O: Hayır, dedi. Allah Resulü: "Senin ona yemin ettirme hakkın vardır" buyurdu. Adam: Ey Allah'ın Resulü, bu adam günahkar birisidir. Ne üzerine yemin ettiğine aldırmaz ve hiçbir hususta günahtan çekinmez, dedi. Bu sefer Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Senin ondan bunun dışında bir şey (isteme hakkın yoktur" buyurdu. Öbürü yemin etmeye gelince Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Şayet haksızca yemek için onun malı hakkında yemin ederse, andolsun, Allah kendisinden yüz çevirmiş olduğu halde huzuruna çıkacaktır. " Diğer tahric: Ebu Davud, 3245, 3623; Tirmizi, 1340; Tuhfetu'l-Eşraf
Bana Züheyr b. Harb ile îshak b. İbrahim de hep birden Ebu'l-Velid'den rivayet ettiler. Züheyr dedi ki: Bize Hişam b. Abdilmelik rivayet etti. (Dedi kî): Bize Ebu Avane, Abdülmelik b. Umeyr'den, o da Alkametü'bnü Vaîl'den, o da Vail b, Hucr'dan naklen rivayet etti. Demiş ki: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellemi'in huzurunda idim. Yanına bir arazi hakkında birbirinden davacı olan iki adam geldi. Onlardan biri: Ey Allah'ın Resulü, bu adam cahiliye döneminde bana ait olan bir arazimi gasp etmişti, dedi. -Bu kişi İmriu'I-Kays b. Abis el-Kind! idi. Davacı olduğu kişi de Rabia b. İbdan'dı.- Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Beyyinen var mı" buyurdu. O: Beyyinem yok dedi. Allah Resulü: "O halde o yemin edecek" buyurdu. İmriu'I-Kays: O zaman arazimi alır gider dedi. Allah Resulü (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Senin bundan başka bir hakkın yok" buyurdu. (Vail) dedi ki: Hasmı yemin etmek üzere kalkınca Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Her kim haksızca bir araziyi kesip alırsa, Allah'ın huzuruna O kendisine gazap etmiş olduğu halde çıkar" buyurdu. İshak rivayetinde (Rabia b. İbdan yerine) Rabia b. Aydan demiştir. Diğer tahric: Ebu Davud, 3245, 3623; Tirmizi, 1340; Tuhfetu'l-Eşraf, 11768 DAVUDOĞLU ŞERHİ İÇİN burayı tıklayın NEVEVİ ŞERHİ (351-357 numaralı hadisler): Bu babta (351) Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellemi'in: "Her kim yeminiyle Müslüman bir kimsenin hakkını kesip alırsa, .. isterse erak ağacından bir çubuk olsun" buyurmaktadır. Diğer rivayette (353) (2/157) "Her kim ... sabr yemini ederse ... Allah'ın huzuruna çıkar." (353) Diğer rivayetinde: "el-Eş'as b. Kays'tan rivayete göre benimle bir başka adam arasında ... huzuruna Çıkar" denilmekte; öbür rivayette (356) (2/158): "Hadramevt'ten bir adam ve Kinde' den bir adam ... geldi. .. huzuruna çıkacaktır." denilmektedir. Babta Geçen İsimler ve Lafızlar Babta geçen isim ve lafızlara gelince (351) "el-Huraka'nın azatlısı" elHuraka, Cuheyne' den bir koldur. Daha önce birkaç defa açıklanmıştı. Aynı hadiste geçen Mabed b. Ka'b es-Selemi Ensar'dan Selime oğullarına mensuptur. Onlara nispet yapıldığı takdirde Arap dilbilginleri arasında ve diğerlerine göre meşhur olduğu üzere lam harfi fethalı olarak nispet yapılır. Nispet yapılırken lam harfinin de kesreli söylenmesinin caiz olduğu da söylenmiştir. Aynı hadiste Abdullah b. Ka'b b. Ebu Umame el-Harisı de vardır. Diğer rivayette ise: "Abdullah b. Ka'b'ı tahdis ederken dinledim: Ebu Umame elHarisı kendisine tahdis etti" denilmektedir. Şunu bilelim ki burada zikredilen Ebu Umame meşhur Ebu Umame el-Bahill Suday b. Aclan değildir. Bu ondan başkasıdır. Bunun adı Iyas b. Salebe el-Ensari el-Harisı olup el-Haris b. el-Hazrec oğullarındandır. Onun Belevi (Belli oğullarından) olup, Harise oğullarıyla antlaşmalı olduğu da söylenir. Kendisi Ebu Burde b. Niyar'ın kızkardeşinin oğludur. İsmi ile ilgili meşhur olan budur. Ebu Hatim er-Razi dedi ki: Adı Abdullah b. Salebe'dir. Salebe b. Abdullah olduğu da söylenir. Yine şunu bilmeli ki, burada mutlaka dikkat çekilmesi gereken bir incelik vardır. O da şudur: Ashab (radıyallShu an hum) isimlerine dair eser yazanların birçoğu burada geçen Ebu Umame el-Harisı (radıyallShu anh)'ın Uhud dönüşünde vefat edip, Nebi (sallallShu aleyhi ve sellem)'in de cenaze namazını kıldırdığını söylemişlerdir. Bu tarihin gereği olarak Müslim'in rivayet ettiği bu hadis munkatı olur; çünkü Abdullah b. Ka'b tabiindendir. Hicretin üçüncü yılında Uhud gazasının cereyan ettiği senede vefat etmiş birisinden nasıl hadis dinlemiş olabilir? Fakat Ebu Umame'nin vefatı hakkındaki bu nakil sahih değildir çünkü Abdullah b. Ka'b'dan Müslim'in ikinci rivayette zikrettiği gibi: "Bana Ebu Umame tahdis etti" dediği sahih olarak sabittir. İşte bu tabiinden olan Abdullah b. Ka'b'ın ondan hadis dinlediğine dair açık bir ifadedir. Böylelikle onun vefatı ile ilgili söylenen sözler de batıl olur. Şayet onun vefatı ile ilgili söylenen o tarih sahih olsaydı Müslim onun hadisini tahriç etmezdi. Gerçekten de İbnu'l-Esir diye tanınan İmam Ebu'l-Berekat el-Cezeri "Marifetu'sSahabe" adlı eserinde vefatı ile ilgili bu görüşü reddederken çok güzel bir iş yapmıştır. Allah en iyi bilendir. Hadisteki: "İsterse erak ağacından bir çubuk olsun" ibaresindeki "çubuk" anlamındaki (~) lafzı bazı asıl nüshalarda ya da çoğunluğunda bu şekildedir. Birçoğunda ise (~) şekilde hazfedilmiş "kane"nin haberi olarak elifli gelmiştir yahut "isterse bir çubuk kesmiş olsun" anlamında takdiri yapılan hazfedilmiş bir fiilin mefulü de olabilir. "Sabr yemini" ibaresinde yemin sabra izafe edilmiştir. Sabr yemini ise yemin edenin o yemini yapmak üzere kendisini tutan, alıkoyan kimsenin yaptığı yemindir. Buna dair açıklama insanın kendi kendisini öldürmenin ağır haram olduğu babında geçmiş idi. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Her kim yalan yere bir sabr yemini ederse" ibaresi kasten yalan yemin ederse demektir. Bu yemine ğamus yemini adı verilir. (354) Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Senin iki şahidin yahut onun yemini" buyruğu şu demektir: Senin getireceğin iki şahidin yapacağı şahitlik yahut onun yeminini istemek hakkın vardır. Yine bu babta (357) Müslim'in: Bana Zuheyr b. Harb ve İshak b. İbrahim hep birlikte Ebu'l-Velid'den tahdis etti. Zuheyr dedi ki: "Bize Hişam b. Abdulmelik tahdis etti." Burada zikredilen Hişam, Ebu'l-Velid'in kendisidir. Aynı hadiste "cahiliye döneminde haksızca arazimi almıştı" yani oraya galip gelip, istila etmişti. Cahiliye dönemi ise nübüwetten önceki dönemdir. Cehaletlerinin çokluğundan ötürü bu isim verilmiştir. Aynı hadiste geçen "İmriu'l-Kays b. Abis ve Rabia b. Aydan (hadisin metninde İbdan)"e gelince, Aydan ismini -Müslim'in zikrettiği üzere- Zuheyr ve İshak tespit etmekte ihtilaf etmişlerdir. Kadı lyaz ise bu isimle ilgili görüşleri ve ravilerin ihtilaflarını zikrederek şunları söylemiştir: Bu isim fethalı ayn ve alttan iki noktalı ye iledir (Aydan). İşte doğrusu budur. İshak'ın rivayetinde de böyledir. Zuheyr'in rivayetinde ise ayn harfi kesreli ve tek noktalı be ile "İbdan" şeklindedir. Kadı İyaz: Biz bu ismibu iki şekilde hocalarımlZdan böylece zaptetmiş bulunmaktayız. Ancak İbnu'l-Hazza' da bizim zaptımlZın aksi sabittir. Zuheyr'in rivayetinde ayn harfi fethalı ve iki noktalı ye ile (Aydan şeklinde), İshak'ın rivayetinde ise ayn harfi kesreli ve tek noktalı be ile (İbdan olarak) sabittir. el-Ceyyani dedi ki: el-Culudi' den nakledilen asılda da bu şekildedir. Kadı dedi ki: Bizim ilk olarak doğru olduğunu söylediğimiz Darakutni, Abdulgani b. Said ve Ebu Nasr b. Makula'nın görüşüdür. İbn Yunus da et-Tarih'te böyle demiştir. Kadı İyaz'ın açıklamaları bunlardır. Aralarında HaflZ Ebu'l-Kasım b. Asakir ed-Dimeşki'nin de bulunduğu bir grup hafız bunu "İbdan" şeklinde ayn harfi kesreli, be ve şeddeli dal ile zaptetmişlerdir. Allah en iyi bilendir. Bu Babtaki Hadislerin İhtiva Ettiği Hükümler: Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in (351): "Kim yeminiyle haksızca Müslüman bir kimsenin hakkını alırsa" buyruğunda bir incelik vardır. Bu da "Müslüman kimsenin hakkı" ifadesindedir ki, bunun kapsamına maldan başka meyte hayvanın derisi, gübre ve bunun dışında kendilerinden yararlanılan necasetler de girer. Aynı şekilde kazf haddi, zevcenin kocası tarafından kendisine gün payedilmesi ve bunun dışında malolmayan diğer hakları da kapsar. Yine Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in (351): "Yüce Allah ona cehennemi vacip kılar, cenneti de ona haram eder." Bunun hakkında da benzerleri için daha önce tekrar edilen iki cevap sözkonusudur. Birincisi bunun böyle bir işi helal kabul eden kişi hakkında yorumlanacağıdır. Bu hali üzere ölecek olursa o kafir olur ve cehennemde ebedi kalır. İkincisine göre anlamı böyle bir kişi cehennem ateşini hak etmiş olur ama affedilmesi de caizdir. (2/161) Yüce Allah ayrıca ona ateşten kurtulup, umdukları cennet nimetlerine nail olan kimselerle birlikte ilk anda cennete girmesi ona haram edilmiştir. Haksızlığa uğrayan kimse için Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in "Müslüman" kaydını getirmesi zimminin hakkının haram olmadığının delili değildir. Bu yüce Allah'ın huzuruna kendisine gazap etmiş olarak çıkacağı şeklindeki ağır tehdidin müslümanın hakkını haksızca alan kimse için sözkonusu olduğu anlamındadır. Zimminin hakkını almak ise haramdır fakat bundan dolayı sözü geçen bu iki büyük cezanın verilmesi gerekli değildir. Bütün bu açıklamalar "mefhumun delaleti"ni kabul edenlerin görüşüne göredir. Bunu kabul etmeyenlerin ise ayrıca tevile ihtiyaçları yoktur. Kadı İyaz (rahimehullah) dedi ki: Özelolarak müslümanın sözkonusu edilmesi muhatapların ve şeriata göre hareket edenlerin genellikle kendilerinin olmasından dolayıdır yoksa Müslüman olmayanların hükmü bunun hilafına olduğu için değildir. Aksine Müslüman olmayanın hükmü de bu hususta aynıdır. Allah en iyi bilendir. Ayrıca bu ceza müslümanın hakkını alıp, tövbe etmeden önce ölen kimse hakkında sözkonusudur. Tövbe edip, yaptığına pişman olarak hakkını sahibine geri veren, ondan helallik dileyen ve bir daha böyle bir iş yapmamaya kesin karar veren kimseden ise günahı düşmüş olur. Allah en iyi bilendir. Ayrıca bu hadiste -Ebu Hanife (rahimehullah)'ın içtihadına muhalif olan fakat Malik, Şafii, Ahmed ve çoğunluğun kanaati olan hakimin hükmü kişiye kendisine ait olmayan bir hakkı mubah kılmaz, şeklindeki görüşün lehine bir delalet bulunmaktadır. Hadiste ayrıca: 1- Müslümanların haklarını çiğnemek büyük bir haramdır. 2- Çiğnenen hakkın az ya da çok olması arasında fark yoktur çünkü Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "İsterse erak ağacından bir çubuk olsun" buyurmuştur. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in "yalan söylediği halde kim bir yemin ederse" buyruğunda "yalan söylemek" kaydı zorunludur. Haksız olduğunu bilerek ve kasten böyle bir yemin yapmadıkça günahkar olmaz. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Yüce Allah kendisine gazap ederek onun huzuruna çıkar." Diğer rivayette (356) ise: "Ondan yüz çevirmiş olduğu halde" buyurulmaktadır. İlim adamları der ki: Yüce Allah'ın yüz çevirmesi, gazabı, öfkesi, onun kendisine gazap edilen kimseyi rahmetinden uzaklaştırmayı, onu azaplandırmayı, yaptığı fiili reddedip yermeyi dilemesi, irade etmesi demektir, demişlerdir. Allah en iyi bilendir. el-Hadramı ve el-Kindı ile ilgili hadise gelince (356, 357) çeşitli bilgiler bulunmaktadır: 1- Zilyed (yani bir malı elinde bulunduran kişi) o malın kendisinin olduğunu iddia eden yabancı bir kimseye göre öncelikli hak sahibidir. 2- Davalı (üzerindeki hakkı) ikrar etmiyorsa yemin etmek zorundadır. 3- Beyyine (iki şahidin şehadeti) zilyedliğe göre önceliklidir ve yemine gerek olmaksızın beyyine sahibi lehine hüküm verilir. 4- Davalı olan günahkar kimsenin yemini, tıpkı adaletli kimsenin yemini gibi kabul edilir ve bu yemini sebebiyle ondan hak istemek sakıt olur. 5- Davacılardan birisi diğerine o bir zalimdir yahut bir facirdir ve buna benzer nitelemeleri davalaşma esnasında dile getirecek olursa (2/162) bu sözlerine katlanılır. 6- Mirasçı bir kimse kendisine miras bırakan kimseye ait olan bir şeyi iddia edecek olursa, hakim de ona miras bırakan kimsenin ölüp de bu davacı dışında bir mirasçısının olduğunu bilmiyorsa, buna dayanarak onun lehine hüküm vermesi caiz olur ve dava halinde buna dair ayrıca beyyine getirmekle onu yükümlü tutmaz. Bu hükmün delili davacının "bana galip gelerek babama ait olan bir araziyi aldı" demiş olmasıdır. O bu sözleriyle bu arazinin babasına ait olduğunu ikrar etmiş oldu. Eğer Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) onun o araziye tek başına mirasçı olduğunu bilmemiş olsaydı, kendisinin mirasçı olduğuna dair bir beyyine getirmesini isterdi. Bundan sonra da kendisinden bu davasında davalısı aleyhine hak sahibi olduğuna dair ikinci bir beyyine daha isterdi. Bir kimse: Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Senin iki şahidin" ifadesi onun hak ettiği şeyi senden haksızca aldığına dair iki şahit getir, demektir. Bu da iki şahidin bu kişinin tek başına mirasçı olup, bu evi miras aldığına dair şahadet etmeleriyle olur diyecek olursa ona: Bu iddia zahirden anlaşılana aykırıdır. Bununla birlikte böyle bir şeyin kastedilmiş olması da mümkündür diye cevap verilir. Allah en iyi bilendir
بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ قَصَدَ أَخْذَ مَالِ غَيْرِهِ بِغَيْرِ حَقٍّ كَانَ الْقَاصِدُ مُهْدَرَ الدَّمِ فِي حَقِّهِ، وَإِنْ قُتِلَ كَانَ فِي النَّارِ، وَأَنَّ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
Bana Ebu Küreyb Muhammed b. el-Ala' rivayet etti. (Dedi ki): Bize Halid yani İbnî Mahled rivayet etti. (Dedi ki): Bize Muhammed b. Ca'fer, el-Ala' b. Abdirrahman'dan, o da babasından, o da Ebu Hureyre'den naklen rivayet etti. Ebu Hureyre dedi ki: Bir adam Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e gelip dedi ki: Ey Allah'ın Resulü, şayet bir adam gelip benim malımı almak isterse ne yapmamı emredersin? Allah Resulü: "Malını ona verme" buyurdu. Adam: Ya benimle dövüşürse ne emredersin, dedi. Allah Resulü: "Sen de onunla dövüş" buyurdu. Adam: Ya o beni öldürürse durum ne olur dersin, dedi. Allah Resulü (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "O takdirde sen şehit olursun" buyurdu. Adam: Şayet ben onu öldürürsem ne olur dersin dedi. Allah Resulü: "O da ateşe gider" buyurdu. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 14088 AÇIKLAMALAR 141.sayfada
Bana el-Hasan b. Ali el-Hulvani, İshak b. Mansur ve Muhammed b. Rafi' -lafızları birbirine yakın olmak üzere- tahdis etti. İshak: Bize Abdurrezzak haber verdi, derken diğer ikisi tahdis etti, dedi. (Abdurrezzak dedi ki): Bize İbn Cureyc haber verdi. Bana Süleyman el-Ahvel'in haber verdiğine göre Ömer b. Abdurrahman'ın azatlısı Sabit kendisine şunu haber verdi: Abdullah b. Amr ile Anbese b. Ebu Süfyan arasında olanlar olunca birbirleriyle çarpışmak için hazırlandılar. Bu sefer Halid b. Ebu'ı-As bineğine binip, Abdullah b. Amr'ın yanına gitti. Halid ona öğüt verdi. Bu sefer Abdullah b. Amr şöyle dedi: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Malı uğrunda öldürülen şehittir" buyurduğunu bilmiyor musun? Diğer tahric: Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf
Bunu bana Muhammed b. Hatim de tahdis etti. Bize Muhammed b. Bekr tahdis etti (H). Bunu bize Ahmed b. Osman en-Nevfel! de tahdis etti. Bize (Muhammed b. Bekr ile birlikte) her ikisi İbn Cureyc'den bu isnat ile aynısını nakletti. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'I-Eşraf
Bize Şeyban b. Ferruh tahdis etti. Bize Ebu'I-Eşheb, el-Hasan'dan şöyle dediğini tahdis etti: Ubeydullah b. Ziyad (2/47a) vefatı ile neticelenen hastalığı sırasında Ma'ki! b. Yesar el-Müzenl'yi ziyaret etti. Ma'kil dedi ki: Ben sana Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den dinIediğim bir hadisi nakledeceğim. Eğer yaşayacak olduğumu bilmiş olsaydım sana bunu aktarmayacaktım. Şüphesiz ben Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'i şöyle buyururken dinledim: 'Allah'ın bir raiyeyi yönetimi altına vermiş olduğu herhangi bir kul, eğer öldüğü günde yönetimi altındakileri aldatarak ölürse mutlaka Allah ona cenneti haram kılar." Diğer tahric: Buhari, 6731, 6732; Müslim, 4706, 4707; Tuhfetu'l-Eşraf
بَاب اسْتِحْقَاقِ الْوَالِي، الْغَاشِّ لِرَعِيَّتِهِ، النَّارَ
Bize Yahya b. Yahya tahdis etti. Bize Yezid b. Zurey', Yunus'tan haber verdi. O el-Hasen'den şöyle dediğini nakletti: Ubeydullah b. Ziyad hasta bulunan Ma'kil b. Yesar'ın yanına girdi. Ona bir şeyler sordu, o da şöyle dedi: - Şimdi ben sana daha önce söylemediğim bir hadisi nakledeceğim. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurmuştu: "Allah bir kulun yönetimi altına bir raiye vermiş olup da, o kişi öldüğünde onları aldatmış durumda ise, mutlaka Allah ona cenneti haram kılar." Ubeydullah: Bunu neden bana bugünden önce nakletmemiştin, dedi. O: Sana nakletmedim -yahut nakledecek deği!dim-, dedi. Tahric bilgisi 361 ile aynı
Bana el-Kasım b. Zekeriya da tahdis etti. Bize Huseyn -yani el-Cu'fi- Zaide'den tahdis etti. O Hişam'dan şöyle dediğini nakletti: Hasan dedi ki: Hasta ziyaretinde bulunmak üzere Ma'ki! b. Yesar'ın yanında idik. Derken Ubeydullah b. Ziyad geldi. Ma'kil ona: Şüphesiz ben sana Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den dinlediğim bir hadis nakledeceğim, dedi sonra hadisi bundan önceki iki ravi'nin naklettikleri hadisin anlamında zikretti. Tahric bilgisi 361 ile aynı
Bize Ebu Gassan el-Mismai, Muhammed b. el-Müsenna ve İshak b. İbrahim de tahdis etti. İshak: Bize Muaz b. Hişam tahdis etti derken, diğer ikisi haber verdi, diye rivayetle bulundular. (Muaz dedi ki): Bana babam Katade'den tahdis etti. Onun Ebu'l-Melih'ten rivayetine göre Ubeydullah b. Ziyad hasta olan Ma'kil b. Yesar'ı ziyaret etti. Ma'kil ona: Ben sana bir hadis rivayet edeceğim eğer ölüm halinde olmasaydım bu hadisi sana rivayet etmeyecektim. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'i şöyle buyururken dinledim, dedi: "Müslümanların işlerinin yönetimine gelip de sonra da onlar için bütün gayreti ile çalışmayan, onların iyilikleri için uğraşmayan her bir emir, mutlaka onlarla birlikte cennete girmeyecektir. " Diğer tahric: Müslim, 4708; Tuhfetu'l-Eşraf
بَاب رَفْعِ الأَمَانَةِ وَالإِيمَانِ مِنْ بَعْضِ الْقُلُوبِ، وَعَرْضِ الْفِتَنِ عَلَى الْقُلُوبِ
Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe tahdis etti. Bize Ebu Muaviye ve Veki' tahdis etti (H). Bunu bize Ebu Kureyb de tahdis etti. Bize Ebu Muaviye, A'meş'ten tahdis etti. O Zeyd b. Vehb'den, o Huzeyfe'den (şöyle dediğini) nakletti: Bize Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) iki hadis söyledi. Bunlardan birisini (gerçekleştiğini) gördüm, diğerini de beklemekteyim. Bize: "Emanetin adamların kalplerinin köküne indiğini, sonra da Kur'an'ın indiğini, onların Kur'an'dan ve sünnetten bir şeyler öğrendiklerini" söyledi. Sonra bize emanetin kaldırılacağını anlatarak şöyle buyurdu: "Kişi uykuya dalar ve emanet de kalbinden alınıverir, onun etkisi kabarcık gibi kalır, sonra yine uyur, emanet kalbinden alınır, onun etkisi ayağının üzerine bir kor yuvarlanıp da bir kabarcık hasılolup, sen de onu içinde bir şey bulunmadığı halde kabarmış olarak gördüğün gibi bir kabarcık benzeri bir izi kalır. -Sonra da bir çakıl taşı alıp, onu ayağının üzerine yuvarladl.- İnsanlar birbiriyle alışveriş yapacaklar, hemen hemen emaneti eksiksiz yerine getiren hiç kimse kalmaz. Öyle ki: Filan oğulları arasında güvenilir bir adam var, denilecek hale gelinir, hatta kalbinde iman adına bir hardal tanesi ağırlığınca hiçbir şey bulunmayan kişi hakkında: Ne sağlam ve gayretli, ne zarif, ne akıllı adam denilir. " Andalsun ben öyle bir zaman geçirdim ki, hanginizle alışveriş yaptığıma aldırmazdım. Eğer (alışveriş yaptığım) kişi Müslüman birisi ise onun dini(ne bağlılığı dolayısıyla) bana (varsa hakkımı) geri çevirirdi. Şayet hristiyan ya da Yahudi ise onun amiri (ondaki hakkımı) bana geri verirdi ama bugün aranızdan ancak filan ve filan kişi ile alışveriş yapabilirim. Diğer tahric: Buhari, 6497, 7086, 7276'da muhtasar olarak; Tirmizi, 2179; İbn Mace, 4053; Tuhfetu'lEşraf
Bize İbn Numeyr de tahdis etti. Bize babam ve Vekl' tahdis etti (H). Bize İshak b. İbrahim de tahdis etti. Bize İsa b. Yunus haber verdi. Hepsi A'meş'ten bu isnat ile hadisi aynen nakletti. DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Hadisin senedinde A'meş de vardır. Bu zat müdellislerden olduğu için «an fulan...» diyerek rivayet ettiği hadislerinin kabul edilmemesi icap eder- Nebi (S.A.V.)'in münafıklar hakkında sır dostudur. 36 tarihinde Hz. Osman'dan kırk gün sonra vefat etmiştir. sede bu hadisi şeyhinden dinlediği sabit olmuştur. Mudellislerin şeyhlerinden dinledikleri hadisler makbuldür. Onun için burada «an» edatiyle rivayeti zararsızdır. Hz. Huzeyfenin iki hadisden muradı: emanete dair olan hadislerdir. Yoksa kendisinin Buhari, Müslim ve diğer sahih hadis kitaplarında bir çok rivayetleri vardır. «Et-Tahrir» namındaki Müslim şerhinde: «Bu iki hadisden biri, emanetin kalplerin derinliğine yerleştiğini bildiren, ikincisi de sonra kaldırıldığını beyan eden hadislerdir.» denilmiş; ve ikisininde ayni rivayette zikredilmiş bulunduklarına işaret olunmuştur. Fakat Ubbî şeyhinden naklen, buradaki rivayetin bir hadis olduğunu ikincisinin muhtemelen bundan sonra gelen fitneler hadisi olduğunu söylüyor. Hadisde mevzu'u bahis olan emanetten murad: Zahire göre Allah'ın teklifi ve kullarından aldığı ahdu peymandır. Vahidi «Biz emaneti göklere, yere ve dağlara arzettik...» ayeti kerîmesinin tefsirinde Hz. İbni Abbas'ın: «Emanetten murad: Allah'ın kullarına farz kıldığı ibadetlerdir» dediğini nakleder. Ve ekseri müfessirinin kavli bu olduğunu söyler. Hasan-ı Basrî: «Emanetten murad: dindir; zira dinin her şeyi emanettir.» demiştir. Ebu'l-Aliye: «Emanet, kulların emir ve nehi olunduğu şeylerdir» diyor. «Et-Thrir» sahibi Ebu Abdillah Muhammed et-Teymî de şunları söylemiştir; «Hadisdeki emanet: «Ayetteki emanetin aynıdır. Ayetteki emanet ise aynen imandır. Eğer emanet kulun kalbinde yer tutarsa o zaman kul Allah'ın teklif ettiği şeyleri eda etmeye çalışır ve bu teklifleri bir ganimet bilerek ifasına canla başla gayret eder.» Kurtubî ; emaneti: «Muhafazası başkasına tevdi edilen her şeydir.» diye tarif ediyor. Bu takdirde kulların muhafaza için birbirlerine verdikleri vedia, ariyet ve saire gibi şeyler de buradaki emanete dahil olur. Şerefüddîn Tîybî: Galiba ulemanın buradaki emaneti imanla tefsirlerine sebep hadisin sonundaki: «Kalbinde hardal danesi kadar iman olmadığı halde...»cümlesidir. Halbuki emaneti hakiki manasına hamletmelilerdi. Çünkü hadisde: «insanlar (o hale gelecekler ki) alışverİş edecekler; fakat hemen hiçbiri emaneti eda etmeyecek...» buyuruluyor. Böyle olursa hadisin sonundaki iman emanet manasında kullanılmış olur ki, emanetin şanı pek büyük olduğunu gösterir; ve onu edaya teşvik olur. Nitekim Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem); «Emaneti olmayanın dini de yoktur.» buyurmuştur, diyor. Emanetin evvela insanların kalplerine inmesi; sonradan onu Kur'an ve sünnetten Öğrenmeleri şöyle izah olunuyor: Emanet insanların fıtratında vardır. Kur'an-ı Kerîm inince ondan ve Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) 'in sünnetinden kesp ve istifade suretile bu emaneti arttırdılar. Hadîsin manası şudur: Kalplerden emanetin kalkması ahir zamana mahsustur. Emanet yavaş yavaş kalkacak; ilk cüz'ü kalktımı, onun nuru da kalplerden uçacak yerine siyah bir nokta gibi zulmet çökecek; daha sonra ikinci cüz'ü kalkacak; ve yerine yine zulmet, çökecek. Bu suretle kalplerdeki siyah noktalar da büyüyerek adeta siyah bir leke haline gelecekler. Kalplerdeki emanetin nuru giderek yerine zulmet çökmesi insanın ayağı üzerine kor yuvarlanmasına benzetiliyor. Kor geçtiği yeri yakarak nasıl tesir bırakır; yerine kabarcık kalırsa emanetin nuru da Öyledir. Nur gider yerinde eseri kalır. O zaman insanlar hainleşecekler. Alış verişde hiyanet etmeyen parmakla gösterilecek ve: «Filan kimse doğru adammış.» diye dillere destan olacak. Halbuki onun da kalbinde zerre kadar emanet bulunmayacak. Hadisin bu cümlesinde emanet yerine iman tabiri kullanılarak: «Herifin kalbinde hardal danesi kadar iman olmadığı halde...»buyurulmuştur. Buradaki imandan murad, emanettir. Emanet imanın lazımı olduğu cihetle mecazen ona imarı denilmiştir. Yoksa o adam hakikaten kafir oldu demek değildir. Müslim şarihi Übbî diyor ki: Bu hadisden maksat, emaneti muhafaza edecek; ona hiyanette bulunmayacak fıtratta yaratılan kalplerden onun kaldırılması halinin tefsir ve izahını haber vermektir. Hz. Huzeyfe (Radiyallahu anh) 'ın: «Öyle günler gördüm ki, sizin hanginizden alış veriş yapacağım diye hiç gam yemezdim...» cümlesiyle bahsettiği alış verişi bazıları hilafet için beyat, din babında ittifak ve sözleşme gibi manalara almışsa da Kaadî Iyaz ve başkaları bu sözün hata olduğunu söylemişlerdir. Hatta nefs-i hadisde bu sözü nakzeden yerler bulunduğunu Nevevî beyan etmiş; ve hadisde hıristiyanla yahudı zikredildiğini, halbuki bunların bir birleriyle din babında hiç bir zaman ittifak etmediklerini bildirmiştir. Hasılı buradaki alış verişden murad hakiki alış veriştir. Bu hadisi şerif, ahir zamanda insanların dîn-en bozulacaklarını, emanetin ortadan kalkacağını haber vermektedir. Zamanımız insanlarının bu hususdaki halleri ise her türlü izah ve beyandan müstağnidir. Demek isterim ki, vuku' bulacağı on dört asır önce haber verilen muazzam bir hadise bu gün kimsede en ufak bir şüphe bırakmayacak derecede meydandadır. Şu halde hadisi şerif Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in hak Nebi olduğuna delalet eden bir mu'cizedir
