SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Buhari › Kitâb 65 · Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ TefsiriKonum
KİTÂBLAR (97)
  1. 1Vahyin Başlangıcı7
  2. 2Îmân51
  3. 3İlim76
  4. 4Abdest113
  5. 5Gusül46
  6. 6Hayız40
  7. 7Teyemmüm15
  8. 8Namaz174
  9. 9Namaz Vakitleri81
  10. 10Ezan275
  11. 11Cuma66
  12. 12Korku Namazı6
  13. 13İki Bayram (iydeyn)42
  14. 14Vitir Namazı15
  15. 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
  16. 16Güneş ve Ay Tutulması27
  17. 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
  18. 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
  19. 19Gece Namazı (Teheccüd)69
  20. 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
  21. 21Namaz İçinde Ameller27
  22. 22Namazda Unutkanlık14
  23. 23Cenazeler160
  24. 24Zekât118
  25. 25Hacc260
  26. 26Umre33
  27. 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
  28. 28Hacda Avlanma Cezası46
  29. 29Medine'nin Faziletleri24
  30. 30Oruç Tutmak117
  31. 31Teravih Namazı6
  32. 32Kadir Gecesinin Fazileti11
  33. 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
  34. 34Alışverişler193
  35. 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
  36. 36Şuf’a3
  37. 37İcâre27
  38. 38Havaleler3
  39. 39Kefalet9
  40. 40Vekâlet21
  41. 41Ekincilik31
  42. 42Su Dağıtımı34
  43. 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
  44. 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
  45. 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
  46. 46Zulümler ve Gasb43
  47. 47Ortaklık25
  48. 48Rehin9
  49. 49Kölelerin Azat Edilmesi43
  50. 50Mükâteb6
  51. 51Hediyeler71
  52. 52Şehâdetler53
  53. 53Barış Sağlamak22
  54. 54Şartlar26
  55. 55Vasiyyetler44
  56. 56Cihâd ve Sîretler309
  57. 57Ganimetin Beşte Biri66
  58. 58Cizye ve Muvâde'a33
  59. 59Yaratılışın Başlangıcı136
  60. 60Peygamberler163
  61. 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
  62. 62Peygamberin Sahabeleri128
  63. 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
  64. 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
  65. 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
  66. 66Kur'ân’ın Faziletleri87
  67. 67Nikâh188
  68. 68Boşanmak100
  69. 69Nafakalar22
  70. 70Yiyecek, Yemek95
  71. 71Akîka Kurbânı9
  72. 72Avcılık, Kesim70
  73. 73Udhiyeler30
  74. 74İçecekler65
  75. 75Hastalar38
  76. 76Tıp101
  77. 77Elbise188
  78. 78Edeb255
  79. 79İzin İsteme77
  80. 80Dualar108
  81. 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
  82. 82Kader27
  83. 83Yemînler ve Nezirler87
  84. 84Yeminlerin Keffaretleri15
  85. 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
  86. 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
  87. 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
  88. 88Mürtedler22
  89. 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
  90. 90Hileler29
  91. 91Ru'yâ Ta'bîri66
  92. 92Fitneler89
  93. 93Hükümler89
  94. 94Temenni20
  95. 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
  96. 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
  97. 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
BÂBLAR — Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri (387)
  1. 1بَاب: مَا جَاءَ فِي فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
  2. 2بَاب: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾
  3. 3بَاب: قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ /٣١
  4. 4بَاب: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ /٢٢
  5. 5بَاب: وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ /٥٧
  6. 6بَاب: ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾ /٥٨
  7. 7بَاب: قوله: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾
  8. 8بَاب: قَوْلِهِ: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا﴾ /١٠٦
  9. 9بَاب: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ﴾ /١١٦
  10. 10بَاب: قوله: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ /١٢٥
  11. 11بَاب: قوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ /١٢٧/. الْقَوَاعِدُ: أَسَاسُهُ، وَاحِدَتُهَا قَاعِدَةٌ. ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ﴾ /النور: ٦٠/: وَاحِدُهَا قَاعِدٌ
  12. 12بَاب: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ /١٣٦
  13. 13بَاب: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ /١٤٢
  14. 14بَاب: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ /١٤٣
  15. 15بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لرؤوف رَحِيمٌ﴾ /١٤٣
  16. 16بَاب: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾
  17. 17بَاب: ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ﴾
  18. 18بَاب: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ - إِلَى قَوْلِهِ - فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ /١٤٦، ١٤٧
  19. 19بَاب: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَمَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ /١٤٨
  20. 20بَاب: ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ /١٤٩
  21. 21بَاب: ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ - إِلَى قَوْلِهِ - وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ /١٥٠
  22. 22بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ /١٥٨
  23. 23بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾ /١٦٥
  24. 24بَاب: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ - إِلَى قَوْلِهِ - عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ /١٧٨
  25. 25بَاب: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ /١٨٣
  26. 26بَاب: قَوْلِهِ: ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا
  27. 27بَاب: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ /١٨٥
  28. 28بَاب: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ /١٨٧/
  29. 29بَاب: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾
  30. 30بَاب: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ /١٨٩/
  31. 31بَاب: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ /١٩٣
  32. 32بَاب: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ /١٩٥
  33. 33بَاب: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ﴾ /١٩٦
  34. 34بَاب: ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ﴾ /البقرة: ١٩٦
  35. 35بَاب: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ /١٩٨
  36. 36بَاب: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ /١٩٩
  37. 37بَاب:
  38. 38بَاب: ﴿وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ /٢٠٤
  39. 39بَاب: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾ /٢١٤
  40. 40بَاب: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ﴾. الْآيَةَ /٢٢٣
  41. 41بَاب: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ﴾ /٢٣٢
  42. 42بَاب: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ /٢٣٤
  43. 43بَاب: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ /٢٣٨
  44. 44بَاب: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ /٢٣٨/: مُطِيعِينَ
  45. 45بَاب: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ /٢٣٩/. ⦗١٦٤٩
  46. 46بَاب: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا﴾ /٢٤٠
  47. 47بَاب: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى﴾ /٢٦٠
  48. 48باب: قوله: ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب﴾
  49. 49بَاب: ﴿لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ /٢٧٣
  50. 50بَاب: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ /٢٧٥
  51. 51بَاب: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا﴾ /٢٧٦/: يُذْهِبُهُ
  52. 52بَاب: ﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ﴾ /٢٧٩/: فَاعْلَمُوا
  53. 53بَاب:
  54. 54بَاب: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ /٢٨١
  55. 55بَاب: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ /٢٨٤
  56. 56بَاب: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ﴾ /٢٨٥
  57. 57بَاب: ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾ /٧
  58. 58بَاب: ﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ /٣٦
  59. 59بَاب: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ﴾ /٧٧
  60. 60بَاب: ﴿قُلْ يا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أن لا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ﴾ /٦٤
  61. 61بَاب: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ - إِلَى - بِهِ عَلِيمٌ﴾ /٩٢/
  62. 62بَاب: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ /٩٣/
  63. 63بَاب: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ /١١٠
  64. 64بَاب: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا﴾ /١٢٢
  65. 65بَاب: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ﴾ /١٢٨
  66. 66بَاب: ﴿وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ﴾ /١٥٣
  67. 67بَاب: ﴿أَمَنَةً نُعَاسًا﴾ /١٥٤
  68. 68بَاب: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾. الْآيَةَ /١٧٣
  69. 69بَاب: ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السماوات وَالأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ /١٨٠
  70. 70بَاب: ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا﴾ /١٨٦/
  71. 71بَاب: ﴿لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا﴾ /١٨٨/
  72. 72بَاب: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السماوات وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ﴾ /١٩٠
  73. 73بَاب: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السماوات وَالأَرْضِ﴾ /١٩١
  74. 74بَاب: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ /١٩٢
  75. 75بَاب: ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ﴾ /١٩٣/. الْآيَةَ
  76. 76بَاب: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أن لا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى﴾ /٣
  77. 77بَاب: ﴿وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ /٦
  78. 78بَاب: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ﴾ /٨/. الْآيَةَ
  79. 79بَاب: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ﴾ /١١
  80. 80بَاب: ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ﴾ /١٢
  81. 81بَاب: ﴿لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ﴾ /١٩/. الْآيَةَ
  82. 82بَاب: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عاقدت أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا﴾ /٣٣
  83. 83بَاب: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ /٤٠
  84. 84بَاب: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا﴾ /٤١
  85. 85بَاب: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ﴾ /٤٣
  86. 86بَاب: قَوْلِهِ: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ /٥٩
  87. 87بَاب: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ /٦٥
  88. 88بَاب: ﴿فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ﴾ /٦٩
  89. 89بَاب: ﴿وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ﴾. الْآيَةَ /٧٥
  90. 90بَاب: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا﴾ /٨٨
  91. 91بَاب: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ /٩٣
  92. 92بَاب: ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ /٩٤
  93. 93بَاب: ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ .. وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ /٩٥
  94. 94بَاب: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾ /٩٧/. الْآيَةَ
  95. 95بَاب: ﴿إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا
  96. 96بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ /٩٩
  97. 97بَاب: ﴿وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ﴾ /١٠٢
  98. 98بَاب: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ﴾ /١٢٧
  99. 99بَاب: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ /١٢٨
  100. 100بَاب: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ /١٤٥
  101. 101بَاب ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ إِلَى قَوْلِهِ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ﴾ / ١٦٣ /
  102. 102بَاب: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ
  103. 103بَاب: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ /٣
  104. 104بَاب: قَوْلِهِ: [فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ /٦
  105. 105بَاب: ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ﴾ /٢٤
  106. 106بَاب: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا - إِلَى قَوْلِهِ - أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ﴾ /٣٣
  107. 107بَاب: ﴿وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ﴾ /٤٥
  108. 108بَاب: ﴿يا أيها الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ /٦٧
  109. 109بَاب: ﴿لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ /٨٩
  110. 110بَاب: قَوْلِهِ: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾ /٨٧
  111. 111بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ /٩٠
  112. 112بَاب: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾ الآية /٩٣
  113. 113بَاب: ﴿لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ /١٠١
  114. 114بَاب: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سَائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حَامٍ﴾ /١٠٣
  115. 115بَاب: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ /١١٧
  116. 116بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ /١١٨
  117. 117بَاب: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ﴾ /٥٩
  118. 118بَاب: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ /٦٥
  119. 119بَاب: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ /٨٢
  120. 120بَاب: ﴿وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ /٨٦
  121. 121بَاب: قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ /٩٠
  122. 122بَاب: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا﴾ الْآيَةَ /١٤٦/. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾: الْبَعِيرُ وَالنَّعَامَةُ. ﴿الْحَوَايَا﴾ /١٤٦/: المباعر. وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿هَادُوا﴾: صَارُوا يَهُودًا. وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿هُدْنَا﴾ /الأعراف: ١٥٦/: تُبْنَا، هَائِدٌ تَائِبٌ
  123. 123بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ /١٥١
  124. 124بَاب: ﴿لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ /١٥٨
  125. 125بَاب: إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ /٣٣
  126. 126بَاب: ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ /١٤٣
  127. 127باب: ﴿المن والسلوى﴾ /١٦٠
  128. 128بَاب: ﴿قُلْ يا أيها النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ /١٥٨
  129. 129بَاب: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ /١٦١
  130. 130بَاب: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ /١٩٩
  131. 131بَاب: قَوْلُهُ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ /١
  132. 132بَاب: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ﴾ /٢٢/
  133. 133بَاب: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ /٢٤
  134. 134بَاب: ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ /٣٢
  135. 135بَاب: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ /٣٣
  136. 136باب: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ /٣٩
  137. 137بَاب: ﴿يا أيها النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ﴾ /٦٥
  138. 138بَاب: ﴿الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾. الآية /٦٦
  139. 139بَاب: ﴿مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ /١/. ﴿أَذَانٌ﴾ /٣/: إِعْلَامٌ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿أُذُنٌ﴾ /٦١/: يُصَدِّقُ. ﴿تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ ⦗١٧٠٩⦘ بِهَا﴾ /١٠٣/: وَنَحْوُهَا كَثِيرٌ، وَالزَّكَاةُ: الطَّاعَةُ وَالْإِخْلَاصُ. ﴿لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ /فصلت: ٧/: لَا يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. ﴿يُضَاهُونَ﴾ /٣٠/: يُشَبِّهُونَ
  140. 140بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ﴾ /٢
  141. 141بَاب: ﴿وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ /٣/. آذَنَهُمْ: أَعْلَمَهُمْ
  142. 142بَاب: ﴿إِلا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ /٤
  143. 143بَاب: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ﴾ /١٢
  144. 144بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ /٣٤
  145. 145بَاب: قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ﴾ /٣٥
  146. 146بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السماوات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ /٣٦
  147. 147بَاب: قَوْلِهِ: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ /٤٠
  148. 148بَاب: ﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ /٦٠
  149. 149بَاب: قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ /٧٩
  150. 150بَاب: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ /٨٠
  151. 151بَاب: ﴿وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ /٨٤
  152. 152بَاب: قَوْلِهِ: ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ /٩٥
  153. 153بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ /١٠٢
  154. 154بَاب: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ /١١٣
  155. 155بَاب: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رؤوف رَحِيمٌ﴾ /١١٧
  156. 156بَاب: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ /١١٨
  157. 157بَاب: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ /١١٩
  158. 158بَاب: قَوْلِهِ: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رؤوف رَحِيمٌ﴾ /١٢٨/: مِنَ الرَّأْفَةِ
  159. 159بَاب: ﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ /٩٠
  160. 160باب: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور﴾ /٥
  161. 161بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ /٧
  162. 162بَاب: ﴿وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ /١٨
  163. 163بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ /١٠٢/. ﴿الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾ /٩٩/: الْعَوْنُ الْمُعِينُ، رَفَدْتُهُ أَعَنْتُهُ. ﴿تَرْكَنُوا﴾ /١١٣/: تَمِيلُوا. ﴿فَلَوْلَا كَانَ﴾ /١١٦/: فَهَلَّا كَانَ. ﴿أُتْرِفُوا﴾ /١١٦/: أُهْلِكُوا. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ /١٠٦/: شَدِيدٌ وَصَوْتٌ ضَعِيفٌ
  164. 164بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ /١١٤
  165. 165بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ﴾ /٦
  166. 166بَاب: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾ /٧
  167. 167بَاب: قَوْلِهِ: ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا﴾ /١٨
  168. 168بَاب: ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾ /٢٣/. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: هَيْتَ لَكَ: بِالْحَوْرَانِيَّةِ: هَلُمَّ. وَقَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: تَعَالَهْ
  169. 169بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ. قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشى لِلَّهِ﴾ /٥٠ - ٥١
  170. 170بَاب: قَوْلِهِ: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ /١١٠
  171. 171بَاب: قَوْلِهِ: ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ﴾ /٨
  172. 172بَاب: قَوْلِهِ: ﴿كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ. تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ﴾ /٢٤ - ٢٥
  173. 173بَاب: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ /٢٧
  174. 174بَاب: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نعمة اللَّهِ كُفْرًا﴾ /٢٨
  175. 175بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِلا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ﴾ /١٨
  176. 176بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ﴾ /٨٠
  177. 177بَاب: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي والقرآن الْعَظِيمَ﴾ /٨٧
  178. 178بَاب: قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا القرآن عِضِينَ﴾ /٩١
  179. 179بَاب: ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾ /٧٠
  180. 180باب: سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ [الإسراء]
  181. 181بَاب: قَوْلِهِ: ﴿سبحان الذي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ /١
  182. 182بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾. الْآيَةَ /١٦
  183. 183بَاب: ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ /٣
  184. 184بَاب: ﴿وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا﴾ /٥٥
  185. 185بَاب: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلا﴾ /٥٦
  186. 186بَاب: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾. الْآيَةَ /٥٧
  187. 187بَاب: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ /٦٠
  188. 188بَاب: ﴿إِنَّ قرآن الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ /٧٨
  189. 189بَاب: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ /٧٩
  190. 190بَاب: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ /٨١
  191. 191بَاب: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ /٨٥
  192. 192بَاب: ﴿وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا﴾ /١١٠
  193. 193بَاب: ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا﴾ /٥٤
  194. 194بَاب: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾ /٦٠/: زَمَانًا، وَجَمْعُهُ أَحْقَابٌ
  195. 195بَاب: ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا﴾ /٦١
  196. 196باب: ﴿فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غدائنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا. قال أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الحوت﴾
  197. 197بَاب: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا﴾ /١٠٣
  198. 198بَاب: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ﴾. الْآيَةَ/١٠٥
  199. 199بَاب: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ﴾ /٣٩
  200. 200بَاب: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ /٦٤
  201. 201بَاب: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالا وَوَلَدًا﴾ /٧٧
  202. 202بَاب: قَوْلُهُ: ﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ /٧٨
  203. 203بَاب: ﴿كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾ /٧٩
  204. 204بَاب: قَوْلُهُ ﷿: ﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا﴾ /٨٠
  205. 205بَاب: قوله: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ /٤١
  206. 206بَاب: قوله: ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى. فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى﴾ /٧٧، ٧٨
  207. 207بَاب: ﴿فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾ /١١٧
  208. 208باب: تفسير سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
  209. 209بَاب: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا﴾ /١٠٤
  210. 210بَاب: ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى﴾ /٢
  211. 211باب: ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة﴾
  212. 212بَاب: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ /١٩
  213. 213بَاب: قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ /٦
  214. 214بَاب: ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ /٧
  215. 215بَاب: ﴿وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ /٨
  216. 216بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ /٩
  217. 217بَاب: قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جاؤوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ /١١/. ⦗١٧٧٤
  218. 218بَاب: قوله: ﴿لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ. لَوْلا جاؤوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ /١٢، ١٣/
  219. 219بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ /١٤
  220. 220بَاب: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ /١٥
  221. 221بَاب: ﴿وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ /١٦
  222. 222بَاب: ﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا﴾ /١٧
  223. 223بَاب: قوله: ﴿وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ /١٨
  224. 224بَاب: قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ. وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رؤوف رَحِيمٌ﴾ /١٩، ٢٠
  225. 225بَاب: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ /٣١
  226. 226بَاب: قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلا﴾
  227. 227بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ /٦٨/: الْعُقُوبَةَ
  228. 228بَاب: ﴿يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا﴾ /٦٩
  229. 229بَاب: ﴿إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ /٧٠
  230. 230بَاب: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ /٧٧/: هَلَكَةً
  231. 231بَاب: ﴿وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ /٨٧
  232. 232بَاب: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ. وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ /٢١٤، ٢١٥/: أَلِنْ جَانِبَكَ
  233. 233بَاب: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ /٥٦
  234. 234بَاب: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القرآن﴾. الْآيَةَ /٨٥
  235. 235باب: تفسير سورة آلم غلبت الروم
  236. 236بَاب: ﴿لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ /٣٠/: لِدِينِ اللَّهِ
  237. 237بَاب: ﴿لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ /١٣
  238. 238بَاب: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ /٣٤/
  239. 239بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ /١٧
  240. 240بَاب: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ /٦
  241. 241بَاب: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ /٥
  242. 242بَاب: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾ /٢٣
  243. 243بَاب: قَوْلُهُ: ﴿يا أيها النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلا﴾ /٢٨
  244. 244بَاب: ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ /٢٩
  245. 245بَاب: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ
  246. 246بَاب: قَوْلِهِ: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكَ﴾ /٥١
  247. 247بَاب: قَوْلُهُ: ﴿لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ
  248. 248بَاب: قَوْلُهُ: ﴿إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا. لا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلا أَبْنَائِهِنَّ وَلا إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلا نِسَائِهِنَّ وَلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا﴾ /٥٤، ٥٥/
  249. 249بَاب: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ /٥٦
  250. 250بَاب: قَوْلُهُ: ﴿لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى﴾ /٦٩/
  251. 251بَاب ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾
  252. 252بَاب: قَوْلُهُ: ﴿إِنْ هُوَ إِلا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ /٤٦
  253. 253بَاب: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ /٣٨
  254. 254بَاب: ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ /١٣٩
  255. 255باب: تفسير سُورَةُ ص
  256. 256بَاب: قَوْلِهِ: ﴿هَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ /٣٥
  257. 257بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ /٧٦
  258. 258بَاب: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ /٥٣
  259. 259بَاب: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ /٦٧
  260. 260بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ والسماوات مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ /٦٧
  261. 261بَاب: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السماوات وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾ /٦٨
  262. 262باب: تفسير سُورَةُ الْمُؤْمِنِ (غافر)
  263. 263بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ /٢٢
  264. 264بَاب: قوله: ﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ /٢٣/
  265. 265بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ /٢٣
  266. 266بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ /٧٧
  267. 267بَاب: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ /١٠
  268. 268بَاب: ﴿يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ /١١
  269. 269بَاب: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾ /١٢
  270. 270بَاب: ﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ﴾ /١٣/. الذِّكْرُ وَالذِّكْرَى وَاحِدٌ
  271. 271بَاب: ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ﴾ /١٤
  272. 272بَاب: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ /١٦
  273. 273بَاب: ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ﴾ /٢٤/. الْآيَةَ
  274. 274بَاب: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ /١٧
  275. 275بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ /٢٤
  276. 276بَاب: ﴿وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ /٢٢
  277. 277بَاب: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ /١
  278. 278بَاب: قوله: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ /٢
  279. 279بَاب: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ /٨
  280. 280بَاب: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ /٤/
  281. 281بَاب: ﴿إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ /١٨
  282. 282بَاب: ﴿لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ الْآيَةَ /٢
  283. 283بَاب: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾ /٤
  284. 284بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ /٣٠
  285. 285بَاب: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ /٣٩
  286. 286باب: تفسير سُورَةُ: ﴿وَالطُّورِ﴾ /١
  287. 287باب: تفسير سُورَةُ ﴿وَالنَّجْمِ﴾ /١
  288. 288بَاب: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ /٩/. حَيْثُ الْوَتَرُ مِنَ الْقَوْسِ
  289. 289بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ /١٠
  290. 290بَاب: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ /١٨
  291. 291بَاب: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾ /١٩
  292. 292بَاب: ﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى﴾ /٢٠
  293. 293بَاب: ﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾ /٦٢
  294. 294بَاب: ﴿وَانْشَقَّ الْقَمَرُ. وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا﴾ /١، ٢
  295. 295بَاب: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ. وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ /١٤، ١٥
  296. 296بَاب: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ /١٧، ٢٢، ٣٢، ٤٠
  297. 297بَاب: ﴿أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ. فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ /٢٠، ٢١
  298. 298بَاب: ﴿فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ. وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ /٣١، ٣٢
  299. 299بَاب: ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ. فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ إِلَى: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ /٣٨ - ٤٠
  300. 300بَاب: ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ /٥١
  301. 301بَاب: قَوْلُهُ: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ /٤٥
  302. 302بَاب: ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ﴾ /٤٦
  303. 303بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ /٦٢
  304. 304بَاب: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ /٧٢
  305. 305بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ /٣٠
  306. 306باب: تفسير سُورَةُ الْحَشْرِ
  307. 307بَاب: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾ /٥
  308. 308بَاب: قَوْلُهُ: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ﴾ /٦، ٧
  309. 309بَاب: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ /٧
  310. 310بَاب: ﴿وَالَّذِينَ تبوؤوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ﴾ /٩
  311. 311بَاب: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾. الْآيَةَ /٩
  312. 312بَاب: ﴿لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ /١
  313. 313بَاب: ﴿إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ﴾ /١٠
  314. 314باب: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ /١٢
  315. 315بَاب: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ /٦
  316. 316بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ /٣
  317. 317بَاب: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا﴾ /١١
  318. 318بَاب: قَوْلُهُ: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ﴾. الآية /١
  319. 319بَاب: ﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً﴾ /٢/: يَجْتَنُّونَ بِهَا
  320. 320بَاب: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ﴾ /٣
  321. 321بَاب: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ /٤
  322. 322بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رؤوسهم وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ﴾ /٥
  323. 323بَاب: قَوْلُهُ: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ /٦
  324. 324بَاب: قَوْلُهُ: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السماوات وَالأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ﴾ /٧
  325. 325بَاب: قَوْلُهُ: ﴿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ /٨
  326. 326باب: تفسير سُورَةُ الطَّلَاقِ
  327. 327بَاب: ﴿وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ /٤
  328. 328بَاب: ﴿يا أيها النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مرضاة أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ /١
  329. 329بَاب: ﴿تَبْتَغِي مرضاة أَزْوَاجِكَ﴾ /١
  330. 330بَاب: ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾ /٣
  331. 331بَاب: قوله: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ /٤
  332. 332بَاب: قَوْلُهُ: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا﴾ /٥
  333. 333بَاب: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ /١٣
  334. 334بَاب: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ /٤٢
  335. 335بَاب: ﴿ولا تذرن وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ﴾ /٢٣
  336. 336باب: تفسير سورة (الجن): ﴿قل أوحي إلي﴾ /١
  337. 337باب: تفسير سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ
  338. 338بَاب: ﴿قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ /٢
  339. 339بَاب: ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ /٣
  340. 340بَاب: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ /٤
  341. 341بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ /٥
  342. 342باب: تفسير سُورَةُ الْقِيَامَةِ
  343. 343بَاب: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وقرآنه﴾ /١٧
  344. 344بَاب: قَوْلُهُ: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قرآنه﴾ /١٨
  345. 345باب: تفسير سُورَةُ: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾
  346. 346بَاب: قَوْلُهُ: ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ /٣٢
  347. 347بَاب: قَوْلُهُ: ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾ /٣٣/
  348. 348بَاب: قَوْلُهُ: ﴿هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾ /٣٥
  349. 349بَاب: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا﴾ /١٨/: زُمَرًا
  350. 350باب: تفسير سورة: ﴿والنازعات﴾
  351. 351باب: تفسير سُورَةُ: ﴿عَبَسَ﴾
  352. 352باب: تفسير سورة: ﴿ويل للمطففين﴾. (المطففين)
  353. 353بَاب: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ /٨
  354. 354بَاب: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ /١٩
  355. 355باب: تفسير سورة: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾. (الأعلى)
  356. 356باب: تفسير سورة: ﴿والشمس وضحاها﴾. (الشمس)
  357. 357بَاب: ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ /٢
  358. 358بَاب: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى﴾ /٣
  359. 359بَاب: قَوْلُهُ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ /٥
  360. 360باب: قوله: ﴿وصدق بالحسنى﴾ /٦
  361. 361بَاب: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ /٧
  362. 362بَاب: ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى﴾ /٨
  363. 363بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾ /٩
  364. 364بَاب: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ /١٠
  365. 365باب: تفسير سورة: ﴿والضحى﴾. (الضحى)
  366. 366باب: قَوْلُهُ: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ /٣
  367. 367باب: تفسير سورة: ﴿والتين﴾. (التين)
  368. 368باب: تفسير سورة: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾. (العلق)
  369. 369بَاب: قَوْلُهُ: ﴿خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ /٢
  370. 370بَاب: قَوْلُهُ: ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ﴾ /٣
  371. 371باب: ﴿الذي علم بالقلم﴾ /٤
  372. 372بَاب: ﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لنسفعن بِالنَّاصِيَةِ. نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ /١٥، ١٦
  373. 373باب: تفسير سورة: ﴿لم يكن﴾. (البينة)
  374. 374باب: تفسير سورة: ﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾. (الزلزلة)
  375. 375بَاب: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ /٨
  376. 376باب: تفسير سورة: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾. (الكوثر)
  377. 377باب: تفسير سورة: ﴿إذا جاء نصر الله﴾. (النصر)
  378. 378بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ /٢
  379. 379بَاب: قَوْلُهُ: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ /٣
  380. 380باب: تفسير سورة: ﴿تبت يدا أبي لهب﴾. (المسد)
  381. 381بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَتَبَّ. مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾ /٢، ٣
  382. 382بَاب: قَوْلُهُ: ﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ﴾ /٣
  383. 383باب: تفسير قوله: ﴿قل هو الله أحد﴾. (الإخلاص)
  384. 384باب: قوله: ﴿الله الصمد﴾ /٢
  385. 385باب: تفسير سورة: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾. (الفلق)
  386. 386باب: تفسير سورة: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾. (الناس)
  387. 387بَاب: كَيْفَ نزول الْوَحْيُ، وَأَوَّلُ مَا نَزَلَ

(65) Kitâb: Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri

كتاب التفسير
507 hadis · 507 rivayet · Sayfa 6/11
BÂB (193)

بَاب: ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا﴾ /٥٤

Sahih-i Buhari 4724Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ali r.a.'den rivayet edildiğine göre, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bir gece onun ve Hz. Fatıma'nın yanına gelmiş ve "Haydi namaz kılın," buyurmuştur

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، أَخْبَرَهُ عَنْ عَلِيٍّ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ قَالَ ‏"‏ أَلاَ تُصَلِّيَانِ ‏"‏‏.‏ ‏{‏رَجْمًا بِالْغَيْبِ‏}‏ لَمْ يَسْتَبِنْ‏.‏ ‏{‏فُرُطًا‏}‏ نَدَمًا ‏{‏سُرَادِقُهَا‏}‏ مِثْلُ السُّرَادِقِ، وَالْحُجْرَةِ الَّتِي تُطِيفُ بِالْفَسَاطِيطِ، ‏{‏يُحَاوِرُهُ‏}‏ مِنَ الْمُحَاوَرَةِ ‏{‏لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي‏}‏ أَىْ لَكِنْ أَنَا هُوَ اللَّهُ رَبِّي ثُمَّ حَذَفَ الأَلِفَ وَأَدْغَمَ إِحْدَى النُّونَيْنِ فِي الأُخْرَى‏.‏ ‏{‏زَلَقًا‏}‏ لاَ يَثْبُتُ فِيهِ قَدَمٌ‏.‏ ‏{‏هُنَالِكَ الْوَلاَيَةُ‏}‏ مَصْدَرُ الْوَلِيِّ‏.‏ ‏{‏عُقُبًا‏}‏ عَاقِبَةٌ وَعُقْبَى وَعُقْبَةٌ وَاحِدٌ وَهْىَ الآخِرَةُ قِبَلاً وَقُبُلاً وَقَبَلاً اسْتِئْنَافًا ‏{‏لِيُدْحِضُوا‏}‏ لِيُزِيلُوا، الدَّحْضُ الزَّلَقُ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 193, Hadis no. 4724
BÂB (194)

بَاب: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾ /٦٠/: زَمَانًا، وَجَمْعُهُ أَحْقَابٌ

