Aişe'den, dedi ki: "Ben: Ey Allah'ın Rasulü, benim iki komşum var. Hangisine hediye vereyim, diye sordum. O: Kapısı sana daha yakın olanlarına, buyurdu. Fethu'l-Bari Açıklaması: "Komşuluk hakkı kapı yakınlığına göredir." Denildiğine göre bundaki hikmet, daha yakın olan kimsenin, komşusunun evine giren hediye ve benzeri şeyleri görerek daha uzakta olanın aksine gözünün de bunlara meyletmesi dolayısı iledir. Diğer taraftan daha yakın olan kimsenin, komşusunun başına gelen sıkıntılı ve zorlu hallere yetişmesi -özellikle de haberdar olmanın zor olduğu zamanlardadaha hızlı ve çabuk olur. İbn Ebi Cemra dedi ki: Daha yakın olana hediye vermek mendubdur. Çünkü hediye aslında farz bir şey değildir. Dolayısıyla bunda sıralama da farz olmaz. Hadisten, daha üstün olana göre am el etmenin daha uygun olduğu anlaşılmaktadır. Ayrıca ilmin amelden önce geldiği de anlaşılmaktadır. Komşuluğun sınırları hakkında görüş ayrılığı vardır. Ali r.a. "ezan sesini işiten kimse, komşudur" demiştir. "Seninle birlikte mescidde sabah namazını kılan kimse, komşudur" diye de tanımlanmıştır. Aişe'den rivayete göre de "komşuluğun sının her cihetten kırkar evdir." el-Evzai'den de buna benzer bir görüş rivayet edilmiştir. Buhari de el-Edebu'l-Müfred'de bunun benzerini el-Hasen'den rivayet etmiş bulunmaktadır
Sahih-i Buhari › Kitâb 78 · EdebKonum
- 1Vahyin Başlangıcı7
- 2Îmân51
- 3İlim76
- 4Abdest113
- 5Gusül46
- 6Hayız40
- 7Teyemmüm15
- 8Namaz174
- 9Namaz Vakitleri81
- 10Ezan275
- 11Cuma66
- 12Korku Namazı6
- 13İki Bayram (iydeyn)42
- 14Vitir Namazı15
- 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
- 16Güneş ve Ay Tutulması27
- 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
- 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
- 19Gece Namazı (Teheccüd)69
- 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
- 21Namaz İçinde Ameller27
- 22Namazda Unutkanlık14
- 23Cenazeler160
- 24Zekât118
- 25Hacc260
- 26Umre33
- 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
- 28Hacda Avlanma Cezası46
- 29Medine'nin Faziletleri24
- 30Oruç Tutmak117
- 31Teravih Namazı6
- 32Kadir Gecesinin Fazileti11
- 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
- 34Alışverişler193
- 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
- 36Şuf’a3
- 37İcâre27
- 38Havaleler3
- 39Kefalet9
- 40Vekâlet21
- 41Ekincilik31
- 42Su Dağıtımı34
- 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
- 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
- 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
- 46Zulümler ve Gasb43
- 47Ortaklık25
- 48Rehin9
- 49Kölelerin Azat Edilmesi43
- 50Mükâteb6
- 51Hediyeler71
- 52Şehâdetler53
- 53Barış Sağlamak22
- 54Şartlar26
- 55Vasiyyetler44
- 56Cihâd ve Sîretler309
- 57Ganimetin Beşte Biri66
- 58Cizye ve Muvâde'a33
- 59Yaratılışın Başlangıcı136
- 60Peygamberler163
- 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
- 62Peygamberin Sahabeleri128
- 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
- 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
- 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
- 66Kur'ân’ın Faziletleri87
- 67Nikâh188
- 68Boşanmak100
- 69Nafakalar22
- 70Yiyecek, Yemek95
- 71Akîka Kurbânı9
- 72Avcılık, Kesim70
- 73Udhiyeler30
- 74İçecekler65
- 75Hastalar38
- 76Tıp101
- 77Elbise188
- 78Edeb255
- 79İzin İsteme77
- 80Dualar108
- 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
- 82Kader27
- 83Yemînler ve Nezirler87
- 84Yeminlerin Keffaretleri15
- 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
- 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
- 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
- 88Mürtedler22
- 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
- 90Hileler29
- 91Ru'yâ Ta'bîri66
- 92Fitneler89
- 93Hükümler89
- 94Temenni20
- 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
- 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
- 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
- 1باب: البر والصلة
- 2باب: مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ
- 3باب: لَا يُجَاهِدُ إِلَّا بِإِذْنِ الْأَبَوَيْنِ
- 4باب: لَا يَسُبُّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
- 5باب: إِجَابَةِ دُعَاءِ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ
- 6باب: عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ مِنَ الْكَبَائِرِ
- 7باب: صِلَةِ الْوَالِدِ الْمُشْرِكِ
- 8باب: صِلَةِ الْمَرْأَةِ أُمَّهَا وَلَهَا زَوْجٌ
- 9باب: صِلَةِ الْأَخِ الْمُشْرِكِ
- 10باب فَضْلِ صِلَةِ الرَّحِمِ
- 11باب: إِثْمِ الْقَاطِعِ
- 12باب: مَنْ بُسِطَ لَهُ فِي الرِّزْقِ بِصِلَةِ الرَّحِمِ
- 13باب: مَنْ وَصَلَ وَصَلَهُ اللَّهُ
- 14باب: تُبَلُّ الرَّحِمُ بِبَلَالِهَا
- 15باب: لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
- 16باب: مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ فِي الشِّرْكِ ثُمَّ أَسْلَمَ
- 17باب: مَنْ تَرَكَ صَبِيَّةَ غَيْرِهِ حَتَّى تَلْعَبَ بِهِ، أَوْ قَبَّلَهَا أَوْ مَازَحَهَا
- 18باب: رَحْمَةِ الْوَلَدِ وَتَقْبِيلِهِ وَمُعَانَقَتِهِ
- 19باب: جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ في مِائَةِ جُزْءٍ
- 20باب: قَتْلِ الْوَلَدِ خَشْيَةَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَهُ
- 21باب: وَضْعِ الصَّبِيِّ فِي الْحِجْرِ
- 22باب: وَضْعِ الصَّبِيِّ عَلَى الْفَخِذِ
- 23باب: حُسْنُ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ
- 24باب: فَضْلِ مَنْ يَعُولُ يَتِيمًا
- 25باب: السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ
- 26باب: السَّاعِي عَلَى الْمِسْكِينِ
- 27باب: رَحْمَةِ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ
- 28باب: الوصاءة بِالْجَارِ
- 29باب: إثم من لا يأمن جاره بوائقه
- 30باب: لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا
- 31باب: (مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ)
- 32باب: حَقِّ الْجِوَارِ فِي قُرْبِ الْأَبْوَابِ
- 33باب: كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
- 34باب: طِيبِ الْكَلَامِ
- 35باب: الرِّفْقِ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ
- 36باب: تَعَاوُنِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا
- 37باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا﴾ /النساء: ٨٥
- 38باب: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا
- 39باب: حُسْنِ الْخُلُقِ وَالسَّخَاءِ، وَمَا يُكْرَهُ مِنَ الْبُخْلِ
- 40باب: كَيْفَ يَكُونُ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ
- 41باب: الْمِقَةِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى
- 42باب: الْحُبِّ فِي اللَّهِ
- 43باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ﴾ الآية /الحجرات: ١١ /
- 44باب: مَا يُنْهَى مِنَ السِّباب وَاللَّعْنِ
- 45باب: مَا يَجُوزُ مِنْ ذِكْرِ النَّاسِ، نَحْوَ قَوْلِهِمُ: الطَّوِيلُ وَالْقَصِيرُ
- 46باب: الْغِيبَةِ
- 47باب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ)
- 48باب: مَا يَجُوزُ مِنَ اغْتِيَابِ أَهْلِ الْفَسَادِ وَالرِّيَبِ
- 49باب: النَّمِيمَةُ مِنَ الْكَبَائِرِ
- 50باب: مَا يُكْرَهُ مِنَ النَّمِيمَةِ
- 51باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ /الحج: ٣٠
- 52باب: مَا قِيلَ فِي ذِي الْوَجْهَيْنِ
- 53باب: مَنْ أَخْبَرَ صَاحِبَهُ بِمَا يُقَالُ فِيهِ
- 54باب: مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّمَادُحِ
- 55باب: مَنْ أَثْنَى عَلَى أَخِيهِ بِمَا يَعْلَمُ
- 56باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ /النحل: ٩٠
- 57باب: مَا يُنْهَى عَنِ التَّحَاسُدِ وَالتَّدَابُرِ
- 58باب: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا﴾ /الحجرات: ١٢
- 59باب: مَا يجوز مِنَ الظَّنِّ
- 60باب: سَتْرِ الْمُؤْمِنِ عَلَى نَفْسِهِ
- 61باب: الْكِبْرِ
- 62باب: الْهِجْرَةِ
- 63باب: مَا يَجُوزُ مِنَ الْهِجْرَانِ لِمَنْ عَصَى
- 64باب: هَلْ يَزُورُ صَاحِبَهُ كُلَّ يَوْمٍ، أَوْ بُكْرَةً وَعَشِيًّا
- 65باب: الزِّيَارَةِ، وَمَنْ زَارَ قَوْمًا فَطَعِمَ عِنْدَهُمْ
- 66باب: مَنْ تَجَمَّلَ لِلْوُفُودِ
- 67باب: الْإِخَاءِ وَالْحِلْفِ
- 68باب: التَّبَسُّمِ وَالضَّحِكِ
- 69باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ /التوبة: ١١٩/. وَمَا يُنْهَى عَنِ الْكَذِبِ
- 70باب: فِي الْهَدْيِ الصَّالِحِ
- 71باب: الصَّبْرِ عَلَى الْأَذَى
- 72باب: مَنْ لَمْ يُوَاجِهِ النَّاسَ بِالْعِتَابِ
- 73باب: مَنْ أكفر أَخَاهُ بِغَيْرِ تَأْوِيلٍ فَهُوَ كَمَا قَالَ
- 74باب: مَنْ لَمْ يَرَ إِكْفَارَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ مُتَأَوِّلًا أَوْ جَاهِلًا
- 75باب: مَا يَجُوزُ مِنَ الْغَضَبِ وَالشِّدَّةِ لِأَمْرِ اللَّهِ
- 76باب: الْحَذَرِ مِنَ الْغَضَبِ
- 77باب: الْحَيَاءِ
- 78باب: إِذَا لَمْ تستح فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ
- 79باب: مَا لَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْحَقِّ لِلتَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ
- 80باب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا)
- 81باب: الِانْبِسَاطِ إِلَى النَّاسِ
- 82باب: الْمُدَارَاةِ مَعَ النَّاسِ
- 83باب: لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
- 84باب: حَقِّ الضَّيْفِ
- 85باب: إِكْرَامِ الضَّيْفِ وَخِدْمَتِهِ إِيَّاهُ بِنَفْسِهِ
- 86باب: صُنْعِ الطَّعَامِ وَالتَّكَلُّفِ لِلضَّيْفِ
- 87باب: مَا يُكْرَهُ مِنَ الْغَضَبِ وَالْجَزَعِ عِنْدَ الضَّيْفِ
- 88باب: قَوْلِ الضَّيْفِ لِصَاحِبِهِ: لَا آكُلُ حَتَّى تَأْكُلَ
- 89باب: إِكْرَامِ الْكَبِيرِ، وَيَبْدَأُ الْأَكْبَرُ بِالْكَلَامِ وَالسُّؤَالِ
- 90باب: مَا يَجُوزُ مِنَ الشِّعْرِ وَالرَّجَزِ وَالْحُدَاءِ وَمَا يُكْرَهُ مِنْهُ
- 91باب: هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ
- 92باب: مَا يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الْغَالِبَ عَلَى الْإِنْسَانِ الشِّعْرُ، حَتَّى يَصُدَّهُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَالْعِلْمِ وَالْقُرْآنِ
- 93باب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (تَرِبَتْ يَمِينُكِ). وَ: (عَقْرَى حَلْقَى)
- 94باب: مَا جَاءَ فِي زَعَمُوا
- 95باب: مَا جَاءَ فِي قَوْلِ الرَّجُلِ: وَيْلَكَ
- 96باب: عَلَامَةِ الحب في اللَّهِ ﷿
- 97باب: قَوْلِ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ: اخْسَأْ
- 98باب: قَوْلِ الرَّجُلِ مَرْحَبًا
- 99باب: مَا يُدْعَى النَّاسُ بِآبَائِهِمْ
- 100باب: لا يقل خبثت نفسي
- 101باب: لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ
- 102باب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (إِنَّمَا الْكَرْمُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ)
- 103باب: قَوْلِ الرَّجُلِ: فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
- 104باب: قَوْلِ الرَّجُلِ: جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ
- 105باب: أَحَبِّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ ﷿
- 106باب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تكنوا بِكُنْيَتِي)
- 107باب: اسْمِ الْحَزْنِ
- 108باب: تَحْوِيلِ الِاسْمِ إِلَى اسْمٍ أَحْسَنَ مِنْهُ
- 109باب: مَنْ سَمَّى بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ
- 110باب: تَسْمِيَةِ الْوَلِيدِ
- 111باب: مَنْ دَعَا صَاحِبَهُ فَنَقَصَ مِنَ اسْمِهِ حَرْفًا
- 112باب: الْكُنْيَةِ لِلصَّبِيِّ وَقَبْلَ أَنْ يُولَدَ لِلرَّجُلِ
- 113باب: التَّكَنِّي بِأَبِي تُرَابٍ، وَإِنْ كَانَتْ لَهُ كُنْيَةٌ أُخْرَى
- 114باب: أَبْغَضِ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ
- 115باب: كُنْيَةِ الْمُشْرِكِ
- 116باب: الْمَعَارِيضُ مَنْدُوحَةٌ عَنِ الْكَذِبِ
- 117باب: قَوْلِ الرَّجُلِ لِلشَّيْءِ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَهُوَ يَنْوِي أَنَّهُ لَيْسَ بِحَقٍّ
- 118باب: رَفْعِ الْبَصَرِ إِلَى السَّمَاءِ
- 119باب: من نَكَتَ الْعُودِ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ
- 120باب: الرَّجُلِ يَنْكُتُ الشَّيْءَ بِيَدِهِ فِي الْأَرْضِ
- 121باب: التَّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيحِ عِنْدَ التَّعَجُّبِ
- 122باب: النَّهْيِ عَنِ الْخَذْفِ
- 123باب: الْحَمْدِ لِلْعَاطِسِ
- 124باب: تَشْمِيتِ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ
- 125باب: مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْعُطَاسِ وَمَا يُكْرَهُ مِنَ التَّثَاؤُبِ
- 126باب: إِذَا عَطَسَ كَيْفَ يُشَمَّتُ
- 127باب: لَا يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ إِذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ
- 128باب: إِذَا تَثَاوَبَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ
(78) Kitâb: Edeb
باب: حَقِّ الْجِوَارِ فِي قُرْبِ الْأَبْوَابِ
باب: كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
Cabir İbn Abdullah r.a.'dan rivayete göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem: "Her maruf (iyilik) bir sadakadır" buyurdu
Said İbn Ebi Burde İbn Ebi Musa el-Eş'arı'den, o babasından, o dedesinden, dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: Her Müslümana bir sadaka düşer. Ashab: Ya bulamazsa, diye sordu. Allah Rasulü: Eliyle çalışır, hem kendisine faydası dokunur, hem tasadduk eder, buyurdu. Ashab: Eğer gücü yetmezse ya da böyle yapmazsa, diye sordular. Allah Rasulü: Bunaimış derecedeki ihtiyaç sahibi kimseye yardım eder, buyurdu. Ashab: Eğer yapmazsa diye sordular. Allah Rasulü: O halde iyiliği emretsin -yahut: marufu emretsin- buyurdu. Ashab: Eğer bunu da yapmazsa diye sordu. Allah Rasulü: Şer işlemekten kendisini alıkoyar. Şüphesiz ki bu, onun için bir sadakadır, buyurdu." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Her bir maruf (bir iyilik) bir sadakadır." İbn Battal dedi ki: Bu hadis, kişinin hayır namına yaptığı her bir işin yahut söylediği her bir sözün karşılığında ona bir sadaka yazılacağına delildir. İbn Ebi Cemra dedi ki: "Maruf" adı, şeriatin delilleri ile iyiliğin amellerinden olduğu bilinen her şeyin ismidir. Adeten bu işin böyle olup olmaması arasında fark yoktur. Sadakadan maksat ise sevaptır. Eğer bu işle birlikte niyet de olursa sahibi kesin olarak ecir alır, değilse ecir alması ihtimali vardır. (Devamla) dedi ki: İşte bu, sözde sadakanın sadece hissedilir maddi işlere munhasır olmadığına da işaret etmektedir. Mesela, sadaka vermek, sadece varlıklı kimselere ait bir imkan değildir. Aksine herkes çoğu hallerde herhangi bir zorlukla da karşılaşmaksızın onu yapabilecek gücü bulabilir. Hadisteki "her Müslüman üzerinde bir sadaka vardır" ifadesi, mekarim-i ahlak hususunda böyle bir yükümlülük vardır, demektir. Yoksa bu, icma' ile bir farz değildir. İbn Battal dedi ki: Sadakanın asıl anlamı, kişinin malından tatawu olmak üzere çıkarıp verdiğidir. Kişinin yaptığı bu işle, sadakati isabet ettirmek üzere vacip (farz) olan hakkında da kullanılır. Kişinin hakkından olmakla birlikte kendisi ile başkasını kollayıp gözettiği her bir şeye sadaka denilir. Çünkü o, bu yolla kendisine tasaddukta bulunmuş olur. İbn Battal dedi ki: Bu hadiste çalışıp kazanmaya da dikkat çekilmektedir. Böylelikle kişi kendisine gerekli harcamaları yapacak ve kazancından tasaddukta bulunacak, dilenmenin zilletinden de kendisini kurtarmış olacak. Hadis ayrıca mümkün olduğu kadar hayır işlemeye ve bu hayırlardan herhangi bir işe yönelip de onda zorlukla karşılaşırsa bir başkasına geçmesine, başkasına yönelmesine de bir teşvik vardır. "Eğer" acizliğinden yahut tembelliğinden "yapamazsa" demektir. "Eğer yapamazsa, diye sordular. Allah Rasulü: Şer işlemekten kendisini alıkoysun ... buyurdu." İbn Battal dedi ki: Bu hadiste kelamcılar arasından bir işi terk etmek amel değildir, diyenlerin aksine terkin, kul için bir amel ve bir kesb ifade ettiğini kabul eden kimseler lehine bir delil vardır. el-Mühelleblden de diğer hadisin bir benzeri şöylece naklediimiştir: "Kim bir kötülük yapmak isteyip de onu yapmayacak olursa, ona bir hasene olarak yazılır." Derim ki: Bu hadisin şerhine dair açıklamalar ileride Rikak bölümünde gelecektir. Buna göre "hasene, kötülük işlemeyi kararlaştırıp da, onu yüce Allah için terk edip işlememesi halinde iyilik olarak yazılır." İşte o vakit böyle bir terk de amele dönüşür ve bu da kalbin bir fiili demektir
باب: طِيبِ الْكَلَامِ
Adiy İbn Hatim'den, dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ateş'i söz konusu etti, ondan Allah'a sığındı ve yüzünü öbür tarafa çevirdi. Sonra yine ateşi söz konusu etti, ondan Allah'a sığındı ve yüzünü öbür tarafa çevirdi." Şu'be dedi ki: Bunu iki kere sözkonusu ettiğinden şüphe etmiyorum. Sonra şöyle buyurdu: "Bir hurmanın yarısı ile dahi olsa ateşten korunmaya bakınız. Eğer o da olmazsa güzel bir söz ile bunu yapınız." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Hoş ve güzel söz". (Bu anlamdaki) et-Tayyib: Duyuların lezzet aldığı şey demektir. Bu da bağlı olduğu şeyin farklılığına göre değişiklik arzeder. İbn Battal dedi ki: Hoş söz, iyilik yapmanın en üstün şekillerindendir. Çünkü yüce Allah: "Sen en güzel şekilde defet. "(Fussilet, 34) diye buyurmuştur. Defetmek ise bazen fiil ile olabildiği gibi, söz ile de olur. "Ebu Hureyre, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellemiden: Hoş söz bir sadakadır, dediğini rivayet etmektedir." İbn Battal dedi ki: Hoş sözün sadaka olması şöyle açıklanır: Mal vermek kendisine mal verilen kişinin kalbini sevindirir ve kalbinde beslediği kötü duyguları alıp götürür. Hoş söz de böyledir. Bu bakımdan her ikisi arasında benzerlik vardır. Daha sonra Adiy İbn Hatim'in hadisini zikretmektedir ki bu hadiste: "Bir hurmanın yarısı ile dahi olsa kendinizi ateşten koruyunuz" buyurulmuştur
باب: الرِّفْقِ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ
Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in zevcesi Aişe r.anhi\'dan, dedi ki: "Yahudilerden bir topluluk Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzuruna girerek: es-Samu aleykum, dediler. Aişe de: Ben onların sözlerinin anlamını kavrayıverdim. Bu sebeple: Ve aleykumussamu ve'I-la'netu: Sam da, lanet de sizin üzerinize olsun dedim, dedi. Bunun üzerine Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Yavaş ol ey Aişe! Şüphesiz Allah bütün işlerde rıfkı (yumuşaklığı) sever, buyurdu. Ben: Ey Allah'ın Rasulü ne söylediklerini işitmedin mi, dedim. Allah Rasulü: Sizin de üzerinize olsun dedim ya, buyurdu
Enes İbn Malik'ten rivayete göre, bir bedevi mescidde küçük abdestini bozdu. Ashab onun üzerine gitmek üzere ayağa kalktılar. Bu sefer Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem: "Onun ihtiyaç gidermesini yarıda kesmeyin, buyurdu. Sonra bir kova su getirilmesini istedi ve o suyu onun sidiği üzerine döktü." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Bütün işlerde yumuşaklık". Rıfk, söz ve fiil ile yumuşak davranmak ve daha kolayolanı yapmak demektir. Öngörülen, zorun ve şiddetin zıttıdır. Hadis Taharet bölümündes7 açıklanmış bulunmaktadır
باب: تَعَاوُنِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا
Ebu Musa'dan rivayete göre "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Mu'min, mu'min için bir bina gibidir. Biri diğerinin gücünü artırır, buyurduktan sonra parmaklarını birbirine geçirdi
Ebu Musa'dan rivayete göre "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Mu'min, mu'min için bir bina gibidir. Biri diğerinin gücünü artırır, buyurduktan sonra parmaklarını birbirine geçirdi
باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا﴾ /النساء: ٨٥
Ebu Musa'dan rivayete göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yanına bir dilenci -yahut bir ihtiyaç sahibi- geldiği vakit: "Şefaat edin, size ecir verilsin. Allah da Rasulünün dili üzere dilediği hükmü versin" derdi. Fethu'l-Bari Açıklaması: "Yüce Allah'ın: "Kim güzel bir şefaatte bulunursa ondan kendisine bir pay vardır. Kim de kötü bir şefaatte bulunursa ondan kendisine bir pay vardır. "(Nisa, 85) buyruğundan itibaren yüce Allah'ın: "Allah her şeye Mukittir" buyruğuna kadar musannıf (Buhari), -bundan önce zikretmiş olduğu- hadisi bu başlık altında da zikrederek, şefaat için sözkonusu olan ecrin genelolmadığına, aksine şefaatin, hakkında caiz olduğu işlere has (özgü) olduğuna işaret etmek istemiştir. Bu da iyi ve güzel işler için yapılan şefaattir. Bunun ölçüsü ise şeriatın hakkında izin vermiş olduğu şeylerdir. İzin olmayan şeyler değildir. Nitekim ayet de buna delil teşkil etmektedir. Taberi sahih bir senedIe Mücahid'den şöyle dediğini rivayet etmiştir: Bu, insanların birbirleri hakkında şefaat etmeleri ile ilgilidir. Bu açıklamanın hülasası da şudur: Hayır bir iş için herhangi bir kimse lehine şefaatte (iltimasta) bulunan bir kimsenin de ecirden bir payı vardır. Başkasına batıl bir şey için şefaatte bulunan kimsenin de vebalden bir payı vardır. Güzel şefaatin, mu'min kimseye dua etmek, kötü şefaatin ise ona beddua etmek olduğu da söylenmiştir. "Kifl, pay demektiL" Bu, Ebu Ubeyde'nin bir tefsiridir. el-Hasen ve Katade el-kifl, günah ve vebal demektir, derler. Buhari ise "kifl" lafzının payanlamına kullanıldığını anlatmak istemiştir. Aynı şekilde bu lafız kullanılarak ecir de kastedilebilir. Nisa suresindeki ayet-i kerimede ceza, Hachd suresindeki ayette de ecir ve mükafat anlamındadır
باب: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا
Mesruk'tan dedi ki: "Abdullah İbn Amr, Muaviye ile Kufe'ye geldiğinde biz de Abdullah'ın huzuruna girdik. O Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'i zikrederek: Allah Rasulü, ölçüyü kaçıran birisi de değildi, ölçünün dışına çıkmak için kendisini zorlayan birisi de değildi, dedi. Ayrıca şunları ekledi: Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Şüphesiz aranızda ahlakı en güzelolanlarınız sizin en hayırlılarınızdandır, buyurdu
Aişe r.anha'dan rivayete göre; "Yahudiler, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e gelerek: es-Samu aleykum dediler. Buna karşılık Aişe: Aleykum (ölüm asıl üzerinize olsun), Allah sizi lanetlesin ve Allah size gazap etsin, dedi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Yavaş ol ey Aişe, yumuşak davranmaya bak, şiddetten ve çirkinlikten de sakın, buyurdu. Aişe: Söylediklerini duymadın mı, diye sordu. Allah Rasulü de: Ya sen benim ne söylediğimi duymadın mı? Ben onlara karşılık verdim. Benim onlar hakkında söylediğim şeyler kabulolunur ama onların benim için söyledikleri kabul olunmaz, buyurdu
Enes İbn Malik r.a.'dan, dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem çok söven, haddi aşan, çok lanet eden birisi değildi. Herhangi birimize sitem ettiğinde: Ne oluyor ona, alnı toprağa değesice derdi." Bu Hadis 6046 numara ile var
Aişe'den rivayete göre; "Bir adam Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzuruna girmek üzere izin istemişti. Allah Rasulü onu görünce: Bu, aşiretin ne kötü kardeşidir, aşiretin ne kötü oğludur, buyurdu. Adam gelip oturunca, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ona güler yüz gösterdi ve ona yumuşak sözler söyleyip rahatlattı. Adam ayrılıp gidince Aişe ona: Ey Allah'ın Rasulü, sen o adamı görünce onun için şunları şunları söyledin. Daha sonra ise onu güler yüzle karşıladın ve yumuşak sözler söyledin, dedi. Buna karşılık Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Ey Aişe, sen benim ne zamandan beri çirkin davrandığımı biliyorsun? Şüphesiz kıyamet gününde, Allah nezdinde konumu insanlar arasında en kötü olan kişi, başkalarının, şerrinden korunmak için kendisini terk ettiği kimsedir, buyurdu." Bu Hadis 6054 ve 6131 numara ile de var. Fethu'l-Bari Açıklaması: "el-Mütefahhiş: Ölçünün dışına çıkmak için kendisini zorlayan kimse." Kötülüğü işlemeye kasteden, bunu çok yapan ve bunun için kendisini zorlayan kimse demektir. "Ne oluyor ona! Alnı toprağa değesice." ed-Davudl dedi ki: "Teribe cebinuhu: Alnı toprağa değesice" sözü, Arapların söyleyegeldikleri bir sözdür. Alnı yere düşsün demektir. Bu da onların "rağime enfuhu: burnu toprağa sürtünsün" sözlerine benzer, fakat "alnı toprağa değesice" ifadesinin anlamı kastedilmemektedir. Aksine bu da daha önce geçen "teribet yeminuke: sağ eli toprağa bulansın" sözü ile ilgili açıklamalara benzer. Yani bu, dilde kullanılmakla birlikte gerçek anlamı kastedilmeyen bir sözdür. "Oturunca ona güler yüz gösterdi." el-Hattabi dedi ki: Bu hadis-i şerif hem ilmi, hem de edebi bir arada ihtiva etmektedir. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in ümmeti hakkında isim belirterek söylediği ve kendilerine izafe ettiği hoş olmayan hususlarda gıybet sayılacak bir taraf yoktur. Gıybet, ancak ümmetin fertlerinin birbirleri hakkında söyledikleri şeylerde sözkonusu olur. Bundan dolayı Nebiin görevi bu hususu beyan etmek, bunu açıkça ifade edip insanlara o kimsenin gerçek yüzünü tanıtmaktır. Böyle bir tutum ümmetine nasihat ve şefkat göstermek kabilindendir ama onun tabiatında bulunan kerem ve ona verilmiş bulunan güzel ahlak sebebiyle bu kişiye karşı güler yüz göstermiş, bu durumda olan kimselerin şerrinden korunmak ve kotülüklerinden, gailelerinden kurtulmak için onları idare etmek hususunda, ümmetinin de kendisine uyması için, o kimseye hoş olmayan bir şekilde karşılık vermemiştir. Derim ki: el-Hattabi'nin ifadelerinin zahirinden anlaşıldığına göre bu, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in özelliklerinden birisi olmalıdır. Oysa durum böyle değildir. Aksine bir şahsın herhangi bir halini bilip başkasının da onun dışa yansıyan güzel görünüşüne aldanarak, sakıncalı ve tehlikeli herhangi bir hale düşeceğinden korkan herkesin, karşısındakine nasihatta bulunmak maksadı ile o kişiden sakındırarak bildiği hususu bildirmesi gerekir. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in bir özelliği olarak görülmesi mümkün olan ise, haline bakılarak aldanılması mümkün olan kimsenin gerçek durumu, -daha önce onun haline aldanmış olan bir kimsenin Nebii haberdar etmesine gerek kalmadan- açıklanır, Nebi de aldanması mümkün olan kimseye o şerli kimsenin halini haber verir ve böylece, vaktiyle o kimseden kötülük görmüş olan kimsenin, başkasının o kişinin şerrinden korunmasını sağlamak üzere nasihat etmesine gerek kalmaz. Oysa Nebi olmayan kimseler böyle değildir. Nebi olmayan bir kimsenin bir kişiyi yermesinin caiz olması, kendisine nasihat etmek isteyen kimseden söz ya da fiil ile durumu tahkik etmesine bağlıdır. Kurtubi der ki: Hadiste açıkça fasıklık eden yahut hayasızca işler yapan ve buna benzer hüküm verirken haksızlık yapan, bid'ate davet edip onun propagandasını yapan kimsenin gıybetinin yapılmasının caiz olduğu anlaşılmaktadır. Bununla birlikte böylelerinin şerlerinden sakınmak için onları idare etmek de caizdir. Elverirki bu, Allah'ın dini hususunda onlara müdahale derecesine götürmesin. Daha sonra Iyad'a uyarak şunları söylemektedir: Müdarat ile müdahene arasındaki farka gelince: Müdarat (idare etmek), dünyanın yahut dinin ya da her ikisinin birlikte hallerinin düzelmesi için dünyalığı feda etmektir. Bu mubahtır, bazen müstehap dahi olabilir. Müdahene ise, dünya halinin düzelmesi için dini olanı terk etmektir. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ise böyle bir kimseye dünyalık olarak onunla güzel geçimi, yumuşak konuşmayı feda etmiş, bununla birlikte sözlü olarak da onu övmemiştir. Dolayısıyla onun hakkında söyledikleri ile yaptıkları arasında çelişki bulunmamıştır. Nebiin o kimse hakkında söyledikleri haktır. Ona yaptıkları ise güzel bir şekilde geçinmektir. İşte bu açıklama ile birlikte yüce Allah'a hamdolsun ki açıklanması zor bir taraf kalmamaktadır. İyad der ki: Uyeyne -doğrusunu en iyi bilen Allah'tır- henüz daha Müslüman olmamıştı. Dolayısıyla onun hakkında söylenen sözler gıybet olmazdı. Yahut Müslüman olmakla birlikte İslam'a girişi henüz samimi ve katıksız değildi. Nebi s.a.v. onun iç dünyasını bilmeyen kimselerin ona aldanmaması için bu hususa açıklık getirmek istemişti. Nitekim Uyeyne, Nebi s.a.v. hayatta iken de, onun vefatından sonra da imanının zayıflığına delilolacak birtakım tutumlar sergilemişti. Bu durumda Nebi s.a.v.'in onu niteleyici ifadeleri nübüvvetin alametleri arasında sayılır. İçeri girdikten sonra onunla yumuşak sözle konuşmaya gelince, b.ı.ı da onun kalbini ısındırmak için idi. Daha sonra, az önce geçen açıklamaların bir benzerini zikretmektedir. İşte bu hadis, karşıdakini idare etmek, kafirlerin, fasıkların ve benzerlerinin gıybetini yapmanın caiz oluşu hakkında asli bir dayanaktır. Doğrusunu en iyi bilen Allah'tır
باب: حُسْنِ الْخُلُقِ وَالسَّخَاءِ، وَمَا يُكْرَهُ مِنَ الْبُخْلِ
Enes'ten. dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem insanların en güzeli, insanların en cömerdi, insanların en kahramanı idi. Bir gece Medine halkı korkmuştu da insanlar sesin geldiği tarafa doğru koşuşmuşlardl. Onlar giderken karşılarına Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem çıkıverdi. Çünkü sese doğru diğer İnsanlardan önce o gitmişti. Onunla karşılaştıklarında da o: Korkmayın, korkmayın, diyordu. O sırada kendisi Ebu Talha'ya ait üzerinde eğer takımı bulunmayan çıplak bir atın üzerinde idi. Boynunda da bir kılıç asılı duruyordu. (Ebu Talha'ya): And olsun ben bunu bir deniz buldum, yahut: Şüphesiz ki o bir denizdir, buyurdu
Cabir r.a.'dan dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'den bir şey istenmiş de: Hayır dediği asla görülmemiştir
Mesrukıtan, dedi ki: "Abdullah İbn Amr'ın yanında oturuyorduk. O da bize hadis naklediyordu. Bu arada şunları söyledi: Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in kendisi ölçüyü kaçırmayan ve ölçünün dışına çıkmak için kendisini zorlamayan birisi idi. O devamlı: Sizin en hayırlılarınız ahlakı en güzel olanlarınızdır, derdi
Sehl İbn Sa'd'dan, dedi ki: "Bir kadın Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e bir burde (alt üst birtakım elbise) getirip geldi. -Sehl yanında bulunanlara: Burdenin ne olduğunu biliyor musunuz, diye sordu. Yanında bulunanlar: Burde şemle (denilen bir giyecek)dir, dediler. Sehl bunun üzerine: Burde saçakları bulunan dokunmuş bir şemledir, dedi.- (Burdeyi getiren kadın): Ey Allah'ın Rasulü, bu burdeyi giyinmen için sana veriyorum, dedi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem O burdeye ihtiyacı olduğu için onu aldı ve giyindi. Sahabeden bir adam, o burdeyi üzerinde görünce: Ey Allah'ın Rasulü, bu ne kadar da güzel, giyeyim diye bana verir misin, dedi. Allah Rasulü: Tabii, dedi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem kalkıp gidince, arkadaşları onu kınadılar ve: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in O burdeye ihtiyacı olduğu için onu aldığını gördün, sonra da ondan onu istemekle güzel bir şey yapmadın. Çünkü sen de biliyorsun ki ondan bir şey istendi mi onu vermemezlik etmez, dediler. Bunun üzerine adam: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem onu giyince, ben de onun bereketinden yararlanmayı ümit ederek belki onunla kefenlenirim, diye cevap verdi
Ebu Hureyre'den, dedi ki: "Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: Zaman yakınlaşacak, amel eksilecek, aşırı cimrilik (kalplere) bırakılacak. Herc de çoğalacak. Ashab: Herc nedir, diye sordu. Allah Rasulü: Öldürmektir, öldürmektir, buyurdu
Enes r.a.'dan, dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e on yıl hizmet ettim. Bana ne öf, ne niye yaptın, ne de niye yapmadın, dedi." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Güzel ahlak, cömertlik ve cimriliğin hoş görülmemesi." Bu başlık altında bu üç hususu bir arada zikretmiş bulunmaktadır. Çünkü cömertlik güzel ahlak arasında sayılır. Hatta güzel huyların en büyüklerindendir. Cimrilik ise onun zıttıdır. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem de: "Allah'ım, yaratılışımı güzelleştirdiğin gibi, ahlakımı da güzelleştir" diye dua ederdi. Bunu Ahmed rivayet etmiş olup İbn Hibban sahih olduğunu söylemiştir. Müslim'in naklettiği "iftitah duası"na dair Ali'nin rivayet ettiği uzunca hadiste şöyle denilmektedir: "Ve sen beni en güzel ahlaka ilet. Ona da senden başka hiç kimse iletemez." Kurtubi, el-Mufhim adlı eserinde şöyle diyor: Ahlak, insanın başkası ile ilişkilerinde sahip olduğu niteliklere denilir. Bu nitelikler övülen ve yerilen kısımlarına ayrılır. Övülenler özetle kendi aleyhine dahi olsa başkasının yanında yer alarak kendindeki hakkı alıp vermek fakat kendi nefsin için başkasından hak istemeye kalkışmamaktır. Bunun etraflı bir şekilde dökümü de şöyledir: Affetmek, hilim göstermek (cahilce davranışları bağışlayıp intikam almaya kalkışmamak), cömertlik, sabır, eziyetlere tahammül, merhamet, şefkat, ihtiyaçları karşılamak, sevgi göstermek, yumuşak davranmak ve benzeri hallerdir. Yerilen huylar ise bunların zıttıdır. Cömertlik (seha) de cCıd (cömertlik) ile aynı anlamdadır. Bu da sahip olunup saklanılan bir şeyi karşılıksız olarak vermektir. Cömertliğin güzel ahlaka atfedilmesi ise özelin genele atfedilmesi kabilindendir. Müfred olarak zikredilmesi ise şanının yüceliğine dikkat çekmek içindir. "İbn Abbas dedi ki: Nebi s.a.v. insanların en cömerdi idi." Buna dair açıklamalar daha önce Oruç bölümünde (1902.hadiste) geçmişti. Başlıkta yer alan üçüncü hadis (6033 nolu hadis)te geçen: "Nebi s.a.v. insanların en güzeli idi" ifadesi hem yaratılış, hem ahlak itibariyle en güzeli idi, demektir. "İnsanların en cömerdi idi" ifadesi, verebildiği şeyleri karşılıksız en çok veren kimseydi demektir. "İnsanların en kahramanı idi." Yani kaçmamakla birlikte herkesten çok en ileri atılan idi. Sözü geçen bu hadisin şerhi: "Medine halkı korkmuştu." Yani geceleyin bir ses işitmişler, bir düşmanın kendilerine hücum edeceğinden korkmuşlardı. "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem onları karşıladı. Çünkü o diğer insanlardan önce sesin geldiği tarafa gitmişti." Yani o onlardan önce gitmiş, durumun mahiyetini açıkça öğrenmiş ve korkulacak bir şeyolmadığını görüp, geri dönüp onları teskin etmeye başlamıştı. "Korkmayınız" lafzı ise karşıdakinin korkusunu teskin etmek, onu yatıştırmak ve muhatap kimseye karşı yumuşaklığını izhar etmek için söylenen bir sözdür. "Ölçüyü kaçıran değildi." Bu hadiste: "Şüphesiz sizin en hayırlılarınız ahlakı en güzel olanlarınızdır" ifadesi de geçmektedir. Ebu Ya'la, Enes'ten Nebie şu hadisi merfu olarak zikretmiştir: "mu'minler arasında imanı en kamil olanlar ahlakı en güzelolanlardır." Tirmizi de, Cabir'den Nebi s.a.v.'in şu buyruğunu rivayet etmektedir: "Aranızda ahlakı en güzelolanlarınız aranızda en çok sevdiğim kimselerden ve kıyamet gününde oturacağı meclisi bana en yakın olacak olanlarınızdandırlar." Hadisi Buh21.ri de el-Edebu'I-Müfred adlı eserinde zikretmiştir. Yine Buhari el-Edebu'I-Müfredlde, İbn Hibban, Hakim ve Taberani de Usame İbn Şeriklten şu hadisi rivayet etmektedirler: "Ashab: Ey Aııah'ın Rasulü! Allah'ın kulları arasında, Allah'ın en sevdiği kimlerdir, diye sordular. Aııah Rasulü: Ahlak itibariyle en güzelleri olanlardır, buyurdu." Yine ondan gelen bir başka rivayette şöyle denilmektedir: "İnsana verilen en hayırlı şey nedir (diye soruldu). Allah Rasulü: Güzel ahlaktır, buyurdu." Güzel ahlaka dair sahih hadislerden birisi de en-Newas İbn Sem'an'ın rivayet ettiği, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in: "Birr (iyilik) güzel ahlaktır" hadisidir. Bu hadisi Müslim ve el-Edebu'I-Müfred'de Buhari rivayet etmiştir. Ebu'd-Derda'nın rivayet ettiği hadiste de Nebi efendimiz şöyle buyurmuştur: "Güzel ahlaktan daha çok mizanda ağır basacak hiçbir şey yoktur." Bu hadisi Buhari el-Edebu'I-Müfred'de, Ebu Davud, sahih olduğunu belirterek Tirmizi ve İbn Hibban da rivayet etmişlerdir. Bu hadiste Tirmizi -ki el-Bezzar'da da vardır- bu fazlalığı da zikretmektedir: "Şüphesiz güzel ahlak sahibi (güzel ahlakı sayesinde) oruç tutan, namaz kılan kimsenin mertebesine kadar ulaşır." Tirmizi ve İbn Hibban -ki sahih olduğunu da belirtirler- aynı zamanda Buhari'nin el-Edebu'I-Müfred'inde de yer alan Ebu Hureyre yoluyla gelen hadiste şöyle denilmektedir: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e insanların cennete girmelerine en çok neyin sebep olduğuna dair soru soruldu. O: Allah'a karşı takvalı olmak ve güzel ahlak, diye cevap verdi." el-Bezzar hasen bir sened ile Ebu Hureyre'den, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in şöyle buyurduğunu rivayet etmektedir: "Sizin mallarınız (gönüllerini hoş etmek için) bütün insanlara asla yetişemez. Fakat sizin göstereceğiniz güler yüz ve güzel ahlak ile hepsine yetişebilirsiniz." Bu hususta hadisler pek çoktur. Altıncı hadis (6036 nolu hadis) Sehl İbn Sa 'd radıyalliihu anh'ın Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e verilen burdeyi bir sahabinin kefeni olması için istemesi olayı ile ilgilidir. Bu hadisin bu başlıkta zikredilmesinden maksat ise, o burdeyi isteyen kimseye, hazır bulunan sahabilerin: "Sen ondan o burdeyi istedin, oysa onun kendisinden bir şey isteyene vermezlik etmediğini de biliyorsun" şeklindeki sözleridir. Hadisin yeteri kadar şerhi Cenazeler bölümünün baş taraflarında geçmiş bulunmaktadır. "Ne niye yaptın, ne de niye yapmadın, dedi." Bu hadisten, geçmiş işler dolayısıyla sitemde bulunmama yolunun seçilmesinin uygunluğu anlaşılmaktadır. Çünkü gerek duyulması halinde işin yeniden yapılabilme imkanı vardır. Dilin azarlamaktan, yermekten uzak tutulmasının faydası ise, hizmetçiye sitemde bulunmayı terk etmek suretiyle kalbini kazanmak, ısındırmaktır. Bütün bunlar kişinin kendi payı ile ilgili olan hususlardadır, ama şer'an yapılması gerekli olan hususlarda herhangi bir müsamaha sözkonusu olmaz. Çünkü bunlar (bu gibi hallerde gerekeni söylemek) iyiliği emredip kötülükten alıkoymak kabilinden olur
