Yahya'nın şöyle söylediği rivayet edilmiştir: "Ebu Seleme'ye; - İlk önce Kur'an'ın hangi bölümü indirildi? diye sordum. O da; - Müddessir suresi, diye cevap verdi. Bunun üzerine; - Bana ilk inen surenin Alak suresi olduğu haber verildi, dedim. O da şöyle dedi: - Cabir İbn Abdillah'a ilk inen Kur'an ayetlerini sordum. O da "Müddessir suresi," diye cevap verdi. Ben de bana ilk inen surenin İkra suresi olduğunun haber verildiğini ifade ettim. Bunun üzerine Cabir şöyle dedi: Sana sadece Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in söylediklerini haber veriyorum. O şöyle buyurmuştu: Hira mağarasında itikafa çeki/dim. İtikafzmz tamamlayınca oradan indim ve vadiye girdim. Birden bana ses/eni/di. Önüme, arkama, sağıma ve so/uma baktım. Bir de ne göreyim, gök ile yer arasında bir kürsü üzerinde oturuyor. Hemen Hatice'nin yanına gittim ve "Beni örtün ve üzerime soğuk su serpin!" dedim ve bana "Ey örtüye bürünen! (İnziva arzu eden!) Ayağa ka/k ve insan/arz uyar! Rabbinin büyüklüğünü an!"(Müddessir 1-3) ayet/eri indirildi. AÇiKLAMA : Müddessir suresinin ilk defa inmesi, fetret-i vahiy veya uyarının emredilmesi meselesi ile tahsis edilmiştir. İkra suresinin ilk inen sure olduğunu söyleyen kimse, mutlak olarak onun ilk inen sure olduğunu kastetmiştir. Müddessir Suresi'nin ilk inen sure olduğunu söyleyenler ise risalet görevinin başlaması bakımından bu surenin ilk inen sure olduğunu kastetmişlerdir
Sahih-i Buhari › Kitâb 65 · Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ TefsiriKonum
- 1Vahyin Başlangıcı7
- 2Îmân51
- 3İlim76
- 4Abdest113
- 5Gusül46
- 6Hayız40
- 7Teyemmüm15
- 8Namaz174
- 9Namaz Vakitleri81
- 10Ezan275
- 11Cuma66
- 12Korku Namazı6
- 13İki Bayram (iydeyn)42
- 14Vitir Namazı15
- 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
- 16Güneş ve Ay Tutulması27
- 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
- 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
- 19Gece Namazı (Teheccüd)69
- 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
- 21Namaz İçinde Ameller27
- 22Namazda Unutkanlık14
- 23Cenazeler160
- 24Zekât118
- 25Hacc260
- 26Umre33
- 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
- 28Hacda Avlanma Cezası46
- 29Medine'nin Faziletleri24
- 30Oruç Tutmak117
- 31Teravih Namazı6
- 32Kadir Gecesinin Fazileti11
- 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
- 34Alışverişler193
- 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
- 36Şuf’a3
- 37İcâre27
- 38Havaleler3
- 39Kefalet9
- 40Vekâlet21
- 41Ekincilik31
- 42Su Dağıtımı34
- 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
- 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
- 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
- 46Zulümler ve Gasb43
- 47Ortaklık25
- 48Rehin9
- 49Kölelerin Azat Edilmesi43
- 50Mükâteb6
- 51Hediyeler71
- 52Şehâdetler53
- 53Barış Sağlamak22
- 54Şartlar26
- 55Vasiyyetler44
- 56Cihâd ve Sîretler309
- 57Ganimetin Beşte Biri66
- 58Cizye ve Muvâde'a33
- 59Yaratılışın Başlangıcı136
- 60Peygamberler163
- 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
- 62Peygamberin Sahabeleri128
- 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
- 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
- 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
- 66Kur'ân’ın Faziletleri87
- 67Nikâh188
- 68Boşanmak100
- 69Nafakalar22
- 70Yiyecek, Yemek95
- 71Akîka Kurbânı9
- 72Avcılık, Kesim70
- 73Udhiyeler30
- 74İçecekler65
- 75Hastalar38
- 76Tıp101
- 77Elbise188
- 78Edeb255
- 79İzin İsteme77
- 80Dualar108
- 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
- 82Kader27
- 83Yemînler ve Nezirler87
- 84Yeminlerin Keffaretleri15
- 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
- 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
- 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
- 88Mürtedler22
- 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
- 90Hileler29
- 91Ru'yâ Ta'bîri66
- 92Fitneler89
- 93Hükümler89
- 94Temenni20
- 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
- 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
- 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
- 1بَاب: مَا جَاءَ فِي فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
- 2بَاب: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾
- 3بَاب: قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ /٣١
- 4بَاب: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ /٢٢
- 5بَاب: وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ /٥٧
- 6بَاب: ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾ /٥٨
- 7بَاب: قوله: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾
- 8بَاب: قَوْلِهِ: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا﴾ /١٠٦
- 9بَاب: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ﴾ /١١٦
- 10بَاب: قوله: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ /١٢٥
- 11بَاب: قوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ /١٢٧/. الْقَوَاعِدُ: أَسَاسُهُ، وَاحِدَتُهَا قَاعِدَةٌ. ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ﴾ /النور: ٦٠/: وَاحِدُهَا قَاعِدٌ
- 12بَاب: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ /١٣٦
- 13بَاب: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ /١٤٢
- 14بَاب: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ /١٤٣
- 15بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لرؤوف رَحِيمٌ﴾ /١٤٣
- 16بَاب: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾
- 17بَاب: ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ﴾
- 18بَاب: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ - إِلَى قَوْلِهِ - فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ /١٤٦، ١٤٧
- 19بَاب: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَمَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ /١٤٨
- 20بَاب: ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ /١٤٩
- 21بَاب: ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ - إِلَى قَوْلِهِ - وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ /١٥٠
- 22بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ /١٥٨
- 23بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾ /١٦٥
- 24بَاب: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ - إِلَى قَوْلِهِ - عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ /١٧٨
- 25بَاب: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ /١٨٣
- 26بَاب: قَوْلِهِ: ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا
- 27بَاب: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ /١٨٥
- 28بَاب: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ /١٨٧/
- 29بَاب: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾
- 30بَاب: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ /١٨٩/
- 31بَاب: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ /١٩٣
- 32بَاب: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ /١٩٥
- 33بَاب: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ﴾ /١٩٦
- 34بَاب: ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ﴾ /البقرة: ١٩٦
- 35بَاب: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ /١٩٨
- 36بَاب: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ /١٩٩
- 37بَاب:
- 38بَاب: ﴿وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ /٢٠٤
- 39بَاب: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾ /٢١٤
- 40بَاب: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ﴾. الْآيَةَ /٢٢٣
- 41بَاب: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ﴾ /٢٣٢
- 42بَاب: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ /٢٣٤
- 43بَاب: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ /٢٣٨
- 44بَاب: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ /٢٣٨/: مُطِيعِينَ
- 45بَاب: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ /٢٣٩/. ⦗١٦٤٩
- 46بَاب: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا﴾ /٢٤٠
- 47بَاب: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى﴾ /٢٦٠
- 48باب: قوله: ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب﴾
- 49بَاب: ﴿لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ /٢٧٣
- 50بَاب: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ /٢٧٥
- 51بَاب: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا﴾ /٢٧٦/: يُذْهِبُهُ
- 52بَاب: ﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ﴾ /٢٧٩/: فَاعْلَمُوا
- 53بَاب:
- 54بَاب: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ /٢٨١
- 55بَاب: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ /٢٨٤
- 56بَاب: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ﴾ /٢٨٥
- 57بَاب: ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾ /٧
- 58بَاب: ﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ /٣٦
- 59بَاب: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ﴾ /٧٧
- 60بَاب: ﴿قُلْ يا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أن لا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ﴾ /٦٤
- 61بَاب: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ - إِلَى - بِهِ عَلِيمٌ﴾ /٩٢/
- 62بَاب: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ /٩٣/
- 63بَاب: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ /١١٠
- 64بَاب: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا﴾ /١٢٢
- 65بَاب: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ﴾ /١٢٨
- 66بَاب: ﴿وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ﴾ /١٥٣
- 67بَاب: ﴿أَمَنَةً نُعَاسًا﴾ /١٥٤
- 68بَاب: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾. الْآيَةَ /١٧٣
- 69بَاب: ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السماوات وَالأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ /١٨٠
- 70بَاب: ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا﴾ /١٨٦/
- 71بَاب: ﴿لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا﴾ /١٨٨/
- 72بَاب: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السماوات وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ﴾ /١٩٠
- 73بَاب: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السماوات وَالأَرْضِ﴾ /١٩١
- 74بَاب: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ /١٩٢
- 75بَاب: ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ﴾ /١٩٣/. الْآيَةَ
- 76بَاب: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أن لا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى﴾ /٣
- 77بَاب: ﴿وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ /٦
- 78بَاب: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ﴾ /٨/. الْآيَةَ
- 79بَاب: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ﴾ /١١
- 80بَاب: ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ﴾ /١٢
- 81بَاب: ﴿لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ﴾ /١٩/. الْآيَةَ
- 82بَاب: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عاقدت أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا﴾ /٣٣
- 83بَاب: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ /٤٠
- 84بَاب: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا﴾ /٤١
- 85بَاب: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ﴾ /٤٣
- 86بَاب: قَوْلِهِ: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ /٥٩
- 87بَاب: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ /٦٥
- 88بَاب: ﴿فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ﴾ /٦٩
- 89بَاب: ﴿وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ﴾. الْآيَةَ /٧٥
- 90بَاب: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا﴾ /٨٨
- 91بَاب: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ /٩٣
- 92بَاب: ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ /٩٤
- 93بَاب: ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ .. وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ /٩٥
- 94بَاب: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾ /٩٧/. الْآيَةَ
- 95بَاب: ﴿إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا
- 96بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ /٩٩
- 97بَاب: ﴿وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ﴾ /١٠٢
- 98بَاب: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ﴾ /١٢٧
- 99بَاب: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ /١٢٨
- 100بَاب: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ /١٤٥
- 101بَاب ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ إِلَى قَوْلِهِ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ﴾ / ١٦٣ /
- 102بَاب: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ
- 103بَاب: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ /٣
