SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Buhari › Kitâb 78 · Edeb › Bâb 14Konum
KİTÂBLAR (97)
  1. 1Vahyin Başlangıcı7
  2. 2Îmân51
  3. 3İlim76
  4. 4Abdest113
  5. 5Gusül46
  6. 6Hayız40
  7. 7Teyemmüm15
  8. 8Namaz174
  9. 9Namaz Vakitleri81
  10. 10Ezan275
  11. 11Cuma66
  12. 12Korku Namazı6
  13. 13İki Bayram (iydeyn)42
  14. 14Vitir Namazı15
  15. 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
  16. 16Güneş ve Ay Tutulması27
  17. 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
  18. 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
  19. 19Gece Namazı (Teheccüd)69
  20. 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
  21. 21Namaz İçinde Ameller27
  22. 22Namazda Unutkanlık14
  23. 23Cenazeler160
  24. 24Zekât118
  25. 25Hacc260
  26. 26Umre33
  27. 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
  28. 28Hacda Avlanma Cezası46
  29. 29Medine'nin Faziletleri24
  30. 30Oruç Tutmak117
  31. 31Teravih Namazı6
  32. 32Kadir Gecesinin Fazileti11
  33. 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
  34. 34Alışverişler193
  35. 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
  36. 36Şuf’a3
  37. 37İcâre27
  38. 38Havaleler3
  39. 39Kefalet9
  40. 40Vekâlet21
  41. 41Ekincilik31
  42. 42Su Dağıtımı34
  43. 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
  44. 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
  45. 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
  46. 46Zulümler ve Gasb43
  47. 47Ortaklık25
  48. 48Rehin9
  49. 49Kölelerin Azat Edilmesi43
  50. 50Mükâteb6
  51. 51Hediyeler71
  52. 52Şehâdetler53
  53. 53Barış Sağlamak22
  54. 54Şartlar26
  55. 55Vasiyyetler44
  56. 56Cihâd ve Sîretler309
  57. 57Ganimetin Beşte Biri66
  58. 58Cizye ve Muvâde'a33
  59. 59Yaratılışın Başlangıcı136
  60. 60Peygamberler163
  61. 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
  62. 62Peygamberin Sahabeleri128
  63. 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
  64. 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
  65. 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
  66. 66Kur'ân’ın Faziletleri87
  67. 67Nikâh188
  68. 68Boşanmak100
  69. 69Nafakalar22
  70. 70Yiyecek, Yemek95
  71. 71Akîka Kurbânı9
  72. 72Avcılık, Kesim70
  73. 73Udhiyeler30
  74. 74İçecekler65
  75. 75Hastalar38
  76. 76Tıp101
  77. 77Elbise188
  78. 78Edeb255
  79. 79İzin İsteme77
  80. 80Dualar108
  81. 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
  82. 82Kader27
  83. 83Yemînler ve Nezirler87
  84. 84Yeminlerin Keffaretleri15
  85. 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
  86. 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
  87. 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
  88. 88Mürtedler22
  89. 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
  90. 90Hileler29
  91. 91Ru'yâ Ta'bîri66
  92. 92Fitneler89
  93. 93Hükümler89
  94. 94Temenni20
  95. 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
  96. 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
