SÜNNETİMİZSÜNNET VE HADİS KÜTÜPHANESİ
Sahih-i Buhari › Kitâb 65 · Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ TefsiriKonum
KİTÂBLAR (97)
  1. 1Vahyin Başlangıcı7
  2. 2Îmân51
  3. 3İlim76
  4. 4Abdest113
  5. 5Gusül46
  6. 6Hayız40
  7. 7Teyemmüm15
  8. 8Namaz174
  9. 9Namaz Vakitleri81
  10. 10Ezan275
  11. 11Cuma66
  12. 12Korku Namazı6
  13. 13İki Bayram (iydeyn)42
  14. 14Vitir Namazı15
  15. 15Yağmur Duası (Istiskaa)35
  16. 16Güneş ve Ay Tutulması27
  17. 17Kur'ân Okurken Secde Edilecek Yerlerler13
  18. 18Namazın Kısaltılması (At-Taksir)40
  19. 19Gece Namazı (Teheccüd)69
  20. 20Mekke ve Medîne Mescidlerinde Kılınan Namazın Fazîleti10
  21. 21Namaz İçinde Ameller27
  22. 22Namazda Unutkanlık14
  23. 23Cenazeler160
  24. 24Zekât118
  25. 25Hacc260
  26. 26Umre33
  27. 27Hac Yolculuğunu Tamamlamaktan Engellenen Hacılar15
  28. 28Hacda Avlanma Cezası46
  29. 29Medine'nin Faziletleri24
  30. 30Oruç Tutmak117
  31. 31Teravih Namazı6
  32. 32Kadir Gecesinin Fazileti11
  33. 33Ramazânın Son On Gününde İ'tikâf22
  34. 34Alışverişler193
  35. 35Sonradan Teslim Edilecek Mallar İçin Bedel Ödenen Satışlar (Selem Akdi)20
  36. 36Şuf’a3
  37. 37İcâre27
  38. 38Havaleler3
  39. 39Kefalet9
  40. 40Vekâlet21
  41. 41Ekincilik31
  42. 42Su Dağıtımı34
  43. 43Borç, Borç Ödenmesi, Malın Dondurulması, İflas25
  44. 44Hukukî Çekişmeler (Husûmât)16
  45. 45Yerde Bulunup Kaldırılan Şeyler (Lukata)15
  46. 46Zulümler ve Gasb43
  47. 47Ortaklık25
  48. 48Rehin9
  49. 49Kölelerin Azat Edilmesi43
  50. 50Mükâteb6
  51. 51Hediyeler71
  52. 52Şehâdetler53
  53. 53Barış Sağlamak22
  54. 54Şartlar26
  55. 55Vasiyyetler44
  56. 56Cihâd ve Sîretler309
  57. 57Ganimetin Beşte Biri66
  58. 58Cizye ve Muvâde'a33
  59. 59Yaratılışın Başlangıcı136
  60. 60Peygamberler163
  61. 61Peygamberin (ﷺ) ve Ashabının Faziletleri ve Meziyetleri162
  62. 62Peygamberin Sahabeleri128
  63. 63Medine'deki Yardımcıların (Ensar) Faziletleri173
  64. 64Peygamber (ﷺ) Tarafından Yönetilen Askeri Seferler (El-Megazi)526
  65. 65Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri507
  66. 66Kur'ân’ın Faziletleri87
  67. 67Nikâh188
  68. 68Boşanmak100
  69. 69Nafakalar22
  70. 70Yiyecek, Yemek95
  71. 71Akîka Kurbânı9
  72. 72Avcılık, Kesim70
  73. 73Udhiyeler30
  74. 74İçecekler65
  75. 75Hastalar38
  76. 76Tıp101
  77. 77Elbise188
  78. 78Edeb255
  79. 79İzin İsteme77
  80. 80Dualar108
  81. 81Kalbi İnceltmek (Ar-Riqaq)182
  82. 82Kader27
  83. 83Yemînler ve Nezirler87
  84. 84Yeminlerin Keffaretleri15
  85. 85Mîrâs Payları (Ferîzalar)49
  86. 86Allah Tarafından Belirlenen Sınırlar ve Cezalar (Hudûd)89
  87. 87Kan Parası (Ad-Diyat)59
  88. 88Mürtedler22
  89. 89Zorlama altında yapılan ifadeler13
  90. 90Hileler29
  91. 91Ru'yâ Ta'bîri66
  92. 92Fitneler89
  93. 93Hükümler89
  94. 94Temenni20
  95. 95Doğru Bir Kişi Tarafından Verilen Bilgiyi Kabul Etmek (Vâhidlerin)22
  96. 96Kur'an ve Sünnete Sımsıkı Sarılmak103
  97. 97Allah'ı Birlemek (Tevhid)193
BÂBLAR — Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri (387)
  1. 1بَاب: مَا جَاءَ فِي فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
  2. 2بَاب: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾
  3. 3بَاب: قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ /٣١
  4. 4بَاب: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ /٢٢
  5. 5بَاب: وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ /٥٧
  6. 6بَاب: ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾ /٥٨
  7. 7بَاب: قوله: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾
  8. 8بَاب: قَوْلِهِ: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا﴾ /١٠٦
  9. 9بَاب: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ﴾ /١١٦
  10. 10بَاب: قوله: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ /١٢٥
  11. 11بَاب: قوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ /١٢٧/. الْقَوَاعِدُ: أَسَاسُهُ، وَاحِدَتُهَا قَاعِدَةٌ. ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ﴾ /النور: ٦٠/: وَاحِدُهَا قَاعِدٌ
  12. 12بَاب: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ /١٣٦
  13. 13بَاب: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ /١٤٢
  14. 14بَاب: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ /١٤٣
  15. 15بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لرؤوف رَحِيمٌ﴾ /١٤٣
  16. 16بَاب: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾
  17. 17بَاب: ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ﴾
  18. 18بَاب: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ - إِلَى قَوْلِهِ - فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ /١٤٦، ١٤٧
  19. 19بَاب: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَمَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ /١٤٨
  20. 20بَاب: ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ /١٤٩
  21. 21بَاب: ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ - إِلَى قَوْلِهِ - وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ /١٥٠
  22. 22بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ /١٥٨
  23. 23بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾ /١٦٥
  24. 24بَاب: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ - إِلَى قَوْلِهِ - عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ /١٧٨
  25. 25بَاب: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ /١٨٣
  26. 26بَاب: قَوْلِهِ: ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا
  27. 27بَاب: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ /١٨٥
  28. 28بَاب: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ /١٨٧/
  29. 29بَاب: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾
  30. 30بَاب: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ /١٨٩/
  31. 31بَاب: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ /١٩٣
  32. 32بَاب: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ /١٩٥
  33. 33بَاب: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ﴾ /١٩٦
  34. 34بَاب: ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ﴾ /البقرة: ١٩٦
  35. 35بَاب: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ /١٩٨
  36. 36بَاب: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ /١٩٩
  37. 37بَاب:
  38. 38بَاب: ﴿وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ /٢٠٤
  39. 39بَاب: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾ /٢١٤
  40. 40بَاب: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ﴾. الْآيَةَ /٢٢٣
  41. 41بَاب: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ﴾ /٢٣٢
  42. 42بَاب: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ /٢٣٤
  43. 43بَاب: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ /٢٣٨
  44. 44بَاب: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ /٢٣٨/: مُطِيعِينَ
  45. 45بَاب: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ /٢٣٩/. ⦗١٦٤٩
  46. 46بَاب: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا﴾ /٢٤٠
  47. 47بَاب: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى﴾ /٢٦٠
  48. 48باب: قوله: ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب﴾
  49. 49بَاب: ﴿لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ /٢٧٣
  50. 50بَاب: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ /٢٧٥
  51. 51بَاب: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا﴾ /٢٧٦/: يُذْهِبُهُ
  52. 52بَاب: ﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ﴾ /٢٧٩/: فَاعْلَمُوا
  53. 53بَاب:
  54. 54بَاب: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ /٢٨١
  55. 55بَاب: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ /٢٨٤
  56. 56بَاب: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ﴾ /٢٨٥
  57. 57بَاب: ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾ /٧
  58. 58بَاب: ﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ /٣٦
  59. 59بَاب: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ﴾ /٧٧
  60. 60بَاب: ﴿قُلْ يا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أن لا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ﴾ /٦٤
  61. 61بَاب: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ - إِلَى - بِهِ عَلِيمٌ﴾ /٩٢/
  62. 62بَاب: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ /٩٣/
  63. 63بَاب: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ /١١٠
  64. 64بَاب: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا﴾ /١٢٢
  65. 65بَاب: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ﴾ /١٢٨
  66. 66بَاب: ﴿وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ﴾ /١٥٣
  67. 67بَاب: ﴿أَمَنَةً نُعَاسًا﴾ /١٥٤
  68. 68بَاب: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾. الْآيَةَ /١٧٣
  69. 69بَاب: ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السماوات وَالأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ /١٨٠
  70. 70بَاب: ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا﴾ /١٨٦/
  71. 71بَاب: ﴿لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا﴾ /١٨٨/
  72. 72بَاب: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السماوات وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ﴾ /١٩٠
  73. 73بَاب: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السماوات وَالأَرْضِ﴾ /١٩١
  74. 74بَاب: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ /١٩٢
  75. 75بَاب: ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ﴾ /١٩٣/. الْآيَةَ
  76. 76بَاب: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أن لا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى﴾ /٣
  77. 77بَاب: ﴿وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ /٦
  78. 78بَاب: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ﴾ /٨/. الْآيَةَ
  79. 79بَاب: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ﴾ /١١
  80. 80بَاب: ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ﴾ /١٢
  81. 81بَاب: ﴿لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ﴾ /١٩/. الْآيَةَ
  82. 82بَاب: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عاقدت أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا﴾ /٣٣
  83. 83بَاب: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ /٤٠
  84. 84بَاب: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا﴾ /٤١
  85. 85بَاب: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ﴾ /٤٣
  86. 86بَاب: قَوْلِهِ: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ /٥٩
  87. 87بَاب: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ /٦٥
  88. 88بَاب: ﴿فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ﴾ /٦٩
  89. 89بَاب: ﴿وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ﴾. الْآيَةَ /٧٥
  90. 90بَاب: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا﴾ /٨٨
  91. 91بَاب: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ /٩٣
  92. 92بَاب: ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ /٩٤
  93. 93بَاب: ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ .. وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ /٩٥
  94. 94بَاب: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾ /٩٧/. الْآيَةَ
  95. 95بَاب: ﴿إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا
  96. 96بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ /٩٩
  97. 97بَاب: ﴿وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ﴾ /١٠٢
  98. 98بَاب: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ﴾ /١٢٧
  99. 99بَاب: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ /١٢٨
  100. 100بَاب: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ /١٤٥
  101. 101بَاب ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ إِلَى قَوْلِهِ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ﴾ / ١٦٣ /
  102. 102بَاب: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ
  103. 103بَاب: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ /٣
  104. 104بَاب: قَوْلِهِ: [فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ /٦
  105. 105بَاب: ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ﴾ /٢٤
  106. 106بَاب: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا - إِلَى قَوْلِهِ - أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ﴾ /٣٣
  107. 107بَاب: ﴿وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ﴾ /٤٥
  108. 108بَاب: ﴿يا أيها الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ /٦٧
  109. 109بَاب: ﴿لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ /٨٩
  110. 110بَاب: قَوْلِهِ: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾ /٨٧
  111. 111بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ /٩٠
  112. 112بَاب: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾ الآية /٩٣
  113. 113بَاب: ﴿لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ /١٠١
  114. 114بَاب: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سَائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حَامٍ﴾ /١٠٣
  115. 115بَاب: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ /١١٧
  116. 116بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ /١١٨
  117. 117بَاب: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ﴾ /٥٩
  118. 118بَاب: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ /٦٥
  119. 119بَاب: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ /٨٢
  120. 120بَاب: ﴿وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ /٨٦
  121. 121بَاب: قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ /٩٠
  122. 122بَاب: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا﴾ الْآيَةَ /١٤٦/. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾: الْبَعِيرُ وَالنَّعَامَةُ. ﴿الْحَوَايَا﴾ /١٤٦/: المباعر. وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿هَادُوا﴾: صَارُوا يَهُودًا. وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿هُدْنَا﴾ /الأعراف: ١٥٦/: تُبْنَا، هَائِدٌ تَائِبٌ
  123. 123بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ /١٥١
  124. 124بَاب: ﴿لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ /١٥٨
  125. 125بَاب: إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ /٣٣
  126. 126بَاب: ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ /١٤٣
  127. 127باب: ﴿المن والسلوى﴾ /١٦٠
  128. 128بَاب: ﴿قُلْ يا أيها النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ /١٥٨
  129. 129بَاب: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ /١٦١
  130. 130بَاب: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ /١٩٩
  131. 131بَاب: قَوْلُهُ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ /١
  132. 132بَاب: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ﴾ /٢٢/
  133. 133بَاب: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ /٢٤
  134. 134بَاب: ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ /٣٢
  135. 135بَاب: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ /٣٣
  136. 136باب: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ /٣٩
  137. 137بَاب: ﴿يا أيها النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ﴾ /٦٥
  138. 138بَاب: ﴿الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾. الآية /٦٦
  139. 139بَاب: ﴿مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ /١/. ﴿أَذَانٌ﴾ /٣/: إِعْلَامٌ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿أُذُنٌ﴾ /٦١/: يُصَدِّقُ. ﴿تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ ⦗١٧٠٩⦘ بِهَا﴾ /١٠٣/: وَنَحْوُهَا كَثِيرٌ، وَالزَّكَاةُ: الطَّاعَةُ وَالْإِخْلَاصُ. ﴿لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ /فصلت: ٧/: لَا يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. ﴿يُضَاهُونَ﴾ /٣٠/: يُشَبِّهُونَ
  140. 140بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ﴾ /٢
  141. 141بَاب: ﴿وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ /٣/. آذَنَهُمْ: أَعْلَمَهُمْ
  142. 142بَاب: ﴿إِلا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ /٤
  143. 143بَاب: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ﴾ /١٢
  144. 144بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ /٣٤
  145. 145بَاب: قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ﴾ /٣٥
  146. 146بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السماوات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ /٣٦
  147. 147بَاب: قَوْلِهِ: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ /٤٠
  148. 148بَاب: ﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ /٦٠
  149. 149بَاب: قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ /٧٩
  150. 150بَاب: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ /٨٠
  151. 151بَاب: ﴿وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ /٨٤
  152. 152بَاب: قَوْلِهِ: ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ /٩٥
  153. 153بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ /١٠٢
  154. 154بَاب: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ /١١٣
  155. 155بَاب: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رؤوف رَحِيمٌ﴾ /١١٧
  156. 156بَاب: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ /١١٨
  157. 157بَاب: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ /١١٩
  158. 158بَاب: قَوْلِهِ: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رؤوف رَحِيمٌ﴾ /١٢٨/: مِنَ الرَّأْفَةِ
  159. 159بَاب: ﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ /٩٠
  160. 160باب: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور﴾ /٥
  161. 161بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ /٧
  162. 162بَاب: ﴿وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ /١٨
  163. 163بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ /١٠٢/. ﴿الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾ /٩٩/: الْعَوْنُ الْمُعِينُ، رَفَدْتُهُ أَعَنْتُهُ. ﴿تَرْكَنُوا﴾ /١١٣/: تَمِيلُوا. ﴿فَلَوْلَا كَانَ﴾ /١١٦/: فَهَلَّا كَانَ. ﴿أُتْرِفُوا﴾ /١١٦/: أُهْلِكُوا. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ /١٠٦/: شَدِيدٌ وَصَوْتٌ ضَعِيفٌ
  164. 164بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ /١١٤
  165. 165بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ﴾ /٦
  166. 166بَاب: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾ /٧
  167. 167بَاب: قَوْلِهِ: ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا﴾ /١٨
  168. 168بَاب: ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾ /٢٣/. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: هَيْتَ لَكَ: بِالْحَوْرَانِيَّةِ: هَلُمَّ. وَقَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: تَعَالَهْ
  169. 169بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ. قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشى لِلَّهِ﴾ /٥٠ - ٥١
  170. 170بَاب: قَوْلِهِ: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ /١١٠
  171. 171بَاب: قَوْلِهِ: ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ﴾ /٨
  172. 172بَاب: قَوْلِهِ: ﴿كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ. تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ﴾ /٢٤ - ٢٥
  173. 173بَاب: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ /٢٧
  174. 174بَاب: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نعمة اللَّهِ كُفْرًا﴾ /٢٨
  175. 175بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِلا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ﴾ /١٨
  176. 176بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ﴾ /٨٠
  177. 177بَاب: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي والقرآن الْعَظِيمَ﴾ /٨٧
  178. 178بَاب: قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا القرآن عِضِينَ﴾ /٩١
  179. 179بَاب: ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾ /٧٠
  180. 180باب: سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ [الإسراء]
  181. 181بَاب: قَوْلِهِ: ﴿سبحان الذي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ /١
  182. 182بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾. الْآيَةَ /١٦
  183. 183بَاب: ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ /٣
  184. 184بَاب: ﴿وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا﴾ /٥٥
  185. 185بَاب: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلا﴾ /٥٦
  186. 186بَاب: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾. الْآيَةَ /٥٧
  187. 187بَاب: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ /٦٠
  188. 188بَاب: ﴿إِنَّ قرآن الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ /٧٨
  189. 189بَاب: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ /٧٩
  190. 190بَاب: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ /٨١
  191. 191بَاب: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ /٨٥
  192. 192بَاب: ﴿وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا﴾ /١١٠
  193. 193بَاب: ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا﴾ /٥٤
  194. 194بَاب: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾ /٦٠/: زَمَانًا، وَجَمْعُهُ أَحْقَابٌ
  195. 195بَاب: ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا﴾ /٦١
  196. 196باب: ﴿فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غدائنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا. قال أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الحوت﴾
  197. 197بَاب: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا﴾ /١٠٣
  198. 198بَاب: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ﴾. الْآيَةَ/١٠٥
  199. 199بَاب: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ﴾ /٣٩
  200. 200بَاب: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ /٦٤
  201. 201بَاب: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالا وَوَلَدًا﴾ /٧٧
  202. 202بَاب: قَوْلُهُ: ﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ /٧٨
  203. 203بَاب: ﴿كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾ /٧٩
  204. 204بَاب: قَوْلُهُ ﷿: ﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا﴾ /٨٠
  205. 205بَاب: قوله: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ /٤١
  206. 206بَاب: قوله: ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى. فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى﴾ /٧٧، ٧٨
  207. 207بَاب: ﴿فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾ /١١٧
  208. 208باب: تفسير سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
  209. 209بَاب: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا﴾ /١٠٤
  210. 210بَاب: ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى﴾ /٢
  211. 211باب: ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة﴾
  212. 212بَاب: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ /١٩
  213. 213بَاب: قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ /٦
  214. 214بَاب: ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ /٧
  215. 215بَاب: ﴿وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ /٨
  216. 216بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ /٩
  217. 217بَاب: قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جاؤوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ /١١/. ⦗١٧٧٤
  218. 218بَاب: قوله: ﴿لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ. لَوْلا جاؤوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ /١٢، ١٣/
  219. 219بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ /١٤
  220. 220بَاب: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ /١٥
  221. 221بَاب: ﴿وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ /١٦
  222. 222بَاب: ﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا﴾ /١٧
  223. 223بَاب: قوله: ﴿وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ /١٨
  224. 224بَاب: قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ. وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رؤوف رَحِيمٌ﴾ /١٩، ٢٠
  225. 225بَاب: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ /٣١
  226. 226بَاب: قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلا﴾
  227. 227بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ /٦٨/: الْعُقُوبَةَ
  228. 228بَاب: ﴿يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا﴾ /٦٩
  229. 229بَاب: ﴿إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ /٧٠
  230. 230بَاب: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ /٧٧/: هَلَكَةً
  231. 231بَاب: ﴿وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ /٨٧
  232. 232بَاب: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ. وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ /٢١٤، ٢١٥/: أَلِنْ جَانِبَكَ
  233. 233بَاب: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ /٥٦
  234. 234بَاب: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القرآن﴾. الْآيَةَ /٨٥
  235. 235باب: تفسير سورة آلم غلبت الروم
  236. 236بَاب: ﴿لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ /٣٠/: لِدِينِ اللَّهِ
  237. 237بَاب: ﴿لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ /١٣
  238. 238بَاب: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ /٣٤/
  239. 239بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ /١٧
  240. 240بَاب: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ /٦
  241. 241بَاب: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ /٥
  242. 242بَاب: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾ /٢٣
  243. 243بَاب: قَوْلُهُ: ﴿يا أيها النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلا﴾ /٢٨
  244. 244بَاب: ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ /٢٩
  245. 245بَاب: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ
  246. 246بَاب: قَوْلِهِ: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكَ﴾ /٥١
  247. 247بَاب: قَوْلُهُ: ﴿لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ
  248. 248بَاب: قَوْلُهُ: ﴿إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا. لا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلا أَبْنَائِهِنَّ وَلا إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلا نِسَائِهِنَّ وَلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا﴾ /٥٤، ٥٥/
  249. 249بَاب: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ /٥٦
  250. 250بَاب: قَوْلُهُ: ﴿لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى﴾ /٦٩/
  251. 251بَاب ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾
  252. 252بَاب: قَوْلُهُ: ﴿إِنْ هُوَ إِلا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ /٤٦
  253. 253بَاب: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ /٣٨
  254. 254بَاب: ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ /١٣٩
  255. 255باب: تفسير سُورَةُ ص
  256. 256بَاب: قَوْلِهِ: ﴿هَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ /٣٥
  257. 257بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ /٧٦
  258. 258بَاب: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ /٥٣
  259. 259بَاب: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ /٦٧
  260. 260بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ والسماوات مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ /٦٧
  261. 261بَاب: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السماوات وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾ /٦٨
  262. 262باب: تفسير سُورَةُ الْمُؤْمِنِ (غافر)
  263. 263بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ /٢٢
  264. 264بَاب: قوله: ﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ /٢٣/
  265. 265بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ /٢٣
  266. 266بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ /٧٧
  267. 267بَاب: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ /١٠
  268. 268بَاب: ﴿يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ /١١
  269. 269بَاب: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾ /١٢
  270. 270بَاب: ﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ﴾ /١٣/. الذِّكْرُ وَالذِّكْرَى وَاحِدٌ
  271. 271بَاب: ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ﴾ /١٤
  272. 272بَاب: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ /١٦
  273. 273بَاب: ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ﴾ /٢٤/. الْآيَةَ
  274. 274بَاب: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ /١٧
  275. 275بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ /٢٤
  276. 276بَاب: ﴿وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ /٢٢
  277. 277بَاب: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ /١
  278. 278بَاب: قوله: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ /٢
  279. 279بَاب: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ /٨
  280. 280بَاب: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ /٤/
  281. 281بَاب: ﴿إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ /١٨
  282. 282بَاب: ﴿لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ الْآيَةَ /٢
  283. 283بَاب: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾ /٤
  284. 284بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ /٣٠
  285. 285بَاب: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ /٣٩
  286. 286باب: تفسير سُورَةُ: ﴿وَالطُّورِ﴾ /١
  287. 287باب: تفسير سُورَةُ ﴿وَالنَّجْمِ﴾ /١
  288. 288بَاب: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ /٩/. حَيْثُ الْوَتَرُ مِنَ الْقَوْسِ
  289. 289بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ /١٠
  290. 290بَاب: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ /١٨
  291. 291بَاب: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾ /١٩
  292. 292بَاب: ﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى﴾ /٢٠
  293. 293بَاب: ﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾ /٦٢
  294. 294بَاب: ﴿وَانْشَقَّ الْقَمَرُ. وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا﴾ /١، ٢
  295. 295بَاب: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ. وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ /١٤، ١٥
  296. 296بَاب: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ /١٧، ٢٢، ٣٢، ٤٠
  297. 297بَاب: ﴿أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ. فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ /٢٠، ٢١
  298. 298بَاب: ﴿فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ. وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ /٣١، ٣٢
  299. 299بَاب: ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ. فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ إِلَى: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ /٣٨ - ٤٠
  300. 300بَاب: ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ /٥١
  301. 301بَاب: قَوْلُهُ: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ /٤٥
  302. 302بَاب: ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ﴾ /٤٦
  303. 303بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ /٦٢
  304. 304بَاب: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ /٧٢
  305. 305بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ /٣٠
  306. 306باب: تفسير سُورَةُ الْحَشْرِ
  307. 307بَاب: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾ /٥
  308. 308بَاب: قَوْلُهُ: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ﴾ /٦، ٧
  309. 309بَاب: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ /٧
  310. 310بَاب: ﴿وَالَّذِينَ تبوؤوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ﴾ /٩
  311. 311بَاب: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾. الْآيَةَ /٩
  312. 312بَاب: ﴿لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ /١
  313. 313بَاب: ﴿إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ﴾ /١٠
  314. 314باب: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ /١٢
  315. 315بَاب: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ /٦
  316. 316بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ /٣
  317. 317بَاب: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا﴾ /١١
  318. 318بَاب: قَوْلُهُ: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ﴾. الآية /١
  319. 319بَاب: ﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً﴾ /٢/: يَجْتَنُّونَ بِهَا
  320. 320بَاب: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ﴾ /٣
  321. 321بَاب: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ /٤
  322. 322بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رؤوسهم وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ﴾ /٥
  323. 323بَاب: قَوْلُهُ: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ /٦
  324. 324بَاب: قَوْلُهُ: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السماوات وَالأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ﴾ /٧
  325. 325بَاب: قَوْلُهُ: ﴿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ /٨
  326. 326باب: تفسير سُورَةُ الطَّلَاقِ
  327. 327بَاب: ﴿وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ /٤
  328. 328بَاب: ﴿يا أيها النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مرضاة أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ /١
  329. 329بَاب: ﴿تَبْتَغِي مرضاة أَزْوَاجِكَ﴾ /١
  330. 330بَاب: ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾ /٣
  331. 331بَاب: قوله: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ /٤
  332. 332بَاب: قَوْلُهُ: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا﴾ /٥
  333. 333بَاب: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ /١٣
  334. 334بَاب: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ /٤٢
  335. 335بَاب: ﴿ولا تذرن وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ﴾ /٢٣
  336. 336باب: تفسير سورة (الجن): ﴿قل أوحي إلي﴾ /١
  337. 337باب: تفسير سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ
  338. 338بَاب: ﴿قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ /٢
  339. 339بَاب: ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ /٣
  340. 340بَاب: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ /٤
  341. 341بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ /٥
  342. 342باب: تفسير سُورَةُ الْقِيَامَةِ
  343. 343بَاب: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وقرآنه﴾ /١٧
  344. 344بَاب: قَوْلُهُ: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قرآنه﴾ /١٨
  345. 345باب: تفسير سُورَةُ: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾
  346. 346بَاب: قَوْلُهُ: ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ /٣٢
  347. 347بَاب: قَوْلُهُ: ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾ /٣٣/
  348. 348بَاب: قَوْلُهُ: ﴿هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾ /٣٥
  349. 349بَاب: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا﴾ /١٨/: زُمَرًا
  350. 350باب: تفسير سورة: ﴿والنازعات﴾
  351. 351باب: تفسير سُورَةُ: ﴿عَبَسَ﴾
  352. 352باب: تفسير سورة: ﴿ويل للمطففين﴾. (المطففين)
  353. 353بَاب: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ /٨
  354. 354بَاب: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ /١٩
  355. 355باب: تفسير سورة: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾. (الأعلى)
  356. 356باب: تفسير سورة: ﴿والشمس وضحاها﴾. (الشمس)
  357. 357بَاب: ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ /٢
  358. 358بَاب: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى﴾ /٣
  359. 359بَاب: قَوْلُهُ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ /٥
  360. 360باب: قوله: ﴿وصدق بالحسنى﴾ /٦
  361. 361بَاب: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ /٧
  362. 362بَاب: ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى﴾ /٨
  363. 363بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾ /٩
  364. 364بَاب: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ /١٠
  365. 365باب: تفسير سورة: ﴿والضحى﴾. (الضحى)
  366. 366باب: قَوْلُهُ: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ /٣
  367. 367باب: تفسير سورة: ﴿والتين﴾. (التين)
  368. 368باب: تفسير سورة: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾. (العلق)
  369. 369بَاب: قَوْلُهُ: ﴿خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ /٢
  370. 370بَاب: قَوْلُهُ: ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ﴾ /٣
  371. 371باب: ﴿الذي علم بالقلم﴾ /٤
  372. 372بَاب: ﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لنسفعن بِالنَّاصِيَةِ. نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ /١٥، ١٦
  373. 373باب: تفسير سورة: ﴿لم يكن﴾. (البينة)
  374. 374باب: تفسير سورة: ﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾. (الزلزلة)
  375. 375بَاب: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ /٨
  376. 376باب: تفسير سورة: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾. (الكوثر)
  377. 377باب: تفسير سورة: ﴿إذا جاء نصر الله﴾. (النصر)
  378. 378بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ /٢
  379. 379بَاب: قَوْلُهُ: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ /٣
  380. 380باب: تفسير سورة: ﴿تبت يدا أبي لهب﴾. (المسد)
  381. 381بَاب: قَوْلُهُ: ﴿وَتَبَّ. مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾ /٢، ٣
  382. 382بَاب: قَوْلُهُ: ﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ﴾ /٣
  383. 383باب: تفسير قوله: ﴿قل هو الله أحد﴾. (الإخلاص)
  384. 384باب: قوله: ﴿الله الصمد﴾ /٢
  385. 385باب: تفسير سورة: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾. (الفلق)
  386. 386باب: تفسير سورة: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾. (الناس)
  387. 387بَاب: كَيْفَ نزول الْوَحْيُ، وَأَوَّلُ مَا نَزَلَ