- 104بَاب: قَوْلِهِ: [فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ /٦
- 105بَاب: ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ﴾ /٢٤
- 106بَاب: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا - إِلَى قَوْلِهِ - أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ﴾ /٣٣
- 107بَاب: ﴿وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ﴾ /٤٥
- 108بَاب: ﴿يا أيها الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ /٦٧
- 109بَاب: ﴿لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ /٨٩
- 110بَاب: قَوْلِهِ: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾ /٨٧
- 111بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ /٩٠
- 112بَاب: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾ الآية /٩٣
- 113بَاب: ﴿لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ /١٠١
- 114بَاب: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سَائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حَامٍ﴾ /١٠٣
- 115بَاب: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ /١١٧
- 116بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ /١١٨
- 117بَاب: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ﴾ /٥٩
- 118بَاب: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ /٦٥
- 119بَاب: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ /٨٢
- 120بَاب: ﴿وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ /٨٦
- 121بَاب: قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ /٩٠
- 122بَاب: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا﴾ الْآيَةَ /١٤٦/. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾: الْبَعِيرُ وَالنَّعَامَةُ. ﴿الْحَوَايَا﴾ /١٤٦/: المباعر. وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿هَادُوا﴾: صَارُوا يَهُودًا. وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿هُدْنَا﴾ /الأعراف: ١٥٦/: تُبْنَا، هَائِدٌ تَائِبٌ
- 123بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ /١٥١
- 124بَاب: ﴿لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ /١٥٨
- 125بَاب: إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ /٣٣
- 126بَاب: ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ /١٤٣
- 127باب: ﴿المن والسلوى﴾ /١٦٠
- 128بَاب: ﴿قُلْ يا أيها النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ /١٥٨
- 129بَاب: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ /١٦١
- 130بَاب: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ /١٩٩
- 131بَاب: قَوْلُهُ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ /١
- 132بَاب: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ﴾ /٢٢/
- 133بَاب: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ /٢٤
- 134بَاب: ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ /٣٢
- 135بَاب: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ /٣٣
- 136باب: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ /٣٩
- 137بَاب: ﴿يا أيها النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ﴾ /٦٥
- 138بَاب: ﴿الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾. الآية /٦٦
- 139بَاب: ﴿مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ /١/. ﴿أَذَانٌ﴾ /٣/: إِعْلَامٌ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿أُذُنٌ﴾ /٦١/: يُصَدِّقُ. ﴿تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ ⦗١٧٠٩⦘ بِهَا﴾ /١٠٣/: وَنَحْوُهَا كَثِيرٌ، وَالزَّكَاةُ: الطَّاعَةُ وَالْإِخْلَاصُ. ﴿لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ /فصلت: ٧/: لَا يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. ﴿يُضَاهُونَ﴾ /٣٠/: يُشَبِّهُونَ
- 140بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ﴾ /٢
- 141بَاب: ﴿وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ /٣/. آذَنَهُمْ: أَعْلَمَهُمْ
- 142بَاب: ﴿إِلا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ /٤
- 143بَاب: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ﴾ /١٢
- 144بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ /٣٤
- 145بَاب: قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ﴾ /٣٥
- 146بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السماوات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ /٣٦
- 147بَاب: قَوْلِهِ: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ /٤٠
- 148بَاب: ﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ /٦٠
- 149بَاب: قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ /٧٩
- 150بَاب: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ /٨٠
- 151بَاب: ﴿وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ /٨٤
- 152بَاب: قَوْلِهِ: ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ /٩٥
- 153بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ /١٠٢
- 154بَاب: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ /١١٣
- 155بَاب: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رؤوف رَحِيمٌ﴾ /١١٧
- 156بَاب: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ /١١٨
- 157بَاب: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ /١١٩
- 158بَاب: قَوْلِهِ: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رؤوف رَحِيمٌ﴾ /١٢٨/: مِنَ الرَّأْفَةِ
- 159بَاب: ﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ /٩٠
- 160باب: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور﴾ /٥
- 161بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ /٧
- 162بَاب: ﴿وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ /١٨
- 163بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ /١٠٢/. ﴿الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾ /٩٩/: الْعَوْنُ الْمُعِينُ، رَفَدْتُهُ أَعَنْتُهُ. ﴿تَرْكَنُوا﴾ /١١٣/: تَمِيلُوا. ﴿فَلَوْلَا كَانَ﴾ /١١٦/: فَهَلَّا كَانَ. ﴿أُتْرِفُوا﴾ /١١٦/: أُهْلِكُوا. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ /١٠٦/: شَدِيدٌ وَصَوْتٌ ضَعِيفٌ
- 164بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ /١١٤
- 165بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ﴾ /٦
- 166بَاب: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾ /٧
- 167بَاب: قَوْلِهِ: ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا﴾ /١٨
- 168بَاب: ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾ /٢٣/. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: هَيْتَ لَكَ: بِالْحَوْرَانِيَّةِ: هَلُمَّ. وَقَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: تَعَالَهْ
- 169بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ. قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشى لِلَّهِ﴾ /٥٠ - ٥١
- 170بَاب: قَوْلِهِ: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ /١١٠
- 171بَاب: قَوْلِهِ: ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ﴾ /٨
- 172بَاب: قَوْلِهِ: ﴿كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ. تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ﴾ /٢٤ - ٢٥
- 173بَاب: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ /٢٧
- 174بَاب: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نعمة اللَّهِ كُفْرًا﴾ /٢٨
- 175بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِلا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ﴾ /١٨
- 176بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ﴾ /٨٠
- 177بَاب: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي والقرآن الْعَظِيمَ﴾ /٨٧
- 178بَاب: قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا القرآن عِضِينَ﴾ /٩١
- 179بَاب: ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾ /٧٠
- 180باب: سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ [الإسراء]
- 181بَاب: قَوْلِهِ: ﴿سبحان الذي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ /١
- 182بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾. الْآيَةَ /١٦
- 183بَاب: ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ /٣
- 184بَاب: ﴿وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا﴾ /٥٥
- 185بَاب: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلا﴾ /٥٦
- 186بَاب: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾. الْآيَةَ /٥٧
- 187بَاب: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ /٦٠
- 188بَاب: ﴿إِنَّ قرآن الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ /٧٨
- 189بَاب: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ /٧٩
- 190بَاب: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ /٨١
- 191بَاب: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ /٨٥
- 192بَاب: ﴿وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا﴾ /١١٠
- 193بَاب: ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا﴾ /٥٤
- 194بَاب: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾ /٦٠/: زَمَانًا، وَجَمْعُهُ أَحْقَابٌ
- 195بَاب: ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا﴾ /٦١
- 196باب: ﴿فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غدائنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا. قال أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الحوت﴾
- 197بَاب: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا﴾ /١٠٣
- 198بَاب: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ﴾. الْآيَةَ/١٠٥
- 199بَاب: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ﴾ /٣٩
- 200بَاب: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ /٦٤
- 201بَاب: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالا وَوَلَدًا﴾ /٧٧
- 202بَاب: قَوْلُهُ: ﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ /٧٨
- 203بَاب: ﴿كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾ /٧٩
- 204بَاب: قَوْلُهُ ﷿: ﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا﴾ /٨٠
- 205بَاب: قوله: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ /٤١
- 206بَاب: قوله: ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى. فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى﴾ /٧٧، ٧٨
- 207بَاب: ﴿فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾ /١١٧
- 208باب: تفسير سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
- 209بَاب: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا﴾ /١٠٤
- 210بَاب: ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى﴾ /٢
- 211باب: ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة﴾
- 212بَاب: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ /١٩
- 213بَاب: قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ /٦
- 214بَاب: ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ /٧
- 215بَاب: ﴿وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ /٨
- 216بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ /٩
- 217بَاب: قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جاؤوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ /١١/. ⦗١٧٧٤
- 218بَاب: قوله: ﴿لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ. لَوْلا جاؤوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ /١٢، ١٣/
- 219بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ /١٤
- 220بَاب: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ /١٥
- 221بَاب: ﴿وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ /١٦
- 222بَاب: ﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا﴾ /١٧
- 223بَاب: قوله: ﴿وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ /١٨
- 224بَاب: قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ. وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رؤوف رَحِيمٌ﴾ /١٩، ٢٠
- 225بَاب: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ /٣١
- 226بَاب: قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلا﴾
- 227بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ /٦٨/: الْعُقُوبَةَ
- 228بَاب: ﴿يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا﴾ /٦٩
- 229بَاب: ﴿إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ /٧٠
- 230بَاب: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ /٧٧/: هَلَكَةً
- 231بَاب: ﴿وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ /٨٧
- 232بَاب: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ. وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ /٢١٤، ٢١٥/: أَلِنْ جَانِبَكَ
- 233بَاب: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ /٥٦
- 234بَاب: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القرآن﴾. الْآيَةَ /٨٥
- 235باب: تفسير سورة آلم غلبت الروم
- 236بَاب: ﴿لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ /٣٠/: لِدِينِ اللَّهِ
- 237بَاب: ﴿لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ /١٣
- 238بَاب: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ /٣٤/
- 239بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ /١٧
- 240بَاب: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ /٦
- 241بَاب: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ /٥
- 242بَاب: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾ /٢٣
