SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Müslim › Kitâb 1 · Îmân › Bâb 45Konum
BÂBLAR — Îmân (95)
  1. 1بَاب بَيَانِ الإِيمَانِ وَالإِسْلَامِ وَالإِحْسَانِ وَوُجُوبِ الإِيمَانِ بِإِثْبَاتِ قَدَرِ اللَّهِ ﷾
  2. 2بَاب بَيَانِ الصَّلَوَاتِ الَّتِي هِيَ أَحَدُ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ
  3. 3باب السؤال عن أركان الإسلام
  4. 4بَاب بَيَانِ الإِيمَانِ الَّذِي يُدْخَلُ بِهِ الْجَنَّةَ وَأَنَّ مَنْ تَمَسَّكَ بِمَا أُمِرَ بِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
  5. 5باب بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام
  6. 6بَاب الأَمْرِ بِالإِيمَانِ بِاللَّهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ ﷺ وَشَرَائِعِ الدِّينِ، وَالدُّعَاءِ إِلَيْهِ، وَالسُّؤَالِ عَنْهُ، وَحِفْظِهِ، وَتَبْلِيغِهِ مَنْ لَمْ يَبْلُغْهُ
  7. 7بَاب الدُّعَاءِ إِلَى الشَّهَادَتَيْنِ وَشَرَائِعِ الإِسْلَامِ
  8. 8بَاب الأَمْرِ بِقِتَالِ النَّاسِ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ. وَيُقِيمُوا الصلاة ويؤتوا الزكاة، يؤمنوا بِجَمِيعِ مَا جَاءَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ، وَأَنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ عَصَمَ نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَوُكِّلَتْ سَرِيرَتُهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى. وَقِتَالِ مَنْ مَنَعَ الزَّكَاةَ أَوْ غَيْرَهَا مِنْ حُقُوقِ
  9. 9باب الدليل على صحة إسلام من حضرة الموت، ما لم يشرع في النزع، وهو الغرغرة. ونسخ جواز الاستغفار للمشركين. والدليل على أن من مات على الشرك، فهو في أصحاب الجحيم. ولا ينقذه من ذلك شيء من الوسائل
  10. 10بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى التوحيد دخل الجنة قطعا
  11. 11باب الدليل على أن مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ رسولا، فهو مؤمن، ولإن [وإن؟؟] ارتكب المعاصي الكبائر
  12. 12بَاب بَيَانِ عَدَدِ شُعَبِ الإِيمَانِ وَأَفْضَلِهَا وَأَدْنَاهَا، وَفَضِيلَةِ الْحَيَاءِ، وَكَوْنِهِ مِنَ الإِيمَانِ
  13. 13بَاب جَامِعِ أَوْصَافِ الإِسْلَامِ
  14. 14بَاب بَيَانِ تَفَاضُلِ الإِسْلَامِ، وَأَيُّ أُمُورِهِ أَفْضَلُ
  15. 15بَاب بَيَانِ خِصَالٍ مَنِ اتَّصَفَ بِهِنَّ وَجَدَ حلاوة الإيمان
  16. 16بَاب وُجُوبِ مَحَبَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَكْثَرَ مِنَ الأَهْلِ وَالْوَلَدِ وَالْوَالِدِ والناس أجمعين. ولإطلاق عَدَمِ الإِيمَانِ عَلَى مَنْ لَمْ يُحِبُّهُ هَذِهِ الْمَحَبَّةِ
  17. 17بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مِنْ خِصَالِ الإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ
  18. 18بَاب بَيَانِ تَحْرِيمِ إِيذَاءِ الْجَارِ
  19. 19بَاب الْحَثِّ عَلَى إِكْرَامِ الْجَارِ وَالضَّيْفِ وَلُزُومِ الصَّمْتِ إِلَّا عَنِ الْخَيْرِ، وَكَوْنِ ذَلِكَ كُلِّهِ مِنَ الإِيمَانِ
  20. 20بَاب بَيَانِ كَوْنِ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ مِنَ الإِيمَانِ. وَأَنَّ الإِيمَانَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ. وَأَنَّ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاجِبَانِ
  21. 21بَاب تَفَاضُلِ أَهْلِ الإِيمَانِ فِيهِ، وَرُجْحَانِ أَهْلِ الْيَمَنِ فِيهِ