  97. 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
BÂBLAR — Edeb (128)
  1. 1باب: البر والصلة
  2. 2باب: مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ
  3. 3باب: لَا يُجَاهِدُ إِلَّا بِإِذْنِ الْأَبَوَيْنِ
  4. 4باب: لَا يَسُبُّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
  5. 5باب: إِجَابَةِ دُعَاءِ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ
  6. 6باب: عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ مِنَ الْكَبَائِرِ
  7. 7باب: صِلَةِ الْوَالِدِ الْمُشْرِكِ
  8. 8باب: صِلَةِ الْمَرْأَةِ أُمَّهَا وَلَهَا زَوْجٌ
  9. 9باب: صِلَةِ الْأَخِ الْمُشْرِكِ
  10. 10باب فَضْلِ صِلَةِ الرَّحِمِ
  11. 11باب: إِثْمِ الْقَاطِعِ
  12. 12باب: مَنْ بُسِطَ لَهُ فِي الرِّزْقِ بِصِلَةِ الرَّحِمِ
  13. 13باب: مَنْ وَصَلَ وَصَلَهُ اللَّهُ
  14. 14باب: تُبَلُّ الرَّحِمُ بِبَلَالِهَا
  15. 15باب: لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
  16. 16باب: مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ فِي الشِّرْكِ ثُمَّ أَسْلَمَ
  17. 17باب: مَنْ تَرَكَ صَبِيَّةَ غَيْرِهِ حَتَّى تَلْعَبَ بِهِ، أَوْ قَبَّلَهَا أَوْ مَازَحَهَا
  18. 18باب: رَحْمَةِ الْوَلَدِ وَتَقْبِيلِهِ وَمُعَانَقَتِهِ
  19. 19باب: جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ في مِائَةِ جُزْءٍ
  20. 20باب: قَتْلِ الْوَلَدِ خَشْيَةَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَهُ
  21. 21باب: وَضْعِ الصَّبِيِّ فِي الْحِجْرِ
  22. 22باب: وَضْعِ الصَّبِيِّ عَلَى الْفَخِذِ
  23. 23باب: حُسْنُ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ
  24. 24باب: فَضْلِ مَنْ يَعُولُ يَتِيمًا
  25. 25باب: السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ
  26. 26باب: السَّاعِي عَلَى الْمِسْكِينِ
  27. 27باب: رَحْمَةِ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ
  28. 28باب: الوصاءة بِالْجَارِ
  29. 29باب: إثم من لا يأمن جاره بوائقه
  30. 30باب: لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا
  31. 31باب: (مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ)
  32. 32باب: حَقِّ الْجِوَارِ فِي قُرْبِ الْأَبْوَابِ
  33. 33باب: كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
  34. 34باب: طِيبِ الْكَلَامِ
  35. 35باب: الرِّفْقِ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ
  36. 36باب: تَعَاوُنِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا
  37. 37باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا﴾ /النساء: ٨٥
  38. 38باب: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا
  39. 39باب: حُسْنِ الْخُلُقِ وَالسَّخَاءِ، وَمَا يُكْرَهُ مِنَ الْبُخْلِ
  40. 40باب: كَيْفَ يَكُونُ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ
  41. 41باب: الْمِقَةِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى
  42. 42باب: الْحُبِّ فِي اللَّهِ
  43. 43باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ﴾ الآية /الحجرات: ١١ /
  44. 44باب: مَا يُنْهَى مِنَ السِّباب وَاللَّعْنِ
  45. 45باب: مَا يَجُوزُ مِنْ ذِكْرِ النَّاسِ، نَحْوَ قَوْلِهِمُ: الطَّوِيلُ وَالْقَصِيرُ
  46. 46باب: الْغِيبَةِ
  47. 47باب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ)
  48. 48باب: مَا يَجُوزُ مِنَ اغْتِيَابِ أَهْلِ الْفَسَادِ وَالرِّيَبِ
  49. 49باب: النَّمِيمَةُ مِنَ الْكَبَائِرِ