- 243بَاب: قَوْلُهُ: ﴿يا أيها النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلا﴾ /٢٨
- 244بَاب: ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ /٢٩
- 245بَاب: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ
- 246بَاب: قَوْلِهِ: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكَ﴾ /٥١
- 247بَاب: قَوْلُهُ: ﴿لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ
- 248بَاب: قَوْلُهُ: ﴿إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا. لا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلا أَبْنَائِهِنَّ وَلا إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلا نِسَائِهِنَّ وَلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا﴾ /٥٤، ٥٥/
- 249بَاب: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ /٥٦
- 250بَاب: قَوْلُهُ: ﴿لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى﴾ /٦٩/
- 251بَاب ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾
- 252بَاب: قَوْلُهُ: ﴿إِنْ هُوَ إِلا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ /٤٦
- 253بَاب: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ /٣٨
- 254بَاب: ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ /١٣٩
- 255باب: تفسير سُورَةُ ص
- 256بَاب: قَوْلِهِ: ﴿هَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ /٣٥
- 257بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ /٧٦
- 258بَاب: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ /٥٣
- 259بَاب: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ /٦٧
- 260بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ والسماوات مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ /٦٧
- 261بَاب: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السماوات وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾ /٦٨
- 262باب: تفسير سُورَةُ الْمُؤْمِنِ (غافر)
- 263بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ /٢٢
- 264بَاب: قوله: ﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ /٢٣/
- 265بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ /٢٣
- 266بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ /٧٧
- 267بَاب: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ /١٠
- 268بَاب: ﴿يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ /١١
- 269بَاب: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾ /١٢
- 270بَاب: ﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ﴾ /١٣/. الذِّكْرُ وَالذِّكْرَى وَاحِدٌ
- 271بَاب: ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ﴾ /١٤
- 272بَاب: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ /١٦
- 273بَاب: ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ﴾ /٢٤/. الْآيَةَ
- 274بَاب: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ /١٧
- 275بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ /٢٤
- 276بَاب: ﴿وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ /٢٢
- 277بَاب: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ /١
- 278بَاب: قوله: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ /٢
- 279بَاب: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ /٨
- 280بَاب: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ /٤/
- 281بَاب: ﴿إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ /١٨
- 282بَاب: ﴿لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ الْآيَةَ /٢
- 283بَاب: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾ /٤
- 284بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ /٣٠
- 285بَاب: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ /٣٩
- 286باب: تفسير سُورَةُ: ﴿وَالطُّورِ﴾ /١
- 287باب: تفسير سُورَةُ ﴿وَالنَّجْمِ﴾ /١
- 288بَاب: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ /٩/. حَيْثُ الْوَتَرُ مِنَ الْقَوْسِ
- 289بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ /١٠
- 290بَاب: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ /١٨
- 291بَاب: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾ /١٩
- 292بَاب: ﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى﴾ /٢٠
- 293بَاب: ﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾ /٦٢
- 294بَاب: ﴿وَانْشَقَّ الْقَمَرُ. وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا﴾ /١، ٢
- 295بَاب: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ. وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ /١٤، ١٥
- 296بَاب: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ /١٧، ٢٢، ٣٢، ٤٠
- 297بَاب: ﴿أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ. فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ /٢٠، ٢١
- 298بَاب: ﴿فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ. وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ /٣١، ٣٢
- 299بَاب: ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ. فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ إِلَى: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ /٣٨ - ٤٠
- 300بَاب: ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ /٥١
- 301بَاب: قَوْلُهُ: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ /٤٥
- 302بَاب: ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ﴾ /٤٦
- 303بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ /٦٢
- 304بَاب: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ /٧٢
- 305بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ /٣٠
- 306باب: تفسير سُورَةُ الْحَشْرِ
- 307بَاب: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾ /٥
- 308بَاب: قَوْلُهُ: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ﴾ /٦، ٧
- 309بَاب: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ /٧
- 310بَاب: ﴿وَالَّذِينَ تبوؤوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ﴾ /٩
- 311بَاب: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾. الْآيَةَ /٩
- 312بَاب: ﴿لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ /١
- 313بَاب: ﴿إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ﴾ /١٠
- 314باب: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ /١٢
- 315بَاب: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ /٦
- 316بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ /٣
- 317بَاب: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا﴾ /١١
- 318بَاب: قَوْلُهُ: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ﴾. الآية /١
- 319بَاب: ﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً﴾ /٢/: يَجْتَنُّونَ بِهَا
- 320بَاب: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ﴾ /٣
- 321بَاب: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ /٤
- 322بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رؤوسهم وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ﴾ /٥
- 323بَاب: قَوْلُهُ: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ /٦
- 324بَاب: قَوْلُهُ: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السماوات وَالأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ﴾ /٧
- 325بَاب: قَوْلُهُ: ﴿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ /٨
- 326باب: تفسير سُورَةُ الطَّلَاقِ
- 327بَاب: ﴿وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ /٤
- 328بَاب: ﴿يا أيها النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مرضاة أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ /١
- 329بَاب: ﴿تَبْتَغِي مرضاة أَزْوَاجِكَ﴾ /١
- 330بَاب: ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾ /٣
- 331بَاب: قوله: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ /٤
- 332بَاب: قَوْلُهُ: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا﴾ /٥
- 333بَاب: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ /١٣
- 334بَاب: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ /٤٢
- 335بَاب: ﴿ولا تذرن وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ﴾ /٢٣
- 336باب: تفسير سورة (الجن): ﴿قل أوحي إلي﴾ /١
- 337باب: تفسير سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ
- 338بَاب: ﴿قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ /٢
- 339بَاب: ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ /٣
- 340بَاب: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ /٤
- 341بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ /٥
- 342باب: تفسير سُورَةُ الْقِيَامَةِ
- 343بَاب: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وقرآنه﴾ /١٧
- 344بَاب: قَوْلُهُ: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قرآنه﴾ /١٨
- 345باب: تفسير سُورَةُ: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾
- 346بَاب: قَوْلُهُ: ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ /٣٢
- 347بَاب: قَوْلُهُ: ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾ /٣٣/
- 348بَاب: قَوْلُهُ: ﴿هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾ /٣٥
- 349بَاب: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا﴾ /١٨/: زُمَرًا
- 350باب: تفسير سورة: ﴿والنازعات﴾
- 351باب: تفسير سُورَةُ: ﴿عَبَسَ﴾
- 352باب: تفسير سورة: ﴿ويل للمطففين﴾. (المطففين)
- 353بَاب: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ /٨
- 354بَاب: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ /١٩
- 355باب: تفسير سورة: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾. (الأعلى)
- 356باب: تفسير سورة: ﴿والشمس وضحاها﴾. (الشمس)
- 357بَاب: ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ /٢
- 358بَاب: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى﴾ /٣
- 359بَاب: قَوْلُهُ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ /٥
- 360باب: قوله: ﴿وصدق بالحسنى﴾ /٦
- 361بَاب: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ /٧
- 362بَاب: ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى﴾ /٨
- 363بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾ /٩
- 364بَاب: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ /١٠
- 365باب: تفسير سورة: ﴿والضحى﴾. (الضحى)
- 366باب: قَوْلُهُ: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ /٣
- 367باب: تفسير سورة: ﴿والتين﴾. (التين)
- 368باب: تفسير سورة: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾. (العلق)
- 369بَاب: قَوْلُهُ: ﴿خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ /٢
- 370بَاب: قَوْلُهُ: ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ﴾ /٣
- 371باب: ﴿الذي علم بالقلم﴾ /٤
- 372بَاب: ﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لنسفعن بِالنَّاصِيَةِ. نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ /١٥، ١٦
- 373باب: تفسير سورة: ﴿لم يكن﴾. (البينة)
- 374باب: تفسير سورة: ﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾. (الزلزلة)
- 375بَاب: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ /٨
- 376باب: تفسير سورة: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾. (الكوثر)
- 377باب: تفسير سورة: ﴿إذا جاء نصر الله﴾. (النصر)
- 378بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ /٢
- 379بَاب: قَوْلُهُ: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ /٣
- 380باب: تفسير سورة: ﴿تبت يدا أبي لهب﴾. (المسد)
- 381بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَتَبَّ. مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾ /٢، ٣
- 382بَاب: قَوْلُهُ: ﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ﴾ /٣
- 383باب: تفسير قوله: ﴿قل هو الله أحد﴾. (الإخلاص)
- 384باب: قوله: ﴿الله الصمد﴾ /٢
- 385باب: تفسير سورة: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾. (الفلق)
- 386باب: تفسير سورة: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾. (الناس)
- 387بَاب: كَيْفَ نزول الْوَحْيُ، وَأَوَّلُ مَا نَزَلَ
(65) Kitâb: Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri
بَاب: ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ /٣
بَاب: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ /٤
Cabir İbn Abdillah'ın şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Fetret-i vahiyden bahsederken Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in konuşması esnasında şöyle buyurduğunu işittim: Yürürken gökten bir ses duydum. Hemen başımı kaldırdım. Bir de ne göreyim, Hira mağarasında bana gelen melek gök ile yeryüzü arasında bir kürsü üzerinde oturuyor. Ondan çok korktum. Hemen eve dönüp "beni örtün, beni örtün!" dedim. Onlar da beni örttüler. Bunun üzerine "Ey örtüye bürünen! (İnziva arzu eden!) Ayağa kalk ve insanlan uyar! Rabbinin büyüklüğünü an! Elbiseni tertemiz tut, maddf manevf kirlerden ann, pis ve murdar olan her şeyden kaçın!"(Müddessir 1-5) ayetleri indi. Bu ayetteki temizlik emri, henüz namaz farz kılınmadan önce verilmişti. Ayette geçen رجز pis ve murdar olan" lafzı ile putlar kastedilmiştir. Fethu'l-Bari Açıklaması: İmam Buhari bu başlık altında Cabir'den nakledilen hadisi verdi. Bu hadisin sonunda, "Bu ayetteki temizlik emri, henüz namaz farz kılınmadan önce verilmişti. Ayette geçen '-*jl/pis ve murdar olan' lafzı ile putlar kastedilmiştir," ifadesi yer almaktadır. Öyle anlaşılıyor ki, bununla Buhari, elbiselerin temiz tutulmasının namazın farz kılınmasından önce emredildiğine işaret etmiştir. İbnu'l-Münzir, Muhammed İbn Sirin'in bu ayeti [Müddessir 4] şu şekilde açıkladığını nakletmiştir: "Su ile onları yıka!" İbn Ebi Hatim'in rivayetine göre, İbn Abbas da ayeti bu mana ile açıklamıştır. Yine İbn Ebi Hatim bir başka senet ile İbn Abbas'ın bu ayeti şu şekilde açıkladığını nakletmiştir: "Elbiseni günahtan arındır." İbnu'l-Münzir Hasan-ı Basri'nin bu ayeti şu şekilde açıkladığını nakletmiştir: "Ahlakını güzelleştir." İmam Şafii de bu konuda şöyle demiştir: "Bir görüşe göre ...........ve siyabeke fetahhir ayeti 'temiz elbiselerle namaz kıl' manasına, bir diğer görüşe göre ise başka bir anlama gelmektedir. Ancak ilk yorum daha isabetlidir
بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ /٥
Ebu Seleme'nin şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Cabir İbn Abdillah bana şöyle haber verdi: Fetret-i vahiyden bahsederken Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in şöyle buyurduğunu işittim: Yürürken gökten bir ses duydum. Hemen bakışlarımı göğe çevirdim. Bir de ne göreyim, Hira mağarasında bana gelen melek gök ile yeryüzü arasında bir kürsü üzerinde oturuyor. Ondan öyle korktum ki, korkumdan yere yığıldım. Sonra ailemin yanına geldim ve "beni örtün, beni örtün!" dedim. Onlar da beni örttüler. Bunun üzerine "Ey örtüye bürünen! (İnziva arzu eden!) Ayağa ka/k ve insanları uyar! Rabbinin büyüklüğünü an! Elbiseni tertemiz tut, maddf manevf kir/erden arın, pis ve murdar o/an her şeyden kaçın!"(Müddessir 1-5) ayetleri indi. Ebu Seleme şöyle demiştir: ......Ricz "putlar" demektir. Fetret-i vahiyden sonra vahiy yeniden başladı ve peşpeşe geldi. AÇiKLAMA رجز Ricz ve رجس rics kelimeleri "azab" anlamına gelir," yorumu Ebu Ubeyde'ye aittir. Bir önceki rivayette ricz kelimesinin "putlar" anlamına geldiği ifade edilmişti. Bu açıklama şu anlamın tefsiridir: "Azabın nedeni olan putları terk et
باب: تفسير سُورَةُ الْقِيَامَةِ
İbn Abbas r.a.'ın şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem kendisine vahiy geldiği zaman dilini kımıldatırdı. --Süfyan bunu tasvir etmiştir.-- Böylece Kur'an'! ezberlemeyi istiyordu. Bunun üzerine Allah Teala "(Resulüm!) Onu (vahyi) çarçabuk almak için dilini kımıldatma, "(Kıyame 16) ayetini indirdi. Fethu'l-Bari Açıklaması: Selef alimleri bu ayet ile vahyin inişi meselesinde Hz. Nebi'e hitap edildiği konusunda fikir birliği içindedirler. Nitekim burada zikredilen hadis de bunu göstermektedir. Hz. Nebi'in dilin kımıldatması ile ilgili ayetlerin Kıyame Suresi'nde yer almasının bir takım hikmetleri v<;ırdır. Bunlardan bir kaçını şu şekilde sıralayabiliriz: 1- Allah Teala bu surede kıyametten bahsetti. Kıyamet için gerektiği gibi çalışmayanların özelliklerinden biri de dünya sevgisini taşımaktır. Hayırlı işleri yapmak için koşuşturmanın istenen bir davranış olması dinin temel prensiplerindendir. Bu vesileyle daha önemli olan bir davranışın istenilen bu davranıştan önce geldiğine işaret edilmiştir. Söz konusu daha önemli olan davranış ise vahye kulak verip onu anlamaktır. Vahyi ezberlemekle meşgulolmak, bu amacın gerçekleşmesini engeller. Bu yüzden Hz. Nebi'e vahyi ezberlemek için acele etmemesi emredilmiştir. Çünkü vahyi ona ezberletmek Allah Teala tarafından garanti altına alınmıştı. Hz. Nebi'e düşen ise, kendisine iletilen vahyi sonuna kadar dinlemek ve vahyin gereğini yerine getirmekti. Bu konuyu işleyen ayetler ara cümle konumundadır. Bu ara cümle sona erince ayetlerin akışı insan ve onunla ilgili konulara ilişkin meselelere tekrar döndü. Bu sırada .......kella lafzı kullanıldı. Bu kelime engelleme ifadesidir. Adeta bununla şöyle buyurulmuştur: "Doğrusu siz ey insanlar! Aceleci yaratıldığınız için her şeyde acele ediyorsunuz. Bundan dolayı da dünyayı/peşin olanı seviyorsunuz." 2- Kıyamet günü sunulacak olan ve kulun amellerinin yazılı olduğu defterden bahsedilince, yapılan ve yapılmayan işlerin hesabının kendisine bağlı olduğu dünyaya yönelik dını hükümleri içeren kitaptan bahsetmek Kur'an'ın adetidir. Nitekim Kehf Suresi'nde şu ayetlerde bu durum görülmektedir: "İşte herkesin hesap defteri önüne konuldu. Mücrimlerin defterdeki kayıt/ardan korktuklarını ve şöyle dediklerini görürsün: 'Eyvah bize! Bu deftere de ne oluyor? Ne küçük komuş, ne büyük, yazılmadık şey bırakmamış!' Böylece yaptıkları her şeyi yanlarında buldular. Şu kesin ki, Rabbin kimseye zulmetmez." ... "Biz bu Kur'anlda, insanlar için her türlü misal ve öğüdü, farklı üsluplarla tekrar tekrar ifade ettik. Fakat birçoğu bunları anlamadı. Zira bütün varlıklar içinde tartışmaya en düşkün olan, insandır. "(Kehf 49-54) Yine aynı şekilde İsra Suresi'nde Allah Teala şöyle buyurmuştur: "Her insan topluluğurıu önderleri ile birlikte çağıracağımız o günde kimlerin amel defteri sağından verilirse, onlar, en küçük bir haksızlığa uğramamış olarak amel defterlerini okuyacaklar." ... "Muhakkak ki biz, bu Kur'an'da insanlara her türlü misali çeşitli şekillerde anlattık. Yine de insanların çoğu inkarcılıktan başkasını kabul/enmedi. "(İsra 71-89) 3- Surenin ...........velev elka meazira ayetine kadar olan baş tarafı indiği sırada Hz. Nebi kendisine inen ayetleri ezberlemek için hemen teşebbüste bulundu. Vahyi unutma endişesi ile acele ederek dilini klpırdatmaya başladı. Bunun üzerine "(Resulüm!) Onu (vahyi) çarçabuk almak için dilini kımı/datma. Şüphesiz onu toplamak (senin kalbine yerleştirmek) ve onu okutmak bize aittir. O halde, biz onu okuduğumuz zaman, sen onun okunuşunu takip et. Sonra şüphen olmasın ki, onu açıklamak da bize aittir, "(Kıyame 16-19) ayetleri indi. Daha sonra söz, başladığı gibi tamamlanmak üzere devam etti. 4- Surenin başında nefisten bahsedildikten sonra, söz Hz. Nebi'in nefsine döndü. Adeta burada şöyle buyurulmuştur: İşte nefislerin hali böyledir. Ey Muhammed! Senin nefsin, nefislerin en değerlisidir. Öyleyse en kamil hal sende olsun
بَاب: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وقرآنه﴾ /١٧
Musa İbn Ebi Aişe'den rivayet edildiğine göre, o Said İbn Cübeyr'e: "(Resulüm!) Dilini kımııdatma, "(Kıyame 16) ayetini sormuş, o da şu şekilde cevap vermiştir: Bu konuda İbn Abbas şöyle dedi: Hz. Nebi kendisine vahiy geldiği zaman dilini kımıldatıyordu. Bunun üzerine ona şöyle buyuruldu: Vahyi ezberleyememe korkusu ile "(Resulüm!) Dilini kımıldatma.(Kıyame 16) Şüphesiz onu toplamak ve onu okutmak bize aittir. "(Kıyame 17) Yani onu senin hafızana yJ'rleştirmek ve senin okumanla okutmak bize aittir. "Biz onu okuduğumuz zaman "(Kıyame 18) yani indirdiğimiz zaman, "sen onun okunuşunu takip et. Sonra şüphen olmasın ki, onu açıklamak da bize aittir. "(Kıyame 19) Senin dilinle onu açıklamak bizim işimizdir
بَاب: قَوْلُهُ: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قرآنه﴾ /١٨
(Resulüm!) Onu (vahyi) çarçabuk almak için dilini kımııdatma, "(Kıyame 16) ayeti hakkında İbn Abbas r.a.'ın şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem, Cebrall aleyhisselam kendisine vahiy getirdiği zaman dilini ve dudaklarını kımıldatır bir hal alırdı. Bu yüzden vahiy alması kendisine ağır gelirdi. Onun bu hali biliniyordu. Bundan dolayı Allah Teala لا أقسم بيوم القيامة La uksimu biyevmi'l-kıyame suresinde "(Resulüm!) Onu (vahyi) çarçabuk almak için dilini kımııdatma. Şüphesiz onu toplamak (senin kalbine yerleştirmek) ve onu okutmak bize aittir, "(Kıyame 16-17) ayetlerini indirdi. Burada Allah Teala şöyle buyurmuştur: Kur'an'ı senin hafızanda toplamak ve okutmak bize aittir. "O halde, biz onu okuduğumuz zaman, sen onun okunuşunu takip et. "(Kıyame 18) Yani biz Kur'an'ı indirdiğimiz zaman onu dinle! "Sonra şüphen olmasın ki, onu açıklamak da bize aittir. "(Kıyame 19) [Ey Muhammed!] Senin dilinle Kur'an'ı açıklamak bize düşer. İbn Abbas şöyle devam etmiştir: Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem, Cebrall aleyhisselam kendisine geldiği zaman susar, Cebrall aleyhisselam ayrıldığı zaman ise gelen vahyi Allah'ın kendisine vaad ettiği gibi okurdu
باب: تفسير سُورَةُ: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾
Abdullah ibn Mes'ûd (radıyallahü anh) şöyle demiştir: Bizler Rasûlüllah'ın beraberinde idik. Kendisine "Vel-murselâti" Sûresi indirildi. Biz de hemen bu sûreyi O'nun ağzından almağa çalışıyorduk. Bu sırada bir yılan çıktı. Biz hemen onu öldürmeğe koşuştuk, fakat yılan bizleri geçti ve kovuğuna girdi. Bunun üzerine Rasûlüllah(sallallahü aleyhi ve sellem): "Sizler onun şerrinden korunduğunuz gibi, o da sizin şerrinizden korundu" buyurdu
Buhârî burada bu Abdullah ibn Mes'ûd hadîsinin rivayet edildiği ayrı ayrı beş senedi tam olarak vermiş, metin vermemiştir
Abdullah İbn Mes'ud r.a.'ın şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem ile birlikte mağarada idik. Bu esnada Mürselat Suresi indi. Bu sureyi onun ağzından öğrendik. Hz. Nebi bu sureyi daha yeni bitirmişti ki, birden bir yılan peyda oldu. BUnun üzerine Allah Reslilü Sallallahu Aleyhi ve Sellem: "Onu öldürmeniz gerekir" dedi. İbn Mes'ud olayı anlatmaya şöyle devam etti: Hemen yılanı öldürmek için harekete geçtik. Ancak yılan bizden hızlı çıktı. İbn Mes'ud şöyle devam etti: Hz. Nebi şöyle buyurdu: "Siz yılanın şerrinden korunduğunuz gibi, yılan da sizin şerrinizden korundu." Fethu'l-Bari Açıklaması: Hakim sahih bir senede Ebu Hureyre'nin şöyle söylediğini rivayet etmiştir: .......... Ve'l-murselati urfen ayeti "iyilikle gönderilen meleklere yemin olsun" anlamına gelir. Mücahid ............elem nec'ali'l-erda kifata ayetinde (Mürselat 25) geçen .........kifat kelimesi hakkında şöyle demiştir: Insanlar yeryüzünde yaşarlar ve ölünce de oraya gömülürler. Yine Mücahid şöyle demiştir: .........Furata (Mürselat 27) "tatlı su," .....cimalat (Mürselat 33) ise "köprü halatı" anlamına gelir. Bu son açıklamayı Firyabi, Ebu Nüceyh kanalıyla Mücahid'den senetli olarak nakletmiştir. İbnu't-TIn ise şöyle demiştir: "Mücahid şöyle dedi: ..........Cimalat kelimesi hem cim harfinin dammesi, hem de kesresi ile okunur ve "siyah develer" anlamına gelir. Bu kelime ...........cimale'den türemiştir. ...........Cimale de ....cemel kelimesinin çoğuludur. Tıpkı .....hacer kelimesinin çoğulunun ........hicara olması gibi." Bu kelimeyi ............cimalat şeklinde çoğulokuyanlar, bunun anlamının "kalın ip" olduğu görüşünü benimsemişlerdir. Nitekim Mücahid ............hatta yelice'l-cemelu fi semmi'l-hiyat ayetinde (A'raf 40) geçen ........cemel kelimesini "gemi halatı" olarak açıklamıştır. Ferra da bu kelimenin "kalın ip" anlamına geldiğini söylemiştir. Abd İbn Humeyd, Ali İbn Zeyd kanalıyla Ebu'd-Ouha'nın şöyle söylediğini nakletmiştir: Nafi' İbn Erzak ile Atıyye, İbn Abbas'a gelip "Bize ......la yentikun, (Mürselat 35) ........sümme innekum yevme'l-kıyameti ınde Rabbikum tahtesimun,(Zümer 31) .............vallahi Rabbina ma kunna müşrikin (En'am 23) ve ...........vela yektumunallahe hadısa ayetlerini açıkla" dediler. İbn Abbas da şöyle cevap verdi: Yazıklar olsun sana İbn Erzak! Kıyamet günü uzun bir gündür. Bu günde çeşitli merhaleler olacaktır. Bir an gelecek mü şrikler konuşamayacak, sonra onlara müsaade edilecek, onlar da davalaşacaklar. Ardından Allah dilerse yemin ve inkar edecekler. Bunu yaptıkları zaman Allah Teala onların ağızlarını mühürleyecek. Bundan sonra organlarına emredilecek, onlar da kendilerinin yaptığı amellere şahitlik edecekler. Sonra dilleri kendilerinin yaptıklarını aleyhlerine şahitlik ederek söyleyecek. İşte bu durum; 'Allah'tan hiçbir haberi gizleyemezler, '(Nisa 42) ayeti ile açıklanmıştır
بَاب: قَوْلُهُ: ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ /٣٢
Abdurrahman İbn Abbas r.a.'ın şöyle söylediği rivayet edilmiştir. İbn Abbas'ın şu ayeti ...........inneha termi bişerarin ke'l-kasari şeklinde okuduğunu ve ardından şunları söylediğini işittim: Biz odunu üç zira' uzunluğunda veya bundan daha kısa bir uzunlukta kaldırıp kış için saklardık. Bu şekildeki odun parçalarına da "kasar" derdik. Tekrarı: 4933 Fethu'l-Bari Açıklaması: .........Kasar kelimesi .........kasra kelimesinin çoğuludur. Deveboynu uzunluğundaki odun anlamına gelir. İbn Abbas'ın ............kasar kıraati de bunu desteklemektedir. Bir görüşe göre ağacın gövdesine, bir başka görüşe göre ise devenin boynuna kasar denir
