İbn Cüreyc'in İbn Ebı Müleyke'den nakletliğine göre İbn Abbas, "Nihayet Nebiler ümitlerini yitirip de kendilerinin yalana çıkarıldıklarını sandıkları sırada {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا} "[Yusuf 110] ayetini كذبوا kuzibu fiilindeki ..zel harfinin şeddesi olmadan okumuş. Bu ayeti Bakara suresindeki ayet gibi anlayıp ardından şu ayeti tilavet etmiştir: (Ey mu'minler!) Yoksa siz, sizden önce gelip geçenlerin başına gelenler size de gelmeden cennete gireceğinizi mi sandınız? Yoksulluk ve sıkıntı onlara öylesine dokunmuş ve öyle sQ.rsılmışlardl ki, nihayet Nebi ve beraberindeki mu'minler: Allah'ın yardımı ne zaman! dediler. Bilesiniz ki Allah'ın yardımı yakındır. [İbn Ebı Müleyke şöyle demiştir:] Urve' İbn Zübeyr ile karşılaştım ve ona bunu anlattım
Sahih-i Buhari › Kitâb 65 · Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ TefsiriKonum
- 1Vahyin Başlangıcı7
- 2Îmân51
- 3İlim76
- 4Abdest113
- 5Gusül46
- 6Hayız40
- 7Teyemmüm15
- 8Namaz174
- 9Namaz Vakitleri81
- 10Ezan275
- 11Cuma66
- 12Korku Namazı6
- 13İki Bayram (iydeyn)42
- 14Vitir Namazı15
- 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
- 16Güneş ve Ay Tutulması27
- 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
- 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
- 19Gece Namazı (Teheccüd)69
- 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
- 21Namaz İçinde Ameller27
- 22Namazda Unutkanlık14
- 23Cenazeler160
- 24Zekât118
- 25Hacc260
- 26Umre33
- 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
- 28Hacda Avlanma Cezası46
- 29Medine'nin Faziletleri24
- 30Oruç Tutmak117
- 31Teravih Namazı6
- 32Kadir Gecesinin Fazileti11
- 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
- 34Alışverişler193
- 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
- 36Şuf’a3
- 37İcâre27
- 38Havaleler3
- 39Kefalet9
- 40Vekâlet21
- 41Ekincilik31
- 42Su Dağıtımı34
- 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
- 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
- 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
- 46Zulümler ve Gasb43
- 47Ortaklık25
- 48Rehin9
- 49Kölelerin Azat Edilmesi43
- 50Mükâteb6
- 51Hediyeler71
- 52Şehâdetler53
- 53Barış Sağlamak22
- 54Şartlar26
- 55Vasiyyetler44
- 56Cihâd ve Sîretler309
- 57Ganimetin Beşte Biri66
- 58Cizye ve Muvâde'a33
- 59Yaratılışın Başlangıcı136
- 60Peygamberler163
- 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
- 62Peygamberin Sahabeleri128
- 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
- 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
- 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
- 66Kur'ân’ın Faziletleri87
- 67Nikâh188
- 68Boşanmak100
- 69Nafakalar22
- 70Yiyecek, Yemek95
- 71Akîka Kurbânı9
- 72Avcılık, Kesim70
- 73Udhiyeler30
- 74İçecekler65
- 75Hastalar38
- 76Tıp101
- 77Elbise188
- 78Edeb255
- 79İzin İsteme77
- 80Dualar108
- 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
- 82Kader27
- 83Yemînler ve Nezirler87
- 84Yeminlerin Keffaretleri15
- 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
- 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
- 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
- 88Mürtedler22
- 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
- 90Hileler29
- 91Ru'yâ Ta'bîri66
- 92Fitneler89
- 93Hükümler89
- 94Temenni20
- 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
- 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
- 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
- 1بَاب: مَا جَاءَ فِي فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
- 2بَاب: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾
- 3بَاب: قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ /٣١
- 4بَاب: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ /٢٢
- 5بَاب: وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ /٥٧
- 6بَاب: ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾ /٥٨
- 7بَاب: قوله: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾
- 8بَاب: قَوْلِهِ: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا﴾ /١٠٦
- 9بَاب: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ﴾ /١١٦
- 10بَاب: قوله: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ /١٢٥
- 11بَاب: قوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ /١٢٧/. الْقَوَاعِدُ: أَسَاسُهُ، وَاحِدَتُهَا قَاعِدَةٌ. ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ﴾ /النور: ٦٠/: وَاحِدُهَا قَاعِدٌ
- 12بَاب: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ /١٣٦
- 13بَاب: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ /١٤٢
- 14بَاب: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ /١٤٣
- 15بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لرؤوف رَحِيمٌ﴾ /١٤٣
- 16بَاب: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾
- 17بَاب: ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ﴾
- 18بَاب: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ - إِلَى قَوْلِهِ - فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ /١٤٦، ١٤٧
- 19بَاب: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَمَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ /١٤٨
- 20بَاب: ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ /١٤٩
- 21بَاب: ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ - إِلَى قَوْلِهِ - وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ /١٥٠
- 22بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ /١٥٨
- 23بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾ /١٦٥
- 24بَاب: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ - إِلَى قَوْلِهِ - عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ /١٧٨
- 25بَاب: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ /١٨٣
- 26بَاب: قَوْلِهِ: ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا
- 27بَاب: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ /١٨٥
- 28بَاب: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ /١٨٧/
- 29بَاب: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾
- 30بَاب: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ /١٨٩/
- 31بَاب: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ /١٩٣
- 32بَاب: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ /١٩٥
- 33بَاب: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ﴾ /١٩٦
- 34بَاب: ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ﴾ /البقرة: ١٩٦
- 35بَاب: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ /١٩٨
- 36بَاب: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ /١٩٩
- 37بَاب:
- 38بَاب: ﴿وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ /٢٠٤
- 39بَاب: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾ /٢١٤
- 40بَاب: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ﴾. الْآيَةَ /٢٢٣
- 41بَاب: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ﴾ /٢٣٢
- 42بَاب: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ /٢٣٤
- 43بَاب: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ /٢٣٨
- 44بَاب: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ /٢٣٨/: مُطِيعِينَ
- 45بَاب: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ /٢٣٩/. ⦗١٦٤٩
- 46بَاب: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا﴾ /٢٤٠
- 47بَاب: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى﴾ /٢٦٠
- 48باب: قوله: ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب﴾
- 49بَاب: ﴿لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ /٢٧٣
- 50بَاب: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ /٢٧٥
- 51بَاب: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا﴾ /٢٧٦/: يُذْهِبُهُ
- 52بَاب: ﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ﴾ /٢٧٩/: فَاعْلَمُوا
- 53بَاب:
- 54بَاب: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ /٢٨١
- 55بَاب: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ /٢٨٤
- 56بَاب: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ﴾ /٢٨٥
- 57بَاب: ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾ /٧
- 58بَاب: ﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ /٣٦
- 59بَاب: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ﴾ /٧٧
- 60بَاب: ﴿قُلْ يا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أن لا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ﴾ /٦٤
- 61بَاب: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ - إِلَى - بِهِ عَلِيمٌ﴾ /٩٢/
- 62بَاب: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ /٩٣/
- 63بَاب: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ /١١٠
- 64بَاب: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا﴾ /١٢٢
- 65بَاب: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ﴾ /١٢٨
- 66بَاب: ﴿وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ﴾ /١٥٣
- 67بَاب: ﴿أَمَنَةً نُعَاسًا﴾ /١٥٤
- 68بَاب: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾. الْآيَةَ /١٧٣
- 69بَاب: ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السماوات وَالأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ /١٨٠
- 70بَاب: ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا﴾ /١٨٦/
- 71بَاب: ﴿لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا﴾ /١٨٨/
- 72بَاب: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السماوات وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ﴾ /١٩٠
- 73بَاب: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السماوات وَالأَرْضِ﴾ /١٩١
- 74بَاب: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ /١٩٢
- 75بَاب: ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ﴾ /١٩٣/. الْآيَةَ
- 76بَاب: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أن لا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى﴾ /٣
- 77بَاب: ﴿وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ /٦
- 78بَاب: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ﴾ /٨/. الْآيَةَ
- 79بَاب: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ﴾ /١١
- 80بَاب: ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ﴾ /١٢
- 81بَاب: ﴿لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ﴾ /١٩/. الْآيَةَ
- 82بَاب: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عاقدت أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا﴾ /٣٣
- 83بَاب: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ /٤٠
- 84بَاب: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا﴾ /٤١
- 85بَاب: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ﴾ /٤٣
- 86بَاب: قَوْلِهِ: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ /٥٩
- 87بَاب: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ /٦٥
- 88بَاب: ﴿فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ﴾ /٦٩
- 89بَاب: ﴿وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ﴾. الْآيَةَ /٧٥
- 90بَاب: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا﴾ /٨٨
- 91بَاب: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ /٩٣
- 92بَاب: ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ /٩٤
- 93بَاب: ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ .. وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ /٩٥
- 94بَاب: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾ /٩٧/. الْآيَةَ
- 95بَاب: ﴿إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا
- 96بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ /٩٩
- 97بَاب: ﴿وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ﴾ /١٠٢
- 98بَاب: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ﴾ /١٢٧
- 99بَاب: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ /١٢٨
- 100بَاب: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ /١٤٥
- 101بَاب ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ إِلَى قَوْلِهِ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ﴾ / ١٦٣ /
- 102بَاب: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ
- 103بَاب: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ /٣
- 104بَاب: قَوْلِهِ: [فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ /٦
- 105بَاب: ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ﴾ /٢٤
- 106بَاب: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا - إِلَى قَوْلِهِ - أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ﴾ /٣٣
- 107بَاب: ﴿وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ﴾ /٤٥
- 108بَاب: ﴿يا أيها الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ /٦٧
- 109بَاب: ﴿لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ /٨٩
- 110بَاب: قَوْلِهِ: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾ /٨٧
- 111بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ /٩٠
- 112بَاب: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾ الآية /٩٣
- 113بَاب: ﴿لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ /١٠١
- 114بَاب: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سَائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حَامٍ﴾ /١٠٣
- 115بَاب: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ /١١٧
- 116بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ /١١٨
- 117بَاب: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ﴾ /٥٩
- 118بَاب: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ /٦٥
- 119بَاب: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ /٨٢
- 120بَاب: ﴿وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ /٨٦
- 121بَاب: قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ /٩٠
- 122بَاب: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا﴾ الْآيَةَ /١٤٦/. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾: الْبَعِيرُ وَالنَّعَامَةُ. ﴿الْحَوَايَا﴾ /١٤٦/: المباعر. وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿هَادُوا﴾: صَارُوا يَهُودًا. وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿هُدْنَا﴾ /الأعراف: ١٥٦/: تُبْنَا، هَائِدٌ تَائِبٌ
- 123بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ /١٥١
- 124بَاب: ﴿لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ /١٥٨
- 125بَاب: إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ /٣٣
- 126بَاب: ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ /١٤٣
- 127باب: ﴿المن والسلوى﴾ /١٦٠
- 128بَاب: ﴿قُلْ يا أيها النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ /١٥٨
- 129بَاب: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ /١٦١
- 130بَاب: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ /١٩٩
- 131بَاب: قَوْلُهُ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ /١
- 132بَاب: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ﴾ /٢٢/
- 133بَاب: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ /٢٤
- 134بَاب: ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ /٣٢
- 135بَاب: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ /٣٣
- 136باب: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ /٣٩
- 137بَاب: ﴿يا أيها النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ﴾ /٦٥
- 138بَاب: ﴿الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾. الآية /٦٦
- 139بَاب: ﴿مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ /١/. ﴿أَذَانٌ﴾ /٣/: إِعْلَامٌ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿أُذُنٌ﴾ /٦١/: يُصَدِّقُ. ﴿تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ ⦗١٧٠٩⦘ بِهَا﴾ /١٠٣/: وَنَحْوُهَا كَثِيرٌ، وَالزَّكَاةُ: الطَّاعَةُ وَالْإِخْلَاصُ. ﴿لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ /فصلت: ٧/: لَا يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. ﴿يُضَاهُونَ﴾ /٣٠/: يُشَبِّهُونَ
- 140بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ﴾ /٢
- 141بَاب: ﴿وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ /٣/. آذَنَهُمْ: أَعْلَمَهُمْ
- 142بَاب: ﴿إِلا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ /٤
- 143بَاب: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ﴾ /١٢
- 144بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ /٣٤
- 145بَاب: قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ﴾ /٣٥
- 146بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السماوات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ /٣٦
- 147بَاب: قَوْلِهِ: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ /٤٠
- 148بَاب: ﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ /٦٠
- 149بَاب: قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ /٧٩
- 150بَاب: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ /٨٠
- 151بَاب: ﴿وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ /٨٤
- 152بَاب: قَوْلِهِ: ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ /٩٥
- 153بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ /١٠٢
- 154بَاب: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ /١١٣
- 155بَاب: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رؤوف رَحِيمٌ﴾ /١١٧
- 156بَاب: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ /١١٨
- 157بَاب: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ /١١٩
- 158بَاب: قَوْلِهِ: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رؤوف رَحِيمٌ﴾ /١٢٨/: مِنَ الرَّأْفَةِ
- 159بَاب: ﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ /٩٠
- 160باب: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور﴾ /٥