(65) Kitâb: Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri

كتاب التفسير
507 hadis · 507 rivayet · Sayfa 4/11
BÂB (114) · DEVAMI

بَاب: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سَائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حَامٍ﴾ /١٠٣

Sahih-i Buhari 4624Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Urve'den rivayet edildiğine göre, Hz. Aişe şöyle demiştir: Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Cehennemin yalımları birbirine çarpıyordu. Amr'ı bağırsaklarım çekerken gördüm. 0, ilk olarak hayvanları serbest bırakan (Saibe olarak hayvanları putlara tahsis eden) kimse idi." Fethu'l-Bari Açıklaması: Bahıra sıfat-ı müşebbehe formunda olup ism-i mef'CıI anlamına gelir. Kulağı yarılmış anlamını ifade eder. Abdurrezzak İbn Hemmam, Ma'mer İbn Raşid kanalıyla Katade'den şöyle nakletmiştir: "Deve, beş kez doğurur, beşinci de erkek olursa, bu yavrudan sadece erkekler yararlanabilirdi. Kadınlar yararlanamazdı. Eğer beşinci yavrusu dişi olursa, kulağı yarılıp serbest bırakılırdı. Ne onun yününü kırparlar, ne ona yük taşıtırlar ve ne de ona binerlerdi. İşte buna bahıra denirdi. Eğer yavru ölü olarak doğarsa, bu durumda hem kadınlar, hem de erkekler ondan yararlanırdı." Ebu Ubeyde şöyle demiştir: "Saibe, putlara adanmış hayvan anlamına gelirdi ve her türlü hayvandan saibe olurdu. Bu tür hayvanlar diledikleri yerde otlar, diledikleri sudan içerdi. Hiç kimse onlara binmezdi. Bir görüşe göre ise saibe, ancak develerden olurdu. Zira Araplardan biri tutulduğu bir hastalıktan iyileştiği veya yolculuktan döndüğü zaman 'Bir deveyi serbest bırakacağım,' diye adakta bulunurdu." Saibe altıncı kez yavrulayana kadar ne doğurursa doğursun, yavrular annelerinin hükmünü taşırdi. Eğer Saibe yedinci doğurmasında iki dişi yavru doğurursa, bunlar serbest bırakılırdı, boğazlanmazdı. Eğer yedinci yavrusu erkek olursa, bunu sadece erkekler yerdi. Kadınlar onun etinden yiyemezdi. Şayet yedinci yavru ikiz erkek olursa, durum yine aynı olurdu. Eğer saibe yedinci yavrulamasında, bir dişi bir de erkek doğurursa, erkek olana vasile denirdi ve bu yavru dişi yavru sayesinde kesilmezdi. Bütün bu uygulamalar, yavruların ölü doğmaması durumunda geçerli idi. Eğer devenin, yedinci yavrulamasından sonra, yavrusu ölü olarak dünyaya gelirse, bunu erkekler yemezdi. Sadece kadınlar yerdi. Ebu Ubeyde'nin görüşüne göre, ham, saibenin yavruları arasından çıkardı. O bu konuda şunları söylemiştir: "Cahiliyye Araplarına göre, bahırenin yavrularından bir damızlık deve, dişi bir deveyi aşılarsa, bu aşılama sonucu doğan yavru ham olurdu." Yine o şöyle demiştir: "Ham, özel damızlık deve anlamına gelir. Araplar damızlık bir deveden on bMın döllenme sağladıkları zaman, 'Artık bu deve sırtını korumuştur,' deyip onun sırtına yük vurmuzlardı. Onun yününü de kırpmazlardı. O deveye ne binilir, ne de o deve bir iş için kullanılırdı." Fera şöyle demiştir: "Saibe hakkında farklı görüşler vardır. Bir görüşe göre arapların diledıği mallarını serbest bırakması, sonra bunların putlarrn bakımını üstlenen görevlilere teslim edilmesi anlamına gelir

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكَرْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، رضى الله عنها قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَرَأَيْتُ عَمْرًا يَجُرُّ قُصْبَهُ، وَهْوَ أَوَّلُ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 114, Hadis no. 4624
BÂB (115)

بَاب: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ /١١٧

Sahih-i Buhari 4625Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

İbn Abbas'tan rivayet edildiğine göre, o şöyle demiştir: Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem hutbede: Ey insanlar! Siz, Allah'ın huzuruna yalınayak, çıplak ue sünnetsiz olarak çıkarılacaksınız! buyurdu. Ardından şu ayeti okudu: "Biz ilkin yaratmaya nasıl başladıysak, diriItmeyi de Biz gerçekleştiririz. Bu, üzerimize aldığımız bir vaaddir. Bunu gerçekleştirecek olan da Biziz. "(Enbiya 104) Sonra sözlerine şu şekilde devam etti: İyi dinleyin! Kıyamet günü ilk olarak elbise giydirilecek olan, Hz. İbrahim'dir. Kulağınızı açın ve beni dinleyin! O gün ümmetimden bazı insanlar getirilecek. Sonra onlar, sol tarafa sevk edilecek. Ben hemen: "Ya Rabbi! Onlar benim ashabım!" diyeceğim. Bana: "Onların senden sonra ne yaptıklarını bilmiyorsun ki?" şeklinde cevap uerilecek. Ben de salih kulun söylediği gibi: "İçlerinde bulunduğum müddetçe onlar üzerinde kontrolcü idim. Beni vefat ettirince artık onlar üzerinde gözetleyici yalnız Sen oldun. Sen her şeyi hakkıyla görensin, "(Maide 117) diyeceğim. O an şöyle denecektir: Bu kimseler, sen aralarından ayrıldıktan sonra topukları üzerine geri döndüler (dinden çıktılar). Fethu'l-Bari Açıklaması: İmam Buharı bu başlık altında İbn Abbs'tan nakledilen hadisi verdi. Bu hadisin açıklaması "Kitabu'r-rikak"ta yapılacaktır. İmam Buharı bu hadisi, içinde geçen, "Ben de salih kulun söylediği gibi: 'İçlerinde bulunduğum müddetçe onlar üzerinde kontralcü idim. Beni uefcıt ettirince artık onlar üzerinde gözetleyici yalnız Sen oldun. Sen her şeyi hakkıyle görensin, '(Maide 117) diyeceğim," ifadesinden dolayı burada zikretmiştir

حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً ـ ثُمَّ قَالَ ـ ‏{‏كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ‏}‏ إِلَى آخِرِ الآيَةِ ـ ثُمَّ قَالَ ـ أَلاَ وَإِنَّ أَوَّلَ الْخَلاَئِقِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ، أَلاَ وَإِنَّهُ يُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُصَيْحَابِي‏.‏ فَيُقَالُ إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ‏.‏ فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ ‏{‏وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ‏}‏ فَيُقَالُ إِنَّ هَؤُلاَءِ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 115, Hadis no. 4625
BÂB (116)

بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ /١١٨

Sahih-i Buhari 4626Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

İbn Abbas'tan rivayet edildiğine göre, Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem şöyle buyurmuştur: Sizler haşredileceksiniz. Bazı insanlar sol tarafa götürü/ecek. O zaman ben salih kulun söylediği gibi, "İçlerinde bulunduğum müddetçe onlar üzerinde kontrolcü idim. Beni vefat ettirince artık on/ar üzerinde gözetleyici yalnız sen oldun. Sen her şeyi hakkıyla görensin. Eğer kendilerine azap edersen, şüphesiz onlar senin kullarındır (dilediğini yaparsın). Eğer onları bağışlarsan, şüphesiz Sen, izzet ve hikmet sahibisin," diyeceğim

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ، وَإِنَّ نَاسًا يُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ ‏{‏وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ‏}‏‏"‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 116, Hadis no. 4626
BÂB (117)

بَاب: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ﴾ /٥٩

Sahih-i Buhari 4627Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Salim İbn Abdillah babasından Nebi'in sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurduğunu rivayet etmiştir: "Gaybın anahtarları beştir. Kıyamet vakti hakkındaki bilgi ancak Allah'ın katındadır. Yağmuru O yağdırır, rahimlerde olanı O bilir. Hiç kimse yarın ne kazanacağını bilemez. Yine hiç kimse nerede öleceğini bilemez. Şüphesiz Allah, her şeyi bilendir, her şeyden haberdardır. " (Lukman 34) Fethu'l-Bari Açıklaması: 2ıi;./Mefatih (anahtarlar) kelimesi, /miftah kelimesinin çoğulu olup ism-i alet veznindedir. Kendisi ile birşeyin açıldığı alet anlamına gelir. Vezin bakımından /mincel (tırpan) ve .....menacil'e benzer. Bu vezinde, ism-i alet olarak kullanılan çok az kelime vardır. Daha çok bu kelime ......miftah şeklinde kullanılır. Çoğulu da ......mefatih şeklinde gelir. Şaz kıraatte bu lafız ...... şeklinde okunmuştur. İbnu's-Sumeyfi' bu ayeti &ıi;......ve indehO mefatihu şeklinde okumuştur. ....Mefatih kelimesinin ism-i mekan olarak ...meftah kelimesinin çoğulu oıauğu da ileri sürülmüştür. İmam Taberi'nin SücIai'den naklettiği açıklama da bunu desteklemektedir. Nitekim o, ......ve indehu mefatihu ayetini, "Gaybın hazineleri O'nun katındadır," şeklinde te(sir etmiştir. İmam Taberi, İbn Mes'ud'un şöyle dediğini nakletmiştir: "Sizin Nebiinize gaybın anahtarları hariç her şey verilmiştir." ......Miftah (anahtar) kelimesi, kilit gibi somut olarak kapalı olan nesneleri açan alet için kullanıldığı gibi, soyut olarak kapalılıkları açanlar için de kullanılır. Nitekim bir hadisi şerifte 9öyle geçmektedir: ......İnsanların bir kısmı hayrın anahtarıdır. ıbn Hıbban, Enes'ten gelen bu hadisin sahih olduğunu belirtmiştir. İmam Buhari, bu başlık altında İbn Ömer'den nakledilen "Gaybın anahtarları beştir ... " hadisini muhtasar olarak zikretti. Bu rivayet i Lukman suresinin tefsirinde genişçe verecektir. Biz de bunun ayrıntılı açıklamasını orada yapacağız

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَىِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 117, Hadis no. 4627
BÂB (118)

بَاب: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ /٦٥

Sahih-i Buhari 4628Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Cabir'den rivayet edildiğine göre, o şöyle demiştir: "De ki: Allah'ın, size üstünüzden (gökten) azap göndermeye gücü yeter ... " ayeti indiği zaman Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem "[Ya Rabbi] Senin vechine/ zatına sığınırım," şeklinde dua etti. "Ayaklarınızın altından (yerden)" ifadesinden sonra da yine "[Ya Rabbi] Senin vechine/zatına sığınırım," diyerek dua etti. "Ya da sizi birbirinize düşürüp kiminize kiminizin hıncını tartırmaya (gücü yeter.)" ifadesinden sonra "Bu, daha hafiftir" veya "daha kolaydır," buyurdu. Hadisin geçtiği diğer yerler: 7313, Fethu'l-Bari Açıklaması: ...Şiyean ise 'fırkalar" anlamına gelir, ifadesi Ebu Ubeyde'ye aittir. Ayrıca o, şunu' da söylemiştir: "Bu kelimenin tekili .....şla şeklinde gelir." İmam Taberi, Ali İbn Ebı Talha kanalıyla İbn Abbas'ın /şiyean lazfını "birbiri ile çatışan arzular" olarak yorumladığını nakletmiştir ' Kitabu'l-i'tisaım'da ....."Bu, daha hafiftir" veya "daha kolaydır" ifadesi, ......."Bu ikisi, daha hafiftir" veya "daha kolaydır" şeklinde geçmektedir. Bununla Müslümanların birbirine düşmesi ve kiminin hıncının kimine tattınlması kastedilmiştir. İbn Merduye, İbn Abbas'tan Cabir'den gelen hadisi açıklayan bir rivayet nakletmiştir. Söz konusu rivayete göre Hz. Nebi şöyle buyurmuştur: "Ümmetimden dört şeyi kaldırması için Allah'a yalvardım. Onlardan ikisini kaldırdı, ikisini kaldırmaya ise yanaşmadı. Allah'tan ümmetime gökten azap yağdırmasını, onlara yere batırma cezası vermesini, birbirlerine düşürmesini, bir kısmının hıncını bir kısmına tattırmasını kaldırmasını istedim. Allah Tedld ümmetimden gökten azap yağmasını ve yere batırılarak cezalandırılmalarını kaldırdı. Ancak diğer ikisini kaldırmayı reddettL'i Bu rivayetten ayetin .... üstünüzden ve ayaklarınızın altından kısmı ile ne kastedildiği anlaşılır. Ayrıca ....... ya da sizi birbirinize düşürüp kiminize kiminizin h'incını tattırmaya kısmının anlamı desteklenmiş olur. İbn Merdliye bu rivayetten daha açık başka bir rivayet daha nakletmiştir. Söz konusu hadis, Übey İbn Ka'b'dan gelmektedir. Buna göre Hz. Nebi şöyle buyumuştur: .......azaben fevgıküm gökten azap yağdırmak, .......ev min tahti erculiküm yere batırmaktır. Bu hadise göre gökten azap yağması ile yere batırarak cezalandırılmak, bu ümmetin başına gelmeyecektir. Ancak bu konu tartışmalıdır. Nitekim Ahmed İbn Hanbel ve Taberi "De ki: Allah'ın size üstünüzden (gökten) veya ayaklarınızın altından (yerden) bir azap göndermeye ya da sizi birbirinize düşürüp kiminize kiminizin hıncını tattı rm aya gücü yeter," ayeti hakkında Übey İbn Ka'b'ın şöyle dediğini nakletmiştir: "Burada dört azaptan bahsedilmiştir. Kuşkusuz hepsi gerçekleşmiştir. Bunlardan ikisi Hz. Nebi'in vefatından yirmi beş yıl sonra meydana gelmiştir. Müslümanlar gruplara ayrılıp birbirlerine karşı şiddete başvurmuşlardır. Geriye iki azap kalmıştır. Elbette bunlar da gerçekleşecektir. Söz konusu bu iki şey, gökten azap yağdırılması ile yere batırmadır." Bu rivayet illetli kabul edilmiştir. Çünkü Übey İbn Ka'b, Hz. Nebi'in vefatından sonra yirmi beş sene yaşamamıştır. Öyle anlaşılıyor ki, onun sözü, "Kuşkusuz hepsi gerçekleşmiştir," ifadesi ile son bulmuştur. Geri kalan ifadeler ise, ravilerden birine aittir. Bu rivayet, Cabir'den ve daha başka sahabilerden gelen hadise aykırı olduğu için de ilIetli kabul edilmiştir. Bu hadisi kendisiyle çatıştığı ileri sürülen hadislerle birkaç şekilde uzlaştırmaya çalışanlar olmuştur: 1- Cabir hadisinde geçen "Allah'tan ümmetime gökten azap yağdırmasını. .. " şeklinde başlayan ifade, belirli bir zaman dilimi ile tahsis edilmiştir. Bir başka ifade ile bu durum, sahabe ve faziletli toplumların varliğı ile sınırlandırılmıştır. Onların bulunmadığı bir dönemde Muhammed ümmetinde de bu tür azapların meydana gelmesi mümkündür. 2- Allah'ın gökten azap yağdırması veya insanları yerin dibine batırması, Muhammed ümmetinin tamamını kapsamayacak şekilde kaldırılmıştır. Ancak belli bir zaman ile sınırlanmadan bazı Müslümanlar için bu tür azaplar gerçekleşebilir. Nitekim bu durum kafir düşmanın saldırısı ve genel kıtlık hadiselerinde de geçerlidir. Bu konuda Sahfh-i Müslim'de Sevbanldan merfU' olarak bir hadis nakledilmiştir. Söz konusu hadisin baş tarafı şöyledir: "Allah Teala yeryüzünün doğu tarafları ile batı taraflarını benim için bir araya getirdi. Ümmetimin hakimiyeti benim için bir araya getirilen bu yerlere kadar uzanacaktır ... " Bu hadiste şu ifade de yer almaktadır: " ... Rabbimden bütün fertlerini kuşatan bir kıtlık ile ümmetimi helak etmemesini, kendilerinden başka bir düşmanı onlara musallat etmemesini, onları gruplara ayırmamasını ve bir kısmının gazabını diğer bir kısmına tattırmamasını istedim. Rabbim de şöyle buyurdu: Ey Muhammed! Ben bir şeye karar verdim mi, o şey mutlaka gerçekleşir. Ümmetin için onları genel kıtlık ile yok etmememi istemiştin, bunu sana verdim. Kendileri dışında köklerini kazıyacak bir düşmanı onlara musallat etmememi istemiştin, bu isteğini de yerine getirdim." Hz. Nebi'in Allah'a Sığındığı Bazı Durumlar 1- İbn Merdliye'nin İbn Abbas'tan naklettiği rivayete göre, Nebi s.a.v. şöyle buyurmuştur: "Ümmetim için Rabbim'den dört şey istedim. Bunlardan ikisini bana verdi, ikisini vermedi. O'ndan gökten azap yağdırmasını ve yeryüzünde boğmayı ümmetimden kaldırmasını istedim. Bunları kaldırdı." 2- İmam Müslim'in Sa'd İbn Ebı Vakkas'tan naklettiği hadise göre, Nebi s.a.v. şöyle buyurmuştur: "Allah'tan ümmetimin boğularak helak olmamasını istedim. Bunu bana lutfetti. O'ndan ümmetimin bütün fertlerini kuşatacak şekilde onları kıtlıkla helak etmemesini istedim. Bunu da bana lutfetti. O'ndan ümmetimin birbirlerine karşı güç kullanmamasını istedim. Bu duamı kabul etmedi." 3- Taberı, Cabir İbn Semure'den buna benzer bir rivayette bulunmuştur. Ancak bu rivayette "ümmetimi açlıkla helak etmemesini" ifadesi vardır. Bütün bu rivayetler, yukarıda bahsettiğimiz iki rivayetin arasını uzlaştırmayı desteklemektedir. Nitekim Müslümanların tamamı değil de, bir kısmı açlıktan ve boğulmaktan can vermiştir. Fakat bunların bütün bireylerine şamil olmasından Muhammed ümmeti korunmuştur

حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ‏{‏قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ‏}‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَعُوذُ بِوَجْهِكَ ‏"‏‏.‏ قَالَ ‏{‏أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ‏}‏ قَالَ ‏"‏ أَعُوذُ بِوَجْهِكَ‏"‏ ‏{‏أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ‏}‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ هَذَا أَهْوَنُ ‏"‏‏.‏ أَوْ ‏"‏ هَذَا أَيْسَرُ ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 118, Hadis no. 4628
BÂB (119)

بَاب: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ /٨٢

Sahih-i Buhari 4629Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Abdullah'tan rivayet edildiğine göre, o şöyle demiştir: "İmanlarına herhangi bir haksızlık karıştırmayanlar" ayeti indiği zaman, Hz. Nebi'in ashabı: "Hangimiz zulmetmedi ki?" dedi. Bunun üzerine, "Kuşkusuz şirk, büyük bir haksızlıktır, "Lukman 13 ayeti nazil oldu. Fethu'l-Bari Açıklaması: İmam Buharı burada İbn Mes'eıd'dan nakledilen rivayete yer verdi. Bu rivayetin açıklaması, "Kitabu'l-iman"da tekrara ihtiyaç bırakmayacak derecede ayrıntılı biçimde yapllmıştı

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ ‏{‏وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ‏}‏ قَالَ أَصْحَابُهُ وَأَيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ فَنَزَلَتْ ‏{‏إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ‏}‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 119, Hadis no. 4629
BÂB (120)

بَاب: ﴿وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ /٨٦

Sahih-i Buhari 4630Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Nebiinizin amcasının oğlu İbn Abbas, Nebi'in saIJaIJiihu aleyhi ve seIJem şöyle buyurduğunu nakletmiştir: Hiçbir kula, "Ben Yunus İbn Matta'dan daha hayırlıyım" demek yakışmaz

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عَمِّ، نَبِيِّكُمْ يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 120, Hadis no. 4630
Sahih-i Buhari 4631Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Hureyre'den Nebi'in saIJaIJiihu aleyhi ve seIJem şöyle buyurduğu rivayet edilmiştir: Hiçbir kula, "Ben Yunus İbn Matta'dan daha hayırlıyım" demek yakışmaz. Fethu'l-Bari Açıklaması: İmam Buhar! bu başlık altında İbn Abbas ve Ebu Hureyre'den nakledilen "Hiçbir ku la, 'Ben Yunus İbn Matta'dan daha hayırlıyım' demek yakışmaz," hadisine yer verdi. Bu rivayetin açıklaması "KitCibu'l-enbiyd"da yapılmıştı

حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنَا سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 120, Hadis no. 4631
BÂB (121)

بَاب: قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ /٩٠

Sahih-i Buhari 4632Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Mücahid, İbn Abbas'a "Sad suresinde secde ayeti var mı?" diye sormuş. O da "Evet, var," dedikten sonra "Biz O'na İshak ve (İshak'ın oğlu) Yakub'u da armağan ettik, "(En'am 84) ayetinden başlayarak "Onların yoluna uy" ayetine kadar okumuş, ardından da "Davlıd da onlardan biriydi," demiştir. Fethu'l-Bari Açıklaması: İmam Buhar! bu başlık altında, "Sad Suresi"ndeki secde ayeti hakkında İbn Abbas'tan gelen hadise yer verdi. Bu hadisin açıklaması "Sad Suresilinin tefsirinde gelecektir. (Hadis no: 4807) Hz. Nebi'in nesheden bir nass ininceye kadar kendisinden önce gönderilmiş şeriatlarla ibadet edip etmediği konusunda alimler farklı görüşler benimsemişlerdir. Kimileri ibadet ettiğini söylemiş, bu ve buna benzer ayetleri delil olarak göstermiştir. Kimileri de ibadet etmediği görüşünü benimsemiştir. Bu ayeti kerimenin delilolarak gösterilmesine de şu şekilde cevap vermişlerdir: Burada "önceki Nebie uymak" ile, kendisine inen şeriata uygun konularda onlara tabi olmak kastedilmiştir. Söz konusu uygunluk iemalen olsa bile, Hz. Nebi ayrıntılarda onlara uyardı. Şafillerin çoğuna göre bu görüş doğrudur. İmamu'l- Harameyn ve ona tabi olanlar da bunu tercih etmiştir. İlk görüşü ise İbn Hacib benimsemiştir. Her şeyin doğrusunu en iyi Allah bilir

حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الأَحْوَلُ، أَنَّ مُجَاهِدًا، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ أَفِي ‏"‏ ص ‏"‏ سَجْدَةٌ فَقَالَ نَعَمْ‏.‏ ثُمَّ تَلاَ ‏{‏وَوَهَبْنَا‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ‏}‏ ثُمَّ قَالَ هُوَ مِنْهُمْ‏.‏ زَادَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ وَسَهْلُ بْنُ يُوسُفَ عَنِ الْعَوَّامِ عَنْ مُجَاهِدٍ قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ نَبِيُّكُمْ صلى الله عليه وسلم مِمَّنْ أُمِرَ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِمْ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 121, Hadis no. 4632
BÂB (122)

بَاب: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا﴾ الْآيَةَ /١٤٦/. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾: الْبَعِيرُ وَالنَّعَامَةُ. ﴿الْحَوَايَا﴾ /١٤٦/: المباعر. وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿هَادُوا﴾: صَارُوا يَهُودًا. وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿هُدْنَا﴾ /الأعراف: ١٥٦/: تُبْنَا، هَائِدٌ تَائِبٌ

Sahih-i Buhari 4633Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Cabir İbn Abdillah'dan rivayet edildiğine göre, o, Hz. Nebi'i şöyle derken işitmiştir: Allah Yahudilerin belasını versin! Çünkü Yüce Allah onlara hayvanların iç yağını haram kıldığı zaman,. onu erittiler ve sattılar. Sonra da onun bedelini yediler. Fethu'l-Bari Açıklaması: İbn Ebı Hatim, Saıd İbn Cübeyr kanalıyla İbn Abbas'ın şöyle dediğini nakletmiştir: "Tırnaklı hayvanlar, tırnaklarının arası açık olmayan yani ayrık olmayan hayvanlardır. Deve ve deve kuşu bunlardandır." Bu rivayetin senedi hasendir. Saıd İbn Cübeyr, .....Havaya "bağırsaklar" anlamına gelir, demiştir. Bu rivayeti İbn Cerir et-Taberi ondan nakletmiştir. Taberi bu kelime hakkında şöyle demiştir: ".....Havaya, .....haviyye kelimesinin çoğuludur. Haviyye de, karnın içeren, toplanan ve yuvarlak hale gelen kısmıdır. Bağırsaklar da bu bölgededir." İmam Buharı bu başlık altında Cabir'den nakledilen hadisi vermiştir. Bu hadisin açıklaması "Kitabu'l-buyu"nun sonlarında yapılmıştı

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، قَالَ عَطَاءٌ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنهما ـ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ، لَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شُحُومَهَا جَمَلُوهُ ثُمَّ بَاعُوهُ فَأَكَلُوهَا ‏"‏‏.‏ وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، كَتَبَ إِلَىَّ عَطَاءٌ سَمِعْتُ جَابِرًا، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 122, Hadis no. 4633
BÂB (123)

بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ /١٥١

Sahih-i Buhari 4634Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Abdullah şöyle demiştir: "Mu'minieri Allah'tan daha çok kötülüklerden koruyan yoktur. İşte bu yüzden O, kötülüklerin açığını da gizlisini de haram kılmıştır. Bir de Allah'tan daha çok Övülmeyi seven kimse yoktur. Bu yüzden O, kendisini övmüştür. [Hadisin ravilerinden Amr İbn Mürre'den şöyle dediği nakledilmiştir]: Ebu Vail'e "Sen bu sözü Abdullah'tan işittin mi?" diye sordum. O da, "Evet," cevabını verdi. Bunun üzerine "Peki bu sözü Hz. Nebi'e nispet etti mi?" diye sordum. O da yine, "Evet," cevabını verdi. Hadisin geçtiği diğer yerler: 4637, 7403. 8. BAB

حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ ‏ "‏ لاَ أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلاَ شَىْءَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ، لِذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ سَمِعْتَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ‏.‏ قُلْتُ وَرَفَعَهُ قَالَ نَعَمْ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 123, Hadis no. 4634
BÂB (124)

بَاب: ﴿لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ /١٥٨

Sahih-i Buhari 4635Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Hureyre'den rivayet edildiğine göre, o, Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem şöyle buyurdu demiştir: "Güneş battığı noktadan doğuncaya kadar kıyamet kapmayacak. Güneşin batıdan doğduğunu görünce yeryüzündeki herkes iman edecek. İşte o vakit şu ayetin anlamı gerçekleşecektir: Önceden inanmamış kimseye artık imanı bir fayda sağlamaz. (En'am)

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، رضى الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا رَآهَا النَّاسُ آمَنَ مَنْ عَلَيْهَا، فَذَاكَ حِينَ لاَ يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا، لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 124, Hadis no. 4635
Sahih-i Buhari 4636Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Hureyre'den Hz. Nebi'in şöyle buyurduğu rivayet edilmiştir: "Güneş battığı yerden doğuncaya kadar kıyamet kopmayacak. Güneş battığı yerden doğar ve insanlar da bunu görürse, herkes iman eder. İşte o vakit, hiçkimseye imanı bir fayda sağlamaz." [Ebu Hureyre şöyle demiştir: Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem bunu söyledikten sonra] ayet i [En'am 158] okudu. İmam Buhari burada Ebu Hureyre'den gelen ve güneşin batıdan doğacağını bildiren hadisi zikretti. Bu hadisin ayrıntılı açıklaması "Kitabu'r-rikak"ta yapılacaktır

حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ آمَنُوا أَجْمَعُونَ، وَذَلِكَ حِينَ لاَ يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا ‏"‏‏.‏ ثُمَّ قَرَأَ الآيَةَ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 124, Hadis no. 4636
BÂB (125)

بَاب: إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ /٣٣

Sahih-i Buhari 4637Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

[Hadisin ravilerinden Amr İbn Mürre Ebu Vail'e] "Sen bu sözü Abdullah [İbn Mes'ud'dan] işittin mi?" diye sormuş. oda şöyle cevap vermiş: Evet. Hem de o, bu sözü Nebi s.a.v.'e nispet etti. Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem şöyle buyurmuştur: Kulları Allah'tan daha çok kötülüklerden koruyan yoktur. Bu yüzden O, açık ve gizli bütün kötülükleri haram kılmıştır. Allah'tan daha çok övülmeyi seven de yoktur. Bu yüzden O, bir çok ayette kendisini övmüştür. Fethu'l-Bari Açıklaması: İmam Buhar! bu başlık altında İbn Mes'ud'dan nakledilen "Kulları Allah'tan daha çok kötülüklerden koruyan yoktur. Bu yüzden O, açık ve gizli bütün kötülükleri haram kılmıştır," hadisine yer verdi. Bu hadisin açıklaması, "Kitdbu'ttevhid"de yapılacaktır. İbn Cerır ayette geçen ......fevahiş (kötülükler) kelimesi ile neyin kastedildiği konusunda tefsır alimlerinin farklı görüşler ileri sürdüklerini aktarmıştır. Mesela; bazı tefsirciler bu lafzı genel manada ele almışlardır. İmam Taberı bu doğrultuda Katade'den bir görüş nakletmiştir. Katade bu konuda şöyle demiştir: "Bu ayette gizli açık her türlü kötülük kastedilmiştir." Bazı tefsirciler ise bu lafzı belli bir kötülük olarak yorumlamıştır. İmam Taberı bu konuda İbn Abbas'ın şöyle dediğini nakletmiştir: "Cahiliyye döneminde Araplar, gizli yapılan zinada bir sakınca görmezlerdi. Ancak açıkça yapılan zinayı ayıplarlardl. Bu nedenle Allah Teala, zinanın gizlisini de, açığını da haram kılmıştır

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ، وَرَفَعَهُ‏.‏ قَالَ ‏ "‏ لاَ أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ، فَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلاَ أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمِدْحَةُ مِنَ اللَّهِ، فَلِذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 125, Hadis no. 4637
BÂB (126)

بَاب: ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ /١٤٣

Sahih-i Buhari 4638Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Said Hudrilden rivayet edildiğine göre, o şöyle demiştir: Yüzüne tokat vurulmuş bir YahCıdi Hz. Nebile gelip; Ey Muhammed! Ensara mensup sahabilerinden biri yüzüme vurdu? diyerek şikayetini iletti. Bunun üzerine Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem: - O adamı çağırın! diye talimat verdi. Etrafındakiler adamı çağırdılar. Hz. Nebi oda; - Onun yüzüne neden vurdun? diye sordu. Sahabi de şöyle cevap verdi: - Yahudilerin yanına uğramıştım. Derken bu adam, "Musa'yı bütün insanlara üstün kılana yemin ederim ki!" dedi. Hemen ben, "Muhammed'e de mi üstün kılmış?" diyerek tepkimi gösterdim. Sonra öfkelendim ve ona bir tokat vurdum. Bunun üzerine Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem şöyle buyurdu: - Nebiler arasında beni üstün bir konuma getirmeyin. Çünkü kıyamet günü bütün insanlar bayılacak. İlk ayılan ben olacağım. O an arşın bir ayağına yapışmış olan Musa'yı göreceğim. Benden önce mi ayıldı yoksa Tur dağında bayıldığı için bu bayılmadan korundu mu, bunu bilemeyeceğim. Fethu'l-Bari Açıklaması: Allah Teala'nın ahirette görüleceğine ve müminlerin Cennette bununla ödüllendirileceğine ilişkin hadisler mütevatirdir. Bu, imkansız değildir. Dolayısıyla buna iman etmek gerekir. Başarı ve doğruyu bulmak ancak Allah'ın lütfu iledir. Bu konuyla ilgili geniş açıklama, "Kitabu't-tevhfd"de, "Yüzler vardır o gün pml pm!... O Yüce Rab'lerine bakakalır. .. "(Kıyame 22-23) başlığı altında yapılacaktır. İmam Buharl'nin bu başlık altında . verdiği hadisin ayrıntılı açıklaması "Kitabu'l-enbiya"da geçmişti

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَدْ لُطِمَ وَجْهُهُ وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِكَ مِنَ الأَنْصَارِ لَطَمَ وَجْهِي‏.‏ قَالَ ‏"‏ ادْعُوهُ ‏"‏‏.‏ فَدَعَوْهُ قَالَ ‏"‏ لِمَ لَطَمْتَ وَجْهَهُ ‏"‏‏.‏ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي مَرَرْتُ بِالْيَهُودِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ‏.‏ فَقُلْتُ وَعَلَى مُحَمَّدٍ وَأَخَذَتْنِي غَضْبَةٌ فَلَطَمْتُهُ‏.‏ قَالَ ‏"‏ لاَ تُخَيِّرُونِي مِنْ بَيْنِ الأَنْبِيَاءِ، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ، فَلاَ أَدْرِي أَفَاقَ قَبْلِي أَمْ جُزِيَ بِصَعْقَةِ الطُّورِ ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 126, Hadis no. 4638
BÂB (127)

باب: ﴿المن والسلوى﴾ /١٦٠

Sahih-i Buhari 4639Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Said İbn Zeyd'den Nebi'in sallalliihu aleyhi ve sellem şöyle buyurduğu rivayet edilmiştir: "Kem'e (kızılımtırak beyaz mantar), kudret he/vası türünden bir yiyecektir. Suyu ise göz için şifadır." Fethu'l-Bari Açıklaması: İmam Buharı burada Saıd İbn Zeyd'den kızılımtırak beyaz mantar hakkında nakledilen hadisi zikretti. Bu hadisin açıklaması "Kitabu't-tıb"da yapılacaktır

حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءُ الْعَيْنِ ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 127, Hadis no. 4639
BÂB (128)

بَاب: ﴿قُلْ يا أيها النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ /١٥٨

Sahih-i Buhari 4640Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu'd-Oerda'nın şöyle dediği rivayet edilmiştir: Ebu Bekir ile Ömer arasında bir konuşma geçti. Bu esnada Ebu Bekir Ömer'i kızdırdı. Bunun üzerine Ömer öfkelenerek meclisi terk etti. Ebu Bekir hemen peşine düştü ve ondan kendisini bağışlamasını istedi. Ancak Ömer onu affetmedi. Hatta kapısını yüzüne kapattı. Bundan sonra Ebu Bekir Rasulullah'ın yanına geldi. Ebu'd-Derda olayın bundan sonrasını şöyle anlatmıştır: O esnada biz, Hz. Nebi'in yanındaydık. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem "Bu arkadaşınız hayırda öne geçmiştir," buyurdu. Ebu'd-Oerda olayı anlatmaya şu şekilde devam etti: Ömer de yaptıklarına pişman olmuştu. Kalkıp Allah Resulü'ne gelerek selam verdi ve yanına oturdu. Sonra yaşanan olayı anlattı. Hz. Nebi ona kızdı. Ebu Bekir: "Ey Allah'ın Elçisi! Hakikaten ben daha haksızdım!" demeye başladı. Bunun üzerine Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Arkadaşımı bana bzraksamza,arkadaşımı bana bıraksamza ... Ben size, 'Ey insanlar! Ben sizin hepinize gönderilmiş Allah'ın elçisiyim,' dedim, siz de bana 'Yalan söyledin,' dediniz, Ebu Bekir ise 'Doğru söyledin, i dedi. LI Ebu Abdillah Buhar! "…….gamera fiili hayırda öne geçti anlamına gelir," dedi. Fethu'l-Bari Açıklaması: İmam Buharı bu başlık altında Hz. Ebu Bekir ile Hz. Ömer arasında meydana gelen olay hakkında Ebu'd-Oerda'dan rivayet edilen hadisi zikretti. Bu hadisin ayrıntılı açıklaması, "Menakıbu Ebf Bekir" başlığı altında yapılmıştı

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ، قَالاَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاَءِ بْنِ زَبْرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، يَقُولُ كَانَتْ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مُحَاوَرَةٌ، فَأَغْضَبَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ، فَانْصَرَفَ عَنْهُ عُمَرُ مُغْضَبًا، فَاتَّبَعَهُ أَبُو بَكْرٍ يَسْأَلُهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَهُ، فَلَمْ يَفْعَلْ حَتَّى أَغْلَقَ بَابَهُ فِي وَجْهِهِ، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَمَّا صَاحِبُكُمْ هَذَا فَقَدْ غَامَرَ ‏"‏‏.‏ قَالَ وَنَدِمَ عُمَرُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَأَقْبَلَ حَتَّى سَلَّمَ وَجَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَقَصَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْخَبَرَ‏.‏ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يَقُولُ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لأَنَا كُنْتُ أَظْلَمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي صَاحِبِي هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي صَاحِبِي إِنِّي قُلْتُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا فَقُلْتُمْ كَذَبْتَ‏.‏ وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ صَدَقْتَ ‏ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ غَامَرَ سَبَقَ بِالْخَيْر"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 128, Hadis no. 4640
BÂB (129)

بَاب: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ /١٦١

Sahih-i Buhari 4641Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Hureyre'den rivayet edildiğine göre, Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem şöyle buyurmuştur: İsrailoğullarına "Hıtta/bağış/anmak istiyoruz deyin ve kapıdan eğilerek girin ki hata/arınızı bağış/aya/ı m, " buyurulduğunda, kendilerine söyleneni değiştirdiler. Kapıdan kıç/arını yere sürterek geçtiler ve "Habbe Jf şaara/kıl çuval içinde dane" dediler. Fethu'l-Bari Açıklaması: Nüshaların çoğunda ve Küşmıhenı nüshasında hadisin sonu "Kapıdan kıçlarını yere sürterek geçtiler ve "Habbe Jf şaara/kıl çuval içinde dane" dediler," şeklinde aktarılmıştır. Netice olarak şunu söyleriz: İsrailoğulları kendilerine emredilen fiile ve söze muhalefet ettiler. Onlara, Allah'a bir şükür olarak kapıdan geçerken başlarını eğmeleri ve "Bağış/anma istiyoruz" demeleri emredilmişti. Onlar eğilerek geçmeyi, kıçlarını yere sürterek ilerlemeye; "hıttalbağışlanma istiyoruz" sözünü de hıntaya! buğday danesine çevirmişlerdi. Belki de "hıttalbağışlanma istiyoruz," sözünü, "kıl çuval içinde dane" ilavesiyle söylemişlerdi. Bu hadisten şu sonuç çıkarılmıştır: Kendisiyle ibadet edilmesi konusunda ayet veya hadis bulunan sözlerin, manası aynı olsa bile başka bir lafızIa değiştirilmesi caiz değildir. Bu konu "manen rivayet" meselesi değildir. Daha doğrusu "manen rivayet" bu konunun bir alt dalıdır. "Manen rivayetin" caiz olabilmesi için, rivayet edilen lafzın kendisiyle ibadet edilmeyen bir lafız olması gerekir. Bir başka ifade ile söyleyecek olursak; "manen rivayet"in caiz olabilmesi için, rivayet edilen lafızların ibadette kullanılan dua vs. olmaması gerekir. Bir şart belirtmeden "manen rivayetin" caiz olduğunu söyleyenlerin sözleri bu şekilde anlaşılır

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ‏{‏ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ‏}‏ فَبَدَّلُوا فَدَخَلُوا يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ وَقَالُوا حَبَّةٌ فِي شَعَرَةٍ ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 129, Hadis no. 4641
BÂB (130)