بَاب: قَوْلُهُ: ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾ /٣٣/
Abdurrahman İbn Abbas r.a.'ın şöyle söylediği rivayet edilmiştir: İbn Abbas'ın ........termi bişerar (kıvılcım saçar)(Mürselat 32) ayetini okuduğunu ve şöyle söylediğini işıttim: Biz üç zira' uzunluğunda veya bundan daha uzun odunları arar ve onları kış için kaldırıp saklardık. Bunlara da "kasar" adını verirdik. ........Keennehu cimalatun sufr ayetinde geçen .........cimalat kelimesi "gemi halatları" anlamına gelir. Bu halatlar birbirlerine eklenirdi, nihayet bir adam boyuna ulaşırdl
بَاب: قَوْلُهُ: ﴿هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾ /٣٥
Abdullah (İbn Mes'ud)'un şöyle söylediği rivayet edilmiştir: "Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ile birlikte bir mağarada idik. Bu esnada Mürselat suresi indi. Hz. Nebi okuyor, ben de onun ağzından bu sureyi öğreniyordum. Hz. Nebi sureyi daha yeni bitirmişti ki, birden üzerimize bir yılan sıçradı. Hz. Nebi: "Onu öldürün!" dedi. Hemen onu öldürmeye koyulduk. Ancak yılan kaçtı. Bunun üzerine Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Siz onun şerrinden korunduğunuz gibi, o da sizin şerrinizden korunmuştur." Ömer İbn Hafs İbn Gıyas şöyle demiştir: Babamdan bu rivayeti "Minadaki bir mağarada" şeklinde ezberlemiştim
بَاب: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا﴾ /١٨/: زُمَرًا
Ebû Hureyre (radıyallahü anh) şöyle demiştir:Rasûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem): "Sûra iki üfleme arasında kırk vardır" buyurdu. Arkadaşlarından biri Ebû Hureyre'ye: Bu, kırk gün mü? diye sordu. Hureyre dedi ki: Ben cevâb vermekten çekindim. O kimse: Kırk ay mı? dedi. Hureyre dedi ki: Ben cevâb vermekten çekindim. O soran: Kırk yıl mı? dedi. Hureyre: Ben yine cevâb vermekten çekindim, dedi. Rasûlüllah: Allah semâdan bir su indirir de (ölü olan) sizler yeşil otun bitmesi gibi -kabirlerinizden- bitersiniz. İnsan bedeninden herşey çürür, yalnız bir tek kemik parçası çürümez. O da kuyruk sokumu kemiğidir. Kıyâmet günündeki (ikinci) yaratma, bu parçadan terkîb olunur" buyurdu
باب: تفسير سورة: ﴿والنازعات﴾
Sehl ibn Sa'd (radıyallahü anh):Ben Rasûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) "Kıyâmet günü ile ben şu ikisi gibi gönderildim " buyurup da şehâdet parmağı ve onun yanındaki orta parmağıyle işaret ettiğini gördüm, demiştir o en büyük belâ geldiği zaman”(Âyet: 34); buradaki "et-Tâmme", "Herşeyi kaplayacak felâket" ma'nâsınadır ki, kıyâmetin isimlerindendir
باب: تفسير سُورَةُ: ﴿عَبَسَ﴾
Katâde tahdîs edip şöyle demiştir: Ben Zurâre ibn Evfâ'dan işittim, o Sa'd ibn Hişâm'dan; o da Âişe (r.anha)'den tahdîs ediyordu ki, Peygamber(sallallahü aleyhi ve sellem) şöyle buyurmuştur: "Kur'ân'ı ezberleyerek okuyan hafız kişinin meseli (sıfat ve şânı) es-Seferetu'l-Kirâm olan meleklerle beraberdir. Kuran 'ı hafız olmayarak kendisine zor geldiği hâlde taahhüdedip çalışarak okuyan kimsenin meseli ise, ona iki ecir vardır"(Kur'ân okumak ecri, zorluk ecri)
باب: تفسير سورة: ﴿ويل للمطففين﴾. (المطففين)
Ma'n şöyle demiştir: Bana Mâlik, Nâfi'den; o da Abdullah ibn Omer(radıyallahü anh) 'den tahdîs etti ki, Peygamber (sallallahü aleyhi ve sellem) "İnsanlar (hesâb için) Âlemlerin Rabbi dîvânında durdukları gün o kadar terleyecekler ki hattâ onlardan herhangi biri iki kulağının yarı yerine kadar kendi teri içinde kaybolacaktır" buyurmuştur
بَاب: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ /٨
Aişe radiyallahu anha'dan şöyle dediği rivayet edilmiştir: Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem "Hesaba çekilen herkes mutlaka helak olur" buyurdu. Ben: "Ey Allah'ın Resulü! Canım sana feda olsun! Allah Teala: 'Hesap defteri sağ eline verilen kimsenin hesabı kolayca görülür, '(İnşikak 7-8) buyurmuyor mu?" diye sordum. O da şöyle buyurdu: "Bu ayette insanların hesaba sunulacakları arz'dan bahsedilmektedir. Kimin hesabı uzarsa o kişi helak olur
بَاب: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ /١٩
Mücahid'den nakledildiğine göre, İbn Abbas r.a. لتركبن طبقا عن طبق leterkebunne tabakan an tabakin ayetini "Siz halden hale geçeceksiniz, "(İnşikak 19) şeklinde açıklamış ve şöyle demiştir: Bu ayetteki hitap Nebiiniz Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e yöneliktir. Fethu'l-Bari Açıklaması: Taberi ve Hakim, İbn Mes'ud'un ..........leterkebunne tabakan an tabakin ayetinde semadan bahsedild(ğini söylediğini nakletmişlerdir. Taberi'nin rivayetinde İbn Mes'ud şöyle demiştir: "Bu ayette semadan söz edilmiştir. Sema bazen dumana benzer bir hal alır, bazen açılır. Sonra kırmızı bir hal alır. Sonra yine açılır." Taberi ilk görüşü tercih etmiştir. ....Tabak lafzının asıl anlamı "şiddet! zorluk!katılık"tır. Burada ise bu kelime ile kıyamet günü meydana gelecek zorluklar kastedilmiştir. .......Tabak lafzı bir şeyin başka bir şeye uyumunu da ifade eder. Mesela; ........ma haza bitabak dendiği zaman "Bu, ona uymaz" anlamı kastedilir. İbn Abbas'ın sözünde geçen "halden hale" ifadesi "zorluk konusunda birinin diğerine uygun olduğu hal" anlamına gelir. Ya da .......tabak kelimesi ...........tabaka kelimesinin çoğuludur. Bu durumda "aşama" anlamına gelir ve kıyamet günü biri diğerinden daha zor geçecek aşamaları ifade eder. Bu kelime ile insanın ce nin halinden ömrünün son aşamasına kadar geçirdiği merhalelerin kastedildiği de söylenmiştir. İnsana doğmadan önce cenin, doğduğu zaman sabı, sütten kesilince çocuk, yedi yaşına varınca yafi', on yaşına gelince hazlir, on beş yaşına varınca kamed, yirmi beş yaşına ulaşınca anatnat, otuz yaşına gelince sami, kırk yaşına varınca kehl, elli yaşına ulaşınca şeyh, seksen yaşına ulaşınca him ve doksan yaşına gelince fani denir)
باب: تفسير سورة: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾. (الأعلى)
el-Berâ ibnu Âzib (radıyallahü anh) şöyle demiştir: Peygamber'in sahâbîlerinden bize ilk önce hicret edip gelenler Mus'ab ibnu Umeyr ve İbnu Ümmi Mektûm'dur. Bunlar geldiler ve bize Kur'ân okutmaya başladılar. Sonra Ammâr ibn Yâsir, Bilâl ve Sa'd (ibn Ebî Vakkaas) geldiler. Daha sonra yirmi kişi içinde Omer ibnu'l-Hattâb geldi. Bunlardan sonra Peygamber (sallallahü aleyhi ve sellem) -Ebû Bekr ve Âmir ibn Fuheyre ile geldi. Artık ben Medine ahâlîsinin, Peygamber'in gelişiyle ferahlandıkları kadar hiçbirşey ile ferahlandıklarını görmedim. Hattâ genç kızlar ve çocukları görüyordum ki, bunlar: İşte bu Rasûlüllah'tır, geldi! diyorlar(seviniyorlardı). isme Rabbike'l-a'lâ" Sûresini onun gibi birkaç süre içinde okuyuncaya kadar Rasûlüllah Medine'ye gelmemişti
باب: تفسير سورة: ﴿والشمس وضحاها﴾. (الشمس)
Abdullah İbn Zem'a'dan rivayet edildiğine göre, o, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in hutbesini dinlemiştir. Bu hutbede Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem Salih Nebiin devesinden ve bu deveyi kesen kimseden bahsedip şöyle buyurmuştur: "İçinden en azgını ileri atılınca."(Şems 13) Yani onun kavmi içinde ileri gelenlerden, şirret ve arkası güçlü bir adam ileri atıldı. Bu adamın kavmi içindeki durumu Ebu Zem'a'nın Mekke'deki durumuna benziyordu. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bu hutbesinde hanımlardan da bahsetti ve şöyle buyurdu: İçinizden biri hanımını köle döver gibi dövmek ister, belki de günün sonunda onunla birlikte olacaktır. Daha sonra Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem yellenme karşısında gülen erkeklere nasihat etti ve şöyle buyurdu: Sizden biri neden yellenenin yaptığından dolayı güler ki! Ebu Muaviye'nin rivayetine göre Ebu Zem'a, ZUbeyr İbn Awam'ın amcasıdır. Diğer tahric edenler: Tirmizî, Tefsir-ül Kur’ân; Müslim, Cennet Fethu'l-Bari Açıklaması: Firyabi ...........vela yehafu ukbaha ayeti hakkında Mücahid'in şöyle söylediğini senedi ile birlikte nakletmiştir: "Allah Teala hiç kimsenin sonundan korkmaz." عقباها Ukbaha kelimesinin sonundaki zamir, demdemeyi veya Semo.d kavmini ya da daha önce geçen nefsi gösterebilir. Demdeme bütünüyle yok etmeyi ifade eder. Kadınların. dövülmesiyle ilgili hadisin açıklaması "Kitabu'n-nikah"ta yapılacaktır. Yellenme konusunda Hz. Nebi'in nasihati "Kitabu'l-edeb"de açıklanacaktır. ZUbeyr İbn Awam, Ebu Zem'a'nın mecazen amcasıdır. Çünkü Ebu Zem'a'nın asıl adı, Esved İbn Muttalib İbn Esed'dir. Awam ise İbn Huveylid İbn Esed'dir. Burada amca çocuğu kardeş muamelesi görmüştür. Bu yüzden amca çocuğuna "amca" adı verilmiştir. Dimyati' kesin bir ifade ile Ebu Zem'a'nın ismini bu şekilde açıklamıştır. Mutemed olan görüş de budur. Kurtubi' "el-Müfhim" adlı eserinde şöyle demiştir: "Burada Ebu Zem'a ile Rıdvan biatında ağacın altında biat eden Ubeyd el-Belvi' kastedilmiş olabilir. Ebu Zem'a'nın o azılı kafire benzetilmesi, izzetli ve kavminin desteğini her zaman arkasında hisseden birisi olması hasebiyledir. Burada, Ebu Zem'a ile bu künyeye sahip kafirlerden başka biri de kastediImiş olabilir." Kanaatime göre bu ikinci ihtimal daha doğrudur. Başka birinden maksat da hadisin ravilerinden Abdullah İbn Zem'a'nın dedesi Esved'dir
بَاب: ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ /٢
Alkame'nin şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Abdullah İbn Mes'ud'un ashabından bir grup ile birlikte Şam'a gittim. Ebu'd-Oerda bizim geldiğimizi duymuş. Bunun üzerine yanımıza geldi ve: "İçinizde Kur'an okuyan var mı?" diye sordu. Biz de "Evet," diye cevap verdik. Bunun üzerine o; "Hanginiz en iyi okur?" diye sordu. Orada bulunanlar beni işaret ettiler. Bunun üzerine Ebu'd-Oerda "Oku!" dedi. Ben de Leyl Suresi'ni .............. ve'l-leyli iza yağşa ve'n-nehari iza tecella ve'z-zekeri ve'l-unsa şeklinde okumaya başladım. O "Sen hocandan bunu böyle mi öğrendin?" diye sordu. Ben de; "Evet," dedim. Ebu'd-Oerda; "Ben de bu sureyi Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in ağzından bu şekilde öğrendim. Ancak bu insanlar [Şam halkı] bu kıraati kabul etmeye yanaşmıyorlar," dedi
بَاب: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى﴾ /٣
İbrahim'den rivayet edildiğine göre, o şöyle demiştir: Abdullah İbn Mes'ud'un öğrencileri Ebu'd-Oerda'nın bulunduğu şehre geldiler. Ebu'd-Oerda onları aradı ve buldu, sonra onlara "Hanginiz Abdullah İbn Mes'ud'un kıraatine göre okur?" diye sordu. [Hadisin ravilerinden Alkame de] "Hepimiz okuruz," diye cevap verdi. Bu defa o; "Hanginiz daha iyi okur?" diye sordu. Orada bulunanlar Alkame'yi gösterdiler. Bunun üzerine Ebu'd-Oerda ona; .........ve'l-leyli iza yağşa suresini nasılokurdu?" diye sordu. Alkame de sureyi okurken şu ayeti ..........ve'z-zekeri ve'l-ünsa şeklinde okudu. Bunun üzerine Ebu'dOerda şöyle dedi: Tanıklık ederim ki, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in bu ayeti böyle okuduğunu işittim. Ancak bu insanlar, benim bu ayeti ...........vema halaka'z-zekera ve'l-ünsa şeklinde okumamı istiyorlar. Allah'a yemin ederim ki, onlara uymayacağım. Fethu'l-Bari Açıklaması: Bu rivayet bir öncekine göre şu bakımdan daha açıktır. Bir önceki rivayette "Ancak bu insanlar [Şam halkı] bu kıraati kabuletmeye yanaşmıyorlar," ifadesi yer alırken, bu rivayette "Ancak bu insanlar, benim bu ayeti ............ vema halaka'z-zekera ve'l-ünsa şeklinde okumamı istiyorlar," ifadesi bulunmaktadır. Bu kıraat, sadece bu rivayette bahsi geçen kimselerden nakledilmiştir. Diğer kıraat imamları ise bu ayeti .........vema halaka'z-zekera ve'l-unsa şeklinde okumuşlardır. Bu kıraatin Ebu'd-Derda ve bu rivayette bahsi geçen diğer kimselere isnadı sahih olsa da, bu ayetin okunuşu ..........vema halaka'z-zekera ve'l-ünsa şeklinde yerleşmiştir. Muhtemelen bu ayetin okunuşu neshedilmiş ve bu nesih olayı Ebu'd-Derda ve bu rivayette onunla birlikte bahsi geçen kimselere ulaşmamıştır. Kufeli kıraat alimlerinin bu kıraati Alkame ve İbn Mes'ud'dan nakledip sonra da hiçbirinin bu kıraate göre okumaması şaşırtıcıdır. Halbuki Kufe'de kıraat denince akla İbn Mes'ud ve Alkame gelir. Keza Şam halkı da Ebu'd-Derda'dan kıraati öğrenmişlerdir. Ancak hiçbiri bu ayeti bu şekilde okumamıştır. İşte bütün bunlar bu tilavetin neshedildiği görüşünü güçlendirmektedir
بَاب: قَوْلُهُ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ /٥