بَاب بَيَانِ أَنَّ الإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غريبا، وإنه يأرز بين المسجدين
Bize Muhammed b. Abdillâh b. Numeyr rivayet etti. (Dediki): Bize Ebu Hâlid yânı Süleyman b. Hayyân, Sa'd b. Târik'dan, o da Ribi' bin Hiraş'tan, o Huzeyfe'den şöyle dediğini nakletti: Ömer'in yanında idik. Hanginiz Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'i fitnelerden söz ederken dinledi, dedi. Birkaç kişi: Onu biz duyduk, dediler. Ömer: Muhtemelen siz kişinin ailesi ve komşusu hakkındaki fitnesini kastediyorsunuz, dedi. Onlar: Evet diye cevap verdi. Ömer: O fitneye namaz, oruç ve sadaka kefaret olur ama hanginiz Nebi {Sallallahu aleyhi ve Sellem)'i deniz dalgaları gibi dalgalanan fitneleri sözkonusu ederken dinledi, dedi. Huzeyfe: Meclistekiler sustular, dedi. Ben: Ben (işittim) dedim. Ömer: Seni doğuran babaya aşk olsun, dedi. Huzeyfe dedi ki: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'i şöyle buyururken dinledim: "Fitneler kalplere hasır(ın dokunduğu gibi) çubuk çubuk arzedilir. Onlar hangi kalbe içirilirse o kalpte siyah bir leke oluşur. Hangi kalp onları reddederse o kalpte de beyaz bir leke oluşur. Nihayet iki kalbe yerleşirler. (Bu kalplerin) biri dümdüz bir taş gibi bembeyazdır, gökler ve yer devam ettiği sürece hiçbir fitnenin ona bir zararı olmaz, diğeri ise alacalı siyahtır, ters yüz olmuş bir testi gibidir. -Kendisine hevasından içirilen dışında- ne bir marufu bilir, ne de bir münkeri reddeder." Huzeyfe dedi ki: Ben ona seninle onun arasında neredeyse kırılmak üzere olan kapalı bir kapının bulunduğunu da söyledim. Bu sefer Ömer: Kırılacak mı dedin? Hay Allah iyiliğini versin eğer açılmış olsaydı belki o tekrar kapanabilirdi, dedi. Ben: Hayır, kırılacak, dedim sonra ona bu kapının öldürülecek yahut ölecek bir adam olduğunu anlattım. Ben bunu mugalata olarak değil, apaçık bir söz olarak söyledim. Ebu Halid dedi ki: Sa'd'a: Ey Ebu Malik alacalı siyah ne demektir dedim. O: Siyah içinde ileri derecede beyazlıktır, dedi. Ben: Peki baş aşağı dönmüş testi nedir, dedim. O: Başı aşağı eğilmiş demektir, dedi. Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf
Bize İbn Ebi Ömer de tahdis etti. Bize Mervan el-Fezari tahdis etti. Bize Ebu Malik el-Eşcai, Rib'i'den şöyle dediğini tahdis etti: Huzeyfe, Ömer'in yanından gelince oturup bize hadis nakletti ve şöyle dedi: Müminlerin emiri dün yanında oturduğum sırada arkadaşlarına: Hanginiz ResuluHah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in fitneler hakkında söylediklerini bellemiş bulunuyor, dedi. Sonra da hadisi Ebu Halid'in hadisi ile aynı şekilde nakletti ancak Ebu Malik'in: "Alacalı simsiyah" buyruğuna dair açıklamasını zikretmedi
Bana Muhammed b. el-Müsenna, Amr b. Ali ve Ukbe b. Mukrim el-Ammi de tahdis edip dediler ki: Bize Muhammed b. Ebu Adiy b. Süleyman et-Teymi, Nuaym b. Ebi Hind'den tahdis etti. O Rib'i b. Hiraş'dan (2/50b), o Huzeyfe'den rivayet ettiğine göre Ömer: ResuluHah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in fitne hakkında söylediklerini bize kim anlatacak yahut hanginiz anlatacak, dedi. Aralarında Huzeyfe de vardı. Huzeyfe: Ben dedi ve hadisi Ebu Malik'in, Rib'i'den naklettiğine yakın olarak sevketti. Hadiste şunları da söyledi: Huzeyfe dedi ki: Ben ona hiç de mugalata olmayan bir hadis naklettim. Yine dedi ki: Yani o, bu hadis ResuluHah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'dendir, demek istiyordu.120 DAVUDOĞLU ŞERHİ İÇİN buraya tıklayın NEVEVİ ŞERHİ (365-369 numaralı hadisler): Bu babta Huzeyfe (r.a.)'ın (365): "ResuluHah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) bize iki hadis söyledi. .. " hadisi ile yine Huzeyfe (r.a.)'ın fitneleri n arz edilmesine dair (367) diğer hadisi yer almaktadır. Ben bu iki hadisin lafızlarının ve anlamlarının açıklamalarını yüce Allah'ın izniyle sıralarına göre zikredeceğim. Birinci hadiste Müslim dedi ki: "Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe tahdis etti ... Zeyd b. Vehb'den, o Huzeyfe (r.a.}'dan" Bu isnattaki ravilerin tamamı Kufelidir. Huzeyfe ise Medainli ve Kufelidir. "Plmeş'ten, o Zeyd'den" isnadındaki Plmeş tedlis yapan bir ravidir. Daha önce tedlis yapan ravinin "an" lafzını kullanarak naklettiği rivayetinin delil gösterilmeyeceğini yazmıştık. Bunun da cevabı daha önce fasıllarda ve başka yerlerde defalarca belirttiğimiz gibi (21167) şudur: Plmeş'in bu hadisi Zeyd' den bizzat dinlemiş olduğu başka bir cihetten sabit olmuştur. Dolayısıyla bundan sonra onun bu hadisi rivayet ederken "an" lafzını kullanmasının ona bir zararı yoktur. Huzeyfe (radıya1lahu anh}'ın: "Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) bize iki hadis söyledi" sözünün anlamı: Bize emanet hakkında iki hadis söyledi şeklindedir yoksa Huzeyfe'nin yaptığı rivayetler Buhari ve Müslim'in Sahihlerinde de, başka kaynaklarda da pek çoktur. et-Tahrir sahibi dedi ki: Bu iki hadisten birisi ile kastettiği: "Bize emanetin adamların kalplerinin köküne indiğini tahdis etti" hadisi, diğeri ise: "Sonra bize emanetin kaldırılmasını anlattı ... " hadisidir. Hadislerdeki Lafızlarm Anlamları "Emanet adamların kalplerinin köküne indi." Kök anlamındaki kelime cim harfi fethalı ve kesreli olarak cezr ve cizr şekillerinde iki ayrı söyleyiştir. Kadı İyaz (rahimehuIlah) dedi ki: Emanetten kastedilen zahiren anlaşıldığı üzere yüce Allah'ın kullarını yükümlü kıldığı teklif ile onlardan almış olduğu ah it (sözltir. İmam Ebu'l-Hasan el-Vahidt (rahimehuIlah) yüce Allah'ın: "Muhakkak biz emaneti göklere, yere ve dağlara arz ettik" (Ahzab, 72) buyruğu hakkında İbn Abbas (radıyaIlahu anh) dedi ki: Bunlar yüce Allah'ın kullarına farz kıldığı farzlardır, demiştir. Hasan, o dindir, dinin tümü emanettir, demiştir. Ebu'l-Niye: Emanet onlara verilen emirlerle yasaklardır. Mukatil: Emanet, itaattir demiştir. el-Vahidt dedi ki: Bu da müfessirlerin çoğunluğunun görüşüdür. Buna göre emanet hepsinin görüşlerine göre itaat ve eda edilmelerine bağlı olarak sevabın, edilmemeleri halinde ise cezanın sözkonusu olduğu farzlardır. Allah en iyi bilendir. et-Tahrir sahibi de şöyle demektedir: Hadiste sözü edilen emanet yüce Allah'ın: "Biz emaneti. .. arz ettik" (Ahzab, 72) buyruğunda geçmektedir. Bu da imanın ta kendisidir. Emanet kulun kalbinde iyice yer edecek olursa o da o vakit mükellefiyetieri eda eder ve bunlardan yapmak durumunda olduklarını ganinıet bilir ve bunları bütün gayretiyle dosdoğru yerine getirmeye çalışır. Allah en iyi bilendir. Resulullah (sallallahu aleyhi ve sellero)'in: "Kabarcık gibi izi kalır" ibaresindeki "el-vekt" azıcık iz demektir. el-Herevi böyle açıklamıştır. Başkası ise az miktardaki siyahlıktır diye açıklamıştır. Bunun önceki renkten farklı olarak ortaya çıkan renk demek olduğu da söylenmiştir. (2/168) "el-Mecel: kabarcık" ile ilgili olarak dilbilginleri ve hadisteki garip lafızlara dair eser yazmış ilim adamları, balta ve benzeri aletlerle iş yapmaktan ötürü elde meydana gelen ve içinde az su bulunup, yarım küre gibi meydana gelen kabarcıktır. "Sonra bir çakıl taş! alıp, onu yuvarladı." Biz burada "hasa" kelimesini böylece zaptettik, ne demek olduğu açıktır. yazmaların çoğunda ise "hasat" şeklinde tekil olarak gelmiştir. Bu da sahihtir. O aldığını yahut o şeyi yuvarladı demek olur ki yuvarladığı şey de çakıl taşıdır. Allah en iyi bilendir. et-Tahrir sahibi dedi ki: Hadisin anlamı şudur: Emanet kalplerden yavaş yavaş kalkacaktır. Onun ilk bölümü kalkacak olursa nuru gider ve onun yerine küçük bir kabarcığı andıran bir kabarcık oluşur. Bu ise önceki renkten farklı, yeni ortaya çıkan bir renktir. Başka bir şey daha giderse bu sefer kabarcık izini andıran bir halolur. Bu ise ancak bir süre sonra ortadan kalkabilen, kalıcı bir izdir. Bunun karanlığı ise bundan öncekinden daha fazladır sonra kalbe yerleştikten sonra bu nurun ortadan kalkıp, orda yer etmesinden sonra çıkmasını ve arkasından karanlığın gelmesini, ayağının üzerine ayağında iz bırakacak şekilde yuvarladığı bir kor ateşe benzetmektedir. O kor ateş oradan geçtikten sonra geriye kabarması kalır. Bir çakıl taşını alıp, onu yuvarlaması ile de sözü geçen hususa daha bir açıklık getirmek istemiştir. Allah en iyi bilendir. Huzeyfe (r.a.)'ın: "Üzerimden öyle bir zaman geçmişti ki, kiminle alışveriş yaptığı ma aldırmazdım ... Bugüne gelince ise ancak filan ve filan ile alışveriş yaparım." Burada kastedilen bildiğimiz alışveriştir. Şunu anlatmak istiyor: Ben (o zamanlar) emanetin kaldırılmadığını, insanlarda ahitlerine vefa ve bağlılık bulunduğunu biliyordum. Bundan dolayı durumunu araştırmadan insanlara ve onların emin olduklarına güvenerek önüme gelenle alışveriş yapardım, çünkü kendisiyle alışveriş yaptığım kişi eğer Müslüman ise dini ve güvenilirliği onu hainlik etmekten alıkoyar ve emaneti eksiksiz yerine getirmeye onu iter. Eğer kafir ise onu çalışmaya gönderen onun velisi olur. O da aynı şekilde bu velayetini ifa ederken emaneti gereği gibi yerine getirir, böylelikle benim o zimmı kimsedeki hakkımı çıkarıp alır. Bugüne gelince, emanet yok olup gitmiş bulunuyor. Artık kendisiyle alışveriş yaptığım kimseye de, zimmı kimseden sorumlu olana da emaneti eksiksiz yerine getireceklerine güvenim kalmamıştır. Bundan dolayı -belli sayıdaki kişileri kastederek- kendilerini tanıyıp, güvendiğim filan ve filandan başkası ile alışveriş yapmıyorum. et-Tahrir sahibi ve Kadı İyaz -Allah'ın rahmeti üzerlerine olsun- şöyle diyor: Bazı ilim adamları buradaki mübayaayı (alışverişi) halifelik bey'ati ve bunun dışındaki din hususları ile ilgili akitler ve ahitleşmeler hakkında yorumlamışlardır. Ancak bu bir hatadır; çünkü hadiste bu görüşü çürüten bazı yerler vardır. Eğer hristiyan yahut Yahudi olursa ibaresi bunlardan birisidir. Bilindiği gibi hristiyan ve Yahudi ile din ile alakalı herhangi bir hususta akit yapılmaz. Allah en iyi bilendir. Fitnelerin arzedilmesi hakkındaki ikinci hadise (367) gelince, senedinde geçen Süleyman b. Hayyan'ın babasının adı Hayyan olup ye iledir, be ile değildir. "Rib'i"nin babasının adı Hiraş'dır. "Kişinin ailesi ve komşusu hakkındaki fitnesine namaz, oruç ve sadaka kefaret olur" sözü ile ilgili olarak dilbilginleri şöyle demişlerdir: Arap dilinde fitnenin asıl anlamı ibtila, imtihan ve ihtibar (sınamak, denemekıdır (2/170). Kadı İyaz dedi ki: Sonra dil örfünde sınamanın açığa çıkardığı her türlü kötülük hakkında kullanılmaya başlamıştır. Ebu Zeyd dedi ki: Bir kimse fitnenin içine düşüp de iyi bir halden kötü bir hale geçecek olursa, adam fitneye düştü denilir. Adamın aile halkı, malı ve çocuğu hakkındaki fitnesi ise onlara beslediği aşırı sevgiden, onlara karşı cimrilik etmekten tutun da onlarla uğraşırken pek çok hayrı yapacak fırsat bulamamaya kadar çeşit çeşittir. Nitekim yüce Allah: "Muhakkak mallarınız ve evlatlarınız bir fitnedir." (Enfal, 28) buyurmaktadır. Yahut onların yerine getirmesi gereken hakları onları tedib edip, onlara ilim öğretınesi gibi hususlardaki kusurları sebebiyle de fitneye maruz kalması sözkonusudur; çünkü o, onların bir çobanıdır ve kendisi sürüsünden sorumludur. Kişinin komşusu hakkındaki fitnesi de bu türdendir. İşte bütün bunlar hesaba çekilmeyi gerektiren fitnelerdir. Bunların bir kısmı hasenat ile örtülüp, affedilmesi ümit edilen küçük günahlardır. Nitekim yüce Allah: "Şüphesiz iyilikler kötülükleri giderir" (Hud, 114) buyurmaktadır. "Denizin dalgalandığı gibi dalgalanan" sözleri çalkalanan, biri diğerini iten demektir. O bu fitneleri aşırı büyüklükleri ve ileri derecedeki yaygınlık1arı sebebiyle denizin dalgasına benzemektedir. "Oradakiler sustu" ifadesindeki susmak anlamını veren fiilin başında hemze vardır. Dilcilerin çoğunluğu bu fiilin hemzeli ve hemzesiz kullanımının susmak anlamında iki ayrı söyleyiş olduğunu söylemişlerse de Esmaı hemzesiz, sustu, hemzeli ise (susup) başını önüne eğdi, demektir diye açıklamışlır. Oradakilerin susuş sebepleri ise, bu tür fitne ile ilgili bir şey bellememiş olmaları, sadece birinci tür ile ilgili bilgilerinin bulunmasından dolayıdır. "Babana aşk olsun" diye tercüme ettiğimiz "lillahi Ebuke" Arapların övmek için söylemeyi alışkanlık haline getirdikleri övücü bir ifadedir. Çünkü büyük birisine yapılan bir izafe şereflendirmek anlamındadır. Bunun için Allah'ın evi ve Allah'ın dişi devesi (beytullah, nakatullah) denilir. et-Tahrir sahibi der ki: Şayet çocukta övülecek bir hal bulunacak olursa ona: Senin gibi bir evlada sahip olduğu için babana aşk olsun, denilir. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Fitneler kalplere hasır gibi çubuk çubuk arzedilir" buyruğundaki (by by): Çubuk çubuk lafızları üç farklı şekilde tespit edilmiş olup, bunların en açık anlaşılır ve en meşhur olanları ayn harfi ötreli ve dal ile olanlarıdır. İkincisi ise ayn harfi fethalı ve yine dal ile üçüncüsü ise ayn harfi fethalı fakat zel ile gelmiştir. Bununla birlikte et-Tahrir sahibi sadece birincisini zikretmiştir. Kadı İyaz ise her üç şekli de kendi imamlarından söz etmiş ve o da birincisini tercih ederek şöyle demiştir: Üstadımız Ebu'l-Huseyn b. Serrac "ayn"ın fethalı ve dal harfi ile olanını tercih etmiştir. (Devamla) dedi ki: Sunulmasının anlamı ise hasınn uyuyan kişinin böğrüne yapışıp, sıkı yapışmasından dolayı iz bıraktığı gibi kalplerin enine yani yanına yapışması demektir. Çubuk çubuk ifadesinin anlamına gelince, bu fitneler peyderpey ve tekrar tekrar arzedilir demektir. İbn Serrac dedi ki: Bunu noktalı zel ile rivayet edenlerin rivayetinin manası ise, fitnelerden Allah'a sığınmayı dilemektir. Yani bizler senden bizi bundan korumanı ve bize mağfiret buyurmanı dileriz, demektir. (2/171) Üstad Ebu Abdullah b. Süleyman dedi ki: Bunun anlamı, bu fitnelerin kalbin üzerinde görünmeleridir. Yani fitneler kalplere biri diğerinin arkasından zuhur eder. "Hasır gibi" ifadesi ise: Hasınn çubuk çubuk dokunması ve birinin diğerinin arkasına konulması gibidir, demektir. Kadı İyaz der ki: Buna göre ise ayn harfinin ötreli okunuşu ağırlık kazanmakta, tercih edilir hale gelmektedir; çünkü Araplara göre hasın dokuyan bir kimse bir çubuğu yerleştirdikten sonra bir diğerini alır ve onu da dokur. Fitnelerin kalplere birbiri arkasından arz edilmesini, hasınn çubuklarının dokuyu cu tarafından birbiri arkasına sıralanıp, dokunmasına benzetmektedir. Kadı der ki: Bana göre hadisin anlamı budur. Lafızlarının akışı ve benzetmenin sıhhati de buna delildir. Allah en iyi bilendir. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Bu fitneler hangi kalbe içirilirse ona siyah bir leke konur. Hangi kalp de bunlara karşı çıkarsa onda da beyaz bir leke olur. " Kalplere içirilmesinin anlamı içine tamamen girip, oradan ayrılmaması ve adeta içilen bir şeyin yer etmesi gibi yer etmesi demektir. Yüce Allah: "Ve kalplerine buzağı içirildi" (Bakara, 93) buyurmuştur ki buzağının sevgisi içirildi, demektir. Arapların: Kırmızı içirilmiş elbise ifadeleri de ayrılmayacak şekilde kırmızı rengin ona karışması demektir. "Bir leke olur" ise bir nokta konur demektir. İbn Bureyd ve başkaları der ki: Bir şeyde kendi asıl renginden farklı bulunan her bir noktayı anlatmak için "nekt" denilir. "Onu inkar eden" onu reddeden anlamındadır. Allah en iyi bilendir. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Sonunda iki kalbin üzerinde yer ederler. Biri dümdüz bir taş gibi bembeyazdır ... ve hiçbir münkere karşı çıkmaz ... :.' Kadı İyaz (rahimehullah) dedi ki: Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in dümdüz taşa benzetmesi beyazlığını açıklamak için değildir. Ama bu onun imana bağlılığı ve herhangi bir tutarsızlıktan yana esenlikte olması hususundaki sağlamlığının diğer bir niteliğidir. Ayrıca fitnelerin ona yapışmadığı ve onu etkilemediğini anlatmak istemiştir. Bu yönüyle tıpkı dümdüz taş (safa) gibidir. Safa ise ona hiçbir şeyin yapışmadığı dümdüz taşa denir. ''Alaca siyah" anlamındaki lafız bizim rivayetimizde ve ülkemizdeki asıllarda (b~r) şeklindedir, halalarak nasb edilmiştir. Kadı İyaz (rahimehullah) bu lafzın tespitinde bir ihtilaftan söz etmekte, bazılarının bizim dediğimiz gibi onu zaptetmiş olmakla birlikte (2/172) kimilerinin de bunu be' den sonra kesreli hemze ile (~r) diye rivayet ettiğini ifade etmiştir. Kadı İyaz der ki: Bu hocalarımızın çoğunun rivayetidir. Ama bunun aslı "müsvedd ve muhmarr: siyahlaşmış ve kırmızılaşmış" lafızları gibi "murbed" alacalı siyah şeklinde olmasıdır. Ebu Ubeyd ve el-Herevi de bunu böylece zikretmiş, hocalarımızın kimisi bunu Ebu Mervan b. Serrac'dan sahih olarak nakledildiğini belirtmiştir. Çünkü bu lafız (..l:))'den gelmektedir. Ancak kırmızılaştı, fiilini iki sakin arka arkaya geldiğinden ötürü mim'den sonra hemzeli olarak ... şeklinde kullananlar müstesna. O takdirde (....) ile (....) denilir. Her iki görüşe göre de dal harfi şeddelidir, ileride bunun açıklaması gelecektir. Mucahhı kelimesi meyletmiş, yan yatmış demektir. el-Herevi ve başkaları böyle açıklamışlardır. Hadisin ravisi kitapta bunu baş aşağı ifadesiyle açıklamıştır ki bu da eğilmiş, yan yatmış anlamına yakındır. Kadı lyaz dedi ki: İbn Serrac bana dedi ki: Baş aşağı testi gibi sözü daha önce geçen siyahlığı ile ilgili bir benzetme değildir. Bu onun baş aşağı dönmüş ve ters yüz olmuş olmakla nitelendirildiği bir başka vasfıdır. Öyle ki herhangi bir hayır ve bir hikmet ona erişmez. Ona baş aşağı dönmüş testiyi örnek gösterdikten sonra: "Ne bir iyiliği tanır, ne de bir kötülüğü reddeder" diye açıklamaktadır. Kadı lyaz da, şöyle demektedir: Hiçbir hayrı anlamayan kalbi eğilmiş ve içinde suyun kalamadığı testiye benzetmiştir. et-Tahrir sahibi de şöyle demiştir: Hadisin anlamı şudur: Kişi hevasına uyup, masiyetleri işleyecek olursa işlediği her bir masiyet sebebiyle kalbine bir karanlık girer. Kalp bu hale ulaşınca fitneye dalar ve ondan İslam'ın nuru zail olur. Kalp de testiye benzer. Baş aşağı dönerse içinde ne varsa dökülür ve arlık bundan sonra içine hiçbir şey girmez. "Sa'd'a: Esved murbad (alaca siyah) ne demektir? O siyah içinde şiddetli beyazdır, dedi" ibaresi ile ilgili olarak Kadı lyaz (rahimehullah) dedi ki: Üstatlarımızdan kimisi bu bir tashiftir derdi. Bu aynı zamanda Kadı Ebu'l-Velid el-Kinani'nin de görüşüdür. O dedi ki: Benim görüşüme göre bunun doğrusu siyah içinde beyaz gibidir şeklindedir. Çünkü siyah içinde ileri derecede beyazlığa bu isim verilmez. Ona eğer vücutta ise ablak, gözde ise haver denilir. Bu kelimenin kökü ise siyaha karışmış az miktardaki bir beyazlığı anlatmak için kullanılır. Çoğu deve kuşunun rengi gibi. İşte deve kuşuna rebda denilmesi de bundan dolayıdır. Doğrusu onun beyaz gibi olduğudur. Yoksa ileri derecede beyaz gibi olduğu değildir. Ebu Ubeyd, Ebu Amr'dan ve başkasından şunu nakletmektedir: Rebde siyah ile bulanık renk arasındaki bir renktir. İbn Bureyd ise rebde bulanık renk demektir. Başkası ise siyah ın bulanıklığa karışımıdır diye açıklamışlır. el-Harbi de şöyle demiştir: Deve kuşunun renginin bir kısmı siyah, bir kısmı beyazdır. İşte rengi değişip, ona siyah karışacak olursa kullanılan "erbede levmuhu" ifadesi buradan gelmektedir. Naftaveyh dedi ki: Murbed siyah ve beyaz ile parlayan renktir. (2/173) Renk renk olmasını anlatmak için kullanılan terebbede levnuh de buradan gelir. Allah en iyi bilendir. Huzeyfe (r.a.)'ın: "Ben ona seninle o fitneler arasında kırılması yakın bir kapı vardır. diye anlattım. Ömer (r.a.) da: Allah iyiliğini versin kırılacak mı (dedin). Eğer o açılmış olsaydı belki eski haline dönerdi dedi" ibarelerinde: "Seninle onlar (fitneler) arasında kapalı bir kapı vardır" sözleri yani sen hayatta iken bu fitnelerin hiçbirisi ortaya çıkmayacaktır demektir. "Kınlacak mı" sorusuna gelince, kınlanın tekrar eski haline gelmesi -c:.çılanın aksine- imkansızdır çünkü kırmak çoğunlukla ancak bir zorlama, galip gelme ve adeten ayrılıktan dolayı ortaya çıkar. "La eba lek: Babasız kalasın (Seni doğuran babaya aşk olsun, Allah iyiliğini versin)" deyimi hakkında et-Tahrir sahibi şöyle diyor: Bu Arapların herhangi bir şeye teşvik maksadıyla söyledikleri bir sözdür. Anlamı da şudur: İnsanın babası varken bir sıkıntı ile karşı karşıya kalıp, bir darlığa düşecek olursa babası ona yardım eder ve üzerinden bütün bunların bir kısmını kaldırır. Dolayısıyla çocuk tek başına kaldığı ve yardımcı olan babasının bulunmadığı halde gerek duyacağı çalışma ve gayrete ihtiyaç duymaz. Buna göre bu deyim kullanıldığı vakit sen bu işe hiçbir yardımcısı bulunmayan bir kimse imişsin gibi ciddiyetle sarıl, ona göre hazırlığını yap, demektir. "Ben ona bu kapının öldürülecek yahut ölecek bir adam olduğunu anlattım. Bu sözü mugalata olarak değil, dosdoğru bir söz olarak naklettim" sözlerinde öldürüleceğini belirttiği adam Sahihte onun Ömer b. el-Hattab (r.a.)'ın kendisi olduğu beyan edilmiştir. "Öldürülecek yahut ölecek" ifadesine gelince, Huzeyfe (r.a.)'ın bunu Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)' den bu şekilde tereddüt üzere dinlemiş olma ihtimali vardır. (2/174) Bundan kasıt ise durumu Huzeyfe ve başkaları için belirsizleştirmektir. Huzeyfe'nin öldürüleceğini bilmekle birlikte Ömer (r.a.)'a hitabında öldürüleceğini söylemekten hoşlanmamış olma ihtimali de vardır. Çünkü Ömer (r.a.) bu kapının kendisi olduğunu biliyordu. Nitekim bu husus Sahihte beyan edilmiş bulunmaktadır. Buna göre Ömer yarından önce gecenin geleceğini bildiği gibi, o kapının da kendisi olduğunu iyi biliyordu. Böylelikle Huzeyfe (r.a.) da Ömer'e öldürüleceğini haber veren bir ifade kullanmamakla birlikte maksadın gerçekleşeceği bir ifade kullanmış olmaktadır. "Mugalata olmayan bir söz" ibaresindeki "el-eğallt" uğluta'nın çoğuludur. Bu da mugalata olarak söylenen söze denilir. Bu sözleri ben ona doğru ve kesin bir söz olarak söyledim. Bu kitap ehlinin sahifelerinden alınmış bir söz de değildi, görüş sahibi bir kimsenin içtihadı da değildi. Aksine o söylediğim Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in hadisi idi, demektir. Sonuç olarak, İslam ile fitneler arasındaki engel Ömer (r.a.)'dır. Önlerindeki kapı da odur. O hayatta kaldığı sürece fitneler girmeyecek ama öldükten sonra fitneler girecektir, demektir. Nitekim böyle oldu. Allah en iyi bilendir. Diğer rivayetteki (368): "Rib'i' den dedi ki: ... Rasfılullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in fitneler hakkındaki sözünü kim bellemiştir. .. " "Dün"den kastı o günün bir önceki günü değil, geçmiş zamandır çünkü önceki gün hadisi naklettiği günden önceki gündür. Oysa onun kastettiği Huzeyfe, Ömer (r.a.)'ın yanından Medine'den ayrıldığı sırada Kfıfe'ye geldiği zamandır. (Dün anlamındaki) "ems" lafzı üç türlü söylenir. el-Cevheri dedi ki: Bu lafzın sonuna hareke gelmesi iki sakinin arka arkaya gelişinden dolayıdır. Ama Araplar bu hususta ihtilaf etmişlerdir. Çoğunluğu bunun marife bir isim olarak kesre üzere mebni olarak kullanır. Kimisi bunu marife bir isim olarak irablar. Bütün Araplar ise başına elif lam geldiği yahut onu nekre ya da izafe yaptığı zaman irablı okurlar. Mesela: (.....): Mübarek dün geçti, dünümüz geçti, her bir yarın dün olacak denilir. 'Sibeveyh dedi ki: Şiirde fethalı olarak: "(...): Dünden beri" şeklinde kullanılmıştır. Bu açıklamalar el-Cevheri'ye aittir. el-Ezheri dedi ki: el-Ferra dedi ki: Araplardan başına elif lam getirilse dahi "ems" lafzını kesreli söyleyenler vardır
Bize Muhammed b. Abbad ve İbn Ebi Ömer de birlikte Mervan el-Fezari'den tahdis ettiler. İbn Abbad: Bize Mervan, Yezid'den -yani İbn Keysan'dan- tahdis, dedi. O Ebu Hazim'den, o Ebu Hureyre'den şöyle dediğini nakletti: Rasfılullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "İslam garip olarak başladı, başladığı gibi garip dönecektir, gariplere ne mutlu!" Diğer tahric: İbn Mace, 3986; Tuhfetu'l-Eşraf, 13447 AÇIKLAMALAR 147. sayfada
Bana Muhammed b. RMi' ve el-Fadl b. Sehl el-A'rec tahdis edip dediler ki: Bize Şebabe b. Sevvar tahdis etti. Bize Asım -b. Muhammed el-Umeri'dir- babasından tahdis etti. O İbn Ömer'den, o Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den şöyle buyurduğunu nakletti: "Şüphesiz İslam garip olarak başladı ve başladığı gibi garip dönecektir. O yılanın yuvasına çekildiği gibi iki mescidin arasına çekilecektir. " Yalnız Müslim rivilyet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 7430 AÇIKLAMALAR 147. sayfada
Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe tahdis etti. Bize Abdullah b. Numeyr ve Ebu Usame, Ubeydullah b. Ömer'den tahdis etti (H). Bize İbn Numeyr de tahdis etti. Bize babam tahdis etti. Bize Ubeydullah, Hubeyb b. Abdurrahman'dan tahdis etti. O Hafs b. Asım'dan, o Ebu Hureyre'den rivayet ettiğine göre Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Şüphesiz ki yılan'ın yuvasına çekilmesi gibi iman da Medine'ye çekilecektir. " Diğer tahric: Buhari, 1876; İbn Mace, 3111; Tuhfetu'l-Eşraf, 12266 DAVUDOĞLU İZAHI İÇİN buraya tıklayın NEVEVİ ŞERHİ (370-372 numaralı hadisler): Resulullah (s.a.v.) (371): "İslam garip olarak başladı. .. İki mescit arasına çekilecektir" buyurmaktadır. Diğer rivayette (372) de: "Şüphesiz ki iman ... çekilecektir" buyurmaktadır. Bu babtaki lafızlara gelince: (370) "Ebu Hazim, Ebu Hureyre'den" de geçen Ebu Hazim'in adı Azze el-Eşcaiyye'nin azatlısı Selman el-Eşcai'dir. Ebu Hureyre'nin adının ise yaklaşık otuz görüşün en sahih olanına göre Abdurrahman b. Sahr olduğu da geçmişti. Resulullah (s.a.v.)'in: "İslam garip olarak başladı" buyruğunda ibtida kökünden gelen "bedee: başladı" diye harekelemiş bulunmaktayız. "Tuba: Ne mutlu"nun anlamına gelince, müfessirler "tubu onlara, güzel dönüş yeri de onlarındır" (Ra'd, 29) buyruğunun anlamı hakkında farklı görüşlere sahiptir. İbn Abbas (r.a.)'dan rivayet edildiğine göre sevinç ve göz aydınlığı anlamındadır. İkrime: Onlara ne güzel şeyler vardır. Dahhak: Onlar imrenilecek durumdadırlar, Katade: Onlara güzellik vardır diye açıklamışlardır. Yine Katade'den gelen rivayete göre bu, onlar hayır elde etmişlerdir, anlamındadır. İbrahim ise: Onlara hayır, şeref ve ikram vardır. İbn Aclan hayrın sürekliliği vardır, diye açıklamışlardır. Cennet diye açıklandığı gibi, cennetteki bir ağaç olduğu da söylenmiştir. İşte bütün bu açıklamalar hadisin anlamı olarak ihtimal dahilindedir. Allah en iyi bilendir. İsnatta (371) Şebabe b. Sewar da vardır. Şebabe bir lakaptır, adı Mervan' dır, açıklaması daha önce de geçmişti. Aynı hadiste Asım b. Muhammed el-Umeri'nin nesebi: Asım b. Muhammed b. Zeyd b. Abdullah b. Ömer b. Hattab -Allah onlardan razı olsun- şeklindedir. Resulullah (s.a.v.)'in (371): "Çekilir" fiili ye, hemze, kesreli re ve ze iledir. Meşhur olan budur. Bunu Metaliu'l-Envar sahibi çoğu raviden bu şekilde nakletmiş ve şunları söylemiştir: Ebu'l-Huseyn b. Serrac dedi ki: Re harfi ötrelidir. el-Kabusi ise re harfinin fethalı okunacağını nakletmektedir. Toplanır, bir araya gelir anlamındadır. Dilbilginleri ve Garibu'l-Hadis alimlerine göre meşhur olan anlamı budur. Bunun dışında pek kuwetli olmayan anlamlar da söylenmiştir. Resulullah (s.a.v.)'in: "İki mescit arası" buyruğundan kasıt ise, Mekke ve Medine mescitleridir. Diğer isnatta (372) Hubeyb b. Abdurrahman vardır. Buna dair açıklama daha önce geçmişti. Allah en iyi bilendir. Hadisin anlamına gelince: Kadı İyaz (rahimehullah) Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Garip olarak" buyruğu hakkında dedi ki: İbn Ebu Uveys'in, Malik (rahimehullah)'den rivayet ettiğine göre Medine'de (böyle başladı) demektir. İslam orada garip olarak başladı ve tekrar ona dönecektir. Kadı İyaz dedi ki: Hadisin zahiri anlamın genelolduğunu ve İslam'ın birkaç sayıda kişi ve bir azınlık arasında başladığını, sonra yayılıp, güçlendiğini sonra tekrar eksilip, ihlal edileceği ve nihayet yine başladığı gibi birkaç kişi ve bir azınlık arasında kalacağı anlamındadır. Hadis-i şerifte "garip/er" ile ilgili açıklama gelmiş bulunmaktadır. Bunlar ise kabilelerden çekilip, ayrılanlardır. el-Herevi dedi ki: Bu sözleriyle yüce Allah için vatanıarını terk eden Muhacir'leri kastetmektedir demiştir. Kadı dedi ki: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "O Medine'ye çekilecektir" buyruğunun anlamı, iman ilkinde de, sonunda da bu niteliğe sahiptir. Çünkü İslam'ın ilk zamanlarında imanı ihlaslı ve İslam'ı sahih olan herkes Medine' de idi. Ya orayı yurt edinmiş Muhacir idi yahut Resulullah (sallallil.hu aleyhi ve sellem)'i görmek isteyen, ondan öğrenen ve onun yakınında durmak isteyen kimselerdi. Ondan sonra halifeler zamanında da hem bu şekilde, hem de onlardan adaletli uygulamayı öğrenip, orada bulunan ashabın çoğunluğuna (Allah onlardan razı olsun) uymak için bulunurlardı. Daha sonra ise zamanın kandilleri ve hidayet imamları olan alimlerden Medine' de yaygın bulunan sünnetleri alıp öğrenmek için giderlerdi. Bundan sonraki her zamanda ve şu zamanımıza kadar Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in kabrini ziyaret etmek için ve Onun önemli olaylar yaşadığı yerler ile Onun ve ashab-ı kiramın izlerinin bereketinden yararlanmak için hep oraya giderler. Kadı İyaz'ın açıklamaları bunlardır. Allah doğruyu en iyi bilendir
بَاب ذَهَابِ الإِيمَانِ آخَرِ الزَّمَانِ
Bana Züheyr b. Harb rivayet etti. (Dediki): Bize Affân rivayet etti. (Dediki): Bize Hammad rivayet etti. (Dediki): Bize Sabit, Enes'den naklen haber verdiki, Enes Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in şöyle buyurduğunu rivayet etti: "Yeryüzünde Allah Allah diyen kalmayıncaya kadar kıyamet kopmayacaktır. " Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf
Bize Abd b. Humeyd rivayet etti. (Dedi ki): Bize Abdürrezâk haber verdi. (Dedi ki): Bize Ma'mer, Sabitten, o da Enes'den naklen haber verdi. Enes dedi ki: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Kıyamet Allah Allah diyen bir kimsenin başına kopmaz. " Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 474 NEVEVİ ŞERHİ: Bu babta (373) Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Yer üzerinde Allah Allah diyen kalmayıncaya kadar kıyamet kopmayacaktır." (374) Diğer rivayette de: "Kıyamet Allah Allah diyen kimsenin başına kopmayacaktır" buyurulmaktadır. Hadisin anlamına gelince, kıyamet yaratılmışların şerlilerinin başına kopacaktır. Nitekim başka bir rivayette şöyle buyurulmaktadır: "Ve rüzgar Yemen tarafından gelip, kıyamete yakın bir zamanda müminlerin ruhlarını alacaktır. " Biraz önce de müminlerin ruhlarım alacak rüzgar babında hem bunun açıklaması, hem de Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Ümmetimden kıyamet gününe kadar hak üzere üstün bir kesim bulunacaktır" hadisi ile birlikte nasıl anlaşılacağına dair açıklama geçmiş bulunmaktadır. Bu babtaki lafızlara gelince (374) Abd b. Humeyd vardır ki, adının Abdulhamid olduğu söylenmiştir, açıklaması daha önce geçmişti. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in (374): "Allah Allah diyen kimsenin başına" buyruğunda yüce Allah'ın lafzı merfudur. Bazı insanlar bunu okurken hata ederek merfu okumazlar. Şunu bilelim ki bütün rivayetler ittifakla her iki rivayette de yüce Allah'ın ismini tekrar etmiş bulunmaktadır. Bütün asıllarda da bu böyledir. Kadı İyaz (rahimehullah) dedi ki: İbn Ebu Cafer'in rivayetinde ise "la ilahe illallah diye" şeklindedir. Şam yüce Allah en iyi bilendir. DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Bu hadis, kıyametin kötüler üzerine kopacağını bildiriyor. Mâ'na itibarile: «Kıyamet ancak insanların berbâd ve rezilleri üzerine kopar.» hadisi gibidir. Übbînin beyanına göre kıyamet müminlerin ruhları kabzolunduktan sonra kâfirlerin üzerine kopacaktır. Müminler Deccalla cenk ettikten sonra İsâ (Aleyhisselâm) ile buluşacaklardır; nihayet Yemen'den gelen bir rüzgârla müminlerin ruhları kabzedilecektir. Bu hadîs: «Ümmetimden bir taife kıyamet kopuncaya kadar hakka müzahir olmakta devam edeceklerdir.» hadisine muarız gibi görünüyorsa da hakikatta aralarında münâfat yoktur. Çünkü o hadisdeki «kıyamet kopuncaya kadar» tabirinden murâd: kıyametin yaklaşması yani Yemenden gelecek rüzgârın eseceği zamandır. Zira bu rüzgâr, kıyametin alâmetlerinden biridir. Bir şeyin vaktinin yaklaşması o şeyin gelmesi mesabesindedir. «Allah Allah» kelimeleri bazı rivayetlerde mansubtur. Bu takdirde nasba âmil olan fi'l muzmerdir; ismin tekrarı, fiil yerini tutmuştur. Buna nahiv ilminde «tahzir» derler, ki mef'ulun bihin bir nev'idir. Tahzir, bir şeyden sakındırmak demektir. O halde Allâhe Allâhe» cümlesindeki rauzmer fiilde «ihzer» yânî «sakın» fi'lidir. Ve cümlenin mânası: «Allah'dan sakın diyeti hiç bir kimsenin üzerine kıyamet kopmaz.* şekline girer. Mezkur kelimeleri merfu' okuyanlar da vardır ki bunlardan biri de imam Müslim'dir. Merfu' okunduğu takdirde cümle mübteda ve haber olur. İbni Ca'fer bu hadisi «Allah Allah» yerine «lâ ilâha illallah» kelime-i tevhidiyle rivayet etmiştir ki, «Allah Allah», rivayetinin tefsiri demektir. Burada şöyle bir sual hatıra gelebilir: Madem ki yer yüzünde bir gün «Allah Allah» diyen kalmayacak; o halde bütün ümmet-i Muhammediyye—Ma'âzallâh—- irtidad edecek demektir? Bunun cevabı: Hayır hadisde koca bir ümmetin irtidâdı mevzu-i bahis değil, müslüman kalmayacağından bahsedilmektedir. Müslüman kalmaması ise irtidâdı icâbetmez
باب الاستسرار بالإيمان لِلْخَائِفِ
Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe, Muhammed b. Abdullah b. Numeyr ve Ebu Kureyb -lafız Ebu Kureyb'e aittir- tahdis edip dediler ki: Huzeyfe dedi ki: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) ile birlikte idik. "Benim için İslam kelimesini söyleyenleri sayınız" buyurdu. Huzeyfe dedi ki: Ey Allah'ın Resulü, bizler altı yüz ile yedi yüz kişi arasında iken bizim için korkuyor musun, dedik. O: "Sizler bilmiyorsunuz belki belaya maruz kalırsınız" buyurdu. Huzeyfe dedi ki: Bizler, bizden herhangi bir kimse ancak gizlice namaz kılacak dereceye varıncaya kadar bela ile karşılaştık, dedi. Diğer tahric: Buhari, 3060, 3061; İbn Mace, 4029; Tuhfetu'I-Eşraf, 3338 NEVEVİ ŞERHİ AŞAĞIDA DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Buhari'de hadisin metni şöyledir: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem): «Müslümanım diyenleri bana yazın!» buyurdular. Bunun üzerine biz de kendilerine 1500 kişi yazdık. Ve: Biz 1500 kişi olduğumuz halde daha korkuyor muyuz? dedik. Ravî diyor ki: Vallahi (zaman oldu) öyle bir ibtila olunduğumuzu gördüm ki, insan (evinde) yalnız başına namaz kılarken bile korkuyordu.» Hadis-i şerifin mevzuu harbe iştirak için asker yazmaktır. Bu konuşmanın nerede geçtiği ihtilaflıdır. îbni Tîn Hendek vakasında hendeğin kazıldığı sırada yapıldığına cezmen kail olmuştur. Bazıları Uhud gazasına çıkarken, bir takımları da Hudeybiye'de cereyan ettiğini söylerler. Ashab-ı kiram bu kadar kalabalık olduğumuz halde neden korkuyoruz, diye şaşmışlar; fakat Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in irtihalinden sonra şaştıkları korku başlarına gelmiş. O derecede ki, korkudan cemaata devam edemez olmuşlar. Namazlarını evlerinde kılarken bile korkuyorlarmış. Kaadî Iyaz diyor ki: «İhtimal Huzeyfe'nin bu sözü Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in vefatından sonra müslümanların Mekke'de bulundukları devirde müşriklerin namaza mani oldukları hengama aiddir. Ama hadisin siyak ve lafzına nisbetle bu ihtimal uzaktır. Çünkü «ibtila» cümlesi, üst tarafına «fa» ile atfolunmuştur. «Fa» tertip ve takibe delalet eder. Binaenaleyh ibtilanııı mezkur konuşmadan az sonra vaki olması icabeder. İbtilanın Hz. Osman fitnesinde olması da muhtemeldir. Ancak bu sözden kelimenin eam manası, yanî din düşmanlarile ibtila kasdedilirse o başka.» Muhyiddin Nevevî de şunları söylemiştir: «İhtimal Huzeyfe (Radiyallahu anh) bu sözü ile Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) den sonra cereyan eden bazı fitneleri kasdetmiş olacaktır, o fitnelerde ashabın bazıları gizleniyor; namazını gizlice kılıyor, meydana çıkarak fitne ve harbe iştirak etmekten korkuyordu. Rivayetlerin birinde : «Altı yüzle yedi yüz arasındayız» diğerinde: «1500 kişi yazdık» denilmesine bakarak Davudi: «Olabilir bu asker yazma işi muhtelif yerlerde bir kaç defa vukuu bulmuştur.» demiştir. Bazıları iki rivayetin arasını bulmak için: «1500 den murad: erkek, kadın, köle ve çocuk, bütün müslümanlardır. Altı yüzle yedi yüz arasından ise hassaten erkekler kasdedilmiştir.» diyorlar. Hatta hadisin bir rivayetinde 1500 yerine sadece «500 kişi» denilmiştir. Bu da harbe iştirak edenler diye te'vil olunuyor. Nevevî bu te'villeri sıraladıktan sonra şöyle diyor: «Bu te'vîller batıldır. Çünkü hadisin diğer rivayetinde, 1500 adam yazdık diyerek bunların hepsinin erkek olduğu tasrih edilmiştir. Sahih te'vil şudur: Sayıları altı yüzle yedi yüz arasında olanlar, hasseten Medine'dendir.. 