  22. 22بَاب بَيَانِ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ. وَأَنَّ مَحَبَّةَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْإِيمَانِ. وَأَنَّ إفشاء السلام سبب لِحُصُولِهَا
  23. 23بَاب بَيَانِ أَنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
  24. 24بَاب بَيَانِ نُقْصَانِ الإِيمَانِ بِالْمَعَاصِي، وَنَفْيِهِ عَنِ الْمُتَلَبِّسِ بِالْمَعْصِيَةِ، عَلَى إِرَادَةِ نَفْيِ كَمَالِهِ
  25. 25بَاب بَيَانِ خِصَالِ الْمُنَافِقِ
  26. 26بَاب بَيَانِ حَالِ إِيمَانِ مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ: يَا كَافِرُ
  27. 27بَاب بَيَانِ حَالِ إِيمَانِ مَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ
  28. 28بَاب بَيَانِ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ سِبَابِ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
  29. 29باب بيان معنى قول النبي صلى اله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
  30. 30بَاب إِطْلَاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى الطَّعْنِ فِي النسب والنياحة
  31. 31بَاب تَسْمِيَةِ الْعَبْدِ الآبِقِ كَافِرًا
  32. 32بَاب بَيَانِ كُفْرِ مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِالنَّوْءِ
  33. 33بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ حُبَّ الأَنْصَار وَعَلِيٍّ ﵃ مِنَ الإِيمَانِ وَعَلَامَاتِهِ. وَبُغْضِهِمْ مِنْ عَلَامَاتِ النِّفَاقِ
  34. 34بَاب بَيَانِ نُقْصَانِ الإِيمَانِ بِنَقْصِ الطَّاعَاتِ وَبَيَانِ إِطْلَاقِ لَفْظِ الْكُفْرِ عَلَى غَيْرِ الْكُفْرِ بِاللَّهِ، كَكُفْرِ النِّعْمَةِ وَالْحُقُوقِ
  35. 35بَاب بَيَانِ إِطْلَاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ
  36. 36بَاب بَيَانِ كَوْنِ الإِيمَانِ بِاللَّهِ تَعَالَى أَفْضَلُ الأَعْمَالِ
  37. 37بَاب كَوْنِ الشِّرْكِ أَقْبَحُ الذُّنُوبِ وَبَيَانِ أَعْظَمِهَا بَعْدَهُ
  38. 38بَاب بَيَانِ الْكَبَائِرِ وَأَكْبَرِهَا
  39. 39بَاب تَحْرِيمِ الْكِبْرِ وَبَيَانِهِ
  40. 40بَاب مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ مَاتَ مُشْرِكًا دَخَلَ النَّارَ
  41. 41بَاب تَحْرِيمِ قَتْلِ الْكَافِرِ بَعْدَ أَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَا اللَّهُ
  42. 42باب قول النبي صلى الله تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
  43. 43بَاب تَحْرِيمِ ضَرْبِ الْخُدُودِ وَشَقِّ الْجُيُوبِ وَالدُّعَاءِ بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
  44. 44باب بيان غلظ تحريم النميمة
  45. 45بَاب بَيَانِ غِلَظِ تَحْرِيمِ إِسْبَالِ الإِزَارِ وَالْمَنِّ بِالْعَطِيَّةِ وَتَنْفِيقِ السِّلْعَةِ بِالْحَلِفِ. وَبَيَانِ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
  46. 46بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ قَتْلِ الإِنْسَانِ نَفْسَهُ وَأَنَّ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ فِي النَّارِ وَأَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ
  47. 47بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ الْغُلُولِ وَأَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ
  48. 48بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قَاتِلَ نَفْسَهُ لَا يَكْفُرُ