باب: كَيْفَ يَكُونُ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ
Esved'den, dedi ki: "Aişe'ye: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ailesi arasında ne yapardı, diye sordum. O: Kendi ailesinin işlerini görürdü. Namaz vakti geldi mi kalkar namaza giderdi, dedi." Fethu'l-Bari Açıklaması: Aişe'den gelen Ahmed'in, İbn Sa'd'ın ve sahih olduğunu belirterek İbn Hibban'ın rivayet ettiği Hişam İbn Urve'den, onun da babasından diye naklettiği bir başka hadis de vardır: "Ben Aişe'ye: Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem evinde ne yapardı, diye sordum. o: Elbisesini diker, ayakkabısını tamir eder ve erkeklerin evlerinde yaptıklarını yapardı, dedi." İbn Hibban'ın bir rivayetinde de: "Sizden herhangi birinizin evinde yaptığını yapardı" şeklindedir. İbn Hibban'ın ve Ahmed'in, ez-Zührı'den, onun Urve'den, onun Aişe'den diye naklettiği rivayette de şöyle denilmektedir: "Ayakkabısını tamir eder, elbisesini diker, kovasını yamalardı." Yine İbn Hibban, Muaviye İbn Salih yoluyla, o Yahya İbn Said'den, o Amre'den, o Aişe'den şu lafızia bir rivayeti zikretmektedir: "O ancak insanlardan bir insandı. Kendi elbisesini ayıklar, koyununu sağar, kendi işini kendisi görürdü." Bu hadisi Tirmizi eş-Şemail'de ve el-Bezzar da rivayet etmiş ve şöyle demiştir: Bu hadis Yahya'dan, o el-Kasım'dan, o Aişe'den diye de rivayet edildiği gibi, Yahya'dan, o Humeyd el-Mekki'den, o Mücahid'den, o Aişe'den diye de rivayet edilmiştir. Harise İbn Ebi'r-Rical'in, Amre'den, onun Aişe'den, onun da Ebu Sa'd'den diye gelen rivayetinde şöyle denilmektedir: "İnsanların en yumuşağı, insanların en cömerdi idi. O sizin adamlarınızdan bir adam idi. Ancak o çokça gülümserdi." İbn Battal dedi ki: Alçak gönüllülük, nimetlerden çokça yararlanmaktan uzak durmak, nefsi mihnetli işlerde çalıştırmak enbiyanın ahlakındandır. Böylelikle onların sünnetine uyulsun ve onların sünnetlerine uyanlar, yerilmiş olan refaha meyledip kendilerini kaptırmasın. Yüce Allah'ın: "Yalanlayan o nimet sahipleri ile beni başbaşa bırak ve onlara azıcık bir mühlet ver."(Müzzemmil, 11) buyruğu ile bu halin yerildiğine işaret edilmiş bulunulmaktadır
باب: الْمِقَةِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى
Ebu Hureyre'den rivayete göre "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: Allah bir kulu sevdi mi Cibril'e: Şüphesiz Allah filanı sever. Bu sebeple sen de onu sev, diye nida eder. Bunun üzerine Cibril de o kişiyi sever. Sonra Cibril de semadakiler arasında: Şüphesiz Allah filanı sever, siz de onu seviniz, diye nida eder. Semadakiler de o kişiyi sever. Sonra da yerde bulunanlar arasında o kişiye (karşı) kabul (sevgi) yerleştirilir." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Sevgi Allah'tandır." Yani başlangıcı Allah'tandır. (Başlıktaki): "el-Mikatu" kelimesi sevgi demektir. Bu başlık, aslında başlıkta yer alan bu hadise yakın bir rivayette vaki olmuş bir ziyadenin lafzıdır, ama bu fazlalık Buhari'nin şartına uygun olmadığından adeti üzere başlıkta ona işaret etmiştir. Bu fazlalığı ile hadisi Ahmed ve Taberani, Ebu Umame'den Nebie ref ederek şöylece rivayet etmişlerdir: "Sevgi (el-mikatu) Allah'tandır, güzel bir şekilde anılış da semadandır. Allah bir kulu sevdi mi ... " deyip hadisi zikretmişlerdir. "Allah bir kulu sevdi mi". Bu hadisin bazı rivayet yollarında bu sevginin sebebi ve bununla neyin kastedildiği de zikredilmiştir. Sevban'ın rivayet ettiği hadiste şöyle denilmektedir: "Şüphesiz kul yüce Allah'ın razı olacağı işleri araştırır, durur. O bu halini sürdürüp gider. Nihayet (yüce Allah) şöyle buyurur: Ey Cibril, benim filan kulum beni razı etmenin yollarını arıyor. Dikkat edin ki şüphesiz benim rahmetim onun hakkında galip gelmiştir." Bu hadisi Ahmed ve el-Evsat'ta Taberani rivayet etmişlerdir. Daha sonra er-Rikak bölümünde gelecek olan Ebu Hureyre'nin rivayet ettiği hadis de buna şahitlik eder. Bu hadiste şu ifadeler geçmektedir: "Kul bana nafilelerle yaklaşıp durur ve nihayet onu severim ... " "Sonra da yerdekiler arasında o kişiye (karşı) kabul (sevgi) yerleştirilir." Bu başlıktaki hadiste geçen "kabul"den kasıt, kalplerin sevgi ile, ona meyletmekle ve ondan razı olmakla ona yönelmeleridir. Bu hadisten insanların birisini kalpten sevmelerinin, Allah'ın da o kimseyi sevdiğinin alameti olduğu anlaşılmaktadır. Daha önce Cenazeler bölümünde geçmiş olan: "Sizler yeryüzünde Allah'ın şahitlerisiniz"(1367.hadis) hadisi bunu desteklemektedir. Allah'ın sevgisinden maksat, kul için hayrı murat etmesi ve onun için sevabın has ıl olmasıdır. Meleklerin sevgisinden maksat, meleklerin o kimseye mağfiret, iki dünya hayrını dilemeleri, yüce Allah'a itaat eden ve onu seven bir kişi olduğundan ötürü de kalplerinin ona meyletmesidir. Kulların onu sevmeleri de onda hayır olduğuna inanmaları, mümkün olduğu kadar ona gelecek kötülükleri önlemek istemeleridir
باب: الْحُبِّ فِي اللَّهِ
Enes İbn Malik r.a.'dan, dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: (Kul) imanın tadını ancak, sevdiğini yalnız Allah için sevdiği, -Allah kendisini (küfürden) kurtardıktan sonra- küfre dönmektense ateşe atılmayı daha çok istediği, Allah ve Rasulüne olan sevgisi onların dışındakilere sevgisinden daha üstün olduğu zaman alabilir." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Allah için sevmek". Buhari bu başlıkta Enes'in rivayet ettiği hadisi zikretmektedir. Buna dair yeterli açıklamalar daha önce İmanbölümünde(16 nolu hadiste) geçmiş bulunmaktadır. Buradaki başlık ise Ebu Davud'un ve başkalarının Ebu Umame'den şu lafızia rivayet ettiği hadisin başlangıcıdır: "Allah için sevmek, Allah için buğzetmek, imandandır." Şüphesiz bu hadisin başka rivayet yolları da vardır. Hadiste geçen: "Allah ve Rasulünü onların dışındaki her şeyden daha çok sevmek" buyruğunun anlamı da şudur: İmanı kemale ulaşan bir kimse, Allah'ın ve Rasulünün haklarının, kendisi üzerinde babasının, annesinin, çocuklarının, eşinin ve bütün insanların haklarından daha öncelikli ve tekidli olduğunu bilir. Çünkü sapıklıktan kurtulup hidayete erişmek, ateşten kurtulmak ancak Allah'ın lütfu ve Rasulünün tebliği ile mümkün olmuştur. Allah Rasulünü sevmenin belirtileri arasında sözle ve fiille onun dinine yardım etmeyi sevmesi, şeriatini koruyup himaye etmesi, onun ahlakı ile ahlaklanması da vardır. Doğrusunu en iyi bilen Allah'tır
باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ﴾ الآية /الحجرات: ١١ /
Süfyan'dan, o Hişam'dan, o babasından, o Abdullah İbn Zem'a'dan, dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem, kişiden dışarıya çıkan (sesten) dolayı bir kimsenin gülmesini nehyetmiş ve: Sizden herhangi biriniz ne diye hanımını erkek deveyi dövercesine döver? Sonra belki o kimse akşam'a onun boynuna sarılacaktır, buyurdu." es-Sevr!, Vuheyb ve Ebu Muaviye, Hişam'dan: "Kölesini döver gibi ... " diye rivayet etmişlerdir
İbn Ömer r.a.'dan, dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Mina'da iken şöyle buyurdu: Bugün hangi gündür, biliyor musunuz? Onlar: Allah ve Rasulü daha iyi bilir, dediler. O: Şüphesiz bugün haram bir gündür. Bu beldenin hangi belde olduğunu biliyor musunuz, dedi. Onlar: Allah ve Rasulü daha iyi bilir, dediler. O: Bu haram bir beldedir. Bu ayın hangi ay olduğunu biliyor musunuz, dedi. Onlar: Allah ve Rasulü daha iyi bilir, dediler. O: Bu haram bir aydır, dedi. Devamla şöyle buyurdu: Şüphesiz Allah bu gününüzün, bu ayınızda, bu beldenizdeki haramlığı gibi size kanlarınızı, mallarınızı ve ırzlarınızı haram kılmıştır." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Yüce Allah'ın: "Ey iman edenleri Bir erkekler topluluğu başka bir erkek topluluğu ile alayetmesin ... "(Hucurat, 11) Buhari bu başlıkta iki hadis zikretmektedir. Bunlardan birincisi Abdullah İbn Zem'a'nın: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem kişinin başkasından çıkan şeylere gülmesini nehyetti" hadisidir. "Ve 'ş-şemsi ve duhaha: And olsun güneşe ve aydınlığına"(Şems, 1) buyruğunun tefsirinde bir başka yoldan hadisin buradaki ravisi olan Hişam İbn Urve'den şu lafızia geçmiş bulunmaktadır: "Sonra onlara osuruk hakkında vaaz ederek: Onlardan herhangi birisi ne diye kendisinden çıkan bir şeye gülüyor ki, buyurdu." Ayetteki "alay etmesin" buyruğu alayetmeyi yasaklamaktadır. Böylelikle kişinin başkasını küçük düşürerek alayetmesinin yasaklığı varid olmuş bulunmaktadır. Halbuki alayedilen kimsenin aslında alayedenden daha hayırlı olması ihtimali de vardır. Müslim, Ebu Hureyre'den merfu olarak zikrettiği bir hadiste şu ifadeleri de rivayet etmiş bulunmaktadır: "Kişinin Müslüman kardeşini küçük gQrmesi, şerden payına düşen olarak ona yeter." Yine Müslim'de, Ebu Hureyre tarafından rivayet edilen şu hadis de yer almıştır: "Müslümanın her şeyi Müslümana haramdır. Kanı da, ırzı da, malı da
باب: مَا يُنْهَى مِنَ السِّباب وَاللَّعْنِ
Abdullah'tan, dedi ki: "Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Müslümana sövmek fasıklık, onunla kıtal etmek küfürdür, buyurmuştur." Bu hadisi Muhammed İbn Ca'fer de Şu'be'den rivayet hususunda ona (Süleyman İbn Harb'e) mutabaat etmiştir
Ebu Zerr r.a.'dan rivayete göre o, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'i şöyle buyururken dinlemiştir: "Bir adam bir başka adamı fasıklıkla itham ederse ve(ya) onu küfür ile itham ederse ve o kişi de böyle değil ise, mutlaka o itham ona geri döner
Enes'ten, dedi ki: "Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem ölçüyü aşan, lanet okuyan, söven birisi değildi. O sitem ederken: Ne oluyor ona, alnı toprağa değesice, derdi
Ebu Kılabe'den rivayetegöre; Sabit İbn ed-Dahhak'ın -ki ağaç altında Rıdvan bey'atinde bulunanlardan idi- kendisine tahdis ettiğine göre; "Resuluııah Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: Her kim İslamıdan başka bir millet üzerine yalan yere yemin ederse, o dediği gibidir. Adem oğlunun malik olmadığı şeyler hakkında adakta bulunması doğru değildir. Kim dünyada canını bir şey ile öldürürse kıyamet gününde de onunla azap edilir. Kim bir mu'mine lanet okursa, bu onu öldürmek gibidir. Kim bir mu'mine küfür isnadında bulunursa, bu da onu öldürmek gibidir." Diğer tahric edenler: Tirmizî,iman; Müslim, Zühd
