SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Buhari › Kitâb 78 · EdebKonum
KİTÂBLAR (97)
  1. 1Vahyin Başlangıcı7
  2. 2Îmân51
  3. 3İlim76
  4. 4Abdest113
  5. 5Gusül46
  6. 6Hayız40
  7. 7Teyemmüm15
  8. 8Namaz174
  9. 9Namaz Vakitleri81
  10. 10Ezan275
  11. 11Cuma66
  12. 12Korku Namazı6
  13. 13İki Bayram (iydeyn)42
  14. 14Vitir Namazı15
  15. 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
  16. 16Güneş ve Ay Tutulması27
  17. 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
  18. 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
  19. 19Gece Namazı (Teheccüd)69
  20. 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
  21. 21Namaz İçinde Ameller27
  22. 22Namazda Unutkanlık14
  23. 23Cenazeler160
  24. 24Zekât118
  25. 25Hacc260
  26. 26Umre33
  27. 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
  28. 28Hacda Avlanma Cezası46
  29. 29Medine'nin Faziletleri24
  30. 30Oruç Tutmak117
  31. 31Teravih Namazı6
  32. 32Kadir Gecesinin Fazileti11
  33. 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
  34. 34Alışverişler193
  35. 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
  36. 36Şuf’a3
  37. 37İcâre27
  38. 38Havaleler3
  39. 39Kefalet9
  40. 40Vekâlet21
  41. 41Ekincilik31
  42. 42Su Dağıtımı34
  43. 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
  44. 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
  45. 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
  46. 46Zulümler ve Gasb43
  47. 47Ortaklık25
  48. 48Rehin9
  49. 49Kölelerin Azat Edilmesi43
  50. 50Mükâteb6
  51. 51Hediyeler71
  52. 52Şehâdetler53
  53. 53Barış Sağlamak22
  54. 54Şartlar26
  55. 55Vasiyyetler44
  56. 56Cihâd ve Sîretler309
  57. 57Ganimetin Beşte Biri66
  58. 58Cizye ve Muvâde'a33
  59. 59Yaratılışın Başlangıcı136
  60. 60Peygamberler163
  61. 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
  62. 62Peygamberin Sahabeleri128
  63. 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
  64. 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
  65. 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
  66. 66Kur'ân’ın Faziletleri87
  67. 67Nikâh188
  68. 68Boşanmak100
  69. 69Nafakalar22
  70. 70Yiyecek, Yemek95
  71. 71Akîka Kurbânı9
  72. 72Avcılık, Kesim70
  73. 73Udhiyeler30
  74. 74İçecekler65
  75. 75Hastalar38
  76. 76Tıp101
  77. 77Elbise188
  78. 78Edeb255
  79. 79İzin İsteme77
  80. 80Dualar108
  81. 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
  82. 82Kader27
  83. 83Yemînler ve Nezirler87
  84. 84Yeminlerin Keffaretleri15
  85. 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
  86. 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
  87. 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
  88. 88Mürtedler22
  89. 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
  90. 90Hileler29
  91. 91Ru'yâ Ta'bîri66
  92. 92Fitneler89
  93. 93Hükümler89
  94. 94Temenni20
  95. 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
  96. 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
  97. 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
BÂBLAR — Edeb (128)
  1. 1باب: البر والصلة
  2. 2باب: مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ
  3. 3باب: لَا يُجَاهِدُ إِلَّا بِإِذْنِ الْأَبَوَيْنِ
  4. 4باب: لَا يَسُبُّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
  5. 5باب: إِجَابَةِ دُعَاءِ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ
  6. 6باب: عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ مِنَ الْكَبَائِرِ
  7. 7باب: صِلَةِ الْوَالِدِ الْمُشْرِكِ
  8. 8باب: صِلَةِ الْمَرْأَةِ أُمَّهَا وَلَهَا زَوْجٌ
  9. 9باب: صِلَةِ الْأَخِ الْمُشْرِكِ
  10. 10باب فَضْلِ صِلَةِ الرَّحِمِ
  11. 11باب: إِثْمِ الْقَاطِعِ
  12. 12باب: مَنْ بُسِطَ لَهُ فِي الرِّزْقِ بِصِلَةِ الرَّحِمِ
  13. 13باب: مَنْ وَصَلَ وَصَلَهُ اللَّهُ