  49. 49بَاب فِي الرِّيحِ الَّتِي تَكُونُ قُرْبَ الْقِيَامَةِ تقبض من في قله شَيْءٌ مِنَ الإِيمَانِ
  50. 50بَاب الْحَثِّ عَلَى الْمُبَادَرَةِ بِالأَعْمَالِ قَبْلَ تَظَاهُرِ الْفِتَنِ
  51. 51بَاب مَخَافَةِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يَحْبَطَ عَمَلُهُ
  52. 52بَاب هَلْ يُؤَاخَذُ بِأَعْمَالِ الْجَاهِلِيَّةِ
  53. 53بَاب كَوْنِ الإِسْلَامِ يَهْدِمُ مَا قَبْلَهُ وَكَذَا الْهِجْرَةِ وَالْحَجِّ
  54. 54بَاب بَيَانِ حُكْمِ عَمَلِ الْكَافِرِ إِذَا أَسْلَمَ بَعْدَهُ
  55. 55بَاب صِدْقِ الإِيمَانِ وَإِخْلَاصِهِ
  56. 56باب بيان أنه ﷾ لم يكلف إلا ما يطاق
  57. 57بَاب تَجَاوُزِ اللَّهِ عَنْ حَدِيثِ النَّفْسِ وَالْخَوَاطِرِ بِالْقَلْبِ إِذَا لَمْ تَسْتَقِرَّ
  58. 58بَاب إِذَا هَمَّ الْعَبْدُ بِحَسَنَةٍ كُتِبَتْ وَإِذَا هَمَّ بِسَيِّئَةٍ لَمْ تُكْتَبْ
  59. 59بَاب بَيَانِ الْوَسْوَسَةِ فِي الإِيمَانِ وَمَا يَقُولُهُ مَنْ وَجَدَهَا
  60. 60بَاب وَعِيدِ مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ بِالنَّارِ
  61. 61بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ قَصَدَ أَخْذَ مَالِ غَيْرِهِ بِغَيْرِ حَقٍّ كَانَ الْقَاصِدُ مُهْدَرَ الدَّمِ فِي حَقِّهِ، وَإِنْ قُتِلَ كَانَ فِي النَّارِ، وَأَنَّ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
  62. 62بَاب اسْتِحْقَاقِ الْوَالِي، الْغَاشِّ لِرَعِيَّتِهِ، النَّارَ
  63. 63بَاب رَفْعِ الأَمَانَةِ وَالإِيمَانِ مِنْ بَعْضِ الْقُلُوبِ، وَعَرْضِ الْفِتَنِ عَلَى الْقُلُوبِ
  64. 64بَاب بَيَانِ أَنَّ الإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غريبا، وإنه يأرز بين المسجدين
  65. 65بَاب ذَهَابِ الإِيمَانِ آخَرِ الزَّمَانِ
  66. 66باب الاستسرار بالإيمان لِلْخَائِفِ
  67. 67بَاب تَأَلُّفِ قَلْبِ مَنْ يَخَافُ عَلَى إِيمَانِهِ لِضَعْفِهِ، وَالنَّهْيِ عَنِ الْقَطْعِ بِالإِيمَانِ مِنْ غَيْرِ دَلِيلٍ قَاطِعٍ
  68. 68بَاب زِيَادَةِ طُمَأْنِينَةِ الْقَلْبِ بِتَظَاهُرِ الأَدِلَّةِ
  69. 69بَاب وُجُوبِ الإِيمَانِ بِرِسَالَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ وَنَسْخِ الملل بملة
  70. 70باب نزول عيسى بن مَرْيَمَ حَاكِمًا بِشَرِيعَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ
  71. 71بَاب بَيَانِ الزَّمَنِ الَّذِي لَا يُقْبَلُ فِيهِ الإِيمَانُ
  72. 72بَاب بَدْءِ الْوَحْيِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  73. 73بَاب الإِسْرَاءِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى السَّمَاوَاتِ، وَفَرْضِ الصَّلَوَاتِ
  74. 74باب ذكر المسيح بن مَرْيَمَ وَالْمَسِيحِ الدَّجَّالِ
  75. 75بَاب فِي ذِكْرِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى
  76. 76بَاب مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿وَلَقَدْ رآه نزلة أخرى﴾، وَهَلْ رَأَى النَّبِيُّ ﷺ رَبَّهُ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ
  77. 77بَاب فِي قَوْلِهِ ﵇: نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ، وَفِي قَوْلِهِ: رَأَيْتُ نُورًا
  78. 78بَاب فِي قَوْلِهِ ﵇: إِنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ، وَفِي قَوْلِهِ: حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كَشَفَهُ لَأَحْرَقَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ
  79. 79بَاب إِثْبَاتِ رُؤْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الآخِرَةِ رَبَّهُمْ ﷾
  80. 80بَاب مَعْرِفَةِ طَرِيقِ الرُّؤْيَةِ
  81. 81بَاب إِثْبَاتِ الشَّفَاعَةِ وَإِخْرَاجِ الْمُوَحِّدِينَ مِنَ النَّارِ
  82. 82بَاب آخِرِ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا
  83. 83بَاب أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً فِيهَا
  84. 84بَاب فِي قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ "أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ يَشْفَعُ فِي الْجَنَّةِ، وَأَنَا أَكْثَرُ الأَنْبِيَاءِ تَبَعًا
  85. 85بَاب اخْتِبَاءِ النَّبِيِّ ﷺ دَعْوَةَ الشَّفَاعَةِ لِأُمَّتِهِ
  86. 86بَاب دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ لِأُمَّتِهِ وَبُكَائِهِ شَفَقَةً عَلَيْهِمْ
  87. 87بَاب بَيَانِ أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ فَهُوَ فِي النَّارِ وَلَا تَنَالُهُ شَفَاعَةٌ وَلَا تنفعه قرابة المقربين
  88. 88بَاب فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾
  89. 89بَاب شَفَاعَةِ النَّبِيِّ ﷺ لِأَبِي طَالِبٍ وَالتَّخْفِيفِ عَنْهُ بِسَبَبِهِ
  90. 90بَاب أَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا
  91. 91بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ لَا يَنْفَعُهُ عَمَلٌ
  92. 92بَاب مُوَالَاةِ الْمُؤْمِنِينَ وَمُقَاطَعَةِ غَيْرِهِمْ وَالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ
  93. 93بَاب الدَّلِيلِ عَلَى دُخُولِ طَوَائِفَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ
  94. 94بَاب كَوْنِ هَذِهِ الأُمَّةِ نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
  95. 95بَاب قَوْلِهِ "يَقُولُ اللَّهُ لِآدَمَ أَخْرِجْ بَعْثَ النار من كل ألف تسعمائة وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ

Sahih-i Müslim 299

Îmân
Sahih (Müslim'in Sahîh'i)
BÂB (45)
بَاب بَيَانِ غِلَظِ تَحْرِيمِ إِسْبَالِ الإِزَارِ وَالْمَنِّ بِالْعَطِيَّةِ وَتَنْفِيقِ السِّلْعَةِ بِالْحَلِفِ. وَبَيَانِ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

Bana Amr en-Nakid de tahdis etti. Bize Süfyan, Amr'dan tahdis etti. O Ebu Salih'ten, o Ebu Hureyre'den -(ravi) dedi ki: zannederim merfu olarak- şöyle dediğini nakletti: "Allah üç kişi ile konuşmayacak, onlara bakmayacak ve onlar için can yakıcı bir azap olacaktır: İkindi namazından sonra haksızca kesip aldığı Müslüman bir kimsenin malı üzerine yemin eden bir adam" hadisinin geri kalan kısmı da (bir önceki) A'meş'in hadisine yakındır. Diğer tahric: Buhari, 2240, 7008; Tuhfetu'l-Eşraf, 12855 DAVUDOĞLU ŞERHİ İÇİN için buraya tıklayın NEVEVİ ŞERHİ (289-295 numaralı hadisler): Hadisin Farklı Rivayetleri (289) Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem): "Kıyamet gününde Allah üç kişi ile konuşmayacak ... Yalan yemin ile malını satan" (290): "Verdiği her şeyi mutlaka başa kakan ve elbisesini yere kadar sarkıtan"; (292): "Zina eden ihtiyar (2/114) ve büyüklük taslayan fakir"; (293): "Kırsal bir alanda fazla suyu bulunan ... bey'atine bağlı kalmaz" buyurmaktadır. Bu