بَاب: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ /١٩٩

Sahih-i Buhari 4642Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

İbn Abbas'tan rivayet edildiğine göre, o şöyle demiştir: Uyeyne İbn Hısn İbn Huzeyfe [Medine'ye] geldi. Yeğeni Hurr İbn Kays'ın evinde kaldı. Hurr, Hz. Ömer'in kendisine yakın tuttuğu kişiler arasında idi. Kurralar, .ister orta yaşlarda olsunlar, isterse genç olsunlar, Hz. Ömer'in meclisinde ve istişare heyetinde daima bulunurlardı. Uyeyne yeğenine; - Yeğenim! Bu emirin yanında itibar sahibisin. Benim onunla görüşmemi sağla, dedi. Hurr da şöyle cevap verdi: - Halifeden senin onun huzuruna çıkman için müsaade isteyeceğim. İbn Abbas olayın bundan sonraki kısmını şöyle anlattı: Hurr, amcası Uyeyne ile görüşmesi için Hz. Ömer'den randevu istedi. Hz. Ömer de ona randevu verdi. Uyeyne Hz. Ömer'in huzuruna çıkınca; Bu bir felakettir ey Hattab'ın oğlu! Ne bize bol ihsanda bulunursun, ne de aramızda adaletle hükmedersin! dedi. Hz. Ömer bu sözlere sinirlendi. Hatta onun üzerine yürüdü. Tam bu sırada Hurr: - Ey müminlerin emiri! Allah Teala Nebii'ne "(Resulüm!) Sen af yolunu tut, iyiliği emret ve cahil/erden yüz çevir," buyurmuştur. Kuşkusuz bu adam da cahillerden biridir, dedi. İbn Abbas olayı anlatmaya şu şekilde devam etti: Allah'a yemin ederim ki Hz. Ömer, Hurr bu ayeti okuyunca bir adım dahi ileri gitmedi. Çünkü o, Allah'ın kitabına karşı derin hassasiyet sahibi idi. Hadisin geçtiği diğer yer:

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ فَنَزَلَ عَلَى ابْنِ أَخِيهِ الْحُرِّ بْنِ قَيْسٍ، وَكَانَ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ يُدْنِيهِمْ عُمَرُ، وَكَانَ الْقُرَّاءُ أَصْحَابَ مَجَالِسِ عُمَرَ وَمُشَاوَرَتِهِ كُهُولاً كَانُوا أَوْ شُبَّانًا‏.‏ فَقَالَ عُيَيْنَةُ لاِبْنِ أَخِيهِ يَا ابْنَ أَخِي، لَكَ وَجْهٌ عِنْدَ هَذَا الأَمِيرِ فَاسْتَأْذِنْ لِي عَلَيْهِ‏.‏ قَالَ سَأَسْتَأْذِنُ لَكَ عَلَيْهِ‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَاسْتَأْذَنَ الْحُرُّ لِعُيَيْنَةَ فَأَذِنَ لَهُ عُمَرُ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ هِيْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، فَوَاللَّهِ مَا تُعْطِينَا الْجَزْلَ، وَلاَ تَحْكُمُ بَيْنَنَا بِالْعَدْلِ‏.‏ فَغَضِبَ عُمَرُ حَتَّى هَمَّ بِهِ، فَقَالَ لَهُ الْحُرُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم ‏{‏خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ‏}‏ وَإِنَّ هَذَا مِنَ الْجَاهِلِينَ‏.‏ وَاللَّهِ مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ تَلاَهَا عَلَيْهِ، وَكَانَ وَقَّافًا عِنْدَ كِتَابِ اللَّهِ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 130, Hadis no. 4642
Sahih-i Buhari 4643Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Abdullah İbnü'z-Zübeyr'den şöyle dediği rivayet edilmiştir: "Sen af yolunu tut, iyiliği em ret" ayeti ancak insanların ahlakı konusunda inmiştir. Hadisin geçtiği diğer yer:

حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ‏{‏خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ‏}‏ قَالَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلاَّ فِي أَخْلاَقِ النَّاسِ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 130, Hadis no. 4643
Sahih-i Buhari 4644Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Abdullah İbnü'z-Zübeyr'den rivayet edildiğine göre, o şöyle demiştir: Alla Teala, Hz. Nebi'e insanların ahlakından affı almasını emretmiştir. Fethu'l-Bari Açıklaması: Ca'fer es-Sadık'ın şöyle dediği rivayet edilmiştir: "Kur'an'da bu ayetten daha fazla, güzel ahlakı bir araya getiren başka bir ayet yoktur. Şöyle ki; insanın kuvvelerine göre ahlak, aklı, şehevı ve gadabı olmak üzere üç kısma ayrılır. Akl! ahlak, hikmettir. İyiliği emretmek de onun bir parçasıdır. Şehevı ahlak iffettir. Af yolunu tutmak da onun bir cüzüdür. Gadabı ahlak cesarettir. Cahillerden yüz çevirmek de onun bir bölümüdür." İmam Taberi mürseL, İbn Merdliye ise mevslil olarak Cabir ve daha başka sahabilerden şöyle nakletmiştir: "(Resulüm!) Sen af yolunu tut, iyiliği em ret!" ayeti inince, Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem bu ayetin ne ifade ettiğini Cebraıl'e aleyhisselam sordu. O da; "Bilmiyorum. Ama bunu Allah'a soracağım," dedi. Sonra gitti, tekrar döndü ve şöyle dedi: "Rabbin, seninle akrabalık bağlarını koparanlarla ilişkilerini sürdürmeni, sana vermeyene vermeni ve sana haksızlık edeni affetmeni emrediyor

وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَرَّادٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَأْخُذَ الْعَفْوَ مِنْ أَخْلاَقِ النَّاسِ‏.‏ أَوْ كَمَا قَالَ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 130, Hadis no. 4644
BÂB (131)

بَاب: قَوْلُهُ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ /١

Sahih-i Buhari 4645Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Said İbn Cübeyr'den şöyle dediği rivayet edilmiştir: "İbn Abbas'a Enfal Suresini sordum. O da bu surenin Bedir savaşı hakkında indiğini söyledi

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ سُورَةُ الأَنْفَالِ قَالَ نَزَلَتْ فِي بَدْرٍ‏.‏ الشَّوْكَةُ الْحَدُّ ‏{‏مُرْدَفِينَ‏}‏ فَوْجًا بَعْدَ فَوْجٍ، رَدِفَنِي وَأَرْدَفَنِي جَاءَ بَعْدِي ‏{‏ذُوقُوا‏}‏ بَاشِرُوا وَجَرِّبُوا وَلَيْسَ هَذَا مِنْ ذَوْقِ الْفَمِ ‏{‏فَيَرْكُمَهُ‏}‏ يَجْمَعُهُ‏.‏ ‏{‏شَرِّدْ‏}‏ فَرِّقْ ‏{‏وَإِنْ جَنَحُوا‏}‏ طَلَبُوا ‏{‏يُثْخِنَ‏}‏ يَغْلِبَ‏.‏ وَقَالَ مُجَاهِدٌ ‏{‏مُكَاءً‏}‏ إِدْخَالُ أَصَابِعِهِمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَ‏{‏تَصْدِيَةً‏}‏ الصَّفِيرُ ‏{‏لِيُثْبِتُوكَ‏}‏ لِيَحْبِسُوكَ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 131, Hadis no. 4645
BÂB (132)

بَاب: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ﴾ /٢٢/

Sahih-i Buhari 4646Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

İbn Abbas'ın şöyle dediği rivayet edilmiştir: "Şüphesiz Allah katında canlıların en kötüsü, düşünmeyen sağırlar ve dilsizlerdir," ayetinde bahsi geçenler, Abduddaroğullarından bir gruptur

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ‏{‏إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ‏}‏ قَالَ هُمْ نَفَرٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 132, Hadis no. 4646
BÂB (133)

بَاب: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ /٢٤

Sahih-i Buhari 4647Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Saıd İbnu'l-Mualla'dan şöyle dediği rivayet edilmiştir: Namaz kılıyordum. O sırada allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem yanıma geldi ve beni çağırdı. Ama ben, namazımı bitirinceye kadar onun yanına gitmedim. Namazımı bitirdikten sonra onun yanına gittim. Bana; - Neden gelmedin? Yoksa Allah Teala'nın "Ey inananlar! Hayat verecek şeylere sizi çağırdığı zaman, Allah ve Resulüne uyun," ayetini işitmedin mi? diye sordu. Ardından da; - And olsun ki; mescidden çıkmadan önce Kur'an'daki en büyük sureyi sana öğreteceğim, buyurdu. Sonra, allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem mescidden çıkmak için harekete geçti. O zaman kendisine, bana vaad ettiği şeyi hatırlattım. Muaz şöyle demiştir: Şu'be bize, Hubeyb İbn Abdirrahman'ın Hafs'tan, onun da Hz. Nebi'in sahabilerinden biri olan Ebu Saıd'den şöyle işittiğini tahdis etti: O sure Hamdu lillahi Rabbi'l-alemın, yani tekrarlanan yedidir. NOT: Bu hadisin açıklaması, Fatiha suresinin tefsirinde geçmişti

حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ عَاصِمٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى ـ رضى الله عنه ـ قَالَ كُنْتُ أُصَلِّي فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَدَعَانِي فَلَمْ آتِهِ حَتَّى صَلَّيْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ ‏"‏ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ‏}‏ ثُمَّ قَالَ لأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ ‏"‏‏.‏ فَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيَخْرُجَ فَذَكَرْتُ لَهُ‏.‏ وَقَالَ مُعَاذٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خُبَيْبٍ، سَمِعَ حَفْصًا، سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ، رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا، وَقَالَ هِيَ ‏{‏الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ‏}‏ السَّبْعُ الْمَثَانِي‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 133, Hadis no. 4647
BÂB (134)

بَاب: ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ /٣٢

Sahih-i Buhari 4648Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ziyadi'nin arkadaşı Abdulhamid İbn Kürdid'den, Enes İbn Malik'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Ebu Cehil: "Ey Allah'ım! Eğer bu kitap senin katından gelmiş bir gerçekse, üzerimize gökten taş yağdır, yahut bize elem verici bir azap getir!" dedi. Bunun üzerine, "Oysa sen aralarında bulundukça, Allah onları azaba çarptı rm az. Ayrıca bağışlanma dilerlerken de Allah onlara azab etmez. Allah ne diye onları cezalandırmasm ki, onlar kendileri Mescid-i Haram'r yönetmeye layık olmadıkları halde, üstelik orayı ziyaret etmek isteyen müminleri de geri çeviriyarlar? Oranın hizmet ve yönetimine asıl ehil olanlar, Allah'ı sayıp O'na şirk koşmaktan sakmanlardır. Fakat onların çoğu bunu bilmez, "(Enfal 33-34) ayetleri nazil oldu. Fethu'l-Bari Açıklaması: Said İbn Abdirrahman Mahzumi'nin rivayet ettiğine göre, Süfyan İbn Uyeyne'nin tefsirinde, Kur'an'da geçen ....matar (yağmur) kelimesi, azab ile açıklanmıştır. Said İbn Abdirrahmaı; onun şöyle söylediğini nakletmiştir: "Bazı insanlar, Allah Teala'nın Kur'an'da /matar (yağmur) kelimesi ile sadece azabı kastettiğini, Arapların ise yağmura gays dediklerini söylemiştir." İbn Uyeyne bu sözü ile Şura suresindeki ......Yunzilu'l-ğayse min ba'di ma kanatu (O, {insanlar} umutlarını kestikten sonra, yağmuru indirendir.)(Şura 28) ayetini kastetmiştir. İbn Uyeyne'nin bu sözü eleştirilmiştir. Çünkü .....matar kelimesi Kur'an-ı Kerim'de .....ğays yağmur anlamında kullanılmıştır. EĞER yağmurdan <:arar görecekseniz ya da hasta iseniz silahlarınızı yere bırakmanızm bir sakmcası yoktur. Bununla birlikte uyanık ve tedbirli olun. l-fiç şüphesiz Allah kafir/er için onur kıncı bir azap hazırlamrştır.(Nisa 102) Bu ayetteki ..... matar kelimesi ile kesinlikle yağmur kastedilmiştir. Yağmurun vereceği zarar ise elbise ve ayakların ıslanması vb. şeylerdir. Ebu Cehil: "Ey Allah'ım! Eğer bu kitap senin katından gelmiş bir gerçekse, üzerimize gökten taş yağdır, yahut bize elem verici bir azap getiri" dedi. Her ne kadar ayette çoğul kipi kullanılsa da, bu ifadeden söz konusu sözü söyleyenin Ebu Cehil olduğu anlaşılır. Belki bu sözü ilk olarak Ebu Cehil söylemiş, diğerleri de buna razı olmuştur. Bu yüzden bu söz, onlara nispet edilmiştir. İbn Cerır et-Taberı'nin, Yezid İbn Ruman kanalıyla aktardığı rivayete göre, Mekkeli müşrikler "Ey Allah'ım! Eğer bu kitap senin katından gelmiş bir gerçekse, üzerimize gökten taş yağdır, yahut bize elem verici bir azap getir!" demişler. Akşam olunca bu sözden pişman olmuşlar ve "Allahım! Affına sığınırız ... " diye bağışlanma dilemişler. Bunun üzerine Allah Teala, "Bağışlanma dilerlerken de Allah onlara azab etmez," ayetini indirmiştir. İbn Ebı Hatim, Ali İbn Ebı Talha kanalı ile İbn Abbas'ın .....ve hum yesteğfirun ayetini, Allah'ın ezell ilmine göre iman edecekleri belli olan kimseler şeklinde açıkladığını nakletmiştir. Bu ifade ile o dönemde müşriklerin arasında bulunan mümin kulların kastedildiği de ileri sürülmüştür. Dahhak ile Ebu Malik bu görüştedir. Taberı'nin İbn Ebza'dan naklettiği şu rivayet de bunu desteklemektedir: Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem Mekke'de iken Allah Teala "Sen aralarında bulundukça, Allah onları azaba çarptı rm az, " ayetini; Medıne'ye hicret ettikten sonra ise "Bağışlanma dilerlerken de Allah onlara azab etmez," ayetini indirdi. Çünkü Mekke'de kafirlerin arasında yaşayan ve bağışlanma dileyen müminler vardı. Bu müminler de Mekke'yi terk edip hicret edince Allah Teala, "Allah ne diye onları cezalandırmasm ki, onlar kendileri Mescid-i Haram'ı yönetmeye layık olmadıkları halde, üstelik orayı ziyaret etmek isteyen müminleri de geri çeviriyoriar?" ayetini indirdi. Böylece Mekke'nin fethine izin verdi. İşte bu fetih, müşrikler için Allah'ın önceden bildirdiği azabıdır. Tirmizı de, Ebu Musa Eş'arı'den Hz. Nebi'in "Allah Teala ümmetime iki em an indi rm iştir, " buyurduğunu, ardından bu ayeti okuduğunu ve şöyle söylediğini nakletmiştir: Ben aralarından ayrıldığım zaman, içlerinde 'bağışlanmayı' bıraktım." Bu hadis, ay,etin ilk yorumunu desteklemektedir. Ayeti bu şekilde anlamak daha uygundur. Çünkü müşrikler, yaptıklarından dolayı pişman olmayı bırakıp Müslümanlara karşı çıktıkları, onlarla mücadelede ileri gittikleri ve insanları Mescid-i Haram'dan alıkoydukları. zaman başlarına azab gelmişti

حَدَّثَنِي أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ ـ هُوَ ابْنُ كُرْدِيدٍ صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ ـ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ أَبُو جَهْلٍ ‏{‏اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ‏}‏ فَنَزَلَتْ ‏{‏وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَمَا لَهُمْ أَنْ لاَ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ‏}‏ الآيَةَ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 134, Hadis no. 4648
BÂB (135)

بَاب: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ /٣٣

Sahih-i Buhari 4649Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Enes İbn Malik'in şöyle dediği rivayet edilmiştir: Ebu Cehil: "Ey Allahlım! Eğer bu kitap senin katından gelmiş bir gerçekse, üzerimize gökten taş yağdır, yahut bize elem verici bir azap getir!" dedi. Bunun üzerine Yüce Allah, "Oysa sen aralarında bulundukça, Allah onları azaba çarptırmaz. Ayrıca bağışlanma dilerlerken de Allah onlara aza b etmez. Allah ne diye onları cezalandırmasın ki, onlar kendileri Mescid-i Haram'ı yönetmeye layık olmadıkları halde, üstelik orayı ziyaret etmek isteyen müminleri de geri çeviriyorlar?" ayetlerini indirdi

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ، صَاحِبِ الزِّيَادِيِّ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ قَالَ أَبُو جَهْلٍ ‏{‏اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ‏}‏ فَنَزَلَتْ ‏{‏وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَمَا لَهُمْ أَنْ لاَ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ‏}‏ الآيَةَ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 135, Hadis no. 4649
BÂB (136)

باب: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ /٣٩

Sahih-i Buhari 4650Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

İbn Ömer'den rivayet edildiğine göre, bir adam ona gelip; - Ey Ebu Abdirrahman! Allah Teala'nın "Eğer müminlerden iki gurup birbirleriyle vuruşursa ... "(Hucurat 9) ayetini işitmedin mi? Allah'ın kitabında buyurduğu gibi, savaşmaktan seni alıkoyan nedir? diye sordu. İbn Ömer de şu şekilde cevap verdi: Ey yeğenim! Benim için bu ayeti yanlış yorumlayıp savaşmamam, "Yanlışlıkla olması dışında, bir müminin diğer bir mümini öldürmeye hakkı olamaz ... "(Nisa 92) ayetini yanlış yorumlayıp savaşmamdan daha sevimlidir. Bu defa adam: Allah Teala, "Fitne ortadan kalkıncaya ve din tamamen Allah'ın oluncaya kadar onlarla savaşın!" buyuruyor. [Buna ne dersin?] diye karşılık verdi. İbn Ömer de şu şekilde cevap verdi: Biz, Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem döneminde bu ayetin gereğini yaptık. O vakit Müslümanların sayısı azdı. İnananlar fitneyle/baskıyla dinden döndürme hareketine maruz kalıyordu. Ya öldürülüyorlar, ya da prangalara vuruluyorlardı. Nihayet Müslümanların sayısı arttı. Ortada fitne/baskıyla dinden döndürme hareketi kalmadı. Adam, İbn Ömer'in kendisinin istemediği şeyleri söylediğini görünce ona şu soruyu yöneltti: Ali ve Osman hakkında ne düşünüyorsun? İbn Ömer de şöyle cevap verdi: Ali ve Osman hakkındaki görüşüm e gelince; Allah Teala Osman'ın günahlarını bağışlamıştır. Ama siz, Allah'ın onu bağışlamasından hoşlanmadınız. Aliye gelince; o, Hz. Nebi'in amcasının oğlu ve damadıdır. [Eliyle işaret ederek] Bu da onun kızı [veya kız çocuğupıodur. Bunu siz de görüyorsunuz]

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّ رَجُلاً، جَاءَهُ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَلاَ تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ‏{‏وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا‏}‏ إِلَى آخِرِ الآيَةِ، فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ لاَ تُقَاتِلَ كَمَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ‏.‏ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي أَغْتَرُّ بِهَذِهِ الآيَةِ وَلاَ أُقَاتِلُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَغْتَرَّ بِهَذِهِ الآيَةِ الَّتِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا‏}‏ إِلَى آخِرِهَا‏.‏ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ ‏{‏وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ‏}‏‏.‏ قَالَ ابْنُ عُمَرَ قَدْ فَعَلْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ كَانَ الإِسْلاَمُ قَلِيلاً، فَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ فِي دِينِهِ، إِمَّا يَقْتُلُوهُ وَإِمَّا يُوثِقُوهُ، حَتَّى كَثُرَ الإِسْلاَمُ، فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لاَ يُوَافِقُهُ فِيمَا يُرِيدُ قَالَ فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ‏.‏ قَالَ ابْنُ عُمَرَ مَا قَوْلِي فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ أَمَّا عُثْمَانُ فَكَانَ اللَّهُ قَدْ عَفَا عَنْهُ، فَكَرِهْتُمْ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَخَتَنُهُ‏.‏ وَأَشَارَ بِيَدِهِ وَهَذِهِ ابْنَتُهُ أَوْ بِنْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 136, Hadis no. 4650
Sahih-i Buhari 4651Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Saıd İbn Cübeyr'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: İbn Ömer yanımıza [veya bize doğru] geldi. Bir adam ona; Fitne ile savaşmayı nasıl görüyorsun? diye sordu. O da şu şekilde cevap verdi: Fitnenin ne olduğunu biliyor musun? Muhammed sallalli\hu aleyhi ve sellem müşriklere karşı savaşırdı. Onlara hücum etmek fitneydi. Ama sizin iktidarı ele geçirmek için savaşmanız fitne değildir. Fethu'l-Bari Açıklaması: Rivayetlerden çıkan sonuca göre; İbn Ömer'e soru yöneiten kişi, itaat edilmesi gerektiğine inandığı devlet başkanına muhalefet eden kimselerle savaşılması gerektiğini düşünmektedir. İbn Ömer ise iktidar mücadelesi için yapılan savaşlara katılmamayı uygun görmektedir. "Kitabu'l-fiten"de bu konu geniş biçimde ele alınacaktır. Kişinin İbn Ömer'e Hz. Osman ve Hz. Ali hakkındaki düşüncelerini sorması, onun Hariciler'den olduğu görüşünü destekler. Çünkü Hariciler, Hz. Ebu Bekir ile Hz. Ömer'in hilafetini kabul ederlerdi. Hz. Osman ve Ali'nin hilafetine ise gerektiği şekilde bakmazlardı. Bu yüzden İbn Ömer, kendisine soru soran kişiye Hz. Osman ve Hz. Ali'nin menkıbelerini, Hz. Nebi'in yanındaki değerlerini ve Hz. Osman'ın Uhud savaşında kaçmasının mazur görüldüğünü anlatarak cevap vermiştir. Çünkü Yüce Allah Kur'an-ı Kerım'de açık bir ifade ile onları bağışladığını bildirmiştir. "Menakıbu Osman" başlığı altında, bu adamın, İbn Ömer'e Hz. Osman hakkında yönelttiği soru ile onun Uhud savaşından kaçtığı, Bedir savaşı ile Rıdvan biatına katılmadığı ve İbn Ömer'in de onu mazur gösteren açıklaması geçmişti. O rivayette soru soran kişi ile bu rivayette soru soran kişi aynı olabileceği gibi, bunların farklı kimseler olması da ihtimal dahilindedir. Ancak soru soran kişilerin farklı kimseler olması tercihe şayandır. Çünkü "Menakıbu Osman" başlığı altında geçen rivayette, soru soran kimse Hz. Ali aleyhinde konuşmamıştı. Öyle anlaşılıyor ki o, Rafizı idi. O rivayette savaştan söz edilmemesi, olayların farklı olduğu anlamına gelmez. Çünkü rivayetin bir sonraki tarikinde savaştan söz edilmiş, Hz. Osman olayından bahsedilmemiştir. Evla olan, bu iki olayın farklı farklı olaylar olduğu görüşünü benimsemektir. Çünkü her ne kadar sorulan konu bir olsa da, İbn Ömer'e soru soran kimselerin adlarını veren kişiler, farklı isimler vermişlerdir. Hadisin, "Bu da onun kızı [veya kız çocuğuldur," kısmını Nesai şu şekilde rivayet etmiştir: Hz. Ali'nin Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem katındaki derecesine bir bak! .. Onun evinden başka Mecid'e kapısı açılan kimin evi var ... " Bu da göstermektedir ki, Buharl'nin ravilerinden biri tashifte bulunmuştur. .....Beytuhu (evi) ifadesini .....bintuhu (kızı) şeklinde okumuştur. İtimat edilen rivayet, .....beytuhu (evi) şeklinde olandır. Çünkü bunun böyle olduğunu açıklayan rivayetIere yer verdik. "Menakıbu Ebı Bekr" bölümünde de, Hz. Ali'nin evi ile ve bu evin Hz. Nebi'in eşlerinin evinin arasında olmasıyla ilgili bazı bilgiler geçmişti