  50. 50باب: مَا يُكْرَهُ مِنَ النَّمِيمَةِ
  51. 51باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ /الحج: ٣٠
  52. 52باب: مَا قِيلَ فِي ذِي الْوَجْهَيْنِ
  53. 53باب: مَنْ أَخْبَرَ صَاحِبَهُ بِمَا يُقَالُ فِيهِ
  54. 54باب: مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّمَادُحِ
  55. 55باب: مَنْ أَثْنَى عَلَى أَخِيهِ بِمَا يَعْلَمُ
  56. 56باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ /النحل: ٩٠
  57. 57باب: مَا يُنْهَى عَنِ التَّحَاسُدِ وَالتَّدَابُرِ
  58. 58باب: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا﴾ /الحجرات: ١٢
  59. 59باب: مَا يجوز مِنَ الظَّنِّ
  60. 60باب: سَتْرِ الْمُؤْمِنِ عَلَى نَفْسِهِ
  61. 61باب: الْكِبْرِ
  62. 62باب: الْهِجْرَةِ
  63. 63باب: مَا يَجُوزُ مِنَ الْهِجْرَانِ لِمَنْ عَصَى
  64. 64باب: هَلْ يَزُورُ صَاحِبَهُ كُلَّ يَوْمٍ، أَوْ بُكْرَةً وَعَشِيًّا
  65. 65باب: الزِّيَارَةِ، وَمَنْ زَارَ قَوْمًا فَطَعِمَ عِنْدَهُمْ
  66. 66باب: مَنْ تَجَمَّلَ لِلْوُفُودِ
  67. 67باب: الْإِخَاءِ وَالْحِلْفِ
  68. 68باب: التَّبَسُّمِ وَالضَّحِكِ
  69. 69باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ /التوبة: ١١٩/. وَمَا يُنْهَى عَنِ الْكَذِبِ
  70. 70باب: فِي الْهَدْيِ الصَّالِحِ
  71. 71باب: الصَّبْرِ عَلَى الْأَذَى
  72. 72باب: مَنْ لَمْ يُوَاجِهِ النَّاسَ بِالْعِتَابِ
  73. 73باب: مَنْ أكفر أَخَاهُ بِغَيْرِ تَأْوِيلٍ فَهُوَ كَمَا قَالَ
  74. 74باب: مَنْ لَمْ يَرَ إِكْفَارَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ مُتَأَوِّلًا أَوْ جَاهِلًا
  75. 75باب: مَا يَجُوزُ مِنَ الْغَضَبِ وَالشِّدَّةِ لِأَمْرِ اللَّهِ
  76. 76باب: الْحَذَرِ مِنَ الْغَضَبِ
  77. 77باب: الْحَيَاءِ
  78. 78باب: إِذَا لَمْ تستح فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ
  79. 79باب: مَا لَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْحَقِّ لِلتَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ
  80. 80باب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا)
  81. 81باب: الِانْبِسَاطِ إِلَى النَّاسِ
  82. 82باب: الْمُدَارَاةِ مَعَ النَّاسِ
  83. 83باب: لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
  84. 84باب: حَقِّ الضَّيْفِ
  85. 85باب: إِكْرَامِ الضَّيْفِ وَخِدْمَتِهِ إِيَّاهُ بِنَفْسِهِ
  86. 86باب: صُنْعِ الطَّعَامِ وَالتَّكَلُّفِ لِلضَّيْفِ
  87. 87باب: مَا يُكْرَهُ مِنَ الْغَضَبِ وَالْجَزَعِ عِنْدَ الضَّيْفِ
  88. 88باب: قَوْلِ الضَّيْفِ لِصَاحِبِهِ: لَا آكُلُ حَتَّى تَأْكُلَ
  89. 89باب: إِكْرَامِ الْكَبِيرِ، وَيَبْدَأُ الْأَكْبَرُ بِالْكَلَامِ وَالسُّؤَالِ
  90. 90باب: مَا يَجُوزُ مِنَ الشِّعْرِ وَالرَّجَزِ وَالْحُدَاءِ وَمَا يُكْرَهُ مِنْهُ
  91. 91باب: هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ
  92. 92باب: مَا يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الْغَالِبَ عَلَى الْإِنْسَانِ الشِّعْرُ، حَتَّى يَصُدَّهُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَالْعِلْمِ وَالْقُرْآنِ
  93. 93باب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (تَرِبَتْ يَمِينُكِ). وَ: (عَقْرَى حَلْقَى)
  94. 94باب: مَا جَاءَ فِي زَعَمُوا
  95. 95باب: مَا جَاءَ فِي قَوْلِ الرَّجُلِ: وَيْلَكَ
  96. 96باب: عَلَامَةِ الحب في اللَّهِ ﷿
  97. 97باب: قَوْلِ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ: اخْسَأْ