Sahih-i Buhari 4725Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Said İbn Cübeyr'den rivayet edildiğine göre, o şöyle demiştir: İbn Abbas'a; "Nevfen Bikalı, Hızır ile arkadaşlık eden Musa'nın, İsrailoğullarına Nebi olarak gönderilen Musa olmadığını iddia ediyor," dedim. Bunun üzerine İbn Abbas şöyle dedi: Allah'ın düşmanı yalan söylüyor! Zira Übey İbn Ka'b Hz. Nebi'in şöyle buyurduğunu bana anlattı: Hz. Musa ayağa kalkıp İsrailoğullarına hitap etti. O esnada kendisine "İnsanların en bilgilisi kim?" diye soruldu. O da "Benim," diye cevap verdi. Bunun üzerine Allah Tedld onu uyardı. Çünkü ["Bunu en iyi Allah bilir," diyerek] bilgiyi Allah'a nispet etmemişti. Sonra Allah Tedld ona; "İki denizin birleştiği yerde bir kulum var. O senden daha bilgilidir, " diye vahyetti. Musa Nebi: "Yd Rabbi ona nasıl ulaşınm?" diye sordu. Allah Tedld da; "Yanına bir balık alırsın. Onu. bir sepete koyarsın. Ne-zaman ki o balığı kaybedersin, işte o kulum oradadır," buyurdu. Bunun üzerine Hz. Musa bir balık aldı. Sonra onu sepete koydu. Ardından yola koyuldu. Onunla birlikte genç yardımcısı Yuşa' İbn Nun da yola çıktı. Nihayet bir kayanın yanına geldiler. Başlarını koyup uyudular. Bu esnada sepetteki balık canlandı ve sepetten çıkıp denize sıçradı ve denizde bir yol tuttu. Allah Tedld suyun akışını balığa dokundurmadı ve su, balığın üstünde bir kemer gibi oldu. Hz. Musa uyanınca yardımcısı balık hakkında ona bilgi vermeyi unuttu. Günün geri kalan kısmında yürümeye devam ettiler. Derken bir sonraki gün oldu. Hz. Musa genç yardımcısına; "Öğle yemeğimizi getir. Hakikaten şu yolculuğumuz yüzünden başımıza (epeyce) sıkıntı geldi," dedi. -Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: Hz. Musa Allah'ın kendisine gitmesini em rettiği yeri geçinceye kadar bir sıkıntı hissetmemişti.- Musa'nın genç yardımcısı: "Gördün mü? O kayanın yanında mola verdiğimizde, ben balığı unutmuşum! Muhakkak ki onu sana söylememi unutturan da şeytandan başkası değildir. Doğrusu balık, çok acayip bir şekilde canlanıp sıyrıldı ve denizde yolunu tutup giti," dedi. -Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: Denizde yol tutmak balığa, şaşa kalmak ise Musa ve genç yardımcısına düştü.- Bunun üzerine Hz. Musa: "İşte aradığımız o-idi," dedi. Hemen izlerinin üzerine geri döndüler. Nihayet kayanın yanına vardılar. Birde ne görsünler! .. Orada tamamen bir elbiseye bürünmüş bir adam var. Hz. Musa ona selam verdi. [Bundan sonra aralarında şu konuşma geçti] Hızır - Yaşadığın bölgede selamın aslı astarı nedir? Hz. Musa - Ben Musa'yım. Hızır - İsrailoğullarının Musa'sı mı? Musa - Evet. Sana öğretilen bilgiden doğruyu bulmama yardımcı olacak bir şeyleri bana öğretmen için geldim. Hızır - Doğrusu sen benimle beraberliğe sabredemezsin. Ey Musa! Ben Allah'ın ilminden bana öğrettiği bir bilgiye sahibim. Sen, onu bilmezsin. Sen de Allah'ın sana öğrettiği bir başka ilme sahipsin. Ben de onu bilmem. Musa - Sabrettiğimi göreceksin, sana hiçbir işte karşı çıkmayacağım. Hızır - Eğer bana tabi olursan, sana o konuda bilgi verinceye kadar hiçbir şey hakkında bana soru sorma! Musa ile Hızır deniz kenarında yürümeye başladılar. Derken biı gemiye rastladılar. Gemidekilerle kendilerini gemiye almaları konusurıda konuştular. Onlar Hızır'ı tanıdılar ve onu ücretsiz olarak gemiye bindirdiler. İkisi birden gemiye binmişti. Çok vakit geçmeden Hızır keserle geminin tahtalarından birini söktü. Hemen Musa: "Adamlar bizi ücretsiz gemiye aldı. Sen ise onların gemilerine kastettin ve yolcuları boğulsun diye gemiyi deldin! Doğrusu şaşılacak bir şey yaptın," dedi. Bunun üzerine Hızır: "Ben sana, benimle beraberliğe sabredemezsin, demedim mi?"diye karşılık verdi. Hz. Musa da şöyle dedi: Unuttuğum şeyden dolayı beni kınama; işimde bana güçlük çıkarma! Ravi şöyle demiştir: Hz. Nebi şöyle buyurdu: Bu, Musa'nın ilk unutmasıydı. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem olayı anlatmaya şöyle devam etti: Sonra bir serçe gelip geminin bir kenarına kondu. Ardından denizden bir yudum su içti. Bunun üzerine Hızır Musa'ya; "Allah'ın ilmi karşısında senin ve benim ilmim, şu serçenin deniz suyundan aldığı miktar kadardır," dedi. Sonra ikisi birden gemiden indiler. Sahilde yürürken Hızır, arkadaşlarıyla oynayan bir çocuk gördü. Sonra onun kafasından tuttu, eliyle kafasını kopardı ve onu öldürdü. Bunun üzerine Hz. Musa: "Ne yaptın? Masum ve günahsız bir canı, kısas hükmü ile bir can karşılığında olmaksızın mı öldürdön? Doğrusu görülmemiş derecede fena bir iş yaptın!" dedi. Hızır da şöyle karşılık verdi: Ben sana, benimle beraber {olacaklara} sabredemezsin, demedim mi? Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: Musa'nın bu sorusu, bir öncekine göre daha az mazur görülecek bir husustu. Bundan dolayı o şöyle dedi: Eğer bundan sonra sana bir şey sorarsam, artık bana arkadaşlık etme. Artık mazeret beyan edemeyecek hale geldim. Hızır ile Musa tekrar yola koyuldular. Sonunda bir köy halkına varıp onlardan yiyecek istediler. Ancak köy halkı onları misafir etmekten kaçındı. Derken orada yıkılmak üzere olan bir duvar gördüler. Bunun üzerine Hızır kalkıp duvarı eliyle düzeltti. Musa: "Biz bu insanlara geldik. Bize ne yemek verdiler, ne de bizi misafir ettiler. Dileseydin, elbet buna karşılık bir ücret alırdın," dedi. Hızır da: "İşte seninle ayrılmamızın vakti geldi," diye söze başladı ve "İşte, hakkında sabredemediğin şeylerin iç yüzü budur, " diyerek sözlerini tamamladı. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: Musa'nın, Allah TenIn'nın bize onların durumunu anlatıncaya kadar sabretmesini isterdik. Said İbn Cübeyr şöyle demiştir: İbn Mes'ud ........... (Çünkü peşlerinde her gemiye zorla el koyan bir hükümdar vardı,) ayetini], ..... (Çünkü önlerinde her sağlam gemiye zorla el koyan bir hükümdar vardı,) şeklinde;....(Erkek çocuğa gelince; onun anne-babası, mu’min kimselerdi,) ayetini ise] ....... (Erkek çocuğa gelince, o kafirdi. Anne-babası ise, mümin kimselerdi,) şeklinde okurdu. Fethu'l-Bari Açıklaması: İki denizin birleştiği yerin neresi olduğu konusunda farklı görüşler vardır. Abdurrezzak, Ma'mer kanalıyla Katade'nin bu konuda şöyle söylediğini nakIetmiştir: "İki deniz ile Fars ve Rum denizleri kastediimiştir. " Bir görüşe göre de iki denizden maksat, Ürdün Denizi ile Kızıldeniz'dir. Muhammed İbn Ka'b Kurazi de bu konuda şöyle demiştir: "İki denizin birleştiği yer, Tanca'dadır." Nitekim Süheyli de buna benzer bir ifade kullanmıştır: "İki deniz, iki denizin birleştiği yerde kesişti." ......Hukub "zaman" anlamına gelir. Çoğulu ise "........ahkab şeklindedir, yorumu Ebu Ubeyde'ye aittir. O bu konuda şöyle demiştir: Bu kelimenin tekilinin .........hikbe, çoğulunun da !hıkab olduğu da söylenmiştir. Abdurrezzak, Ma'me; kanalıyla Katade'nin ........hıkab, "zaman" anlamına gelir; İbn Abbas'ın da ..........hikab, "dehr - zaman" anlamına gelir, dediğini nakletmiştir

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ نَوْفًا الْبَكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى صَاحِبَ الْخَضِرِ لَيْسَ هُوَ مُوسَى صَاحِبَ بَنِي إِسْرَائِيلَ‏.‏ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ حَدَّثَنِي أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ إِنَّ مُوسَى قَامَ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ أَىُّ النَّاسِ أَعْلَمُ فَقَالَ أَنَا فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ، إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ إِنَّ لِي عَبْدًا بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ، هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ قَالَ مُوسَى يَا رَبِّ فَكَيْفَ لِي بِهِ قَالَ تَأْخُذُ مَعَكَ حُوتًا فَتَجْعَلُهُ فِي مِكْتَلٍ، فَحَيْثُمَا فَقَدْتَ الْحُوتَ فَهْوَ ثَمَّ، فَأَخَذَ حُوتًا فَجَعَلَهُ فِي مِكْتَلٍ ثُمَّ انْطَلَقَ، وَانْطَلَقَ مَعَهُ بِفَتَاهُ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ، حَتَّى إِذَا أَتَيَا الصَّخْرَةَ وَضَعَا رُءُوسَهُمَا فَنَامَا، وَاضْطَرَبَ الْحُوتُ فِي الْمِكْتَلِ، فَخَرَجَ مِنْهُ، فَسَقَطَ فِي الْبَحْرِ فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا، وَأَمْسَكَ اللَّهُ عَنِ الْحُوتِ جِرْيَةَ الْمَاءِ فَصَارَ عَلَيْهِ مِثْلَ الطَّاقِ فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ، نَسِيَ صَاحِبُهُ أَنْ يُخْبِرَهُ بِالْحُوتِ، فَانْطَلَقَا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمَا وَلَيْلَتَهُمَا، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا قَالَ وَلَمْ يَجِدْ مُوسَى النَّصَبَ حَتَّى جَاوَزَ الْمَكَانَ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فَقَالَ لَهُ فَتَاهُ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهِ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ، وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا قَالَ فَكَانَ لِلْحُوتِ سَرَبًا وَلِمُوسَى وَلِفَتَاهُ عَجَبًا فَقَالَ مُوسَى ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا قَالَ رَجَعَا يَقُصَّانِ آثَارَهُمَا حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ مُسَجًّى ثَوْبًا، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى‏.‏ فَقَالَ الْخَضِرُ وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلاَمُ قَالَ أَنَا مُوسَى‏.‏ قَالَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ نَعَمْ أَتَيْتُكَ لِتُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رَشَدًا‏.‏ قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا، يَا مُوسَى إِنِّي عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَنِيهِ لاَ تَعْلَمُهُ أَنْتَ وَأَنْتَ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَكَ اللَّهُ لاَ أَعْلَمُهُ‏.‏ فَقَالَ مُوسَى سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا، وَلاَ أَعْصِي لَكَ أَمْرًا‏.‏ فَقَالَ لَهُ الْخَضِرُ، فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلاَ تَسْأَلْنِي عَنْ شَىْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا، فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ، فَمَرَّتْ سَفِينَةٌ فَكَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمْ، فَعَرَفُوا الْخَضِرَ، فَحَمَلُوهُ بِغَيْرِ نَوْلٍ فَلَمَّا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ، لَمْ يَفْجَأْ إِلاَّ وَالْخَضِرُ قَدْ قَلَعَ لَوْحًا مِنْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ بِالْقَدُومِ‏.‏ فَقَالَ لَهُ مُوسَى قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ، عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا‏.‏ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا‏.‏ قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلاَ تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا ‏"‏‏.‏ قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ وَكَانَتِ الأُولَى مِنْ مُوسَى نِسْيَانًا قَالَ وَجَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفِينَةِ فَنَقَرَ فِي الْبَحْرِ نَقْرَةً، فَقَالَ لَهُ الْخَضِرُ مَا عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ إِلاَّ مِثْلُ مَا نَقَصَ هَذَا الْعُصْفُورُ مِنْ هَذَا الْبَحْرِ ثُمَّ خَرَجَا مِنَ السَّفِينَةِ، فَبَيْنَا هُمَا يَمْشِيَانِ عَلَى السَّاحِلِ، إِذْ أَبْصَرَ الْخَضِرُ غُلاَمًا يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَأَخَذَ الْخَضِرُ رَأْسَهُ بِيَدِهِ فَاقْتَلَعَهُ بِيَدِهِ فَقَتَلَهُ‏.‏ فَقَالَ لَهُ مُوسَى أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَاكِيَةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا‏.‏ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا قَالَ وَهَذَا أَشَدُّ مِنَ الأُولَى، قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ ـ قَالَ مَائِلٌ ـ فَقَامَ الْخَضِرُ فَأَقَامَهُ بِيَدِهِ فَقَالَ مُوسَى قَوْمٌ أَتَيْنَاهُمْ فَلَمْ يُطْعِمُونَا، وَلَمْ يُضَيِّفُونَا، لَوْ شِئْتَ لاَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا‏.‏ قَالَ ‏{‏هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا‏}‏‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ وَدِدْنَا أَنَّ مُوسَى كَانَ صَبَرَ حَتَّى يَقُصَّ اللَّهُ عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِمَا ‏"‏‏.‏ قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ وَكَانَ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا، وَكَانَ يَقْرَأُ وَأَمَّا الْغُلاَمُ فَكَانَ كَافِرًا وَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 194, Hadis no. 4725
BÂB (195)

بَاب: ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا﴾ /٦١

Sahih-i Buhari 4726Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Said İbn Cübeyr'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: İbn Abbas'ın evinde onunla birlikte idik. Bize; "Haydi bana sorun" dedi. Ben de; "Ey Abbas'ın babası! Allah beni sana feda etsin. Kufe'de Nevf adında bir kıssacı var. [Hızır ile arkadaşlık eden Musa'nın,] İsrailoğullarına gönderilen Musa Nebi olmadığını iddia ediyor. [Ne dersin?]" diye sordum. [Hadisin ravilerinden İbn Cüreyc,] Amr'ın kendisine İbn Abbas'ın şöyle söylediğini aktardığını belirtmiştir: Allah'ın düşmanı yalan söylemiş! [Hadisin ravilerinden İbn Cüreyc şöyle demiştir:] Ya'la ise bana İbn Abbas'ın şöyle söylediğini aktardı: Übey İbn Ka'b bana Hz. Nebi'in şöyle buyurduğunu anlattı: Allah'ın elçisi olan Musa, bir gün halkına vaaz etti. Vaazın tesirinden dinleyenlerin gözyaşları aktı, kalpler yumuşadı. Sonra dönüp oradan uzaklaştı. Bir adam peşinden yetişti ve "Ey Allah'ın elçisi! Yeryüzünde senden daha bilgili biri var mı?" diye sordu. O da; "Hayır," diye cevap verdi. Bunun üzerine Allah Tedld onu uyardı. Çünkü ["Bunu en iyi Allah bilir," diyerek] bilgiyi Allah'a nispet etmemişti. Kendisine "Evet, [Senden daha bilgilisi var,] denildi. Hz. Musa: "Yd Rabbi! O nerede?" diye sordu. Hak Tedld: "İki denizin birleştiği yerde," buyurdu. Sonra Musa: "Yd Rabbı, benim için orayı sayesinde bileceğim bir aldmet var et," dedi. [Hadisin ravilerinden İbn Cüreyc şöyle demiştir:] Amr, Allah'ın şöyle buyurduğunu aktardı: "O, balığın sizden ayrılacağı yerde." Ya'la ise bana Allah Teala'nın Musa'ya şöyle buyurduğunu aktardı: "Yanına ölü bir balık al! O kişi, balığın seni terk edeceği yerde." Bunun üzerine Musa bir balık aldı. Ardından onu bir sepete koydu. Genç yardımcısına da; "Seni, sadece bu balığın senin yanından ayrıldığı yeri bana bildirmekle görevlendiriyorum!" dedi. O da; "Bana çok görev vermedin" dedi. Bu olaydan Allah'ın kelamında "Bir vakit Musa genç adamına demişti ki"(Kehf 60) şeklinde bahsedilmiştir. Musa'nın genç yardımcısı Yuşa' İbn Nun idi. [İbn Cüreyc şöyle demiştir:] Hz. Musa'nın genç yardımcısının ismini söylemek, Saıd İbn Cübeyr'den aktarılmamıştır. Musa bir kayanın gölgesinde serin bir yerde uyuyorken balık birden canlandı. Genç yardımcısı "Musa uyanana kadar onu uyandırmayayım," dedi. Sonra ona durumu bildirmeyi unuttu. Balık sıçramaya başladı ve nihayet denize atladı. Allah Tedld da balığın geçtiği yerlerden suyun akışını kesti. Öyle ki balığın izi, taş üzerinde bırakılmış iz gibi görünüyordu. [İbn Cüreyc şöyle demiştir:] Amr "İşte böyle sanki balığın izi taşın üstünde idi," dedi ve baş parmağı ile onun yanındaki iki parmağı birbirine bitiştirdi. Musa: "Hakikaten şu yolculuğumuz yüzünden başımıza (epeyce) sıkıntı geldi," dedi. Musa'nın genç yardımcısı ise şöyle söyledi: Allah yorgunluğunu gidersin! [İbn Cüreyc] "Bu ifade Said İbn Cübeyr'den nakledilmemiştir," demiştir. Musa'nın genç yardımcısı balığın hareket edip denize sıçradığını ona haber verdi. Bunun üzerine ikisi birdengeri döndüler ve Hızır ile karşılaştılar. [İbn Cüreyc] şöyle demiştir: Osman İbn Ebi Süleyman bana şöyle dedi: Hızır denizin ortasında bir halının üstünde idi. Said İbn Cübeyr ise şöyle dedi: Hızır bir ucunu ayaklarının, diğer ucunu da başının altına aldığı bir elbiseye bürünmüştü. Musa Hızır'a selam verdi. Bunun üzerine Hızır, yüzünü açtı ve "Benim topraklanmda selam var mı? Sen de kimsin?" diye sordu. Musa: "Ben Musa'yım," diye cevap verdi. Hızır: "İsrailoğullarına Nebi olarak gönderilen Musa mı?" diye sordu. Musa da; "Evet," diye cevap verdi. Hızır: "Ne istiyorsun?" diye sordu. Musa: "Sana öğretilenden, bana, doğruyu bulmama yardım edecek bir bilgi öğretmen için geldim," diye cevap verdi. Hızır: "Ey Musa! Tevnjt'ın elinde olması ve sana vahiy gelmesi yetmiyor mu? Benim bir ilmim var. Onu öğrenmek sana düşmez. Senin de bir ilmin var. Bana da onu öğrenmek düşmez," dedi. O esnada bir kuş, gagasıyla denizden bir yudum su içti. Hızır: "Allah'a yemin ederim ki, benim ve senin ilmin Allah'ın ilmi karşısında ancak şu kuşun gagasıyla denizden su almasına benzer," diye ekledi. Nihayet bir gemiye bindiler. Bu sahildeki insanları karşı sahile taşıyan bir çok küçük sandalla karşılaştılar. Gemidekiler onu tanımışlardı. Onun için "Allah'ın salih kulu" demişlerdi. [(Muhtemelen) Ya'lar30 Said İbn Cübeyr'e "Hızır için mi?" diye sorduk. O da "Evet," cevabını verdi. [Gemidekiler] "Onu ücret karşılığında, götürmeyiz," dediler. Ama Hızır, gemiyi deldi ve o deliğe bir kazık soktu. Musa: "Gemiyi, içindekileri boğmak için mi deldin? Doğrusu şaşılacak bir şey yaptın," dedi. Mücahid [ayette geçen 1.;1****--****imren (şaşılacak bir şey) kelimesini] "kötü bir şey" olarak açıklamıştır. Hızır: "Ben sana, benimle beraberliğe sabredemezsin, _ demedim mi?" dedi. Hz.'Musa'nın ilk sorusu "bir unutma," ikincisi, "bir şart cümlesinin" yansıması, üçüncüsü ise "kasten" olmuştur. Musa: "Unuttuğum şeyden dolayı beni sorumlu tutma ve bu işimden dolayı bana bir güçlük çıkarma," dedi. Derken bir çocukla karşılaştılar. Hızır onu öldürdü. Ya'la şöyle söyledi: Said şöyle anlattı: Hızır oynayan çocuklarla karşılaştı. Ağzı laf yapan ve kafir olan bir çocuğu alıp yere yatırdı. Ardından bıçakla onu boğazladı. Bunun üzerine Musa: "Masum ve günahsız bir canı, kısas hükmü ile bir can karşılığında olmaksızın mı öldürdün?" dedi. İbn Abbas bu ayeti, Müslüman anlamına gelen ..........zakiyyeten şeklinde okumuştur. Bu kelime .......ğulamen zekiyya sözünde olduğu gibi "Müslüman" anlamına gelir. ' Hızır ile Musa yola koyuldu. Derken yıkılmak üzere olan bir duvar gördüler. Hızır, duvarı doğrulttu. Saıd: "Hızır duvarı eliyle doğrulttu," dedi. Sonra elini kaldırıp duvarın dümdüz olduğunu gösterip "Duvar düzgün hale geldi," diye ekledi. Ya'la da şöyle demiştir: Öyle zannediyorum ki Saıd, şunu dedi: Hızır elini duvara sürdü ve duvar düzgün hale geldi. Bunun üzerine Musa: "Dileseydin buna karşı bir ücret alabilirdin," dedi. Saıd [ayette geçen "ücret" için] "yiyeceğimiz bir karşılık" demiştir. ..............ve kane vraehum "onların önünde" anlamına gelir. Nitekim ıbn Abbas, bu ayeti .............emamehum me lik şeklinde okurdu. Said İbn Cübeyr dışındakiler bu hükümdarın adının Hüded İbn Büded, öldürülen çocuğun adının da "Ceysur" olduğunu iddia etmişlerdir. Hızır şöyle demiştir: Onların önünde her sağlam gemiye zorla el koyan bir hükümdar vardı. Onların, yanına geldiği zaman, kusurundan dolayı gemiye dokunmamalarını istedim. O zorba hükümdarı geçince gemilerini tamir ettiler. Böylece gemi ellerinde kaldı. Ravilerden biri: "Gemiciler, deliği şişe ile kapattılar," bir diğeri: "zift ile kapattılar," demiştir. Hızır şöyle demiştir: "Erkek çocuğa gelince; onun anne-babası, mümin kimselerdi. Ama o çocuk kafirdi. Bunun için (çocuğun) onları azgınlık ve nankörlüğe boğmasından ko rktuk. Anne-babanın çocuklarına karşı besledikleri sevgiden dolayı, din konusunda ona tabi olmasından endişe ettik. Böylece istedik ki, Rableri onun yerine kendilerine, ondan daha temizini -Hızır bunu, Musa'nın "masum ve günahsız bir canı" sözü üzerine söylemiştir.- ve daha merhametlisini versin. Anne-baba'ya yeni verilecek çocuk, onlara Hızır'ın öldürdüğü ilk çocuktan daha fazla merhamet edecektir." Saıd dışındakiler, bu anne-babaya kız çocuğu verildiğini iddia etmişlerdir. Davud İbn Ebı Asım bir çok kimseden bu anne-babaya verilen çocuğun kız olduğu bilgisini nakletmiştir. Fethu'l-Bari Açıklaması: Ebu Ubeyde, ''..............Balık, denizde bir yol tutup gitmişti," ayeti hakkında şöyle demiştir: ....Serab kelimesi, tutulan, gidilen ve ilerlenen yol anlamına gelir. Nitekim bir başka ayette de bu manada kullanılmıştır. [Söz konusu ayet şu şekildedir:] "............ve saribun bi'n-nehar, 'gündüzün yürüyen.'(Ra'd 10) Ebu Ubeyde "...............ve saribun bi'n-nehar (gündüzün yürüyen)" ayet! hakkın? dajöyle 'deıTI:işti;: Sarib, "yolunu tutmuş kimse" anlamına gelir. ",.............Falanca kişi yürüyüşünde güven içinde oldu," cümlesi ile ".........Falnca ilerledi," cümlesinde de bu manada kullanılmıştır. İbn Abbas'ın "Haydi bana sorun!" sözü, alimlerin bu tür sözleri söylemesinin caiz olduğunu gösterir. Alim kişi, kendini beğenme hastalığından emin olursa ve ilmin unutulma korkusu gibi bir zaruret de söz konusu olursa bu şekilde sözler sarfedebilir. Abdullah İbn Abbas'ın künyesi, Ebu Abbas'tır. Bu yüzden ona "Ey Abbas'ın babası!" diye hitap edilmiştir. Saıd İbn Cübeyr'in "Allah beni sana feda etsin," sözü, bu tür ifadeleri yasaklayanların aksine, caiz görenler için bir delil niteliğindedir. Bu konunun enine boyuna araştırılması "Kitabu'l-edeb"de yapllacaktır. İnsanlara vaaz edip eskilerin haberlerini anlatan kimselere "kıssacı" denir. Rivayette geçen Amr, Amr İbn Dinar'dır. Onun "Allah'ın düşmanı" ve "yalan söylemiş!" sözleri, kıssacının sözlerini kabul etmekten sakındırmak ve uzaklaştırmak için gösterdiği aşırı hassasiyetinin bir sonucu olarak değerlendirilir. Hızır'a yarenlik eden Musa'nın Hz. Musa olup olmadığı meselesi, daha önce İbn Abbas ile.Hurr İbn Kays Fezzariyy arasında konuşulmuştu. Sonunda ikisi birden bu konuyu Übey İbn Ka'b'a sormuşlardı. Ancak o rivayette İbn Abbas ile Hurr'un tartıştıkları açıkça ifade edilmemiştir. Nitekim bu rivayetin açıklamasi "Kitabu'lilm"de yapılmıştı. Hadisin "Allah'ın elçisi olan Musa, bir gün halkına vaaz etti. Vaazın tesirinden göz yaşları aktı, kalpler yumuşadl. Sonra dönüp oradan uzaklaştı," bölümü, dinleyenler üzerinde vaazı etkili olan ve bu yüzden dinleyenlerin boyun büküp ağladıklarını fark eden vaizin, insanların bıkmaması için va azını hafifletmesi gerektiğini gösterir. Hadisin "O kişi, balığın seni terk edeceği yerde," bölümü Süfyan'ın Amr'dan yaptığı rivayette şu şekilde daha açık biçimde nakledilmiştir: "Yanına bir balık alırsın. Sonra onu bir sepete koyarsın. Balık seni nerede terk ederse, o kul oradadır." Benzer şekilde Hurr İbn Kays rivayetinde de bu kısım daha açık olarak rivayet edilmiştir: "Musa'ya şöyle dendi: Balığı kaybettiği n zaman, geri dön! Kuşkusuz sen, onunla karşılaşacaksın." Hadisin "balık birden canlandı" bölümünde yer alan ...........tedarrabe (canlandı) "yeryüzünde dolaşmak" anlamına gelen '............darabe fiilinden tefa'ul babında türetilmiş bir kelime olup "hareket etmek" anlamına gelir. Süfyan rivayetinde ise şu şekilde geçmektedir. "Balık sepette hareket etti. Ardından oradan Çıktı. Sonra denize sıçradı. " Süfyan'dan gelen rivayete göre Hz. Musa, Allah'ın kendisine emrettiği yeri geçinceye kadar yorgunluk hissetmemişti. Hadisin "Bunun üzerine ikisi birden geri döndüler ve Hızır ile karşılaştılar," bölümü Süfyan rivayetinde "İşte aradığımız o idi," şeklinde, Nesaı rivayetinde ise "İhtiyacımız olan, oydu," şeklinde geçmektedir. Hz. Musa balık konusunda Allah'ın kendisine söylediklerini hatırlamıştı. Hızır'ın nesebi ve durumu "Kitabu'l-enbiya"da açıklanmıştı. Süfyan rivayetinde "İkisi birden kayaya varınca, bir de ne görsünler! .. Orada bir adam var," şeklinde bir ifade bulunmaktadır. Davudı bu rivayette hata bulunduğunu, Musa ile genç yardımcısının Hızır ile denizin ortasında bulunan bir adada karşılaştıklarını söylemiştir. Kanaatime göre bu iki rivayet arasında bir çelişki yoktur. Çünkü ilk kastedilen mana şu şekildedir: Musa ile genç yardımcısı, kayaya varınca onu aramaya koyuldular. Sonunda adada onu buldular. Kitabu'l-enbiya'da Ebu Hureyre'den nakledilen merru' bir hadis yer almıştı. O hadiste Hz. Nebi şöyle buyurmuştu: "Hızır'a bu ad verilmiştir. Çünkü beyaz bir yere otururdu. O oturur oturmaz yer yeşerip hayat bulurdu." Müslim'in Ebu İshak'tan naklettiği rivayete göre Hz. Musa, Hızır'a "es-Selamu aleyküm" şeklinde selam vermiş. Bunun üzerine o da yüzünü açıp, "ve aleyküm selam" şeklinde karşılık vermiştir. "Benim topraklarımda selam var mı?" ifadesi Süfyan rivayetinde "Senin topraklarında selam var mı?" şeklinde naklediimiştir: Rivayette geçen .........enna edatı "nerede" ve "nasıl" anlamına gelir. Buradaki soru cümlesi, istib'ad içindir [Hızır'ın selamın verilip-alınmasını uzak gördüğünü gösterir.] Ayrıca bu soru cümlesi, o bölge sakinlerinin henüz Müslüman olmadığına delalet eder. Hızır'ın, Musa'nın selamını aldıktan sonra ona bu soruyu sorduğunu belirterek bu iki rivayet uzlaştırılır. .....Sana öğretilenden, bana, doğruyu bulmama yardım edecek bir bilgi öğretmen için geldim, "(Kehf 66) ayetinde geçen .......ruşda kelimesini Ebu Amr iki fethayla .......raşeda şeklinde okumuştur. Diğer kıraat imamlarının tamamı ise, ilk harfini dammeli, ikinci harfini sakin ıjj }ruşda şeklinde ..... okumuşlardır. Çoğunluğa göre, bu iki kelimenin anlamı birdir. Tıpkı .....buhl ve .....bahal (cimrilik) kelimelerinde olduğu gibi. Bir görüşe göre ...........raşeda "din," ........ruşda ise "düzgün bakış açısı" anlamına gelir. Hızır'ın "Benim bir ilmim var. Onu öğrenmek sana düşmez. Senin de bir ilmin var. Bana da onu öğrenmek düşmez," sözü şu anlama gelir: "Benim bir ilmim var. Onun tamamın! öğrenmek sana düşmez. Senin de bir ilmin var. Bana da onun tamamını öğrenmek düşmez." Çünkü Hızır, bir mükellefin mutlaka bilmesi gereken zahir hükmü biliyordu. Hz. Musa da vahiy yoluyla kendisine geldiği kadarıyla batın hükmü biliyordu. Süfyan rivayetinde Hızır'ın sözü "Doğrusu sen benimle beraberliğe sabredemezsin," şeklinde, sabredememenin gelecekte de devam edeceğini gösteren bir sıga ile nakledilmiştir. Çünkü Hızır, Allah'ın kendisine bildirmesiyle, Musa Nebiin din'e aykırı bir durum gördüğü zaman sessiz kalmaya sabredemeyeceğini biliyordu. Zira Hz. Musa'nın ismet sıfatı bunu gerektiriyordu. Bundan dolayı Hz. Musa dini konularda Hızır'a herhangi bir soru yöneltmemişti. Bunun yerine sadece ona verilen ilimdeki dereceyi göreceği olaylara şahit olmak üzere onunla birlikte yürümeye başlamıştı. Hızır'ın "(İç yüzünü) kavrayamadığın bir bilgiye nasıl sabredersin?"(Kehf 68) sözü, mukadder bir soruya karşı söylenmiştir. O mukadder soru ise şu şekildedir: "Niçin sabredemeyeceğimi söyledin? Doğrusu bensabır göstereceğim." Hz. Musa, Hızır'a; "İnşailah, sen beni sabreder bulacaksın. Senin emrine de karşı gelmem, "(Kehf 69) demişti. Onun bu sözü üzerine şu yorum yapılmıştır: Hz. Musa sabretme konusunda "inşallah" dedi ve sabır gösterdi. Karşı gelme konusunda ise "inşallah" demedi. İşte bu yüzden ona karşı geldi. Ancak bu görüş tartışmaya açıktır. Öyle anlaşılıyor ki, burada sabırdan maksat, Hızır'a tabi olmak ve onunla birlikte yürümeye vs. katlanmaktır. Yoksa, dını hükümlerin zahirine muhalif meselelerde sessiz kalması anlamına gelmez. Kuşun gagasıyla denizden su aldığına dair bilgi "Kitabu'I-i1m"de geçmişti. İlk anda bu ifadeden, Hızır'ın, Hz. Musa'ya kendi ilimieri hakkında söylediği sözünün hemen peşinden kuşun gagasını denize daldırdığı anlaşılıyor. Süfyan rivayetinde ise, kuşun gagasını geminin delinmesinden sonra suya batırdığı ortaya çıkıyor. Söz konusu rivayetin lafzı şu şekildedir: "Bu, Hz. Musa'nın ilk unutmasıydl. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem olayı anlatmaya şöyle devam etti: Sonra bir serçe gelip geminin bir kenarına kondu. Ardından denizden bir yudum su içti." Kuşun gagasıyla denizden su alması, bu rivayette belirtilmeyen bir olaydan sonra olmuştur. Söz konusu olay, Hızır ile Yunus'un gemiye binmesidir. Çünkü gemi lafzı Süfyan rivayetinde açıkça geçmektedir. Bu şekilde iki rivayet uzlaştırılır. İmam Nesai' ise farklı bir senet ile İbn Abbas'ın şöyle söylediğini aktarmıştır: Hızır Hz. Musa'ya; "Bu kuş ne demek istiyor, biliyor musun?" diye sormuş. O: "Hayır," diye cevap verince, şöyle demiştir: "Sizin ikinizin sahip olduğu ilim, Allah'ın ilmi yanında, ancak benim gagamla aldığım suyun bütün denizlere olan oranı kadardır. Hz. Musa şöyle demiştir: "Gemiyi, içindekileri boğmak için mi deldin? Doğrusu şaşılacak bir şey yaptın." Mücahid [ayette geçen I,:,,;Vimren (şaşılacak bir şey) kelimesini] "kötü bir şey" olarak açıklamıştır. Bu konuda İbn Ebi' Hatim, Halid İbn Kays kanalıyla Katade'nin şöyle söylediğini nakletmiştir: J"Vİmr, "şaşılacak bir şey" demektir. İbn Ebi' Hatim'in naklettiği er-Rabi" İbn Enes rivayetinde olayın bu kısmı şu şekilde anlatılmıştır: Musa, Hızır'ın gemide delik açtığını görünce, çok sinirlendi, sinirinden elbisesini bağladı ve ardından "Bu insanlann canına mı kastettin? İlk boğulanın sen olacağını pek yakında anlayacaksın!" Bunun üzerine genç yardımcısı onu; "Verdiğin sözü hatırlasana ... " diyerek uyardı. Daha sonra Hızır yanına gelip; "Ben sana dememiş miydim?" dedi. İşte o esnada Musa'nın aklı başına geldi ve "Beni sorumlu tutma!" dedi. Gemi ve yolculan zorba kraldan kurtulunca Hızır gemi sahibine; "Ben sadece iyiliği hedefledim," dedi. Gemidekiler onun görüşünü takdir ettiler. Allah Teala da Hızır'ın eliyle onlann gemisini onardl. "Ağzı laf yapan ve kafir olan bir çocuğu alıp yere yatırdı," ifadesi Abd İbn Humeyd'in İbn Cüreyc'den naklettiği rivayette "Parlak yüzlü bir çocuğu yere yatırdı, sonra bıçak ile kafasını kesti," şeklinde; Süfyan rivayetinde ise "Kafasından tuttu ve eliyle kafasını kopardı ve onu öldürdü," şeklinde geçmektedir. İmam Buhari"nin bundan bir başlık sonra gelecek rivayetinde ise "kesti" şeklinde aktanlmıştır. Bu rivayetler şu şekilde uzlaştırılır: "Hızır, ilk önce çocuğu kesmiş, ardından da kafasını koparmıştır." Hadisin "Derken yıkılmak üzere olan bir duvar gördüler," bölümü, Süfyan rivayetinde "Sonunda bir köy halkına varıp" ve Müslim rivayetinde "şirret bir köy halkına" şeklinde geçmektedir. Hadisin "Onların, yanına geldiği zaman kusurundan dolayı gemiye dokunmamalarını istedim," kısmıNesai' rivayetinde şöyle geçmektedir: "Kralın gemiyi almaması için onu kusurlu hale getirdim." Hadisin "Ravilerden biri: 'Gemiciler, deliği şişe ile kapattılar,' bir diğeri: 'zift ile kapattılar,' demiştir," kısmı İmam Müslim'in rivayetinde "gemiyi tahtalarla onardılar," şeklinde geçmektedir. Bunda herhangi bir sorun yoktur. Hadisin "Onun anne-babası, mümin kimselerdi. Ama o kafirdj," kısmı Süfyan rivayetinde şöyle anlatılmıştır: "Çocuk yaratıldığı gün, kafir olarak yaratılmıştır. Anne-babası ise ona merhamet ediyordu." "Said dışındakiler, bu anne-babaya kız çocuğu verildiğini iddia etmişlerdir," sözü İbn Cüreyc'e aittir. Nesai, Ebu İshak ve Said İbn Cübeyr kanalıyla İbn Abbas'ın şöyle söylediğini nakletmiştir: "Allah Teala onlara, o çocuktan daha hayırlısını verdi. Onlara bir kız evlat bahşetti. Sonra bu kız, Nebilerden. birini doğurdu." Hadisten Çıkan Sonuçlar 1- Daha fazla bilgi öğrenmek için hırslı olmak ve bu uğurda yolculuk yapmak müstehaptır. 2- Alimlerle buluşmak, bunun için çeşitli sıkıntılara katlanmak ve bu konuda yardımcılardan destek almak müstehaptır. 3- İnsan kendisine bağlı olan birine "FetWgenç" diyebilir. 4- Hür insanlar istihdam edilebilir. 5- Hizmetçi efendisine boyun eğer. 6- Unutan mazur görülür. 7 - Müslüman olmayanlardan hediye kabul edilir. 8- Daha önce işaret edilen bir takım karinelere binaen Hızır'ın Nebi olduğu ileri sürülmüştür. Söz konusu karinelerin bir kaçını şu şekilde sıralayabiliriz: a) Hızır'ın "Ben bunları kendiliğimden yapmadım, "(Kehf 82) sözü. b) Allah'm Nebii Hz. Musa'nm kendisine bir şeyler öğretmesi için ona tabi olması. c) Hızır'm mutlak olarak Hz. Musa'dan daha bilgili olduğunun ifade edilmesi. d) Hızır'ın, daha sonra açıkladığı gerekçeler yüzünden, bir cana kıyması vs. 9- Bazı alimler bu rivayete dayanarak şu sonuçlara ulaşmışlardır ki, bunların hepsi doğrudur. a) İki zarardan hafif olanı tercih edip ağır olanı önlemek caizdir. b) Daha büyük kötülüklere yol açmasından korkarak bir takım kötülüklere karşı sessiz kalmabilir. c) Hayvanlar kilo almaları için iğdiş edilebilir. d) Birbirinden ayırt edebilmek için hayvanların kulakları kesilebilir. e) Yönetici, yetimin bütün malının velisi tarafından yok edilmesini önlemek için bir kısmını ona vererek veli ile uzlaşabilir. Bu şekilde bir takım sonuçlara ulaşmak, ancak ayet ve hadislere aykırı olmayan konularda olabilir. 10- Bir çok kimseyi öldürmesinden endişe edilen birinin, birilerini öldürmeden önce katledilmesi caiz değildir. Hızır'ın böyle bir cana kıyması ise, Allah'ın kendisine bildirdiği bir bilgiye göre olmuştur. İbn Battal şöyle demiştir: "Hızır'ın 'çocuğa gelince, o kafirdi,' sözü, gelecekte çocuğun kafir olacağına binaen söylenmiş bir sözdür. Yani bu söz çocuk bulı1ğ çağına gelseydi, kafir olacaktı, anlamına gelir. Böyle bir cana kıymanın müstehab olması, ancak Allah'ın bildirmesi ile öğrenilir. Hak Teala da kulları hakkında bulı1ğdan önce de, sonra da dilediği gibi hükmetme hakkına sahiptir." O dönemin şeriatında bulı1ğa ermemiş ancak mümeyyiz olan çocukların mükellef kabul ediliyor olması da muhtemeldir. Eğer durum böyleyse, ortada bir problem yoktur. 11- Kişinin yorulduğunu söylemesi normaldir. Bunun gibi bir hastalıktan veya başka bir nedenden dolayı acı çektiğini söylemesi de normaldir. Ancak bunları söylerken kadere kızmaması gerekir. 12- Rabbine yönelen insanlar yardıma mazhar olurlar. Bu yüzden yorgunluk ve açlık hissetmeyebilirler. Allah'tan başkasına yönelenler ise yorgunluk ve açlık hissederler. Nitekim Hz. Musa kıssasında böyle olmuştur. Hz. Musa, Rabbi'nin kendisine belirttiği buluşma noktasına yönelirken Allah'a itaat içinde olduğu için ne yorulmuş, ne yemek istemiş, ne de bir başkasının yarenliğine ihtiyaç duymuştur. Ancak Medyen'e yöneldiği zaman, kendi ihtiyacı için yola çıkmıştı. Bu yüzden açlık hissetmişti. Hızır'a yönelirken de kendi ihtiyacı için yola düşmüştü. Bu yüzden yorulmuş ve açıkmıştı. 13- Başkasından yiyecek isternek ve misafir edilmeyi talep etmek caizdir. 14- İlk yanılmada insan mazur görülebilir. İkinci yanılma ise kişinin aleyhine delilolur. 15- Allah'a karşı edepli olmalıyız. Her ne kadar her şey O'nun takdiri ile gerçekleşse de, çirkin ve kötü kabul edilen sözleri ona nispet etmemeliyiz. Nitekim Hızır gemiden bahsederken "Onu kusurlu kılmak istedim, "(Kehf 79) duvardan bahsederken de; "Rabbin istedi ki, o iki çocuk güçlü çağlarına erişsinler ve Rabbinden bir rahmet olarak hazinelerini çıkarsınlar, "(Kehf 82) demiştir. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem de şöyle buyurmuştur: "Hayır Senin elindedir. Şer ise Sana nispet edilmez