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا بَيَانٌ، أَنَّ وَبَرَةَ، حَدَّثَهُ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا أَوْ إِلَيْنَا ابْنُ عُمَرَ، فَقَالَ رَجُلٌ كَيْفَ تَرَى فِي قِتَالِ الْفِتْنَةِ‏.‏ فَقَالَ وَهَلْ تَدْرِي مَا الْفِتْنَةُ كَانَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ، وَكَانَ الدُّخُولُ عَلَيْهِمْ فِتْنَةً، وَلَيْسَ كَقِتَالِكُمْ عَلَى الْمُلْكِ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 136, Hadis no. 4651
BÂB (137)

بَاب: ﴿يا أيها النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ﴾ /٦٥

Sahih-i Buhari 4652Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

İbn Abbas'tan şöyle dediği rivayet edilmiştir: "Eğer sizden sabırlı yirmi kişi bulunursa, iki yüze (kafire) galip gelirler. Eğer sizden yüzkişi olursa ... " ayeti inince bir Müslümanın, on kişi karşısında kaçmaması onlara farz kılındı. Bir çok defasında Süfyan "Yirmi Müslümanın iki yüz kişiden kaçmaması [farz kılındı]," demiştir. Sonra "Şimdi, Allah yükünüzü hafifletti, "(En'am 66) ayeti indi. Böylece yüz Müslümanın iki yüz kafirden kaçmaması farz kılındı. Bir defasında Süfyan şu ziyade ile hadisi nakletli: "Ey Nebi! Müminleri savaşa teşvik et. Eğer sizden sabırlı yirmi kişi bulunursa, iki yüze (kafire) galip gelirler." Süfyan, İbn Şübrüme'nin şöyle söylediğini bildirmiştir: Kanaatime göre, emr-i bi'l-ma'ruf nehy-i ani'l-münker/iyiliği emredip kötülüğü yasaklamak da bunun gibidir. Tekrar: 4653. Fethu'l-Bari Açıklaması: Ayet-i kerımede haber lafzı bulunmaktadır. Ancak bununla şu iki nedenden dolayı emir kastedilmiştir: 1- Şayet burada sırf haberı bir ifade kullanılmış olsaydı, haber verilen konular arasında çelişki olması gerekirdi. Kur'an için haber verilen konular arasında çelişki olması düşünülemez. Dolayısıyla haber formu, emir anlamında kullanıl" mıştır. 2- Tahfıf karinesi. Hafifletme, ancak tekliften sonra olur. Buradaki hafifletmeden maksat, hükmün tamamen ortadan kaldırılması değil de,' daha kolayı ile müminlerin sorumlu tutulmasıdır. Bir çok defasında Süfyan 'Yirmi Müslümanın iki yüz kişiden kaçmaması [farz kılındı],' demiştir, ifadesi onun bu rivayeti manen naklettiğini gösterir. Bazen Süfyan, Kur'an'ın okunuşunu koruyarak Kur'an'da geçtiği lafızlarla rivayeti nakletmiştir. çoğu kere bu şekilde aktarmıştır. Bazen de bu rivayeti manen nakletmiştir. O zaman da "Bir Müslümanın on kişi karşısında kaçmaması onlara farz kılındı," lafızlarını kullanmıştır. Belki kendisi de rivayeti bu iki şekilde almıştır. Dolayısıyla bu yorum ona ait değildir. Bundan sonraki rivayet de bunu desteklemktedir. Çünkü söz konusu rivayet, bunun İbn Abbas'ın bir tasarrufu olduğunu göstermektedir. Kanaatime göre, emr-i bi'l-ma'rı1f nehy-i ani'l-münker/iyiliği emredip kötülüğü yasaklamak da bunun gibidir, ifadesi, İbn Şübrüme'ye göre emr-i bi'l-ma'rı1f nehy-i ani'l-münkerin cihad hükmünde olduğunu gösterir. Çünkü her ikisinin de ortak paydası, batıl sözü çürütüp hak sözü yüceltmektir

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ لَمَّا نَزَلَتْ ‏{‏إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ‏}‏ فَكُتِبَ عَلَيْهِمْ أَنْ لاَ يَفِرَّ وَاحِدٌ مِنْ عَشَرَةٍ ـ فَقَالَ سُفْيَانُ غَيْرَ مَرَّةٍ أَنْ لاَ يَفِرَّ عِشْرُونَ مِنْ مِائَتَيْنِ ـ ثُمَّ نَزَلَتِ ‏{‏الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمُ‏}‏ الآيَةَ، فَكَتَبَ أَنْ لاَ يَفِرَّ مِائَةٌ مِنْ مِائَتَيْنِ ـ زَادَ سُفْيَانُ مَرَّةً ـ نَزَلَتْ ‏{‏حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ‏}‏‏.‏ قَالَ سُفْيَانُ وَقَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ وَأُرَى الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىَ عَنِ الْمُنْكَرِ مِثْلَ هَذَا‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 137, Hadis no. 4652
BÂB (138)

بَاب: ﴿الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾. الآية /٦٦

Sahih-i Buhari 4653Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

İbn Abbas'ın şöyle dediği rivayet edilmiştir: "Eğer sizden sabırlı yirmi kişi bulun ursa, iki yüze (kafire) galip gelirler, "(EnfaI,65) ayeti indi. Bir kişinin on kişi karşısında kaçmaması Müslümanlara farz kılındı. Bu durum Müslümanlara ağır geldi. Akabinde hafifletme geldi. Allah Teala şöyle buyurdu: "Şimdi, Allah yükünüzü hafifletti; sizde zayıflık olduğunu bildi. O halde sizden sabırlı yüz kişi bulunursa, (onlardan) ikiyüz kişiye galip gelir. "(EnfaI,66) Allah Teala Müslümanlara sayı bakımından hafifleme getirince, bu hafifleme kadar da sabırlarını eksiitti. Fethu'l-Bari Açıklaması: Bu hadis, Müslüman birinin iki kafire karşı direnirken sebat göstermesinin farz ve onlardan kaçmasının haram olduğuna delilolarak kullanılmıştır. İster Müslüman kişi kafirlerin peşine düşsün, ister kafirler onun peşine düşsün, hüküm aynıdır. İster Müslüman kişi askerlerle birlikte bir safta olsun, isterse ortada askeri bir birlik bulunmasın, hüküm yine aynıdır. İbn Abbas'ın yorumundan anlaşılan da budur. Şafii mezhebinden İbnu's-Sabbağ da bunu tercih etmiştir. Bu görüş, İmam Şafil'nin Rabı' rivayetine ve lafzına göre kavl-i cedıdinde açıkça belirtmesinden dolayı esas alınmaktadır. Bu görüşü, üzerinde Rabı'nin hattı bulunan bir Risale nüshasından naklettim. Rabı' orada şöyle diyordu: "Bu konuda İmam Şafii kitabında bu ayeti destekleyen başka ayetlere yer verdi, bir kişinin on kişiye karşı direnme yükümlülüğünün olmadığını ve bir kişinin iki kişiye karşı direnme yükümlülüğünün bulunduğunu ifade etti." Daha sonra Rabı', Buharıinin yukarıda İbn Abbas'tan naklettiği hadisi verdi ve bunun üzerine görüşlerini açıkladı. Bir kişi hazırlıksızken iki kişi tarafından sıkıştırılırsa, kaçması kesinlikle caizdir. Kendisi iki kişinin peşine düşmüşse, kaçmasının hükmü haram mıdır? Bu konuda iki görüş vardır. Müteahhir alimlere göre, kaçması haram olmaz. Ancak Kur'an'ın tercümanı olan ve murad-ı ilahıyi herkesten daha iyi bilen İbn Abbas'tan gelen ve birbirini destekleyen rivayetler bunun aksini göstermektedir. Onun mutlak olarak ifade ettiği görüşün, İslam ordusu içinde bulunan Müslüman bir askerin iki kafirden kaçması konusunda geçerli olması ihtimali vardır. Ordu ile birlikte olmayan bir Müslümanın kaçması konusunda geçerli değildir. Çünkü cihadın tek kişiyle değil bir grup ile yapıldığı bilinmektedir. Fakat bu düşünce tartışmaya açıktır. Çünkü Hz. Nebi bir sahabıyi tek başına seriyye olarak göndermiştir. İmam Taberı ve İbn Merduye, İbn Abbas'tan gelen bu hadisin bütün senetlerine yer vermişlerdir. Bu senetlerin çoğunda bir kişinin iki kişi karşısında kaçması yasaklanmıştır. İbn Abbas bu rivayetlerin bir kısmında şu ayetleri de delil olarak kullanmıştır: "İnsanlardan öyleleri de var ki, Allah'ın rızasını almak için kendini feda eder. Allah da kullarına şefkatlidir. '1(Bakara 207) "Artık Allah yolunda savaş. Sen, kendinden başkası (sebebiyle) sorumlu tutulmazsın. Müminleri de teşvik et. Umulur ki Allah kafirlerin gücünü kırar (güçleriyle size zarar vermelerini önler). Allah'ın gücü daha çetin ve cezası daha şiddetlidir. "(Nisa)

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ خِرِّيتٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ ‏{‏إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ‏}‏ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حِينَ فُرِضَ عَلَيْهِمْ أَنْ لاَ يَفِرَّ وَاحِدٌ مِنْ عَشَرَةٍ، فَجَاءَ التَّخْفِيفُ فَقَالَ رالآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضُعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ‏}‏‏.‏ قَالَ فَلَمَّا خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُمْ مِنَ الْعِدَّةِ نَقَصَ مِنَ الصَّبْرِ بِقَدْرِ مَا خُفِّفَ عَنْهُمْ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 138, Hadis no. 4653
BÂB (139)

بَاب: ﴿مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ /١/. ﴿أَذَانٌ﴾ /٣/: إِعْلَامٌ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿أُذُنٌ﴾ /٦١/: يُصَدِّقُ. ﴿تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ ⦗١٧٠٩⦘ بِهَا﴾ /١٠٣/: وَنَحْوُهَا كَثِيرٌ، وَالزَّكَاةُ: الطَّاعَةُ وَالْإِخْلَاصُ. ﴿لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ /فصلت: ٧/: لَا يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. ﴿يُضَاهُونَ﴾ /٣٠/: يُشَبِّهُونَ

Sahih-i Buhari 4654Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Bera İbn Azib'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Son inen ayet, "Senden fetva isterler. De ki: Allah, babası ve çocuğu olmayan kimsenin mirası hakkındaki hükmü şöyle açıklıyor: ... "(Nisa 176) ayeti; son inen sure ise, Berae suresidir. Fethu'l-Bari Açıklaması: Tezkiye ile zekatın, itaat ve ihlas anlamına geldiği söylenmiştir. Bu görüşü İbn Ebı Hatim, Ali İbn Ebı Talha kanalıyla senedli olarak İbn Abbas'tan nakletmiştir. O, "Onlann mallanndan zekat al ki, bununla onlan temizleyesin ve anndırasın, "(Tevoe 103) ayetinin tefsirinde bunu söylemiştir. Yine İbn Ebı Hatim Ali İbn Ebı Talha kanalıyla senedli olarak İbn Abbas'ın " ... O'na ortak koşanlann vay haline! Onlar zekatı vermezler ... " (Fussılet 6-7) ayeti hakkında şöyle söylediğini aktarmıştır: "Onlar Allah'tan başka gerçek ilah olmadığını kabul etmezler." Bu ayet Fussılet suresinde geçmektedir. İmam Buhari' bu ayet i istidraden burada zikretti. İbn Abbas'ın zekatı itaat ve tevhid ile açıklaması, bu ayete dayanarak kafirlerin de şeriatın funlu ile sorumlu tutulduklanna dair bazı kimselerin yaptığı çıkanmı çürütmektedir. İmam Buharı bu başlık altında en son inen ayet ve sure hakkında Bera İbn Azib'den nakledilen hadisi zikretti. En son inen ayet konusunda Bakara suresinin tefsirinde İbn Abbas'tan nakledilen bir hadis geçmişti. Ona göre en son inen ayet "riba ayeti" idi. Bu iki rivayet şu şekilde uzlaştırılır: Her iki sahabı de bu bilgiyi Hz. Nebi'den nakletmemiştir. Ulaşabildikleri rivayetleri tümevanm yöntemi ile inceleyip bu sonuçlara ulaşmışlardır. Bu iki rivayet daha güzel biçimde şöyle uzlaştırılır: Her iki sahabi' de belli bir açıdan son inen ayeti kastetmiştir. Berae suresinin son inen sure olduğu meselesine gelince; bu ifade ile surenin bir kısmı veya çoğu kastedilmiştir. Çünkü Berae suresindeki bir çok ayet, Hz. Nebi'in vefat ettiği yıldan önce inmiştir. Daha net ifade edecek olursak; Berae suresinin baş kısmı Hz. Ebu Bekir'in hac ettiği hicretin IX. yılında, Mekke'nin fethinden hemen sonra inmiştir. Maide suresindeki " ... İşte bugün sizin dininizi kemale erdirdim ... "(Maide 3) ayeti, hicretin X. Yılında Veda Haccı esnasında inmiştir. Dolayısıyla bu rivayetten, Tevbe suresinin çoğunun son inen sure olduğu anlaşılmaktadır. Hiç kuşkusuz bu surenin çoğu, Hz. Nebi'in son seferi olan Tebuk seferinde nazil olmuştur. Nasr suresinin tefsirinde, bu surenin en son inen sure olduğu rivayeti gelecektir. Orada konuyla ilgili rivayetler uzlaştırılacaktır. Tevbe suresinin son inen sure olması ile surenin bir kısmının kastedildiği ileri sürülmüştür. [O bir kısmının hangi ayet olduğu konusunda da farklı görüşler ortaya atılmıştır.] Bir görüşe göre, "Fakat tevbe eder, namaz kılar ... "(Tevbe 5) ayeti; bir başka görüşe göre ise, "Andalsun size kendinizden öyle bir Nebi gelmiştir ... "(Tevbe 128) ayetidir. Ancak "Allah'a döneceğiniz günden karkun! ... "(Bakara 281) ayetinin en son inen ayet olduğunu belirten görüş, en doğru olan görüştür. Nitekim bu konu, Bakara suresinin tefsirinde geçmişti. İbn Abdisselam şöyle nakletmiştir: "En son inen ayet, kelale ayetidir. Hz. Nebi bu ayetin inmesinden sonra elli gün yaşadı. Sonra Bakara suresindeki ayet indi

حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ ‏{‏يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ‏}‏ وَآخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ بَرَاءَةٌ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 139, Hadis no. 4654
BÂB (140)

بَاب: قَوْلِهِ: ﴿فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ﴾ /٢

Sahih-i Buhari 4655Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Hureyre'den şöyle dediği rivayet edilmiştir: Hz. Ebu Bekir, Mina'da Kurban Bayramı günü "Bu yıldan sonra herhangi bir müşrik hac yapamaz ve herhangi bir çıplak Ka'be'yi tavaf edemez!" şeklinde, insanlara duyuru yapmak üzere gönderdiği telIalIarla birlikte o hacda beni de gönderdi. Humeyd İbn Abdirrahman şöyle demiştir: Sonra Hz. Nebi [Hz. Ebu Bekir'in] peşinden Hz. Ali'yi gönderdi ve ona "Berae" suresini insanlara duyurmasını emretti. Ebu Hureyre şöyle demiştir: Bizimle birlikte Hz. Ali de kurban bayramının birinci günü Mina'daki insanlara Berae suresini duyurdu ve "Bu yıldan sonra herhangi bir müşrik hac yapamaz ve herhangi bir çıplak Ka'be'yi tavaf edemez!" diye ilan etti

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، وَأَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ فِي تِلْكَ الْحَجَّةِ فِي مُؤَذِّنِينَ، بَعَثَهُمْ يَوْمَ النَّحْرِ يُؤَذِّنُونَ بِمِنًى أَنْ لاَ يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلاَ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ‏.‏ قَالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثُمَّ أَرْدَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِبَرَاءَةَ‏.‏ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَأَذَّنَ مَعَنَا عَلِيٌّ يَوْمَ النَّحْرِ فِي أَهْلِ مِنًى بِبَرَاءَةَ، وَأَنْ لاَ يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلاَ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 140, Hadis no. 4655
BÂB (141)

بَاب: ﴿وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ /٣/. آذَنَهُمْ: أَعْلَمَهُمْ

Sahih-i Buhari 4656Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Hureyre'den şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Hz. Ebu Bekir, Mina'da Kur'ban Bayramı'nın birinci günü "Bu yıldan sonra herhangi bir müşrik hac yapamaz ve herhangi bir çıplak Ka'be'yi tavaf edemez!" şeklinde insanlara. duyuru yapmak üzere gönderdiği tellallarla birlikte o hacda beni de gönderdi. Humeyd şöyle demiştir: Sonra Hz. Nebi [Hz. Ebu Bekir'in] peşinden Ali bin Ebı Tilib'i gönderdi ve ona "Berae" suresini insanlara duyurmasını em- Ebu Hureyre şöyle demiştir: Bizimle birlikte Hz. Ali de kurban bayramının birinci günü Mina'daki insanlara Berae suresini duyurdu ve "Bu yıldan sonra herhangi bir müşrik hac yapamaz ve herhangi bir çıplak Ka'be'yi tavaf edemez!" diye ilan etti. Fethu'l-Bari Açıklaması: Duyurmaktan maksat bildirmektir. Bu ifade, ....(Allah ve Resulünden insanlara bir bildiridir, )(Tevbe,3) ayetinden alınmıştır.' Hicretin. 9. yılında Hz. Ebu Bekir'in önderliğinde yapılan hacca katılan sahabllerden bir grubun ismini tespit ettim. Onlardan biri Sa 'd İbn Ebı Vakkas'tır. Taberi, Hakem ve Mus'ab İbn Sa'd kanalıyla Sa'd'ın şöyle dediğini rivayet etmiştir: Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem Ebu Bekir'i gönderdi. Dacnan'a vardığımız zaman Hz. Ali'yi onun peşinden gönderdi." Bir diğer sahabı de Cabir'dir. Taberi, _-\bdullah İbn Huseym ve Ebu'z-Zübeyr kanalıyla Cabir'in şöyle dediğini rivayet etmiştir: "Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem Ebu Bekir'i hacca gönderdi. Biz de onun,a birlikte yola çıktık." Saıd İbn Mansur, Tirmizı, Nesaı ve Taberi, Ebu İshak kanalıyla Zeyd İbn Yusey'in şöyle dediğini nakletmişlerdir: Hz. A1i'ye; "Ne ile gönderildin 7" diye sordum. O da şöyle cevap verdi: "[Şunları duyurmak üzere gönderildim:] 1- Cennete ancak mümin kişi girer. 2- Ka'be'yi çıplak hiç kimse tavaf edemez. 3- Bu yıldan sonra Müslümanlarla müşrikler birlikte hac yapamayacak. 4- Müslümanlarla antlaşması bulunan kimselerin antlaşmaları süresi doluncaya kadar devam edecek. 5- Müslümanlarla antlaşması olmayanlara ise dört ay süre tanınmıştır." Hz. A1i'nin son sözü, "(Ey müşrikler!) Yeryüzünde dört ay daha dolaşın, "(Tevbe 2) ayetinin, bir süre ile belirlenmiş antlaşması bulunmayan veya hiçbir suretle antlaşması olmayan kimselere özelolduğuna delil olarak getirilmiştir. Belirli bir süreye kadar antlaşması bulunan kimselere ise, söz konusu süre doluncaya kadar mühlet verilmiştir. İmam Taberı, İbn İshak'ın şöyle söylediğini nakletmiştir: "Allah ve Nebi'in ihtarda bulunduğu müşrikler iki gruptu. Bir grubun antlaşması dört aydan daha az bir surede doluyordu. Onlara dört aya kadar süre tanınmıştı. Diğer grubun ise antlaşmasının süresi yoktu. Onların antlaşmaları da dört ay ile sınırlandırılmıştı. "Bu yıldan sonra herhangi bir müşrik haccedemez," ifadesi, "Bu yıllardan sonra Mescidi Haramla yaklaşmasınlar, "(Tevbe 28) ayetinden çıkarılmıştır. Bu ayet, hac gayesiyle de olsa, müşriklerin Mescid-i Haram'a girmesini açıkça yasaklamıştır. Çünkü hac büyük bjr gaye olduğu için, Hz. Ali müşriklere hac yapamayacaklarını açıkça belirtmiştir. Hac yapamadıklarına göre, başka bir gaye ile Mescid-i Haram'a hiç giremezler. Mescid-i Haram'dan maksat da Harem bölgesinin tamamıdır

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ ـ رضى الله عنه ـ فِي تِلْكَ الْحَجَّةِ فِي الْمُؤَذِّنِينَ، بَعَثَهُمْ يَوْمَ النَّحْرِ يُؤَذِّنُونَ بِمِنًى أَنْ لاَ يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلاَ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ‏.‏ قَالَ حُمَيْدٌ ثُمَّ أَرْدَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِبَرَاءَةَ‏.‏ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَأَذَّنَ مَعَنَا عَلِيٌّ فِي أَهْلِ مِنًى يَوْمَ النَّحْرِ بِبَرَاءَةَ، وَأَنْ لاَ يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلاَ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 141, Hadis no. 4656
BÂB (142)