  14. 14باب: تُبَلُّ الرَّحِمُ بِبَلَالِهَا
  15. 15باب: لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
  16. 16باب: مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ فِي الشِّرْكِ ثُمَّ أَسْلَمَ
  17. 17باب: مَنْ تَرَكَ صَبِيَّةَ غَيْرِهِ حَتَّى تَلْعَبَ بِهِ، أَوْ قَبَّلَهَا أَوْ مَازَحَهَا
  18. 18باب: رَحْمَةِ الْوَلَدِ وَتَقْبِيلِهِ وَمُعَانَقَتِهِ
  19. 19باب: جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ في مِائَةِ جُزْءٍ
  20. 20باب: قَتْلِ الْوَلَدِ خَشْيَةَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَهُ
  21. 21باب: وَضْعِ الصَّبِيِّ فِي الْحِجْرِ
  22. 22باب: وَضْعِ الصَّبِيِّ عَلَى الْفَخِذِ
  23. 23باب: حُسْنُ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ
  24. 24باب: فَضْلِ مَنْ يَعُولُ يَتِيمًا
  25. 25باب: السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ
  26. 26باب: السَّاعِي عَلَى الْمِسْكِينِ
  27. 27باب: رَحْمَةِ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ
  28. 28باب: الوصاءة بِالْجَارِ
  29. 29باب: إثم من لا يأمن جاره بوائقه
  30. 30باب: لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا
  31. 31باب: (مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ)
  32. 32باب: حَقِّ الْجِوَارِ فِي قُرْبِ الْأَبْوَابِ
  33. 33باب: كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
  34. 34باب: طِيبِ الْكَلَامِ
  35. 35باب: الرِّفْقِ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ
  36. 36باب: تَعَاوُنِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا
  37. 37باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا﴾ /النساء: ٨٥
  38. 38باب: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا
  39. 39باب: حُسْنِ الْخُلُقِ وَالسَّخَاءِ، وَمَا يُكْرَهُ مِنَ الْبُخْلِ
  40. 40باب: كَيْفَ يَكُونُ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ
  41. 41باب: الْمِقَةِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى
  42. 42باب: الْحُبِّ فِي اللَّهِ
  43. 43باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ﴾ الآية /الحجرات: ١١ /
  44. 44باب: مَا يُنْهَى مِنَ السِّباب وَاللَّعْنِ
  45. 45باب: مَا يَجُوزُ مِنْ ذِكْرِ النَّاسِ، نَحْوَ قَوْلِهِمُ: الطَّوِيلُ وَالْقَصِيرُ
  46. 46باب: الْغِيبَةِ
  47. 47باب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ)
  48. 48باب: مَا يَجُوزُ مِنَ اغْتِيَابِ أَهْلِ الْفَسَادِ وَالرِّيَبِ
  49. 49باب: النَّمِيمَةُ مِنَ الْكَبَائِرِ
  50. 50باب: مَا يُكْرَهُ مِنَ النَّمِيمَةِ
  51. 51باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ /الحج: ٣٠
  52. 52باب: مَا قِيلَ فِي ذِي الْوَجْهَيْنِ
  53. 53باب: مَنْ أَخْبَرَ صَاحِبَهُ بِمَا يُقَالُ فِيهِ
  54. 54باب: مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّمَادُحِ
  55. 55باب: مَنْ أَثْنَى عَلَى أَخِيهِ بِمَا يَعْلَمُ
  56. 56باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ /النحل: ٩٠
  57. 57باب: مَا يُنْهَى عَنِ التَّحَاسُدِ وَالتَّدَابُرِ
  58. 58باب: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا﴾ /الحجرات: ١٢
  59. 59باب: مَا يجوز مِنَ الظَّنِّ
  60. 60باب: سَتْرِ الْمُؤْمِنِ عَلَى نَفْسِهِ
  61. 61باب: الْكِبْرِ
  62. 62باب: الْهِجْرَةِ
  63. 63باب: مَا يَجُوزُ مِنَ الْهِجْرَانِ لِمَنْ عَصَى
  64. 64باب: هَلْ يَزُورُ صَاحِبَهُ كُلَّ يَوْمٍ، أَوْ بُكْرَةً وَعَشِيًّا
  65. 65باب: الزِّيَارَةِ، وَمَنْ زَارَ قَوْمًا فَطَعِمَ عِنْدَهُمْ
  66. 66باب: مَنْ تَجَمَّلَ لِلْوُفُودِ
  67. 67باب: الْإِخَاءِ وَالْحِلْفِ
  68. 68باب: التَّبَسُّمِ وَالضَّحِكِ
  69. 69باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ /التوبة: ١١٩/. وَمَا يُنْهَى عَنِ الْكَذِبِ
  70. 70باب: فِي الْهَدْيِ الصَّالِحِ
  71. 71باب: الصَّبْرِ عَلَى الْأَذَى
  72. 72باب: مَنْ لَمْ يُوَاجِهِ النَّاسَ بِالْعِتَابِ
  73. 73باب: مَنْ أكفر أَخَاهُ بِغَيْرِ تَأْوِيلٍ فَهُوَ كَمَا قَالَ
  74. 74باب: مَنْ لَمْ يَرَ إِكْفَارَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ مُتَأَوِّلًا أَوْ جَاهِلًا
  75. 75باب: مَا يَجُوزُ مِنَ الْغَضَبِ وَالشِّدَّةِ لِأَمْرِ اللَّهِ