- 161بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ /٧
- 162بَاب: ﴿وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ /١٨
- 163بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ /١٠٢/. ﴿الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾ /٩٩/: الْعَوْنُ الْمُعِينُ، رَفَدْتُهُ أَعَنْتُهُ. ﴿تَرْكَنُوا﴾ /١١٣/: تَمِيلُوا. ﴿فَلَوْلَا كَانَ﴾ /١١٦/: فَهَلَّا كَانَ. ﴿أُتْرِفُوا﴾ /١١٦/: أُهْلِكُوا. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ /١٠٦/: شَدِيدٌ وَصَوْتٌ ضَعِيفٌ
- 164بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ /١١٤
- 165بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ﴾ /٦
- 166بَاب: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾ /٧
- 167بَاب: قَوْلِهِ: ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا﴾ /١٨
- 168بَاب: ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾ /٢٣/. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: هَيْتَ لَكَ: بِالْحَوْرَانِيَّةِ: هَلُمَّ. وَقَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: تَعَالَهْ
- 169بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ. قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشى لِلَّهِ﴾ /٥٠ - ٥١
- 170بَاب: قَوْلِهِ: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ /١١٠
- 171بَاب: قَوْلِهِ: ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ﴾ /٨
- 172بَاب: قَوْلِهِ: ﴿كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ. تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ﴾ /٢٤ - ٢٥
- 173بَاب: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ /٢٧
- 174بَاب: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نعمة اللَّهِ كُفْرًا﴾ /٢٨
- 175بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِلا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ﴾ /١٨
- 176بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ﴾ /٨٠
- 177بَاب: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي والقرآن الْعَظِيمَ﴾ /٨٧
- 178بَاب: قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا القرآن عِضِينَ﴾ /٩١
- 179بَاب: ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾ /٧٠
- 180باب: سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ [الإسراء]
- 181بَاب: قَوْلِهِ: ﴿سبحان الذي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ /١
- 182بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾. الْآيَةَ /١٦
- 183بَاب: ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ /٣
- 184بَاب: ﴿وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا﴾ /٥٥
- 185بَاب: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلا﴾ /٥٦
- 186بَاب: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾. الْآيَةَ /٥٧
- 187بَاب: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ /٦٠
- 188بَاب: ﴿إِنَّ قرآن الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ /٧٨
- 189بَاب: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ /٧٩
- 190بَاب: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ /٨١
- 191بَاب: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ /٨٥
- 192بَاب: ﴿وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا﴾ /١١٠
- 193بَاب: ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا﴾ /٥٤
- 194بَاب: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾ /٦٠/: زَمَانًا، وَجَمْعُهُ أَحْقَابٌ
- 195بَاب: ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا﴾ /٦١
- 196باب: ﴿فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غدائنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا. قال أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الحوت﴾
- 197بَاب: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا﴾ /١٠٣
- 198بَاب: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ﴾. الْآيَةَ/١٠٥
- 199بَاب: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ﴾ /٣٩
- 200بَاب: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ /٦٤
- 201بَاب: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالا وَوَلَدًا﴾ /٧٧
- 202بَاب: قَوْلُهُ: ﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ /٧٨
- 203بَاب: ﴿كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾ /٧٩
- 204بَاب: قَوْلُهُ ﷿: ﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا﴾ /٨٠
- 205بَاب: قوله: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ /٤١
- 206بَاب: قوله: ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى. فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى﴾ /٧٧، ٧٨
- 207بَاب: ﴿فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾ /١١٧
- 208باب: تفسير سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
- 209بَاب: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا﴾ /١٠٤
- 210بَاب: ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى﴾ /٢
- 211باب: ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة﴾
- 212بَاب: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ /١٩
- 213بَاب: قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ /٦
- 214بَاب: ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ /٧
- 215بَاب: ﴿وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ /٨
- 216بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ /٩
- 217بَاب: قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جاؤوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ /١١/. ⦗١٧٧٤
- 218بَاب: قوله: ﴿لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ. لَوْلا جاؤوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ /١٢، ١٣/
- 219بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ /١٤
- 220بَاب: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ /١٥
- 221بَاب: ﴿وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ /١٦
- 222بَاب: ﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا﴾ /١٧
- 223بَاب: قوله: ﴿وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ /١٨
- 224بَاب: قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ. وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رؤوف رَحِيمٌ﴾ /١٩، ٢٠
- 225بَاب: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ /٣١
- 226بَاب: قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلا﴾
- 227بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ /٦٨/: الْعُقُوبَةَ
- 228بَاب: ﴿يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا﴾ /٦٩
- 229بَاب: ﴿إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ /٧٠
- 230بَاب: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ /٧٧/: هَلَكَةً
- 231بَاب: ﴿وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ /٨٧
- 232بَاب: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ. وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ /٢١٤، ٢١٥/: أَلِنْ جَانِبَكَ
- 233بَاب: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ /٥٦
- 234بَاب: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القرآن﴾. الْآيَةَ /٨٥
- 235باب: تفسير سورة آلم غلبت الروم
- 236بَاب: ﴿لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ /٣٠/: لِدِينِ اللَّهِ
- 237بَاب: ﴿لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ /١٣
- 238بَاب: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ /٣٤/
- 239بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ /١٧
- 240بَاب: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ /٦
- 241بَاب: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ /٥
- 242بَاب: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾ /٢٣
- 243بَاب: قَوْلُهُ: ﴿يا أيها النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلا﴾ /٢٨
- 244بَاب: ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ /٢٩
- 245بَاب: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ
- 246بَاب: قَوْلِهِ: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكَ﴾ /٥١
- 247بَاب: قَوْلُهُ: ﴿لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ
- 248بَاب: قَوْلُهُ: ﴿إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا. لا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلا أَبْنَائِهِنَّ وَلا إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلا نِسَائِهِنَّ وَلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا﴾ /٥٤، ٥٥/
- 249بَاب: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ /٥٦
- 250بَاب: قَوْلُهُ: ﴿لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى﴾ /٦٩/
- 251بَاب ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾
- 252بَاب: قَوْلُهُ: ﴿إِنْ هُوَ إِلا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ /٤٦
- 253بَاب: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ /٣٨
- 254بَاب: ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ /١٣٩
- 255باب: تفسير سُورَةُ ص
- 256بَاب: قَوْلِهِ: ﴿هَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ /٣٥
- 257بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ /٧٦
- 258بَاب: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ /٥٣
- 259بَاب: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ /٦٧
- 260بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ والسماوات مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ /٦٧
- 261بَاب: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السماوات وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾ /٦٨
- 262باب: تفسير سُورَةُ الْمُؤْمِنِ (غافر)
- 263بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ /٢٢
- 264بَاب: قوله: ﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ /٢٣/
- 265بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ /٢٣
- 266بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ /٧٧
- 267بَاب: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ /١٠
- 268بَاب: ﴿يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ /١١
- 269بَاب: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾ /١٢
- 270بَاب: ﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ﴾ /١٣/. الذِّكْرُ وَالذِّكْرَى وَاحِدٌ
- 271بَاب: ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ﴾ /١٤
- 272بَاب: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ /١٦
- 273بَاب: ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ﴾ /٢٤/. الْآيَةَ
- 274بَاب: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ /١٧
- 275بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ /٢٤
- 276بَاب: ﴿وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ /٢٢
- 277بَاب: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ /١
- 278بَاب: قوله: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ /٢
- 279بَاب: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ /٨
- 280بَاب: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ /٤/
- 281بَاب: ﴿إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ /١٨
- 282بَاب: ﴿لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ الْآيَةَ /٢
- 283بَاب: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾ /٤
- 284بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ /٣٠
- 285بَاب: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ /٣٩
- 286باب: تفسير سُورَةُ: ﴿وَالطُّورِ﴾ /١
- 287باب: تفسير سُورَةُ ﴿وَالنَّجْمِ﴾ /١
- 288بَاب: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ /٩/. حَيْثُ الْوَتَرُ مِنَ الْقَوْسِ
- 289بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ /١٠
- 290بَاب: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ /١٨
- 291بَاب: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾ /١٩
- 292بَاب: ﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى﴾ /٢٠
- 293بَاب: ﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾ /٦٢
- 294بَاب: ﴿وَانْشَقَّ الْقَمَرُ. وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا﴾ /١، ٢
- 295بَاب: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ. وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ /١٤، ١٥
- 296بَاب: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ /١٧، ٢٢، ٣٢، ٤٠
- 297بَاب: ﴿أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ. فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ /٢٠، ٢١
- 298بَاب: ﴿فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ. وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ /٣١، ٣٢
- 299بَاب: ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ. فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ إِلَى: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ /٣٨ - ٤٠
- 300بَاب: ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ /٥١
- 301بَاب: قَوْلُهُ: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ /٤٥
- 302بَاب: ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ﴾ /٤٦
- 303بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ /٦٢
- 304بَاب: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ /٧٢
- 305بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ /٣٠
- 306باب: تفسير سُورَةُ الْحَشْرِ
- 307بَاب: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾ /٥
- 308بَاب: قَوْلُهُ: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ﴾ /٦، ٧
- 309بَاب: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ /٧
- 310بَاب: ﴿وَالَّذِينَ تبوؤوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ﴾ /٩
- 311بَاب: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾. الْآيَةَ /٩
- 312بَاب: ﴿لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ /١
- 313بَاب: ﴿إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ﴾ /١٠
- 314باب: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ /١٢
- 315بَاب: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ /٦
- 316بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ /٣
- 317بَاب: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا﴾ /١١
- 318بَاب: قَوْلُهُ: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ﴾. الآية /١
- 319بَاب: ﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً﴾ /٢/: يَجْتَنُّونَ بِهَا
- 320بَاب: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ﴾ /٣
- 321بَاب: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ /٤
- 322بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رؤوسهم وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ﴾ /٥
- 323بَاب: قَوْلُهُ: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ /٦
- 324بَاب: قَوْلُهُ: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السماوات وَالأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ﴾ /٧
- 325بَاب: قَوْلُهُ: ﴿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ /٨
- 326باب: تفسير سُورَةُ الطَّلَاقِ
- 327بَاب: ﴿وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ /٤
- 328بَاب: ﴿يا أيها النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مرضاة أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ /١
- 329بَاب: ﴿تَبْتَغِي مرضاة أَزْوَاجِكَ﴾ /١
- 330بَاب: ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾ /٣
- 331بَاب: قوله: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ /٤
- 332بَاب: قَوْلُهُ: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا﴾ /٥
- 333بَاب: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ /١٣
- 334بَاب: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ /٤٢
- 335بَاب: ﴿ولا تذرن وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ﴾ /٢٣
- 336باب: تفسير سورة (الجن): ﴿قل أوحي إلي﴾ /١
- 337باب: تفسير سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ
- 338بَاب: ﴿قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ /٢
- 339بَاب: ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ /٣
- 340بَاب: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ /٤
- 341بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ /٥
- 342باب: تفسير سُورَةُ الْقِيَامَةِ
- 343بَاب: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وقرآنه﴾ /١٧
- 344بَاب: قَوْلُهُ: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قرآنه﴾ /١٨
- 345باب: تفسير سُورَةُ: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾
- 346بَاب: قَوْلُهُ: ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ /٣٢
- 347بَاب: قَوْلُهُ: ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾ /٣٣/
- 348بَاب: قَوْلُهُ: ﴿هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾ /٣٥
- 349بَاب: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا﴾ /١٨/: زُمَرًا
- 350باب: تفسير سورة: ﴿والنازعات﴾
- 351باب: تفسير سُورَةُ: ﴿عَبَسَ﴾
- 352باب: تفسير سورة: ﴿ويل للمطففين﴾. (المطففين)
- 353بَاب: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ /٨
- 354بَاب: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ /١٩
- 355باب: تفسير سورة: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾. (الأعلى)
- 356باب: تفسير سورة: ﴿والشمس وضحاها﴾. (الشمس)
- 357بَاب: ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ /٢
- 358بَاب: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى﴾ /٣
- 359بَاب: قَوْلُهُ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ /٥
- 360باب: قوله: ﴿وصدق بالحسنى﴾ /٦
- 361بَاب: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ /٧
- 362بَاب: ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى﴾ /٨
- 363بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾ /٩
- 364بَاب: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ /١٠
- 365باب: تفسير سورة: ﴿والضحى﴾. (الضحى)
- 366باب: قَوْلُهُ: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ /٣
- 367باب: تفسير سورة: ﴿والتين﴾. (التين)