Adiy İbn Sabit'ten, dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in ashabından olan Süleyman İbn Surad'ı şöyle derken dinledim: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzurunda iki adam birbirine ağır sözler söyledi. Onlardan birisi kızdı. Kızgınlığı da yüzü şişinceye ve değişinceye kadar artıp durdu. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Şüphesiz ki ben bir söz biliyorum. Eğer o sözü söylerse hissettiği o halandan uzaklaşıp gider, dedi. Oradan bir adam onun yanına gitti ve ona Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in söylediğini haber vererek: Şeytan'dan Allah'a sığın, dedi. Ona cevap olarak o adam: Bende bir hastalık olduğunu mu görüyorsun? Ben deli miyim? Çek git, dedi
Ubade İbn es-Samit'ten, dedi ki: Reslilullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem insanlara Kadir gecesini haber vermek üzere dışarı çıktı. O esnada Müslümanlardan iki adam birbirleriyle tartıştı. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem de: Ben size (Kadir gecesini) haber vermek üzere dışarı çıkmıştım, ama filan ile filan birbirleriyle kavga ettiler. Bu sebeple o(na ait bendeki bilgi) kaldırıldı. Sizin için hayır olması da ümit edilir. Bu sebeple siz o geceyi (yirmi) dokuzuncu, (yirmi) yedinci, (yirmi) beşinci gecelerde arayımz, buyurdu
(Ma'rur İbn Suveyd'den, o) Ebu Zerr hakkında dedi ki: "Ben onun üzerinde bir örtü, hizmetçisinin üzerinde de bir örtü gördüm. Bunun üzerine: Keşke sen (hizmetçinin üzerindeki) bu örtüyü de alıp giyinseydin, ikisi beraber birtam takım (hulle) olsaydı, hizmetçine de bir başka elbise verseydin, dedim. Ebu Zerr dedi ki: Benimle bir adam arasında bir söz(lü tartışma) olmuştu. Onun annesi de Arap olmayan bir kadındı. Annesi aleyhinde bazı sözler söyledim. O zat gidip beni Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e söyledi. Bu sebeple bana: Sen filanla karşılıklı olarak birbirinize sövdünüz mü, dedi. Ben: Evet, dedim. Allah Rasulü: Annesi hakkında da ağır sözler söyledin mi, dedi. Ben: Evet, dedim. Allah Rasulü: Şüphesiz ki sen kendisinde bir cahiliye kalıntısı bulunan birisisin, buyurdu. Ben: Şu saate kadar, yaşımın bu kadar ilerlemiş olmasına rağmen öyle mi, dedim. Allah Rasulü: Evet, onlar sizin kardeşlerinizdir. Allah onları elinizin altına vermiştir. Her kimin kardeşini Allah elinin altına vermişse, yediğinden ona yedirsin, giydiğinden ona giydirsin. Ona altından kalkamayacağı bir iş yüklemesin. Eğer altından kalkamayacağı bir iş yüklerse, o işte o da ona yardım etsin, buyurdu." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Sövmek ve lanetlemek nehyedilmiştir." İbn Hibban, el-İrbad İbn Sariye'den sahih olduğunu belirterek şu hadisi nakletmektedir: "Birbirine söven iki kişi, birbirine çirkin sözler ve yalan söylemekte yarışan iki şeytandır." "Bir adam bir başka adamı fasıklıkla itham ederse ve(ya) onu küfür ile itham ederse ve o kişi de böyle değil ise, mutlaka o itham ona geri döner." Bu buyruğa göre, başkasına: Sen bir fasıksın yahut: Sen bir kafirsin dediği kimse eğer dediği gibi değil ise, sözü geçen niteliği hak eden, ona öyle diyen kişidir. Eğer böyle dediği kişi dediği gibi ise ona herhangi bir şey geri dönmez. Çünkü söylediği doğrudur. Ama bunu söylediği için fasık ya da kafir olmayışı, sen bir fasıksın demesinden ötürü günahkar olmayacağı anlamına gelmez. Aksine bu durumda çeşitli değerlendirmeler sözkonusudur: Eğer bu sözle o kimseye samimi olarak öğüt vermek ya da durumunu açıklamak suretiyle başkasına öğüt vermek maksadını gütmüş ise bu caizdir. Eğer onu ayıplamayı, bu vasıfla onun ün kazanmasını ve katıksız olarak ona eziyet vermeyi kastetmiş ise caiz olmaz. Çünkü onun halini örtmekle, ona öğretmekle, en güzel şekilde ona öğüt vermekle emrolunmuştur. O halde bunu yumuşaklıkla yapma imkanı varken şiddetle yapması caiz olmaz. Çünkü böyle bir yol, onu kışkırtmaya yahut o fÜl üzerinde ısrar etmesine sebep olabilir. Nitekim insanların çoğunun tabiatında böyle bir başkaldırı vardır. Özellikle emreden kişi, konum itibariyle kendisine emir verilen kişiden daha alt mertebede ise bu böyledir. Nevevi dedi ki: Bu geri dönüşün yorumu hususunda görüş ayrılığı vardır. Eğer onu böyle nitelemeyi helal kabul ediyor ise, küfür ona geri döner, denilmiştir. Ama böyle bir yorum haberin anlatım şekline göre uzak bir ihtimaldir. Bunun Hariciler hakkında yorumlanacağı da söylenmiştir. Çünkü onlar mu'minlerin kafir olduklarını söylerler. !yad bu görüşü böylece Malik'ten nakletmiş olmakla birlikte zayıf bir görüştür. Çünkü çoğunluğa göre sahih kabul edilen görüş, Haricilerin bid'atleri sebebiyle tekfir edilmeyeceği şeklindedir. Derim ki: Ama Malik'in bu görüşünün açıklanabilir bir tarafı vardır. O da şudur: Onlar arasından bazıları, Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in cennetlik ve iman sahibi olduklarına tanıklık ettiği kimselerden bir çoğunun kafir olduğunu söylüyorlar. Bu durumda onların kafir olduklarını söylemek, sadece bir tevil sebebi ile onların başkasının kafir olduğunu söyledikleri için değil, Resulullah'ın sözü geçen şahitliğini yalanlamaları dolayısıyla söz konusu olur. Nitekim ileride "tevilsiz olarak kardeşinin kafir olduğunu söyleyen kimse" başlığında buna dair açıklamalar gelecektir. Konu ile ilgili tahkike göre hadis, Müslümanın Müslüman kardeşine böyle bir şeyi söylemekten vazgeçmesini sağlamak için söylenmiştir. Bu da Haricilerin fırkasının da, başka fırkaların da varlığından önce olmuştur. Hadisin manasının, kardeşini eksik ve küçük görüp göstermesinin ve ona kafir demesinin masiyet olan günahı ona döner, anlamında olduğu da söylenmiştir. Bu da nispeten kabul edilebilir bir açıklamadır. Bir diğer açıklamaya göre, bu işin neticesinde küfre gideceğinden o kimse için korkulur. Nitekim masiyetler küfrün postacısıdır, denilmiştir. Yani masiyetleri sürekli işleyip onlar üzerinde ısrar eden kimsenin hatimesinin (ölümünün) kötü hal üzere olacağından korkulur. Bütün bu görüşler arasında en tercihe değer olanı; Müslüman olduğu bi- .. line n ve diyenin kendi kanaatine göre kafir olmasını gerektirecek herhangi bir şüphe de bulunmayan bir kimseye kafir demesi halinde, kendisinin -ileride açıklanacağı üzere- bu sebeple kafir olacağını söyleyenlerin görüşüdür. O halde hadisin manasına göre, böyle birisini tekfir eden kimsenin bu tekfiri onun aleyhine döner. Döner ifadesi, o kimsenin kafir olduğunu söylemek içindir, küfrün kendisi değildir. Böylelikle bu kendisi gibi olan bir kişiye kafir dediği için ve ancak İslam dininin batıl olduğuna inanan bir kafir tarafından tekfir edilen bir kimsenin durumuna benzer. Bunu hadisin bazı rivayet yollarında geçen "küfür onlardan birisi hakkında vacip olur" ifadeleri desteklemektedir. Kurtubi der ki: Şeriat koyucunun dilinde "küfür" lafzı kullanıldığı takdirde bu, dinden olduğu şer'i bir kesinlik olarak bilinen bir hususun inkarı anlamına gelir. Bununla birlikte küfür, şeriat koyucu tarafından nimetlerin inkarı, nimet sahibine şükrü n terk edilmesi ve haklarının gereği gibi yerine getirilmeyişi anlamında da kullanılmıştır. Nitekim bu husus daha önce İman bölümünde geçen "bazı küfürler, bazı küfürlerden daha aşağıdadır" başlığı altında yeteri kadar açıklanmış bulunmaktadır. Ebu Said yoluyla rivayet edilen hadiste de: "Çünkü kadınlar yapılan iyiliğe kafir olurlar, kocalarının iyiliklerine kafir olurlar" denilmektedir. (Bu da bu iyiliklere karşı nankörlük ederler, anlamındadır.) (Kurtubi devamla) dedi ki: Hadiste geçen "onlardan birisi bu söze layık olur" buyruğu da, o sözün günahını yüklenir ve o sözün günahı onun yakasına yapışır, demektir. Çünkü hadisteki "bae" lafzı yakasına yapışmak, ondan ayrılmamak anlamındadır. "Ebuu bi ni'metike" tabiri de buradan gelmektedir ki, ben nefsimi ona tabi kılıyor ve bu nimetini ikrar ediyorum, demektir. (Kurtubi) dedi ki: "Ona" lafzındaki zamir, küfür lafzının kendisine delalet ettiği asgari sınırı kapsayan bir tek tekfir sözüne aittir. Bunun sözün kendisine ait olması ihtimali de vardır. Kısacası kendisine bu sözün söylendiği kişi eğer şer'i açıdan da bir kafir ise, o sözü söyleyen doğru söylemiş ve kendisine bu söz söylenen kişi de bu söze layık olarak onu almış olur. Eğer öyle değil ise o sözün günahı ve vebali söyleyene geri döner. Kurtubi "döner" lafzının tevilinde sadece bu kadarı ile yetinmiştir. Bu hususta yapılacak en dengeli açıklamalardan birisi de budur. "Şüphesiz ben bir söz biliyorum ki, eğer onu söyleyecek olursa, onun bu hissettikleri ondan gider." Sözü geçen bu rivayette: "Eğer kovulmuş şeytandan Allah'a sığınırım, diyecek olursa" denilmektedir. "Sen bende bir hastalık olduğunu mu görüyorsun?" Öyle mi zannediyorsun, demektir. Buradaki (hastalık anlamına gelen) "be 's" kelimesi, çoğunluğun rivayetinde ref' ile (be 'sun şeklinde) gelmiştir. Bazılarında ise nasb ile "be'sen" şeklindedir. Daha açıklanabilir olan okuma şekli de budur. "Çek, git" ifadesi, bu adamın, kendisine Allah'a sığınmasını emreden diğerine söylediği sözdür. Yani işine git. Kendisine bu sözü söylemesi emredilen kişinin kafir ya da münafık olması en uygun olan haldir. Yahut böyle bir kimse o kadar çok öfkelenmiş idi ki, bu öfkesi onun dengesini kendisine öğüt veren ve kızgınlık ve öfkesinin hararetini kendisinden giderecek yolu gösteren o öğütçüye bu şekilde kötü cevap verecek noktaya varmıştır. Bu kişinin katı bedevilerden birisi olup şeytandan ancak delilerin sığındığını zanneden ve kızgınlığın, şeytanın şerıerinden bir çeşit olup o kızgınlık sebebiyle kişinin gerçek halinin dışına çıkarak, o kimseye elbisesini parçalamak, kaplarını kırıp dökmek gibi malını telef edecek işleri güzel gösterdiğini yahut kendisini kızdıran kimsenin üzerine hücum etmeyi ve buna benzer dengeli halin sınırları dışına çıkanların yaptıkları işleri ona süslü gösterdiğini bilmeyen kimselerden olduğu da söylenmiştir. Ebu Davud da, Atiye es-5a'di yoluyla merfu olarak: "Şüphesiz gazap şey tandandır" hadisini rivayet etmiş bulunmaktadır. Altıncı hadis (6049 nolu hadis) Ubade İbn es-5amit'ten rivayet edilmiş olup Kadir gecesi ile ilgilidir. Hadis daha önce şerh edilmiş olarak Oruç bölümünün sonlarında (2023.hadiste) geçmiş bulunmaktadır. Hadisi burada zikretmesinin sebebi: "Tartıştı", yani anlaşmazlığa düştü lafzı dolayısı iledir. Yedinci hadis (olan 6050 nolu) EbU Zerr'in hadisinde "bir adama karşılıklı ağır sözler söylemiştim" ifadesi yer almaktadır. Bu hadise dair açıklama daha önce İman bölümünde (30 nolu hadiste) geçmiş ve sözü geçen bu kişinin Nebi efendimizin müezzini Bilal r.a. olduğu belirtilmiş idi. Hadiste yer alan: "Şüphesiz sen kendisinde cahiliyenin kalıntıları bulunan bir kişisin" sözünde geçen "cahiliye" lafzındaki tenvin, azlık bildirmek içindir. (Bundan dolayı tercümede cahiliye kalıntısı tabiri kullanılmıştır.) Cahiliye, İslam'dan önce olan şeyler demektir. Burada bu lafız ile cahilliğin kastedilme ihtimali de düşünülebilir. Sende bir cahillik vardır, demek olur. Hadisteki: "Ben, bu saatte ve yaşımın büyüklüğüne rağmen mi, dedim" ifadesi yaşı ilerlemiş bir ihtiyar olduğum halde hala bende cahiliye kalıntısı yahut bir cahillik mi var, demektir. Hadisten Müslümanı küçümsemeyi ihtiva ettiğinden ötürü ağır sözler söylemenin (sövmenin) ve lanetlemenin ne derece ileri boyutta yerilmiş olduğu da anlaşılmaktadır. Çünkü İslam şeriatı, hükümlerin bir çoğunda Müslümanlar arasında eşitliği getirmiştir. Aralarında gerçek fazilet farkı ise ancak takva iledir. Dolayısı ile nesebi şerefli olan bir kimse, eğer takva ehlinden değilse, onun faydasını göremez. Fakat nesebi düşük olan bir kimse takvanın faydasını görecektir. Nitekim yüce Allah: "Şüphesiz Allah nezdinde en değerliniz en takvalı olanınızdır."(Hucurat, 13) buyurmaktadır
باب: مَا يَجُوزُ مِنْ ذِكْرِ النَّاسِ، نَحْوَ قَوْلِهِمُ: الطَّوِيلُ وَالْقَصِيرُ