بَاب: ﴿إِلا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ /٤

Sahih-i Buhari 4657Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Hureyre'den rivayet edildiğine göre, Allah Resulü'nün Veda Haccından önce yapılan hacda kendisini emir tayin ettiği Hz. Ebu Bekir, bir grup içinde insanlara bu yıldan sonra hiçbir müşriğin kesinlikle hac yapamayacağını ve hiçbir çıplağın Ka'be'yi tavaf edemeyeceğini duyurmak için onu da göndermiştir. Humeyd "Bayram günü, Ebu Hureyre'nin bu sözünden dolayı hacc-ı ekber günülbüyük hac günü olmuştur," derdi. Fethu'l-Bari Açıklaması: Alimler şöyle demiştir: Hz. Ebu Bekir'den sonra, Hz. Ali'nin gönderilmesinin hikmeti şudur: Arapların adeti gereği bir antlaşmayı ya o antlaşmayı yapan veya onunla akrabalık bağı bulunan kimse bozabilirdi. Bu yüzden Hz. Nebi s.a.v. de onlara karşı adetlerine göre muamele etmiştir. Yine bundan dolayı şöyle buyurmuştur: "Benim adıma ancak ben veya ehl-i beytimden biri [Berae suresini] duyurabilir." Ahmed İbn Hanbel ve Nesai, oğlu Muharrir kanalıyla Ebu Hureyre'nin şöyle dediğini rivayet etmiştir: Allah Resillü sallallahu aleyhi ve sellem Berae suresini insanlara duyurmak üzere kendisini gönderdiği zaman Hz. Ali ile birlikte idim. Birlikte şu duyuruyu yapıyorduk: 1- Cennete ancak mümin kimse girer. 2- Ka'be'yi çıplak olarak hiçkimse tavaf edemez. 3- Hz. Nebi ile antlaşması bulunanlara gelince; bunun süresi dört ay- dır. Bu dört ay geçince, Allah ve O'nun elçisi müşriklerden uzaktır. 4- Bu yıldan sonra hiçbir müşrik hac yapamaz. Sesim kısılana kadar duyuruya devam etmiştim." Humeyd'in yukarıdaki sözü, Ebu DaVCıd'un İbn Ömer'den naklettiği hadiste geçmektedir. Aslında bu rivayet merru'dur. Şöyle ki; Hz. Nebi ashabına "Bu gün hangi gündür?" diye sormuş, ashabı da; "Bugün, kurban bayramı günüdür," şeklinde cevap vermiştir. Bunun üzerine Nebi s.a.v.: "Bugün hacc-ı ekber günüdür," buyurmuştur. Hacc-ı asğar / küçük hac ile neyin kastedildiği konusunda farklı görüşler ileri sürülmüştür. Çoğunluğa göre hacc-ı asgar, umredir. Bu görüşü Abdurrezzak tabiilnun ileri gelenlerinden Abdullah İbn Şeddad kanalıyla senetli olarak nakIetmiştir. Taberi de aralarında Ata, Şa'bi ve Mücahid'in bulunduğu bir grup alimin şöyle dediğini nakletmiştir: Hacc-ı ekber kıran haccı, hacc-ı asgar ise ifrad haccıdır. Hacc-ı asgarın Arafatta vakfe yapılan gün, hacc-ı ekberin ise hac menasikinin geri kalan kısımlarının tamamlandığı kurban bayramı günü olduğu ileri sürülmüştür. Sevri'nin de şöyle söylediği nakledilmiştir: "Haccın yapıldığı günlere hacc-ı ekber günü denir. Tıpkı fethin yapıldığı günlere fetih günü denildiği gibi." Tirmizi merfil' ve mevkilf olarak Hz. Ali'den şu rivayeti nakletmiştir: Hacc-ı ekber günü, kurban bayramı günüdür." Tirmizi bu rivayetin mevkilf olması gerektiğini tercih etmiştir. Önemli Açıklama Hz. Ebu Bekr'in haccının hicretin IX. yılında gerçekleştiği konusunda rivayetler ittifak etmiştir. Abdurrezzak'ın, Ma'mer, Zühri ve Said İbnu'l-Müseyyeb kanalıyla "Allah ve Resulünden, kendileriyle antlaşma yapmış olduğunuz müşrik[ere bir ihtarf"(Tevbe 1) ayeti hakkında Ebu Hureyre'den naklettiği rivayette şu ifadeler bulunmaktadır: Hayber'in fethedildiği yıl Hz. Nebi Cirane'de ihrama girip umre yaptı. Sonra Hz. Ebu Bekir'i o hac için emir tayin etti." Zührı şöyle demiştir: Ebu Hureyre, Ebu Bekir'in kendisini Berae suresini insanlara duyurmakla görevlendirdiğini, daha sonra Hz. Nebi'in Hz. Ali'yi onun arkasından gönderdiğini söylerdi. İmaduddın İbn Kesır şöyle demiştir: "Bu rivayette garabet vardır. Çünkü Ci'rane umresinin yapıldığı sene, emir !tab İbn Üseyd idi. Hz. Ebu Bekir'in haccı ise hicretin IX. yılındaydı." Kanaatime göre, buradaki sorun şu şekilde giderilebilir: Rivayette geçen "Sonra Hz. Ebu Bekir'i o hac için emir tayin etti," ifadesi ile Nebi'in sallallahu a1eyhi ve sellem Medıne'ye döndükten sonra onu hac emiri olarak ataması kastediImiştir. Bu iki cümle arasında, hicretin VIII. Yılındaki haccaemirlik yapan kimsenin ismi zikredilmemiştir. Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem umre yapıp Ci'rane'ye dönünce, burada sabahlayıp beraberindekilerle birlikte Medıne'ye yöneldi. Hac zamanı gelince de Hz. Ebu Bekir'i görevlendirdi. Bu görevlendirme hicretin IX. yılında olmuştu. Yoksa bu rivayet ile Hz. Nebi'in Hz. Ebu Bekir'i Ci'rane umresinin gerçekleştiği sene hac emiri tayin ettiği kastedilmemiştir. Ebu Hureyre "o hac için" ifadesi ile Medıne'ye döndükten sonra, gelecek seneki haccı kastetmiştir

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ـ رضى الله عنه ـ بَعَثَهُ فِي الْحَجَّةِ الَّتِي أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهَا قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فِي رَهْطٍ يُؤَذِّنُ فِي النَّاسِ أَنْ لاَ يَحُجَّنَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَلاَ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ‏.‏ فَكَانَ حُمَيْدٌ يَقُولُ يَوْمُ النَّحْرِ يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ‏.‏ مِنْ أَجْلِ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 142, Hadis no. 4657
BÂB (143)

بَاب: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ﴾ /١٢

Sahih-i Buhari 4658Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Zeyd İbn Vehb'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Huzeyfe'nin yanında idik. o: "Bu ayetin kasdetliklerinden sadece üç kişi, münafıklardan da sadece dört kişi kaldı," dedi. Bir bedevl"Siz, Muhammed (Sallallahu aleyhi ve Sellem)'in ashabısınız. Bize anlatıyorsunuz ama biz anlamıyoruz. (Madem sadece birkaç kişi kaldı) bizim evlerimize girip en değerli eşyalarımızı çalan şu insanların durumu nedir?" diye sordu. Huzeyfe de; "Onlar fasıklardır. Evet, Onlardan sadece dört kişi kaldı. İçlerinden biri oldukça yaşlıdır. Soğuk su içse, onun soğukluğunu hissetmez," diyerek cevap verdi

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ مَا بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ هَذِهِ الآيَةِ إِلاَّ ثَلاَثَةٌ، وَلاَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلاَّ أَرْبَعَةٌ‏.‏ فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ إِنَّكُمْ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم تُخْبِرُونَا فَلاَ نَدْرِي فَمَا بَالُ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ يَبْقُرُونَ بُيُوتَنَا وَيَسْرِقُونَ أَعْلاَقَنَا‏.‏ قَالَ أُولَئِكَ الْفُسَّاقُ، أَجَلْ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلاَّ أَرْبَعَةٌ‏.‏ أَحَدُهُمْ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَوْ شَرِبَ الْمَاءَ الْبَارِدَ لَمَا وَجَدَ بَرْدَهُ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 143, Hadis no. 4658
BÂB (144)

بَاب: قَوْلِهِ: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ /٣٤

Sahih-i Buhari 4659Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Hureyre'den rivayet edildiğine göre, Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem şöyle buyurmuştur: Sizin biriktirdiğiniz hazine, kıyamet günü çok zehirli, kafası tüysüz yılana dönüşecektir

حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجَ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏ "‏ يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 144, Hadis no. 4659
Sahih-i Buhari 4660Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Zeyd İbn Vehb'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Rebeze'de bulunan Ebu Zerr'in yanına gittim. Ona kendisini bu yere neyin getirdiğini sordum. O da şu cevabı verdi: Biz Şam'da idik. Ben "Altın ve gümüşü yığıp da onları Allah yolunda harcamayanlar yok mu, işte onlara elem verici bir azabı müjdele!" ayetini okudum. Muaviye: "Bu ayet bizim hakkımızda inmedi. Bu ayet sadece ehl-i kitab hakkında geçerlidir," dedi. Ben de; "Hem bizim için, hem de onlar için geçerlidir," diye karşılık verdim. Fethu'l-Bari Açıklaması: Çoğunluk bu ayette geçen .....eymane lehüm ifadesiı:i hemzenin fethası ile "onların sözleri/yeminleri yoktur, anlamına gelen .....eymane lehüm şeklinde okumuştur. Hasan-ı Basri'nin bu ifadeyi hemzenin kesrası ile okuduğu nakledilmiştir. Ancak bu kıraat şazdır. İmam Taberi, Ammar İbn Yasir ve daha başka sahabilerin .....innehum la eymane lehüm ayetini "onların sözleri/yeminleri yoktur," şeklinde tefsir ettiklerini nakletmiştir. Bu da, çoğunluğun kıraatini desteklemektedir. İmam Taberi Dahhak'ın ......eimmete'l-küfr (küfrün önderleri) ifadesini Mekke halkının müşrik liderleri olarak tefsir ettiğini nakletmiştir. "Küfrün önderlerine karşı savaşınf" ayetinde kastedilen ve yaşayan üç kişiden birinin ismi Ebu Bişr'in Mücahid'den naklettiği rivayette Ebu Süfyan İbn Harb olarak belirtilmiştir. Ma'mer'in Katade'den naklettiği rivayette ise küfrün önderlerinin isimleri şu şekilde verilmiştir: Ebu Cehil İbn Hişam, Utbe İbn Rabia, Ebu Süfyan, Süheyl İbn Amr. Ancak bu rivayet eleştirilmiştir. Çünkü Ebu Cehil ve Utbe Bedir savaşında öldürülmüşlerdi. Ayetin kimin hakkında indiğini açıklamak, ancak o şahısların hayatta olması ile mümkündür. Sonuç olarak bu ayetin Ebu Süfyan ve Süheyl İbn Amr hakkında indiği doğrudur. Bu kişiler de daha sonra Müslüman olmuştur. Huzeyfe'nin "Onlar fasıklardır," ifadesi, evlere girip hırsızlık yapan kimselerin kafir ve münafık olmadıkları anlamına gelir

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ مَرَرْتُ عَلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ فَقُلْتُ مَا أَنْزَلَكَ بِهَذِهِ الأَرْضِ قَالَ كُنَّا بِالشَّأْمِ فَقَرَأْتُ ‏{‏وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ‏}‏ قَالَ مُعَاوِيَةُ مَا هَذِهِ فِينَا، مَا هَذِهِ إِلاَّ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ‏.‏ قَالَ قُلْتُ إِنَّهَا لَفِينَا وَفِيهِمْ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 144, Hadis no. 4660
BÂB (145)

بَاب: قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ﴾ /٣٥

Sahih-i Buhari 4661Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Halid İbn Eslem'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Abdullah İbn Ömer ile yola çıkmıştık. O şöyle dedi: Altın ve gümüşün biriktirilmesinin yasaklanması, zekat ayetinin inmesinden önce idi. Zekat ayeti inince, Allah Teala, zekatı malları temizleyen bir unsur kıldı. Fethu'l-Bari Açıklaması: İmam Buhar! burada "Sizin biriktirdiğiniz hazine, kıyamet günü çok zehirli kafası tüysüz yılana dönüşecektir," hadisini muhtasar olarak zikretti. Bu rivayet, Ebu Nuaym'ın "Müstahrec"inde başka bir senede Ebu'l-Yeman'dan nakledilmiştir. Ancak bu rivayette şu ziyade vardır: Kişi ondan kaçar. Yılan ise onun peşine düşer. "Ben senin hazinenim" der. Parmağını ona yutturuncaya kadar onu takip eder." Ebu Hureyre'den başka bir senetle gelen bu hadis, "Kitabu'z-zeka,t"ta açıklamasıyla birlikte geçmişti

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ خَرَجْنَا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تُنْزَلَ، الزَّكَاةُ، فَلَمَّا أُنْزِلَتْ جَعَلَهَا اللَّهُ طُهْرًا لِلأَمْوَالِ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 145, Hadis no. 4661
BÂB (146)

بَاب: قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السماوات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ /٣٦

Sahih-i Buhari 4662Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Bekre'den Hz. Nebi'in şöyle buyurduğunu rivayet edilmiştir: Zaman, dönüp Allah Teala'nın gökleri ve yeryüzünü yarattığı günkü haline gelmiştir. Yıl, on iki aydan meydana gelir. Bu aylardan dört tanesi haram aydır. Haram ayların da üçü peşpeşe gelir. Bunlar, Zülka'de, Zülhicce, Muharrem ve Cumada ve Şa'ban aylan arasında bulunan Mudar kabilesinin Receb ayıdır. Fethu'l-Bari Açıklaması: "Gökleri ve yeri yarattığı günde Allah'ın yazısına göre, Allah katında ayların sayısı on iki olup" ayeti Yüce Allah'ın gökleri ve yeryüzünü yaratmaya başladığı zaman, bir seneyi on iki ay yaptığı anlamına gelir. "İşte doğru din budur," ayetinin tefsirinde Ebu Ubeyde şöyle demiştir: Yani dosdoğru din budur....Kayyim kelimesi,....sade yesudu kökünden türemiş ...seyyid veznindedir. Ayetin "O aylar içinde kendinize zulmetmeyin," kısmı, "Haram aylarda savaşmayı helal kabul ederek kendinize hakslZlık etmeyin," anlamındadır. Bu ifadenin "Günah işleyerek kendinize zulmetmeyin" anlamına geldiği de söylenmiştir. "Zaman, dönüp Allah Teala'nın gökleri ve yeryüzünü yarattığı günkü haline gelmiştir," ifadesinin açıklaması "Bedu'l-halk" bölümünün başlarında geçmişti. Bu hadisteki zamandan maksat, senedir. "Yıl, on iki aydan meydana gelir." Arap kameri takvimi on iki aydan oluşur. Bunun nedeni hakkında İmam Taberi, Husayn İbn Abdirrahman kanalıyla Ebu Malik'in şöyle söylediğini nakletmiştir: Cahiliyye Arapları bir seneyi on üç aya böıüyordu. Bir başka açıdan da yılı on iki ay, yirmi beş gün kabul ediyorlardı. Günler ve aylar buna göre gelip geçiyordu. "Haram aylann da üçü peşpeşe gelir." Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem bu sözü ile dört haram ayı açıklamaya başlamıştır. Onun bu açıklamasında, Arapların Cahiliyye döneminde yaptıkları haram ayları erteleme uygulamasının asılslZ olduğuna bir işaret vardır. Anlatıldığına göre Araplar, savaşmadan geçirecekleri üç ayın peşpeşe gelmesi için Muharrem ayını Safer, Safer'i de Muharrem yapıyorl('lrdı. Bundan dolayı Hz. Nebi "peşpeşe" ifadesini kullanmıştır. Cahiliyye Arapları farklı gruplara ayrılmıştl. Bir kısmı, Muharrem ayını Safer ayı olarak değiştirip bu ayda savaşmayı helal, Safer ayını da Muharrem olarak isimlendirip o ayda da savaşmayı haram kabul ediyordu. Bazıları da, bir sene böyle, bir sene de bunun tam tersine göre amel ediyordu. Diğer bazıları ise, iki sene böyle, iki sene de bunun tam tersine göre hareket ediyordu. Bir grup daha vardı ki, onlar, Safer ayını Rabiulewel ayına kadar erteliyorlardı. Rabiu'l-ewel ayını da, kendisinden sonra gelen aya tehir ediyorlardı. Şewal ayı Zülka'de ve Zülka'de de Zülhicce oluncaya kadar bu şekilde devam ederlerdi. Sonra tekrar dönüp sayıları aslına irca ederlerdi. Hadis, ayların normal seyrine döndüğünü ve nesınin (ayları ertelemenin) geçersiz olduğunu ifade eder

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا، أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاَثٌ مُتَوَالِيَاتٌ، ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 146, Hadis no. 4662
BÂB (147)

بَاب: قَوْلِهِ: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ /٤٠

Sahih-i Buhari 4663Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Hz. Ebu Bekir'den rivayet edildiğine göre, o şöyle demiştir: Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem ile birlikte Sevr mağarası'nda idim. Müşriklerin ayak bastıkları yerleri gördüm. "Ey Allah'ın elçisi! Onlardan biri ayağını kaldırsa bizi görür!" dedim. O da şöyle buyurdu: Üçüncü olarak yanlarında Allah'ın olduğu iki kişi hakkında ne düşünüyorsun?

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حَبَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الْغَارِ، فَرَأَيْتُ آثَارَ الْمُشْرِكِينَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ رَفَعَ قَدَمَهُ رَآنَا‏.‏ قَالَ ‏ "‏ مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 147, Hadis no. 4663
Sahih-i Buhari 4664Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

İbn Abbas'ın şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Biat meselesi yüzünden İbn Abbas ile İbnü'z-Zübeyr arasında tatsızlık çıkmıştı. [İbn Ebı Müleyke şöyle demiştir:] İbn Abbas'ı ikna etmek için şöyle dedim: Onun babası Zübeyr, annesi Esma, halası Aişe, dedesi Ebu Bekir ve ninesi Safiyye'dir. [Buharıinin hocalarından Abdullah İbn Muhammed şöyle] demiştir: Süfyan'a bu hadisin isnadını sordum. O da "HaddesenaJBize tahdis etti," diyerek söze başladı. Ancak biri onu meşgul etti. Bu yüzden "İbn Cüreyc" diyemedi

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّهُ قَالَ حِينَ وَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ قُلْتُ أَبُوهُ الزُّبَيْرُ، وَأُمُّهُ أَسْمَاءُ، وَخَالَتُهُ عَائِشَةُ، وَجَدُّهُ أَبُو بَكْرٍ، وَجَدَّتُهُ صَفِيَّةُ‏.‏ فَقُلْتُ لِسُفْيَانَ إِسْنَادُهُ‏.‏ فَقَالَ حَدَّثَنَا، فَشَغَلَهُ إِنْسَانٌ وَلَمْ يَقُلِ ابْنُ جُرَيْجٍ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 147, Hadis no. 4664
Sahih-i Buhari 4665Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

İbn Ebı Müleyke'nin şöyle dediği rivayet edilmiştir: İbn Abbas ile Abdullah İbnu'z-Zubeyr arasında bir tatsızlık çımıştı. Bir sabah İbn Abbas'ın yanına gittim ve "İbnü'z-Zübeyr ile savaşmak ve Allah'ın harem bölgesini ihlal etmek mi istiyorsun?" dedim. O da, "Bundan Allah'a sığınınm. Kuşkusuz Allah Teala İbnü'z-Zübeyr ve Ümeyyeoğullarını Allah'ın hareminin saygınlığını bozan kimseler olarak yazmıştır. Ben ise, Allah'a yemin ederim ki, Allah'ın haremini asla ihlal etmeyeceğim!" dedi. İbn Abbas konuşmaya şöyle devam etti: "İnsanlar bana; 'İbnü'z-Zübeyr'e biat et!' dediler. Ben de onlara şöyle dedim: O, halifeliği hak etmeyen biri değiL. [Zübeyr'i kastederek] Babası Hz. Nebi'in havarısi idi. [Ebu Bekir'i kastederek] Dedesi onun mağara arkadaşı, [Esma'yı kastederek] annesi Zatu'n-nitak, [Hz. Aişe'yi kastederek] teyzesi müminlerin annesi, [Hz. Hatice'yi kastederek] halası Hz. Nebi'in hanımıdır. [Safiyye'yi kastederek] Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in halası da, onun ninesi idi. Hepsinden öte kendisi de iffetli ve Kur'an okuyan bir Müslüman idi. Eğer Ümeyyeoğulları bana iyilik ederlerse, akrabalık bağından dolayı iyilik etmiş olurlar. Benim idarecilerim olurlarsa, bu durumda bana denk soyu sopu belli güzel insanlar benim idarecim olmuş olur. İbnu'z-Zubeyr ise Tuveytleri, Üsameleri ve Humeydleri bana tercih etti. İbn Abbas bu son sözü ile Esed kabilesinden Tuveytleri, Üsameleri ve Humeydleri kastetmiştir. İbn Ebi'ı-As [Abdulmelik İbn Mervan] çıktı ve onurlu biçimde ilerlemeye başladı. O [Abdullah İbnü'z-Zübeyr] ise kuyruğunu katladı

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ وَكَانَ بَيْنَهُمَا شَىْءٌ فَغَدَوْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ أَتُرِيدُ أَنْ تُقَاتِلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ، فَتُحِلُّ حَرَمَ اللَّهِ‏.‏ فَقَالَ مَعَاذَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَبَنِي أُمَيَّةَ مُحِلِّينَ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لاَ أُحِلُّهُ أَبَدًا‏.‏ قَالَ قَالَ النَّاسُ بَايِعْ لاِبْنِ الزُّبَيْرِ‏.‏ فَقُلْتُ وَأَيْنَ بِهَذَا الأَمْرِ عَنْهُ أَمَّا أَبُوهُ فَحَوَارِيُّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، يُرِيدُ الزُّبَيْرَ، وَأَمَّا جَدُّهُ فَصَاحِبُ الْغَارِ، يُرِيدُ أَبَا بَكْرٍ، وَأُمُّهُ فَذَاتُ النِّطَاقِ، يُرِيدُ أَسْمَاءَ، وَأَمَّا خَالَتُهُ فَأُمُّ الْمُؤْمِنِينَ، يُرِيدُ عَائِشَةَ، وَأَمَّا عَمَّتُهُ فَزَوْجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، يُرِيدُ خَدِيجَةَ، وَأَمَّا عَمَّةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَجَدَّتُهُ، يُرِيدُ صَفِيَّةَ، ثُمَّ عَفِيفٌ فِي الإِسْلاَمِ، قَارِئٌ لِلْقُرْآنِ‏.‏ وَاللَّهِ إِنْ وَصَلُونِي وَصَلُونِي مِنْ قَرِيبٍ، وَإِنْ رَبُّونِي رَبَّنِي أَكْفَاءٌ كِرَامٌ، فَآثَرَ التُّوَيْتَاتِ وَالأُسَامَاتِ وَالْحُمَيْدَاتِ، يُرِيدُ أَبْطُنًا مِنْ بَنِي أَسَدٍ بَنِي تُوَيْتٍ وَبَنِي أُسَامَةَ وَبَنِي أَسَدٍ، إِنَّ ابْنَ أَبِي الْعَاصِ بَرَزَ يَمْشِي الْقُدَمِيَّةَ، يَعْنِي عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ، وَإِنَّهُ لَوَّى ذَنَبَهُ، يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 147, Hadis no. 4665
Sahih-i Buhari 4666Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