1500 adedi bunlarla birlikte etraftan gelen müslümanların mecmu'udur.» Mühelleb : «Müslümanları müdafaa icabettiği zaman hükümdarın asker yazması sünnettir. Vatan tehlikeye düşünce eli silah tutan herkese cihad farzolur.» diyor. «Hadîs-i Şerif bir şeyi vukuundan önce haber veren mucizelerdendir. Çoklukla övünmenin ilahî cezayı müstelzim olduğu bu hadîs-i şeriften çıkarılan hükümlerdendir.» NEVEVİ ŞERHİ: Müslim (rahimehullah) dedi ki: "Bize Ebu Bekr b. Ebi Şeybe ... tahdis etti. .. kadar belaya maruz kaldık." Bu bütün ravileri Kufeli olan bir isnattır. Hadisin metnine gelince, Nebi {Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Sayınız" buyruğu Buhari'de: "Yazınız" diye kaydetmiştir. Allah Resulünün: "İslam kelimesini söyleyen" buyruğu İslam kelimesini söyleyen kimselerin sayısı kaçtır demek olur. Bazı asıllarda "yeHizu: söyleyen" kelimesi "teleffaza: telaffuz etti" şeklindedir. Buhari ve başkalarının bazı rivayetlerinde: "İslam'ı (Müslüman olduğunu/İslam kelimesini) telaffuz eden kimseleri yazınız" buyurdu. Biz de yazdık" şeklindedir. Nesai ve başkalarının rivayetinde ise: "İslam'ı kim telaffuz ediyorsa onu bana sayınız" şeklinde Ebu Ya'la el-Mavsili'nin rivayetinde: "İslam'ı telaffuz eden herkesi sayınız" diye rivayet edilmiştir. "Bizler altı yüz ile yedi yüz kişi arasında iken" ibaresi Müslim'de bu şekildedir. Arapça açısından bu şekli açıklaması zordur. Ancak şöyle açıklanabilir: o da "yüz" anlamındaki kelimenin her iki yerde de -bazı Arap dilbilginlerinin görüşüne göre- temyiz olarak nasb ile gelmiş olmasıdır. Ayrıca "yüz" anlamındaki kelimenin her iki yerde de -elif ve lam zaid olmak üzere ve gelmiş olmalarına itibar etmemek suretiyle- mecrur olduğu da söylenmiştir. Müslim'den başkasının rivayetinde ise bu lafızlar elif, lam'sız olarak "altı yüz ile yedi yüz" şeklinde gelmiştir. Bu şeklin ise Arapça açısından açıklanmayacak bir tarafı yoktur. Doğruluğu açıkça anlaşılan bir kullanımdır. Buhari'nin rivayetinde: "Biz ona bin beş yüz kişi yazdık ve: Biz bin beş yüz kişi iken de mi korkuyorsun, dedik" şeklindedir. Yine Buhari' deki bir rivayetle: "Onların beş yüz kişi olduklarını gördük" denilmektedir. Şöyle denilebilir: Bu lafızları bir arada şöylece telif etmek mümkündür: Bin beş yüz kişi olduklarını söylerken kastetlikleri kadınlar, çocuklar ve erkeklerin bir aradaki toplamıdır. Altı yüz ile yedi yüz derken de yalnızca erkekleri kastetmişlerdir. Beş yüzden kasıt ise savaşçılardır, ama böyle bir cevap Buhari'nin Kitabu's-Siyer'in imam'ın insanları (isimlerini) yaz(dır)ması babındaki rivayetine göre batıldır. Çünkü oradaki rivayetle: "Biz de ona bin beş yüz adamın adını yazdık" denilmektedir. Yüce Allah'ın izniyle doğru cevap şudur: Onlar: "Altı yüz ile yedi yüz kişi" derken yalnızca Medine erkeklerini "biz ona bin beş yüz kişinin adını yazdık" sözleri ile Medinelilerle birlikte etraftarındaki diğer Müslümanları kastetmişlerdi. "Biz de adam ancak gizlice namaz kılacak hale gelinceye kadar belaya maruz kaldık" sözü (2/179) muhtemelen Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den sonra meydana gelmiş bazı fitnelerde olmuştur. Onlardan bazıları açığa çıkmaktan ve fitnelere ve savaşlara girip, katılmaktan korktuğu için gizlice namaz kılıyordu. Allah en iyi bilendir
بَاب تَأَلُّفِ قَلْبِ مَنْ يَخَافُ عَلَى إِيمَانِهِ لِضَعْفِهِ، وَالنَّهْيِ عَنِ الْقَطْعِ بِالإِيمَانِ مِنْ غَيْرِ دَلِيلٍ قَاطِعٍ
Bize İbn Ebi Ömer tahdis etti. Bize Süfyan, Zühri'den tahdis etti. O Amir b. Sa'd'dan, o babasından şöyle dediğini nakletti: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) bir (miktar mal) paylaştırdı. Ben: Ey Allah'ın Resulü, filan kişiye ver, çünkü o bir mü'mindir, dedim. (Sa'd b. Ebi Vakkas) dedi ki: Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Yahut müslümandır" buyurdu. Ben sözümü üç defa tekrar ettim, O'da bana üç defa "yahut müslümandır" buyruğunu tekrar etti. Sonra: "Ben, bazen bir adama, Allah onu yüz üstü cehenneme atar korkusu ile -başkasını ondan daha çok sevdiğim halde- bir şeyler verdiğim olur" buyurdu. Diğer tahric: Buhari, 27, 1478; Müslim, 2430, 2431; Ebu Davud, 4683, 4885; Nesai, 5007, 5008; Tuhfetu'l-Eşraf
Bana Züheyr b. Harb rivayet etti. (Dedi ki): Bize Yâkub b. İbrahim rivayet etti. (Dedi ki): Bize İbni Şihâb'ın kardeşi oğlu, Amcasın-rivâyet etti. Demiş ki: Bana Amir b. Sa'd b. Ebi Vakkas'ın babası Sa'd'dan rivayet ettiğine göre Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): Birkaç kişiye (dağıttığı mallardan bir şeyler) verdi. Sa'd da aralarında oturuyordu. Sa'd dedi ki: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) aralarından kendisine bir şeyler vermediği birisini bıraktı. Halbuki aralarında benim en beğendiğim kişi o idi. Bunun üzerine: Ey Allah'ın Resulü neden filana bir şey vermedin? Allah'a yemin olsun ki ben onu bir mümin olarak görüyorum, dedim. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Yahut bir Müslüman olarak (de)" buyurdu. (Sa'd) dedi ki: Kısa bir süre sustum sonra onun hakkında bildiklerime yenik düştüm ve: Ey Allah'ın Resulü neden filan'a bir şey vermedin? Allah'a yemin ederim ki ben onu bir mümin olarak görüyorum, dedim. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Yahut bir Müslüman olarak (de)" buyurdu. (Sa'd) dedi ki: Kısa bir süre sustum sonra onun hakkında bildiklerime yenik düştüm ve: Ey Allah'ın Resulü neden filan kimseye bir şeyler vermedin? Allah'a yemin olsun ki ben onu bir mümin olarak görüyorum, dedim. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Yahut bir Müslüman olarak (de). Şüphesiz ki ben bir adama -başkasını ondan daha çok sevdiğim halde- bir şeyler veririm çünkü onun yüz üstü cehenneme yıkılacağından korkarım" buyurdu
Bize Hasen b. Aliy el-Hulvani ile Abd. b. Humeyd rivayet ettiler. Dediler ki: Bize Ya'kub —ki İbni İbrahim b. Sa'd'dır — rivayet etti. (Dedi ki): Bize Babam, Salîh'den, o da İbni Şihâb'dan naklen rivayet etti. Demiş ki: Bana Amir b. Sa'd babası Sad'dan şöyle dediğini tahdis etti: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) birkaç kişiye bir şeyler verdi. Ben de aralarında oturuyordum deyip, hadisi İbn Şihab'ın kardeşinin oğlunun amcasından diye naklettiği (bir önceki) hadisi ile aynen rivayet etti ve ayrıca: Ben Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in yanına kalkıp ona gizlice söyleyerek: Ey Allah'ın Resulü neden filana bir şeyler vermedin dedim, ibaresini ekledi
Bize el-Hasan el-Hulvani de tahdis etti. Bize Yakub tahdis etti, bize babam Salih'ten tahdis etti. O İsmail b. Muhammed'den (şöyle dediğini) nakletti: Muhammed b. Sa'd'ı bu hadisi tahdis ederken dinledim sonra hadisi rivayetinde dedi ki: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) eliyle omzumla ensem arasına dokundu sonra da: "(Onun için) savaşmak mı (istiyorsun) ey Sa'd? Ben adama veriyorum işte" buyurdu. Diğer tahric: Buhari, 1478; Müslim, 2432; Tuhfetu'l-Eşraf, 3921 DAVUDOĞLU ŞERHİ İÇİN buraya tıklayın NEVEVİ ŞERHİ (376-379 numaralı hadisler): Bu babta (376) Sa'd b. Ebu Vakkas (radıyalIahu anh)'ın rivayet ettiği hadis vardır. Hadisin lafızlarına gelince ''Allah'ın onu yüz üstü ateşe yıkması korkusuyla" ibaresindeki 'bnu yıkması" fiilindeki zamir kendisine bir şeyler verilen kimseye aittir. Yani ben kendisine bir şeyler verilmeyecek olursa kafir olacağından korktuğum için ona bir şeyler vermekle kalbini ısındırıyorum, demektir. (377) "Bir grup kişiye bir şeyler verdi" ibaresindeki "raht" topluluk demektir. Asıl anlamı on kişiden az topluluk içindir. "Halbuki o aralarında en beğendiğim kişi idi" ifadesi benim inancıma göre en faziletlileri, en salih olanları idi, demektir. (2/180) "Muhakkak ben onu bir mümin olarak görüyorum" yani ben onu böyle biliyorum. Buradaki "onu görüyorum" fiilin hemzesinin fethalı okunması gerekir. Ötreli okunması caiz değildir. (Ötreli okunması halinde öyle zannediyorum, bana öyle görünüyor anlamında olur.) Çünkü kendisi "onun hakkında bildiklerime yenik düştüm" demiş ve üç defa Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e müracaat etmiştir. Eğer bu hususta inancı kesin olmamış olsaydı tekrar tekrar ona müracaat etmezdi. (378) "Salih'ten, o İbn Şihab'dan dedi ki: Bana Amir b. Sa'd tahdis etti." Bu üç kişi birbirinden rivayet• nakleden tabiinden üç zattır. Aynı zamanda bu büyüklerin küçüklerden rivayeti türündendir. Çünkü Salih, ez-Zühri'den yaşça daha büyüktür. Hadislerin Fıkhi ve Anlamları 1- İman ile İslam arasında fark vardır. Bu mesele hakkında uzunca bir görüş ayrılığı ve açıklamalar yapılmıştır. Bu meseleye dair açıklama ve geniş izahlar iman bölümünün baş taraflarında geçmiş bulunmaktadır. 2- Hak ehli olanların kalp ile itikatIa birlikte olmadığı sürece dil ile ikrarın faydası yoktur, şeklindeki görüşlerine delil vardır. Hak ehlinin bu görüşü de ikrar yeterlidir diyen Kerramiye'nin ve aşırı Mürcie'nin görüşüne muhaliftir. Onların bu görüşü ise açık bir hatadır. Müslümanların icmaı, bu nitelikleri taşıyan münafıkların kafir olduklarına dair naslar bunu reddetmektedir. 3- Haram olmayan hususlarda yöneticiler nezdinde şefaatte bulunmak mümkündür (iltimas yapılabilir). 4- Aynı hususta kendisine bir şeyler söylenen kişiye bunu tekrarlamak caizdir. 5- Fazileti daha az olanın daha faziletli olana masıahat olarak gördüğü hususa dikkat çekmesi caizdir. 6- Üstün (fazilet sahibi) kişi kendisine gösterileni kayıtsız ve şartsız kabul etmez. Aksine onun üzerinde düşünür. Şayet belirtilen görüşün maslahatı açıkça görülmezse gereğini yapmaz. 7 - Hakkında kesin bilgi olmadığı hususlarda kesin kanaat belirtmeyi terk etmek ve işi sağlamca araştırmak gerekir. 8- İmam, malı Müslümanların maslahatı uğrunda önem sırasına göre harcar. 9- Aşere-i mübeşşere ve benzerleri gibi hakkında nas sabit olmuş kimseler dışında muayyen olarak herhangi bir kimsenin cennetlik olduğuna kesin hüküm vermemek. Bu ehl-i sünnet tarafından üzerinde icma olunmuş bir hükümdür. ResululIah {Sallallahu aleyhi ve Sellemı'in: "Yahut müslümandır" buyruğunda mümin olduğu inkar edilmemektedir. Bunun anlamı kesin olarak iman sahibi olduğunu söylemenin yasaklanması ve böyle bir kimse için Müslüman demenin daha uygun olduğuna dikkat çekilmesidir. Çünkü İslam zahirin hükmü gereğince bilinen bir husustur. İman ise içte gizlidir, onu yüce Allah'tan başkası bilemez. et-Tahrir sahibi ise, bu hadiste o adamın mümin olmadığına bir işaret bulunduğunu ileri sürmüş ise de, durum onun zannettiği gibi değildir. Aksine hadiste onun mümin olduğuna işaret vardır. Çünkü Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem), Sa'd'a verdiği cevabında: "Ben adama başkasını ondan daha çok sevdiğim halde bir şeyler veririm" buyurmuştur. (2/181) Yani ben imanı zayıf olduğu için kafir olacağından korktuğum kimseye bir şeyler verirken, kalbinin iman ile huzur bulmuş ve imanı sapasağlam olduğunu bildiğim için, kendisini daha çok sevdiğim diğerlerine bir şeyler vermem. Müslim (rahimehullah)'ın babın başında (376): "Bize İbn Ebu Ömer tahdis etti. Bize Süfyan, ez-Zühri'den tahdis etti. O Amir'den" Senedi hakkında Ebu Ali el-Gassani şöyle demektedir: Hafız Ebu Mesud ed-Dımaşki dedi ki: Bu hadisi ancak Süfyan b. Uyeyne, Mamer'den, o ez-Zühri'den diye rivayet etmektedir. el-Humeydi, Said b. Abdurrahman ve Muhammed b. el-Cürcani böyle demişlerdir. Hepsi de Süfyan'dan, o Mamer' den, o ez-Zühri' den onun isnadıyla rivayet etmektedirler. Süfyan'dan mahfuz olan işte budur. Aynı şekilde Ebu'l-Hasan ed-Darakutni de el-İstidrakat adlı eserinde böyle demiştir. Derim ki: Bunların bu isnat hakkında bu söyledikleri ile ilgili olarak şöyle denilebilir: Bu hususta onlara muvafakat etmek gerekmez. Çünkü Süfyan'ın bu hadisi bir defa ez-Zühri'den, bir başka sefer Ma'mer'den, o ez-Zührı'den diye duymuş olması ve her iki şekilde de rivayet etmiş olması ihtimali vardır. Bu durumda bunların biri diğerini olumsuz olarak etkilemez. Fakat onların söylediklerini gerektiren birtakım hususlar birbirine eklenmiş bulunmaktadır. Süfyan'ın tedlis yapan bir ravi olup, burada "an" lafzmı kullanmış olması, ondan rivayet nakledenlerin çoğunlukla bunu Ma'mer' den diye rivayet etmiş olmaları bunu gerektiren hususlardandır. Bunlara daha önce kaydettiğimiz şu şekilde cevap verilebilir: Müslim (rahimehullah) tedlis yapan bir raviden "an" diye rivayet etmiş ise kendisinden an lafzı ile rivayet ettiği kişiden dinlemiş olduğu sabit olmadıkça rivayet nakletmez. Durum her ne olursa olsun isnat ile ilgili bu söylenenlerin metin üzerinde bir etkisi yoktur. (2/182) Çünkü metin her durumda sahih ve muttasıldır. Allah en iyi bilendir