  98. 98باب: قَوْلِ الرَّجُلِ مَرْحَبًا
  99. 99باب: مَا يُدْعَى النَّاسُ بِآبَائِهِمْ
  100. 100باب: لا يقل خبثت نفسي
  101. 101باب: لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ
  102. 102باب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (إِنَّمَا الْكَرْمُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ)
  103. 103باب: قَوْلِ الرَّجُلِ: فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
  104. 104باب: قَوْلِ الرَّجُلِ: جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ
  105. 105باب: أَحَبِّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ ﷿
  106. 106باب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تكنوا بِكُنْيَتِي)
  107. 107باب: اسْمِ الْحَزْنِ
  108. 108باب: تَحْوِيلِ الِاسْمِ إِلَى اسْمٍ أَحْسَنَ مِنْهُ
  109. 109باب: مَنْ سَمَّى بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ
  110. 110باب: تَسْمِيَةِ الْوَلِيدِ
  111. 111باب: مَنْ دَعَا صَاحِبَهُ فَنَقَصَ مِنَ اسْمِهِ حَرْفًا
  112. 112باب: الْكُنْيَةِ لِلصَّبِيِّ وَقَبْلَ أَنْ يُولَدَ لِلرَّجُلِ
  113. 113باب: التَّكَنِّي بِأَبِي تُرَابٍ، وَإِنْ كَانَتْ لَهُ كُنْيَةٌ أُخْرَى
  114. 114باب: أَبْغَضِ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ
  115. 115باب: كُنْيَةِ الْمُشْرِكِ
  116. 116باب: الْمَعَارِيضُ مَنْدُوحَةٌ عَنِ الْكَذِبِ
  117. 117باب: قَوْلِ الرَّجُلِ لِلشَّيْءِ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَهُوَ يَنْوِي أَنَّهُ لَيْسَ بِحَقٍّ
  118. 118باب: رَفْعِ الْبَصَرِ إِلَى السَّمَاءِ
  119. 119باب: من نَكَتَ الْعُودِ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ
  120. 120باب: الرَّجُلِ يَنْكُتُ الشَّيْءَ بِيَدِهِ فِي الْأَرْضِ
  121. 121باب: التَّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيحِ عِنْدَ التَّعَجُّبِ
  122. 122باب: النَّهْيِ عَنِ الْخَذْفِ
  123. 123باب: الْحَمْدِ لِلْعَاطِسِ
  124. 124باب: تَشْمِيتِ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ
  125. 125باب: مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْعُطَاسِ وَمَا يُكْرَهُ مِنَ التَّثَاؤُبِ
  126. 126باب: إِذَا عَطَسَ كَيْفَ يُشَمَّتُ
  127. 127باب: لَا يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ إِذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ
  128. 128باب: إِذَا تَثَاوَبَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ

Sahih-i Buhari 5990

Edeb
Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)
BÂB (14)
باب: تُبَلُّ الرَّحِمُ بِبَلَالِهَا

Amr İbn Abbas'tan, o Muhammed İbn Cafer'den, o Şu'be'den, o İsmail İbn Ebi Halid'den, o Kays İbn Ebi Hazim'den diye rivayet ettiğine göre, Amr İbn el-As dedi ki: "Ben Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'i -gizlice değil, açıkça, yüksek sesle- şöyle buyururken dinledim: Ebu ... -Buhari'nin hocası Amr dedi ki: Muhammed İbn Cafer'in kitabında burada bir beyazlık (siliklik) vardır, demiştir- ailesi, benim velilerim değildir. Benim velim ancak Allah ve salih mu'minlerdir." Anbese İbn Abdulvahid, Beyan'dan, o Kays İbn Amr İbn el-As 'tan diye şu fazlalığı eklemektedir: Amr İbn As dedi ki: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'i şöyle buyururken dinledim: Fakat onların benimle bir akrabalıkları vardır. Onu, onun ıslaklığıyla ıslatınm, yani yakınlığı ile o akrabalık bağını gözetirim." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Ebu ... ailesi". çoğu nüshalarda bu şekilde künye (Ebu) lafzının izafe edildiği isim hazfedilerek zikredilmiştir. el-Müstemli ise rivayetinde bu lafzı tespit etmiş olmakla birlikte ondan kinayeli olarak: "Ebu filanın ailesi" demiştir. Müslim ile elİsmaill'nin rivayetlerinde de böyledir. Ebu Bekir İbn el-Arabı, "Siracu'l-Murıdın" adlı eserinde şunları söylemektedir: Amr İbn el-As'ın rivayet ettiği hadisin aslı: "Şüphesiz Ebu Talib'in ailesi" şeklinde olup daha sonra "Ebu filanın ailesi" diye değiştirilmiştir. İbnu'l-Arabi bu şekilde bunu kesin olarak ifade etmiş bulunmaktadır. Ancak bazıları buna itiraz etmiş ve bu hususta onu ayıplamakta ileri gitmiş, Ebu Talib ailesine hücum etmek ile ithama kadar ileri götürmüştür. Ancak onun bu iddiasına karşı çıkanlar da bu ithamlarında isabet etmemişlerdir. Çünkü İbnu'l-Arabı'nin işaret ettiği bu rivayet, Ebu Nuaym'ın Mustahrec'inde el-Fadl İbn el-Muvaffak'ın, Anbese İbn Abdulvahid yoluyla Buhari'nin zikrettiği senedie Beyan İbn Bişr'den, o Kays İbn Ebi Hazim'den, o Amr İbn el-As 'tan diye mevcuttur. Amr İbn el-As hadisi Nebie nispet ederek şöyle zikretmiştir: "Şüphesiz Ebu Talib oğullarının benimle bir akrabalıkları vardır. Ben de onu ıslaklığı ile ıslatınm. (Bu akrabalık bağını gözetirim.)" "Benim velilerim değildirler." Buna göre velisi olmadığı söylenenler, bir topluluktur. Hepsi değildir. Çünkü Ebu Talib'in Ali arasında Ali ve Cafer de vardır. Hatta bunlar Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e en özel yakınlığı bulunan kimselerdendirler. Çünkü her ikisinin de erken dönemlerde Müslüman olmak, İslam oluşta öncelik ve din e yardımcı olmak gibi özellikleri vardır. Ebu Talib'in Ali'nden maksadın, bizzat Ebu Talib'in kendisi olma ihtimali de vardır. Bu da yaygın bir mutlak kullanımdır. Ebu Musa el-Eş'arı hakkında: "Şüphesiz ki ona Davud Alinin mizmarlarından bir mizmar verilmiştir" demesi gibi, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in: "Ebu Evfa'nın ailesi" deyip, onu özellikle sözkonusu etmesi Müslüman olmayan kimseler arasındaki seçimde bir mübalağadır. Çünkü Ebu Evfa, onun amcası ve babasının anne baba bir kardeşi idi. Onun işini gözeten, ona yardım edip onu himaye eden o idi. Bununla birlikte dini hususunda ona uymayınca, Nebi onun velisi olmadığını ifade etmiş oldu. Kurtubi dedi ki: Hadis, din bakımından Müslüman ile kafir arasındaki velayet bağının, son derece yakın ve candan olsa dahi kopmuş olacağını anlatmaktadır. İbn Battal dedi ki: Bu hadis dinde velayetin vacipliğini ortaya koymakta, eğer kendi dininin mensuplarından değil iseler, akrabaları hakkında sözkonusu olmayacağını belirtmektedir. İşte bu, aralarında nesep akrabalığı bulunan kimseler arasında mirasçılığın gerçekleşebilmesi için velayet bağına ihtiyacı olduğunun delilidir. Şüphesiz ki aynı din üzere değil iseler akrabalar arasında ne mirasçılık, ne de velayet sözkonusu olur. İbn