SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Riyâzü's-Sâlihîn › Kitâb 20 · Çeşitli KonularKonum

Riyâzü's-Sâlihîn 1736

Çeşitli Konular

Câbir radıyallahu anh şöyle dedi: Biz Hendek Savaşı gününde siper kazıyorduk. Önümüze son derece sert bir kaya çıktı. Sahâbîler, Nebî sallallahu aleyhi ve sellem ’e gelip: – Siperde önümüze bu kaya çıktı, dediler. Resûl–i Ekrem: “Ben hendeğe ineceğim” buyurdu, sonra ayağa kalktı, açlıktan karnına taş bağlamıştı. Biz üç gün müddetle yiyecek hiçbir şey tatmaksızın orada kalmıştık. Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem kazmayı eline aldı ve sert kayaya vurdu, o kaya un ufak olup kum yığınına döndü. Ben: – Yâ Resûlallah! Eve gitmeme izin veriniz, dedim. Evde eşime: – Ben, Nebî sallallahu aleyhi ve sellem ’i dayanılmayacak bir halde gördüm, yanında yiyecek bir şey var mı? diye sordum. Eşim: – Biraz arpa ile bir de oğlak var, dedi. Ben oğlağı kestim, arpayı da öğüttüm. Eti tencereye koyduk. Sonra ben, ekmek pişmekte, tencere de taşlar üzerinde kaynamakta iken, Nebî sallallahu aleyhi ve sellem ’e geldim. – Ey Allah’ın Resûlü! Birazcık yemeğim var, bir iki kişiyle birlikte bize gidelim, dedim. Resûl–i Ekrem: – “O yemek ne kadar?” diye sordu. Ben de olanı söyledim. Bunun üzerine: – “Ooo! Hem çok, hem güzel. Hanımına söyle de, ben gelinceye kadar tencereyi ateşten indirmesin, ekmeği de fırından çıkarmasın!” buyurdu. Sonra ashâba: – “Kalkınız” dedi, muhacirler ve ensar hep birlikte kalktılar. Ben telaşla eşimin yanına varıp: – Vay başımıza gelenler! Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem yanında muhacirler, ensâr ve beraberlerinde olanlarla birlikte geldi, dedim. Karım: – Sana ne kadar yemeğimiz olduğunu sordu mu? dedi, ben: – Evet, dedim.