- 368باب: تفسير سورة: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾. (العلق)
- 369بَاب: قَوْلُهُ: ﴿خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ /٢
- 370بَاب: قَوْلُهُ: ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ﴾ /٣
- 371باب: ﴿الذي علم بالقلم﴾ /٤
- 372بَاب: ﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لنسفعن بِالنَّاصِيَةِ. نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ /١٥، ١٦
- 373باب: تفسير سورة: ﴿لم يكن﴾. (البينة)
- 374باب: تفسير سورة: ﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾. (الزلزلة)
- 375بَاب: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ /٨
- 376باب: تفسير سورة: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾. (الكوثر)
- 377باب: تفسير سورة: ﴿إذا جاء نصر الله﴾. (النصر)
- 378بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ /٢
- 379بَاب: قَوْلُهُ: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ /٣
- 380باب: تفسير سورة: ﴿تبت يدا أبي لهب﴾. (المسد)
- 381بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَتَبَّ. مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾ /٢، ٣
- 382بَاب: قَوْلُهُ: ﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ﴾ /٣
- 383باب: تفسير قوله: ﴿قل هو الله أحد﴾. (الإخلاص)
- 384باب: قوله: ﴿الله الصمد﴾ /٢
- 385باب: تفسير سورة: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾. (الفلق)
- 386باب: تفسير سورة: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾. (الناس)
- 387بَاب: كَيْفَ نزول الْوَحْيُ، وَأَوَّلُ مَا نَزَلَ
(65) Kitâb: Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri
بَاب: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾ /٢١٤
İbn Cüreyc'in İbn Ebı Müleyke'den nakletliğine göre İbn Abbas, "Nihayet Nebiler ümitlerini yitirip de kendilerinin yalana çıkarıldıklarını sandıkları sırada {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا} "[Yusuf 110] ayetini كذبوا kuzibu fiilindeki ..zel harfinin şeddesi olmadan okumuş. Bu ayeti Bakara suresindeki ayet gibi anlayıp ardından şu ayeti tilavet etmiştir: (Ey mu'minler!) Yoksa siz, sizden önce gelip geçenlerin başına gelenler size de gelmeden cennete gireceğinizi mi sandınız? Yoksulluk ve sıkıntı onlara öylesine dokunmuş ve öyle sQ.rsılmışlardl ki, nihayet Nebi ve beraberindeki mu'minler: Allah'ın yardımı ne zaman! dediler. Bilesiniz ki Allah'ın yardımı yakındır. [İbn Ebı Müleyke şöyle demiştir:] Urve' İbn Zübeyr ile karşılaştım ve ona bunu anlattım
بَاب: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ﴾. الْآيَةَ /٢٢٣
Nafi' şöyle demiştir: İbn Ömer Kur'an okuduğu zaman, okuyuşunu bitirene kadar konuşmazdı. Bir gün Mushaftan onu takip ediyordum. Ezbere Bakara suresini okumaya başladı. Bir ayete gelince: "Bu ayetin kim ve hangi konu hakkında indiğini biliyor musun?" diye sordu. Ben de: "Hayır.ır diye cevap verdim. Bunun üzerine: "Şu şu hususta indi," deyip okumaya devam etti
Nafi' şöyle demiştir: İbn Ömer Kur'an okuduğu zaman, okuyuşunu bitirene kadar konuşmazdı. Bir gün Mushaftan onu takip ediyordum. Ezbere Bakara suresini okumaya başladı. Bir ayete gelince: "Bu ayetin kim ve hangi konu hakkında indiğini biliyor musun?" diye sordu. Ben de: "Hayır.ır diye cevap verdim. Bunun üzerine: "Şu şu hususta indi," deyip okumaya devam etti
{İbnu'l-Münkedir'den Cabir'in şöyle dediği nakledilmiştir: Yahudiler "Bir erkek kadın ile arka tarafından yaklaşarak ilişkiye girerse, çocuk şaşı dünyaya gelir," derdi. Bunun üzerine "Kadınlarımz sizin için bir tarladır. Tarlamza nasıl dilerseniz öyle varın," ayeti nazil oldu. Fethu'l-Bari Açıklaması: Ayette geçen ...enna edatı hakkında farklı görüşler vardır. Bir görüşe göre bu edat, "nasıl", bir diğer görüşe göre, "nereden", bir başka görüşe göre ise, "ne zaman" anlamına gelir. Bu farklılıklara göre ayetin yorumu da farklılık arz etmektedir. Muhammed İbn Yahya İbn Said el-Kattan'ın rivayetini Taberani, "el-Evsat"ta Ebu Bekir A'yun, Muhammed İbn Yahya kanalı ile yukarıdaki senetle İbn Ömer'den nakletmiştir. Bu rivayete göre İbn Ömer şöyle demiştir: "Allah Teala, 'Kadınlar sizin için bir tarladır,' ayetini anal ilişkiye izin vermek için indirmiştir." Taberani bu rivayet hakkında şöyle demiştir: "Bunu, Abdullah İbn Ömer'den sadece Yahya İbn Said nakletmiştir. Ondan da yalnızca oğlu Muhammed aktarmıştır." Ancak bunu Abdullah İbn Ömer'den sadece Yahya İbn Said nakletmemiştir. Abdulaziz ed-Deraverdi de Ubeydullah İbn Ömer'den bunu rivayet etmiştir. Ayrıca bu hadisi Nafi'den, bizim isimlerini verdiğimiz ravilerden daha başka bir grup da nakletmiştir. Bu kimselerin rivayetleri, İbn Merdliye'nin tefsirinde bulunmaktadır. İsmam Buharı'nin tasarrufunu eleştirmiştir. Bu konuda şunları söylemiştir: "İbn Ömer'den naklettiği bütün rivayetler kapalıdır. Herhangi bir yarar taşıma- . maktadır. Biz, Abdulaziz ed-Deraverdi kanalıyla Malik, UbeydulIah İbnÖmer ve İbn Ebı Zi'b'den bu konuda rivayette bulunduk. Her üçü de, bu konudaki tefsiri Nafi"den aktarmıştır. Malik'ten de çeşitli yollarla bu bilgi aktarılmıştır." Bahsi geçen ed-Deraverdı'nin rivayetini Darekutnı, "Garaibu Malik" adlı eserinde Nafi"den nakleden üç farklı ravi kanalıyla aktarmıştır. Bu rivayet İbn Avn'ın ondan aktardığı rivayete benzemektedir. Söz konusu rivayet sözleri şu şekildedir: "Bu ayet eşi ile arkadan ilişkiye giren ensardan bir adam hakkında nazil oldu. İnsanlar onun bu yaptığını büyüttüler. Bunun üzerine ayet indi." Hadisi aktaran ravi, İbn Ömer'e "O kişi, hanımının arkasından yaklaşıp ön tarafıyla mı ilişkiye girmişti," diye sormuş. İbn Ömer de: "Hayır, onunla sadece anal ilişkiye girmişti," cevabını vermiştir. Zeyd İbn Eslem İbn Ömer'den aktardığı rivayet ile, bu konuda Nafi"ye mutabaatta bulunmuştur. Zeyd'in bu rivayet i sahıh bir senet ile Nesaı tarafından nakledilmiştir. Ezdi bu rivayetin bazı ravilerini eleştirmiştir. Ancak İbn Abdilberr buna karşı çıkmıştır. Gerçekten İbn Abdilberr bu konuda haklıdır. O bu hususta şöyle demiştir: "Bu konudaki İbn Ömer rivayeti, sahıh ve meşhurdur. Bunu, ondan Nafi' nakletmiştir. Dolayısıyla Zeyd İbn Eslem'in İbn Ömer'den bunu nakletmiş ol!li}sı yadırganamaz." Abdullah İbn Ömer'den oğlu Abdullah da bu rivayeti aktarmıştır. Söz konusu bu rivayet de Nesaı tarafından tahriç edilmiştir. Saıd İbn Yesar ile Salim İbn Abdillah İbn Ömer babasından Nafi"nin sözlerine benzer sözler aktarmıştır. Saıd ve Salim'in rivayetleri de Nesaı ve İbn Cerır et-Taberı tarafından tahriç edilmiştir. Söz konusu rivayet şu şekildedir: "Abdurrahman İbn Kasım'dan şöyle nakledilmiştir: İmam Malik'e: Bazı insanlar Salim'in, 'Köle babama iftira attı' dediğini haber verdi. Bunun üzerine İmam Malik: 'Şunu kesinlikle ifade edeyim ki, Zeyd ibn Ruman bana, Salim İbn Abdillah İbn Ömer'in babasından Nafi"nin sözlerine benzer sözler aktardı,' dedi. Ben de şöyle karşılık verdim: 'Haris İbn Yakup, Saıd İbn Yesar kanalıyla İbn Ömer'in şöyle dediğini nakletmiştir: yazıklar olsun! Müslüman biri hiç böyle söyler mi? Malik de şöyle dedi: 'Şunu kesinlikle belirteyim ki, Rabia bana, Saıd İbn Yesar kanalıyla İbn Ömer'in Nafi"nin sözlerine benzer sözler söyled!ğini haber vermişti." Bu rivayeti Darekutnı, Abdurraman ıbn Kasım kanalıyla Imam Malik'ten nakletmiştir. Sonra da şöyle demiştir: Imam Malik'in böyle söylediği kaydedilmiştir. Bu rivayet de sahihtir. Hatıb "Ruva.tı Ma.lik" kitabında İsrall İbn Ravh'tan şunu nakletmiştir: İmam Malik'e bunu [kadına arkadan yaklaşma meselesini] sordum. O da şöyle cevap verdi: Siz Arap değil misiniz? Tarla, sadece ekine müsait yer değil midir? Müteahhir Malikller bu olaya dayanmışlardır. Muhtemelen İmam Malik ilk görüşünden vazgeçmiştir. Ya da kendi kuralına gi2re rivayet sahıh olsa bile amelin, İbn Ömer hadisinin zıddına olduğunu düşünmüş ve bu hadisle amel etmemiştir. Bu ayetin arkadan ilişkiye izin verme konusunda indiği hususunda İbn Ömer yalnız değildir. Ebu Ya'la, İbn Merduye, İbn Cerır ve Tahavı, Zeyd İbn Eslem ve Ata İbn Yesar kanalıyla Ebu Saıd el-Hudri'den şöyle nakletmişlerdir: "Ensardan bir adam hanımıyla anal ilişkiye girdi. İnsanlar bundan dolayı onu kınadılar ve 'Hanımını da ayıplıyoruz,' dediler. Bunun üzerine Allah Teala bu ayeti indirdi." Nesaı, Hişam İbn Saıd kanalıyla Zeyd'den bu rivayeti senetsiz olarak zikretmiştir. Ayetin iniş sebebi olarak anlatılan bu olay meşhurdur. Öyle anlaşılıyor ki, Ebu Saıd'den gelen rivayet İbn Abbas'a ulaşmamıştır. Ona, İbn Ömer'den gelen rivayet ulaşmıştır. Bu yüzden İbn Abbas, İbn Ömer'in yanıldığını belirtmiştir. Nitekim Ebu Davud Mücahid kanalıyla İbn Abbas'tan şöyle nakletmiştir: Allah affetsin, İbn Ömer yanılmıştır. Putperest olan ensarın bu kanadı, ehli kitap olan Yahudilerin şu kanadı ile birlikte yaşıyordu. Araplar Yahudilerin bir çok uygulamasını benimsemişlerdi. Onlar, kadınlarla tek bir şekilde ilişki kurarlardı. Onların ilişki tarzı, kadının her tarafının görülmesine müsait değildi. Ensar da bu adeti onlardan alıp uygulamaya başlamıştı. Kureyşliler ise kadınların keyfini çıkarırlardı. Onlarla yüzyüze, arkalarını çevirerek ve sırt üstü yatırarak ilişki kurarlardı. Muhacirlerden biri ensardan bir hanım ile evlenmişti. Adam bu şekilde hanımıyla ilişki kurmak istemiş ama kadın buna razı olmamıştı. İkisi arasında yaşanan bu olay yayılmış ve Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e kadar ulaşmıştı. Bunun üzerine Allah Teala, "Kadınlarınız sizin için bir tarladır. Tarlanıza nasıl dilerseniz öyle varın," ayetini indirdi. Bu ayet, erkeklerin onlarla yüzyüze, arkalarını çevirerek ve sırt üstü yatırarak ilişki kurabileceklerini gösterir. Bu rivayeti Ahmed İbn Hanbel de rivayet etmiştir. Tirmizı de sahıh bir senetle İbn Abbas'tan şu rivayeti nakletmiştir: "Hz. Ömer gelip: 'Ey Allah'ın Elçisi! Ben bittim. Dün gece yolumu değiştirdim,' dedi. Bunun üzerine; 'Kadınlarınız sizin için bir tarladır. Tarlanıza nasıl dilerseniz öyle varın,' ayeti nazil oldu. Ayet şu anlama gelir: Önden olduğu sürece kadınla ister yüzyüze, ister ters çevirerek ilişki kurabilirsiniz. Yalnız arkadan ve hayızlı durumda her iki taraftan da sakının! Mazirı şöyle demiştir: "İnsanlar, arkadan ilişki konusunda farklı görüşler benimsemişlerdir. Bunun helal olduğunu söyleyenler bu ayete sarılmışlardır. Haram olduğunu söyleyenler ise ayeti kerıme hakkında şu izahı yapmışlardır: Bu ayet, Cabir hadisinde belirtildiği üzere Yahudileri reddetmek için inmiştir. Bazı Fıkıh Usulü alimlerine göre bir sebeb e binaen gelen umumi hükümler, sadece o sebebi bağlar. Ancak çoğunluğa göre sebebin hususlliği değil, lafzın umumlliği esas alınır. Bu durum, ayetin arkadan ilişkinin caiz oluşu konusunda delilolduğu anlamına gelir. Ancak bunu yasaklayan birçok hadis rivayet edilmiştir. Bu hadisler, ayetin umumlliğini hüküm ifade etmesini tahsis etmiştir. Kur'an'daki umumı ifadelerin ahad haberlerle tahsis edilmesi konusu da ihtilaflıdır." Aralarından Buharı, Zühll, Bezzar, Nesaı ve Nısaburı'nin de bulunduğu bazı hadis alimleri, arkadan ilişkiyi yasaklayan sahıh herhangi bir rivayetin olmadığı kanaatindedirler. Kanaatime göre, bu rivayetler çok farklı yollarla nakledildiği için, delil olarak kullanılmaya müsaittir. Arkadan ilişkinin haram olduğuna dair görüşü şu husus da desteklemektedir: Eğer arkadan iliş.kivi caiz kabul eden görüşleri tercih etsek, bu durumda haram kılınan bir şeyin sonradan helal kılınması gerekir. Halbuki aslolan bunun tersidir. Senet bakımından uygun olan hadislerden bazılarını şu şekilde sıralayabiliriz: a) Ahmed İbn Hanbel, Nesaı, İbn Mace ve İbn Hibban'ın Huzeyme İbn Sabit'ten naklettikleri hadis. İbn Hibban bu hadisin sahıh olduğunu belirtmiştir. b) Ahmed İbn Hanbel ile Tirmizı'nin Ebu Hureyre'den rivayet ettikleri hadis. İbn Hibban bu hadisin de sahıh olduğunu belirtmiştir. c) İbn Abbas'tan gelen hadis. Biraz önce buna işaret edilmişti. d) Tirmizı'nin şu rivayeti: "Allah Teala, bir erkekle veya bir kadınla arkadan ilişki kuran kimseye (rahmet nazarıyla) bakmaz." İbn Hibban bu rivayetin de sahıh olduğunu belirtmiştir. Hal böyle olunca, şunu söylemek mümkün olur: Ayetin umumlliği tahsis edilir. Ayette geçen .....enna edatı, "yer" anlamına gelirse, bahsi geçen ilişki arkadan ilişkinin dışında anlaşılır. Zaten ayetin akışından da bu mana ortaya çıkmaktadır. Bu da, ayeti anlamını ilk etapta akla gelen mananın dışına çıkarmaya ihtiyaç bırakmamaktadır
بَاب: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ﴾ /٢٣٢
Hasan'dan şöyle nakledilmiştir: "Kocası, Ma'kıl İbn Yesar'ın kızkardeşini boşamıştı. İddeti doluncaya kadar da ona dönmemişti. Sonra tekrar ona talip olmuştu. Ma'kil onun eski kocası ile evlenmesine karşı çıktı. Bunun üzerine "Onlann (eski) kocalanyla eulenmelerine engelolmayın!" ayeti indi. Hadisin geçtiği diğer yerler: 5130, 5330, 5331. Fethu'l-Bari Açıklaması: Tefsır alimleri bu ayet ile kadınların velilerine hitap edildiği konusunda fikir birliği içindedirler. İbn Cerır et-Taberı ve daha başka müfessirler bunu belirtmişlerdir. İbnu'I-Münzir, Ali İbn Ebı Talha kanalıyla İbn Abbas'tan şöyle nakletmiştir: Bir adam düşünün ki hanımını boşamış. Hanımı iddedini dolduruyor. O esnada onunla yeniden evlenmeyi düşünüyor. Kadın da buna sıcak bakıyor. Ama kadının velisi bunu istemiyor. İşte bu ayet bu durumla ilgilidir. İmam Buharı bu rivayeti yukarıdaki ayetin iniş nedeni olarak kısaca verdi. Ancak "Kitabu'n-nikah"da bu hadisi tam olarak aktaracaktır. Hadisin açıklaması da orada yapllacaktır. (Kitabu'n-nikah)
بَاب: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ /٢٣٤
İbnu'z-Zübeyr Osman İbn Affan'a; "Sizden ölüp de (dul) eşler bırakan kimseler.. "[Bakara 240] ayetini başka bir ayet neshetmişti. O halde neden onu Mushaf'a yazdın veya olduğu gibi Mushaf'ta bıraktın?" diye sormuş. O da şu şekilde cevap vermiş: Ey yeğenim! Bu Mushaf'ta bir harfin bile yerini değiştirmemi
Sizden ölüp de (dul) eşler bırakan kimseler. .. "[Bakara 234] ayeti hakkında Mücahid şöyle demiştir: Kadınlar, ölen kocalarının ailesinin yanında bu iddeti beklerlerdi. Bu şekilde iddet beklemeleri farzdır. Sonra Allah Teala, "Sizden ölüp de (dul) eşler bırakan kimseler, zevcelerinin, evlerinden çıkarılmadan, bir yıla kadar bıraktıkları maldan faydalanmaları hususunda (sağlıklarında) vasiyet etsinler. Eğer o kadınlar, (kendiliklerinden) çıkıp giderlerse, kendileri hakkında yaptıkları meşru şeylerden size bir günah yoktur," ayetini indirdi. Allah Teala, vasiyet olarak iddete yedi ay yirmi gün daha ekleyerek onu, tam bir seneye Çıkardı. Kadın dilerse vasiyete uygun olarak evde kalır, dilerse çıkar. İşte bu, Allah TealS'nın "Zeveelerinin, evlerinden çıkarılmadan, bir yıla kadar bıraktıkları maldan faydalanmaları hususunda (sağlıklarında) vasiyet etsinler. Eğer o kadınlar, (kendiliklerinden) çıkıp giderlerse, kendileri hakkında yaptıkları meşru şeylerden size bir günah yoktur," ifadesinin açıklamasıdır. Dört ay on gün iddet beklemek ise, kadına farzdır. Bu sözleri İbn Ebı Nüceyh Mücahid'den aktarmıştır. Ata, İbn Abbas'ın şöyle dediğini nakletmiştir: Bu ayet, kadının ailesi yanında iddet bekleme hükmünü neshetti. Bundan böyle kadın, dilediği yerde iddetini bekler. Nesheden ise ayetin .......gayra ihracin (evlerinden çıkarılmadan) bölümüdür. ' Ata, İbn Abbas'tan aktardığı bu sözü şu şekilde açıklamıştır: Kadın, dilerse kocasının ailesinin yanında kalır ve kendisi için yapılan vasiyyet çerçevesinde mesken hakkını kullanır. Dilerse evden çıkar. Çünkü Allah Teala "Kendileri hakkında yaptıkları meşru şeylerden size bir günah yoktur," buyurmuştur. Ata son olarak şöyle demiştir: Sonra miras ayeti indi ve boşanmış kadınların mesken hakkını kaldırdı. Bundan böyle kadınlar, diledikleri yerde iddetlerini beklerler. Artık onların mesken hakkı yoktur. Hadisin geçtiği diğer yer:
Muhammed İbn Sirin'den şöyle dediği rivayet edilmiştir: Ensarın ileri gelenlerinin oluşturduğu bir mecliste bulundum. Aralarında Abdurrahman İbn Ebı Leyla da vardı. Şubey'a bintu'l-Haris hakkında Abdullah İbn Utbe'den nakledilen hadisi okudum. Bunun üzerine Abdurrahman: "Fakat onun amcasl buna hükmetmezdi," dedi. Ben de: "Eğer Küfe civarında bulunan bir adama karşı yalan isnat ettiyse m kuşkusuz çizmeyi aşmışımdır," dedim. [Ravilerden İbn Avn'ın anlattığına göre] İbn Sırın sesini yükseltti. Sonra olayı anlatmaya şu şekilde devam etti: O meclisten ayrıldım. Derken Malik İbn Amir veya Malik İbn Avf ile karşılaştım. Ona; "Hamile iken kocası ölüp dul kalan kadının iddeti hakkında İbn Mes'lid'un görüşü neydi?" diye sordum. O da İbn Mes'lid'un şöyle dediğini aktararak cevap verdi: Siz, kadın için öngörülen ruhsatı bırakıp ağır hükmü mü uyguluyorsunuz? Yemin ederim ki kadınlardan bahseden kısa sure, yine onlardan bahseden uzun sureden sonra inmiştir. Hadisin geçtiği diğer yer: 4910 . Fethu'l-Bari Açıklaması: İbnu'z-Zübeyr'in Hz. Osman'a yönelttiği; "O halde neden onu Mushafa yazdın veya olduğu gibi Mushafta bıraktın?" sorusu, istifham-i inkarldir. İbnu'zZübeyr aslında şöyle demek istemiştir: "Bu ayet in mensuh olduğunu bildiğin halden neden onu Mushafa yazdın?" Ya da "Neden bu ayetin Mushaf'ta yazılı kalmasına izin verdin?