Ali r.a.'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ile birlikte Bakl'u'l-gargad mezarlığında bir cenaze de idik. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem; "Sizin hepinizin Cennet ve Cehennemde oturacağı yeri yazılmıştır!" buyurdu. Orada bulunanlar "Ey Allah'ın elçisi! Öyleyse bu yazıya itimad etmeyelim mi?" diye sordular. Bunun üzerine Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Çalışın! Her şey kolay kılınmıştır." Ardından şu ayetleri okudu: "Artık kim verir ve sakınırsa, en güzeli de tasdik ederse, biz de onu en ko/aya hazırlanz (onda başanlı kı/anz). "(LeyI 5-7) İmam Buhari burada Hz. AIi'den nakledilen hadisi verdi. Bu hadisin açıklaması Kitabu'l-kader'de yapllacaktır
باب: قوله: ﴿وصدق بالحسنى﴾ /٦
AIi radiyallahu anh'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Biz Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yanında oturuyorduk. .. [Daha sonra Hz. Ali] yukarıdaki olayı anlatmıştır
بَاب: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ /٧
Ali r.a.'den rivayet edildiğine göre, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bir cenaze'ye katılmıştı. Bu esnada eline bir değnek aldı, onunla toprağa vurup çizgiler çizdi ve: "Sizin her birinizin Cehennem veya Cennetteki yeri yazılmıştır," buyurdu. Orada bulunanlar; "Öyleyse bu yazıya itimad etmeyelim mi?" diye sordular. Bunun üzerine Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Çalışın! Her şey kolay kılınmıştır." Artık kim verir ve sakınırsa, en güzeli de tasdik ederse, [biz de onu en kolaya hazırlarız (onda başarılı kılarız)"(LeyI)
بَاب: ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى﴾ /٨
Ali r.a.'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yanında oturuyorduk. Derken o; "Sizin her birinizin Cennette oturacağı yer ile Cehennemde oturacağı yer yazılmıştır," buyurdu. Biz: "Ey Allah'ın Resulü Öyleyse bu yazıya itim ad etmeyelim mi?" diye sorduk. Bunun üzerine Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Çalışın! Her şey kolay kılınmıştır." Ardından şu ayetleri okudu: "Artık kim verir ve sakınırsa, en güzeli de tasdik ederse, biz de onu en kolaya hazırlarız (onda başarılı kılarız). Kim de cimrilik eder, kendini müstağni sayar, en güzeli de yalanlarsa, biz de onu en zora hazırlanz. " (LeyI)
بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾ /٩
Ali r.a.'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Baki'ı'l-gargad mezarlığında bir cenazeye katılmıştık. Bu esnada Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem yanımıza geldi ve oturdu! Biz de onun etrafında oturduk. Onun elinde bir değnek vardı, başını eğdi ve değneği ile yere vurmaya başladı, sonra da şöyle buyurdu: "Sizin her birinizin, kendisine can verilmiş her varlığın Cennet ve Cehennemdeki yeri yazı/mıştır. Yine kimin bedbaht, kimin de mutlu olacağı yazılmıştır." Bir adam: "Ey Allah'ın elçisi! Öyleyse bizim için yazılana itimat edip çalışmayı bırakalım mı? Zira bizden mutlu olacak kimseler, mutlu olacak insanların amelini işleyecek; bedbaht olacak kimseler de bedbaht olacak insanların amelini işleyeek," dedi. Bunun üzerine Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem; "Mutlu olacak insanlara, mutlu olacak insan/ann yapacaklan işler; bedbaht olacak insanlara da bedbaht olacak insan/ann yapacakları işler kolaylaştırılacak," buyurdu. Sonra şu ayetleri okudu: "Artık kim verir ve sakınırsa, en güzeli de tasdik ederse ... "(LeyI)
بَاب: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ /١٠
Ali r.a.'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bir cenazeye katılmıştı. Bu esnada bir şey alıp onunla yere bir şeyler çizmeye başladı ve şöyle buyurdu: "Sizin her birinizin ateşte oturacağı ve Cennette oturacağı yer yazılmıştır." Orada bulunanlar: "Ey Allah'ın Resulü! Öyleyse bizim için yazılana itimat edip çalışmayı bırakalım mı" dediler. Bunun üzerine Allah Resu!ü Sallallahu Aleyhi ve Sellem; "Çalışın. Her şey yaratıldığı şey için kolaylaştınlmıştır. Kim mutlu olacak insanlardansa, mutlu olacak insanların işini yapmak ona kolay olur; kim de bedbaht olacak insanlardan alacaksa, bedbaht olacak insanların işleri ona kolayolur," buyurdu ve şu ayetleri okudu: "Artık kim verir ve sakınırsa, en güzeli de tasdik ederse ... "(LeyI)
باب: تفسير سورة: ﴿والضحى﴾. (الضحى)
Cündüb İbn Süfyan'ın şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem rahatsızlandı, iki veya üç gece ibadete kalkamad!. Bu sırada bir kadın gelip: "Ey Muhammed! Şeytanının seni terk ettiğini umuyorum. İki veya üç gecedir yanına gelmediğini görüyorum," dedi. Bunun üzerine Allah Teala; "Kuşluk vaktine ve sükuna erdiğinde geceye yemin ederim ki, Ey Resulüm! Rabbin seni terk etmedi, sana darılmadı da, "(Duha 1-3) ayetlerini indirdi. Fethu'l-Bari Açıklaması: İmam Buhari bu ayetlerin sebeb-i nüzalü olarak Cündüb'den nakledilen rivayeti verdi. Bu rivayete göre, bu ayetlerin inmesinin nedeni Hz. Nebi'in rahatsızlığıdır. Salatu'l-leyVGece Namazı başlığı altında ifade edildiği gibi Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in bu rahatsızlığının ne olduğu bize nakledilmemiştir. Onun rahatsızlığını parmağının kanaması olarak açıklayanlar ise yanılmışlardır. Daha yenilerde bu ayetin nüzül sebebi olarak Taberani'nin "Mu'cem"inde senedinde bilinmeyen bir ravinin bulunduğu bir rivayet gördüm. Bu rivayete göre ayetin iniş nedeni Hz. Nebi'in yatağının altında eniğin bulunmasıdır. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem bu eniği fark etmemiştir. Bundan dolayı Cebrail kendisine gelmemiştir. Cebrail'in, yatağın altında enik bulunması sebebiyle gecikmesi hikayesi meşhurdur. Ancak bu olayın ayetin sebebi nüzı1lü olması garib, hatta şazdır, Buhari'deki bu rivayet ile reddedilir
باب: قَوْلُهُ: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ /٣
Cündüb el-Beceli'den rivayet edildiğine göre, bir kadın Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e; "Ey Allah'ın elçisi! Oyle tahmin ediyorum ki arkadaşın sana uğramakta gecikti" demiş. Bunun üzerine de: "Ey Resulüm! Rabbin seni terk etmedi, sana danlmad! da, "(Duha 3) ayeti inmiştir. Fethu'l-Bari Açıklaması: "Öyle tahmin ediyorum ki arkadaşın sana uğramakta gecikti" sözünü Hz. Hatice söylemiş olabilir. Bir önceki rivayette ise böyle bir ihtimal yoktur. Çünkü şu üç nedenden dolayı bu söz, Cehenneme odun taşıyacak kadının sözü olabilir: a) Şeytan lafzını kullanması. b) Terk ifadesini kullanması. c) Hz. Nebi'e "Muhammed" diye seslenmesi. Bir öncekinin tersine bu rivayette ise kadın şu tabirieri kullanmıştır: a) Arkadaşın. b) Gecikti. c) Ey Allah'ın elçisi! Kirmaml bu iki rivayetteki sıga değişikliğinin ravilerin bir tasarrufu olacağını belirtmiştir. Bu iddianın bir dayanağı vardır. Çünkü her iki rivayet de aynı kaynaktan gelmektedir. .......Ebtaeke "okumada seni yavaşlattı" anlamına gelir. Meleğin Hz. Nebi'e vahiy okumada gecikmesi, onun da gelen vahyi okumada gecikmesini gerektirir .. Ahmed İbn Hanbel'in Muhammed İbn Ca'fer kanalıyla Şu'be'den naklettiği rivayette bu ifade ........ebtae anke'' sana gecikti" şeklinde geçmektedir
باب: تفسير سورة: ﴿والتين﴾. (التين)
Bera' radiyallahu anh’dan rivayet edildiğine göre, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bir seferde iken yatsı namazının iki rekatının birinde Tin Suresi'ni okumuştur. تقويم takvim(Tin 4) "yaratma" anlamına gelir. Fethu’l-Bari Açıklaması: Firyabi والتين والزيتون ve't-tini ve'z-zeyuun ayeti hakkında Mücahid'in şöyle dediğini senediyle naKletmiştir: Bunlar, insanların yediği meyvedir. Ebu Nuaym'ın rivayetinde ........takvim (Tin 4) "yaratma" olarak açıklanmıştır. Firyabi, Mücahid'in ...........fi ahseni takvim ifadesini: 'en güzel bir şekilde yaratma" olarak açıkladığını senediyle birlikte nakletmiştir. İbnu'l-Münzir hasen bir senede İbn Abbas'ın bu ifadeyi "en doğru yaratma" şeklinde açıkladığını nakletmiştir
باب: تفسير سورة: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾. (العلق)
Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in hanımı Aişe r.anha'dan şöyle dediği rivayet edilmiştir: Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e ilk gelen [vahiy] uykuda gördüğü sadık rüya şeklinde idi. O'nun gördüğü bütün rüyalar sabahın aydınlığı gibi gerçek olurdu. Derken ona yalnızlık sevdirildi. Hira mağarasına gidip ailesinin yanına dönüp tekrar bunun için azık almadan önce sayıları belli geceler boyu orada ibadet ederdi.-[Ravi Zührl] .u.l/tehannüs kelimesinin ibadet etmek anlamına geldiğini söylemiştir.- Sonra Hz. Hatice'nin yanına döner ve yine aynı süre için azık alırdı. Sonunda hiç beklemediği bir anda hak ile karşılaştı. O esanda Hira mağarasında idi. Birden melek kendisine geldi ve "Oku!" dedi. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem "Ben okuma nedir bilmem!" diye karşılık verdi. [Olayın bundan sonraki kısmını Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle anlattı:] Melek beni tutup takatim kesilene kadar sıktı, sonra serbest bıraktı ve "Oku!" dedi. Ben yine "Ben okuma nedir bilmem!" diye karşılık verdim. Sonra ikinci kez takatim kesilinceye kadar beni sıktı, sonra serbest bıraktı ve "Oku!" dedi. Ben "Ben okuma nedir bilmem!" diye karşılık verdim. Üçüncü kez beni tuttu ve takatim kesilinceye kadar sıktı, sonra serbest bıraktı ve ..........Yaratan Rabbinin adıyla oku! O, insanı 6ir aşılanmış yumurtadan yarattı. Oku! Insana bilmediklerini öğreten, kalemle (yazmayı) öğreten Rabbin, en büyük kerem sahibidir, (Alak 1-5) dedi. [Aişe r.anha şöyle devam etti:] Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bu ayetler ile birlikte korkudan omuzunun üst tarafındaki etleri titrer bir halde döndü, nihayet Hz. Hatice'nin yanına vardı ve ona "Beni örtün! Beni örtün! Beni örtün!" dedi. En sonunda korkusu gitti ve Hz. Hatice'ye; "Ey Hatice! Bana ne oldu? Kendimden endişe ettim," dedi ve ona olanları anlattı. Hz. Hatice "Hayır, endişeye gerek yok! Sevin! Allah'a yemin ederim ki, Allah Teala asla seni utandırmaz. Çünkü sen, Allah'a yemin ederim ki, akrabalık bağlarını gözetir, doğru söz söyler, işini görmekten aciz olanların yükünü üstlenir, hiçbir şeyi olmayanlara/veya iflas etmiş kimselere yardımcı olur, misafiri ağırlar ve musibete uğrayanların yanında yer alırsın" dedi. Sonra Hz. Hatice onu götürdü. Nihayet Varaka İbn Nevfel'e vardılar. Varaka, Hz. Hatice'nin amcasının oğlu idi, Cahiliyye döneminde Hıristiyanlığı benimsemiş biriydi, Arapça yazar ve Allah'ın dilediği kadarıyla İncil'in bazı bölümlerini Arapça olarak yazardı. Varaka'nın yaşı ilerlemiş ve gözleri görmez olmuştu. Hz. Hatice "Ey Amcamın oğlu! Yeğenini dinle!" dedi. Varaka "Yeğenim! Ne görüyorsun?" diye sordu. Bunun üzerine Nebi s.a.v. gördüklerini anlattı. Varaka: "Bu, Musa'ya inen Namus'tur. Keşke senin çağrını insanlara ulaştıracağın günlerde delikanlı olaydım. Keşke o günlerde hayatta olsam!" dedi ve bir cümle daha kullandı. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Selem: "Onlar beni yurdumdan çıkaracaklar mı?" diye sordu. Varaka: "Evet, senin getirdiğin mesajı insanlara ulaştıran herkes işkenceye maruz kaldı. Şayet o günlerde hayatta olursam elbette sana çok yardım ederim," dedi. Aradan çok geçmeden Varaka öldü. Vahiy de bir müddet kesildi. Bunun üzerine Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem çok üzüldü