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ وَغَيْرَهُمَا قَدْ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُهُ عَنْ سَعِيدٍ قَالَ إِنَّا لَعِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي بَيْتِهِ، إِذْ قَالَ سَلُونِي قُلْتُ أَىْ أَبَا عَبَّاسٍ ـ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ ـ بِالْكُوفَةِ رَجُلٌ قَاصٌّ يُقَالُ لَهُ نَوْفٌ، يَزْعُمُ أَنَّهُ لَيْسَ بِمُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، أَمَّا عَمْرٌو فَقَالَ لِي قَالَ قَدْ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ، وَأَمَّا يَعْلَى فَقَالَ لِي قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ حَدَّثَنِي أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مُوسَى رَسُولُ اللَّهِ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ قَالَ ذَكَّرَ النَّاسَ يَوْمًا حَتَّى إِذَا فَاضَتِ الْعُيُونُ، وَرَقَّتِ الْقُلُوبُ وَلَّى، فَأَدْرَكَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ أَىْ رَسُولَ اللَّهِ هَلْ فِي الأَرْضِ أَحَدٌ أَعْلَمُ مِنْكَ قَالَ لاَ، فَعَتَبَ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَى اللَّهِ قِيلَ بَلَى قَالَ أَىْ رَبِّ فَأَيْنَ قَالَ بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ قَالَ أَىْ رَبِّ اجْعَلْ لِي عَلَمًا أَعْلَمُ ذَلِكَ بِهِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ لِي عَمْرٌو قَالَ ‏"‏ حَيْثُ يُفَارِقُكَ الْحُوتُ ‏"‏‏.‏ وَقَالَ لِي يَعْلَى قَالَ ‏"‏ خُذْ نُونًا مَيِّتًا حَيْثُ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ، فَأَخَذَ حُوتًا فَجَعَلَهُ فِي مِكْتَلٍ فَقَالَ لِفَتَاهُ لاَ أُكَلِّفُكَ إِلاَّ أَنْ تُخْبِرَنِي بِحَيْثُ يُفَارِقُكَ الْحُوتُ‏.‏ قَالَ مَا كَلَّفْتَ كَثِيرًا فَذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ ‏{‏وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ‏}‏ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ ـ لَيْسَتْ عَنْ سَعِيدٍ ـ قَالَ فَبَيْنَمَا هُوَ فِي ظِلِّ صَخْرَةٍ فِي مَكَانٍ ثَرْيَانَ، إِذْ تَضَرَّبَ الْحُوتُ، وَمُوسَى نَائِمٌ، فَقَالَ فَتَاهُ لاَ أُوقِظُهُ حَتَّى إِذَا اسْتَيْقَظَ نَسِيَ أَنْ يُخْبِرَهُ، وَتَضَرَّبَ الْحُوتُ، حَتَّى دَخَلَ الْبَحْرَ فَأَمْسَكَ اللَّهُ عَنْهُ جِرْيَةَ الْبَحْرِ حَتَّى كَأَنَّ أَثَرَهُ فِي حَجَرٍ ـ قَالَ لِي عَمْرٌو هَكَذَا كَأَنَّ أَثَرَهُ فِي حَجَرٍ، وَحَلَّقَ بَيْنَ إِبْهَامَيْهِ وَاللَّتَيْنِ تَلِيانِهِمَا ـ لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا قَالَ قَدْ قَطَعَ اللَّهُ عَنْكَ النَّصَبَ ـ لَيْسَتْ هَذِهِ عَنْ سَعِيدٍ ـ أَخْبَرَهُ، فَرَجَعَا فَوَجَدَا خَضِرًا ـ قَالَ لِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ـ عَلَى طِنْفِسَةٍ خَضْرَاءَ عَلَى كَبِدِ الْبَحْرِ ـ قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ـ مُسَجًّى بِثَوْبِهِ قَدْ جَعَلَ طَرَفَهُ تَحْتَ رِجْلَيْهِ، وَطَرَفَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، وَقَالَ هَلْ بِأَرْضِي مِنْ سَلاَمٍ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مُوسَى‏.‏ قَالَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ نَعَمْ‏.‏ قَالَ فَمَا شَأْنُكَ قَالَ جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رَشَدًا‏.‏ قَالَ أَمَا يَكْفِيكَ أَنَّ التَّوْرَاةَ بِيَدَيْكَ، وَأَنَّ الْوَحْىَ يَأْتِيكَ، يَا مُوسَى إِنَّ لِي عِلْمًا لاَ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَعْلَمَهُ وَإِنَّ لَكَ عِلْمًا لاَ يَنْبَغِي لِي أَنْ أَعْلَمَهُ، فَأَخَذَ طَائِرٌ بِمِنْقَارِهِ مِنَ الْبَحْرِ وَقَالَ وَاللَّهِ مَا عِلْمِي وَمَا عِلْمُكَ فِي جَنْبِ عِلْمِ اللَّهِ إِلاَّ كَمَا أَخَذَ هَذَا الطَّائِرُ بِمِنْقَارِهِ مِنَ الْبَحْرِ، حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ وَجَدَا مَعَابِرَ صِغَارًا تَحْمِلُ أَهْلَ هَذَا السَّاحِلِ إِلَى أَهْلِ هَذَا السَّاحِلِ الآخَرِ عَرَفُوهُ، فَقَالُوا عَبْدُ اللَّهِ الصَّالِحُ ـ قَالَ قُلْنَا لِسَعِيدٍ خَضِرٌ قَالَ نَعَمْ ـ لاَ نَحْمِلُهُ بِأَجْرٍ، فَخَرَقَهَا وَوَتَدَ فِيهَا وَتِدًا‏.‏ قَالَ مُوسَى أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا ـ قَالَ مُجَاهِدٌ مُنْكَرًا ـ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا كَانَتِ الأُولَى نِسْيَانًا وَالْوُسْطَى شَرْطًا وَالثَّالِثَةُ عَمْدًا قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلاَ تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا، لَقِيَا غُلاَمًا فَقَتَلَهُ ـ قَالَ يَعْلَى قَالَ سَعِيدٌ ـ وَجَدَ غِلْمَانًا يَلْعَبُونَ، فَأَخَذَ غُلاَمًا كَافِرًا ظَرِيفًا فَأَضْجَعَهُ، ثُمَّ ذَبَحَهُ بِالسِّكِّينِ‏.‏ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَمْ تَعْمَلْ بِالْحِنْثِ ـ وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَرَأَهَا زَكِيَّةً زَاكِيَةً مُسْلِمَةً كَقَوْلِكَ غُلاَمًا زَكِيًّا ـ فَانْطَلَقَا، فَوَجَدَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ ـ قَالَ سَعِيدٌ بِيَدِهِ هَكَذَا ـ وَرَفَعَ يَدَهُ فَاسْتَقَامَ ـ قَالَ يَعْلَى ـ حَسِبْتُ أَنَّ سَعِيدًا قَالَ فَمَسَحَهُ بِيَدِهِ فَاسْتَقَامَ، لَوْ شِئْتَ لاَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا ـ قَالَ سَعِيدٌ أَجْرًا نَأْكُلُهُ ـ وَكَانَ وَرَاءَهُمْ، وَكَانَ أَمَامَهُمْ ـ قَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ ـ يَزْعُمُونَ عَنْ غَيْرِ سَعِيدٍ أَنَّهُ هُدَدُ بْنُ بُدَدٍ، وَالْغُلاَمُ الْمَقْتُولُ، اسْمُهُ يَزْعُمُونَ جَيْسُورٌ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا، فَأَرَدْتُ إِذَا هِيَ مَرَّتْ بِهِ أَنْ يَدَعَهَا لِعَيْبِهَا، فَإِذَا جَاوَزُوا أَصْلَحُوهَا فَانْتَفَعُوا بِهَا وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ سَدُّوهَا بِقَارُورَةٍ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ بِالْقَارِ، كَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ، وَكَانَ كَافِرًا فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا، أَنْ يَحْمِلَهُمَا حُبُّهُ عَلَى أَنْ يُتَابِعَاهُ عَلَى دِينِهِ فَأَرَدْنَا أَنْ يُبَدِّلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً لِقَوْلِهِ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا هُمَا بِهِ أَرْحَمُ مِنْهُمَا بِالأَوَّلِ، الَّذِي قَتَلَ خَضِرٌ وَزَعَمَ غَيْرُ سَعِيدٍ أَنَّهُمَا أُبْدِلاَ جَارِيَةً، وأَمَّا دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ فَقَالَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ إِنَّهَا جَارِيَةٌ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 195, Hadis no. 4726
BÂB (196)

باب: ﴿فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غدائنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا. قال أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الحوت﴾

Sahih-i Buhari 4727Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Said İbn Cübeyr'den rivayet edildiği ne göre, o şöyle demiştir: İbn Abbas'a; "Nevfen Bekaliy HlZır ile arkadaşlık eden Musa'nın, "srailoğullarına Nebi olarak gönderilen Musa olmadığını iddia ediyor," dedim. Bunun üzerine İbn' Abbas şöyle dedi: Allah'ın düşmanı yalan söylüyor! Zira Übey İbn Ka'b bana Hz. Nebi'in şöyle buyurduğunu anlattı: Hz. Musa ayağa kalkıp İsrailoğullarına hitap etti. O esnada kendisine "İnsanların en bilgilisi kim?" diye soruldu. O da "Benim" diye cevap verdi. Bunun üzerine Allah Teala onu uyardı. Çünkü ["Bunu en iyi Allah bilir," diyerek] bilgiyi Allah'a nispet etmemişti. Sonra Allah Teala ona; "Evet, iki denizin birleştiği yerde senden daha bilgili bir kulum var," diye vahyetti. Musa Nebi: "Ya Rabbi ona nasıl ulaşınm?" diye sordu. Allah Teala da; "Bir balık alzp sepete koyarsın. Balığı kaybettiği n yerde ona tabi olt" buyurdu. Bunun üzerine Musa yola koyuldu. Onunla birlikte genç yardımcısı Yuşa' İbn Nun da yola çıktı. Balzkları da yanlarındaydı. Nihayet bir kayanın yanına gelip konakladılar. Musa başını koyup uyudu. Süfyan şöyle söyledi: Amr kanalıyla gelen rivayetin dışındaki hadislere göre Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurmuştur: Kayanın dibinde bir su kaynağı vardı. Bu su kaynağına "hayat" adı verilmişti. Bu su neye dokunsa o şey canlanıyordu. Balzğa da bu su kaynağından bir miktar sıçramıştı. Bundan dolayı balzk hareket edip sepetten dışarı sıçradı. Akabinde denize atladı. Musa uyanınca genç yardımcısına; "Kuşluk yemeğimizi getir bize ... "dedi. Musa kendisine emredilen yeri geçinceye kadar bir yorgunluk hissetmemişti. Musa'nın genç yardımcısı Yuşa' İbn Nun: "Gördün mü? Kayaya sığındığımız sırada balzğı unuttum," dedi. Bunun üzerine ikisi birden geri döndüler ve geldikleri yolu izlemeye başladılar. Derken denizde balığın geçtiği yeri hilali andıran bir şekilde buldular. Bu şekil, Musa'nın genç yardımcısı için hayret vericiydi, balık için ise bir yololmuştu. Musa ile yardımcısı kayanın yanına vardıkları zaman, birde ne görsünler, orada bir elbiseye bürünmüş bir adam var. Musa ona selam verdi. Adam: "Yaşadığın bölgede selamın aslz astarı nedir?" diye sordu. Musa: "Ben Musa'yım," dedi. Adam: "İsrailOğullarının Musa'sı mı?" diye sordu. Musa: "Evet," dedi ve "Allah'ın sana öğrettiği bilgiden doğruyu bulmama yardımcı olacak bir şeyleri bana öğretmen için sana tabi olayım mı?" diye sordu. Bunun üzerine Hızır, ona; "Ey Musa! Senin Allah'ın ilminden gelen bir ilmin var. Onu sana Allah öğretti. Ben onu bilmem. Ben de Allah'ın ilminden gelen bir ilme sahibim. Onu da bana Allah öğretti. Sen de onu bilemezsin," dedi. Hz. Musa: "Yine de sana tabi olayım," diye karşılık verdi. Hızır: "Eğer bana tabi olursan, sana o konuda bilgi verinceye kadar hiçbir şey hakkında bana soru sorma!" dedi. İkisi birden sahilde yürümeye başladılar. Derken bir gemi onlara yaklaştı. Hızır'ı tanımışlardı. Herhangi bir ücret almadan onları gemiye aldılar. Onlar da gemiye bindiler. Bir serçe gelip geminin bir kenarına kondu. Sonra gagasını denize batırdı. Bunun üzerine Hızır, Musa'ya, "Allah'ın ilmi karşısında senin, benim ve tüm insanların ilmi sadece şu serçenin denize batırdığı gagası kadardır, dedi. Musa'nın gemiye binmesinden uzun bir zaman geçmeden Hızır bir keser aldı, yöneldi ve gemiyi deldi. Musa ona; "Bu insanlar bizi ücretsiz olarak gemiye bindirdiler, sen ise onların gemilerine kastettin ve yolcularını boğmak için onu deldin. Doğrusu şaşılacak bir şey yaptın," dedi. İkisi birden yol almaya devam ettiler. Derken arkadaşlarıyla birlikte oynayan bir) çocuk ile karşılaştılar. Hızır, çocuğun boynunu tutup kesti. Hz. Musa: "Ne yaptın? Masum ve günahsız bir canı, kısas hükmü ile bir can karşılığında olmaksızın mı öldürdün? Doğrusu görülmemiş derecede fena bir iş yaptın!" dedi. Hızır: "Ben sana, benimle beraber (alacaklara) sabredemezsin, demedim mi?" diye karşılık verdi. [Musa: Eğer sana bir daha soracak olursam, bundan böyle benimle hiç arkadaşlık etme! Artık özür dileyemeyecek hale geldim," dedi. Tekrar yola devam ettiler. Nihayet bir şehre varıp o şehir halkından yiyecek istediler, ama ahali bunları misafir etmemekte direndi. Bu sırada Hızır orada yıkılmaya yüz tutmuş bir duvar gördü ve onu düzeltiverdi.] Eliyle şöyle yapıp duvarı düzeltti. Musa: "Bu şehre girdik, insanları bizi ne misafir etti, ne de bize yiyecek verdi. İsteseydin elbette buna karşı iyi bir ücret alabilirdin," dedi. Bunun üzerine Hızır şöyle söyledi: "İşte bu, benimle senin aranda ayrılma (zamanı) mız. Sana, üzerinde sabır göstermeye güç yetiremeyeceğin bir yorumu haber vereceğim." Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem; "Allah onların durumlarını bize anlatıncaya kadar, Musa'nın sabır göstermesini çok arzu ederdik ... " buyurmuştur. Ravi şöyle demiştir:

حَدَّثَنِي قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ نَوْفًا الْبَكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ لَيْسَ بِمُوسَى الْخَضِرِ‏.‏ فَقَالَ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ حَدَّثَنَا أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ قَامَ مُوسَى خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقِيلَ لَهُ أَىُّ النَّاسِ أَعْلَمُ قَالَ أَنَا، فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ، إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ، وَأَوْحَى إِلَيْهِ بَلَى عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ، هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ قَالَ أَىْ رَبِّ كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَيْهِ قَالَ تَأْخُذُ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ فَحَيْثُمَا فَقَدْتَ الْحُوتَ فَاتَّبِعْهُ قَالَ فَخَرَجَ مُوسَى، وَمَعَهُ فَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ، وَمَعَهُمَا الْحُوتُ حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ، فَنَزَلاَ عِنْدَهَا قَالَ فَوَضَعَ مُوسَى رَأْسَهُ فَنَامَ ـ قَالَ سُفْيَانُ وَفِي حَدِيثِ غَيْرِ عَمْرٍو قَالَ ـ وَفِي أَصْلِ الصَّخْرَةِ عَيْنٌ يُقَالُ لَهَا الْحَيَاةُ لاَ يُصِيبُ مِنْ مَائِهَا شَىْءٌ إِلاَّ حَيِيَ، فَأَصَابَ الْحُوتَ مِنْ مَاءِ تِلْكَ الْعَيْنِ، قَالَ فَتَحَرَّكَ، وَانْسَلَّ مِنَ الْمِكْتَلِ، فَدَخَلَ الْبَحْرَ فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ مُوسَى ‏{‏قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا‏}‏ الآيَةَ قَالَ وَلَمْ يَجِدِ النَّصَبَ حَتَّى جَاوَزَ مَا أُمِرَ بِهِ، قَالَ لَهُ فَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ ‏{‏أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ‏}‏ الآيَةَ قَالَ فَرَجَعَا يَقُصَّانِ فِي آثَارِهِمَا، فَوَجَدَا فِي الْبَحْرِ كَالطَّاقِ مَمَرَّ الْحُوتِ، فَكَانَ لِفَتَاهُ عَجَبًا، وَلِلْحُوتِ سَرَبًا قَالَ فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ، إِذْ هُمَا بِرَجُلٍ مُسَجًّى بِثَوْبٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى قَالَ وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلاَمُ فَقَالَ أَنَا مُوسَى‏.‏ قَالَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ نَعَمْ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رَشَدًا‏.‏ قَالَ لَهُ الْخَضِرُ يَا مُوسَى إِنَّكَ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَكَهُ اللَّهُ لاَ أَعْلَمُهُ، وَأَنَا عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَنِيهِ اللَّهُ لاَ تَعْلَمُهُ‏.‏ قَالَ بَلْ أَتَّبِعُكَ‏.‏ قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلاَ تَسْأَلْنِي عَنْ شَىْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا، فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ عَلَى السَّاحِلِ فَمَرَّتْ بِهِمَا سَفِينَةٌ فَعُرِفَ الْخَضِرُ فَحَمَلُوهُمْ فِي سَفِينَتِهِمْ بِغَيْرِ نَوْلٍ ـ يَقُولُ بِغَيْرِ أَجْرٍ ـ فَرَكِبَا السَّفِينَةَ قَالَ وَوَقَعَ عُصْفُورٌ عَلَى حَرْفِ السَّفِينَةِ، فَغَمَسَ مِنْقَارَهُ الْبَحْرَ فَقَالَ الْخَضِرُ لِمُوسَى مَا عِلْمُكَ وَعِلْمِي وَعِلْمُ الْخَلاَئِقِ فِي عِلْمِ اللَّهِ إِلاَّ مِقْدَارُ مَا غَمَسَ هَذَا الْعُصْفُورُ مِنْقَارَهُ قَالَ فَلَمْ يَفْجَأْ مُوسَى، إِذْ عَمَدَ الْخَضِرُ إِلَى قَدُومٍ فَخَرَقَ السَّفِينَةَ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ، عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا ‏{‏لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ‏}‏ الآيَةَ فَانْطَلَقَا إِذَا هُمَا بِغُلاَمٍ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَأَخَذَ الْخَضِرُ بِرَأْسِهِ فَقَطَعَهُ‏.‏ قَالَ لَهُ مُوسَى ‏{‏أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا * قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ‏}‏ فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا فَأَقَامَهُ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّا دَخَلْنَا هَذِهِ الْقَرْيَةَ، فَلَمْ يُضَيِّفُونَا وَلَمْ يُطْعِمُونَا، لَوْ شِئْتَ لاَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا‏.‏ قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ وَدِدْنَا أَنَّ مُوسَى صَبَرَ حَتَّى يُقَصَّ عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهِمَا ‏"‏‏.‏ قَالَ وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ وَكَانَ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا، وَأَمَّا الْغُلاَمُ فَكَانَ كَافِرًا‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 196, Hadis no. 4727
BÂB (197)

بَاب: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا﴾ /١٠٣

Sahih-i Buhari 4728Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Mus'ab ibn Sa'd ibn Ebî Vakkaas şöyle demiştir: Ben Bâbam Sa'd ibn Ebî Vakkaas'a"De kî: Ameller bakımından en çok ziyana uğrayanları size haber vereyim mi?" kavlinden sordum: Onlar Harûriyye taifesi midir? Dedim. Sa'd ibn Ebî Vakkaas (radıyallahü anh): Bu en çok ziyana uğrayanlar Harûrîler değildir. Bu büyük ziyana uğrayanlar Yahûdîler'le Nasrânîler'dir, Yahûdîler'e gelince, onlar Muhammed'i yalanlamışlardır. Nasrânîler ise cennete kâfir olmuşlar da cennette hiçbir yiyecek ve içecek yoktur demişlerdir. Harûrîler ise, kuvvetli bir te'mînât ile desteklemelerinin ardından Allah'ın ahdini (Allah'a verdikleri sözü) bozanlardır, dedi. onlara "Fâsıklardır" diye isim verir idi Allah'ın Şu Kavli: O en çok ziyana uğrayanlar, Rabb’lerinin âyetlerini ve O’na kavuşmayı inkâr edip de (hayır nâmına bütün)yaptıkları boşa gitmiş olanlardır ki, biz kıyâmet gününde onlar için hiçbir ölçü tutmayacağız" (Âyet:)

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ مُصْعَبٍ، قَالَ سَأَلْتُ أَبِي ‏{‏قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً‏}‏ هُمُ الْحَرُورِيَّةُ قَالَ لاَ، هُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، أَمَّا الْيَهُودُ فَكَذَّبُوا مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم وَأَمَّا النَّصَارَى كَفَرُوا بِالْجَنَّةِ وَقَالُوا لاَ طَعَامَ فِيهَا وَلاَ شَرَابَ، وَالْحَرُورِيَّةُ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ، وَكَانَ سَعْدٌ يُسَمِّيهِمُ الْفَاسِقِينَ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 197, Hadis no. 4728
BÂB (198)

بَاب: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ﴾. الْآيَةَ/١٠٥

Sahih-i Buhari 4729Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Hureyre'den Hz. Nebi'in şöyle buyurduğu rivayet edilmiştir: "Kesinlikle kıyamet günü şişman ve iriyarz bir adam gelecek. İşte bu adamın, Allah katında bir sivrisineğin kanadı kadar ağırlığı yoktur." Hz. Nebi veya Ebu Hureyre şöyle demiştir: Ey Müminler! Şu ayeti okuyun: Biz onlar için kıyamet gününde hiçbir ölçü tutmayacağız.(Kehf 15) Fethu'l-Bari Açıklaması: İbn Merdı1ye'nin bir başka senetle Ebu Hureyre'den naklettiği rivayette adamın sıfatı olarak "uzun, iriyarı, çok yiyen ve çok içen" ifadeleri bulunmaktadır

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا الْمُغِيرَةُ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ إِنَّهُ لَيَأْتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ وَقَالَ اقْرَءُوا ‏{‏فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا‏}‏ ‏"‏‏.‏ وَعَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ مِثْلَهُ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 198, Hadis no. 4729
BÂB (199)

بَاب: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ﴾ /٣٩

Sahih-i Buhari 4730Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Said Hudri, Hz. Nebi'in şöyle buyurduğunu rivayet etmiştir: Kıyamet günü ölüm, beyazı siyahından çok bir koç suretinde getirilir. Derken biri: "Ey Cennet ehli!" diye seslenir. Cennet ehli başlarını uzatıp bakarlar. O zaman o kimse: "Bunu tanıyor musunuz?" diye sorar. Hepsi onu görerek; "Euet. Bu, ölümdür," diye ceuap uerir. Sonra o seslenen kişi "EyCehennem ehli!" diye seslenir. Cehennemlikler başlarını uzatıp bakarlar. O kimse: "Bunu tanıyor musunuz?" diye sorar. Hepsi onu görerek; "Evet. Bu, ölümdür," cevabını verir. Ardından koç kesilir. Sonra o seslenen kimse: "Ey Cennet ehli! [Sizin için] sonsuzluk var! Asla ölüm yok! Ey Cehennem ehli! [Sizin için de] sonsuzluk var. Asla ölüm yok!" diye seslenir. Sonra "(Resulüm!) Sen onları pişmanlık ve üzüntü günü hakkında uyar. Çünkü onlar bir gafletin içine dalmış oldukları halde ve henüz iman etmemişken (bakarsın) iş olup bitmiştir," ayetini okur. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem: "Gaflet içinde olanlar ehl-i dünyadır," buyurmuştur. Fethu'l-Bari Açıklaması: İmam Buhari bu başlık altında Ebu Said Hudri'den nakledilen "ölümün boğazlanması" hakkındaki hadisi verdi. Bu hadisin açıklaması "Kitabu'r-rikak" da yapılacaktır. Kurtubi "beyazı siyahından çok" ifadesi hakkında şöyle demiştir: "Bu ifade ile Cennetliklerin ve Cehennemliklerin özelliği olan beyaz ve siyah bir arada zikredilmiştir. İşte bu lafzın tercih edilmesindeki hikmet de budur

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فَيُنَادِي مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا فَيَقُولُونَ نَعَمْ هَذَا الْمَوْتُ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ، ثُمَّ يُنَادِي يَا أَهْلَ النَّارِ، فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ، فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا فَيَقُولُونَ نَعَمْ هَذَا الْمَوْتُ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ، فَيُذْبَحُ ثُمَّ يَقُولُ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، خُلُودٌ فَلاَ مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ، خُلُودٌ فَلاَ مَوْتَ ثُمَّ قَرَأَ ‏{‏وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ‏}‏ وَهَؤُلاَءِ فِي غَفْلَةٍ أَهْلُ الدُّنْيَا ‏{‏وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ‏}‏‏"‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 199, Hadis no. 4730
BÂB (200)

بَاب: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ /٦٤

Sahih-i Buhari 4731Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

İbn Abbas'tan rivayet edildiğine göre, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Cebrall'e; "Bizi daha fazla ziyaret etmekten seni alıkoyan nedir?" diye sormuştur. Bunun üzerine "Biz ancak Rabbinin emri ile ineriz. Önümüzde ve arkamızda olan her şey O'na aittir, "(Meryem 64) ayeti inmiştir. Fethu'l-Bari Açıklaması: Abdurrezzak İbn Hemmam, Ma'mer kanalıyla Katade'nin bu ayet i şu şekilde açıkladığını nakletmiştir: "Önümüzde" ifadesi ahiret, "arkamızda" ifadesi dünya ve "bunlar arasında" ifadesi su ra iki üfleme arasındaki zaman anlamına gelir. İmam Taberi hem Simak İbn Harb, hem de Said İbn Cübeyr kanalıyla İbn Abbas'ın şöyle söylediğini nakletmiştir. "Cebraıl bir müddet Hz. Nebi'e gelmedi." Abd İbn Humeyd ile İbn Ebı Hatim, İkrime'nin şöyle söylediğini nakletmişlerdir: "Cebrall yirmi gün Hz. Nebi'e gelmedi. Bunun üzerine Hz. Nebi ona 'Ey CebraiI! Ne zamandır bize gelmedin. Kendini özlettin,' dedi. Bunun üzerine Cebrall, 'Ben de seni özledim. Ama ben, emre tabiyim,' diye karşılık verdi. Bunun üzerine Allah Teala, Cebrall'e, Hz. Nebi'e şöyle söylemesini vahyetti: Biz ancak Rabbinin emri ile ineriz." Bu ayette geçen ........emr kelimesi, izin anlamına gelir. Biraz önce anlatılan ayetin sebeb-i nüzulü buna delalet eder. Buradaki ba harfi cerri musahabe anlamı da ifade edebilir. Buna göre ayetin anlamı şu şekilde olur: "Biz, Allah'ın kullarına farz veya haram kıldığı emirlerle birlikte ineriz." Bir lafzı bütün manalarına hamletmeyi caiz görenlere göre, buradaki anlamın daha da geniş olması ihtimali vardır

حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ، قَالَ سَمِعْتُ أَبِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِجِبْرِيلَ ‏"‏ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا فَنَزَلَتْ ‏{‏وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا‏}‏‏"‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 200, Hadis no. 4731
BÂB (201)