بَاب: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ /٢٣٨
Hz. Ali'den rivayet edildiğine göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Hendek savaşının yapıldığı gün şöyle buyurmuştur: "Onlar güneş batana kadar orta namazı kılmamıza engeloldular. Yüce Allah onların kabirlerini ve evlerini veya karınıarını ateş ile doldursun." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Onlar güneş batana kadar orta namazı kılmamıza engeloldular." Bu hadis İmam Müslim'in rivayetinde "orta namazı, yani ikindi namazını. .. " şeklinde geçmektedir. Sonunda da şu ilave vardır: "Daha sonra Nebi ikindi namazını akşam ile yatsı arasında kıldı." "Orta namaz" ile neyin kast edildiği konusunda selef alimleri arasında görüş farklılığı bulunmaktadır. Hatta Dimyatı bu konuda meşhur bir kitap telif etmiştir. İsmini de "Keşfu'l-gltCi ani's-salati'l-uüsta" koymuştur. Bu konuda tam on dokuz görüş tespit etmiştir. Bunlardan ilk beşini şu şekilde sıralayabiliriz: I-Sabah Namazı. 2-Öğle Namazı. 3-İkindi Namazı. 4-Akşam Namazı. S-Bütün Namazıar. Hz. Aliye göre "orta namaz" ikindi namazıdır. Bu konuda Tirmizı ve Nesai Zirr İbn Hubeyş'ten şu rivayeti nakletmişlerdir: "Ubeyde'ye, 'Hz. Ali'ye orta namazın hangisi olduğunu sor!' dedik. O da gidip ona sordu. Hz. Ali de şu cevabı vermiş: Biz, önceleri orta namazın sabah namazı olduğunu zannediyorduk. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem Hendek savaşında 'Bizim orta namazı, yani ikindi namazım kılmamıza engeloldular,' buyuruncaya kadar bu düşüncemiz sürmüştü." Bu rivayet, "ikindi namazı" ifadesinin tefsir kabilinden bazı raviler tarafından hadise eklendiği iddiasını çürütmektedir. Dolayısıyla bu ifade, orta namazın ikindi namazı olduğu konusunda Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'den sadır olmuş bir nastır. Orta namazın sabah namazı olduğu görüşünde olanların delilleri de güçlüdür. Ancak bu namazın ikindi namazı ile açıklanması daha doğrudur. Nitekim İbn Mes'Od ve Ebu Hureyre de bu görüştedir. Ebu Hanife'nin görüşü de bu doğrultudadır. Ahmed İbn Hanbel ve Şafi1lerin çoğunluğu da bu kanaattedirler. Çünkü bu konuda sahıh hadis vardır. Bu hususta Tirmizı şunları söylemiştir: "Alim sahabılerin çoğu bu görüştedir." Maverdı de şöyle demiştir: "TabiOnun çoğu bu kanaattedir." İbn Abdilberr ise hadis ehlinin çoğunluğunun bu görüşte olduğunu söylemiştir
بَاب: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ /٢٣٨/: مُطِيعِينَ
Zeyd İbn Erkam'dan rivayet edildiğine göre o şöyle demiştir: "Önceleri namaz kılarken konuşurduk. İçimizden biri bir ihtiyacı hususunda kardeşi ile konuşurdu. Sonra "Namazlara ve orta namaza devam edin' AIlah'a itaat ederek namaz kılın!" ayeti indi ve bize konuşmamamız emrediidi. Fethu'l-Bari Açıklaması: " قانتين kanitine itaat ederek anlamına gelir." Bu tefsir İbn Mes'ud'a aittir. İbn Ebi Hatim sahih bir senetle bu rivayeti nakletmiştir. Ayrıca aynı tefsiri İbn Abbas'tan ve bir grup tabiun tabakasından müfessirden de rivayet etmiştir. Yine İbn Abbas'tan bir başka senetle, " قانتين kanitine namaz kılanlar anlamına gelir," yorumunu aktarmıştır. Bu konuda Mücahid ise şöyle demiştir: القنوت el-Kunut rukuya gitmek, secde etmek, kıyamı uzatmak, bakışları düşürmek, varlığımızla Allah'a teslim olup O'ndan sakınmaktır." Bu başlık altında verilen hadisin delalet ettiği en kuvvetli manaya göre ayette geçen القنوت el-kunut susmak anlamına gelir. Nitekim bu rivayetin açıklaması "Kitabu's-salat"ın sonlarına doğru namaz kılarken başka işlerle meşgulolmanın işlendiği başlıklar altında yapılmıştı. Susmaktan maksat, insanlarla konuşmamaktır. Yoksa mutlak manada susmak kastedilmemiştir. Çünkü namazda susmak olmaz. Namazın tamamı Kur'an ve dua okuyup Allah'ı anmaktan ibarettir. Her şeyi en iyi Allah Teala bilir
بَاب: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ /٢٣٩/. ⦗١٦٤٩
Abdullah İbn Ömer radiyallahu anh kendisine korku namazı sorulduğu zaman şu cevabı verirdi: "İmam ile birlikte bir grup öne çıkar. İmam onlara bir rekat kıldım. Bu esnada diğer grup onlar ile düşman arasında namaz kılmadan beklerler. İmam arkasında namaza duranlara bir rekat kıldırdıktan sonra, cemaat geri çekilir ve namaz kılmayanların yerine gider. Bu esnada selam vermezler. Sonra namaz kılmayanlar gelir ve imam ile birlikte bir rekat kılarlar. Sonra imam namazı bitirir. Çünkü iki rekatı tamamlamıştır. İmam ayrıldıktan sonra her •iki guruptaki insanlar kalkarlar, kendi başlarına bir rekat daha kılarlar. Böylece her grup iki rekatı tamamlamış olur. Eğer korkuları bundan daha büyükse, bu durumda yürüyerek, ayakta durarak veya binek üstünde kılarlar. Bu esnada kıbleye yönelebilirler de yönelmeyebilirler de." İmam Malik Nafi'nin şöyle dediğini nakletmiştir: "Kanaatime göre Abdullah İbn Ömer korku namazının nasıl kılınacağını olsa olsa Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'den nakletmiştir." Fethu'l-Bari Açıklaması: "İbn Cübeyr .......kursiyyühü Allah'ın ilmi anlamına gelir demiştir." Süfyan es-Sevrı tefsirinde Ebu Huzeyfe kanalıyla bu rivayeti senediyle birlikte zikretmiştir. Rivayetin senedi sahihtir. Abd İbn Humeyd ve İbn Ebı Hatim başka bir senedie bu rivayeti Saıd İbn Cübeyr kanalıyla İbn Abbas'tan nakletmiştir. Ayrıca bu rivayet Taberanı'nin "Kitabu's-sünne" adlı eserinde bu senetle merfU' olarak nakledilmiştir. "Fevaidi Ebi'lHasen Ali İbn Ömer el-Harbf' adlı eserde de merfU' olduğu bize rivayet edilmiştir. Ancak bu rivayetin mevkUf olması daha doğrudur. Bu konuda Ukayli şöyle demiştir: "Bu rivayetin ref' edilmesi yanlıştır." Ayrıca bu tefsır garlbdir. Çünkü İbn Ebı Hatim bir başka senetle İbn Abbas'tan kürsü kelimesinin, iki ayağın konduğu yer anlamına geldiğini nakletmiştir. İbnu'l-Münzir de sahıh bir senetle Ebu Musa el-Eş'arı'den buna benzer bir tefsır nakletmiştir. .....ve la yeuduhu ona ağırlık vermez anlamına gelir." Bu tefsır İbn Abbas'a aittir. Bu yorumu İbn Ebı Hatim Ali bin Ebı Talha kanalıyla İbn Abbas'tan nakletmiştir. ".......es-sinetu uyuklama." Bu yorumu İbn Ebı Hatim, Ali İbn Ebı Talha kanalıyla İbn Abbas'tan nakletmiştir. ......lem yetesenneh değişmemiş [bozulmamış]." Bu yorumu İbn Ebı Hatim iki farklı senet ile ıbn Abbas'tan rivayet etmiştir. Yakup kıraatinde bu kelime .....Iem yetesenne şeklinde okunur ve yıllanmamış, sanki akşamdan sabaha kalmış anlamına gelir. ÖNEMLİ AÇiKLAMA Bazı usul alimleri bu ayeti, kıyasın meşru olduğuna delilolarak getirmişlerdir. Çünkü bu ayette bir kı yas söz konusudur. Şehir halkının diriltilmesi, şehrin yeniden imarlı hale gelmesi, yok olduktan sonra rızıkların tekrar var edilmesi, bu şehirden geçen kimsenin ve eşeğinin öldükten sonra yiyecekleri yanlarında olduğu halde diriltilmelerine kıyas edilmiştir. "İbn Abbas şöyle demiştir: .........salden üzerinde hiçbir şeyolmayan manasına gelir." İbn Ebı Hatim bu kelimenin açıklaması hakkında başka bir senetle İbn Abbas'ın şöyle dediğini nakletmiştir: ......salden üzerinde hiçbir şeyin bitmediği kuru yer anlamındadır
بَاب: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا﴾ /٢٤٠
İbn Zübeyr'den şöyle dediği nakledilmiştir: "Osman radiyallahu anh'a Bakara suresindeki 'Sizden ölüp de (dul) eşler bırakan kimseler, zevcelerinin, evlerinden çıkarılmadan, bir yıla kadar bıraktıkları maldan faydalanmaları hususunda (sağlıklarında) vasiyet etsinler,' ayetinin bir başka ayet ile neshedildiğini söyledim ve buna rağmen neden mushafta bunu yazdırdığını sordum. O da şöyle cevap verdi: Ey Yeğenim! Sen de ona dokunma! Ben mushaftaki hiçbir ayetin yerini değiştirmeyeceğim
بَاب: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى﴾ /٢٦٠
Ebu Hureyre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in şöyle buyurduğunu rivayet etmiştir: Biz kuşkulanma konusunda İbrahim Nebie göre daha haklıyız. Hani o, "Ey Rabbim! Ölüyü nasıl dirilttiğini bana göster," demişti. Rabbi or:ıa: "Yoksa inanmadın mı?" dedi. İbrahim: "Hayır! İnandım, fakat kalbimin mutmain olması için (görmek istedim)" dedi. Fethu'l-Bari Açıklaması: فصرهن fesurhünne onları parçala anlamına gelir." İbn Ebı Hatim iki farklı senetle İbn Abbas'tan ve çeşitli yollarla bir grup tabiundan bu yorumu nakletmiştir. Ayrıca bir başka senet ile İbn Abbas'tan şu rivayeti nakletmiştir: فصرهن fesurhunne kuşları bağla ve sonra onları boğazIa anlamına geliL" Kıraat ravileri İbn Abbas'ın فصرهن fesurhünne kelimesini nasılokuduğu hakkında farklı rivayetler nakletmişlerdir. Bazısına göre Hamza kıraatinde olduğu gibi ......sad harfini kesre ile okumuştur. Bazısına göre ise çoğunluğun kıraatinde olduğu gibi ........sad harfini damme ile okumuştur. İmam Buhar! bu ifadenin açıklamasından sonra Ebu Hureyre'nin r.a. rivayet ettiği hadisi nakletti. Bu hadisin ayrıntılı açıklaması, "Kitabu'l-enbiya"da yapılmıştı
باب: قوله: ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب﴾
Ubeyd İbn Umeyr'den naklettiğine göre "Ömer r.a. bir gün Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in ashabına, - Sizden biriniz arzu eder mi ki, kendisinin bir bahçesi olsun ... ayetinin kimin hakkında indiğini sanıyorsunuz? diye sordu. Onlar: - Allah daha iyi bilir diye cevap verdiler. Bunun üzerine Ömer r.a. kızdı ve - Ya biliyoruz deyin, ya da bilmiyoruz, dedi. Bunun üzerine [İbn Abbas ile Ömer arasında şu konuşma geçti:] İbn Abbas: Ey mu'minlerin emiri! Bu ayet hakkında aklımda bir düşünce var. Ömer: Yeğenim o halde söyle! Kendini küçük görme! İbn Abbas: Bu ayette bir amel örnekle anlatıldı. Ömer: Hangi amel? İbn Abbas: Bir amelin işte ... Ömer: Bu ayette Allah'a itaat eden, sonra Allah'ın kendisine şeytanı musallat ettiği ve bu yüzden isyan fiilleri işleyerek yaptığı iyilikleri boşa çıkaran zengin bir adamın durumuna örnek verilmiştir
بَاب: ﴿لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ /٢٧٣
Ebu Hureyre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in şöyle buyurduğunu rivayet etmiştir: Miskin bir iki hurmaya ve bir iki lokmaya razı olan değildir. Gerçek yoksul iffetli davranan kimsedir. Eğer isterseniz Allah'ın ayetini okuyun." Nebi bu sözü ile "İnsanlardan yüzsüzlük ederek bir şey istemezler ... " ayetini kastetmiştir. Fethu'l-Bari Açıklaması: .......la yes'eIunen'-nase ilhafen." Ebu Ubeyde bu ayetinde geçen \,;Wı lilhafen kelimesinin ısrarla istemek anlamına geldiğini söylemiştir. Bu ayette oIumsuz karşıIanan ne suretle oIursa oIsun istemek midir, yoksa ısrarlı biçimde istemek midir? Israr oImadan istemenin de hoş karşıIanmamış oIması ihtimaI dahilindedir. Ancak kullanım bakımından diğer mana daha güçIÜc:Iür. Bir de ayetin şu anIama geIme ihtimali vardır: İnsanIardan isteseIer bile ısrarla istekIerini sürdürmezIer. Bu yoruma göre isteme fiilinin onIardan sadır oImasl gerekmez. Bu yorumdan sonra İmam Buhar! Ebu Hureyreden nakIedilen hadisi verdi. Bu hadisin açıkIamasl "Kitabu'z-zekat" bölümünde geçmişti
بَاب: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ /٢٧٥
Aişe radiyallahu anha'dan rivayet edildiğine göre o şöyIe demiştir: "Bakara suresinin sonunda buIunan faizIe ilgi ayetIer inince AlIah ResılIü Sallallahu Aleyhi ve Sellem bunIarı insanlar okudu. Sonra şarap ticaretini haram kıIdı." Fethu'l-Bari Açıklaması: .....el-messü, cünun anlamına gelir." Bu yorum Ferra'ya aittir. O "Faiz yiyenler (kabirlerinden) şeytan çarpmış kimselerin cinnet nöbetinden kalktığı gibi kalkarlar, "[Bakara 275] ayeti hakkında şöyle demiştir: "Faiz yiyenler ahirette bu şekilde kalkacaklardır. .....el-messü, cünun anlamına gelir. Araplar mecnun olan biri için, .....memsusün derler." Bu lafzın tefsiri hakkında Ebu Ubeyde de şöyle demiştir: .........el-messü cinlerin çarpması anlamına gelir." İbn Ebı Hatim İbn Abbas'ın şöyle dediğini nakletmiştir: "Faiz yiyen kıyamet günü cin çarpmış şekilde diriltilir." Abdullah İbn Mes'ud'un oğlundan, babasının bu ayeti (Bakara 275) şu şekilde okuduğu nakledilmiştir:.........(Faiz yiyeler kıyametgünü (kabirleriden), şeytan çarpmış kimselerin cinnet nöbetinden kalktığı gibi kalkarlar.} Ayet-i kerımede geçen .....ve ehallellahu'l-bey'a ve harreme'r-riba cümlesi, kafirler tarafından dile getirilmiş itirazın bir devamı olabilir. Bu durumda ayete şu anlam verilir: "Kafirler dediler ki: Alışveriş de faiz gibidir. O halde Allah, neden birini helal, ötekini haram kıldı? Bu cümle kafirlere karşı verilmiş bir cevap da olabilir. Faizi helal kılanlar akıl yolu ile itiraz etmişlerdir. Onlara verilen cevap ise din yoluyla olmuştur. Dinin hükümleri ise değiştirilmez. Müfessirlerin çoğu ikinci görüşü benimsemiştir. Büyük alimler ilk görüşü uzak görmüşlerdir. Bu görüşün pek isabetli görülmemesinin tek haklı gerekçesi ......fe men caehu mev'ızatün min rabbihı şeklinde başlayan cümlenin bu yoruma göre bir takdire ihtiyaç duymasıdır. Halbuki sözde de esas olan takdir yapılmamasıdır. (Sonra şarap ticaretini haram klld1.) Bu kısmın açıklaması "Alış-veriş - Buyu' Bölümünde" geçmişti
بَاب: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا﴾ /٢٧٦/: يُذْهِبُهُ
Aişe r.anha'dan şöyle dediği rivayet edilmiştir: Bakara suresinin son ayetleri inince Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Mescid'e gidip bunları insanlara okudu. Sonra da şarap ticaretini haram kıldı. Fethu'l-Bari Açıklaması: .....yuzhibuhu." Ayette geçen ......yemhaku fiilinin "giderir" şeklinde yapılan tefsiri, Ebu Ubeyde'ye aittir. Nitekim bu konuda İbn Mes'ud'dan şu şekilde bir hadis nakledilmiştir: "Faiz, her ne kadar çok getiri sağlasa da, sonunda paranın azalmasına neden olur." Bu hadisi Ahmed İbn Hanbel ve İbn Mace nakletmiştir. Ayrıca Hakim bu rivayetin sahih olduğunu belirtmiştir
بَاب: ﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ﴾ /٢٧٩/: فَاعْلَمُوا
Aişe r.anha'dan rivayet edildiğine göre o şöyle demiştir: Bakara suresinin sonlarındaki ayetler inince Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bunları Mescid'de insanlara okudu ve şarap ticaretini haram kıldı. Fethu'l-Bari Açıklaması: Bab başlığında geçen ........fa'lemu (biliniz!) ifadesi, ayet-i kerimede geçen ........fe'zenu (haberiniz olsun) ifadesinin açıklamasıdır. .....fe'zenu kelimesi meşhur kıraate göre hemzenin sükunu ve .......zel harfinin fethası ile okunur. Ebu Ubeyde bu ifadeyi şu şekilde tefsır etmiştir: .......fe'zenu iyi bilin anlamına gelir." Hamza ve Asım'dan rivayet edildiği ne göre Ebu Bekir bu kelimeyi ......feazinu şeklinde okumuştur. Buna göre mana şu şekilde olur: Sizin dışınızdakilere, Allah ve O'nun Resulü'nün faizcilere savaş açtığını haber verin! Cümlenin akışına baktığımız zaman ayetten kastedilen mana açısından ilk kıraatin daha açık ve uygun olduğunu görürüz
بَاب:
Aişe r.anha'dan şöyle dediği naklediimiştir: Bakara suresinin sonlarındaki ayetler inince Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem kalktı ve bu ayetleri bize okudu. Sonra şarap ticaretini haram kıldı. Fethu'l-Bari Açıklaması: ........ve in kane zu usratin fenuzirat?n ila meysarah ayeti her ne kadar form bakımından haber cümlesi olsa da, aslında bir emir cümlesidir. Buna göre ayetin anlamı şu şekilde olur: Faiz yoluyla borçlanmış kimse fakir ise imkan buluncaya kadar ona süre tanıyın
بَاب: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ /٢٨١
İbn Abbas r.a.'dan şöyle naklediimiştir: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e en son inen ayet riba ayetidir. Fethu'l-Bari Açıklaması: nebi s.a.v.'e en son inen ayet, İmam Buharı'nin bab başlığında kullandığı ......vetteko. yevmen turceo.ne flhi ilallahi (Allah'a döndürüleceğiniz bir günden sakının!) ayetidir. İmam Buharı yukarıdaki hadisi "Nebi s.a.v.'e en son inen ayet riba ayetidir," şeklinde nakletti. Böyle yapmakla muhtemelen İbn Abbasım iki sözünü birleştirmek istemiştir. Nitekim İbn Abbasltan bu konuda bir başka senet ile şöyle bir rivayet naklediimiştir: "nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e inen en son ayet,....... (Allah'a döndürüleceğiniz bir günden sakının!) ayetidir." Bu rivayeti ıbn Abbas'tan çeşitli senetlerle Taberı nakletmiştir. Bu iki söz şu şekilde uzlaştırılır: Bu ayet, riba konusunda inen ayetlerin sonunda yer almaktadır. Dolayısıyla onlara atfediimiştir. [Böylece riba ayetlerinin bir parçası kabul edilir]
بَاب: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ /٢٨٤