وعن جابر رضي الله عنه قال‏:‏ إنا كنا يوم الخندق نحفر، فعرضت كدية شديدة، فجاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ هذه كدية عرضت في الخندق‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏أنا نازل‏"‏ ثم قام، وبطنه معصوب بحجر، ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذوقاً فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم المعول، فضرب، فعاد كثيباً أهيل، أو أهيم، فقلت‏:‏ يا رسول الله ائذن لي إلى البيت، فقلت لامرأتي‏:‏ رأيت بالنبي صلى الله عليه وسلم شيئاً ما في ذلك صبر فعندك شيء‏؟‏ فقالت‏:‏ عندي شعير وعناق، فذبحت العناق وطحنت الشعير حتى جعلنا اللحم في البرمة، ثم جئت النبي صلى الله عليه وسلم والعجين قد انكسر، والبرمة بين الأثاقي قد كادت تنضج، فقلت‏:‏ طعيم لي، فقم أنت يا رسول الله ورجل أو رجلان، قال‏:‏ ‏"‏كم هو‏؟‏‏"‏ فذكرت له فقال‏:‏ ‏"‏كثير طيب، قل لها لا تنزع البرمة، ولا الخبز من التنور حتى آتي” فقال‏:‏ “قوموا” فقام المهاجرون والأنصار، فدخلت عليها فقلت‏:‏ ويحك جاء النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرون والأنصار ومن معهم‏!‏ قالت‏:‏ هل سألك‏؟‏ قلت‏:‏ نعم، قال‏:‏ “ادخلوا ولا تضاغطوا فجعل يكسر الخبز، ويجعل عليه اللحم، ويخمر البرمة والتنور إذا أخذ منه، ويقرب إلى أصحابه ثم ينزع، فلم يزل يكسر ويغرف حتى شبعوا، وبقي منه، فقال‏:‏ كلي هذا وأهدي، فإن الناس أصابتهم مجاعة” ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏ وفي رواية‏:‏ قال جابر‏:‏ لما حفر الخندق رأيت النبي صلى الله عليه وسلم خمصاً، فانكفأت إلى امراتى فقلت‏:‏ هل عندك شيء؛ فإني رأيت برسول الله صلى الله عليه وسلم خمصاً شديداً فأخرجت إلي جرابا فيه صاع من شعير، ولنا بهيمة داجن فذبحتها، وطحنت الشعير، ففرغت إلى فراغى، وقطعتها في برمتها، ثم وليت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت‏:‏ لا تفضحني برسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه، فجئته وساررته فقلت‏:‏ يا رسول الله، ذبحنا بهيمة لنا، وطحنت صاعا من شعير، فتعال أنت ونفر معك، فصاح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا أهل الخندق إن جابراً قد صنع سؤراً فحيهلا بكم‏"‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏لا تنزلن برمتكم ولا تخبزن عجينكم حتى أجيء‏"‏ فجئت، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم يقدم الناس، حتى جئت امرأتي فقالت‏:‏ بك وبك‏!‏ فقلت‏:‏ قد فعلت الذي قلت‏.‏ فأخرجت عجيناً، فبسق فيه وبارك، ثم عمد إلى برمتنا فبصق وبارك، ثم قال‏:‏ ‏"‏ادعي خابزة فلتخبز معك، واقدحي من برمتكم ولا تنزلوها‏"‏وهم ألف، فأقسم بالله لأكلوا حتى تركوه وانحرفوا، وإن برمتنا لتغط كما هي، وإن عجيننا ليخبز كما هو‏.‏ قوله‏:‏ ‏"‏عرضت كدية‏"‏ ‏:‏ بضم الكاف وإسكان الدال وبالياء المثناة تحت؛ وهي قطعة غليظة صلبة من الأرض لا يعمل فيها الفأس‏.‏ ‏"‏والكثيب‏"‏ أصله تل الرمل، والمراد هنا‏:‏ صارت تراباً ناعماً، وهو معنى “أهيل”‏.‏ ‏"‏الأثافي‏"‏ ‏:‏ الأحجار التى يكون عليها القدر‏.‏ و‏"‏تضاغطوا‏"‏ ‏:‏ تزاحموا‏.‏ و‏"‏المجاعة‏"‏ ‏:‏الجوع، وهو بفتح الميم‏.‏ و‏"‏الخمص‏"‏ بفتح الخاء المعجمة والميم‏:‏ الجوع‏.‏ و”انكفأت” ‏:‏ انقلبت ورجعت‏.‏ ‏"‏البهيمة‏"‏ بضم الباء‏:‏ تصغير بهمة، وهي العناق -بفتح العين-‏.‏ و‏"‏الداجن‏"‏‏:‏ هي التي ألفت البيت‏.‏ و‏"‏السؤر‏"‏ ‏:‏الطعام الذي يدعى الناس إليه، وهو بالفارسية‏.‏ و‏"‏حيهلا‏"‏ أي‏:‏ تعالوا‏.‏ وقولها‏:‏ ‏"‏بك وبك‏"‏ أي‏:‏ خاصمته وسبته، لأنها اعتقدت أن الذي عندها لا يكفيهم، فاستحيت وخفي عليها ما أكرم الله سبحانه وتعالى به نبيه صلى الله عليه وسلم من هذه المعجزة الظاهرة والآية اباهرة‏.‏ “بسق‏"‏ أي ‏:‏بصق؛ ويقال أيضاً‏:‏ بزق -ثلاث لغات- و‏"‏عمد‏"‏ بفتح الميم‏:‏ أي قصد‏.‏ و‏"‏اقدحي” أي اغرفي؛ والمقدحة‏:‏ المغرفة‏.‏ و”تغط” أي‏:‏ لغليانها صوت، والله اعلم‏.‏
KAYNAK
Riyâzü's-Sâlihîn, Kitâb 20 (Çeşitli Konular), Hadis no. 1736
sunnetimiz.com/riyazussalihin:1736