بَاب: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالا وَوَلَدًا﴾ /٧٧

Sahih-i Buhari 4732Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Mesruk'tan rivayet edildiğine göre, o, Habbab'ı şöyle derken işittim, demiştir: Alacağımı almak üzere As İbn Vail es-Sehmi'nin yanına gittim. Bana; "Muhammed'i inkar etmediği n sürece sana hiçbir ödeme yapmayacağım," dedi. Ben de "Asla! Sen ölüp dirilinceye kadar böyle bir şey yapmam!" dedim. elAs: "Ben öleceğim sonra dirilecek miyim?" diye şaşkınlığını ifade etti. Ben de; "Evet," dedim. Bunun üzerine şöyle dedi: "O zaman orada benim hem malım, hem de çocuklarım olacak. O vakit sana borcumu öderim." İşte bunun üzerine, ".....ayetlerimizi inkar eden ve "Muhakkak surette bana mal ve evlat verilecek" diyen adamı gördün mü?" ayeti nazil oldu. Fethu'l-Bari Açıklaması: el-As meşhur sahabı Amr'ın babasıdır. Cahiliyye döneminin önemli isimlerinden biridiLKendisine Müslümanlık nasip olmamıştır. İbnu'l-Kelbı şöyle demiştir: "el-As, Kureyşin yargıçlarından biriydi. Daha önce Hz. Ömer'in biyografisinden bahsedilirken Hz. Ömer Müslüman olunca onu himaye ettiği belirtilmişti. Bu olayın hikayesi uzundur. Ancak bu himaye esnasında el-As "Adamın biri kendisi için bir yol seçmiş. Bu sizi ne ilgilendirir!" diyerek müşrikleri Hz. Ömer'den uzaklaştırmışt!. el-As İbn Vail hicretten önce Mekke'de ölmüştür. Kur'an'la ve Hz. Nebi'le alayeden Mekkelilerden biriydi. Habbab'ın "Asla! Sen ölüp dirilinceye kadar böyle bir şey yapmam!" sözü el-As'ın ölüp dirildiği zaman inkar edeceği şeklinde anlaşılabilir. Ama Habbab bunu kastetmemiştir. Çünkü kıyamet günü inkar tasavvur bile edilemez. Öyle anlaşılıyor ki, burada Habbab şöyle söylemek istemiştir: "Sonsuza kadar inkar etmeyeceğim!" Habbab'ın "yeniden dirilmeden" bahsetmesindeki nükte, el-As'ın yeniden dirilmeye iman etmediğini ifade etmek içindir

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ سَمِعْتُ خَبَّابًا، قَالَ جِئْتُ الْعَاصِيَ بْنَ وَائِلٍ السَّهْمِيَّ أَتَقَاضَاهُ حَقًّا لِي عِنْدَهُ، فَقَالَ لاَ أُعْطِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ فَقُلْتُ لاَ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ‏.‏ قَالَ وَإِنِّي لَمَيِّتٌ ثُمَّ مَبْعُوثٌ قُلْتُ نَعَمْ‏.‏ قَالَ إِنَّ لِي هُنَاكَ مَالاً وَوَلَدًا فَأَقْضِيكَهُ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ‏{‏أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَدًا‏}‏ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ وَحَفْصٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 201, Hadis no. 4732
BÂB (202)

بَاب: قَوْلُهُ: ﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ /٧٨

Sahih-i Buhari 4733Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Habbab'ın şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Ben, Mekke'de demirci idim. As bin Vail es-Sehmi için bir kılıç yaptım. Sonra alacağımı almak üzere yanına gittim. Bana; "Muhammed'i inkar edene kadar sana herhangi bir ödeme yapmayacağım!" dedi. Ben de; "Asla Muhammed'i inkar etmeyeceğim. Hatta Allah seni öldürüp diriltse bile!" şeklinde karşılık verdim. Bu defa; "Allah beni öldürüp sonra diriltince, o zaman benim malım ve evladım olur," dedi. Bunun üzerine Allah Teala şu ayeti indirdi: "O, gaybı mı bildi, yoksa Allah'ın katından bir söz mü aldı?" İmam Buhari şöyle demiştir: Eşcaı'nin Süfyan'dan aktardığı rivayette "Ayette geçen عهدا ahd kelimesi, 'söz' anlamına gelir," ifadesi ile "kılıç" kelimesi geçmemektedir

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ كُنْتُ قَيْنًا بِمَكَّةَ، فَعَمِلْتُ لِلْعَاصِي بْنِ وَائِلِ السَّهْمِيِّ سَيْفًا، فَجِئْتُ أَتَقَاضَاهُ فَقَالَ لاَ أُعْطِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ‏.‏ قُلْتُ لاَ أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم حَتَّى يُمِيتَكَ اللَّهُ، ثُمَّ يُحْيِيَكَ‏.‏ قَالَ إِذَا أَمَاتَنِي اللَّهُ ثُمَّ بَعَثَنِي، وَلِي مَالٌ وَوَلَدٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَدًا * أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا‏}‏‏.‏ قَالَ مَوْثِقًا‏.‏ لَمْ يَقُلِ الأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ سَيْفًا وَلاَ مَوْثِقًا‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 202, Hadis no. 4733
BÂB (203)

بَاب: ﴿كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾ /٧٩

Sahih-i Buhari 4734Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Habbab'ın şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Cahiliyye döneminde demirci idim. As bin Vail'den alacağım vardı. [Olayın bundan sonrasını ravi şöyle anlatmıştır:] Habbab borcunu ödemesi için el-As'ın yanına gitti. el-As ona; "Muhammed'i inkar etmediğin sürece sana herhangi bir ödeme yapmayacağım," dedi. Habbab da; "Allah'a yemin ederim ki; Muhammed'i inkar etmem! Hatta Allah seni öldürüp tekrar diriltse bile!" diye karşılık verdi. Buna karşın el-As şöyle dedi: "O zaman ölünce ve tekrar dirilinceye kadar bana mühlet ver. O vakit bana mal ve evlat verilecek. Ben de sana olan borcumu öderim." Bunun üzerine "Kesinlikle hayır! Biz onun söylediğini yazacağız ve azabını uzattıkça uzatacağız," ayeti nazil oldu

حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، سَمِعْتُ أَبَا الضُّحَى، يُحَدِّثُ عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ كُنْتُ قَيْنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ لِي دَيْنٌ عَلَى الْعَاصِي بْنِ وَائِلٍ قَالَ فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ، فَقَالَ لاَ أُعْطِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ فَقَالَ وَاللَّهِ لاَ أَكْفُرُ حَتَّى يُمِيتَكَ اللَّهُ ثُمَّ تُبْعَثَ‏.‏ قَالَ فَذَرْنِي حَتَّى أَمُوتَ ثُمَّ أُبْعَثَ، فَسَوْفَ أُوتَى مَالاً وَوَلَدًا، فَأَقْضِيكَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ‏{‏أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَدًا‏}‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 203, Hadis no. 4734
BÂB (204)

بَاب: قَوْلُهُ ﷿: ﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا﴾ /٨٠

Sahih-i Buhari 4735Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

HabbSb'ın şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Ben demirci idim. el-As İbn VSil'den alacağım vardı. Alacağımı almak üzere onun yanına gittim. Bana; "Muhammed'i inkar edinceye kadar sana hiçbir ödeme yapmayacağım," dedi. Ben de; "Asla onu inkar etmeyeceğim! Hatta sen ölsen, sonra dirilsen bile!" diye karşılık verdim. Bu defa bana; "Elbette öldükten sonra diriltileceğim! Mala ve evlada kavuştuğum o zaman sana olan borcumu ödeyeceğim," dedi. Bunun üzerine: "(Resulüm!) Ayetlerimizi inkar eden ve "Muhakkak surette bana mal ve evlat verilecek" diyen adamı gördün mü? 0, gaybı mı bildi, yoksa Allah'ın katından bir söz mü aldı? Kesinlikle hayır! Biz onun söylediğini yazacağız ve azabını uzattıkça uzatacağız, "(Meryem 77-79) ayeti indi

حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ كُنْتُ رَجُلاً قَيْنًا، وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِي بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ، فَقَالَ لِي لاَ أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ‏.‏ قَالَ قُلْتُ لَنْ أَكْفُرَ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ‏.‏ قَالَ وَإِنِّي لَمَبْعُوثٌ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ فَسَوْفَ أَقْضِيكَ إِذَا رَجَعْتُ إِلَى مَالٍ وَوَلَدٍ‏.‏ قَالَ فَنَزَلَتْ ‏{‏أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَدًا * أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا * كَلاَّ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا * وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا‏}‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 204, Hadis no. 4735
BÂB (205)

بَاب: قوله: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ /٤١

Sahih-i Buhari 4736Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Hureyre'den Hz. Nebi'in şöyle buyurduğu rivayet edilmiştir: "Hz. Adem ile Hz. Musa karşılaştılar. Musa, Adem'e; "İnsanlan bedbaht hale sen getirdin ve onlann Cennetten çıkmasına sen sebep oldun," dedi. Adem de; "Sen Allah'ın elçiliği ve kendisi için seçtiği ve Tevrat indirdiği Musa'sın, [değil mi?]" diye sordu. Musa, "Evet," cevabını verdi. Bunun üzerine Adem: "Peki [Tevrat'ta] bu yazgının ben yaratılmadan önce tespit edildiğini görmedin mi?" diye sordu. Musa'da"Evet," yanıtını verdi. Böylece Hz. Adem, Hz. Musa'ya üstün geldi." Fethu'l-Bari Açıklaması: İmam Buhar! bu başlık altında Ebu Hureyre'den Hz. Musa ile Hz. Adem'in tartışmasına ilişkin bir hadis verdi. Bu hadisin açıklaması "Kitabu'l-kader"de yapılacaktır

حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ الْتَقَى آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ مُوسَى لآدَمَ أَنْتَ الَّذِي أَشْقَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ لَهُ آدَمُ أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ، وَاصْطَفَاكَ لِنَفْسِهِ وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ قَالَ نَعَمْ‏.‏ قَالَ فَوَجَدْتَهَا كُتِبَ عَلَىَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي قَالَ نَعَمْ‏.‏ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ‏"‏‏.‏ الْيَمُّ الْبَحْرُ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 205, Hadis no. 4736
BÂB (206)

بَاب: قوله: ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى. فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى﴾ /٧٧، ٧٨

Sahih-i Buhari 4737Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Said İbn Cübeyr, İbn Abbas'ın şöyle söylediğini rivayet etmiştir: Hz. Nebi Medıne'ye geldiği zaman Yahudiler aşura orucu tutuyordu. Onlara bu orucu sordu. Onlar da, "Bu gün, Musa'nın Firavun'a üstün geldiği gündür," diye cevap verdiler. Bunun üzerine Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Biz Musa'ya onlardan daha yakımz. O halde siz de bugün oruç tutun!" Fethu'l-Bari Açıklaması: İmam Buhari bu başlık altında İbn Abbas'tan aşura orucu hakkında hakledilen hadisi verdi. Bu hadisin açıklaması "Kitubu's-savm"da ayrıntılı olarak yapılmıştı

حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ، وَالْيَهُودُ تَصُومُ عَاشُورَاءَ، فَسَأَلَهُمْ، فَقَالُوا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي ظَهَرَ فِيهِ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ فَصُومُوهُ ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 206, Hadis no. 4737
BÂB (207)

بَاب: ﴿فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾ /١١٧

Sahih-i Buhari 4738Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Hureyre'den Hz. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in şöyle buyurduğu rivayet edilmiştir: "Musa ile Adem tartıştı. Musa Adem'e; "Sen, insanları işlediği günah yüzünden Cennetten çıkartan ve onları bedbahtlığa sürükleyensin," demiş. Adem de; "Ey Musa! Sen Allah'ın Nebilik ve konuşmak için seçtiği birisin. Daha beni yaratmadan önce Allah'ın benim için yazdığı veya takdir ettiği bir şeyden dolayı beni mi kınıyorsun?" diye karşılık vermiş. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem sonra şöyle buyurdu: "Böylece Adem, Musa'ya tartışmada üstün geldi

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ النَّجَّارِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ حَاجَّ مُوسَى آدَمَ، فَقَالَ لَهُ أَنْتَ الَّذِي أَخْرَجْتَ النَّاسَ مِنَ الْجَنَّةِ بِذَنْبِكَ وَأَشْقَيْتَهُمْ‏.‏ قَالَ قَالَ آدَمُ يَا مُوسَى أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلاَمِهِ أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَىَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي أَوْ قَدَّرَهُ عَلَىَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي ‏"‏‏.‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 207, Hadis no. 4738
BÂB (208)

باب: تفسير سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ

Sahih-i Buhari 4739Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Bir başka müfessir de şunları söylemiştir: أحسوا Ehassu (Enbiya 12) أحسست ehsestu kökünden gelir ve "beklediler," خامدين hamidine (Enbiya 15) "sönmüş haldeler," حصيد hasid "kökü kazınmış" anlamına geHi. Bu kelime bu şekilde tekil, tesniye ve çoğul için kullanılır. لا يستحسرون la yestahsirun (Enbiya 19) "yorulmazlar" manasındadır. حسير Hasir (Mülk 4) (yorgun) ve حسرت بعيري hasartu bairi (devemi yordum) ifadeleri de bunun gibidir. عميق Amik'''uzak,'' نكسوا nukkisa "döndürüldüler" anlamına gelir. صنعة لبوس San'ate lebus (Enbiya 80) "[ifadesindegeçen lEbus kelimesi] "zırhlar" anlamına gelir; تقطعوا أمرهم Tekattau emrahum (Enbiya 93) "ihtilaf ettiler," demektir. حسيس Hasis, حس hiss, جرس cers ve همس hems kelimelerinin manası birdir ve bu kelimeler "cılız ses" anlamına gelir. آذناك Azennake (Enbiya 93) "sana bildirdik," آذنتكم azentukum (Enbiya 109) ["size bildirdim"], "bir bilgiyi ona bildirirsen, sen ve o eşit hale gelirsin ve aldatmamış olursun," demektir

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفُ وَمَرْيَمُ وَطَهَ وَالأَنْبِيَاءُ هُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الأُوَلِ، وَهُنَّ مِنْ تِلاَدِي‏.‏ وَقَالَ قَتَادَةُ ‏{‏جُذَاذًا‏}‏ قَطَّعَهُنَّ‏.‏ وَقَالَ الْحَسَنُ ‏{‏فِي فَلَكٍ‏}‏ مِثْلِ فَلْكَةِ الْمِغْزَلِ ‏{‏يَسْبَحُونَ‏}‏ يَدُورُونَ‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ‏{‏نَفَشَتْ‏}‏ رَعَتْ ‏{‏يُصْحَبُونَ‏}‏ يُمْنَعُونَ‏.‏ ‏{‏أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً‏}‏ قَالَ دِينُكُمْ دِينٌ وَاحِدٌ‏.‏ وَقَالَ عِكْرِمَةُ‏.‏ ‏{‏حَصَبُ‏}‏ حَطَبُ بِالْحَبَشِيَّةِ‏.‏ وَقَالَ غَيْرُهُ ‏{‏أَحَسُّوا‏}‏ تَوَقَّعُوهُ مِنْ أَحْسَسْتُ‏.‏ ‏{‏خَامِدِينَ‏}‏ هَامِدِينَ‏.‏ حَصِيدٌ مُسْتَأْصَلٌ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالاِثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ‏.‏ ‏{‏لاَ يَسْتَحْسِرُونَ‏}‏ لاَ يُعْيُونَ، وَمِنْهُ حَسِيرٌ، وَحَسَرْتُ بَعِيرِي‏.‏ عَمِيقٌ بَعِيدٌ‏.‏ ‏{‏نُكِسُوا‏}‏ رُدُّوا‏.‏ ‏{‏صَنْعَةَ لَبُوسٍ‏}‏ الدُّرُوعُ‏.‏ ‏{‏تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ‏}‏ اخْتَلَفُوا، الْحَسِيسُ وَالْحِسُّ وَالْجَرْسُ وَالْهَمْسُ وَاحِدٌ، وَهْوَ مِنَ الصَّوْتِ الْخَفِيِّ ‏{‏آذَنَّاكَ‏}‏ أَعْلَمْنَاكَ ‏{‏آذَنْتُكُمْ‏}‏ إِذَا أَعْلَمْتَهُ فَأَنْتَ وَهْوَ عَلَى سَوَاءٍ لَمْ تَغْدِرْ‏.‏ وَقَالَ مُجَاهِدٌ ‏{‏لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ‏}‏ تُفْهَمُونَ ‏{‏ارْتَضَى‏}‏ رَضِيَ‏.‏ ‏{‏التَّمَاثِيلُ‏}‏ الأَصْنَامُ، السِّجِلُّ الصَّحِيفَةُ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 208, Hadis no. 4739
BÂB (209)

بَاب: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا﴾ /١٠٤

Sahih-i Buhari 4740Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

İbn Abbas'ın şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem bir konuşma,yaptı ve şöyle buyurdu: "Siz yalın ayaklı, çıplak ve sünnetsiz olarak Allah'ın huzurunda bir araya getirileceksiniz. 'Tıpkı ilk yaratmaya başladığımız gibi onu tekrar o hale getiririz. (Bu,) üzerimize aldığımız bir vaad oldu. Biz, (vadettiğimizi) yaparız.' Sonra kıyamet günü ilk giydirilen Hz. İbrahim olacak. Bakın, buna dikkat edin! Ümmetimden bazı insanlar getirilecek. Akabinde sol tarafa doğru götürülecekler. Bunun üzerine; 'Ya Rabbi! Onlar benim ashabım!' diyeceğim. Bana; 'Onların seniri ardından hangi bid'atleri çıkardığını bilmiyorsun,' denecek. Ben de salih kulun söylediği gibi 'İçlerinde bulunduğum müddetçe onlar üzerinde kontrolcü idim. Beni vefat ettirince artık onlar üzerinde gözetleyici yalnız sen oldun. Sen her şeyi hakkıyla görensin,' diyeceğim. O vakit şöyle denecektir: Bunlar, sen onları terk ettikten sonra gerisin geri ökçeleri üzerine dönmeye devam ettiler." İmam Buhari bu başlık altındaİbn Abbas'tan nakledilen hadisi verdi. Bu hadisin açıklaması "Kitabu'r-rikak"ta yapllacaktır inşallah

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ، شَيْخٍ مِنَ النَّخَعِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ خَطَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً ‏{‏كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ‏}‏ ثُمَّ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ، أَلاَ إِنَّهُ يُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي، فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ يَا رَبِّ أَصْحَابِي فَيُقَالُ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ ‏{‏وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏شَهِيدٌ‏}‏ فَيُقَالُ إِنَّ هَؤُلاَءِ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 209, Hadis no. 4740
BÂB (210)

بَاب: ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى﴾ /٢

Sahih-i Buhari 4741Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Said Hudrı'den rivayet edildiğine göre, o, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu, demiştir: Kıyamet günü Allah Teala: "Ey Adem!" diye seslenecek. Adem: "Ey Rabbimiz buyur, emrine amadeyim," diye karşılık verecek. Sonra yüksek bir sesle "Allah Teala sana, zürriyetinden bir bölümü Cehennem için çıkarmanı emrediyor," diye seslenenilecek. Bunun üzerine Adem: "Ey Rabbim! Cehenneme ne kadarı gidecek?" diye soracak. Allah Teala da; "Her bin kişiden -öyle zannediyorum ki- dokuzyüz doksan dokuzu" buyuracak. İşte o vakit hamile kadın bebeğini düşürecek, çocuğun da saçı ağaracak. İnsanları da sarhoş bir halde görürsün. Oysa onlar sarhoş değillerdir. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in bu sözleri insanlara ağır geldi. Yüzlerinin rengi değişti. Bundan dolayı Hz. Nebi şöyle buyurdu: O dokuzyüz doksan dokuz Ye'cuc ve Me'cucdan, bir kişi ise sizdendir. Sonra siz, insanlar arasında beyaz öküzün bir tarafındaki siyah tüy gibi veya siyah öküzün bir tarafındaki beyaz tüy gibisiniz. Ben, Cennet ehlinin 4'te birinin sizlerden oluşmasını umarım." Bunun üzerine biz tekbir getirdik. Sonra Hz. Nebi Cennet ehlinin 3'te birinin bizlerden olmasını temenni etti. Biz yine tekbir getirdik. Sonra Hz. Nebi Cennet ehlinin yarısının bizlerden olmasını temenni etti. Biz yine tekbir getirdik. Bu hadisin açıklaması "Kitabu'r-rikak"ta yapılacaktır inşaallah

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا آدَمُ‏.‏ يَقُولُ لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، فَيُنَادَى بِصَوْتٍ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُخْرِجَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إِلَى النَّارِ‏.‏ قَالَ يَا رَبِّ وَمَا بَعْثُ النَّارِ قَالَ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ ـ أُرَاهُ قَالَ ـ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ فَحِينَئِذٍ تَضَعُ الْحَامِلُ حَمْلَهَا وَيَشِيبُ الْوَلِيدُ ‏{‏وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ‏}‏ ‏"‏‏.‏ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى تَغَيَّرَتْ وُجُوهُهُمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ، وَمِنْكُمْ وَاحِدٌ، ثُمَّ أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جَنْبِ الثَّوْرِ الأَبْيَضِ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جَنْبِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ‏"‏‏.‏ فَكَبَّرْنَا ثُمَّ قَالَ ‏"‏ ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ‏"‏‏.‏ فَكَبَّرْنَا ثُمَّ قَالَ ‏"‏ شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ‏"‏‏.‏ فَكَبَّرْنَا‏.‏ قَالَ أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الأَعْمَشِ ‏{‏تَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى‏}‏ وَقَالَ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ‏.‏ وَقَالَ جَرِيرٌ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ‏{‏سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى‏}‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 210, Hadis no. 4741
BÂB (211)

باب: ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة﴾

Sahih-i Buhari 4742Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Said İbn Cübeyr'den İbn Abbas'ın "İnsanlardan kimi Allah'a yalnız bir yönden kul/uk eder," ayeti hakkında şöyle dediği rivayet edilmiştir: Birisi, Medıne'ye gelir, şayet hanımı erkek evlat doğurur ve atları yavrularsa 'Bu, iyi bir dindir,' yok eğer hanımı doğurmaz ve atları yavrulamazsa, "Bu, kötü bir dindir,' derdi. Fethu'l-Bari Açıklaması: "Bu ayette geçen ......harf, 'şüphe' anlamına gelir," şeklindeki açıklama Mücahid tarafından yapılmıştır. İbn Ebi Hatim senedi ile birlikte bu yorumu ondan nakletmiştir. Ebu Ubeyde ise bu konuda şöyle demiştir: "Birkonuda şüphe içinde olan herkes, bir harf üzereredirlbir şeyin kıyısındadır. Ne sağlam durur, ne de Herler." Ebu Zerr nüshası dışındaki Buhari nüshalarında şu ziyade yer almaktadır: "Kendisine bir iyilik dokunursa, buna pekmemnun olur, bir musibete de uğrar- . sa, çehresi değişir (dinden yüz çevirir). O, dünyasını da, ahiretini de kaybetmiştir. İşte bu, apaçık ziyanın ta kendisidir." ........Etrafnahum 'onlara geniş irı;kanlar. verdik,' anlamına gelir," şeklindeki yorum Ebu Ubeyde'ye aittir. ........... (dünya hayatında kendilerine refah verdiğimiz varlıklı kişiler)"(Mu'minun 33) ayet i hakkında şöyle demiştir: "Bunun mecazı/yorumu, "onlara geniş imkanlar verdik" şeklindedir. .......Utrifu fiili, "azgınlık yaptılar, inkar ettiler," anlamına gelir." Hadisin "Birisi, Medıne'ye gelir," bölümü Ca'fer rivayetinde şöyle geçmektedir: "Bazı bedeviler Hz. Nebi'e gelip Müslüman olurdu." Hadisin "yok eğer ... " şeklinde başlayan kısmı, Ca'fer rivayetinde şöyle nakledilmiştir: "Yok eğer verimsizlikle, kıtlıkla ve hoşa gitmeyen doğumun olduğu bir yılla karşılaşırlarsa, 'Bizim bu dinimizde hayır yok, i derlerdi." Ferdı bu ayetin Esedoğullarına mensup bedeviler hakkında indiğini söylemiştir. Anlattığına göre Esedoğullarına mensup bedeviler, Medıne'ye aileleri ile birlikte göç etmişlerdi. Zaman zaman bununla Hz. Nebi'i minnet altında bırakmaya çalışmışlardı. Ferra daha sonra yukarıdaki rivayete benzer bir olayı anlatmıştır

حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ ‏{‏وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ‏}‏ قَالَ كَانَ الرَّجُلُ يَقْدَمُ الْمَدِينَةَ، فَإِنْ وَلَدَتِ امْرَأَتُهُ غُلاَمًا، وَنُتِجَتْ خَيْلُهُ قَالَ هَذَا دِينٌ صَالِحٌ‏.‏ وَإِنْ لَمْ تَلِدِ امْرَأَتُهُ وَلَمْ تُنْتَجْ خَيْلُهُ قَالَ هَذَا دِينُ سُوءٍ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 211, Hadis no. 4742
BÂB (212)

بَاب: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ /١٩

Sahih-i Buhari 4743Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Zerr'den rivayet edildiğine göre, o, "Şu iki gurup, Rableri hakkında çekişen iki hasımdır," ayeti hakkında yemin ederek şöyle söylemiştir: Bu ayet, Bedir savaşında karşılıklı düelloya çıktıkları zaman Hamza ve onun iki arkadaşı ile Utbe ve onun iki arkadaşı hakkında inmiştir

حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّهُ كَانَ يُقْسِمُ فِيهَا إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ ‏{‏هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ‏}‏ نَزَلَتْ فِي حَمْزَةَ وَصَاحِبَيْهِ، وَعُتْبَةَ وَصَاحِبَيْهِ يَوْمَ بَرَزُوا فِي يَوْمِ بَدْرٍ رَوَاهُ سُفْيَانُ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ‏.‏ وَقَالَ عُثْمَانُ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَوْلَهُ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 212, Hadis no. 4743
Sahih-i Buhari 4744Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ali İbn Ebi Talib'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Kıyamet günü Rahman'ın huzurunda [müşriklerle] muhakeme olmak üzere ilk diz çöken ben olacağım. Kays şöyle demiştir: "Şu iki grup, Rab/eri hakkında çekişen iki hasımdır," ayeti onlar hakkında nazil olmuştur. Onlar, Bedir savaşında birbirleri ile düelloya çıkan, Ali, Hamza, Ubeyd ile Şeybe İbn Rabia, Utbe İbn Rabia ve Velit İbn Utbe'dir. Fethu'l-Bari Açıklaması: ........Hasmani,.........hasm kelimesinin tesniyesidir. Hasm ise "tartışan insan" anlamına gelir. Bu ayetin Hz. Hamza hakkında indiğini gösteren yukarıdaki rivayet, "Bedir Savaşı" başlığı altında ayrıntılı biçimde açıklanmışt1. İmam Taberi, Hasan-ı Basri'nin şöyle söylediğini nakletmiştir: "Bu ayette bahsi geçen gruplar, müminlerle kafirlerdir." Mücahid'in de şöyle söylediğini aktarmıştır: "Burada bahsi geçen iki gruptan maksat, yeniden dirilme konusunda tartışan mümin ile kafirdir." İmam Taberi ayetin genel anlamından dolayı bu görüşleri tercih edip şöyle demiştir: "Ayetin bu şekilde yorumlanması, Hz. Ali ve Ebu Zerr'den nakledilen rivayetlerle çelişmez. Çünkü Bedir savaşında düelloya çıkan insanlar, aslında mümin ve kafir olmak üzere iki gruptu. Zaten bir ayetin belirli bir sebep üzerine inmesi, o sebebin benzeri olaylar hakkında da aynen geçerli olmasına mani değildir

حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ سَمِعْتُ أَبِي قَالَ، حَدَّثَنَا أَبُو مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ أَنَا أَوَّلُ، مَنْ يَجْثُو بَيْنَ يَدَىِ الرَّحْمَنِ لِلْخُصُومَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ‏.‏ قَالَ قَيْسٌ وَفِيهِمْ نَزَلَتْ ‏{‏هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ‏}‏ قَالَ هُمُ الَّذِينَ بَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ عَلِيٌّ وَحَمْزَةُ وَعُبَيْدَةُ وَشَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَعُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 212, Hadis no. 4744
BÂB (213)

بَاب: قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ /٦

Sahih-i Buhari 4745Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Sehl İbn Sa'd'dan rivayet edildiğine göre, Uveymir Aclan kabilesinin reisi Asım İbn Adiyy'in yanına gelip; "Eşiyle birlikte bir adamı yakalayan kimse hakkında ne düşünüyorsunuz? O adamı öldürebilir mi? Öldürdüğü takdirde siz de onu öldürür müsünüz? Ya da bu kimse ne yapmalı? Benim için bu konuyu Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e sorar mısın?" dedi. Bunun üzerine Asım Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in yanına geldi ve "Ey Allah'ın elçisi!" [diye söze başlayıp bu meseleyi sordu.] Hz. Nebi bu sorulardan hoşlanmad!. Uveymir, Asım'a Hz. Nebi'in ne buyurduğunu sordu. O da; "Allah'ın elçisi bu sorulardan hoşlanmadı ve bu tür soruların sorulmasını ayıpladı," şeklinde cevap verdi. Bunun üzerine Uveymir: "Allah'a yemin ederim ki; bu meseleyi Hz. Nebi'e sormaktan vazgeçmeyeceğim," dedi ve Rasulullah'ın sallallii.hualeyhi ve sellem yanına geldi. Sonra "Ey Allah'ın elçisi! Adamın biri, hanım ı ile birlikte bir erkeği yakalarsa, onu öldürebilir mi? Öldürdüğü takdirde kendisini öldürür müsünüz? Ya da bu adamın ne yapması gerekir?" diye sordu. Bunun üzerine Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem: "Allah Tea/d senin ve eşin hakkında ayet indirdi, " buyurdu. Akabinde, Allah'ın, kitabında belirlediği gibi onlara mülaane yapmalarını emretti. Uveymir karısına karşı mülaane yaptı ve "Ey Allah'ın elçisi! Ben bu kadını eş olarak tutmaya devam edersem, ona zulmetmiş olurum," dedi, sonra da onu boşadı. Onun bu şekilde boşaması daha sonra mülaane yapanlar için bir sünnet oldu. Sonra Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Gözleyin bakalım. Eğer bu kadın çocuğunu esmer, iri kara gözlü, iri kalçalı ve baldırıarı kalın olarak doğurursa ben, Uveymir'in ona karşı kesinlikle doğru söylediğini düşünürüm. Yok eğer bu kadın çocuğunu kızıl kurtçuk gibi kızılca olarak doğurursa o zaman ben, Uveymir'in kadına kesinlikle iftira ettiğini düşünürüm," Nihayet kadın, Hz. Nebi'in Uveymir'i tasdik edeceğini ifade ettiği özelliklerde çocuğunu doğurdu. Bu yüzden, bu çocuk annesine nispet edildi

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ عُوَيْمِرًا، أَتَى عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ وَكَانَ سَيِّدَ بَنِي عَجْلاَنَ فَقَالَ كَيْفَ تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً، أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ سَلْ لِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ فَأَتَى عَاصِمٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَسَائِلَ، فَسَأَلَهُ عُوَيْمِرٌ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَرِهَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا، قَالَ عُوَيْمِرٌ وَاللَّهِ لاَ أَنْتَهِي حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ فَجَاءَ عُوَيْمِرٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً، أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ ‏"‏‏.‏ فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمُلاَعَنَةِ بِمَا سَمَّى اللَّهُ فِي كِتَابِهِ، فَلاَعَنَهَا ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ حَبَسْتُهَا فَقَدْ ظَلَمْتُهَا، فَطَلَّقَهَا، فَكَانَتْ سُنَّةً لِمَنْ كَانَ بَعْدَهُمَا فِي الْمُتَلاَعِنَيْنِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ انْظُرُوا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ عَظِيمَ الأَلْيَتَيْنِ خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ فَلاَ أَحْسِبُ عُوَيْمِرًا إِلاَّ قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرَ كَأَنَّهُ وَحَرَةٌ فَلاَ أَحْسِبُ عُوَيْمِرًا، إِلاَّ قَدْ كَذَبَ عَلَيْهَا ‏"‏‏.‏ فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ تَصْدِيقِ عُوَيْمِرٍ، فَكَانَ بَعْدُ يُنْسَبُ إِلَى أُمِّهِ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 213, Hadis no. 4745
BÂB (214)

بَاب: ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ /٧

Sahih-i Buhari 4746Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Sehl İbn Sa'd'dan rivayet edildiğine göre, bir adam Hz. Nebi'e gelip; "Ey Allah'ın elçisi! Hanımı ile birlikte bir adamı yakalayan kimse hakkında ne düşünüyorsun? O adamı öldürmeli mi? Bu takdirde siz de onu öldürür müsünüz? Ya da o kimse ne yapmalı?" diye sordu. Bunun üzerine Allah Teala, onunla hanımı hakkında Kur'an'da bahsi geçen karşılıklı lanetleşme/mülaane hükmünü indirdi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem de ona; "Senin ve eşin hakkında hüküm verildi," buyurdu. Bunun üzerine ikisi birden mulaane yaptılar. O esnada ben, Hz, Nebi'in yanında bu olaya şahit oldum. Sonra adam karısını boşadı. Bu olay mülaane yapanların ayrılması konusunda bir sünnet oldu. Kadın hamile idi. Adam onun kendisinden hamile kaldığını kabul etmedi. Bu yüzden doğan çocuk kadına nispet edilmeye başlandı. Miras konusunda da çocuğun annesine ve Allah'ın tespit ettiği ölçüde kadının da çocuğuna mirasçı olması kanuni bir uygulama olarak yerleşti. İmam Buhari, bir önceki başlık altında Sehl İbn Sa 'd 'dan nakledilen hadisi uzun biçimde, bu başlık altında ise özet olarak verdi. Bu rivayetin açıklaması "Kitabu'l-lian" da yapllacaktır. İnşaallah

حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ رَجُلاً، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ رَجُلاً رَأَى مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمَا مَا ذُكِرَ فِي الْقُرْآنِ مِنَ التَّلاَعُنِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ قَدْ قُضِيَ فِيكَ وَفِي امْرَأَتِكَ ‏"‏‏.‏ قَالَ فَتَلاَعَنَا، وَأَنَا شَاهِدٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَفَارَقَهَا فَكَانَتْ سُنَّةً أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلاَعِنَيْنِ وَكَانَتْ حَامِلاً، فَأَنْكَرَ حَمْلَهَا وَكَانَ ابْنُهَا يُدْعَى إِلَيْهَا، ثُمَّ جَرَتِ السُّنَّةُ فِي الْمِيرَاثِ أَنْ يَرِثَهَا، وَتَرِثَ مِنْهُ مَا فَرَضَ اللَّهُ لَهَا‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 214, Hadis no. 4746
BÂB (215)

بَاب: ﴿وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ /٨

Sahih-i Buhari 4747Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

İbn Abbas'tan rivayet edildiğine göre, Hilal İbn Ümeyye Hz. Nebi'in yanında hanımını Şerık İbn Sehma ile zina etmekle suçladı. Bunun üzerine Hz. Nebi; "Ya delil getirirsin, ya da sana had cezası uygulanm," dedi. Bunun üzerine Hilal "Ey Allah'ın elçisi! Bizden biri hanımının üzerinde birini görecek, [onları öylece bırakıp] delil aramaya mı koyulacak?" dedi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem "Ya delil getirirsin, ya. da sana had cezası uygularım," demeye devam etti. Bunun üzerine Hilal: "Seni hak ile gönderene yemin ederim ki, ben doğru söylüyorum! Andolsun ki, Allah Teala beni had cezasından kurtaracak bir ayet indirecektir," dedi. Sonra Cebrall aleyhisselam indi ve Hz. Nebi'e "Eşlerine zina isnadında bulunup da ... "(Nur 6) ayetinden başlayıp "Eğer (kocası) doğru söyleyenlerden ise" 899 ayetine kadar olan kısmı indirdi. Bunun üzerine Hz. Nebi oradan ayrıldı ve Hilal'in hanımına haber gönderdi. Sonra Hilal geldi ve şahitlik yaptı. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem: "Elbette Allah ikinizden birinin yalancı olduğunu biliyor. İçinizden tevbe edecek biri yok mu?" buyurdu. Sonra Hilal'in hanımı kalkıp şahitlik etti. Beşinci yeminine gelince onu durdurmak istediler. Etrafındakiler: "Bu beşinci yemin, azabı getirir," dediler. İbn Abbas olayı anlatmaya şöyle devam etti: Kadın duraksadı ve geri döndü. Hatta biz, vazgeçeceğini zannettik. Sonra kadın: "Bu günden sonra kavmimi rezil etmeyeceğim," dedi ve beşinci yeminini yaptı. Bunun üzerine Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Bu kadını takip edin. Eğer gözleri sürmeli, kalçaları iri ve baldırı kalın bir çocuk doğurursa, bilin ki, çocuğun babası Şerik İbn Sehma'dır." Kadın, Hz. Nebi'in tavsif ettiği tipte bir çocuk doğurdu. Bunun üzerine Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: Eğer Allah'ın kitabında bu konuda hüküm/mülaane hükmü verilmemiş olsaydı, bu kadına vereceğim ceza başka olacaktı." Fethu'l-Bari Açıklaması: Bu rivayete göre Iian ayeti, Hilal İbn Ümeyye hakkında; biraz önce Sa'd'dan nakledilen hadise göre ise, Uveymir hakkında inmiştir. Nitekim o hadiste şöyle geçmektedir: Bunun üzerine Uveymir: "Allah'a yemin ederim ki, bu meseleyi Hz. Nebi'e sormaktan vazgeçmeyeceğim," dedi ve Rasulullah'ın sallallahu aleyhi ve sellem yanına geldi. Sonra "Ey AlIah'ın elçisi! Adamın biri hanımı ile birlikte bir erkeği yakalarsa, onu öldürebilir mi? Öldürdüğü takdirde kendisini öldürür müsünüz? Ya da bu adamın ne yapması gerekir?" diye sordu. Alimler bu ayetin kimin hakkında indiği konusunda ihtilafa düşmüşlerdir. Bazıları bu ayetin Uveymir hakkında indiğini, diğer bazıları da Hilal hakkında indiğini tercih etmiştir. Kimileri de iki rivayeti uzlaştırmıştır. Onlara göre Hilal İbn Ümeyye hanımını bir adamla yakalamış ve Hz. Nebi'e gelirken yolda Uveymir ile karşılaşmış. Dolayısıyla ayet, aynı zamanda ikisi hakkında inmiştir. İmam Nevevi bu görüşe meyletmiştir. Ondan önce de Hatib bu görüşü dile getirmiştir: "Muhtemelen ikisinin olayı aynı anda gerçekleşmiştir. İkisi birden aynı zamanda Hz. Nebi'e gelmiştir," Bu ayetin nüzulsebebinin iki olay olmasını, Hilal alayında itiraz eden kişinin Sa 'd İbn Ubade olması desteklemektedir. Nitekim Ebu DavOd ve Taberi, Abbad İbn Mansur, İkrime ve İbn Abbas kanalıyla Hişam İbn Hassan rivayetine benzer bir rivayet i şu ziyade ile nakletmiştir: "Eşlerine zina isnadında bulunup da ... " ayet i inince Said İbn Ubade: [Bu ayet böyle mi indi ey Allah'ın elçisi!] Bir kahpenin bacaklarının arasında bir adamı göreceğim, sonra dört şahit getirene kadar onu kımıidatıp hareket ettirme hakkım olmayacak, öyle mi? Ben dört şahit getirene kadar adam çoktan işini bitirir," dedi. Bunun üzerinden çok geçmeden Hilal İbn Ümeyye geldi. Uveymir kıssasında ise buna benzer sözü Asım İbn Adiyy söylemiştir. Nitekim bir önceki başlık altında Sehl İbn Sa'd'dan nakledilen hadiste bu durum görülmektedir. Taberi, Şa'bi kanalıyla mürselolarak şu rivayeti nakletmiştir: liEşlerine zina isnadında bulunup da ... " ayeti inince Asım İbn Adiyy şöyle demiştir: "Eğer ben, görür ve konuşursam, kazif cezasına çarptırılacağım. Yok eğer susarsam, öfkemi bastırmış olacağım." Hasılı; 'farklı nüzul sebepleri üzerine bir ayetin inmesinde bir sakınca yoktur

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ هِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةَ، قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ الْبَيِّنَةَ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا رَأَى أَحَدُنَا عَلَى امْرَأَتِهِ رَجُلاً يَنْطَلِقُ يَلْتَمِسُ الْبَيِّنَةَ‏.‏ فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ الْبَيِّنَةَ وَإِلاَّ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ ‏"‏ فَقَالَ هِلاَلٌ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنِّي لَصَادِقٌ، فَلَيُنْزِلَنَّ اللَّهُ مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي مِنَ الْحَدِّ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ ‏{‏وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ‏}‏ فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ ‏{‏إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ‏}‏ فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَجَاءَ هِلاَلٌ، فَشَهِدَ، وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ قَامَتْ فَشَهِدَتْ فَلَمَّا كَانَتْ عِنْدَ الْخَامِسَةِ وَقَّفُوهَا، وَقَالُوا إِنَّهَا مُوجِبَةٌ‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَتَلَكَّأَتْ وَنَكَصَتْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهَا تَرْجِعُ ثُمَّ قَالَتْ لاَ أَفْضَحُ قَوْمِي سَائِرَ الْيَوْمِ، فَمَضَتْ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَبْصِرُوهَا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ سَابِغَ الأَلْيَتَيْنِ خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ، فَهْوَ لِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ ‏"‏‏.‏ فَجَاءَتْ بِهِ كَذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لَوْلاَ مَا مَضَى مِنْ كِتَابِ اللَّهِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 215, Hadis no. 4747
BÂB (216)

بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ /٩

Sahih-i Buhari 4748Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

İbn Ömer'den rivayet edildiğine göre, Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem döneminde bir adam, hanımını zina yapmakla suçlamış ve onun çocuğunun kendisine ait olmadığını söylemişti. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem de onlara mülaane yapmalarını emretmişti. Neticede Allah'ın buyurduğu gibi mülaane yapmışlardı. Daha sonra Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem çocuğun sadece kadına ait olduğuna hükmetmiş ve mülaane yapan bu iki kişiyi birbirinden ayırmıştır. Hadisin geçtiği diğer yerler: 5306, 5313, 5314, 5315, 6748. Bu konuda geniş açıklama "Kitabu'l-Iian"da yapılacaktır. İnşaallah

حَدَّثَنَا مُقَدَّمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَمِّي الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّ رَجُلاً، رَمَى امْرَأَتَهُ فَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَتَلاَعَنَا كَمَا قَالَ اللَّهُ، ثُمَّ قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْمَرْأَةِ وَفَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلاَعِنَيْنِ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 216, Hadis no. 4748
BÂB (217)

بَاب: قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جاؤوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ /١١/. ⦗١٧٧٤

Sahih-i Buhari 4749Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

BU AĞıR İFTİRAYI UVDURANLAR ŞÜPHESİZ SİZİN İÇİNİZDEN BİR GRUPTUR. BUNU KENDİNİZ İÇİN BİR KÖTÜLÜK SANMAYIN, AKSİNE O, SİZİN İÇİN BİR İYİLİKTİR. ONLARDAN HER BİR KİŞİYE, GÜNAH OLARAK NE İŞLEMİŞSE (ONUN KARŞILIĞI CEZA) VARDıR. ONLARDAN (ELEBAŞLIK VAPIP) BU GÜNAHIN BÜYÜKLÜĞÜNÜ YÜKLENEN KİMSE İÇİN DE ÇOK BÜYÜK BİR AZAP VARDıR," (Nur 11) AYETİNİN TEFSİRİ

حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها – ‏{‏وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ‏}‏ قَالَتْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 217, Hadis no. 4749
BÂB (218)

بَاب: قوله: ﴿لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ. لَوْلا جاؤوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ /١٢، ١٣/