Merv€ln el-Asfar Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in ashabından birinden -ki o İbn Ömer'dir- bu "İçinizdekileri açığa vursanız da, gizleseniz de ... " ayetinin neshedildiğini nakletmiştir. Fethu'l-Bari Açıklaması: "nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in ashabından birinden -ki o İbn Ömer'dir-." Bu sahabinin İbn Ömer olduğunu kesin biçimde kimin ifade ettiğini tespit edemedim. Çünkü bir sonraki rivayette bu ifade şu şekilde geçmektedir. "Hz. eygamber'in Sallallahu Aleyhi ve Sellem ashabından birinden -öyle sanıyorum ki o, İbn Omer'dir-.... " Kanaatime göre bu sahabinin İbn Ömer olması konusunda tevakkuf edilmelidir. Çünkü sahih bir biçimde onun bu ayetin mensuh olduğunu bilmediği naklediimiştir. Nitekim Ahmed İbn Hanbel Mücahid'den şöyle bir rivayet nakIetmiştir: İbn Abbas'ın yanına gittim. Ona "İbn Ömer'in yanında idim. 'İçinizdekileri açığa vursanız da, gizleseniz de ... ' ayetini okudu ve hemen ağlamaya başladı," dedim. Bunun üzerine İbn Abbas şöyle dedi: "Bu ayet indiği zaman Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in ashabı büyük bir kedere büründü. 'Ey Allah'ın Elçisi! Hepimiz helak olduk. Çünkü kalbimiz bizim elimizde değil,' dediler. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem onlara, 'İşittik ve itaat ettik' demelerini emretti. Onlar da böyle söylediler. Sonunda 'Allah her şahsı, ancak gücünün yettiği ölçüde mükellef kılar, '[Bakara 286] ayeti bu ayeti neshetti." Bu rivayetin aslı İmam Müslim tarafından Saıd İbn Cübeyr kanalıyla İbn Abbas'tan nakledilmiştir. Ancak bu rivayette İbn Ömer'in olayı yoktur. Taberı sahıh bir senetle Zührı'nin Saıd İbn Mercane'den şöyle dediğini rivayet etmiştir: İbn Ömer'in yanında idim. Derken "İçinizdekileri açığa vursanız da, gizleseniz de ... " ayetini okudu ve "Allah'a yemin ederim ki, Yüce Allah bizi bu şekilde sorumlu tutarsa hel ak oluruz," dedi ve ağlamaya başladı. Hatta hıçkırıkları duyulur olmuştu. Sonra oradan ayrıldım ve İbn Abbas'ın yanına gidip İbn Ömer'in ayeti okuyunca söylediklerini ve yaptıklarını ona anlattım. O da şöyle dedi: "Allah Ebu Abdirrahman'a selam et versin! Yemin ederim ki, bu ayet indiği zaman Müslümanlar onun yaşadığı duyguları yaşamıştı. Bunun üzerine Allah Teala "Allah her şahsı, ancak gücünün yettiği ölçüde mükellef kılar, "[Bakara 286] ayetini indirmişti
بَاب: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ﴾ /٢٨٥
<Mervan el-Asfar Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in İbn Ömer olduğunu sanıyorum – "İçinizdekileri açığa vursanız da, gizleseniz de ... " ayetinin kendisinden sonra gelen ayet ile neshedildiğini nakletmiştir. Fethu'l-Bari Açıklaması: "İbn Abbas şöyle demiştir: I;.J>Visran söz anlamına gelir." Taberi bu rivayeti Ali İbn Ebi Talha kanalıyla İbn AbbS.s'tan senediyle birlikte .......ve la tehmil aleyna isran (Ey Rabbimiz! Bize ağır yük yükleme!) ayetinin tefsirinde nakletmiştir. Aslında r"'Visran kelimesi ağır şeyanlamına gelir. Bazen zor şeylere de denir. Bu ayette geçen ...."'Visran kelimesini söz olarak tefsir etmek, bu lafzın lGzımı ile yapılan bir yorumdur. Çünkü söze riayet etmek zordur. İmam Taberi İbn Cüreyc kanalıyla ondan bu ayetin anlamı hakkında şöyle dediğini nakletmiştir: Ey Rabbimiz! Yerine getiremeyeceğimiz sözleri bize yükleme! "Kendisinden sonra gelen ayet ile neshedildiğini" Bu ifade İbn Abbas ve Ebu Hureyre'den nakledilen hadislerle anlaşılır. Nesihten maksat, önceki ayette söz konusu olan zorluğun kaldırılması ve içimizden geçirdiğimiz düşüncelerden dolayı hesaba çekilsek bile, bunlardan dolayı sorumlu tutulmayacağımızın açıklanmasıdır. İmam Taberi de bu yoruma işaret etmiştir. Bu sayede haberi cümlelerde neshin meydana geldiğini söylemekten kurtulmuştur. Ancak bu yoruma şu şekilde karşılık verilebilir: Her ne kadar ayet form bakımından haberi cümle olsa da, yine de bir hüküm içermektedir. Haberi cümleler hüküm içerdiği sürece neshe konu olabilir. Tıpkı hüküm içeren inşai cümlelerde olduğu gibi. Neshin gerçekleşemeyeceği naslar, hiçbir hüküm içermeyen tamamen haber olan ayetlerdir. Önceki milletlerin kıssalannı anlatan ayetler buna örnek olarak verilebilir. Bir de hadiste bahsi geçen nesihten maksat, tahsis olabilir. Çünkü ilk dönem alimleri tahsis yerine çoğu zaman nesih kavramını kullanırlardı. İnsanın içinden geçirdiği düşüncelerden dolayı hesaba çekilmesinden maksat, karar verip yapmaya koyulduğu düşüncelerdir. Yoksa aklından gelip geçen her düşünce değildir. Her şeyin en doğrusunu en iyi Allah bilir
بَاب: ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾ /٧
Aişe r.anha'dan şöyle dediği nakledilmiştir: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem, "Sana Kitab'ı indiren O'dur. Onun (Kur'an'ın) bazı ayetleri muhkemdir ki, bunlar Kitab'ın esasıdır. Diğerleri de müteşabihtir. Kalplerinde eğrilik olanlar fitne çıkarmak ve onu te'vil etmek için ondaki müteşabih ayetlerin peşine düşerler. Halbuki Onun tevilini ancak Allah bilir. İlimde yüksek payeye erişenler ise: Ona inandık. Hepsi Rabbimiz tarafındandır, derler. (Bu inceliği) ancak aklıselim sahipleri düşünüp anlar," ayetini okudu sonra şöyle buyurdu: [Ey Aişe!] Kur'an'ın müteşabih ayetlerine uyanlan gördüğün zaman, bil ki onlar, Allah'ın kitabında bahsedip yerdiği kimselerdir. O halde onlardan sakının! Fethu'l-Bari Açıklaması: [Abd İbn Humeyd senediyle birlikte Mücahid'in] ilimde yüksek payeye erişenlerin müteşabih ayetlerin yorumunu bildiğini söylediğini nakletmiştir. Katade kanalıyla da onun şöyle söylediğini rivayet etmiştir: "İlimde yüksek payeye erişenler işittikleri gibi 'Biz Kur'an'a iman ettik. Muhkem ayetleri de müteşabih ayetleri de Allah göndermiştir,' derler. Sonra müteşabih ayetlere iman edip muhkem ayetlerle amelederler. Böylece doğru yolu bulurlar." Mücahid'in bu ayetin yorumu hakkında izlediği yola göre ........ve'r-rasihun'daki .......vav harfi, bu kelimeyi istisnanın ma'mulüne atfetmektedir. Abdurrezzak'ın senedi ile birlikte naklettiği rivayete göre .İbn Abbas bu ayeti şu şekilde okurmuş: ....... (Halbuki Onun tevilini ancak Allah bilir. ilimde yüksek payeye erişenler ise şöyle der: Biz ona iman ettik.) Bu okuyuş, .......vav harfinin istinat - başlangıç vavı olduğunu gösterir. Çünkü İbn Abbas'tan nakledilen bu rivayet her ne kadar kıraatın tespiti açısından yeterli olmasa da, en azından sahıh bir senetle Kur'an'ın tercümanından gelen bir haber değerindedir. Bu konuda onun görüşü, başkasının görüşünden önce gelir. Ayrıca ayeti kerimenin müteşabih ayetlerin ardına düşenleri sapıklık ve fitne çıkarma gayesi taşımakla yermesi de bu onun görüşünü desteklemektedir. Bab başlığının altında zikredilen hadis de bunu uygundur. Ayet, müteşabih ayetlerin bilinmesini Allah'a havale edenleri, gayba iman edenleri övdüğü gibi medhetmektedir. Ferra da Übey İbn Ka'b'dan bu kıraatı nakletmiştir. Yani Übey bu ayeti ........ve yekulu'r-rasihune fi'I-ilmi amenna bihi şelinde okumuştur. Ebu'l-Beka şöyle demiştir: "Müteşabih iki nesne arasında olur. Müteşabih nesneler yan yana geldiği zaman birbirlerine benzerler. Bu yüzden ayetlerin müteşabih olarak nitelendirilmesi uygun olmuştur. Yoksa tek bir ayetin müteşabih olduğu kastedilmemiştir. Özetleyecek olursak; çoğullar için kullanılan bir sıfatın, tekiller için de kullanılabilir olma zorunluluğu yoktur. Her ne kadar bu konuda esas bu şekilde olsa bile." Taberi bu ayet hakkında şöyle demiştir: "Bu ayetin Hz. İsa'nın durumu hakkında Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ile tartışan kimseler hakkında indiği ileri sürülmüştür. Bir diğer görüşe göre ise bu ayet, Muhammed ve onun ümmetinin ömrü hakkında nazil olmuştur. Ancak bu görüşlerden ikincisi daha evladır. Çünkü Allah Teala Hz. İsa'nın durumunu Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e açıklamıştl. Dolayısıyla bu konu Muhammed ümmeti için bilinir hale gelmişti. Halbuki bu ümmetin ne kadar yaşayacağı belli değildi. Kullara bunun bilgisi verilmemişti. " Muhkem, anlamı açık olan ayetlere denir. Müteşabih ise bunun zıddıdır. Anlamı açık olan ayetlere, terkibinin sağlamlığı ve kelimelerinin açık olmasından dolayı muhkem denmiştir. Müteşabih ayetler ise böyle değildir. Muhkem, kendisinden ne kastedildiği açık olduğu için veya yorum yoluyla anlaşılan şeklinde; müteşabih ise, Allah'ın sadece kendisinin bildiği konular olarak tarif edilmiştir. Mesela kıyametin ne zaman kopacağı, deccalin ne vakit çıkacağı ve sure başlarında bulunan hece harfleri ile neyin kastedildİğİ gibi konular müteşabİhin kapsamına girer. Muhkem ve müteşabihin açıklaması konusunda bunların dışında ona yakın başka görüşler de mevcuttur. Ancak konumuz, bütün bu görüşleri tek tek ele almaya izin vermemektedir. Burada sadece en çok yaygın olan ve doğruya en yakın tarifleri zikrettim. Büyük Alim Ebu Mansur el-Bağdadı, bize ve İbn Semanı'ye göre doğru olan son görüşü, en güzel ve ehl-i sünnetin çizgisine en uygun görüş olarak görmüştür. İlk görüşü ise müteahhir ulema son dönem alimleri benimsemiştir. Her şeyin doğrusunu en iyi Allah bilir. "Bil ki onlar, Allah'ın kitabında bahsedip yerdiği kimselerdir. O halde onlardan sakının!} Bu hadiste geçen sakınmaktan maksat müteşabih ayetlere uyanlara kulak vermemektir. Müteşabih ifadelerin peşine ilk olarak Yahudiler düşmüştür. Nitekim İbn İshak'ın anlattıklarına göre surelerin başlarında bulunan hece harflerinin - huruf-u mukatta'nın yorumunu yapıp cümel hesabı ile İslam ümmetinin ömrünü tespit etmeye çalışmışlardır. Müslümanlardan ise ilk olarak Hariciler müteşabih ayetlerin peşine düşmüştür. Nitekim İbn Abbas bu ayeti söz konusu ifade ile haricilerin kastedildiğini söyleyerek tefsır etmiştir. Hz. Ömer de Subayğ'ın yaptıklarını onaylamamıştır. Onun müteşabih ayetterin peşine düştüğünü öğrenince kanatıncaya kadar kafasına vurmuştu. Bu rivayeti Darimı ve daha başka hadis imamları tahriç etmiştir. Hattabı şöyle demiştir: "Müteşabih ayetler iki türlüdür: 1-Muhkem ayetlere müracaat edilip onlara göre düşünüldüğü zaman anlamı anlaşılan ayetler. 2-Hiçbir şekilde manasının bilinemeyeceği ayetler. Sapık insanlar bu ayetlerin peşine düşüp yorumlarını araştırırlar. Ama bir türlü hakikatlerini öğrenemezler. Sonra ayetler hakkında kuşkulanmaya başlarlar. Bu şekilde fitneye sürüklenirler." Her şeyin doğrusunu en iyi Allah bilir
بَاب: ﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ /٣٦
[Ebu Hureyre'den rivayet edildiğine göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurmuştur: "Bütün çocuklara doğdukları esnada şeytan dokunur. Kendilerine şeytan dokunduğu için ağlayarak doğarlar. Ancak Hz. Meryem ve onun oğluna şeytan dokunmamıştır." Ebu Hureyre şöyle demiştir: "Dilerseniz, 'Kovulmuş şeytana karşı onu ve soyunu senin korumanı diliyorum,' ayetini okuyun." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Kovulmuş şeytana karşı onu ve soyunu senin korumanı diliyorum"Al-i İmran 36] Ayetinin Tefsiri" İmam Buhar! bu konuda Ebu Hureyre'den nakledilen hadisi verdi. Bu hadisin açıklaması ve farklı lafızlarına işaret "Kitabu'i-enbiya" bölümünde geçmişti. Zemahşeri bu hadisin anlamını eleştirmiştir. Sıhhati hakkında ise tevakkuf etmiştir. Bu konuda şunları sCiylemiştir: "Eğer bu hadis sahih ise manası şu şekildedir: Dpğan her çocuğu şeytan saptırmak ister. Onun bu isteğinden Hz. Meryem ve oğlu kurtulmuştur. Çünkü onlar günahsızdı. Bu özelliği taşıyan diğer insanlar da aynı şekilde bundan kurtulmuştur. Zira Allah Teala şöyle buyurmuştur: "İblis dedi ki: Ya Rabbi! Beni azdırmana karşılık, yemin ederim ki ben de dünyada onlara günahları süsleyeceğim ve ancak senin ihlasa erdirdiğin kulların müstesna, onların hepsini azdıracağım. "Hicr 39-40 Çocuğun ağlayarak doğması, şeytanın onun üzerindeki emellerini akla getirir. Sanki şeytan ona dokunup eliyle vurup 'Bu benim azdıracağım kullardan, , demiş olur. Bu hadisi Haşeviyye gibi şeytan ın insana dürtmesi olarak anlamak imkansızdır. Eğer İblis insanlara dürtme gücüne sahip olsaydı yeryüzü çığlıktan geçilmez olurdu." Zemahşerı'nin bu itirazı birkaç açıdan çürütüıür. Şöyle ki; hadisin lafızlarının gerektirdiği anlamda bir problem yoktur. Hadisten ortaya çıkan anlam, Nebilerin masumluğuna aykırı değildir. İlk etapta anlaşılan manaya göre şeytan, doğan her çocuğa doğumu esnasında dokunabilir. Ona bu imkan verilmiştir. Ancak Allah'ın ihlaslı kıldığı kullarına bu dokunma kesinlikle zarar vermez. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bu hadisinde bu ihlaslı kullardan sadece Hz. Meryem ve onun oğlunu zikretmiştir. Şeytan adeti gereği onlara dokunmak istemiştir. Fakat ona engelolunmuştur. Bu yüzden burada sadece Hz. Meryem ve oğlu zikrediimiştir. Bu durum şeytanın diğer ihlaslı kılınmış kullara musallat olacağı anlamına gelmez. Zemahşerl'nin "Eğer İblis insanlara dürtme gücüne sahip olsaydı, yeryüzü çığlıktan geçilmez olurdu," sözüne gelince, şunu deriz: İblis'e çocukların doğumu esnasında onlara dokunma imkanının tanınması, onun sürekli bu hakka sahip olduğu anlamına gelmez
بَاب: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ﴾ /٧٧
Abdullah İbn Mes'ud Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in şöyle buyurduğunu rivayet etmiştir: Müslüman kardeşinin malını ele geçirmek için yemın-i sabr yapan herkes Allah'ın öfkesini üzerine çekmiş halde O'nun huzuruna çıkar. Nitekim Yüce Allah bunu doğrulayıcı biçimde şu ayeti indirmiştir: "Allah'a karşı verdikleri sözü ve yeminlerini az bir bedelle değiştirenlere gelince, işte bunların ahirette bir payı yoktur." Sonra Eş'as İbn Kays yanımıza geldi ve "Ebu Abdirrahman size ne anlattı?" diye sordu. Biz de anlattıklarını ona haber verdik. Bunun üzerine şöyle dedi: Bu ayet benim hakkımda indi. Amcamınoğlunun bahçesinde benim bir kuyu m vardı. [Ama o, bunu inkar etti.] Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bana, "O kuyunun sana ait olduğunu gösteren bir delil getir yoksa ona, bu kuyunun kendisine aİt olduğuna dair yemin etmesini teklif edeceğim," dedi. Ben de, "Ey Allah'ın Elçisi' [Bu onun için zor değil ki!]O zaman o, yemini tercih edecektir," dedim. Bunun üzerine Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Müslüman kardeşinin malmı ele geçirmek için yalan söyle söyleye yemin-i sabr yapan herkes, Aliah'ın öfkesini üzerine çekmiş halde O'nun huzuruna çıkar
Abdullah İbn Mes'ud Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in şöyle buyurduğunu rivayet etmiştir: Müslüman kardeşinin malını ele geçirmek için yemın-i sabr yapan herkes Allah'ın öfkesini üzerine çekmiş halde O'nun huzuruna çıkar. Nitekim Yüce Allah bunu doğrulayıcı biçimde şu ayeti indirmiştir: "Allah'a karşı verdikleri sözü ve yeminlerini az bir bedelle değiştirenlere gelince, işte bunların ahirette bir payı yoktur." Sonra Eş'as İbn Kays yanımıza geldi ve "Ebu Abdirrahman size ne anlattı?" diye sordu. Biz de anlattıklarını ona haber verdik. Bunun üzerine şöyle dedi: Bu ayet benim hakkımda indi. Amcamınoğlunun bahçesinde benim bir kuyu m vardı. [Ama o, bunu inkar etti.] Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bana, "O kuyunun sana ait olduğunu gösteren bir delil getir yoksa ona, bu kuyunun kendisine aİt olduğuna dair yemin etmesini teklif edeceğim," dedi. Ben de, "Ey Allah'ın Elçisi' [Bu onun için zor değil ki!]O zaman o, yemini tercih edecektir," dedim. Bunun üzerine Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Müslüman kardeşinin malmı ele geçirmek için yalan söyle söyleye yemin-i sabr yapan herkes, Aliah'ın öfkesini üzerine çekmiş halde O'nun huzuruna çıkar
Abdullah İbn Ebı Evfa'dan nakledildiğine göre adamın biri malını pazara çıkarmıştı. Sonra Müslümanlardan birini kandırıp ona malını pahalıya satmak için, malına verilmeyen fiyatın verildiğine dair yemin etti. Bu olay üzerine şu ayet indi: Allah'a karşı verdikleri sözü ve yeminlerini az bir bedelle değiştirenlere gelince, işte bunların ahirette bir payı yoktur