bapta yer alan ravi isimlerine gelince Ebu Zur'a'(nın babası} Amr b. Cerir' dir. İsminin ne olduğu hususundaki görüş ayrılıkları ve en meşhur olanın Herim olduğuna dair açıklamalar daha önce birkaç defa geçti. Ebu Hazim: Ebu Hureyre'den isnadında geçen Ebu Hazim, Azze'nin azatlısı Selman el-Eğar' dır. Ebu Salih'in adı Zekvan'dır daha önceden geçti. Said b. Amr el-Eş'ası ise de des i el-Eş' as b. Kays el-Kindi'ye nispetlidir. Soyu ve nispeti şöyledir: Said b. Amr b. Sehl b. İshak b. Muhammed b. el-Eş' as b. Kays el-Kindi'dir. Hadisin rivayetlerindeki lugavi lafızlara gelince, Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Allah onlarla konuşmayacak, onlara bakmayacak ve onları temize çıkarmayacaktır" buyruğu ayet-i kerimede (bk. el-Bakara, 174) geçen lafızlarla ifade edilmiştir. Denildiğine göre onlarla konuşmayacaktır yani onlarla hayır sahibi kimseler ile konuştuğu gibi ve onlardan razı olduğunu izhar ederek konuşmayacaktır. (2/115) Aksine onlarla kızdığı ve gazap ettiği kimselerle nasıl konuşacaksa öyle konuşacaktır, demektir. Bir diğer açıklamaya göre maksat onlardan yüz çevirmektir. Müfessirlerin cumhuru onlarla kendilerine faydalı olacak ve kendilerini sevindirecek bir sözle konuşmayacaktır, diye açıklamıştır. Onlara, melekleri onlara selam versinler diye göndermeyecektir, diye de açıklanmıştır. Onlara bakmayacak olması, onlardan yüz çevirmesi anlamındadır. Şanı yüce Allah'ın kullarına bakması ise, onlara rahmeti ve lütfudur. Onları temize çıkarmayacaktır yani günahlarının pisliklerinden onları temizlemeyecek, arındırmayacaktır. ez-Zeccac ve başkaları, onları övmeye cektir demektir, diye açıklamıştır. Can yakıcı azap ise acı veren, ızdırap veren azap demektir. el-Vahidi: Bu, acısı kalplerine kadar ulaşan azaptır, diye açıklamıştır. Azap ise insanı yoran ve ona ağır gelen herbir şeydir, demiştir. Arap dilinde azap kelimesi asıl itibariyle men etmek, alıkoymak anlamındaki "el-azb"den gelmektedir. Tatlı suya azb denilmesi ise susuzluğu engellemesinden dolayıdır. Azaba azap deniliş sebebi ise cezalandırılan kimsenin daha önce işlemiş olduğu günahının benzerine dönmesine engelolması ve başkasının da onun yaptığı işin benzerini yapmasına mani olmasından dolayıdır. Resulullah (sallall€ıhu aleyhi ve sellerol'in: "Elbisesini yere kadar sarkıtan" buyruğunun anlamı ise büyüklenmek kastı ile elbisesini sarkıtıp, ucunu sürükleyen kişi demektir. Nitekim başka bir hadiste bu "Allah büyüklenerek elbisesini çeken kimseye bakmaz" buyruğunda müfesser olarak zikredilmiştir. Burada "büyüklenerek çeken, sürükleyen" kaydı "elbisesini sarkıtan" şeklindeki umumi ifadeyi tahsis etmekte (özelleştirmekte) ve tehdidin, elbisesini büyüklenerek çeken, sürükleyen kişi hakkında kastedildiğine delildir. Çünkü Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem) bu hususta Ebu Bekr es-Sıddık (radıyall€ıhu anh)'a ruhsat vermiş ve: "Sen onlardan değilsin" buyurmuştur. Çünkü