Sahih-i Buhari 4750Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

İbn Şihab'ın şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Urve İbnü'z-Zü.beyr, Said İbn Müseyyeb, A1kame İbn Kays, Ubeydullah İbn Abdillah İbn Utbe İbn Mes'ud, kendisi hakkında ifk ehlinin uydurdu ğu iftirayı yaydıkları ve Allah'ın onun bu iftiradan beri olduğunu açıkladığı Hz. Nebi'in eşi Hz. Aişe hadisini bana haber verdiler. Bu ravilerden her biri hadisin bir bölümünü bana anlattı. Her ne kadar içlerinden bir kısmı, diğerlerine göre olayı daha iyi muhafaza etse de, onların anlattıklarının bir kısmı bir kısmını doğrulayıcı niteliktedir. Urve'nin bana anlattığına göre, Hz. Nebi'in eşi Hz. Aişe şöyle demiştir: Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem bir sefere çıkmak istediği zaman eşleri arasında kura çekerdi. Kura kime çıkarsa, Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem beraberinde onu götürürdü. Hz. Aişe anlatmaya şu şekilde devam etti: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem düzenleyeceği seferlerin birinde aramızda kura çekti. Kura bana çıktı. Hicab/örtü ayeti indikten sonra Hz. Nebi'le sefere çıktım. Ben hevdecimin içinde taşınır ve öylece indirilirdim. Bu şekilde devam ettik. Nihayet Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem gazvesini tamamladı ve döndü. Dönüş yolunda Medıne'ye yaklaşmıştık. [KonakladığımlZ bir gece] Allah ResLılü saIJalliihu aleyhi ve seIJem harekete geçmeyi emretti. Yola çıkacağımlZı duyurdukları zaman kalkıp yürümeye başladım. Nihayet ordunun bulunduğu yerden uzaklaştım. İhtiyacımı giderdikten sonra yerime yöneldim. Tam o sırada Zafer boncuklarından yapılmış gerdanlığımın koptuğunu fark ettim. Hemen onu aramaya koyuldum. Ona aramak, beni meşgul etti. Beni taşımakla görevli grup, gelip benim içinde olduğumu düşünerek hevdecimi alıp üzerinde seyahat ettiğim deverne yüklemişler. O dönemde kadınlar zayıftı, henüz et onların kilo almalarına sebep olmamıştı. Zira gerçekten o dönemde çok az yemek yerlerdi. Bu yüzden beni taşımakla görevli grup, kaldırdıkları zaman hevdecin hafif olmasını normal kabul etmişlerdi. Ben de o sıralarda çok genç idim. [Hevdeci yerine koyduktan] sonra deveyi sürüp yolakoyulmuşlar. Ordu harekete geçtikten sonra gerdanlığımı buldum ve askerlerin konakladığı yere geldim. Bir de baktım ki, orada ne ses var, ne de soluk. Bunun üzerine bulunduğum yere doğru yöneldim. Beni almadıklarını anlayıp geri döneceklerini düşünüyordum. Konakladığım yerde otururken uykuya yenik düştüm ve uyudum. Safvan İbn Muattal es-Sülemı -daha sonraları ez-Zekvanı olmuş- ordunun arkasından gelirdi. Safvan gece boyu ilerlemiş, sabah vakti benim bulunduğum yere gelmişti. Uzaktan uyuyan bir insan karaltısı görmüş. Sonra yanıma gelince beni görüp tanımıştı. Çünkü o, hicab/örtü emrinden önce beni görürdü. Onun beni tanıyınca "İnna lillahi ve inna ileyhi raciCın" demesi ile uyandım. Cilbabım ile yüzümü kapattım. Allah'a yemin ederim ki, benimle bir kelime bile konuşmadı. Ben de ondan "İnna lillahi ve inna ileyhi raciCın" sözü dışında bir kelime dahi duymadım. Safvan deveyi çöktürdü ve ön ayaklarına bastı. Böylece ben, deveye bindim. Safvan önüme düşüp deveyi çekti. Nihayet güneşin tam tepe noktaya vardığı kızgın öğlen sıcağında konaklayan orduya yetişti k. İşte o zaman helak olanlar, helak oldu. İftirada başı çeken Abdullah İbn Übey İbn SelCıI olmuştu. Nihayet Medıne'ye geldik. Geldikten sonra bir ay rahatsızlandım. O sırada insanlar, iftira atan insanların sözlerini ağızdan ağıza dolaştırmaya başlamıştı. Ancak ben bu olup bitenlerin hiç farkında değildim. Fakat rahatsız olduğum dönemlerde Hz. Nebi'den görmeye alışık olduğum lütuf dolu ilgiyi bu hastalığımda göremernem beni işkillendiriyordu. Bazen Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem yanıma gelip selam veriyor, sonra da "O nasıl?" deyip çıkıyordu. İşte bu, beni iyice işkillendiriyordu. Ama kötü bir şey de aklıma gelmiyordu. Nekahet dönemine girince ihtiyacımızı giderdiğimiz yerlere doğru benimle birlikte Mistah'ın annesi de geldi. Buralara geceden geceye gelirdik. Bu durum, evlerimizin yakınına tuvalet yaptırmamızdan önce idi. O vakitler ihtiyacımızı gidermek için açık alanlara çıkma konusunda daha önceki Araplar gibi yapıyorduk. Evlerimizin yakınına tuvalet yapılmasından rahatsız oluyorduk. Neyse, Mistah'ın annesi ile birlikte ilerlemeye devam ettim. Mistah'ın annesi Ebu Ruhm İbn Abdimenaf'ın kızı idi. Annesi ise Ebu Bekir'in teyzesi Sahr İbn Amir'in kızı idi. Oğlunun adı ise Mistah İbn Üsase idi. İhtiyacımızı gidermiş olarak Mistah'ın annesi ile birlikte evime doğru ilerliyordum. Mistah'ın annesinin ayağı elbisesine takıldı. Bunun üzerine "Kahrolsun Mistah!" dedi. Ben de; "Söylediğin söz ne çirkin! Bedir savaşına katılmış birine karşı kötü söz mü söylüyorsun?" dedim. Bunun üzerine bana; "Ah saf kızım! Onun ne söylediğini duymadın mı?" diye sordu. Ben de; "Ne demiş ki?" şeklinde soruyla karşılık verdim. Bunun üzerine bana ifk ehlinin söylediklerini anlattı. Bu yüzden hastalığım iyice arttı. Evime döndüğüm zaman Hz. Nebi yanıma geldi ve selam verdi. Sonra da "O nasıl?" diye sordu. Tam o sırada "Annemin evine gitmeme müsaade eder misiniz?" dedim. O an annemden ve babamdan işin aslını öğrenmek istiyordum. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem bana izin verdi. Ben de anne-babamın evine gittim. Anneme; "Ey anneciğim! İnsanlar neler diyor?" diye sordum. O da şöyle cevap verdi: "Yavrucuğum! Kendini harap etme! Allah'a yemin ederim ki, pek çok kuması bulunan ve kocasının kendisini sevdiği güzel bir kadın aleyhinde kumalarının ileri geri konuşmadığı çok nadirdir." "Subhanallah!" diyerek şaşkınlığımı dile getirdim ve "İnsanlar bunu mu konuşuyor?" diye ekledim. O gece sabaha kadar ağladım. Gözyaşım asla dinmedi. Gözlerime hiç uyku girmedi. Ağlayarak sabaha çıktım. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem, vahyin gelmesi gecikince, eşinden ayrılma konusunda istişare etmek üzere Ali İbn Ebi Talib ile Üsame İbn Zeyd'i yanına çağırmıştı. Üsame İbn Zeyd Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in ailesi hakkında bildiği masumiyeti ve onlara karşı beslediği sevgiyi tavsiye ederek "Ey Allah'ın elçisi! Eşine sahip çık! Biz onun hakkında sadece iyilik biliriz," demiş. Hz. Ali ise, "Ey Allah'ın elçisi! Allah Teala sana zorluk çıkarmamıştır. Aişe'nin dışında bir çok kadın var. Dilersen onun cariyesine de sor, elbette o sana doğruyu söyler," demiş. Bunun üzerine Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem Berire'yi çağırmış ve ona; "Ey Berire! Seni kuşkulandıran bir şey gördün mü?" diye sormuş. Oda; "Hayır! Seni hak ile gönderen Allah'a yemin ederim ki, onu ayıplayacağım şu olaydan başkasır.a şahit olmadım: Daha Aişe yaşı küçük genç bir kızdı. Ailesinin hamurunu beklerken uyurdu. Bu sırada besledikleri koyun hamuru yerdi." O vakit Allah Resuü sallallahu a1eyhi ve sellem kalkıp Abdullah İbn Übey İbn Selo.l'e karşı kendisine yardım edecek birini istemiş ve kalkıp şöyle bir konuşma yapmıştı: "Ey Müslümanlar topluluğu! Aile efradım hakkında beni inciten birine karşı kim bana yardım eder? Allah'a yemin ederim ki, ben eşim hakkında sadece iyilik bilirim. Onlar bir adamın adını iftiralanna alet ettiler. Doğrusu ben onun hakkında da sadece iyilik bilirim. O adamın benimle birlikte olanlar hariç, ailemin yanma girdiğini bilmiyorum." Bunun üzerine ensardan Said İbn Muaz kalkıp; "Ey Allah'ın elçisi! Ona karşı ben sana yardım ederim! Eğer o adam Evs kabilesinden ise onun boynunu vururum. Eğer kardeşimiz Hazreç kablesinden ise bu defa bize bunu emredersin, biz de senin emrini yerine getiririz." demişti. Akabinde daha önce salih bir zat olan ancak Cahiliyye taassubuna kapılan Hazreç kabilesinden Said İbn Ubade kalkıp Said İbn Muaz'a dönerek şunları söylemişti: "Allah'a yemin ederim ki, yalan söyledin! Sen onu ne öldürebilirsin, ne de onu öldürmeye gücün yeter." Bu defa Sad İbn Muaz'ın amcasının oğlu Üseyd İbn Hudayr kalkıp Said İbn Ubade'ye şöyle demiş: "Asıl sen yalan söyledin. Allah'a yemin ederim ki, onu öldürürüz. Sen, münafıkları savunan bir münafıksın!" İşte böyle. Daha Hz. Nebi minberde iken iki kabile yani Evs ve Hazreç birbirlerine karşı diklenmiş ve birbirleriyle vuruşmaya kalkışmıştı. Allah ResLılü sallallahu aleyhi ve sellem onları sakinleştirmeye devam etmişti. Nihayet her iki tarafta sakinleşmişti. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem de susmuştu. Hz. Aişe olayı anlatmaya şu şekilde devam etti: O gün ne gözyaşı m dindi, ne de gözü me uyku girdi. Annemle, babam yanımda idi. İki gece bir gündüz ne gözümün yaşı dindi, ne de gözü me uyku girdi. Annemle, babam ağlamamın kalbimi parçalayacağını düşünüyorlardı. Onların yanımda oturduğu bir sırada ağlıyordum. Derken ensardan bir kadın yanıma gelmek için izin istedi. Ona izin verdim. Kadın gelip oturdu ve benimle birlikte ağladı. Biz bu halde iken Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem yanımıza gelip selam verdi ve oturdu. Bana atılan iftiradan sonra yanımda oturmamıştı. Bir ay geçmişti, buna rağ, men benim hakkımda ona vahiy de gelmemişti. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem oturduktan sonra kelime-i şehadet getirdi. Sonra da şöyle buyurdu: "Ey Aişe! Bana seninle ilgili şunlar şunlar ulaştı. Eğer masumsan, şunu iyi bil ki; Allah Tedld senin masumiyetini açıklayacaktır. Eğer bir günaha bulaştıysan, Allah'tan bağışlanma dile ve O'na tevbe et! Çünkü bir kul günahını itiraf edip Allah'a tevbe ederse, Rabbim onun günahını bağışlar." Üzüntü mü n şiddetinden göz yaşım birden kesildi. Bir damla gözyaşı bile hissedemiyordum. Babama dönüp; "Söyledikleri konusunda Rasulullah'a cevap ver!" dedim. Babam: "Allah yemin ederim ki, Allah'ın elçisine ne diyeceğimi bilemiyorum," dedi. Bu kez anneme; "Rasulullah'a cevap ver!" dedim. O da; "Allah'ın elçisine ne diyeceğimi bilemiyorum," dedi. Henüz ben çok genç idim. Çok Kur'an okumamıştım. Yine de onlara şöyle dedim: "Allah'a yemin ederim ki, bu iftirayı işittiğiniz zaman, bu iftira kafanıza yerleşmiş, kendi iç dünyanlZda onu doğrulamışsınlZ, işte bunu öğrendim. Şimdi 'Ben suçsuzum,' -ki Allah benim suçsuz olduğumu iyi biliyor.- desem yine de bana inanmayacaksınlZ. Eğer size bir şeyi itiraf etsem -ki Allah benim ondan beri olduğumu çok iyi biliyor- siz bana inanacaksınız. Allah'a yemin ederim ki ben Yusuf'un babasının sözünden başka diyecek bir şey bulamıyorum: Artık bana güzelce sabır gerekir. Anlattıklannıza ancak Allah'tan yardım istenir.(Yusuf 18) Sonra dönüp yatağıma uzandım. O vakit masum olduğumu ve Allah'ın da benim masum olduğumu açıklayacağını biliyordum. Ama Allah'ın benim hakkımda okunan vahiy indireceğini zannetmiyordum. Bana göre bu durumum, Allah'ın okunan bir vahiyde benden bahsetmesi kadar büyük bir şey değildi. Ama Hz. Nebi'in, Allah Teala'nın benim masum olduğumu açıklayacağı bir rüya görmesini bekliyordum. Allah'a yemin ederim ki henüz Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem yerinden kalkmamıştı. Ev halkından herhangi biri de dışarı çıkmamıştı. İşte tam bu sırada vahiy indi. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem daha önce olduğu gibi terlemeye başladı. Hatta kendisine inen sözün ağırlığından soğuk bir kış günü boncuk boncuk ter döküyordu. Vahiy tamamlanınca Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem güıümsedi. Ağzından çıkan ilk söz, "Ey Aişe! Allah senin masum olduğunu açıkladı," oldu. Bunun üzeri e annem: "Kalk ona git!" dedi. Ben: "Allah'a yemin ederim ki, ona gitmeyeceğim. Sadece Allah'a hamd edeceğim," dedim. Allah Teala "(Nebi'in eşine) bu ağır iftirayı uyduranlar şüphesiz sizin içinizden bir gruptur. Bunu kendiniz için bir kötülük sanmayın ... "(Nur 11) ayetinden itibaren on ayet indirdi. Ebu Bekir, Mistah İbn Üsase'ye hem akrabası, hem de yoksulolduğu için yardımda bulunuyordu. Allah Teala benim masum olduğumu açıklayınca "Allah'a yemin ederim ki, Aişe hakkında bu iftirayı attıktan sonra bundan böyle Mistah'a asla yardım etmeyeceğim!" dedi. Bunun üzerine Allah Teala "İçinizden faziletli ve servet sahibi kimseler akrabaya, yoksullara, Allah yolunda göç edenlere (mallanndan) vermeyeceklerine yemin etmesinler; bağışlasınlar, feragat göstersinier. Allah'ın sizi bağışlamasını arzulamaz mısınız? Allah çok bağışlayandır, çok merhametlidir, "(Nur 22) ayetini indirdi. Ebu Bekir de; Evet. Allah'a yemin olsun ki, Allah'ın beni bağışlamasını daha çok severim," dedi ve tekrar ona yardım etmeye başladı. Sonra da şöyle dedi: Bir daha. asla ona yardımı kesmeyeceğim. Hz. Aişe olayı anlatmaya şöyle devam etti: Rasulullah sallallahu aleyhi ve sellem benim durumum hakkında Zeyneb bint Cahş'a soru sorarmış. "Ey Zeyneb! Onun hakkında ne biliyorsun veya ne gördün?" dermiş. O da; "Ey Allah'ın elçisi! Kulağımı ve gözü mü koruyacağım. Onun hakkında sadece iyilik bilirim," diye karşılık verirmiş. Zeyneb, Rasulullah'ın eşleri arasında benimle en fazla rekabet edendi. Allah Teala takvası sayesinde onu korumuştu. Ama onun kız kardeşi Hamne, kızkardeşi adına benimle savaştı. Helak olan iftiracılarla birlikte o da helak oldu. Fethu'l-Bari Açıklaması: Bu hadiste kur'a çekmenin dini bir yöntem olduğuna bir delil ve bu yöntemi reddedenlere bir cevap vardır. Kura'nın tarifi ve hükmü, "Kitabu'ş-şehadat"in sonlarına doğru "Babu'l-kur'a fi'l-müşkilat" başlığında (2689. hadisin izahında) geçmişti. Bu hadiste bahsi geçen gazve, Benlı Mustalık gazvesidir. Bu hadise örtün me emrinin inmesinden sonra yaşanmıştır. Örtünme ile kadınların, erkeklerin kendilerini görmelerinden korunmaları kastedilmiştir. Örtünme emrinden önce kadınlar, erkeklerin kendilerini görmelerinden korunmuyoriardı. Hz. Aişe bunu, insanların göremeyeceği şekilde hevdeçte bulunmasının sebebini açıklamak için bir girizgah olarak zikretmiştir. Nitekim onun hevdeçte seyahat etmesi, içinde bulunmadığı bir sırada içinde olduğu zannedilerek hevdecin taşınmasına neden olmuştur. Örtünme emrinden önce ise durum farklıydı. Muhtemelen o dönemde kadınlar, hevdeç olmadan bineklerin sırtına biniyorIardı. Ya da etrafı kapalı olmayan hevdeçlerle seyahat ediyorlardı. Bu yüzden Hz. Aişe, buna benzer bir olay yaşamamıştı. Çünkü onun devesi ile görevli olan kimseler, onun binip binmediğini biliyordu. Hz. Aişe'nin gerdanlığını kaybedip araması, İslam ordusunun gazveden dönüp Medine'ye yaklaştıkları bir sırada olmuştur. Hz. Aişe'nin kolyesi, içinde beyazlık bulunan siyah boncuklardan yapılmıştı. İbnu't-Tin'in anlattığına göre kolyenin değeri 12 dirhem imiş. Hz. Aişe'nin hevdecini deveye yükleyenler, alışageldikleri ağırlığın altında bir ağırlık hissetmemişlerdi. Hevdecin ağırlığı, yapıldığı ahşap, ip, perde vs. malzemelerin ağırlığından oluşuyordu. Hz. Aişe ise son derece zayıftı. Hevdeçte bulunması, hevdecin ağırlığını etkilemiyordu. Hasılı ağırlık ve hafiflik göreceli konulardandır. Çeşitli kıyaslamalara göre farklılık gösterir. Ayrıca bu hadis, Hz. Aişe'nin devesini yönlendirmekle görevli insanların son derece edepli ve hevdecin içinde ne olduğunu araştırmama konusunda hassasiyet sahibi olduklarını gösterir. Bu yüzden Hz. Aişe/nin hevdeçte olmamasına rağmen onu, orada zannetmişlerdir. Sanki onun uyuduğunu düşünmüşlerdi. Hz. Aişe hicretten sonra Şevval ayında dokuz yaşında iken Hz. Nebi ile zifafa girmiştir. Hz. Aişe'nin neden genç yaşta olduğunu ifade etmesinin gerekçesine daha önce işaret etmiştim. O, genç yaşta olduğunu söylemekle kopan gerdanlığı arama hırsı, oim tek başına arama ve gerdanlığının koptuğu nu ailesine haber vermeme konusunda mazur gör0lmesini açıklamak istemiş olabilir. Çünkü o, yaşı küçük ve tecrübesiz olduğu için böyle yapmıştı. Şayet küçük olmasaydı yapacağı ilerin sonunu düşünürdü. Nitekim buna benzer bir hadise daha olmuştu. Hz. Aişe bir kez daha kolyesini kaybetmişti. Bu olayın anlatıldığı rivayete göre o şöyle demişti: "Kolyemin kaybolduğunu Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e bildirdim. O da insanları su bulunmayan bir yerde kolyemi buluncaya kadar bekletti. Bu yüzden teyemmüm ayeti indi." Bir konuda tecrübe sahibi olan ile tecrübe sahibi olmayanın durumu farklı olur. Hz. Aişe'nin bu rivayetinin açıklaması "Kitabu'tteyemmüm"de yapılmıştı. "Hz. Aişe neden beraberinde birini götürmedi. Böyle yapsaydı tek başına olan kimsenin başına gelecek şeylere karşı daha çok emniyet tedbiri almış olurdu. Gerdanlığını ararken geciktiğinde, arkadaşı ile haber salıp hareket etmek istediği zaman orduyu bekletebilirdi," şeklinde bir itiraz ileri sürülecek olursa, buna şu şekilde cevap verilir: Bütün bu soruların cevabı onun, "küçük yaşta" olduğunu söylemesinde vardır. Çünkü onun daha önce böyle bir tecrübesi olmamıştı. Daha sonra ihtiyaç gidermek için uzaklaştığında birini de yanında götürmüştür. Nitekim biraz sonra anlatılacağı gibi Mistah'ın annesiyle birlikte hareket etmiştir. Hz. Aişe'nin bulunduğu yerde uyumasına gelince; muhtemelen o, o esnada aşırı derecede üzüldüğünden uyuyakalmıştı. Kişinin hoşuna gitmeyen durumlar gamma neden olur. Gam da uyku getirir. Kişinin hoşuna gitmeyen durumların meydana geleceğine dair beklenti içinde olması ise tedirginliğe yol açar. Tedirginlik de insanın uyumasına engelolur. Belki de Hz. Aişe, küçük yaşta ve bedeni üşümüş bir halde iken seher vaktinin soğuğu karşısında uyuyakalmıştı. İbn İshak'ın rivayetinde şöyle geçmektedir: "Cilbabıma büründü m ve bulunduğum yere uzandım." Ya da Hz. Aişe Allah'ın bir lütfuna mazhar olmuştur. Gece vakti yalnızlığın vermiş olduğu ürpertiden kurtulması için Allah Teala ona uyku vermiştir. Safvan İbn Muattal faziletli bir sahabi idi. Bu hadisin açıklaması yapılırken onun ilk Müslümanlardan olduğunu gösteren delillere temas edilecektir. Bundan beş başlık sonra da Hz. Aişe'nin onun Allah yolunda şehit olduğuna dair sözü gelecektir. Hz. Aişe, onun bu olay yüzünden değil de, başka bir münasebetle Allah yolunda şehit olarak öldürüldüğünü kastetmiştir. İbn İshak onun, Hz. Ömer'in hilafeti döneminde h. 19. yılda Ermenistan savaşında şehit düştüğünü aktarmıştır. Safvan bir karaltı görmüştü. Ama o karaltının kadın mı, yoksa erkek mi olduğunu ayırt edememişti. Öyle anlaşılıyor ki, Hz. Aişe'nin uyuyunca yüzü açılmıştı. Çünkü cilbabına bürünüp uyuduğunu söylemişti. Hz. Aişe Safvan'ın "in na lillahi ve inna ileyhi radun" demesiyle uyanmış ve hemen yüzünü kapatmıştı. Safvan örtün me emrinin inmesinden önce Hz. Aişe'yi gören kimselerdendi. Bu da göstermektedir ki, Safvan, çok önceden Müsıüman.olmuştu. Çünkü örtünme ayeti Ebu Ubeyde ve bir grup müfessire göre hicretin 3. yılında Zilka'de ayında inmişti. Hz. Aişe, Safvan'ın "inna lillahi ve inna ileyhi raciun" demesiyle uyanmıştı. İbn İshak rivayetinde bunu açıkça belirtmiştir. Öyle anlaşılıyor ki, Hz. Aişe'nin başına gelenler Safvan'ı üzmüştü veya sonradan çıkacak söylentilerin meydana gelmesinden korkmuştu. Ya da başka bir cümle ile Hz. Aişe'ye hitap etmek yerine "inna lillahi ve in na ileyhi radun" diyerek sesini yükseltmekle yetinmişti. Nitekim Hz. Ömer, uyarmak istediği zaman yüksek sesle tekbir getirirdi. Safvan'ın bu şekilde hareket etmesi, onun zekasına ve sahip olduğu güzel edebe delalet eder. Safvan devenin ön ayaklarına basmıştı. Böylece Hz. Aişe'nin deveye kolayca binmesini sağlamıştı. Bir de deveye binerken onu tutma ihtiyacı hissetmemişti. Ebu Hureyre hadisinde, hadisin bu kısmı şu şekilde anlatılmıştır: Safvan yüzünü ondan çevirdi. Sonra devesini ona yaklaştırdı." Bu iftirayı dillerine dolayıp gezenler, sahih rivayetlerde anlatıldığına göre Abdullah İbn Übey, Mistah İbn Üsase, Hassan İbn Sabit ve Hamne bint Cahş'tır. İbn Ömer rivayetinde şöyle geçmektedir: Asker arasında iftira haberi yayıldı ve Hz. Nebi'e kadar ulaştı. Ordu Medine'ye ulaşınca Abdullah İbn Übey bu iftirayı insanlar arasında yaydı. Bu durum Rasulullah'a son derece ağır geldi. Hz. Nebi'in yanına gelip selam verdikten sonra "O nasıl?" demesinden Hz. Aişe bir katılık sezmişti. Ama bunun nedenini bilmediğinden de, öğrenmek için peşine düşmemişti. Fakat sonunda gerçek nedeni öğrenmişti. Annesi Mistah'a beddua etmişti. Bu konuda Ebu Muhammed İbn Ebi Cemre şöyle demiştir: Mistah'ın annesinin böyle beddua etmesi, muhtemelel1bilerek olmuştur. Öyle anlaşılıyor ki o, Hz. Aişe'ye, gafil olduğu iftira hadisesini duyurmak için böyle bir yola başvurmuştur. Belki de bir tevafuk eseri böyle söylemiştir. Şöyle ki; Allah Teala bu sözün Mistah'ın annesinin ağzından çıkmasını dilemiştir. Böylece Hz. Aişe'nin, kendisi hakkında söylenen sözlerden haberdar olmasını istemiştir. Kumaların kıskançlık yüzünden birbirlerine zarar vermelerinden dolayı onlara " ........darair" denmiştir. Hz. Aişe'nin annesinin "Yavrucuğum! Kendini harap etme! Allah'a yemin ederim ki, pek çok kuması bulunan ve kocasının kendisini sevdiği güzel bir kadın aleyhinde kumalarının ileri geri konuşmadığı çok nadirdir," demesi, onun ne kadar zeki ve çocuğunu yetiştirirken ne kadar güzel davrandığını gösterir. Bu husus, üzerinde daha fazla durulmayacak kadar açıktır. Hz. Aişe'nin annesi, bu olayın kızına ağır geldiğini biliyordu. Bu yüzden, böyle bir olayla karşılaşan tek kadının kendisi olmadığını söyleyerek onu teselli etmiştir. Çünkü insan, başına gelen bir musibetin başkalarının da başına geldiğini öğrenince teselli bulur. Hz. Aişe'nin annesi, bu tesellisine onun zihnini yatıştıracak bir hususu da eklemişti. Söz konusu husus, Hz. Aişe'nin konum ve güzellik bakımından başkalarına karşı üstün olması idi. Kadınlar bu tür özelliklerle vasıflandınlmaktan hoşlanır ve rahatlarlar. Ayrıca onun bu sözlerinde Hamne bint Cahş'ın sözlerine bir işaret vardır. Çünkü Hamne'yi bu iftirayı dillendirmeye sevk eden husus, kızkardeşi Zeyne,b bint Cahş ile Hz. Aişe'nin kuma olmasıdır. Buradan da anlaşılıyor ki, ..........ve leha darairu illa kessema aleyha ifadesindeki istisna, muttasıl istisnadır. Çünkü Hz. Aişe'nin annesi, bizzat kızının olayını kastetmemiş, aksine, genelolarak kumaların durumundan söz etmiştir. Her ne kadar Hz. AişeInin kumalarından, kumaların birbiririne karşı sarfettikleri sözler çıkmasa da, Hamne örneğinde olduğu gibi, onların yakınlarından bu tür sözler çıkmıştır. Diğer müminlerin anneleri gibi Zeyneb bint Cahş da takvası sayesinde Hz. Aişe hakkında söylenenleri dillendirmekten korunmuştur. Bu rivayette sadece Zeyneb'den bahsedilmesinin nedeni, onun konum bakımından Hz. Aişe'ye benzemesidir. Hişam İbn Urve rivayetine göre, Hz. Aişe şöyle demiştir: Gözyaşlarım boşalmaya başladı. Ağladıkça ağladım. Evin damında Kur'an okuyan Ebu Bekir sesimi duymuştu. Anneme; "Onun neyi var?" diye sordu. O da; "Hakkında söylenenlerden haberdar oldu ve gözyaşı dökmeye başladı," diyerek cevap verdi. Bunun üzerine babam: "Allah aşkına kızım evine [Hz. Nebilin evine] dön!" dedi. Ben de döndüm. Hz. Ali'nin "Ey Allah'ın elçisi! Allah Teala sana zorluk çıkarmamıştır. Aişe'nin dışında bir çok kadın var," demesi, Hz. Nebi'in tarafını tutmasından ileri gelir. Çünkü o, Hz. Nebilin, aşırı kıskançlığı yüzünden, Hz. Aişe hakkında söylenen sözlerden son derece üzgün olduğunu görüyordu. Bu yüzden Hz. AişeIden ayrıldığı takdirde, Hz. Aişe dolayısıyla üzülmesinin sona ereceğini, onun masum olduğunun kesinleşmesinden sonra da boşama ric'i olduğu için talaktan dönebileceğini düşünmüştür. Bundan şu sonuç ortaya çıkar: İki zarardan hangisi hafif ise o tercih edilir. İmam Nevevi de şöyle demiştir: "Hz. Ali, boşamayı Hz. Nebi bir maslahat olarak görmüş veanun söylenenlerden rahatsızlığına şahit olduğu için de, bunun böyle olması gerektiğine inanmıştır. Allah Resu!ü'nün zihninin rahata kavuşması için de, nasihat ederken elinden gelen bütün gayreti sarfetmiştir." Ebu Muhammed İbn Ebi Cemre de şöyle demiştir: "Hz. Ali, Hz. Nebi'e hanımını boşamasını kesin bir ifade ile işaret etmemiştir. Çünkü bu sözünün akabinde 'cariyesine sor, o sana doğruyu söyler,' demiştir. Dolayısıyla bu konuda kararı, Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in araştırmasına bırakmıştır. Sanki Hz. Ali şöyle demiştir: 'Eğer bir an önce rahata kavuşmak istiyorsan, onu boşa. Yok eğer bunu istemiyorsan, Hz. Aişe'nin asum olduğunu öğreninceye kadar işin iç yüzünü araştır.' Çünkü Berire'nin sadece bildiklerinı ona söyleyeceğinden emin idi. Üstelik o, Hz. Aişe'nin tam masumiyetinden başka bir şey bilmiyordu. Hz. Nebi'in istişare için Hz. Ali ile Usame'yi seçmesine gelince, Hz. Ali onun evladı gibiydi. Çünkü onu kendisi yetiştirmiş ve yanından ayırmamıştı. Hatta onunla olan ilişkisini kızı Fatıma'yı onunla evlendirerek daha da yakınlaştırmıştı. Bu yüzden, başkasından daha fazla kendi özel durumu hakkında bilgiye sahip olan Hz. Ali'yi, eşiyle ilgili bir meselede istişare yapmak için seçmişti. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem önemli meselelerde Ebu Bekir ve Ömer gibi sahabenin ileri gelenleri ile istişare yapardı. Üsame'ye gelince; o da Hz. Ali gibi uzun zaman Hz. Nebi'in yanında bulunmuş, sevgi ve ilgisine mazhar olmuştu. Bundan dolayı insanlar ondan "Rasulullah'ın sevgilisi" şeklinde bahsetmeye başlamışlardı. Hz. Nebi, babasını ve annesini değil de, Üsame'yi tercih etmiştLHer ne kadar Hz. Ali yaşça ondan büyük olsa da ikisi de gençti. Çünkü gençler, yaşlılara göre daha berrak zihne sahiptirler. Ayrıca gördüklerini açıklama noktasında ihtiyarlara göre daha cesurdurlar. Çünkü tecrübeli ve yaşlı insanlar, işlerin sonunu hesapa katarlar. Bu yüzden kimi zaman soranı, kimi zaman da hakkında soru sorulan kimseyi korumak için gördüklerini ve bildiklerini bazen gizlerler. Bu konudaki bazı rivayetıere göre, Hz. Nebi bu iki sahabi dışında başkalarıyla da istişare yapmıştır. İbn İshak'ın rivayetine göre, Berire Hz. Aişe hakkında şöyle demiştir: "Onu sadece şu hususta ayıplardım: Ben bir hamur yoğurur, onu da koruması için başına bekçi yapardım. Ama o, hamuru beklerken uyurdu." Miksem rivayetine göre is şöyle demiştir: "Onun yanında bulunmaya başladığım andan itibaren sadece bir kusurunu gördüm. Bir keresinde kendim için bir hamur yoğurmuştum. Ona; 'Ben ekmek yapmak için ateş alıp gelene kadar bu hamuru koru,' demiştim. Ama o, hamuru ihmal etmişti. Derken bir koyun gelip hamuru yemişti." Bu rivayet, hadiste geçen cr.-I...I.ll/ed-dacin kelimesi ile evde beslenip otlağa salınmayan koyunun kastedildiğini açıklamaktadır. Dacin kelimesinin ister koyun, ister kuş olsun, evde beslenen her türlü hayvan anlamına geldiği de ileri sürülmüştür. İbnu'l-Müneyyir haşiyesinde şöyle demiştir: "Berire'nin sözündeki istisna son derece mükemmel bir istisnadır. Çünkü bu istisna ile Hz. Aişe'nin kusurunun bulunmadığı hassasiyetle dile getirilmiştir. Hz. Aişe'nin hamuru ihmal etmesi, hakkında ortaya atılan iftiradan beri olduğunu, gafil mümin kadınlara daha yakın olduğunu gösterir." Nitekim Hişam İbn Urve rivayetinde Berire şöyle demiştir: "Hz. Aişe hakkında kuyumcu sarı altın hakkında ne biliyorsa, onu biliyorum." Bu söz şu anlama gelir: Kuyumcu, sarı altının diğer karışımlardan arınmış olduğunu nasıl biliyorsa, ben de Hz. Aişe'nin ayıplardan o derece uzak olduğunu biliyorum. Hattabi şöyle demiştir. "Hz. Nebi'in 'Aile efradım hakkında beni inciten birine karşı kim bana yardım eder?' sözü 'Ailem hakkında attığı bu çirkin iftira konusunda onun gerekçelerini kim ortadan kaldırır? Onu bu sözlerinden dolayı cezalandırdığım zaman benim mazur görüleceğimi kim ortaya koyar?' şeklinde de anlaşılabilir." İmam Nevevi bu ikinci alternatifi tercih etmiştir. Bu hadisin Ebu Evs rivayetinde şöyle bir ziyade vardır: Safvan İbn Muattal, Hassan için pusuya yatmış. Sonra ona bir kılıç darbesi indirmiş ve şu beyti okumuş: Yersin benden kılıcın kabzasını Çünkü ben delikanlıyım, yerilince şair olmam! Hz. Aişe'nin "o bu olaydan önce salih bir insan idi. Ama taassub ve tarafgirIik onu buna sevketti," sözü Vakıdi rivayetinde şöyle geçmektedir: "Hz. Aişe onun hakkında şöyle dedi: 'O salih biriydi. Ama öfkesi bu şekilde davranacak kadar büyümüştü.' Ancak onu inancı konusunda ayıplamadı." Sa'd İbn Ubade'nin Sa 'd İbn Muaz'a dönerek "Allah'a yemin ederim ki, yalan söyledin! Sen ona ne öldürebilirsin, ne de öldürmeye gücün yeter," sözü hakkında İbnu't-Tin, Davı1di'nin şöyle söylediğini nakletmiştir: "Yalan söyledin" sözÜ şu anlama gelir: Onu sen öldüremezsin. Çünkü Hz. Nebi onun hükmünü karara bağlamayı sana vermemiştir. Dolayısıyla onu öldürmeye gücün yetmez." Bu, gerçekten güzel bir yorumdur. Sa'd İbn Ubade, Abdullah İbn Übey'den nakledilen sözlerden dolayı hoşnut olduğunu kastetmemiştir. Hz. Aişe'nin onun için söylediği "Bundan önce o salih bir insandı," sözü şu anlama gelir: Sa'd'dan, daha önce Cahiliyye taassubuna kapıldığını gösteren her hangi bir davranış sadır olmamıştır. Hz. Aişe Sa'd'ın münafıkları savunduğunu kastetmemiştir. Hz. Aişe iki gece bir gündüz ağlamıştı. Mistah'ın annesinin iftira olayını kendisine haber verdiği geceyi, Hz. Nebi'in insanlara seslendiği günü ve o günün gecesini ağıtIa geçirmişti. Davudi şöyle demiştir: "Hz. Nebi, Hz. Aişe'ye eğer bir suç işledi ise bunu itiraf etmesini emretti. Bunu gizlerneye teşvik etmedi. Çünkü bu konuda Hz. Nebi'in eşleri ile diğer Müslümanların eşleri arasında fark vardır. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in eşlerinin yaptıklarını itiraf etmeleri farzdır. Ondan bir şeyi gizlerneleri caiz değildir. Çünkü bir Nebiin böyle bir şey yapmış hanımı ile evli kalması helal olmaz. Diğer insanların eşleri ise bu konuda farklı hükme tabidirler. Onlar, yaptıklarını gizlerneye çağırılırlar." Kadı Iyaz onun bu söylediğini şu şekilde eleştirmiştir: "Hadiste Davudi'nin söylediğine delil olabilecek bir bilgi yoktur. Allah Rasulü'nün sallallahu aleyhi ve sellem Hz. Aişe'ye itiraf etmesini emrettiğine dair bir ifade de bulunmamaktadır. Hadiste Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem sadece kendisinin ve Rabbinin bildiği konularda Hz. Aişe'ye Allah'tan bağışlanma dileyip O'na tevbe etmesini emretmiştir. Hz. Aişe'ye yapılan emirde, açıkça insanların huzurunda söz konusu iftirayı itiraf etme söz konusu değildir. Onun bu cevabı Davudi'nin söylediklerini akla getirmektedir. Ancak ona göre itiraf edilecek suç herkesi kapsamamaktadır. Bu husus iyi düşünülmelidir." Kadı Iyaz'ın söylediklerini Hatıb'ın rivayetinde geçen şu ifadeler de desteklemektedir: "Hz. Aişe şunu söyledi: Babam bana; 'Eğer bir günah işlediysen Allah'tan bağışlanma dile. Yok işlemediysen Allah Resulü'ne mazeretini bildir,' dedi." Kurtubi şöyle demiştir: Üzüntü ve öfkeden biri başladığı zaman, bu musibetlerin ateşinin yüksekliğinden gözyaşı kesilir. Hz. Aişe, babasından, Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e kendisi adına cevap vermesini istemişti. Allah Resulü'nün sorusu Hz. Ebu Bekir'in muttali olmadığı işin iç yüzü ile ilgili olmasına rağmen, Hz. Aişe bu konuda bilgisi olmayan babasından cevap vermesini istemişti. Böylece, babasının gördüğü hale muhalif bir durumun, görmediği bir ortamda gerçekleşmediğine işaret etmiştir. Sanki Hz. Aişe babasına şöyle demiştir: "Dilediğin şekilde benim masum olduğumu söyle. Çünkü sen, söylediğin sözler konusunda Allah Resulü yanında güvenilir birisin." Hz. Ebu Bekir kızına "Bilmiyorum" diyerek cevap vermiştir. Çünkü o, Hz. Nebi'e çok uyan biriydi. Bu yüzden mana bakımından soruya uygun cevap vermiştir. Ayrıca o, Hz. Aişe'nin masum olduğu kesinleşmiş olsa bile, kendi çocuğunu temize çıkarmaktan hoşlanmazdı. Benzer şekilde annesinin cevabı da "Bilmiyorum," olmuştu. Hişam İbn Urve rivayetinde "Ne diyeyim?" Ebu Üveys rivayetinde ise "Babama; 'cevap ver' dedim. O da; 'Bunu yapmayacağım. Çünkü o Allah'ın elçisi ve ona vahiy gelir,' diye karşılık verdi." Hz. Aişe küçük yaşta olduğunu söylerken, masum olduğunu ifade etmeye bir giriş yapmıştı. Ama o, ileride geleceği gibi Hz. Yakub'un adını aklına getirememişti. İbn İshak rivayetinde Hz. Aişe şöyle demiştir: "Allah'a yemin ederim ki, hiç korkmadım. ÇünkÜ masum olduğumu ve Allah'ın bana zulmetmeyeceğini biliyordum. Annem ve babama gelince; Allah Resellü'ne vahyin gelmesi tamamlanınca, insanların söylediklerinin gerçek çıkmasından korktukları için onların bir an öleceğini zannetmiştim." Füleyc rivayetine göre Hz. Nebi Hz. Aişe'ye "Ey Aişe! Allah'a hamd et! O senin masum olduğunu bildirdi," demiştir. Ma'mer rivayetinde ise "Müjde! ziyadesi vardır. Hz. Aişe'nin Hz. Zeyneb'in kendisi ile rekabet içinde olduğunu söylemesi iki manaya da gelebilir: a)Hz. Nebi nezdinde benim elde ettiğim yeri ve makamı istiyor. b) Kendi konumunun benim konumum gibi olduğunu sanıyar. Hz. Aişe'nin "Helak olan iftiracılarla birlikte o da helak oldu," sözü, iftirayı dile getirenlerle bir oldular veya onlarla birlikte günaha karıştılar anlamına gelir. Hadisten çıkan sonuçlar 1- Bir çok raviden birleştirip özetleyerek hadis nakletmek caizdir. Bu meseleyi daha önce ayrıntılı olarak ele almıştık. 2- Kura çekmek dini bir temele dayanmaktadır. Hatta kadınlar arasında savaş için dahil, onlarla birlikte yolculuk yapmak veya onlarla yola çıkmak için kura çekmek dinen uygun bir yöntemdir. 3- Bir kısım insanları medhedip bir kısım insanları yermeyi içerse bile, bir kimsenin kendi güzel yönlerini anlatması, şahsı hakkında dillendirilen bir dedikoduyu önlemek veya bu dedikoduyu işiten kimseleri bundan korumak şartı ile caizdir. 4- Bir kimsenin günaha bulaşmaması için özen göstermek, o kimsenin gü- nah işlemesi için serbest bırakılmasından evıadır. 5- İhtiyaç duyulduğu anda konuşmaya girizgah yapılabilir. 6- Hevdeç kadınların örtünmesi konusunda ev hükmündedir. 7 - Her ne kadar zor olsa da, kudret dahilinde olduğu zaman kadınların devenin sırtındaki hevdece binmesi uygundur. 8- Kadın bir örtünün arkasında olduğu sürece, yabancı erkekler ona hizmet edebilir. 9- Kadınların üzerlerinde olmayan bir örtü ile örtünmeleri caizdir. 10- Kadınlar, genel örfe dayanan genel izne binaan kocalarından özel bir izin almadan tuvalet ihtiyaçlarını gidermek için tek başlarına boş alana yöne lebilirler. 11- Kadınların, yolculuk sırasında gerdanlık vb. takılarla süslenmesi caizdir. 12- Az da olsa malın korunması gerekir. Çünkü malın ziyan edilmesi yasaklanmıştır. 13- Hz. Aişe'nin gerdanlığı altın veya değerli başka bir taştan yapılmamıştı. 14- Mal hırsı taşımak iyi değildir. Çünkü Hz. Aişe, gerdanlığını ararken çok vakit kaybetmeseydi, çabucak askerin konakladığı yere dönerdi. Ama ihtiyaçtan fazla aramaya koyulunca meydana gelen hadiselere zemin hazırlamış oldu. Buna benzer bir durum da, birbiriyle tartışan iki kişi hakkında gerçekleşmişti. Nitekim bu insanlar yüzünden kadir gecesinin hangi gece olduğu bilgisi geri alınmıştı. Bu iki kişi tartışmada mutlaka olması gereken sınırları aşarak ileri gidip seslerini yükseltmişlerdi. Onların bu durumu, kadir gecesinin ne zaman olduğuna dair bilginin geri alınmasına neden olmuştu. 15- Ordu, komutanınizni ile durur. 16- Ordudaki askerlerden biri veya bir kısmı ordunUn arkasından gelmek için görevlendirilebilir. Bu durum, zayıf kimselerin taşınması, düşen eşyaların toplanması vs. maslahatlara binaen daha güvenli olur. 17 - Musibet anında "İnna lillahi ve in na ileyhi raciun" denir. 18- Namahrem birinin kendisine baktığı sırada kadının yüzünü kapatması gerekir. 19- Susuz kimseye su vermek, kafileden geride kalana yardım etmek, kaybolanı kurtarmak, önemli mevkilerde bulunanlara ikramda bulunmak, bineğe binme konusunda onları tercih etmek ve bunları yaparken karşılaşılacak sıkıntılara katlanmak. 20- Yabancılara, özellikle de kadınlara güzel davranmak. Başbaşa kalındığı durumlarda kadınlara daha da güzel davranmak. 21- Kadınların önünde yürümek gerekir. Böylece kadınlar, zihin bakımından rahat olurlar. Yürürken açılabilecek yerlerine erkeğin bakması gibi durumlardan emin olurlar. 22- Hanımlara karşı ilgi göstermek, onlara güzel davranmak gerekir. Ancak her ne kadar kesinlik kazanmasa da, hanımın bir kabahat işlediğine dair söylentilerin yayılması halinde erkek, bu tür güzellikleri azaltabilir. Bunun şu faydası vardır: Kadın, mevcut durumun değişmesi karşısında uyanır ve ona göre davranır veya suçunu itiraf eder. 23- Hasta yakınlarının hastaya, hastalığının daha fazla ilerlernemesi için zihnen onu rahatsız edecek haberleri iletmemesi gerekir. 24- Hastanın durumu sorulur. 25- Konuşma ve ilgi bakımından eşi yalnız bırakmanın aşamaları vardır. Şayet yalnız bırakmanın nedeni kesinlik kazanmışsa, eş, tamamen terkedilir. Yok eğer ortada zanna dayalı bir durum söz konusuysa, bu durumda ilgi ve alaka azaltılır. Eğer ortada şüpheli veya ihtimalli bir durum varsa, kocanın hanımına karşı ilgi ve alakasını biraz azaltması yerinde olur. Fakat onun hakkında söylenenlere göre hareket edemez. Böylece kocanın eşi hakkında söylenenlere aldırmadığı şeklinde bir izlenimin oluşmasına sed çekilmiş olur. Çünkü bu tür sözlere aldırmamak, insanın şerefine zarar verir. 26- Kadın, ihtiyacını gidermek için dışarı çıktığı zaman, kendisine yakın gördüğü veya kendisine hizmet eden güvenilir kadınlardan birini de yanında götürür. 27- Müslüman, Müslümanı, özellikle de değerli insanları savunur. Hatta onlara eziyet verenler kendi yakınları olsa dahi, bir şekilde onları engeller. 28- Bedir savaşına katılan Müslümanların üstünlüğü açıklanmıştır. 29- Dinleyen kimse yalan olduğuna inandığı bir haberi duyunca "SubhCınalldh!" der. Bunun açıklaması ise şu şekildedir: Allah Teala Hz. Nebi'in yakınları hakkında kötü bir şeyi meydana getirmekten münezzehtir. Bu yüzden buna benzer konularda "SubhCınalldh!" diyerek Allah'a şükretmeye başlanır. Ebu Bekir İbnu'l-Arabı buna dikkat çekmiştir. 30- Kadının, kendi babasının evine gidecek olsa bile, evinden çıkması kocasının iznine bağlıdır. 31- Kişi, akrabalık veya başka bir bağ ile kendisine güvendiği sırdaşlarıyla istişare yapabilir. Kendilerinden daha yakın akrabalar olsa bile görüşlerinin isabetli olduğu tecrübe yoluyla sabit olan kimseler istişarede öncelenir. 32- Bir suç ile itham edilen kimsenin durumu araştırılır. 33- Bir suç ile itham edilen kimsenin gerçek durumunun anlaşılması için onun hakkında konuşmak gıybet sayılmaz. 34- Birini temize çıkarırken "Onun hakkında sadece hayır biliyorum," denebilir. Bu ifadenin, tezkiye edilen kişinin özel durumuna muttali olan kimse tarafından daha önce adaleti ortaya çıkmış kimseler hakkında söylenmesi tezkiye açısından yeterlidir. 35- Şahitlik konusunda iyice araştırma yapılır. 36- Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem kendi lehine ancak vahiyden sonra karar vermiştir. Nitekim ifk hadisesinde vahiy inmeden önce hiçbir konu hakkında kesin karara varmamıştır. 37- Allah ve O'nun elçisi için kızma kınanamaz. 38- Bu hadiste, Hz. Aişe'nin, onun anne ve babasının, Safvan'ın, Ali İbn Ebi Talib'in, Üsame'nin, Sa 'd İbn Muaz'ın ve Üseyd İbn Hudayr'ın bir çok faziletine temas edilmiştir. 39- Batıldan yana olanlar için taassub göstermek, kişiyi "salih" olmaktan uzaklaştırır. 40- Batıla gönül verenlere hakaret edilebilir ve bu kimselere, aslında kendilerinde bulunmasa bile, hoşlarına gitmeyen sıfatlar yakıştırılabilir. Şayet söz konusu kötü sıfatın benzerleri o kimselerde bulunuyorsa, bu durumda onlara karşı sert davranmak bakımından bu tür sıfatlar yakıştırmak caiz olur. 41- Husumeti sona erdirmek, fitne ateşini söndürmek ve bunlara yol açacak nedenleri ortadan kaldırmak gerekir. 42- Zararı büyük olandan korunmak için, zararı küçük olanlar tercih edilebilir. 43- Rahatsızlıklara katlanmak erdemdir. 44- Çok yakın dost olsa bile, Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e muhalefet edenlerden uzaklaşmak gerekir. 45- Hz. Nebi'e sözü veya davranışıyla eziyet verenlerin hükmü öldürülmektir. Çünkü Sa'd İbn Muaz, Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e incitenleri öldüreceğinden bahsetmiş, Hz. Nebi de buna itiraz etmemiştir. 46- Hz. Ebu Bekir olayları araştıran biriydi. 47- Tevbe, İslam'ın meşru' kabul ettiği bir yoldur. Günahını itiraf edip yeniden işlediği günaha dönmeyenlerle, samimi olanların tevbesi kabul edilir. Sadece günahı itiraf, tevbenin kabulü için yeterli değildir. 48- SÖzü tasdik edilen kimse tarafından yapılıyor olsa bile, işlenmemiş bir günahın itirafı caiz değildir. İşlemediği günahı itiraf eden kimse bundan dolayı sorumlu tutulamaz. Suçsuz kimsenin yapması gereken doğruyu söylemek veya susmaktır. 49- Sabrın neticesi takdir edilir. Sabır gösterenlere de imrenilir. 50- Konuşma sırasında önce büyük!ere söz verilir. 51- Kendisine karışık gelen meselelerde kişi susabilir. 52- Yeni bir nimete kavuşan veya bir musibetten kurtulan kimse müjdelenebilir. Bu sırada gülünebilir ve sevinilebilir. Müjde alınca gülrnek, sevinmek ve iyi haberi yaymak caizdir. 53- Yaşı küçük olmak vb. nedenlerden dolayı musibet karşısında sızlananlar mazur görülür. 54- Bir suç işlediği sanılan ancak daha sonra suçsuz olduğu anlaşılan kimseye iyi haber birden aşırı derecede sevinip helak olmasın diye yavaş yavaş söylenir. Bu prensip Hz. Nebi'in Hz. Aişe'nin masumiyetini gösteren vahiy inince gülümsemesinden, sonra onu müjdelemesinden, ardından da genel bir ifade ile masum olduğunu söylemesinden ve en sonunda bizzat kendisine ayetleri okurnasından çıkarılır. 55- Musibetin şiddeti artınca akabinde mutluluk gelir. 56- İşlerini Allah'a havale edenler erdemli kimselerdir. 57- Allah yolunda infak etmek, özellikle de akrabaya iyilik etmek teşvik edilmiştir. 58- Kendisine kötülük eden veya onu hoş gören kimse için bağışlanma gerçekleşir. 59- Başkasına iyilik etmeyeceğine dair yemin eden kimselerin, yeminlerini bozmaları müstehaphr. 60- Hayret anında ve büyük olayla karşılaşıldığı sırada "Subhanallah!" denir. 61- Gıybet kötüdür. Gıybete kulak vermek de iyi değildir. 62- Gıybet edenler azarlanır. Özellikle gıybet, işlemediği bir mesele hakkında mümin birini töhmet altında bırakıyorsa, gıybet edenlere engelolunur. 63- Kötülüğü yaymak zemmedilir . 64- Hz. Aişe'nin masumiyeti hakkında şüphe taşımak haramdır

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ حَدِيثِ، عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ الَّذِي حَدَّثَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَا نَزَلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ، وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ رَكِبْتُ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُثْقِلْهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا تَأْكُلُ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ، وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ، فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللَّهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدَيْهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ، بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى الإِفْكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَىٍّ ابْنَ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهْوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللَّطَفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَاكَ الَّذِي يَرِيبُنِي، وَلاَ أَشْعُرُ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَ مَا نَقَهْتُ، فَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَهْوَ مُتَبَرَّزُنَا، وَكُنَّا لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ قِبَلَ الْغَائِطِ، فَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ، وَهْىَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي، قَدْ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ‏.‏ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا قَالَتْ أَىْ هَنْتَاهُ، أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ قُلْتُ وَمَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَعْنِي سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجِئْتُ أَبَوَىَّ فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ، مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ، هَوِّنِي عَلَيْكَ فَوَاللَّهِ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ حَتَّى أَصْبَحْتُ أَبْكِي فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ـ رضى الله عنهما ـ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ، يَسْتَأْمِرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، قَالَتْ فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَهْلَكَ، وَمَا نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ ‏"‏ أَىْ بَرِيرَةُ، هَلْ رَأَيْتِ عَلَيْهَا مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ بَرِيرَةُ لاَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَعْذَرَ يَوْمَئِذٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ ابْنِ سَلُولَ، قَالَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ‏"‏ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ، قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً، مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ‏"‏‏.‏ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ، ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ، أَمَرْتَنَا، فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ، قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهْوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهْوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، قَالَتْ فَمَكُثْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، قَالَتْ فَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي ـ وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا لاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَلاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ـ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، قَالَتْ فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، قَالَتْ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ قَالَتْ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا، لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي، قَالَتْ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ إِلَى اللَّهِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ، قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ‏.‏ قَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ قَالَتْ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ، إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ، وَصَدَّقْتُمْ بِهِ فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ قَوْلَ أَبِي يُوسُفَ قَالَ ‏{‏فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ‏}‏ قَالَتْ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، وَلَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا، قَالَتْ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ، وَهْوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي يُنْزَلُ عَلَيْهِ، قَالَتْ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُرِّيَ عَنْهُ وَهْوَ يَضْحَكُ، فَكَانَتْ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا ‏"‏ يَا عَائِشَةُ، أَمَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ بَرَّأَكِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَتْ أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ، لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ‏.‏ وَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لاَ تَحْسِبُوهُ‏}‏ الْعَشْرَ الآيَاتِ كُلَّهَا، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ رضى الله عنه ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ، وَفَقْرِهِ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى، وَاللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ، وَقَالَ وَاللَّهِ لاَ أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي، فَقَالَ ‏"‏ يَا زَيْنَبُ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، مَا عَلِمْتُ إِلاَّ خَيْرًا‏.‏ قَالَتْ وَهْىَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الإِفْكِ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 218, Hadis no. 4750
BÂB (219)

بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ /١٤

Sahih-i Buhari 4751Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Aişe r.anha'nın annesi Ümmü Ruman'dan rivayet edildiğine göre, o şöyle demiştir: Aişe'ye iftira atılınca bayılıp yere yığılmıştı. Fethu'l-Bari Açıklaması: .......Telakkavnehu (Nur 15) "onu birbirinizden nakledersiniz" tefsirini Firyabi senetli olarak şu şekilde nakletmiştir: "Bu fiil, bir şeyi alıp kabul etmek anlamına gelen ..........telakkı kökünden türemiştir." Meşhur kıraate göre bu böyledir. Ebu Ubeyde ve diğer bazı müfessirler, bu kelimenin bu anlama geldiğini kesin bir ifade ile söylemişlerdir. .......telakkavnehu fiilinin başında bulunan iki tadan biri hazfedilmiştir. İbn Mes'ud ise bu fiili iki ta ile okumuştur. Hz. Aişe ve Yahya İbn Ya'mer kıraatine göre bu kelime .....telikune şeklinde okunmuştur. Bu durumda bu kelime yalan anlamına gelen ......velk kökünden türemiştir. Fena bu konuda şöyle demiştir: .......velk, "yürüyüşü ve yalanı sürdürmek" anlamına gelir. İşi gücü yalan olan kimselere ........elk ve elek denir. Mureysi' gazvesinden bahsedilirken, Hz. Aişe'nin bu ayeti bu şekilde okuduğu açıkça geçmişti. Nitekim İbn Ebı Müleyke bu konuda şöyle demiştir: "Hz. Aişe, kendisi hakkında indiği için bu ayeti diğerlerinden daha iyi bilir

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ أُمِّ رُومَانَ أُمِّ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ لَمَّا رُمِيَتْ عَائِشَةُ خَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 219, Hadis no. 4751
BÂB (220)

بَاب: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ /١٥

Sahih-i Buhari 4752Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

İbn Ebı Müleyke'den şöyle söylediği rivayet edilmiştir: "Hz. Aişe'yi bu ayeti [en-Nur 15] .........iz telikunehu bi elsinetiküm şeklinde okurken işittim