Ebu Hureyre'den şöyle dediği rivayet edilmiştir: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bize öğle namazını iki re kat olarak kıldırdıktan sonra selam verdi. Sonra da mescidin ön taraflarındaki bir tahta parçasının yanında ayakta durdu, elini de onun üzerine koydu. -O gün cemaat arasında Ebu Bekir ve Ömer dahi vardı. Her ikisi de onunla (bu hususta) bir şeyler konuşmaktan çekindiler.- Cemaat de alelacele dışarı çıkıp gitti ve kendi aralarında: Namaz kısaldı, diye konuştular. Yine cemaat arasında Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in kendisini zulyedeyn (uzun kollu) diye çağırdığı bir adam da vardı. Bu zat: Ey Allah'ın Nebii, sen mi unuttun yoksa namaz mı kısaldı, diye sordu. Allah Rasulü: Ne ben unuttum, ne de namaz kısaldı, buyurdu. Hazır bulunan cemaat de: Hayır, ey Allah'ın Rasulü unuttun, dediler. Bunun üzerine Allah Rasulü: Zulyedeyn doğru söyledi, deyip kalktı ve iki rekat namaz kıldı, sonra da selam verdi. Sonra da tekbir getirip secdesi gibi ya da daha uzun bir secde yaptı, sonra tekbir getirerek başını kaldırdı, sonra da başını koyarak secdesi gibi ya da daha uzun bir secde yaptı, sonra tekbir getirerek başIni kaldırdı." Fethu'l-Bari Açıklaması: "İnsanlardan" niteliklerini belirterek "uzun boylu, kısa boylu gibi nitelemelerle söz etmenin ve kişiyi ayıplama maksadıyla söylenmeyen sözlerin caiz olması -nitekim Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem da: Zulyedeyn ne diyor diye buyurmuştur-." Bu başlık,lakap takmanın ve kişinin kendisinde bulunmakla birlikte öyle nitelendirilmesinden hoşlanmayan kimseden o lakapla söz etmenin hükmünü açıklamak için açılmış bir başlıktır. Bununla ilgili yapılacak açıklamanın hülasası şudur: Eğer lakap, lakap verilen kimsenin hoşuna giden ve bunda şeriatın yasaklamış olduğu aşırı övgü ve tazim ifadesi bulunmayan bir lakap ise caizdir ya da müstehaptır. Eğer o lakap, o kimsenin beğenmediği lakaplardan ise haram yahut mekruhtur. Ama olakapla şöhret kazanıp onu zikretmeksizin başkasından ayırt edilememe halinde olduğu gibi, onu tanıtmak için başka bir yol kalmamış ise (o lakabı kullanmak caizdir.) Buhari'nin bu hususta benimsediği böyle bir ayrımı cumhur da benimsemiştir. Ama bazıları istisna teşkil ederek bu konuda işi sıkı tutmuşlardır. Hatta el-Hasen el-Basrı'den şöyle dediği nakledilmiştir: Ben bizim Humeyd et-Tavıı (uzun boylu Humeyd) dememizin gıybet olacağından korkuyorum. Sanki Buhari burada Zulyedeyn kıssasını hatırlatmakla buna işaret etmiş gibidir. Çünkü bu kıssada: "Cemaat arasında elleri (kolları) bir parça uzun bir adam da vardı" ifadesi de geçmektedir. İbnu'l-Müneyyir der ki: Buhari bu gibi sözleri. kullanmanın, açıklamak ve başkalarından ayırt etmek amacıyla zikredilmesi halinde caiz olacağına, eğer o kişinin değerini azaltmak ve küçük düşürmek için ise caiz olmayacağına işaret etmiş bulunmaktadır. (Devamla) dedi ki: Aişe'nin, yanına giren kadın hakkında eliyle kısa olduğuna işaret ettiği belirtilen bir hadiste de, Nebi s.a.v.'in: "Sen onun gıybetini yapmış oldun" dediği sabittir. Buna sebep ise Aişe r.a.a'nın bu işi bir açıklamada bulunmak kastıyla yapmamış olmasıdır. O bunu, o kadının niteliğini bildirme kastıyla yapmıştı. Bu sebeple onun bu işi bir çeşit gıybete benzemiş oldu
باب: الْغِيبَةِ
İbn Abbas r.a.'dan, dedi ki: "Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem iki kabrin yanından geçiyordu da: Şüphesiz bu ikisi azap görmektedir. Ama büyük bir günah sebebiyle azap görmüyorlar. Şu kabrin sahibi, küçük abdestini bozarken küçük abdestinden kendisini kollamazdı. Şu diğeri ise laf götürüp getirirdi, buyurdu. Daha sonra yaş bir hurma dalı istedi. Onu ikiye ayırdı ve bunun üzerine bir parçasını diğerinin üzerine bir dikti. Sonra da: Bunlar kurumadıkları sürece bu ikisinin azaplarının hafifletileceği ümit edilir, buyurdu." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Gıybet ve yüce Allah'ın: "Birbirinizin gıybetini yapmayın."(Hucurat,12) buyruğu." İbnu'l-Esir, en-Nihaye adlı eserinde der ki: Gıybet, bir kimseden gıyabında -sözü edilen özellik kendisinde bulunsa dahi- kötü bir şekilde söz etmektir. en-Nevevi, el-Ezkar adlı eserinde Gazali'ye uyarak: Bir kişiden hoşlanmayacağı şekilde söz etmektir. Bu kişinin bedeninde, dininde, dünyasında, şahsında, yaratılışında, ahlakında, malında, anne-bab asında, çocuğunda, eşinde, hizmetçisinde, elbisesinde, hareketlerinde, güler yüzlü yahut asık suratlı oluşunda ya da bunun dışında onunla alakalı hususlar hakkında olsun, ister ondan lafzi olarak, isterse de işaret ve rumuz yoluyla sözkonusu etmiş olsun, fark etmez. Nevevi der ki: Bu alanda tariz (üstü kapalı) ifadeleri kullananlar arasında -eserlerinde ve başka yerlerde kullandıkları ifadeleri ile- pek çok fakih kimse de bulunmaktadır. Mesela, onlar, "alimlik iddiasında bulunan bazıları, salih kimse olmakla nitelenen bazıları" gibi duyan kimsenin, bu sözlerle kimin kastedildiğini anlayacağı tabirler kullanırlar. Bir şahsın sözkonusu edilmesi esnasında, "Allah bize afiyet versin, Allah tevbemizi kabul etsin, Allah'tan esenlik dileriz" ve benzeri tabirler de bu kabildendir. Esasında bütün bu ifadeler gıybet kapsamı içerisindedir. Bunların hükmüne gelince, Nevevi, el-Ezkar adlı eserinde şöyle demektedir: Gıybet ve nemıme (laf taşıyıcılık) Müslümanların icmaı ile haram şeylerdir. Bu husustaki deliller birbirini pekiştirmektedir. er-Ravda adlı eserinde de er-Rafii'ye uyarak, gıybetin küçük günahlardan olduğunu söylemiştir. Ancak belli bir topluluk onun bu kanaatine itiraz etmişlerdir. Ebu. Abdullah el-Kurtubi Tefsir'inde gıybetin büyük günahlardan olduğu hususunda icma' bulunduğunu nakletmiştir. Çünkü büyük günah hakkında yapılan tarif ona da uymaktadır. Zira böyle bir iş için ağır tehdit sabit olmuştur. el-Ezra dedi ki: Ben gıybetin küçük günahlardan olduğu hususunda elUdde sahibi ile el-Gazall dışında kimsenin açık ifadeler kullandığını görmedim. Bazıları ise bunun büyük günahlardan olduğunu açıkça söylemiştir. Nevevi de gıybetin haram olduğuna delalet eden Enes'in merfu olarak rivayet ettiği şu hadisi zikretmektedir: "Ben miraca çıkartıldığımda bakırdan tırnakları bulunan, onlarla da yüzlerini ve göğüslerini tırmalayan bir topluluğun yanından geçtim. Ey Cibril, bunlar kimlerdir, diye sordum. O: Bunlar insanların etlerini yiyen ve onların şeref ve haysiyetlerine dil uzatan kimselerdir, diye cevap verdi." Hadisi Ebu. Davud rivayet etmiştir. Nevevi ayrıca Said İbn Zeyd'in merfu olarak rivayet ettiği şu hadisi de kaydetmektedir: "Şüphesiz ki riba (faiz) çeşitlerinin en ağırlarından birisi de haksız yere Müslümanın şeref ve haysiyetine dokunacak işler yapmaktır." Bunu da Ebu. Davud rivayet etmiştir. Daha sonra musannıf (Buhari) İbn Abbas'ın rivayet ettiği hadisi zikretmektedir. Hadiste şöyle denilmektedir: "Nebi s.a.v. azap gören iki kabrin yanından geçti ... " Hadise dair açıklamalar daha önce Taharet bölümünde (216 nolu hadiste) geçmiş bulunmaktadır
باب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ)
Ebu Useyd es-Saidi'den, dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Ensar yurtlarının en hayırlısı Neccar oğullarıdır, buyurdu." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in ensar yurtlarının en hayırlıs!. .. buyruğu". Buhari bu başlık altında Ebu Useyd es-Saidı'nin rivayet ettiği hadisin baş taraflarını zikretmektedir. Hadis daha önce tamamıyla Menakıb bölümünde (3789.hadiste) geçmiş bulunmaktadır. İbnu't-Tın dedi ki: Ebu Useyd'in rivayet ettiği bu hadiste insanların durumlarını bilen bir kimsenin, insanlar arasındaki fazilet farkını açıklamasının caiz oluşuna delil vardır. Ama bundan maksadı, fazilet sahibinin faziletine dikkat çekmek, fazilet itibariyle o dereceye ulaşamayan kimseleri açıklamak suretiyle Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in insanları gerçek konumlarına oturtmak emrine uymak olmalıdır. Bu halde gıybet, sözkonusu değildir
باب: مَا يَجُوزُ مِنَ اغْتِيَابِ أَهْلِ الْفَسَادِ وَالرِّيَبِ
Aişe r.anha'dan, dedi ki: "Bir adam Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzuruna girmek için izin istedi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Ona izin veriniz, o aşiretin ne kötü kardeşidir yahut aşiretin ne kötü oğludur, dedi. Adam içeri girince, Nebi onunla yumuşak sözlerle konuştu. Ben: Ey Allah'ın Rasulü, sen o sözleri söyledikten sonra ona yumuşak sözler söyleyerek konuştun, dedim. Allah Rasulü şöyle buyurdu: Ey Aişe, şüphesiz insanların en şerlisi, insanların çirkin ve aşırı hareketlerinden korunmak için terk ettiği -yahut da ilişmeyip bıraktığı- kimsedir, buyurdu." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Fesad ehli olan kimselerin gıybetini yapmanın caiz oluşu." Bu başlıktan açıkça fasıklık ve şer işleyen bir kimsenin arkasından bu hususta söz edilmesinin, yerilmiş gıybet kabilinden olmayacağı sonucu çıkartılır. İlim adamları der ki: Şer'an sahih olan her bir maksadı gerçekleştirmek için gıybet kaçınılmaz biricik bir yolalur ise, mubah olur. Sözkonusu bu doğru şer'ı maksada, kişinin uğradığı bir haksızlığı yetkili merci hususunda dile getirmesi, münkerin değiştirilmesi için yardım istemesi, fetva istemek, mahkeme huzurunda mahkemeleşmek, şerden sakındırmak gibi hususlar örnek gösterilebilir. Ravilerin ve şahitlerin cerhedilmesi ile genel bir velayeti (kamu görevi) bulunan kimselere elinin altında bulunanların gidişatını bildirmek de bunun kapsamına girer. Nikah yahut herhangi bir akit hakkında istişareye verilecek cevap da bu kapsama girer. Aynı şekilde dini bilgi öğrenmek yolunda olan bir kimsenin, bid'atçi bir zatın ya da fasık bir kimsenin yanına gidip geldiğini görüp de ona uymasından korkması halinde de hüküm böyledir. Gıybetleri caiz olan kimseler arasında açıktan açığa fasıklık, zulüm ya da bid'at işleyen kimseler de girer. Gıybet olmamakla birlikte gıybet tanımının içerisine giren hususlar arasına daha önce "insanlar hakkında anlatılması caiz olanlar" başlığında genişçe yapılan açıklamalar da dahil olup, onlar da gıybetin dışındadırlar. Doğrusunu en iyi bilen Allah'tır
باب: النَّمِيمَةُ مِنَ الْكَبَائِرِ
İbn Abbas'tan, dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Medine'deki hurma bahçelerinin birisinden çıktı. Kabirlerinde azap görmekte olan iki kişinin seslerini işitti. Bunun üzerine: Bunlar azap görüyorlar ama (size göre) büyük bir günah sebebiyle azap görmüyorlar. Oysa aslında o büyük bir günahtır. Çünkü onlardan birisi küçük abdestinden kendisini korumuyordu, diğeri ise insanlar arasında laf taşırdı, buyurdu. Daha sonra taze bir hurma dalının getirilmesini istedi. Onu iki parçaya kırdı ve bir parçayı bunun kabri üzerine, diğerini de öbürünün kabri üzerine dikti, sonra da: Bu dal parçaları kurumadığı sürece azaplarının hafifletilmesi ümit edilir, buyurdu." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Nemıme büyük günahlardandır." Buna dair açıklamalar daha önce Taharet bölümünde geçmiş bulunmaktadır. Gıybet ile nemfme {koğuculuk} arasındaki ilişkiye daİr İnce bir nükte: Bazıları bu iki haslet arasında ortak bir ilişki olduğunu belirtmiştir. O da şudur: Berzah, ahiretin mukaddimesidir. Kıyamet gününde Allah'ın hakları arasından hüküm verilecek ilk husus namaz, kulların haklarından ilk husus ise kan ile ilgili haklar olacaktır. Namazın anahtarı hadesten ve necasetten temizliktir. Kan ile ilgili hakların anahtarı ise, gıybet ve insanlar arasında nemıme yapmaktır (yani koğuculuk yaparak laf götürüp getirmektir). Bu sebeple de kanların dökülmesine sebep teşkil eden fitnelerin, karışıklıkların yayılması sözkonusu olur
باب: مَا يُكْرَهُ مِنَ النَّمِيمَةِ