بَاب زِيَادَةِ طُمَأْنِينَةِ الْقَلْبِ بِتَظَاهُرِ الأَدِلَّةِ
Bana Harmeletü'bünü Yahya rivayet etti. (Dediki): Bize İbni Vehb haber verdi. (Dediki): Bana Yunus. İbni Şihâb'dan, o da Ebu Selemete'bnî Abdirrahmân'la Said b. el-Museyyeb'den, onlar Ebu Hureyre'den, Ebu Hureyre, Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in şöyle buyurduğunu rivayet etmektedir: "Biz şüphe etmeye İbrahim'den daha layığız. Çünkü O: Rabbim, bana ölüleri nasıl dirilttiğini göster, demişti. Rabbi: İman etmedin mi yoksa demiş, O: Hayır ama kalbimin mutmain olması için, demişti." (Allah Resulü} dedi ki: ''Allah Lut'a da rahmet buyursun. O gerçekten pek sağlam bir yere sığınmıştı ve eğer ben Yusuf'un kaldığı uzun süre kadar hapiste kalmış olsaydım (çıkmaya çağırmak için gelen) o davetçinin çağrısını kabul edecektim. " Diğer tahric: Buhari, 4537, 4694; Müslim, 6094; İbn Mace, 4026; Tuhfetu'I-Eşraf
(Bize Kuteybetü'bnü Sa'd rivâyet etti. ki): Bize Leys Said b. Ebû Said'den, o da Babasından, o da Ebû Hureyre'den naklen rivâyet etti ki, Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem): hiç biri yoktur ki, ona beşerin emsaline iman ettiği mu'cizelerin misli verilmiş olmasın. Bana verilen (mu'cize) ise ancak Allah'ın bana vahyeftiği (Kur'ân-ı Kerîm) dir. Binaenaleyh kıyâmet gününde ben peygamberlerin en çok tabiî bulunanı olmayı ümid ederim.» buyurmuşlar. hadisi Müslim buradan başka «Kitâbu Fedâili'l-Kur'ân» ile «Kitâbu't-Tefsir» de; Buhârî «Kitâbu Fedâil'il-Kur'ân» ile «Kitâbu'l-i'tisâm» da tahrie etmişlerdir. (sallallahü aleyhi ve sellem)'in: hîç biri yoktur ki, ona beşerin emsaline iman ettiği mu'cizelerin misli verilmiş olmasın...»buyurmuş olması gösteriyor ki, her peygamberin mutlaka bir mucizesi olur. Bu mucize doğru olduğu için görenlerin onun doğruluğuna inanmasını iktizâ eder. İsrar edenlerin inanmaması ona zarar etmez. Cümlenin metninde «âmene» fi'li «alâ» harfi cerri ile müteaddi yapılmıştır. Aslında bu kelime «bâ» yahut «lâm» ile müteaddî olur. Binaenaleyh «aleyhi» yerine «bihî» demek lâzım gelirse de burada «amene» fi'line tazmin yolu ile «galebe çalmak» mânası ifâde ettirildiğinden «âla» ile müteaddi olması caizdir. Mâna şudur: «Beşerin, mislini çürütmeye kaadir olamayıp mağlûp bir halde inandığı mucize, her peygambere verilmiştir.» ve Müslim sarihlerinden Şihabuddin Kastalânî bu cümleyi şöyle izah ediyor: «Her peygambere, dâvasını isbat için zamanına göre bir takım hârikalar verilmiştir. Asâ'nın yılan olması bu kabildendir. Çünkü Mûsâ Aleyhisselâm zamanında sihirbazlık ileri gitmişti. Hazret-i Mûsa'da sihre muvafık olan bu mucizeyi göstererek kavmini imâna muztarr bıraktı İsâ (aleyhisselâm) zamanında tababet ileride idi; ona da tababet nev'inden olan fakat ondan daha yüksek mertebede bulunan bir mucize yani ölüleri diriltme mucizesi verildi. Peygamberimiz (sallallahü aleyhi ve sellem) zamanında ise; belagat ileride idi. Araplar kendi aralarında onunla öğünürlerdi. Hatta belagatta başkalarına meydan okuyarak meşhur yedi kasideyi Kâ'be duvarına asınışlardı. İşte Peygamberimiz (sallallahü aleyhi ve sellem) de arapların, o devirde, en kâmil hatipleri bile âciz bırakan ve belâgatleri cinsinden olan Kur'ân-ı Kerim'i getirdi. Ve: verilen mu'cize ise ancak Allah'ın bana vahyettiği (Kur'ân-ı Kerim) dir.» buyurdu. (sallallahü aleyhi ve sellem)’in yegâne mucizesi Kur'ân-ı Kerîm, olmamakla beraber cümlede hasır edatı kullanarak: «Ancak Kur'ân'dır.» buyurması, onun en büyük mucizesi olduğuna işaret içindir. Yoksa Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem)'in Kur'ân'dan başka: «Ayın yarılması, güneşin iadesi, mübarek parmaklarının arasından su kaynaya-rak binlerce insan ve devenin içmesi, kelerin konuşması, kütüğün iniltisi, azı- çoğaltması, gaibden haber vererek dediği gibi çıkması ve saire gibi avam ve havâss arasında tevatür derecesini bulmuş pek çok bahir mucizeleri, ve zahir acibeleri vardır. Kur'ân'i Kerim bunların en büyüğü ve en faydahsıdır. Çünkü o dine daveti, hücceti ve gelmiş geçmiş bütün insanların ilimlerini ihtiva etmektedir. Ondan tâ kıyâmete kadar istifâde edilecektir. Onun içindir ki, Peygamber (sallallahü aleyhi ve sellem) bu cümleden sonra: kıyâmet gününde peygamberlerin içinde en ziyâde tabî' ve ümmetin kendisine nasib olmasını temenni etmiştir. Çünkü Kur'ân mucizesi devam edeceği için imânlar dâima tazelenecek ve İslâmı kabul edenler daima bulunacaktır. Diğer peygamberlerin mucizeleri Öyle değildir. Onlar o peygamberlerin hayatlarile sona ermişlerdir.» bu gün bazı dinsizler her fırsatta Kur'ân'i Âzîmüşşana dil uzatmakta, onun — haşa — bir arap düzmesi olduğunu iddia edecek kadar ileri gitmektedirler. içinde: «Kur'ân'dan ne olacak onu ben de yazarım» diyen yiğitler bulunduğunu da işitiyoruz. Omuzlarının üzerinde kafa değil mankafa dolu birer susak taşıdıklarının bile farkına varamayan bu gafillerle ilmi münakaşaya girişmek abesle iştigâl olur. Böylelere verilecek eri: kestirme cevabı biz yine Aziz Kitabımız Kur'ân-ı Kerîm'de buluyoruz: (yiğitler) siz de şu Kur'ân gibi bir Kur'ân getiriverin!..» nazire yazacaklar çoktur; fakat, on dört asırdır yazan yoktur. Neredesiniz be koç yiğitler!.,. Tam 14 asırdır meydan sizin! O kadar kolay bir şeyi hâlâ hazırlayamadınız mı?... Bütün Kur'ân'a nazire yazmak sizi terletecekse, ondan vaz geçtik; hiç olmazsa: sûreleri gibi on sûre getirin!..» bu da kâfi... Neye susuyorsunuz; onu da mı yapamayacaksınız? Üzülmeyin canım! hiç olmazsa Kevser sûresi kadar, yanî üç âyetten ibaret sûresi gibi bir sûre getirin!..» On dört asırdır va'dlerinizi bekliyoruz. Artık bu kadarciğını da yapamazsanız yazıklar olsun size! Yiğitliği de hatırdınız insanlığı da... Bizim bildiğimiz: yiğit verdiği sözün üzerine can veren adamdır. Yâ dediğini yapar; yâ ölür. Siz hâlâ utanmadan yaşıyor. Sıkılmadan insan arasına çıkıyorsunuz. Eyvanlar olsun size!... Şimdi adam akıllı rezil oldunuz ya biraz beni dinleyin! Sız bu kara sevdadan vaz geçin! Zira imkânı yok yapamazsınız. Güneşe tükürmeye kalkışan yakalarını kirletmekle kalır derler. Değil sizin gibi ismini bile kekelemeden soyleyemeyenler, fasâhat ve belâgatile dünyaya, ün salmış nice koç yiğitler ortaya çıkmış; fakat Kur'ân-ı Kerîm'in icazı karşısında hiç bir şey yapamamış; yabancı köpekler gibi kuyruklarını kısarak ke-mâl-î rezaletle ortadan çekilmişlerdir. Peygamberlik iddiasında bulunan yalancı Müseyle'me bu bâbda misâl göstermeye kâfidir. Marifetlerini tarihten öğrenebilirsiniz!... Muannidler! Bilmiş olun ki Kûr'ân-ı Kerîm'i değiştirmek veya ortadan kaldırmak şöyle dursun. Onun bir harekesine bile dokunamayacaksınız. Neden biliyor musunuz? Çünkü onu muhafaza eden bizzat Allah'tır. Teâlâ Hazretleri sair semavi kitapların muhafazasını o kitaplarla amel edenlere tevdi etmişti. Bugün kitapların hali meydandadır. Kur'ân-ı Azimüşşanı ise bizzat kendisinin muhafaza edeceğini bundan ondört asır önce indirdik biz!.. Hem hiç şü şüphe yok ki o Kur'ân'ı biz indirdik biz!.. Hem hiç şüphe yok ki bîz onu mutlaka muhafaza edeceğiz." Hıcr sûresi âyet: 9. Buyurarak cihana ilân etmiştir. Şurası calib-i dikkattir ki âyet-i kerîmede sekiz on tane te'kid bir araya gelmiştir. Şöyle ki: Bu âyet ismi üstünde te'kid edatı olan «inne» ile başlamıştır. «Inne» nin ismi cem'i mütekellim zamiri olup Allah'a raci'dir. Bu zamirin cemi' olması ta'zim ve te'kid ifâde eder. «Nahnu» zamiri «inne» deki zamirin te'kididir. Yahut müptedadır. Her iki haldede te'kid bildirir. «Nezzelnâ» fiilinin failîde tazim için cemi' sığası ile gelmiştir. Cümle isim cümlesidir, «vav» ile yukarıya atfedilen ikinci cümlede hal yine böyledir yani. «Inne» tahkik ve te'kid edatıdır. «Nâ» cemi' mütekellim zamiridir. «Lehu» car ve mecrur olup kasır ve hasır için müteallakından önce zikredilmiştir. «Lehâfizûn» nın başındaki lâm te'kid ifade eden lânvı haliyyedir. Cümle isim cümlesidir. ki; bu âyet-i kerîmede tam on tane te'kid vardır. Acaba bunun hikmeti nedir? Hikmetini anlamak için bir nebzecik Maâni ilmine müracaat edelim. O ilim diyor ki: Kendisine söz anlatılan kimse ya hâli zihindir, yani söylenilen şeyi yeni işitir. Yahut biraz bilirde tereddüt halindedir. Fakat hakikati Öğrenmek ister, yahut da bilir de inkâr eder. İşte hâ-lizihin bulunan kimseye o söz hiç te'kidsiz anlatılır. Mütereddit bulunana te'kidli söylemek iyi olur; İnkâr edene ise inkârının derecesine göre bir iki veya daha fazla te'kid vasıtaları kullanarak ifade etmek vaciptir. İlm-i Maâni'nin bize lâzım olan izahatı burada bitti. düşünelim: Kur'ân-ı Kerîm'e dil uzatmak cüretkârlığında bulunan küstahlar şüphesiz ki onu inkâr edenlerdir. Âyet zaten onlara cevap olarak nâzil olmuştur. Arapçada te'kid vasıtaları çoktur. Bunlardan biri de sözü tekrarlamaktır. Âyetteki bu on te'kidi bir an için sözün tekrarı farzedersek mütecavizlere Teâlâ Hazretleri bir şeyi tam on defa tekrarlayarak yani on defa onu ben indirdim ben muhafaza edeceğim buyurarak te'kid etmiş olurki bu iş söz anlayan bir insan için kafasına odunla vurmaktan daha müessirdir. Üstelik te'kid'münkire karşı yapıldığı cihetle on te'kid ona on defa kâfir demeyide tazammun eder. Demek oluyor ki; Kur'ân-ı Kerîm'e dil uzatan hainler en azından on kat katmerli kâfirdirler. Bu mâna âyetten kinaye yolu ile çıkarılır. kerîme iki tarafıda keskin bir kılıç gibi iki şey'e delildir. Yani hem Kur'ân'a dokunmak isteyenlerin dillerini kesmekte hem de belagata Örnek olmaktadır. bâbta son sözüm şudur: Kuş beyni kadarcık bir beyne sahip olanlar bile düşünürlerse anlarlar ki, on dört asırdan beri bunca düşmandan bir tanesinin Kuf'ân-ı Kerîm'in bir âyetine dahi nazire getirememesi onun mucize olduğuna en büyük delildir. bu hadisin mânası hususunda ulemâdan üç kavil naklediyor:
بَاب وُجُوبِ الإِيمَانِ بِرِسَالَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ وَنَسْخِ الملل بملة
Bize Kuteybetü'bnü Sa'd rivayet etti. (Dediki): Bize Leys Said b. Ebu Said'den, o da Babasından, onun da Ebu Hureyre'den rivayetinee göre Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "İnsanların benzerini görmeleri üzerine iman ettiği birtakım mucizelerin verilmediği nebilerden hiçbir Nebi yoktur. Ancak bana verilen Allah Teala'nın bana vahyettiği bir vahiydir. Bu sebeple kıyamet gününde, aralarında kendisine uyanları en çok kişinin kendim olacağımı ümit ederim. " Diğer tahric: Buhari, 4981, 7274; Tuhfetu'l-Eşraf, 14313 DAVUDOĞLU ŞERHİ İÇİN buraya tıklayın
Bana Yunus b. AbdiI'a'Ia rivayet etti. (Dediki): Bize İbni Vehb haber verdi. (Dedi ki): Bana bunu dahi Amr haber verdi. Ona Ebu Yunus, Ebu Hureyreden, o da Resuluilah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den şöyle buyurduğunu nakletti: "Muhammed'in nefsi elinde olana yemin ederim ki, bu ümmetten Yahudi olsun, Nasrani olsun, bir kimse beni işittiği halde benimle gönderilene iman etmezse mutlaka cehennemliklerden olur. " Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf, 15474 DAVUDOĞLU AÇIKLAMA: Bu hadisin senedinde İbni Vehb'in: «Bana bunu dahi Amr verdi.» demesi. Amr 'dan bir çok hadisler rivayet ettiğine işaret içindir. İmam Müslim ufak bir tasarrufla: «Bana Amr rivayet etti» diye bilirdi. Fakat işittiğini olduğu gibi rivayete son derece dikkat ettiği için bunu yapmamıştır. Hadis-i şerif, Nebi'miz Muhammed Mustafa (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in gönderilmesiyle bütün dinlerin neshedildiğine delildir. Mefhumu muhalifinden anlaşılan mana: kendisini İslama davet eden bulunmayan kimsenin mazur sayılmasıdır. Çünkü mucizeyi görenler için Nebi'ye imanın yolu müşahede, görmeyenler için de sahîh nakildir. Allah'a iman ise tefekkür ve te'emmül ile olur. Bazıları bu hadisi : «Benim mucizem kendisine tebeyyün eden» diye tefsir etmişlerdir. Fakat buna: «İmanın şartı mucizeyi duymak değil imana davet olunmaktır.» diye itirazda bulunmuşlardır. Übbî diyorki: «Şehirlerden uzak yahut yol uğramayan adalarda yaşayıpta kendilerine İslamiyet tebliğ edilemeyenler mazur olsalar gerektir. Bu, ittifaki bir kaidedir. Çünkü Allah Teala: «Biz resul göndermedikçe kimseyi azap etmeyiz...»[İsra 15] buyurmuştur
Bu hadisin Türkçe meali henüz hazırlanmadı; Arapça metni aşağıdadır.