  76. 76باب: الْحَذَرِ مِنَ الْغَضَبِ
  77. 77باب: الْحَيَاءِ
  78. 78باب: إِذَا لَمْ تستح فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ
  79. 79باب: مَا لَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْحَقِّ لِلتَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ
  80. 80باب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا)
  81. 81باب: الِانْبِسَاطِ إِلَى النَّاسِ
  82. 82باب: الْمُدَارَاةِ مَعَ النَّاسِ
  83. 83باب: لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
  84. 84باب: حَقِّ الضَّيْفِ
  85. 85باب: إِكْرَامِ الضَّيْفِ وَخِدْمَتِهِ إِيَّاهُ بِنَفْسِهِ
  86. 86باب: صُنْعِ الطَّعَامِ وَالتَّكَلُّفِ لِلضَّيْفِ
  87. 87باب: مَا يُكْرَهُ مِنَ الْغَضَبِ وَالْجَزَعِ عِنْدَ الضَّيْفِ
  88. 88باب: قَوْلِ الضَّيْفِ لِصَاحِبِهِ: لَا آكُلُ حَتَّى تَأْكُلَ
  89. 89باب: إِكْرَامِ الْكَبِيرِ، وَيَبْدَأُ الْأَكْبَرُ بِالْكَلَامِ وَالسُّؤَالِ
  90. 90باب: مَا يَجُوزُ مِنَ الشِّعْرِ وَالرَّجَزِ وَالْحُدَاءِ وَمَا يُكْرَهُ مِنْهُ
  91. 91باب: هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ
  92. 92باب: مَا يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الْغَالِبَ عَلَى الْإِنْسَانِ الشِّعْرُ، حَتَّى يَصُدَّهُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَالْعِلْمِ وَالْقُرْآنِ
  93. 93باب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (تَرِبَتْ يَمِينُكِ). وَ: (عَقْرَى حَلْقَى)
  94. 94باب: مَا جَاءَ فِي زَعَمُوا
  95. 95باب: مَا جَاءَ فِي قَوْلِ الرَّجُلِ: وَيْلَكَ
  96. 96باب: عَلَامَةِ الحب في اللَّهِ ﷿
  97. 97باب: قَوْلِ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ: اخْسَأْ
  98. 98باب: قَوْلِ الرَّجُلِ مَرْحَبًا
  99. 99باب: مَا يُدْعَى النَّاسُ بِآبَائِهِمْ
  100. 100باب: لا يقل خبثت نفسي
  101. 101باب: لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ
  102. 102باب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (إِنَّمَا الْكَرْمُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ)
  103. 103باب: قَوْلِ الرَّجُلِ: فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
  104. 104باب: قَوْلِ الرَّجُلِ: جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ
  105. 105باب: أَحَبِّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ ﷿
  106. 106باب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تكنوا بِكُنْيَتِي)
  107. 107باب: اسْمِ الْحَزْنِ
  108. 108باب: تَحْوِيلِ الِاسْمِ إِلَى اسْمٍ أَحْسَنَ مِنْهُ
  109. 109باب: مَنْ سَمَّى بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ
  110. 110باب: تَسْمِيَةِ الْوَلِيدِ
  111. 111باب: مَنْ دَعَا صَاحِبَهُ فَنَقَصَ مِنَ اسْمِهِ حَرْفًا
  112. 112باب: الْكُنْيَةِ لِلصَّبِيِّ وَقَبْلَ أَنْ يُولَدَ لِلرَّجُلِ
  113. 113باب: التَّكَنِّي بِأَبِي تُرَابٍ، وَإِنْ كَانَتْ لَهُ كُنْيَةٌ أُخْرَى
  114. 114باب: أَبْغَضِ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ
  115. 115باب: كُنْيَةِ الْمُشْرِكِ
  116. 116باب: الْمَعَارِيضُ مَنْدُوحَةٌ عَنِ الْكَذِبِ
  117. 117باب: قَوْلِ الرَّجُلِ لِلشَّيْءِ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَهُوَ يَنْوِي أَنَّهُ لَيْسَ بِحَقٍّ
  118. 118باب: رَفْعِ الْبَصَرِ إِلَى السَّمَاءِ
  119. 119باب: من نَكَتَ الْعُودِ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ
  120. 120باب: الرَّجُلِ يَنْكُتُ الشَّيْءَ بِيَدِهِ فِي الْأَرْضِ
  121. 121باب: التَّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيحِ عِنْدَ التَّعَجُّبِ
  122. 122باب: النَّهْيِ عَنِ الْخَذْفِ
  123. 123باب: الْحَمْدِ لِلْعَاطِسِ
  124. 124باب: تَشْمِيتِ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ
  125. 125باب: مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْعُطَاسِ وَمَا يُكْرَهُ مِنَ التَّثَاؤُبِ
  126. 126باب: إِذَا عَطَسَ كَيْفَ يُشَمَّتُ
  127. 127باب: لَا يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ إِذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ
  128. 128باب: إِذَا تَثَاوَبَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ

(78) Kitâb: Edeb

كتاب الأدب
255 hadis · 255 rivayet · Sayfa 6/6
BÂB (124)

باب: تَشْمِيتِ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ

Sahih-i Buhari 6222Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Bera’ (b. A’zib) r.a.'dan, dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bize yedi hususu emretti ve bize yedi hususu yasakladı. Bize hastayı ziyaret etmeyi, cenazenin arkasından gitmeyi, aksırana (elhamdulillah demesi halinde) yerhamukellah demeyi, davet edenin davetine icabet etmeyi, selamı almayı, zulme uğramış kimseye yardım etmeyi, yemin vererek senden bir şey isteyenin istediğini yerine getirmeyi emir buyurdu. Bize şu yedi şeyi de yasakladı: Altın yüzüğü -ya da altın halkayı dedi-, harir, dibac ve sündüs (denilen) ipek kumaşları giyinmeyi ve at eğerlerinin üzerine ipek minderler koymayı." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Aksırana Allah'a hamdettiği takdirde yerhamukellah demek." Yani belirtilen şarta bağlı olarak aksırana teşmitte bulunma (yerhamukellah deme)nin meşru oluşu. Buhari hükmün ne olduğunu tayin etmemiştir. Bununla birlikte başlıktaki hadiste görüldüğü gibi, bu hususta emir sabit olmuştur. İbn Dakiki'l-'Id dedi ki: Emrin zahiri, vücub ifade etmesidir. Ayrıca bunu bir sonraki başlıkta gelecek olan Ebu Hureyre'nin rivayet ettiği hadisteki şu ifadeler de desteklemektedir: "Aksırıp elhamdulillah dediği işitilen her aksıran kişiye yerhamukellah demek, her Müslümanın üzerinde bir haktır." Müslim'de yer alan Ebu Hureyre'nin rivayet ettiği hadiste de "Müslümanın Müslüman üzerindeki hakkı altıdır" dedikten sonra bunlar arasında: "Aksırıp da Allah'a hamd ettiği takdirde sen de ona yerhamukellah de" ifadelerini zikretmektedir. Buhari de bir başka yoldan, Ebu Hureyre'den: "Beş şey Müslümanın lehine diğer Müslümanın üzerine vaciptir" deyip, bunlar arasında aksırıp elhamdulillah diyene yerhamukellah demeyi de zikretmektedir. Bu hadis aynı şekilde Müslim'de de yer almaktadır. Aişe r.anha'nın rivayet ettiği Ahmed ve Ebu Ya'la tarafından zikredilen hadiste şöyle denilmektedir: "Sizden biriniz aksırırsa elhamdulillah desin. Onun yanında bulunan da yerhamukellah desin." Buna yakın bir hadis, Taberani'de Ebu Malik'ten diye rivayet edilmiştir. Malikilerden İbn Müzeyyen bu hadislerin zahirinin ifade ettiği hükmü be-nimsemiş, Zahiriye mensuplarının çoğunluğu da böyle demiştir. İbn Ebi Cemra da şöyle demektedir: Bizim mezhebimize mensup ilim adamlarından bir topluluk, bunun farz-ı ayn olduğunu söylemişlerdir. İbnu'lKayyim de Sünen haşiyesinde bu görüşün kuvvetli olduğunu belirterek şunları söylemektedir: Bu hüküm açıkça vacip lafzı ile ona delalet eden "hak" Iafzı ile bu hususta anlamı apaçık olan "ala: üzerine" lafzı ile, vücub için hakikat anlamı ile kullanılan emir sigası ile gelmiştir. Sahabi de: "Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem bize emretti" demektedir. Şüphesiz fakihler bütün bunların toplamının bulunmadığı pek çok şeyin vacib olduğunu söylemişlerdir. Başkaları ise, bir kısmın ifa etmesi halinde diğerlerinden düşen kifaye farzı olduğu görüşünü benimsemiştir. Ebu'l-Velid İbn Rüşd ve Ebu Bekir İbnu'l-Arabi de bunu tercih etmiştir. Hanefilerle Hanbelilerin cumhuru da bu görüştedir. Abdulvehhab ile Malikilerden bir topluluk da elhamdulillah diyen aksırana, yerhamukellah demenin müstehap olduğu görüşündedir. Bir topluluk adına da bir kişinin söylemesi yeterlidir. Bu aynı zamanda Şafi1lerin de görüşüdür. Delil bakımından tercih e değer olan, ikinci görüştür. Vücuba delalet eden sahih hadisler ise vücubun kifaye yoluyla oluşuna aykın değildir. Nevevı el-Ezkar adlı eserinde şunları söylemektedir: Aksırma arka arkaya tekrarlanacak olursa, sünnet, ona yerhamukellah demektir. Bundan da aksıran kimseye Allah'a hamdetmesi şartıyla üç defadan fazla aksırmadığı takdirde her keresinde aksırana yerhamukellah demenin meşru olduğu anlaşılmaktadır. Bu üç aksırmasının peşpeşe olup olmaması arasında da bir fark yoktur. Daha sonra Nevevı İbnu'l-Arabi'den şunu nakletmektedir: İlim adamları arka arkaya aksıran kimseye ikincisinde mi, üçüncüsünde mi yoksa dördüncüsünde mi: Sen nezlesin denileceği hususunda farklı görüşlere sahiptirler. Doğrusu, üçüncüsünde böyle denileceğidir. İbn Dakiki'I-'Id dedi ki: Aynı şekilde imam hutbe verirken aksıran kimseye de yerhamukellah demek müstesnadır. Çünkü bu durumda aksıran kimseyi işitenin ona yerhamukellah demesi emri ile hutbe okuyan kimsenin hutbesini işitenin dinlemesi emri birbiriyle çatışmaktadır. Tercih edilen ise hutbeyi dinlemektir. Çünkü hatibin hutbesini bitirmesinden sonra aksırana yerhamukellah diyerek telafi etmek mümkündür