Hemmam'dan, dedi ki: "Biz Huzeyfe ile birlikte idik. Ona: Bir adam var ki Osman'a söz götürüyor, denildi. Huzeyfe: Ben Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'i: Cennete koğuculuk yapan hiçbir kimse giremez, buyururken dinledim, dedi." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Neml'menin (laf taşıyıcılığın) mekruh oluşu". Buhari bu başlık ile fesad çıkarmak ciheti ile aktarılan birtakım sözlerin -mesela, hakkında konuşulan kimsenin kafir olması halinde olduğu gibi- caiz olacağına işaret etmiş gibidir. Nitekim kafirler ülkesinde tecessüs ve onlara zarar verecek bilgileri aktarmak da caizdir. "Yüce Allah'ın: "Ayıplayıp duran, onun bunu sözünü taşıyan."Sl buyruğu" Rağıb der ki: İnsanı hemzetmek, onun gıybetini yapmaktır. Nemm etmek (neml'me, koğuculuk yapmak) ise sözü taşıyıp götürmek suretiyle açıklamaktır. Neml'menin asıl anlamı sessizce fısıldamak ve hareket etmek demektir. Humeze ise hemz işini (gıybet işini) çokça yapan kimseye denir. Lümeze de böyledir. Çünkü lemz, kusurların peşine düşüp onları açığa çıkarmak için araştırmaktır. el-Gazzall' özetle şunları söyler: Kendisine başkasının söylediği sözler getirilen kimsenin, bu sözü getireni doğrulamaması ve kendisinden bu sözlerin aktarıldığı kimse hakkında bunları söylediğini düşünmemesi, kendisine aktarılanların gerçek olup olmadığını araştırmaması, o sözü getiren kimseye bu işten vazgeçmesini söylemesi, yaptığı işi çirkin görmesi, vazgeçmediği takdirde ona buğzetmesi, laf getiren kimsenin bu yaptığı şeyin bir benzerini kendisi için uygun görmeyip kendisi de o laf getiren hakkında laf taşıyarak nemi me yapan kişi olmaması gerekir. Nevevi der ki: Bütün bu hususlar, o sözün aktarılmasında şer'i bir masIahat bulunmaması halinde böyledir. Aksi takdirde (yani şer'i bir masıahat varsa) nemime müstehap ya da vaciptir. Bir kimsenin, bir başkasının haksız yere bir kişiye eziyet vermek istediğini öğrenip de o kişiyi kendisine eziyet vermek isteyene karşı uyarması gibi ... Aynı şekilde imama yahut kamu sorumluluğu bulunan kimseye onun vekilinin yaptığı uygulamayı haber vermesi gibi hususlar da yasaklanmış değildir
باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ /الحج: ٣٠
Ebu Hureyre'den rivayete göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Kim yalan (zur) sözü, gereğince amel etmeyi ve cahilliği bırakmayacak olursa yüce Allah'ın da onun yemesini, içmesini bırakmasına ihtiyacı yoktur." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Yüce Allah'ın: "Yalan sözden uzak durun" buyruğu." er-Rağıb der ki: ez-Zur, yalan demektir. Ona bu adın veriliş sebebi, haktan meyletmiş (sapmış) olmasıdır. Ze harfi fethalı olarak "ez-zevr" ise meyletmek (sapmak) demektir. Bu başlık, aslında nemime ile nakledilen sözün doğru ya da yalan olmaktan daha genelolması sebebiyle (nemıme sözün yalan olması dolayısıyla) daha çirkin olduğunu anlatmak içindir. Başlıktaki bu hadis, Oruç bölümünün baş taraflarında (1903.hadiste) geçmiş bulunmaktadır. İbnu't-Tın dedi ki: Hadisin zahiri ne göre oruçlu iken gıybet yapan bir kimsenin orucu bozulmuş olur. Seleften kimi ilim adamları da bu kanaattedir. Cumhurun kanaati ise bunun aksinedir. Ama hadisin anlamı şudur: Gıybet büyük günahlardandır ve kişinin tuttuğu orucun mükafatı, gıybetin günahını karşılamaya yeterli değildir. Bu sebeple o, oruç tutmamış kişi hükmündedir. Derim ki: Onun bu sözleri tartışılır. Çünkü başlıktaki hadiste gıybetten söz edilmemektedir. Onda sadece yalan söz, o söz gereğince amel ve cahillik sözkonusu edilmiştir. Bununla birlikte bütün bu hususlar ile ilgili hüküm ve tevil, onun işaret ettiği nokta ile ilgilidir. Doğrusunu en iyi bilen Allah'tır. Hadisteki "Allah'ın ona ihtiyacı yoktur" ifadesi, orucun kabul edilmeyeceğinin mecazı bir ifadesidir
باب: مَا قِيلَ فِي ذِي الْوَجْهَيْنِ
Ebu Hureyre r.a.'dan, dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: Kıyamet gününde Allah nezdinde insanların en şerlileri arasında bunlara bir yüzle, berikilere bir başka yüzle giden iki yüzlü kimsenin olduğunu göreceksin. " Fethu'l-Bari Açıklaması: Kurtubi dedi ki: İki yüzlü kimsenin insanların en şerıileri oluşu, durumunun münafığın durumu gibi oluşundan dolayıdır. Çünkü böyle bir kimse, batıl ve yalan ile insanlara şirin gözükmeye çalışır ve insanlar arasına fesad sokar. Nevevı der ki: İki yüzlü kişi, her bir kesimin yanına onları hoşnut edecek şeylerle gider O kesime kendilerinden olduğunu ve onların zıttı olanlara muhalefet ettiği izlenimini verir. Onun bu yaptığı münafıklıktır, katıksız bir yalandır, aldatmadır. Her iki kesimin sırlarını bilmek için başvurduğu hileli bir yoldur ve bu, haram kılınmış bir müdahenedir. Nevevı devamla dedi ki: Bu yaptığı işle her iki kesimin arasını düzeitme maksadını güden kimsenin yaptığı iş ise övülür Başkası da şöyle demiştir: Bu iki kişi arasındaki fark şudur: Bunlardan yerilen kişi, her kesime yaptığı işi süslü gösteren fakat diğer kesim karşısında aynı işi çirkin gösterip her bir kesimin yanında diğer kesimi yeren kimsedir. Övülen kişi ise, her bir kesime başkasının iyiliğine olan sözler söyler ve her bir kesime diğerinin mazur görülebileceği halleri anlatır O kesime de mümkün olduğu kadar güzel şeyleri aktarır, çirkin şeylerin üstünü örter
باب: مَنْ أَخْبَرَ صَاحِبَهُ بِمَا يُقَالُ فِيهِ
İbn Mes'ud r.a.'dan, dedi ki: "Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem, bir miktar malı paylaştırdı. Ensardan bir adam: Allah'a yemin olsun, Muhammed bu yaptığı ile Allah'ın rızasını murad etmemiştir, dedi. Ben de Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e giderek ona söyleneni haber verdim. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yüzünün rengi değişti ve: Allah, Musa'ya rahmet eylesin. And olsun ona bundan fazlasıyla eziyet edilmişti de o yine sabretmişti, buyurdu." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Arkadaşına, hakkında söylenen sözleri haber veren kimse." Daha önce, haber taşıyanlardan yerilen kimsenin kötülük ve fesat kastı güden kimse olduğuna işaret edilmişti. Bundan maksadı nasihat olup doğruyu araştıran ve eziyet vermekten uzak duran kimsenin ise böyle olmadığını söylemiştik. Bu iki tür arasındaki farkı görenler ise pek azdır
باب: مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّمَادُحِ
Şu'be'den, o Halid'den, o Ebu Musa'dan, dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bir adamın bir başka adam'ı övdüğünü ve onu övmekte aşırıya gidip işi ileri derecede abartmaya götürdüğünü işitince: Siz bu adamın sırtını helak ettiniz -yahut kopardınız- diye buyurdu
Abdurrahman İbn Ebi Bekre'den, onun babasından rivayetine göre "Bir adam Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzurunda sözkonusu edilince bir başka adam onu hayırla yad edip övdü. Bunun üzerine Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Vay sana be adam, sen arkadaşının boynunu kopardın -diye defalarca tekrarladı.- Eğer sizden bir kimse mutlaka (bir başkasını) övecek ise -ve o kimsenin o halde olduğunu görüyor ise- şöyle ve şöyle zannediyorum, desin. Onu hesaba çekecek olan ancak Allah'tır ve Allah'a rağmen, Allah'a karşı kimseyi de temize çıkarmaya kalkmasın, buyurdu." Vuheyb, Halid'den naklen "(Veyhake: vay sana be adam, yerine): veyleke: sana ve yı olsun" demiştir. Fethu'l-Bari Açıklaması: "Aşırı övmenin mekruh oluşu." Buradaki et-temaduh (aşırı övme) medh'ten tefaul vezninde olup aşırı ve mubalağalı övmek, demektir. Temedduh bu iş için kendisini zorlamak, mümadehe ise iki kişinin karşılıklı olarak birbirlerini övmesi demektir. İbn Battal dedi ki: Nehyden anlaşılan şudur: Bir kimse bir başkasını onda olmayan şeylerle övmekte aşırı giderse, övülen kimsenin kendisini beğenmeyeceğinden yana emin olunamaz. Çünkü o, kendisinin o konumda olduğunu zannetmeye başlayacaktır. Belki de kendisi nitelendirilirken söylenenlere bel bağlayarak iyi ameli bırakır, daha çok hayır işlemeyi terk eder. Bundan dolayı ilim adamları "(yüzünüze karşı) çokça öven kimselerin yüzlerine toprak saçınız" şeklindeki diğer hadis ile ilgili olarak şu açıklamayı yapmışlardır: Maksat, insanların yüzlerine karşı batıl bir şekilde onları öven kimselerdir. Ömer dedi ki: Medhetmek, zebhetmenin (övmek, boğazı kesmenin) kendisidir, demiştir. Bir kimseyi taşıdığı bir nitelik dolayısıyla öven kimsenin bu yaptığı ise nehyin kapsamına girmez. Çünkü Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şiirlerde, hutbelerde ve onunla yapılan hitaplarda övülmüş, ama kendisini öven kimsenin yüzüne toprak saçmamıştır. --- İbn Battal'dan özetle nakil, burada sona ermektedir. --- İbn Uyeyne dedi ki: Kendisini bilen kimseye medhin zararı olmaz. Seleften kimileri de şöyle demiştir: Kişi yüzüne karşı medhedildiği takdirde: Allah'ım, sen bana onların bilmediklerini mağfiret buyur, onların söyledikleri sebebiyle beni sorumlu tutma ve beni onların sandıklarındari daha hayırlı kıl, demelidir. Bunu Beyhaki, Şuabu'l-İman'da rivayet etmiştir
باب: مَنْ أَثْنَى عَلَى أَخِيهِ بِمَا يَعْلَمُ
Salim'den, onun babasından rivayetine göre "Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem izar hakkında o söylediklerini söyleyince, Ebu Bekir: Ey Allah'ın Rasulü, şüphesiz benim izarım iki tarafından birisinden yere sarkıyor, deyince Allah Rasulü: Şüphesiz sen o kimselerden değilsin, buyurdu." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Kardeşini kendisinde bulunduğunu bildiği şeyle öven kimse." Yani böyle bir övme caizdir ve bundan önceki yasaktan istisna edilmiştir. Bu hususta ölçü, övgünün yalan ve gelişigüzelolmaması, övülen kimsenin kendisini beğeneceğinden ve fitneye kapılacağından yana -az önce geçtiği gibi- emin olunmasıdır. "Sa'd" İbn Ebi Vakkas "dedi ki. .. " Daha sonra da bu başlık altında İbn Ömer'in izarın çekilmesi ile ilgili hadisini mevsul olarak zikretmektedir: "Ebu Bekir: Benim izarım iki tarafından birisinden düşüp sarkıyor, deyince, Allah Rasulü: Sen onlardan değilsin, buyurdu." Hadis bundan daha geniş şekliyle Libas (giyim) bölümünde geçmiş bulunmaktadır. Bir lafızda: "Şüphesiz ki sen bu işi büyüklenmek için yapan kimselerden değilsin" şeklindedir. Bu ifade de övmek kapsamı içerisindedir ama katıksız doğru olup övülen kimsenin bununla birlikte kendisini beğenmeyeceğinden ve övüldüğü için büyüklenmeyeceğinden yana emin olunduğundan, bu övme yasağın kapsamına girmemektedir. Ashab-ı kiramın menkıbeleri ile ilgili olarak daha önce geçmiş bulunan hadislerde onların her birisinin sahip olduğu belirtilen güzel nitelikler ile nitelendirilmesi de bu kabildendir. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in Ömer'e: "Şeytan seninle bir yolda giderken karşılaşacak olursa, mutlaka senin gittiği n yoldan bir başka yolu izlemiştir" sözü gibi, ensardan birisine söylediği "(Dün gece) Allah sizin (senin ve zevcenin) yaptıklarına hayran kalmıştır" sözü ve buna benzer diğer haberler de hep bu kabildendir
باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ /النحل: ٩٠