باب نزول عيسى بن مَرْيَمَ حَاكِمًا بِشَرِيعَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ
Bize Kuteybe b. Said tahdis etti. Bize Leys tahdis etti. (H) Bize Muhammed b. Rumh da tahdis etti. Bize el-Leys, İbn Şihab'dan haber verdi. Onun İbnu'l-Müseyyeb'den rivayet ettiğine göre o Ebu Hureyre'yi şöyle derken dinlemiştir: - Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Nefsim elinde olana yemin ederim ki fazla bir zaman geçmeden Meryem oğlu aranızda adaletle hükmeden bir hakem olarak inecek. Haç'ı kıracak, domuzu öldürecek, cizyeyi kaldıracaktır. Mal da hiç kimse onu kabul etmeyecek kadar çoğalacaktır. " Diğer tahric: Buhari, 2222; Tirmizi, 2233; Tuhfetu'l-Eşraf
Bunu bize Abdula'la b. Hammad, Ebu Bekr b. Ebi Şeybe ve Zuheyr b. Harb da tahdis edip dediler ki: Bize Süfyan (2/56a) b. Uyeyne tahdis etti (H). Bunu bana Harmele b. Yahya da tahdis etti. Bize İbn Vehb haber verdi. Bana Yunus tahdis etti (H). Bize Hasan el-Hulvani ve Abd b. Humeyd de Yakub b. İbrahim b. Sa'd'dan tahdis etti. Bize babam Salih'ten tahdis etti. Hepsi Zührl'den bu isnat ile rivayeti nakletti. İbn Uyeyne'nin rivayetinde ise: ''Adaletle yöneten bir imam ve adaletle hükmeden bir hakem olarak" Yunus'un rivayetinde: ''Adaletle hükmeden bir hakem" şeklinde olup, O "adaletle yöneten bir imam" ibaresini zikretmemiştir. Salih'in hadisi rivayetinde -el-Leys'in dediği gibi- "adaletle hükmeden bir hakem" diye rivayet etmiştir. Onun hadisinde: "Öyle ki tek bir secde bi/e dünyadan ve dünyadaki/erden hayırlı olacaktır" ilavesi de vardır. Sonra Ebu Hureyre şöyle diyor: Dilerseniz: "Kitap ehlinden ölümünden önce ona iman etmeyecek kimse yoktur" (Nisa, 159) ayetini okuyunuz. Diğer tahric: Hasan el-Hulvani ile Abd b. Humeyd'in rivayetini Buhari, 3448; Tuhfetu'l-Eşraf, 13178'de; Abdula'nın rivayetini Buhari, 2476; İbn Mace, 4078; Tuhfetu'l-Eşraf, 13135'te tahriç etmişlerdir
Bize Kuteybetü'bnü Said rivayet etti. (Dedi ki): Bize Leys, Said b. Ebî Said'den, o da Atâ' b. Minâ'dan, o da Ebu Hureyre'den naklen onun şöyle dediğini rivayet eyledi: Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) : ''Allah'a yemin ederim ki, Meryem oğlu adaletli bir hakem olarak inecek. Andolsun haç'ı kıracak, domuzu öldürecek, cizyeyi kaldıracaktır. Andolsun genç dişi develer başıboş bırakılacak, onlara rağbet edilmeyecek, onlar önemsenmeyecektir. Düşmanlıklar, buğzlaşmalar ve kıskançlıklar kaybolup gidecektir. Andolsun insanlar mala (almaları için) çağrılacaklar fakat kimse onu kabul etmeyecektir. " Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'l-Eşraf
Bana Harmeletü'bnü Yahya rivayet etti. (Dedi ki): Bize İbni Vehb haber verdi. (Dedi ki): Bana Yunus, İbni Şihâb'dan naklen haber verdi. Demiş ki: Bana Ebu Katâdete'I-Ensârî'nin âzadlısı Nâfi' haber verdi ki, Ebu Hureyre şöyle demiş: Resulullâh (Sallallahu Aleyhi ve Sellem): "İmamınız sizden olduğu halde Meryem oğlunun aranızda ineceği zamanda haliniz ne olacak" buyurdu. Diğer tahric: Buhari, 3449; Tuhfetu'l-Eşraf
Bana Muhammed b. Hatim de rivayet etti. (Dedi ki): Bize Yâ'kub b. İbrahim rivayet etti. (Dedi ki): Bize İbni Şihâb'ın kardeşi oğlu amcasından rivayet etti Demiş ki: Bana Ebu Katade el-Ensari'nin azatlısı Nafi'in haber verdiğine göre o Ebu Hureyre'yi şöyle derken dinlemiştir: Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Meryem oğlu aranıza inip de imam olacağı vakit haliniz nasıl olacak?" buyurdu. Tahric bilgisi 390 ile aynı
Bana Zuheyr b. Harb da tahdis etti. Bana Velid b. Müslim tahdis etti. Bize İbn Ebi Zi'b, İbn Şihab'dan tahdis etti. O Ebu Katade'nin azatlısı Nafi'den, o Ebu Hureyre' den rivayet ettiğine göre Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Meryem oğlu aranıza inip de sizden (biriniz) size imam olacağı vakit haliniz nasıl olacak?" (Velid b. Müslim dedi ki): İbn Ebi Zi'b'e: el-Evzai bize Zühri'den tahdis etti. O Nafi' den, o Ebu Hureyre'den: "İmamınız sizden olduğu halde" diye tahdis etti, dedim. İbn Ebi Zi'b dedi ki: Peki, sizden (biriniz) size imam olursa ne demektir bilir misin, dedi. Ben: Bana haber ver, dedim. O: "Size Rabbiniz Tebarek ve Teala’nın kitabı ve Nebinizin (Sallallahu aleyhi ve Sellem) sünneti gereğince imam olduğu vakit demektir, dedi. Tahric bilgisi 390 ile aynı AÇIKLAMALAR 156.sayfada
Bize Velid b. Şiica' ile Harun b. Abdillah ve Haccac b. eş-Şair rivayet ettiler. Dedilerki: Bize Haccac —ki İbni Mtıhammed'dir —, İbni Cüreyc'den rivayet etti. (Demiş ki): Bana Ebu'z-Zübeyr haber verdi ki, kendisi Cabir b. Abdillah’ı şöyle derken işitmiş: Ben Nebi Sallallahu aleyhi ve sellem'i şöyle buyururken dinledim: "Ümmetimden bir kesim kıyamet gününe kadar hak üzere üstünlük sağlamışlar olarak savaşmaya devam edeceklerdir. Sonra Meryem oğlu İsa inecek, onların emiri, gel bize namaz kıldır diyecek, o Allah'ın bu ümmete bir ikramı olmak üzere: Siz birbirinizin emirlerisiniz, diyecektir. " Diğer tahric: Müslim, 4931; Tuhfetu'l-Eşraf, 2840 DAVUDOĞLU ŞERHİ İÇİN buraya tıklayın NEVEVİ ŞERHİ (387-393 numaralı hadisler): Bu babta meşhur hadisler yer almaktadır. Sıralarına göre hadislerin lafızIarını, anlamlarını ve hükümlerini sözkonusu edeceğiz: (387) Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Meryem oğlu İsla'nın aranızda bir hakem olarak inmesi pek yakındır ... " buyruğundaki "aranızda" lafzı, hadis her ne kadar onun ineceği zamana yetişmeyecek, ümmetin bir kısmına yönelik bir hitap ise de, bu ümmet arasında inecektir, demektir. "Bir hakem olarak" buyruğu, bu şeriat ile hükmeden birisi olarak inecektir, demektir. O bağımsız bir risalete sahip ve nesh edici bir şeriatı olan bir nebi olarak inmeyecektir. O sadece bu ümmetin hakimlerinden bir hakim olacaktır. "Kıst" adalet demektir. İksat, adalet yapmak, muksit ad aletli kimse demektir. Fakat kaf harfi fethalı olarak "kast" ve bunun ism-u faili "kasıt" zulmeden birisinin halini anlatmak için kullanılır. Resulullah (sallallahu a1eyhi ve sellem)'in: "Haçı kıracak" ibaresi, onu gerçekten de kıracak, hristiyanıarın onu tazim şeklindeki geçersiz kanaatlerini çürütecektir, demektir. Burada: 1 - Münker işlerin ve batıla ait araçların değiştirilmesine delil bulunmaktadır. Domuzun öldürülmesi de bu türden bir iştir. 2- Burada gerek bizim mezhebimizin, gerek cumhurun kanaati olan küfür diyarında yahut başka bir yerde domuzu bulup da, onu öldürme imkanım ız olduğu takdirde onu öldürebileceğimize ve eğer domuzun bir saldırganlığı yoksa, ona ilişilmez diyerek mezhebimize mensup olup, istisnai olarak bu kanaati kabul eden kimselerle bu kanaati paylaşan diğerlerinin görüşlerinin çürütüldüğüne delil bulunmaktadır. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Cizyeyi kaldıracak" ibaresinin doğru anlamı şudur: O cizye almayı kabul etmeyecek, kafirlerden İslam'a girmekten başka bir seçeneğe razı olmayacak. Aralarından cizyeyi ödemeye kalkışanlara ilişmekten geri durmayacak. Aksine Müslüman olmak ya da öldürülmekten başka bir seçeneği kabul etmeyecek. İmam Ebu Süleyman elHattabi ve ondan başka diğer ilim adamları (Allah'ın rahmeti onlara olsun) böyle demişlerdir. Kadı İyaz (rahimehullah) da bazı ilim adamlarından bu anlamda görüş naklettikten sonra şunları söylemektedir: Burada sözü geçen malın çoğalması cizyenin konulmasından dolayı olabilir. Cizyenin konulması ise bütün kafirlere cizye yükümlülüğünün konulması demektir. Çünkü kimse onunla savaşmayacak, savaş ağırlıklarını bırakacak, bütün insanlar da ya Müslüman olmak suretiyle yahut teslim olmak suretiyle ona itaat edecek o da teslim olanların üzerine cizye yükümlülüğü kayacaktır. Kadı İyaz'ın açıklaması bu olmakla birlikte bu makbul bir açıklama değildir. Doğrusu bizim az önce yaptığımız açıklamadır. O da onun Müslüman olmayanlardan İslam'a girmekten başka bir seçenek kabul etmeyeceğidir. Buna dayanılarak ama bu günümüzdeki şeriat hükmüne aykırıdır denilebilir; çünkü kitap ehli olan bir kimse cizye vermeyi kabul ettiği takdirde onun bu teklifini kabul etmek icab eder. Onu . öldürmek de Müslüman olmaya zorlamak da caiz olmaz. Böyle bir kanaatin cevabı şudur: Sözkonusu edilen bu hüküm kıyamet gününe kadar geçerli bir hüküm değildir. Aksine bu hüküm İsa (aleyhisselam)'ın inişinden öncesine kadar diye kayıtlıdır; çünkü Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) bu sahih hadislerle bu hükmün nesh edileceğini haber vermiştir. İsa (aleyhisselam) bunun nesh edicisi değildir. Aksine bu neshi beyan eden bizim Nebimiz (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'dir; çünkü İsa (Sallallahu aleyhi ve Sellem) bizim şeriatimiz ile hükmedecektir. Böylelikle onun o zamanda cizyeyi kabul etmemesi Nebimiz Muhammed (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in şeriatının bir hükmü olduğuna delildir. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Ve mal çoğalacak" buyruğunun anlamı da: Çoğalacak, bereketler inecek ve hayırlar artacaktır. Buna sebep ise adalet ve haksızlığın olmamasıdır. Başka bir hadiste geldiği gibi "yer de ciğer parçalannı kusacaktır." (2/190) Aynı şekilde emellerin kısalacak ve kıyametin yaklaştığını öğrenecekleri için dünyaya rağbetler de azalacaktır çünkü İsa (a1eyhisselam) kıyametin alametlerinden birisi olacaktır. Allah en iyi bilendir. Diğer rivayette (388) geçen: "Öyle ki tek bir secde dahi dünyadan ve dünyadakilerden hayırlı olacaktır" sözlerinin anlamı -Allah-u alem- şudur: Emellerinin kısalacağından ve kıyametin yaklaştığını bileceklerinden namaza ve diğer itaatlere rağbetleri artacaktır. Dünyaya rağbet ve isteklerinin azalmasına sebep ise ona daha az ihtiyaç duymaları olacaktır. Hadisten açıkça anlaşılan anlam budur. Kadı İyaz (rahimehullah) dedi ki: Yani bir secdenin ecri onu yerine getiren kimse için dünyayı ve dünyadakileri sadaka olarak vermesinden daha hayırlı olacaktır. Çünkü o vakit mal dolup taşacak ve değeri azalacaktır. Cimrilik de, cihad uğrunda harcamak için ona ihtiyaç da azalacaktır. Hadiste geçen secde, secdenin kendisidir yahut namazı anlatan bir tabir de olabilir. Allah en iyi bilendir. "Sonra Ebu Hureyre diyor ki: İsterseniz: "Kitap ehlinden ölümünden önce ona iman etmeyecek kimse yoktur" (Nisa, 159) ayetini okuyunuz." Bu sözlerde Ebu Hureyre'nin bu ayet ile ilgili olarak "ölümünde" lafzındaki zamirin İsa (aleyhisselam)'a ait olduğu kanaatini taşıdığına dair açık bir delalet bulunmaktadır. Bu kanaatin anlamı da şu olur: İsa (aleyhisselam) zamanında kitap ehlinden olan herkes mutlaka ona iman edecek ve onun Allah'ın kulu ve Allah'ın kadın kulunun oğlu olduğunu bilecektir. (2/191) Bu aynı zamanda müfessirlerden bir topluluğun da kanaatidir; ama müfessirlerin çoğu ya da çoğunluğu zamirin kitap ehlinden olan kişiye ait olduğu kanaatindedir. Anlamı da şöyle olur: Kitap ehlinden her kimin ölümü yaklaşırsa mutlaka ölümü halinde ama ruhu bedeninden çıkmadan, İsa (a1eyhisselam)'a, onun Allah'ın kulu ve Allah'ın kadın kulunun oğlu olduğuna inanacaktır. Fakat bu imanın kendisine bir faydası olmaz; çünkü bu iman ölüm halinde ve ruhun alınması sırasında gerçekleşen bir imandır. Böyle bir halde ise yapılan işin yahut söylenen sözün bir hükmü yoktur. Bu halde iken Müslüman olmak, kafir olmak, vasiyet, alışveriş, köle azad etmek ve bunun dışındaki diğer sözlerin hiçbiri sahih değildir; çünkü yüce Allah'ın: "Yoksa tövbe kötülükleri işleyip, durup da nihayet onlardan birine ölüm gelip çattığında: Ben şimdi gerçekten tövbe ettim diyenlerin ve kafir olarak öleceklerin ki değildir. " (Nisa, 18) buyruğu bunu gerektirmektedir. Bu görüş daha güçlüdür; çünkü birinci görüş kitap ehline mensup olan kişiyi tahsis ebnektedir. (Yani özelolarak İsa'nın nüzulü döneminde olan kitap ehlini kapsamaktadır) ama Kur'an'ın zahirinden anlaşılan ise İsa'nın zamanında olsun, onun nuzülünden önceki zamanda olsun bütün kitap ehlini kapsayacak genel bir buyruk olmasını gerektirmektedir. Ayrıca bunu: "Ölümlerinden önce" diye okuyanların kıraati de desteklemektedir. (Nisa, 159'daki) "ona" zamirinin Nebimiz Muhammed (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'e "ölümünde" lafzındaki zamirin ise kitap ehlinden olan kişiye ait olduğu da söylenmiştir. Senette (389) "Ata b. Mina" isminde mim kesreli, sonu ise memdud elif'tir. Meşhur olan budur fakat el-Metali sahibi hem med'li okunur, hem kasr ile okunur demiştir. Allah en iyi bilendir. Rvsulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Genç develer bırakılacak ve onlara ragbet edilmeyecektir" buyruğuna gelince, "el-kılas" lafzı "kalus"un çoğuludur. Develerin genç olanları hakkında kullanılır yani bunlara rağbet edilmeyecek, bunlara sahip olmak arzusu duyulmayacak. Buna sebep de malların çoğalması, amellerin azalması, mala ihtiyaç duyulmayıp, kıyametin yaklaşacağının bilinmesidir. Genç develerin sözkonusu edilmesinin sebebi ise Arapların mallarının en değerlileri olan deve türünün en üstünü olmalarından dolayıdır. Bu yönüyle yüce Allah'ın: "Doğumu yaklaşmış develer başıboş bırakıldığı zaman" (Tekvir, 4) buyruğunun anlamına benzemektedir. "Onlara itibar edilmeyecek. " Yani onlara kimse aldırmayacak, sahipleri onları önemsemeyecek, onlara dikkat ebneyecek. Zahir olan anlam budur. Kadı İyaz ve el-Metali sahibi -Allah'ın rahmeti onlara olsun- şöyle demişlerdir: Onlara itibar edilmemesi zekatlarının istenmemesi demektir. Çünkü zekatı kabul edecek kimse bulunmayacaktır ama bu gerek bu hadisten, gerek başkalemndan anlaşılan çeşitli sebeplerden dolayı batıl bir açıklamadır. Doğrusu bizim az önce kaydettiğimizdir. Allah en iyi bilendir. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Düşmanlık yok olup gidecektir" buyruğundan kasıt adavet ve düşmanlıktır. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Malı (almaya) çağnlacaklar ama kimse onu kabul etmeyecek. " buyruğunda geçen kimsenin onu kabul ebneyişinin sebebi belirttiğimiz üzere malın çokluğu, emellerin kısalmış olması, ona ihtiyaç duyulmaması ve kıyametin yaklaştığının bilinmesi sebebiyle ona olan rağbetin azalması olacaktır. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in (393): "Ümmetimden bir taife ... çarpışacaktır" buyruğu ile ilgili açıklamayı ve bu hadis ile (2/193) "kıyamet Allah Allah diyen kimsenin başına kopmayacaktır" hadisinin bir arada nasıl anlaşılacağını açıklamış bulunmaktayız
بَاب بَيَانِ الزَّمَنِ الَّذِي لَا يُقْبَلُ فِيهِ الإِيمَانُ
Bize Yahya b. Eyyub, Kuteybe b. Said ve Ali b. Hucr tahdis edip dediler ki: Bize İsmail -b. Cafer demek istiyorlar- el-Ala'dan -ki İbn Abdurrahman'dır- tahdis etti. O babasından, o Ebu Hureyre'den rivayet ettiğine göre Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu: "Güneş battığı yerden doğmadıkça kıyamet kopmayacaktır. Güneş battığı yerden doğacak olursa insanların hepsi tamamen iman edecekler. İşte "Rabbinin ayet/erinden biri geldiği gün daha önce iman etmemiş yahut imanında bir hayır kazanmamış olan kimseye imanı fayda vermez." (En'am, 158) denilen gün o gündür. " Yalnız Müslim rivayet etmiştir; Tuhfetu'I-Eşraf