Battal der ki: İşte bundan şu da anlaşılmaktadır: Gözetilmesi emrolunan ve koparılması dolayısıyla tehdidin sözkonusu olduğu akrabalık, kendisi için bu hususun (mirasçılığın ve velayetin) meşru olduğu akrabalıktır. Din sebebi ile koparılması emrolunan ise, bunun bir istisnasıdır ve böyle bir bağı kopartan kimse hakkında tehdit sözkonusu değildir. Çünkü o, Allah'ın koparılmasını emrettiğini kopartmış birisidir. Fakat dünyevı hususlarda mubah olan şeylerde akrabalık bağları gözetilecek olursa, bu bir fazilet olur. Nitekim Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem de daha önce Kureyş kendisini yalanlamış olduğundan kıtlık musibetine uğramaları için beddua ettikten sonra, ondan kendilerine acımasını isteyince, akrabalık bağı sebebiyle ondan bu istekte bulunduklarından onlara karşı yumuşadı, acıdı ve onlara dua etti. Derim ki: Onun bu açıklamalarına şu iki yerde itiraz olunur: 1- Onun söylediği bu çerçeveye kendisinin zikretmediği başkaları da girer. Çünkü o buradaki olumsuz ifadeyi İslam dini üzere olmayan kimselere hasretmiştir. Oysa hadisin zahirinden anlaşıldığına göre, dinin amelleri bakımından ameli salih olmayan kimseler de bu nefyin (olumsuz ifadenin) kapsamına girmektedir. Çünkü hadiste veli oluşu "salih müminler" ile kayıtlamış bulunmaktadır. 2- Katirin akrabalık bağını gözetmenin, küfürden döneceğinden ümit kesilmesi yahut onun sulbünden Müslüman bir kimsenin çıkacağının ümit edilmesi şartı ile kayıtlanması gerekir. Onun delilolarak gösterdiği hususta görüldüğü gibi, o da Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in Kureyş'e bolluk verilmesi için dua etmesi halidir. Buna da buna yakın bir gerekçe göstermiştir. O halde katir olan akrabasını gözetmek ruhsatını kullanmak isteyen kimsenin, bu kabilden bir maksadının da olması gerekir. Dini kabul etmiş olmakla birlikte, -mesela amellerde kusuru bulunan kimse ise- bu konuda katir ile ortak değildir. Nitekim el-Mişkat Şerhi'nde şu ifadeler yer almaktadır: Yani ben hiç kimseyi akrabalık sebebiyle veli edinmem. Ben ancak yüce Allah'ı onun kulları üzerindeki yerine getirmesi gereken hakkı sebebiyle seviyorum. Salih müminleri de yüce Allah için seviyorum. Kimi veli edinirsem ben imanı ve salih olması sebebiyle veli edinirim. Bu kişi ister akraba olsun, ister olmasın, ama akrabalığı olan kimselerin de sıla-i rahim haklarına bu sebeple riayet ederim. Bu, oldukça güzel bir açıklamadır

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جِهَارًا غَيْرَ سِرٍّ يَقُولُ ‏"‏ إِنَّ آلَ أَبِي ‏"‏ ـ قَالَ عَمْرٌو فِي كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ بَيَاضٌ ـ لَيْسُوا بِأَوْلِيَائِي، إِنَّمَا وَلِيِّيَ اللَّهُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ‏.‏ زَادَ عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ بَيَانٍ عَنْ قَيْسٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ وَلَكِنْ لَهُمْ رَحِمٌ أَبُلُّهَا بِبَلاَلِهَا ‏"‏‏.‏ يَعْنِي أَصِلُهَا بِصِلَتِهَا‏.‏
KAYNAK
Sahih-i Buhari, Kitâb 78 (Edeb), Bâb 14, Hadis no. 5990
HADİSİN DERECESİ
Sahih(Buhârî'nin Sahîh'i)
sunnetimiz.com/buhari:5990