Aişe r.anha'dan, dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şu kadar, şu kadar bir süre boyunca hanımlarına yaklaşmadığı halde kendilerine, yaklaşmış gibi gösterilip duruldu. Aişe dedi ki: Bir gün bana: Ey Aişel Şüphesiz Allah bana hakkında kendisinden fetva sormuş olduğum bir hususta fetva verdi. İki adam yanıma geldi. Biri ayaklarımın yanı başında, diğeri de baş ucumda oturdu. Ayaklarımın yanı başında oturan baş ucumda oturana: Bu adamın hali nedir, dedi. O, ona: Sihirlenmiştir, dedi. Ayaklarımın başucundaki: Ona kim s'ihir yaptı, diye sordu. Başımın ucundaki: Lebid İbn A'sam dedi. Öbürü: Bu sihir ne ile yapıldı, diye sordu. Başımın ueundaki: Zervan kuyusunda büyük bir taşın altında bir tarak, saç ve sakal taranırken dökülen saçlarda erkek hurmanın kurumuş çiçek kapçığı ile yapıldı dedi, buyurdu. Daha sonra Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem (kuyuya) giderek: İşte rüyamda bana gösterilen kuyu budur. Sanki onun etrafındaki hurma ağaçlarının başları şeytanların başları gibidir. Sanki onun suyu da ıslatılmış kına suyu gibidir. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in emir vermesi üzerine o (büyü) yerinden çıkartıldı. Aişe: Ey Allah'ın Rasulü, niçin ... bunu yaymadın dedi. Bunun üzerine Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem de: Allah bana şifa vermiş bulunuyor. Ben de insanların aleyhine şerri harekete getirmekten hoşlanmıyorum, buyurdu. Aişe dedi ki: Lebid İbn A'sam da Yahudiler ile antlaşması bulunan Zureyk oğullarından bir adamdı." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Yüce Allah'ın: "Ey insanlar, taşkınlığınız ancak kendi aleyhinizedir."(Yunus, 23) buyruğu." Yani taşkınlığın günahı ve cezası dünyada da, ahirette de taşkınlık yapan kişinin aleyhinedir. "Sonra yine ona haksızca saldırılırsa elbette Allah ona yardım eder."(Hacc, 60) Rağıb dedi ki: el-Bağy (taşkınlık), bir şeyde normali ve itidal haddini aşmak demektir. Bunun bir kısmı övülür, bir kısmı da yerilir. Övüleni, emrolunan bir işi fazlalıksız ve eksiksiz olarak yapmak demek olan adaletin sınırlarını aşarak ihsan derecesine ulaşmaktır. Bu da adaletin gereğinden fazlasını yapmak demektir. Kimi fazlalık da izin verilen nafile ile farzdan ayrı olarak yapılır. (Bu da haddi aşmanın övülen türüdür.) Yerilen ise adaleti aşıp zulme, hakkı aşıp batıla, mubahı aşıp şüpheli olana geçmektir. Bununla birlikte bağy, çoğunlukla yerilen şeyler hakkında kullanılır. Nitekim yüce Allah şöyle buyurmaktadır: "Ancak insanlara zulmedenler ve yeryüzünde haksız yere taşkınlık gösterenler aleyhine yol vardır. "(Şura, 42) Yine yüce Allah: "Sizin taşkınlığınız ancak kendi aleyhinizedir."(Yunus, 23) "Fakat kim mecbur kalırsa bağy etmemek, (haddi aşmamak, taşkınlık yapmamak) ve saldırmamak şartıyla ... "(Bakara, 173, En'am, 145 ve Nahl, 115) diye buyurmaktadır. Eğer bağy lafzı kullanılıp bununla da övülen kısmı kastedilecek olursa, çoğunlukla ona fazladan "te" harfi de eklenerek kullanılır. Nitekim yüce Allah: "O halde rızkı Allah katında arayın (febteğu)."(Ankebut, 17) buyruğu ile "Şayet Rabbinden umduğun bir rahmet arayarak (ibtiğa) onlardan yüz çevirirsen ... "(İsra, 28) diye buyurmuştur. Başkaları ise bağy, haksız yere taşkınlık etmek, üstünlük sağlamaya çalışmak demektir, demiştir. "Müslüman ya da kafir aleyhine şerri kışkırtmayı terk etmek." Başlıktan sonra Buhari, Aişe radıyallilhu anhil'nın, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e büyü yapılması olayı ile ilgili hadisi zikretmektedir. İbn Battal der ki: Sözü edilen ayet-i kerimeler ile başıMa yer alan hadisin bir arada anlaşılması şöyle olur: Şam yüce Allah, bağyi (taşkınlık etmeyi) yasaklayıp bağyin zararının ancak bağy eden kimseye döneceğini bildirerek kendisine haksızlık (bağy) edilene yardım etmeyi garantilediği için, kendisine karşı bağyedilen kimsenin de yüce Allah'ın, kendisine bağy edilen kimseleri affetmek sureti ile yapacağı ihsandan ötürü Allah'a şükretmesi gerekir. İşte Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem de bu emre uyarak kendisine büyü yapan kimseyi cezalandırma gücüne sahip olmakla birlikte cezalandırmamıştır. ---İbn Battal'dan özetle yapılan nakil burada sona ermektedir
باب: مَا يُنْهَى عَنِ التَّحَاسُدِ وَالتَّدَابُرِ
Ebu Hureyre'den rivayete göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Zanda bulunmaktan sakının. Çünkü zanda bulunmak, sözün en yalanıdır. Tehassüs etmeyiniz, tecessüs etmeyiniz, birbirinizi kıskanmayınız, birbirinize buğz etmeyiniz, birbirinize sırt çevirmeyin iz ve Allah'ın kardeş kulları olunuz
Enes İbn Malik r.a.'dan rivayete göre Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Birbirinize buğzetmeyiniz, birbirinizi kıskanmayınız, birbirinize arkanızı çevirmeyiniz. Allah'ın kardeş kulları olunuz. Müslüman bir kimsenin üç günden fazla kardeşine küs durması da helal değildir. " Bu Hadisin geçtiği diğer yer 6076 Diğer tahric: Müslim birr; Ebu Davud, Edeb; Tirmizi, birr, İbn Mâce. dua; Muvatta, husnu’l-huluk; Ahmed b. Hanbel’in Müsned’i, I, 3,5, II, 277, 288 312, 342, 360, 389, 393, 394,444, 465, 469,470,480, 482, 492, 501, 412, 517, 539, III, 110,199,209,225,277,253. Fethu'l-Bari Açıklaması: Kurtubi dedi ki: Burada zandan maksat, sebepsiz yere itham altında tutmaktır. Bir kimsenin, bir başkasını böyle bir ithamı gerektirecek herhangi bir husus ortada yokken hayasızlık işlemekle itham etmesi gibi. .. Bundan dolayı buna "tecessüs etmeyiniz" sözü de atfedilmiştir. Çünkü kişi içinden ithamda bulunmayı geçirince onun gerçek olup olmadığını araştırmak ister. Bu sebeple tecessüse koyulur, araştırır ve kulak kabartır. İşte bu iş de nehyedilmiş bulunmaktadır. Bu hadis yüce Allah'ın: "Zannın bir çoğundan kaçının. Çünkü zannın bir kısmı günahtır. Birbirinizin kusurunu araştırmayın. Kiminiz kiminizin gıybetini yapmasın."(Hucurat, 12) buyruğuyla da uyum arz etmektedir. Ayetin akışı, Müslümanın şeref ve haysiyetini en ileri derecede korumayı emrettiğini göstermektedir. Çünkü öncelikle onun hakkında zanda bulunarak gelişigüzel kanaat yürütmesi nehyedilmiştir. Zanda bulunan şahıs: Ben gerçeği ortaya çıkarmak için araştırıyorum diyecek olursa, ona: "Cenab-ı Allah birbirinizin kusurunu araştırmayın (tecessüs etmeyin)" diye buyurmaktadır, denilir. Eğer: Ben tecessüs yapmaksızın işin gerçeğini ortaya çıkardım diyecek olursa, bu sefer ona: "Kiminiz kiminizin gıybetini yapmasın" diye buyurmaktadır, denilir. "Tehassüs de etmeyin, tecessüs de etmeyin." el-Hattabi dedi ki: İnsanların ayıplarını, kusurlarını araştırmayın, onların peşine düşmeyin, demektir. Mesela bir kimsenin öldürülmekten kurtarılması gibi, tecessüs kaçınılmaz bir yolalarak ortaya çıkarsa nehyden istisna edilmiştir. Güvenilir bir kimsenin, filan kişi bir kişiyi zulmen öldürmek için tenhada yakalamıştır yahut onunla zina etsin diye bir kadını tenhada sıkıştırmıştır, diye haber vermesi buna örnektir. Böyle bir durumda telafi edilme imkanı ortadan kalkar korkusu ile bunun tecessüs edilip araştınlması meşrudur. Bunu Nevevı, el-Maverdi'nin el-Ahkamu's-Sultaniyye adlı eserinden nakletmiş ve bunun güzel bir istisna olduğunu belirtmiştir. Onun bu husustaki ifadeleri de şöyledir: Muhtesibin (hisbe görevlisinin) açıktan işlenmediği sürece haram kılınmış işlerin yapılıp yapılmadığını araştırma hakkı yoktur. İsterse bu işi yapanların gizlice yaptığına dair zannı ağır bassın. Ancak bu şekil (verilen örnek) bundan müstesnadır. "Birbirinize hased etmeyin {kıskanmayın)." Hased, bir kimsenin, nimeti hak ederek elde etmiş olan kimsenin elinde bulunan o nimetinin zeval bulmasını temenni etmesidir. Bu anlamıyla, bu yolda çalışıp çabalaması yahut bir şey yapmaması halinden daha geneldir. Eğer bu uğurda ayrıca çalışacak olursa bağy olur. Bu alanda çalışmayıp açığa vurmazsa ve Müslüman için Müslüman hakkında yasaklanmış bulunan mekruh oluş sebeplerinin daha da güçlenmesine sebep teşkil etmezse duruma bakılır. Bunu yapmayışının sebebi acizlik olup imkanı olsa yapacak ise, böyle bir kimse günahkardır. Eğer çalışmasına engelolan husus takva ise mazur görülebilir. Çünkü o nefsanı düşünceleri bertaraf edemeyebilir. O halde bu kötü duygulara karşı mücahede etmesi uğrunda bunların gereklerini yapmayıp gereklerini yapmayı kararlaştırmaması da yeterlidir. Abdurrezzak, Ma'mer'den, o İsmail İbn Umeyye'den Nebie merfu olarak şunu rivayet etmiştir: "Üç husustan hiç kimse kendisini kurtaramaz: Uğursuzluğa kapılmak duygusu, zan ve hased. Ey Allah'ın Rasulü! Bunlardan kurtuluş nedir, diye sorulunca, o: Uğursuzluk duygusuna kapılırsan geri dönme, zannedersen gerçek mi diye araştırmaya koyulma, kıskanacak olursan haddi aşma!" "Birbirinize arka çevirmeyiniz." el-Hattabı dedi ki: Birbirinizden darılıp uzaklaşmayınız, biriniz diğer kardeşinden dargın durmasın. Tabir, kişinin diğerine onu gördüğü vakit yüz çevirmesini anlatmak üzere arkasını dönmesinden alınmıştır. "Birbirinize buğzetmeyiniz." Yani birbirinize buğzetmeye sebep olacak işler işlemeyiniz. Çünkü buğz ta baştan beri meydana gelen bir duygu değildir. Bununla karşılıklı buğzetmeyi gerektiren saptıncı heva ve heveslerin yasaklanmasının kastedildiği de söylenmiştir. Derim ki: Aksine bu, heva ve heveslerden daha geneldir. Çünkü heva ve heveslerin gereklerini yapmak bunun sadece bir türüdür. Karşılıklı buğzetmenin gerçek mahiyeti iki kişi arasında ortaya çıkmasıdır. Bununla birlikte taraflardan birisinin bunu yapması hakkında da kullanılabilir. Buğzun yerilen kısmı yüce Allah için yapılmayan türüdür. "Allah'ın kardeş kulları olunuz." Kurtubi dedi ki: Yani sizler şefkat, merhamet, sevgi, birbirinizi kollayıp gözetmek, dayanışmak, samimi olarak öğüt vermek bakımıarından nesep kardeşleri gibi olunuz. İbn Abdilberr dedi ki: Hadis, Müslüman kimseye buğzetmeyi, ondan yüz çevirmeyi, onunla arkadaşlık kurduktan sonra şer'ı bir günah olmaksızın ilişkileri koparmanın, Allahlın kendisine vermiş olduğu nimetler dolayısıyla kıskanmanın haram olduğunu, ona nesep kardeşine davrandığı gibi davranmayı, kusurlarını araştırmamayı ihtiva etmektedir. Bu hususta hazır olan ile olmayan arasında bir fark yoktur. Bazı hallerde bunların pek çoğunda ölünün hükmü de, dirinin hükmü ile aynıdır
باب: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا﴾ /الحجرات: ١٢
Ebu Hureyre radıyaıı"hu anh'dan rivayete göre Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Zandan çokça kaçının. Çünkü zan sözün en yalanıdır. Tahassüs de etmeyin, tecessüs de etmeyin. Karşılıklı olarak neceş yapmayın, birbirinizi kıskanmayın, birbirinize buğzetmeyin, birbirinize arkanızı çevirmeyin. Allah'ın kardeş kulları olun." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Yüce Allahlın: "Ey iman edenler! Zannın birçoğundan kaçının. Çünkü zannın bir kısmı günahtır, birbirinizin kusurunu araşhrmayın"(Hucurat, 12) buyruğu." Daha sonra İbn Battal el-Mühelleb'den hadisin başlığa uygunluğunu şöylece açıklamış olduğunu nakletmektedir: Buğzetmek ve hased etmek, kötü zandan kaynaklanır. İbnu't-Tin dedi ki: Çünkü buğzeden kişi de, zanneden kişi de buğzedip kıskandıkları kişilerin fiillerini en kötü şekilde yorumlarlar. Hadisteki "karşılıklı olarak neceş yapmayın" ibaresinde geçen neceş, bir kimsenin başkası aldanarak alsın diye satın almak istemediği bir malın fiyatını artırmasıdır. Buna dair açıklamalar ve hükmü, Buyu' (alışverişier) bölümünde geçmiş bulunmaktadır. (2142.hadis)
باب: مَا يجوز مِنَ الظَّنِّ
Aişe'den, dedi ki: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem: "Ben filan ve filan kimsenin dinimizden bir şey bildiklerini zannetmiyorum" buyurdu. Leys dedi ki: Bu iki şahıs münafıklardan iki adam idiler. Bu Hadis 6068 numara ilede var
Leys'den bu sened ile: "Aişe dedi ki: Bir gün Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem odama girdi ve: Ey Aişe, ben filan ve filan'ın üzerinde bulunduğumuz bu dinimizi bildiklerini zannetmiyorum, buyurdu." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Caiz olan zan". Başlıktan anlaşılan şudur: Hadiste sözü geçen hallerin benzeri, yasak kılınmış zan türünden değildir. Çünkü bu, sözü edilen iki adamın durumu gibi olan kimselerden sakındırmak maksadı ile söylenmiştir. Yasak zan ise dini ve ırzı (namus, şeref ve haysiyeti) itibariyle her türlü kusurdan uzak, Müslüman bir kimse hakkında kötü zan beslemektir. İbn Ömer de şöyle demiştir: Bizler, bir adamın yatsı namazı cemaatine katılmadığını görecek olursak, onun hakkında kötü zan beslerdik. Yani bu ancak kötü bir durum sebebiyle cemaate katılamamıştır. Ya bedeninde kötü bir hal vardır yahut dininde diye
باب: سَتْرِ الْمُؤْمِنِ عَلَى نَفْسِهِ
Ebu Hureyre'den, diyor ki: Ben Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'i şöyle buyururken dinledim: "Ümmetimin hepsi ilahi affa mazhar olur. Ancak (günahları) açıktan açığa işleyenler müstesnadır. Şüphesiz bir adam geceleyin bir iş yapıp sonra Allah onu setretmiş olduğu halde sabahı edip de: Ey filan, ben dün şöyle şöyle yaptım, demesi de kötülüğün açıkça işlenmesi kabilindendir. Böyle bir kişi, Rabbi kendisini setretmiş olduğu halde geceyi geçirmekle birlikte, sabahı edince Allah'ın, kendisi üzerindeki o setredici örtüsünü açıverir