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ، قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، عَنِ الْبَرَاءِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ أَمَرَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ، أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الْجِنَازَةِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَرَدِّ السَّلاَمِ، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ، وَإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ، عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ ـ أَوْ قَالَ حَلْقَةِ الذَّهَبِ ـ وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ، وَالدِّيبَاجِ، وَالسُّنْدُسِ، وَالْمَيَاثِرِ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 78 (Edeb), Bâb 124, Hadis no. 6222
BÂB (125)

باب: مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْعُطَاسِ وَمَا يُكْرَهُ مِنَ التَّثَاؤُبِ

Sahih-i Buhari 6223Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Hureyre r.a.'dan rivayete göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Şüphesiz Allah, aksırmayı sever ve esnemekten hoşlanmaz. Kişi aksırıp Allah'a hamdederse, onu işiten her Müslüman üzerine ona yerhamukellah demek bir haktır. Esnemeye gelince, o ancak şeytandandır. Elinden geldiği kadar onu geri çevirsin. Esneyip de 'ha' dediği vakit, şeytan ona güler." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Aksırmadan müstehap olan ve esnemekten mekruh alan," el-Hattabi dedi ki: Sevmenin ve mekruh görmenin bu iki fiildeki anlamı, bunların sebepleri hakkındadır. Çünkü aksırmak, bedendeki bir hafiflikten, deri gözeneklerinin açılmasından ve ileri derecede tok olmamaktan ileri gelir. Bu ise esnemenin aksine olan bir durumdur. Çünkü esnemek, genelde bedenin dopdolu ve ağır oluş illetinden ileri gelir. Bu da çokça yemekten ve abur cubur karıştırmaktan dolayıdır. Birinci hal ibadet için gayret ve çalışkanlığı, ikincisi ise aksini gerektirmektedir. "Şüphesiz Allah aksırmayı sever." Yani nezleden ileri olmayan aksırmayı sever. Çünkü elhamdulillah demenin ve yerhamukellah diye karşılık vermenin emrolunduğu aksırma çeşidi budur. Bununla birlikte sevmenin, her iki aksırma türü hakkında genelolma ihtimali, farklı hükümlerin ise özellikle yerhamukellah demek hakkında sözkonusu olma ihtimali de vardır. Aksıran için müstehap olan hususlardan birisi de aksınrken aşınya kaçmamaktır. Abdurrezzak, Ma'mer'den, o Katade'den şöyle dediğini zikretmektedir: "Yedi şey şeytandandır." Bunlar arasında da şiddetlice, hızlıca aksırmayı zikretmiştir. "Onu duyan her Müslüman üzerine ona yerhamukellah demek, bir haktır." Bu buyruk, aksıran kimsenin hemen elhamdulillah demesinin müstehap olduğuna delil gösterilmiştir. İbn Dakiki'l-'Id bazı ilim adamlarından şunu nakletmektedir: Üzerindeki hakkı, sakinleşinceye kadar ifa etmekte acele etmemesi ve hemen ona yerhamukellah demek için elini çabuk tutmaması gerekir. İbn Dakiki'l-'Id der ki: Ancak böyle bir şeyde yerhamukellah demenin şartı göz önünde bulundurulmamış görülüyor. Bu şart ise yerhamukellah demenin, aksıran kimsenin Allah'a hamdetmesine bağlı olduğudur. Buhari el-Edebu'l-Müfred'de, MekhCıI el-Ezdi'den şunu rivayet etmiştir: "Ben İbn Ömer'in yanında bulunuyordum. Mescidin uzak bir tarafındaki bir adam aksırdı. İbn Ömer: Eğler Allah'a hamd etti isen, yerhamukellah, dedi." Bu da aksırana yerhamukellah demenin, aksıranın aksırmasını ve elhamdulillah demesini işiten kimseler için meşru olduğuna delil gösterilmiştir

حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ، فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ، وَأَمَّا التَّثَاوُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِذَا قَالَ هَا‏.‏ ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 78 (Edeb), Bâb 125, Hadis no. 6223
BÂB (126)