onun elbisesini sürüklemesi, büyüklenmekten ileri gelmiyordu. İmam Ebu Cafer Muhammed İbn Cerir et-Taberi ve başkası şöyle demektedir: Hadiste (elbise olarak) yalnızca izarın (belden aşağısını örten peştamalin) sarkıtılmasının sözkonusu edilmesi, o zaman için genellikle giydiklerinin o oluşundan dolayıdır. İzarın dışında entari ve başka elbiselerin de hükmü onunla aynıdır. Derim ki: Zaten bu husus Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in sözü olarak açıkça ifade edilip açıklanmıştır. Salim b. Abdullah babası (radıyall€ıhu anh)'dan, o Nebi (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'den şöyle buyurduğunu nakletmektedir: "Sarkıtmak izarda, entaride ve sarıkta sözkonusudur. Kim herhangi birilerini büyüklenerek çekecek olursa, yüce Allah kıyamet gününde ona bakmayacaktır." Bunu Ebu Davud, Nesai ve İbn Mace hasen bir isnad ile rivayet etmişlerdir. Allah en iyi bilendir. (290) Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Facir yemin ile malını satan" ibaresi öbür rivayetteki "yalan yemin" ile aynı anlamdadır. (293) "el-Felat: kırsal" lafzı kimsenin bulunmadığı tehlikeli geçit ve kurak yer demektir. (2/116) (292) Diğer rivayette Resulullah (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in: "Zina eden ihtiyar, yalancı yönetici ve büyüklük taslayan fakir"i sözü geçen tehdit ile özellikle sözkonusu etmesine gelince; Kadı Iyaz şunları söylemektedir: Buna sebep bunların her biri sözü geçen masiyeti kendisine uzak olmasına, böyle bir masiyete zorunluluk hissetmemesine, kendisinde bu masiyeti işlemeye iten sebeplerin zayıf olmasına rağmen -hiç kimse herhangi bir günahı işlemekte mazur görülmemekle birlikte- işlemiş olmalarıdır. İşte bu kimseler bu masiyetleri kendilerine hakim alamayacak kadar işlemek durumunda bulunmadıkları ve alışılmış sebepleri kendilerindE. olmadığı için onların bu masiyetleri işlemeye kalkışmaları adeta yüce Allah'a karşı inatlaşmak ve onun hükmünü hafife almak gibi bir hal almıştır. Başka herhangi bir ihtiyaç sebebiyle değil de ona masiyet kastıyla işlemiş gibi olur. Çünkü yaşlının, aklının kemale ermiş olması, geçirdiği bunca zaman sebebiyle tam bir irfan sahibi bulunması, cima ve kadınlara karşı şehvet sebeplerinin onda zayıflamış bulunması, onu bir ihtiyaç olarak hissettirecek sebeplerin yerinde bulunmaması, bununla birlikte bu hususta helal yoldan kendisini rahatlatacak ve böylelikle iç dünyasında buna yer bırakmayacak bir halde bulunması sözkonusudur. (Helal için durum bu halde iken) ya haram olan zinayı yapması ne demek olur? Çünkü zinaya iten sebepler gençlik, arzunun galeyana gelmesi, marifetin azlığı, şehvetin baskın gelmesi gibi sebeplerdir. Bunların böyle olmasının sebebi ise aklın zayıflığı ve yaş küçüklüğüdür. Aynı şekilde imam (devlet başkanı) yönetimi altında bulunan hiçbir kimseden korkmaz, herhangi bir kimseye şirin görünmek, onun karşısında yapmacık hareketlerde bulunmak ihtiyacını