Cabir İbn Abdillah el-Ensari"den rivayet edildiğine göre, o şöyle demiştir: Fetret-i vahiy'den bahsederken Rasulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem konuşması esnasında şöyle buyurdu: Yürürken gökten bir ses işittim. Bakışlarım! göğe çevirdim, bir de ne göreyim! Hira'da bana gelen melek gökyüzü ile yeryüzü arasında bir kürsüde oturmuş halde orada. Ondan çok korktum ve evime dönüp "Beni örtün! Beni örtün!" dedim. Onlar da beni örttüler. Bunun üzerine Allah Teala: "Ey örtüye bürünen! (İnziva arzu eden!) Ayağa kalk ve insanları uyar! Rabbinin büyüklüğünü an! Elbiseni tertemiz tut, maddf manevf kirlerden ann, pis ve murdar olan her şeyden kaçın!"(Müddessir 1-5) ayetlerini indirdi. Ebu Seleme şöyle demiştir: Ayette geçen ...........ricz (pis ve murdar olan) kelimesinden maksat Cahiliyye halkının taptığı putlardır. Cabir şöyle dedi: Sonra vahiy peşpeşe inmeye başladı. Fethu'l-Bari Açıklaması: Bu rivayetin "Hz. Nebi'e ilk gelen [vahiy] uykuda gördüğü sadık rüya şeklinde idi," bölümü Aklı rivayetinde Bed'u'l-vahy Bölümü'nde "vahiy" ziyadesi ile birlikte geçmişti. Bu da göstermektedir ki, Hz. Nebi'e ilk gelen vahiy rüya şeklindedir. Ancak genelolarak onun Nebiliğini gösteren ve sadık rüyalardan önce gerçekleşmiş bazı olaylar vardır. Mesela; İmam Müslim'in naklettiği taşın Hz. Nebi'e selam vermesi olayı bunlardan biridir. İbnu'l-Murabıt şöyle demiştir: "Hz. Nebi'in gördüğü rüyalar, ne karmakarışık rüyalardır, ne de şeytanın bir aldatmasından ibarettir." Bu rivayetin zahirine göre sadık rüyalar Hz. Nebi'e yalnızlığın sevdirilmesinden önce gösterilmiştir. Hz. Nebi'e önce yalnızlığın sevdirilmesi, sonra da sadık rüyaların gösterilmesi ihtimali de vardır. Ancak ilk görüş daha kuwetlidir. ..........tehannüs kelimesinin ibadet etmek anlamına geldiğini söylemiştit ifadesi apaçık bir idracdir. Şayet bu ifade Aişe r.anha'nın sözünün bir devamı olsaydı rivayet ......kalet şeklinde devam ederdi. Rivayette Hz. Nebi'in ibadet şekli açıklanmamıştır. Ancak İbn İshak'ın Ubeyd İbn Umeyr'den naklettiği rivayette şöyle bir ifade geçmektedir: "Hz. Muhammed kendisine müracaat eden yoksulları doyururdu." Bazı alimler Hz. Nebi'in tefekkür ederek ibadet ettiğini söylemiştir. Muhtemelen Hz. Aişe bizzat yalnız kalmayı ibadet olarak isimlendirmiştir. Çünkü insanlardan, özellikle de batıl üzere olan insanlardan uzaklaşmak genelolarak ibadet kapsamına girmektedir. Nitekim Hz. İbrahim'in insanlardan uzaklaşması ibadet olarak görülmüştür. Bu durum onun "Ben Rabbimin emrettiği yere hicret edeceğim, "(Ankebut 26) sözüne yansımıştır. Bu durumun ibadet olup olmayacağı meselesi Uso.ı ilminin bir konusudur. Şöyle ki; Hz. Nebi kendisine vahiy gelmeden önce, ondan önce gönderilmiş bir Nebiin şeriatına göre ibadet ediyor muydu? Çoğunluk bu soruya "Hayır" yanıtını vermiştir. Çünkü Hz. Nebi birine tabi olsaydı, kendisine uyulması uzak bir ihtimalolurdu. Şayet Hz. Nebi bir Nebie uysaydı, onun tabi olduğu bu Nebiin ismi nakledilirdi. Yukarıdaki soruya "Evet" diyenler de olmuştur. İbn Hacib bu görüşü tercih etmiştir. Hz. Nebi'in kendisinden önce bir Nebie tabi olduğunu söyleyenler de bu Nebiin kim olduğu konusunda sekiz görüş ileri sürmüşlerdir. a) Hz. Adem. Bu görüşü İbn Berhan nakletmiştir. b) Hz. Nuh. Bu görüşü Amidi nakletmiştir. c) Hz. İbrahim. Bir grup alim bu görüşü benimsemiş ve "Doğru yola yönelerek İbrahim'in dinine uy!"(Nahl 123) ayetini görüşlerine delilolarak getirmiştir. d) Hz. Musa. e) Hz. İsa. f) Bütün Nebilerin şeriatlarından kendisine ulaşan bilgiler. Bu görüşü ileri sürenler "İşte o Nebiler Allah'ın hidayet ettiği kimselerdir. Sen de onlann yoluna uy, "(En'am 90) ayetini delilolarak getirmişlerdir. g) Bir isim vermeden kendisinden önceki Nebilere uyduğunu söyleyenlerin görüşü. Amidi bu görüşü tercih etmiştir. Bu görüşler içinde üçüncü görüşün daha güçlü olduğu aşikardır. Çünkü Hz. Nebi'in, hac ve tavaf gibi birçok ibadette Arapların sürdürdükleri İbrahim şeriatına uyma konusunda gösterdiği hassasiyet rivayet edilmiştir. Hz. Nebi'in kendisinden önceki bir Nebie uyması meselesi, onun Nebiliğinden önce söz konusudur. Nebiliğinden sonraki durum hakkında ise el-En'am suresinin tefsirinde ayrıntılı açıklama yapılmıştır. ************ İbn Hacer burada sekiz görüş olduğunu ifade etti, ancak yedi görüş sıraladı. Asıl nüshaya müracaat ettiğimizde, durumun muhtasardaki gibi olduğunu fark ettik. Bunun iki nedeni olabilir. a- Fethu'l-Bari istinsah edilirken sekizinci madde atlanmış olabilir. b- İbn Hacer sekizinci maddeyi zikretmeyi unutmuş olabilir. ************ .........Feğattani ifadesi İbn İshak'ın "Siyer"inde ........feğattebeni şeklinde geçmektedir. Her iki kelime de aynı anlamı ifade etmektedir. Meleğin Hz. Nebi'i sıkmasının hikmeti şu şekilde izah edilir: a) Hz.Nebi'in başka bir şey ile meşgul olmasını engellemek. b) Kendisine vahyedilecek sözün ağırlığına dikkat çekmek üzere durumun cidiyetini ve ağırlığını göstermek. Melek, Hz. Nebi bu sıkmaya sabredince kendisine vahiy vermiştir. Vahiy verme işi her ne kadar Allah'ın ilmine göre gerçekleşecek olsa da, burada Hz. Nebi'e göre meselenin zflhir olması için bunun gösterilmesi kastedilmiş olabilir. c) Bir görüşe göre melek Hz. Nebi'i sınamak, onun kendi kafasından bir şey söyleyip söylemeyeceğini görmek için böyle yapmıştır. Hz. Nebi kendi kafasından bir şey söylemeyince, bu durum onun böyle bir şey yapamayacağına delalet etti. d) Bir görüşe göre de melek, Hz. Nebi'e zorlansa bile okumaya güç yetiremeyeceğini göstermek istemiştir. e) Bir diğer görüşe göre ise bundaki hikmet, tahayyül, vehim ve vesvesenin cismin sıfatı olmadığını gostermektir. Hz. Nebi'in cismi için bu özellikler gerçekleşince o, bunun Allah'ın bir işi olduğunu anladı. Görüştüğümüz bazı alimler, bunun Hz. Nebi'e özgü bir durum olduğunu, daha önceki Nebilerden hiçbirinin ilk vahiy esnasında böyle bir olayla karşılaştıklarının nakledilmediğini anlattılar. Meleğin üçüncü kez Hz. Nebi'i sıkmasından, bir konuyu pekiştirmek veya daha açık hale getirmek isteyen birinin üç kez tekrar yapabileceği sonucu çıkartılır. Kitabu'l-ilm'de de geçtiği gibi Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem böyle yapardı. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in ev halkından kendisini örtmelerini istemesi, içinde bulunduğu durumdan kaynaklanan korku sebebiyle olmuştur. Genellikle insanlar örtüye büründükleri zaman korkulan diner. Ubeyd İbn Umeyr'in mürsel rivayetinde hadisin "Sevin!" kısmı şu şekilde geçmektedir: "Hz. Hatice şöyle dedi: Sevin! Ey Amcamın oğlu! Sebat göster. Canımı elinde tutan Allah'a yemin ederim ki, senin bu milletin Nebii olmanı ümit ediyorum!" Ebu Meysera'nın mürsel rivayetinde hadisin "Musa'ya gelen" kısmı şu şekilde geçmektedir: Sevin! Ben şahitlik ederim ki sen, Meryem'in oğlunun müjdelediği Nebisin. Sen Musa'ya verilen vahyin bir benzerine sahipsin. Elbette sen gönderilmiş bir Nebisin. Kuşkusuz sana cihad etmen emredilecek." Varaka'nın Müslümanlığı konusunda nakledilen haberlerin en sarihi budur. Bu rivayeti İbn İshak nakletmiştir
بَاب: قَوْلُهُ: ﴿خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ /٢
Aişe r.anha'nın şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e ilk gelen [vahiy] uykuda gördüğü sadık rüya şeklinde idi. Sonra melek geldi ve şu ayetleri okudu: "Yaratan Rabbinin adıyla oku! İnsanı yapışkan bir hücreden yarattı. Oku! Rabbin sonsuz kerem sahibidir. "(Alak)
بَاب: قَوْلُهُ: ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ﴾ /٣
Aişe r.anha'nın şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Allah Reslılü'ne Sallallahu Aleyhi ve Sellem ilk gelen [vahiy] uykuda gördüğü sadık rüya şeklinde idi. Melek geldi, sonra şu ayetleri okudu: "Yaratan Rabbinin adıyla oku! İnsanı yapışkan bir hücreden yarattı. Oku! Rabbin sonsuz kerem sahibidir. Kalemle yazmayı öğretendir. "(Alak)
باب: ﴿الذي علم بالقلم﴾ /٤
Aişe r.anha'nın şöyle söylediği rivayet edilmiştir: "Sonra Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Hz. Hatice'ye döndü ve: "Beni örtün! Beni örtün!" dedi. Ravi daha sonra hadisin geri kalan kısmını anlattı
بَاب: ﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لنسفعن بِالنَّاصِيَةِ. نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ /١٥، ١٦
İkrime'den rivayet edildiğine göre, İbn Abbas şöyle demiştir: Ebu Cehil; "Eğer Muhammed'i Ka'be'nin yanında namaz kılarken görürsem, ayağımı boynuna basarım," dedi. Onun bu sözleri Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e ulaştı. Bunun üzerine Allah Resulü şöyle buyurdu: Şayet o böyle bir şey yapsaydı, melekler onu yakalardı. Diğer tahric eden: Tirmizî, Tefsir-ül Kur’ân Fethu'l-Bari Açıklaması: Belazurl'nin rivayetinde melekler şu şekilde tavsif edilmiştir: "Zebanllerden on iki melek indi. Bu meleklerin başları gökte, ayakları ise yerdeydi." Nesa!, Ebu Hazim kanalıyla Ebu Hureyre'den İbn Abbas'tan nakledilen rivayete benzer bir rivayet aktarmıştır. Bu rivayetin sonunda şu ziyade yer almaktadır: "Zebanlleri birden karşısında gören Ebu Cehil hemen gerisin geri döndü ve eliyle korunmaya çalıştı. Ona ne yaptığı sorulunca da şöyle cevap verdi: Onunla benim aramda ateş dolu bir hendek, korku saçan bir durum ve kanat/ar vardı. Bunun üzerine Hz. Nebi şöyle buyurmuştur: "Şayet o yaklaşsaydı, melekler onun organlarını teker teker kapardı." Ebu Cehil'e ağır karşılık verilmiştir. Namaz kılarken Hz. Nebi'in boynuna deve işkembesini atan Ukbe İbn Eb! Muayt'a bu kadar ağır karşılık verilmemiştir. Bu rivayet in açıklaması Tahare Bölümü'nde geçmişti. Hem Ebu Cehil, hem de Ukbe namaz kılarken Hz. Nebi'e eziyet etmişlerdir. Ancak Ebu Cehil tehdit savurup onun mübarek boynuna ayağı ile basmak istemiştir. Şayet bu isteklerini yerine getirebilseydi, onun anında cezalandırılması gerekirdi. Deve işkembesinin ise necaset durumu henüz kesinlik kazanmamıştı. Ebu Cehil, Hz. Nebi'in ona ve onunla aynı davranışları sergileyenlere yaptığı beddua ile cezalandırılmış, arkadaşları ile birikte Bedir Savaşı'nda öldürülmüştür
باب: تفسير سورة: ﴿لم يكن﴾. (البينة)
Enes İbn Malik r.a.'den rivayet edildiğine göre, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Ubey'e "Allah Teala sana لم يكن الذين كفروا lem yekunillezıne keferu (Beyyine) suresini okumamı emretti," demiş, Ubey de, "Rabbim adımı andı mı?" diye sormuştur. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Selem: "Evet," demiş, bunun üzerine Ubey ağlamıştır. 2. BAB
Enes İbn Malik r.a.'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Ubey'e ‘‘Allah Tea/a sana Kur'an okumamı emretti," dedi. Ubey; "Allah Teala sana benden ismimle mi bahsetti?" diye sordu. Allah Resulü; "Allah Tea/a bana senden ismen söz etti, " buyurdu. Bunun üzerine Ubey ağlamaya başladı. Fethu'l-Bari Açıklaması: Burada sadece Beyyine Suresi'nden bahsedilmesinin hikmeti bu surede yer alan "tertemiz sahife/eri okuyan"(Beyyine 2) ayetidir. Sadece Ubey İbn Ka'b'ın zikredilmesinin hikmeti ise onun sahabenin en iyi Kur'an okuyanı olduğuna işaret etmektir. Nebi s.a.v. menzilesinin yüksek olmasına rağmen Ubey'e Kur'an okuduysa, onun dışındakiler de bu konuda onun hükmüne tabi olurlar. (Yani Nebi s.a.v. kur’anı en iyi bilen olduğu halde Ubey r.a.’ın kur’an okumasında sakınca olmayınca diğer Sahabenin’de bu hükme tabi olması caizdir.) 3. BAB
Enes İbn Malik r.a.'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Ubey'e "Allah Teala sana Kur'an okutmamı emretti," dedi. Ubey; "Allah Teala sana benden ismimle mi bahsetti?" diye sordu. Allah Resulü; "Evet," diye cevap verdi. Ubey; "Öyleyse alemlerin Rabbi katında anıldım" dedi. Hz. Nebi de "Evet" diye karşılık verdi. Bunun üzerine Ubey'in gözlerinden yaş boşaldı. Fethu'l-Bari Açıklaması: Hadiste geçen "okutmamı" ifadesi j,sana benim okumamı öğreteceğim, sen nasılokursan oku, iki okuyuş birbiri ile çelişmez," anlamına gelir. Hz. Nebi'in Ubey'e Kur'an okumasının hikmeti "tertemiz sahife/eri okuyan bir elçidir, "(Beyyine 2) ayetinin gerçekleşmesi olarak gösterilmiştir. Bu rivayetin açıklaması Ubey İbn Ka'b'ın Menakıb'ı Bölümü'nde yapılmıştı
باب: تفسير سورة: ﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾. (الزلزلة)
Bize Mâlik, Zeyd ibn Eslem'den; o da Ebû Salih es-Semmânî'den; o da Ebû Hureyre (radıyallahü anh)'den tahdîs etti ki, Rasûlüllah(sallallahü aleyhi ve sellem) şöyle buyurmuştur: "Atlar şu üç kimseye âid olur: Bir kimse için ecirdir, bir kimse için ihtiyâcına bir perdedir, bir kimse üzerine de bir günâhtır. At kendisi için ecir ve sevâb olan kimseye gelince, o atını Allah yolunda (cihâd için) bağlamıştır, atın bağını da bol otlu geniş bir sahada veya çayırlıkta uzatmıştır. Bu bol otlu sahadan veya çayırlıktan atın bu uzun ipinde iken yediği her ot, sahibi için birer hasenedir, iyiliktir. Hele bir de atın ipi kopsa da şahlanarak bir veya iki yükseklik -yahut bir iki mil kadar- neşât ile koşsa, yerde tırnaklarının bıraktığı izleri ve onun gübreleri de sahibi için haseneler olur. Bir de hayvan bu arada bir nehre uğrayıp da ondan içerse -sahibi sulamak istememiş olsa bile- bu su da sahibi için haseneler, iyilikler olur. İşte cihâd için bağlanan bu gaza atı, sahibi için büyük bir ecirdir. kimse de atını halka muhtaç olmamak, iffetini korumak için bağlar da sonra bu kimse gerek hayvanların üzerindeki Allah hakkını, gerek arkalarına takatlerinden fazla yüklememeyi unutmazsa, bu at da o kimse için (fakirliğe karşı) bir perdedir. kimse de atını öğünmek için, gösteriş için ve müslümânlara düşmanlık için bağlarsa, bu hayvan da onun üzerine büyük bir vizrdir". merkeblerden soruldu da, O: "Onlar hakkında Allah bana her hükmü toplayıcı bir vecize olan şu âyetten başka birşey indirmedi:Her kim zerre ağırlığınca bir hayır yapıyor idiyse onu görecek; kim de zerre ağırlığınca bir şerr yapıyor idiyse onu görecek(Âyet: 7-8)". de zerre ağırlığınca şerr yapıyor idiyse onu görecek” (Âyet:)