İbn Ebı Müleyke'nin anlattığına göre iki kadın bir evde veya bir odada deri dikiyorlardı. Bir gün içlerinden biri eline biz saplanmış şekilde dışarı çıktı. Bizi eline arkadaşının batırdığını iddia etti. Mesele [çözümlemesi için] İbn Abbas'a götürüldü. İbn Abbas olayı kendisine anlatanlara Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in şöyle buyurduğunu nakletti: Eğer iddialarına bakılarak insanlara istedikleri verilseydi, toplumun ne can güvenliği, ne de mal güvenliği kalırdı. Sonra onlardan kadına Allah'ı hatırlatmalarını ve ona "Allah'a karşı verdikleri sözü ve yeminlerini az bir bedelle değiştirenlere gelince, işte bunların ahirette bir payı yoktur," ayetini okumalarını istedi. Onlar da gidip kadına bunu hatırlattılar. Kadın hatasını kabul etti. Bunun üzerine İbn Abbas Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in şöyle buyurduğunu nakletti: Yemin davalıya düşer. Fethu'l-Bari Açıklaması: لا خلاق لهم 'illa halaka lehum." Ebu Ubeyde bu ifadeyi "Onların hayırdan hiç nasipleri yoktur," şeklinde tefsır etmiştir. "Ayetin sonunda bulunan Hhllmün sözcüğü elem kökünden türetilmiş olup "acı veren, can yakan anlamına gelir." Burada if'al babından ism-i iail manasında kullanılmıştır." İmam Buharı bu bilgilerden sonra İbn Mes'ud'dan nakledilen hadisi aktardı. Bu hadisin içinde Eş'aslın da sözü bulunmaktadır. O "Allah'a karşı verdikleri sözü ve yeminlerini az bir bedelle değiştirenlere gelince, işte bunların ahirette bir payı yoktur," ayetinin bir kuyu hakkında hasmı ile mahkemeleşmesi üzerine kendisi hakkında indiğini söylemiştir. Abdullah İbn Ebı Evfa'dan nakledilen hadis ise bu ayetin pazara mal çıkaran ve malına verilmediği halde yüksek bir fiyat verildiğini söyleyerek Müslümanları aldatmaya çalışan bir adam hakkında indiğini bildirmektedir. Bu iki rivayetin uzlaştırılması "Kitabu'ş-şehadat"ta geçmişti. Doğrusu bu iki rivayet arasında bir çelişki yoktur. Bu ayet iki sebebe binaen inmiştir. Ayrıca ayetin lafzı bu sebeplerden daha genel bir mana taşımaktadır. "İki kadın bir evde veya bir odada deri dikiyorlard!." Bu kadınların isimleri "Kitabu'l-eyman ve'n-nüzur"da hadisin şerh i ile birlikte açıklanacaktır. İmam Buharı söz konusu hadise, İbn Abbas'ın kendisine gelenlerden, şikayetçi kadına "Allah'a karşı verdikleri sözü ve yeminlerini az bir bedelle değiştirenlere gelince, işte bunların ahirette bir payı yoktur," ayetini okumalarını istediği için bu başlık altında yer vermiştir. Çünkü bu ifadede ayetin sebebinin hususiliği ile değil de, genel anlamı ile amel etmeye bir işaret vardır. Yine buna göre, yemin etmesi gereken insanlara bu ayet ile nasihatte bulunulur
بَاب: ﴿قُلْ يا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أن لا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ﴾ /٦٤
İbn Abbas şöyle demiştir: Ebu Süfyan bizzat kendisi doğrudan bana şunu anlattı: Nebi ile anlaştığımız barış süresinde [ticari bir yolculuğa] çıktım. Ebu Süfyan şöyle devam etti: Şam'da bulunduğum sırada Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'den [Bizans imparatoru] Herakleios'a gönderilmiş bir mektup geldi. Mektubu Dıhye el-Kelbi getirmişti. Onu Busra'nın en ileri gelenine teslim etti. O da mektupu Herakleios'a ulaştırdı. [Mektubu alan] Herakleios, "Burada Nebi olduğunu iddia eden bu adamın halkından biri var mı?" diye sormuş. Etrafındakiler "Evet" diye cevap vermişler. Bunun üzerine bir grup Kureyşli ile birlikte imparatorla görüşmeye çağırıldım ve Herakleios ile görüşmeye gittim. Bizi önüne oturttu. Sonra, "Hanginiz soy bakımından kendisinin Nebi olduğunu iddia eden bu adama yakın?" diye sordu. "Ben." diye cevap verdim. Bunun üzerine beni önünde kendisine daha yakın bir yere oturttu, arkadaşlarımı ise benim arkama oturttu. Ardından tercümanını çağırdı. Ona, "Onlara, benim bu adama Nebilik iddiasında bulunan kişi hakkında bir takım sorular soracağımı, eğer bana yalan söylerse onun yalanını ortaya çıkarmalarını söyle," dedi. Bunun üzerine "Allah'a yemin ederim ki, arkadaşlarımın yalanını ortaya çıkaracaklarını bilmesem kesinlikle onun hakkında yalan söylerdim," diye düşündüm. Sonra Herakleios tercümanına ona "Haseb bakımından aranızdaki durumu nasıl?" sorusunu sormasını istedi. Ebu Süfyan "O içimizde haseb sahibidir," diye cevap verdi. [Bundan sonra Ebu Süfyan ile Herakleios arasında şu konuşma geçmiştir:] Herakleios - Ataları arasında bir kral var mıydı? Ebu Süyem - Hayır. Herakleios - Size mesajını iletmeye başlamadan önce onu hiç yalanla suçladınız mı? Ebu Süfyan - Hayır. Herakleios - Elit tabaka mı, yoksa güçsüz kimseler mi ona tabi oluyor? Ebu Süfyan - Doğrusu güçsüz insanlar ona tabi oluyor. Herakleios - Ona inananların sayısı artıyor mu, eksiliyor mu? Ebu Süfyan - Eksilmiyor. Aksine artıyor. Herakleios - Onun dinine girdikten sonra beğenmeyip dininden dönen var mı? Ebu Süfyan - Hayır. Herakleios - Onunla hiç savaştınız mı? Ebu Süfyan - Evet. Herakleios - Onunla savaşınız nasıl neticelendi? Ebu Süfyan - Bir o galip geldi, bir biz. O bize zarar verdi, biz de ona zarar verdik. Herakleios - Peki o, aldatıyor mu? Sözleşmesini çiğniyor mu? Ebu Süfyan - Hayır. Ancak şu an onunla barış halindeyiz. Bu zaman içinde ne yapacağını bilmiyoruz. Ebu Süfyan bu cümle hakkında şöyle demiştir: Allah'a yemin edirim ki, bu ifade dışında [nebi'i s.a.v. kötüleyen] başka bir ifade söyleme imkanı bulamadım. Herakleios - Daha önce aranızda onun gibi Nebilik iddiasında bulu- nan oldu mu? Ebu Süfyan - Hayır. Sonra Herakleios tercümanına şu sözlerini bana aktarmasını emretti: - Ben sana onun içinizdeki hasebini sordum. Onan aranızda iyi bir hasebe sahip olduğunu söyledin. Bu, bütün Nebilerin özelliğidir. Onlar gönderildikleri toplumda hasep sahibidirler. Ben sana "Onun ataları arasında kral var mı?" diye sordum. Senbana "Hayır," cevabını verdin. Eğer ataları arasında kralolsaydı, "Bu adam atalarının krallığını yeniden kurmak istiyor," derdim. Sana "Ona tabi olanlar elit tabaka mı, yoksa güçsüz insanlar mı?" diye sordum. Sen, "Doğrusu güçsüz kimseler ona tabi oluyor," cevabını verdin. Nebilerin tabiieri de zaten onlardır. Ben sana "Nebilik iddiasından önce hiç onu yalan söylemekle suçladınız mı?" diye sordum. Sen, "Hayır," cevabını verdin. Buradan anladım ki, o insanlara yalan söylemekten kaçındığına göre Allah'a karşı hiç yalan söylemez. Ben sana "Onun dinine girenlerden herhangi biri memnuniyesizliğinden dolayı dininden döndü mü?" diye sordum. Sen, "Hayır," cevabını verdin. İşte gönül huzuru ile bütünleşen iman da böyledir. Ben sana, "Ona inananların sayısı artıyor mu, yoksa eksiliyor mu?" diye sordum. Sen, "Her geçen gün sayılarının arttığını söyledin." Tamamlanıncaya kadar iman da böyledir. Ben sana, "Hiç onunla savaştınız mı?" diye sordum. Sen, onunla savaştığınızı ve savaşın bir sizin lehinize, bir onun lehine neticelendiğini; bazen onun size zarar verdiğini, bazen de sizin ona zarar verdiğinizi haber verdin. İşte Nebilerin durumu böyledir. Bu şekilde onlar imtihana tabi tutulurlar. Ama neticede onlar üstün gelir. Ben sana, "O aldatıyor mu?" diye sordum. Sen onun aldatmadığını söyledin. Nebiler böyledir. Onlar asla aldatmazlar. Ben sana, "Ondan önce Nebilik iddiasında bulunan oldu mu?" diye sordum. Sen, "Hayır," cevabını verdin. Eğer ondan önce başka biri Nebilik iddiasında bulunmuş olsaydı, onun için 'kendisinden önce dillendiriimiş bir iddianın peşine düşüyor,' derdim. Sonra Herakleios şöyle sordu: O size neyi emrediyor? Ben de şöyle cevap verdim: Bize namaz kılmamızı, zekat vermemizi, akrabalı'bağlarını gözetmemizi ve iffetli olmamızı emrediyor. Bunun üzerine o şöyle dedi: Eğer onun hakkında söylediklerin doğruysa, kuşkusuz o bir Nebidir. Ben bir Nebiin çıkacağını biliyordum. Ama onun sizlerden çıkacağını zannetmiyordum. Ona ulaşacağımı bilsem, onunla buluşmayı isterdim. Eğer onun yanındaolsam ayaklarını yıkardım. Elbette o, şu ayaklarımı bastığım toprakları egemenliği altına alacak. Sonra Herakleios Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in kendisine gönderdiği mektubu istedi ve onu okudu. Mektupta şöyle yazıyordu: Rahman ve Rahim olan Allah'ın adıyla; Allah'ın Nebii Muhammed'den sallallahu aleyhi ve sellem RumIarın büyüğü Herakleios'a; Selam hidayete tabi olanların üzerine olsun! Seni İslam'a davet ediyorum. Müslüman ol, kurtul! İslam'a gir ki, Yüce Allah seni iki defa ödüllendirsin. Şayet müslüman olmaya yanaşmazsan farisilerin - tüm Bizans halkının vebali de senin boynunadır. "(Resulüm!) De ki: Ey Ehl-i Kitap' Sizinle bizim aramızda müşterek olan bir söze gelin: Allah'tan başkasına tapmayalım; O'na hiçbir şeyi eş tutmayalım ve Allah'ı bırakıp da kimimiz kimimizi ilCihlaştırmasın. Eğer onlar yine yüz çevirirlerse, işte o zaman: Şahit olun ki biz müslümanlarız! deyin." Herakleios mektubu okumayı bitirince etrafında sesler yükselmeye başladı. Gürültü gittikçe arttı. Dışarı çıkarılmamız emredildi ve biz dışarı çıkarıldık. Dışarı çıkınca arkadaşlarıma şöyle dedim: İbn Ebi Kebşe'nin konumu güçleniyor. Hatta Asfaroğullarının [sarıoğullarının - Bizans'ın] kralı onlardan korkuyor. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in konumunun güçleneceğine olan inancım tamdı. Nihayet Rabbim müslüman olmayı bana nasip etti." Zühri şöyle söylemiştir: "Herakleios Bizans'ın ileri gelenlerini davet etti. Kendisine ait bir salonda onlarla toplantı yaptı. Onlara "Ey RumIarın ileri gelenleri! Bu adama iman ederek kurtuluşa erip ahir zamana kadar hakimiyetinizi sürdürmeye ne dersiniz?" diye sordu. Bunun üzerine toplantıya katılanlar yaban eşeklerinin kaçtığı gibi kapılara yöneldiler. Bir de baktılar ki, kapılar kilitlenmiş. Bunun üzerine Herakleios "Onları bana getirinı" diye emir buyurup onların huzuruna getirilmesini istedi. Sonra onlara şöyle hitap etti: Doğrusu ben sizi denedim. Ne derece dininize bağlı olduğunuzu öğrenmek istedim. Kuşkusuz arzu ettiğim tavırları sergilediniz. Bunun üzerine toplantıya katılanlar Herakleios'a saygıdan dolayı secde edip ondan razı oldular." Fethu'l-Bari Açıklaması: "Haseb bakımından aranızdaki durumu nasıl?" Ebu Süfyan bu soruya ....hüve flnazu hasebin (O içimizde haseb sahibidir) şeklinde cevap Jermiştir. Bu cevap biraz problemli görülmüştür. Bunun tam olarak soruya cevap teşkil ettiği düşünülmemiştir. Çünkü soru, nebi'in soyunun veya hasebinin olduğunu zaten içermektedir. Cevap da bunun aynısıdır. Bu şekilde bir düşünceye şöyle cevap verilmiştir:......zu hasebin ifadesinde geçen tenvin, tarzım içindir. Bu durumda Ebu SüfYan şöyle söylemiş demektir: "O içimizde şan lı bir soy veya büyük bir haseb sahibidir." İbn İshak rivayetinde Herakleios'un bu sorusu "Soy bakımından aranızdaki durumu nasıl?" şeklinde geçmektedir. Ebu Süfyan'ın cevabı da şu şekildedir: "En asil soya sahiptir. Onun soyu devenin hörgücünden daha yüksektir." Bu cevabı ile Ebu Süfyan, "O, soy bakımından bizim en şereflimizdir," demek istemiştir. "Onunla hiç savaştınız mı?" Herakleios savaşa başlamayı onlara nispet etmiştir. Sorusunu "Hiç o sizinle savaştı mı?" şeklinde sormamıştır. Bunun birkaç nedeni olabilir. Bunları şu şekilde sıralayabiliriz: 1-Ona olan saygısını korumak için. 2-Nebi'in halkı kendisiyle savaşmadığı sürece onlara savaş açmayacağını bildiği için. 3-Mevcut inançlarını bırakmaya davet edilen insanların genellikle şiddetle karşılık verdiklerini bildiği için. Dihye'den nakledilen hadiste ise Herakleios "O sizinle savaşınca zor durumda kalıyor mu?" şeklin'de sormuş. Ebu Süfyan da "Onu an la bir halk savaştı. Bir keresinde onlar üstün geldi, diğer defasında o üstün geldi," şeklinde cevap vermiş. Bunun üzerine Herakleios şöyle demiş: İşte bu, onun Nebiliğini gösteren bir alamettir. "O bize zarar verdi, biz de ona zarar verdik." Herakleios ile Ebu Süfyan'ın görüşmesinden önce Kureyşliler ile Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem üç kez savaşmışlardı. Bedir, Uhud ve Hendek savaşları yapılmıştı. Bedir'de müslümanlar müşrikleri bozguna uğratmıştı. Uhud'da ise onlar üstün gelmişti. Hendek de ise her iki taraf az da olsa diğer tarafa kayıp verdirmişti. Bu yüzden Ebu Süfyan'ın "O bize zarar verdi, biz de ona zarar verdik," sözü doğrudur. "Ben sana onun içinizdeki hasebini sordum." Hadisteki soru ve cevaplar meydana geldiği şekilde anlatılmıştır. Herakleios her cevap karşısında söylenmesi gerekeni söylemiştir. Sonuç olarak, bu soru-cevabın her biri Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in Nebilik alametlerini taşımaktadır. Herakleios bunların bir kısmını okuduğu kitaplardan öğrenmiş, diğer bir kısmını ise geleneğe bakarak tespit etmiştir. "Ben bir Nebiin çıkacağını biliyordum. Ama onun sizlerden çıkacağını zannetmiyordum." Bu ifadeler, Herakleios'un o dönemde bir Nebi gönderileceğinden haberdar olduğunu, ancak söz konusu Nebiin hangi milletten çıkacağını bilmediğini gösterir. "Ona ulaşacağımı bilsem, onunla buluşmayı isterdim." Hadisin bu kısmı "Bedu'l-vahy Bölümü"nde413 "onunla buluşmak için her türlü zahmete katlanırım" anlamına gelen ......ıe teceşşemtü likaehu ifadesi ile nakledilmiştir. Kadı Iyaz bu lafzı tercih etmiştir. Ancak onun bu tercihi İmam Müslim'in naklettiği rivayete hastır. Ayrıca söz konusu rivayet İmam Buharı tarafından da nakledilmiştir. İmam Nevevı bu ifade hakkında şöyle demiştir: .....le teceşşemtü likaehu "Ona ulaşmak için her türlü sıkıntıya, meşakkate katlanırım, ama ona ulaşamamaktan endişe ediyorum." anlamına gelir. Aslında Herakleios'un bu konuda bir mazereti yoktur. Çünkü Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in özelliklerini öğrenmişti. Ama imparatorluk hırsına yenik düştü. İmparatorluğunun sürmesini arzuladı ve tercihini bu yönde kullandı." Ayrıca İmam Nevevı bu hadis hakkında şunları söylemiştir: Bu kıssadan birçok faydalı bilgiye ulaşılır. Bunları şu şekilde sıralamamız mümkündür: 1-Kafirlerle savaşmadan önce onları mektup yazarak İslam'a davet etmek caizdir. Bu konu ayrıntılı biçimde ele alınmıştır. Kendilerine İslamı davetin ulaştığı kimseleri uyarmak farzdır. Diğer insanları ise uyarmak müstehaptır. 2-Haber-i vahid ile amel etmek gereklidir. Eğer gerekli olmasaydı, mektubun Dıhye el-Kelbı ile gönderilmesinin bir anlamı olmazdı. 3.-Karineler doğru olduğunu gösterdiği takdirde yazılı metnin gereği ile amel etmek gereklidir. "Rahman ve Rahım olan Allah'ın adıyla;" Nevevı bu konuda şöyle demiştir: "Hadisin bu kısmından mektuba besmele ile başlamanın müstehap olduğu sonucu ortaya çıkar. Hatta mektubun gönderildiği kişi kafir olsa bile bu hüküm değişmez." "Allah'ın Nebii Muhammed'den sallalliıhu aleyhi ve sellem" Bu ifade "Bed'u'lvahy" ve "Cihad" Bölümlerinde "Allah'ın Nebii Muhammed İbn Abdillah'tan" şeklinde geçmektedir. Bu cümle, Nebilerin her ne kadar Allah katında insanların en değerlisi olsa da, aynı zamanda O'nun kulu olduklarına da işaret eder. Sanki bu ifade, Hıristiyanların Hz. İsa hakkındaki iddialarının batıl olduğuna bir işarette bulunmaktadır. Medainı'nin anlattığına göre Herakleios "Allah'ın Nebii Muhammed s.a.v.'den Rumların liderine" ifadesini okuyunca, kardeşi buna çok sinirlenmiş ve mektubu çekip almış. Herakleios ona "Neyin var?" demiş. Kardeşi, "Baksana! Önce mektuba kendi ismi ile başlamış. Seni de 'Sahibu'r-rOm" olarak isimlendirmiş. Bunun üzerine Herakleios ona şöyle demiş: "Kuşkusuz sen, düşüncesizin birisin. Ne yazdığını okuyup öğrenmeden bu mektubu atmamı mı istiyorsun? Eğer o bir Nebise, mektuba kendi adıyla başlaması daha uygundur. Ayrıca 'Sahibu'r-ROm' demesi de doğrudur. Benim ve onların sahibi de Allah'tır." "Rumiarın büyüğü" Bu ifade, onların saygı gösterip lider olarak benimsedikIeri kimse anlamına gelir. "Müslüman ol kurtul!" Bu ifade, İslam'a girenlerin afetlerden kurtulacağına dair bir müjdedir. Bu müjde sadece Herakleios'a ait değildir. Aynı şekilde "İslam'a gir ki, Yüce Allah seni iki defa ödüllendirsin," hükmü de sadece onun için değildir. Aksine bu, kendi Nebiine ve Nebi s.a.v.'e iman eden herkes için geçerlidir. "İslam'a gir ki, Yüce Allah seni iki defa ödüllendirsin." Bu ifadede geçen ...eslim (Müslüman ol!İslam'a gir) ifadesi "Bed'u'l-vahy Bölümü"nde geçen iki ihtimalden birini tekit etmek için kullanılmıştır. Allah Resulü s.a.v. bu ifadeyi tekit için tekrarlamıştır. Ancak mektupta ş:ıeçen ilk i!eslim emri, "Mesih hakkında Hıristiyanlar gibi inanma!"; ikinci i!eslim emri ise, Islam dinine gir anlamına gelir. Bundan dolayı Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bu ifadeden sonra "Allah seni ki defa ödüllendirsin," demiştir. Önemli Açıklama : Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem Herakleios'a gönderdiği İslam'a davet mektubunda açıkça, kelime-i şehadetin ikinci rüknü olan kendi Nebiliğini kabule çağırmamıştır. Ama bu, "Hidayete tabi olanlara selam olsun!", "Seni İslam'a davet ediyorum", "Müslüman all" cümleleinde mevcuttur. Çünkü bu sözlerin tamamı kelime-i şehadetin iki rüknünü de içermektedir. "Arısılerinitüm Bizans halkının" Bu ifadenin açıklaması "Bed'u'l-vahy Bülümü"nde yapılmıştı. İbn Sıde (vefatı. 458) "el-Muhkem" adlı eserinde şöyle demiştir: Arıs, Sa'leb kabilesinin lehçesine göre çiftçi, Küra' lehçesine göre ise emin anlamına gelir. Bu kelime zıt anlama gelen kelimelere benzer. Yani başkasına uyan ve kendisine uyulan kimse için kullanılır. Bu kelimenin hadisteki kullanımı her iki manaya da uygundur. Eğer burada başkasına uyan manası kastedilmiş ise, hadisin anlamı şu şekilde olur: "İslam'ı girmeyi reddetme konusunda sana uyanların - halkının da vebali senin boynunadır." Yok eğer kendisine uyulan manası kastedilmiş ise, hadisin anlamı şu şekilde olur: "[İslam'ı girmeyi reddetme konusunda] kendisine uyulan insanların da vebali senin boynunadır. Kendilerine bağlı olanları haktan saptırdıkları ölçüde onların günahı sana yazılır." "Kendisine ait bir salonda onlarla toplantı yaptı." "Bed'u'l-vahy Bölümü"nde anlatıldığı üzere Herakleios ileri gelenleri bir yerde toplamış, kendisi de yüksek bir yere kurulmuştu. Oturduğu yerden onların ne yaptıklarını görebiliyordu. Canındanendişe etiği için böyle yapmıştı. Çünkü onların sözlerinden hoşlanmayıp aniden kendisini öldürmelerinden korkuyordu. "Ahir zamana kadar hakimiyetinizi sürdürmeye ne dersiniz?" Herakleios kitaplardan şunları öğrendiği için bu cümleyi kurmuştur: 1-Muhammed ümmetinden sonra başka bir ümmet meydana gelmeyecektir. 2-Muhammed ümmetinin dininden başka bir din gönderilmeyecektir. 3-Muhammed'in dinine iman edenler kurtuluşa erecektir. "Herakleios'a saygıdan dolayı secde edip ondan razı oldular." Bu ifade, RumIarın krallarına eğilerek saygı gösterme geleneğine sahip olduklarına işaret eder. Yine ihtimal dahilindedir ki, onların gerçekten yeri öptüğüne dair bir işaret de olabilir. Bu şekilde krallarını selamlayanlar çoğunlukla secdeye kapanan insanlar gibi eğilirler. Toplantıya katılanlar Herakleios'un yanından kaçmaya yeltendikten sonra, kendilerini rahatsız eden durumun ortadan kalktığını fark edip tekrar krallarına dönmüşlerdir. Böylece ondan razı olmuşlardır. NOT : Mektuba, kime gönderildiğini yazmadan önce besmele ile başlanılır. Ahmed İbn Hanbel ve Ebu Davud'un rivayetine göre Ala İbn el-Hadramı Nebi s.a.v.'e bir mektup yazmıştır. O esnada Ala, Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in Bahreyn valisi idi. Mektuba, "Ala'dan Allah'ın Elçisine Sallallahu Aleyhi ve Sellem" şeklinde başlamıştı. Meymun şöyle demiştir: Acemler krallarına mektup yazarken önce krallarının ismini zikretmeyi adet haline getirmişlerdir. Bu konuda Ümeyye Oğulları da onlara tabi olmuştur. ''Ahkam'' konusunda, İbn Ömer'in Muaviye'Ye mektup yazdığı ve mektuba Muaviye'nin adıyla başladığı anlatılacaktır. Yine aynı şekilde onun Abudlmelik'e bu tarz bir mektup yazdığından bahsedilecektir. Zeyd İbn Sabit'in de Muaviye'ye bu şekilde mektup yazdığı rivayet edilmiştir