duymaz. Çünkü insan ancak kendisinden çekindiği, eziyetinden ve siteminden korktuğu kimselere karşı yağcılık yapar, yalan ve benzeri hallerle yapmacık davranışlarda bulunur ya da bu yolla onun yanında bir makam sahibi olmaya ya da bir menfaat elde etmeye çalışır. Oysa devlet yöneticisinin kayıtsız ve şartsız yalan söylemeye ihtiyacı yoktur. Malı bulunmayan fakirin durumu da böyledir. Çünkü böbürlenmenin, kibirlenmenin, büyüklük taslamanın, benzeri kimselere göre kendisini yüksekte görmesinin sebebi dünyada servet sahibi olmaktır. Onun bu haline sebep ise bu hususta sahip olduğu görülen üstünlük, dünya ehlinin ona ihtiyaç duymasıdır. Eğer (fakir kimsede) bunu gerektiren sebepler yoksa ne diye büyüklük taslasın, başkasını küçük görsün. O halde sözü geçen şekilde fakirin bu davranışı, zina eden ihtiyarın ve yalan söyleyen imam'ın bu halleri ancak şanı yüce Allah'ın hakkını bir şekilde hafife almalanndan ileri gelir. Allah en iyi bilendir. Son rivayette sözü geçen üç kişiye gelince, bunlardan birisi ihtiyacı olan yolcuya fazla su vermeyen kimsedir. Böyle bir kimsenin bu yaptığının haramlığının ağırlığında ve oldukça çirkin olduğunda hiçbir şüphe yoktur. Davarın artan suyunu engelleyen kimse bir asi sayıldığına göre ya hayat hakkına saygı duyulan insandan bunu esirgeyen kimsenin durumu ne- olur? Burada sözkonusu odur. Eğer yolcu harbi ve mürted gibi hayatına saygı duyulan birisi değilse ona karşılıksız suyu vermek gerekmez. İkindiden sonra yalan yere yemin eden kişi de böyle bir tehdidi hak eder. Özellikle ikindi sonrasının sözkonusu edilmesi bu vaktin şerefinden dolayıdır çünkü gece ve gündüz melekleri bu vakitte bir araya gelir ve daha başka sebepleri de vardır. İmama -hadiste sözü edilen şekilde- bey'at eden kişi de Müslümanları (2/117) ve onların imamlarım aldatan ve bey' atine bağlı kalmamak suretiyle aralarında fitnenin ortaya çıkmasına sebep teşkil eden birisi olması sebebiyle bu tehdidi hak eder. Özellikle de kendisine uyulan kimselerden birisi ise. Allah en iyi bilendir. Asılların birçoğunda Ebu Hureyre'den gelen ikinci rivayette Allah'ın üç kişiyle konuşmayacağı beyan edilirken "üç" anlamındaki lafzın sonunda he (yuvarlak te) zikredilmemiştir. Ebu Zerr'den gelen ikinci rivayetteki bazı asıllarda da bu şekildedir. Bu da üç nefis anlamı kastedilerek sahih bir şekildir. "Onlarla konuşmaz" buyruğunda zam iri n müzekker gelmesi de mananın dikkate alınmasına binaendir. Şam yüce Allah en iyi bilendir

وَحَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، - قَالَ أُرَاهُ مَرْفُوعًا - قَالَ ‏ "‏ ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ رَجُلٌ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ بَعْدَ صَلاَةِ الْعَصْرِ عَلَى مَالِ مُسْلِمٍ فَاقْتَطَعَهُ ‏"‏ ‏.‏ وَبَاقِي حَدِيثِهِ نَحْوُ حَدِيثِ الأَعْمَشِ ‏.‏
KAYNAK
Sahih-i Müslim, Kitâb 1 (Îmân), Bâb 45, Hadis no. 299
HADİSİN DERECESİ
Sahih(Müslim'in Sahîh'i)
sunnetimiz.com/muslim:299