İbn Ebı Müleyke'den rivayet edildiğine göre, şöyle demiştir: İbn Abbas'ın yanına gittik. Bize şöyle dedi. Şu halifeliğe soyunan İbnü'z-Zübeyr'in yaptıklarına hayret etmiyor musunuz? Ben kendi kendime şöyle dedim: Ona yardım etmek konusunda kendi kendimi sorgulayacağım. Halbuki Ebu Bekir ve Ömer'in hilafetini kabul ve destekleme konusunda kendi kendimi sorgulamac mıştım. Çünkü o ikisi, her türlü iyliğe ondan daha layıktı. Sonra şöyle dedim: İbnü'z-Zübeyr, Hz. Nebi'in halası ile Zübeyr'in oğlu, Ebu Bekir'in torunu, Hatice'nin erkek kardeşinin oğlu, Hz. Aişe'nin kız kardeşinin oğlu ... Bir de baktım ki, benden uzaklaşıyor ve benim yakın çevresinden olmamı istemiyor. O zaman şöyle dedim: Ben ona boyun eğdiğim zaman bu tavırlarını bırakacağını zannetmiyorum. Onun bana iyilik yapacağını da düşünmüyorum. Eğer mutlaka biri benim idarecim olacaksa, amcamın çocuklarının beni yönetmesi, başkasının beni yönetmesinden bana daha sevimli gelir. Fethu'l-Bari Açıklaması: Biat yüzünden Abdullah İbn Abbas ile İbnü'z-Zübeyr arasında bir gerginlik meydana gelmişti. Muaviye öldüğü zaman Abdullah İbnü'z-Zübeyr, Yezid'e biat etmeye yanaşmamış ve ısrarla ona biat etmeyi reddetmişti. Bunun üzerine Yezid İbn Muaviye, Müslim İbn Ukbe komutasındaki bir orduyu Medıne'ye sevk etmiş ve "Hane Vakası" diye bilinen olay meydana gelmişti. Daha sonra söz konusu ordu Mekke'ye yöneldi. Bu esnada ordunun komutanı Müslim İbn Ukbe öldü. Onun yerine ordunun komutasını Şamlı Husayn İbn Nemır üstlendi. Husayn, İbnü'z-Zübeyr'i Mekke'de kuşattı. Mancınıklarla Ka'be'ye saldırdı. Saldırılar sonucunda Ka'be yandı. Tam bu esnada Yezid İbn Muaviye'nin öldüğü haberi geldi. Bunun üzerine ordu Şam'a döndü. İbnü'z-Zübeyr de Ka'be'yi yeniden inşa eti. Ardından insanları kendisine biat etmeye davet etti. Neticede insanlar ona biat etti. Hicaz, Mısır, Irak ve Horasan halkı ile Şam bölgesinin çoğunluğu ona boyun eğdi. Daha sonra Şam'a Mervan hakim oldu. İbnü'z-Zübeyr tarafından atanan emir Dahhak İbn Kays'ı Merc-i Rahit'te öldürdü. Ardından Mısır'a doğru harekete geçti ve bu bölgeyi hakimiyeti altına aldı. Bütün bu olaylar hicretin 64. yılında gerçekleşmişti. Ka'be'nin binası ise hicretin 65. yılında tamamlandı. Aynı yıl Mervan öldü. Yerine oğlu Abdulmelik geçti. Muhtar İbn Ebı Ubeyd Kufe'yi hakimiyeti altına aldı. İbnü'z-Zübeyr tarafından görevlendirilen kimseler ondan kaçtı. İbnu'l-Hanefiyye olarak tanınan Muhammed İbn Ali İbn Ebı Talib ile Abdullah İbn Abbas Hz. Hüseyin'in katledilmesinden sonra Mekke'de ikamet etmeye başlamışlardı. İbnü'z-Zübeyr onları kendisine biat etmeye davet etti. Bu vesileyle onları kuşattı. Bunun haberi Muhtar'a ulaştı. Bunun üzerine Muhtar bir ordu hazırlayıp onlara gönderdi. Ordu onları kuşatmadan kurtardı. Kendilerinden de İbnü'z-Zübeyr'e karşı savaşma konusunda izin istediler. Ama onlar buna izin vermedi. İbn Abbas ile İbnu'l-Hanefiyye Taife gidip oraya yerleştiler. İbn Abbas hicri 68 yılında vefaat edinceye kadar burada kaldı. İbnu'l-Hanefiyye ise onun vefatından sonra Yenbu'daki Radva dağına doğru yolaçıktı. Bir müddet orada kaldı. Daha sonra Şam'a gitmeye karar verdi. Bu yüzden Eyle'ye doğru yola koyuldu. Hicretin 73. yılının sonlaında veya 74. yılının başlarında vefat etti. Sahih olan görüşe göre onun vefatı, Ibnü'z-Zübeyr'in katlinden sonra gerçekleşmiştir. İbnu'l-Hanefiyye'nin hicretin 80. yılına hatta daha sonrasına kadar yaşadığı da söylenmiştir. Rivayette geçen "Allah'ın harem bölgesini ihlal etmek mi istiyorsun?" ifadesi ile savaşmak suretiyle harem bölgesinin saygınlığını çiğnemek kastedilmiştir. "Kuşkusuz Allah Teala İbnü'z-Zübeyr ve Ümeyyeoğullarını Allah'ın hareminin saygınlığını bozan kimseler olarak yazmıştır," ifadesi ile İbn Abbas, onların harem bölgesinde savaşmayı mübah kabul ettiklerini ifade etmiştir. İlk olarak Ümeyyeoğulları İbnü'z-Zübeyr'e savaş açıp onu kuşatmıştı. İbnü'z-Zübeyr ise onlara karşı ilk önce kendisini savunmuştu. Buna rağmen İbn Abbas onu da harem bölgesinde savaşmayı mübah sayan kişi olarak vasıflandırdı. Çünkü o, Allah Teala Ümeyyeoğullarını ondan uzaklaştırınca Haşimoğullarını kuşatma altına almıştı. Harem bölgesinde savaşmayı helal saydığını gösteren bir takım davranışlarda bulundu. Bu yüzden bazı insanlar onu "MuhilVHarem bölgesinde savaşmayı hel al kabul eden" lakabı ile anar oldu. "Ben ise Allah'a yemin ederim ki, Allah'ın haremini asla ihlal etmeyeceğim!" ifadesi, İbn Abbas'ın görüşünü gösterir. O, Harem bölgesinde kendisi ile savaşılsa bile, savaşmayı helal görmezdi. "İnsanlar bana; 'İbnü'z-Zübeyr'e biat et!' dediler ... " sözünü İbn Ebi Müleyke, İbn Abbas'tan nakletmiştir. Bu rivayet muttasıldır. İnsanlardan maksat ise İbnü'zZübeyr'den yana olan kimselerdir. İbn Abbas "bana denk" ve "soyu sopu belli güzel insanlar" ifadesi ile Abdullah İbnü'z-Zübeyr'in kavmi Esedoğullarını kastetmiştir. Ebu Mihnef Ahbari'ye göre ise bu sözler onun Ümeyyeoğullarını kastettiğini gösterir. Başka bir kanaldan gelen rivayete göre, İbn Abbas Taif'te vefatının yaklaştığı bir sırada evlatlarını başına toplayıp şöyle demiştir: "Eyoğullarım! İbnü'z-Zübeyr Mekke'de hareketini başlattığı zaman onu destekledim. İnsanları ona biat etmeye davet ettim. Amca çocuklarım olan Ümoğullarını ise terk ettim. Eğer onlar bizi kabul etselerdi bizi denk kabul etmiş olurlardı. Yok eğer bizim yöneticimiz olsalardı, soyu sopu belli güzel insanlar bizi yönetmiş olurdu. Abdullah İbnü'z-Zübeyr ise iş başına gelince bana haksızlık ettL" Bundan daha açık olanı, Ebu Mihnefden gelen rivayet in sonunda bulunan şu sözdür: İbn Abbas oğullarına şöyle dedi: Beni amca çocuklarınız Ümeyyeoğullarının yanına defnedin!" Esed İbn Tuveyt'in soyundan gelenlere Tuveytler denir. Tuveytler diye Tuveyt İbn Haris İbn Abdi'l-uzza İbn Kusay'ın soyundan gelenlere dendiği de ileri sürülmüştür. Üsameler ise Benı Üsame İbn Esed İbn Abdiluzza'nın soyunda gelenlere; Humeydler ise Humeyd İbn Züheyr İbn Haris İbn Esed İbn Abdi'luzza'nın soyundan gelenlere denir. "Kuyruğunu katladı," ifadesi bir deyimdir. Vav harfinin şeddeli ve şeddesiz hali ile okunur. Bununla kişinin yüksek gayeleri gerçekleştiremediği kastedilir. Bu ifadenin kinaye olduğu ve bununla korkaklık ve sakinliği tercih etmenin kastedildiği de ileri sürülmüştür. Bu tür insanların hali, vahşı hayvanların uyumak istedikleri zamanki durumlarına benzetilmiştir. Ancak ilk yorum daha evladır. Davı1dl şöyle demiştir: "Ktiyruğunu katladı," deyimi, kişinin durmasını, ileri ve geri gitmemesini, istediklerini yerli yerince yapamamasını, kendisine nasihat edeni şahsına yaklaştırmasını, kışkırtanı ise kendisinden uzaklaştırmasını ifade eder. İbnu't-Tin de şöyle söylemiştir: "Kuyruğunu katladı" deyimi, İbnü'z-Zübeyr'in istediği neticeyi alamamasını ifade eder. Ebu'l-Mihnef'in rivayetinde de "İbnü'zZübeyr geri adım attı," şeklinde bir ifade var. Bu ifade, İbn Abbas'ın Abdulmelik hakkındasöylediği "onurlu biçimde ilerlemeye başladı," sözü ile de uyum halindedir. Gelişmeler İbn Abbas'ın anlattığı şekilde olmuştu. Abdulmelik ilerlemeye devam etti. Nihayet Irak'ı İbnü'z-Zübeyr'in hakimiyetinden kurtardı ve onun kardeşi Musab'ı öldürdü. Ardından askerlerini, Mekke'deki İbnü'z-Zübeyr'e hücüm etmeleri için hazırladı. Sonra meydana gelen olaylar oldu. İbnü'zZübeyr ise öldürülünceye kadar geriledi

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ أَلاَ تَعْجَبُونَ لاِبْنِ الزُّبَيْرِ قَامَ فِي أَمْرِهِ هَذَا فَقُلْتُ لأُحَاسِبَنَّ نَفْسِي لَهُ مَا حَاسَبْتُهَا لأَبِي بَكْرٍ وَلاَ لِعُمَرَ، وَلَهُمَا كَانَا أَوْلَى بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْهُ، وَقُلْتُ ابْنُ عَمَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَابْنُ الزُّبَيْرِ، وَابْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَابْنُ أَخِي خَدِيجَةَ، وَابْنُ أُخْتِ عَائِشَةَ فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي وَلاَ يُرِيدُ ذَلِكَ فَقُلْتُ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَعْرِضُ هَذَا مِنْ نَفْسِي، فَيَدَعُهُ، وَمَا أُرَاهُ يُرِيدُ خَيْرًا، وَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ لأَنْ يَرُبَّنِي بَنُو عَمِّي أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي غَيْرُهُمْ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 147, Hadis no. 4666
BÂB (148)

بَاب: ﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ /٦٠

Sahih-i Buhari 4667Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Said'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Hz. Nebi'e bir miktar değerli eşya gönderildi. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem bunu, dört kişi arasında paylaştırdı ve "Onların kalplerini ısındırzyorum," dedi. Bunun üzerine adamın biri "Adil davranmadın," dedi. Ona karşı Allah Resulü şöyle buyurdu: Bu adamın soyundan öyle bir toplum türeyecek ki; onlar, dinden çıkacaklar. Fethu'l-Bari Açıklaması: İmam Buhari bu başlık altında, Ebu Saididen nakledilen hadisi son derece muhtasar olarak verdi. Bu eşyaların ne olduğunu ve kim tarafından gönderildiğini belirtmedi. Ayrıca dört kişinin ve Hz. Nebile itiraz eden adamın da adını zikretmedi. Bütün bunların açıklaması "Megazi Bölümü"nde "Huneyn Gazvesi" başlığı altında geçmiştj

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيد ٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ بُعِثَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِشَىْءٍ، فَقَسَمَهُ بَيْنَ أَرْبَعَةٍ وَقَالَ ‏"‏ أَتَأَلَّفُهُمْ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ مَا عَدَلْتَ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ ‏"‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 148, Hadis no. 4667
BÂB (149)

بَاب: قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ /٧٩

Sahih-i Buhari 4668Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Mes'o.d'dan rivayet edildiğine göre, o şöyle demiştir: Bize sadaka vermemiz emredilince, para karşılığı yük taşımaya başladık. Bir defasında Ebu Aklı yarım sa' hurma getirdi. Bir başkası da ondan daha çok getirdi. Bunun üzerine münafıklar: "Allah'ın bu birinci adamın getirdiği sadakaya ihtiyacı yoktur. Diğeri ise sadece gösteriş olsun diye bunu yaptı," dediler. İşte bunun üzerine; "Sadakalar hususunda, müminlerden gönüllü verenleri ve güçlerinin yettiğinden başkasını bulamayanlan ayıplayıp onlarla alayedenler ... " ayeti indi

حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ لَمَّا أُمِرْنَا بِالصَّدَقَةِ كُنَّا نَتَحَامَلُ فَجَاءَ أَبُو عَقِيلٍ بِنِصْفِ صَاعٍ، وَجَاءَ إِنْسَانٌ بِأَكْثَرَ مِنْهُ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ صَدَقَةِ هَذَا، وَمَا فَعَلَ هَذَا الآخَرُ إِلاَّ رِئَاءً‏.‏ فَنَزَلَتْ ‏{‏الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ‏}‏ الآيَةَ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 149, Hadis no. 4668
Sahih-i Buhari 4669Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Ebu Mes'ud Ensari'nin şöyle söylediği rivayet edilmiştir: "Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem sadaka vermeyi emrediyordu. Bizler uğraşıp didinip bir müd sadaka getirirdik. Bugün onlardan birinin yüz binlik serveti var. Ebu Mes'ud, öyle anlaşılıyor ki, burada üstü kapalı kendisinden bahsetmiştir. Fethu'l-Bari Açıklaması: Ebu Mes'ud yüzbinin temyizini zikretmemiştir. Belki bununla dirhemi, belki dinarı, belki de müddü kastetmiştir. A'meş: "Ebu Mes'ud'un malı çoğaldı," demiştir. İbn Battal da şöyle demiştir: "Ebu Mes'ud, Nebi s.a.v. döneminde ellerindeki imkanları tasadduk ettiklerini, bugünün insanlarının zengin olmasına rağmen, tasadduk etmediğini ifade etmek istemiştir." Ancak İbn Bartal'ın bu YQrumu pek isabetli değildir. Zeyn İbnu'l-Müneyyir de şunu söylemiştir: "Ebu Mes'ud, kendilerinin az mala sahip olmalarına rağmen sadaka verdiklerini, bunun için sıkıntıya girdiklerini, sonra Allah'ın kendilerine geniş imkanlar verdiğini ve kolaylıkla sadaka verdiklerini, hiçbir şekilde fakirlik korkusu duymadıklarını ifade etek istemiştir." Kanaatime göre Ebu Mes'ud, Allah'ın verdiği imkanlar sayesinde kolaylaşan sadakaya özen göstermenin, zorla para kazanıp sadaka vermeye çalışmadan daha evla olduğunu belirtmek veya Nebi s.a.v. döneminde geçim sıkıntısının bulunduğuna işaret etmek istemiştir. Çünkü Hz. Nebi döneminde fetihler ve ganimetler azdı. Onun ahirete irtihalinden sonra ise fetihler ve ganimetler sayesinde geçim kolaylaşmıştı

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ قُلْتُ لأَبِي أُسَامَةَ أَحَدَّثَكُمْ زَائِدَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ أَب��ي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ، فَيَحْتَالُ أَحَدُنَا حَتَّى يَجِيءَ بِالْمُدِّ، وَإِنَّ لأَحَدِهِمِ الْيَوْمَ مِائَةَ أَلْفٍ‏.‏ كَأَنَّهُ يُعَرِّضُ بِنَفْسِهِ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 149, Hadis no. 4669
BÂB (150)

بَاب: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ /٨٠

Sahih-i Buhari 4670Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

İbn Ömer'in şöyle söylediği rivayet edilmiştir: Abdullah İbn Ubeyy ölünce oğlu Abdullah İbn Abdillah, Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e geldi ve ondan, babasını kefenlemek için kendisine gömleğini vermesini istedi. Allah Resulü sallallahu aleyhi ve sellem de ona gömleğini verdi. Sonra Abdullah, Hz. Nebi'den, babasının cenaze namazını kıldırmasını istedi. Bunun üzerine Hz. Nebi onun namazını kıldırmak üzere doğruldu. Bu arada Hz. Ömer Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in elbisesinden tuttu ve "Ya Rasulallah! Rabbin sana onun cenaze namazını kıldırmanı yasaklamışken, sen onun cenaze namazını kıldıracak mısın?" diye sordu. Bunun üzerine Hz. Nebi: "Rabbim beni serbest bıraktı," buyurdu ve "Onlar için ister af dile, ister dileme; onlar için yetmiş kez af dilesen de ... " ayetini okudu. Sonra şöyle buyurdu: "Yetmişden fazla da bağışlanma dilerim." Bunun üzerine Hz. Ömer: "Kuşkusuz o bir münafık" dedi. Ravi şöyle demiştir: Nebi s.a.v. onun cenaze namazını kıldırdl. Bunun üzerine Allah Teala "Onlardan ölmüş olan hiçbirine asla namaz kılma, onun kabri başında da durma!"(Tevbe 84) ayetini indirdi

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ جَاءَ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ قَمِيصَهُ يُكَفِّنُ فِيهِ أَبَاهُ فَأَعْطَاهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيُصَلِّيَ فَقَامَ عُمَرُ فَأَخَذَ بِثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُصَلِّي عَلَيْهِ وَقَدْ نَهَاكَ رَبُّكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّمَا خَيَّرَنِي اللَّهُ فَقَالَ ‏{‏اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً‏}‏ وَسَأَزِيدُهُ عَلَى السَّبْعِينَ ‏"‏‏.‏ قَالَ إِنَّهُ مُنَافِقٌ‏.‏ قَالَ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ‏}‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 150, Hadis no. 4670
Sahih-i Buhari 4671Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Hz. Ömer'den rivayet edildiğine göre, o şöyle demiştir: Abdullah İbn Ubeyy İbn SeluI öldüğü zaman Hz. Nebi'den onun cenaze namazını kıldırması istendi. Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem onun cenaze namazını kıldıniıak üzere kalktığında, hemen ona doğru atıldım ve "Ey Allah'ın elçisi! Übeyy'in oğlunun cenaze namazını mı kılacaksın? O şu günde şöyle şöyle demişti," dedim. Ardından da Übeyy'in sözlerini Hz. Nebi'e bir bir saymaya başladım. Bunun üzerine Allah Resulü tebessüm etti ve "Benden geri dur," dedi. Ben onun namazını kılmaması konusunda ısrarcı olunca da şöyle buyurdu: Ben, onlannbağışlanmasını dileyip dilememe konusunda serbest bırakıldım ve seçimimi yaptım. Eğer yetmişden fazla bağışlanma dilediğim zaman bağışlanacağım bilseydim, elbette yetmişten fazla bağışlanmasını dilerdim." Hz. Ömer olayı anlatmaya şu şekilde devam etti: Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem onun cenaze namazını kıldırdı. Namazı bitirdikten kısa bir süre sonra Tevbe suresinden şu iki ayet indi: Onlardan ölmüş olan hiçbirine asla namaz kılma, onun kabri başında da durma! Çünkü onlar, Allah ve Resulünü inkar ettiler ve fasık olarak öldüler. Hz. Ömer şöyle demiştir: Sonra Hz. Nebi'e karşı olan bu cüretime hayret ettim .. Allah ve O'nun elçisi her şeyi en iyi bilendir. Fethu'l-Bari Açıklaması: Vakidı ve daha sonra "İklfl"de Hakim, Abdullah İbn Übeyy'in Müslümanların Tebuk seferinden dönmesinden sonra öldüğünü zikretmiştir. Onun ölümü, hiretin ıX. yılında Zülka'de ayında gerçekleşmiştir. Şewal ayının sonlarına doğru hastalanmış ve yirmi gün kadar hasta kalmıştır. Alimler, o ve ona tabi olan insanların Tebuk seferine katılmadığını ve "Eğer içinizde (onlar da savaşa) çıksalardı, size bozgunculuktan başka bir katkılan olmazdı, "(Tevbe 47) ayetinin onlar hakkında indiğini söylemiştir. Şa'bı kanalıyla Taberı'nin aktardığı rivayette şu bilgiler bulunmaktadır: Abdullah İbn Übeyy ölüm döşeğine düşünce oğlu Abdullah Hz. Nebi'e geldi ve "Ey Allah'ın elçisi! Babam ölüm döşeğinde. Gelip onun cenaze namazını kıldırmanı isterim," dedi. Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem ona; "Adın ne?" diye sordu. O da; "Hubab" diye cevap verdi. Bunun Üzerine Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: "Hayır. Senin adın Abdullah. Hubab, şeytanın adıdır." Abdullah İbn Abdullah İbn Übeyy sahabenin en iyilerinden biriydi. Bedir savaşına ve daha sonra yapılan diğer savaşlara katılmıştı. Hz. Ebu Bekir döneminde yapılan Yemame savaşına da iştirak etmişti. Onun menkıbeleri arasında şu olay da anlatılır: Bir defasında Abdullah'a babasının söylediği bazı sözler ulaşmıştı. Bunun üzerine babasını öldürmek için, izin almaya Hz. Nebi'e gelmişti. Ancak Hz. Nebi ona; "Babana güzel davran!" şeklinde nasihat etmişti. Bu rivayeti İbn Mende, Ebu Hureyre'den hasen bir senetle nakletmiştir. Taberani'de ise Urve İbnü'z-Zübeyr kanalı ile Abdullah İbn Abdillah İbn Übeyy'in buna benzer şekilde, Hz. Nebi'den izin istediğine dair bir rivayet vardır. Ancak bu rivayet munkatı'dır. Çünkü Ur ve Abdullah'la görüşmemiştir. Öyle anlaşılıyor ki Abdullah, babasının durumunu şekle n de olsa İslam'a uygun hale getirmeye çalışmıştır. Bu yüzden, Hz. Nebi'den onun yanına gelip cenaze namazını kıldırmasını istemiştir. Nitekim Abdullah'ın bunu, babasının sözü üzerine yaptığını gösteren rivayetler de naklediimiştir. Abdurrezzak'ın Ma'mer, Taberı'nin de Saıd kanalıyla yaptığı rivayet bunu desteklemektedir. Söz konusu iki rivayet de, Katade'den gelmekte olup şu şekildedir: Abdullah İbn Übeyy yanına gelmesi için Hz. Nebi'e elçi gönderdi. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem onun yanına gelince; "Yahudi sevgisi seni helak etti," buyurdu. Bunun üzerine Abdullah İbn Übeyy: "Ey Allah'ın elçisi! Ben sana, beni kınayasın diye değil, benim için bağışlanma dileyesin diye elçi gönderdim," dedi. Ardından gömleğini kendisine vermesini ve onunla kefenlenmesini istedi. Hz. Nebi de onun bu isteğine olumlu cevap verdi. Bu rivayet ravileri sika olmakla birlikte, mürseldir. Ancak Tabedinıinin Hakem İbn Eban ve İkrime kanalıyla İbn Abbas'tan nakletiği şu rivayet bunu desteklemektedir: Abdullah İbn Übeyy hastalanınca Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem onun yanına gidip onunla konuştu. Abdullah da ona şöyle dedi: "Söylediklerini anladım. Bana bir iyilik yap ve beni gömleğinle kefenle ve cenaze namazımı sen kıldır." Hz. Nebi de onun isteklerini yerine getirdi. Öyle anlaşılıyor ki, Abdullah İbn Übeyy, kendisinin ölümünden sonra oğlunun ve aşiretinin ayıplanmasını önlemek için bu şekilde davranmıştır. Bu nedenle, Hz. Nebi'den kendi cenaze namazını kıldırmasını istemiştir. Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem de onun davranışlarının zahirine bakarak kendisine olumlu cevap vermiştir. İleride açıklanacağı üzere, daha sonra Allah Teala onun gerçek durumunu ortaya çıkarmıştır. Bu açıklamamız söz konusu olayla ilgili mesele hakkında verilen en güzel cevaplardan biridir. Hz. Ömer'in "Ya Rasulallah! Rabbin sana onun cenaze namazını kıldırmanı yasaklamışken, sen onun cenaze namazını kıldıracak mısın?" sözü, son derece problemli görülmüştür. Hatta bazı alimler hiç çekinmeden "Bu söz, ravilerden birinden kaynaklanan bir vehimdir," demişlerdir. Bazıları da, Hz. Ömer'in bu konuda bir yasağa muttali olduğunu iddia ederek bunun tersini savunmuştur. Mesela Kurtubı şöyle demiştir: Muhtemelen bu, Hz. Ömer'in aklına gelen bir yasaktır. O, ilhamyoluyla bunu öğrenmiş olabilir. Ya da "(Allah'a) ortak koşanlariçin afdilemek, ne Nebie yaraşır, ne de inananlara, "(Tevbe 113) ayetinden bunu çıkarmış olabilir. Kanaatime göre Kurtubı'nin yorumu, ilk açıklamaya göre, doğruya daha yakındır. Çünkü daha önceden münafıkların cenaze namazını kılmayı yasaklayan bir ayet inmemişti. Bunun da delili, hadisin sonunda yer alan şu ifadedir: Bunun üzerine Allah Teala "Onlardan ölmüş olan hiçbirine asla namaz kılma, onun kabri başında da durma!"(Tevbe 84) ayetini indirdi. Bir sonraki başlık altında zikredilen ve İbn Ömer'in oğlu Ubeydullah'tan gelen ikinci rivayette yer alan "Allah Teala, senin onlara bağışlanma dilemeni yasaklamışken, onun cenaze namazını mı kılacaksın?" ifadesi, bu başlığın hemen altında zikredilen hadiste bir mecaz bulunduğunu açıklamaktadır. Hz. Ömer, Abdullah İbn Übeyy'in durumu hakkında bildiklerine dayanarak kesin bir dille onun münafık olduğunu söylemiştir. Ama Hz. Nebi onun sözünü dinlememiş ve şunlardan dolayı onun cenaze namazını kıldırmıştır: 1- Daha önce ifade ettiğimiz gibi, zahiren o Müslüman göründüğü için. Bu- nun açıklaması daha önce geçmişti. 2- Hükmün zahirinin devam etmesi için. 3- Salih bir Müslüman olduğu açıkça belli olan oğlunu onure etmek için. 4- Onun kavmini İslam'a ısındırmak maslahatına riayet ile cenaze namazını kılmadığı takdirde doğabilecek mefsedeti bertaraf etmek için. İslam'ın ilk yıllarında, Nebi s.a.v. müşriklerin işkencelerjne sabrediyordu. Onları hep affediyor, yaptıklarını da görmezen geliyordu. Daha sonra müşriklerle savaşması emredildi. Bu dönemde insanları İslam'a ısındırmak maslahatına riayet etmek ve onların kendisinden nefret etmesini önlemek için, içi kafir, dışı Müslüman olan insanlara karşı bağışlayıcı ve hoşgörülü olmaya devam etti. Bundan dolayı şöyle buyurmuştur: "Ona ilişme! Böylece insanlar: 'Muhammed arkadaşlarını öldürtüyor!' diye yaygara yapamaz. " Mekke'nin fethi, müşriklerin Müslüman olması, kafirlerin sayısının azalması ve zelil konuma düşmelerinden sonra, Nebi s.a.v. münafıklarla açıkça mücadele edilmesini emretmiş ve münafıkları haktan ayrılanlarla aynı kefeye koymuştur. Hz. Nebi'in münafıklara karşı iyi davranması, onların cenaze namazını kılmasının açıkça yasaklanmasını bildiren ayetin ve onlarla açıkça mücadele edilmesini emreden diğer ayetlerin inmesinden önce idi. Bu açıklama sayesinde, yukarıdaki rivayet hakkında ortaya çıkan problem giderilmiştir