بَاب: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ - إِلَى - بِهِ عَلِيمٌ﴾ /٩٢/
Enes b. Malik'ten rivayet edildiğine göre, o şöyle demiştir: Medıne'de ensar arasında en fazla hurma ağacına sahip olan Ebu Talha idi. O, en çok "Beyruha" adıyla anılan bahçesini severdi. Bu bahçe Mescid-i Nebevı'nin tam karşısında idi. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem bu bahçeye girer ve onun güzel suyundan içerdi. "Sevdiğiniz şeylerden (Allah yolunda harcamadıkça) iyiye eremezsiniz" ayeti nazil olunca Ebu Talha Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e şöyle dedi: - Ey Allah'ın Elçisi! Rabbimiz, 'Sevdiğiniz şeylerden (Allah yolunda harcamadıkça) iyiye eremezsiniz' buyuruyor. Benim en sevdiğim şey, 'Beyruha' adındaki bahçemdir. Bu bahçeyi Allah rızası için sadaka olarak tahsis ettim. Bunun hayrını ve Allah katında [benim için] biriktirilmiş bir iyilik olmasını umarım. Ey Allah'ın Elçisi! Bu bahçe hakkında Allah'ın sana göstereceği şekilde tasarrufta bulun! Bunun üzerine Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurmuştur: - Bu ne güzel bir davranış. Bu bahçe sevabı ahirette sana dönecek bir mülktür. Söylediklerini dinledim. Bence sen bu bahçeni, akrabaların arasında paylaştır. Ebu Talha "Ey Allah'ın Elçisi! Söylediğini yapacağım," dedi ve bu bahçeyi akrabaları ile amcaoğulları arasında paylaştırdı. (Bu rivayetin Rayi ve Rabih şeklinde iki rivayet var. Bu şek, Ravi İbn Mesleme'den kaynaklanır)
Enes r.a.'den şöyle dediği rivayet edilmiştir: Ebu Talha bu bahçeyi Hassan [İbn Sabit] ile Übey [İbn Ka'b] arasında paylaştırdı. Halbuki ben, kendisine onlardan daha yakındım. Fakat bana bahçeden bir pay vermedi. Fethu'l-Bari Açıklaması: İmam Buhar! bu başlık altında Enes İbn Malik'ten nakledilen 'Beyruha bahçesiyle' ilgili hadisi zikretti. Bu hadisin zabtı "Zekat Bölümü"nde (bk. Kitiibu'z-zekat 44) geçmişti. Hadisin aç1klaması ise "Vakıf Bölümü"nde yapılmıştır. Bu ayet ile amel eden sahabilerden biri de İbn Ömer'dir. Bezzar'ın rivayetine göre o, bu ayeti okumuş sonra şöyle demiştir: "Baktım Rum asıllı cariyem Mercane'den daha çok sevdiğim bir şey yok. Sonra şöyle dedim: Bu cariye bundan böyle Allah nzası için hürdür. Eğer Allah nzası için verdiğim şeylerden vazgeçmeme adetim olmasaydı, elbette onunla evlenirdim
بَاب: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ /٩٣/
Abdullah İbn Ömer r.a.'den rivayet edildiğine göre; "Yahudiler zina etmiş bir erkek ile bir kadını Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e getirdiler. Allah Resölü salIaııiıhu aleyhi ve selIem onlara, - Sizden zina edenleri nasıl cezalandırıyorsunuz? diye sordu. Yahudiler, - Yüzlerini siyaha boyayıp döveriz, şeklinde cevap verdiler. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem, - TevrMta recm ayetini bulmuyor musunuz? diye sordu. Yahudiler, - Biz TevrMta böyle bir ayet görmüyoruz, cevabını verdiler. Hemen araya Abdullah İbn Selam girip: - Yalan söylüyorsunuz! Eğer bu iddianızda doğruysanız, TevrMı getirin ve okuyun' dedi. [Bunun üzerine Yahudiler gidip TevrMı getirdiler.] Yahudilerin Tevrat'ı öğreten alimlerinden biri elini Recm ayetinin üzerine koydu ve okumaya başladı. Recm ayetinden bir önceki ve sonraki ayetleri okudu. Ama recm ayetini okumad!. Abdullah İbn Selam Yahudi alimin elini recm ayetinin üzerinden kaldırdı ve - [Recm ayeti yok da] bu ne? diye sordu. Yahudiler o ayeti görünce - Bu recm ayetidir. dediler. Sonra Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem bu iki kişinin recmedilmesini emretti. Bu iki kişi, Mescid'in yakınlarında bulunan cenazelerin konduğu yerde recmedildiler. Erkeğin zina ettiği kadının üzerine kapanarak onu taşlardan korumaya çalıştığını gördüm
بَاب: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ /١١٠
Ebu Hureyre'den şöyle dediği nakledilmiştir: "Siz insanlar için çıkarılmış en hayırlı bir ümmetsiniz" ayeti şu anlama gelir: Siz insanlar için onların en hayırlısı olarak çıkarıldınız. Sizler, boyunlarına zincir vurulmuş insanları getirirsiniz. Nihayet onlar Müslüman olurlar. Fethu'l-Bari Açıklaması: Yukarıdaki ayetin açıklaması hakkında Abdurrezzak İbn Hemmam, Ahmed İbn Hanbel, Nesaı ve Hakim İbn Abbas'tan iyi bir isnadla şu rivayeti nakletmişlerdir: İnsanlar için çıkarılan en hayırlı ümmetten maksat, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ile hicret eden Müslümanlardır. İmam Taberı de Mücahid'in bu ayeti şu şekilde yorumladığını nakletmiştir: "En hayırlı ümmet olmanız, ayette belirtilen şartları yerine getirmenize bağlıdır." Bu yorum diğerlerine göre daha kapsamlıdır. Taberı ve İbn Ebı Hatim İkrime kanalıyla bu hadisin sebebi vurudu hakkında şunu nakletmiştir: "Sizden önceki ümmetlerden birine mensup bir kimse diğer bir ümmetin bulunduğu yerde kendisini güvende hissetmezdL O da kendisini onun bölgesinde güvende hissetmezdL Sonra siz geldiniz ve sizin içinizde zenci ve kızıl tenliler (bile) güven içinde oldular." Başka bir senetle de onun şöyle söylediğini aktarmıştır: "Bu ümmet kadar hiçbir ümmetin içine başka milletler girmemiştir." Ubeyy İbn Ka'b'ın da şöyle söylediğini aktarmıştır: "Bu ümmetten daha fazla İslam'a icabet eden başka bir ümmet olmamıştır. ii İmam Taberi bu rivayeti hasen senetle ondan nakletmiştir. Bütün bu rivayetler, ayette geçen ümmet lafzının genel bir anlam ifade ettiğini gösterir. Nitekim Ferra kesin bir ifade ile bunun böyle olduğunu belirtmiştir. Kitap da inansaydı, elbet bu, kendileri için çok iyi olurdu. (Gerçi) içlerinde iman edenler var; (fakat) çoğu yoldan çıkmışlardır." Bu konuda şu ayetleri de delilolarak ileri sürmüştür: "Yeryüzünde az sayıda olduğunuz zamanları hatırlayınf"[Enfal 26], "Azken, Allah'ın sizi çoğalttığını hatırlayınf"[A'raf 86] Sonra da şöyle demiştir: Buna benzer yerlerde ------kane'yi kullanıp kullanmamak birdir. Bazı alimler bu ayeti "Siz, levh-i mahfuzda veya Allah'ın ilminde en hayırlı ümmetsiniz." şeklinde tefsir etmiştir. İmam Taberı ayetin genel bir mana faşıdığını ifade eden görüşü tercih etmiştir. Nitekim Tirmizı, İbn Mace ve Hakim'in Behz İbn Hakım ve onun babası ve dedesi kanalıyla naklettikleri şu hadis de bunu desteklemektedir: "Hz. Peygam- , , ber sallallahu aleyhi ve sellem ,bu ayet hakkında şöyle buyurmuştur: ......(Siz yetmişinci ümmetsiniz. Allah katında ümmetierin en hayırlısı ve en değerlisisiniz.) Hakim bu rivayetin sahıh olduğunu belirtmiştir. Ahmed İbn Hanbel'in Hz. Ali'den hasen senetle naklettiği rivayette Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurmuştur: "Benim ümmetimi en hayırlı ümmet kıldım
بَاب: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا﴾ /١٢٢
Amr Cabir İbn AbdilIah'ın şöyle dediğini nakletmiştir: "O zaman içinizden iki bölük bozulmaya yüz tutmuştu. Halbuki Allah onların yardımcısı idi," ayeti bizim hakkımızda nazil oldu. Biz Hariseoğulları ve Selemeoğulları olmak üzere iki bölüktük. Bu ayette "Halbuki Allah onlann yardımcısı idi," ifadesi bulunduğu için bizim hakkımızda inmemiş olmasını istemezdik. (Bir defasında hadisin ravilerinden Süfyan bu son kısmı şu şekilde rivayet etmiştir: Hoşumuza gitmezdi)
بَاب: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ﴾ /١٢٨
Salim babasından Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in sabah namazının ikinci rekatında rüku'dan doğrulunca: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد semiallahu limen hamideh ve leke'I hamd dedikten sonra " Allahım! Falana, falana 've falana lanet et!" şeklinde beddua ettiğini, bunun üzerine "Bu konuda senin yapabileceğin bir şey yok. Allah ya onların tevbelerini kabul eder, ya da zalimlikleri yüzünden onları azaba çarptırır," ayetinin nazil olduğunu nakletmiştir
Ebu Hureyre'den nakledildiğine göre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem birine beddua veya dua edeceği zaman rukudan sonra kunut duası okurdu. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem "........semiallahu limen hamideh ve leke'I hamd (Allah kendisine hamd edeni işitir. Rabbimiz hamd yalnız sana muhsustur.)" dedikten sonra şöyle dua ve beddua ederdi: "Allahım! Velfd İbn Velfd'i, Seleme İbn Hişfım'ı ve Ayyaş İbn Ebı Rabfa'yı kurtar. Allahım! Mudar kabilesini daha beter et! Yaşadıkları şu yılları, Yusuf Nebi döneminde yaşanan zorlu yıllara dönüştür." Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bu dua ve bedduasını yüksek sesle okurdu. Hatta bazı sabah namazıarında birtakım Arap kabileleri için "Allahım! Falana, falana lanet et!" şeklinde beddua ederdi. Bu durum "Bu konuda senin yapabileceğin bir şey yok," ayeti ininceye kadar sürdü. Fethu'l-Bari Açıklaması: Velıd, Velld İbn Muğıre'nin oğludur. Halid İbn Velld'ir;de kardeşidir. Velld Bedir savaşına müşriklerin safında katılmıştı. Bu savaşta esir edilmişti. Sonra fidye verip kurtulmuştu. Daha sonra ise Müslüman olmuştu. Bu yüzden Mekke'de hapsolunmuştu. Hadiste zikredilen Seleme ve Ayyaş ile birlikte, anlaşıp müşriklerden kaçmıştı. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem onların Mekke'den çıktığını haber almıştı. Bu yüzden ona dua etmiştir. Bu bilgileri Abdurrezzak İbn Hemmam müsel bir senet ile nakletmiştir. Velld Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yanına gelince vefat etmiştir. "Seleme İbn Hişam'ı." Hişam Muğıre'nin oğludur. Dolayısıyla Seleme, bir önceki paragrafta hakkında bilgi verilen Velld'in de amcasının oğludur. Ayrıca Ebu Cehil'in kardeşidir. Seleme ilk Müslüman olan insanlardandır. Hz. Ebu Bekir'in hilafeti sırasında hicri 14 yılında Şam'da şehit düşmüştür. "Ayyaş İbn Ebf Rab fa'y ı. " Ebu Rabıa künyesi ile tanınan Amr İbn Muğıre'nin oğludur. Bu da diğerleri ile amcaoğludur. İlk Müslüman olan insanlardan biridir. Her iki hicrete de iştirak etmiştir. Ama Ebu Cehil onu kandırmıştl. Bu yüzden Mekke'ye dönmüştü. Dönmesiyle birlikte Ebu Cehil, onu hapsetti. Sonra hadiste isimleri geçen arkadaşları ile birlikte Mekke'den kaçtı ve Hz. Ömer'in hilafetine kadar yaşadı. Hicri 15 yılında hakkın rahmetine kavuştu. Daha önce öldüğü de söylenmiştir. Herşeyin doğrusunu Allah bilir. "Hatta bazı sabah namazıarında." Hadiste geçen bu ifade, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in bu şekilde dua ve beddua okumayı sürdürmediğini gösterir. "Birtakım Arap kabileleri için." İmam Müslim hadisin bu bölümünü Yunus kanalıyla Zühri'den şöyle nakletmiştir: "Allahım! Ra'l, Zekvan ve Usayye kabilelerine lanet etf
بَاب: ﴿وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ﴾ /١٥٣
Bera’ bin Azib'den rivayet edildiğine göre, o şöyle demiştir: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Uhud savaşında piyadelerin başına Abdullah İbn Cübeyr'i getirmişti. Müslüman savaşçılar bozguna urayıp kaçmaya başlayınca Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem arkalarından onlara sesleniyor ve (kaçmamalarını istiyordu). O vakit Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in etrafında sadece on iki savaşçı kalmıştı
بَاب: ﴿أَمَنَةً نُعَاسًا﴾ /١٥٤
Katade Enes aracılığı ile Ebu Talha'nın şöyle dediğini nakletmiştir: "Uhud savaşında mevzilerimizde olduğumuz bir sırada bizi bir uyuklama sardı Kılıcım elimden düşmeye başladı. Onu aldım. Ama yine düştü. Sonra onu tekrar aldım." Fethu'l-Bari Açıklaması: Bu ruvayet, yine Katade'den başka bir senetle "Meğazi Bölümü"nde nakledilmişti. Açıklaması da orada yapılmıştı
بَاب: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾. الْآيَةَ /١٧٣
İbn Abbas'tan şöyle dediği rivayet edilmiştir: İbrahim Nebi ateşe atıldığı zaman حسبنا الله ونعم الوكيل hasbunallahu ve ni'me'l-vekil (Allah bize yeter! o, ne güzel vekildir,) demiştir. Hz. Muhammed Sallallahu Aleyhi ve Sellem de kendisine insanların [Müslümanlarla savaşmak için] bir ordu hazırladığı söylenince bu sözü söylemiştir. [Nitekim Yüce Allah şöyle buyurmaktadır:] Düşmanlarınız olan insanlar size karşı asker topladılar; aman sakının onlardan! "Bir kısım insanlar, mu'minlere: ' Düşmanlarınız olan insanlar size karşı asker topladılar; aman sakının onlardanı' dediklerinde bu, onların imanlarını bir kat daha arttırdı ve 'Allah bize yeter. O ne güzel vekfldiri' dediler
İbn Abbas'tan rivayet edildiğie şöre o 1öyle demiştir: Ateşe atıldığı zaman ıbrahim Nebiin son sözü, ......hasbiyellahu ve ni'me'l-vekil (Allah bana yeteri O, ne güzel vekildir.) olmuştur. Fethu'l-Bari Açıklaması: "İnsanlar size karşı asker topladılar." Ayette geçen bu ifade, bu konuda İbn İshak'ın ayrıntılı biçimde tahriç ettiği olaya işaret etmektedir. Söz konusu olay şu şekilde gerçekleşmiştir: Ebu Süfyan Uhud'dan ayrıldıktan sonra Kureyşlileri Mekke'ye götürüyordu. Yolda karşısına Ma'bed el-Huzaı çıktı. Ma'bed, kendisine Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in büyük bir ordunun başında gördüğünü, Uhud savaşında onun yanında yer almayanların pişman olup gelerek etrafında birleştiklerini anlattı. Bu haber Ebu Süfyan ve onun arkqdaşlarının kararını değiştirdi. Bu yüzden Ebu Süfyan Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e bir grup gönderdi. Gönderilen grup Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e "Ebu Süfyan ve arkadaşları sizi hedefliyor," Mesajını iletti. Bunun üzerine Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem حسبنا الله ونعم الوكيل hasbunallahu ve ni'me'l-vekll (Allah bize yeter! O, ne güzel vekildir.)" demiştir
بَاب: ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السماوات وَالأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ /١٨٠