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقْرَأُ ‏{‏إِذْ تَلِقُونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ‏}‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 220, Hadis no. 4752
BÂB (221)

بَاب: ﴿وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ /١٦

Sahih-i Buhari 4753Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

İbn Ebi Müleyke'nin şöyle söylediği rivayet edilmiştir: İbn Abbas, ölümünden kısa bir süre önce, ölümün emarelerinin görüldüğü bir sırada Hz. Aişe'nin yanına girmek üzere izin istedi. Hz.' Aişe, "Beni övmelerinden endişe ediyorum," diyerek [bu talebi geri çevirdi]. Bunun üzerine ona; "İzin isteyen Hz. Nebi'in amcasının oğlu ve Müslümanların önde gelenlerinden biri," dendi. Hz. Aişe de; "Öyleyse ona müsaade edin gelsin," dedi. İbn Abbas ona; "Kendini nasıl hissediyorsun?" diye sordu. Hz. Aişe de; "Eğer mütlaki isem iyiyim," şeklinde cevap verdi. Bunun üzerine İbn Abbas şöyle dedi: "Allah'ın izni ile iyi olursun. Sen, Allah ResD.ıü'nün sallallahu aleyhi ve sellem eşisin. O senden başka bakire biriyle evlenmedi. Masum olduğunu bildirmek için hakkında ayet indi," dedi. İbn Abbas'tan sonra içeri İbnü'z-Zübeyr girdi. Hz. Aişe ona şöyle dedi: "İbn Abbas yanıma geldi ve beni övdü. Halbuki ben, unutulan biri olmayı dilemiştim." [-4754-] Kasım, İbn Abbas'ın Hz. Aişe'nin yanına girmek için izin istediğini ve hadisin geri kalan kısmını nakletli. Ancak Hz. Aişe'nin "Halbuki ben, unutulan biri olmayı dilemiştim," sözünden bahsetmedi. Fethu'l-Bari Açıklaması: İbn Zekvan rivayetine göre, İbn Abbas oturunca Hz. Aişe'ye "Müjdeler olsun!" demiş, o da; "Olsun bakalım," şeklinde karşılık vermiş. Sonra ıbn Abbas şöyle demiştir: "Muhammed'e ve sevdiklerine kavuşman için ruhun bedenden çıkmasından başka bir engel kalmadı." Yine İbn Zekvan rivayetinde hadisin "Allah'ın izni ile iyi olursun. Sen, Allah ResD.ıü'nün sallaılahu aleyhi ve sellem eşisin. O senden başka bakire biriyle evlenmedi," kısmı şu şekilde geçmektedir: Sen Allah ResD.ıü'nün sallallahu aleyhi ve sellem en fazla sevdiği eşisin. O ancak iyileri severdi." Hz. Aişe de, diğer takvalı insanlar gibi unutulmuş biri olarak ölmeyi istemiştir. Onun bu isteği kendisi hakkında duyduğu büyük endişeden ileri geliyordu. Hadisten Çıkan Sonuçlar 1- İbn Abbas derin ilme sahipti. 2- İbn Abbas, sahabe ve tabiD.n nezdinde önemli bir yere sahipti. 3- Hz. Aişe alçakgönüllü biriydi. 4- Hz. Aişe son derece erdemli bir kadındı. 5- Hz. Aişe dini konularda son derece titizdi. 6- Sahabe müminlerin annelerinin yanına izin almadan girmezdi. 7 - Yaşı küçük olan kimse, evla olanın hilafına, bir yola saptığını görünce kendisinden büyük birine görüşünü belirtir. 8- İlim ehline ve dini bakımdan önder olan kimselere saygı göstermeye özen gösterilmelidir. 9- Alimlerin ve dini önderlerin hak ettiği saygı, masıahat çerçevesine oturmayan bir nedenden dolayı terk edilemez

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ اسْتَأْذَنَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَبْلَ مَوْتِهَا عَلَى عَائِشَةَ، وَهْىَ مَغْلُوبَةٌ قَالَتْ أَخْشَى أَنْ يُثْنِيَ عَلَىَّ‏.‏ فَقِيلَ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمِنْ وُجُوهِ الْمُسْلِمِينَ‏.‏ قَالَتِ ائْذَنُوا لَهُ‏.‏ فَقَالَ كَيْفَ تَجِدِينَكِ قَالَتْ بِخَيْرٍ إِنِ اتَّقَيْتُ‏.‏ قَالَ فَأَنْتِ بِخَيْرٍ ـ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ـ زَوْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَنْكِحْ بِكْرًا غَيْرَكِ، وَنَزَلَ عُذْرُكِ مِنَ السَّمَاءِ‏.‏ وَدَخَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ خِلاَفَهُ فَقَالَتْ دَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَثْنَى عَلَىَّ وَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ نِسْيًا مَنْسِيًّا‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 221, Hadis no. 4753
Sahih-i Buhari 4754Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

İbnu Avn, el-Kaasım'dan tahdîs etti de: İbn Abbâs radıyallahü anhüma Âişe'nin huzuruna girmek için izin istedi, deyip yukarıdaki hadîsin benzerini söyledi, fakat "Nisyen mensiyyen" kısmını zikretmedi. Allah'ın Şu Kavli: siz îmân eden kimselerseniz böyle birşeye hayâtta bulunduğunuz müddetçe bir daha dönmenizi size haram kılıyor”(Âyet:)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنه ـ اسْتَأْذَنَ عَلَى عَائِشَةَ نَحْوَهُ‏.‏ وَلَمْ يَذْكُرْ نِسْيًا مَنْسِيًّا‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 221, Hadis no. 4754
BÂB (222)

بَاب: ﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا﴾ /١٧

Sahih-i Buhari 4755Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Hz. Aişe'den rivayet edildiğine göre, o demiştir: Hassan İbn Sabit yanına girmek için izin istedi. [Mesruk] "Bu adama izin verecek misin?" diye sordum. Bunun üzerine Hz. Aişe: "O, büyük azaba uğrayanlardan değil miydi?" diye sordu. Süfyan, Hz. Aişe'nin bu sözü ile Hassan'in görme duyusunu yitirdiğini kastettiğini söylemiştir. [Nihayet Hassan onun yanına girip onun için] şu beyitleri okudu: Hiçbir şüphe ile itham edilmeyen iffetli've ağırbaşlı Habersiz kadınların etini yemeden aç çıkar sabahlara Bunun üzerine Hz. Aişe: "Ama sen ... " dedi

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ جَاءَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا قُلْتُ أَتَأْذَنِينَ لِهَذَا قَالَتْ أَوَلَيْسَ قَدْ أَصَابَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ‏.‏ قَالَ سُفْيَانُ تَعْنِي ذَهَابَ بَصَرِهِ‏.‏ فَقَالَ حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ قَالَتْ لَكِنْ أَنْتَ‏.‏ ‏.‏‏.‏ ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 222, Hadis no. 4755
BÂB (223)

بَاب: قوله: ﴿وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ /١٨

Sahih-i Buhari 4756Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Mesruk'tan şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Hassan İbn Sabit Hz. Aişe'nin yanına girdi ve ona iltifatta bulunup şu beyitleri okudu: Hiçbir şüphe ile itham edilmeyen iffetli ve ağırbaşlı Habersiz kadınların etini yemeden aç çıkar sabahlara Bunun üzerine Hz. Aişe şöyle söyledi: "Ama sen ... " Ben de Hz. Aişe'ye; "Allah Teala 'Onlardan (elebaşlık yapıp) bu günahın büyüklüğünü yüklenen kimse' (Nur 11) buyurmuşken, böylelerinin yanına girmesi için izin mi veriyorsun?" dedim. O da; "Körlükten daha büyük azab mı olur!" dedi ve arkasından şunu ekledi: Hassan Hz. Nebi'i şiirleri ile savunurdu. Fethu'l-Bari Açıklaması: "........Hasan kelimesi ile erkeklerden ve onların kendisine bakmasından sakınan kadın kastedilir. ".........Razan ise az hareket etmek anlamına gelen ...........razane kökünden türemiştir. .....tuzennu "iftira atılır" demektir.....Ğarsa ise "açlıktan karnı karnına yapışmış" anlamına gelir. Bununla Hz. Aişe'nin hiçkimsenin gıybetini yapmadığı anlatılmıştır. Burada bir istiare söz konusudur ve gıybet hakkında inen şu ayete işaret edilmiştir: "Biriniz diğerinizi arkasından çekiştirmesin. Biriniz, ölmüş kardeşinin etini yemekten hoşlanır mı?"(Hucurat 12) ......Ğavafil ise .....ğafile kelimesinin çoğuludur. İffetli ve kötülükten haberi olayan kadınlar anlamına gelir. Bununla Hz. Aişe'nin, ölülerin etini yemeye benzetilen insanların gıybetini yapmaktan uzak olduğu ifade edilmiştir. Et, kemiği örten bir tabakadır. Gıybet eden, gıybetini ettiği kişinin adeta örtüsünü açmıştır. Bu bakımdan gıybet, ölü eti yemeye benzetilmiştir. Hz. Aişe'nin "Ama sen ... " sözü Şuayb rivayetinde şu şekilde geçmektedir: "Ama sen öyle değilsin ... " O rivayetin de sonunda şu ziyade vardır: Hassan Hz. Nebi'i şiirleri ile savunurdu. Bu bilgi Megazı bölümünde başka bir senetle Şu'be'den şu lafızIa geçmişti: Hassan, Hz. Nebi'i savunuyor veya onu hicvedenleri hicvediyordu. Hz. Aişe'nin "Ama sen ... " sözü, Hassan'ın da ifk hadisesine karışanlardan olduğunu gösterir. Urve şöyle demiştir: Hz. Aişe, yanında Hassan'a hakaret edilmesinden hoşlanmazdı. Böyle bir şeyle karşılaştığı zaman şöyle derdi: O şu beyitleri söyleyen biri. Babam, annem ve namusum size karşı Muhammed'in namusuna kalkandır

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ دَخَلَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى عَائِشَةَ فَشَبَّبَ وَقَالَ حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ قَالَتْ لَسْتَ كَذَاكَ‏.‏ قُلْتُ تَدَعِينَ مِثْلَ هَذَا يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ‏}‏ فَقَالَتْ وَأَىُّ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَى وَقَالَتْ وَقَدْ كَانَ يَرُدُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 223, Hadis no. 4756
BÂB (224)

بَاب: قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ. وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رؤوف رَحِيمٌ﴾ /١٩، ٢٠

Sahih-i Buhari 4757Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Aişe r.anha'nın şöyle söylediği rivayt edilmiştir: Hakkımda dedikodular çıkmıştı. Ben ise hiçbirşeyden haberdar değildim. İşte o zaman Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem benim hakkımda insanlara bir konuşma yapmış. İlk önce kelime-i şehadet getirmiş. Akabinde Allah'a hamd edip O'nun layık olduğu övgüleri sıralamış. Sonra şöyle buyurmuş: "Esas meseleye gelince ... Şimdi bana, eşim hakkında ileri geri konuşan kimseye ne yapmam gerektiği konusunda düşüncelerinizi açıklayın. Allah'a yemin ederim ki; ben, eşim hakkında hiçbir kötülük bilmiyorum. Onu, Allah'a yeminle söylüyorum ki, hiç kötü olarak tanımadığım bir adamla suçladılar. O adam evime ancak ben varsam girerdi. Bir yolculuğa çıkarsam, o da benimle çıkardı." . Bunun üzerine Sa'd İbn Muaz kalkıp; "Ey Allah'ın elçisi! Bana müsaade et, onların boyunlarını vurayırn!" demiş. Peşinden Hazreç'ten biri kalkmış. Hassan İbn Sabit'in annesi bu adamla aynı kabiledendi. Sonra o adam şöyle demiş: "Yalan söyledin. allah'a yemin ederim ki, iftira atanlar Evs kabilesinden olsaydı, onların boyunlarının vurulmasını istemezdin!" Bunun üzerine neredeyse Evs ile Hazreç arasında mescidde bir çatışma meydana gelecekmiş. Bütün bu olup bitenlerden benim haberim yoktu. O günün akşamı bir ihtiyacımı gidermek için evden çıktım. Yanımda Ümmü Mistah vardı. Derken o tökezledi ve "Mistah kahrolsun," dedi. Ben de; "Anne, oğluna mı beddua ediyorsun?" diye sordum. Mistah'ın annesi sustu. Sonra bir kez daha tökezledi ve yine "Mistah kahrolsun!" dedi. Ona; "Anne, oğluna mı beddua ediyorsun?" diye sordum, yine sustu. Sonra üçüncü kez tökezledi ve yine "Mistah kahrolsun!" dedi. Bu defa ona çıkıştım. Bunun üzerine o: "Allah'a yemin ederim ki, ben ona ancak senden dolayı hakaret ettim," dedi. Ben de; "Benim hangi durumumdan dolayı?" diye sordum. Bunun üzerine hakkımda konuşulanları bana anlattı. Şaşkınlıkla, "Bunlar oldu mu?" diye sordum. O da; "Vallahi evet," diye cevap verdi. Hemen evime döndüm. Evimden çıktığım şeyin ne azını, ne de çoğunu hissediyordum. Hastalığım artmıştı. Bu yüzden allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e "Beni babamın evine gönder," dedim. O da bir çocukla birlikte beni gönderdi. Nihayet babamın evine girdim. O esnada Ümmü Ruman aşağıdaydı, Ebu Bekir ise yukarıda Kur'an okuyordu. Annem: "Kızım neden geldin?" diye sordu. Ben de ona durumu haber verdim ve hakkımda söylenenleri anlattım. Bir de baktım ki, annem benim kadar bu olaya üzülmüyor. Sonra annem şöyle dedi: "Kızım, bu konuyu bu kadar sorun etme. allah'a yemin ederim ki, kocası tarafından sevilen ve kumaları bulunan güzel bir kadına, kumalarının haset etmediği ve onun hakkında ileri geri konuşulmadığı pek nadirdir." Hayret, annem benim üzüldüğüm kadar üzülmemişti. Ona; "Babamın bu olaydan haberi var mı?" diye sordum. "Evet," diye cevap verdi. Bu defa, "Peki Allah Resulü'nün bundan haberi var mı?" diye sordum. "Evet, Rasululullah sallallahu aleyhi ve sellem de biliyor," diye cevap verdi. Birden gözümden yaşlar boşaldı ve ağlamaya başladım. Derken Ebu Bekir yukarıda Kur'an okurken sesimi işitti ve aşağı indi. Anneme; "Neyi var?" diye sordu. Annem de; "Hakkında söylenenlerden haberdar oldu ve gözleri doldu," diye cevap verdi. Bunun üzerine babam şöyle dedi: Allah aşkına kızım, mutlaka evine dön. Evime döndüm. Hz. Nebi evime geldi. Beni, hizmetçi me sordu. O da şöyle cevap verdi: "Ne münasebet! Allah'a yemin ederim ki, onun hiçbir ayıbını bilmiyorum. Ancak şu kadarı var ki, o uyur kalırdı. Nihayet koyun içeri girer mayalı hamurunu veya normal hamurunu yerdi." O an Hz. Nebi'in asahabından bazıları ona; "Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e doğru söyle!" diye çıkıştılar. Hatta bizzat o meseleyi ona hatırlattılar. Bunun üzerine hizmetçim: "Subhfınallfıh! Allah'a yemin ederim ki, kuyumcu sarı altın külçesini nasıl biliyorsa, ben de onu öyle bilirim," dedi. Bu söylenti iftiraya maruz kalan adamın da kulağına ulaşmıştı. Bu yüzden o şöyle demiştir: "Subhanallah! Allah'a yemin ederim ki, ben hiçbir kadının elbisesini çıkarmadım." Hz. Aişe şöyle dedi: Bu adam, Allah yolunda şehit oldu. Annemle babam, yanı başımda sabahladılar, beni yalnız bırakmıyorlardı. Nihayet ikindi namazını kıldıktan sonra Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem yanıma geldi. Annemle babamın biri sağımda, diğeri solumda oturuyordu. O sırada Rasuluilah sallallahu aleyhi ve sellem içeri girdi. Sonra Allah'a hamd edip O'na övgüler sıraladı. Akabinde şöyle buyurdu: "Esas konuya gelince, Ey Aişe! Eğer bir kötülüğe bulaşmış veya zulmetmişsen Allah'a tevbe et! Çünkü Allah kullarının tevbesini kabul ederı" O sırada ensardan bir kadın geldi ve kapının önüne oturdu. Bunun üzerine Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e "Bu meseleleri şu kadının yanında açmaktan hiç utanmıyor musun?" dedim. Yine de Rasulullah nasihatini tamamladı. Bunun üzerine babama dönüp; "Ona cevap ver!" dedim. Babam: "Ne cevap vereyim?" diye karşılık verdi. Bu defa annerne döndüm ve "Ona cevap ver dedim!" O da; "Ne diyeyim?" şeklinde cevap verdi. Her ikisi de Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e cevap vermeyince kelime-i şehadet getirdim, Allah'a hamd edip O'na layık olduğu övgüleri sıraladım. Ardından şöyle söyledim: "Demem o ki; Allah'a yemin ederim ki, ben size 'bunu yapmadım,' desem -ki Allah benim doğru söylediğimi çok iyi biliyor.- yine de bu sözüm sizin yanınızda bana fayda vermez. Çünkü siz bu konuyu konuşmuşsunuz. Kalbiniz de bu meseleye iyice inanmış. Şayet 'ben bunu yaptım,' desem -ki Allah benim bunu yapmadığımı iyi biliyor.- 'Aişe suçunu nefsine karşı itiraf etti' diyeceksiniz. O sırada Hz. Yakub'un adını aklıma getirmeye çalıştım ama bir türlü getiremedim.-Bu yüzden Allah'a yemin ederim ki, ben sizinle benim durumum için Yusuf'un babasının şu sözünden başka bir söz bulamıyorum: "Artık (bana düşen) hakkıyla sabretmektir. Anlattığınız karşısında (bana) yardım edecek olan, ancak Allah'tır. " (Yusuf 18) Tam o esnada Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e vahiy geldi. Bizler sustuk ve vahiy tamamlandı. Ben, Hz. Nebi'in alnını silerken yüzündeki sevinci görüyordum. Hz. Nebi şöyle buyurdu: "EyAişe! Müjdeler olsun sana! Allah Tea/a masum olduğunu belirten vahiy indirdi." Ama ben, şimdi öncekinden daha öfkeli idim. Anne-babam: "Kalk Rasulullah'a git!" dediler. Ben: "Hayır! Allah'a yemin ederim ki, ona doğru kalkıp gitmem. Ne ona, ne de size hamd ederim. Ama benim masum olduğuma dair vahiy indiren Allah'a hamd ederim. Siz o iftirayı işittiniz, fakat ne inkar ettiniz, ne de değiştirdiniz," dedim. Hz. Aişe olayı anlatmaya şöyle devam etmiştir: Zeyneb bint Cahş'ı dine bağlılığı sayesinde Allah korumuştu. Bu yüzden benim hakkımda ancak hayır söylemişti. Ama kız kardeşi Hamne, helak olanlarla birlikte helak olmuştu. İfk hadisesi hakkında konuşanlar, Mistah, Hassan İbn Sabit ve münafık Abdullah İbn Übey idi. Hele Abdullah, bu iftiranın yayılmasını istiyordu. Sağda solda konuşulanları derliyordu. Bu iftirayı dillerine dolayanların başını o ve Hamne çekiyordu. Ebu Bekir asla Mistah'a bir yarar sağlamayacağına dair yemin etti. Bunun üzerine Allah Teala "İçinizden faziletli ve servet sahibi kimseler akrabaya, yoksullara, Allah yolunda göç edenlere (mallarından) vermeyeceklerine dair yemin etmesinler; bağışlasınlar, feragat göstersinler. Allah'ın sizi bağışlamasını arzulamaz mısınız? Allah çok bağışlayandır, çok merhametlidir, "(Nur 22) ayetini indirdi. Bu ayette "İçinizden faziletli ve servet sahibi kimseler" ifadesi ile Ebu Bekir; "yoksullara" ifadesi ile de Mistah kastedilmişti. Sonunda Ebu Bekir şöyle dedi: Evet, Allah'a yemin ederim ki; Ey Rabbimiz! Bizi bağışlarnam severiz," dedi veeskiden olduğu gibi Mistah'a yardım etti

وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيَّ خَطِيبًا، فَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَىَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي، وَايْمُ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ، وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ، وَلاَ يَدْخُلُ بَيْتِي قَطُّ إِلاَّ وَأَنَا حَاضِرٌ، وَلاَ غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ غَابَ مَعِي ‏"‏‏.‏ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ نَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ، وَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ، فَقَالَ كَذَبْتَ، أَمَا وَاللَّهِ، أَنْ لَوْ كَانُوا مِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ‏.‏ حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ، وَمَا عَلِمْتُ فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ‏.‏ فَعَثَرَتْ وَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ‏.‏ فَقُلْتُ أَىْ أُمِّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ وَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا تَسُبِّينَ ابْنَكِ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ‏.‏ فَانْتَهَرْتُهَا، فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلاَّ فِيكِ‏.‏ فَقُلْتُ فِي أَىِّ شَأْنِي قَالَتْ فَبَقَرَتْ لِي الْحَدِيثَ فَقُلْتُ وَقَدْ كَانَ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ وَاللَّهِ، فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي كَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لاَ أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيرًا، وَوُعِكْتُ فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي‏.‏ فَأَرْسَلَ مَعِي الْغُلاَمَ، فَدَخَلْتُ الدَّارَ فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ وَأَبَا بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ‏.‏ فَقَالَتْ أُمِّي مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ، وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مِثْلَ مَا بَلَغَ مِنِّي، فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ خَفِّضِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا، لَهَا ضَرَائِرُ، إِلاَّ حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا‏.‏ وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي، قُلْتُ وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي قَالَتْ نَعَمْ‏.‏ قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ نَعَمْ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاسْتَعْبَرْتُ وَبَكَيْتُ، فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهْوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ، فَنَزَلَ فَقَالَ لأُمِّي مَا شَأْنُهَا قَالَتْ بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا‏.‏ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، قَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ أَىْ بُنَيَّةُ إِلاَّ رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ، فَرَجَعْتُ وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتِي، فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي فَقَالَتْ لاَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلاَّ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَهَا أَوْ عَجِينَهَا‏.‏ وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ اصْدُقِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ‏.‏ وَبَلَغَ الأَمْرُ إِلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي قِيلَ لَهُ، فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ‏.‏ قَالَتْ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي، فَلَمْ يَزَالاَ حَتَّى دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَاىَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ، فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عِبَادِهِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَهْىَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ فَقُلْتُ أَلاَ تَسْتَحِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا‏.‏ فَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي فَقُلْتُ أَجِبْهُ‏.‏ قَالَ فَمَاذَا أَقُولُ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ أَجِيبِيهِ‏.‏ فَقَالَتْ أَقُولُ مَاذَا فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَاهُ تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قُلْتُ أَمَّا بَعْدُ فَوَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ‏.‏ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَشْهَدُ إِنِّي لَصَادِقَةٌ، مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ، لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ بِهِ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ، وَإِنْ قُلْتُ إِنِّي فَعَلْتُ‏.‏ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ، لَتَقُولُنَّ قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً ـ وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ ـ إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ ‏{‏فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ‏}‏ وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَاعَتِهِ فَسَكَتْنَا، فَرُفِعَ عَنْهُ وَإِنِّي لأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ وَهْوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَيَقُولُ ‏"‏ أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ وَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا فَقَالَ لِي أَبَوَاىَ قُومِي إِلَيْهِ‏.‏ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلاَ أَحْمَدُهُ وَلاَ أَحْمَدُكُمَا، وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي، لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ، فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلاَ غَيَّرْتُمُوهُ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ أَمَّا زَيْنَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا، فَلَمْ تَقُلْ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ، وَهْوَ الَّذِي كَانَ يَسْتَوْشِيهِ وَيَجْمَعُهُ، وَهْوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحَمْنَةُ قَالَتْ فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ‏}‏ إِلَى آخِرِ الآيَةِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ vوَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ‏}‏ ـ يَعْنِي مِسْطَحًا ـ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏ حَتَّى قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبَّنَا إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا، وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 224, Hadis no. 4757
BÂB (225)

بَاب: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ /٣١

Sahih-i Buhari 4758Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Aişe r.anha'nın şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Allah Teala ilk muhacir kadınlara merhametiyle muamele etsin. "Baş örtülerini, yakalarının üzerine (kadar) örtsünler," ayetini indirince, onlar, elbiselerini yırtıp elde ettikleri parça ile başlarını örttüler

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ يُونُسَ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلَ، لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ‏}‏ شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِها‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 225, Hadis no. 4758
Sahih-i Buhari 4759Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Aişe r.anha'nın şöyle söylediği rivayet edilmiştir: "Baş örtülerini yakalarının üzerine {kadar} örtsünler," ayeti inince, kadınlar elbiselerini tutup alt uç kısımlarından yırttılar ve yırttıkları o parça ile başlarını örttüler. Fethu'l-Bari Açıklaması: Öyle anlaşılıyor ki, ........ve'l-yedribne (vursunIar) fiilinde tazmin sanatı vardır. Bundan dolayı "salsınıar" anlamına gelir. Çünkü .......ala harf-i cerri ile kullanılmıştır. ......İhtemerne "kadınlar yüzlerini kapattı," anlamına gelir. Bu da şu şekilde olurdu: Kadın, baş örtüsünü başına koyar, sonra sağ tarafından sol omzuna doğru salardı. Buna "tenekku'" da denir. Bera şöyle demiştir: "Cahiliyye döneminde kadınlar baş örtülerini sırtlarına salarlardı. Gerdanlarını ise açık bırakırlardı. Bu yüzden örtÜnmeleri emrediidi. Kadınların başörtüsü erkeklerin sarığına benzer." Hakim, Zeyd İbnu'l-Habbab kanalıyla bu rivayeti İbrahim İbn Nafi'den "Ensar kadınları elbiselerini tutup ... " lafzı ile nakletmiştir. İbn Ebı H3tim ise Abdullah İbn Osman İbn Heysem kanalıyla Safiyye'den bunu açıklayan bir rivayet aktarmıştır: Hz. Aişe'nin yanında Kureyşli kadınlardan ve onların faziletlerinden bahsettik. Bunun üzerine Hz. Aişe onlar hakkında şöyle dedi: Kureyş kadınları faziletlidir. Ancak Allah'a yemin ederim ki, Ensar kadınlarından daha faziletlisini, Allah'ın kitabını daha çok tasdik edenini ve Kur'an'a daha çok iman edenini görmedim. Nitekim Nur suresindeki "Baş örtülerini, yakalanmn üzerine {kadar} örtsünler," ayeti inince, haklarında inen İlahı mesajı okumak için onların yanına gitmişti. O an, onlardan istisnasız her biri, elbisesine yöneldi ve sabah namazını başını örterek kıldı. Onların başları siyah kargalara benziyordu." "Önce ensar kadınları elbiselerini yırtıp başlarına bağlamışlardır," diyerek iki rivayeti uzlaştırmamız mümkündür

حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ كَانَتْ تَقُولُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ‏{‏وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ‏}‏ أَخَذْنَ أُزْرَهُنَّ فَشَقَّقْنَهَا مِنْ قِبَلِ الْحَوَاشِي فَاخْتَمَرْنَ بِهَا‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 225, Hadis no. 4759
BÂB (226)

بَاب: قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلا﴾

Sahih-i Buhari 4760Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Enes ibn Mâlik şöyle tahdîs etmiştir: Bir adam: Ey Allah'ın Peygamberi! Kâfir, kıyâmet gününde yüzüstü nasıl haşrolunur? Diye sordu. Peygamber(sallallahü aleyhi ve sellem): "Dünyâda onu iki ayağı üzerinde yürüten Allah, kıyâmet gününde yüzüstü yürütmeye kudretli değil midir?" diye cevâb verdi. hadîsin râvîsi Katâde: Evet Rabb'imizin izzetine yemîn ederim ki, O buna elbette kaadirdir, dedi Allah'ın Şu Kavli: ki, Allah'ın yanına başka bir ilâh daha (katıp) tapmazlar. Allah'ın haram kıldığı cana haksız yere kıymazlar, zina etmezler. Kim bunları yaparsa cezaya çarpar"(Âyet:)

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ‏.‏ أَنَّ رَجُلاً، قَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ يُحْشَرُ الْكَافِرُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ ‏ "‏ أَلَيْسَ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى الرِّجْلَيْنِ فِي الدُّنْيَا قَادِرًا عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏"‏‏.‏ قَالَ قَتَادَةُ بَلَى وَعِزَّةِ رَبِّنَا‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 226, Hadis no. 4760
BÂB (227)

بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ /٦٨/: الْعُقُوبَةَ

Sahih-i Buhari 4761Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Abdullah'tan rivayet edildiğine 'göre, o şöyle demiştir: "Allah katında en büyük günah hangisidir?" diye Hz. Nebile sordum veya soruldu. O da; "Seni yarattığı halde Allohio ortak koşman," buyurdu. "Sonra hangisidir?" diye sordum. Hz. Nebi; "Seninle birlikte yemesinden endişe ettiğin için çocuğunu öldürmen," buyurdu. "Sonra hangisidir?" diye yine sordum. Hz. Nebi;"Komşunun karısı ile zina etmen," buyurdu. Abdullah şöyle demiştir: Şu ayet-i kerıme, Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e doğrularcasına inmiştir: "Yine onlar ki, Allah ile beraber (tuttuklan) başka bir tannya yalvarmazlar, Allah'ın haram kıldığı cana haksız yere kıymazlar ve zina etmezler. "(Furkan)

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، وَسُلَيْمَانُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ،‏.‏ قَالَ وَحَدَّثَنِي وَاصِلٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ سَأَلْتُ ـ أَوْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ـ أَىُّ الذَّنْبِ عِنْدَ اللَّهِ أَكْبَرُ قَالَ ‏"‏ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهْوَ خَلَقَكَ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ ثُمَّ أَىٌّ قَالَ ‏"‏ ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ‏"‏‏.‏ قُلْتُ ثُمَّ أَىٌّ قَالَ ‏"‏ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ ‏"‏‏.‏ قَالَ وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏{‏وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ‏}‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 227, Hadis no. 4761
Sahih-i Buhari 4762Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Kasım İbn Ebı Bezze'den rivayet edildiğine göre, o Said İbn Cübeyr'e bir mümini kasten öldüren kimse için tevbenin olup olmadığını sormuş ve peşinden "Allah'ın haram kıldığı cana haksız yere kıymazlar," ayetini okumuştur. Bunun üzerine Said şöyle cevap vermiştir: Bu ayeti senin bana okuduğun gibi, ben de İbn Abbas'a okudum. İbn Abbas şöyle söyledi: "Bu ayet, Mekkl'dir. Nisa suresindeki Medenı ayet bunu neshetmiştir

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ، أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ هَلْ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مِنْ تَوْبَةٍ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ ‏{‏وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ‏}‏‏.‏ فَقَالَ سَعِيدٌ قَرَأْتُهَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ كَمَا قَرَأْتَهَا عَلَىَّ‏.‏ فَقَالَ هَذِهِ مَكِّيَّةٌ نَسَخَتْهَا آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ، الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 227, Hadis no. 4762
Sahih-i Buhari 4763Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Said İbn Cübeyr'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Kufe ehli, bir müminin öldürülmesi hakkında ihtilafa düştü. Bu konuyu öğrenmek için İbn Abbas'ın yanına gittim. İbn Abbas da şöyle dedi: "Bu konunun hükmünü belirten ayet, en son inen ayetler arasındadır. Bu ayeti de hiçbir nas neshetmemiştir

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْكُوفَةِ فِي قَتْلِ الْمُؤْمِنِ، فَرَحَلْتُ فِيهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ نَزَلَتْ فِي آخِرِ مَا نَزَلَ وَلَمْ يَنْسَخْهَا شَىْءٌ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 227, Hadis no. 4763
Sahih-i Buhari 4764Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Said İbn Cübeyr'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: İbn Abbas'a "O'nun cezası Cehennemdir, "(furkan 68) ayetinin ne anlama geldiğini sordum. O da "Onun asla tevbe hakkı yoktur," şeklinde cevap verdi. Yine ona "Allah ile beraber (tuttuklan) başka bir tannya yalvarmazlar," ayetini sordum. O da şöyle cevap verdi: "Bu durum, Cahiliyye döneminde geçerli idi." Fethu'l-Bari Açıklaması: Ebu Ubeyde ......ve men yef'al zalike yelka esamen ayetinde geçen .......esame kelimesin'i "ukubet/ceza" olarak tefsır etmiştir. Abdurrezzak İbn Hemmam, Ma'mer kanalıyla Katade'nin bu kelimeyi nekaVceza olarak tefsır ettiğini nakletmiştir. Esam kelimesinin Cehennemde bir vadinin adı olduğu da söylenmiştir. Bu yorum, İbn Ebı Hatim tarafından Abdullah İbn Ömer, İkrime ve daha başkalarından nakledilmiştir. Hz. Nebi'in, "Seninle birlikte yemesinden endişe ettiğin için çocuğunu öldürmen" sözü, kişinin maddı sıkıntı çektiği durumlarda kendisini çocuğuna tercih etmesi sonucu onu öldürmesi, maddı bolluk içinde olduğu durumlarda ise cimriliğinden dolayı onu öldürmesi anlamına gelir. "Öldürme" ve "zina" kavramları yukarıdaki ayette mutlak, hadislerde ise mukayyed olarak geçmiştir. Öldürme, kişinin kendisi ile yemesinden korktuğu için çoçuğu ile; zina da komşusunun karısı ile takyid edilmiştir. Her ne kadar genel . olarak adam öldürme ve zina konusunda inmiş olsa da, söz konusu ayet-i kerimeyi bu iki hususa delil getirmek mümkündür. Şu kadarı var ki, kişinin çocuğunu öldürmesi ve komşusunun karısı ile zina etmesi daha büyük ve daha çirkin bir günahtır. Ahmed İbn Hanbel, Mikdad İbnu'l-fsved'den şu rivayet i nakletmiştir: Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem: "Zina hakkında ne düşünüyorsunuz?" diye sordu. Etrafındaki insanlar: "Haramdır," diye cevap verdiler. Bunun üzerine Allah Reslilü sallall1ihu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu: "Kişinin on kadınla zina etmesi, komşusunun hanımı ile zina etmesinden daha basittir." "Klife ehli, bir müminin öldürülmesi hakkında ihtilafa düştü," rivayeti yukarıda muhtasar olarak geçti. Bu rivayet, Nisa suresinde verilen Adem rivayetinde daha da muhtasar olarak geçmişti. Bu rivayeti İmam Müslim ve diğer hadis alimleri Şube ve Gunder kanalıyla şu lafızia nakletmişlerdir: "Klife ehli, 'Kim bir mümini kasden öldürürse cezası, içinde ebediyyen kalacağı Cehennemdir,'(Nisa 93) ayeti hakkında ihtilaf etti

حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى ‏{‏فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ‏}‏ قَالَ لاَ تَوْبَةَ لَهُ‏.‏ وَعَنْ قَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ ‏{‏لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ‏}‏ قَالَ كَانَتْ هَذِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 227, Hadis no. 4764
BÂB (228)

بَاب: ﴿يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا﴾ /٦٩

Sahih-i Buhari 4765Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Said İbn Cübeyr'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: İbn Ebza "İbn Abbas'a 'Kim bir mümini kasden öldürürse cezası, içinde ebediyerı kalacağı Cehennemdir, '(Nisa 93) ayeti ile 'AI/ahım haram kıldığı cana haksız yere kıymazlar ... Ancak tevbe ve iman edip iyi davranışta bulunanlar başkadır,'(furkan 68-70) ayetini sor!" dedi. Ben de İbn Abbas'a bu ayetlerin anlamını sordum. O da şöyle cevap verdi: Bu ayetler indiği zaman Mekke halkı "Biz Allah'a ortak koştuk, haksız yere O'nun saygıdeğer kıldığı cana kıydık ve kötü işler yaptık," dedi. Bunun üzerine Allah Teala "Ancak tevbe ve iman edip iyi davranışta bulunanlar başkadır. AI/ah onların kötülüklerini iyiliklere çevirir. AI/ah çok bağışlayıcıdır, engin merhamet sahibidir, "(furkan 90) ayetini indirdi

حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ قَالَ ابْنُ أَبْزَى سَلِ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى ‏{‏وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ‏}‏ وَقَوْلِهِ ‏{‏لاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ‏}‏ حَتَّى بَلَغَ ‏{‏إِلاَّ مَنْ تَابَ‏}‏ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لَمَّا نَزَلَتْ قَالَ أَهْلُ مَكَّةَ فَقَدْ عَدَلْنَا بِاللَّهِ وَقَتَلْنَا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَتَيْنَا الْفَوَاحِشَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏غَفُورًا رَحِيمًا‏}‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 228, Hadis no. 4765
BÂB (229)

بَاب: ﴿إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ /٧٠

Sahih-i Buhari 4766Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Said İbn Cübeyr'den rivayet edildiğine göre, o şöyle demiştir: Abdurrahman İbn Ebza, İbn Abbas'a şu iki ayetin hangi anlama geldiğini sormamı emrettL Ben de ona sordum. [İlki] 'Kim bir mümini kasden öldürürse cezası, içinde ebediyyen kalacağı Cehennemdir,'(Nisa 93) [ayeti idi.] O da şöyle cevap verdi: Bu ayeti hiçbir şey neshetmemiştir. [İkincisi ise] "Allah ile beraber (tuttuklan) başka bir tannya yalvarmazlar," [ayeti idL] O da şöyle cevap verdi: Bu ayet, müşrikler hakkında inmiştir. Fethu'l-Bari Açıklaması: İmam Buhari bu rivayeti, yukarıda olduğu gibi muhtasar olarak verdi. Bu senetle İmam Müslim'in naklettiği rivayet ise daha geniştir. Ancak "Meb'as" bahsinde geçen Cer!r rivayeti bu iki rivayetten daha geniştir. Söz konusu rivayet şu şekildedir: Abdurrahman İbn Ebza bana İbn Abbas'a şu iki ayeti sermamı emretti: "Kim bir mümini kasden öldürürse cezası, içinde ebediyyen kalacağı Cehennemdir, "(Nisa 93) ayeti ile "Allah ile beraber (tuttukları) başka birtanrıya yalvarmazlar ... "(furkan 68) ayetinin durumu nedir? Ben de İbn Abbas'a bunu sordum ve o da şu şekilde cevap verdi: "Allah Teala Furkan suresindeki ayeti indirince Mekke müşrikleri: "Biz adam öldürdük, Allah ile birlikte başka tanrılara taptık ve kötü işler yaptık," dedi. Bunun üzerine "Ancak tevbe ve iman edip iyi davranışta bulunanlar başkadır. Allah onların kötülüklerini iyiliklere çevirir. Allah çok bağışlayıcıdır, engin merhamet sahibidir," ayeti indi. İşte bu ayet onlar içindir. Nisa suresindeki ayet ise, İslam dinini öğrenip daha sonra kasten adam öldürenler hakkındadır. İşte böylelerinin cezası, Cehennemdir. Onlar için tevbe hakkı yoktur. Bu açıklamayı Mücahid'e anlattım. O da "Ancak pişman olanlar müstesna" kaydını koydu .. Meseleyi özetleyecek olursak; İbn Abbas, bazen iki ayetin konusunu bir kabul etmiş ve bu yüzden ayetlerden birinin neshedildiğini söylemiştir. Bazen de iki ayetin konularının farklı olduğunu belirtmiştir. Onun bu iki görüşü şu şekilde uzlaşttnlır: Furkan suresindeki ayetin umtlmiliği, mümin birinin kasten adam öldürmesi ile tahsis edilmiştir. Nitekim bir çok selef alimi, "nesih" kelimesini "tahsis" kavramı yerine kullanıyordu. Bu şekilde yapılan bir uzlaştırma, İbn Abbas'ın sözlerinde çelişki bulunduğunu söylemekten ve onun önce ayetin neshedildiğini, sonra da bundan vazgeçtiğini iddia etmekten daha iyidir. İbn Abbas'ı, "Bir mümini kasten öldüren bir kişi için tevbe hakkı yoktur," görüşü meşhurdur. Nitekim ondan, bu sözden daha açık bir ifade daha nakledilmiştir. Ahmed İbn Hanbel ile İmam Taberi, Yahya İbn Cabir; Nesa! ve İbn Mace ise Ammar İbn Zeheb! kanalıyla Salim İbn Eb! Ca'd'dan, onun şöyle söylediğini rivayet etmişlerdir: "Gözlerini kaybetmesinden sonra İbn Abbas'ın yanında idim: Derken bir adam gelip "Bir mümini kasten öldüren biri hakkında ne düşünüyorsun?" diye sordu. İbn Abbas da "Onun cezası ebed! olarak içinde kalacağı Cehennemdir," şeklinde cevap verdi ve ayet i [en-Nisa 4/93] sonuna kadar okudu. Ardından şöyle dedi: "Bu ayet, son inen ay'etler içerisinde nazil olmuş ve hiçbir şeyonu neshetmemiştir. Hal böyleyken Rasulullah vefat etmiştir. Hz. Nebi'den sonra da vahiy gelmemiştir." Adam: "Peki o tevbe edip iman etse ve salih amel işlese, sonra da doğru yolu tutsa, onun hakkında ne dersin 7" diye sordu. İbn Abbas: "O nerede, tevbe ve doğru yolu tutmak nerede ... " diyerek cevap verdi. İbn Abbas'ın bu görüşüne uygun bir çok hadis nakledilmiştir. Bunlardan biri Ahmed İbn Hanbel ile Nesaı'nin Ebu İdris Havlanı kanalıyla Muaviye'den naklettiği şu hadistir: Nebi'i sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyururken işittim: "Kafir olarak ölen kimse ile bir mümini kasten öldüren kimsenin günahı hariç bütün günahlan Allah Tedld bağışlayabilir." Selef alimlerinin çoğunluğu ile ehli sünnet alimlerinin tamamı, bu konuda gelen nasları, bu suçlara karşı sert tavır almaya bağlamışlardır. Bu yüzden başkasını öldüren kimsenin tevbe edebileceği görüşüne varmışlardır. "Kim bir mümini kasden öldürürse cezası, içinde ebediyyen kalacağı Cehennemdir, "(Nisa, 93) ayeti hakkında ise yine Nisa suresinde yer alan "Allah, kendisine ortak koşulmasını asla bağışlamaz; bundan başkasını, (günahlan) dilediği kimse için bağışlar, "(Nisa, 48, 116) ayetine dayanarak şöyle demişlerdir: Eğer Allah TeaJa onu cezalandırmak isterse [o, ebedı olarak Cehennemde kalır.] Bu konudaki delillerinden biri de, doksan dokuz kişiyi öldüren, daha sonra kendisine tevbe edemeyeceğini söyleyen kimseyi de öldürüp yüze tamamlayan İsrailoğullarından birinin durumunu anlatan hadistir. Bu hadisin sonunda şöyle bir ifade vardır: "Senin ile tevbe arasına kim girebilir kil" Bu rivayet meşhurdur. "Kitabu'r-rikak"ta ayrıntılı olarak gelecektir. Eğer bu ümmetin dışında kasten adam öldüren birinin tevbe hakkı varsa, bu ümmetten biri için hayli hayli tevbe hakkı vardır demektir. Çünkü Allah Teala, daha önceki ümmetiere sorumlu tuttuğu ağır yükleri bu ümmet için hafifletmiştir

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ، عَنْ هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ، ‏{‏وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا‏}‏، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لَمْ يَنْسَخْهَا شَىْءٌ‏.‏ وَعَنْ ‏{‏وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ‏}‏ قَالَ نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 229, Hadis no. 4766
BÂB (230)

بَاب: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ /٧٧/: هَلَكَةً

Sahih-i Buhari 4767Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Mesruk'tan rivayet edildiğine göre, o, Abdullah [İbn Mes'lid] şöyle söyledi, demiştir: [Kıyamet alametlerinden şu] beşi gerçekleşmiştir: Duman, ayın yarılması, Rumiarın yenilmesi ve sonra üstün gelmesi, başta / şiddetle yakalama ve Iizamdır / azabın yapışması. Azap yakanızı bırakmayacaktır! (Furkan 77) Fethu'l-Bari Açıklaması: Ebu Ubeyde .......fesevfe yeklinu lizamen ayeti hakkında şöyle demiştir: .....lizama: herkese, yaptığının karşılığı olarak gereken ceza anlamına gelir. Bu kelimenin bir diğer anlamı ise "helak olmaktır." bn Mes'ud, Ubeyy İbn Ka'b, Muhammed İbn Ka'b, Mücahid, Dahhak, Suddi ve daha bir çok alime göre, bu (furkan 77) ayet ile Bedir savaşı kastedilmiştir. Hasan-ı Basri'ye göre ise, bu ayetin ifade ettikleri kıyamet günü gerçekleşecektir

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ الدُّخَانُ وَالْقَمَرُ وَالرُّومُ وَالْبَطْشَةُ وَاللِّزَامُ ‏{‏فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا‏}‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 230, Hadis no. 4767
BÂB (231)

بَاب: ﴿وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ /٨٧

Sahih-i Buhari 4768Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Hureyre'den, Hz. Nebi'in şöyle buyurduğu rivayet edilmiştir: Kuşkusuz İbrahim aleyhisseldm kıyamet günü babasını, üzerinde toz ve siyahlığın bulunduğu bir halde görecek. Toz, siyahlıktan ibarettir

وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ـ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ ـ رَأَى أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ الْغَبَرَةُ وَالْقَتَرَةُ ‏"‏‏.‏ الْغَبَرَةُ هِيَ الْقَتَرَةُ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 231, Hadis no. 4768
Sahih-i Buhari 4769Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Hureyre'den, Hz. Nebi'in şöyle buyurduğu rivayet edilmiştir: İbrahim aleyhisseldm [ahirette] babası ile karşılaşır. Bunun üzerine "Ya Rabbi! İnsanların diriltileceği günde beni mahçup etmeyeceğini vaad etmiştin," der. Allah Teala da şu şekilde karşılık verir: Ben Cenneti kafirlere haram kıldım. Fethu'l-Bari Açıklaması: İbnu't-Tin şöyle demiştir: "Toz, siyahIıktan ibarettir," açıklamasına göre .........ve vucuhun yevmeizin aleyha ğaberah terhekuha katerah (Abese 40-41) ayetinde geçen ......katera kelimesi te'kıd-i laMdir. Sanki burada şöyle buyurulmuştur: Yüzlerde toz üstüne toz vardır. Başka alimler ise şöyle demişlerdir: ........Katera üzüntünün yüze yansımasıdır. .......Ğabera ise yüzü kaplayan toz temektir. Bunlardan biri somut, diğeri soyuttur. Bir başka yoruma göre ise gatera, gaberanın ileri noktası olup yüzü kapkara kaplayan tozdur. Bir diğer yoruma göre ise, gatera siyah dumandır. Burada istiare sanatı için kullanılmıştır. Hz. İbrahim'in babasını bu halde görmesi, (Abese 40-41);) ............ ayetinin zahirine uygundur. Ağır basan görüşe göre buradaki gabera; -"toprağın tozu," gatera ise "üzüntü yüzünden yüze yansıyan siyahIık"tır. [Bu rivayet Buhari'de daha önce şu şekilde geçmişti:] Hz. İbrahim şöyle der: Ey Rabbim! Kuşkusuz Sen, insanların diriltileceği gün beni mahçup etmemeyi vaad etmiştin. Uzak olan bu kimsenin babasından ayrı düşmesinden daha büyük hangi mahcubiyet vardır/Uzak düşen babamdan dolayı duyacağım mahcubiyetten daha büyük hangi mahcubiyet var? Hz. İbrahim, ........ebi'l-eb'ad ifadesindeki ..........eb'ad kelimesi ile kendisini tavsif etmiştir. Babası hakkında yapacağı şefaatin kabul edilmeyeceği takdirine göre, bu kelime ile kendisini vasıflandırmıştır. Bir görüşe göre ise bu kelime, onun babasının sıfatıdır. Yani Hz. İbrahim'in babası Allah'ın rahmetinden çok uzaktadır. Çünkü fasık olan kimse Allah'ın rahmetinden uzak, kafir olan kimse ise daha çok uzaktır. Buradaki ...........eb'ad kelimesinin "helak olmuş" anlamına gelen .......baıd manasını ifade ettiği de söylenmiştir. Ancak İbrahim İbn Tahman rivayetinde bulunan şu ifade birinci görüşü desteklemektedir: "Şayet babamı rezil edersen, kuşkusuz en uzak olanı mahçup etmiş olursun." Eyyub rivayetinde ise şöyle bir ifade yer almaktadır: "Kıyamet günü biri babası ile karşılaşır. Ona; 'Ben senin için nasıl bir evlat oldum?' diye sorar. O da 'Hayırlı bir oğuloldun,' der. Bunun üzerine; 'Bugün bana itaat edecek misin?' diye sorar. Babası: 'Evet,' şeklinde cevap verince, 'Öyleyse elbisemden tut!' der. Sonunda babası oğlunun elbisesinden tutar ve insanları hesaba çeken Allah Teala'nın huzuruna varırlar. Allah Teala ona; 'Ey Kulum! Cennetin hangikapısından dilersen oradan gir!' der. Kul da şöyle söyler: Ya Rabbı! Babam da benimle birlikte. Kuşkusuz Sen, beni mahçup etmemeyi vaad etmiştin." Hadisin "Ben Cenneti kafir/ere haram kıldım," bölümü Ebu Said rivayetinde şöyle geçmiştir: O vakit şöyle seslenilir: Hiçbir müşrik Cennete giremez

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَخِي، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لاَ تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ فَيَقُولُ اللَّهُ إِنِّي حَرَّمْتُ الْجَنَّةَ عَلَى الْكَافِرِينَ ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 231, Hadis no. 4769
BÂB (232)

بَاب: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ. وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ /٢١٤، ٢١٥/: أَلِنْ جَانِبَكَ

Sahih-i Buhari 4770Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

İbn Abbas'tan rivayet edildiğine göre, o şöyle demiştir: "(Önce) en yakın akrabanı uyar, "(Şuara 214) ayeti nazil olunca Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem Safa tepesine çıktı. "Fihroğulları, Adiyoğulları ... " diye Kureyşin boylarını çağırdı. Nihayet hepsi toplandı. Hatta kendisi gelemeyen kimseler, olup biteni araştırması için bir temsilci gönderdi. Kureyşlebirlikte Ebu Leheb de geldi. Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem: "Vadide size baskın yapmak isteyen bir süvari birliğinin olduğunu söylesem, bana inanır mısınız?" diye sordu. Orada bulunanlar: "Evet. Senin hep doğru söylediğini gördük," şeklinde cevap verdiler. Bunun üzerine Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem: "Ben sizi, şiddetli bir azaba karşı uyaran bir uyarıcıyım!" buyurdu. Ebu Leheb hemen atılıp: "Artık bundan sonra ellerin kurusun! Bunun için mi bizi topladın!" dedi. İşte bunun üzerine; "Ebu Leheb'in iki eli kurusun! Kurudu da. Malı ve kazandıkları ona fayda vermedi. .. "(Tebbet 1-2) ayetleri nazil oldu

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ ‏{‏وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ‏}‏ صَعِدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الصَّفَا فَجَعَلَ يُنَادِي ‏"‏ يَا بَنِي فِهْرٍ، يَا بَنِي عَدِيٍّ ‏"‏‏.‏ لِبُطُونِ قُرَيْشٍ حَتَّى اجْتَمَعُوا، فَجَعَلَ الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَخْرُجَ أَرْسَلَ رَسُولاً لِيَنْظُرَ مَا هُوَ، فَجَاءَ أَبُو لَهَبٍ وَقُرَيْشٌ فَقَالَ ‏"‏ أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلاً بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ، أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ ‏"‏‏.‏ قَالُوا نَعَمْ، مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ إِلاَّ صِدْقًا‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ، أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا فَنَزَلَتْ ‏{‏تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ‏}‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 232, Hadis no. 4770
Sahih-i Buhari 4771Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Hureyre'den rivayet edildiğine göre, o şöyle demiştir: "(Önce) en yakın akrabanı uyar, "(Şuara 214) ayeti nazil olunca, Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem kalkıp bir konuşma yaptı: "Ey Kureyş topluluğu!" dedi veya buna benzer bir ifade kullandı. Akabinde şöyle devam etti: "Nefislerinizi satın alın (Kendinizi kurtarın!) Allah'a karşı size hiçbir fayda sağlayamam! Ey Abdumenaf oğulları! Allah'a karşı size hiçbir fayda sağlayamam! Ey Abdulmuttalib'in oğlu Abbas! Allah'a karşı sana hiçbir fayda sağlayamam! Ey Allah'ın elçisinin halası Safiyye! Allah'a karşı sana hiçbir fayda sağlayamam! Ey Muhammed'in kızı Fatıma! Malımdan ne istersen iste. Ama Allah'a karşı sana hiçbir fayda sağlayamam!" Fethu'l-Bari Açıklaması: Ebu Hureyre'den rivayet edilen hadiste geçen "Nefislerinizi satın alın" ifadesi, nefislerin Cehennemden kurtulması itibari ile söylenmiştir. Sanki burada şöyle buyurulmuştur: Müslüman olun, azapdan kurtulun! Bu, alış-veriş e benzemektedir. Böyle yapanlar adeta Allah'a itaati kurtuluşun ücreti yapmışlardır. ...........Allah muminlerden, canlarım satın almıştır,(Tevbe 111) ayetindd ıse mümin, satıcı konumundadır. "Allah'a itaat" satılan mal, "Cennet" de bedeli gibi görülmüştür. Bu hadiste bütün canların Allah'ın mülkü olduğuna bir işaret vardır. Kim, Allah'a, emirlerini yerine getirmek, yasaklarından sakınmak hususunda gerektiği gibi itaat ederse, vermesi gereken ücreti ödemiş olur. Başarı Allah'ın yardımı iledir. Bu hadise göre; kişinin akrabası, aynı dedeye mensup kimselerdir. Aynı dedenin torunları diğer hısımlara göre akrabalık bakımından birbirlerine daha yakındırlar. "Akraba" kelimesi ile kimlerin kastedildiğini "Kitabu'l-vasaya" bölümünde açıklamıştık. Önce yakın akrabaların uyarılmasının emredilmesinin hikmeti şöyle izah edilir: Akrabalar bir şeyi kabul ederse, başkaları da kabul eder. Eğer kişinin akrabası anlattıklarını kabul etmezse, bu durum, diğer insanların anlatılanları kabul etmemeleri için bir gerekçe olur. Bir diğer hikmet de; hakka davet ve azabdan uyarma konusunda akrabalara ayrıcalık tanınamaz. İşte bu nedenlerden dolayı Allah Teala yakın akrabalarını uyarmasını kesin bir ifade ile belirtmiştir. Bu hadise göre, kafir kimselere künye verilebilir

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ‏}‏ قَالَ ‏"‏ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ـ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا ـ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ، لاَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، لاَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لاَ أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، وَيَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ، لاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَلِينِي مَا شِئْتِ مِنْ مَالِي، لاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ‏"‏‏.‏ تَابَعَهُ أَصْبَغُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 232, Hadis no. 4771
BÂB (233)

بَاب: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ /٥٦

Sahih-i Buhari 4772Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

ez-Zuhrî şöyle demiştir: Bana Saîd ibnu’l-Müseyyeb haber verdi ki, Bâbası el-Müseyyeb ibn Hazn (radıyallahü anh) şöyle demiştir: Ebû Tâlib'e ölüm (alâmetleri) geldiği zaman ona Rasûlüllah(sallallahü aleyhi ve sellem) geldi. Ve amcasının yanında Ebû Cehl ibn Hişâm ile Abdullah ibn Ebî Umeyye ibni'l- Mugîre'yi buldu. Rasûlüllah, Ebû Tâlib'e: "Ey amca! La ilahe illellâh kelimesini söyle de bununla Allah katında senin lehine şefaat için hüccet getireyim" dedi. üzerine Ebû Cehl ile Abdullah ibnu Ebî Umeyye: Ebâ Tâlib!) Abdulmuttalib milletinden yüz mü çeviriyorsun? Diye men' ettiler. da amcasına Tevhîd Kelimesi'ni arza devam ediyordu. O ikisi de devamlı olarak o söyledikleri makaaleyi, yani sözü tekrar ediyorlardı. Nihayet Ebû Tâlib bunlara karşı söylediği son söz olarak: O(yani ben) Abdulmuttalib milleti üzeredir, dedi ve "La ilahe ille İlâh" demekten çekindi. dedi ki: Rasûlüllah: "Yemîn ederim ki, ben hakkında mağfiret dilemekten nehy olunmadıkça muhakkak Allah'tan senin için mağfiret isteyeceğim" dedi. üzerine Allah: "Müşriklerin, o çılgın ateşin yaranı oldukları muhakkak meydana çıktıktan sonra artık onların lehine, velev hısım olsunlar, nePeygamberin, ne de mü'min olanların mağfiret istemeleri doğru değildir"(et-Tevbe: 113) âyetini indirdi. Yine Allah Ebû Tâlib hakkında indirdi de Rasûlü'ne hitaben şöyle buyurdu:"Hakikat sen her sevdiğini hidâyete erdiremezsin. Fakat Allah 'tır ki, kimi dilerse ona hidâyet verir ve O, hidâyete erecekleri daha iyi bilendir" (Âyet:56) İbn Abbâs şöyle dedi: "Hakîkaten Kaarûn, Musa'nın kavminden idi. Fakat onlara karşı serkeşlik etti, Biz ona öyle hazîneler verdik ki, anahtarlarını taşımak bile) güçlü kuvvetli büyük bir cemâate ağır geliyordu. O vakit kavmi ona: 'Şımarma, çünkü Allah şımarıkları sevmez demişti"(Âyet 76). (Kuvvet sâhibleri)' "Erkeklerden oluşan kuvvet sahibi bir cemâat onun anahtarlarını kaldırmaz" ma'nâsınadır. da "Anahtarlar o cemâate elbette ağır basar" demektir. 'nın anası, yüreği çocuğundan başka herşeyden bomboş olarak sabahladı. Eğer (Allah'ın va'dine) inananlardan olması için kalbine rabıta vermeseydik az daha onu açıklayacaktı"(Âyet:10). 76) "el-Merihîn", yani "Şımarıkları sevmez" demektir. "Anası Musa'nın kızkardeşine dedi ki: 'Onun izini ta'kîb et" (Âyet: 11) yani "Onun haberini öğrenip bildirmem için izinin arkasından git, dedi". Bazen bu"el-Kasas" fiili, bir sözü kıssa etmek, nakletmek, anlatmak ma'nâsına olur: "Biz sana bu Kur 'ân’ı (bu sûreyi) vahyetmek suretiyle en güzel beyânı kıssa olarak sana anlatacağız. Halbuki sen daha evvel bundan elbet haberdâr olmayanlardandın'' (Yûsuf: 3) âyetinde olduğu gibi. 'nın kızkardeşi de, berikiler farkında olmayarak onu uzaktan gözetledi"(Âyet: 11); buradaki "An cunübin", "An bu'din" yani "Uzaktan" ma'nâsınadır. "An cenabetin" ve "An ictinâbin" ta'bîrleri de yine bir şey olup, aynı ma'nâyadır. Mûsâ ikisinin de düşmanı olan birini yakalamak isteyince..."(Âyet:19); buradaki "Yebtışu" ve "Yebtuşu" fiilleri, sülâsî ikinci ve birinci bâblardan olup sıkı ve sert şekilde arslan yakalayışı gibi yakalama ma'nâsınadır. öte başından koşarak bir adam geldi. Mûsâ: Memleketin önde gelenleri seni öldürmek için (toplandılar) hakkında müzâkere ediyorlar. Hemen buradan çık git. Şübhesiz ki, ben sana hayır isteyicilerdenim, dedi." (Âyet:20), buradaki "Ye'temirûne", "İstişare ediyorlar" demektir. 28), "el-Adâu", "et-Teaddî" hepsi bir olup "Hakkı tecâvüz etmek" ma'nâsınadır. "Absara", yani "Gördü"; minel-nâri"(Âyet: 29), "Ateşten bir parça" ma'nâsınadır. kendisinde alev bulunmayan ateşli odundan kalın bir parçadır. 7) ise, kendisinde alev bulunan ateştir. birçok cinstir: "el-Cânnu" (Âyer.31), "el-Efâî", "el-Esâvid"...gibi. "Yardım edici olarak"; İbn Abbâs: "Beni tasdîk edip doğrulayacak bir yardımcı olarak" şeklinde fiili merfû' okuyup söyledi. Abbâs'tan başkası da şöyle dedi: "Seneşuddu adudeke biahîke = Senin pazunu kardeşinle şiddetlendirip kuvvetlendireceğiz"(Âyet:35) buradaki "Se-nesudduke", "Sana yardım edeceğiz" demektir. Bir şeyi kuvvetlendirdiğin zaman muhakkak sen onu takviye edecek bir pazu yapmış olursun. onları (dünyâda insanları) ateşe da'vet edegelen rehberler yaptık. Kıyâmet gününde ise asla yardıma kavuşturulmayacaklardır. Bununla beraber bu dünyâda biz onların arkalarına la'net de taktık. Kıyâmet gününde onlar çok kötülenmiş olanlardır"(Âyet: 41-42); buradaki"Mine'l-makbûhîn", "Helak edilmişlerdendirler" ma'nâsınadır. olsun ki, biz onlar için nasihat kabul etsinler diye sözü birbiri ardınca ekleyip (indirip) durmuşuzdur" (Âyet:51); buradaki "Ve le-kad vassalnâ’l-kavle = Yemin olsun biz sözü ekleyip durduk", "Yemîn olsun biz sözü beyân ettik ve tamamladık" ma'nâsınadır. Biz onları tarafımızdan bir rızık olarak her şeyin mahsûllerinin gelip toplanacağı korkusuz bir haremde yerleştirmedik mi?" (Âyet:57); buradaki "Yucbâ", "Yuclebu" yani "Celb edilip toplanır" ma'nâsınadır. bol geçimi ile şımarmış nice memleketleri helak ettik" (Âyet:58); buradaki “Batırat” "Eşiret(Çok sevindi, taşkınlık etti, azdı)" ma'nâsınadır. Rabb'in memleketlerin ana merkezlerine, karşılarında âyetlerimizi okuyacak bir rasûl gönderinceye kadar o memleketleri helak edici değildir ve biz ahâlîsi zâlim olan memleketlerden başkasını helak edici değiliz"(Âyet: 59). Buradaki "Ummihâ", "Memleketlerin ana merkezi: Mekke ve etrafında bulunanlar"dır. neler saklıyorsa, neleri de açıklıyorsa Rabb'in hepsini bilir"(Âyet:69); buradaki "Tekinnu", "Tuhfî (=: Gizliyor)" ma'nâsınadır. "Eknentu'ş-şey'e", "Onu gizledim", "Kenentuhû" ise "Onu gizledim ve onu açığa çıkardım" demek olup zıd ma'nâlı fiillerdendir. tereenne'llâhe..."gibidir: "Vay demek ki, Allah kullarından kimi dilerse onun rızkını yayıyor, daraltıyor...", yâni "Ona rızkını bollatıyor ve daraltıyor...". "Vay demek ki hakikat şudur: Kâfirler asla felah bulmayacaklar" (Âyet: 82). O Kur'ân'ı Senin Üzerine Farz Kılan Allah, Seni Dönülecek Yere Döndürecektir" (Âyet: 85)Bâbı

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ جَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَوَجَدَ عِنْدَهِ أَبَا جَهْلٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَقَالَ ‏"‏ أَىْ عَمِّ قُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ، وَيُعِيدَانِهِ بِتِلْكَ الْمَقَالَةِ حَتَّى قَالَ أَبُو طَالِبٍ آخِرَ مَا كَلَّمَهُمْ عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَأَبَى أَنْ يَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ‏.‏ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ وَاللَّهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ ‏"‏‏.‏ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ‏}‏ وَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏{‏إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ‏}‏‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ‏{‏أُولِي الْقُوَّةِ‏}‏ لاَ يَرْفَعُهَا الْعُصْبَةُ مِنَ الرِّجَالِ‏.‏ ‏{‏لَتَنُوءُ‏}‏ لَتُثْقِلُ‏.‏ ‏{‏فَارِغًا‏}‏ إِلاَّ مِنْ ذِكْرِ مُوسَى‏.‏ ‏{‏الْفَرِحِينَ‏}‏ الْمَرِحِينَ‏.‏ ‏{‏قُصِّيهِ‏}‏ اتَّبِعِي أَثَرَهُ، وَقَدْ يَكُونُ أَنْ يَقُصَّ الْكَلاَمَ ‏{‏نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ‏}‏‏.‏ ‏{‏عَنْ جُنُبٍ‏}‏ عَنْ بُعْدٍ عَنْ جَنَابَةٍ وَاحِدٌ، وَعَنِ اجْتِنَابٍ أَيْضًا، يَبْطِشُ وَيَبْطُشُ‏.‏ ‏{‏يَأْتَمِرُونَ‏}‏ يَتَشَاوَرُونَ‏.‏ الْعُدْوَانُ وَالْعَدَاءُ وَالتَّعَدِّي وَاحِدٌ‏.‏ ‏{‏آنَسَ‏}‏ أَبْصَرَ‏.‏ الْجِذْوَةُ قِطْعَةٌ غَلِيظَةٌ مِنَ الْخَشَبِ، لَيْسَ فِيهَا لَهَبٌ، وَالشِّهَابُ فِيهِ لَهَبٌ‏.‏ وَالْحَيَّاتُ أَجْنَاسٌ الْجَانُّ وَالأَفَاعِي وَالأَسَاوِدُ‏.‏ ‏{‏رِدْءًا‏}‏ مُعِينًا‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ‏{‏يُصَدِّقُنِي‏}‏ وَقَالَ غَيْرُهُ ‏{‏سَنَشُدُّ‏}‏ سَنُعِينُكَ كُلَّمَا عَزَّزْتَ شَيْئًا فَقَدْ جَعَلْتَ لَهُ عَضُدًا‏.‏ مَقْبُوحِينَ مُهْلَكِينَ‏.‏ ‏{‏وَصَّلْنَا‏}‏ بَيَّنَّاهُ وَأَتْمَمْنَاهُ‏.‏ ‏{‏يُجْبَى‏}‏ يُجْلَبُ ‏.‏‏{‏بَطِرَتْ‏}‏ أَشِرَتْ‏.‏ ‏{‏فِي أُمِّهَا رَسُولاً‏}‏ أُمُّ الْقُرَى مَكَّةُ وَمَا حَوْلَهَا‏.‏ ‏{‏تُكِنُّ‏}‏ تُخْفِي‏.‏ أَكْنَنْتُ الشَّىْءَ أَخْفَيْتُهُ، وَكَنَنْتُهُ أَخْفَيْتُهُ وَأَظْهَرْتُهُ‏.‏ ‏{‏وَيْكَأَنَّ اللَّهَ‏}‏ مِثْلُ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ ‏{‏يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ‏}‏ يُوَسِّعُ عَلَيْهِ وَيُضَيِّقُ عَلَيْهِ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 233, Hadis no. 4772
BÂB (234)

بَاب: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القرآن﴾. الْآيَةَ /٨٥

Sahih-i Buhari 4773Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

İkrime, İbn Abbas'ın لرادك إلى معاد eradduke ila mead ayetinde geçen mead - dönülecek yer kelimesini مكة Mekke' olarak izah ettiğini nakletmiştir

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الْعُصْفُرِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ‏{‏لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ‏}‏ قَالَ إِلَى مَكَّةَ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 234, Hadis no. 4773