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ،‏.‏ وَقَالَ غَيْرُهُ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّهُ قَالَ لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ دُعِيَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَثَبْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتُصَلِّي عَلَى ابْنِ أُبَىٍّ وَقَدْ قَالَ يَوْمَ كَذَا كَذَا وَكَذَا قَالَ أُعَدِّدُ عَلَيْهِ قَوْلَهُ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ ‏"‏ أَخِّرْ عَنِّي يَا عُمَرُ ‏"‏‏.‏ فَلَمَّا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ قَالَ ‏"‏ إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ، لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي إِنْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ يُغْفَرْ لَهُ لَزِدْتُ عَلَيْهَا ‏"‏‏.‏ قَالَ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ انْصَرَفَ فَلَمْ يَمْكُثْ إِلاَّ يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَتِ الآيَتَانِ مِنْ بَرَاءَةَ ‏{‏وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏وَهُمْ فَاسِقُونَ‏}‏ قَالَ فَعَجِبْتُ بَعْدُ مِنْ جُرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 150, Hadis no. 4671
BÂB (151)

بَاب: ﴿وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ /٨٤

Sahih-i Buhari 4672Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Abdullah İbn Übeyy ölünce, onun oğlu Abdullah Hz. Nebi'e geldi. Bunun üzerine Allah Resutü Sallallahu Aleyhi ve Sellem kendi gömleğini ona verdi ve babasını bununla kefenlemesini emretti. Sonra onun cenaze namazını kıldırmak üzere doğruldu. Hz. Ömer, Hz. Nebi'in elbisesinden tutup; "O mü nafık olduğu halde, onun cenaze namazını mı kılacaksını Halbuki Allah Teala onlar için bağışlanma dilemeni yasaklamıştır," dedi. Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem de; "Rabbim beni muhayyer kıldı," veya "Rabbim bana haber verdi," buyurarak şu ayeti okudu: "Onlar için ister af dile, ister dilem e; onlar için yetmiş kez af dilesen de ... "(Tevbe 80) Devamında da şöyle buyurdu: "Yetmişten fazla bağışlanmasını dileyecegım ... İbn Ömer olayın devamını şöyle anlattı: Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem onun cenaze namazını kıldı. Biz de onunla birlikte namaza durduk. Sonra Allah Teala şu ayeti indirdi: Onlardan ölmüş olan hiçbirinin asla cenaze namazını kılma, onun kabri başında da durma! Çünkü onlar, Allah ve Resulünü inkar ettiler ve fasık olarak öldüler. Fethu'l-Bari Açıklaması: Zahirine göre bu ayet [et-Tevbe 9184], bütün münafıklar hakkında inmiştir. Ancak bu ayetin belirli sayıdaki münafık hakkında indiğini gösteren rivayetler aktarılmıştır. Bu hususta Vakidı şöyle demiştir: Ma'mer, Zührı kanalıyla Huzeyfe'nin şöyle söylediğini bize haber verdi: Hz. Nebi bana; "Sana bir Sır vereceğim. Ancak onu hiç kimseyle paylaşma! Münafıklardan belli bir sayıda topluluğun, falancanın, falancanın ... cenaze namazını kılmam bana yasaklandı," dedi. Bu yüzden Hz. Ömer birinin cenaze namazını kılmak istediği zaman Huzeyfe'ye bakardı. Eğer o kendisiyle birlikte namaza gelirse, namazı kılardı. Aksi takdirde cenaze namazını kılmazdı. Cübeyr İbn Mut'ım'den nakledilen bir başka rivayete göre ise, cenaze namazı kılınmayacak münafıkların sayısı on iki idi. Huzeyfe'den nakledilen rivayet biraz önce geçmişti. Söz konusu rivayete göre, o münafıklardan sadece bir kişi kalmıştı. Sadece bu münafıkların cenaze namazının kılınmamasınin hikmeti, muhtemelen Allah Teala'nın onların kafir olarak öleceğini ezelı ilmi ile bilmesinde gizlidir. Onların dışında kalan münafıklar ise tevbe etmişlerdir. İbnu'I-Müneyyir: "Burada sayı ile tahsisin kastedilmediği konusunda beyan 'alimlerinin bir t.ereddüdü yoktur," demiştir. Yine beyan alimlerine göre sıfatın ve sayının mefhumu ile hükmetme şartı, söylenenin söylenmeye ne benzemesi ve başka bir faydanın bulunmamasıdır. Burada ise mübalağanın gayet açık bir faydası vardır. Hz. Nebi'in "Yetmişten fazla bağışlanmasını dileyeceğim ... " sözü sorun teşkil etmiştir. Çünkü, yetmişten fazla bağışlanma dilemenin hükmü, yetmiş kere bağışlanma dilemekle aynıdır. Müteahhirı1n alimlerden biri buna şu şekilde cevap vermiştir: "Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem Abdullah İbn Übeyy'in aşiretinin kalbini İslam'a meylettirmek için 'Yetmişteri fazla bağışlanmasını dileyeceğim ... demiştir. Yoksa bu sözü ile yetmişten fazla bağışlanma dilediği zaman onun bağışlanacağını kastetmemiştir. Nitekim bir önceki başlık altında zikredilen ikinci hadiste geçen 'Eğer yetmişten fazla bağışlanma dilediğim zaman bağışlanacağını bilseydim, elbette yetmişten fazla bağışlanmasını dilerdim,' ifadesi de bunu desteklemektedir." Ancak daha önce belirttiğimiz gibi, söz konusu rivayet 'Yetmişten fazla bağışlanmasını dileyeceğim ... ' şeklinde sabit olmuştur. Hz. Nebi'in vaadi de haktır. Hatta bu ifade, mübağalalı biçimde pekiştirilmiş halde ".....Elbette yetmişten fazla bağışlanma dileyeceğim," şeklinde de aktanımıştır. Bir başka alim de şu şekilde cevap vermiştir: "Muhtemelen Hz. Nebi mevcut hükmü sürdürmek gayesiyle böyle söylemiştir. Çünkü bu ayet inmeden önce fazla bağışlanma dilernek caiz idi. Dolayısıyla bu hükmün aslına uygun olarak caiz kalması uygundu." Bu, güzel bir cevaptır. Toparlaycak olursak; mübağala anlayışı ile aslolan hükme göre amel etmeyi sürdürmek birbiri ile çelişmez. Öyle anlaşılıyor ki, Nebi Sallallahu Alyhi ve Sellem, yetmişten fazla bağışlanma ile bağışlanmanın kesinlikle gerçekleşeceğini değil de, gerçekleşebileceği ni ifade etmiştir. Ancak bu yorumun da eleştiriye açık olduğu görülmektedir. Bu soruna şu şekilde de cevap verilmiştir: "Bağışlanma dilernek, dua gibidir. Kul Rabbinden bir ihtiyacının giderilmesini ister. Onun Rabbinden bu isteği, zikir konumundadır. Ancak bu istek, istenilen şeyin bir an ewel gerçekleşmesi bakımından ibadet değildir. Hal böyle olunca bizatihi bağışlanma mümkün olur. Allah Teala'nın ilmi, başka bir şeye değil de, bağışlanmanın fayda vermeyeceğine taalluk etmiştir. Bu durumda bağışlanma talebi, bağışlanmanın gerçekleşmesi için değil de, bağışlanması dilenen kişiye değer vermekten ileri gelir. Bağışlanma imkansız hale gelince, dua eden kimse onun yerine sevab veya kötülüğün bertaraf edilmesine vesile olur. Nitekim bu konuda rivayet vardır. Bu sayede dua edilen kimselerin azabı hafifler. Mesela, Ebu Talib'de olduğu gibi." İşte bu, İbnu'lMüneyyirlin söyledikleri ile aynı anlama gelir. Ancak bu gorüş eleştiriye açıktır. Çünkü bu, dini bakımdan bağışlanması imkansız olan kimseler için bağışlanma talebinde bulunmanın dine uygun olmasını gerektirmektedir. Halbuki bunun olamayacağı şu ayet-i kerimede belirtilmiştir: "(Kafir olarak ölüp) Cehennem ehli oldukları onlara açıkça bel/i olduktan sonra, akraba dahi olsalar, (Allah La) ortak koşanlar için af dilemek ne Nebi'e yaraşır, ne de inananlara."(Tevbe 113) Ancak bu olayda başka bir problem daha vardır. O da şudur: Heygamber, "(Ey Muhammed!) Onlar için ister af dile, ister dileme ... "(Tevbe 80) ayetine dayanarak, kendisinin münafıklar için bağışlanma dileyip dilerneme konusunda serbest bırakıldığını kesin bir dil ile ifade etmiştir. "Yetmiş" lafzından da [mübalağa değil de gerçek] sayıyı anlayarak "Yetmişten fazla bağışlanma dileyeceğim," demiştir. Halbuki bu ayetten [et-Tevbe 9/84] çok önce "(Kafir olarak ölüp) Cehennem ehli oldukları onlara açıkça belli olduktan sonra, akraba dahi olsalar, (Allah'a) ortak koşanlar için af dilemek ne Nebi'e yaraşır, ne de inananlara' (Tevbe 113) ayeti inmşşti. Biraz ileride bu surenin tefsirinde anlatılacağı üzere, bu ayet [et-Tevbe 9/113] Ebu Talib hakkında inmiştir. Hz. Nebi ona; "Yasaklanmadığım sürece senin için bağışlanma dileyeceğim," dediği zaman bu ayet nazil olmuştu. Ebu Talib'in vefatının Mekke'de gerçekleştiği konusunda ise ittifak vardır. Abdullah İbn Übeyy'in olayı ise, daha önce belirtildiği gibi hicretin IX. yılında gerçekleşmişti. nal böyle olunca, kafir oldukları kesin bir dille aynı ayette ifade edilmesine rağmen, mü nafıkIar için bağışlanma dilemek nasıl caiz olabilir? Bir alimin bu probleme cevap verdiğini tespit ettim. Onun cevabını şu şekilde özetlemek mümkündür: "Burada yasaklanan, Ebu Talib alayında olduğu gibi, Müslüman olmayan birinin mağfiretin gerçekleşmesi gayesi ile bağışlanacağını umarak bağışlanma dilemektir. Abdullah İbn Übeyy için dilenen bağışlanma ise böyle değildir. Çünkü onun için dilenen bağışlanma, geride kalan münafıkların kalbini İslam'a ısındırmak içindir." Bu cevap benim hoşuma gitmedi. Zamahşerı de buna benzer bir görüşü dile getirmiştir: "Eğer 'İnsanların en fasıh konuşanına ve kelamın üslupları ile temsillerinden en iyi şekilde haberdar olan birine, ayetteki sayıdan maksadın, bağışlanma dilemenin sayısı arttıkça fayda vermeyecek olduğu nasıl kapalı gelir?' şeklinde bir soru yöneltecek olursan, şu şekilde cevap veririz: Bu, ona kapalı gelmemiştir. Ancak Nebi sallalliihu aleyhi ve sellem yaptıklarını ve söylediklerini, gönderildi ği insanlara karşı beslediği sonsuz merhamet ve acıma duygularını göstermek için yapmış ve söylemiştir. Onun bu sözü İbrahim Nebiin şu sözüne benzemektedir: Kim de bana karşı gelirse, artık sen gerçekten çok bağışlayan, pek esirgeyensin.(İbrahim 36) Hz. Nebi'in bahsi geçen merhameti izhar etmesi ümmetin e karşı göstermiş olduğu bir lütuftur. Ayrıca Müslümanları birbirlerine karşı merhametli olmaya teşviktir." İbnu'l-Müneyyir ve daha başka alimler ona şu şekilde itiraz etmişlerdir: "Zemahşerı'nin bu söylediklerini Hz. Nebi'e nispet etmek caiz değildir. Çünkü Allah Teala, kafirleri bağışlamayacaını bildirmiştir. Allah Teala onları bağışlamayacaksa, onlar için bağışlanma dilemek de imkansız olur. İmkansız bir şeyi dilemek de Hz. Nebi'den sad ır olmaz. Bazıları da şu şekilde bir cevap vermiştir: "Müşrik olarak ölenler için bağışlanma dileme yasaklanmıştır. Bu, Müslüman gibi yaşayan kimselerin bağışlanmasını dilemenin yasak olmasını gerektirmez. Çünkü o kişilerin inançları sahıh olabilir." Bu, güzel bir cevaptır. Bu ayet hakkında "Kitabu'l-cenaiz"de derinlemesine bir araştırma yapmıştım. Yine orada bu ayet in [Tevbe 113] Ebu Talib'in vefatından çok daha sonra indiği görüşünü tercih etmiştim. Ebu Talib hakkında ise "(Resulüm!) Sen sevdiğini hidayete erdiremezsin; bilakis, Allah dilediğine hidayet verir ve hidayete girecek olanlan en iyi O bilir, "(Kasas 56) ayeti inmişti. Bunun delillerini de araştırıp orada vermiştim. Ancak şu kadarı var ki; ayetin [et-Tevbe 9/80] devamında açık biçimde onların Allah'ı ve NebiI i sallallahu aleyhi ve sellem inkar ettikleri belirtilmiştir. Bu da göstermektedir ki, ayet in bu kısmı, hadiste bahsi geçen olaydan sonra inmiştir. Muhtemelen önce Hz. Nebi'in esas aldığı ayetin ilk kısmı nazil olmuştur. Bir başka ifade ile sadece ayetin "(Ey Muhammed!) Onlar için ister af dile, ister dilem e; onlar için yetmiş kez af dilesen de Allah onlan asla affetmeyecek," bölümü inmiştir. Bu yüzden Hz. Nebi, Hz. Ömer'e cevap verirken sadece "serbest bırakılma/tahyfr" ve "yetmiş" lafzından bahsetmiştir. Hadiste anlatılan olay meydana gelince, Allah Teala onların maskesini düşürdü, önde gelen insanların huzurunda ayıplarını ortaya çıkardı ve onlardan "Allah'ı ve Nebii inkar edenler" diye bahsetti. Belki de İmam Buharı'nin bab başlığında ayetin sadece bu kısmını kullanmasındaki sır da burada yatmaktadır. Genellikle raviler arasında ayetlerin tamamını verip vermeme konusunda farklılık olmasına rağmen, BuharıInin hiçbir nüshasında bu ayet tam olarak verilmemiştir. İnsaflı biçimde düşünen kimse, hadisi reddedenlerin veya zorlama tevillere kalkışanların ayetin "Bu, onlann Allah ve Resulünü inkar etmelerinden dolayıdır. Allah fasıklar topluluğunu hidayete erdirmez," kısmının "(Ey Muhammed!) Onlar için ister af dile, ister dileme; onlar için yetmiş kez af dilesen de Allah onlan asla affetmeyecek," bölümü ile birlikte indiğini düşünmelerinin bunlara neden olduğunu görür. Bir başka ifade ile ayetin bir bütün halinde indiğini düşünmeleri, onların bu şekilde davranmalarına neden olmuştur. Eğer ayetin bir bütün halinde indiğini farzedersek, bu durumda illet nehye bitişik olarak gelmiştir ve bağışlanma dilemenin azının da, çoğunun da fayda vermeyeceğini açıkça ifade etmiştir. Eğer benim araştırıp belirttiğim gibi ayetin son kısmının, baş tarafından sonra indiği farz edilirse, bu durumda problem ortadan kalkmış olur. Hal böyle olunca da sayıdan anlaşılan şeyi esas alan kimsenin delili sahıh olur. Hz. Nebi de bunu yapmıştır. Ayetin zahirini esas almış ve aksine bir delil sabit oluncaya kadar bir hükmü n dine uygun olduğunu düşünerek hareket etmiştir. Bu durumda problem yoktur. iIham edip öğrettiklerinden dolayı Allah'a sonsuz hamd-u senalar olsun. Hadisten Çıkarılan Sonuçlar 1- Bu hadise göre, diri ve ölü iken, kişinin içinde bulunduğu duruma göre şahitlik yapmak caizdir. Çünkü Hz. Ömer, Abdullah İbn Übeyy için; "Abdullah münafıktır," demiş, Hz. Nebi de onun bu sözünü yadırgamamıştır. 2- Tanıtmak için değil de, hakaret etmek için ölülere kötü söz söylemek yasaklanmıştır. 3- Münafıklar Müslümanlarla aynı muameleye tabi tutulurlar. 4- Sadece birinin öldüğünü bildirmek, yasaklanan ah-u figan ederek kişinin öldüğünü bildirme kapsamına girmez. 5- Durumu iyi olan kimse, bereketi umulan kimseden dini bir zarurete bina- en bir şeyler isteyebilir. 6- İsyankar ölüye iyilik edilerek, itaatkar diri gözetilir. 7 - Ölü dikişli elbiselerle kefenlenebilir. 8- Nassın farklı anlamlara gelme ihtimalinin bulunduğu durumlarda, açıklama, nüzul zamanından, ihtiyaç ve zahir ile amel zamanına kadar ertelenebilir. 9- Bir kimse hata ettiğini düşündüğü anda, kendisinden daha üstün birini uyarabilir. Üstün olan kimse de kendisinden daha düşük seviyede olan birine problemli gördüğü konularda hatırlatmalarda bulunabilir. 10- Aralarında meydana gelen konuşmaların farklı manalara gelme ihtimalinin olduğu durumlarda, soru soran ile kendisine soru sorulan kişi birbirlerinden açıklama isteyebilir. 11- Gerekli olduğu zaman, cenazeye katılankimse tebessüm edebilir. Ancak alimler, saygının tam olması için tebessüm edilmemesini müstehab görmüşlerdir. Ancak ihtiyaç halleri bundan müstesna tutulmuştur

حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّهُ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ جَاءَ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَعْطَاهُ قَمِيصَهُ وَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّنَهُ فِيهِ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي عَلَيْهِ، فَأَخَذَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِثَوْبِهِ فَقَالَ تُصَلِّي عَلَيْهِ وَهْوَ مُنَافِقٌ وَقَدْ نَهَاكَ اللَّهُ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لَهُمْ‏.‏ قَالَ ‏"‏ إِنَّمَا خَيَّرَنِي اللَّهُ أَوْ أَخْبَرَنِي فَقَالَ ‏{‏اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ‏}‏ فَقَالَ سَأَزِيدُهُ عَلَى سَبْعِينَ ‏"‏‏.‏ قَالَ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَصَلَّيْنَا مَعَهُ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ ‏{‏وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ‏}‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 151, Hadis no. 4672
BÂB (152)

بَاب: قَوْلِهِ: ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ /٩٥

Sahih-i Buhari 4673Sahih (Buhârî'nin Sahîh'i)

Abdullah İbn Ka'b İbn Malik, Tebuk seferinden geri kalan Ka'b İbn Malik'in şöyle söylediğini rivayet etmiştir: Allah'a yemin ederim ki, Rabbim, beni hidayete erdirdikten sonra elçisine karşı doğru sözlü olmaktan daha büyük bir nimeti bana vermemiştir. Bu nimet sayesinde, ona yalan söyleyip helak olanlardan olmadım. Nitekim "Onlann yanına döndüğünüz zaman size, kendilerinden (onlan cezalandırmaktan) vazgeçmeniz için Allah adına and içecekler. Artık onlardan yüz çevirin. Çünkü onlar murdardır. Kazanmakta olduklanna (kötü işlerine) karşılık ceza olarak varacaklan yer Cehennemdir. Onlardan razı olasınız diye size yemin edecekler. Fakat siz onlardan razı olsanız bile, Allah fasıklar topluluğundan asla razı olmaz, "(Tevbe 95-96) şeklinde vahiy geldiği zaman, ona yalan söyleyenler helak olmuştu

حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ تَبُوكَ، وَاللَّهِ، مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ مِنْ نِعْمَةٍ بَعْدَ إِذْ هَدَانِي أَعْظَمَ مِنْ صِدْقِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ لاَ أَكُونَ كَذَبْتُهُ فَأَهْلِكَ كَمَا هَلَكَ الَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أُنْزِلَ الْوَحْىُ ‏{‏سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ‏}‏ إِلَى ‏{‏الْفَاسِقِينَ‏}‏‏.‏
Sahih-i Buhari, Kitâb 65 (Kur'an-ı Kerim 'in Peygamber ﷺ Tefsiri), Bâb 152, Hadis no. 4673