باب: إِذَا عَطَسَ كَيْفَ يُشَمَّتُ

Sahih-i Buhari 6224Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Hureyre r.a.'dan rivayete göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Sizden biriniz aksıracak olursa elhamdulillah desin, kardeşi -yahut arkadaşı- da ona: Yerhamukellah desin. Ona yerhamukellah dediği takdirde aksıran da: Yehdikumullahu ve yuslihu balekum: (Allah size hidayet versin ve halinizi de düzeltsin), desin." Fethu'l-Bari Açıklaması: Aksıran kimseye elhamdulillah demesinin emredilmiş olması, bunun namaz kılan kimse için dahi meşru olduğuna delil gösterilmiştir. Daha önceden "Aksıran kimsenin hamdetmesi" başlığında Rifaa İbn Rafi'in hadisine işaret edilmiş idi. Ashabın cumhuru ve onlardan sonraki imamlar da bu görüşü ifade etmişlerdir. Malik, Şafil ve Ahmed de böyle demiştir. Tirmizi bazı tabiınden bunun farz namazda değil, nafile namazda meşru olduğunu söylediklerini nakletmiştir. Bununla birlikte (farz namazda) kendi kendisine elhamdulillah, der. Hocamız da Tirmizi Şerhi'nde bu sözleri ile bunu gizlice söyler, açıkça söylemez demek istemiş olabileceğini belirtmiştir. Fakat buna rağmen ona Rifaa İbn Rafi'in rivayet ettiği hadis ileri sürülerek itiraz edilir. Çünkü o, elhamdulillahı açıktan söylemiş, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem de onun bu yaptığını reddetmemişti. Evet, aksıranın Fatiha'yı okumakta olması ile başkasını okuyar olması arasında fark gözetilir. Çünkü Fatiha'nın kıraatinin kesintisiz olması gerekmektedir. Malikilerden İbnu'l-Arabi de kesin bir dille namazda iken aksıran kimsenin kendi kendisine elhamdulillah diyeceğini ifade etmiştir. Suhnun'dan ise namazı bitirinceye kadar elhamdulillah demeyeceğini söylediğini nakletmekte, ama daha sonra bunun bir aşırılık olduğunu söyleyerek ona itiraz etmektedir. "Kardeşi yahut onun arkadaşı da ona yerhamukellah desin." Burada kardeşlikten kasıt, İslam kardeşliğidir. Buhari e!-Edebu'l-Müfred'de sahih bir sened ile Ebu Cemra'dan şunu rivayet etmektedir: "Ben İbn Abbas') aksırıp da ona yerhamukellah denildiği takdirde: Afanallahu ve iyyakum mine'n-nari yerhamukumullah: Allah bizi de, sizi de ateşten kurtarıp afiyet versin, Allah size de rahmet ihsan etsin, derken işitmişimdir." Muvatta'da Rafi'den, onun İbn Ömer'den rivayetine göre "İbn Ömer aksırır da ona yerhamukellah denilirse, o da: yerhamunallahu ve iyyakum ve yağfirullahu lena ve lekum: Allah bize de size de rahmet ihsan etsin, Allah bize de size de mağfiret buyursun, derdi." "Ona: Yerhamukellah diyecek olursa, aksıran: Yehdikumullahu ve yuslihu balekum: Allah size hidayet versin ve halinizi de düzeltsin, desin." Bu ifadenin gereği, ancak kendisine yerhamukellah diyen kimse için böyle demenin meşru olmasıdır. Bu da açıktır. Bu lafız da aksırıp elhamdulillah diyen kimsenin vereceği cevaptır. Bu, hakkında görüş ayrılığı bulunan bir husustur. İbn Battal dedi ki: Cumhurun görüşü bu doğrultudadır ama KD.fe bilginlerinin görüşüne göre yağfirullahu lena ve lekum: Allah bize ve size mağfiret buyursun, der. Bunu Taberi, İbn Mesud'dan, İbn Ömer'den ve başkalarından diye rivayet etmiştir. İbn Battal dedi ki: Malik ve Şafii' de bu iki lafızdan istediğini seçebileceği görüşündedirler. İbn Ebi Cemra dedi ki: Hadiste yüce Allah'ın aksırana nimetinin pek büyük olduğuna bir delil vardır. Bu da aksırmaya bağlı olarak sözkonusu olan hayırlardan anlaşılır. Yine bu hadiste Allah'ın kulu üzerindeki pek büyük lütfuna da işaret vardır. O, aksırma nimetiyle kuluna gelecek zararı gidermiştir. Arkasından dolayısıyla kendisine sevap verilen hamd etmek de ona meşru kılınmış, ayrıca hayır ile dua ettikten sonra yine hayır ile dua meşru kılınmıştır. Şanı yüce Allah'ın, kısacık bir zamanda ardı arkasına bu nimetleri teşri buyurmuş olması, onun bir lütfu ve ihsanıdır. Bu da kalbi ve basireti olan bir kimsenin imanını artıran bir husustur. Öyle ki, bundan dolayı pek çok gün ibadet ile elde edemeyeceği şeyleri elde edebilir. Bu vesile ile hatırına getirmediği Allah'ın kendisine ihsan etmiş olduğu Allah sevgisi nimeti de bunun kapsamındadır. Aynı şekilde kendisi vasıtası ile bu hayrı bilip öğrendiğimiz ve değeri ölçülüp biçilemeyecek kadar büyük sünnetinin getirdiği ilim de bunun içerisindedir. Bu kabilden, bir zerrenin artışında bile bunun dışında pek çok amelden daha bir üstünlük sözkonusu olur. Allah'a pek çok hamd olsun

حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ‏.‏ وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ‏.‏ فَإِذَا قَالَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ‏.‏ فَلْيَقُلْ يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 78 (Edeb), Bâb 126, Hadis no. 6224
BÂB (127)

باب: لَا يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ إِذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ

Sahih-i Buhari 6225Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Enes r.a.'dan, dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzurunda iki adam aksırdı. Onlardan birisine yerhamukellah dediği halde, diğerine yerhamukellah demedi. Bunun üzerine o adam: Ey Allah'ın Rasulü, buna yerhamukellah dediğin halde, bana yerhamukellah demedin, dedi. Allah Rasulü: Bu elhamdulillah dediği halde, sen elhamdulillah demedin, diye cevap verdi." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Elhamdulillah demediği takdirde aksırana yerhamukellah denmez." Buhari bu başlık altında daha önce "aksıranın hamd etmesi" başlığında geçen Enes'in rivayet ettiği hadisi zikretmektediL Sanki bununla hükmün genelolduğuna, bu durum ile karşı karşıya kalan o adama özelolmadığına işaret etmiş gibidir. Bu, genelliği bulunmayan özel bir durum ile ilgili bir vakıa olsa bile, bu hususta emir varid olmuştur. Müslim'in zikrettiği, Ebu Musa'nın şu lafızia rivayet ettiği hadis de böyledir: "Sizden birisi aksırıp elhamdulillah diyecek olursa, ona yerhamukellah deyiniz. Eğer Allah'a hamdetmezse siz de ona yerhamukellah demeyiniz." Nevevi' der ki: Bu hadisin gereğine göre Allah'a hamdetmeyen kimseye yerhamukellah denilmez. Derim ki: Bu, hadisin mantukundan (lafzından) anlaşılandır ama acaba buradaki nehiy, haram hükmünü mü ifade eder yoksa tenzihi (kaçınılması istenen) bir hüküm müdür? Cumhur ikinci görüşü benimsemiştir. Hamdin ve yerhamukellah demenin asgari seviyesi, arkadaşına bunu işittirmektir. Bundan şu da anlaşılır: Eğer hamdin dışında bir başka söz söyleyecek olursa, ona yerhamukellah denilmez. Ayrıca bu, şuna da delil gösterilmiştir: Elhamdulillah diyen kimseye yerhamukellah demenin meşru olması, işitenin elhamdulillah dediğini duymasa bile (en azından) elhamdulillah dediğini bilmesi şartına bağlıdır. Aksırmayı işitmekle birlikte hamdi işitmeyip, o aksırana yerhamukellah diyen kimsenin bu sözü işitmesi halinde olduğU gibi. Böyle olan bir kimsenin yerhamukellah demesi meşrudur. Çünkü aksırıp elhamdulillah diyen kimseye yerhamukellah deme emri genel bir emirdir. Nevevi' der ki: Uygun görülen görüş, başkaları değil de onun elhamdulillah dediğini duyan kimsenin ona yerhamukellah demesidir. İbnu'l-Arabi' bu hususta görüş ayrılığının bulunduğunu nakletmiş ve bu durumda olan birisine yerhamukellah denilmesi görüşünü tercih etmiştir. Derim ki: İbn Battal ve başkaları da Malik'ten bu görüşü böylece nakletmişlerdir. İbn Dakiki'l-'Id de aksıran kimsenin, yanında bulunanların hamd edene yerhamukellah denilip etmeyene denilmeyeceği şeklinde aradaki farkı bilemeyen türden cahil kimseler olduğunu bilmesi halini istisna etmiştir. Çünkü yerhamukellah demek, aksıranın elhamdulillah dediğinin bilinmesine bağlıdır. O halde bu durumdaki birisine (yani elhamdulillah demeyene) yerhamukellah denilmez. İsterse onun yanında bulunanlar ona yerhamukellah demiş olsunlar. Çünkü onun elhamdulillah deyip demediğini bilmemektedir. Şayet aksırıp ham d ettiği halde, kimse ona yerhamukellah demezse, ondan uzakta olan birisi onun hamdettiğini işitirse, işittiği zaman ona yerhamukellah demesi müstehap olur. İbn Abdilberr ceyyid bir sened ile Sünen sahibi Ebu Davud'dan şunu rivayet etmektedir: Ebu Davud bir gemide iken kıyıda bulunan bir kimsenin aksırıp hamd ettiğini işitmiş, hemen bir dirheme bir kayık kiralayıp aksıranın yanına varıp, ona yerhamukellah dedikten sonra geri dönmüş. Ona bunu niçin yaptığı sorulunca, belki o duası kabulolunan birisidir, diye cevap vermiş. Yatıp uyuduklarında bir kişinin şöyle dediğini işitmişler: Ey gemide bulunanlar! Ebu Davud bir dirheme karşılık Allah'tan cenneti satın aldı. Nevevi dedi ki: Aksırıp da elhamdulillah demeyen kimsenin yanında bulunan kişilere hamd edip de ona yerhamukellah demek için elhamdulillah demesini hatırlatması müstehaptır. Bu, İbrahim en-Nehai'den sabit olmuş bir görüştür ve bu nasihat ile iyiliği emretmek kabilinden bir davranıştır

حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ عَطَسَ رَجُلاَنِ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ‏.‏ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَمَّتَّ هَذَا وَلَمْ تُشَمِّتْنِي‏.‏ قَالَ ‏ "‏ إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ، وَلَمْ تَحْمَدِ اللَّهَ ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 78 (Edeb), Bâb 127, Hadis no. 6225
BÂB (128)

باب: إِذَا تَثَاوَبَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ

Sahih-i Buhari 6226Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Hureyre'den rivayete göre; "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Şüphesiz Allah aksırmayı sever, esnemeyi de hoş görmez. Bu sebeple sizden herhangi bir kimse aksırıp da Allah'a hamdederse onu işiten her Müslüman üzerine ona yerhamukellah demesi bir haktır. Esnemek ise, ancak şey tandandır. Bu sebeple sizden bir kimsenin esnemesi gelirse, gücü ye ttiği kadar onu geri çevirsin. Çünkü sizden bir kimse esnediğinde şeytan ona güler." Diğer tahric edenler: Tirmizi Edeb; Müslim, Zühd Fethu'l-Bari Açıklaması: "Esnediği zaman". İbn Cüreyc dedi ki: (Esnemek anlamındaki tesaub lafzı) aslı "seibe"dendir. Gevşeyip tembelliğe kapıldığı zaman kişiye "mesllib" denilir. "Esnemek ise, ancak şeytandandır." İbn Battal dedi ki: Esnemenin şeytana izafe edilmesi, razı oluş ve isteme anlamında bir izafedir. Yani şeytan, insanın esnediğini görmekten hoşlanır. Çünkü bu, insanın suretinin değişikliğe uğradığı bir haldir. Bu sebeple de şeytan ona güler. Yoksa, bu esneme şeytanın fiilidir, denilmek istenmemiştir. İbnu'l-Arabi dedi ki: Şeriatın hoş görülmeyen her bir işi şeytana nispet ettiğini açıklamış bulunuyoruz. Çünkü o işin vasıtası şeytandır. Şeriatın her güzel işi de meleğe nispet ettiğini görüyoruz. Çünkü o güzel işin vasıtası odur. (Devamla) dedi ki: Esnemek tıbbasa dolmanın bir sonucudur ve bu da tembelliği doğurur. Bu iş de şeytanın vasıtasıyla olur. Aksırmak ise gıdayı azaltmaktan ileri gelir. Bu da çalışkanlığı doğurur. Çalışkanlık da melek vasıtasıyla olur. Nevevi de şöyle demektedir: Esnemek şeytana izafe edilmiştir. Çünkü arzu ve şehvetleri yerine getirmeye davet eden odur ve esnemek bedenin ağırlaşmasından, gevşemesinden, (midenin) dolmasından ileri gelir. Maksat da bu hali doğuran sebepten sakındırmaktır. O da çokça yemeğe kendisini kaptırmaktır. İbnu'I-Arabi dedi ki: Esnemenin her durumda tutulması gerekir. Özellikle de namazda buna dikkat edilmesinin istenmesi, esnemenin ôncellikle namazda engellenmesi gereken haloluşundan dolayıdır. Çünkü esnemek, mutedil halin dışına bir çıkış ve hilkatin şeklinin bozulması sonucunu doğurur. Elbiseyi ve maksadı gerçekleştiren benzeri şeyleri ağzın üzerine koymak da, elin ağzın üzerine konulması gibidir. Bu husustaki emir bakımından, namaz kılmakta olan ile başkası arasında bir fark yoktur. Hatta namaz halinde bu daha da pekişir. Esneyen bir kimseye namazda iken verilmiş emirler arasında, kıraatiningerçek şeklinin değişikliğe uğramaması için esneme hali geçinceye kadar kıraati kesmesi emri de vardır

حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ وَحَمِدَ اللَّهَ كَانَ حَقًّا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ‏.‏ وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا تَثَاءَبَ ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 78 (Edeb), Bâb 128, Hadis no. 6226