Ebu Hureyre Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in şöyle buyurduğunu nakletmiştir: "Allah'ın kendisine verdiği malın zekatını vermeyen kimseler için malları, iki gözü üzerinde iki nokta bulunan bir yılan şeklinde gösterilir. Kıyamet günü bu yılan onların boynuna dolanır. Avurtlarından yakalayıp "Ben, senin malınım! Ben, senin biriktirdiğin servetinim! der." Sonra Nebi şu ayet i okudu: "Allah'ın, kereminden kendilerine verdiklerini {infakta} cimrilik gösterenler, sanmasınlar ki o kendileri için hayırlıdır; tersine bu onlar için pek fenadır. Cimrilik ettikleri şey de kıyamet gününde boyunlarına dolanacaktır. Göklerin ve yerin mirası Allah'ındır. Allah bütün yaptıklarınızdan haberdardır. "[AI-i İmran 180] Fethu'l-Bari Açıklaması: "Allah'ın bol nimetinden verdiklerinde cimrilik edenler, sakın bunun kendileri için hayırlı olduğunu sanmasınlar ... "[AI-i İmram 180] ayetinin tefsiri. Vahidı şöyle demiştir: "Tefsır alimleri bu ayetin zekat vermeyenler hakkında indiğikonusunda görüş birliğine varmışlardır." Ancak bu iddia tartışmaya açıktır. Çünkü bu ayetin nebi'in özelliklerini gizleyen Yahudiler hakkında indiğini ileri sürenler de olmuştur. Mesela İbn Cüreye bu görüştedir. Zeccac da bu görüşü tercih etmiştir. Bu ayetin cihad konu.sunda harcama yaparken cimri davrananlar hakkında indiği de iddia edilmiştir. Bir başka görüşe göre ise bu ayet, aile için para harcarken ve yardıma muhtaç akrabalara yardım yaparken cimri davrananlar hakkında inmiştir. Ancak bu görüşler içinde tercihe şayan olan ilkidir. NitekiM İmam Buharı de buna işaret etmiştir . سيطوقون seyuttawekune (boyunlarına dolanacaktır) ifadesi, .....tavvektuhu bi tavkin (onun boynuna bir halka geçirdim) cümlesindeki anlama benzer. Ebu Ubeyde "Cimrilik ettikleri şey de kıyamet gününde boyunlarına dolanacaktır," ayeti hakkında şöyle demiştir: "Kıyamet günü cimrilik ettikleri şey onlara yapışacaktır. Bu durum, 8;11 tawektühü bi tavkin (onun boynuna bir halka geçirdim) cümlesindeki anlama benzer." Abdurrezzak İbn Hemmam ve Saıd İbn Mansur İbrahim en-Nehaı'den iyi bir senetle 0) سيطوقون seyutawekune (boyunlarına dolanacaktır) ifadesi hakkında onun şu yorumunu nakletmişlerdir: "Onların boyunlarına ateşten bir halka geçirilecektir." İmam Buhar! kelime açıklamasından sonra bu başlık altında Ebu Hureyre'den gelen hadisi zikretti. Bu hadisin açıklaması "Zekat Bölümü"nde geçmişti
بَاب: ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا﴾ /١٨٦/
Usame İbn Zeyd'den şöyle nakledilmiştir: "nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Fedek yapımı palan vurulmuş bir merkebe bindi. Usame İbn Zeyd'i de terkine aldı. Benu Haris İbn Hazrec'in arasında oturan ve hasta olan Sa'd İbn Ubade'yi ziyarete gidiyordu. Bu olay, Bedir savaşından önce meydana gelmişti. Usame olayın bundan sonrasını şu şekilde anlattı: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ilerlerken Abdullah İbn Übey İbn Selul'ün bulunduğu bir meclise geldi. O vakitler Abdullah henüz müslüman olmamıştı. Birden fark ettik ki, meclis farklı kesimlerden oluşuyordu. Müslümanlarla puta tapan müşrikler ve yahudiler bu mecliste bir arada bulunuyordu. Bu mecliste Abdullah İbn Revaha da vardı. Merkep ortalığı tozutunca Abdullah İbn Übey ridası ile burnunu kapattı ve: - Bizim üzerimize tozutmayın! dedi. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem onlara selam verdi. Sonra durup merkepten indi ve onları Allah'a imana davet etti. Onlara Kur'an okudu. Bunun üzerine Abdullah İbn Übey şöyle dedi: - Be adam! Eğer bu söylediklerin doğruysa bundan daha güzel bir söz yoktur. Ama bunları bizim meclisimizde anlatıp bizi rahatsız etme! Kendi bölgene git! Sana kim gelirse bunları onlara anlat! .," Bunun üzerine Abdullah İbn Revaha şöyle dedi: -[Bu adamın söylediklerini boş ver!] Ey Allah'ın Elçisi! Şu meclisimizde Kur'an ile bizi sar! Onun nuru ile bizi bürü! Bu bizim hoşumuza gidiyor. [Birden ortam gerildi.] Müslümanlar, müşrikler ve yahudiler birbirlerine hakaret etmeye başladılar. Neredeyse birbirlerini boğazlayacaklardı. Allah Resutü Sallallahu Aleyhi ve Sellem ise sakinleşene kadar onları teskin etmeye devam etmişti. Sonra Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bineğine binip yoluna devam etti. Nihayet Sa'd İbn Ubade'nin yanına vardı. Ona, - Ey Sa'd! Ebu Hubab'ın söylediklerini duymadın mı? Şöyle şöyle dedi [buyurarak biraz önce kendisi hakkında Abdullah'ın söylediklerini anlattı.] Bunun üzerine Sa'd İbn Ubade şöyle dedi: - Ey Allah'ın Elçisi! Onu hoşgörüp bağışla! Sana Kitab'ı indiren [Rabbime] yemin ederim ki; Allah Teala sana hakkı vermiştir. Bu şehir halkı, onu taçlandırıp başlarına kral yapmak üzere anlaşmıştı. Allah Teala'nın sana lutfettiği hak sayesinde onun liderliği gerçekleşmeyince kıskançlık krizine girdi. Bu yüzden biraz önce gördüğün davranışları sergilemiştir. Bu söz üzerine Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem onu affetmişti. Zaten Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem ve ashab-ı kiram Allah'ın kendilerine emrettiği gibi müşrikleri ve ehl-i kitabı hoşgörürlerdi. Onların rahatsız edici söz ve davranışlarına karşı sabrederlerdi. Nitekim Allah Teala şöyle buyurmuştur: Andalsun ki, sizden önce kendilerine kitap verilenlerden ve müşriklerden birçok üzücü söz işiteceksiniz. Eğer sabreder ve takva gösterirseniz, muhakkak ki bu, (yapılacak) işlerin en değerlisidir. "[AI-i İmran 186], "Ehl-i kitaptan çoğu hakikat kendilerine apaçık belli olduktan sonra, sırf içlerindeki kıskançlıktan ötürü, sizi imanınızdan vazgeçirip küfre döndürmek istediler. Yine de siz, Allah onlar hakkındaki emrini getirinceye kadar onları affedip bağışlayın. Şüphesiz Allah herşeye kadirdir. "[Bakara 109] nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Allah'ın [bu ayetteki[AI-i İmran 186]] emrini hoşgörü olarak yorumlamıştır. Onun bu tavrı Allah Teala'nın onlarla savaşma konusunda kendisine izin vermesine kadar sürmüştür. nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Bedir savaşına çıkmıştı. Bu savaşta Allah Teala Kureyşli ileri gelen kafirlerin ölmesine hükmetmişti. Bunun üzerine İbn Übey İbn Sellıl ile onun yanında bulunan müşrikler ve puta tapan insanlar - Artık koşullar değişti, deyip Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e İslam üzere beyat edip Müslüman olmuşlardır. Fethu'l-Bari Açıklaması: "Andolsun ki, sizden önce kendilerine kitap verilenlerden ve müşriklerden birçok üz ücü söz işiteceksiniz. "[AI-i İmran 186] ayetinin tefsiriri." Abdurrezzak İbn Hemmam bu ayetin şiirleriyle Nebi s.a.v.'i ve müslümanları yeren Ka'b İbn Eşref hakkında indiğini nakletmiştir. "Meğazı Bölümü"ünde Ka'b'ın hikayesi anlatılmıştı. Yine o bölümde "Ka'b İbn Eşrefin hakkından kim gelecek. Çünkü o, Allah'z ve onun Nebiini incitti," hadisinin açıklaması da yapılmıştı. İbn Ebı Hatim ve İbnu'l-Münzir'in hasen senetle İbn Abbas'tan nakletlikleri rivayete göre bu ayet, Ebu Bekir ile Yahudi FinhS.s'ın arasında "Allah fakirdir, biz ise zenginiz," ayeti hakkında geçen tartışma üzerine inmişti. Ebu Bekir yahudinin bu sözünü işitince sinirlenmişti. Çünkü Allah Teala Yahudilerin bu tür sözlerinden münezzehtir. "Fedek." Medıne'ye iki konak mesafede bulunan meşhur bir beldenin adıdır. "Hasta olan Sa'd İbn Ubade'yi ziyarete gidiyordu." Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in hasta olan Sa'd'ı ziyarete gitmesi, lider birinin kendisine tabi olan bazı insanları evlerinde ziyaret edebileceğini gösterir. "Bence Haris İbn Hazrec'in arasında oturan." SaId'ın evi Harisoğullarının evleri arasında idi. Çünkü o, bu boydandI. "O vakitler Abdullah henüz müslüman olmamıştı." Bu ifade o vakitler Abdullah'ın henüz Müslümanlığını ilan etmediği anlamına gelir. [Yoksa onun tamamen Müslüman olduğunu göstermez. Çünkü o, münafıkların başı idi.] "Allah ResCtlü Sallallahu Aleyhi ve Sellem onlara selam verdi." Bu ifade, kafirlerle birlikte bulunan müslümanlara selam verilebileceğini gösterir. Ancak bu durumda sadece müslümanlara selam vermeye niyet edilir. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in onlara verdiği selam, "Hidayete tabi olanlara selam olsun!" örneğinde olduğu gibi tahs!se uğramış bir genel ifadeden ibaret de olabilir. "Ebu Hubab." Abdullah İbn Übey İbn SelCtl'un künyesidir. O an Allah ResCtlü Sallallahu Aleyhi ve Sellem ya Abdullah bu künye ile tanındığı için veya onun kalbini İslam'a ısındırmak için bu şekilde ondan bahsetmiştir. ".......el-Buhayretü." Bu ifade bazı Buhar! ravileri tarafından .....el-Bahrati şeklinde rivayet edilmiştir. Bu kelime hem köy, hem de belde anlamına gelir. Burada ise Med!ne-i Münevvere için kullanılmıştır. YakCtt el-Hamev! bu kelimenin Med!ne-i Münevvere'nin isimlerinden biri olduğunu nakletmiştir. .......FeyuassibCthü." Araplar lidere ......el-Muassab derler. Ya başlarına sardıkları şeylerden dolayı ya da sadece kendilerinin başlarına doladıkları sarıkvari bir kıyafetten dolayı liderlere bu ismi vermişlerdir. İbn İshak'ın rivayetine göre Medinelilerin Abdullah İbn Übey'e taç giydirmek için hazırlık yaptığı bir sırada Yüce Allah Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'i onlara göndermiştir. "Onun bu tavrı, Allah Teala'nın onlarla savaşma konusunda kendisine izin vermesine kadar sürmüştür." Bu ifade Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in onlarla savaşma iznini aldıktan sonra asla onları hoşgörmediği anlamına gelmez. Ancak önceleri savaş bakımından onlara karşı hoşgörülü davranıyordu. Sonraları da bu hoşgörüsü devam etmiştir. Nitekim Allah ResCtlü'nün Sallallahu Aleyhi ve Sellem bir çok müşrik ve yahudiyi, kendiliğinden veya bir fidye karşılığında serbest bıraktığı bilinmektedir. Yine aynı şekilde münafıklara karşı hoşgörülü davrandığı da malumdur. Bu konuda çok sayıda hadis ve siyer malumatı vardır
بَاب: ﴿لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا﴾ /١٨٨/
Ebu Saıd el-Hudrı'den nakledildiğine göre, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem dönemindeki münafıklardan bir grup Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem cihada çıktığı zaman, İslam ordusundan geride kalırlardı. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e muhalefet etmelerinden dolayı da pek sevinirlerdi. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem cihad'dan dönünce ona mazeret beyan edip [doğru söylediklerine dair] yemin ederlerdi. Yapmadıkları işler ile övülmek isterlerdi. Bunun üzerine: "Sanma ki ettik/erine sevinen, yapmadıkları ile övülmek isteyenler, evet, sanma ki onlar azaptan kurtulacaklardır. Onlar için elem verici bir azap vardır," ayeti nazil oldu
İbn Ebı Müleyke Alkame İbn Vakkas'ın kendisine şöyle haber verdiğini nakletmiştir: Mervan kapıcısına şöyle dedi: - Ey Rafi'! İbn Abbas'a git, ona "Ettiklerine sevinen ve yapmadıkları ile övünen herkesin azap görmesi durumunda kuşkusuz hepimiz azap görürüz. Öyle mi?" diye sor. [Kapıcı gidip İbn Abbas'a bu soruyu sorunca] o şu cevabı verdi: - Bu ayet ile sizin bir ilginiz yok! Nebi yahudileri davet etmiş, onlara bir konuyu sormuştu. Ama onlar bildikleri halde o konuyu açıklamadılar. Bunun yerine bir başka şey söylediler ve onu gösterdiler. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e verdikleri bu cevap ile de övülmek istediler. Ondan hakikati gizledikleri için de sevindiler. Sonra İbn Abbas şu ayeti okudu: "Allah, kendilerine kitap verilenlerden, "Onu mutlaka insanlara açıklayacaksınız, onu gizlemeyeceksiniz" diyerek söz almıştı. Onlar ise bunu kulak ardı ettiler, onu az bir dünyalığa değiştiler. Yaptıkları alış-veriş ne kadar kötü! Sanma ki ettiklerine sevinen, yapmadıkları ile övülmek isteyenler, evet, sanma ki onlar azaptan kurtulacaklardır. Onlar için elem verici bir azap vardır. "[AI-i İmran 187-188] Fethu'l-Bari Açıklaması: (Münafıklardan bir grup) Ebu Saıd ayetin sebeb-i nüztilünü bu şekilde açıklamıştır. Ettiklerine sevinen ve yapmadıkları ile övülmek isteyenlerin münafıklar olduğunu belirtmiştir. İbn Abbas'tan aktarılan rivayet ise bu kimselerin, kendilerine sorulan soruya yanıltıcı cevap verip bildikleri gerçeği saklayan yuhudiler olduğu anlaşılmaktadır. Bu rivayetleri, ayetin iki grup hakkında birlikte indiğini söyleyerek uzlaştırmak mümkündür. Nitekim Kurtubı ve diğer müfessirler, bu iki rivayet arasında çelişki gibi görünen duruma bu şekilde bir yorum getirmişlerdir. Ayrıca Ferra, bu ayetiIi "Biz herkesten önce ehl-i kitab olduk, namaz kılıp itaat ettik." diyen ancak Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e iman etmeyen Yahudiler hakkında indiğini anlatmıştır. İbn Ebı Hatim de farklı senetlerle bir tabiundan bazılarından buna benzer rivayetler nakletmiştir. Nitekim İmam Taberı de bu görüşü tercih etmiştir. Sonuç olarak şunu deriz: Bu ayetin bütün bu konular hakkında indiğini söylemeye bir engel yoktur. Ya da bu ayetin özel sebeplere binaen indiğini, umumiliğinin ise bir iyilik yapıp buna karşılık kendilerini beğenecek kadar şımarıp insanların, yapmadıkları şeylerle kendilerini övmesini isteyen herkesi kapsadığı söylenebilir. Her şeyi en iyi Allah bilir. ......Etev." Bu fiilin okum,ışu hakkında farklı kıraatler vardır. Hamevı'de bu fiil hemzenin dammesi ile ly)lutu şeklinde geçmiştir. Bu durumda anlam "Kendilerine verilen ilmi gizleyenler" şeklinde olur. Nitekim Yahudilerin bu durumu şu ayette de anlatılmaktadır: "Yanlarında olan ilimden dolayı sevinip-böbürlendiler."[Ğafir 83] Ancak ilk rivayet muşhur olan kıraate uygun olması bakımından daha evladır. İkinci kıraat Sülemi ve Saıd İbn Cübeyr'e aittir. Meşhur kıraate uygunluk daha önemlidir. Bir de İbn Abbas'ın tefsirine uygun olması ilk kıraatı daha da önemli hale getiriyor. "Sonra İbn Abbas şu ayeti okudu:" Bu ifade, İbn Abbas'a sorulan ayette bahsi geçen kimselerin bir önceki ayette anlatılan kimseler olduğunu gösterir. Allah Teala onları, gizlememekle emrolundukları bilgileri sakladıkları için yermiş ve bundan dolayı onların azaba çarptırılacaklarını bildirmiştir
بَاب: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السماوات وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ﴾ /١٩٠
İbn Abbas'tan rivayet edildiğine göre, o şöyle demiştir: Bir gece teyzem Meymune'nin yanında kaldım. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bir müddet eşi ile konuştu sonra uyudu. Gecenin son üçte biri girince oturdu ve göğe baktı. Ardından "Göklerin ve yerin yaratılışında, gece ile gündüzün birbiri ardınca gelip gidişinde aklıselim sahipleri için gerçekten açık ibretler vardır," ayetini okudu. Sonra kalkıp dişlerini misvaklayarak abdest aldı. Ardından on bir rekat namaz kıldı. Sonra Bilal eza n okudu. Peşi sıra Allah ResLılü Sallallahu Aleyhi ve Sellem iki rekat namaz kıldı ve evinden mescide geçip insanlara sabah namazını kıldırdı
بَاب: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السماوات وَالأَرْضِ﴾ /١٩١
İbn Abbas'tan rivayet edildiğine göre, o şöyle demiştir: Bir gece teyzem Meymune'nin 'y"mında kaldım. "Mutlaka Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in namaz kıiışına baka'cağım!" dedim. Bir müddet sonra Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem için [döşek serilip] yastık kondu. O da başını yastığa koyup uyudu. İlerleyen saatlerde yüzünü oğuşturarak uyandı. Ardından AI-i İmran suresinin son on ayetini okudu. Sonra duvarda asılı bir su kabına yöneldi. Onu indirip abdest aldı. Namaz kılmak için kalktı. Ben de kalkıp onun yaptığının aynısını yaptım. Sonra gidip yanı başında durdum. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem elini başima koydu. Ardından kulağımdan tuttu ve hafifçe okşadı. Sonra toplam on iki rekat namazı ikişer rekat halinde klldı. Peşinden bir rekat daha kıldı
بَاب: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ /١٩٢
Rivayete göre İbn Abbas bir gece Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in eşi olan teyzesi MeymOne validemizin yanında kalmıştı. Olayın bundan sonrasını kendisi şöyle anlatıyor: Ben yastığa paralel uyudum. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem ve eşi ise normal şekilde yastığa başlarını koyup uyudular. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem gece yarısına kadar veya biraz öncesine, ya da biraz sonrasına kadar uyudu. Sonra uyanıp uykusunu dağıtmak için elleriyle yüzünü ovuşturdu. Ardından AI-i İmran suresinin son on ayetini okudu. Akabinde duvarda asılı olan su kabını indirdi. Sonra ondaki su ile güzelce abdest aldı. Ardından namaz kılmak için kalktı. Ben de onun yaptığı gibi yapıp gidip yanı başına durdum. Bunun üzerine Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem sağ elini başıma koydu ve aynı eliyle kulakla{!mı hafifçe okşadı. Sonra toplam on iki reka,t namazı ikişer rekat halinde klldı.[AI-i İmran 192] Peşinden bir rekat daha kılıp uzandı. Müezziı: onun yanına gelinceye kadar bu halde kaldı. Sonra kalkıp kısa olarak iki rekat namaz kılıp sabah namazını kıldırmak için camiye geçti
بَاب: ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ﴾ /١٩٣/. الْآيَةَ
Bu hadisin Türkçe meali henüz hazırlanmadı; Arapça metni aşağıdadır.
بَاب: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أن لا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى﴾ /٣
Hz. Aişe'den rivayet edildiğine göre, bir adamın himayesinde yetim bir kız vardı. Adam onunla evlendi. Kızın da bir hurmalığı vardı. Adamın kız ile evlenmesinin asıl gayesi bu hurmalıktı. Kalbinde kıza karşı en ufak bir sevgi taşımıyordu. İşte bunun üzerine "(Kendileriyle evlendiğiniz takdirde) yetimlerin haklarına riayet edememekten korkarsanız," ayeti indi. [Hadisin ravilerinden Hişam İbn Yusuf] öyle zannediyorum ki [Urve] şöyle demişti: "Bu yetim kız, hurmalıkta ve adamın diğer mallarında ona ortaktı