بَاب: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ /٨
Ebu Hureyre r.a.'den rivayet edildiğine göre, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e eşekler hakkında sorulmuş, o da şöyle buyurmuştur: Onlar hakkında Allah Teala bana kapsamiz ve eşsiz olan şu ayetten başka birşey indirmedi: "Kim zerre miktarı hayır yapmışsa onu görür. Kim de zerre miktarı şer işlemişse onu görür. "(Zilzal 7-8) AÇiKLAMA : Ebu Ubeyde ........bi enne Rabbeke evha leha ayeti hakkında şöyle demiştir: "Accac bu ayeti şu 'şekilde açıkladı: Allah Teala yeryüzüne durmasını vahyetti, o da durdu." Buhari burada Ebu Hureyre'den nakledilen hadisi verdi. Bu rivayetin açıklaması "Kitabu'l-cihad"da yapılmıştı
باب: تفسير سورة: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾. (الكوثر)
Enes İbn Malik r.a.'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem semaya yükseltildiği zaman [gördüklerini anlatırken] şöyle buyurmuştur: "Bir ırmağın kenarına geldim. ırmağın iki yakası, içi boşaltılmış inci kubbelerden meydana gelmişti. - 'Bu nedir Ey Cebrail?' diye sordum. O da; - 'Bu kevserdir,' diye cevap verdi." Diğer tahric eden: Tirmizî, Tefsir-ül Kur’ân
Ebu Ubeyde'nin şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Hz. Aişe'ye ............inna a'taynake'l-kevser ayetini sordum. O da şöyle cevap verdi. Kevser Sizin Nebiinize verilen bir ırmaktır. Bu ırmağın iki yakası, içi boşaltılmış incilerden meydana gelmiştir, kapları ise yıldızların sayısı kadardır
İbn Abbas r.a.'ın Kevser hakkında şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Kevser, Allah'ın Hz. Nebi'e verdiği hayırdır. Ebu Bişr de şöyle demiştir: Said İbn Cübeyr'e "İnsanlar, Kevser'in Cennette bir ırmak olduğunu iddia ediyorlar," dedim. Bunun üzerine Said şöyle dedi: Cennetteki ırmak da Allah'ın Hz. Nebi'e verdiği hayrın bir parçasıdır." Hadisin geçtiği diğer yer: 6578 Fethu'l-Bari Açıklaması: ......Kevser ........fev'al vezninde ......kesra kökünden türemiş bir kelimedir. Suyunun ve kaplarının çok, değerinin yüce ve hayrının bololmasından dolayı ırmağa bu ad verilmiştir. Hz. Nebi'e kin tutup düşmanlık eden şahsın kim olduğu konusunda rivayet alimleri ihtilaf etmişlerdir. Bir görüşe göre bu kimse, el-Ası İbn Vail; bir başka görüşe göre Ebu Cehil; bir diğer görüşe göre ise Ukbe İbn Ebı Muayt'tır. İmam Buharı bu surenin tefsirinde üç hadise yer verdi. Enes'ten nakledilen ilk hadisin açıklaması İsra olayı analtılırken "Evailu mebas" başlığı altında yapılmıştı. Kitabu'r-rikak'ın sonunda da ayrıntılı olarak bunun açıklaması yapılacaktır. İmam Müslim'in "Sahıh"inde Muhtar İbn Fülfül kanalıyla Enes'ten gelen rivayet şu şekildedir: Biz Hz. Nebi'in yanında idik. Allah Resıı1ü sallallahu a1eyhi ve sellem hafif uykuya daldı. Sonra tebessüm ederek başını kaldırdı. Biz: "Ey Allah'ın elçisi! Neden güldünüz?" diye sorduk. Bunun üzerine "Bana bir sure indirildi" dedi ve şu şekilde sureyi okudu: ..........Bismillahirrahmanirrahim inna a'taynake'l-kevser fesalli lirabbike venhar'inne şanieke huve'l-ebter. Sonra "Kevser nedir biliyor musunuz?" diye sordu. Biz de "Allah ve Resulü daha iyi bilir" dedik. Bunun üzerine şöyle buyurdu: ° Rabbimin bana vaad ettiği, çok hayırlı bir ırmaktır. O, kıyamet günü ümmetimin su içmek için varacakları bir havuzdur." Saıd İbn Cübeyr'in sözünün özeti şu şekildedir: İbn Abbas'ın kevseri "bol hayır" olarak açıklaması, kevseri "Cennetteki bir ırmak olarak" açıklayanların görüşü ile çelişmez. Çünkü bu ırmak, bol hayrın bir parçasıdır. Muhtemelen Saıd İbn Cübeyr, İbn Abbas'ın yorumunun, kapsayıcı olması hasebiyle daha tercih e şayan olduğunu ima etmiştir. Ancak Kevser lafzı bizzat Hz. Nebi tarafından "ırmak" ile tahsis edilmiştir. Bunu bırakıp başka görüşe itibar erek doğru olmaz
باب: تفسير سورة: ﴿إذا جاء نصر الله﴾. (النصر)
Aişe r.anha'nın şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ...........iza cae nasrullahi ve'l-feth suresi indikten sonra kıldığı bütün namazıarda ............subhaneke Rabbena vebihamdike Allahumme'ğfir II duasını okurdu. 2. BAB
(Aişe r.anha'nın şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem rükul ve secdelerinde ...........subhaneke Rabbena vebihamdike Allahummelğfir II duasını çok okurdu. Böylece Kurlanlı yorumladı. Fethu'l-Bari Açıklaması: Nesaı, İbn Abbas'tan bu surenin en son inen sure olduğuna dair bir görüş nakletmiştir. Daha önce de Tevbe Suresiinin tefsirinde bu surenin en son inen sure olduğu ifade edilmişti. Bu iki görüş şu şekilde uzlaştırılır: Nasr suresi tam olarak inen en son suredir. Tevbe Suresi ise böyle değildir. Bu surenin ne bakımdan en son inen sure olduğu daha önce anlatılmıştı. Nasr Suresi'nin Hz. Nebi'in Veda Haccı esansında Kurban Bayramı'nda Minaıda bulunduğu bir sırada nazil olduğu söylenmiştir. Allah Reslilü Sallallahu Aleyhi ve Sellem bundan sonra 81 gün yaşamıştır. Bu izah, Hz. Nebi'in vefat tarihi konusundaki farklı rivayetıere binaen biraz önce anlatılanlara aykırı düşmez. İmam Buharı burada Hz. Nebi'in tesbih, tahmid, istiğfar vs. dualara rüku' ve secdelerinde düzenli olarak devam ettiği konusunda Hz. Aişe'den nakledilen hadisi verdi. Bu hadisi iki senet ile zikretti. Bunlardan ilki, Hz. Nebi'in bu sure indikten sonra bu dualara düzenli olarak devam ettiğini açıkça göstermektedir. İkincisinde ise Kur'an'ı yorumladığı ifade edilmektedir. Bunun açıklaması "Sıfatu's-salat" bölümünde geçmişti. Hz. Nebi'in Kur'an'ı açıklaması şu anlama gelir: Hz. Nebi kendisine emredilen tesbih, tahmid ve istiğfarı en değerli vakitlerde, en değerli hallerde yapıyordu. İbn Merdliye başka bir senet ile Mesrlik kanalıyla Hz. Aişe'den bu rivayeti nakletmiştir. Söz konusu rivayetin sonunda şöyle bir ziyade vardır: Ümmetimde bir alamet vardı. Allah Teala, onu gördüğüm zaman ;:)1 )tj i p.:•b ........subhanallahi ve bihamdihı ve esteğfirullahe ve ett1bu ileyh duasını çokça yapmamı emretti. Allah'ın yardımının, fethin; Mekke'nin Fethi'nin geldiğini ve insanların grup grup Allah'ın dinine girdiklerini gördüm." İbn Kayyim "el-Hedy" adlı eserinde şöyle demiştir: Öyle anlaşılıyor ki, Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem bunu ayette geçen .............ve's-teğfirhu ifadesinden Çıkarmıştır. Çünkü Allah Teala bağışlanma talebini işlerin en sonunda zikretmiştir. Bundan dolayı Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem namazda selam verir vermez üç defa "..............estağfirullah" derdi. Tuvaletten çıkınca da "d;ıyll./gufranek" diye dua ederdi. Haccın menasiki tamamlanınca da estağfirullah demek bağışlanma talep etmek emredilmiştir: .........Sonra, insanların sel gibi aletığı yerden siz de akın edin ve Allah'tan af dileyin! (Bakara 199) Kanaatime göre bu çıkarım surenin sonunda bulunan ......innehu kane tewaba ifadesinden de yapılabilir. Nitekim Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem abdestini tamamlayınca şöyle dua ederdi: ".........Allahumme ic'alnı mine't-tewabın (Ey Allah'ım! Beni tevbe edenlerden kı)
بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ /٢
İbn Abbas r.a.'dan rivayet edildiğine göre, Ömer radiyallahu anh ashab'a .........iza cae nasrullahi ve'l-feth ayetinin anlamını sordu. Onlar da "Burada şehirlerin ve sarayların fethi kastedilmiştir" diye cevap verdiler. Hz. Ömer, İbn Abbas'a; "Ey İbn Abbas! Sen ne dersin?" diye sormuş, o da şöyle cevap vermiştir: "Bu, Muhammed'in Sallallahu Aleyhi ve Sellem ecelini haber vermektedir veya bu, Muhammed'in Sallallahu Aleyhi ve Sellem ölümünü kendisine bildirmek için verilmiş bir örnektir
بَاب: قَوْلُهُ: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ /٣
İbn Abbas r.a.'dan şöyle dediği rivayet edilmiştir: Hz. Ömer beni, Bedir Savaşı'na katılan ve yaşlanmış olan insanların meclisine alırdı. İçlerinden biri bundan dolayı rahatsız olmuş olacak ki; "Bunu neden bizim yanımıza getiriyorsun? Bizim onun gibi çocuklarımız var!" demişti. Bunun üzerine Hz. Ömer ise "O, sizin bildiğiniz kimsedir," demişti. Bir gün onu davet edip yine onların meclisine aldı. [Olayın bundan sonraki kısmını İbn Abbas şöyle anlatmıştır:] O gün beni onlara göstermek için çağırdığını anladım. Hz. Ömer onlara; "Allah Teala'nın ..........iza cae nasrullahi ve'l-feth' suresinin anlamını sordu. Bazıları 'T3u surede yardıma mazhar olup fetih bize nasip olunca Allah'a hamd etmemiz ve ondan bağışlanma dilememiz bize emrediidi," dedi. Bazıları ise sustu ve hiçbir şey söylemedi. Sonra Hz. Ömer bana; "Ey İbn Abbas! Sen de mi böyle düşünüyorsun?" diye sordu. Ben de "Hayır," dedim. Hz. Ömer: "Peki sen ne düşünüyorsun?" diye sorunca şöyle cevap verdim: Burada Hz. Nebi'in vefatı anlatılmıştır. Allah Teala bunu Nebiine bildirmiştir. Şöyle ki; "Allah'ın yardım ve zaferi" -ki bu senin vefatının alametidir- "Rabbine hamd ile tesbih et ve O'ndan af dile. Çünkü O tevvabdır, tövbeleri çok kabul eder," buyurmuştur. Hz. Ömer de "Ben de bu surenin anlamını sadece söylediğin gibi biliyorum," demiştir. Fethu'l-Bari Açıklaması: Hz. Ömer, insanları dinlemek için oturduğu zaman adeti gereği geçmişteki derecelerine göre insanların yanına gelmesini sağladı. Bazen de Medıneli olmayanları eksiklerini telafi eden bir meziyetlerinden dolayı onlarla birlikte dinlerdi. Bu rivayette, İbn Abbas'ın fazileti ile Hz. Nebi'in ona te'vlli öğretmesi ve onu dinde fakıh kılması için yaptığı duanın Allah tarafından kabul edildiği açıkça görülmektedir. Nitekim bu, "Kitabu'l-ilm"de geçmişti. Bu örnekte olduğu gibi övünme ve hava atma için değil de Allah'ın kendisine verdiği nimeti göstermek, kendi değerini bilmeyenlere değerini öğretip onların buna göre muamele etmesini sağlamak ve daha başka iyi gayeler için kişi kendisinden bahsedebilir
باب: تفسير سورة: ﴿تبت يدا أبي لهب﴾. (المسد)
İbn Abbas r.a.'dan rivayet edildiğine göre, o şöyle demiştir: "Önce en yakın akrabalarını (onlardan samimiyet sahibi olanları) uyar, "(Şuara 214) ayeti inince Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem gitti ve Safa tepesine çıktı. İnsanlara "Yetişin!" diye bağırdı. İnsanlar; "Bu da kim?" dediler ve onun etrafında toplandılar. Hz. Nebi; "Şu dağın ardından süvarilerin çıkacağını size söylesem, beni tasdik eder misiniz? Bu konuda ne dersiniz?" diye sordu. Toplanan insanlar; "Senin bize yalan söylediğine tanık olmadık" dediler. Bunun üzerine Hz. Nebi; "Öyleyse bilin ki, ben, şiddetli bir azab öncesinde size gönderilmiş bir uyarıcıyım!" dedi. Hemen Ebu Leheb "Yazıklar olsun sana! Bizi sadece bunun için mi çağırdın?" dedi ve kalkıp gitti. İşte bunun üzerine .........tebbet yeda Ebi Leheb ve teb (Tebbet 1) ayeti indi. Ebu Leheb'in iki eli gerçekten kurumuştu. Fethu'l-Bari Açıklaması: Ebu Leheb / Alev babası, Abdulmuttalib'in oğludur. Asıl adı Abduluzza'dır. Annesinin isimi ise Huzaıyye'dir. Ebu Leheb künyesini ya "Leheb" adlı oğlundan, ya da yanaklarının aşırı kırmızı olmasından dolayı almıştır. Onun bu künyesi en sonunda alevalev yükselen ateşe gireceği gerçeği ile uyum içinde olmuştur. Bundan, künyesi ile daha çok tanınmasından ve isminin bir puta izafe edilmesinden dolayı Kur'an'da kendisinden ismiyle değil, künyesi ile söz edilmiştir. Burada her halükarda müşrik birine künye verilmesinin caiz olduğunu söyleyenler için bir delil yoktur. Şayet bir saygıyı gerektirmediği veya ihtiyaç olduğu sürece müşrik birine künye verilebilir. Vakıdi şöyle demiştir: "Ebu Leheb, Hz. Nebi'e en fazla düşmanlık yapan kimselerden biriydi." Ebu Leheb Bedir Savaşı'ndan sonra ölmüştür. Kendisi bu savaşa katılmamış, yerine adam göndermişti. Bu savaşta Kureyş'in başına gelenler kendisine anlatılınca üzüntüden ölmüştür